شناسه حدیث :  ۴۸۰۳۹۱

  |  

نشانی :  زاد المعاد  ,  جلد۱  ,  صفحه۳۰۹  

عنوان باب :   [كتاب زاد المعاد] الباب الحادي عشر في بيان زيارة الرسول الأكرم (ص) و أئمة الهدى صلوات اللّه عليهم سوى ما ذكر سابقا

معصوم :   امام زمان (عجل الله تعالی فرجه)

وَ أَمَّا طَرِيقُ اَلصَّلَوَاتِ عَلَى هَذِهِ اَلذَّوَاتِ اَلطَّاهِرَةِ فَقَدْ رَوَى اَلشَّيْخُ اَلطُّوسِيُّ رَحِمَهُ اَللَّهُ بِسَنَدٍ مُعْتَبَرٍ عَنِ اَلْإِمَامِ اَلْحَسَنِ اَلْعَسْكَرِيِّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: طَلَبْتُ مِنْهُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنْ يُمْلِيَ عَلَيَّ كَيْفِيَّةَ اَلصَّلاَةِ عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ وَ أَوْصِيَائِهِ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ وَ كَانَ مَعِي صَحِيفَةٌ كَبِيرَةٌ، فَأَمْلَى عَلَيَّ مِنْ دُونِ أَنْ يَكُونَ إِمْلاَؤُهُ مِنْ كِتَابٍ، هَكَذَا: اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا حَمَلَ وَحْيَكَ وَ بَلَّغَ رِسَالَتَكَ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا أَحَلَّ حَلاَلَكَ وَ حَرَّمَ حَرَامَكَ وَ عَلَّمَ كِتَابَكَ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا أَقَامَ اَلصَّلاَةَ وَ أَدَّى اَلزَّكَاةَ وَ دَعَا إِلَى دِينِكَ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَدَّقَ بِوَعْدِكَ وَ أَشْفَقَ مِنْ وَعِيدِكَ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا غَفَرْتَ بِهِ اَلذُّنُوبَ وَ سَتَرْتَ بِهِ اَلْعُيُوبَ وَ فَرَّجْتَ بِهِ اَلْكُرُوبَ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا دَفَعْتَ بِهِ اَلشَّقَاءَ وَ كَشَفْتَ بِهِ اَلْغَمَّاءَ وَ أَجَبْتَ بِهِ اَلدُّعَاءَ وَ نَجَّيْتَ بِهِ مِنَ اَلْبَلاَءِ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا رَحِمْتَ بِهِ اَلْعِبَادَ وَ أَحْيَيْتَ بِهِ اَلْبِلاَدَ وَ قَصَمْتَ بِهِ اَلْجَبَابِرَةَ وَ أَهْلَكْتَ بِهِ اَلْفَرَاعِنَةَ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا أَضْعَفْتَ بِهِ اَلْأَمْوَالَ وَ أَحْرَزْتَ بِهِ مِنَ اَلْأَهْوَالِ وَ كَسَرْتَ بِهِ اَلْأَصْنَامَ وَ رَحِمْتَ بِهِ اَلْأَنَامَ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَعَثْتَهُ بِخَيْرِ اَلْأَدْيَانِ وَ أَعْزَزْتَ بِهِ اَلْإِيمَانَ وَ تَبَّرْتَ بِهِ اَلْأَوْثَانَ وَ عَظَّمْتَ بِهِ اَلْبَيْتَ اَلْحَرَامَ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ اَلطَّاهِرِينَ اَلْأَخْيَارِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَخِي نَبِيِّكَ وَ وَلِيِّهِ وَ وَصِيِّهِ وَ وَزِيرِهِ وَ مُسْتَوْدَعِ عِلْمِهِ وَ مَوْضِعِ سِرِّهِ وَ بَابِ حِكْمَتِهِ وَ اَلنَّاطِقِ بِحُجَّتِهِ وَ اَلدَّاعِي إِلَى شَرِيعَتِهِ وَ خَلِيفَتِهِ فِي أُمَّتِهِ وَ مُفَرِّجِ اَلْكَرْبِ عَنْ وَجْهِهِ قَاصِمِ اَلْكَفَرَةِ وَ مُرْغِمِ اَلْفَجَرَةِ اَلَّذِي جَعَلْتَهُ مِنْ نَبِيِّكَ بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى اَللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاَهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ وَ اُنْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَ اُخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ وَ اِلْعَنْ مَنْ نَصَبَ لَهُ مِنَ اَلْأَوَّلِينَ وَ اَلْآخِرِينَ وَ صَلِّ عَلَيْهِ أَفْضَلَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَوْصِيَاءِ أَنْبِيَائِكَ يَا رَبَّ اَلْعَالَمِينَ. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى اَلصِّدِّيقَةِ فَاطِمَةَ اَلزَّكِيَّةِ حَبِيبَةِ حَبِيبِكَ وَ نَبِيِّكَ وَ أُمِّ أَحِبَّائِكَ وَ أَصْفِيَائِكَ اَلَّتِي اِنْتَجَبْتَهَا وَ فَضَّلْتَهَا وَ اِخْتَرْتَهَا عَلَى نِسَاءِ اَلْعَالَمِينَ اَللَّهُمَّ كُنِ اَلطَّالِبَ لَهَا مِمَّنْ ظَلَمَهَا وَ اِسْتَخَفَّ بِحَقِّهَا وَ كُنِ اَلثَّائِرَ اَللَّهُمَّ بِدَمِ أَوْلاَدِهَا اَللَّهُمَّ وَ كَمَا جَعَلْتَهَا أُمَّ أَئِمَّةِ اَلْهُدَى وَ حَلِيلَةَ صَاحِبِ اَللِّوَاءِ وَ اَلْكَرِيمَةَ عِنْدَ اَلْمَلَإِ اَلْأَعْلَى فَصَلِّ عَلَيْهَا وَ عَلَى أُمِّهَا صَلاَةً تُكْرِمُ بِهَا وَجْهَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ تُقِرُّ بِهَا أَعْيُنَ ذُرِّيَّتِهَا وَ أَبْلِغْهُمْ عَنِّي فِي هَذِهِ اَلسَّاعَةِ أَفْضَلَ اَلتَّحِيَّةِ وَ اَلسَّلاَمِ. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ عَبْدَيْكَ وَ وَلِيَّيْكَ وَ اِبْنَيْ رَسُولِكَ وَ سِبْطَيِ اَلرَّحْمَةِ وَ سَيِّدَيْ شَبَابِ أَهْلِ اَلْجَنَّةِ أَفْضَلَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَوْلاَدِ اَلنَّبِيِّينَ وَ اَلْمُرْسَلِينَ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى اَلْحَسَنِ بْنِ سَيِّدِ اَلنَّبِيِّينَ وَ وَصِيِّ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا اِبْنَ سَيِّدِ اَلْوَصِيِّينَ أَشْهَدُ أَنَّكَ يَا اِبْنَ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ أَمِينُ اَللَّهِ وَ اِبْنُ أَمِينِهِ عِشْتَ مَظْلُوماً وَ مَضَيْتَ شَهِيداً وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ اَلْإِمَامُ اَلزَّكِيُّ اَلْهَادِي اَلْمَهْدِيُّ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَ بَلِّغْ رُوحَهُ وَ جَسَدَهُ عَنِّي فِي هَذِهِ اَلسَّاعَةِ أَفْضَلَ اَلتَّحِيَّةِ وَ اَلسَّلاَمِ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ اَلْمَظْلُومِ اَلشَّهِيدِ قَتِيلِ اَلْكَفَرَةِ وَ طَرِيحِ اَلْفَجَرَةِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا اِبْنَ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ أَشْهَدُ مُوقِناً أَنَّكَ أَمِينُ اَللَّهِ وَ اِبْنُ أَمِينِهِ قُتِلْتَ مَظْلُوماً وَ مَضَيْتَ شَهِيداً وَ أَشْهَدُ أَنَّ اَللَّهَ تَعَالَى اَلطَّالِبُ بِثَأْرِكَ وَ مُنْجِزٌ مَا وَعَدَكَ مِنَ اَلنَّصْرِ وَ اَلتَّأْيِيدِ فِي هَلاَكِ عَدُوِّكَ وَ إِظْهَارِ دَعْوَتِكَ وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ وَفَيْتَ بِعَهْدِ اَللَّهِ وَ جَاهَدْتَ فِي سَبِيلِ اَللَّهِ وَ عَبَدْتَ اَللَّهَ مُخْلِصاً حَتَّى أَتَاكَ اَلْيَقِينُ لَعَنَ اَللَّهُ أُمَّةً قَتَلَتْكَ وَ لَعَنَ اَللَّهُ أُمَّةً خَذَلَتْكَ وَ لَعَنَ اَللَّهُ أُمَّةً أَلَّبَتْ عَلَيْكَ وَ أَبْرَأُ إِلَى اَللَّهِ تَعَالَى مِمَّنْ أَكْذَبَكَ وَ اِسْتَخَفَّ بِحَقِّكَ وَ اِسْتَحَلَّ دَمَكَ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ لَعَنَ اَللَّهُ قَاتِلَكَ وَ لَعَنَ اَللَّهُ خَاذِلَكَ وَ لَعَنَ اَللَّهُ مَنْ سَمِعَ وَاعِيَتَكَ فَلَمْ يُجِبْكَ وَ لَمْ يَنْصُرْكَ وَ لَعَنَ اَللَّهُ مَنْ سَبَى نِسَاءَكَ أَنَا إِلَى اَللَّهِ مِنْهُمْ بَرِيءٌ وَ مِمَّنْ وَالاَهُمْ وَ مَالَأَهُمْ وَ أَعَانَهُمْ عَلَيْكَ وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ وَ اَلْأَئِمَّةَ مِنْ وُلْدِكَ كَلِمَةُ اَلتَّقْوَى وَ بَابُ اَلْهُدَى وَ اَلْعُرْوَةُ اَلْوُثْقَى وَ اَلْحُجَّةُ عَلَى أَهْلِ اَلدُّنْيَا وَ أَشْهَدُ أَنِّي بِكُمْ مُؤْمِنٌ وَ بِمَنْزِلَتِكُمْ مُوقِنٌ وَ لَكُمْ تَابِعٌ بِذَاتِ نَفْسِي وَ شَرَائِعِ دِينِي وَ خَوَاتِيمِ عَمَلِي وَ مُنْقَلَبِي فِي دُنْيَايَ وَ آخِرَتِي. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ سَيِّدِ اَلْعَابِدِينَ اَلَّذِي اِسْتَخْلَصْتَهُ لِنَفْسِكَ وَ جَعَلْتَ مِنْهُ أَئِمَّةَ اَلْهُدَى اَلَّذِينَ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ اِخْتَرْتَهُ لِنَفْسِكَ وَ طَهَّرْتَهُ مِنَ اَلرِّجْسِ وَ اِصْطَفَيْتَهُ وَ جَعَلْتَهُ هَادِياً مَهْدِيّاً اَللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَيْهِ أَفْضَلَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ ذُرِّيَّةِ أَنْبِيَائِكَ حَتَّى تَبْلُغَ بِهِ مَا تَقَرُّ بِهِ عَيْنُهُ فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ إِنَّكَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ بَاقِرِ اَلْعِلْمِ وَ إِمَامِ اَلْهُدَى وَ قَائِدِ أَهْلِ اَلتَّقْوَى وَ اَلْمُنْتَجَبِ مِنْ عِبَادِكَ اَللَّهُمَّ وَ كَمَا جَعَلْتَهُ عَلَماً لِعِبَادِكَ وَ مَنَاراً لِبِلاَدِكَ وَ مُسْتَوْدَعاً لِحِكْمَتِكَ وَ مُتَرْجِماً لِوَحْيِكَ وَ أَمَرْتَ بِطَاعَتِهِ وَ حَذَّرْتَ مِنْ مَعْصِيَتِهِ فَصَلِّ عَلَيْهِ يَا رَبِّ أَفْضَلَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ ذُرِّيَّةِ أَنْبِيَائِكَ وَ أَصْفِيَائِكَ وَ رُسُلِكَ وَ أُمَنَائِكَ يَا رَبَّ اَلْعَالَمِينَ. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلصَّادِقِ، خَازِنِ اَلْعِلْمِ، اَلدَّاعِي إِلَيْكَ بِالْحَقِّ، اَلنُّورِ اَلْمُبِينِ، اَللَّهُمَّ وَ كَمَا جَعَلْتَهُ مَعْدِنَ كَلاَمِكَ وَ وَحْيِكَ، وَ خَازِنَ عِلْمِكَ، وَ لِسَانَ تَوْحِيدِكَ وَ وَلِيَّ أَمْرِكَ، وَ مُسْتَحْفِظَ دِينِكَ، فَصَلِّ عَلَيْهِ أَفْضَلَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَصْفِيَائِكَ وَ حُجَجِكَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى اَلْأَمِينِ اَلْمُؤْتَمَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ اَلْبَرِّ اَلْوَفِيِّ اَلطَّاهِرِ اَلزَّكِيِّ اَلنُّورِ اَلْمُبِينِ اَلْمُجْتَهِدِ اَلْمُحْتَسِبِ اَلصَّابِرِ عَلَى اَلْأَذَى فِيكَ اَللَّهُمَّ وَ كَمَا بَلَّغَ عَنْ آبَائِهِ مَا اُسْتُودِعَ مِنْ أَمْرِكَ وَ نَهْيِكَ وَ حَمَلَ عَلَى اَلْمَحَجَّةِ وَ كَابَدَ أَهْلَ اَلْعِزَّةِ وَ اَلشِّدَّةِ فِيمَا كَانَ يَلْقَى مِنْ جُهَّالِ قَوْمِهِ رَبِّ فَصَلِّ عَلَيْهِ أَفْضَلَ وَ أَكْمَلَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِمَّنْ أَطَاعَكَ وَ نَصَحَ لِعِبَادِكَ إِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى عَلِيِّ بْنِ مُوسَى اَلَّذِي اِرْتَضَيْتَهُ وَ رَضِيتَ بِهِ مَنْ شِئْتَ مِنْ خَلْقِكَ اَللَّهُمَّ وَ كَمَا جَعَلْتَهُ حُجَّةً عَلَى خَلْقِكَ وَ قَائِماً بِأَمْرِكَ وَ نَاصِراً لِدِينِكَ وَ شَاهِداً عَلَى عِبَادِكَ وَ كَمَا نَصَحَ لَهُمْ فِي اَلسِّرِّ وَ اَلْعَلاَنِيَةِ وَ دَعَا إِلَى سَبِيلِكَ بِالْحِكْمَةِ وَ اَلْمَوْعِظَةِ اَلْحَسَنَةِ فَصَلِّ عَلَيْهِ أَفْضَلَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَوْلِيَائِكَ وَ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ إِنَّكَ جَوَادٌ كَرِيمٌ. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى عَلَمِ اَلتُّقَى وَ نُورِ اَلْهُدَى وَ مَعْدِنِ اَلْوَفَاءِ وَ فَرْعِ اَلْأَزْكِيَاءِ وَ خَلِيفَةِ اَلْأَوْصِيَاءِ وَ أَمِينِكَ عَلَى وَحْيِكَ اَللَّهُمَّ فَكَمَا هَدَيْتَ بِهِ مِنَ اَلضَّلاَلَةِ وَ اِسْتَنْقَذْتَ بِهِ مِنَ اَلْحَيْرَةِ وَ أَرْشَدْتَ بِهِ مَنِ اِهْتَدَى وَ زَكَّيْتَ بِهِ مَنْ تَزَكَّى فَصَلِّ عَلَيْهِ أَفْضَلَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَوْلِيَائِكَ وَ بَقِيَّةِ أَوْصِيَائِكَ إِنَّكَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ وَصِيِّ اَلْأَوْصِيَاءِ وَ إِمَامِ اَلْأَتْقِيَاءِ وَ خَلَفِ أَئِمَّةِ اَلدِّينِ وَ اَلْحُجَّةِ عَلَى اَلْخَلاَئِقِ أَجْمَعِينَ اَللَّهُمَّ كَمَا جَعَلْتَهُ نُوراً يَسْتَضِيءُ بِهِ اَلْمُؤْمِنُونَ فَبَشَّرَ بِالْجَزِيلِ مِنْ ثَوَابِكَ وَ أَنْذَرَ بِالْأَلِيمِ مِنْ عِقَابِكَ وَ حَذَّرَ بَأْسَكَ وَ ذَكَّرَ بِآيَاتِكَ وَ أَحَلَّ حَلاَلَكَ وَ حَرَّمَ حَرَامَكَ وَ بَيَّنَ شَرَائِعَكَ وَ فَرَائِضَكَ وَ حَضَّ عَلَى عِبَادَتِكَ وَ أَمَرَ بِطَاعَتِكَ وَ نَهَى عَنْ مَعْصِيَتِكَ فَصَلِّ عَلَيْهِ أَفْضَلَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَوْلِيَائِكَ وَ ذُرِّيَّةِ أَنْبِيَائِكَ يَا إِلَهَ اَلْعَالَمِينَ. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلْبَرِّ اَلتَّقِيِّ اَلصَّادِقِ اَلْوَفِيِّ اَلنُّورِ اَلْمُضِيءِ خَازِنِ عِلْمِكَ وَ اَلْمُذَكِّرِ بِتَوْحِيدِكَ وَ وَلِيِّ أَمْرِكَ وَ خَلَفِ أَئِمَّةِ اَلدِّينِ اَلْهُدَاةِ اَلرَّاشِدِينَ وَ اَلْحُجَّةِ عَلَى أَهْلِ اَلدُّنْيَا فَصَلِّ عَلَيْهِ يَا رَبِّ أَفْضَلَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَصْفِيَائِكَ وَ حُجَجِكَ وَ أَوْلاَدِ رُسُلِكَ يَا إِلَهَ اَلْعَالَمِينَ. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى وَلِيِّكَ وَ اِبْنِ أَوْلِيَائِكَ اَلَّذِينَ فَرَضْتَ طَاعَتَهُمْ وَ أَوْجَبْتَ حَقَّهُمْ وَ أَذْهَبْتَ عَنْهُمُ اَلرِّجْسَ وَ طَهَّرْتَهُمْ تَطْهِيراً اَللَّهُمَّ اُنْصُرْهُ وَ اِنْتَصِرْ بِهِ لِدِينِكَ وَ اُنْصُرْ بِهِ أَوْلِيَاءَكَ وَ أَوْلِيَاءَهُ وَ شِيعَتَهُ وَ أَنْصَارَهُ وَ اِجْعَلْنَا مِنْهُمْ اَللَّهُمَّ أَعِذْهُ مِنْ شَرِّ كُلِّ بَاغٍ وَ طَاغٍ وَ مِنْ شَرِّ جَمِيعِ خَلْقِكَ وَ اِحْفَظْهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ وَ عَنْ يَمِينِهِ وَ عَنْ شِمَالِهِ وَ اُحْرُسْهُ وَ اِمْنَعْهُ أَنْ يُوصَلُ إِلَيْهِ بِسُوءٍ وَ اِحْفَظْ فِيهِ رَسُولَكَ وَ آلَ رَسُولِكَ وَ أَظْهِرْ بِهِ اَلْعَدْلَ وَ أَيِّدْهُ بِالنَّصْرِ وَ اُنْصُرْ نَاصِرِيهِ وَ اُخْذُلْ خَاذِلِيهِ وَ اِقْصِمْ بِهِ جَبَابِرَةَ اَلْكُفْرِ وَ اُقْتُلْ بِهِ اَلْكُفَّارَ وَ اَلْمُنَافِقِينَ وَ جَمِيعَ اَلْمُلْحِدِينَ حَيْثُ كَانُوا مِنْ مَشَارِقِ اَلْأَرْضِ وَ مَغَارِبِهَا وَ بَرِّهَا وَ بَحْرِهَا وَ اِمْلَأْ بِهِ اَلْأَرْضَ عَدْلاً وَ أَظْهِرْ بِهِ دِينَ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَلسَّلاَمُ وَ اِجْعَلْنِي اَللَّهُمَّ مِنْ أَنْصَارِهِ وَ أَعْوَانِهِ وَ أَتْبَاعِهِ وَ شِيعَتِهِ وَ أَرِنِي فِي آلِ مُحَمَّدٍ مَا يَأْمُلُونَ وَ فِي عَدُوِّهِمْ مَا يَحْذَرُونَ إِلَهَ اَلْحَقِّ آمِينَ.
زبان ترجمه:

زاد المعاد / ترجمه موسوی ;  ج ۱  ص ۶۷۶

و امّا طريق صلوات فرستادن بر ايشان؛شيخ طوسى رحمه اللّه به سند معتبر روايت كرده است كه عبد اللّه بن محمّد مى‌گفت كه من سؤال كردم از حضرت امام حسن عسكرى عليه السّلام كه املا نمايد بر من كيفيت صلوات فرستادن بر حضرت رسول صلّى اللّه عليه و آله و اوصياء آن حضرت عليهم السّلام را و با خود حاضر كرده بودم كاغذ بزرگى را،پس املا فرمود: بر من بى‌آن‌كه از كتابى املا كند به اين نحو:
خدايا!درود فرست بر محمد و آل محمّد،زيرا او بار سنگين رسالت را به دوش جان گرفت و به خلق تبليغ كرد.
و درود فرست بر محمّد و آل محمد،چنان‌كه حلال تو را حلال و حرام تو را بر امت حرام كرد و كتاب آسمانى تو قرآن را به مردم تعليم داد.
و بر محمد و آل محمّد درود فرست،زيرا نماز را در عالم برپا داشت و زكوة را پرداخت و بندگان را به دين تو خواند.
و درود فرست بر محمد و آل محمّد،زيرا وعدۀ تو را تصديق كرد و از وعدۀ عذاب تو ترسيد و امت را ترسانيد.
و درود فرست بر محمد و آل محمّد زيرا به واسطۀ او گناهان بندگان را آمرزيدى و عيوب و زشتى‌هاى امت را مستور فرمودى و غم و رنج خلق را به وجود گرامى او برطرف ساختى.
و درود فرست بر محمد و آل محمّد چنان‌كه شقاوت و بدبختى‌هاى خلق را به واسطۀ او دفع كردى و اندوه و پريشانى را برطرف ساختى و به واسطۀ او دعاى بندگان را مستجاب فرمودى و خلق را به حرمت او از بلا نجات دادى.
و درود فرست بر محمد و آل محمّد چنان‌كه طفيل او به خلق ترحم كردى و شهر و بلاد عالم را به واسطۀ او زنده و آبادان ساختى و پشت جباران و گردن‌كشان را به قدرت او شكستى و فرعون‌هاى جهان را هلاك ساختى.
و درود فرست بر محمّد چنان‌كه به واسطۀ وجود گرامى او بر ثروت و مال مردم افزودى و امت را از حوادث هول‌انگيز عالم نجات دادى و بت‌هاى مشركان را درهم شكستى و بر خلايق ترحم فرمودى.
و درود فرست بر محمد و آل محمّد چنان‌كه او را بر بهترين آيين حق مبعوث كردى و اهل ايمان را به واسطۀ او عزت بخشيدى و بت‌ها را هلاك نمودى و بيت الحرام كعبه را عظمت بخشيدى.
و بر حضرت محمد و اهل بيتش كه همه پاكان و خوبان و برگزيدگان عالم‌اند درود و تحيت كامل فرست.
بار خدايا!بر امير المؤمنين على بن ابيطالب برادر پيغمبرت و دوست او و وصى او و وزيرش و جايگاه سپردن علم او و جايگاه اسرارش و در حكمتش و گويندۀ حجتش و خوانندۀ به سوى شريعتش و جانشين او در ميان امتش و برطرف‌كنندۀ اندوه‌ها از صورتش و درهم‌شكنندۀ كافران و به خاك مالندۀ دماغ بدكاران و آن كسى كه او را از پيغمبرت به منزلۀ هارون از موسى قرار دادى درود فرست.بار خدايا!دوست بدار دوستش را و دشمن دار دشمنش را و يارى كن كسى كه او را يارى كند و خوار گردان كسى كه او را خوار گرداند و لعنت كن كسى كه با او دشمنى كند از اولين و آخرين و درود فرست بر او افضل درودهايى كه بر احدى از اوصياى پيامبرانت فرستاده‌اى،اى پروردگار جهانيان!
بار خدايا!درود فرست بر صديقه،فاطمۀ زهرا كه پاكيزه است،دختر دوست تو و دختر پيغمبرت و مادر دوستانت و مادر خالصان تو،آن زنى كه تو او را برگزيده‌اى و فضيلت داده‌اى و بر تمام زنان عالم انتخاب نموده‌اى.بار خدايا!طالب حق او باش از كسى كه بر او ظلم كرده و حقش را كوچك شمرده.بار خدايا!تو خون‌خواه خون اولاد او باش.
بار خدايا!آن‌طورى كه او را مادر امامان هدايتگر و همسر صاحب پرچم و بزرگوار نزد بزرگان عالم قرار داده‌اى،پس بر او و بر مادرش درود فرست،درودى كه به آن روى پدرش محمّد-درود خدا بر او و آل او باد-را گرامى دارى و چشم فرزندانش را روشنايى بخشى و در اين ساعت براى آنها بهترين درود و سلامم را برسان.
بار خدايا!بر حسن و حسين،دو بنده‌ات و دو دوستت و دو پسر پيغمبرت و دو سبط‍‌ رحمت و آقايان جوانان اهل بهشت،بهترين رحمتى را كه بر احدى از اولاد و پيامبران و فرستادگانت فرستاده‌اى بفرست.
بار خدايا!بر حسن بن على،نوۀ آقاى پيامبران و وصى امير مؤمنان درود فرست.درود بر تو اى پسر رسول خدا!سلام بر تو اى پسر آقاى اوصيا!گواهى مى‌دهم كه تو قطعا پسر امير مؤمنان هستى،امين خدا و پسر امين خدا،مظلوم زندگى كردى و شهيد از دنيا رفتى و گواهى مى‌دهم تو امام پاكيزۀ هدايتگر هدايت شده هستى.بار خدايا!درود فرست بر او و روح و بدنش از ما در اين ساعت،بهترين درود و سلام.
بار خدايا!بر حسين بن على ستم‌ديده،شهيد،كشتۀ كافران و افتادۀ بدكاران درود فرست.
سلام بر تو اى ابا عبد اللّه!سلام بر تو اى پسر رسول خدا!سلام بر تو اى پسر امير مؤمنان! با يقين گواهى مى‌دهم كه تو امين خدا و پسر امين خدايى،مظلوم كشته شدى و شهيد از دنيا رفتى؛و گواهى مى‌دهم خداى تعالى خون‌خواه توست و وعده‌هاى پيروزى و تقويت را كه در مورد هلاكت دشمنانت و آشكار كردن دعوتت داده به جا آورنده است؛و گواهى مى‌دهم كه تو به عهد خدا وفا نمودى و در راه خدا جهاد كردى و خدا را مخلصانه پرستيدى تا مرگت فرا رسيد.خدا لعنت كند گروهى را كه تو را كشت؛خدا لعنت كند گروهى را كه تو را خوار نمود؛خدا لعنت كند گروهى را كه با تو جنگيد.به سوى خدا از كسانى كه تو را تكذيب كردند و حقت را كوچك شمردند و خونت را هلال نمودند بيزارى مى‌جويم،اى ابا عبد اللّه!پدر و مادرم فدايت باد.خدا كشندۀ تو را لعنت كند؛خدا خواركنندۀ تو را لعنت كند و خدا كسى را كه فرياد تو را شنيد و اجابتت نكرد و يارى‌ات ننمود،لعنت كند.خدا لعنت كند كسى را كه زنان تو را اسير نمود.من به سوى خدا از آنان بيزارى مى‌جويم و از كسى كه آنها را دوست دارد و آنان را يارى و با آنان همكارى نمود.گواهى مى‌دهم تو و امامان از فرزندانت كلمۀ پرهيزكارى و در راهنمايى و دستاويز محكم و حجت بر تمام اهل دنياييد،و گواهى مى‌دهم من به شما مؤمن هستم و به مرتبۀ شما يقين دارم و خودم شخصا پيرو شما هستم و در راه‌هاى دينم و پايان كردارم و بازگشتم در دنيا و آخرتم از شما پيروى مى‌كنم.
بار خدايا!بر على،پسر حسين،آقاى عبادت‌كنندگان درود فرست.كسى كه او را براى خودت خالص كردى و از او امامان راهنما قرار دادى؛آنانى كه به حق هدايت كردند و به حق به عدالت رفتار نمودند و او را براى خود انتخاب كردى و او را از پليدى‌ها پاك كردى و برگزيده‌اى و او را راهنما و هدايت‌يافته قرار دادى.بار خدايا!پس بر او بهترين درودهايت را كه بر احدى از فرزندان پيامبرانت فرستاده‌اى،بفرست تا چشم روشنى در دنيا و آخرت براى او برسانى،قطعا تو عزيز و حكيمى.
بار خدايا!بر محمّد،پسر على،شكافندۀ علم و پيشواى هدايتگر و رهبر اهل تقوى و برگزيدۀ بندگانت درود فرست.
بار خدايا!چنانچه او را پرچم براى بندگانت و جاى روشنى براى شهرهايت و جايگاه امانت گذارى حكمتت و ترجمان وحيت قرار داده و به فرمان‌بردارى او امر فرموده‌اى و از نافرمانى‌اش ترسانده‌اى،پس درود فرست بر او اى پروردگار!بهترين درودهايى كه بر احدى از فرزندان پيامبرانت و خالصانت و فرستادگانت و امينانت فرستاده‌اى اى پروردگار عالميان!
بار خدايا!درود فرست بر جعفر بن محمد صادق،گنج دانش،خوانندۀ به سوى تو به حق، نور آشكار.
بار خدايا!چنانچه او را معدن سخنانت و وحيت و گنجور علمت و زبان توحيدت و صاحب امرت و نگه‌دارندۀ دينت قرار داده‌اى،پس بر او درود فرست،بهترين درودهايى كه بر احدى از خالصانت و حجت‌هايت فرستاده‌اى،قطعا تو ستودۀ بزرگوارى.
بار خدايا!بر امين امانت‌دار،موسى،پسر جعفر نيكوكار،وفادار،پاك،پاكيزه،نور آشكار، كوشش‌كنندۀ با اخلاص و شكيباى بر اذيت در راه تو،درود فرست.بار خدايا!چنانچه از پدرانش آنچه از امر و نهيت را كه به وديعه نهاده بودى رسانيد و حمل كرد بر راهت و از اهل فتنه و سختى رنج كشيد،در آنچه از نادانان قوم خود ديد،پروردگارا!پس بر او درود فرست، بهترين و كامل‌ترين درودى كه بر احدى از كسانى كه اطاعت تو را كرده و بندگانت را پند داده‌اند فرستاده‌اى،قطعا تو بخشندۀ مهربانى.
بار خدايا!درود فرست بر على،پسر موسى،كسى كه او را برگزيدى و خشنود گردانيدى از آفريدگانت هركه را خواستى بار خدايا!چنان‌كه او را حجت بر خلقت و به‌پا دارندۀ امرت و يارى‌كنندۀ دينت و گواه بندگانت قرار داده‌اى و چنان‌كه آنان را در پنهان و آشكار نصيحت كرد و با حكمت و موعظۀ نيكو به سوى راه تو خواند،پس بر او درود فرست،بهترين درودى كه بر احدى از دوستانت و بهترين مخلوقاتت فرستاده‌اى،قطعا بخشندۀ بزرگوارى.
بار خدايا!بر محمد،پسر على،پسر موسى درود فرست.پرچم پرهيزكارى و روشنايى هدايت و كان وفا و فروع پاكيزگان و جانشين اوصيا و امينان بر وحيت.بار خدايا!چنانچه به وسيلۀ او از گمراهى هدايت نمودى و به او از سرگردانى نجات دادى و به او ارشاد نمودى آن كه را هدايت يافت و به او پاكيزه كردى كسى را كه پاكيزه كردى پس بر او درود فرست،بهترين درودى كه بر احدى از دوستانت و باقيماندۀ اوصيايت فرستادى،قطعا تو غالب با حكمتى.
بار خدايا!بر على،پسر محمد،وصى اوصيا و پيشواى پرهيزكاران و فرزند امامان دين و حجت بر همۀ مخلوقات،درود فرست.بار خدايا!چنان‌كه او را نورى قرار داده‌اى كه به او مؤمنان روشن مى‌شوند،پس ايشان را به ثواب بسيارت بشارت داد و به عذاب دردناكت بيم داد و از پرواى تو ترساند و آيات تو را يادآورى كرد و حلال تو حلال و حرام تو را حرام شمرد و شريعت‌ها و واجباتت را بيان كرد و بر عبادت تو مردم را تشويق نمود و به اطاعتت امر كرد و از نافرمانى‌ات نهى نمود،پس بر او درود فرست،بهترين درودى كه بر احدى از دوستانت و فرزندان پيامبرانت فرستاده‌اى،اى خداى عالميان!
بار خدايا!بر حسن،پسر على نيكوكار،پرهيزكار،راست‌گو،باوفا،نور روشن،گنجور علم تو، و يادآورنده يگانگى‌ات و سرپرست امرت،و جانشين امامان هدايتگر و راه‌يافته و حجت بر اهل دنيا درود فرست،پس بر او درود فرست اى پروردگار!بهترين درودى كه بر احدى از خالصانت و حجت‌هايت و اولاد فرستادگانت،فرستاده‌اى،اى خداى عالميان!
بار خدايا!بر ولى خود و پسر اوليايت،آنانى كه فرمان‌بردارى ايشان را واجب نموده‌اى و حقّ‌ آنها را بر ما لازم شمرده‌اى و پليدى را از آنها بيرون برده‌اى و آنان را پاك و پاكيزه قرار داده‌اى،درود فرست.بار خدايا!او را يارى كن و به سبب او دينت را يارى نما و با او دوستانت و دوستانش را و پيروانش و ياورانش را يارى نما و ما را از جمله ياوران او قرار ده.
بار خدايا!او را از شر هرستمكار سركش و از شر همۀ مخلوقاتت پناه ده و از پيش رو و از پشت‌سر و از سمت راست و چپش او را حفظ‍‌ كن و حراست نما و از اين‌كه بدى به او برسد او را نگه دار و به او پيغمبرت و آل پيغمبرت را نگه دار و به سبب او عدالت را آشكار ساز و او را به پيروزى يارى كن و ياورانش را پيروز گردان و خواركنندگانش را خوار نما و به او گردن‌كشان كافران را درهم شكن و كافران و منافقان و تمام ملحدين را هرجا كه هستند در مشرق و مغرب عالم و خشكى‌ها و درياها به سبب او بكش و به او زمين را از عدالت پر كن و به او دين پيغمبرت را-كه درود خدا بر او و بر آلش باد-آشكار ساز خدايا!مرا از ياورانش و كمك كنندگانش و پيروانش و شيعيانش قرار ده و در آل محمّد آنچه آرزو دارند و در دشمنان ايشان آنچه را كه مى‌ترسند به ما نشان ده،اى خداى به حق!اجابت فرما.

divider