شناسه حدیث :  ۴۸۰۳۹۰

  |  

نشانی :  زاد المعاد  ,  جلد۱  ,  صفحه۳۰۳  

عنوان باب :   [كتاب زاد المعاد] الباب الحادي عشر في بيان زيارة الرسول الأكرم (ص) و أئمة الهدى صلوات اللّه عليهم سوى ما ذكر سابقا

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

وَ أَمَّا دُعَاءُ اَلنُّدْبَةِ اَلْمُشْتَمِلُ عَلَى اَلْعَقَائِدِ اَلْحَقَّةِ وَ اَلتَّأَسُّفِ عَلَى غَيْبَتِهِ (عج) فَمَرْوِيٌّ بِسَنَدٍ مُعْتَبَرٍ عَنِ اَلْإِمَامِ جَعْفَرٍ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ إِذْ إِنَّ قِرَاءَتَهُ مَسْنُونَةٌ فِي اَلْأَعْيَادِ اَلْأَرْبَعَةِ أَيْ يَوْمَ اَلْجُمُعَةِ وَ يَوْمَ عِيدِ اَلْفِطْرِ وَ يَوْمَ عِيدِ اَلْأَضْحَى وَ يَوْمَ عِيدِ اَلْغَدِيرِ، وَ هُوَ: اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ وَ لَهُ اَلْحَمْدُ رَبُّ اَلْعَالَمِينَ وَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ نَبِيِّهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً اَللَّهُمَّ لَكَ اَلْحَمْدُ عَلَى مَا جَرَى بِهِ قَضَاؤُكَ فِي أَوْلِيَائِكَ اَلَّذِينَ اِسْتَخْلَصْتَهُمْ لِنَفْسِكَ وَ دِينِكَ إِذِ اِخْتَرْتَ لَهُمْ جَزِيلَ مَا عِنْدَكَ مِنَ اَلنَّعِيمِ اَلْمُقِيمِ اَلَّذِي لاَ زَوَالَ لَهُ وَ لاَ اِضْمِحْلاَلَ بَعْدَ أَنْ شَرَطْتَ عَلَيْهِمُ اَلزُّهْدَ فِي دَرَجَاتِ هَذِهِ اَلدُّنْيَا اَلدَّنِيَّةِ وَ زُخْرُفِهَا وَ زِبْرِجِهَا فَشَرَطُوا لَكَ ذَلِكَ وَ عَلِمْتَ مِنْهُمُ اَلْوَفَاءَ بِهِ فَقَبِلْتَهُمْ وَ قَرَّبْتَهُمْ وَ قَدَّمْتَ لَهُمُ اَلذِّكْرَ اَلْعَلِيَّ وَ اَلثَّنَاءَ اَلْجَلِيَّ وَ أَهْبَطْتَ عَلَيْهِمْ مَلاَئِكَتَكَ وَ أَكْرَمْتَهُمْ بِوَحْيِكَ وَ رَفَدْتَهُمْ بِعِلْمِكَ وَ جَعَلْتَهُمُ اَلذَّرَائِعَ إِلَيْكَ وَ اَلْوَسِيلَةَ إِلَى رِضْوَانِكَ فَبَعْضٌ أَسْكَنْتَهُ جَنَّتَكَ إِلَى أَنْ أَخْرَجْتَهُ مِنْهَا وَ بَعْضٌ حَمَلْتَهُ فِي فُلْكِكَ وَ نَجَّيْتَهُ وَ مَنْ آمَنَ مَعَهُ مِنَ اَلْهَلَكَةِ بِرَحْمَتِكَ وَ بَعْضٌ اِتَّخَذْتَهُ لِنَفْسِكَ خَلِيلاً وَ سَأَلَكَ لِسَانَ صِدْقٍ فِي اَلْآخِرِينَ فَأَجَبْتَهُ وَ جَعَلْتَ ذَلِكَ عَلِيّاً وَ بَعْضٌ كَلَّمْتَهُ مِنْ شَجَرَةٍ تَكْلِيماً وَ جَعَلْتَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ رِدْءاً وَ وَزِيراً وَ بَعْضٌ أَوْلَدْتَهُ مِنْ غَيْرِ أَبٍ وَ آتَيْتَهُ اَلْبَيِّنَاتِ وَ أَيَّدْتَهُ بِرُوحِ اَلْقُدُسِ وَ كُلٌّ شَرَعْتَ لَهُ شَرِيعَةً وَ نَهَجْتَ لَهُ مِنْهَاجاً وَ تَخَيَّرْتَ لَهُ أَوْصِيَاءَ مُسْتَحْفِظاً بَعْدَ مُسْتَحْفِظٍ مِنْ مُدَّةٍ إِلَى مُدَّةٍ إِقَامَةً لِدِينِكَ وَ حُجَّةً عَلَى عِبَادِكَ وَ لِئَلاَّ يَزُولَ اَلْحَقُّ عَنْ مَقَرِّهِ وَ يَغْلِبَ اَلْبَاطِلُ عَلَى أَهْلِهِ وَ لاَ يَقُولَ أَحَدٌ لَوْ لاٰ أَرْسَلْتَ إِلَيْنٰا رَسُولاً مُنْذِراً وَ أَقَمْتَ لَنَا عَلَماً هَادِياً فَنَتَّبِعَ آيٰاتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَ نَخْزىٰ إِلَى أَنِ اِنْتَهَيْتَ بِالْأَمْرِ إِلَى حَبِيبِكَ وَ نَجِيبِكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَكَانَ كَمَا اِنْتَجَبْتَهُ سَيِّدَ مَنْ خَلَقْتَهُ وَ صَفْوَةَ مَنِ اِصْطَفَيْتَهُ وَ أَفْضَلَ مَنِ اِجْتَبَيْتَهُ وَ أَكْرَمَ مَنِ اِعْتَمَدْتَهُ قَدَّمْتَهُ عَلَى أَنْبِيَائِكَ وَ بَعَثْتَهُ إِلَى اَلثَّقَلَيْنِ مِنْ عِبَادِكَ وَ أَوْطَأْتَهُ مَشَارِقَكَ وَ مَغَارِبَكَ وَ سَخَّرْتَ لَهُ اَلْبُرَاقَ وَ عَرَجْتَ بِهِ إِلَى سَمَائِكَ وَ أَوْدَعْتَهُ عِلْمَ مَا كَانَ وَ مَا يَكُونُ إِلَى اِنْقِضَاءِ خَلْقِكَ ثُمَّ نَصَرْتَهُ بِالرُّعْبِ وَ حَفَفْتَهُ بِجَبْرَائِيلَ وَ مِيكَائِيلَ وَ اَلْمُسَوِّمِينَ مِنْ مَلاَئِكَتِكَ وَ وَعَدْتَهُ أَنْ تُظْهِرَ دِينَهُ عَلَى اَلدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ اَلْمُشْرِكُونَ وَ ذَلِكَ بَعْدَ أَنْ بَوَّأْتَهُ مُبَوَّأَ صِدْقٍ مِنْ أَهْلِهِ وَ جَعَلْتَ لَهُ وَ لَهُمْ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنّٰاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبٰارَكاً وَ هُدىً لِلْعٰالَمِينَ `فِيهِ آيٰاتٌ بَيِّنٰاتٌ مَقٰامُ إِبْرٰاهِيمَ وَ مَنْ دَخَلَهُ كٰانَ آمِناً وَ قُلْتَ إِنَّمٰا يُرِيدُ اَللّٰهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ اَلرِّجْسَ أَهْلَ اَلْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً وَ جَعَلْتَ أَجْرَ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَوَدَّتَهُمْ فِي كِتَابِكَ فَقُلْتَ قُلْ لاٰ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ اَلْمَوَدَّةَ فِي اَلْقُرْبىٰ وَ قُلْتَ مٰا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ وَ قُلْتَ مٰا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلاّٰ مَنْ شٰاءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلىٰ رَبِّهِ سَبِيلاً فَكَانُوا هُمُ اَلسَّبِيلَ إِلَيْكَ وَ اَلْمَسْلَكَ إِلَى رِضْوَانِكَ فَلَمَّا اِنْقَضَتْ أَيَّامُهُ أَقَامَ وَلِيَّهُ عَلِيَّ بْنْ أَبِي طَالِبٍ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِمَا وَ آلِهِمَا هَادِياً إِذْ كَانَ هُوَ اَلْمُنْذِرَ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ فَقَالَ وَ اَلْمَلَأُ أَمَامَهُ: مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ اَللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاَهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ وَ اُنْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَ اُخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ وَ قَالَ: مَنْ كُنْتُ أَنَا نَبِيُّهُ فَعَلِيٌّ أَمِيرُهُ وَ قَالَ: أَنَا وَ عَلِيٌّ مِنْ شَجَرَةٍ وَاحِدَةٍ وَ سَائِرُ اَلنَّاسِ مِنْ شَجَرِ شَتَّى وَ أَحَلَّهُ مَحَلَّ هَارُونَ مِنْ مُوسَى فَقَالَ لَهُ: أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلاَّ أَنَّهُ لاَ نَبِيَّ بَعْدِي وَ زَوَّجَهُ اِبْنَتَهُ سَيِّدَةَ نِسَاءِ اَلْعَالَمِينَ وَ أَحَلَّ لَهُ مِنْ مَسْجِدِهِ مَا حَلَّ لَهُ وَ سَدَّ اَلْأَبْوَابَ إِلاَّ بَابَهُ ثُمَّ أَوْدَعَهُ عِلْمَهُ وَ حِكْمَتَهُ فَقَالَ: أَنَا مَدِينَةُ اَلْعِلْمِ وَ عَلِيٌّ بَابُهَا فَمَنْ أَرَادَ اَلْحِكْمَةَ فَلْيَأْتِهَا مِنْ بَابِهَا ثُمَّ قَالَ لَهُ: أَنْتَ أَخِي وَ وَصِيِّي وَ وَارِثِي لَحْمُكَ مِنْ لَحْمِي وَ دَمُكَ مِنْ دَمِي وَ سِلْمُكَ سِلْمِي وَ حَرْبُكَ حَرْبِي وَ اَلْإِيمَانُ مُخَالِطٌ لَحْمَكَ وَ دَمَكَ كَمَا خَالَطَ لَحْمِي وَ دَمِي وَ أَنْتَ غَداً عَلَى اَلْحَوْضِ خَلِيفَتِي وَ أَنْتَ تَقْضِي دَيْنِي وَ تُنْجِزُ عِدَاتِي وَ شِيعَتُكَ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ مُبْيَضَّةً وُجُوهُهُمْ حَوْلِي فِي اَلْجَنَّةِ وَ هُمْ جِيرَانِي وَ لَوْ لاَ أَنْتَ يَا عَلِيُّ لَمْ يُعَرَفِ اَلْمُؤْمِنُونَ بَعْدِي وَ كَانَ بَعْدَهُ هُدًى مِنَ اَلضَّلاَلِ وَ نُوراً مِنَ اَلْعَمَى وَ حَبْلَ اَللَّهِ اَلْمَتِينَ وَ صِرَاطَهُ اَلْمُسْتَقِيمَ لاَ يُسْبَقُ بِقَرَابَةٍ فِي رَحِمٍ وَ لاَ بِسَابِقَةٍ فِي دِينٍ وَ لاَ يُلْحَقُ فِي مَنْقَبَةٍ مِنْ مَنَاقِبِهِ يَحْذُو حَذْوَ اَلرَّسُولِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِمَا وَ آلِهِمَا وَ يُقَاتِلُ عَلَى اَلتَّأْوِيلِ وَ لاَ تَأْخُذُهُ فِي اَللَّهِ لَوْمَةَ لاَئِمٍ قَدْ وَتَرَ فِيهِ صَنَادِيدَ اَلْعَرَبِ وَ قَتَلَ أَبْطَالَهُمْ وَ نَاوَشَ ذُؤْبَانَهُمْ فَأَوْدَعَ قُلُوبَهُمْ أَحْقَاداً بَدْرِيَّةً وَ خَيْبَرِيَّةً وَ حُنَيْنِيَّةً وَ غَيْرَهُنَّ فَأَضَبَّتْ عَلَى عَدَاوَتِهِ وَ أَكَبَّتْ عَلَى مُبَارَزَتِهِ حَتَّى قَتَلَ اَلنَّاكِثِينَ وَ اَلْقَاسِطِينَ وَ اَلْمَارِقِينَ وَ لَمَّا قَضَى نَحْبَهُ وَ قَتَلَهُ أَشْقَى اَلْأَشْقِيَاءِ مِنَ اَلْآخِرِينَ يَتْبَعُ أَشْقَى اَلْأَوَّلِينَ لَمْ يُمْتَثَلْ أَمْرُ اَلرَّسُولِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي اَلْهَادِينَ وَ اَلْأُمَّةُ مُصِرَّةٌ عَلَى مَقْتِهِ مُجْتَمِعَةٌ عَلَى قَطِيعَةِ رَحِمِهِ وَ إِقْصَاءِ وُلْدِهِ إِلاَّ اَلْقَلِيلَ مِمَّنْ وَفَى لِرِعَايَةِ اَلْحَقِّ فِيهِمْ فَقُتِلَ مَنْ قُتِلَ وَ سُبِيَ مَنْ سُبِيَ وَ أُقْصِيَ مَنْ أُقْصِيَ وَ جَرَى اَلْقَضَاءُ لَهُمْ بِمَا يُرْجَى لَهُ حُسْنُ اَلْمَثُوبَةِ إِذْ كَانَتِ اَلْأَرْضُ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَ اَلْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ وَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولاً وَ لَنْ يُخْلِفَ اَللَّهُ وَعْدَهُ وَ هُوَ اَلْعَزِيزُ اَلْحَكِيمُ. فَعَلَى اَلْأَطَايِبِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِمَا وَ آلِهِمَا فَلْيَبْكِ اَلْبَاكُونَ وَ إِيَّاهُمْ فَلْيَنْدُبِ اَلنَّادِبُونَ وَ لِمِثْلِهِمْ فَلْتُذْرَفِ اَلدُّمُوعُ وَ لْيَصْرُخِ اَلصَّارِخُونَ وَ يَضِجَّ اَلضَّاجُّونَ وَ يَعِجَّ اَلْعَاجُّونَ أَيْنَ اَلْحَسَنُ أَيْنَ اَلْحُسَيْنُ وَ أَيْنَ أَبْنَاءُ اَلْحُسَيْنِ صَالِحٌ بَعْدَ صَالِحٍ وَ صَادِقٌ بَعْدَ صَادِقٍ وَ أَيْنَ اَلسَّبِيلُ بَعْدَ اَلسَّبِيلِ أَيْنَ اَلْخِيَرَةُ بَعْدَ اَلْخِيَرَةِ وَ أَيْنَ اَلشَّمُوسُ اَلطَّالِعَةُ أَيْنَ اَلْأَقْمَارُ اَلْمُنِيرَةُ أَيْنَ اَلْأَنْجُمُ اَلزَّاهِرَةُ أَيْنَ أَعْلاَمُ اَلدِّينِ وَ قَوَاعِدُ اَلْعِلْمِ أَيْنَ بَقِيَّةُ اَللَّهِ اَلَّتِي لاَ تَخْلُو مِنَ اَلْعِتْرَةِ اَلطَّاهِرَةِ أَيْنَ اَلْمُعَدُّ لِقَطْعِ دَابِرِ اَلظَّلَمَةِ أَيْنَ اَلْمُنْتَظَرُ لِإِقَامَةِ اَلْأَمْتِ وَ اَلْعِوَجِ أَيْنَ اَلْمُرْتَجَى لِإِزَالَةِ اَلْجَوْرِ وَ اَلْعُدْوَانِ أَيْنَ اَلْمُدَّخَرُ لِتَجْدِيدِ اَلْفَرَائِضِ وَ اَلسُّنَنِ أَيْنَ اَلْمُتَخَيَّرُ لِإِعَادَةِ اَلْمِلَّةِ وَ اَلشَّرِيعَةِ أَيْنَ اَلْمُؤَمَّلُ لِإِحْيَاءِ اَلْكِتَابِ وَ حُدُودِهِ أَيْنَ مُحْيِي مَعَالِمِ اَلدِّينِ وَ أَهْلِهِ أَيْنَ قَاصِمُ شَوْكَةِ اَلْمُعْتَدِينَ أَيْنَ هَادِمُ أَبْنِيَةِ اَلشِّرْكِ وَ اَلنِّفَاقِ أَيْنَ مُبِيدُ أَهْلِ اَلْفُسُوقِ وَ اَلْعِصْيَانِ أَيْنَ حَاصِدُ فُرُوعِ اَلْغَيِّ وَ اَلشِّقَاقِ أَيْنَ طَامِسُ آثَارِ اَلزَّيْغِ وَ اَلْأَهْوَاءِ أَيْنَ قَاطِعُ حَبَائِلِ اَلْكَذِبِ وَ اَلاِفْتِرَاءِ أَيْنَ مُبِيدُ اَلْعُتَاةِ وَ اَلْمَرَدَةِ أَيْنَ مُسْتَأْصِلُ أَهْلِ اَلْعِنَادِ وَ اَلتَّضْلِيلِ وَ اَلْإِلْحَادِ أَيْنَ مُعِزُّ اَلْأَوْلِيَاءِ وَ مُذِلُّ اَلْأَعْدَاءِ أَيْنَ جَامِعُ اَلْكَلِمِ عَلَى اَلتَّقْوَى أَيْنَ بَابُ اَللَّهِ اَلَّذِي مِنْهُ يُؤْتَى أَيْنَ وَجْهُ اَللَّهِ اَلَّذِي إِلَيْهِ يَتَوَجَّهُ اَلْأَوْلِيَاءُ أَيْنَ اَلسَّبَبُ اَلْمُتَّصِلُ بَيْنَ أَهْلِ اَلْأَرْضِ وَ اَلسَّمَاءِ أَيْنَ صَاحِبُ يَوْمِ اَلْفَتْحِ وَ نَاشِرُ رَايَةِ اَلْهُدَى أَيْنَ مُؤَلِّفُ شَمْلِ اَلصَّلاَحِ وَ اَلرِّضَا أَيْنَ اَلطَّالِبُ بِذُحُولِ اَلْأَنْبِيَاءِ وَ أَبْنَاءِ اَلْأَنْبِيَاءِ أَيْنَ اَلطَّالِبُ بِدَمِ اَلْمَقْتُولِ بِكَرْبَلاَءَ أَيْنَ اَلْمَنْصُورُ عَلَى مَنِ اِعْتَدَى عَلَيْهِ وَ اِفْتَرَى أَيْنَ اَلْمُضْطَرُّ اَلَّذِي يُجَابُ إِذَا دَعَا أَيْنَ صَدْرُ اَلْخَلاَئِقِ ذُو اَلْبِرِّ وَ اَلتَّقْوَى أَيْنَ اِبْنُ اَلنَّبِيِّ اَلْمُصْطَفَى أَيْنَ اِبْنُ عَلِيٍّ اَلْمُرْتَضَى وَ اِبْنُ خَدِيجَةَ اَلْغَرَّاءِ وَ اِبْنُ فَاطِمَةَ اَلزَّهْرَاءِ اَلْكُبْرَى بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي وَ نَفْسِي لَكَ اَلْوِقَاءُ وَ اَلْحِمَى يَا اِبْنَ اَلسَّادَةِ اَلْمُقَرَّبِينَ يَا اِبْنَ اَلنُّجَبَاءِ اَلْأَكْرَمِينَ يَا اِبْنَ اَلْهُدَاةِ اَلْمُهْتَدِينَ يَا اِبْنَ اَلْخِيَرَةِ اَلْمُهَذَّبِينَ يَا اِبْنَ اَلْغَطَارِفَةِ اَلْأَنْجَبِينَ يَا اِبْنَ اَلْخَضَارِمَةِ اَلْمُنْتَجَبِينَ يَا اِبْنَ اَلْقَمَاقِمَةِ اَلْأَكْرَمِينَ يَا اِبْنَ اَلْأَطَايِبِ اَلْمُعَظَّمِينَ اَلْمُطَهَّرِينَ يَا اِبْنَ اَلْبُدُورِ اَلْمُنِيرَةِ يَا اِبْنَ اَلسُّرُجِ اَلْمُضِيئَةِ يَا اِبْنَ اَلشُّهُبِ اَلثَّاقِبَةِ يَا اِبْنَ اَلْأَنْجُمِ اَلزَّاهِرَةِ يَا اِبْنَ اَلسُّبُلِ اَلْوَاضِحَةِ يَا اِبْنَ اَلْأَعْلاَمِ اَللاَّئِحَةِ يَا اِبْنَ اَلْعُلُومِ اَلْكَامِلَةِ يَا اِبْنَ اَلسُّنَنِ اَلْمَشْهُورَةِ يَا اِبْنَ اَلْمَعَالِمِ اَلْمَأْثُورَةِ يَا اِبْنَ اَلْمُعْجِزَاتِ اَلْمَوْجُودَةِ يَا اِبْنَ اَلدَّلاَئِلِ اَلْمَشْهُودَةِ يَا اِبْنَ اَلصِّرَاطِ اَلْمُسْتَقِيمِ يَا اِبْنَ اَلنَّبَإِ اَلْعَظِيمِ يَا اِبْنَ مَنْ هُوَ فِي أُمِّ اَلْكِتَابِ لَدَى اَللَّهِ عَلِيٌّ حَكِيمٌ يَا اِبْنَ اَلْآيَاتِ اَلْبَيِّنَاتِ يَا اِبْنَ اَلدَّلاَئِلِ اَلظَّاهِرَاتِ يَا اِبْنَ اَلْبَرَاهِينِ اَلْوَاضِحَاتِ اَلْبَاهِرَاتِ يَا اِبْنَ اَلْحُجَجِ اَلْبَالِغَاتِ يَا اِبْنَ اَلنِّعَمِ اَلسَّابِغَاتِ يَا اِبْنَ طه وَ اَلْمُحْكَمَاتِ يَا اِبْنَ يس وَ اَلذَّارِيَاتِ يَا اِبْنَ اَلطُّورِ وَ اَلْعَادِيَاتِ يَا اِبْنَ مَنْ دَنَا فَتَدَلَّى فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى دُنُوّاً وَ اِقْتِرَاباً مِنَ اَلْعَلِيِّ اَلْأَعْلَى. لَيْتَ شَعْرِي أَيْنَ اِسْتَقَرَّتْ بِكَ اَلنَّوَى بَلْ أَيُّ أَرْضٍ تُقِلُّكَ أَوْ ثَرَى أَ بِرَضْوَى أَمْ غَيْرِهَا أَمْ ذِي طُوًى عَزِيزٌ عَلَيَّ أَنْ أَرَى اَلْخَلْقَ وَ لاَ تُرَى وَ لاَ أَسْمَعَ لَكَ حَسِيساً وَ لاَ نَجْوَى عَزِيزٌ عَلَيَّ أَنْ لاَ تُحِيطَ بِيَ دُونَكَ اَلْبَلْوَى وَ لاَ يَنَالَكَ مِنِّي ضَجِيجٌ وَ لاَ شَكْوَى بِنَفْسِي أَنْتَ مِنْ مُغَيَّبٍ لَمْ يَخْلُ مِنَّا بِنَفْسِي أَنْتَ مِنْ نَازِحٍ مَا نَزَحَ عَنَّا بِنَفْسِي أَنْتَ أُمْنِيَّةُ شَائِقٍ تَمَنَّى مِنْ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ ذَكَرَا فَحَنَّا. بِنَفْسِي أَنْتَ مِنْ عَقِيدِ عِزٍّ لاَ يُسَامَى بِنَفْسِي أَنْتَ مِنْ أَثِيلِ مَجْدٍ لاَ يُجَازَى بِنَفْسِي أَنْتَ مِنْ تِلاَدِ نِعَمٍ لاَ تُضَاهَى بِنَفْسِي أَنْتَ مِنْ نَصِيفِ شَرَفٍ لاَ يُسَاوَى إِلَى مَتَى أَحَارُ فِيكَ يَا مَوْلاَيَ وَ إِلَى مَتَى وَ أَيَّ خِطَابٍ أَصِفُ فِيكَ وَ أَيَّ نَجْوَى عَزِيزٌ عَلَيَّ أَنْ أُجَابَ دُونَكَ وَ أُنَاغَى عَزِيزٌ عَلَيَّ أَنْ أَبْكِيَكَ وَ يَخْذُلَكَ اَلْوَرَى عَزِيزٌ عَلَيَّ أَنْ يَجْرِيَ عَلَيْكَ دُونَهُمْ مَا جَرَى هَلْ مِنْ مُعِينٍ فَأُطِيلَ مَعَهُ اَلْعَوِيلَ وَ اَلْبُكَاءَ هَلْ مِنْ جَزُوعٍ فَأُسَاعِدَ جَزَعَهُ إِذَا خَلاَ هَلْ قَذِيَتْ عَيْنٌ فَتُسْعِدَهَا عَيْنِي عَلَى اَلْقَذَى هَلْ إِلَيْكَ يَا اِبْنَ أَحْمَدَ سَبِيلٌ فَتُلْقَى هَلْ يَتَّصِلُ يَوْمُنَا مِنْكَ بِغَدِهِ فَنَحْظَى مَتَى نَرِدُ مَنَاهِلَكَ اَلرَّوِيَّةَ فَنْرَوَى مَتَى ننقع[نَنْتَفِعُ] مِنْ عَذْبِ مَائِكَ فَقَدْ طَالَ اَلصَّدَى مَتَى نُغَادِيكَ وَ نُرَاوِحُكَ فَتَقَرَّ عُيُونُنَا مَتَى تَرَانَا وَ نَرَاكَ وَ قَدْ نَشَرْتَ لِوَاءَ اَلنَّصْرِ تُرَى أَ تَرَانَا نَحُفُّ بِكَ وَ أَنْتَ تَؤُمُّ اَلْمَلَأَ وَ قَدْ مَلَأْتَ اَلْأَرْضَ عَدْلاً وَ أَذَقْتَ أَعْدَاءَكَ هَوَاناً وَ عِقَاباً وَ أَبَرْتَ اَلْعُتَاةَ وَ جَحَدَةَ اَلْحَقِّ وَ قَطَعْتَ دَابِرَ اَلْمُتَكَبِّرِينَ وَ اِجْتَثَثْتَ أُصُولَ اَلظَّالِمِينَ وَ نَحْنُ نَقُولُ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ اَلْعَالَمِينَ. اَللَّهُمَّ أَنْتَ كَشَّافُ اَلْكُرَبِ وَ اَلْبَلْوَى وَ إِلَيْكَ أَسْتَعْدِي فَعِنْدَكَ اَلْعَدْوَى وَ أَنْتَ رَبُّ اَلْآخِرَةِ وَ اَلْأُولَى فَأَغِثْ يَا غِيَاثَ اَلْمُسْتَغِيثِينَ عُبَيْدَكَ اَلْمُبْتَلَى وَ أَرِهِ سَيَّدَهُ يَا شَدِيدَ اَلْقُوَى وَ أَزِلْ عَنْهُ بِهِ اَلْأَسَى وَ اَلْجَوَى وَ بَرِّدْ غَلِيلَهُ يَا مَنْ عَلَى اَلْعَرْشِ اِسْتَوَى وَ مَنْ إِلَيْهِ اَلرُّجْعَى وَ اَلْمُنْتَهَى اَللَّهُمَّ وَ نَحْنُ عَبِيدُكَ اَلتَّائِقُونَ إِلَى وَلِيِّكَ اَلْمُذَكِّرِ بِكَ وَ بِنَبِيِّكَ خَلَقْتَهُ لَنَا عِصْمَةً وَ مَلاَذاً وَ أَقَمْتَهُ لَنَا قَوَاماً وَ مَعَاذاً وَ جَعَلْتَهُ لِلْمُؤْمِنِينَ مِنَّا إِمَاماً فَبَلِّغْهُ مِنَّا تَحِيَّةً وَ سَلاَماً وَ زِدْنَا بِذَلِكَ يَا رَبِّ إِكْرَاماً وَ اِجْعَلْ مُسْتَقَرَّهُ لَنَا مُسْتَقَرّاً وَ مُقَاماً وَ أَتْمِمْ نِعْمَتَكَ بِتَقْدِيمِكَ إِيَّاهُ أَمَامَنَا حَتَّى تُورِدَنَا جَنَاتِّكَ وَ مُرَافَقَةَ اَلشُّهَدَاءِ مِنْ خُلَصَائِكَ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى حُجَّتِكَ وَ وَلِيِّ أَمْرِكَ وَ صَلِّ عَلَى جَدِّهِ مُحَمَّدٍ رَسُولِكَ اَلسَّيِّدِ اَلْأَكْبَرِ وَ صَلِّ عَلَى عَلِيٍّ أَبِيهِ اَلسَّيِّدِ اَلْقَسْوَرِ وَ حَامِلِ اَللِّوَاءِ فِي اَلْمَحْشَرِ وَ سَاقِي أَوْلِيَائِهِ مِنْ نَهْرِ اَلْكَوْثَرِ وَ اَلْأَمِيرِ عَلَى سَائِرِ اَلْبَشَرِ اَلَّذِي مَنْ آمَنَ بِهِ فَقَدْ ظَفِرَ وَ مَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِهِ فَقَدْ خَسِرَ وَ كَفَرَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلَى أَخِيهِ وَ عَلَى نَجْلِهِمَا اَلْمَيَامِينِ اَلْغُرَرِ مَا طَلَعَتْ شَمْسٌ وَ مَا أَضَاءَ قَمَرٌ وَ عَلَى جَدَّتِهِ اَلصِّدِّيقَةِ اَلْكُبْرَى فَاطِمَةَ اَلزَّهْرَاءِ بِنْتِ مُحَمَّدٍ اَلْمُصْطَفَى وَ عَلَى مَنِ اِصْطَفَيْتَ مِنْ آبَائِهِ اَلْبَرَرَةِ وَ عَلَيْهِ أَفْضَلَ وَ أَكْمَلَ وَ أَتَمَّ وَ أَدْوَمَ وَ أَكْثَرَ وَ أَوْفَرَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَصْفِيَائِكَ وَ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ وَ صَلِّ عَلَيْهِ صَلاَةً لاَ غَايَةَ لِعَدَدِهَا وَ لاَ نِهَايَةَ لِمَدَدِهَا وَ لاَ نَفَادَ لِأَمَدِهَا اَللَّهُمَّ وَ أَقِمْ بِهِ اَلْحَقَّ وَ أَدْحِضْ بِهِ اَلْبَاطِلَ وَ أَدِلْ بِهِ أَوْلِيَاءَكَ وَ أَذْلِلْ بِهِ أَعْدَاءَكَ وَ صِلِ اَللَّهُمَّ بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُ وُصْلَةً تُؤَدِّيَ إِلَى مُرَافَقَةِ سَلَفِهِ وَ اِجْعَلْنَا مِمَّنْ يَأْخُذُ بِحُجْزَتِهِمْ وَ يُمَكَّنُ فِي ظِلِّهِمْ وَ أَعِنَّا عَلَى تَأْدِيَةِ حُقُوقِهِ إِلَيْهِ وَ اَلاِجْتِهَادِ فِي طَاعَتِهِ وَ اَلاِجْتِنَابِ عَنْ مَعْصِيَتِهِ وَ اُمْنُنْ عَلَيْنَا بِرِضَاهُ وَ هَبْ لَنَا رَأْفَتَهُ وَ رَحْمَتَهُ وَ دُعَاءَهُ وَ خَيْرَهُ مَا نَنَالُ بِهِ سَعَةً مِنْ رَحْمَتِكَ وَ فَوْزاً عِنْدَكَ وَ اِجْعَلْ صَلاَتَنَا بِهِ مَقْبُولَةً وَ ذُنُوبَنَا بِهِ مَغْفُورَةً وَ دُعَاءَنَا بِهِ مُسْتَجَاباً وَ اِجْعَلْ أَرْزَاقَنَا بِهِ مَبْسُوطَةً وَ هُمُومَنَا بِهِ مَكْفِيَّةً وَ حَوَائِجَنَا بِهِ مَقْضِيَّةً وَ أَقْبِلْ إِلَيْنَا بِوَجْهِكَ اَلْكَرِيمِ وَ اِقْبَلْ تَقَرُّبَنَا إِلَيْكَ وَ اُنْظُرْ إِلَيْنَا نَظْرَةً رَحِيمَةً نَسْتَكْمِلُ بِهَا اَلْكَرَامَةَ عِنْدَكَ ثُمَّ لاَ تَصْرِفْهَا عَنَّا بِجُودِكَ وَ اِسْقِنَا مِنْ حَوْضِ جَدِّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِكَأْسِهِ وَ بِيَدِهِ رَيّاً رَوِيّاً هَنِيئاً سَائِغاً لاَ ظَمَأَ بَعْدَهُ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ.
زبان ترجمه:

زاد المعاد / ترجمه موسوی ;  ج ۱  ص ۶۶۴

و اما دعاى ندبه كه مشتمل است بر عقايد حقّه و تأسّف بر غيبت حضرت قائم عليه السّلام به سند معتبر از حضرت امام جعفر صادق عليه السّلام منقول است كه سنّت است كه اين دعاى ندبه را در چهار عيد بخوانند يعنى در روز جمعه و روز عيد فطر و روز عيد قربان روز عيد غدير:
ستايش و سپاس مخصوص خداست كسى كه خدايى جز او نيست و براى اوست حمد كه آفرينندۀ جهان است و درود و تحيت كامل بر سيد ما و پيغمبر خدا حضرت محمد مصطفى و آل اطهارش.
پروردگارا!تو را ستايش مى‌كنم براى هرچه كه در قضا و قدر تقدير كردى بر خاصان و محبانت،يعنى بر آنان كه وجودشان را براى حضرتت خالص و براى دينت مخصوص گردانيدى چون بزرگ نعيم باقى و بى‌زوال ابدى را كه نزد توست بر آنان اختيار كردى بعد از آن
كه زهد در مقامات و لذات و زيب و زيور دنياى دون را بر آنها شرط‍‌ فرمودى و آنها هم بر اين شرط‍‌ متعهد شدند و تو هم مى‌دانستى كه به عهد خود وفا خواهند كرد،پس آنان را مقبول و مقرّب درگاه خود فرمودى و ذكر بلندمرتبه و ثناى خاص و عام بر آنها از پيش عطا كردى و آنها را واسطۀ(هدايت خلق به توحيد و معرفت)و وسيلۀ دخول بهشت رضوان و رحمت خود گردانيدى پس بعضى از آنها را در بهشت منزل دادى تا هنگامى كه او را از بهشت بيرون كردى و برخى را در كشتى نشاندى و با هركس ايمان آورد به او همه را از هلاكت به رحمت خود نجات دادى و بعضى را خليل خود قرار دادى و درخواستش را كه وى لسان صدق در امم آخر باشد اجابت كردى و به مقام بلند رسانيدى و بعضى را از شجرۀ طور با وى تكلم كردى و برادرش را وزير و معين وى گردانيدى و بعضى را به غير پدر تنها از مادر ايجاد كردى و به او معجزات عطا فرمودى و او را به روح قدس الهى مؤيد داشتى و همۀ آن پيمبران را شريعت و طريقه و آيينى عطا كردى و براى آنان وصى و جانشينى
براى آن‌كه يكى بعد از ديگرى از مدتى تا مدت معين مستحفظ‍‌ دين و نگهبان آيين و شريعت و حجت بر بندگان تو باشد قرار دادى تا آن‌كه دين حق از قرارگاه خود خارج نشود و اهل باطل غلبه نكنند
و تا كسى نتواند بگويد كه اى خدا!چرا رسول به سوى ما نفرستادى كه ما را از جانب تو به نصيحت ارشاد كند و چرا پيشوا نگماشتى كه ما از آيات و رسولانت پيروى كنيم،پيش از آن كه به گمراهى و ذلت و خذلان در افتيم،لذا در هردورى رسولى فرستادى.
تا آن‌كه امر رسالت به حبيب گرامى‌ات،محمد-صلّى اللّه عليه و آله-منتهى گرديد و او چنان‌كه تو او را به رسالت برگزيدى،سيد و بزرگ خلايق بود و خاصۀ پيمبرانى كه به رسالت انتخاب فرمودى و افضل از هركس كه برگزيدۀ توست و گرامى‌تر از تمام رسلى كه معتمد تو بودند،بدين جهت او را بر همۀ رسولانت مقدم داشتى و بر تمام بندگانت از جن و انس مبعوث گردانيدى و شرق و غرب عالمت را زير قدم فرمان رسالتش گستردى و براق را مسخر او فرمودى و روح پاك وى را به سوى آسمان خود به معراج بردى و علم گذشته و آينده تا انقضاى خلقت را به او به وديعت سپردى و آن‌گاه او را به واسطۀ رعب و ترس دشمن از او بر دشمنان مظفر و منصور گردانيدى و جبرئيل و ميكائيل و ديگر فرشتگان با اسم و رسم و مقام را گرداگردش فرستادى و به او فيروزى دينش را بر تمام اديان عالم به رغم مشركان وعده فرمودى.
و اين ظفر پس از آن بود كه رسول اكرم صلّى اللّه عليه و آله را باز تو با فتح و ظفر به خانۀ كعبه،مكان صدق اهل بيت باز گردانيدى و براى او و اهل بيتش آن خانۀ مكه را اول بيت و نخستين خانه براى عبادت بندگان مقرر فرمودى و وسيلۀ هدايت عالميان گردانيدى
كه آن خانۀ آيات و نشان‌هاى آشكار ايمان و مقام ابراهيم خليل بود و محل امن و امان بر هركس كه در آن داخل مى‌شد.
و دربارۀ خاندان رسولت فرمودى:«البته خدا از شما اهل بيت رسول هررجس و ناپاكى را دور مى‌سازد و كاملا پاك و مبرا مى‌گرداند.»
آن‌گاه تو اى پروردگار!در قرآنت اجر و مزد رسالت پيغمبرت-صلّى اللّه عليه و آله-را محبت و دوستى امت نسبت به اهل بيت قرار دادى آنجا كه فرمودى:«بگو اى رسول!كه من از شما امت اجر رسالتى جز محبت اقارب و خويشاوندانم نمى‌خواهم.»و باز فرمودى:«همان اجر رسالتى را كه خواستم باز به نفع شما خواستم.»
و باز فرمودى:«بگو اى رسول ما!من از شما امت اجر رسالتى نمى‌خواهم جز آن‌كه شما راه خدا را پيش گيريد.»
پس اهل بيت رسول طريق و رهبر به سوى تواند و راه بهشت رضوان تواند و هنگامى كه دوران عمر پيغمبرت سپرى گشت،وصى و جانشين خود على بن ابى طالب-صلوات اللّه عليهما و آلهما-را به هدايت امت برگماشت و چون او منذر بود و براى هرقوم هادى امت بود.پس رسول اكرم صلّى اللّه عليه و آله در حالى كه امت همه در پيش بودند،فرمود:«هركس كه من پيشوا و دوست و ولى او بودم،پس از من على مولاى او خواهد بود،بارالها!دوست بدار هركه على را دوست بدارد و دشمن بدار هركه على را دشمن بدارد و يارى كن هركه على را يارى كند و خوار ساز هركه على را خوار سازد.»
و باز فرمود:«هركس من پيغمبر او هستم على امير و فرمان‌دار اوست.»و باز فرمود:«من و على هردو شاخه‌هاى يك درختيم و سايرين از درخت‌هاى مختلف‌اند.و پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله على عليه السّلام را نسبت به خود به مقام هارون نسبت به موسى نشانيد و به او گفت:«تو براى من به منزلت هارون براى موسى هستى جز آن‌كه پس از من پيغمبرى نيست.»
و دختر گرامى‌اش كه سيدۀ زنان عالم است به على تزويج فرمود و حلال كرد بر على از مسجدش آنچه بر خود پيغمبر حلال بود و تمام درهاى منازل اصحاب را كه به مسجد رسول باز بود به حكم خدا بست،غير در خانۀ على را،آن‌گاه رسول اسرار علم و حكمتش را نزد على وديعه گذاشت و فرمود:«من شهر علمم و على در آن شهر است پس هركه بخواهد در اين مدينۀ علم و حكمت وارد شود از درگاهش بايد وارد گردد.»آنگاه فرمود:«تو برادر من و وصى من و وارث من هستى گوشت و خون تو گوشت و خون من است،
صلح و جنگ با تو صلح و جنگ با من است و ايمان(به خدا و حقايق الهيه)چنان با گوشت و خون تو آميخته شده كه با گوشت و خون من آميخته‌اند و تو فردا جانشين من بر حوض كوثر خواهى بود و پس از من تو اداى قرض من خواهى كرد و وعده‌هايم را انجام خواهى داد و شيعيان تو در قيامت بر كرسى‌هاى نور با روى سفيد در بهشت ابد گرداگرد من قرار گرفته‌اند و آنها در آنجا همسايۀ من هستند.اگر تو يا على بعد از من ميان امتم نبودى، اهل ايمان بعد از من شناخته نمى‌شدند.»
و همانا على عليه السّلام بود كه بعد از رسول اكرم صلّى اللّه عليه و آله امت را از ضلالت و گمراهى و كفر و نابينايى به مقام هدايت و بصيرت مى‌رسانيد؛او رشتۀ محكم خدا و راه مستقيم حق براى امت است؛
هيچ‌كس نه در قرابت با رسول صلّى اللّه عليه و آله بر او سبقت يافته و نه در اسلام و ايمان بر او سبقت گرفته و نه كسى به او در مناقب و اوصاف كمال خواهد رسيد؛قدم به قدم از پى رسول اكرم راه پيمود-كه درود خدا بر هردو و بر آل اطهارشان باد-و على است كه بر تأويل جنگ مى‌كند و در راه رضاى خدا از ملامت و سرزنش بدگويان باك ندارد و در راه خدا خون‌هاى صناديد و گردن‌كشان عرب را به خاك ريخت و شجعان و پهلوانانشان را به قتل رسانيد و سركشان را مطيع و منقاد كرد و دل‌هايشان را پر از حقد و كينه از واقعۀ جنگ بدر و حنين و خيبر و غيره ساخت و در اثر آن كينۀ پنهانى در دشمنى او قيام كردند و به مبارزه و جنگ با او هجوم آوردند تا آن‌كه ناگزير او هم با عهدشكنان امت و با ظالمان و ستمكاران و با خوارج مرتد از دين در نهروان به قتال برخاست.
و چون نوبت اجلش فرارسيد و شقى‌ترين خلق آخر عالم به پيروى شقى‌ترين خلق اول و فرمان رسول اكرم-صلّى اللّه عليه و آله-را امتثال نكردند دربارۀ هاديان خلق يكى بعد از ديگرى،و امت همه كمر بر دشمنى آنها بسته،و متفق شدند بر قطع رحم پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله و دور كردن اولاد طاهرينش جز قليلى از مؤمنان حقيقى كه حقّ‌ اولاد رسول را رعايت كردند تا آن كه به ظلم ستمكاران امت،گروهى كشته و جمعى اسير و فرقه‌اى دور از وطن شدند.
و قلم قضا بر آنها جارى شد به چيزى كه اميد از آن حسن ثواب و پاداش نيكوست؛چون زمين ملك خداست و هركه از بندگان را بخواهد وارث ملك زمين خواهد كرد عاقبت نيك عالم با اهل تقوى است.
و پروردگار ما از هرنقص و آلايش پاك و منزه است و وعدۀ او قطعى و محقق الوقوع است و ابدا در وعدۀ پروردگار خلاف نيست و در هركار در كمال اقتدار و علم و حكمت است.
پس بايد بر پاكان اهل بيت پيغمبر و على-صلّى اللّه عليهما و آلهما-گريه كنند و بر آن مظلومان عالم ندبه و افغان كنند و براى مثل آن بزرگواران اشك از ديدگان بارند و ناله و زارى و ضجه و شيون از دل بركشند.
كجاست حسن بن على!كجاست حسين بن على!كجايند فرزندان حسين،آن پاكان عالم كه هريك بعد از ديگرى رهبر راه خدا و برگزيده از خلق خدا بودند!كجا رفتند خورشيدهاى تابان و ماه‌هاى فروزان!كجا رفتند ستارگان درخشان!كجا رفتند آن رهنمايان دين و اركان علم و دانش كجاست حضرت بقية!اللّه كه عالم خالى از عترت هادى امت نخواهد بود. كجاست آن‌كه براى بركندن ريشۀ ظالمان و ستمگران عالم مهيا گرديد!كجاست آن‌كه منتظريم اختلاف و كج‌رفتارى‌ها را به راستى اصلاح كند!كجاست آن‌كه اميد داريم اساس ظلم و عدوان را از عالم براندازد و كجاست آن‌كه براى تجديد فرايض و سنن ذخيره است!
كجاست آن‌كه براى برگردانيدن ملت و شريعت مقدس اسلام برگزيده شده است! كجاست آن‌كه آرزومنديم كتاب آسمانى قرآن و حدود آن را احيا سازد!كجاست آن‌كه دين و ايمان و اهل ايمان را زنده گرداند!كجاست آن‌كه شوكت ستمكاران را درهم مى‌شكند! كجاست آن‌كه بنا و سازمان‌هاى شرك و نفاق را ويران مى‌كند!
كجاست آن‌كه اهل فسق و عصيان و ظلم و طغيان را نابود مى‌گرداند!كجاست آن‌كه نهال گمراهى و دشمنى و عناد را از زمين برمى‌كند!
كجاست آن‌كه آثار انديشۀ باطل و هواهاى نفسانى را محو و نابود مى‌سازد!كجاست آن كه حبل و دسيسه‌هاى دروغ و افترا را از ريشه قطع خواهد كرد!
كجاست آن‌كه متكبران سركش عالم را هلاك و نابود مى‌گرداند!كجاست آن‌كه مردم ملحد معاند با حق را و گمراه‌كنندۀ خلق را ريشه‌كن خواهد كرد!كجاست آن‌كه دوستان خدا را عزيز و دشمنان خدا را ذليل خواهد كرد!كجاست آن‌كه مردم را بر وحدت كلمۀ تقوى و دين مجتمع مى‌سازد!كجاست باب اللهى كه از آن درگاه وارد مى‌شوند!كجاست آن وجه اللهى كه دوستان خدا به سوى او روى مى‌آورند!كجاست آن وسيلۀ حق كه بين آسمان و زمين پيوسته است!كجاست صاحب روز فتح و برافرازندۀ پرچم هدايت در جهانيان!كجاست آن‌كه پريشانى‌هاى خلق را اصلاح و دل‌ها را خشنود مى‌سازد!كجاست آن‌كه از ظلم و ستم امت بر پيغمبران و اولاد پيغمبران دادخواهى مى‌كند!كجاست آن‌كه از خون شهيد كربلا انتقام خواهد كشيد!كجاست آن‌كه خدا بر متعديان و مفتريان و ستمكارانش او را مظفر و منصور مى‌گرداند! كجاست آن‌كه دعاى خلق پريشان و مضطر را اجابت مى‌كند!كجاست امام قائم و صدرنشين عالم داراى نيكوكارى و تقوى!كجاست فرزند پيغمبر محمد مصطفى صلّى اللّه عليه و آله و فرزند على مرتضى و فرزند خديجۀ بلند مقام و فرزند فاطمۀ زهراى كبرى.
پدر و مادرم فداى تو و جانم نگه‌دار و حامى ذات پاك تو باد اى فرزند بزرگان مقربان خدا اى فرزند اصيل و شريف و بزرگوارترين اهل عالم!اى فرزند هاديان هدايت‌يافته!اى فرزند بهترين مردان مهذب!اى فرزند مهتران شرافتمندان خلق!اى فرزند نيكوترين پاكان عالم!اى فرزند جوانمردان برگزيدگان!اى فرزند مهتر گرامى‌تران!اى فرزند ماه‌هاى تابان و چراغهاى فروزان و ستارگان درخشان!
اى فرزند راه‌هاى روشن خدا!اى فرزند نشان‌هاى آشكار حق!اى فرزند علوم كامل الهى! اى فرزند سنن و قوانين معروف آسمانى!اى فرزند معالم و آثار ايمان كه مذكور است!اى فرزند معجزات محقق و موجود!اى فرزند راهنمايان محقق و مشهود خلق!اى فرزند صراط‍‌ مستقيم خدا!اى فرزند نبأ عظيم!اى فرزند كسى كه در ام الكتاب نزد خدا على و حكيم است! اى فرزند آيات مبينات!اى فرزند ادلۀ روشن حق!اى فرزند برهان‌هاى واضح و آشكار خدا! اى فرزند حجت‌هاى بالغۀ الهى!اى فرزند نعمت‌هاى عام الهى!اى فرزند طه و محكمات قرآن و ياسين و ذاريات!اى فرزند سورۀ طور و عاديات!اى فرزند مقام ختمى مرتبت صلّى اللّه عليه و آله كه نسبت به حضرت على اعلاى الهى مقرب‌ترين مقام است!
كاش مى‌دانستم كه كجا دل‌ها به ظهور تو قرار و آرام خواهد يافت؛به كدام سرزمين اقامت دارى‌؟يا كدام زمين و خاكى تو را برداشته است،به زمين رضوا يا غير آن يا به ديار ذو طوى متمكن گرديده‌اى‌؟
بسيار سخت است بر من كه خلق همه را ببينم و تو را نبينم و هيچ صدايى از تو حتى آهسته هم به گوش من نرسد؛بسيار سخت است بر من به واسطۀ فراق تو،رنج و بلوى احاطه‌ام نكند و نالۀ زار من و شكوه‌ام به حضرتت نرسد.
به جانم قسم كه تو آن حقيقت پنهانى كه دور از ما نيستى،به جانم قسم كه تو آن شخص جدا از مايى كه ابدا جدا نيستى،به جانم قسم كه تو همان آرزوى قلبى هستى كه به سوى او هرمرد و زن اهل ايمانى مشتاق است كه هردلى از يادت نالۀ شوق مى‌زند،به جانم قسم كه تو از سرشت عزتى كه بر شما هيچ‌كس برترى نخواهد يافت و ركن اصيل مجد و شرافت هستيد كه هيچ‌كس همانند شما نخواهد گرديد،به جانم قسم كه تو از آن نعمت‌هاى خاص خدايى كه مثل و مانند نخواهد داشت،به جانم قسم كه تو از آن خاندان عدالت و شرفى كه احدى برابرى با شما نتواند كرد.
اى مولاى من!تا كى در شما حيران و سرگردان باشم‌؟تا به كى و به چگونه خطابى دربارۀ تو توصيف كنم و چگونه راز دل گويم‌؟اى مولاى من!بر من بسى سخت است و مشكل كه پاسخ از غير تو يابم سخت و مشكل است بر من كه بگريم از تو و خلق تو را واگذارند،سخت و مشكل است بر من كه بر تو دون ديگرى اين جريان پيش آمد،آيا كسى هست كه مرا يارى كند تا بسى نالۀ فراق و فرياد و فغان طولانى از دل بركشم‌؟آيا كسى هست كه جزع و زارى كند؟آيا چشمى مى‌گريد تا چشم من هم با او مساعدت كند و زار زار بگريد؟اى پسر پيغمبر!آيا به سوى تو راه ملاقاتى هست‌؟
آيا امروز به فردايى مى‌رسد كه به ديدار جمالت محظوظ‍‌ شويم‌؟
كى مى‌شود كه بر جويبارهاى رحمت درآييم و سيراب شويم‌؟
كى شود كه از چشمۀ آب زلال تو ما بهره‌مند شويم كه عطش ما طولانى گشت‌؟كى مى‌شود كه ما با تو صبح و شام كنيم تا چشم ما به جمالت روشن شود؟كى مى‌شود كه تو ما را و ما تو را ببينيم هنگامى كه پرچم نصرت و فيروزى در عالم برافراشتى‌؟
آيا خواهى ديد كه ما به گرد تو حلقه زده و تو با سپاه تمام روى زمين را پر از عدل و داد كرده باشى و دشمنانت را كيفر خوارى و عقاب بچشانى و سركشان و كافران و منكران خدا را نابود گردانى و ريشۀ متكبران عالم و ستمكاران جهان را از بيخ بركنى و ما با خاطر شاد به الحمد لله رب العالمين لب برگشاييم‌؟
اى خدا!تو برطرف‌كنندۀ غم و اندوه دل‌هايى،من از تو داد دل مى‌خواهم كه تويى دادخواه و تو خداى دنيا و آخرتى،بارى به داد ما برس،اى فريادرس فريادخواهان!بنده‌ى ضعيف بلا و ستم رسيده را درياب و سيد او را براى او ظاهر گردان،اى خداى بسيار مقتدر و توانا!لطف كن و ما را به ظهورش از غم و اندوه و سوز دل برهان و حرارت قلب مرا فرونشان اى خدايى كه بر عرش استقرار ازلى دارى و رجوع همۀ عالم به سوى توست و منتهى به حضرت توست!اى خدا!ما بندگان حقيرت مشتاق ظهور ولى تو هستيم كه او يادآور تو و يادآور رسول توست،تو او را براى عصمت و نگاهدارى و پناه دين و ايمان ما آفريده‌اى و او را برانگيخته‌اى تا قوام و حافظ‍‌ و پناه خلق باشد و او را براى اهل ايمان از ما بندگانت پيشوا قرار داده‌اى پس تو از ما بآن حضرت سلام و تحيت برسان و بدين واسطه مزيد كرامت ما گردان و مقام آن حضرت را براى ما مقام و منزل قرار ده و به واسطۀ پيشوايى او بر ما نعمتت را تمام گردان تا آن بزرگوار به هدايتش ما را در بهشت‌هاى تو داخل سازد و با شهيدان راه تو و دوستان خاص تو رفيق گرداند.
اى خدا!درود فرست بر حجتت و ولى امرت و درود فرست بر محمد جد امام زمان كه رسول تو و سيد و بزرگ‌ترين پيغمبران است و بر(على)جد ديگرش كه سيد سلحشور حمله‌ور در راه جهاد توست و بردارنده‌ى پرچم در روز محشر و ساقى دوستان او از نهر كوثر و امير ساير مردم،كسى كه مؤمن به او پيروز شد و شكر كرد و كسى كه به او ايمان نياورد زيان كرد و كافر شد.صلوات و درود بر او و بر برادرش و بر تا بسان ايشان كه پيشانى سفيدند تا زمانى كه خورشيد طلوع كند و ماه بتابد و درود بر جدۀ او صديقۀ كبرى فاطمه،دختر حضرت محمد صلّى اللّه عليه و آله و بر آنان كه تو برگزيدى از پدران نيكوكار او بر همۀ آنان و بر او،بهترين و كامل‌ترين و پيوسته‌ترين و دائمى‌ترين و بيش‌ترين و وافرترين درود و رحمتى كه بر احدى از برگزيدگان و نيكان خلقت عطا فرستادى.
و باز رحمت و درود فرست بر او رحمتى كه شمارش بى‌حد و انبساطش بى‌انتها و زمانش بى‌پايان باشد،اى خدا!و به واسطۀ وجود آن حضرت دين حق را پاينده دار و اهل باطل را محو و نابود ساز و دوستانت را با آن حضرت هدايت فرما و دشمنانت را به واسطۀ او ذليل و خوار گردان.
و اى خدا!ميان ما و او را پيوند و اتصالى كامل برقرار كن كه منتهى شود به رفاقت ما با پدرانش
و ما را كسى قرار ده كه به دامان آن بزرگواران چنگ و در سايۀ آنان زيست.
و ما را بر اداى حقوق آن حضرت و جهد و كوشش در طاعتش و دورى از عصيانش يارى فرما و بر ما به رضا و خشنودى آن حضرت منت گذار و رأفت و مهربانى و دعاى خير و بركت وجود مقدسش را به ما موهبت فرما تا بدين واسطه ما به رحمت واسعه و فوز سعادت نزد تو نايل شويم و به واسطۀ آن حضرت نماز ما را قبول فرما و گناهان ما را بيامرز و دعاى ما را مستجاب ساز
و روزى‌هاى ما را به واسطۀ او وسيع و همّ‌ و غمّ‌ ما را برطرف و حاجت‌هاى ما را برآورده گردان و بر ما به وجه كريم اقبال و توجه فرما و تقرّب و توسّل ما را به سوى خود بپذير و بر ما به رحمت و لطف نظر فرما تا ما بدان نظر لطف،كرامت نزد تو را به حدّ كمال رسانيم آنگاه ديگر هرگز نظر لطف را از ما به كرمت باز مگير و ما را از حوض كوثر جدش-صلّى اللّه عليه و آله-به كاسۀ او و به دست او سيراب كن سيرابى كامل گوارايى خوش كه بعد از آن سيراب شدن ديگر تشنه نشويم،اى مهربان‌ترين مهربانان عالم!

divider