شناسه حدیث :  ۴۸۰۳۸۷

  |  

نشانی :  زاد المعاد  ,  جلد۱  ,  صفحه۲۹۶  

عنوان باب :   [كتاب زاد المعاد] الباب الحادي عشر في بيان زيارة الرسول الأكرم (ص) و أئمة الهدى صلوات اللّه عليهم سوى ما ذكر سابقا

معصوم :   امام هادی (علیه السلام)

زِيَارَةُ اَلْجَامِعَةِ اَلَّتِي رَوَاهَا اِبْنُ بَابَوَيْهِ وَ آخَرُونَ بِسَنَدٍ مُعْتَبَرٍ، مِنْ أَنَّ شَخْصاً سَأَلَ اَلْإِمَامَ اَلْهَادِيَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ عَلِّمْنِي كَلاَماً بَلِيغاً أَقْرَأُهُ كُلَّمَا أَرَدْتُ زِيَارَةَ وَاحِدٍ مِنْكُمْ. فَقَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: إِذَا وَصَلْتَ اَلْعَتْبَةَ قِفْ وَ قُلْ: أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ. وَ يَجِبُ أَنْ تَكُونَ مُغْتَسِلاً. فَإِذَا دَخَلْتَ وَ رَأَيْتَ اَلْقَبْرَ فَقِفْ وَ قُلْ ثَلاَثِينَ مَرَّةً اَللَّهُ أَكْبَرُ ثُمَّ اِمْشِ بِوَقَارٍ وَ طُمَأْنِينَةٍ وَ خُطُوَاتُكَ مُتَقَارِبَةٌ، ثُمَّ قِفْ وَ قُلْ ثَلاَثِينَ مَرَّةً: اَللَّهُ أَكْبَرُ، ثُمَّ اِذْهَبْ قُرْبَ اَلْقَبْرِ وَ قُلْ أَرْبَعِينَ مَرَّةً: اَللَّهُ أَكْبَرُ، تُتِمُّ مِائَةَ تَكْبِيرَةٍ، ثُمَّ قُلْ: اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ بَيْتِ اَلنُّبُوَّةِ وَ مَوْضِعَ اَلرِّسَالَةِ وَ مُخْتَلَفَ اَلْمَلاَئِكَةِ وَ مَهْبِطَ اَلْوَحْيِ وَ مَعْدِنَ اَلرَّحْمَةِ وَ خُزَّانَ اَلْعِلْمِ وَ مُنْتَهَى اَلْحِلْمِ وَ أُصُولَ اَلْكَرَمِ وَ قَادَةَ اَلْأُمَمِ وَ أَوْلِيَاءَ اَلنِّعَمِ وَ عَنَاصِرَ اَلْأَبْرَارِ وَ دَعَائِمَ اَلْأَخْيَارِ وَ سَاسَةَ اَلْعِبَادِ وَ أَرْكَانَ اَلْبِلاَدِ وَ أَبْوَابَ اَلْإِيمَانِ وَ أُمَنَاءَ اَلرَّحْمَنِ وَ سُلاَلَةَ اَلنَّبِيِّينَ وَ صَفْوَةَ اَلْمُرْسَلِينَ وَ عِتْرَةَ خِيَرَةِ رَبِّ اَلْعَالَمِينَ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ اَلسَّلاَمُ عَلَى أَئِمَّةِ اَلْهُدَى وَ مَصَابِيحِ اَلدُّجَى وَ أَعْلاَمِ اَلتُّقَى وَ ذَوِي اَلنُّهَى وَ أُولِي اَلْحِجَى وَ كَهْفِ اَلْوَرَى وَ وَرَثَةِ اَلْأَنْبِيَاءِ وَ اَلْمَثَلِ اَلْأَعْلَى وَ اَلدَّعْوَةِ اَلْحُسْنَى وَ حُجَجِ اَللَّهِ عَلَى أَهْلِ اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ وَ اَلْأُولَى وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ اَلسَّلاَمُ عَلَى مَحَالِّ مَعْرِفَةِ اَللَّهِ وَ مَسَاكِنِ بَرَكَةِ اَللَّهِ وَ مَعَادِنِ حِكْمَةِ اَللَّهِ وَ حَفَظَةِ سِرِّ اَللَّهِ وَ حَمَلَةِ كِتَابِ اَللَّهِ وَ أَوْصِيَاءِ نَبِيِّ اَللَّهِ وَ ذُرِّيَّةِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ اَلسَّلاَمُ عَلَى اَلدُّعَاةِ إِلَى اَللَّهِ وَ اَلْأَدِلاَّءِ عَلَى مَرْضَاةِ اَللَّهِ وَ اَلْمُسْتَقِرِّينَ فِي أَمْرِ اَللَّهِ وَ اَلتَّامِّينَ فِي مَحَبَّةِ اَللَّهِ وَ اَلْمُخْلِصِينَ فِي تَوْحِيدِ اَللَّهِ وَ اَلْمُظْهِرِينَ لِأَمْرِ اَللَّهِ وَ نَهْيِهِ وَ عِبَادِهِ اَلْمُكْرَمِينَ اَلَّذِينَ لاَ يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَ هُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ اَلسَّلاَمُ عَلَى اَلْأَئِمَّةِ اَلدُّعَاةِ وَ اَلْقَادَةِ اَلْهُدَاةِ وَ اَلسَّادَةِ اَلْوُلاَةِ وَ اَلذَّادَةِ اَلْحُمَاةِ وَ أَهْلِ اَلذِّكْرِ وَ أُولِي اَلْأَمْرِ وَ بَقِيَّةِ اَللَّهِ وَ خِيَرَتِهِ وَ حِزْبِهِ وَ عَيْبَةِ عِلْمِهِ وَ حُجَّتِهِ وَ صِرَاطِهِ وَ نُورِهِ وَ بُرْهَانِهِ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ كَمَا شَهِدَ اَللَّهُ لِنَفْسِهِ وَ شَهِدَتْ لَهُ مَلاَئِكَتُهُ وَ أُولُو اَلْعِلْمِ مِنْ خَلْقِهِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ اَلْعَزِيزُ اَلْحَكِيمُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ اَلْمُنْتَجَبُ وَ رَسُولُهُ اَلْمُرْتَضَى أَرْسَلَهُ بِالْهُدَى وَ دِينِ اَلْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى اَلدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ اَلْمُشْرِكُونَ وَ أَشْهَدُ أَنَّكُمُ اَلْأَئِمَّةُ اَلرَّاشِدُونَ اَلْمَهْدِيُّونَ اَلْمَعْصُومُونَ اَلْمُكَرَّمُونَ اَلْمُقَرَّبُونَ اَلْمُتَّقُونَ اَلصَّادِقُونَ اَلْمُصْطَفَوْنَ اَلْمُطِيعُونَ لِلَّهِ اَلْقَوَّامُونَ بِأَمْرِهِ اَلْعَامِلُونَ بِإِرَادَتِهِ اَلْفَائِزُونَ بِكَرَامَتِهِ اِصْطَفَاكُمْ بِعِلْمِهِ وَ اِرْتَضَاكُمْ لِغَيْبِهِ وَ اِخْتَارَكُمْ لِسِرِّهِ وَ اِجْتَبَاكُمْ بِقُدْرَتِهِ وَ أَعَزَّكُمْ بِهُدَاهُ وَ خَصَّكُمْ بِبُرْهَانِهِ وَ اِنْتَجَبَكُمْ لِنُورِهِ وَ أَيَّدَكُمْ بِرُوحِهِ وَ رَضِيَكُمْ خُلَفَاءَ فِي أَرْضِهِ وَ حُجَجاً عَلَى بَرِيَّتِهِ وَ أَنْصَاراً لِدِينِهِ وَ حَفَظَةً لِسِرِّهِ وَ خَزَنَةً لِعِلْمِهِ وَ مُسْتَوْدَعاً لِحِكْمَتِهِ وَ تَرَاجِمَةً لِوَحْيِهِ وَ أَرْكَاناً لِتَوْحِيدِهِ وَ شُهَدَاءَ عَلَى خَلْقِهِ وَ أَعْلاَماً لِعِبَادِهِ وَ مَنَاراً فِي بِلاَدِهِ وَ أَدِلاَّءَ عَلَى صِرَاطِهِ عَصَمَكُمُ اَللَّهُ مِنَ اَلزَّلَلِ وَ آمَنَكُمْ مِنَ اَلْفِتَنِ وَ طَهَّرَكُمْ مِنَ اَلدَّنَسِ وَ أَذْهَبَ عَنْكُمُ اَلرِّجْسَ أَهْلَ اَلْبَيْتِ وَ طَهَّرَكُمْ تَطْهِيراً فَعَظَّمْتُمْ جَلاَلَهُ وَ أَكْبَرْتُمْ شَأْنَهُ وَ مَجَّدْتُمْ كَرَمَهُ وَ أَدَمْتُمْ ذِكْرَهُ وَ وَكَّدْتُمْ مِيثَاقَهُ وَ أَحْكَمْتُمْ عَقْدَ طَاعَتِهِ وَ نَصَحْتُمْ لَهُ فِي اَلسِّرِّ وَ اَلْعَلاَنِيَةِ وَ دَعَوْتُمْ إِلَى سَبِيلِهِ بِالْحِكْمَةِ وَ اَلْمَوْعِظَةِ اَلْحَسَنَةِ وَ بَذَلْتُمْ أَنْفُسَكُمْ فِي مَرْضَاتِهِ وَ صَبَرْتُمْ عَلَى مَا أَصَابَكُمْ فِي جَنْبِهِ وَ أَقَمْتُمُ اَلصَّلاَةَ وَ آتَيْتُمُ اَلزَّكَاةَ وَ أَمَرْتُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَيْتُمْ عَنِ اَلْمُنْكَرِ وَ جَاهَدْتُمْ فِي اَللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ حَتَّى أَعْلَنْتُمْ دَعْوَتَهُ وَ بَيَّنْتُمْ فَرَائِضَهُ وَ أَقَمْتُمْ حُدُودَهُ وَ نَشَرْتُمْ شَرَائِعَ أَحْكَامِهِ وَ سَنَنْتُمْ سُنَّتَهُ وَ صِرْتُمْ فِي ذَلِكَ مِنْهُ إِلَى اَلرِّضَا وَ سَلَّمْتُمْ لَهُ اَلْقَضَاءَ وَ صَدَّقْتُمْ مِنْ رُسُلِهِ مَنْ مَضَى فَالرَّاغِبُ عَنْكُمْ مَارِقٌ وَ اَللاَّزِمُ لَكُمْ لاَحِقٌ وَ اَلْمُقَصِّرُ فِي حَقِّكُمْ زَاهِقٌ وَ اَلْحَقُّ مَعَكُمْ وَ فِيكُمْ وَ مِنْكُمْ وَ إِلَيْكُمْ وَ أَنْتُمْ أَهْلُهُ وَ مَعْدِنُهُ وَ مِيرَاثُ اَلنُّبُوَّةِ عِنْدَكُمْ وَ إِيَابُ اَلْخَلْقِ إِلَيْكُمْ وَ حِسَابُهُمْ عَلَيْكُمْ وَ فَصْلُ اَلْخِطَابِ عِنْدَكُمْ وَ آيَاتُ اَللَّهِ لَدَيْكُمْ وَ عَزَائِمُهُ فِيكُمْ وَ نُورُهُ وَ بُرْهَانُهُ عِنْدَكُمْ وَ أَمْرُهُ إِلَيْكُمْ مَنْ وَالاَكُمْ فَقَدْ وَالَى اَللَّهَ وَ مَنْ عَادَاكُمْ فَقَدْ عَادَى اَللَّهَ وَ مَنْ أَحَبَّكُمْ فَقَدْ أَحَبَّ اَللَّهَ وَ مَنْ أَبْغَضَكُمْ فَقَدْ أَبْغَضَ اَللَّهَ وَ مَنِ اِعْتَصَمَ بِكُمْ فَقَدِ اِعْتَصَمَ بِاللَّهِ أَنْتُمْ اَلسَّبِيلُ اَلْأَعْظَمُ وَ اَلصِّرَاطُ اَلْأَقْوَمُ وَ شُهَدَاءُ دَارِ اَلْفَنَاءِ وَ شُفَعَاءُ دَارِ اَلْبَقَاءِ وَ اَلرَّحْمَةُ اَلْمَوْصُولَةُ وَ اَلْآيَةُ اَلْمَخْزُونَةُ وَ اَلْأَمَانَةُ اَلْمَحْفُوظَةُ وَ اَلْبَابُ اَلْمُبْتَلَى بِهِ اَلنَّاسُ مَنْ أَتَاكُمْ فَقَدْ نَجَا وَ مَنْ لَمْ يَأْتِكُمْ فَقَدْ هَلَكَ إِلَى اَللَّهِ تَدْعُونَ وَ عَلَيْهِ تَدُلُّونَ وَ بِهِ تُؤْمِنُونَ وَ لَهُ تُسَلِّمُونَ وَ بِأَمْرِهِ تَعْمَلُونَ وَ إِلَى سَبِيلِهِ تُرْشِدُونَ وَ بِقَوْلِهِ تَحْكُمُونَ سَعْدِ وَ اَللَّهِ مِنْ وَالاَكُمْ وَ هَلَكَ مَنْ عَادَاكُمْ وَ خَابَ مَنْ جَحَدَكُمْ وَ ضَلَّ مَنْ فَارَقَكُمْ وَ فَازَ مَنْ تَمَسَّكَ بِكُمْ وَ أَمِنَ مَنْ لَجَأَ إِلَيْكُمْ وَ سَلِمَ مَنْ صَدَّقَكُمْ وَ هُدِيَ مَنِ اِعْتَصَمَ بِكُمْ مَنِ اِتَّبَعَكُمْ فَالْجَنَّةُ مَأْوَاهُ وَ مَنْ خَالَفَكُمْ فَالنَّارُ مَثْوَاهُ وَ مَنْ جَحَدَكُمْ كَافِرٌ وَ مَنْ حَارَبَكُمْ مُشْرِكٌ وَ مَنْ رَدَّ عَلَيْكُمْ فِي أَسْفَلِ دَرْكٍ مِنَ اَلْجَحِيمِ أَشْهَدُ أَنَّ هَذَا سَابِقٌ لَكُمْ فِيمَا مَضَى وَ جَارٍ لَكُمْ فِيمَا بَقِيَ وَ أَنَّ أَرْوَاحَكُمْ وَ نُورَكُمْ وَ طِينَتَكُمْ وَاحِدَةٌ طَابَتْ وَ طَهُرَتْ بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ خَلَقَكُمُ اَللَّهُ أَنْوَاراً فَجَعَلَكُمْ بِعَرْشِهِ مُحْدِقِينَ حَتَّى مَنَّ عَلَيْنَا بِكُمْ فَجَعَلَكُمْ فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اَللّٰهُ أَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فِيهَا اِسْمُهُ وَ جَعَلَ صَلَوَاتِنَا عَلَيْكُمْ وَ مَا خَصَّنَا بِهِ مِنْ وَلاَيَتِكُمْ طِيباً لِخَلْقِنَا وَ طَهَارَةً لِأَنْفُسِنَا وَ تَزْكِيَةً لَنَا وَ كَفَّارَةً لِذُنُوبِنَا فَكُنَّا عِنْدَهُ مُسَلِّمِينَ بِفَضْلِكُمْ وَ مَعْرُوفِينَ بِتَصْدِيقِنَا إِيَّاكُمْ فَبَلَغَ اَللَّهُ بِكُمْ أَشْرَفَ مَحَلِّ اَلْمُكَرَّمِينَ وَ أَعْلَى مَنَازِلِ اَلْمُقَرَّبِينَ وَ أَرْفَعَ دَرَجَاتِ اَلْمُرْسَلِينَ حَيْثُ لاَ يَلْحَقُهُ لاَ حَقٍّ وَ لاَ يَفُوقُهُ فَائِقٌ وَ لاَ يَسْبِقُهُ سَابِقٌ وَ لاَ يَطْمَعُ فِي إِدْرَاكِهِ طَامِعٌ حَتَّى لاَ يَبْقَى مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَ لاَ نَبِيٌّ مُرْسَلٍ وَ لاَ صِدِّيقٌ وَ لاَ شَهِيدٌ وَ لاَ عَالِمٌ وَ لاَ جَاهِلٌ وَ لاَ دَنِيٌّ وَ لاَ فَاضِلٌ وَ لاَ مُؤْمِنٌ صَالِحٌ وَ لاَ فَاجِرٌ طَالِحٌ وَ لاَ جَبَّارٌ عَنِيدٍ وَ لاَ شَيْطَانٌ مَرِيدٍ وَ لاَ خَلْقٌ فِيمَا بَيْنَ ذَلِكَ شَهِيدٌ إِلاَّ عَرَّفَهُمْ جَلاَلَةَ أَمْرِكُمْ وَ عِظَمَ خَطَرِكُمْ وَ كِبَرَ شَأْنِكُمْ وَ تَمَامَ نُورِكُمْ وَ صِدْقَ مَقَاعِدِكُمْ وَ ثَبَاتَ مَقَامِكُمْ وَ شَرَفَ مَحَلِّكُمْ وَ مَنْزِلَتِكُمْ عِنْدَهُ وَ كَرَامَتَكُمْ عَلَيْهِ وَ خَاصَّتَكُمْ لَدَيْهِ وَ قُرْبَ مَنْزِلَتِكُمْ مِنْهُ بِأَبِي أَنْتُمْ وَ أُمِّي وَ نَفْسِي وَ أَهْلِي وَ مَالِي وَ أُسْرَتِي أُشْهِدُ اَللَّهَ وَ أُشْهِدُكُمْ أَنِّي مُؤْمِنٌ بِكُمْ وَ بِمَا آمَنْتُمْ بِهِ كَافِرٌ بِعَدُوِّكُمْ وَ بِمَا كَفَرْتُمْ بِهِ مُسْتَبْصِرٌ بِشَأْنِكُمْ وَ بِضَلاَلَةِ مَنْ خَالَفَكُمْ مَوَالٍ لِأَوْلِيَائِكُمْ مُبْغِضٌ لِأَعْدَائِكُمْ وَ مُعَادٍ لَهُمْ سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَكُمْ وَ حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَكُمْ مُحَقِّقٌ لِمَا حَقَّقْتُمْ مُبْطِلٌ لِمَا أَبْطَلْتُمْ مُطِيعٌ لَكُمْ عَارِفٌ بِحَقِّكُمْ مُقِرٌّ بِفَضْلِكُمْ مُحْتَمِلٌ لِعِلْمِكُمْ مُحْتَجِبٌ بِذِمَّتِكُمْ مُعْتَرِفٌ بِكُمْ مُؤْمِنٌ بِإِيَابِكُمْ مُصَدِّقٌ بِرَجْعَتِكُمْ مُنْتَظِرٌ لِأَمْرِكُمْ مُرْتَقِبٌ لِدَوْلَتِكُمْ آخِذٌ بِقَوْلِكُمْ عَامِلٌ بِأَمْرِكُمْ مُسْتَجِيرٌ بِكُمْ زَائِرٌ لَكُمْ عَائِذٍ بِكُمْ لاَئِذٌ بِقُبُورِكُمْ مُسْتَشْفِعٌ إِلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِكُمْ وَ مُتَقَرِّبٌ بِكُمْ إِلَيْهِ وَ مُقَدِّمُكُمْ أَمَامَ طَلِبَتِي وَ حَوَائِجِي وَ إِرَادَتِي فِي كُلِّ أَحْوَالِي وَ أُمُورِي مُؤْمِنٌ بِسِرِّكُمْ وَ عَلاَنِيَتِكُمْ وَ شَاهِدِكُمْ وَ غَائِبِكُمْ وَ أَوَّلِكُمْ وَ آخِرَكُمْ وَ مُفَوِّضٌ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ إِلَيْكُمْ وَ مُسَلِّمٌ فِيهِ مَعَكُمْ وَ قَلْبِي لَكُمْ مُسَلِّمٌ وَ رَأْيِي لَكُمْ تَبَعٌ وَ نُصْرَتِي لَكُمْ مُعَدَّةٌ حَتَّى يُحْيِيَ اَللَّهِ تَعَالَى دِينِهِ بِكُمْ وَ يَرُدَّكُمْ فِي أَيَّامِهِ وَ يُظْهِرَكُمْ لِعَدْلِهِ وَ يُمَكِّنَكُمْ فِي أَرْضِهِ فَمَعَكُمْ مَعَكُمْ لاَ مَعَ عَدُوِّكُمْ آمَنْتُ بِكُمْ وَ تَوَلَّيْتُ آخِرَكُمْ بِمَا تَوَلَّيْتُ بِهِ أَوَّلَكُمْ وَ بَرِئْتُ إِلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ أَعْدَائِكُمْ وَ مِنَ اَلْجِبْتِ وَ اَلطَّاغُوتِ وَ اَلشَّيَاطِينِ وَ حِزْبِهِمُ اَلظَّالِمِينَ لَكُمُ اَلْجَاحِدِينَ لِحَقِّكُمْ وَ اَلْمَارِقِينَ مِنْ وَلاَيَتِكُمْ وَ اَلْغَاصِبِينَ لِإِرْثِكُمْ وَ اَلشَّاكِّينَ فِيكُمْ وَ اَلْمُنْحَرِفِينَ عَنْكُمْ وَ مِنْ كُلِّ وَلِيجَةٍ دُونَكُمْ وَ كُلِّ مُطَاعٍ سِوَاكُمْ وَ مِنَ اَلْأَئِمَّةِ اَلَّذِينَ يَدْعُونَ إِلَى اَلنَّارِ فَثَبَّتَنِي اَللَّهُ أَبَداً مَا حَيِيتُ عَلَى مُوَالاَتِكُمْ وَ مَحَبَّتِكُمْ وَ دِينِكُمْ وَ وَفَّقَنِي لِطَاعَتِكُمْ وَ رَزَقَنِي شَفَاعَتَكُمْ وَ جَعَلَنِي مِنْ خِيَارِ مَوَالِيكُمُ اَلتَّابِعِينَ لِمَا دَعَوْتُمْ إِلَيْهِ وَ جَعَلَنِي مِمَّنْ يَقْتَصُّ آثَارَكُمْ وَ يَسْلُكُ سَبِيلَكُمْ وَ يَهْتَدِي بِهُدَاكُمْ وَ يُحْشَرُ فِي زُمْرَتِكُمْ وَ يَكُرُّ فِي رَجْعَتِكُمْ وَ يُمَلَّكُ فِي دَوْلَتِكُمْ وَ يُشَرَّفُ فِي عَافِيَتِكُمْ وَ يُمَكَّنُ فِي أَيَّامِكُمْ وَ تَقَرُّ عَيْنُهُ غَداً بِرُؤْيَتِكُمْ بِأَبِي أَنْتُمْ وَ أُمِّي وَ نَفْسِي وَ أَهْلِي وَ مَالِي مَنْ أَرَادَ اَللَّهَ بَدَأَ بِكُمْ وَ مَنْ وَحَّدَهُ قَبِلَ عَنْكُمْ وَ مَنْ قَصَدَهُ تَوَجَّهَ بِكُمْ مَوَالِيَّ لاَ أُحْصِي ثَنَاءَكُمْ وَ لاَ أَبْلُغُ مِنَ اَلْمَدْحِ كُنْهَكُمْ وَ مِنَ اَلْوَصْفِ قَدْرَكُمْ وَ أَنْتُمْ نُورُ اَلْأَخْيَارِ وَ هُدَاةُ اَلْأَبْرَارِ وَ حُجَجُ اَلْجَبَّارِ بِكُمْ فَتَحَ اَللَّهُ وَ بِكُمْ يَخْتِمُ وَ بِكُمْ يُنَزِّلُ اَلْغَيْثَ وَ بِكُمْ يُمْسِكُ اَلسَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى اَلْأَرْضِ إِلاَّ بِإِذْنِهِ وَ بِكُمْ يُنَفِّسُ اَلْهَمَّ وَ يَكْشِفُ اَلضُّرَّ وَ عِنْدَكُمْ مَا نَزَلَتْ بِهِ رُسُلُهُ وَ هَبَطَتْ بِهِ مَلاَئِكَتُهُ وَ إِلَى جَدِّكُمْ بُعِثَ اَلرُّوحُ اَلْأَمِينُ . وَ إِذَا كَانَتْ زِيَارَةِ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فبدلا مِنْ «وَ إِلَى جَدِّكُمْ» قُلْ: «وَ إِلَى أَخِيكَ » ثُمَّ تَقُولُ: آتَاكُمْ اَللَّهُ مَا لَمْ يُؤْتِ أَحَداً مِنَ اَلْعَالَمِينَ طَأْطَأَ كُلُّ شَرِيفٍ لِشَرَفِكُمْ وَ بَخَعَ كُلُّ مُتَكَبِّرٍ لِطَاعَتِكُمْ وَ خَضَعَ كُلُّ جَبَّارٍ لِفَضْلِكُمْ وَ ذَلَّ كُلُّ شَيْءٍ لَكُمْ وَ أَشْرَقَتِ اَلْأَرْضُ بِنُورِكُمْ وَ فَازَ اَلْفَائِزُونَ بِوَلاَيَتِكُمْ فَبِكُمْ يُسْلَكُ إِلَى اَلرِّضْوَانِ وَ عَلَى مَنْ جَحَدَ وَلاَيَتَكُمْ غَضَبُ اَلرَّحْمَنِ بِأَبِي أَنْتُمْ وَ أُمِّي وَ نَفْسِي وَ أَهْلِي وَ مَالِي ذِكْرُكُمْ فِي اَلذَّاكِرِينَ وَ أَسْمَاؤُكُمْ فِي اَلْأَسْمَاءِ وَ أَجْسَادُكُمْ فِي اَلْأَجْسَادِ وَ أَرْوَاحُكُمْ فِي اَلْأَرْوَاحِ وَ أَنْفُسُكُمْ فِي اَلنُّفُوسِ وَ آثَارُكُمْ فِي اَلْآثَارِ وَ قُبُورُكُمْ فِي اَلْقُبُورِ فَمَا أَحْلَى أَسْمَاءَكُمْ وَ أَكْرَمَ أَنْفُسَكُمْ وَ أَعْظَمَ شَأْنَكُمْ وَ أَجَلَّ خَطَرَكُمْ وَ أَوْفَى عَهْدَكُمْ وَ أَصْدَقَ وَعْدَكُمْ كَلاَمُكُمْ نُورٌ وَ أَمْرُكُمْ رُشْدٌ وَ وَصِيَّتُكُمُ اَلتَّقْوَى وَ فِعْلُكُمُ اَلْخَيْرُ وَ عَادَتُكُمُ اَلْإِحْسَانُ وَ سَجِيَّتُكُمُ اَلْكَرَمُ وَ شَأْنُكُمُ اَلْحَقُّ وَ اَلصِّدْقُ وَ اَلرِّفْقُ وَ قَوْلُكُمْ حُكْمٌ وَ حَتْمٌ وَ رَأْيُكُمْ عِلْمٌ وَ حِلْمٌ وَ حَزْمٌ إِنْ ذُكِرَ اَلْخَيْرُ كُنْتُمْ أَوَّلَهُ وَ أَصْلَهُ وَ فَرْعِهِ وَ مَعْدِنُهُ وَ مَأْوَاهُ وَ مُنْتَهَاهُ بِأَبِي أَنْتُمْ وَ أُمِّي وَ نَفْسِي كَيْفَ أَصِفُ حُسْنَ ثَنَائِكُمْ وَ أُحْصِي جَمِيلَ بَلاَئِكُمْ وَ بِكُمْ أَخْرَجَنَا اَللَّهُ مِنَ اَلذُّلِّ وَ فَرَّجَ عَنَّا غَمَرَاتِ اَلْكُرُوبِ وَ أَنْقَذَنَا بِكُمْ مِنْ شَفَا جُرُفِ اَلْهَلَكَاتِ وَ مِنَ اَلنَّارِ بِأَبِي أَنْتُمْ وَ أُمِّي وَ نَفْسِي بِمُوَالاَتِكُمْ عَلَّمَنَا اَللَّهُ مَعَالِمَ دِينِنَا وَ أَصْلَحَ مَا كَانَ فَسَدَ مِنْ دُنْيَانَا وَ بِمُوَالاَتِكُمْ تَمَّتِ اَلْكَلِمَةُ وَ عَظُمَتِ اَلنِّعْمَةُ وَ اِئْتَلَفَتِ اَلْفُرْقَةُ وَ بِمُوَالاَتِكُمْ تُقْبَلُ اَلطَّاعَةُ اَلْمُفْتَرَضَةُ وَ لَكُمُ اَلْمَوَدَّةُ اَلْوَاجِبَةُ وَ اَلدَّرَجَاتُ اَلرَّفِيعَةُ وَ اَلْمَقَامُ اَلْمَحْمُودِ وَ اَلْمَكَانِ اَلْمَعْلُومُ عِنْدَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ اَلْجَاهُ اَلْعَظِيمُ وَ اَلشَّأْنُ اَلْكَبِيرُ وَ اَلشَّفَاعَةُ اَلْمَقْبُولَةُ رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَ اِتَّبَعْنَا اَلرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ اَلشَّاهِدِينَ رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَ هَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ اَلْوَهَّابُ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولاً يَا وَلِيَّ اَللَّهِ إِنَّ بَيْنِي وَ بَيْنَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ذُنُوباً لاَ يَأْتِي عَلَيْهَا إِلاَّ رِضَاكُمْ فَبِحَقِّ مَنِ اِئْتَمَنَكُمْ عَلَى سِرِّهِ وَ اِسْتَرْعَاكُمْ أَمْرَ خَلْقِهِ وَ قَرَنَ طَاعَتَكُمْ بِطَاعَتِهِ لَمَّا اِسْتَوْهَبْتُمْ ذُنُوبِي وَ كُنْتُمْ شُفَعَائِي فَإِنِّي لَكُمْ مُطِيعٌ مَنْ أَطَاعَكُمْ فَقَدْ أَطَاعَ اَللَّهَ وَ مَنْ عَصَاكُمْ فَقَدْ عَصَى اَللَّهَ وَ مَنْ أَحَبَّكُمْ فَقَدْ أَحَبَّ اَللَّهَ وَ مَنْ أَبْغَضَكُمْ فَقَدْ أَبْغَضَ اَللَّهَ اَللَّهُمَّ إِنِّي لَوْ وَجَدْتُ شُفَعَاءَ أَقْرَبَ إِلَيْكَ مِنْ مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ اَلْأَخْيَارِ اَلْأَئِمَّةِ اَلْأَبْرَارِ لَجَعَلْتُهُمْ شُفَعَائِي فَبِحَقِّهِمُ اَلَّذِي أَوْجَبْتَ لَهُمْ عَلَيْكَ أَسْأَلُكَ أَنْ تُدْخِلَنِي فِي جُمْلَةِ اَلْعَارِفِينَ بِهِمْ وَ بِحَقِّهِمْ وَ فِي زُمْرَةِ اَلْمَرْحُومِينَ بِشَفَاعَتِهِمْ إِنَّكَ أَرْحَمُ اَلرَّاحِمِينَ وَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ اَلطَّاهِرِينَ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً وَ حَسْبُنَا اَللَّهُ وَ نِعْمَ اَلْوَكِيلُ.
زبان ترجمه:

زاد المعاد / ترجمه موسوی ;  ج ۱  ص ۶۴۲

زيارت جامعه است كه ابن بابويه و ديگران به سند معتبر روايت كرده‌اند كه شخصى از حضرت امام على نقى عليه السّلام سؤال نمود كه اى فرزند رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله به من تعليم نما سخن بليغ كاملى كه آن را بخوانم هرگاه زيارت كنم يكى از شما را.فرمود كه چون به درگاه برسى بايست و بگو: اشهد ان لا اله الاّ اللّه وحده لا شريك له و اشهد انّ‌ محمّدا صلّى اللّه عليه و آله عبده و رسوله.
گواهى مى‌دهم كه خدايى جز خداى يكتا نيست كه او را شريك و انبازى نيست و گواهى مى‌دهم كه محمد-كه بر او و آلش درود باد-بنده و فرستادۀ اوست.
و بايد كه با غسل باشى،پس چون داخل شوى و قبر را ببينى بايست و سى مرتبه اللّه اكبر بگو،پس راه برو به آرام دل و آرام تن و گام‌ها را نزديك به يك‌ديگر بگذار،پس بايست و سى مرتبه اللّه اكبر بگو،پس به نزديك قبر برو و چهل مرتبه اللّه اكبر بگو كه صد تكبير تمام شود،پس بگو:
سلام بر شما اى خاندان نبوت و موضع ودايع رسالت و محل نزول ملايك و هبوط‍‌ انوار وحى خدا و معدن رحمت حق و گنج‌هاى علم و معرفت الهى و صاحبان منتهاى مقام حلم و اصول صفات كريمه و پيشواى امم و ممالك و ولى نعمت‌هاى و اركان بزرگوارى و نيكوكارى و عماد نيكويان سروران بندگان و ستون‌هاى محكم شهرهاى علم و درهاى ايمان و امين‌هاى اسرار خداى رحمان و از نسل پيغمبران و فرزندان پيامبر برگزيده از رسولان و عترت رسول خاتم صلّى اللّه عليه و آله كه برگزيدۀ خداى جهان است و بر شما باد رحمت و بركات خدا.
سلام بر شما امامان و راهنمايان طريق هدايت و چراغ‌هاى تاريكى‌هاى امت و پرچم‌داران علم و تقوى و خردمندان بزرگ و صاحبان عقل كامل و پناه خلق عالم و وارثان پيغمبران و مثل اعلاى الهى و صاحب دعوت به بهترين كمال و نيكوترين اعمال و حجتهاى بالغۀ الهى بر تمام اهل دنيا و آخرت و رحمت و بركات خدا بر شما باد.
سلام بر شما كه محل‌هاى معرفت خدا و مسكن‌هاى بركت حق و معدن‌هاى حكمت الهى و حافظان سر خدا و حاملان علم كتاب خدا و اوصياى پيغمبر خدا و اولاد رسول خداييد كه درود و رحمت و بركات الهى بر او و بر آل او باد.
سلام بر شما كه داعيان به سوى خدا و راه‌نمايان طريق رضا و خشنودى حضرت احديت و ثابت‌قدمان در اجراى فرمان خدا و تام و كامل در عشق و محبت خدا و صاحبان مقام اخلاص در توحيد حضرت حق و آشكاركنندگان امر و نهى ايزد متعال هستيد و شماييد بندگان گرامى و مقرب الهى كه هرگز بر حكم او سبقت نگرفته و كاملا مطابق فرمانش عمل مى‌كنند،سلام و رحمت خدا و بركات الهى بر شما باد.
سلام بر پيشوايان خلق كه دعوت‌كنندگان به سوى حق و رهبران و رهنمايان بزرگ و واليان و حاميان دين خداييد و اهل ذكر و فرمانداران از جانب خدا و آيات باقى و برگزيدگان خاص ربوبى و سپاه و نيروى الهى و مخزن علم ربانى
و حجت‌هاى بالغه و طريق روشن حضرت حق و نور خدا و برهان او،سلام و رحمت و بركات خدا بر آنان باد.
گواهى مى‌دهم كه جز خداى يكتا خدايى نيست و او از شرك و شريك منزه است چنان‌كه خدا به يكتايى خود شهادت داده و فرشتگان و دانشمندان عالم شهادت دادند كه جز آن خداى يكتاى مقتدر حكيم خدايى نيست.
و نيز شهادت مى‌دهم كه محمد صلّى اللّه عليه و آله بندۀ خاص برگزيده و رسول پسنديدۀ اوست كه او را براى هدايت خلق و به دين و آيين ثابت حق فرستاد تا آن‌كه دين پاكش را مسلط‍‌ و بر تمام اديان غالب گرداند هرچند مشركان ناپاك آيين توحيد را نپسندند.
و شهادت مى‌دهم كه محققا شما پيشوايان و امامان راهنما و راه‌دان و داراى عصمت و مقربان خدا و اهل تقوى و صدق و حقيقت
و برگزيدگان و مطيعان خدا و نگهبانان فرمان او و كاركنان به ارادۀ او و فيروزمند به كرامت و لطف او هستيد.خدا شما را به علم ازلى براى كشف عالم غيب خود برگزيد و بر حفظ‍‌ اسرار غيبى خويش انتخاب كرد و به توانايى و قدرت كامله مخصوص گردانيد و به هدايت خود عزت بخشيد و به برهان و اشراق نور خود تخصيص داد و به روح كلى الهى مؤيد فرمود و شما را به خلافت الهى در زمين پسنديد و حجت و ياوران دين حق و حافظان سر و گنج علم لدنى و محل ودايع حكمت و مفسران وحى و اركان علم توحيد خود مقرر فرمود و گواه خلق و نمايندۀ خود براى بندگان و علامت روشن در بلاد عالم و راهنمايان صراط‍‌ مستقيم خود گردانيد و شما خانواده را معصوم از لغزش و ايمن از فتنه-و پاك و منزه از هرخلق ناشايسته‌اى گردانيد و رجس و ناپاكى را از شما به كلى زايل فرمود و شما را پاك و پاكيزه گردانيد.
تا آن‌كه شما جلال خدا را به عظمت ياد كرديد و شأن او را به كبريايى و لطف و كرمش را به مجد و بزرگى ستوديد و ذكر خدا را مداوم و عهد و ميثاقش را برقرار داشتيد و پيمان طاعتش را محكم نموديد و پنهان و آشكارا خلق را نصيحت كرديد و به راه حق با برهان و حكمت و پند و موعظۀ نيكو به راه حق دعوت كرديد و در راه رضاى او از جان گذشتيد و بر هر مصيبتى كه از امت به شما رسيد براى خدا صبر كرديد،نماز را به پا داشتيد و زكوة را ادا نموديد و امر به معروف و نهى از منكر فرموديد و حق جهاد را در دين خدا به جا آورديد تا آن‌كه دعوت دين را آشكار ساخته و فرايض و احكامش را مبين و حدود را مقرر و شرايع و احكام و سنن آسمانى را استوار گردانيديد تا آن‌كه در اقامۀ دين خدا را از خود خوشنود ساختيد و تسليم قضا شده و همه‌ى رسولان پيشين الهى را تصديق كرديد.
پس هركس از طريق شما برگشت از دين خدا خارج شده و هركس ملازم امر شما بود ملحق گشت و هركس در حقّ‌ شما مقصر شد محو و باطل گرديد و حق با شما و در خاندان شما و مبدأش از شما و مرجعش به سوى شماست و اهل حق و معدن حق و حقيقت شماييد و ميراث نبوت نزد شماست
و بازگشت خلق به سوى شما و حساب خلايق بر شماست و فيصل حق از باطل نزد شما خواهد شد و آيات عظمت الهى نزد شما و عزايم اسرار نبوت در خاندان شما و نور خدا و برهان او نزد شما و امر خداى تعالى مربوط‍‌ به امر شماست.
هركه شما را مولاى خود شناخت خدا را مولاى خويش دانسته و هركه شما را دشمن داشت خدا را دشمن داشته و هركه شما را دوست داشت خدا را دوست داشته و كسى كه با شما كينه و خشم ورزيد با خدا خشم و كينه ورزيده و هركه چنگ به دامان شما زد به ذيل عنايت خدا چنگ زده است.
شما عظيم‌ترين راه صراط‍‌ راست خدا و گواهان دار دنيا و شفيعان عالم قيامت رحمت سرمد و آيت و نشان مستور در گنجينه و امانت و وديعۀ لوح محفوظ‍‌ الهى و درگاه امتحان خلق هستيد.
هركس به شما رو آورد نجات ابد يافت و آن‌كه از اين درگاه دور شد به هلاكت رسيد.شما خلق را به خدا مى‌خوانيد و بر طريق او دلالت مى‌كنيد و به خدا ايمان داريد و تسليم او و مطيع فرمان اوييد و خلق را به راه خدا هدايت كرده،به كلام او حكم مى‌كنيد.
هركه به ولايت شما گرويد به سعادت رسيد و آن‌كه با شما دشمنى كند هلاك شود و هر كه منكر شماست نوميد است و هركه از شما جداست گمراه است و هركه به شما تمسك جست فيروز گرديد و هركه به شما پناه آورد ايمن گرديد و هركه مقام شما را تصديق كرد سلامت يافت و هركه به دامان طاعت شما دست زد هدايت يافت و هركه شما را پيروى كرد در بهشت ابد منزل يافت و هركه به راه خلاف شما شتافت به آتش دوزخ مسكن كرد و هركه منكر شما گرديد كافر است و هركه با شما به جنگ برخاست مشرك است و هركه حكم شما را رد كرد در پست‌ترين دركات جهنم است.
گواهى مى‌دهم كه اين مقام براى شما هميشه در سابق و لاحق زمان بوده و خواهد بود و نيز گواهى مى‌دهم بر اين‌كه ارواح بلندمرتبۀ شما و نورانيت و طينت پاك شما ائمۀ طاهرين يكى است و آن ذوات طيب و طاهر عين يك‌ديگرند.خدا شما را آفريد و محيط‍‌ به عرش خود گردانيد تا اين زمان كه به نعمت وجود شما بر ما منت گذاشت.
پس شما را در خاندان‌هايى قرار داد كه امر به رفعتش فرمود و به ذكر نام خدا در آن خاندان‌ها فرمان داد و درود و صلوات ما بر شما را حكم گردانيد و آنچه كه مخصوص ما كرد از نعمت ولايت شما براى نيكويى فطرت و خلقت ما و پاكى نفوس ما و براى تزكيه و پاكيزگى ما و كفارۀ گناهان ما بود پس ما نزد خدا به فضيلت و برترى شما بر خلق از اين پيش معترف و تسليم و به تصديق مقام شما معروف بوديم كه خداى شما را به اشرف مقام اهل كرامت و عالى‌ترين منزلت مقربان و رفيع‌ترين درجات پيغمبران خود نايل گرداند،همان بلند مقامى كه از سابقين و لاحقين كسى بدان نخواهد رسيد و فوق آن مرتبه احدى راه نيابد و ابدا پيش‌رونده‌اى از آن پيشى نگيرد و ابدا كسى طمع نيل به آن مقام را هم نكند،تا آنجا كه هيچ ملك مقرب و نبى مرسل و هيچ صديق و شهيد و عالم و جاهل و پست و بلند و مؤمن صالح و فاجر طالح و جبار سركشى و هيچ ديو گمراه و خلقى نيست جز آن‌كه خدا همۀ آنها را به جلالت قدر و عظمت شأن و بزرگوارى و مقام رفيع شما آگاه گردانيد و نور تام تمام و منزلت‌هاى نيكو و ثابت بودن مقام و شرافت رتبه و منزلت نزد خدا و كرامت مجد شما نزد حق و اختصاص و تقرّب شما به حضرت احديت و عزت و كرامت شما نزد حق همه را بر تمام روشن ساخت،پدر و مادر و نفس و اهل و مال و خويشانم به فداى شما باد.
خداى متعال را گواه مى‌گيرم و شما را نيز كه من به ولايت الهيۀ شما و به هرچه شما ايمان داريد ايمان دارم،و به دشمنان شما و به هرچه شما كافر و منكر آن هستيد كافر و منكر آن هستم و من به جلالت شأن شما و به گمراهى مخالفان شما بصير و معتقدم شما و دوست‌داران شما را دوست دارم و دشمنان شما را دشمن مى‌دارم و با آنها عداوت مى‌كنم،هر كه تسليم امر شماست با او تسليم هستم و با هركه با شما بجنگد جنگ خواهم كرد،هرچه را شما حق دانيد حق مى‌دانم و آنچه را باطل گردانيد ابطال مى‌كنم،من فرمانبردار شما و عارف به حق شما هستم و به فضيلت و برترى شما اقرار دارم و متحمل و معتقد به مقام علم و دانش شما و متلبس به عهد ولايت شما و معترف به حقانيت شما هستم و تصديق و ايمان به رجعت و بازگشت شما دارم و منتظر امر و فرمان شما و چشم به راه دولت حقۀ شما هستم و سخن شما را اخذ كرده و امر شما را به كار مى‌بندم و به درگاه شما پناه آورده و به زيارت شما شتافته،به قبور و مرقد مطهر شما پناه آورده،بدان به حق توسل مى‌جويم و شما را شفيع خود به درگاه خدا مى‌گردانم و به واسطۀ شما به خدا تقرب مى‌جويم و در تمام احوال و جميع امور حوايج و درخواستى كه از خدا دارم شما را مقدم داشته و به واسطۀ شما از خداى خود حاجت و مراد خود را مى‌طلبم در حالى كه به ظاهر و باطن شما و به حاضر و غايب و اول و آخر شما ايمان دارم و در تمام امور مذكور تفويض و تسليم فرمان شمايم و قلبم تسليم شما و رأيم تابع رأى شما و نصرتم به تمام قواى اختيارى مهياى نصرت شماست،هميشه،تا روزگارى كه خدايتعالى دين خود را به ولايت و حكومت شما زنده گرداند و در آن ايام ربوبى شما را به عالم بازگرداند و به شما براى اجراى عدل الهى تمكين و اقتدار در همۀ روى زمين بخشد.
پس من همه هنگام با شما بوده و خواهم بود نه با دشمنان شما،به شما ايمان دارم و به همان دليل كه اول شما را دوست مى‌دارم آخر شما را هم دوست مى‌دارم
و به سوى خداى عز و جل از دشمنان شما برائت مى‌جويم و از بت جبت و طاغوت و شياطين و حزب آنها كه به شما ظلم نموده،حقّ‌ شما را انكار كردند و كسانى كه از عهد ولايت شما سركشى و ارث شما را غصب كردند و در مقام شما شك و ريب داشته،منحرف از طريقۀ شما گرديدند،از همه بيزارم و از هروسيله و پيشوايى غير شما و از پيشوايانى كه خلق را به آتش دوزخ مى‌خوانند از تمام آنان نيز بيزارى مى‌جويم.
پس خدا مادامى كه زنده‌ام مرا در ولايت و دوستى و دين و آيين شما ثابت و به طاعت شما موفق و از شفاعت شما بهره‌مند گرداند و مرا از خوبان دوست‌داران شما قرار دهد كه به هرچه دعوت كرديد پيروى كردند و در پى آثار شما رفتند و سالك طريق شما بودند و به رهبرى شما هدايت يافتند و به قيامت در زمرۀ شما محشور شدند و در رجعت شما به جهان بازگشتند و در دولت و سلطنت شما به حكومت و ملك رسيدند و به شرف عافيت به واسطۀ شما رسيدند و در ايام پادشاهى شما تمكّن و اقتدار يافتند.
و فرداى قيامت چشمشان به جمال شما روشن گرديد،پدر و مادرم و جان و اهل و مالم به فداى شما باد.
هركس كه ارادۀ خداشناسى و اشتياق به خدا در دل يافت به پيروى شما يافت و هركس خدا را به يگانگى شناخت به تعليم شما پذيرفت و هركس خدا طلب گرديد با توجه به شما گرديد،اى پيشوايان من!صفات كماليۀ شما آن قدر است كه ثناى شما را شمار نتوانم كرد و به كنه مدح و توصيف قدر و منزلت شما نتوانم رسيد و شماييد نور قلب خوبان و هدايت‌كنندگان نكوكاران و حجت‌هاى خداى مقتدر جبار،خدا به شما عالم ايجاد را افتتاح كرد و به شما نيز كتاب آفرينش را ختم فرمود و به واسطۀ شما بر ما باران رحمت نازل كرد و به واسطۀ شما آسمان را به‌پا داشت تا بر زمين جز به امرش فرونيايد و به واسطۀ شما غم و اندوه و رنج‌ها از دل‌ها برطرف مى‌گردد و اسرار نازل بر پيغمبران و نزول فرشتگان نزد شما بر جدّ بزرگوار شما (بر برادرت)روح الأمين نازل گرديد.
خدا به شما مقامى عطا كرد كه به احدى از اهل عالم عطا نكرد و هرشخص باشرافتى پيش شرف مقام شما سر فرود آورد و هرسركش متكبرى به اطاعت شما سر نهاد و هرجبار گردن‌فرازى در مقابل فضل و كمال شما خاضع و همه چيز پيش شما فروتن گشت و زمين به نور شما روشن گرديد و رستگاران عالم به ولايت و محبت شما رستگار شدند پيروى شما سلوك راه بهشت و رضوان و انكار ولايت شما خشم و غضب خداى رحمان است،پدر و مادر و جان و اهل و مالم همه فداى شما باد.
در حلقۀ ذاكران عالم از سموات و ارض همه جا ذكر خير شماست،نام‌هاى شما در ميان نام‌ها و جسد پاك شما در ميان اجساد و روح بزرگ شما در ميان ارواح و نفوس قدسى شما در ميان نفوس و آثار وجودى شما در ميان آثار و قبور مطهر شما در ميان قبرهاست،پس چقدر نام‌هاى شما شيرين و نفوس شما باكرامت و شأن و مقامتان بزرگ و قدر و منزلت شما با جلال و عهد شما باوفاترين عهد و وعد و پيمان شما راست و حقيقت و سخن شما نوربخش دل‌ها و امر و فرمان شما هدايت و ارشاد خلق و كار شما نيكو و عادت شما نيكى و احسان و فطرت شما كرم و بخشش و شأن ذاتى شما حق و صدق و مرافقت و شفقت و قول و دستور شما حكم حتمى لازم الإجراء و راى و انديشۀ شما علم و دانش و بردبارى و مآل‌انديشى است،اگر از خير و نيكويى ذكر شود اول مقام نيكى را داراييد و اصل و فرع و معدن و محل و مبدء و منتهاى هرخير و نيكويى شماييد،پدر و مادر و جانم نثار شما باد.چگونه مدح و ثناى شما را توانم كرد و شئونات رفيع و جميلتان را به شمار توانم آورد؟
به واسطۀ شما خدا ما را از ذلت نجات داد و غم و اندوه‌هاى شديد ما را برطرف ساخت و از وادى مهالك عالم و آتش دوزخ رهانيد،پدر و مادر و جانم فداى شما.
به واسطۀ ولايت و پيشوايى شما خدا معالم و حقايق دين را به ما آموخت و هرآنچه از امور دنياى ما فاسد و پريشان بود اصلاح فرمود و به واسطۀ ولايت و پيشوايى شما كلمه به حدّ كمال رسيد و نعمت بزرگ دين به خلق عطا گرديد و پراكندگى امت به الفت و اتحاد مبدل گشت و به ولايت و دوستى شما طاعت فريضۀ خلق پذيرفته مى‌شود و خدا دوستى شما را بر خلق واجب كرد و براى شماست درجات رفيع و مقام محمود و منزلت عالى معلوم نزد خداى عز و جل و جاه و عزت بزرگ و شأن عظيم و مقام شفاعت مقبول.
پروردگارا!ما به آنچه نازل فرمودى ايمان آورديم و رسول تو را پيروى كرديم،پس تو ما را از گواهان ثبت فرما،پروردگارا!دل‌هاى ما را كه به حق هدايت فرمودى ديگر به باطل مايل نگردان و به ما از لطف ازلى خود رحمتى كامل عطا فرما كه همانا تويى عطابخش بسيار بى‌عوض و منت.منزهى پروردگارا!محققا وعدۀ پروردگار ما انجام خواهد يافت.
اى ولى خدا!همانا بين من و خداى عز و جل گناهانى هست كه جز رضا و شفاعت شما آن گناهان را محو نخواهد ساخت،پس قسم به حقّ‌ آن كس كه بر سر خود شما را امين گردانيد و سرپرست امور بندگان خود قرار داد و اطاعت شما را به طاعت خود مقرون ساخت،كه شما از خدا بر من بخشش و آمرزش طلبيد و شفيع من باشيد كه من مطيع فرمان شمايم و هركس شما را اطاعت كند خدا را اطاعت كرده و كسى كه شما را نافرمانى كند معصيت خدا را كرده و كسى كه شما را دوست دارد خدا را دوست داشته و كسى كه با شما خشم و دشمنى دارد با خدا دشمنى داشته است.
پروردگارا!من اگر شفيعانى به تو نزديك‌تر از محمد صلّى اللّه عليه و آله و آل محمد عليهم السّلام،كه همه اخيار و پيشوايان نيكوكار هستند،مى‌يافتم آنها را به درگاه تو شفيع قرار مى‌دادم،پس تو را قسم به حقّ‌ آنها،كه تو آن را بر خود لازم گردانيدى،از تو درخواست مى‌كنم كه مرا در جملۀ عارفان به مقام آنها و به حقّ‌ آنها داخل كرده و در زمرۀ رحمت‌شدگان به شفاعتشان قرار دهى كه تو اى خدا مهربان‌ترين مهربانانى و درود خدا بر محمد و آل طاهرينش و سلام و تحيت بسيار بر آنان باد و ما را خدا كفايت مى‌كند و نيكو وكيل و نگهبانى است.

divider