شناسه حدیث :  ۴۸۰۳۵۲

  |  

نشانی :  زاد المعاد  ,  جلد۱  ,  صفحه۲۶۰  

عنوان باب :   [كتاب زاد المعاد] الباب الثامن في فضائل أيام شهر ربيع الأول و أعمالها الفصل الثاني في فضائل و أعمال اليوم السابع عشر من هذا الشهر

معصوم :  

وَ قَالَ اَلشَّيْخُ اَلْمُفِيدُ وَ اَلسَّيِّدُ اِبْنُ طَاوُسٍ (رَحِمَهُمَا اَللَّهُ) أَنَّهُ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَزُورَهُ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ فِي غَيْرِ اَلْمَدِينَةِ اَلْمُنَوَّرَةِ فَاغْتَسِلْ، وَ اِصْنَعْ أَمَامَكَ مَا يُشْبِهُ اَلْقَبْرَ، وَ اُكْتُبْ عَلَيْهِ اِسْمَ حَضْرَتِهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ وَ قِفْ وَ تَوَجَّهْ بِقَلْبِكَ إِلَى حَضْرَتِهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ وَ قُلْ: أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ أَنَّهُ سَيِّدُ اَلْأَوَّلِينَ وَ اَلْآخِرِينَ وَ أَنَّهُ سَيِّدُ اَلْأَنْبِيَاءِ وَ اَلْمُرْسَلِينَ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ اَلْأَئِمَّةِ اَلطَّيِّبِينَ. ثُمَّ قُلْ: اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا خَلِيلَ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا نَبِيَّ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا صَفِيَّ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَحْمَةَ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا خِيَرَةَ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا حَبِيبَ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا نَجِيبَ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا خَاتَمَ اَلنَّبِيِّينَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدَ اَلْمُرْسَلِينَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا قَائِماً بِالْقِسْطِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا فَاتِحَ اَلْخَيْرِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا مَعْدِنَ اَلْوَحْيِ وَ اَلتَّنْزِيلِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا مُبَلِّغاً عَنِ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا اَلسِّرَاجُ اَلْمُنِيرُ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا مُبَشِّرُ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا نَذِيرُ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا مُنْذِرُ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا نُورَ اَللَّهِ اَلَّذِي يُسْتَضَاءُ بِهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِكَ اَلطَّيِّبِينَ اَلطَّاهِرِينَ اَلْهَادِينَ اَلْمَهْدِيِّينَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ وَ عَلَى جَدِّكَ عَبْدِ اَلْمُطَّلِبِ وَ عَلَى أَبِيكَ عَبْدِ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَى أُمِّكَ آمِنَةَ بِنْتِ وَهْبٍ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ وَ عَلَى عَمِّكَ حَمْزَةَ سَيِّدِ اَلشُّهَدَاءِ اَلسَّلاَمُ عَلَى عَمِّكَ وَ كَفِيلِكَ أَبِي طَالِبٍ اَلسَّلاَمُ عَلَى اِبْنِ عَمِّكَ جَعْفَرٍ اَلطَّيَّارِ فِي جِنَانِ اَلْخُلْدِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا أَحْمَدُ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اَللَّهِ عَلَى اَلْأَوَّلِينَ وَ اَلْآخِرِينَ وَ اَلسَّابِقَ إِلَى طَاعَةِ رَبِّ اَلْعَالَمِينَ وَ اَلْمُهَيْمِنَ عَلَى رُسُلِهِ وَ اَلْخَاتَمَ لِأَنْبِيَائِهِ وَ اَلشَّاهِدَ عَلَى خَلْقِهِ وَ اَلشَّفِيعَ إِلَيْهِ وَ اَلْمَكِينَ لَدَيْهِ وَ اَلْمُطَاعَ فِي مَلَكُوتِهِ اَلْأَحْمَدَ مِنَ اَلْأَوْصَافِ اَلْمُحَمَّدَ لِسَائِرِ اَلْأَشْرَافِ اَلْكَرِيمَ عِنْدَ اَلرَّبِّ وَ اَلْمُكَلَّمَ مِنْ وَرَاءِ اَلْحُجُبِ اَلْفَائِزَ بِالسِّبَاقِ وَ اَلْفَائِتَ عَنِ اَللِّحَاقِ تَسْلِيمَ عَارِفٍ بِحَقِّكَ مُعْتَرِفٍ بِالتَّقْصِيرِ فِي قِيَامِهِ بِوَاجِبِكَ غَيْرِ مُنْكِرٍ مَا اِنْتَهَى إِلَيْهِ مِنْ فَضْلِكَ مُوقِنٍ بِالْمَزِيدَاتِ مِنْ رَبِّكَ مُؤْمِنٍ بِالْكِتَابِ اَلْمُنْزَلِ عَلَيْكَ مُحَلِّلٍ حَلاَلَكَ مُحَرِّمٍ حَرَامَكَ. أَشْهَدُ يَا رَسُولَ اَللَّهِ مَعَ كُلِّ شَاهِدٍ وَ أَتَحَمَّلُهَا عَنْ كُلِّ جَاحِدٍ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ رِسَالاَتِ رَبِّكَ وَ نَصَحْتَ لِأُمَّتِكَ وَ جَاهَدْتَ فِي سَبِيلِ رَبِّكَ وَ صَدَعْتَ بِأَمْرِهِ وَ اِحْتَمَلْتَ اَلْأَذَى فِي جَنْبِهِ وَ دَعَوْتَ إِلَى سَبِيلِهِ بِالْحِكْمَةِ وَ اَلْمَوْعِظَةِ اَلْحَسَنَةِ اَلْجَمِيلَةِ وَ أَدَّيْتَ اَلْحَقَّ اَلَّذِي كَانَ عَلَيْكَ وَ أَنَّكَ قَدْ رَؤُفْتَ بِالْمُؤْمِنِينَ وَ غَلُظْتَ عَلَى اَلْكَافِرِينَ وَ عَبَدْتَ اَللَّهَ مُخْلِصاً حَتَّى أَتَاكَ اَلْيَقِينُ فَبَلَغَ اَللَّهُ بِكَ أَشْرَفَ مَحَلِّ اَلْمُكَرَّمِينَ وَ أَعْلَى مَنَازِلِ اَلْمُقَرَّبِينَ وَ أَرْفَعَ دَرَجَاتِ اَلْمُرْسَلِينَ حَيْثُ لاَ يَلْحَقُكَ لاَحِقٌ وَ لاَ يَفُوقُكَ فَائِقٌ وَ لاَ يَسْبِقُكَ سَابِقٌ وَ لاَ يَطْمَعُ فِي إِدْرَاكِكَ طَامِعٌ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي اِسْتَنْقَذَنَا بِكَ مِنَ اَلْهَلَكَةِ وَ هَدَانَا بِكَ مِنَ اَلضَّلاَلَةِ وَ نَوَّرَنَا بِكَ مِنَ اَلظُّلْمَةِ فَجَزَاكَ اَللَّهُ يَا رَسُولَ اَللَّهِ مِنْ مَبْعُوثٍ أَفْضَلَ مَا جَازَى نَبِيّاً عَنْ أُمَّتِهِ وَ رَسُولاً عَمَّنْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا رَسُولَ اَللَّهِ زُرْتُكَ عَارِفاً بِحَقِّكَ مُقِرّاً بِفَضْلِكَ مُسْتَبْصِراً بِضَلاَلَةِ مَنْ خَالَفَكَ وَ خَالَفَ أَهْلَ بَيْتِكَ عَارِفاً بِالْهُدَى اَلَّذِي أَنْتَ عَلَيْهِ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي وَ نَفْسِي وَ أَهْلِي وَ مَالِي وَ وُلْدِي أَنَا أُصَلِّي عَلَيْكَ كَمَا صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْكَ وَ صَلَّى عَلَيْكَ مَلاَئِكَتُهُ وَ أَنْبِيَاؤُهُ وَ رُسُلُهُ صَلاَةً مُتَتَابِعَةً وَافِرَةً مُتَوَاصِلَةً لاَ اِنْقِطَاعَ لَهَا وَ لاَ أَمَدَ وَ لاَ أَجَلَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْكَ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِكَ اَلطَّيِّبِينَ اَلطَّاهِرِينَ كَمَا أَنْتُمْ أَهْلُهُ. ثُمَّ اُبْسُطْ كَفَّيْكَ وَ قُلْ: اَللَّهُمَّ اِجْعَلْ جَوَامِعَ صَلَوَاتِكَ وَ نَوَامِيَ بَرَكَاتِكَ وَ فَوَاضِلَ خَيْرَاتِكَ وَ شَرَائِفَ تَحِيَّاتِكَ وَ تَسْلِيمَاتِكَ وَ كَرَامَاتِكَ وَ رَحَمَاتِكَ وَ صَلَوَاتِ مَلاَئِكَتِكَ اَلْمُقَرَّبِينَ وَ أَنْبِيَائِكَ اَلْمُرْسَلِينَ وَ أَئِمَّتِكَ اَلْمُنْتَجَبِينَ وَ عِبَادِكَ اَلصَّالِحِينَ وَ أَهْلِ اَلسَّمَاوَاتِ وَ اَلْأَرَضِينَ وَ مَنْ سَبَّحَ لَكَ يَا رَبَّ اَلْعَالَمِينَ مِنَ اَلْأَوَّلِينَ وَ اَلْآخِرِينَ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ شَاهِدِكَ وَ نَبِيِّكَ وَ نَذِيرِكَ وَ أَمِينِكَ وَ مَكِينِكَ وَ نَجِيِّكَ وَ نَجِيبِكَ وَ حَبِيبِكَ وَ خَلِيلِكَ وَ صَفِيِّكَ وَ صَفْوَتِكَ وَ خَاصَّتِكَ وَ خَالِصَتِكَ وَ رَحْمَتِكَ وَ خَيْرِ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ نَبِيِّ اَلرَّحْمَةِ وَ خَازِنِ اَلْمَغْفِرَةِ وَ قَائِدِ اَلْخَيْرِ وَ اَلْبَرَكَةِ وَ مُنْقِذِ اَلْعِبَادِ مِنَ اَلْهَلَكَةِ بِإِذْنِكَ وَ دَاعِيهِمْ إِلَى دِينِكَ اَلْقَيِّمِ بِأَمْرِكَ أَوَّلِ اَلنَّبِيِّينَ مِيثَاقاً وَ آخِرِهِمْ مَبْعَثاً اَلَّذِي غَمَسْتَهُ فِي بَحْرِ اَلْفَضِيلَةِ وَ اَلْمَنْزِلَةِ اَلْجَلِيلَةِ وَ اَلدَّرَجَةِ اَلرَّفِيعَةِ وَ اَلْمَرْتَبَةِ اَلْخَطِيرَةِ وَ أَوْدَعْتَهُ اَلْأَصْلاَبَ اَلطَّاهِرَةَ وَ نَقَلْتَهُ مِنْهَا إِلَى اَلْأَرْحَامِ اَلْمُطَهَّرَةِ لُطْفاً مِنْكَ لَهُ وَ تَحَنُّناً مِنْكَ عَلَيْهِ إِذْ وَكَّلْتَ لِصَوْنِهِ وَ حَرَاسَتِهِ وَ حِفْظِهِ وَ حِيَاطَتِهِ مِنْ قُدْرَتِكَ عَيْناً عَاصِمَةً حَجَبْتَ بِهَا عَنْهُ مَدَانِسَ اَلْعَهْرِ وَ مَعَايِبَ اَلسِّفَاحِ حَتَّى رَفَعْتَ بِهِ نَوَاظِرَ اَلْعِبَادِ وَ أَحْيَيْتَ بِهِ مَيْتَ اَلْبِلاَدِ بِأَنْ كَشَفْتَ عَنْ نُورِ وِلاَدَتِهِ ظُلَمَ اَلْأَسْتَارِ وَ أَلْبَسْتَ حَرَمَكَ بِهِ حُلَلَ اَلْأَنْوَارِ اَللَّهُمَّ فَكَمَا خَصَصْتَهُ بِشَرَفِ هَذِهِ اَلْمَرْتَبَةِ اَلْكَرِيمَةِ وَ ذُخْرَ هَذِهِ اَلْمَنْقَبَةِ اَلْعَظِيمَةِ صَلِّ عَلَيْهِ كَمَا وَفَى بِعَهْدِكَ وَ بَلَّغَ رِسَالاَتِكَ وَ قَاتَلَ أَهْلَ اَلْجُحُودِ عَلَى تَوْحِيدِكَ وَ قَطَعَ رَحِمَ اَلْكُفْرِ فِي إِعْزَازِ دِينِكَ وَ لَبِسَ ثَوْبَ اَلْبَلْوَى فِي مُجَاهَدَةِ أَعْدَائِكَ وَ أَوْجَبْتَ لَهُ بِكُلِّ أَذًى مَسَّهُ أَوْ كَيْدٍ أَحَسَّ بِهِ مِنَ اَلْفِئَةِ اَلَّتِي حَاوَلَتْ قَتْلَهُ فَضِيلَةً تَفُوقُ اَلْفَضَائِلَ وَ تَمْلِكُ بِهَا اَلْجَزِيلَ مِنْ نَوَالِكَ وَ قَدْ أَسَرَّ اَلْحَسْرَةَ وَ أَخْفَى اَلزَّفْرَةَ وَ تَجَرَّعَ اَلْغُصَّةَ وَ لَمْ يَتَخَطَّ مَا مَثَّلَ لَهُ وَحْيُكَ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ صَلاَةً تَرْضَاهَا لَهُمْ وَ بَلِّغْهُمْ مِنَّا تَحِيَّةً كَثِيرَةً وَ سَلاَماً وَ آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ فِي مُوَالاَتِهِمْ فَضْلاً وَ إِحْسَاناً وَ رَحْمَةً وَ غُفْرَاناً إِنَّكَ ذُو اَلْفَضْلِ اَلْعَظِيمِ. ثُمَّ صَلِّ صَلاَةَ اَلزِّيَارَةِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، كُلُّ رَكْعَتَيْنِ بِتَسْلِيمٍ تَقْرَأُ فِيهَا مَا شِئْتَ، فَإِذَا فَرَغْتَ فَسَبِّحْ تَسْبِيحَ اَلزَّهْرَاءِ (ع) وَ قُلْ: اَللَّهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ لِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ لَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جٰاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اَللّٰهَ وَ اِسْتَغْفَرَ لَهُمُ اَلرَّسُولُ لَوَجَدُوا اَللّٰهَ تَوّٰاباً رَحِيماً وَ لَمْ أَحْضُرْ زَمَانَ رَسُولِكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَلسَّلاَمُ اَللَّهُمَّ وَ قَدْ زُرْتُهُ رَاغِباً تَائِباً مِنْ سَيِّئِ عَمَلِي وَ مُسْتَغْفِراً لَكَ مِنْ ذُنُوبِي وَ مُقِرّاً لَكَ بِهَا وَ أَنْتَ أَعْلَمُ بِهَا مِنِّي وَ مُتَوَجِّهاً إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ نَبِيِّ اَلرَّحْمَةِ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَاجْعَلْنِي اَللَّهُمَّ بِمُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ عِنْدَكَ وَجِيهاً فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ وَ مِنَ اَلْمُقَرَّبِينَ يَا مُحَمَّدُ يَا رَسُولَ اَللَّهِ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا نَبِيَّ اَللَّهِ يَا سَيِّدَ خَلْقِ اَللَّهِ إِنِّي أَتَوَجَّهُ بِكَ إِلَى اَللَّهِ رَبِّكَ وَ رَبِّي لِيَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي وَ يَتَقَبَّلَ مِنِّي عَمَلِي وَ يَقْضِيَ لِي حَوَائِجِي فَكُنْ لِي شَفِيعاً عِنْدَ رَبِّكَ وَ رَبِّي فَنِعْمَ اَلْمَسْئُولُ اَلْمَوْلَى رَبِّي وَ نِعْمَ اَلشَّفِيعُ أَنْتَ يَا مُحَمَّدُ عَلَيْكَ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِكَ اَلسَّلاَمُ اَللَّهُمَّ وَ أَوْجِبْ لِي مِنْكَ اَلْمَغْفِرَةَ وَ اَلرَّحْمَةَ وَ اَلرِّزْقَ اَلْوَاسِعَ اَلطَّيِّبَ اَلنَّافِعَ كَمَا أَوْجَبْتَ لِمَنْ أَتَى نَبِيَّكَ مُحَمَّداً صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ هُوَ حَيٌّ فَأَقَرَّ لَهُ بِذُنُوبِهِ وَ اِسْتَغْفَرَ لَهُ رَسُولُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَلسَّلاَمُ فَغَفَرْتَ لَهُ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ. وَ تَقُولُ: اَللَّهُمَّ وَ قَدْ أَمَّلْتُكَ وَ رَجَوْتُكَ وَ قُمْتُ بَيْنَ يَدَيْكَ وَ رَغِبْتُ إِلَيْكَ عَمَّنْ سِوَاكَ وَ قَدْ أَمَّلْتُ جَزِيلَ ثَوَابِكَ وَ إِنِّي مُقِرٌّ غَيْرُ مُنْكِرٍ وَ تَائِبٌ إِلَيْكَ مِمَّا اِقْتَرَفْتُ وَ عَائِذٌ بِكَ فِي هَذَا اَلْمَقَامِ مِمَّا قَدَّمْتُ مِنَ اَلْأَعْمَالِ اَلَّتِي تَقَدَّمْتَ إِلَيَّ فِيهَا وَ نَهَيْتَنِي عَنْهَا وَ أَوْعَدْتَ عَلَيْهَا اَلْعِقَابَ وَ أَعُوذُ بِكَرَمِ وَجْهِكَ أَنْ تُقِيمَنِي مَقَامَ اَلْخِزْيِ وَ اَلذُّلِّ يَوْمَ تُهْتَكُ فِيهِ اَلْأَسْتَارُ وَ تَبْدُو فِيهِ اَلْأَسْرَارُ وَ اَلْفَضَائِحُ اَلْكِبَارُ وَ تُرْعَدُ فِيهِ اَلْفَرَائِصُ يَوْمَ اَلْحَسْرَةِ وَ اَلنَّدَامَةِ يَوْمَ اَلْآفِكَةِ يَوْمَ اَلْآزِفَةِ يَوْمَ اَلتَّغَابُنِ يَوْمَ اَلْفَصْلِ يَوْمَ اَلْجَزَاءِ يَوْماً كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ يَوْمَ اَلنَّفْخَةِ يَوْمَ تَرْجُفُ اَلرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا اَلرَّادِفَةُ يَوْمَ اَلنَّشْرِ يَوْمَ اَلْعَرْضِ يَوْمَ يَقُومُ اَلنّٰاسُ لِرَبِّ اَلْعٰالَمِينَ يَوْمَ يَفِرُّ اَلْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ `وَ أُمِّهِ وَ أَبِيهِ `وَ صٰاحِبَتِهِ وَ بَنِيهِ يَوْمَ تَشَقَّقُ اَلْأَرْضُ وَ أَكْنَافُ اَلسَّمَاءِ يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَنْ نَفْسِهَا يَوْمَ يُرَدُّونَ إِلَى اَللَّهِ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ لاَ يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئاً وَ لاَ هُمْ يُنْصَرُونَ إِلاَّ مَنْ رَحِمَ اَللَّهُ إِنَّهُ هُوَ اَلْعَزِيزُ اَلرَّحِيمُ يَوْمَ يُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ اَلْغَيْبِ وَ اَلشَّهَادَةِ يَوْمَ يُرَدُّونَ إِلَى اَللَّهِ مَوْلاَهُمُ اَلْحَقِّ يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ اَلْأَجْدَاثِ سِرَاعاً كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُنْتَشِرٌ مُهْطِعِينَ إِلَى اَلدَّاعِي إِلَى اَللَّهِ يَوْمَ اَلْوَاقِعَةِ يَوْمَ تُرَجُّ اَلْأَرْضُ رَجّاً يَوْمَ تَكُونُ اَلسَّمَاءُ كَالْمُهْلِ وَ تَكُونُ اَلْجِبَالُ كَالْعِهْنِ وَ لاَ يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً يَوْمَ اَلشَّاهِدِ وَ اَلْمَشْهُودِ يَوْمَ تَكُونُ اَلْمَلاَئِكَةُ صَفّاً صَفّاً. اَللَّهُمَّ اِرْحَمْ مَوْقِفِي فِي ذَلِكَ اَلْيَوْمِ بِمَوْقِفِي فِي هَذَا اَلْيَوْمِ وَ لاَ تُخْزِنِي فِي ذَلِكَ اَلْمَوْقِفِ بِمَا جَنَيْتُ عَلَى نَفْسِي وَ اِجْعَلْ يَا رَبِّ فِي ذَلِكَ اَلْيَوْمِ مَعَ أَوْلِيَائِكَ مُنْطَلَقِي وَ فِي زُمْرَةِ مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ مَحْشَرِي وَ اِجْعَلْ حَوْضَهُ مَوْرِدِي وَ فِي اَلْغُرِّ اَلْكِرَامِ مَصْدَرِي وَ أَعْطِنِي كِتَابِي بِيَمِينِي حَتَّى أَفُوزَ بِحَسَنَاتِي وَ تُبَيِّضَ بِهِ وَجْهِي وَ تُيَسِّرَ بِهِ حِسَابِي وَ تُرَجِّحَ بِهِ مِيزَانِي وَ أَمْضِيَ مَعَ اَلْفَائِزِينَ مِنْ عِبَادِكَ اَلصَّالِحِينَ إِلَى رِضْوَانِكَ وَ جِنَانِكَ إِلَهَ اَلْعَالَمِينَ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ تَفْضَحَنِي فِي ذَلِكَ اَلْيَوْمِ بَيْنَ يَدَيِ اَلْخَلاَئِقِ بِجَرِيرَتِي أَوْ أَنْ أَلْقَى اَلْخِزْيَ وَ اَلنَّدَامَةَ بِخَطِيئَتِي أَوْ أَنْ تُظْهِرَ فِيهِ سَيِّئَاتِي عَلَى حَسَنَاتِي أَوْ أَنْ تُنَوِّهَ بَيْنَ اَلْخَلاَئِقِ بِاسْمِي يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ اَلْعَفْوَ اَلْعَفْوَ اَلسَّتْرَ اَلسَّتْرَ اَللَّهُمَّ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ يَكُونَ فِي ذَلِكَ اَلْيَوْمِ فِي مَوَاقِفِ اَلْأَشْرَارِ مَوْقِفِي أَوْ فِي مَقَامِ اَلْأَشْقِيَاءِ مَقَامِي وَ إِذَا مَيَّزْتَ بَيْنَ خَلْقِكَ فَسُقْتَ كُلاًّ بِأَعْمَالِهِمْ زُمَراً إِلَى مَنَازِلِهِمْ فَسُقْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ اَلصَّالِحِينَ وَ فِي زُمْرَةِ أَوْلِيَائِكَ اَلْمُتَّقِينَ إِلَى جَنَّاتِكَ يَا رَبَّ اَلْعَالَمِينَ. ثُمَّ وَدِّعْهُ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ وَ قُلْ: اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا اَلْبَشِيرُ اَلنَّذِيرُ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا اَلسَّرَّاجُ اَلْمُنِيرُ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا اَلسَّفِيرُ بَيْنَ اَللَّهِ وَ بَيْنَ خَلْقِهِ أَشْهَدُ يَا رَسُولَ اَللَّهِ أَنَّكَ كُنْتَ نُوراً فِي اَلْأَصْلاَبِ اَلشَّامِخَةِ وَ اَلْأَرْحَامِ اَلْمُطَهَّرَةِ لَمْ تُنَجِّسْكَ اَلْجَاهِلِيَّةُ بِأَنْجَاسِهَا وَ لَمْ تُلْبِسْكَ مِنْ مُدْلَهِمَّاتِ ثِيَابِهَا وَ أَشْهَدُ يَا رَسُولَ اَللَّهِ أَنِّي مُؤْمِنٌ بِكَ وَ بِالْأَئِمَّةِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِكَ مُوقِنٌ بِجَمِيعِ مَا أَتَيْتَ بِهِ رَاضٍ مُؤْمِنٌ وَ أَشْهَدُ أَنَّ اَلْأَئِمَّةَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِكَ كَلِمَةُ اَلتَّقْوَى وَ أَعْلاَمُ اَلْهُدَى وَ اَلْعُرْوَةُ اَلْوُثْقَى وَ اَلْحُجَّةُ عَلَى أَهْلِ اَلدُّنْيَا اَللَّهُمَّ لاَ تَجْعَلْهُ آخِرَ اَلْعَهْدِ مِنْ زِيَارَةِ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَلسَّلاَمُ وَ إِنْ تَوَفَّيْتَنِي فَإِنِّي أَشْهَدُ فِي مَمَاتِي عَلَى مَا أَشْهَدُ عَلَيْهِ فِي حَيَاتِي أَنَّكَ أَنْتَ اَللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ وَحْدَكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَ رَسُولُكَ وَ أَنَّ اَلْأَئِمَّةَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ أَوْلِيَاؤُكَ وَ أَنْصَارُكَ وَ حُجَجُكَ عَلَى خَلْقِكَ وَ خُلَفَاؤُكَ فِي عِبَادِكَ وَ أَعْلاَمُكَ فِي بِلاَدِكَ وَ خُزَّانُ عِلْمِكَ وَ حَفَظَةُ سِرِّكَ وَ تَرَاجِمَةُ وَحْيِكَ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ بَلِّغْ رُوحَ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ فِي سَاعَتِي هَذِهِ وَ فِي كُلِّ سَاعَةٍ تَحِيَّةً مِنِّي وَ سَلاَماً وَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ لاَ جَعَلَهُ اَللَّهُ آخِرَ تَسْلِيمِي عَلَيْكَ.
زبان ترجمه:

زاد المعاد / ترجمه موسوی ;  ج ۱  ص ۵۵۶

شيخ مفيد و شيخ شهيد و سيّد بن طاووس-رضى اللّه عنهم-گفته‌اند كه چون در غير مدينۀ طيّبه خواهى كه حضرت رسول صلّى اللّه عليه و آله را زيارت كنى غسل بكن و شبيه به قبر در پيش روى خود بساز و اسم مبارك آن حضرت را بر آن بنويس و بايست و دل خود را متوجّه آن حضرت گردان و بگو:
شهادت مى‌دهم كه خدايى جز اللّه نيست،يگانه و بى‌شريك است و شهادت مى‌دهم كه محمد صلّى اللّه عليه و آله بندۀ خدا و رسول اوست و محققا او سيد خلق اولين و آخرين است و بى‌شك او
سيد پيغمبران و رسولان الهى است.پروردگارا!درود فرست بر او و بر اهل بيتش كه پيشوايان پاكان عالم‌اند.
سلام بر تو اى رسول خدا!سلام بر تو اى خليل خدا!سلام بر تو اى خبردهنده از خدا! سلام بر تو اى برگزيدۀ خدا!سلام بر تو اى رحمت خدا بر خلق!سلام بر تو اى مختار خدا از بندگان!
سلام بر تو اى دوست خدا!سلام بر تو اى نجيب و شريف‌ترين خلق نزد خدا!سلام بر تو اى خاتم پيغمبران خدا!سلام بر تو اى سيد رسولان خدا!سلام بر تو اى آن‌كه اساس عدل را برپا داشتى!
سلام بر تو اى فاتح هرخير و سعادت!سلام بر تو اى معدن وحى خدا و نزول فرشتگان! سلام بر تو اى تبليغ‌كنندۀ احكام الهى!سلام بر تو اى چراغ روشن(علوم آسمانى)!سلام بر تو اى بشارت‌آورندۀ رحمت به خلق!سلام بر تو اى ترسانندۀ خلق از عذاب خدا!سلام بر تو اى انذاركنندۀ امت!سلام بر تو اى نور خدا كه خلق بدان نور روشنى(علم و ايمان)مى‌يابند!
سلام بر تو و بر اهل بيتت كه پاكيزه طينت و پاك گوهر و راهنما و راه‌يافتگان به سوى خدايند،سلام بر تو و بر جدّت حضرت عبد المطلب و بر پدرت حضرت عبد اللّه،سلام بر مادرت آمنه بنت وهب،سلام بر عموى تو حضرت حمزه سيد الشهداء،سلام بر عموى تو و كفيل تو حضرت ابو طالب،سلام بر پسر عمويت جعفر طيار كه در بهشت ابد به پرواز است.
سلام بر تو اى محمد صلّى اللّه عليه و آله،سلام بر تو اى احمد،سلام بر تو اى حجت خدا بر خلق اولين و آخرين!اى سبقت‌گرفته در اطاعت پروردگار عالمين!اى تفوق و برترى‌يافته بر جميع انبيا و رسل و خاتم انبياى خدا و شاهد بر خلق او و شفيع خلق به سوى خدا و صاحب منزلت نزد خدا و اطاعت‌شدۀ فرشتگان در عالم ملكوت خدا اى ستوده‌ترين در اوصاف و ستوده شده براى ساير اشراف و كريم نزد خدا!اى آن‌كه از پس حجاب‌هاى نور خدا را با تو سخن گفت!اى پيش‌گيرنده در پيروزى!
و اى كسى كه الحاق به تو ممكن نيست!سلامى به تو مى‌فرستم كه آن سلام از روى معرفت به حق تو و اعتراف به تقصير در اداى حقّ‌ تو و بدون انكار مقام فضيلت تو كه منتها اليه هرفضل و كمال است و با يقين به مزيد عنايت خدا در حقّ‌ شما و با ايمان به كتاب آسمانى قرآن كه به تو نازل گرديد و حلال داشتن حلال تو و حرام داشتن حرام تو.
اى رسول خدا!من گواهى مى‌دهم همۀ گواهان عالم و با انكار همه‌ى منكران،كه رسالت‌هاى خدا را به امت رسانيدى و نصيحت و اندرز به خلق كردى و جهاد در راه پروردگارت نمودى و فرمان او را با صداى رسا به خلق رسانيدى و اذيت خلق را در راه خدا تحمل كردى و دعوت به راه خدا با حكمت و برهان و به اندرز و پند نيكو فرمودى و وظيفۀ رسالتت را ادا كردى و با اهل ايمان با كمال رأفت و با كافران در نهايت شدت بودى و خدا را خالص بى‌شايبۀ شك و ريب عبادت كردى تا به مقام يقين رسيدى،آنگاه خدا تو را به شرافتمندترين مقام اهل كرامت و عالى‌ترين رتبۀ مقربان درگاهش و رفيع‌ترين درجات پيمبرانش رسانيد كه ديگر هيچ كس به مقام تو نخواهد رسيد و هيچ بلندمرتبه‌اى بر تو تفوق نخواهد يافت و احدى بر تو سبقت نتواند گرفت و كسى طمع وصول به رتبۀ تو را نمى‌تواند بكند.
ستايش خداى را كه بواسطۀ تو ما را از نجات داد و از ظلمت و گمراهى به نور هدايت تو رهانيد.
درود خدا بر تو و بر اهل بيت پاك و پاكيزه است باد كه شما لايق درود خداييد.
پروردگارا تو جميع صلوات و بركات خود
خيرات و شرافت‌ها و تحيات و سلام‌ها و كرامت‌ها و رحمت‌هايت
را با جميع صلوات فرشتگان مقربت و پيمبران مرسلت و امامان برگزيده‌ات
و بندگان شايسته است و همۀ اهل آسمان‌ها و زمينها و هركس تو را تسبيح كند،اى پروردگار عالم از خلق اولين و آخرين(تمام آن صلوات و تحيات را)بفرست بر حضرت محمد صلّى اللّه عليه و آله بندۀ خاصت و رسولت و شاهدت و پيمبر پاكت و نذير و امين حيت و صاحب رتبه و مكانت خود
و نجات بخشنده‌ات و حبيبت و خليلت و باصفايت و پاكت و خاصت و خالصت و مظهر رحمتت و بهترين نيكويان خلقت،پيغمبر رحمت و خازن و مالك مغفرت و قائد خير و بركت و نجات بخشندۀ خلق به امر تو از هلاكت و دعوت‌كنندۀ امت به دين محكم و پايدار تو،
اولين پيغمبران در عهد و ميثاق و آخرين آنها در بعثت،آن رسولى كه او را غوطه‌ور ساختى در درياى فضل و كمال و منزلت بزرگ و درجۀ بلند و رتبۀ عظيم و نور پاك او را در اصلاب پاك پدران و از آنجا به ارحام مطهر مادران منتقل داشتى به لطف و عنايت و عطوفتت كه براى صيانت و حفظ‍‌ و حراستش به قدرت كاملۀ خود ديدبان غيبى نگه‌دارنده قرار دادى و بر او راه هردنس و زشتى و نابكارى و معايب زنا و بدعملى را به كلى بستى تا آن‌كه ديدۀ بندگان را به مقام رفعتش بينا كردى و مردگان سرزمين‌ها را به نور وجودش احيا فرمودى كه از نور ولادتش پردۀ ظلمتهاى جاهليت را برگشودى و حلۀ نور را بر آن حرم و ناموس الهى پوشانيدى.
پروردگارا!پس چنان‌كه تو او را به شرافت خاص خود مخصوص به اين رتبۀ بلند فرمودى و اين منقبت بزرگ را بر او ذخيره كردى باز درود فرست بر آن پيغمبر گرامى كه او به عهد تو وفا كرد و رسالتت را به خلق تبليغ نمود و با اهل كفر و جحود در راه معرفت و توحيد تو قتال كرد و در راه اعزاز دين تو قطع رحم كفر و شرك نمود و در جهاد با اعدا و دشمنانت جامۀ هر رنج و بلا در تن پوشيد و تو نيز در مقابل،هر آزارى كه در اين راه ديد و هركيد و خدعه و مكرى كه به او از هرگروهى كه قصد قتل او داشتند رسيد،فضيلتى فوق هرفضل و كمال به او عطا فرمودى و او را مالك عطيۀ بزرگ نمودى و او غم و شرارۀ اندوه جان‌فرسا و جرعۀ زهرآگين غصه‌ها را در دل پنهان مى‌داشت و از آنچه به وحى تو به او مى‌رسيد هرگز تخطى نمى‌كرد.
بار پروردگارا!درود فرست بر آن پيمبر بزرگ و بر اهل بيتش،درودى كه تو خود مى‌پسندى بر آنها و تحيت و سلام بسيار از ما به آنان برسان و بواسطۀ دوستى آنها فضل و احسان و رحمت و مغفرتت را به ما نيز عنايت فرما كه تو صاحب فضل و عطاى بزرگ بى‌انتهايى.
پس چهار ركعت نماز زيارت بكن به دو سلام با هرسوره كه خواهى و چون فارغ شوى،تسبيح حضرت فاطمه عليها السّلام را بخوان پس بگو:
پروردگارا!تو در كتاب خود به نبى خود حضرت محمد-كه درود خدا بر او و آلش باد-
فرمودى:اگر هنگامى كه امت بر نفس خود ظلم و ستم كنند،پيش تو آيند و از خدا طلب عفو و بخشش كرده،از رسول درخواست طلب مغفرت كنند،البته خدا را آمرزنده و مهربان خواهند يافت و من زمان رسولت-كه بر او و آلش درود باد-را درنيافتم،خدايا!به زيارتش شتافتم با شوق و رغبت و با توبه از اعمال زشت خود و در طلب عفو و آمرزش گناهانم از درگاه تو و در حالى كه نزد تو به گناهان خود اقرار مى‌كنم و تو از من به گناهانم آگاه‌ترى و با توسل به رسولت،پيغمبر رحمت،به تو رو آورده‌ام،پس تو اى خدا!به حقّ‌ محمد و اهل بيتش مرا نزد خود وجيه و آبرومند در دنيا و آخرت گردان و از مقربان درگاهت قرار ده.
اى محمد!اى رسول خدا!پدر و مادرم به فدايت،اى نبى خدا!اى سيد خلق عالم!من به وسيلۀ تو به خداى عالم كه پروردگار تو و من است رو آورده‌ام تا از گناهانم بگذرد و اعمالم را قبول فرمايد و حوايجم را برآورد،پس تو اى رسول خدا!نزد خداى خود و خداى من مرا شفاعت كن كه پروردگار و مولاى من نيكو مولايى است و تو اى محمد-كه سلام بر تو و اهل بيتت باد-نيكو شفيعى هستى.
پروردگارا!و تو رحمت و آمرزش مرا با رزق وسيع حلال و طيب نافع بر خود حتم و لازم فرما چنان‌كه هركس كه در زمان پيغمبرت به حضور مى‌رسيد و اقرار به گناهانش مى‌كرد و رسول تو بر او طلب آمرزش مى‌كرد تو او را مى‌آمرزيدى،اكنون مرا هم به رحمتت بيامرز اى مهربان‌ترين مهربانان عالم.
پروردگارا!من آرزومند تو هستم و اميدم به درگاه توست و با شوق و رغبت به تو و اعراض از غير به حضور تو ايستاده‌ام و در حد كمال آرزومند ثواب بزرگ توام و من معترفم و ابدا منكر گناهانم نيستم و از اعمالى كه مرتكب شده‌ام به درگاهت توبه مى‌كنم و پناه به تو آورده‌ام در اين مقام از آن گناهانى كه پيش فرستاده‌ام و تو در سابق علمت مرا از آن نهى كردى و بر آن وعدۀ عقاب دادى؛و باز پناه به تو مى‌برم به كرم ذاتى و لطف ازلى تو كه مرا به مقام محروميت و خذلان و خوارى مقيم نگردانى در آن روزى كه پرده‌ها بردرند و اسرار خلق و فضيحت‌هاى بندگان آشكار گردد و شانه‌ها به لرزه درآيد كه آن روز روز حسرت و ندامت و پشيمانى و روز پديدار شدن افك و زشتى‌هاى خلق و روز شناختن هركس نتيجۀ اعمال خود و روز غبن و زيان بدكاران و روز فصل و جدايى خوبان و بدان و روز كيفر و پاداش بندگان است؛آن روز مقدارش پنجاه هزار سال است و روز نفخۀ صور است كه جهان را بلرزاند و از پى آن نفخه،نفخۀ ديگر درآيد آن روز روز نشر نامۀ عمل و روز عرض بر كردگار است،
روزى است كه مردم در حضور رب العالمين قيام كنند،روزى است كه هركس از برادر و مادر و پدر و زن و فرزند خود مى‌گريزد،روزى است كه زمين و اطراف آسمان شكافته شود روزى كه هرنفسى از جانب خود جدال و دفاع كند،روزى كه خلق به خدا بازگردند و به نتيجۀ اعمالشان آگاه شوند،روزى كه دوستى از براى دوست خود اثرى ندارد و از كسى به آنها يارى نرسد جز آن‌كه خدا به حالش ترحم كند كه تنها خدا بر خلق مقتدر و مهربان است،روزى كه به سوى خدايى كه داناى عالم غيب و شهود است بازمى‌گردند،روزى كه به سوى خدايى كه مولاى آنان است به حق بازمى‌گردند،روزى كه سر از قبرها به سرعت مى‌آورند و گويى به سوى بت‌ها و نتيجۀ پرستش غير خدا مى‌شتابند و به مانند ملخ منتشر مى‌شوند و شتابان به سوى فراخوانندۀ به طرف خدا مى‌روند،روز واقعۀ بزرگ،روز زلزلۀ زمين،روزى كه آسمان مانند مس گداخته و كوه‌ها چون پشم زده شده گردند و دوستى از حال دوستى نپرسد،روز شاهد و مشهود است،آن روز فرشتگان صف در صف ايستاده‌اند.
پروردگارا!در آن روز سخت به خاطر من در اين روز،بر موقفم رحم كن و در آن روز مرا خوار مگذار با آن جنايات و زشتكارى‌ها كه بر نفس خود كرده‌ام و در آن روز سير مرا با دوستان و اولياى خود و حشرم را در زمرۀ محمد و آل اطهارش-عليهم السّلام-مقرر گردان و حوض كوثر او را محل ورودم قرار ده و جايگاهم را مقام عزّت كرامت فرما و كتابم را به دست راستم بده تا به حسنات خود رستگار و پيروز گردم و بدين سبب در آن روز روسفيدم گردان و حسابم را سهل و آسان ساز و ميزان حسناتم را سنگين‌تر گردان و مرا با رستگاران و بندگان شايستۀ خود رهسپار بهشت رضوان كن،اى پروردگار عالميان!
پروردگارا!به تو پناه مى‌برم از اين‌كه در آن روز مرا به گناهان و زشتى‌هايم در ميان خلق مفتضح و رسوا سازى و مرا به خوارى و پشيمانى به خطاهايم دراندازى و يا آن‌كه افعال بدم را بر اعمال نيكم غلبه دهى تا ميان خلق محشر بدنامم سازى.اى خداى كريم!اى خداى كريم! از تو عفو مى‌طلبم،از تو عفو مى‌طلبم،در پرده بپوش،در پرده بپوش.
پروردگارا!و به تو پناه مى‌برم از آن‌كه در آن روز جايگاه من جايگاه اشرار باشد يا در محل اشقياء منزل گيرم و اى خدا چون ميان خلق سعيد و شقى آن روز امتياز و جدايى مى‌افكنى مرا به رحمت خود در طبقۀ صالحان و سعادتمندان سوق ده و در زمرۀ دوستان و متقيانم به سوى بهشت‌هاى خود فرست،اى پروردگار عالم.
پس وداع كن آن حضرت را و بگو:
سلام بر تو اى رسول خدا!سلام بر تو اى بشارت‌دهنده و ترسانندۀ!سلام بر تو اى چراغ روشن(نور هدايت خدا)!سلام بر تو اى سفير خدا در ميان خلق!
شهادت مى‌دهم اى رسول خدا!كه تو نورى بودى در صلب مردان بزرگ و بلندهمت و رحم زنان پاكيزه و هرگز آلايش و ناپاكى‌هاى جاهليت گوهر پاك تو را نيالود و لباس ظلمت و ناپاكى‌اش را بر تو نپوشانيد و گواهى مى‌دهم اى رسول خدا!كه من به نبوت شما و ولايت امامان از اهل بيت شما ايمان دارم و به آنچه از جانب خدا آورديد به مقام يقين هستم و به همه خشنودم و ايمان دارم و گواهى مى‌دهم كه امامان از اهل بيت تو همه اعلام و نشانه‌هاى هدايت و رشتۀ محكم خدا و حجت خلق بر اهل دنيا هستند.
پروردگارا!اين زيارت مرا آخر عهد زيارت رسولت قرار مده و اگر مرا قبض روح كردى شهادت مى‌دهم در عالم ممات خود به آنچه در حيات خود شهادت دادم به اين‌كه تو اى خدا خدايى هستى كه هيچ خدايى غير از تو نيست تو يكتايى و شريكى براى تو نيست.
و محققا محمد صلّى اللّه عليه و آله بندۀ خاص تو و رسول گرامى توست و البته امامان از اهل بيت او دوست و ولى تو و يارى‌كنندگان دين تو و حجت بر خلق تو و خليفۀ تو در بين بندگان تو و نشانه‌هاى تو در بلاد تو و خازنان گنج علم تو و نگهبانان سرّ تو و مفسران وحى تواند.
پروردگارا!درود فرست بر محمد و آل محمد و به روح پاك پيغمبر خود محمد و آل او در اين ساعت و در همۀ ساعات،تحيتى و سلامى از من بفرست و سلام بر تو اى رسول خدا و رحمت و بركات خدا بر تو باد و اين سلام را خدا آخر سلام من قرار ندهد.

divider