شناسه حدیث :  ۴۸۰۳۵۰

  |  

نشانی :  زاد المعاد  ,  جلد۱  ,  صفحه۲۵۳  

عنوان باب :   [كتاب زاد المعاد] الباب الثامن في فضائل أيام شهر ربيع الأول و أعمالها الفصل الأول: في فضل اليوم الأول من الشهر حتى اليوم السادس عشر منه و أعماله

معصوم :   امام هادی (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، امام حسن مجتبی (علیه السلام) ، امام حسین (علیه السلام)

قَالَ: رَوَى اِبْنُ أَبِي اَلْعَلاَءِ اَلْهَمْدَانِيُّ اَلْوَاسِطِيُّ وَ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حُوَيْجٍ اَلْبَغْدَادِيُّ قَالاَ: تَنَازَعْنَا فِي اِبْنِ اَلْخَطَّابِ وَ اِشْتَبَهَ عَلَيْنَا أَمْرُهُ، فَقَصَدْنَا جَمِيعاً أَحْمَدَ بْنَ إِسْحَاقَ اَلْقُمِّيَّ صَاحِبَ أَبِي اَلْحَسَنِ اَلْعَسْكَرِيِّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ بِمَدِينَةِ قُمَّ، فَقَرَعْنَا عَلَيْهِ اَلْبَابَ فَخَرَجَتْ عَلَيْنَا صَبِيَّةٌ عِرَاقِيَّةٌ فَسَأَلْنَاهَا عَنْهُ، فَقَالَتْ: هُوَ مَشْغُولٌ بِعِيدِهِ، فَإِنَّهُ يَوْمُ عِيدٍ، فَقُلْتُ: سُبْحَانَ اَللَّهِ إِنَّمَا اَلْأَعْيَادُ أَرْبَعَةٌ لِلشِّيعَةِ: اَلْفِطْرُ، وَ اَلْأَضْحَى، وَ اَلْغَدِيرُ، وَ اَلْجُمُعَةُ، قَالَتْ: فَإِنَّ أَحْمَدَ بْنَ إِسْحَاقَ يَرْوِي عَنْ سَيِّدِهِ أَبِي اَلْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلْعَسْكَرِيِّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنَّ هَذَا اَلْيَوْمَ يَوْمُ عِيدٍ، وَ هُوَ أَفْضَلُ اَلْأَعْيَادِ عِنْدَ أَهْلِ اَلْبَيْتِ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ وَ عِنْدَ مَوَالِيهِمْ، قُلْنَا فَاسْتَأْذِنِي عَلَيْهِ وَ عَرِّفِيهِ مَكَانَنَا قَالاَ: فَدَخَلَتْ عَلَيْهِ فَعَرَّفَتْهُ فَخَرَجَ عَلَيْنَا وَ هُوَ مَسْتُورٌ بِمِئْزَرٍ يَفُوحُ مِسْكاً، وَ هُوَ يَمْسَحُ وَجْهَهُ، فَأَنْكَرْنَا ذَلِكَ عَلَيْهِ. فَقَالَ: لاَ عَلَيْكُمَا فَإِنِّي اِغْتَسَلْتُ لِلْعِيدِ قُلْنَا أَوَّلاً: هَذَا يَوْمُ عِيدٍ؟ قَالَ: نَعَمْ وَ كَانَ يَوْمُ اَلتَّاسِعِ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ اَلْأَوَّلِ، قَالاَ فَأَدْخَلَنَا دَارَهُ وَ أَجْلَسَنَا. ثُمَّ قَالَ: إِنِّي قَصَدْتُ مَوْلاَيَ أَبِي [أَبَا]اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ كَمَا قَصَدْتُمَانِي بِسُرَّمَنْرَأَى فَاسْتَأْذَنْتُ عَلَيْهِ فَأَذِنَ لِي، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي مِثْلِ هَذَا اَلْيَوْمِ، وَ هُوَ يَوْمُ اَلتَّاسِعِ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ اَلْأَوَّلِ فَرَأَيْتُ سَيِّدَنَا عَلَيْهِ وَ عَلَى آبَائِهِ اَلسَّلاَمُ قَدْ أَوْعَزَ إِلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْ خَدَمِهِ أَنْ يَلْبَسَ مَا يُمْكِنُهُمُ مِنَ اَلثِّيَابِ اَلْجُدَدِ، وَ كَانَ بَيْنَ يَدَيْهِ مِجْمَرَةٌ يُحْرِقُ اَلْعُودَ فِيهَا بِنَفْسِهِ فَقُلْتُ لَهُ: بِآبَائِنَا وَ أُمَّهَاتِنَا يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ هَلْ تَجَدَّدَ لِأَهْلِ اَلْبَيْتِ فِي هَذَا اَلْيَوْمِ فَرَحٌ؟ فَقَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: وَ أَيُّ يَوْمٍ أَعْظَمُ حُرْمَةً عِنْدَ أَهْلِ اَلْبَيْتِ مِنْ هَذَا اَلْيَوْمِ اَلتَّاسِعِ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ اَلْأَوَّلِ. وَ لَقَدْ حَدَّثَنِي أَبِي عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنَّ حُذَيْفَةَ بْنَ اَلْيَمَانِ دَخَلَ فِي مِثْلِ هَذَا اَلْيَوْمِ عَلَى جَدِّي رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ قَالَ حُذَيْفَةُ: رَأَيْتُ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ وَلَدَيْهِ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ يَأْكُلُونَ مَعَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ وَ هُوَ يَتَبَسَّمُ فِي وُجُوهِهِمْ، وَ يَقُولُ لِوَلَدَيْهِ اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ كُلاَ هَنِيئاً لَكُمَا بَرَكَةُ هَذَا اَلْيَوْمِ وَ سَعَادَتُهُ، فَإِنَّهُ اَلْيَوْمُ اَلَّذِي يُهْلِكُ اَللَّهُ فِيهِ عَدُوَّهُ وَ عَدُوَّ جَدِّكُمَا، وَ إِنَّهُ اَلْيَوْمُ اَلَّذِي يَقْبَلُ اَللَّهُ أَعْمَالَ شِيعَتِكُمَا وَ مُحِبِّيكُمَا، وَ اَلْيَوْمُ اَلَّذِي يُصَدَّقُ فِيهِ قَوْلُ اَللَّهِ جَلَّ جَلاَلُهُ فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خٰاوِيَةً بِمٰا ظَلَمُوا وَ اَلْيَوْمُ اَلَّذِي نُسِفَ فِيهِ فِرْعَوْنُ أَهْلِ اَلْبَيْتِ وَ ظَالِمُهُمْ وَ غَاصِبُهُمْ حَقَّهُمْ، وَ اَلْيَوْمُ اَلَّذِي يَقْدِمُ اَللَّهُ إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَيَجْعَلُهُ هَبَاءً مَنْثُوراً. قَالَ حُذَيْفَةُ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اَللَّهِ وَ فِي أُمَّتِكَ وَ أَصْحَابِكَ مَنْ يَنْتَهِكُ هَذِهِ اَلْمَحَارِمَ؟ قَالَ: نَعَمْ يَا حُذَيْفَةُ جِبْتٌ مِنَ اَلْمُنَافِقِينَ يَتَرَأَّسُ عَلَيْهِمْ، وَ يَسْتَعْمِلُ فِي أُمَّتِي الرؤيا[اَلرِّيَاءَ]، وَ يَحْمِلُ عَلَى عَاتِقِهِ دِرَّةَ اَلْخِزْيِ، وَ يَصُدُّ اَلنَّاسَ عَنْ سَبِيلِ اَللَّهِ يُحَرِّفُ كِتَابَ اَللَّهِ وَ يُغَيِّرُ سُنَّتِي وَ يَشْتَمِلُ عَلَى إِرْثِ وُلْدِي، وَ يَنْصِبُ نَفْسَهُ عَلَماً، وَ يَتَطَاوَلُ عَلَى إِمَامِهِ مِنْ بَعْدِي، وَ يَسْتَلِبُ أَمْوَالَ اَلنَّاسِ مِنْ غَيْرِ حِلِّهَا، وَ يُنْفِقُهَا فِي غَيْرِ طَاعَةِ اَللَّهِ، وَ يُكَذِّبُنِي وَ يُكَذِّبُ أَخِي وَ وَزِيرِي، وَ يحسد[يُنَحِّي] اِبْنَتِي عَنْ حَقِّهَا، فَتَدْعُو اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهِ فَيَسْتَجِيبُ دُعَاءَهَا فِي مِثْلِ هَذَا اَلْيَوْمِ. قَالَ حُذَيْفَةُ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اَللَّهِ فَادْعُ رَبَّكَ لِيُهْلِكَهُ فِي حَيَاتِكَ، فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ: يَا حُذَيْفَةُ لاَ أُحِبُّ أَنْ أَجْتَرِئَ عَلَى قَضَاءِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لِمَا قَدْ سَبَقَ فِي عِلْمِهِ، لَكِنْ سَأَلْتُ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَجْعَلَ لِلْيَوْمِ اَلَّذِي يُهْلِكُهُ فِيهِ فَضِيلَةً عَلَى سَائِرِ اَلْأَيَّامِ، لِيَكُونَ ذَلِكَ سُنَّةً يَسْتَنُّ بِهَا أَحِبَّائِي، وَ شِيعَةُ أَهْلِ بَيْتِي وَ مُحِبُّوهُمْ فَأَوْحَى اَللَّهُ إِلَيَّ جَلَّ مِنْ قَائِلٍ يَا مُحَمَّدُ إِنَّهُ كَانَ فِي سَابِقِ عِلْمِي أَنْ تَمَسَّكَ وَ أَهْلَ بَيْتِكَ مِحَنُ اَلدُّنْيَا وَ بَلاَؤُهَا، وَ ظُلْمُ اَلْمُنَافِقِينَ وَ اَلْغَاصِبِينَ مِنْ عِبَادِي، مَنْ نَصَحْتَ لَهُمْ وَ خَانُوكَ، وَ مَحَضْتَ لَهُمْ وَ غَشُّوكَ، وَ صَافَيْتَهُمْ وَ كَشَحُوَك، وَ أَرْضَيْتَهُمْ وَ كَذَّبُوكَ، وَ جَنَّبْتَهُمْ وَ أَسْلَمُوكَ، فَإِنِّي بِحَوْلِي وَ قُوَّتِي وَ سُلْطَانِي لَأَفْتِحَنَّ عَلَى مَنْ يَغْصِبُ بَعْدَكَ عَلِيّاً وَصِيَّكَ حَقّاً أَلْفَ بَابٍ مِنَ اَلنِّيرَانِ مِنْ أَسْفَلِ اَلْفَيْلُوقِ وَ لَأُصْلِيَنَّهُ وَ أَصْحَابَهُ قَعْراً يُشْرِفُ عَلَيْهِ إِبْلِيسُ آدَمَ فَيَلْعَنُهُ، وَ لَأَجْعَلَنَّ ذَلِكَ اَلْمُنَافِقَ عِبْرَةً فِي اَلْقِيَامَةِ كَفَرَاعِنَةِ اَلْأَنْبِيَاءِ وَ أَعْدَاءِ اَلدِّينِ فِي اَلْمَحْشَرِ، وَ لَأَحْشُرَنَّهُمْ وَ أَوْلِيَاءَهُمْ وَ جَمِيعَ اَلظَّلَمَةِ وَ اَلْمُنَافِقِينَ إِلَى جَهَنَّمَ زُرْقاً كَالِحِينَ، أَذِلَّةً حَيَارَى نَادِمِينَ، وَ لَأُضِلَّنَّهُمْ فِيهَا أَبَدَ اَلْآبِدِينَ. يَا مُحَمَّدُ إِنَّ مُرَافِقَكَ وَ وَصِيَّكَ فِي مَنْزِلَتِكَ يَمَسُّهُ اَلْبَلْوَى، مِنْ فِرْعَوْنِهِ وَ غَاصِبِهِ اَلَّذِي يَجْتَرِئُ وَ يُبَدِّلُ كَلاَمِي وَ يُشْرِكُ بِي وَ يَصُدُّ اَلنَّاسَ عَنْ سَبِيلِي وَ يَنْصِبُ مِنْ نَفْسِهِ عِجْلاً لِأُمَّتِكَ وَ يَكْفُرُ بِي فِي عَرْشِي إِنِّي قَدْ أَمَرْتُ مَلاَئِكَتِي فِي سَبْعِ سَمَاوَاتِي وَ شِيعَتَكَ وَ مُحِبِّيكَ أَنْ يُعَيِّدُوا فِي اَلْيَوْمِ اَلَّذِي أَهْلَكْتُهُ فِيهِ، وَ أَمَرْتُهُمْ أَنْ يَنْصِبُوا كُرْسِيَّ كَرَامَتِي بِإِزَاءِ اَلْبَيْتِ اَلْمَعْمُورِ وَ يُثْنُوا عَلَيَّ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِشِيعَتِكَ وَ لِمُحِبِّيكَ مِنْ وُلْدِ آدَمَ يَا مُحَمَّدُ وَ أَمَرْتُ اَلْكِرَامَ اَلْكَاتِبِينَ أَنْ يَرْفَعُوا اَلْقَلَمَ عَنِ اَلْخَلْقِ فِي ذَلِكَ اَلْيَوْمِ، وَ لاَ يَكْتُبُونَ شَيْئاً مِنْ خَطَايَاهُمْ كَرَامَةً لَكَ وَ لِوَصِيِّكَ. يَا مُحَمَّدُ إِنِّي قَدْ جَعَلْتُ ذَلِكَ اَلْيَوْمَ يَوْمَ عِيدٍ لَكَ وَ لِأَهْلِ بَيْتِكَ، وَ لِمَنْ يَتَّبِعُهُمْ مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ شِيعَتِهِمْ، وَ آلَيْتُ عَلَى نَفْسِي بِعِزَّتِي وَ جَلاَلِي وَ عُلُوِّي فِي مَكَانِي لَأَحْبُوَنَّ مَنْ يُعَيِّدُ فِي ذَلِكَ اَلْيَوْمِ مُحْتَسِباً فِي ثَوَابِ اَلْحَافِّينَ وَ لَأُشَفِّعَنَّهُ فِي ذَوِي رَحِمِهِ وَ لَأَزِيدَنَّ فِي مَالِهِ إِنْ وَسَّعَ عَلَى نَفْسِهِ وَ عِيَالِهِ وَ لَأُعْتِقَنَّ مِنَ اَلنَّارِ فِي كُلِّ حَوْلٍ فِي مِثْلِ ذَلِكَ اَلْيَوْمِ آلاَفاً مِنْ شِيعَتِكُمْ وَ مُحِبِّيكُمْ وَ مَوَالِيكُمْ، وَ لَأَجْعَلَنَّ سَعْيَهُمْ مَشْكُوراً وَ ذَنْبَهُمْ مَغْفُوراً، وَ عَمَلَهُمْ مَقْبُولاً. قَالَ حُذَيْفَةُ: ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ فَدَخَلَ بَيْتَ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهَا وَ رَجَعْتُ عَنْهُ وَ أَنَا غَيْرُ شَاكٍّ فِي أَمْرِ اَلثَّانِي حَتَّى رَأَيْتُ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ وَ أُتِيحَ اَلشَّرُّ وَ عَاوَدَ اَلْكُفْرُ، وَ اِرْتَدَّ عَنِ اَلدِّينِ، وَ شَمَّرَ لِلْمُلْكِ، وَ حَرَّفَ اَلْقُرْآنَ، وَ أَحْرَقَ بَيْتَ اَلْوَحْيِ، وَ اِبْتَدَعَ اَلسُّنَنَ وَ غَيَّرَهَا وَ غَيَّرَ اَلْمِلَّةَ وَ نَقَلَ اَلسُّنَّةَ، وَ رَدَّ شَهَادَةَ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ، وَ كَذَّبَ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اَللَّهِ، وَ اِغْتَصَبَ فدك[فَدَكاً] مِنْهَا وَ أَرْضَى اَلْيَهُودَ وَ اَلنَّصَارَى وَ اَلْمَجُوسَ، وَ أَسْخَطَ قُرَّةَ عَيْنِ اَلْمُصْطَفَى وَ لَمْ يُرْضِهَا، وَ غَيَّرَ اَلسُّنَنَ كُلَّهَا، وَ دَبَّرَ عَلَى قَتْلِ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ أَظْهَرَ اَلْجَوْرَ، وَ حَرَّمَ مَا حَلَّلَهُ اَللَّهُ وَ حَلَّلَ مَا حَرَّمَ اَللَّهُ وَ أبقى[أَلْقَى إِلَى] اَلنَّاسِ أَنْ يحتذوا[يَتَّخِذُوا] اَلنَّقْدَ مِنْ جُلُودِ اَلْإِبِلِ، وَ لَطَمَ وَجْهَ اَلزَّكِيَّةِ عَلَيْهَا اَلسَّلاَمُ، وَ صَعِدَ مِنْبَرَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ظُلْماً وَ عُدْوَاناً وَ اِفْتَرَى عَلَى أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ عَانَدَهُ وَ سَفَّهَ رَأْيَهُ قَالَ حُذَيْفَةُ: فَاسْتَجَابَ اَللَّهُ دَعْوَةَ مَوْلاَيَ عَلَيْهِ أَفْضَلُ اَلصَّلاَةِ وَ اَلسَّلاَمِ عَلَى ذَلِكَ اَلْمُنَافِقِ، وَ جَرَى كَمَا جَرَى قَتْلُهُ عَلَى يَدِ قَاتِلِهِ رَحْمَةُ اَللَّهِ عَلَى قَاتِلِهِ. قَالَ حُذَيْفَةُ: فَدَخَلْتُ عَلَى أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ لَمَّا قُتِلَ ذَلِكَ اَلْمُنَافِقُ لِأُهَنِّئَهُ بِقَتْلِهِ وَ مَصِيرِهِ إِلَى ذَلِكَ اَلْخِزْيِ وَ اَلاِنْتِقَامِ، فَقَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: يَا حُذَيْفَةُ تَذْكُرُ اَلْيَوْمَ اَلَّذِي دَخَلْتَ فِيهِ عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ وَ أَنَا وَ سِبْطَاهُ نَأْكُلُ مَعَهُ؟ فَدَلَّكَ عَلَى فَضْلِ هَذَا اَلْيَوْمِ اَلَّذِي دَخَلْتَ فِيهِ عَلَيْهِ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ يَا أَخَا رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ فَقَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ هُوَ وَ اَللَّهِ هَذَا اَلْيَوْمُ اَلَّذِي أَقَرَّ اَللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فِيهِ عُيُونَ أَوْلاَدِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ وَ إِنِّي لَأَعْرِفُ لِهَذَا اَلْيَوْمِ اِثْنَيْنِ وَ سَبْعِينَ اِسْماً. قَالَ حُذَيْفَةُ: فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ إِنِّي أُحِبُّ أَنْ تُسْمِعَنِي أَسْمَاءَ هَذَا اَلْيَوْمِ اَلتَّاسِعِ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ اَلْأَوَّلِ، فَقَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: يَا حُذَيْفَةُ هَذَا يَوْمُ اَلاِسْتِرَاحَةِ، وَ يَوْمُ تَنْفِيسِ اَلْهَمِّ وَ اَلْكَرْبِ، وَ اَلْغَدِيرِ اَلثَّانِي، وَ يَوْمُ تَحْطِيطِ اَلْأَوْزَارِ، وَ يَوْمُ اَلْحَبْوَةِ وَ يَوْمُ رَفْعِ اَلْقَلَمِ، وَ يَوْمُ اَلْهُدَى، وَ يَوْمُ اَلْعَقِيقَةِ، وَ يَوْمُ اَلْبَرَكَةِ، وَ يَوْمُ اَلثَّارَاتِ وَ عِيدِ اَللَّهِ اَلْأَكْبَرِ، وَ يَوْمٌ يُسْتَجَابُ فِيهِ اَلدَّعَوَاتُ، وَ يَوْمُ اَلْمَوْقِفِ اَلْأَعْظَمِ، وَ يَوْمُ اَلتَّوْلِيَةِ وَ يَوْمُ اَلشَّرْطِ، وَ يَوْمُ نَزْعِ الأسوار[اَلسَّوَادِ]، وَ يَوْمُ نَدَامَةِ اَلظَّالِمِينَ، وَ يَوْمُ اِنْكِسَارِ أَعْدَاءِ اَلشِّيعَةِ وَ يَوْمُ نَفْيِ اَلْهُمُومِ، وَ يَوْمُ اَلْفَتْحِ، وَ يَوْمُ اَلْعَرْضِ، وَ يَوْمُ اَلْقُدْرَةِ، وَ يَوْمُ اَلتَّصْفِيحِ، وَ يَوْمُ فَرَحِ اَلشِّيعَةِ، وَ يَوْمُ اَلتَّرْوِيَةِ، وَ يَوْمُ اَلْإِنَابَةِ، وَ يَوْمُ اَلزَّكَاةِ اَلْعُظْمَى، وَ يَوْمُ اَلْفِطْرِ اَلثَّانِي، وَ يَوْمُ سَبِيلِ اَللَّهِ تَعَالَى، وَ يَوْمُ اَلتَّجَرُّعِ بِالرِّيقِ، وَ يَوْمُ اَلرِّضَا، وَ عِيدِ أَهْلِ اَلْبَيْتِ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ، وَ يَوْمٌ ظَفِرَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ، وَ يَوْمٌ قَبِلَ اَللَّهُ أَعْمَالَ اَلشِّيعَةِ، وَ يَوْمُ تَقْدِيمِ اَلصَّدَقَةِ، وَ يَوْمُ طَلَبِ اَلزِّيَادَةِ، وَ يَوْمُ قَتْلِ اَلْمُنَافِقِ، وَ يَوْمُ اَلْوَقْتِ اَلْمَعْلُومِ وَ يَوْمُ سُرُورِ أَهْلِ اَلْبَيْتِ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ وَ يَوْمُ اَلْمَشْهُودِ، وَ يَوْمٌ يَعَضُّ اَلظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ، وَ يَوْمُ هَدْمِ اَلضَّلاَلَةِ، وَ يَوْمُ اَلنَّيْلَةِ، وَ يَوْمُ اَلشَّهَادَةِ، وَ يَوْمُ اَلتَّجَاوُزِ عَنِ اَلْمُؤْمِنِينَ، وَ يَوْمُ اَلْمُسْتَطَابِ، وَ يَوْمُ ذَهَابِ سُلْطَانِ اَلْمُنَافِقِ، وَ يَوْمُ اَلتَّسْدِيدِ وَ يَوْمٌ يَسْتَرِيحُ فِيهِ اَلْمُؤْمِنُونَ وَ يَوْمُ اَلْمُبَاهَلَةِ، وَ يَوْمُ اَلْمُفَاخَرَةِ، وَ يَوْمُ قَبُولِ اَلْأَعْمَالِ، وَ يَوْمُ النحيل، وَ يَوْمُ النحيلة، وَ يَوْمُ اَلشُّكْرِ، وَ يَوْمُ نُصْرَةِ اَلْمَظْلُومِ، وَ يَوْمُ اَلزِّيَارَةِ، وَ يَوْمُ اَلتَّوَدُّدِ، وَ يَوْمُ النحيب[اَلتَّحَبُّبِ]، وَ يَوْمُ اَلْوُصُولِ، وَ يَوْمُ اَلْبَرَكَةِ، وَ يَوْمُ كَشْفِ اَلْبِدَعِ، وَ يَوْمُ اَلزُّهْدِ فِي اَلْكَبَائِرِ، وَ يَوْمُ اَلْمُنَادِي، وَ يَوْمُ اَلْمَوْعِظَةِ، وَ يَوْمُ اَلْعِبَادَةِ، وَ يَوْمُ اَلْإِسْلاَمِ. قَالَ حُذَيْفَةُ: فَقُمْتُ مِنْ عِنْدِ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ قُلْتُ فِي نَفْسِي: لَوْ لَمْ أُدْرِكْ مِنْ أَفْعَالِ اَلْخَيْرِ مَا أَرْجُو بِهِ اَلثَّوَابَ إِلاَّ حُبَّ هَذَا اَلْيَوْمِ، لَكَانَ مُنَايَ. قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي اَلْعَلاَ اَلْهَمْدَانِيُّ وَ يَحْيَى بْنُ جَرِيحٍ، فَقَامَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا نُقَبِّلُ رَأْسَ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ وَ قُلْنَا: اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي مَا قَبَضَنَا حَتَّى شَرَّفَنَا بِفَضْلِ هَذَا اَلْيَوْمِ اَلْمُبَارَكِ، وَ اِنْصَرَفْنَا مِنْ عِنْدِهِ، وَ عَيَّدْنَا فِيهِ، فَهُوَ عِيدُ اَلشِّيعَةِ .
زبان ترجمه:

زاد المعاد / ترجمه موسوی ;  ج ۱  ص ۵۴۱

چنانچه گفته است كه روايت كرده‌اند محمّد بن ابى العلاء همدانى و يحيى بن محمّد بن جريح بغدادى كه روزى ما منازعه كرديم در باب عمر بن الخطاب-عليه اللعنة و العذاب-و رفتيم در شهر قم به نزد احمد بن اسحاق قمى كه از خواص اصحاب حضرت امام على نقىّ‌ عليه السّلام و امام حسن عسكرى-صلوات اللّه عليهما-بود و به خدمت حضرت صاحب الامر عليه السّلام نيز رسيده بود و چون در را كوبيديم دختر عراقيه بيرون آمد و احوال احمد را از او پرسيديم گفت:او امروز مشغول اعمال نماز عيد است و آن روز نهم ماه ربيع الاوّل بود.گفتيم:سبحان اللّه! عيدهاى مؤمنان چهار است عيد فطر و عيد اضحى و عيد غدير و روز جمعه.آن دختر گفت كه احمد بن اسحاق از حضرت امام على نقى عليه السّلام روايت مى‌كند كه امروز روز عيد است و بهترين عيدهاست نزد اهل بيت-عليهم السّلام-و شيعيان ايشان.ما گفتيم كه رخصت بطلب كه به نزد او آييم.چون آن دختر او را خبر كرد، بيرون آمد به سوى ما و لنگى بسته بود و عبايى بر خود پيچيده بود و بوى مشك از او ساطع بود.ما گفتيم كه اين چه حالت است كه در تو مشاهده مى‌كنيم‌؟گفت: الحال از غسل عيد فارغ شده‌ام.گفتيم:امروز مگر عيد است‌؟گفت:بلى.و ما را به خانه برد و بر روى كرسى نشاند و گفت:روزى با جمعى از برادران خود به نزد مولاى خود حضرت امام حسن عسكرى عليه السّلام رفتيم در«سرّ من را»در مثل اين روز كه شما به نزد من آمده‌ايد. چون رخصت يافتيم و به خدمت حضرت رسيديم،ديدم كه حضرت مجلس خود را آراسته و مجمره در پيش خود گذاشته است و به دست مبارك خود عود در آن مجمره مى‌اندازد و مجلس خود را مزيّن گردانيده است و غلامان و خدمتكاران خود را جامه‌هاى فاخر پوشانيده است.گفتيم:يا ابن رسول اللّه!پدران و مادران ما فداى تو باد،آيا از براى اهل بيت امروز فرح تازه‌اى روى داده است‌؟حضرت فرمود كه كدام روز حرمتش از اين روز نزد اهل بيت عظيم‌تر است! به درستى كه خبر داد مرا پدرم كه خذيفة بن يمانى در روز نهم ماه ربيع الاول داخل شد بر جدّم رسول خدا-صلّى اللّه عليه و آله-خذيفه گفت كه ديدم حضرت امير المؤمنين و حضرت امام حسن و حضرت امام حسين-صلوات اللّه عليهم-را كه با حضرت رسالت پناه صلّى اللّه عليه و آله طعام تناول مى‌نمودند و آن حضرت بر روى ايشان تبسّم مى‌نمود و با امام حسن و امام حسين عليهما السّلام مى‌گفت:بخوريد،گوارا باد از براى شما بركت و سعادت اين روز!به درستى كه اين روزى است كه حق تعالى هلاك مى‌كند در اين روز دشمن خود و دشمن جدّ شما را و مستجاب مى‌گرداند در اين روز دعاى ما در شما را؛بخوريد كه اين روزى است كه حق تعالى در اين روز قبول مى‌كند اعمال شيعيان و محبّان شما را؛بخوريد كه اين روزى است كه ظاهر مى‌شود راستى گفته خدا كه مى‌فرمايد: فَتِلْكَ‌ بُيُوتُهُمْ‌ خٰاوِيَةً‌ بِمٰا ظَلَمُوا (يعنى:اين است خانه‌هاى ايشان كه خالى گرديده است به سبب ستم‌هاى ايشان)
بخوريد كه اين روزى است كه شكسته مى‌شود در اين روز شوكت دشمن جدّ شما و يارى‌كنندۀ دشمن شما؛بخوريد كه اين روزى است كه در اين روز هلاك مى‌شود فرعون اهل بيت من و ستم‌كنندۀ بر ايشان و غصب‌كنندۀ حقّ‌ ايشان؛ بخوريد كه اين روزى است كه حق تعالى عمل‌هاى دشمنان شما را باطل و هبا مى‌گرداند.
خذيفه گفت كه من گفتم:يا رسول اللّه آيا در ميان امّت تو كسى خواهد بود كه هتك اين حرمت‌ها نمايد؟حضرت فرمود كه اى خذيفه!بتى از منافقان بر ايشان سركرده خواهد شد و دعوى رياست در ميان ايشان خواهد كرد و مردم را به سوى خود دعوت خواهد نمود و تازيانۀ ظلم و ستم را بر دوش خواهد گرفت و مردم را از راه خدا منع خواهد نمود و كتاب خدا را تحريف خواهد نمود و سنّت مرا تغيير خواهد داد و ميراث فرزند مرا متصرّف خواهد شد و خود را پيشواى مردم خواهد خواند و زيادتى بر وصىّ‌ من علىّ‌ بن ابى طالب عليه السّلام خواهد كرد و مال‌هاى خدا را به ناحق بر خود حلال خواهد كرد و در غير طاعت خدا صرف خواهد كرد و مرا و برادر من و وزير من على را به دروغ نسبت خواهد داد و دختر مرا از حقّ‌ خود
محروم خواهد گردانيد.پس دختر من او را نفرين خواهد كرد و حق تعالى نفرين او را در اين روز مستجاب خواهد گردانيد.خذيفه گفت:يا رسول اللّه!چرا دعا نمى‌كنى كه حق تعالى او را در حيات تو هلاك گرداند؟حضرت فرمود كه:اى خذيفه! دوست نمى‌دارم كه جرأت كنم بر قضاى خدا و از او طلب كنم تغيير امرى را كه در علم او گذشته است،وليكن از حق تعالى سؤال كردم كه فضيلت دهد آن روزى را كه در آن روز او به جهنّم مى‌رود بر ساير روزها تا آن‌كه احترام آن روز سنتى گردد در ميان دوستان من و دوستان و شيعيان اهل بيت من؛پس حق تعالى وحى كرد به سوى من كه اى محمّد!در علم سابق من گذشته است كه دريابد تو را و اهل بيت تو را محنت‌ها و بلاهاى دنيا و ستم‌هاى منافقان و غصب‌كنندگان از بندگان من آن منافقانى كه تو خيرخواهى ايشان كردى و با تو خيانت كردند و تو با ايشان راستى كردى و ايشان با تو مكر كردند و تو با ايشان صاف بودى و ايشان دشمنى تو را به دل گرفتند و تو ايشان را خشنود گردانيدى و ايشان تو را تكذيب كردند و تو ايشان را برگزيدى و ايشان تو را در بليّه گذاشتند و سوگند ياد مى‌كنم به حول و قوة و پادشاهى خود كه البتّه بگشايم بر روح كسى كه غصب كند حقّ‌ على را كه وصىّ‌ تو است بعد از تو،هزار در از پست‌ترين طبقه‌هاى جهنّم كه او را فيلوق مى‌گويند و او را اصحاب او را در قعر جهنّم جا دهم كه شيطان از مرتبۀ خود بر او مشرّف شود و او را لعنت كند و آن منافق را در قيامت عبرتى گردانم براى فرعون‌ها كه در زمان پيغمبران ديگر بوده و براى ساير دشمنان دين و ايشان را و دوستان ايشان را به سوى جهنّم برم با ديده‌هاى كبود و روهاى ترش،با نهايت مذلّت و خوارى و پشيمانى و ايشان را ابد الاباد در عذاب خود بدارم.اى محمد!نمى‌رسد على به منزلت تو مگر به آنچه مى‌رسيد به او از بلاها از فرعون او و غصب‌كنندۀ حق او كه جرأت مى‌كند بر من و كلام مرا بدل مى‌كند و شرك به من مى‌آورد و مردم را منع مى‌كند از راه رضاى من و گوساله از براى امّت تو برپا مى‌كند كه آن ابو بكر است-لعنه اللّه و كافر مى‌شود به من در عرش عظمت و جلال من.به درستى كه من امر كرده‌ام ملائكۀ هفت آسمان خود را كه براى شيعيان و محبّان دين شما عيد كنند آن روزى را كه آن ملعون كشته مى‌شود و امر كرده‌ام ايشان را كه كرسى كرامت مرا نصب كنند در برابر بيت المعمور و ثنا كنند بر من و طلب آمرزش نمايند براى شيعيان و محبّان شما از فرزندان آدم و امر كرده‌ام ملائكۀ نويسندگان اعمال را كه از اين روز تا سه روز قلم از مردم بردارند و ننويسند گناهان ايشان را براى كرامت تو و وصىّ‌ تو اى محمّد صلّى اللّه عليه و آله اين روز را عيدى گردانيدم براى تو و اهل بيت تو و براى هركه تابع ايشان باشد از مؤمنان و شيعيان ايشان و سوگند ياد مى‌كنم بر خود به عزّت و جلال خود و علوّ منزلت و مكان خود كه عطا كنم كسى را كه عيد كند اين روز را از براى من ثواب آنها كه به دور عرش احاطه كرده‌اند و قبول كنم شفاعت او را در حقّ‌ خويشان او و زياد كنم مال او را اگر گشادگى دهد بر خود و عيال خود در اين روز و هرسال در اين روز صد هزار هزار كس از مواليان و شيعيان شما را از آتش جهنّم آزاد گردانم و اعمال ايشان را قبول كنم و گناهان ايشان را بيامرزم.
حذيفه گفت كه پس برخاست رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و به خانۀ ام سلمه رفت و من برگشتم و صاحب يقين بودم در كفر عمر تا آن‌كه بعد از وفات رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله ديدم كه او چه فتنه‌ها برانگيخت و كفر اصلى خود را اظهار نمود و از دين برگشت و دامان بى‌حيايى و وقاحت براى غصب امامت و خلافت برزد و قرآن را تحريف كرد و آتش در خانۀ وحى رسالت زد و بدعت‌ها در دين خدا پيدا كرد و ملّت پيغمبر را تغيير داد و سنّت آن حضرت را بدل كرد و شهادت حضرت امير المؤمنين عليه السّلام را رد كرد و فاطمه دختر رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله را به دروغ نسبت داد و فدك را غصب كرد و يهود و نصارى و مجوس را از خود راضى كرد و نور ديدۀ مصطفى را به خشم آورد و رضاجويى اهل بيت رسالت نكرد و جميع سنّت‌هاى رسول را برطرف كرد و تدبير كشتن امير المؤمنين عليه السّلام كرد و جوروستم را در ميان مردم علانيه كرد و هرچه خدا حلال كرده بود حرام كرد و هرچه خدا حرام كرده بود حلال كرد و حكم كرد كه از پوست شتر دينار و درهم بسازند و خرج كنند و در بر رو و شكم فاطمۀ زهرا زد و بر منبر حضرت رسالت-صلّى اللّه عليه و آله-به غصب و جور بالا رفت و بر حضرت امير المؤمنين عليه السّلام افترا بست و با آن حضرت معارضه كرد و رأى آن حضرت را به سفاهت نسبت داد.
حذيفه گفت كه پس حق تعالى دعاى برگزيدۀ خود و دختر پيغمبر خود را در حقّ‌ آن منافق مستجاب گردانيد و قتل او را بر دست كشندۀ او-رحمة اللّه عليه- جارى گردانيد.پس رفتم به خدمت حضرت امير المؤمنين عليه السّلام كه آن حضرت را تهنيّت و مبارك باد بگويم با آن‌كه آن منافق كشته شد و به عذاب حق تعالى واصل گرديد.
چون حضرت مرا ديد گفت:اى حذيفه!آيا در خاطر دارى آن روز را كه آمدى به نزد سيّد من رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و من و دو سبط‍‌ او حسن و حسين نزد او نشسته بوديم و با او طعام مى‌خورديم،پس تو را دلالت كرد بر فضيلت اين روز؟گفتم:بلى،اى برادر رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله!حضرت فرمود كه به خدا سوگند كه اين روز است كه حق تعالى در آن ديدۀ آل رسول را روشن گردانيد و من براى اين روز هفتاد و دو نام مى‌دانم.حذيفه گفت كه يا امير المؤمنين عليه السّلام مى‌خواهم كه آن نام‌ها را از تو بشنوم.
حضرت فرمود كه اين روز استراحت مؤمنان است،زيرا كه مؤمنان از شرّ آن منافق استراحت يافتند و روز زايل شدن كرب و غم است و روز غدير دويّم است و روز تخفيف گناهان شيعيان است و روز اختيار نيكو براى مؤمنان است و روز برداشتن قلم از شيعيان است و روز برهم شكستن بناى كفر و عدوان است و روز عافيت است و روز بركت است و روز طلب خون‌هاى مؤمنان است و روز عيد بزرگ خدا است و روز مستجاب شدن دعاست و روز موقف اعظم است و روز وفاى به عهد و شرط‍‌ است و روز كندن جامۀ سياه است و روز ندامت ظالم است و روز شكسته شدن شوكت مخالفان است و روز نفى هموم است و روز فتح است و روز عرض اعمال كافران است و روز ظهور قدرت خداست و روز عفو از گناهان شيعيان است و روز فرج ايشان است و روز توبه است و روز انابت به سوى خدا است و روز زكات بزرگ است و روز فطر دويّم است و روز اندوه ياغيان است و روز گره شدن آب دهان در گلوى مخالفان است و روز خشنودى مؤمنان است و روز عيد اهل بيت است و روز ظفر يافتن بنى اسرائيل بر فرعون است و روز مقبول شدن اعمال شيعيان است و روز پيش فرستادن تصدّقات است و روز زيادتى مثوبات است و روز قتل منافق است و روز وقت معلوم است و روز سرور اهل بيت است و روز مشهود است و روز قهر بر دشمن است و روز خراب شدن بنيان ضلالت است و روزى است كه ظالم انگشت ندامت به دندان مى‌گزد و روز تنبيه است و روز شرف است و روز خنك شدن دل‌هاى مؤمنان است و روز شهادت است و روز درگذشتن از گناهان مؤمنان است و روز تازگى بوستان اهل ايمان است و روز شيرينى كام ايشان است و روز خوشى دل‌هاى مؤمنان است و روز برطرف شدن پادشاهى منافقان است و روز توفيق اهل ايمان است و روز رهايى مؤمنان از شرّ كافران است و روز مظاهره است و روز مفاخره است و روز قبول اعمال است و روز تبجيل و تعظيم است و روز نحله و عطاست و روز شكر حق تعالى است و روز يارى مظلومان است و روز زيارت كردن مؤمنان است و روز محبّت كردن ايشان است و روز رسيدن به رحمت‌هاى الهى است و روز پاك گردانيدن اعمال است و روز فاش كردن رازهاست و روز برطرف شدن بدعت‌هاست و روز ترك گناهان كبيره است و روز ندا كردن به حق است و روز عبادت است و روز موعظه است و نصيحت است و روز انقياد پيشوايان دين است.
حذيفه گفت كه پس از خدمت حضرت امير المؤمنين عليه السّلام برخاستم و گفتم كه اگر درنيابم از افعال خير و آنچه اميد ثواب از آن دارم مگر محبت اين روز و دانستن فضيلت اين را،هرآينه منتهاى آرزوى من خواهد بود.
پس محمّد و يحيى،راويان حديث گفتند كه چون اين حديث را از احمد بن اسحاق شنيديم،هريك برخاستيم و سر او را بوسيديم و گفتيم:حمد و شكر مى‌كنيم خداوندى را كه برانگيخت تو را از براى ما تا آن‌كه فضيلت اين روز به ما رسانيدى.پس به خانه‌هاى خود برگشتيم و اين روز را عيد كرديم.

divider