شناسه حدیث :  ۴۸۰۳۴۳

  |  

نشانی :  زاد المعاد  ,  جلد۱  ,  صفحه۲۴۱  

عنوان باب :   [كتاب زاد المعاد] الباب السادس في أعمال شهر محرم الحرام الفصل الثالث في بيان زيارات هذا اليوم

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

وَ مِنْهَا: اَلَّتِي رَوَاهَا بِسَنَدٍ صَحِيحٍ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ سِنَانٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى سَيِّدِي أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ فَأَلْفَيْتُهُ كَاسِفَ اَللَّوْنِ ظَاهِرَ اَلْحُزْنِ وَ دُمُوعُهُ تَنْحَدِرُ مِنْ عَيْنَيْهِ كَاللُّؤْلُؤِ اَلْمُتَسَاقِطِ فَقُلْتُ: يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ مِمَّ بُكَاؤُكَ؟ لاَ أَبْكَى اَللَّهُ عَيْنَيْكَ، فَقَالَ لِي: أَوَ فِي غَفْلَةٍ أَنْتَ؟ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ اَلْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ أُصِيبَ فِي مِثْلِ هَذَا اَلْيَوْمِ؟ فَقُلْتُ: يَا سَيِّدِي فَمَا قَوْلُكَ فِي صَوْمِهِ؟ فَقَالَ لِي: صُمْهُ مِنْ غَيْرِ تَبْيِيتٍ، وَ أَفْطِرْهُ مِنْ غَيْرِ تَشْمِيتٍ، وَ لاَ تَجْعَلْهُ يَوْمَ صَوْمٍ كَمَلاً وَ لْيَكُنْ إِفْطَارُكَ بَعْدَ صَلاَةِ اَلْعَصْرِ بِسَاعَةٍ عَلَى شَرْبَةٍ مِنْ مَاءٍ، فَإِنَّهُ فِي مِثْلِ ذَلِكَ اَلْوَقْتِ مِنْ ذَلِكَ اَلْيَوْمِ تَجَلَّتِ اَلْهَيْجَاءُ عَنْ آلِ رَسُولِ اَللَّهِ وَ اِنْكَشَفَتِ اَلْمَلْحَمَةُ عَنْهُمْ، وَ فِي اَلْأَرْضِ مِنْهُمْ ثَلاَثُونَ صَرِيعاً فِي مَوَالِيهِمْ يَعِزُّ عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ مَصْرَعُهُمْ وَ لَوْ كَانَ فِي اَلدُّنْيَا يَوْمَئِذٍ حَيّاً لَكَانَ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ هُوَ اَلْمُعَزَّى بِهِمْ، قَالَ: وَ بَكَى أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ حَتَّى اِخْضَلَّتْ لِحْيَتُهُ بِدُمُوعِهِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ اَللَّهَ جَلَّ ذِكْرُهُ لَمَّا خَلَقَ اَلنُّورَ خَلَقَهُ يَوْمَ اَلْجُمُعَةِ فِي تَقْدِيرِهِ فِي أَوَّلِ يَوْمٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ، وَ خَلَقَ اَلظُّلْمَةَ فِي يَوْمِ اَلْأَرْبِعَاءِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ فِي مِثْلِ ذَلِكَ يَعْنِي يَوْمَ اَلْعَاشِرِ مِنْ شَهْرِ اَلْمُحَرَّمِ فِي تَقْدِيرِهِ، وَ جَعَلَ لِكُلٍّ مِنْهُمَا شِرْعَةً وَ مِنْهَاجاً، يَا عَبْدَ اَللَّهِ بْنَ سِنَانٍ إِنَّ أَفْضَلَ مَا تَأْتِي بِهِ فِي هَذَا اَلْيَوْمِ أَنْ تَعْمِدَ إِلَى ثِيَابٍ طَاهِرَةٍ فَتَلْبَسَهَا وَ تَتَسَلَّبَ، قُلْتُ: وَ مَا اَلتَّسَلُّبُ؟ قَالَ: تُحَلِّلُ أَزْرَارَكَ وَ تَكْشِفُ عَنْ ذِرَاعَيْكَ كَهَيْئَةِ أَصْحَابِ اَلْمَصَائِبِ، ثُمَّ تَخْرُجُ إِلَى أَرْضٍ مُقْفِرَةٍ أَوْ مَكَانٍ لاَ يَرَاكَ بِهِ أَحَدٌ أَوْ تَعْمِدَ إِلَى مَنْزِلٍ لَكَ خَالٍ، أَوْ فِي خَلْوَةٍ مُنْذُ حِينَ يَرْتَفِعُ اَلنَّهَارُ فَتُصَلِّي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ تُحْسِنُ رُكُوعَهَا وَ سُجُودَهَا وَ خُشُوعَهَا وَ تُسَلِّمُ بَيْنَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ تَقْرَأُ فِي اَلْأُولَى سُورَةَ اَلْحَمْدِ، وَ قُلْ يٰا أَيُّهَا اَلْكٰافِرُونَ ، وَ فِي اَلثَّانِيَةِ اَلْحَمْدَ، وَ قُلْ هُوَ اَللّٰهُ أَحَدٌ ، ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ أُخْرَيَيْنِ تَقْرَأُ فِي اَلْأُولَى اَلْحَمْدَ، وَ سُورَةَ اَلْأَحْزَابِ، وَ فِي اَلثَّانِيَةِ اَلْحَمْدَ، وَ إِذٰا جٰاءَكَ اَلْمُنٰافِقُونَ ، أَوْ مَا تَيَسَّرَ مِنَ اَلْقُرْآنِ، ثُمَّ تُسَلِّمُ وَ تُحَوِّلُ وَجْهَكَ نَحْوَ قَبْرِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ مَضْجَعِهِ، فَتُمَثِّلُ لِنَفْسِكَ مَصْرَعَهُ وَ مَنْ كَانَ مَعَهُ مِنْ وُلْدِهِ وَ أَهْلِهِ وَ تُسَلِّمُ وَ تُصَلِّي عَلَيْهِ وَ تَلْعَنُ قَاتِلِيهِ وَ تَبَرَّأُ مِنْ أَفْعَالِهِمْ، يَرْفَعُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَكَ بِذَلِكَ فِي اَلْجَنَّةِ مِنَ اَلدَّرَجَاتِ وَ يَحُطُّ عَنْكَ مِنَ اَلسَّيِّئَاتِ، ثُمَّ تَسْعَى مِنَ اَلْمَوْضِعِ اَلَّذِي أَنْتَ فِيهِ إِنْ كَانَ صَحْرَاءَ أَوْ فَضَاءً أَوْ أَيَّ شَيْءٍ كَانَ خُطُوَاتٍ، تَقُولُ فِي ذَلِكَ: إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، رِضًا بِقَضَائِهِ وَ تَسْلِيماً لِأَمْرِهِ، وَ لْيَكُنْ عَلَيْكَ فِي ذَلِكَ اَلْكَآبَةُ وَ اَلْحُزْنُ وَ أَكْثِرْ مِنْ ذِكْرِ اَللَّهِ سُبْحَانَهُ وَ اَلاِسْتِرْجَاعِ فِي ذَلِكَ اَلْيَوْمِ. فَإِذَا فَرَغْتَ مِنْ سَعْيِكَ وَ فِعْلِكَ هَذَا، فَقِفْ فِي مَوْضِعِكَ اَلَّذِي صَلَّيْتَ فِيهِ، ثُمَّ قُلْ: اَللَّهُمَّ عَذِّبِ اَلْفَجَرَةَ اَلَّذِينَ شَاقُّوا رَسُولَكَ وَ حَارَبُوا أَوْلِيَاءَكَ وَ عَبَدُوا غَيْرَكَ وَ اِسْتَحَلُّوا مَحَارِمَكَ، وَ اِلْعَنِ اَلْقَادَةَ وَ اَلْأَتْبَاعَ وَ مَنْ كَانَ مِنْهُمْ فَخَبَّ وَ أَوْضَعَ مَعَهُمْ أَوْ رَضِيَ بِفِعْلِهِمْ لَعْناً كَثِيراً. اَللَّهُمَّ وَ عَجِّلْ فَرَجَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِجْعَلْ صَلَوَاتِكَ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ وَ اِسْتَنْقِذْهُمْ مِنْ أَيْدِي اَلْمُنَافِقِينَ اَلْمُضِلِّينَ وَ اَلْكَفَرَةِ اَلْجَاحِدِينَ وَ اِفْتَحْ لَهُمْ فَتْحاً يَسِيراً وَ أَتِحْ لَهُمْ رَوْحاً وَ فَرَجاً قَرِيباً وَ اِجْعَلْ لَهُمْ مِنْ لَدُنْكَ عَلَى عَدُوِّكَ وَ عَدُوِّهِمْ سُلْطَاناً نَصِيراً. ثُمَّ اِرْفَعْ يَدَيْكَ وَ اُقْنُتْ بِهَذَا اَلدُّعَاءِ وَ قُلْ وَ أَنْتَ تُومِئُ إِلَى أَعْدَاءِ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ: اَللَّهُمَّ إِنَّ كَثِيراً مِنَ اَلْأُمَّةِ نَاصَبَتِ اَلْمُسْتَحْفَظِينَ مِنَ اَلْأَئِمَّةِ وَ كَفَرَتْ بِالْكَلِمَةِ وَ عَكَفَتْ عَلَى اَلْقَادَةِ اَلظَّلَمَةِ وَ هَجَرَتِ اَلْكِتَابَ وَ اَلسُّنَّةَ وَ عَدَلَتْ عَنِ اَلْحَبْلَيْنِ اَللَّذَيْنِ أَمَرْتَ بِطَاعَتِهِمَا وَ اَلتَّمَسُّكِ بِهِمَا فَأَمَاتَتِ اَلْحَقَّ وَ حَادَتْ عَنِ اَلْقَصْدِ وَ مَالَأَتِ اَلْأَحْزَابَ وَ حَرَّفَتِ اَلْكِتَابَ وَ كَفَرَتْ بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهَا وَ تَمَسَّكَتْ بِالْبَاطِلِ لَمَّا اِعْتَرَضَهَا وَ ضَيَّعَتْ حَقَّكَ وَ أَضَلَّتْ خَلْقَكَ وَ قَتَلَتْ أَوْلاَدَ نَبِيِّكَ وَ خِيَرَةَ عِبَادِكَ وَ حَمَلَةَ عِلْمِكَ وَ وَرَثَةَ حِكْمَتِكَ وَ وَحْيِكَ، اَللَّهُمَّ فَزَلْزِلْ أَقْدَامَ أَعْدَائِكَ وَ أَعْدَاءِ رَسُولِكَ وَ أَهِلَ بَيْتِ رَسُولِكَ، اَللَّهُمَّ وَ أَخْرِبْ دِيَارَهُمْ وَ اُفْلُلْ سِلاَحَهُمْ، وَ خَالِفْ بَيْنَ كَلِمَتِهِمْ وَ فُتَّ فِي أَعْضَادِهِمْ وَ أَوْهِنْ كَيْدَهُمْ وَ اِضْرِبْهُمْ بِسَيْفِكَ اَلْقَاطِعِ وَ اِرْمِهِمْ بِحَجَرِكَ اَلدَّامِغِ وَ طُمَّهُمْ بِالْبَلاَءِ طَمّاً وَ غُمَّهُمْ بِالْعَذَابِ غَمّاً وَ عَذِّبْهُمْ عَذَاباً نُكْراً وَ خُذْهُمْ بِالسِّنِينَ وَ اَلْمَثُلاَتِ اَلَّتِي أَهْلَكْتَ بِهَا أَعْدَاءَكَ إِنَّكَ ذُو نِقْمَةٍ مِنَ اَلْمُجْرِمِينَ، اَللَّهُمَّ إِنَّ سُنَّتَكَ ضَائِعَةٌ وَ أَحْكَامَكَ مُعَطَّلَةٌ وَ عِتْرَةَ نَبِيِّكَ فِي اَلْأَرْضِ هَائِمَةٌ، اَللَّهُمَّ فَأَعِنِ اَلْحَقَّ وَ أَهْلَهُ وَ اِقْمَعِ اَلْبَاطِلَ وَ أَهْلَهُ وَ مُنَّ عَلَيْنَا بِالنَّجَاةِ وَ اِهْدِنَا إِلَى اَلْإِيمَانِ وَ عَجِّلْ فَرَجَنَا وَ اِنْظِمْهُ بِفَرَجِ أَوْلِيَائِكَ وَ اِجْعَلْهُمْ لَنَا وُدّاً وَ اِجْعَلْنَا لَهُمْ وَفْداً، اَللَّهُمَّ وَ أَهْلِكْ مَنْ جَعَلَ يَوْمَ قَتْلِ اِبْنِ نَبِيِّكَ وَ خِيَرَتِكَ عِيداً وَ اِسْتَهَلَّ بِهِ فَرَحاً وَ مَرَحاً وَ خُذْ آخِرَهُمْ كَمَا أَخَذْتَ أَوَّلَهُمْ وَ ضَاعِفِ اَللَّهُمَّ اَلْعَذَابَ وَ اَلتَّنْكِيلَ عَلَى ظَالِمِي أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكَ، وَ أَهْلِكْ أَشْيَاعَهُمْ وَ قَادَتَهُمْ، وَ أَبِرْ حُمَاتَهُمْ وَ جَمَاعَتَهُمْ، اَللَّهُمَّ وَ ضَاعِفْ صَلَوَاتِكَ وَ رَحْمَتَكَ وَ بَرَكَاتِكَ عَلَى عِتْرَةِ نَبِيِّكَ اَلْعِتْرَةِ اَلضَّائِعَةِ اَلْخَائِفَةِ اَلْمُسْتَذَلَّةِ بَقِيَّةِ اَلشَّجَرَةِ اَلطَّيِّبَةِ اَلزَّاكِيَةِ اَلْمُبَارَكَةِ، وَ أَعْلِ اَللَّهُمَّ كَلِمَتَهُمْ وَ أَفْلِجْ حُجَّتَهُمْ وَ اِكْشِفِ اَلْبَلاَءَ وَ اَللَّأْوَاءَ وَ حَنَادِسَ اَلْأَبَاطِيلِ وَ اَلْعَمَى عَنْهُمْ، وَ ثَبِّتْ قُلُوبَ شِيعَتِهِمْ وَ حِزْبِكَ عَلَى طَاعَتِهِمْ وَ وَلاَيَتِهِمْ وَ نُصْرَتِهِمْ وَ مُوَالاَتِهِمْ وَ أَعِنْهُمْ وَ اِمْنَحْهُمُ اَلصَّبْرَ عَلَى اَلْأَذَى فِيكَ وَ اِجْعَلْ لَهُمْ أَيَّاماً مَشْهُودَةً وَ أَوْقَاتاً مَحْمُودَةً مَسْعُودَةً تُوشِكُ فِيهَا فَرَجَهُمْ وَ تُوجِبُ فِيهَا تَمْكِينَهُمْ وَ نَصْرَهُمْ كَمَا ضَمِنْتُ لِأَوْلِيَائِكَ فِي كِتَابِكَ اَلْمُنْزَلِ فَإِنَّكَ قُلْتَ وَ قَوْلُكَ اَلْحَقُّ: وَعَدَ اَللّٰهُ اَلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ عَمِلُوا اَلصّٰالِحٰاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي اَلْأَرْضِ كَمَا اِسْتَخْلَفَ اَلَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَ لَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ اَلَّذِي اِرْتَضىٰ لَهُمْ وَ لَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لاٰ يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً . اَللَّهُمَّ فَاكْشِفْ غُمَّتَهُمْ يَا مَنْ لاَ يَمْلِكُ كَشْفَ اَلضُّرِّ إِلاَّ هُوَ يَا وَاحِدُ يَا أَحَدُ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ وَ أَنَا يَا إِلَهِي عَبْدُكَ اَلْخَائِفُ مِنْكَ وَ اَلرَّاجِعُ إِلَيْكَ اَلسَّائِلُ لَكَ اَلْمُقْبِلُ عَلَيْكَ اَللاَّجِئُ إِلَى فِنَائِكَ اَلْعَالِمُ بِأَنَّهُ لاَ مَلْجَأَ مِنْكَ إِلاَّ إِلَيْكَ، اَللَّهُمَّ فَتَقَبَّلْ دُعَائِي وَ اِسْمَعْ نِدَائِي يَا إِلَهِي وَ عَلاَنِيَتِي وَ نَجْوَايَ وَ اِجْعَلْنِي مِمَّنْ رَضِيتَ عَمَلَهُ وَ قَبِلْتَ نُسُكَهُ وَ نَجَّيْتَهُ بِرَحْمَتِكَ إِنَّكَ أَنْتَ اَلْعَزِيزُ اَلْكَرِيمُ. اَللَّهُمَّ وَ صَلِّ أَوَّلاً وَ آخِراً عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِرْحَمْ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ بِأَكْمَلِ وَ أَفْضَلِ مَا صَلَّيْتَ وَ بَارَكْتَ وَ تَرَحَّمْتَ عَلَى أَنْبِيَائِكَ وَ رُسُلِكَ وَ مَلاَئِكَتِكَ وَ حَمَلَةِ عَرْشِكَ بِلاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، اَللَّهُمَّ وَ لاَ تُفَرِّقْ بَيْنِي وَ بَيْنَ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ، وَ اِجْعَلْنِي يَا مَوْلاَيَ مِنْ شِيعَةِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ وَ ذُرِّيَّتِهِمْ اَلطَّاهِرَةِ اَلْمُنْتَجَبَةِ، وَ هَبْ لِيَ اَلتَّمَسُّكَ بجبهم[بِحَبْلِهِمْ] وَ اَلرِّضَا بِسَبِيلِهِمْ وَ اَلْأَخْذَ بِطَرِيقَتِهِمْ إِنَّكَ جَوَادٌ كَرِيمٌ. ثُمَّ عَفِّرْ وَجْهَكَ فِي اَلْأَرْضِ، وَ قُلْ: يَا مَنْ يَحْكُمُ مَا يَشَاءُ وَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ، أَنْتَ حَكَمْتَ فَلَكَ اَلْحَمْدُ مَحْمُوداً مَشْكُوراً فَعَجِّلْ يَا مَوْلاَيَ فَرَجَهُمْ وَ فَرَجَنَا بِهِمْ، فَإِنَّكَ ضَمِنْتَ إِعْزَازَهُمْ بَعْدَ اَلذِّلَّةِ وَ تَكْثِيرَهُمْ بَعْدَ اَلْقِلَّةِ وَ إِظْهَارَهُمْ بَعْدَ اَلْخُمُولِ يَا أَصْدَقَ اَلصَّادِقِينَ وَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ. فَأَسْأَلُكَ يَا إِلَهِي وَ سَيِّدِي مُتَضَرِّعاً إِلَيْكَ بِجُودِكَ وَ كَرَمِكَ بَسْطَ أَمَلِي وَ اَلتَّجَاوُزَ عَنِّي وَ قَبُولَ قَلِيلِ عَمَلِي وَ كَثِيرِهِ وَ اَلزِّيَادَةَ فِي أَيَّامِي وَ تَبْلِيغِي ذَلِكَ اَلْمَشْهَدَ، وَ أَنْ تَجْعَلَنِي مِمَّنْ يُدْعَى فَيُجِيبُ إِلَى طَاعَتِهِمْ وَ مُوَالاَتِهِمْ وَ نَصْرِهِمْ وَ تُرِيَنِي ذَلِكَ قَرِيباً سَرِيعاً فِي عَافِيَةٍ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. ثُمَّ اِرْفَعْ رَأْسَكَ إِلَى اَلسَّمَاءِ وَ قُلْ: أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَكُونَ مِنَ اَلَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ أَيَّامَكَ فَأَعِذْنِي يَا إِلَهِي بِرَحْمَتِكَ مِنْ ذَلِكَ. فَإِنَّ هَذَا أَفْضَلُ يَا اِبْنَ سِنَانٍ مِنْ كَذَا وَ كَذَا حَجَّةً، وَ كَذَا وَ كَذَا عُمْرَةً تَتَطَوَّعُهَا وَ تُنْفِقُ فِيهَا مَالَكَ وَ تَنْصِبُ فِيهَا بَدَنَكَ وَ تُفَارِقُ فِيهَا أَهْلَكَ وَ وُلْدَكَ. وَ اِعْلَمْ أَنَّ اَللَّهَ تَعَالَى يُعْطِي مَنْ صَلَّى هَذِهِ اَلصَّلاَةَ فِي هَذَا اَلْيَوْمِ وَ دَعَا بِهَذَا اَلدُّعَاءِ مُخْلِصاً، وَ عَمِلَ هَذَا اَلْعَمَلَ مُوقِناً مُصَدِّقاً عَشْرَ خِصَالٍ مِنْهَا أَنْ يَقِيَهُ اَللَّهُ مِيتَةَ اَلسَّوْءِ، وَ يُؤْمِنَهُ مِنَ اَلْمَكَارِهِ وَ اَلْفَقْرِ، وَ لاَ يُظْهِرَ عَلَيْهِ عَدُوّاً إِلَى أَنْ يَمُوتَ، وَ يُوقِيَهُ اَللَّهُ مِنَ اَلْجُنُونِ وَ اَلْجُذَامِ وَ اَلْبَرَصِ فِي نَفْسِهِ وَ وُلْدِهِ إِلَى أَرْبَعَةِ أَعْقَابٍ لَهُ، وَ لاَ يَجْعَلَ لِلشَّيْطَانِ وَ لاَ لِأَوْلِيَائِهِ عَلَيْهِ وَ لاَ عَلَى نَسْلِهِ إِلَى أَرْبَعَةِ أَعْقَابٍ سَبِيلاً. قَالَ اِبْنُ سِنَانٍ: فَانْصَرَفْتُ وَ أَنَا أَقُولُ: اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي مَنَّ عَلَيَّ بِمَعْرِفَتِكُمْ وَ حُبِّكُمْ وَ أَسْأَلُهُ اَلْمَعُونَةَ عَلَى اَلْمُفْتَرَضِ عَلَيَّ مِنْ طَاعَتِكُمْ بِمَنِّهِ وَ رَحْمَتِهِ .
زبان ترجمه:

زاد المعاد / ترجمه موسوی ;  ج ۱  ص ۵۱۸

و از جملۀ آنها زيارتى است كه به سند صحيح عبد اللّه بن سنان روايت كرده است كه رفتم به خدمت حضرت صادق عليه السّلام در روز عاشورا و آن حضرت را شكسته رنگ و اندوهناك يافتم و آب از ديده‌هاى مبارك آن حضرت مانند مرواريد مى‌ريخت.گفتم:يابن رسول اللّه!سبب گريۀ شما چيست‌؟خدا هرگز ديده‌هاى شما را گريان نگرداند.حضرت فرمود كه مگر غافلى و نمى‌دانى كه در مثل اين روز حضرت امام حسين عليه السّلام شهيد شده است‌؟!و گفتم:اى سيّد من چه مى‌فرماييد در روزه‌اش‌؟فرمود كه روزه بدار بى‌آن‌كه شب نيّت روزه بكنى و افطار بكن نه از روى شماتت و يك روز تمام روزه مگير و بايد كه افطار تو بعد از نماز عصر باشد يك ساعت،به شربتى از آب؛زيرا كه در اين وقت جنگ برطرف شد از آل رسول صلّى اللّه عليه و آله و در زمين سى نفر از اهل بيت و موالى ايشان افتاده بود كه صاحب مصيبت در آنها حضرت رسالت بود و اگر آن حضرت در دنيا مى‌بود بايست آن حضرت را براى ايشان تعزيه بگويند.پس آن حضرت چندان گريست كه ريش مباركش از آب ديده‌اش تر شد.پس حضرت فرمود كه بهتر كارى كه در اين روز بكنى آن است كه جامه‌هاى پاكيزه بپوشى و بندها را بگشاى و آستين‌ها را تا مرفق بالا كنى به روش مصيبت‌زدگان،پس بيرون روى به سوى بيابانى يا مكانى كه كسى تو را نبيند يا خانۀ خالى از براى تقيّه از سنيان در وقت چاشت،پس چهار ركعت نماز به جا آورى با خضوع و خشوع و ركوع نيكو و بعد از هردو ركعت سلام بگوى و در ركعت اوّل بعد از حمد سورۀ قل يا ايها الكافرون بخوانى و در ركعت دويّم قل هو اللّه احد و در دو ركعت ديگر ركعت اوّل بعد از حمد سورۀ احزاب بخوان و در ركعت دويّم سورۀ اذا جاءك المنافقون و اگر اينها را ندانى،هرسوره كه توانى بخوان،پس بگردانى روى خود را به جانب روضۀ مقدسۀ آن حضرت و به خاطر آورى شهادت آن امام مظلوم و اولاد و اقارب و اصحاب آن جناب را،سلام كنى بر او و صلوات فرستى بر او و لعنت كنى بر قاتلان ايشان.و در روايت ديگر،هزار مرتبه لعنت كنى بر قاتلان آن حضرت كه به هرلعنى هزار حسنه براى تو نوشته مى‌شود و هزار گناه از تو محو مى‌شود و هزار درجه در بهشت از براى تو بلند مى‌شود و بهتر اين است كه هزار مرتبه بگويد:اللّهمّ‌ العن قتلة الحسين و اصحابه(خدايا لعنت فرست بر قاتلان امام حسين عليه السّلام و ياران آن حضرت.)
پس فرمود كه بعد از آن از موضعى كه ايستاده‌اى چند گام پيش روى و بگويى: انّا للّه و انّا اليه راجعون رضا بقضآئه و تسليما لامره (ما از خداييم و به سوى خدا بازمى‌گرديم و به قضاى او راضى و تسليم امر او هستيم.)و اگر هفت مرتبه چنين كند بهتر است و فرمود كه در جميع اين احوال بايد كه محزون و غمناك و گريان باشى،پس به جاى خود برگردى و بگويى:
بار خدايا!فاجرانى را كه سر ستيز با رسولت داشتند و با دوستانت جنگيدند و غير تو را پرستيدند و محارم تو را حلال شمردند عذاب فرما و پيروان آنان و هركس كه جزو آنان بود و هركس كه از كردارشان خوشنود و راضى بود را بسيار لعنت كن.
بار خدايا!فرج آل محمد را تعجيل فرما و درود خودت را بر او و آلش قرار ده و آنان را از دست منافقان گمراه و كافران انكاركننده نجات بخش و براى آنان پيروزى آسان عنايت فرما و براى ايشان راحتى و فرج نزديك برسان و از نزد خودت براى ايشان بر دشمنت و دشمنان ايشان سلطنتى پيروز قرار ده.
پس دست‌ها به دعا بردار و قصد كن دشمنان آل محمّد را و بگو:
پس به سجده برود و دو طرف روى خود را بر خاك بگذارد و بگويد:«يا من يحكم....»
خدايا بسيارى از اين امت بغض امامان معصوم را در دل داشتند و به كلمۀ(لا اله الا اللّه كافر شدند و بر راهنماى تاريكى‌ها باز ايستادند و كتاب خدا و سنت رسول خدا را ترك كردند و از دو ريسمانى كه تو به طاعت آنها و تمسلك به آنها امر كردى عدول كردند،پس حق را ميراندند و از راه مستقيم برگشتند و با لشكرهاى زياد آمدند و كتاب خدا را سوزاندند و آنگاه كه حق به سراغشان آمد كافر شدند و به باطل تمسك كردند و متعرض آن گشتند و حق تو را ضايع كردند و آفريده‌هايت را گمراه كردند و اولاد پيغمبرت و بهترين بندگانت و بردارندۀ علم تو و وارثان حكمت و وحيت را كشتند.
خدايا!قدم‌هاى دشمنانت و دشمنان رسولت و دشمنان اهل بيت رسولت را بلرزان.بار خدايا!سرزمين‌هايشان را خراب گردان و اسلحه‌هايشان را بينداز و در ميانشان تفرقه بيفكن،و قوت‌هايشان را بشكن و نقشه‌هايشان را سست گردان و با شمشير برنده‌ات به آنان بزن و سنگ خردكننده‌ات را به آنان بينداز و آنان را به بلايى مبتلا ساز مبتلا كردنى و آنها را به عذاب بينداز انداختنى و آنان را به عذاب بد معذب ساز و آنها را به قحطى و خشكسالى‌هايى كه دشمنانت را به آن گرفتى بگير؛قطعا تو صاحب عذاب گنه‌كارانى.
خداوندا!سنت تو ضايع و احكام تو تعطيل شده است و عترت پيغمبرت در روى زمين سرگردان گشته‌اند.بار خدايا!حق و اهل او را يارى كن و باطل و اهلش را برانداز و بر رستگارى بر ما منت گذار و ما را به سوى ايمان هدايت كن و فرج ما را تعجيل فرما و او را فرج دوستانت منظم ساز و دوستانت را براى ما دوست قرار بده و ما را براى آنها مهمان قرار ده.
خداوندا!كسانى را كه روز كشتن پسر پيغمبرت و بهترين برگزيده‌ات را عيد مى‌گيرند و با خوشحالى فرياد مى‌زنند و شادى مى‌كنند هلاك گردان و آخرين آنها را به آنچه اولين آنان را گرفتى بگير و خداوندا!عذاب و گوش و بينى بريدن بر ظالمان اهل بيت پيغمبرت را دو چندان گردان و پيروان و پيشوايان آنها را هلاك كن و حاميان و جماعت آنها را قطع گردان.بار خدايا! درود و رحمت و بركاتت را بر فرزندان پيغمبرت،عترت ضايع شدۀ ترسان،خوار،باقى‌ماندۀ درخت پاك پاكيزه و مبارك،دو چندان گردان و خدايا!كلمۀ آنها را بلند گردان و حجت آنها را رستگار و بلا و ضررها و حالات باطل و كورى را از آنها برطرف كن و دل‌هاى شيعيان آنان و گروه خودت را بر طاعتت و ولايت آنها و يارى آنان ثابت گردان و كمكشان كن و صبر بر آزار در راهت به آنان عطا فرما و براى ايشان روزگار حاضر شده و وقت‌هاى پسنديدۀ سعادت‌يافته كه فرج آنها را در آن روزگار نزديك نمايى قرار ده روزگارى كه اطاعتشان را و ياريشان را آن طورى كه براى دوستانت در قرآن ظامن شده‌اى و گفتارت حق است كه فرموده‌اى:«خدا به كسانى از شما بندگان كه(به خدا و حجّت عصر عليه السّلام)ايمان آرند و نيكوكار گردند وعده فرمود كه(در ظهور امام زمان)در زمين خلافتشان دهد چنان‌كه امم صالح پيمبران سلف را جانشين پيشينيان آنها نمود و دين پسنديدۀ آنان را(كه اسلام واقعى است بر همۀ اديان) تمكين و تسلط‍‌ عطا كند و به همۀ آنان پس از خوف و انديشه از دشمنان ايمنى كامل دهد كه مرا به يگانگى،بى‌هيچ شايبۀ شرك و ريا پرستش كنند.»
(خدايا!غم آنان را برطرف گردان اى كسى كه برطرف كردن ضرر را جز تو كسى مالك نيست!اى يكتا!اى يگانه!اى زنده!اى پاينده!من اى خداى من!بندۀ ترسان تو هستم و رجوع‌كنندۀ به سوى تو سؤال‌كنندۀ تو و اقاله‌كنندۀ بر تو،پناه برندۀ به سوى فناى تو در حالى كه مى‌دانم پناهگاهى از تو،جز به سوى تو نيست.
بار خدايا!دعايم را قبول كن و بشنو اى خداى من!آشكارم و رازهايم را و مرا از كسانى كه از كردارش راضى هستى و عبادت‌هايش را قبول كرده و به رحمت خودت نجاتش داده‌اى قرار ده قطعا تو ارجمند بزرگوارى.
خدايا اول و آخر بر محمد و آل محمد درود فرست و محمد و آل محمد را بركت ده و محمد و آل محمد را رحم كن به كامل‌ترين و پرفضيلت‌ترين صلواتى كه فرستاده‌اى و بركت داده‌اى و رحمت كرده‌اى بر پيامبرانت و فرستادگانت و فرشتگانت و بردارندگان عرشت به حق«لا اله الا انت».بار خدايا!ميان من و محمد و آل محمد-درود تو بر او و آلش-جدايى مينداز.اى آقاى من!مرا از جمله شيعيان محمد و على و فاطمه و حسن و حسين و فرزندان پاك برگزيده‌شان قرار ده.و تمسك به دوستى آنان و رضا به راه آنها و گرفتن روش آنان را به من عطا كن.قطعا تو بخشندۀ بزرگوارى.
اى خدايى كه بر هرچه حكم مى‌رانى و هرچه اراده كنى انجام مى‌دهى،تو دربارۀ اهل بيت حضرت محمد خود را نمودى،پس ستايش تو را كه ستوده و مورد سپاسى،در گشايش كار آنان و گشايش كار ما به ظهور آنان شتاب كن زيرا تو خود سربلندى آنان را بعد از خوارى و فراوانيشان بعد از اندكى و آشكار ساختنشان بعد از گمنامى ضمانت كرده‌اى اى راستگوترين راستگويان و اى مهربان‌ترين مهربانان،اى معبود و سرور من،به جود و كرم تو از تو درخواست مى‌كنم مرا به آرزوهايم برسانى و از من درگذرى و كار اندك و بسيارم را قبول بنمايى و روزهاى عمرم را زياد كنى و مرا به آن شهادتگاه برسانى و مرا از كسانى كه خوانده شود به سوى طاعت و دوستى و يارى ايشان و سپس اجابت كند قرار ده،خدايا آن را نزديك و تند در سلامتى برايم قرار ده،قطعا تو بر هرچيز توانايى.
پس سر خود را به سوى آسمان بلند كن!و بگو: أعوذ بك أن أكون من الّذين لا يرجون أيّامك فأعذني يا إلهي برحمتك من ذلك.
پناه مى‌برم به تو از اين‌كه از كسانى كه باشم كه اميدوار روزگار تو نيستند،مرا پناه ده از آن اى خدا!به حقّ‌ رحمت خودت.
چون چنين كنى اين عمل بهتر است از براى تو از حج‌هاى بسيار و عمره‌هاى بسيار كه مال بسيار در آنها صرف نمايى و بدن خود را در آنها به تعب افكنى و از اهل و عيال و فرزندان خود جدا شوى و بدان كه كسى كه اين نماز را در اين روز بكند و اين دعا را از روى اخلاص بخواند و اين عمل را با يقين و تصديق به جا آورد،حق تعالى ده خصلت به او عطا كند؛از جملۀ آنها آن است كه او را از مردن‌هاى بد حفظ‍‌ كند مانند غرق شدن و سوختن و در زير عمارت ماندن و امثال اينها و تا مردن، دشمنى بر او مسلط‍‌ نگردد و نگاه دارد او را از ديوانگى و خوره و پيسى در خودش و در فرزندانش تا چهار پشت و شيطان را و ياوران و دوستان شيطان را مسلّط‍‌ نگرداند بر او و بر نسل او تا چهار پشت.

divider