شناسه حدیث :  ۴۸۰۳۴۲

  |  

نشانی :  زاد المعاد  ,  جلد۱  ,  صفحه۲۳۷  

عنوان باب :   [كتاب زاد المعاد] الباب السادس في أعمال شهر محرم الحرام الفصل الثاني في زيارة الإمام الحسين عليه السّلام المشهورة في يوم عاشوراء و فضل زيارته في ليلة عاشوراء و يومها

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، امام باقر (علیه السلام)

وَ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ اَلطَّيَالِسِيُّ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ أَنَّهُ قَالَ: ذَهَبْتُ أَنَا وَ صَفْوَانُ اَلْجَمَّالُ وَ جَمَاعَةٌ إِلَى اَلْغَرِيِّ بَعْدَ مَا خَرَجَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَسِرْنَا مِنَ اَلْحِيرَةِ إِلَى اَلْمَدِينَةِ فَلَمَّا فَرَغْنَا مِنَ اَلزِّيَارَةِ صَرَفَ صَفْوَانُ وَجْهَهُ إِلَى نَاحِيَةِ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَقَالَ لَنَا: تَزُورُونَ اَلْحُسَيْنَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ مِنْ هَذَا اَلْمَكَانِ عِنْدَ رَأْسِ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ مِنْ هَاهُنَا وَ أَوْمَأَ إِلَيْهِ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ أَنَا مَعَهُ، قَالَ: فَدَعَا صَفْوَانُ بِالزِّيَارَةِ اَلَّتِي رَوَاهَا عَلْقَمَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ اَلْحَضْرَمِيُّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ عِنْدَ رَأْسِ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَدَّعَ فِي دُبُرِهَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ أَوْمَأَ إِلَى اَلْحُسَيْنِ بِالسَّلاَمِ مُنْصَرِفاً بِوَجْهِهِ نَحْوَهُ وَ وَدَّعَ. وَ كَانَ فِيمَا دَعَا فِي دُبُرِهَا هَذَا اَلدُّعَاءَ: يَا اَللَّهُ يَا اَللَّهُ يَا اَللَّهُ يَا مُجِيبَ دَعْوَةِ اَلْمُضْطَرِّينَ يَا كَاشِفَ كَرْبِ اَلْمَكْرُوبِينَ يَا غِيَاثَ اَلْمُسْتَغِيثِينَ وَ يَا صَرِيخَ اَلْمُسْتَصْرِخِينَ وَ يَا مَنْ هُوَ أَقْرَبُ إِلَيَّ مِنْ حَبْلِ اَلْوَرِيدِ وَ يَا مَنْ يَحُولُ بَيْنَ اَلْمَرْءِ وَ قَلْبِهِ وَ يَا مَنْ هُوَ بِالْمَنْظَرِ اَلْأَعْلَى وَ بِالْأُفُقِ اَلْمُبِينِ وَ يَا مَنْ هُوَ اَلرَّحْمَنُ اَلرَّحِيمُ عَلَى اَلْعَرْشِ اِسْتَوَى وَ يَا مَنْ يَعْلَمُ خَائِنَةَ اَلْأَعْيُنِ وَ مَا يُخْفِي اَلصُّدُورُ وَ يَا مَنْ لاَ تَخْفَى عَلَيْهِ خَافِيَةٌ وَ يَا مَنْ لاَ تَشْتَبِهُ عَلَيْهِ اَلْأَصْوَاتُ وَ يَا مَنْ لاَ تُغَلِّطُهُ اَلْحَاجَاتُ وَ يَا مَنْ لاَ يُبْرِمُهُ إِلْحَاحُ اَلْمُلِحِّينَ يَا مُدْرِكَ كُلِّ فَوْتٍ وَ يَا جَامِعَ كُلِّ شَمْلٍ وَ يَا بَارِئَ اَلنُّفُوسِ بَعْدَ اَلْمَوْتِ وَ يَا مَنْ هُوَ كُلَّ يَوْمٍ فِي شَأْنٍ يَا قَاضِيَ اَلْحَاجَاتِ يَا مُنَفِّسَ اَلْكُرُبَاتِ يَا مُعْطِيَ اَلسُّؤْلاَتِ يَا وَلِيَّ اَلرَّغَبَاتِ يَا كَافِيَ اَلْمُهِمَّاتِ يَا مَنْ يَكْفِي مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَ لاَ يَكْفِي مِنْهُ شَيْءٌ فِي اَلسَّمَاوَاتِ وَ اَلْأَرْضِ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ بِحَقِّ فَاطِمَةَ بِنْتِ نَبِيِّكَ وَ بِحَقِّ اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ فَإِنِّي بِهِمْ أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ فِي مَقَامِي هَذَا وَ بِهِمْ أَتَوَسَّلُ وَ بِهِمْ أَتَشَفَّعُ إِلَيْكَ وَ بِحَقِّهِمْ أَسْأَلُكَ وَ أُقْسِمُ وَ أَعْزِمُ عَلَيْكَ وَ بِالشَّأْنِ اَلَّذِي لَهُمْ عِنْدَكَ وَ بِالْقَدْرِ اَلَّذِي لَهُمْ عِنْدَكَ وَ بِالَّذِي فَضَّلْتَهُمْ عَلَى اَلْعَالَمِينَ وَ بِاسْمِكَ اَلَّذِي جَعَلْتَهُ عِنْدَهُمْ وَ بِهِ خَصَصْتَهُمْ دُونَ اَلْعَالَمِينَ وَ بِهِ أَبَنْتَهُمْ وَ أَبَنْتَ فَضْلَهُمْ مِنْ فَضْلِ اَلْعَالَمِينَ حَتَّى فَاقَ فَضْلُهُمْ فَضْلَ اَلْعَالَمِينَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَكْشِفَ عَنِّي غَمِّي وَ كَرْبِي وَ تَكْفِيَنِي اَلْمُهِمَّ مِنْ أُمُورِي وَ تَقْضِيَ عَنِّي دَيْنِي وَ تَجْبُرَنِي مِنَ اَلْفَقْرِ، وَ تُجِيرَنِي مِنَ اَلْفَاقَةِ وَ تُغْنِيَنِي عَنِ اَلْمَسْأَلَةِ إِلَى اَلْمَخْلُوقِينَ وَ تَكْفِيَنِي هَمَّ مَنْ أَخَافُ هَمَّهُ وَ عُسْرَ مَنْ أَخَافُ عُسْرَهُ وَ حُزُونَةَ مَنْ أَخَافُ حُزُونَتَهُ وَ شَرَّ مَنْ أَخَافُ شَرَّهُ وَ مَكْرَ مَنْ أَخَافُ مَكْرَهُ وَ بَغْيَ مَنْ أَخَافُ بَغْيَهُ وَ جَوْرَ مَنْ أَخَافُ جَوْرَهُ وَ سُلْطَانَ مَنْ أَخَافُ سُلْطَانَهُ وَ كَيْدَ مَنْ أَخَافُ كَيْدَهُ وَ مَقْدُرَةَ مَنْ أَخَافُ بَلاَءَ مَقْدُرَتِهِ عَلَيَّ وَ تَرُدَّ عَنِّي كَيْدَ اَلْكَيَدَةِ وَ مَكْرَ اَلْمَكَرَةِ اَللَّهُمَّ مَنْ أَرَادَنِي فَأَرِدْهُ وَ مَنْ كَادَنِي فَكِدْهُ وَ اِصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُ وَ مَكْرَهُ وَ بَأْسَهُ وَ أَمَانِيَّهُ وَ اِمْنَعْهُ عَنِّي كَيْفَ شِئْتَ وَ أَنَّى شِئْتَ اَللَّهُمَّ اِشْغَلْهُ عَنِّي بِفَقْرٍ لاَ تَجْبُرُهُ وَ بِبَلاَءٍ لاَ تَسْتُرُهُ وَ بِفَاقَةٍ لاَ تَسُدُّهَا وَ بِسُقْمٍ لاَ تُعَافِيهِ وَ ذُلٍَ لاَ تُعِزُّهُ وَ بِمَسْكَنَةٍ لاَ تَجْبُرُهَا اَللَّهُمَّ اِضْرِبْ بِالذُّلِّ نَصْبَ عَيْنَيْهِ وَ أَدْخِلْ عَلَيْهِ اَلْفَقْرَ فِي مَنْزِلِهِ وَ اَلْعِلَّةَ وَ اَلسُّقْمَ فِي بَدَنِهِ حَتَّى تَشْغَلَهُ عَنِّي بِشُغُلٍ شَاغِلٍ لاَ فَرَاغَ لَهُ وَ أَنْسِهِ ذِكْرِي كَمَا أَنْسَيْتَهُ ذِكْرَكَ وَ خُذْ عَنِّي بِسَمْعِهِ وَ بَصَرِهِ وَ لِسَانِهِ وَ يَدِهِ وَ رِجْلِهِ وَ قَلْبِهِ وَ جَمِيعِ جَوَارِحِهِ وَ أَدْخِلْ عَلَيْهِ فِي جَمِيعِ ذَلِكَ اَلسُّقْمَ وَ لاَ تَشْفِهِ حَتَّى تَجْعَلَ ذَلِكَ لَهُ شُغُلاً شَاغِلاً بِهِ عَنِّي وَ عَنْ ذِكْرِي وَ اِكْفِنِي يَا كَافِيَ مَا لاَ يَكْفِي سِوَاكَ فَإِنَّكَ اَلْكَافِي لاَ كَافِيَ سِوَاكَ وَ مُفَرِّجٌ لاَ مُفَرِّجَ سِوَاكَ وَ مُغِيثٌ لاَ مُغِيثَ سِوَاكَ وَ جَارٌ لاَ جَارَ سِوَاكَ خَابَ مَنْ كَانَ رَجَاؤُهُ سِوَاكَ وَ مُغِيثُهُ سِوَاكَ وَ مَفْزَعُهُ إِلَى سِوَاكَ وَ مَهْرَبُهُ وَ مَلْجَأُهُ إِلَى غَيْرِكَ وَ مَنْجَاهُ مِنْ مَخْلُوقٍ غَيْرِكَ فَأَنْتَ ثِقَتِي وَ رَجَائِي وَ مَفْزَعِي وَ مَهْرَبِي وَ مَلْجَئِي وَ مَنْجَايَ فَبِكَ أَسْتَفْتِحُ وَ بِكَ أَسْتَنْجِحُ وَ بِمُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ وَ أَتَوَسَّلُ وَ أَتَشَفَّعُ فَأَسْأَلُكَ يَا اَللَّهُ يَا اَللَّهُ يَا اَللَّهُ فَلَكَ اَلْحَمْدُ وَ لَكَ اَلشُّكْرُ وَ إِلَيْكَ اَلْمُشْتَكَى وَ أَنْتَ اَلْمُسْتَعَانُ فَأَسْأَلُكَ يَا اَللَّهُ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَكْشِفَ عَنِّي غَمِّي وَ هَمِّي وَ كَرْبِي فِي مَقَامِي هَذَا كَمَا كَشَفْتَ عَنْ نَبِيِّكَ هَمَّهُ وَ غَمَّهُ وَ كَرْبَهُ وَ كَفَيْتَهُ هَوْلَ عَدُوِّهِ فَاكْشِفْ عَنِّي كَمَا كَشَفْتَ عَنْهُ وَ فَرِّجْ عَنِّي كَمَا فَرَّجْتَ عَنْهُ وَ اِكْفِنِي كَمَا كَفَيْتَهُ وَ اِصْرِفْ عَنِّي هَوْلَ مَا أَخَافُ هَوْلَهُ وَ مَئُونَةَ مَا أَخَافُ مَئُونَتَهُ وَ هَمَّ مَا أَخَافُ هَمَّهُ بِلاَ مَئُونَةٍ عَلَى نَفْسِي مِنْ ذَلِكَ وَ اِصْرِفْنِي بِقَضَاءِ حَوَائِجِي وَ كِفَايَةِ مَا أَهَمَّنِي هَمُّهُ مِنْ أَمْرِ آخِرَتِي وَ دُنْيَايَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ يَا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْكُمَا مِنِّي سَلاَمُ اَللَّهِ أَبَداً مَا بَقِيتُ وَ بَقِيَ اَللَّيْلُ وَ اَلنَّهَارُ وَ لاَ جَعَلَهُ اَللَّهُ آخِرَ اَلْعَهْدِ مِنْ زِيَارَتِكُمَا وَ لاَ فَرَّقَ اَللَّهُ بَيْنِي وَ بَيْنَكُمَا اَللَّهُمَّ أَحْيِنِي حَيَاةَ مُحَمَّدٍ وَ ذُرِّيَّتِهِ وَ أَمِتْنِي مَمَاتَهُمْ وَ تَوَفَّنِي عَلَى مِلَّتِهِمْ وَ اُحْشُرْنِي فِي زُمْرَتِهِمْ وَ لاَ تُفَرِّقْ بَيْنِي وَ بَيْنَهُمْ طَرْفَةَ عَيْنٍ أَبَداً فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ يَا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ أَتَيْتُكُمَا (وَ إِنْ كَانَتِ اَلزِّيَارَةُ عَنْ بُعْدٍ قُلْ: تَوَجَّهْتُ إِلَى ضَرِيحِكُمَا) زَائِراً وَ مُتَوَسِّلاً إِلَى اَللَّهِ رَبِّي وَ رَبِّكُمَا وَ مُتَوَجِّهاً إِلَيْهِ بِكُمَا وَ مُسْتَشْفِعاً بِكُمَا إِلَى اَللَّهِ تَعَالَى فِي حَاجَتِي هَذِهِ فَاشْفَعَا لِي فَإِنَّ لَكُمَا عِنْدَ اَللَّهِ اَلْمَقَامَ اَلْمَحْمُودَ وَ اَلْجَاهَ اَلْوَجِيهَ وَ اَلْمَنْزِلَ اَلرَّفِيعَ وَ اَلْوَسِيلَةَ إِنِّي أَنْقَلِبُ عَنْكُمَا مُنْتَظِراً لِتَنَجُّزِ اَلْحَاجَةِ وَ قَضَائِهَا وَ نَجَاحِهَا مِنَ اَللَّهِ بِشَفَاعَتِكُمَا إِلَى اَللَّهِ فِي ذَلِكَ فَلاَ أَخِيبُ وَ لاَ يَكُونُ مُنْقَلَبِي مُنْقَلَباً خَائِباً خَاسِراً بَلْ يَكُونُ مُنْقَلَبِي مُنْقَلَباً رَاجِحاً مُفْلِحاً مُنْجِحاً مُسْتَجَاباً لِي بِقَضَاءِ جَمِيعِ حَوَائِجِي وَ تَشَفَّعَا لِي إِلَى اَللَّهِ أَنْقَلِبُ عَلَى مَا شَاءَ اَللَّهُ وَ لاَ حَوْلَ وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ مُفَوِّضاً أَمْرِي إِلَى اَللَّهِ مُلْجِئاً ظَهْرِي إِلَى اَللَّهِ مُتَوَكِّلاً عَلَى اَللَّهِ وَ أَقُولُ حَسْبِيَ اَللَّهُ وَ كَفَى سَمِعَ اَللَّهُ لِمَنْ دَعَا لَيْسَ لِي وَرَاءَ اَللَّهِ وَ وَرَاءَكُمْ يَا سَادَتِي مُنْتَهًى مَا شَاءَ رَبِّي كَانَ وَ مَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ وَ لاَ حَوْلَ وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ أَسْتَوْدِعُكُمَا اَللَّهَ وَ لاَ جَعَلَهُ اَللَّهُ آخِرَ اَلْعَهْدِ مِنِّي إِلَيْكُمَا اِنْصَرَفْتُ يَا سَيِّدِي يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ مَوْلاَيَ وَ أَنْتَ يَا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ يَا سَيِّدِي وَ سَلاَمِي عَلَيْكُمَا مُتَّصِلٌ مَا اِتَّصَلَ اَللَّيْلُ وَ اَلنَّهَارُ وَاصِلٌ ذَلِكَ إِلَيْكُمَا غَيْرُ مَحْجُوبٍ عَنْكُمَا سَلاَمِي إِنْ شَاءَ اَللَّهُ وَ أَسْأَلُهُ بِحَقِّكُمَا أَنْ يَشَاءَ ذَلِكَ وَ يَفْعَلَ فَإِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ اِنْقَلَبْتُ يَا سَيِّدَيَّ عَنْكُمَا تَائِباً حَامِداً لِلَّهِ شَاكِراً رَاجِياً لِلْإِجَابَةِ غَيْرَ آيِسٍ وَ لاَ قَانِطٍ آيِباً عَائِداً رَاجِعاً إِلَى زِيَارَتِكُمَا غَيْرَ رَاغِبٍ عَنْكُمَا وَ لاَ مِنْ زِيَارَتِكُمَا بَلْ رَاجِعٌ عَائِدٌ إِنْ شَاءَ اَللَّهُ وَ لاَ حَوْلَ وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ يَا سَادَتِي رَغِبْتُ إِلَيْكُمَا وَ إِلَى زِيَارَتِكُمَا بَعْدَ أَنْ زَهِدَ فِيكُمَا وَ فِي زِيَارَتِكُمَا أَهْلُ اَلدُّنْيَا فَلاَ خَيَّبَنِي اَللَّهُ مِمَّا رَجَوْتُ وَ مَا أَمَّلْتُ فِي زِيَارَتِكُمَا إِنَّهُ قَرِيبٌ مُجِيبٌ. قَالَ سَيْفُ بْنُ عَمِيرَةَ: فَسَأَلْتُ صَفْوَانَ، فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّ عَلْقَمَةَ بْنَ مُحَمَّدٍ اَلْحَضْرَمِيَّ، لَمْ يَأْتِنَا بِهَذَا عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ إِنَّمَا أَتَانَا بِدُعَاءِ اَلزِّيَارَةِ، فَقَالَ صَفْوَانُ: وَرَدْتُ مَعَ سَيِّدِي أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ إِلَى هَذَا اَلْمَكَانِ، فَفَعَلَ مِثْلَ اَلَّذِي فَعَلْنَاهُ فِي زِيَارَتِنَا، وَ دَعَا بِهَذَا اَلدُّعَاءِ عِنْدَ اَلْوَدَاعِ بَعْدَ أَنْ صَلَّى كَمَا صَلَّيْنَا، وَ وَدَّعَ كَمَا وَدَّعْنَا، ثُمَّ قَالَ لِي صَفْوَانُ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: تَعَاهَدْ هَذِهِ اَلزِّيَارَةَ وَ اُدْعُ بِهَذَا اَلدُّعَاءِ وَ زُرْ بِهِ فَإِنِّي ضَامِنٌ عَلَى اَللَّهِ تَعَالَى لِكُلِّ مَنْ زَارَ بِهَذِهِ اَلزِّيَارَةِ وَ دَعَا بِهَذَا اَلدُّعَاءِ مِنْ قُرْبِ أَوْ بُعْدٍ أَنَّ زِيَارَتَهُ مَقْبُولَةٌ وَ سَعْيَهُ مَشْكُورٌ وَ سَلاَمَهُ وَاصِلٌ غَيْرُ مَحْجُوبٍ وَ حَاجَتَهُ مَقْضِيَّةٌ مِنَ اَللَّهِ بَالِغاً مَا بَلَغَتْ وَ لاَ يُخَيِّبُهُ. يَا صَفْوَانُ وَجَدْتُ هَذِهِ اَلزِّيَارَةَ مَضْمُونَةً بِهَذَا اَلضَّمَانِ عَنْ أَبِي وَ أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ، مَضْمُوناً بِهَذَا اَلضَّمَانِ عَنِ اَلْحُسَيْنِ، وَ اَلْحُسَيْنُ عَنْ أَخِيهِ اَلْحَسَنِ مَضْمُوناً بِهَذَا اَلضَّمَانِ، وَ اَلْحَسَنُ عَنْ أَبِيهِ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ مَضْمُوناً بِهَذَا اَلضَّمَانِ، وَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ مَضْمُوناً بِهَذَا اَلضَّمَانِ، وَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ عَنْ جَبْرَئِيلَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ مَضْمُوناً بِهَذَا اَلضَّمَانِ، وَ جَبْرَئِيلُ عَنِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مَضْمُوناً بِهَذَا اَلضَّمَانِ قَدْ آلَى اَللَّهُ عَلَى نَفْسِهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ مَنْ زَارَ اَلْحُسَيْنَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ بِهَذِهِ اَلزِّيَارَةِ مِنْ قُرْبِ أَوْ بُعْدٍ وَ دَعَا بِهَذَا اَلدُّعَاءِ، قَبِلْتُ مِنْهُ زِيَارَتَهُ وَ شَفَّعْتُهُ فِي مَسْأَلَتِهِ بَالِغاً مَا بَلَغَ وَ أَعْطَيْتُهُ سُؤْلَهُ، ثُمَّ لاَ يَنْقَلِبُ عَنِّي خَائِباً وَ أَقْلِبُهُ مَسْرُوراً قَرِيراً عَيْنُهُ بِقَضَاءِ حَاجَتِهِ وَ اَلْفَوْزِ بِالْجَنَّةِ وَ اَلْعِتْقِ مِنَ اَلنَّارِ، وَ شَفَّعْتُهُ فِي كُلِّ مَنْ شَفَّعَ خَلاَ نَاصِبٍ لَنَا أَهْلَ اَلْبَيْتِ آلَى اَللَّهُ تَعَالَى بِذَلِكَ عَلَى نَفْسِهِ وَ أَشْهَدَنَا بِمَا شَهِدَتْ بِهِ مَلاَئِكَةُ مَلَكُوتِهِ عَلَى ذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ جَبْرَئِيلُ: يَا رَسُولَ اَللَّهِ أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ سُرُوراً وَ بُشْرَى لَكَ، وَ سُرُوراً وَ بُشْرَى لِعَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ فَاطِمَةَ وَ اَلْحَسَنَ وَ اَلْحُسَيْنَ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ وَ إِلَى اَلْأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِكَ إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ فَدَامَ يَا مُحَمَّدٌ سُرُورُكَ وَ سُرُورُ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ وَ اَلْأَئِمَّةِ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ وَ شِيعَتِكُمْ إِلَى يَوْمِ اَلْبَعْثِ، ثُمَّ قَالَ صَفْوَانُ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: يَا صَفْوَانُ إِذَا حَدَثَ لَكَ إِلَى اَللَّهِ حَاجَةٌ فَزُرْ بِهَذِهِ اَلزِّيَارَةِ مِنْ حَيْثُ كُنْتَ، وَ اُدْعُ بِهَذَا اَلدُّعَاءِ وَ سَلْ رَبَّكَ حَاجَتَكَ تَأْتِكَ مِنَ اَللَّهِ، وَ اَللَّهُ غَيْرُ مُخْلِفٍ وَعْدَهُ وَ رَسُولَهُ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ بِمَنِّهِ وَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ .
زبان ترجمه:

زاد المعاد / ترجمه موسوی ;  ج ۱  ص ۵۰۹

روايت كرد محمّد بن خالد طيالسى از سيف ابن عميره كه گفت:من با صفوان جمال و جماعتى از اصحاب خود رفتيم به سوى نجف بعد از آن‌كه حضرت صادق عليه السّلام بيرون رفته بودند از«حيره»به مدينه پيش از ما،پس چون از زيارت حضرت امير المؤمنين-صلوات اللّه عليه-فارغ شديم،صفوان روى خود را گردانيد به سوى قبر حضرت امام حسين عليه السّلام و گفت:زيارت كنيد حضرت امام حسين عليه السّلام را از اين مكان از بالاى سر حضرت امير المؤمنين عليه السّلام كه حضرت امام جعفر صادق عليه السّلام چنين كرد در وقتى كه من در خدمت آن حضرت به اين مكان شريف آمده بوديم،پس خواند صفوان آن زيارت را كه علقمه از حضرت امام محمد باقر عليه السّلام براى روز عاشورا روايت كرده است،پس دو ركعت نماز كرد نزد سر مبارك امير المؤمنين عليه السّلام و وداع كرد بعد از نماز امير المؤمنين عليه السّلام را و رو به جانب قبر امام حسين عليه السّلام كرد و آن حضرت را نيز وداع كرد و از جملۀ دعاها آن‌كه بعد از آن دو ركعت خواند اين بود: يا اللّه يا اللّه يا اللّه يا مجيب دعوة المضطرّين يا كاشف كرب المكروبين يا غياث المستغيثين يا صريخ المستصرخين و يا من هو أقرب إليّ‌ من حبل الوريد و يا من يحول بين المرء و قلبه و يا من هو بالمنظر الأعلى و بالأفق المبين و يا من هو الرّحمن الرّحيم على العرش استوى و يا من يعلم خائنة الأعين و ما تخفي الصّدور و يا من لا تخفى عليه خافية يا من لا تشتبه عليه الأصوات و يا من لا تغلّطه الحاجات و يا من لا يبرمه إلحاح الملحّين يا مدرك كلّ‌ فوت و يا جامع كلّ‌ شمل و يا بارئ النّفوس بعد الموت يا من هو كلّ‌ يوم في شأن يا قاضي الحاجات يا منفّس الكربات يا معطي السّؤلات يا وليّ‌ الرّغبات يا كافي المهمّات يا من يكفي من كلّ‌ شيء و لا يكفي منه شيء في السّماوات و الأرض.
أسألك بحقّ‌ محمّد و عليّ‌ و بحقّ‌ فاطمة بنت نبيّك و بحقّ‌ الحسن و الحسين فإنّي بهم أتوجّه إليك في مقامي هذا و بهم أتوسّل و بهم أتشفّع إليك و بحقّهم أسألك و أقسم و أعزم عليك و بالشّأن الّذي لهم عندك و بالقدر الّذي لهم عندك و بالّذي فضّلتهم على العالمين و باسمك الّذي جعلته عندهم و به خصصتهم دون العالمين و به أبنتهم و أبنت فضلهم من فضل العالمين حتّى فاق فضلهم فضل العالمين أن تصلّي على محمّد و آل محمّد و أن تكشف عنّي غمّي و همّي و كربي و تكفيني المهمّ‌ من أموري و تقضي عنّي ديني و تجيرني من الفقر و تجبرني من الفاقة و تغنيني عن المسألة إلى المخلوقين و تكفيني همّ‌ من أخاف همّه و عسر من أخاف عسره و حزونة من أخاف حزونته و شرّ من أخاف شرّه و مكر من أخاف مكره و بغي من أخاف بغيه و جور من أخاف جوره و سلطان من أخاف سلطانه و كيد من أخاف كيده و مقدرة من أخاف بلاء مقدرته عليّ‌ و تردّ عنّي كيد الكيدة و مكر المكرة.
اللّهمّ‌ من أرادني فأرده و من كادني فكده و اصرف عنّي كيده و مكره و بأسه و أمانيّه و امنعه عنّي كيف شئت و أنّى شئت.
اللّهمّ‌ اشغله عنّي بفقر لا تجبره و ببلاء لا تستره و بفاقة لا تسدّها و بسقم لا تعافيه و ذلّ‌ لا تعزّه و بمسكنة لا تجبرها.
اللّهمّ‌ اضرب بالذّلّ‌ نصب عينيه و أدخل عليه الفقر في منزله و العلّة و السّقم في بدنه حتّى تشغله عنّي بشغل شاغل لا فراغ له و أنسه ذكري كما أنسيته ذكرك و خذ عنّي بسمعه و بصره و لسانه و يده و رجله و قلبه و جميع جوارحه و أدخل عليه في جميع ذلك السّقم و لا تشفه حتّى تجعل ذلك له شغلا شاغلا به عنّي و عن ذكري و اكفني يا كافي ما لا يكفي سواك فإنّك الكافي لا كافي سواك و مفرّج لا مفرّج سواك و مغيث لا مغيث سواك و جار لا جار سواك خاب من كان رجاءه سواك و مغيثه سواك و مفزعه إلى سواك و مهربه و ملجؤه إلى غيرك و منجاه من مخلوق غيرك.
فأنت ثقتي و رجائي و مفزعي و مهربي و ملجئي و منجاي فبك أستفتح و بك أستنجح و بمحمّد و آل محمّد أتوجّه إليك و أتوسّل و أتشفّع فأسألك يا اللّه يا اللّه يا اللّه فلك الحمد و لك الشّكر و إليك المشتكى و أنت المستعان.
فأسألك يا اللّه بحقّ‌ محمّد و آل محمّد أن تصلّي على محمّد و آل محمّد و أن تكشف عنّي غمّي و همّي و كربي في مقامي هذا كما كشفت عن نبيّك همّه و غمّه و كربه و كفيته هول عدوّه فاكشف عنّي كما كشفت عنه و فرّج عنّي كما فرّجت عنه و اكفني كما كفيته و اصرف عنّي هول ما أخاف هوله و مئونة ما أخاف مئونته و همّ‌ ما أخاف همّه بلا مئونة على نفسي من ذلك و اصرفني بقضاء حوائجي و كفاية ما أهمّني همّه من أمر آخرتي و دنياي.
يا أمير المؤمنين و يا أبا عبد اللّه عليكما منّي سلام اللّه أبدا ما بقيت و بقي اللّيل و النّهار و لا جعله اللّه آخر العهد من زيارتكما و لا فرّق اللّه بيني و بينكما.اللّهمّ‌ أحيني حياة محمّد و ذرّيّته و أمتني مماتهم و توفّني على ملّتهم و احشرني في زمرتهم و لا تفرّق بيني و بينهم طرفة عين أبدا في الدّنيا و الآخرة.يا أمير المؤمنين و يا أبا عبد اللّه أتيتكما زائرا و متوسّلا إلى اللّه ربّي و ربّكما و متوجّها إليه بكما و مستشفعا بكما إلى اللّه في حاجتي هذه فاشفعا لي فإنّ‌ لكما عند اللّه المقام المحمود و الجاه الوجيه و المنزل الرّفيع و الوسيلة إنّي أنقلب عنكما منتظرا لتنجّز الحاجة و قضائها و نجاحها من اللّه بشفاعتكما لي إلى اللّه في ذلك فلا أخيب و لا يكون منقلبي منقلبا خائبا خاسرا بل يكون منقلبي منقلبا راجحا مفلحا منجحا مستجابا لى بقضاء جميع حوائجي و تشفعا لي إلى اللّه انقلب على ما شاء اللّه و لا حول و لا قوّة إلا باللّه مفوّضا أمري إلى اللّه ملجئا ظهري إلى اللّه متوكّلا على اللّه و أقول حسبي اللّه و كفى سمع اللّه لمن دعا ليس لي وراء اللّه و وراءكم يا سادتي منتهى.
ما شاء ربّي كان و ما لم يشأ لم يكن و لا حول و لا قوّة إلا باللّه أستودعكما اللّه و لا جعله اللّه آخر العهد منّي إليكما.
انصرفت يا سيّدي يا أمير المؤمنين و مولاي و أنت يا أبا عبد اللّه يا سيّدي و سلامي عليكما متّصل ما اتّصل اللّيل و النّهار واصل ذلك إليكما غير محجوب عنكما سلامي إن شاء اللّه و أسأله بحقّكما أن يشاء ذلك و يفعل فإنّه حميد مجيد.
انقلبت يا سيّديّ‌ عنكما تائبا حامدا للّه شاكرا راجيا للإجابة غير آيس و لا قانط‍‌ آئبا عائدا راجعا إلى زيارتكما غير راغب عنكما و لا من زيارتكما بل راجع عائد إن شاء اللّه و لا حول و لا قوّة إلا باللّه.يا سادتي رغبت إليكما و إلى زيارتكما بعد أن زهد فيكما و في زيارتكما أهل الدّنيا فلا خيّبني اللّه ما ممّا رجوت و ما أمّلت في زيارتكما إنّه قريب مجيب.
اى خدا،اى خدا،اى خدا!اى مستجاب‌كنندۀ دعاى بيچارگان و اى برطرف‌كن غم و اندوه پريشان‌خاطران!اى دادرس دادخواهان و اى فريادرس فريادخواهان و اى آن‌كه تو از رگ من به من نزديك‌ترى!
اى آن‌كه بين شخص و قلب او حايل مى‌شوى!اى آن‌كه ذاتت در منظر بلند است و
وجودت در افق روشن است!اى آن‌كه او منحصرا بخشاينده و مهربان و بر عرش مستقر است!اى آن‌كه نظر چشم آنان كه به خيانت نگرند و آنچه در دل‌ها پنهان دارند همه را مى‌دانى!اى آن‌كه هيچ امر مستور و سرّ مخفى بر تو پنهان نيست!اى آن‌كه اصوات بر تو مشتبه نخواهد شد و حاجات تو را به اشتباه نيفكند و اى كسى كه الحاح و التماس تو را رنج و ملال ندهد!اى مدرك هرچه فوت شود و اى جمع‌آورندۀ هرچه در جهان متفرق و پريشان شود!اى برانگيزندۀ جان‌ها پس از موت!اى آن‌كه تو را در هرروز شأن خاصى است!اى برآورندۀ حاجات!اى برطرف‌ساز غم و رنج‌ها!اى عطابخش سؤالات!اى مالك رغبت و اشتياقات!اى كفايت‌كنندۀ مهمات خلايق!اى كسى كه تو به تنهايى از همه كفايت مى‌كنى و هيچ چيز در آسمان و زمين از تو كفايت نمى‌كند!
از تو درخواست مى‌كنم به حقّ‌ محمد خاتم پيغمبران و به حقّ‌ على امير مؤمنين و به حقّ‌ فاطمه دخت پيغمبرت و به حقّ‌ حسن و حسين كه من به وسيلۀ آن بزرگواران در اين مقام به درگاه حضرتت رو آورده‌ام و به آنها توسل جسته و آنان را به درگاهت شفيع مى‌آورم و به حقّ‌ آن پاكان از تو مسئلت مى‌كنم و قسم و سوگند به جد ياد مى‌كنم بر تو و به شأن و مقامى كه براى آن بزرگواران نزد توست و به قدر و منزلتشان نزد تو و به آن سرّ حقيقتى كه موجب افضليت آنها بر عالميان گرديد و به آن اسم خاصى كه تو نزد آنها قرار دادى از همۀ خلق به آنها اختصاص دادى تا آن‌كه فضل و كمال آنان برتر از تمام عالميان گرديد كه درود فرستى بر محمد و آل محمد و همّ‌ و غم و رنج مرا برطرف سازى و مهمات امورم را كفايت فرمايى و دينم را ادا سازى و از فقر و مسكنت نجاتم دهى و مرا از سؤال از خلق به لطف و كرمت بى‌نياز گردانى و مرا كفايت كنى از همّ‌ و غم هركه از همّ‌ او مى‌ترسم و از مشكل و خشونت هركه از مشكل او خايفم
و از شر هراشرارى كه ترسانم و از مكر و ظلم و جور كسانى كه خوفناكم و از تسلط‍‌ و خدعه و كيد و اقتدار كسانى كه از آنها خائفم بر خود مرا از همه مرا حفظ‍‌ و كفايت فرمايى و كيد و خدعۀ حيلت‌گران و مكر مكاران را از من بگردانى پروردگارا!هركس با من ارادۀ شرى دارد شرش را به خود او برگردان و هركه با من قصد خدعه و فريب دارد آرزو و فريب و آسيب او را از من برطرف ساز و به هرطريق و به هرگاه مى‌خواهى آزارش را از من منع فرما.
پروردگارا!تو او را،از فكر آزار من به فقر و مسكنت و بلا و مصيبت دايمى كه ابدا از او برطرف نگردانى و به دردى كه عافيت نبخشى مشغولش گردان و به ذلت ابدى و فقر و مسكنت هميشگى كه هيچ جبران نكنى گرفتار ساز.
پروردگارا!ذلت نفس را نصب العين او گردان و فقر و احتياج را به منزل او داخل ساز و درد و مرض را به بدن او جاى ده تا او را هميشه از من به درد و الم و فقر خودش مشغول گردانى و مرا از ياد او ببر چنان‌كه ياد خود را از خاطرش بردى و گوش و چشم و زبان و دست و پا و قلب و جميع اعضايش را از آزار و اذيت به من منع فرما و دردى به تمام اين اعضا و جوارحش مسلط‍‌ فرما كه ابدا شفا نبخشى تا از من مشغول شود و ياد من از خاطرش برود و مهمات مرا كفايت فرما اى كافى مهماتى كه غير تو احدى نمى‌تواند آن مهمات را كفايت كند كه همانا تويى كفايت‌كننده در عالم و جز تو كفايت‌كننده‌اى نيست و گشاينده‌اى كه كشاينده‌اى امور غير تو نيست و فريادرسى كه فريادرسى غير تو نيست و پناه‌دهنده‌اى كه پناه‌دهنده‌اى غير تو نيست هركس به جوار غير تو پناه برد و فريادرسى جز تو طلبد و زارى به درگاه غير تو كرد و ملجأ و پناهى غير تو جست و نجات‌بخشى ماسواى تو از مخلوق طلب كرد محروم و نااميد گشت.
پس تويى اى خدا اعتماد و اميد من و محل زارى و پناه و ملجأ و نجات‌بخش من
كه به لطف تو گشايش و فيروزى مى‌طلبم و به وسيلۀ محمد و آل محمد صلّى اللّه عليه و آله بدرگاه تو روى مى‌آورم و توسل و شفاعت مى‌جويم پس از تو منحصرا درخواست مى‌كنم اى خدا،اى خدا،اى خدا!و تو را شكر و ستايش مى‌كنم و به درگاه تو به شكوه و ناله و زارى مى‌آيم و از تو يار و ياور مى‌طلبم.
باز از تو تنها مسئلت مى‌كنم اى خدا!به حقّ‌ محمد و آل محمد كه درود فرستى بر محمد و آل اطهارش
و از من هم‌وغم و رنج و پريشانى‌ام را برطرف سازى در همين‌جا كه اقامت دارم چنان‌كه هم‌وغم و رنج پيغمبرت را هم تو برطرف فرمودى و از هول و هراس دشمن كفايتش كردى پس از من برطرف ساز چنان‌كه از آن حضرت برطرف ساختى و به من فرج و گشايش بخش چنان‌كه به او بخشيدى و امورم را كفايت فرما چنان‌كه از او كفايت فرمودى و از من برطرف گردان ترس هرآنچه كه از آن هراسانم و مشقت هرآنچه از مشقت آن مى‌ترسم و اندوه هر چه از اندوهش بيم دارم بدون تحمل مشقّت من،تو از من كفايت فرما.
و مرا برآورده حاجت از اينجا باز گردان و مهمات امور دنيا و آخرتم را كفايت فرما.
اى امير المؤمنين و اى ابا عبد اللّه الحسين!سلام و تحيت خدا از من بر تو باد هميشه تا من باقى‌ام و تا شب‌وروز باقى است.
و خدا اين زيارت مرا آخر عهد من در زيارت شما قرار ندهد و هرگز ميان من و شما جدايى نيفكند.
پروردگارا!مرا به طريق حيات محمد و آل محمد زنده بدار و به طريق آنان بميران و بر ملت و شريعتشان قبض روحم فرما و در زمرۀ آن بزرگواران محشورم گردان و چشم به هم زدنى تا ابد در دنيا و آخرت ميان من و آنها جدايى ميفكن.
اى امير المؤمنين و اى ابا عبد اللّه!من آمدم به زيارت شما و براى توسل به سوى خدا پروردگار من و شما و براى توجه به درگاه او به وسيلۀ شما و به شفاعت شما و به شفاعت شما به سوى خدا براى برآمدن حاجتم؛پس براى من به درگاه خدا شفاعت كنيد كه شما را نزد خدا مقام بلند محمود و مقامى آبرومند و منزلت رفيع است و وسيلۀ خداييد؛حاليا من از زيارت شما بازمى‌گردم و منتظر برآمدن قطعى حاجتم و روا شدن آن از لطف خدا به واسطۀ شفاعت شما به درگاه حق در اين حاجت هستم؛پس اى خدا!نااميد نشوم و از اين سفر زيارت به زيان و حرمان بازنگردم بلكه از آن درگاه كرم با فضيلت و رستگارى و فيروزى و اجابت دعاها و برآورده شدن تمام حاجات و با شفاعت به درگاه حق برگردم.
بر آنچه خدا مشيتش قرار گرفته و هيچ قدرت و نيرويى الا به حول و قوۀ خدا نيست در حالى كه كارم را به خدا تفويض مى‌كنم و در پناه حق و يارى او با توكل بر خدا
پيوسته خواهم گفت كه خدا مرا بس و كافى است كه خدا هركه او را به دعا بخواند مى‌شنود و مرا جز درگاه خدا و درگاه شما بزرگانم كه اولياى خداييد درى ديگر نيست.
آنچه پروردگارم خواسته وجود مى‌يابد و آنچه نخواسته وجود نخواهد يافت و هيچ حول و قوه‌اى جز به خدا وجود ندارد،من شما دو بزرگوار را اينك وداع مى‌گويم و خدا اين زيارت را آخرين عهدم به زيارت شما قرار ندهد.
من بازگشتم اى آقاى من اى امير المؤمنين و اى آقاى من اى ابا عبد اللّه!
و سلام و تحيت من مادام كه شب‌وروز پيوسته به يك‌ديگرند بر شما باد و هميشه اين سلام به شما واصل شود و هيچگاه از شما پوشيده و محجوب نباشد-انشاء اللّه-و از خدا به حقّ‌ شما دو بزرگوار مسئلت مى‌كنم كه اين هميشه با مشيت خدا و عنايت الهى انجام يابد كه او البته خداى بزرگوار ستوده صفات است.
اى آقاى من!از زيارت شما بازگشتم در حالى كه از هرگناهى توبه كرده،به حمد و شكر و سپاس حق مشغولم و به اجابت دعاهايم اميدوار هستم و ابدا از لطف خدا مأيوس نيستم كه باز مكرر به درگاه شما رجوع كنم و به زيارت قبور مطهر شما بازگردم و هيچ از شما و زيارت قبور مطهرتان سير نشوم بلكه مكرر بازبيايم-انشاء اللّه-و البته هيچ حول و قوه‌اى جز به خواست خدا نخواهد بود.
اى بزرگان!من به زيارت شما مشتاق و مايل بودم بعد از آن‌كه اهل دنيا را ديدم كه به شما و زيارت شما بى‌ميل و رغبت بودند،پس خدا مرا از اميد و آرزويى كه به زيارت شما دارم محروم نسازد كه او به ما نزديك و اجابت‌كنندۀ دعا است.
سيف بن عميره گفت:من به صفوان گفتم كه علقمه كه اين زيارت را از امام محمّد باقر عليه السّلام از براى ما روايت كرد اين دعا را نقل نكرد.صفوان گفت كه من وارد شدم با سيّد خود حضرت امام جعفر صادق عليه السّلام به اين مكان،پس كرد مثل آنچه ما كرديم در زيارت و اين دعا را خواند در هنگام وداع بعد از آن‌كه آن دو ركعت نماز را كرد و آن وداع را به جا آورد.
بعد از آن صفوان گفت كه حضرت صادق عليه السّلام به من گفت كه تعاهد نما اين زيارت را و بخوان اين دعا را و به اين نحو زيارت بكن كه من ضامنم بر خدا كه هركه اين زيارت را بكند و اين دعا را بخواند از نزديك يا دور،اين‌كه زيارتش مقبول باشد و سعيش مزد داده شود و سلامش به آن حضرت برسد و محجوب نگردد و هر حاجت كه از خدا بطلبد برآورده شود،هرچند حاجتش بزرگ باشد.اى صفوان! اين زيارت را با همين ضامنى از پدرم شنيدم و پدرم از على بن الحسين با همين ضامنى و او از امام حسين عليه السّلام با همين ضامنى و او از امام حسن عليه السّلام با همين ضامنى و او از پدرش امير المؤمنين عليه السّلام با همين ضامنى و امير المؤمنين عليه السّلام از رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله با همين ضامنى و رسول از جبرئيل با همين ضامنى و جبرئيل از خداوند عالميان با همين ضامنى و به تحقيق كه حق تعالى قسم به ذات خود خورده است كه هركه حضرت امام حسين عليه السّلام را با اين روش زيارت كند از نزديك يا دور و اين دعا را بخواند زيارت او را قبول كنم و هرحاجت كه بطلبد برآورم هرچند بزرگ باشد و هرسؤال كه بكند عطا كنم و از درگاه من نااميد برنگردد و او را برگردانم شاد و خوشحال به برآمدن حاجتش و فايز شدن به بهشت و آزاد شدن از جهنّم و از براى هركه شفاعت كند شفاعتش را قبول كنم،مگر كسى كه دشمن ما اهل بيت باشد و گواه گرفت خدا ما را بر آنچه گواه گرفته بود بر آن ملائكۀ ملكوت خود را،پس جبرئيل گفت:يا رسول اللّه!حق تعالى مرا به سوى تو فرستاده است براى بشارت و سرور و خوشحالى تو و بشارت و شادى على بن ابى طالب عليه السّلام و فاطمه و حسن و حسين و امامان از فرزندان تو تا روز قيامت.پس حضرت صادق عليه السّلام فرمود كه اى صفوان!هرگاه تو را حاجتى به سوى خدا به هم رسد اين زيارت را بكن هرجا كه باشى و اين دعا را بخوان و از پروردگار(حاجات)خود را بطلب كه البتّه برآورده مى‌شود و حق تعالى خلف وعدۀ خود نمى‌فرمايد.

divider