شناسه حدیث :  ۴۸۰۳۴۱

  |  

نشانی :  زاد المعاد  ,  جلد۱  ,  صفحه۲۳۳  

عنوان باب :   [كتاب زاد المعاد] الباب السادس في أعمال شهر محرم الحرام الفصل الثاني في زيارة الإمام الحسين عليه السّلام المشهورة في يوم عاشوراء و فضل زيارته في ليلة عاشوراء و يومها

معصوم :   امام باقر (علیه السلام)

وَ أَمَّا زِيَارَتُهُ اَلْمَشْهُورَةُ فَقَدْ رَوَى اَلشَّيْخُ اَلطُّوسِيُّ وَ اِبْنُ قُولَوَيْهِ وَ غَيْرُهُمْ رَحِمَهُمُ اَللَّهُ: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: مَنْ زَارَ اَلْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ مِنَ اَلْمُحَرَّمِ حَتَّى يَظَلَّ عِنْدَهُ بَاكِياً لَقِيَ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَوْمَ يَلْقَاهُ بِثَوَابِ أَلْفَيْ حَجَّةٍ وَ أَلْفَيْ عُمْرَةٍ وَ أَلْفَيْ غَزْوَةٍ، ثَوَابُ كُلِّ غَزْوَةٍ وَ حَجَّةٍ وَ عُمْرَةٍ كَثَوَابِ مَنْ حَجَّ وَ اِعْتَمَرَ وَ غَزَا مَعَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ وَ مَعَ اَلْأَئِمَّةِ اَلرَّاشِدِينَ. قَالَ: قُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ فَمَا لِمَنْ كَانَ فِي بَعِيدِ اَلْبِلاَدِ وَ أَقَاصِيهِ وَ لَمْ يُمْكِنْهُ اَلْمَصِيرُ إِلَيْهِ فِي ذَلِكَ اَلْيَوْمِ؟ قَالَ: إِذَا كَانَ كَذَلِكَ بَرَزَ إِلَى اَلصَّحْرَاءِ أَوْ صَعِدَ سَطْحاً مُرْتَفِعاً فِي دَارِهِ وَ أَوْمَأَ إِلَيْهِ بِالسَّلاَمِ وَ اِجْتَهَدَ فِي اَلدُّعَاءِ عَلَى قَاتِلِهِ وَ صَلَّى مِنْ بَعْدِهِ رَكْعَتَيْنِ، وَ لْيَكُنْ ذَلِكَ فِي صَدْرِ اَلنَّهَارِ قَبْلَ أَنْ تَزُولَ اَلشَّمْسُ، ثُمَّ لْيَنْدُبِ اَلْحُسَيْنَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ يَبْكِيهِ وَ يَأْمُرُ مَنْ فِي دَارِهِ مِمَّنْ لاَ يَتَّقِيهِ بِالْبُكَاءِ عَلَيْهِ وَ يُقِيمُ فِي دَارِهِ اَلْمُصِيبَةَ بِإِظْهَارِ اَلْجَزَعِ عَلَيْهِ وَ لْيُعَزِّ بَعْضُهُمْ بَعْضاً بِمُصَابِهِمْ بِالْحُسَيْنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ أَنَا اَلضَّامِنُ لَهُمْ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَلَى اَللَّهِ تَعَالَى جَمِيعَ ذَلِكَ، قُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ أَنْتَ اَلضَّامِنُ ذَلِكَ لَهُمْ وَ اَلزَّعِيمُ؟ قَالَ: أَنَا اَلضَّامِنُ وَ أَنَا اَلزَّعِيمُ لِمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ. قُلْتُ: فَكَيْفَ يُعَزِّي بَعْضُنَا بَعْضاً؟ قَالَ: تَقُولُونَ: عَظَّمَ اَللَّهُ أُجُورَنَا بِمُصَابِنَا بِالْحُسَيْنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ جَعَلَنَا وَ إِيَّاكُمْ مِنَ اَلطَّالِبِينَ بِثَارِهِ مَعَ وَلِيِّهِ اَلْإِمَامِ اَلْمَهْدِيِّ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ. وَ إِنِ اِسْتَطَعْتَ أَنْ لاَ تَنْتَشِرَ يَوْمَكَ فِي حَاجَةٍ فَافْعَلْ فَإِنَّهُ يَوْمُ نَحْسٍ لاَ تُقْضَى فِيهِ حَاجَةُ مُؤْمِنٍ، فَإِنْ قُضِيَتْ لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهَا وَ لَمْ يَرَ فِيهَا رُشْداً، وَ لاَ يَدَّخِرَنَّ أَحَدُكُمْ لِمَنْزِلِهِ فِيهِ شَيْئاً، فَمَنِ اِدَّخَرَ فِي ذَلِكَ اَلْيَوْمِ شَيْئاً لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيمَا اِدَّخَرَهُ وَ لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِي أَهْلِهِ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ كَتَبَ اَللَّهُ تَعَالَى لَهُمْ ثَوَابَ أَلْفِ حَجَّةٍ وَ أَلْفِ عُمْرَةٍ وَ أَلْفِ غَزْوَةٍ كُلُّهَا مَعَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ، وَ كَانَ لَهُ أَجْرُ وَ ثَوَابُ مُصِيبَةِ كُلِّ نَبِيٍّ وَ رَسُولٍ وَ وَصِيٍّ وَ صِدِّيقٍ وَ شَهِيدٍ مَاتَ أَوْ قُتِلَ مُنْذُ خَلَقَ اَللَّهُ اَلدُّنْيَا إِلَى أَنْ تَقُومَ اَلسَّاعَةُ. قَالَ صَالِحُ بْنُ عُقْبَةَ وَ سَيْفُ بْنُ عَمِيرَةَ: قَالَ عَلْقَمَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ اَلْحَضْرَمِيُّ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: عَلِّمْنِي دُعَاءً أَدْعُو بِهِ ذَلِكَ اَلْيَوْمَ إِذَا أَنَا زُرْتُهُ مِنْ قُرْبٍ وَ دُعَاءً أَدْعُو بِهِ إِذَا لَمْ أَزُرْهُ مِنْ قُرْبٍ وَ أَوْمَأْتُ مِنْ بُعْدِ اَلْبِلاَدِ وَ مِنْ دَارِي بِالسَّلاَمِ إِلَيْهِ. قَالَ: فَقَالَ لِي: يَا عَلْقَمَةُ إِذَا أَنْتَ صَلَّيْتَ اَلرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ أَنْ تُومِئَ إِلَيْهِ بِالسَّلاَمِ فَقُلْ بَعْدَ اَلْإِيمَاءِ إِلَيْهِ مِنْ بَعْدِ اَلتَّكْبِيرِ هَذَا اَلْقَوْلَ فَإِنَّكَ إِذَا قُلْتَ ذَلِكَ فَقَدْ دَعَوْتَ بِمَا يَدْعُو بِهِ زُوَّارُهُ مِنَ اَلْمَلاَئِكَةِ، وَ كَتَبَ اَللَّهُ لَكَ مِائَةَ أَلْفِ أَلْفِ دَرَجَةٍ، وَ كُنْتَ كَمَنِ اُسْتُشْهِدَ مَعَ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ حَتَّى تُشَارِكَهُمْ فِي دَرَجَاتِهِمْ وَ لاَ تُعْرَفُ إِلاَّ فِي اَلشُّهَدَاءِ اَلَّذِينَ اُسْتُشْهِدُوا مَعَهُ، وَ كُتِبَ لَكَ ثَوَابُ زِيَارَةِ كُلِّ نَبِيٍّ وَ كُلِّ رَسُولٍ وَ زِيَارَةِ كُلِّ مَنْ زَارَ اَلْحُسَيْنَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ مُنْذُ يَوْمِ قُتِلَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ. وَ تَقُولُ : زِيَارَةُ عَاشُورَاءَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا اِبْنَ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اِبْنَ سَيِّدِ اَلْوَصِيِّينَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا اِبْنَ فَاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِسَاءِ اَلْعَالَمِينَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا ثَارَ اَللَّهِ وَ اِبْنَ ثَارِهِ وَ اَلْوَتْرَ اَلْمَوْتُورَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ وَ عَلَى اَلْأَرْوَاحِ اَلَّتِي حَلَّتْ بِفِنَائِكَ عَلَيْكُمْ مِنِّي جَمِيعاً سَلاَمُ اَللَّهِ أَبَداً مَا بَقِيتُ وَ بَقِيَ اَللَّيْلُ وَ اَلنَّهَارُ يَا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ لَقَدْ عَظُمَتِ اَلرَّزِيَّةُ وَ جَلَّتِ اَلْمُصِيبَةُ بِكَ عَلَيْنَا وَ عَلَى جَمِيعِ أَهْلِ اَلْإِسْلاَمِ وَ جَلَّتْ وَ عَظُمَتْ مُصِيبَتُكَ فِي اَلسَّمَاوَاتِ عَلَى جَمِيعِ أَهْلِ اَلسَّمَاوَاتِ فَلَعَنَ اَللَّهُ أُمَّةً أَسَّسَتْ أَسَاسَ اَلظُّلْمِ وَ اَلْجَوْرِ عَلَيْكُمْ أَهْلَ اَلْبَيْتِ وَ لَعَنَ اَللَّهُ أُمَّةً دَفَعَتْكُمْ عَنْ مَقَامِكُمْ وَ أَزَالَتْكُمْ عَنْ مَرَاتِبِكُمُ اَلَّتِي رَتَّبَكُمُ اَللَّهُ فِيهَا وَ لَعَنَ اَللَّهُ أُمَّةً قَتَلَتْكُمْ وَ لَعَنَ اَللَّهُ اَلْمُمَهِّدِينَ لَهُمْ بِالتَّمْكِينِ مِنْ قِتَالِكُمْ بَرِئْتُ إِلَى اَللَّهِ وَ إِلَيْكُمْ مِنْهُمْ وَ مِنْ أَشْيَاعِهِمْ وَ أَتْبَاعِهِمْ وَ أَوْلِيَائِهِمْ يَا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ إِنِّي سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَكُمْ وَ حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَكُمْ إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ وَ لَعَنَ اَللَّهُ آلَ زِيَادٍ وَ آلَ مَرْوَانَ وَ لَعَنَ اَللَّهُ بَنِي أُمَيَّةَ قَاطِبَةً وَ لَعَنَ اَللَّهُ اِبْنَ مَرْجَانَةَ وَ لَعَنَ اَللَّهُ عُمَرَ بْنَ سَعْدٍ وَ لَعَنَ اَللَّهُ شِمْراً وَ لَعَنَ اَللَّهُ أُمَّةً أَسْرَجَتْ وَ أَلْجَمَتْ وَ تَنَقَّبَتْ وَ تَهَيَّأَتْ لِقِتَالِكَ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي لَقَدْ عَظُمَ مُصَابِي بِكَ فَأَسْأَلُ اَللَّهَ اَلَّذِي أَكْرَمَ مَقَامَكَ وَ أَكْرَمَنِي بِكَ أَنْ يَرْزُقَنِي طَلَبَ ثَارِكَ مَعَ إِمَامٍ مَنْصُورٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَللَّهُمَّ اِجْعَلْنِي عِنْدَكَ وَجِيهاً بِالْحُسَيْنِ فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ يَا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَى اَللَّهِ وَ إِلَى رَسُولِهِ وَ إِلَى أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ إِلَى فَاطِمَةَ وَ إِلَى اَلْحَسَنِ وَ إِلَيْكَ بِمُوَالاَتِكَ وَ بِالْبَرَاءَةِ مِمَّنْ قَاتَلَكَ وَ نَصَبَ لَكَ اَلْحَرْبَ وَ بِالْبَرَاءَةِ مِمَّنْ أَسَّسَ أَسَاسَ اَلظُّلْمِ وَ اَلْجَوْرِ عَلَيْكُمْ وَ أَبْرَأُ إِلَى اَللَّهِ وَ إِلَى رَسُولِهِ مِمَّنْ أَسَّسَ أَسَاسَ ذَلِكَ وَ بَنَى عَلَيْهِ بُنْيَانَهُ وَ جَرَى فِي ظُلْمِهِ وَ جَوْرِهِ عَلَيْكُمْ وَ عَلَى أَشْيَاعِكُمْ بَرِئْتُ إِلَى اَللَّهِ وَ إِلَيْكُمْ مِنْهُمْ وَ أَتَقَرَّبُ إِلَى اَللَّهِ ثُمَّ إِلَيْكُمْ بِمُوَالاَتِكُمْ وَ مُوَالاَةِ وَلِيِّكُمْ وَ بِالْبَرَاءَةِ مِنْ أَعْدَائِكُمْ وَ اَلنَّاصِبِينَ لَكُمُ اَلْحَرْبَ وَ بِالْبَرَاءَةِ مِنْ أَشْيَاعِهِمْ وَ أَتْبَاعِهِمْ إِنِّي سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَكُمْ وَ حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَكُمْ وَ وَلِيٌّ لِمَنْ وَالاَكُمْ وَ عَدُوٌّ لِمَنْ عَادَاكُمْ فَأَسْأَلُ اَللَّهَ اَلَّذِي أَكْرَمَنِي بِمَعْرِفَتِكُمْ وَ مَعْرِفَةِ أَوْلِيَائِكُمْ وَ رَزَقَنِي اَلْبَرَاءَةَ مِنْ أَعْدَائِكُمْ أَنْ يَجْعَلَنِي مَعَكُمْ فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ وَ أَنْ يُثَبِّتَ لِي عِنْدَكُمْ قَدَمَ صِدْقٍ فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ وَ أَسْأَلُهُ أَنْ يُبَلِّغَنِي اَلْمَقَامَ اَلْمَحْمُودَ لَكُمْ عِنْدَ اَللَّهِ وَ أَنْ يَرْزُقَنِي طَلَبَ ثَارِي مَعَ إِمَامٍ مَهْدِيٍّ ظَاهِرٍ نَاطِقٍ مِنْكُمْ وَ أَسْأَلُ اَللَّهَ بِحَقِّكُمْ وَ بِالشَّأْنِ اَلَّذِي لَكُمْ عِنْدَهُ أَنْ يُعْطِيَنِي بِمُصَابِي بِكُمْ أَفْضَلَ مَا يُعْطِي مُصَاباً بِمُصِيبَتِهِ، مُصِيبَةً مَا أَعْظَمَهَا وَ أَعْظَمَ رَزِيَّتَهَا فِي اَلْإِسْلاَمِ وَ فِي جَمِيعِ أَهْلِ اَلسَّمَاوَاتِ وَ اَلْأَرْضِ اَللَّهُمَّ اِجْعَلْنِي فِي مَقَامِي هَذَا مِمَّنْ تَنَالُهُ مِنْكَ صَلَوَاتٌ وَ رَحْمَةٌ وَ مَغْفِرَةٌ اَللَّهُمَّ اِجْعَلْ مَحْيَايَ مَحْيَا مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ مَمَاتِي مَمَاتَ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ اَللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا يَوْمٌ تَبَرَّكَتْ بِهِ بَنُو أُمَيَّةَ وَ اِبْنُ آكِلَةِ اَلْأَكْبَادِ اَللَّعِينُ اِبْنُ اَللَّعِينِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي كُلِّ مَوْطِنٍ وَ مَوْقِفٍ وَقَفَ فِيهِ نَبِيُّكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَللَّهُمَّ اِلْعَنْ أَبَا سُفْيَانَ وَ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ وَ يَزِيدَ بْنَ مُعَاوِيَةَ عَلَيْهِمْ مِنْكَ اَللَّعْنَةُ أَبَدَ اَلْآبِدِينَ وَ هَذَا يَوْمٌ فَرِحَتْ بِهِ آلُ زِيَادٍ وَ آلُ مَرْوَانَ بِقَتْلِهِمُ اَلْحُسَيْنَ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَللَّهُمَّ ضَاعِفْ عَلَيْهِمُ اَللَّعْنَ مِنْكَ وَ اَلْعَذَابَ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ فِي هَذَا اَلْيَوْمِ وَ فِي مَوْقِفِي هَذَا وَ أَيَّامِ حَيَاتِي بِالْبَرَاءَةِ مِنْهُمْ وَ اَللَّعْنَةِ عَلَيْهِمْ وَ بِالْمُوَالاَةِ لِنَبِيِّكَ وَ آلِ نَبِيِّكَ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ. ثُمَّ قُلْ مِائَةَ مَرَّةٍ: اَللَّهُمَّ اِلْعَنْ أَوَّلَ ظَالِمٍ ظَلَمَ حَقَّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ آخِرَ تَابِعٍ لَهُ عَلَى ذَلِكَ اَللَّهُمَّ اِلْعَنِ اَلْعِصَابَةَ اَلَّتِي جَاهَدَتِ اَلْحُسَيْنَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ شَايَعَتْ وَ بَايَعَتْ وَ تَابَعَتْ عَلَى قَتْلِهِ اَللَّهُمَّ اِلْعَنْهُمْ جَمِيعاً، ثُمَّ تَقُولُ مِائَةَ مَرَّةٍ وَ أَنْتَ مُتَوَجِّهٌ إِلَى جِهَةِ قَبْرِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ وَ عَلَى اَلْأَرْوَاحِ اَلَّتِي حَلَّتْ بِفِنَائِكَ وَ أَنَاخَتْ بِرَحْلِكَ عَلَيْكَ مِنِّي سَلاَمُ اَللَّهِ أَبَداً مَا بَقِيتُ وَ بَقِيَ اَللَّيْلُ وَ اَلنَّهَارُ وَ لاَ جَعَلَهُ اَللَّهُ آخِرَ اَلْعَهْدِ مِنِّي لِزِيَارَتِكَ اَلسَّلاَمُ عَلَى اَلْحُسَيْنِ وَ عَلَى عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ وَ عَلَى أَوْلاَدِ اَلْحُسَيْنِ وَ عَلَى أَصْحَابِ اَلْحُسَيْنِ، ثُمَّ تَقُولُ: اَللَّهُمَّ خُصَّ أَنْتَ أَوَّلَ ظَالِمٍ ظَلَمَ آلَ نَبِيِّكَ بِاللَّعْنِ مِنِّي وَ اِبْدَأْ بِهِ أَوَّلاً ثُمَّ اَلثَّانِيَ ثُمَّ اَلثَّالِثَ ثُمَّ اَلرَّابِعَ اَللَّهُمَّ اِلْعَنْ يَزِيدَ بْنَ مُعَاوِيَةَ خَامِساً وَ اِلْعَنْ عُبَيْدَ اَللَّهِ بْنَ زِيَادٍ وَ اِبْنَ مَرْجَانَةَ وَ عُمَرَ بْنَ سَعْدٍ وَ شِمْراً وَ آلَ أَبِي سُفْيَانَ وَ زِيَاداً وَ آلَ زِيَادٍ وَ آلَ مَرْوَانَ إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ، ثُمَّ تَسْجُدُ وَ تَقُولُ: اَللَّهُمَّ لَكَ اَلْحَمْدُ حَمْدَ اَلشَّاكِرِينَ لَكَ عَلَى مُصَابِهِمْ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى عَظِيمِ رَزِيَّتِي اَللَّهُمَّ اُرْزُقْنِي شَفَاعَةَ اَلْحُسَيْنِ يَوْمَ اَلْوُرُودِ وَ ثَبِّتْ لِي قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَكَ مَعَ اَلْحُسَيْنِ وَ أَصْحَابِ اَلْحُسَيْنِ اَلَّذِينَ بَذَلُوا مُهَجَهُمْ دُونَ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ. قَالَ عَلْقَمَةُ: قَالَ اَلْإِمَامُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: إِنِ اِسْتَطَعْتَ أَنْ تَزُورَ اَلْإِمَامَ اَلْحُسَيْنَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ بِهَذِهِ اَلزِّيَارَةِ كُلَّ يَوْمٍ مِنْ دَارِكَ فَزُرْهُ، وَ لَكَ ثَوَابُ جَمِيعِ ذَلِكَ.
زبان ترجمه:

زاد المعاد / ترجمه موسوی ;  ج ۱  ص ۵۰۱

و امّا زيارت مشهور آن حضرت شيخ طوسى و ابن قولويه و غير ايشان رحمهم اللّه روايت كرده‌اند از سيف بن عميره و صالح ابن عقبه و هردو از محمّد بن اسماعيل و علقمة بن محمّد خضرمى و هردو از مالك جهنى كه حضرت امام محمّد باقر عليه السّلام فرمود كه هركه زيارت كند حضرت امام حسين عليه السّلام را در روز دهم محرم يا نزد قبر آن حضرت گريان شود،ملاقات كند خدا را در روز قيامت با ثواب دو هزار هزار حج و دو هزار هزار عمره و دو هزار هزار جهاد كه هريك را با رسول خدا-صلّى اللّه عليه و آله-و ائمّۀ طاهرين-عليهم السّلام-كرده باشند مالك گفت:فداى تو شوم،چه ثواب است براى كسى كه در شهرهاى دور باشد و ممكن نباشد او را رفتن به سوى قبر آن حضرت‌؟فرمود كه چون روز عاشورا درآيد،بيرون رود به سوى صحرا يا بالا رود بر بام بلندتر در خانۀ خود و اشاره كند به سوى آن حضرت به سلام و جهد كند در نفرين كردن بر قاتل آن حضرت و بعد از آن دو ركعت نماز بكند و بكند اين كار را در اوّل روز پيش از پيشين،پس ندبه و نوحه و گريه كند بر حسين و امر كند هركه را در خانۀ اوست و از او تقيّه نكند،به گريه كردن بر آن حضرت و در خانۀ خود مصيبتى برپا دارد به اظهار جزع بر آن حضرت و ملاقات كنند بعضى از ايشان بعضى را در خانه‌هاى خود به گريه كردن،و تعزيه گويند بعضى از ايشان بعضى را به مصيبت آن حضرت،پس من ضامنم بر خدا كه هرگاه اين كارها را بكند حق تعالى جميع آن ثواب‌ها را به ايشان عطا فرمايد.
مالك گفت:تو ضامنى و كفيلى از براى ايشان به اين ثواب‌؟فرمود كه بلى. پرسيد كه چگونه يك‌ديگر را تعزيه بگويند؟فرمود كه:مى‌گويند: عظّم اللّه أجورنا بمصابنا بالحسين عليه السّلام و جعلنا و إيّاكم من الطّالبين بثاره مع وليّه الإمام المهدىّ‌ من آل محمّد عليهم السّلام.
خدا اجر و مزد ما را عظيم گرداند در سوگوارى و مصيبت ما بر حسين عليه السّلام و ما و شما را از خون‌خواهان او گرداند با ولى خود حضرت امام مهدى از آل محمد كه بر ايشان درود باد.
و اگر توانى در آن روز از براى هيچ كار از خانه مرو كه آن روز نحسى است كه حاجت هيچ مؤمنى در آن روز برآورده نمى‌شود و اگر برآورده شود از براى او مبارك نيست و در آن خيرى و رشدى نخواهد ديد.
و ذخيره مكن از براى منزل خود چيزى كه هركه در اين روز از براى منزل خود چيزى ذخيره كند از براى او مبارك نيست آنچه ذخيره كرده است و اهلش كه از براى ايشان ذخيره كرده است مبارك نخواهد بود از براى او پس كسى كه چنين كند نوشته شود از براى او ثواب هزار هزار حج و هزار هزار عمره و هزار هزار جهاد كه همه را با
رسول خدا-صلّى اللّه عليه و آله-كرده باشد و از براى او خواهد بود ثواب مصيبت هرپيغمبرى و رسولى و صدّيقى و شهيدى كه مرده باشد يا كشته شده باشد از وقتى كه خدا دنيا را خلق كرده است تا روز قيامت.
علقمة بن محمّد گفت كه من گفتم به حضرت امام محمّد باقر عليه السّلام كه تعليم نما به من دعايى كه بخوانم در اين روز كه هرگاه خواهم كه آن حضرت را زيارت كنم از نزديك،و دعايى كه هرگاه در شهرهاى دور خواهم كه اشاره كنم و آن حضرت را زيارت كنم بخوانم.فرمود كه اى علقمه!هرگاه بكنى آن دو ركعت را بعد از آن‌كه اشاره كرده باشى به جانب آن حضرت و گفته باشى بعد از اشاره و نماز آن قول را كه مذكور خواهد شد پس دعا كرده خواهى بود به دعايى كه ملائكه مى‌خوانند در وقتى كه زيارت آن حضرت مى‌كنند و مى‌نويسد خدا براى تو به آن زيارت هزار هزار حسنه و محو مى‌كند از تو هزار هزار گناه و بلند مى‌كند از براى تو در بهشت هزار هزار درجه و خواهى بود از آنها كه شهيد شده باشند با حسين بن على-صلوات اللّه عليهما-با آن‌كه شريك شوى با ايشان درجات ايشان و نشناسند تو را مگر از آنها كه با آن حضرت شهيد شده‌اند و نوشته شود براى تو ثواب هرپيغمبرى و رسولى و ثواب زيارت هركه آن حضرت را زيارت كرده است از روزى كه شهيد شده است. مى‌گويى:
سلام بر تو اى ابا عبد اللّه!سلام بر تو اى فرزند رسول خدا!سلام بر تو اى فرزند امير المؤمنين و اى فرزند سيد اوصياء!سلام بر تو اى فرزند فاطمۀ زهراء سيدۀ زنان اهل عالم!
سلام بر تو اى كسى كه از خون پاك تو و پدر بزرگوارت خدا انتقام مى‌كشد و از ظلم و ستم وارد بر تو دادخواهى مى‌كند!سلام بر تو و بر ارواح پاكى كه در حرم مطهرت با تو مدفون شدند بر جميع شما تا ابد از من درود و تحيت و سلام خدا باد تا من هستم و ليل و نهار در جهان برقرار است.
اى ابا عبد اللّه!همانا تعزيتت بزرگ و مصيبتت در جهان بر ما شيعيان و تمام اهل اسلام سخت و عظيم و ناگوار و دشوار بود و تحمل آن مصيبت بزرگ در آسمان‌ها بر جميع اهل آسمان‌ها سخت و دشوار بود.
پس خدا لعنت كند امتى را كه اساس ظلم و ستم را بر شما اهل بيت رسول بنياد كردند و خدا لعنت كند امتى را كه شما را از مقام و مرتبۀ(خلافت)خود منع كردند و رتبه‌اى كه خدا مخصوص به شما گردانيده بود از شما گرفتند؛
خدا لعنت كند امتى را كه شما را كشتند و خدا لعنت كند آن مردمى را كه از امراى ظلم و جور براى قتال با شما تمكين و اطاعت كردند.
من به سوى خدا و به سوى شما از آن ظالمان و شيعيان آنها و پيروان و دوستانشان بيزارى مى‌جويم اى ابا عبد اللّه من تا قيامت سلم و صلحم با هركه با شما صلح است و در جنگ و جهادم با هركه با شما در جنگ است؛خدا لعنت كند آل زياد و آل مروان و خدا لعنت كند بنى اميه همگى را و خدا لعنت كند پسر مرجانه را و خدا لعنت كند عمر سعد را و خدا لعنت كند شمر را و خدا لعنت كند گروهى را كه اسب‌ها را براى جنگ با حضرتت زين و لگام كردند و براى جنگ با تو مهيا گشتند.پدر و مادرم فداى تو باد!
تحمل مصيبت بر من به واسطۀ ظلمى كه بر شما رفت سخت دشوار است،پس از خدايى كه مقام تو را بلند و گرامى داشت و مرا هم به واسطۀ دوستى تو عزت بخشيد درخواست مى‌كنم كه روزى من گرداند تا با امام منصور از اهل بيت محمد-صلّى اللّه عليه و آله- خون‌خواه تو باشم.
پروردگارا!مرا به واسطۀ حضرت حسين عليه السّلام نزد خود در دو عالم وجيه و آبرومند گردان.
اى ابا عبد اللّه!من به درگاه خدا تقرب مى‌جويم و به درگاه رسولش و به نزد حضرت امير المؤمنين و حضرت فاطمه و حضرت حسن و به حضرت تو قرب مى‌طلبم به واسطۀ محبت و دوستى تو و بيزارى از كسى كه تو را كشت و جنگ با تو را آغاز كرد و بيزارى از كسى كه اساس ظلم بر شما را بنا نهاد و بيزارى مى‌جويم به سوى خدا و رسولش از كسى كه تأسيس كرد اساس آن را و بنيان ظلم را بر آن نهاد و جارى كرد ظلم و ستم را بر شما و بر شيعيان شما و بيزارى مى‌جويم به درگاه خدا و به سوى شما از آن مردم.
و اول به درگاه خدا سپس نزد شما تقرب مى‌جويم به سبب دوستى شما و دوستى دوستان شما و به سبب بيزارى جستن از دشمنان شما و بيزارى از مردمى كه با شما به جنگ و مخالفت برخاستند و از شيعيان و پيروان آنها هم بيزارى مى‌جويم.
من سلم و صلحم با هركس كه با شما صلح است و در جنگ و مخالفتم با هركس كه با شما به جنگ است و دوستم با دوستان شما و دشمنم با دشمنان شما،پس از كرم حق درخواست مى‌كنم كه مرا به معرفت شما و دوستان شما گرامى دارد و هميشه بيزارى از دشمنان شما را روزى من فرمايد و مرا در دنيا و آخرت با شما قرار دهد و در دو عالم مرا به مقام صدق و صفاى با شما ثابت بدارد و باز از خدا درخواست مى‌كنم كه مرا به مقام محمودى كه خاص شماست برساند و نصيب من كند كه در ركاب امام زمان شما اهل بيت كه هادى و ظاهرشوندۀ ناطق به حق است خون‌خواه باشم و از خدا به حقّ‌ شما و به شأن و مقام تقرب شما نزد خدا درخواست مى‌كنم كه ثواب غم و حزن و اندوه مرا به واسطۀ مصيبت بزرگ شما بهترين ثوابى را كه به هر مصيبت‌زده‌اى عطا مى‌كند به من عطا فرمايد و مصيبت شما آل محمد در عالم اسلام بلكه در تمام عالم آسمان‌ها و زمين چقدر بزرگ بود و بر عزادارانش تا چه حد سخت و ناگوار گذشت.
پروردگارا!مرا در اين مقام كه هستم از آنان قرار ده كه درود و رحمت و مغفرتت شامل حال آنهاست.پروردگارا!مرا به آيين محمد و آل اطهارش زنده بدار و گاه رحلت هم به آن آيين بميران.
پروردگارا!اين روز روزى است كه بنى اميه و پسر خورندۀ جگر و يزيد پليد لعين پسر معاويۀ ملعون در زبان تو و زبان رسول تو-صلّى اللّه عليه و آله-در هرمسكن و منزل كه رسول تو توقف داشت-صلوات تو بر او و آل او باد-
پروردگارا!لعنت فرست بر ابى سفيان و بر پسرش معاويه و يزيد پليد پسر معاويه بر همۀ آنان لعن ابدى فرست و اين روز روزى است كه آل زياد لعين و آل مروان خبيث به واسطۀ قتل حضرت حسين صلوات اللّه عليه شادمان بودند.
پروردگارا!تو لعن و عذاب اليم آنان را چندين برابر گردان.
پروردگارا!من به تو در اين روز و در اين مكان و در تمام دوران زندگانى به بيزارى جستن و لعن بر آن ظالمان و دشمنى آنها و به دوستى پيغمبر و آل اطهار او-صلوات اللّه عليهم اجمعين-تقرب مى‌جويم
پروردگارا!تو لعنت فرست بر اولين ظالمى كه در حق محمد صلّى اللّه عليه و آله و آل پاكش ظلم و ستم كرد و آخرين ظالمى كه از آن ظالم نخستين در ظلم تبعيت كرد؛پروردگارا!تو بر جماعتى كه عليه حسين عليه السّلام به جنگ برخاستند لعنت فرست و بر شيعيانشان و بر هركه با آنان بيعت كرد و از آنها پيروى كرد پروردگارا بر همه لعنت فرست.
سلام بر تو اى ابا عبد اللّه و بر ارواح پاكى كه در جوار و حريم تو درآمدند؛سلام خدا از من بر تو باد الى الأبد مادامى كه شب‌وروزى باقى است و خدا اين زيارت مرا آخرين عهد با حضرتت قرار ندهد؛سلام بر حسين و بر على بن الحسين و بر فرزندان حسين و بر اصحاب حسين عليه السّلام.
پروردگارا!تو لعن مرا مخصوص گردان به اولين شخص ظالم و اول در حقّ‌ اولين ظالم و آنگاه در حق دومين و سومين و چهارمين،پروردگارا!و آنگاه لعنت فرست بر يزيد،پنجم آن ظالمان و باز لعنت فرست بر عبيد اللّه بن زياد پسر مرجانه و عمر سعد و شمر و آل ابى سفيان و آل زياد و آل مروان تا روز قيامت.
خدايا!تو را ستايش مى‌كنم به ستايش شكرگزاران تو بر غم و اندوهى كه به من در مصيبت رسيد؛حمد خدا را بر عزادارى و اندوه و غم بزرگ من؛پروردگارا!شفاعت حسين عليه السّلام را روزى كه بر تو وارد مى‌شوم نصيبم بگردان و مرا نزد خود ثابت‌قدم بدار به صدق و صفا با حضرت حسين عليه السّلام و اصحابش كه در راه خدا جانشان را نزد حسين عليه السّلام فدا كردند.
علقمه گفت كه حضرت امام محمّد باقر عليه السّلام فرمود كه اگر توانى هرروز آن حضرت را به اين كيفيّت زيارت كنى بكن!كه جميع اين ثواب‌ها از براى تو خواهد بود.

divider