شناسه حدیث :  ۴۸۰۳۲۴

  |  

نشانی :  زاد المعاد  ,  جلد۱  ,  صفحه۲۱۰  

عنوان باب :   [كتاب زاد المعاد] الباب الخامس في بيان فضائل و أعمال شهر ذي الحجة المبارك الفصل الرابع في فضائل و أعمال ليلة و يوم عيد الغدير

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

مَا رُوِيَ عَنِ اَلْإِمَامِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنَّهُ مَنْ صَلَّى فِي هَذَا اَلْيَوْمِ نِصْفَ سَاعَةٍ قَبْلَ زَوَالِ اَلشَّمْسِ رَكْعَتَيْنِ فِي كُلٍّ مِنْهُمَا اَلْحَمْدُ مَرَّةً وَ كُلٌّ مِنْ قُلْ هُوَ اَللّٰهُ أَحَدٌ وَ إِنّٰا أَنْزَلْنٰاهُ وَ آيَةِ اَلْكُرْسِيِّ حَتَّى وَ هُمْ فِيهٰا خٰالِدُونَ عَشْرَ مَرَّاتٍ كَانَ لَهُ عِنْدَ اَللَّهِ ثَوَابُ أَلْفِ أَلْفِ عُمْرَةٍ، وَ كُلُّ حَاجَةٍ يَسْأَلُهَا اَللَّهَ اَلْكَرِيمَ مِنْ حَاجَاتِ اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ قُضِيَتْ بِسُهُولَةٍ وَ عَافِيَةٍ، فَإِذَا لَقِيتَ أَخَاكَ اَلْمُؤْمِنَ فَقُلْ: اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي أَكْرَمَنَا بِهَذَا اَلْيَوْمِ وَ جَعَلَنَا مِنَ اَلْمُوفِينَ بِعَهْدِهِ اَلَّذِي عَهِدَهُ إِلَيْنَا وَ مِيثَاقِهِ اَلَّذِي وَاثَقَنَا بِهِ مِنْ وَلاَيَةِ وُلاَةِ أَمْرِهِ وَ اَلْقُوَّامِ بِقِسْطِهِ وَ لَمْ يَجْعَلْنَا مِنَ اَلْجَاحِدِينَ وَ اَلْمُكَذِّبِينَ بِيَوْمِ اَلدِّينِ. وَ قَالَ: يَقْرَأُ بَعْدَ اَلصَّلاَةِ هَذَا اَلدُّعَاءَ: رَبَّنٰا إِنَّنٰا سَمِعْنٰا مُنٰادِياً يُنٰادِي لِلْإِيمٰانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنّٰا رَبَّنٰا فَاغْفِرْ لَنٰا ذُنُوبَنٰا وَ كَفِّرْ عَنّٰا سَيِّئٰاتِنٰا وَ تَوَفَّنٰا مَعَ اَلْأَبْرٰارِ `رَبَّنٰا وَ آتِنٰا مٰا وَعَدْتَنٰا عَلىٰ رُسُلِكَ وَ لاٰ تُخْزِنٰا يَوْمَ اَلْقِيٰامَةِ إِنَّكَ لاٰ تُخْلِفُ اَلْمِيعٰادَ اَللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ وَ كَفَى بِكَ شَهِيداً وَ أُشْهِدُ مَلاَئِكَتَكَ وَ أَنْبِيَاءَكَ وَ حَمَلَةَ عَرْشِكَ وَ سُكَّانَ سَمَاوَاتِكَ وَ أَرَضِيكَ بِأَنَّكَ أَنْتَ اَللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ اَلْمَعْبُودُ فَلاَ نَعْبُدُ سِوَاكَ فَتَعَالَيْتَ عَمَّا يَقُولُ اَلظَّالِمُونَ عُلُوّاً كَبِيراً وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَ رَسُولُكَ وَ أَشْهَدُ أَنَّ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ عَبْدُكَ وَ مَوْلاَنَا رَبَّنَا سَمِعْنَا وَ أَجَبْنَا وَ صَدَّقْنَا اَلْمُنَادِيَ رَسُولَكَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِذْ نَادَى بِنِدَاءٍ عَنْكَ بِالَّذِي أَمَرْتَهُ أَنْ يُبَلِّغَ مَا أَنْزَلْتَ إِلَيْهِ مِنْ وَلاَيَةِ وَلِيِّ أَمْرِكَ وَ حَذَّرْتَهُ وَ أَنْذَرْتَهُ إِنْ لَمْ يُبَلِّغْ مَا أَمَرْتَهُ بِهِ أَنْ تَسْخَطَ عَلَيْهِ وَ لَمَّا بَلَّغَ رِسَالاَتِكَ عَصَمْتَهُ مِنَ اَلنَّاسِ فَنَادَى مُبَلِّغاً عَنْكَ أَلاَ مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ وَ مَنْ كُنْتُ وَلِيَّهُ فَعَلِيٌّ وَلِيُّهُ وَ مَنْ كُنْتُ نَبِيَّهُ فَعَلِيٌّ أَمِيرُهُ رَبَّنَا قَدْ أَجَبْنَا دَاعِيَكَ اَلنَّذِيرَ مُحَمَّداً عَبْدَكَ وَ رَسُولَكَ إِلَى اَلْهَادِي اَلْمَهْدِيِّ عَبْدِكَ اَلَّذِي أَنْعَمْتَ عَلَيْهِ وَ جَعَلْتَهُ مَثَلاً لِبَنِي إِسْرَائِيلَ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ مَوْلاَهُمْ وَ وَلِيِّهِمْ رَبَّنَا وَ اِتَّبَعْنَا مَوْلاَنَا وَ وَلِيَّنَا وَ هَادِيَنَا وَ دَاعِيَنَا وَ دَاعِيَ اَلْأَنَامِ وَ صِرَاطَكَ اَلْمُسْتَقِيمَ وَ حُجَّتَكَ اَلْبَيْضَاءَ وَ سَبِيلَكَ اَلدَّاعِيَ إِلَيْكَ عَلَى بَصِيرَةٍ هُوَ وَ مَنِ اِتَّبَعَهُ وَ سُبْحَانَ اَللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ وَ أَشْهَدُ أَنَّهُ اَلْإِمَامُ اَلْهَادِي اَلرَّشِيدُ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ اَلَّذِي ذَكَرْتَهُ فِي كِتَابِكَ فَإِنَّكَ قُلْتَ وَ قَوْلُكَ اَلْحَقُّ وَ إِنَّهُ فِي أُمِّ اَلْكِتٰابِ لَدَيْنٰا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ اَللَّهُمَّ فَإِنَّا نَشْهَدُ بِأَنَّهُ عَبْدُكَ وَ اَلْهَادِي بَعْدَ نَبِيِّكَ اَلنَّذِيرُ اَلْمُنْذِرُ وَ صِرَاطُكَ اَلْمُسْتَقِيمُ وَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ قَائِدُ اَلْغُرِّ اَلْمُحَجَّلِينَ وَ حُجَّتُكَ اَلْبَالِغَةُ وَ لِسَانُكَ اَلْمُعَبِّرُ عَنْكَ فِي خَلْقِكَ وَ أَنَّهُ اَلْقَائِمُ بِالْقِسْطِ فِي بَرِيَّتِكَ وَ دَيَّانُ دِينِكَ وَ خَازِنُ عِلْمِكَ وَ أَمِينُكَ اَلْمَأْمُونُ اَلْمَأْخُوذُ مِيثَاقُهُ وَ مِيثَاقُ رَسُولِكَ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ مِنْ جَمِيعِ خَلْقِكَ وَ بَرِيَّتِكَ شَاهِداً بِالْإِخْلاَصِ لَكَ وَ اَلْوَحْدَانِيَّةَ وَ اَلرُّبُوبِيَّةِ بِأَنَّكَ أَنْتَ اَللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَ رَسُولُكَ وَ أَنَّ عَلِيّاً أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ جَعَلْتَهُ وَلِيَّكَ وَ اَلْإِقْرَارَ بِوَلاَيَتِهِ تَمَامَ وَحْدَانِيَّتِكَ وَ كَمَالَ دِينِكَ وَ تَمَامَ نِعْمَتِكَ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِكَ وَ بَرِيَّتِكَ فَقُلْتَ وَ قَوْلُكَ اَلْحَقُّ: اَلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ اَلْإِسْلاٰمَ دِيناً . فَلَكَ اَلْحَمْدُ بِمُوَالاَتِهِ وَ إِتْمَامِ نِعْمَتِكَ عَلَيْنَا بِالَّذِي جَدَّدْتَ مِنْ عَهْدِكَ وَ مِيثَاقِكَ وَ ذَكَّرْتَنَا ذَلِكَ وَ جَعَلْتَنَا مِنْ أَهْلِ اَلْإِخْلاَصِ وَ اَلتَّصْدِيقِ بِمِيثَاقِكَ وَ مِنْ أَهْلِ اَلْوَفَاءِ بِذَلِكَ وَ لَمْ تَجْعَلْنَا مِنْ أَتْبَاعِ اَلْمُغَيِّرِينَ وَ اَلْمُبَدِّلِينَ وَ اَلْمُنْحَرِفِينَ وَ اَلْمُبَتِّكِينَ آذَانَ اَلْأَنْعَامِ وَ اَلْمُغَيِّرِينَ خَلْقَ اَللَّهِ وَ مِنَ اَلَّذِينَ اِسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ اَلشَّيْطَانُ فَأَنْسَاهُمْ ذِكْرَ اَللَّهِ وَ صَدَّهُمْ عَنِ اَلسَّبِيلِ وَ اَلصِّرَاطِ اَلْمُسْتَقِيمِ اَللَّهُمَّ اِلْعَنِ اَلْجَاحِدِينَ وَ اَلنَّاكِثِينَ وَ اَلْمُغَيِّرِينَ وَ اَلْمُبَدِّلِينَ وَ اَلْمُكَذِّبِينَ بِيَوْمِ اَلدِّينِ مِنَ اَلْأَوَّلِينَ وَ اَلْآخِرِينَ اَللَّهُمَّ فَلَكَ اَلْحَمْدُ عَلَى إِنْعَامِكَ عَلَيْنَا بِالْهُدَى اَلَّذِي هَدَيْتَنَا بِهِ إِلَى وُلاَةِ أَمْرِكَ مِنْ بَعْدِ نَبِيِّكَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَلْأَئِمَّةِ اَلْهُدَاةِ اَلرَّاشِدِينَ وَ أَعْلاَمِ اَلْهُدَى وَ مَنَارِ اَلْقُلُوبِ وَ اَلتَّقْوَى وَ اَلْعُرْوَةِ اَلْوُثْقَى وَ كَمَالِ دِينِكَ وَ تَمَامِ نِعْمَتِكَ وَ مَنْ بِهِمْ وَ بِمُوَالاَتِهِمْ رَضِيتَ لَنَا اَلْإِسْلاَمَ دِيناً رَبَّنَا فَلَكَ اَلْحَمْدُ آمَنَّا وَ صَدَّقْنَا بِمَنِّكَ عَلَيْنَا بِالرَّسُولِ اَلنَّذِيرِ اَلْمُنْذِرِ وَالَيْنَا وَلِيَّهُمْ وَ عَادَيْنَا عَدُوَّهُمْ وَ بَرِئْنَا مِنَ اَلْجَاحِدِينَ وَ اَلنَّاكِثِينَ وَ اَلْمُكَذِّبِينَ بِيَوْمِ اَلدِّينِ اَللَّهُمَّ فَكَمَا كَانَ ذَلِكَ مِنْ شَأْنِكَ يَا صَادِقَ اَلْوَعْدِ يَا مَنْ لاَ يُخْلِفُ اَلْمِيعَادَ يَا مَنْ هُوَ كُلُّ يَوْمٍ فِي شَأْنٍ إِذْ أَتْمَمْتَ عَلَيْنَا نِعْمَتَكَ بِمُوَالاَةِ أَوْلِيَائِكَ اَلْمَسْئُولِ عَنْهُمْ عِبَادُكَ فَإِنَّكَ قُلْتَ ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ اَلنَّعِيمِ وَ قُلْتَ وَ قَوْلُكَ اَلْحَقُّ وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ وَ مَنَنْتَ عَلَيْنَا بِشَهَادَةِ اَلْإِخْلاَصِ لَكَ وَ بِوَلاَيَةِ أَوْلِيَائِكَ اَلْهُدَاةِ بَعْدَ اَلنَّذِيرِ اَلْمُنْذِرِ اَلسِّرَاجِ اَلْمُنِيرِ فَأَكْمَلْتَ لَنَا بِهِمُ اَلدِّينَ وَ أَتْمَمْتَ عَلَيْنَا بِهِمُ اَلنِّعْمَةَ وَ جَدَّدْتَ لَنَا عَهْدَكَ وَ ذَكَّرْتَنَا مِيثَاقَكَ اَلْمَأْخُوذَ مِنَّا فِي اِبْتِدَاءِ خَلْقِكَ إِيَّانَا وَ جَعَلْتَنَا مِنْ أَهْلِ اَلْإِجَابَةِ وَ لَمْ تُنْسِنَا ذِكْرَكَ فَإِنَّكَ قُلْتَ وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلىٰ أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قٰالُوا بَلىٰ شَهِدْنٰا بِمَنِّكَ وَ لُطْفِكَ بِأَنَّكَ أَنْتَ اَللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ رَبُّنَا وَ مُحَمَّدٌ عَبْدُكَ وَ رَسُولُكَ نَبِيُّنَا وَ عَلِيٌّ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَبْدُكَ اَلَّذِي أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيْنَا وَ جَعَلْتَهُ آيَةً لِنَبِيِّكَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ آيَتُكَ اَلْكُبْرَى وَ صِرَاطُكَ اَلْمُسْتَقِيمُ وَ اَلنَّبَأُ اَلْعَظِيمُ اَلَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ وَ عَنْهُ مَسْئُولُونَ. اَللَّهُمَّ فَكَمَا كَانَ مِنْ شَأْنِكَ أَنْ أَنْعَمْتَ عَلَيْنَا بِالْهِدَايَةِ إِلَى مَعْرِفَتِهِمْ فَلْيَكُنْ مِنْ شَأْنِكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تُبَارِكَ لَنَا فِي يَوْمِنَا هَذَا اَلَّذِي أَكْرَمْتَنَا بِهِ وَ ذَكَّرْتَنَا فِيهِ عَهْدَكَ وَ مِيثَاقَكَ وَ أَكْمَلْتَ دِينَنَا وَ أَتْمَمْتَ عَلَيْنَا نِعْمَتَكَ وَ جَعَلْتَنَا بِمَنِّكَ مِنْ أَهْلِ اَلْإِجَابَةِ لَكَ وَ اَلْبَرَاءَةِ مِنْ أَعْدَائِكَ وَ أَعْدَاءِ أَوْلِيَائِكَ اَلْمُكَذِّبِينَ بِيَوْمِ اَلدِّينِ فَأَسْأَلُكَ يَا رَبِّ تَمَامَ مَا أَنْعَمْتَ وَ أَنْ تَجْعَلَنَا مِنَ اَلْمُوفِينَ وَ لاَ تُلْحِقْنَا بِالْمُكَذِّبِينَ وَ اِجْعَلْ لَنَا قَدَمَ صِدْقٍ مَعَ اَلْمُتَّقِينَ وَ اِجْعَلْ لَنَا مَعَ اَلْمُتَّقِينَ إِمَاماً يَوْمَ تَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ وَ اُحْشُرْنَا فِي زُمْرَةِ أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكَ اَلْأَئِمَّةِ اَلصَّادِقِينَ وَ اِجْعَلْنَا مِنَ اَلْبُرَآءِ مِنَ اَلَّذِينَ هُمْ دُعَاةٌ إِلَى اَلنَّارِ وَ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ هُمْ مِنَ اَلْمَقْبُوحِينَ وَ أَحْيِنَا عَلَى ذَلِكَ مَا أَحْيَيْتَنَا وَ اِجْعَلْ لَنَا مَعَ اَلرَّسُولِ سَبِيلاً وَ اِجْعَلْ لَنَا قَدَمَ صِدْقٍ فِي اَلْهِجْرَةِ إِلَيْهِمْ وَ اِجْعَلْ مَحْيَانَا خَيْرَ اَلْمَحْيَا وَ مَمَاتَنَا خَيْرَ اَلْمَمَاتِ وَ مُنْقَلَبَنَا خَيْرَ اَلْمُنْقَلَبِ عَلَى مُوَالاَةِ أَوْلِيَائِكَ وَ مُعَادَاةِ أَعْدَائِكَ حَتَّى تَوَفَّانَا وَ أَنْتَ عَنَّا رَاضٍ قَدْ أَوْجَبْتَ لَنَا جَنَّتَكَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ وَ اَلْمَثْوَى فِي جِوَارِكَ فِي دَارِ اَلْمُقَامَةِ مِنْ فَضْلِكَ لاَ يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَ لاَ يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ رَبَّنَا اِغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَ كَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَ تَوَفَّنَا مَعَ اَلْأَبْرَارِ رَبَّنٰا وَ آتِنٰا مٰا وَعَدْتَنٰا عَلىٰ رُسُلِكَ وَ لاٰ تُخْزِنٰا يَوْمَ اَلْقِيٰامَةِ إِنَّكَ لاٰ تُخْلِفُ اَلْمِيعٰادَ اَللَّهُمَّ اُحْشُرْنَا مَعَ اَلْأَئِمَّةِ اَلْهُدَاةِ مِنْ آلِ رَسُولِكَ نُؤْمِنُ بِسِرِّهِمْ وَ عَلاَنِيَتِهِمْ وَ شَاهِدِهِمْ وَ غَائِبِهِمْ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِالْحَقِّ اَلَّذِي جَعَلْتَهُ عِنْدَهُمْ وَ بِالَّذِي فَضَّلْتَهُمْ بِهِ عَلَى اَلْعَالَمِينَ جَمِيعاً أَنْ تُبَارِكَ لَنَا فِي يَوْمِنَا هَذَا اَلَّذِي أَكْرَمْتَنَا فِيهِ بِالْمُوَافَاةِ بِعَهْدِكَ اَلَّذِي عَهِدْتَهُ إِلَيْنَا وَ بِالْمِيثَاقِ اَلَّذِي وَاثَقْتَنَا بِهِ مِنْ مُوَالاَةِ أَوْلِيَائِكَ وَ اَلْبَرَاءَةِ مِنْ أَعْدَائِكَ أَنْ تُتِمَّ عَلَيْنَا نِعْمَتَكَ وَ لاَ تَجْعَلْهُ مُسْتَوْدَعاً وَ اِجْعَلْهُ مُسْتَقَرّاً وَ لاَ تَسْلُبَنَاهُ أَبَداً وَ لاَ تَجْعَلْهُ مُسْتَعَاراً وَ اُرْزُقْنَا مُرَافَقَةَ وَلِيِّكَ اَلْهَادِي اَلْمَهْدِيِّ إِلَى اَلْهُدَى وَ تَحْتَ لِوَائِهِ وَ فِي زُمْرَتِهِ شُهَدَاءَ صَادِقِينَ عَلَى بَصِيرَةٍ مِنْ دِينِكَ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
زبان ترجمه:

زاد المعاد / ترجمه موسوی ;  ج ۱  ص ۴۵۲

از حضرت صادق عليه السّلام روايت كرده‌اند كه هركه در اين روز نيم ساعت پيش از زوال شمس دو ركعت نماز به جا آورد و در هرركعت سورۀ حمد يك مرتبه و قل هو اللّه احد و انّا أنزلناه و آية الكرسى تا هُمْ‌ فِيهٰا خٰالِدُونَ‌ هريك را ده مرتبه بخواند برابر باشد نزد حق تعالى با صد هزار حج و صد هزار عمره و هرحاجت از حاجت‌هاى دنيا و آخرت كه از خداوند كريم سؤال كند البته به آسانى و عافيّت برآورده شود و چون برادر مؤمن را ملاقات
كنى بگو:
الحمد للّه الّذي أكرمنا بهذا اليوم و جعلنا من الموفين بعهده الذى عهده إلينا و ميثاقه الّذي واثقنا به من ولاية ولاة أمره و القوّام بقسطه و لم يجعلنا من الجاحدين و المكذّبين بيوم الدّين.
يعنى:سپاس خداوندى را سزاست كه ما را گرامى داشت در اين روز و گردانيد ما را از ايمان‌آورندگان و گردانيد ما را از وفاكنندگان به عهد خود كه عهد گرفته است بر ما و پيمانى كه محكم گردانيده است بر ما كه ولايت واليان امر امامت است و آنها كه حكم مى‌كنند به عدالت در ميان خلق و نگردانيد ما را از انكاركنندگان به روز جزا.
و فرمود كه بعد از نماز اين دعا بخواند:
پروردگارا منادى اى را كه براى ايمان ندا مى‌كرد كه ايمان بياوريد به پروردگارتان،شنيديم، پس ايمان آورديم؛پروردگارا!گناهان ما را ببخش و بدى‌هاى ما را بپوشان و ما را با نيكوكاران بميران.پروردگارا!آنچه بر فرستادگانت وعده داده‌اى به ما عطا فرما و روز قيامت ما را رسوا مگردان قطعا تو در وعده‌ات خلاف نمى‌كنى.خدايا تو را گواه مى‌گيرم و گواهى به تو كافى است و فرشتگانت و پيامبرانت و حاملان عرشت و ساكنان آسمان‌ها و زمين‌هايت را گواه مى‌گيرم به اين‌كه تو خدايى كه خدايى جز تو نيست و تو معبودى پس غير تو را نمى‌پرستيم،
پس از آنچه ظالمان مى‌گويند تو فراترى،برترى بزرگى.
و گواهى مى‌دهم كه محمد بندۀ تو و فرستادۀ توست و گواهى مى‌دهم كه امير المؤمنين بندۀ تو و آقاى ماست.پروردگارا!شنيديم و اجابت كرديم و تصديق نموديم منادى رسولت- درود خدا بر او و آل او باد-آن گاهى را كه از جانب تو ندا در داد به آن‌چه تو او را امر كردى كه آنچه به سوى او فروفرستاده‌اى را برساند از ولايت ولى امرت و ترسانيدى و بيم دادى او را كه اگر ابلاغ نكند آنچه كه امر كرده‌اى بر او خشم خواهى گرفت و چون رسالت‌هايت را ابلاغ نمود و او را از شرّ مردم حفظ‍‌ كردى،پس منادى رساننده از جانب تو ندا در داد كه آگاه باشيد كه هركه من مولاى او هستم پس على مولاى اوست و هركه من دوست او هستم پس على دوست اوست و هركه من پيغمبر او هستم پس على امير اوست.
پروردگارا!اجابت كرديم خوانندۀ بيم‌دهندۀ تو،محمد بنده و فرستادۀ تو را به سوى هدايت كنندۀ هدايت‌يافته،بنده‌ات كه بر او نعمت فرستادى و او را مثلى براى بنى اسرائيل قرار دادى، على پادشاه مؤمنان و آقاى ايشان و دوست آنها.
پروردگارا!پيروى كرديم مولاى خود را و دوست خود را و راهنماى خود را دعوت‌كنندۀ خود را و دعوت‌كنندۀ مردمان را و راه مستقيم تو را و حجت روشن تو را و راه خوانندۀ به سوى تو را بر بينايى،او و هركه تابع اوست،و پاك و منزه است خدا از آنچه شرك مى‌ورزند.
و شهادت مى‌دهم كه او امام هدايت‌گر رشيد،امير مؤمنان است،كسى كه او را در قرآنت يادآورى كردى و گفتار تو حق است و قطعا فرموده‌اى:«به درستى كه او در آن كتاب،نزد ما على و حكيم است.»
خداوند!ما شهادت مى‌دهيم كه او بندۀ تو و راهنماى بعد از پيغمبر،بيم‌كننده و بيم‌دهندۀ تو و راه راست تو و امير مؤمنان و پيشواى دست و پا سفيدان و حجّت رسا و زبان تعبير شده از تو در ميان خلقت است و قطعا او برپادارندۀ قسط‍‌ در ميان بندگانت و جزادهندۀ دين تو و خزانۀ علم تو و امين امين شدۀ توست كه پيمانش گرفته شده و پيمان رسول تو،درود بر ايشان از تمام مخلوقات و آفريده‌هاى تو باد؛شهادت مى‌دهم به اخلاص براى تو و وحدانيت و پروردگارى تو،قطعا تو خدايى كه نيست خدايى جز تو و محمد بندۀ تو و فرستادۀ توست و على امير مؤمنان است و او را تو ولى خودت قرار داده‌اى و اقرار به ولايت او تمام وحدانيت تو و كمال دين تو و تمام نعمت تو بر همۀ مخلوقات و آفريدگان توست پس فرموده‌اى و گفتار تو حق است:«امروز براى شما دين شما را كامل كردم و نعمت خود را بر شما تمام نمودم و از براى شما به اسلام راضى شدم».
پس ستايش مخصوص توست به دوستى او و تمام بودن نعمت تو بر ما به آن عهدتت و پيمانت كه تازه كردى و آن را به ما يادآورى كردى و ما را از اهل اخلاص و تصديق به پيمانت و از اهل وفا به ميثاقت قرار دادى و ما را از پيروان تغييردهندگان و بدل‌كنندگان و منحرفان و شكافندگان گوش‌هاى چهارپايان و تغييردهندگان خلق خدا و از آنهايى كه بر آنها شيطان غالب شده و ياد خدا را فراموششان ساخته و آنها را از راه و راه راست باز داشته قرار ندادى.
خداوندا!لعنت كن انكاركنندگان و شكنندگان و تغييردهندگان و تبديل‌كنندگان و دروغ گويان روز قيامت را از پيشينيان و پسينيان.
خداوندا!پس سپاس مخصوص توست بر نعمت‌هاى تو بر ما به راهنمايى كه به آن هدايتمان كردى به سوى واليان امرت بعد پيغمبرت-درود خدا بر او و آلش-امامان هدايت كننده،ارشادكنندگان،نشانه‌هاى هدايت،منار دل‌ها و تقوى و رشتۀ محكم و كمال دين و تمام نعمتت و كسى كه به آنها و به دوستى آنها براى ما راضى شده‌اى و دين اسلام را براى ما پسنديده‌اى.
پروردگارا!ستايش مخصوص توست.ايمان آورديم و تصديق كرديم به منت تو بر ما به سبب رسول بيم‌كنندۀ بيم‌دهنده؛دوست آنها را دوست مى‌داريم و دشمن آنها را دشمنيم و از منكرين و تكذيب‌كنندگان روز قيامت بيزاريم.
خداوندا!چنان‌چه اين شأن توست،اى كسى كه وعده‌ات راست است و اى كسى كه وعده‌ات تخلف‌ناپذير است!اى كسى كه او هرروز در كارى است!وقتى كه نعمتت را بر ما تمام كردى،به دوستى دوستانت كه بندگانت از آنها سؤال خواهند شد و تو فرمودى:«پس سؤال مى‌شويد آن روز از ناز و نعمت»و گفته‌اى و قول تو حق است«باز داريد ايشان را به درستى كه ايشان سؤال مى‌شود»و به گواهى دادن اخلاص و به ولايت دوستان هدايت‌كننده‌ات بعد از بيم‌دهندۀ بيم‌كننده،چراغ روشن بر ما منت گذاشتى پس دين را از براى ما به سبب ايشان كامل كردى و نعمتت را بر ما تمام نمودى و پيمانت را براى ما تازه كردى و عهدت را كه در ابتداى خلقت از ما گرفتى يادآورى نمودى و ما را از اهل اجابت قرار دادى و يادت را فراموشمان نساختى پس فرموده‌اى:«وقتى كه پروردگار تو از اولاد آدم كه در پشت ايشان بودند و فرزندان ايشان تعهد گرفت و آنها را بر خودشان گواه گرفت كه آيا من پروردگار شما نيستم‌؟همه گفتند:بلى».
گواهى مى‌دهيم به منت تو و لطف تو پس تو خدايى كه نيست خدايى جز تو اى پروردگار! و محمد بندۀ تو و فرستادۀ تو و پيغمبر ماست و على پادشاه مؤمنان بندۀ توست آن‌كه بر ما به خاطر او نعمت فرستادى و او را نشانۀ پيغمبرت-درود خدا بر او و آلش-و نشانۀ بزرگت و راه راستت و خبر عظيم،كه در او اختلاف مى‌كنند و از او سؤال مى‌شوند،قرار دادى.
خداوندا!آن‌طورى كه از شأن توست كه بر ما به هدايت به سوى شناخت ايشان نعمت دادى،پس بايد از شأن تو باشد و كه درود فرستى بر محمد و آل محمد و اين روز ما را مبارك سازى براى ما،روزى كه به واسطۀ او ما را گرامى داشتى و در آن روز عهد و پيمانت را ياد آورى و دين ما را كامل نمودى و نعمت‌هايت را بر ما تمام ساختى و ما را به منتت از اهل اجابت خودت و بيزارى از دشمنانت و دشمنان دوستانت و تكذيب‌كنندگان روز قيامت قرار دادى.
پس اى پروردگار!از تو مى‌خواهيم تمام آنچه به واسطۀ او به ما بخشيده‌اى و اين‌كه ما را از جملۀ باوردارندگان قرار دهى و به تكذيب‌كنندگان ملحق نسازى و با پرهيزكاران براى ما قدم راست قرار دهى و با پرهيزكاران براى ما پيشوايان قرار دهى و روزى كه همۀ مردمان با پيشوايان خود خوانده مى‌شوند،ما را در زمرۀ خاندان پيامبرت،امامان راست‌گو قرار ده و ما را برمى‌گردان سوى آتش از كسانى كه خوانده مى‌شوند و روز قيامت از جملۀ رسوايا هستند و تا زنده‌ايم ما را بر اين زنده دار و با پيغمبر راهى براى ما قرار ده و براى ما قدم‌هاى راست در هجرت به سوى آنان قرار ده و زندگى ما را بهترين زندگانى و مردن ما را بهترين مردن قرار ده و برگشتن ما را بهترين برگشتن بر دوستى دوستانت و دشمنى دشمنانت قرار ده تا آن‌كه ما را بميرانى و از ما راضى باشى و بهشت را بر ما ارزانى دارى به رحمتت اى مهربان‌ترين مهربانان!و در همسايگى خودت در سراى اقامت از فضل و بزرگوارى‌ات جايمان ده كه سختى‌اى به ما در آنجا نمى‌رسد و رنجى به ما نمى‌رسد.
پروردگارا!گناهان ما را ببخش،بدى‌هاى ما را بپوشان،با نيكوكاران ما را بميران و آنچه به پيغمبرت وعده كردى به ما عطا فرما و روز قيامت ما را رسوا مگردان،قطعا وعدۀ تو تخلف‌ناپذير است.
خداوندا!ما را با امامان هدايت‌گر از خاندان پيامبرت محشور گردان و به سرّ و آشكار آنها و شاهد و حاضر و غايب آنها ايمان آورده‌ايم.
خداوندا!به حقى كه آن را در نزد آنها قرار داده‌اى و به حقى كه به سبب آن آنان را بر همه فضيلت داده‌اى،از تو درخواست مى‌كنيم امروز ما را براى ما مبارك سازى،روزى كه در آن به خاطر وفاى عهدت كه از ما گرفته‌اى و پيمانى كه به آن از ما پيمان گرفته‌اى از دوستى دوستانت و بيزارى دشمنانت،اين‌كه نعمتت را بر ما تمام كنى و او را امانت نزد ما نگذارى و او را مستقر و پابرجا براى ما گردانى و هرگز از ما سلب نكنى و او را عاريه قرار ندهى و رفاقت دوست هدايتگرت،راه يافته به سوى هدايت و زير پرچم او و در كنار شهداى راست‌گوى بر بصيرت از دينت روزى‌ام گردانى،قطعا تو بر هرچيز توانايى.

divider