شناسه حدیث :  ۴۸۰۳۰۵

  |  

نشانی :  زاد المعاد  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۷۳  

عنوان باب :   [كتاب زاد المعاد] الباب الخامس في بيان فضائل و أعمال شهر ذي الحجة المبارك الفصل الثاني في أعمال يوم التروية و يوم عرفة

معصوم :   امام حسین (علیه السلام)

وَ مِنْ جُمْلَةِ اَلْأَدْعِيَةِ اَلْمَشْهُورَةِ فِي يَوْمِ عَرَفَةَ دُعَاءُ اَلْإِمَامِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ اَلَّذِي رَوَاهُ بَشِيرٌ وَ بِشْرٌ وَلَدَا غَالِبٍ اَلْأَسَدِيِّ حَيْثُ قَالاَ : كُنَّا عِنْدَ اَلْإِمَامِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَصْرَ يَوْمِ عَرَفَةَ فِي عَرَفَاتٍ؛ إِذْ خَرَجَ مِنَ اَلْخَيْمَةِ مَعَ جَمَاعَةٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ أَبْنَائِهِ وَ شِيعَتِهِ فِي غَايَةِ اَلتَّذَلُّلِ وَ اَلْخُشُوعِ، فَوَقَفَ إِلَى اَلْجَانِبِ اَلْأَيْسَرِ مِنَ اَلْجَبَلِ وَ تَوَجَّهَ إِلَى اَلْكَعْبَةِ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَيْهِ قُبَالَةَ وَجْهِهِ كَمِسْكِينٍ يَطْلُبُ طَعَاماً، وَ قَرَأَ هَذَا اَلدُّعَاءَ: اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي لَيْسَ لِقَضَائِهِ دَافِعٌ وَ لاَ لِعَطَائِهِ مَانِعٌ وَ لاَ كَصُنْعِهِ صُنْعُ صَانِعٍ وَ هُوَ اَلْجَوَادُ اَلْوَاسِعُ فَطَرَ أَجْنَاسَ اَلْبَدَائِعِ وَ أَتْقَنَ بِحِكْمَتِهِ اَلصَّنَائِعَ وَ لاَ تَخْفَى عَلَيْهِ اَلطَّلاَئِعُ وَ لاَ تَضِيعُ عِنْدَهُ اَلْوَدَائِعُ أَتَى بِالْكِتَابِ اَلْجَامِعِ وَ بِشَرْعِ اَلْإِسْلاَمِ اَلنُّورِ اَلسَّاطِعِ وَ هُوَ لِلْخَلِيقَةِ صَانِعٌ وَ هُوَ اَلْمُسْتَعَانُ عَلَى اَلْفَجَائِعِ جَازِي كُلِّ صَانِعٍ وَ رَائِشُ كُلِّ قَانِعٍ وَ رَاحِمُ كُلِّ ضَارِعٍ وَ مُنْزِلُ اَلْمَنَافِعِ وَ اَلْكِتَابِ اَلْجَامِعِ بِالنُّورِ اَلسَّاطِعِ وَ هُوَ لِلدَّعَوَاتِ سَامِعٌ وَ لِلْمُطِيعِينَ نَافِعٌ وَ لِلدَّرَجَاتِ رَافِعٌ وَ لِلْكُرُبَاتِ دَافِعٌ وَ لِلْجَبَابِرَةِ قَامِعٌ وَ رَاحِمُ عَبْرَةِ كُلِّ ضَارِعٍ وَ رَافِعُ صَرْعَةِ كُلِّ صَارِعٍ فَلاَ إِلَهَ غَيْرُهُ وَ لاَ شَيْءَ يَعْدِلُهُ وَ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَ هُوَ اَلسَّمِيعُ اَلْبَصِيرُ اَللَّطِيفُ اَلْخَبِيرُ وَ هُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَرْغَبُ إِلَيْكَ وَ أَشْهَدُ بِالرُّبُوبِيَّةِ لَكَ مُقِرّاً بِأَنَّكَ رَبِّي وَ أَنَّ إِلَيْكَ مَرَدِّي اِبْتَدَأْتَنِي بِنِعْمَتِكَ قَبْلَ أَنْ أَكُونَ شَيْئاً مَذْكُوراً وَ خَلَقْتَنِي مِنَ اَلتُّرَابِ ثُمَّ أَسْكَنْتَنِي اَلْأَصْلاَبَ آمِناً لِرَيْبِ اَلْمَنُونِ وَ اِخْتِلاَفِ اَلدُّهُورِ فَلَمْ أَزَلْ ظَاعِناً مِنْ صُلْبٍ إِلَى رَحِمٍ فِي تَقَادُمِ اَلْأَيَّامِ اَلْمَاضِيَةِ وَ اَلْقُرُونِ اَلْخَالِيَةِ لَمْ تُخْرِجْنِي لِرَأْفَتِكَ بِي وَ لُطْفِكَ لِي وَ إِحْسَانِكَ إِلَيَّ فِي دَوْلَةِ أَيَّامِ اَلْكَفَرَةِ اَلَّذِينَ نَقَضُوا عَهْدَكَ وَ كَذَّبُوا رُسُلَكَ لَكِنَّكَ أَخْرَجْتَنِي رَأْفَةً مِنْكَ وَ تَحَنُّناً عَلَيَّ لِلَّذِي سَبَقَ مِنَ اَلْهُدَى اَلَّذِي فِيهِ يَسَّرْتَنِي وَ فِيهِ أَنْشَأْتَنِي وَ مِنْ قَبْلِ ذَلِكَ رَؤُفْتَ بِي بِجَمِيلِ صُنْعِكَ وَ سَوَابِغِ نِعْمَتِكَ فَابْتَدَعْتَ خَلْقِي مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى ثُمَّ أَسْكَنْتَنِي فِي ظُلُمَاتٍ ثَلاَثٍ بَيْنَ لَحْمٍ وَ جِلْدٍ وَ دَمٍ وَ لَمْ تُشَهِّرْنِي بِخَلْقِي وَ لَمْ تَجْعَلْ إِلَيَّ شَيْئاً مِنْ أَمْرِي ثُمَّ أَخْرَجْتَنِي إِلَى اَلدُّنْيَا تَامّاً سَوِيّاً وَ حَفِظْتَنِي فِي اَلْمَهْدِ طِفْلاً صَبِيّاً وَ رَزَقْتَنِي مِنَ اَلْغِذَاءِ لَبَناً طَرِيّاً وَ عَطَفْتَ عَلَيَّ قُلُوبَ اَلْحَوَاضِنِ وَ كَفَّلْتَنِي اَلْأُمَّهَاتِ اَلرَّحَائِمَ وَ كَلَأْتَنِي مِنْ طَوَارِقِ اَلْجَانِّ وَ سَلَّمْتَنِي مِنَ اَلزِّيَادَةِ وَ اَلنُّقْصَانِ فَتَعَالَيْتَ يَا رَحِيمُ يَا رَحْمَنُ حَتَّى إِذَا اِسْتَهْلَلْتُ نَاطِقاً بِالْكَلاَمِ أَتْمَمْتَ عَلَيَّ سَوَابِغَ اَلْإِنْعَامِ فَرَبَّيْتَنِي زَائِداً فِي كُلِّ عَامٍ حَتَّى إِذَا كَمُلَتْ فِطْرَتِي وَ اِعْتَدَلَتْ سَرِيرَتِي أَوْجَبْتَ عَلَيَّ حُجَّتَكَ بِأَنْ أَلْهَمْتَنِي مَعْرِفَتَكَ وَ رَوَّعْتَنِي بِعَجَائِبِ فِطْرَتِكَ وَ أَنْطَقْتَنِي لِمَا ذَرَأْتَ فِي سَمَائِكَ وَ أَرْضِكَ مِنْ بَدَائِعِ خَلْقِكَ وَ نَبَّهْتَنِي لِذِكْرِكَ وَ شُكْرِكَ وَ وَاجِبِ طَاعَتِكَ وَ عِبَادَتِكَ وَ فَهَّمْتَنِي مَا جَاءَتْ بِهِ رُسُلُكَ وَ يَسَّرْتَ لِي تَقَبُّلَ مَرْضَاتِكَ وَ مَنَنْتَ عَلَيَّ فِي جَمِيعِ ذَلِكَ بِعَوْنِكَ وَ لُطْفِكَ ثُمَّ إِذْ خَلَقْتَنِي مِنْ حَرِّ اَلثَّرَى لَمْ تَرْضَ لِي يَا إِلَهِي بِنِعْمَةٍ دُونَ أُخْرَى وَ رَزَقْتَنِي مِنْ أَنْوَاعِ اَلْمَعَاشِ وَ صُنُوفِ اَلرِّيَاشِ بِمَنِّكَ اَلْعَظِيمِ عَلَيَّ وَ إِحْسَانِكَ اَلْقَدِيمِ إِلَيَّ حَتَّى إِذَا أَتْمَمْتَ عَلَيَّ جَمِيعَ اَلنِّعَمِ وَ صَرَفْتَ عَنِّي كُلَّ اَلنِّقَمِ لَمْ يَمْنَعْكَ جَهْلِي وَ جُرْأَتِي عَلَيْكَ أَنْ دَلَلْتَنِي عَلَى مَا يُقَرِّبُنِي إِلَيْكَ وَ وَفَّقْتَنِي لِمَا يُزْلِفُنِي لَدَيْكَ فَإِنْ دَعَوْتُكَ أَجَبْتَنِي وَ إِنْ سَأَلْتُكَ أَعْطَيْتَنِي وَ إِنْ أَطَعْتُكَ شَكَرْتَنِي وَ إِنْ شَكَرْتُكَ زِدْتَنِي كُلُّ ذَلِكَ إِكْمَالاً لِأَنْعُمِكَ عَلَيَّ وَ إِحْسَانِكَ إِلَيَّ فَسُبْحَانَكَ سُبْحَانَكَ مِنْ مُبْدِئٍ مُعِيدٍ حَمِيدٍ مَجِيدٍ تَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُكَ وَ عَظُمَتْ آلاَؤُكَ فَأَيُّ أَنْعُمِكَ يَا إِلَهِي أُحْصِي عَدَداً أَوْ ذِكْراً أَمْ أَيُّ عَطَايَاكَ أَقُومُ بِهَا شُكْراً وَ هِيَ يَا رَبِّ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ يُحْصِيَهَا اَلْعَادُّونَ أَوْ يَبْلُغُ عِلْماً بِهَا اَلْحَافِظُونَ ثُمَّ مَا صَرَفْتَ وَ دَرَأْتَ عَنِّي اَللَّهُمَّ مِنَ اَلضُّرِّ وَ اَلضَّرَّاءِ أَكْثَرُ مِمَّا ظَهَرَ لِي مِنَ اَلْعَافِيَةِ وَ اَلسَّرَّاءِ وَ أَنَا أُشْهِدُكَ يَا إِلَهِي بِحَقِيقَةِ إِيمَانِي وَ عَقْدِ عَزَمَاتِ يَقِينِي وَ خَالِصِ صَرِيحِ تَوْحِيدِي وَ بَاطِنِ مَكْنُونِ ضَمِيرِي وَ عَلاَئِقِ مَجَارِي نُورِ بَصَرِي وَ أَسَارِيرِ صَفْحَةِ جَبِينِي وَ خُرْقِ مَسَارِبِ نَفْسِي وَ خَذَارِيفِ مَارِنِ عِرْنِينِي وَ مَسَارِبِ صِمَاخِ سَمْعِي وَ مَا ضَمَّتْ وَ أَطْبَقَتْ عَلَيْهِ شَفَتَايَ وَ حَرَكَاتِ لَفْظِ لِسَانِي وَ مَغْرِزِ حَنَكِ فَمِي وَ فَكِّي وَ مَنَابِتِ أَضْرَاسِي وَ بُلُوغِ حَبَائِلِ بَارِعٍ عُنُقِي وَ مَسَاغِ مَأْكَلِي وَ مَشْرَبِي وَ حِمَالَةِ أُمِّ رَأْسِي وَ جُمَلِ حَمَائِلِ حَبْلِ وَتِينِي وَ مَا اِشْتَمَلَ عَلَيْهِ تَامُورُ صَدْرِي وَ نِيَاطُ حِجَابِ قَلْبِي وَ أَفْلاَذُ حَوَاشِي كَبِدِي وَ مَا حَوَتْهُ شَرَاسِيفُ أَضْلاَعِي وَ حِقَاقُ مَفَاصِلِي وَ أَطْرَافُ أَنَامِلِي وَ قَبْضُ عَوَامِلِي وَ دَمِي وَ شَعْرِي وَ بَشَرِي وَ عَصَبِي وَ قَصَبِي وَ عِظَامِي وَ مُخِّي وَ عُرُوقِي وَ جَمِيعُ جَوَارِحِي وَ مَا اِنْتَسَجَ عَلَى ذَلِكَ أَيَّامُ رَضَاعِي وَ مَا أَقَلَّتِ اَلْأَرْضُ مِنِّي وَ نَوْمِي وَ يَقَظَتِي وَ سُكُونِي وَ حَرَكَتِي وَ حَرَكَاتُ رُكُوعِي وَ سُجُودِي أَنْ لَوْ حَاوَلْتُ وَ اِجْتَهَدْتُ مَدَى اَلْأَعْصَارِ وَ اَلْأَحْقَابُ لَوْ عُمِّرْتُهَا أَنْ أُؤَدِّيَ شُكْرَ وَاحِدَةٍ مِنْ أَنْعُمِكَ مَا اِسْتَطَعْتُ ذَلِكَ إِلاَّ بِمَنِّكَ اَلْمُوجِبِ عَلَيَّ شُكْراً آنِفاً جَدِيداً وَ ثَنَاءً طَارِفاً عَتِيداً أَجَلْ وَ لَوْ حَرَصْتُ أَنَا وَ اَلْعَادُّونَ مِنْ أَنَامِكَ أَنْ نُحْصِيَ مَدَى إِنْعَامِكَ سَالِفَةً وَ آنِفَةً مَا حَصَرْنَاهُ عَدَداً وَ لاَ أَحْصَيْنَاهُ أَبَداً هَيْهَاتَ أَنَّى ذَلِكَ وَ أَنْتَ اَلْمُخْبِرُ عَنْ نَفْسِكَ فِي كِتَابِكَ اَلنَّاطِقِ وَ اَلنَّبَإِ اَلصَّادِقِ وَ إِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اَللّٰهِ لاٰ تُحْصُوهٰا صَدَقَ كِتَابُكَ اَللَّهُمَّ وَ نَبَؤُكَ وَ بَلَّغَتْ أَنْبِيَاؤُكَ وَ رُسُلُكَ مَا أَنْزَلْتَ عَلَيْهِمْ مِنْ وَحْيِكَ وَ شَرَعْتَ لَهُمْ مِنْ دِينِكَ غَيْرَ أَنِّي يَا إِلَهِي أَشْهَدُ بِجِدِّي وَ جُهْدِي وَ مَبَالِغِ طَاقَتِي وَ وُسْعِي وَ أَقُولُ مُؤْمِناً مُوقِناً اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً فَيَكُونَ مَوْرُوثاً وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي اَلْمُلْكِ فَيُضَادَّهُ فِيمَا اِبْتَدَعَ وَ لاَ وَلِيٌّ مِنَ اَلذُّلِّ فَيُرْفِدَهُ فِيمَا صَنَعَ سُبْحَانَهُ سُبْحَانَهُ سُبْحَانَهُ لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلاَّ اَللَّهُ لَفَسَدَتَا وَ تَفَطَّرَتَا فَسُبْحَانَ اَللَّهِ اَلْوَاحِدِ اَلْحَقِّ اَلْأَحَدِ اَلصَّمَدِ اَلَّذِي لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْداً يَعْدِلُ حَمْدَ مَلاَئِكَتِهِ اَلْمُقَرَّبِينَ وَ أَنْبِيَائِهِ اَلْمُرْسَلِينَ وَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَى خِيَرَتِهِ مِنْ خَلْقِهِ مُحَمَّدٍ خَاتَمِ اَلنَّبِيِّينَ وَ آلِهِ اَلطَّيِّبِينَ اَلطَّاهِرِينَ اَلْمُخْلَصِينَ. ثُمَّ شَرَعَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ بِالسُّؤَالِ وَ اَلاِهْتِمَامِ فِي اَلدُّعَاءِ وَ دُمُوعُهُ جَارِيَةٌ عَلَى خَدَّيْهِ، ثُمَّ قَالَ: اَللَّهُمَّ اِجْعَلْنِي أَخْشَاكَ كَأَنِّي أَرَاكَ وَ أَسْعِدْنِي بِتَقْوَاكَ وَ لاَ تُشْقِنِي بِمَعْصِيَتِكَ وَ خِرْ لِي فِي قَضَائِكَ وَ بَارِكْ لِي فِي قَدَرِكَ حَتَّى لاَ أُحِبَّ تَعْجِيلَ مَا أَخَّرْتَ وَ لاَ تَأْخِيرَ مَا عَجَّلْتَ اَللَّهُمَّ اِجْعَلْ غِنَايَ فِي نَفْسِي وَ اَلْيَقِينَ فِي قَلْبِي وَ اَلْإِخْلاَصَ فِي عَمَلِي وَ اَلنُّورَ فِي بَصَرِي وَ اَلْبَصِيرَةَ فِي دِينِي وَ مَتِّعْنِي بِجَوَارِحِي وَ اِجْعَلْ سَمْعِي وَ بَصَرِي اَلْوَارِثَيْنِ لِي مِنِّي وَ اُنْصُرْنِي عَلَى مَنْ ظَلَمَنِي وَ اُرْزُقْنِي فِيهِ مَآرِبِي وَ ثَارِي وَ أَقِرَّ بِذَلِكَ عَيْنِي اَللَّهُمَّ اِكْشِفْ كُرْبَتِي وَ اُسْتُرْ عَوْرَتِي وَ اِغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي وَ اِخْسَأْ شَيْطَانِي وَ فُكَّ رِهَانِي وَ اِجْعَلْ لِي يَا إِلَهِي اَلدَّرَجَةَ اَلْعُلْيَا فِي اَلْآخِرَةِ وَ اَلْأُولَى اَللَّهُمَّ لَكَ اَلْحَمْدُ كَمَا خَلَقْتَنِي فَجَعَلْتَنِي سَمِيعاً بَصِيراً وَ لَكَ اَلْحَمْدُ كَمَا خَلَقْتَنِي فَجَعَلْتَنِي حَيّاً سَوِيّاً رَحْمَةً بِي وَ كُنْتَ عَنْ خَلْقِي غَنِيّاً رَبِّ بِمَا بَرَأْتَنِي فَعَدَلْتَ فِطْرَتِي رَبِّ بِمَا أَنْشَأْتَنِي فَحَسَّنْتَ صُورَتِي يَا رَبِّ بِمَا أَحْسَنْتَ بِي وَ فِي نَفْسِي عَافَيْتَنِي رَبِّ بِمَا كَلَأْتَنِي وَ وَفَّقْتَنِي رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَهَدَيْتَنِي رَبِّ بِمَا آوَيْتَنِي وَ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ آتَيْتَنِي وَ أَعْطَيْتَنِي رَبِّ بِمَا أَطْعَمْتَنِي وَ سَقَيْتَنِي رَبِّ بِمَا أَغْنَيْتَنِي وَ أَقْنَيْتَنِي رَبِّ بِمَا أَعَنْتَنِي وَ أَعْزَزْتَنِي رَبِّ بِمَا أَلْبَسْتَنِي مِنْ ذِكْرِكَ اَلصَّافِي وَ يَسَّرْتَ لِي مِنْ صُنْعِكَ اَلْكَافِي صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَعِنِّي عَلَى بَوَائِقِ اَلدَّهْرِ وَ صُرُوفِ اَلْأَيَّامِ وَ اَللَّيَالِي وَ نَجِّنِي مِنْ أَهْوَالِ اَلدُّنْيَا وَ كُرُبَاتِ اَلْآخِرَةِ وَ اِكْفِنِي شَرَّ مَا يَعْمَلُ اَلظَّالِمُونَ فِي اَلْأَرْضِ اَللَّهُمَّ مَا أَخَافُ فَاكْفِنِي وَ مَا أَحْذَرُ فَقِنِي وَ فِي نَفْسِي وَ دِينِي فَاحْرُسْنِي وَ فِي سَفَرِي فَاحْفَظْنِي وَ فِي أَهْلِي وَ مَالِي وَ وُلْدِي فَاخْلُفْنِي وَ فِيمَا رَزَقْتَنِي فَبَارِكْ لِي وَ فِي نَفْسِي فَذَلِّلْنِي وَ فِي أَعْيُنِ اَلنَّاسِ فَعَظِّمْنِي وَ مِنْ شَرِّ اَلْجِنِّ وَ اَلْإِنْسِ فَسَلِّمْنِي وَ بِذُنُوبِي فَلاَ تَفْضَحْنِي وَ بِسَرِيرَتِي فَلاَ تُخْزِنِي وَ بِعَمَلِي فَلاَ تَبْتَلِنِي وَ نِعَمَكَ فَلاَ تَسْلُبْنِي وَ إِلَى غَيْرِكَ فَلاَ تَكِلْنِي إِلَى مِنْ تَكِلُنِي إِلَى اَلْقَرِيبِ يَقْطَعُنِي أَمْ إِلَى اَلْبَعِيدِ يَتَجَهَّمُنِي أَمْ إِلَى اَلْمُسْتَضْعَفِينَ لِي وَ أَنْتَ رَبِّي وَ مَلِيكُ أَمْرِي أَشْكُو إِلَيْكَ غُرْبَتِي وَ بُعْدَ دَارِي وَ هَوَانِي عَلَى مَنْ مَلَكْتَهُ أَمْرِي اَللَّهُمَّ فَلاَ تُحْلِلْ بِي غَضَبَكَ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ غَضِبْتَ عَلَيَّ فَلاَ أُبَالِي سِوَاكَ غَيْرَ أَنَّ عَافِيَتَكَ أَوْسَعُ لِي يَا رَبِّ فَأَسْأَلُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ اَلَّذِي أَشْرَقَتْ لَهُ اَلْأَرْضُ وَ اَلسَّمَوَاتُ وَ اِنْكَشَفَتْ بِهِ اَلظُّلُمَاتُ وَ صَلَحَ عَلَيْهِ أَمْرُ اَلْأَوَّلِينَ وَ اَلْآخِرِينَ أَنْ لاَ تُمِيتَنِي عَلَى غَضَبِكَ وَ لاَ تُنْزِلَ بِي سَخَطَكَ لَكَ اَلْعُتْبَى حَتَّى تَرْضَى قَبْلَ ذَلِكَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ رَبُّ اَلْبَلَدِ اَلْحَرَامِ وَ اَلْمَشْعَرِ اَلْحَرَامِ وَ اَلْبَيْتِ اَلْعَتِيقِ اَلَّذِي أَحْلَلْتَهُ اَلْبَرَكَةَ وَ جَعَلْتَهُ لِلنَّاسِ أَمَنَةً يَا مَنْ عَفَى عَنِ اَلْعَظِيمِ مِنَ اَلذُّنُوبِ بِحِلْمِهِ يَا مَنْ أَسْبَغَ اَلنِّعْمَةَ بِفَضْلِهِ يَا مَنْ أَعْطَى اَلْجَزِيلَ بِكَرَمِهِ يَا عُدَّتِي فِي شِدَّتِي يَا صَاحِبِي فِي وَحْدَتِي يَا غِيَاثِي فِي كُرْبَتِي يَا مُؤْنِسِي فِي حُفْرَتِي يَا وَلِيَّ نِعْمَتِي يَا إِلَهِي وَ إِلَهَ آبَائِي إِبْرَاهِيمَ وَ إِسْمَاعِيلَ وَ إِسْحَاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ رَبَّ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ وَ إِسْرَافِيلَ وَ رَبَّ مُحَمَّدٍ خَاتَمِ اَلنَّبِيِّينَ وَ آلِهِ اَلْمُنْتَجَبِينَ وَ مُنْزِلَ اَلتَّوْرَاةِ وَ اَلْإِنْجِيلِ وَ اَلزَّبُورِ وَ اَلْفُرْقَانِ وَ مُنْزِلَ كهيعص وَ طه وَ يس وَ اَلْقُرْآنِ اَلْحَكِيمِ أَنْتَ كَهْفِي حِينَ تُعْيِينِي اَلْمَذَاهِبُ فِي سَعَتِهَا وَ تَضِيقُ عَلَيَّ اَلْأَرْضُ بِرُحْبِهَا وَ لَوْ لاَ رَحْمَتُكَ لَكُنْتُ مِنَ اَلْهَالِكِينَ وَ أَنْتَ مُقِيلُ عَثْرَتِي وَ لَوْ لاَ سِتْرُكَ إِيَّايَ لَكُنْتُ مِنَ اَلْمَفْضُوحِينَ وَ أَنْتَ مُؤَيِّدِي بِالنَّصْرِ عَلَى اَلْأَعْدَاءِ وَ لَوْ لاَ نَصْرُكَ إِيَّايَ لَكُنْتُ مِنَ اَلْمَغْلُوبِينَ يَا مَنْ خَصَّ نَفْسَهُ بِالسُّمُوِّ وَ اَلرِّفْعَةِ فَأَوْلِيَاؤُهُ بِعِزِّهِ يَعْتَزُّونَ يَا مَنْ جَعَلَتْ لَهُ اَلْمُلُوكُ نِيرَ اَلْمَذَلَّةِ عَلَى أَعْنَاقِهِمْ فَهُمْ مِنْ سَطَوَاتِهِ خَائِفُونَ يَعْلَمُ خَائِنَةَ اَلْأَعْيُنِ وَ مَا تُخْفِي اَلصُّدُورُ وَ غَيْبَ مَا تَأْتِي بِهِ اَلْأَزْمَانُ وَ اَلدُّهُورُ يَا مَنْ لاَ يَعْلَمُ كَيْفَ هُوَ إِلاَّ هُوَ يَا مَنْ لاَ يَعْلَمُ مَا يَعْلَمُهُ إِلاَّ هُوَ يَا مَنْ كَبَسَ اَلْأَرْضَ عَلَى اَلْمَاءِ وَ سَدَّ اَلْهَوَاءَ بِالسَّمَاءِ يَا مَنْ لَهُ أَكْرَمُ اَلْأَسْمَاءِ يَا ذَا اَلْمَعْرُوفِ اَلَّذِي لاَ يَنْقَطِعُ أَبَداً يَا مُقَيِّضَ اَلرَّكْبِ لِيُوسُفَ فِي اَلْبَلَدِ اَلْقَفْرِ وَ مُخْرِجَهُ مِنَ اَلْجُبِّ وَ جَاعِلَهُ بَعْدَ اَلْعُبُودِيَّةِ مَلِكاً يَا رَادَّ يُوسُفَ عَلَى يَعْقُوبَ بَعْدَ أَنِ اِبْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ اَلْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ يَا كَاشِفَ اَلضُّرِّ وَ اَلْبَلاَءِ عَنْ أَيُّوبَ يَا مُمْسِكَ يَدِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ ذَبْحِ اِبْنِهِ بَعْدَ أَنْ كَبُرَ سِنُّهُ وَ فَنِيَ عُمُرُهُ يَا مَنِ اِسْتَجَابَ لِزَكَرِيَّا فَوَهَبَ لَهُ يَحْيَى وَ لَمْ يَدَعْهُ فَرْداً وَحِيداً يَا مَنْ أَخْرَجَ يُونُسَ مِنْ بَطْنِ اَلْحُوتِ يَا مَنْ فَرَقَ اَلْبَحْرَ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ فَأَنْجَاهُمْ وَ جَعَلَ فِرْعَوْنَ وَ جُنُودَهُ مِنَ اَلْمُغْرَقِينَ يَا مَنْ أَرْسَلَ اَلرِّيَاحَ مُبَشِّرَاتٍ بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ يَا مَنْ لَمْ يَعْجَلْ عَلَى مَنْ عَصَاهُ مِنْ خَلْقِهِ يَا مَنِ اِسْتَنْقَذَ اَلسَّحَرَةَ بَعْدَ طُولِ اَلْجُحُودِ وَ قَدْ غَدَوْا فِي نِعْمَتِهِ يَأْكُلُونَ رِزْقَهُ وَ يَعْبُدُونَ غَيْرَهُ وَ قَدْ حَادُّوهُ وَ نَادُّوهُ وَ كَذَّبُوا رُسُلَهُ يَا اَللَّهُ يَا بَدِيءُ لاَ بَدْءَ لَكَ يَا دَائِماً لاَ نَفَادَ لَكَ يَا حَيُّ حِينَ لاَ حَيَّ يَا مُحْيِي اَلْمَوْتَى يَا مَنْ هُوَ قَائِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ يَا مَنْ قَلَّ لَهُ شُكْرِي فَلَمْ يَحْرِمْنِي وَ عَظُمَتْ عِنْدَهُ خَطِيئَتِي فَلَمْ يَفْضَحْنِي وَ رَآنِي عَلَى اَلْمَعَاصِي فَلَمْ يَخْذُلْنِي يَا مَنْ حَفِظَنِي فِي صِغَرِي يَا مَنْ رَزَقَنِي فِي كِبَرِي يَا مَنْ أَيَادِيهِ عِنْدِي لاَ تُحْصَى يَا مَنْ نِعَمُهُ عِنْدِي لاَ تُجَازَى يَا مَنْ عَارَضَنِي بِالْخَيْرِ وَ اَلْإِحْسَانِ وَ عَارَضْتُهُ بِالْإِسَاءَةِ وَ اَلْعِصْيَانِ يَا مَنْ هَدَانِي بِالْإِيمَانِ قَبْلَ أَنْ أَعْرِفَ شُكْرَ اَلاِمْتِنَانِ يَا مَنْ دَعَوْتُهُ مَرِيضاً فَشَفَانِي وَ عُرْيَاناً فَكَسَانِي وَ جَائِعاً فَأَطْعَمَنِي وَ عَطْشَاناً فَأَرْوَانِي وَ ذَلِيلاً فَأَعَزَّنِي وَ جَاهِلاً فَعَرَّفَنِي وَ وَحِيداً فَكَثَّرَنِي وَ غَائِباً فَرَدَّنِي وَ مُقِلاًّ فَأَغْنَانِي وَ مُنْتَصِراً فَنَصَرَنِي وَ غَنِيّاً فَلَمْ يَسْلُبْنِي وَ أَمْسَكْتُ عَنْ جَمِيعِ ذَلِكَ فَابْتَدَأَنِي فَلَكَ اَلْحَمْدُ يَا مَنْ أَقَالَ عَثْرَتِي وَ نَفَّسَ كُرْبَتِي وَ أَجَابَ دَعْوَتِي وَ سَتَرَ عَوْرَتِي وَ ذُنُوبِي وَ بَلَّغَنِي طَلِبَتِي وَ نَصَرَنِي عَلَى عَدُوِّي وَ إِنْ أَعُدَّ نِعَمَكَ وَ مِنَنَكَ وَ كَرَائِمَ مِنَحِكَ لاَ أُحْصِهَا يَا مَوْلاَيَ أَنْتَ اَلَّذِي أَنْعَمْتَ أَنْتَ اَلَّذِي أَحْسَنْتَ أَنْتَ اَلَّذِي أَجْمَلْتَ أَنْتَ اَلَّذِي أَفْضَلْتَ أَنْتَ اَلَّذِي مَنَنْتَ أَنْتَ اَلَّذِي أَكْمَلْتَ أَنْتَ اَلَّذِي رَزَقْتَ أَنْتَ اَلَّذِي أَعْطَيْتَ أَنْتَ اَلَّذِي وَفَّقْتَ أَنْتَ اَلَّذِي أَغْنَيْتَ أَنْتَ اَلَّذِي أَقْنَيْتَ أَنْتَ اَلَّذِي آوَيْتَ أَنْتَ اَلَّذِي كَفَيْتَ أَنْتَ اَلَّذِي هَدَيْتَ أَنْتَ اَلَّذِي عَصَمْتَ أَنْتَ اَلَّذِي سَتَرْتَ أَنْتَ اَلَّذِي غَفَرْتَ أَنْتَ اَلَّذِي أَقَلْتَ أَنْتَ اَلَّذِي مَكَّنْتَ أَنْتَ اَلَّذِي أَعْزَزْتَ أَنْتَ اَلَّذِي أَعَنْتَ أَنْتَ اَلَّذِي عَضَدْتَ أَنْتَ اَلَّذِي أَيَّدْتَ أَنْتَ اَلَّذِي نَصَرْتَ أَنْتَ اَلَّذِي شَفَيْتَ أَنْتَ اَلَّذِي عَافَيْتَ أَنْتَ اَلَّذِي أَكْرَمْتَ تَبَارَكْتَ رَبِّي وَ تَعَالَيْتَ فَلَكَ اَلْحَمْدُ دَائِماً وَ لَكَ اَلشُّكْرُ وَاصِباً ثُمَّ أَنَا يَا إِلَهِي اَلْمُعْتَرِفُ بِذُنُوبِي فَاغْفِرْهَا لِي أَنَا اَلَّذِي أَسَأْتُ أَنَا اَلَّذِي أَخْطَأْتُ أَنَا اَلَّذِي أَغْفَلْتُ أَنَا اَلَّذِي جَهِلْتُ أَنَا اَلَّذِي هَمَمْتُ أَنَا اَلَّذِي سَهَوْتُ أَنَا اَلَّذِي اِعْتَمَدْتُ أَنَا اَلَّذِي تَعَمَّدْتُ أَنَا اَلَّذِي وَعَدْتُ أَنَا اَلَّذِي أَخْلَفْتُ أَنَا اَلَّذِي نَكَثْتُ أَنَا اَلَّذِي أَقْرَرْتُ أَنَا يَا إِلَهِي أَعْتَرِفُ بِنِعَمِكَ عِنْدِي وَ أَبُوءُ بِذُنُوبِي فَاغْفِرْهَا لِي يَا مَنْ لاَ تَضُرُّهُ ذُنُوبُ عِبَادِهِ وَ هُوَ اَلْغَنِيُّ عَنْ طَاعَتِهِمْ وَ اَلْمُوَفِّقُ مَنْ عَمِلَ مِنْهُمْ صَالِحاً بِمَعُونَتِهِ وَ رَحْمَتِهِ فَلَكَ اَلْحَمْدُ إِلَهِي أَمَرْتَنِي فَعَصَيْتُكَ وَ نَهَيْتَنِي فَارْتَكَبْتُ نَهْيَكَ فَأَصْبَحْتُ لاَ ذَا بَرَاءَةٍ فَأَعْتَذِرَ وَ لاَ ذَا قُوَّةٍ فَأَنْتَصِرَ فَبِأَيِّ شَيْءٍ أَسْتَقِيلُكَ يَا مَوْلاَيَ أَ بِسَمْعِي أَمْ بِبَصَرِي أَمْ بِلِسَانِي أَمْ بِيَدِي أَمْ بِرِجْلِي أَ لَيْسَ كُلُّهَا نِعَمَكَ عِنْدِي وَ بِكُلِّهَا عَصَيْتُكَ يَا مَوْلاَيَ فَلَكَ اَلْحُجَّةُ وَ اَلسَّبِيلُ عَلَيَّ يَا مَنْ سَتَرَنِي مِنَ اَلْآبَاءِ وَ اَلْأُمَّهَاتِ أَنْ يَزْجُرُونِي وَ مِنَ اَلْعَشَائِرِ وَ اَلْإِخْوَانِ أَنْ يُعَيِّرُونِي وَ مِنَ اَلسَّلاَطِينِ أَنْ يُعَاقِبُونِي وَ لَوِ اِطَّلَعُوا يَا مَوْلاَيَ عَلَى مَا اِطَّلَعْتَ عَلَيْهِ مِنِّي إِذاً مَا أَنْظَرُونِي وَ لَرَفَضُونِي وَ قَطَعُونِي فَهَا أَنَا ذَا بَيْنَ يَدَيْكَ يَا سَيِّدِي خَاضِعاً ذَلِيلاً حَصِيراً حَقِيراً لاَ ذُو بَرَاءَةٍ فَأَعْتَذِرَ وَ لاَ ذُو قُوَّةٍ فَأَنْتَصِرَ وَ لاَ حُجَّةَ لِي فَأَحْتَجَّ بِهَا وَ لاَ قَائِلٌ لَمْ أَجْتَرِحْ وَ لَمْ أَعْمَلْ سُوءً وَ مَا عَسَى اَلْجُحُودُ لَوْ جَحَدْتُ يَا مَوْلاَيَ يَنْفَعُنِي فَكَيْفَ وَ أَنَّى ذَلِكَ وَ جَوَارِحِي كُلُّهَا شَاهِدَةٌ عَلَيَّ بِمَا قَدْ عَلِمْتَ، وَ عَلِمْتُ يَقِيناً غَيْرَ ذِي شَكٍّ أَنَّكَ سَائِلِي مِنْ عَظَائِمِ اَلْأُمُورِ وَ أَنَّكَ اَلْحَكِيمُ اَلْعَدْلُ اَلَّذِي لاَ يَجُورُ وَ عَدْلُكَ مُهْلِكِي وَ مِنْ كُلِّ عَدْلِكَ مَهْرَبِي فَإِنْ تُعَذِّبْنِي فَبِذُنُوبِي يَا إِلَهِي بَعْدَ حُجَّتِكَ عَلَيَّ وَ إِنْ تَعْفُ عَنِّي فَبِحِلْمِكَ وَ جُودِكَ وَ كَرَمِكَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ اَلظَّالِمِينَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ اَلْمُسْتَغْفِرِينَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ اَلْمُوَحِّدِينَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ اَلْخَائِفِينَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ اَلْوَجِلِينَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ اَلسَّائِلِينَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ اَلرَّاجِينَ اَلرَّاغِبِينَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ اَلْمُهَلِّلِينَ اَلْمُسَبِّحِينَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ رَبِّي وَ رَبُّ آبَائِيَ اَلْأَوَّلِينَ اَللَّهُمَّ هَذَا ثَنَائِي عَلَيْكَ مُمَجِّداً وَ إِخْلاَصِي لِذِكْرِكَ مُوَحِّداً وَ إِقْرَارِي بِآلاَئِكَ مُعَدِّداً وَ إِنْ كُنْتُ مُقِرّاً أَنِّي لاَ أُحْصِيهَا لِكَثْرَتِهَا وَ سُبُوغِهَا وَ تَظَاهُرِهَا وَ تَقَادُمِهَا إِلَى حَادِثٍ مَا لَمْ تَزَلْ تَتَغَمَّدُنِي بِهِ مَعَهَا مُذْ خَلَقْتَنِي وَ بَرَأْتَنِي مِنْ أَوَّلِ اَلْعُمُرِ مِنَ اَلْإِغْنَاءِ بَعْدَ اَلْفَقْرِ وَ كَشْفِ اَلضُّرِّ وَ تَسْبِيبِ اَلْيُسْرِ وَ دَفْعِ اَلْعُسْرِ وَ تَفْرِيجِ اَلْكَرْبِ وَ اَلْعَافِيَةِ فِي اَلْبَدَنِ وَ اَلسَّلاَمَةِ فِي اَلدِّينِ وَ لَوْ رَفَدَنِي عَلَى قَدْرِ ذِكْرِ نِعَمِكَ عَلَيَّ جَمِيعُ اَلْعَالَمِينَ مِنَ اَلْأَوَّلِينَ وَ اَلْآخِرِينَ لَمَا قَدَرْتُ وَ لاَ هُمْ عَلَى ذَلِكَ تَقَدَّسْتَ وَ تَعَالَيْتَ مِنْ رَبٍّ عَظِيمٍ كَرِيمٍ رَحِيمٍ لاَ تُحْصَى آلاَؤُكَ وَ لاَ يُبْلَغُ ثَنَاؤُكَ وَ لاَ تُكَافَى نَعْمَاؤُكَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَتْمِمْ عَلَيْنَا نِعَمَكَ وَ أَسْعِدْنَا بِطَاعَتِكَ سُبْحَانَكَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ اَللَّهُمَّ إِنَّكَ تُجِيبُ دَعْوَةَ اَلْمُضْطَرِّ إِذَا دَعَاكَ وَ تَكْشِفُ اَلسُّوءَ وَ تُغِيثُ اَلْمَكْرُوبَ وَ تَشْفِي اَلسَّقِيمَ وَ تُغْنِي اَلْفَقِيرَ وَ تَجْبُرُ اَلْكَسِيرَ وَ تَرْحَمُ اَلصَّغِيرَ وَ تُعِينُ اَلْكَبِيرَ وَ لَيْسَ دُونَكَ ظَهِيرٌ وَ لاَ فَوْقَكَ قَدِيرٌ وَ أَنْتَ اَلْعَلِيُّ اَلْكَبِيرُ يَا مُطْلِقَ اَلْمُكَبَّلِ اَلْأَسِيرِ يَا رَازِقَ اَلطِّفْلِ اَلصَّغِيرِ يَا عِصْمَةَ اَلْخَائِفِ اَلْمُسْتَجِيرِ يَا مَنْ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَ لاَ وَزِيرَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَعْطِنِي فِي هَذِهِ اَلْعَشِيَّةِ أَفْضَلَ مَا أَعْطَيْتَ وَ أَنَلْتَ أَحَداً مِنْ عِبَادِكَ مِنْ نِعْمَةٍ تُولِيهَا وَ آلاَءٍ تُجَدِّدُهَا وَ بَلِيَّةٍ تَصْرِفُهَا وَ كُرْبَةٍ تَكْشِفُهَا وَ دَعْوَةٍ تَسْمَعُهَا وَ حَسَنَةٍ تَتَقَبَّلُهَا وَ سَيِّئَةٍ تَغْفِرُهَا إِنَّكَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ وَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ اَللَّهُمَّ إِنَّكَ أَقْرَبُ مَنْ دُعِيَ وَ أَسْرَعُ مَنْ أَجَابَ وَ أَكْرَمُ مَنْ عَفَا وَ أَوْسَعُ مَنْ أَعْطَى وَ أَسْمَعُ مَنْ سُئِلَ يَا رَحْمَنَ اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ وَ رَحِيمَهُمَا لَيْسَ كَمِثْلِكَ مَسْئُولٌ وَ لاَ سِوَاكَ مَأْمُولٌ دَعَوْتُكَ فَأَجَبْتَنِي وَ سَأَلْتُكَ فَأَعْطَيْتَنِي وَ رَغِبْتُ إِلَيْكَ فَرَحِمْتَنِي وَ وَثِقْتُ بِكَ فَنَجَّيْتَنِي وَ فَزِعْتُ إِلَيْكَ فَكَفَيْتَنِي اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ نَبِيِّكَ وَ عَلَى آلِهِ اَلطَّيِّبِينَ اَلطَّاهِرِينَ أَجْمَعِينَ وَ تَمِّمْ لَنَا نَعْمَاءَكَ وَ هَنِّئْنَا عَطَاءَكَ وَ اِجْعَلْنَا لَكَ شَاكِرِينَ وَ لِآلاَئِكَ ذَاكِرِينَ آمِينَ آمِينَ يَا رَبَّ اَلْعَالَمِينَ اَللَّهُمَّ يَا مَنْ مَلَكَ فَقَدَرَ وَ قَدَرَ فَقَهَرَ وَ عُصِيَ فَسَتَرَ وَ اِسْتَغْفَرَ فَغَفَرَ يَا غَايَةَ رَغْبَةِ اَلرَّاغِبِينَ وَ مُنْتَهَى أَمَلِ اَلرَّاجِينَ يَا مَنْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً وَ وَسِعَ اَلْمُسْتَقِيلِينَ رَأْفَةً وَ رَحْمَةً وَ حِلْماً اَللَّهُمَّ إِنَّا نَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ فِي هَذِهِ اَلْعَشِيَّةِ اَلَّتِي شَرَّفْتَهَا وَ عَظَّمْتَهَا بِمُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ وَ رَسُولِكَ وَ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ وَ أَمِينِكَ عَلَى وَحْيِكَ اَللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى اَلْبَشِيرِ اَلنَّذِيرِ اَلسِّرَاجِ اَلْمُنِيرِ اَلَّذِي أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَى اَلْمُسْلِمِينَ وَ جَعَلْتَهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ اَللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ كَمَا مُحَمَّدٌ أَهْلُ ذَلِكَ يَا عَظِيمُ صَلِّ عَلَيْهِ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ اَلْمُنْتَجَبِينَ اَلطَّيِّبِينَ اَلطَّاهِرِينَ أَجْمَعِينَ وَ تَغَمَّدْنَا بِعَفْوِكَ عَنَّا فَإِلَيْكَ عَجَّتِ اَلْأَصْوَاتُ بِصُنُوفِ اَللُّغَاتِ وَ اِجْعَلْ لَنَا فِي هَذِهِ اَلْعَشِيَّةِ نَصِيباً فِي كُلِّ خَيْرٍ تَقْسِمُهُ وَ نُورٍ تَهْدِي بِهِ وَ رَحْمَةٍ تَنْشُرُهَا وَ عَافِيَةٍ تُجَلِّلُهَا وَ بَرَكَةٍ تُنْزِلُهَا وَ رِزْقٍ تَبْسُطُهُ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ اَللَّهُمَّ اِقْلِبْنَا فِي هَذَا اَلْيَوْمِ مُفْلِحِينَ مُنْجِحِينَ مَبْرُورِينَ غَانِمِينَ وَ لاَ تَجْعَلْنَا مِنَ اَلْقَانِطِينَ وَ لاَ تُخْلِنَا مِنْ رَحْمَتِكَ وَ لاَ تَحْرِمْنَا مَا نُؤَمِّلُهُ مِنْ فَضْلِكَ وَ لاَ تَرُدَّنَا خَائِبِينَ وَ لاَ عَنْ بَابِكَ مَطْرُودِينَ وَ لاَ تَجْعَلْنَا مِنْ رَحْمَتِكَ مَحْرُومِينَ وَ لاَ لِفَضْلِ مَا نُؤَمِّلُهُ مِنْ عَطَايَاكَ قَانِطِينَ يَا أَجْوَدَ اَلْأَجْوَدِينَ وَ يَا أَكْرَمَ اَلْأَكْرَمِينَ اَللَّهُمَّ إِلَيْكَ أَقْبَلْنَا مُؤْمِنِينَ وَ لِبَيْتِكَ اَلْحَرَامِ آمِّينَ قَاصِدِينَ فَأَعِنَّا عَلَى مَنْسَكِنَا وَ أَكْمِلْ لَنَا حَجَّنَا وَ اُعْفُ اَللَّهُمَّ عَنَّا وَ عَافِنَا فَقَدْ مَدَدْنَا إِلَيْكَ أَيْدِيَنَا وَ هِيَ بِذِلَّةِ اَلاِعْتِرَافِ مَوْسُومَةٌ اَللَّهُمَّ فَأَعْطِنَا فِي هَذِهِ اَلْعَشِيَّةِ مَا سَأَلْنَاكَ وَ اِكْفِنَا مَا اِسْتَكْفَيْنَاكَ فَلاَ كَافِيَ لَنَا سِوَاكَ وَ لاَ رَبَّ لَنَا غَيْرُكَ نَافِذٌ فِينَا حُكْمُكَ مُحِيطٌ بِنَا عِلْمُكَ عَدْلٌ فِينَا قَضَاؤُكَ اِقْضِ لَنَا اَلْخَيْرَ وَ اِجْعَلْنَا مِنْ أَهْلِ اَلْخَيْرِ اَللَّهُمَّ أَوْجِبْ لَنَا بِجُودِكَ عَظِيمَ اَلْأَجْرِ وَ كَرِيمَ اَلذُّخْرِ وَ دَوَامَ اَلْيُسْرِ وَ اِغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا أَجْمَعِينَ وَ لاَ تُهْلِكْنَا مَعَ اَلْهَالِكِينَ وَ لاَ تَصْرِفْ عَنَّا رَأْفَتَكَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ اَللَّهُمَّ اِجْعَلْنَا فِي هَذَا اَلْوَقْتِ مِمَّنْ سَأَلَكَ فَأَعْطَيْتَهُ وَ شَكَرَكَ فَزِدْتَهُ وَ تَابَ إِلَيْكَ فَقَبِلْتَهُ وَ تَنَصَّلَ إِلَيْكَ مِنْ ذُنُوبِهِ كُلِّهَا فَغَفَرْتَهَا لَهُ يَا ذَا اَلْجَلاَلِ وَ اَلْإِكْرَامِ اَللَّهُمَّ وَفِّقْنَا وَ سَدِّدْنَا وَ اِعْصِمْنَا وَ اِقْبَلْ تَضَرُّعَنَا يَا خَيْرَ مَنْ سُئِلَ وَ يَا أَرْحَمَ مَنِ اُسْتُرْحِمَ يَا مَنْ لاَ يَخْفَى عَلَيْهِ إِغْمَاضُ اَلْجُفُونِ وَ لاَ لَحْظُ اَلْعُيُونِ وَ لاَ مَا اِسْتَقَرَّ فِي اَلْمَكْنُونِ وَ لاَ مَا اِنْطَوَتْ عَلَيْهِ مُضْمَرَاتُ اَلْقُلُوبِ أَلاَ كُلُّ ذَلِكَ قَدْ أَحْصَاهُ عِلْمُكَ وَ وَسِعَهُ حِلْمُكَ سُبْحَانَكَ وَ تَعَالَيْتَ عَمَّا يَقُولُ اَلظَّالِمُونَ عُلُوّاً كَبِيراً تُسَبِّحُ لَكَ اَلسَّمَوَاتُ اَلسَّبْعُ وَ اَلْأَرْضُ وَ مَنْ فِيهِنَّ وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ فَلَكَ اَلْحَمْدُ وَ اَلْمَجْدُ وَ عُلُوُّ اَلْجَدِّ يَا ذَا اَلْجَلاَلِ وَ اَلْإِكْرَامِ وَ اَلْفَضْلِ وَ اَلْإِنْعَامِ وَ اَلْأَيَادِي اَلْجِسَامِ وَ أَنْتَ اَلْجَوَادُ اَلْكَرِيمُ اَلرَّءُوفُ اَلرَّحِيمُ اَللَّهُمَّ أَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ رِزْقِكَ اَلْحَلاَلِ وَ عَافِنِي فِي بَدَنِي وَ دِينِي وَ آمِنْ خَوْفِي وَ أَعْتِقْ رَقَبَتِي مِنَ اَلنَّارِ اَللَّهُمَّ لاَ تَمْكُرْ بِي وَ لاَ تَسْتَدْرِجْنِي وَ لاَ تَخْذُلْنِي وَ اِدْرَأْ عَنِّي شَرَّ فَسَقَةِ اَلْجِنِّ وَ اَلْإِنْسِ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَ بَصَرَهُ نَحْوَ اَلسَّمَاءِ وَ كَانَتْ دُمُوعُهُ تَجْرِي كَالْقِرَبِ، وَ قَالَ بِصَوْتٍ عَالٍ: يَا أَسْمَعَ اَلسَّامِعِينَ وَ يَا أَبْصَرَ اَلنَّاظِرِينَ وَ يَا أَسْرَعَ اَلْحَاسِبِينَ وَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ اَلسَّادَةِ اَلْمَيَامِينِ وَ أَسْأَلُكَ اَللَّهُمَّ حَاجَتِي إِلَيْكَ اَلَّتِي إِنْ أَعْطَيْتَنِيهَا لَمْ يَضُرَّنِي مَا مَنَعْتَنِي وَ إِنْ مَنَعْتَنِيهَا لَمْ يَنْفَعْنِي مَا أَعْطَيْتَنِي أَسْأَلُكَ فَكَاكَ رَقَبَتِي مِنَ اَلنَّارِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ وَحْدَكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ لَكَ اَلْمُلْكُ وَ لَكَ اَلْحَمْدُ وَ أَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ. وَ جَعَلَ يُكَرِّرُ قَوْلَهُ «يَا رَبِّ» وَ اِرْتَفَعَتِ اَلْأَصْوَاتُ بِالْبُكَاءِ، ثُمَّ عَادَ وَ اِتَّجَهَ ذَاهِباً إِلَى اَلْمَشْعَرِ اَلْحَرَامِ.
زبان ترجمه:

زاد المعاد / ترجمه موسوی ;  ج ۱  ص ۳۷۸

و از جمله دعاهاى مشهور روز عرفه دعاى حضرت سيد الشّهداء امام حسين عليه السّلام است بشر و بشير پسران غالب اسدى روايت كرده‌اند كه پسين روز عرفه
در عرفات در خدمت آن حضرت بوديم،پس از خيمۀ خود بيرون آمدند با گروهى از اهل بيت و فرزندان و شيعيان خود با نهايت تذلّل و خشوع،پس در جانب چپ كوه ايستادند و روى مبارك را به سوى كعبه گردانيدند و دست‌ها را برابر رو برداشتند مانند مسكينى كه در نهايت مذلّت و مسكنت طعام طلبد و اين دعا را خواندند و دعا اين است:
به نام خداوند بخشندۀ مهربان
ستايش مخصوص آن خدايى است كه هيچ كس در عالم سر از حكم و فرمانش نتواند كشيد و بخشش او را منع نتواند كرد و هيچ صانعى در آفرينش نمى‌تواند مانند صنع او پديد آورد و اوست بخشندۀ بى‌پايان و انواع بدايع مخلوقات را آفريد و بحكمت بالغه‌اش صنايع را
متقن فرمود؛از نظر هيچ طلوع‌كننده‌اى هرگز پنهان نمى‌گردد و هيچ وديعه‌اى نزدش نابود نمى‌شود؛عمل هركس را پاداش مى‌دهد و امور اهل قناعت را اصلاح مى‌كند و به حال هر كس به درگاهش تضرع و زارى كند ترحم فرمايد و اوست نازل‌كنندۀ هرمنفعتى و كتاب جامع با نور علم و اشراق؛
اوست كه دعاى بندگان را مى‌شنود و به اطاعت‌كنندگان نفع مى‌رساند و و مقام‌ها را بالا مى‌برد گرفتارى‌ها را دفع مى‌كند و گردن‌كشان را سركوب مى‌كند و پس غير آن ذات يكتا هيچ خدايى نيست و او را عديل نباشد و مثل و مانند ندارد و او شنوا و بينا به دقايق اشيا بصير و آگاه است و بر هرچيز توانايى و قدرت كامل دارد.
اى خدا!من به سوى تو اشتياق دارم و به يكتايى‌ات گواه،و به ربوبيتت معترفم و مى‌دانم كه تو مربى و پروردگار منى و بازگشت من به سوى توست تو در اول كه من نابود بودم به من نعمت وجود بخشيدى و مرا از خاك آفريدى آنگاه مرا در صلب پدرانم جاى دادى و از حوادث زمان و موانع دهر و اختلاف و تغييرات روزگاران مرا محفوظ‍‌ داشتى تا آن‌كه پى‌درپى از يكايك پشت پدرانم به رحم مادران انتقال يافتم در آن ايام پيشين و دوران گذشته و از آنجا كه با من رأفت و مهربانى و نظر لطف و احسان داشتى مرا در دور سلطنت پيشوايان كفر و ضلالت كه عهد تو را شكستند و رسولانت را تكذيب كردند به دنيا نياوردى و ليكن از روى رأفت و صنانت بر من زمانى مرا به وجود آوردى كه از بركت پيشواى توحيد،حضرت خاتم پيغمبرانت مقام هدايت كه در علم ازلى‌ات مقرر بود بر من ميسر شد و در اين عصر هدايت مرا پرورش دادى و از اين پيش هم پيوسته با من نيكويى و مهربانى كردى و به نعمت فراوانم متنعم ساختى؛تا آن‌گاه كه به مشيتت از آب نطفه مرا آفريدى و در ظلمات سه‌گانه در ميان لحم و دمم مسكن دادى نه مرا از كيفيت خلقتم آگه ساختى و نه كارى در آفرينشم به من واگذار نكردى؛تا آن‌كه با خلقت كامل و آراسته به دنيا آوردى و در گهواره،هنگامى كه كودكى ناتوان بودم،مرا حفظ‍‌ كردى و از شير مادر غذايى گوارا روزى‌ام نمودى و دل‌هاى دايگان را به من مهربان ساختى و مادران مهربان را براى محافظتم از آسيب جن و شيطان برگماشتى و خلقتم را از عيب و نقصان پيراستى،به هرحال بسى بلند مرتبه‌اى اى خداى مهربان و بخشاينده.
پس آن‌گاه كه زبانم به سخن گشودى و نعمت بى‌حدت بر من تمام كردى و در هرسال به تربيتت فزون‌تر شدم و خلقتم مقام كمال يافت و قواى جسم و جانم به حد اعتدال رسيد،پس حجت را بر من الزام نمودى و معرفت خود را به قلبم الهام فرمودى و در عجايب فطرت خويش چشم عقلم را حيران ساختى و مرا بيدار و هشيار كردى تا در آسمان و زمين بدايع مخلوقاتت را مشاهده كنم و مرا به ياد خود و شكر نعمت‌هاى بى‌حد خويش متذكر ساختى و طاعت و عبادتت را بر من واجب كردى و فهم علوم و حقايقى را كه پيمبرانت به وحى آوردند به من عطا فرمودى و روح بزرگ مرا براى فهم پذيرفتن عطا كردى و به سعۀ صدر دريافتن مقام رضا و تسليم را بر من آسان كردى و در تمام اين مرحمت‌ها بر من به اعانت و لطف خود منت گذاردى.
سپس كه مرا از بهترين خاك بيافريدى و براى آسايش من به يك نوع نعمت راضى نشدى بلكه به انواع نعمت‌هاى بى‌شمار مرا متنعم ساختى و به هرگونه طعام و لباس و اثاث زندگى برخوردارم كردى و همه صرف لطف بى‌حد و احسان نامتناهى تو بود و چون هرگونه نعمت را بر من تمام كردى و هرگونه رنج و بلا را از من برطرف نمودى باز جهل و بى‌باكى من مانع از اين لطف بزرگ تو نشد كه دلالتم كنى و به هرچه سبب خشم و غضب توست و به مقام قرب خود موفق سازى و با همه بى‌باكى و گناه باز هروقت تو را خواندم اجابتم كردى و چون از تو درخواستى كردم عطا فرمودى و اگر تو را اطاعت كردم پاداش كامل دادى و اگر شكرت به جاى آوردم بر نعمتم افزودى،همۀ اين لطف‌ها را فرمودى تا نعمت و احسانت را بر من به حد كمال رسانى
زهى پاك و منزه خدايى كه پديدآورندۀ آفرينش و بازگردانندۀ خلقى ستوده صفات و با مجد و عزتى،نام‌هاى مقدست پاك و نعمت‌هايت بزرگ.پروردگارا!چه نوع از نعمت‌هاى بى‌حسابت را مى‌توانم برشمارم و به ياد آوردم و شكر كدام يك از عطاهايت را مى‌توانم به جا آوردم‌؟در صورتى كه نعمتت بيش از آن است كه حساب‌دانان برشمارند يا حافظان به آن دانا شوند.
و باز پروردگارا آن رنج و زيان‌ها را كه از من به مرحمتت دفع كردى بيش از نعمت‌ها و عافيت‌هايى است كه به ظاهر مشاهده مى‌كنم و من خدايا تو را گواهى گيرم بر خلوص و حقيقت ايمانم و به عهد قلبم كه از فرايض مقام يقين من است و توحيد خالص و بى‌شايبه‌ام و از باطن سرّ ضميرم و از رشته‌هاى بينش نور چشمم و اسرار نقش‌هاى پيشانى‌ام و شكاف راه‌هاى نفسهايم و مخزن و محفظۀ شامه‌ام و روزنه‌هاى وصول امواج صوتى به سماخ و استخوان شنوايى‌ام و آنچه هردو لبم از برهم نهادن مى‌پوشاند و به حركات بى‌شمار زبانم و محل ارتباط‍‌ فك بالا و فك پايينم و مكان روييدن دندان و عصب قوۀ ذايقه كه جايگاه ادراك گوارايى طعام و شراب است و آن استخوان كه ام رأس من بر آن استوار است و وسعتگاهى كه مكان رشته‌هاى اعصاب گردن من است و آنچه فضاى سينۀ من بر آن محيط‍‌ است و آنجا كه پردۀ قلبم و قطعات اطراف جگرم بدان مرتبط‍‌ است و شراسيف(دنده‌هاى)استخوان و غضروف پهلو و سربندهاى مفاصل من و قبض(و بسط‍‌)قواى عاملۀ من و سر انگشتان من و گوشت و خون و موى و پوست و اعصاب و وريد و شريان من و استخوان‌ها و مغز و رگ و پى‌هاى من و تمام اندامم انساج پرده‌ها و غشاهايى كه دوران شيرخوارگى‌ام منسوج شده و آنچه زمين از من در پشت خود برداشته است و خواب و بيدارى من و آرامش و جنبش من و ركوع و سجود من كه از بسيارى آنها اگر به قصد و كوشش در ضبط‍‌ آنها عمرى بپردازم،چنانچه عصرها و بلكه قرن‌ها عمر كنم،شكر يكى از آن نعمت‌ها را نتوانم كرد مگر باز به نعمت ديگرت كه آن نيز بر من شكرى جديد و ستايشى تازه واجب مى‌گرداند.
آرى و اگر من و تمام حساب‌دانان عالم خلقت بخواهيم نهايت نعمت‌هايت از گذشته و حال و آينده را برشماريم،هرگز بر حساب و شماره و درك نهايتش قادر نخواهيم بود؛هيهات! كجا توانيم!در صورتى كه تو خود در كتاب ناطق قرآن(كه مبين حق و حقيقت است)بيان فرمودى كه اگر خواهيد كه نعمت‌هاى خدا را بشماريد هرگز نتوانيد و البته كتاب و اخبار تو اى خدا صدق و حقيقت است سخنى است كه به پيمبران و رسولانت الهام شده و از مقام وحيت نازل گرديده است و دين خود را به آن وحى و روى آن كتاب تشريع كردى و علاوه بر اين‌كه من اى خدا شهادت مى‌دهم با تمام توجه و كمال جديت و به قدر طاقتم وسعت فكر و معرفتم و با مقام ايمان و يقين مى‌گويم كه حمد و ستايش مخصوص خدايى است كه فرزند ندارد تا وارثى بر او باشد و شريكى در سلطنت ندارد تا در ابداع و اختراعش كسى مخالفت و ضديت كند و قدرت كامله‌اش در صنع و ابداع محتاج به معاونت كسى نيست تا او را يارى كند.
منزه است خدا،منزه است خدا،منزه است خداى يكتايى كه اگر جز او خدايانى بودند نظم آسمان و زمين فاسد مى‌گشت و از هم مى‌گسيخت؛منزه است خداى يگانه،يكتا كه غنى بالذات است،فرزندى ندارد و خود فرزند كسى نباشد و هيچ كس مثل و مانند او نيست؛ ستايش خداى را،آن‌گونه ستايش كه فرشتگان مقرب و انبياى مرسل مى‌كنند و درود به حبيب برگزيدۀ او محمد،خاتم پيغمبرانش و بر آل او كه همۀ پاكان و پاكيزگان عالم و بندگان خاص خالص اويند.
پس شروع فرمود آن حضرت در سؤال و اهتمام نمود در دعا و آب از ديده‌هاى مباركش جارى بود.پس گفت:
اى خدا به من آن مقام ترس و خشيت از جلال و عظمتت را عطا كن كه گويا تو را مى‌بينم و مرا به تقوى و طاعتت سعادت بخش و به عصيانت شقاوتمند مگردان و قضا و قدرت را بر من خير و مبارك ساز تا در خوش و ناخوش مقدراتت آنچه دير مى‌خواهى بر من زودتر دوست ندارم و آنچه زودتر مى‌خواهى ديرتر مايل نباشم.
خدايا مرا بى‌نيازى در نفس و يقين در قلب و اخلاص در عمل و نور در چشم و بصيرت در دين عطا فرما و به اعضا و جوارحم بهره‌مند كن و گوش و چشم را دو وارث من گردان و مرا بر هركس به من ظلم مى‌كند يارى فرما و انتقام و تسلطم را نمودار ساز و بدان تسلط‍‌ بر ظالم مرا دلشاد گردان.
اى خدا!تو غم‌هايم را برطرف و عيب‌هايم مستور ساز و از خطاهايم درگذر و شيطانم را بران و ذمه‌ام(از هرحقوق)برهان و اى خداى من در دنيا و آخرت به من عالى‌ترين درجه را عطا فرما.
اى خدا!تو را ستايش مى‌كنم كه به قدرت كامل مرا آفريدى،پس آنگاه شنوا و بينا گردانيدى و تو را ستايش مى‌كنم كه چون مرا آفريدى از لطف و عنايتى كه به من داشتى خلقتم را نيكو آراستى،در صورتى كه از وجود من بى‌نياز بودى.
پروردگارا!چون مرا ايجاد كردى فطرت و طبيعتم را مقام اعتدال بخشيدى،پروردگارا! چنان‌كه مرا خلق كردى و صورتم زيبا نگاشتى،پروردگارا!چنان‌كه مرا مراقبت كردى و توفيق دادى،پروردگارا!چنان‌كه به من انعام فرمودى و هدايتم كردى،پروردگارا!چنان‌كه مرا برگزيدى و از هرخيرم عطا نمودى،پروردگارا!چنان‌كه مرا غذا دادى و سيرابم كردى، پروردگارا!چنان‌كه مرا بى‌نياز گردانيدى و سرمايه و عزت بخشيدى،پروردگارا!چنان‌كه مرا به لباس كرامت خاص درپوشانيدى و از مصنوعاتت به حد كافى در دسترس من نهادى،چنان‌كه
اين موهبت‌ها را فرمودى،هم درود فرست بر محمد و آل محمد و در سختى‌هاى روزگاران و حوادث روزان و شبان مرا يارى كن و از هول و خطرهاى دنيا و غم و اندوه آخرتم نجات بخش و از شر اعمال ستمكاران روى زمين محفوظم دار.
اى خدا!تو از هرچه بترسم كفايتم كن و از آنچه هراسانم نگاهم دار و در جان و دين محافظتم فرما و در سفر نگه‌دارى‌ام كن و در اهل و مال و فرزندانم به من جانشين عطا كن و در آنچه نصيبم كردى بركت بخش و مرا در پيش خود خوار و در چشم مردم بزرگ ساز و از شرّ جن و انس سلامتم دار و به گناهانم رسوايم مگردان و به انديشه‌هاى باطنى‌ام مفتضح و به عمل(ناشايسته‌ام)مبتلا مساز و نعمت‌هايت را از من مگير و مرا به غير خودت مگذار.
اى خدا!مرا به كه وامى‌گذارى‌؟به خويشان و نزديكان كه از من علاقه برند يا به بيگانگان كه با من خشونت و نفرت آغازند يا به آنان كه مرا ضعيف و ناتوان خواهند؟در صورتى كه تو پروردگار من و مالك امور من هستى.
به تو از غربت و ذلت خود شكايت مى‌كنم از دورى منزلم شكايت مى‌كنم و از ذلت و خوارى‌ام در مقابل كسى كه او را مالك امر من گردانيدى به تو مى‌نالم،اى خدا!پس تو بر من قهر و غضب نكن كه از چيزى غير معصيت تو باك ندارم،آن هم،سهل است،كه لطف و عافيتت مرا وسيع‌تر است،پس،از تو درخواست مى‌كنم به نور جمالت كه زمين و آسمان با آن روشن شده و ظلمت از جهان برانداخته شده و اصلاح امر اولين و آخرين بدان بسته است كه مرا در حال قهر و غضبت نميرانى و خشمت را بر من نازل نگردانى كه مى‌توانى از خشم به لطف بازآيى و از من خشنود شوى پيش از آن‌كه غضب فرمايى.خدايى جز تو نيست كه خداى مكه و مشعر الحرام و بيت العتيق هستى كه و در آن حرم بركت و رحمت فرود آوردى و آنجا را براى مردم مقام امن و امان براى مردم قرار دادى.
اى آن‌كه به حلم از گناهان بزرگ بندگان درگذشتى و از فضل نعمتت را بر خلق به حد كمال رسانيدى و عطاهاى بزرگ به كرم عطا كردى،اى ذخيرۀ روز سختى من!اى همدم وقت تنهايى من!اى فريادرس من هنگام رنج و بلا!اى ولى‌نعمت من!اى خداى من و خداى پدران من ابراهيم و اسمعيل و اسحق و يعقوب و اى پروردگار جبرئيل و ميكائيل و اسرافيل و اى پروردگار محمد خاتم انبيا و آل برگزيدۀ پاكش!اى خداى فرستندۀ كتاب تورات و انجيل و زبور و فرقان و فرستندۀ«كهيعص»و«طه»و«يس»و قرآن حكيم!تويى پناهم هرگاه طرق زندگانى با همۀ وسعت بر من مشكل شود و زمين با همۀ فراخى بر من تنگ گردد.اگر رحمتت شامل حالم نگردد مسلم از اهل هلاكت خواهم بود و تويى كه مرا از لغزش برمى‌گردانى و گناهانم مستور مى‌سازى كه اگر پرده‌پوشى تو نبود البته رسوا و مفتضح مى‌گرديدم و تو به يارى‌ات مرا بر دشمنان ظفر مى‌بخشى كه اگر نصرتت نبود من مغلوب دشمن مى‌شدم.
اى آن‌كه ذات خود را به علوّ مقام و رفعت مخصوص گردانيدى و دوست‌دارانت را به عزت خود عزيز ساختى!اى آن‌كه پادشاهان را به درگاهت طوق مذلت به گردن نهادى كه سخت از قهر و سطوتت هراسان و ترسانند!اى آن‌كه بر نگاه گوشۀ چشمها و اسرار پنهان در دل‌ها و حوادث آتيۀ سلسلۀ زمان و دور روزگاران بر همه آگاهى!اى آن‌كه چگونگى آن ذات پنهان را كسى جز او آگاهى ندارد!اى كسى كه كسى از آنچه او مى‌داند آگاه نيست!اى آن‌كه زمين را در آب فروبردى و هوا را به آسمان سد بستى!اى آن‌كه او را گرامى‌ترين نام‌هاست اى صاحب كرمى كه هرگز احسانش منقطع نشود!اى آن‌كه قافلۀ(مصر)را براى(نجات)يوسف در بيابان فقر نگاهداشتى و از قعر چاهش برآوردى و پس از بندگى به او شاهى رسانيدى!اى كه يوسف را به يعقوب باز گردانيدى،پس از آن‌كه دو چشمش از خون و اندوه سفيد گشت و غم دل پنهان مى‌داشت!اى برطرف‌كنندۀ رنج و آلام ايوب و نگه‌دارندۀ دو دست ابراهيم خليل در سن پيرى و پايان عمر از ذبح فرزندش اسمعيل!اى آن‌كه دعاى زكريا را مستجاب كردى و يحيى را در پيرى به او عطا فرمودى و او را تنها و بى‌كس(و وارث)نگذاشتى!اى آن‌كه يونس را از شكم ماهى بيرون آوردى!اى آن‌كه دريا را براى بنى اسرائيل شكافتى و آنان را نجات دادى و فرعون و سپاهش را غرق درياى هلاكت نمودى!اى آن‌كه بادها را به بشارت پيشاپيش(باران)رحمت فرستادى!اى آن‌كه در كيفر معصيت‌كاران خلق تعجيل نفرمايى!اى آن‌كه ساحران عصر موسى را بعد از مدتها كفر و انكار از عذاب نجات بخشيدى،در صورتى كه دايم به نعمتت متنعم بودند و روزى‌ات را خوردند و غير تو را پرستيدند و به دشمنى خدا و شرك به او برخاستند و پيمبرانش را انكار كردند!
اى خدا!اى پديدآورندۀ بى‌سابقه!اى كه بى‌مثلى و مانند ندارى!اى ذات دائم ابدى كه هرگز فنا نپذيرى!اى زندۀ ازلى هنگامى كه هيچ زنده‌اى نبود!اى زنده‌كنندۀ مردگان!اى نگهبان هركسى با هرچه كسب و كار مى‌كند!اى آن‌كه شكرم از او كم شده و باز از نعمتت محرومم نساخت و خطايم نزد او بزرگ و بسيار شده و مرا رسوا نكرد و مرا در حال عصيان بسيار ديد و بى‌آبرويم نفرمود!اى آن‌كه مرا در كودكى(از آفات)حفظ‍‌ فرمود اى آن‌كه مرا در پيرى روزى داد!اى آن‌كه الطاف و نعمت‌هايش شمرده نشده و سپاس گفته نشود!اى آن‌كه با من به خير و احسان روى آورده و من در عوض زشتى و عصيان نمودم!اى آن‌كه مرا بر مقام ايمان هدايت كردى پيش از آن‌كه به شكر نعمتت را بشناسم!اى آن‌كه او را خواندم در حال مرض و شفايم بخشيد و در حال برهنگى تو را و به من لباس پوشانيد و در حال گرسنگى و طعامم داد و در تشنگى و سيرابم نمود و در ذلت و عزيزم فرمود و در نادانى و به مقام معرفت رسانيد و در تنهايى و جمعيتم داد و در غياب از اهل و وطن و بازم گردانيد و در فقر و بينوايى و غنى گردانيد و يارى طلبيدم و منصورم ساخت و در حال غنا دارايى‌ام بازنگرفتى و اگر از خواندنت در اين احوال خوددارى كردم باز ابتدا به احسان فرمودى!
پس ستايش و سپاس مخصوص توست،اى آن‌كه عذر لغزش‌هايم را پذيرفتى و غم و اندوهم برطرف ساختى و دعايم اجابت فرمودى و گناهانم را بخشيدى و به مطلوبم رسانيدى و بر دشمن يارى و نصرتم دادى به هرحال نعمت و احسان‌ها و عطاهاى گرامى‌ات را هرگز به شمار نتوانم آورد،اى مولاى من!
تويى كه نعمت دادى،تويى كه احسان كردى،تويى كه نيكويى كردى،تويى كه فضل و كرامت فرمودى،تويى كه منت نهادى،تويى كه(لطف را)كامل گردانيدى،تويى كه روزى بخشيدى،تويى كه توفيق دادى،تويى كه به خلق عطا فرمودى،تويى كه فقير را غنى ساختى، تويى كه سرمايه دادى،تويى كه پناه دادى،تويى كه امور بندگانت را كفايت كردى،تويى كه هدايت كردى،تويى كه خوبان را عصمت از گناه كرامت كردى،تويى كه گناهان را مستور ساختى،تويى كه گناهان را آمرزيدى،تويى كه عذر گناهان را پذيرفتى،تويى كه تمكن و جاه بخشيدى،تويى كه عزت و جلال دادى،تويى كه اعانت فرمودى،تويى كه مدد فرمودى، تويى كه تأييد توانايى دادى،تويى كه يارى فرمودى،تويى كه بيماران را شفا دادى،
تويى كه عافيت بخشيدى،تويى كه اكرام فرمودى،بركت بخشيدى پروردگارم و برترى دادى پس حمد و ستايش هميشه مخصوص توست و شكر و ستايش دايم تو را سزاست.
پس من باز اى خداى من!به گناهانم مقر و معترفم،پس تو به كرم از من درگذر،من آن بنده‌ام كه بد كردم،من همانم كه خطا كردم،من همانم كه اهتمام به عصيان كردم،من همانم كه غفلت كردم،من همانم كه نادانى ورزيدم،من همانم كه سهو كردم،من همانم كه به خود اعتماد كردم،من همانم كه(به خواهش دل)تعمّد ورزيدم،من همانم كه وعده كردم،من همانم كه مخالفت نمودم،و من همانم كه عهد خود شكستم،من همانم كه اقرار كردم،من يا الهى همانم كه اعتراف به نعمت و عطايت نزد خود كردم و باز به گناهان رجوع نمودم،
پس(چون معترف و تائبم)از آن گناهان درگذر،اى خدايى كه گناهان بندگانش هيچ زيان نخواهد ديد و از طاعتشان هم البته بى‌نياز است و هم آنان كه عملى شايسته مى‌كنند به توفيق و اعانت و رحمت او مى‌كنند،پس اى خداى من و مولاى من!ستايش مخصوص توست.
اى خدا!تو مرا امر كردى و من عصيان امرت كردم و تو نهى كردى و من مرتكب نهيت شدم،اكنون نه كسى هست كه گناهانم را مبرا و پاك سازد و نه صاحب قدرتى كه از او بر دفع عذاب يارى طلبم،پس با چه وسيله رو به سوى تو آورم‌؟آيا به قوۀ شنوايى يا بينايى يا به وسيلۀ زبان معذرت خواهم يا به دست و پا خدمتى توانم‌؟
آيا اين قوا و اعضا همه نعمت‌هاى تو نزد من نيست و به همۀ آنها معصيت تو نكردم‌؟اى مولاى من!پس تو را بر من اتمام حجت است و راه هراعتراضى بسته.
اى كسى كه مرا از زجر پدران و مادران هم مستور و محفوظ‍‌ داشتى و از سرزنش خويشان و برادران و قهر و عقاب پادشاهان نگه داشتى و اگر اينان اى مولاى من!چنان‌كه تو مطلعى، بر زشتى و رسوايى‌هاى من مطلع مى‌بودند،ابدا مهلت نمى‌دادند و مرا از خود مى‌راندند و به كلى از من مى‌بريدند.
بارى من همين بنده‌ام كه در حضورت اى سيد من سرافكنده و خوار و ذليل و عاجز و ناچيزم نه بر تبرئۀ خود عذرى توانم آورد و نه بر نجات خود صاحب قدرتى كه از او يارى طلبم و نه حجت و دليلى كه به آن متمسك شوم و نه توانم گفت كه من اين گناه نكرده و اين كار زشت بجا نياورده‌ام و اگر انكار كنم،اى مولاى من!آن انكار به حال من نفعى نخواهد داشت.
چگونه از انكار خود سود يابم در صورتى كه تمام اعضا و جوارحم بر هرچه كرده‌ام به يقين و بى‌هيچ شك و ريب همه عليه من گواه هستند و تو محققا از امور بزرگ از من سؤال خواهى كرد و تو البته حاكم بى‌هستى كه هرگز جور و جفا به كسى نخواهى كرد و همان عدل تو مرا هلاك خواهد كرد و از عدل تو باز به كل عدل تو پناه مى‌طلبم،پس هرگاه عذاب كنى به كيفر گناهان من است و پس از اتمام حجت بر من است و اگر بر من ببخشى از حلم و جود و كرم توست.
هيچ خدايى جز تو نيست،منزهى تو و من از ستمكاران هستم؛هيچ خدايى جز تو نيست، منزهى تو و من از درگاه لطفت مغفرت و آمرزش مى‌خواهم؛هيچ خدايى جز تو نيست، منزهى تو و من از يكتاپرستانم؛هيچ خدايى جز تو نيست،منزهى تو و من از قهرت سخت ترسانم؛هيچ خدايى جز تو نيست،منزهى تو و من از سطوتت سخت بيمناك و هراسانم؛هيچ خدايى جز تو نيست،منزهى تو،من به درگاه كرمت از سائلانم؛هيچ خدايى جز تو نيست، منزهى تو،و من به شهود جمالت از اميدواران و مشتاقانم هيچ خدايى جز تو نيست،منزهى تو،و من به يكتايى‌ات مقرّ و معترف و از تسبيح‌گويانم؛هيچ خدايى جز تو نيست،منزهى تو كه خداى من و خداى پدران پيشين من هستى؛اى خداى من!اين است ثنا و ستايش من در پيشگاه مجد و عزتت و اخلاص من در ذكر مقام توحيد و يكتايى‌ات و اقرار و اعتراف من به نعمت‌هايى كه برمى‌شمارم گرچه معترفم كه شمارش نعمت‌هايت از بس زياد و فراوان و هويداست در وجود حادث من سبقت داشته آن نعمت‌ها را بشمار نتوانم آورد كه از عهد ازل مرا منظور داشتى و با آن نعمت‌ها از بدو خلقت و اول زندگانى،احتياجم را به غنا و بى‌نيازى مبدّل ساختى رنج و الم را از من رفع فرمودى و اسباب و وسايل آسايش عطا كردى و هر سختى را دفع نمودى و مرا از هرغم و اندوهى رهاندى و عافيت در تن و سلامت در دين بخشيدى.
(بارى اى منعم حقيقى نعمتت بر من آن‌قدر بسيار و بى‌حد و شمار است)كه اگر خلق اولين و آخرين مرا بر ذكر آن نعمت‌ها كمك كنند باز نه من و نه تمام اولين و آخرين بر شمارش قادر نخواهيم بود،اى ذات پاك بلندمرتبه،پروردگار بزرگ كريم مهربان!و نعمت‌هايت به شمار نيايد و ثنايت را جز تو كسى نتواند و نعمت‌هايت سپاس‌گزارى نشود و پاداش ندارد،درود فرست بر محمد و آل محمد و نعمتت را بر ما به حد كمال رسان و ما را به طاعتت سعادتمند گردان تو منزه از شرك و شريكى و هيچ خدايى جز تو نيست.
اى خدا!البته تو دعاى بندگان مضطر و پريشان را اجابت مى‌كنى و هررنج و المى را برطرف مى‌گردانى و به فرياد غم‌ديدگان رسى
و بيماران را شفا مى‌بخشى و فقيران را غنى مى‌گردانى و حال شكسته‌دلان را جبران مى‌كنى به كودكان ترحم مى‌كنى و بزرگان را يارى فرمايى نه جز تو كسى را يار و ياورى و نه فوق تو در عالم قادرى است و تو بلندمرتبه و بزرگ خدايى.
اى خدايى كه اسيران و زندانيان را از حبس آزاد مى‌كنى و به طفل صغير روزى مى‌بخشى! اى پناه هردل ترسان كه به تو پناهنده مى‌شود!اى خداى يكتايى كه هيچ شريك و مددكارى ندارى!درود فرست بر محمد و آل محمد و در اين روز آخر هرنعمتى كه به هريك از بندگان عطا مى‌كنى بهترين آن را به من عطا فرما
از انواع نعمت ظاهر كه به خلق مى‌بخشى و نعمت باطن كه تجديد مى‌كنى و تازه مى‌گردانى و بليه و مصيبت‌هايى كه برطرف مى‌سازى و اندوه و غمى كه زايل مى‌كنى و دعايى كه مستجاب مى‌گردانى و عمل نيكى كه از لطف مى‌پذيرى و كار زشتى كه مى‌پوشانى كه البته تو با لطف ازلى و علم ذاتى بر تمام امور آگاهى و بر هرچيزى قادرى.
اى خدا!تو نزديكترين كسى هستى كه از او مسئلت مى‌توان كرد و زودتر از همه كس دعاى ما را اجابت مى‌كنى و كرم و بزرگوارى‌ات بيش‌تر از هربخشنده‌اى و عطايت وسيع‌تر است و سائلان را بهتر از هركس اجابت كنى،اى بخشنده در دنيا و آخرت و مهربان در دو عالم تو درخواست‌شوندۀ بى‌مثل و مانندى و جز تو آرزويى نداريم،هروقت دعا كردم اجابت فرمودى و مسئلت نمودم عطا فرمودى و اظهار شوق نمودم با من مهربانى كردى و بر مهالك و سختى‌ها بر تو اعتماد كردم مرا نجات دادى و هرگاه به درگاهت زارى كردم مرا كفايت فرمودى.
اى خدا!درود فرست بر محمد كه بنده و رسول و فرستادۀ توست و بر همۀ اهل بيتش كه نيكويان و پاكان عالم‌اند و نعمت‌هايت را بر ما به حد كمال برسان و عطايت را بر ما گوارا ساز و ما را از شكرگزاران و متذكران نعمت‌هاى خويش محسوب دار و اين دعا را از كرم اجابت فرما، اى رب العالمين!
اى خدا!اى آن‌كه بر ملك وجود مالكى و بر هرچيز توانا و قادرى و قاهر،عيب و نقصان خلق را مستور مى‌دارى و چون آمرزش طلبند مى‌آمرزى،اى آخرين مقصود طالبان و مشتاقان عالم و اى منتها آرزوى دل اميدواران!اى آن‌كه علم ازلى‌ات بر هرچيز محيط‍‌ و حلم و رأفت و رحمتت بر عذرخواهان وسيع است!اى خدا!ما در اين عصر كه تو به آن شرف و عظمت بخشيدى به وسيلۀ پيغمبر و رسول گرامى‌ات حضرت محمد صلّى اللّه عليه و آله كه برگزيدۀ خلق و امين وحى و مبشر و منذر اهل زمين و چراغ روشن عالم است،به درگاه تو روى آورديم،همان پيغمبرى كه به وجودش نعمت بزرگ به مسلمين عطا كردى و او را رحمت واسع بر جهانيانش قرار دادى
بار خدايا!درود فرست بر محمد و آل محمد كه او از جانب تو لايق اين درود است.اى خداى بزرگ!درود فرست بر او و بر اهل بيتش كه همه از برگزيدگان و نيكويان و پاكان عالمند و زشتيهاى ما را پردۀ عفو و بخشش بپوشان تويى كه به درگاه رحمتت فرياد و فغان خلق به انواع زبان‌ها بلند است پس ما را هم در اين عصر از هرخير و سعادت كه ميان بندگان قسمت مى‌كنى نصيبى كامل عطا فرما و از هرنورى كه به آن نور خلق را هدايت مى‌كنى و رحمتى كه بر عالميان ميسر مى‌سازى و بركتى كه نازل مى‌گردانى و لباس عافيتى كه مى‌پوشانى و رزقى كه وسعت مى‌دهى،اى مهربان‌ترين مهربانان عالم!
اى خدا!ما را در اين هنگام رستگارى و فيروزى بخش و از آنان كه نيكوكارى و بهره‌مندى يافتند قرار ده و از محرومان مگردان و از رحمت بى‌پايانت ما را بى‌بهره مساز و از چشم اميدى كه به فضل و كرمت داريم نااميدمان مساز و از درگاه كرمت ما را مأيوس و مردود مگردان و از رحمتت ما را محروم مگردان و از آن فضيلت و مرتبت كه از عطايت چشم انتظار داريم نوميد مگردان.
اى باجود و بخشش و بالطف و كرم‌ترين!به درگاه تو با ايمان به فضل و احسانت روى آورده و دعوت به خانۀ كعبه‌ات را اجابت كرده‌ايم و قصد زيارت آن داريم،پس تو اى خدا!ما را بر اعمال حج يارى فرما و حج ما را كامل و مقبول گردان و از تقصيرات ما درگذر و عافيت و آسايش عطا فرما كه ما دستى با ذلت و خوارى اعتراف به گناه به درگاهت دراز كرده‌ايم.
اى خدا!ما را به كرمت در اين عصر هرچه درخواست مى‌كنيم به ما عطا فرما و در مهماتى كه از تو به لطف و رحمتت مى‌طلبيم ما را يارى كن كه ما بر كفايت امورمان جز تو كسى نداشته و پروردگارى غير تو نداريم،فرمان تو در ما نافذ و علمت به ما محيط‍‌ و حكم قضا و قدرت در حق ما عدل است،تو در حق ما خير مقدر فرما و ما را از اهل خير و صلاح قرار ده.
اى خدا!بر ما به صرف جود و كرم خود فرض و لازم ساز كه ما را پاداش عظيم و ذخيرۀ گران‌بها و آسايش دايم كرامت كنى و گناهان ما را تمام ببخش و ما را با مستحقين هلاك و عذاب به هلاكت مرسان و رأفت و رحمتت را از ما باز مگير،اى مهربان‌ترين مهربانان!
اى خدا!ما را در اين هنگام از آنان قرار ده كه از تو درخواست كردند و تو به آنها عطا فرمودى و شكرت را به جاى آوردند و تو بر نعمتت افزودى و به درگاهت توبه كردند و تو توبه‌شان را پذيرفتنى و از جميع گناهان تبرى جستند و تو همه را آمرزيدى،اى صاحب جلال و بزرگوارى!
اى خدا!ما را به هركار خير موفق بدار و بر طاعتت قوى گردان و تضرع ما را به درگاهت بپذير،اى بهترين كسى كه از او چيزى درخواست مى‌كنند و مهربان‌ترين كسى كه از او ترحم مى‌جويند!
اى خدايى كه بر تو چيزى از حركت مژگان و اشاره به گوشۀ چشمان و آنچه در مكنون ضمير استقرار يابد و نهانى‌هاى دل‌ها پيچيده و پوشيده نيست را به تحقيق دانشت تمام اين‌ها را فراگرفته و حلمت به آن گشادگى بخشيده است،منزهى تو و بسيار بالاتر و برتر از آنى كه بيدادگران و كافران مى‌گويند آسمان‌هاى هفت‌گانه و زمين‌ها و آنچه در بين آنهاست همه به تسبيح و تقديست مشغول‌اند و چيزى در عالم نيست جز آن‌كه تو را تسبيح مى‌كند، پس هرستايش و مجد و بلندى و عزتى مخصوص توست،اى خداى صاحب مقام و جلال و بزرگوارى و فضل و احسان و نعمت‌هاى بزرگ!تنها تويى بخشنده و رؤوف و مهربان.
اى خدا!از رزق حلالت روزى وسيع به من ده و سلامتى و آسايش در تن و دينم عطا فرما و در خوف و هراس به من ايمنى عطا كن و از آتش دوزخ آزادم گردان.
اى خدا!مرا به مكر خود مبتلا مگردان و به عذاب استدراج به عقوبت سختم مگير و مرا رسوا مكن و شرّ فاسقان جن و انس را از من دور ساز.
پس سر و ديدۀ خود را به سوى آسمان بلند كرد و از ديده‌هاى مباركش آب مى‌ريخت مانند دو مشك و به صداى بلند مى‌گفت:
اى شنواترين شنوندگان و بيناترين بينايان و سريع‌ترين محاسبان و مهربان‌ترين مهربانان عالم!درود فرست بر محمد و آل او كه بزرگان و با خير و بركت‌ترين عالميان‌اند و از تو اى خدا!درخواست دارم آن حاجتى را كه اگر عطا كنى ديگر از هرچه محرومم كنى زيان ندارم و اگر آن را روا نسازى ديگر هرچه عطا كنى نفعى به حالم ندارد؛درخواست دارم كه از آتش دوزخم رهايى بخشى،خدايى جز تو نيست كه يكتايى و شريك ندارى و ملك وجود و ستايش مخصوص توست و تو بر هرچيز قادرى،اى پروردگار من،اى پروردگار من،اى پروردگار من!
پس مكرّر مى‌گفت:يا رب!تا صداها به گريه بلند شد و بار كردند و روانۀ جانب مشعر الحرام شدند .

divider