شناسه حدیث :  ۴۸۰۲۹۵

  |  

نشانی :  زاد المعاد  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۶۶  

عنوان باب :   [كتاب زاد المعاد] الباب الخامس في بيان فضائل و أعمال شهر ذي الحجة المبارك الفصل الثاني في أعمال يوم التروية و يوم عرفة

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

وَ عَنِ اَلْإِمَامِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنَّ مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةِ عَرَفَةَ أَوْ لَيْلَةِ اَلْجُمُعَةِ هَذَا اَلدُّعَاءَ غَفَرَ اَللَّهُ لَهُ ذُنُوبَهُ: اَللَّهُمَّ يَا شَاهِدَ كُلِّ نَجْوَى وَ مَوْضِعَ كُلِّ شَكْوَى وَ عَالِمَ كُلِّ خَفِيَّةٍ وَ مُنْتَهَى كُلِّ حَاجَةٍ يَا مُبْتَدِئاً بِالنِّعَمِ عَلَى اَلْعِبَادِ يَا كَرِيمَ اَلْعَفْوِ يَا حَسَنَ اَلتَّجَاوُزِ يَا جَوَادُ يَا مَنْ لاَ يُوَارِي مِنْهُ لَيْلٌ دَاجٍ وَ لاَ بَحْرٌ عَجَّاجٌ وَ لاَ سَمَاءٌ ذَاتُ أَبْرَاجٍ وَ لاَ ظُلَمٌ ذَاتُ اِرْتِتَاجٍ يَا مَنِ اَلظُّلْمَةُ عِنْدَهُ ضِيَاءٌ أَسْأَلُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ اَلْكَرِيمِ اَلَّذِي تَجَلَّيْتَ بِهِ لِلْجَبَلِ فَجَعَلْتَهُ دَكّاً وَ خَرَّ مُوسَى صَعِقاً وَ بِاسْمِكَ اَلَّذِي رَفَعْتَ بِهِ اَلسَّمَاوَاتِ بِلاَ عَمَدٍ وَ سَطَحْتَ بِهِ اَلْأَرْضَ عَلَى وَجْهِ مَاءٍ جَمَدٍ وَ بِاسْمِكَ اَلْمَخْزُونِ اَلْمَكْنُونِ اَلْمَكْتُوبِ اَلطَّاهِرِ اَلَّذِي إِذَا دُعِيتَ بِهِ أَجَبْتَ وَ إِذَا سُئِلْتَ بِهِ أَعْطَيْتَ وَ بِاسْمِكَ اَلسُّبُّوحِ اَلْقُدُّوسِ اَلْبُرْهَانِ اَلَّذِي هُوَ نُورٌ عَلَى كُلِّ نُورٍ وَ نُورٌ مِنْ نُورٍ يُضِيءُ مِنْهُ كُلُّ نُورٍ إِذَا بَلَغَ اَلْأَرْضَ اِنْشَقَّتْ وَ إِذَا بَلَغَ اَلسَّمَاوَاتِ فُتِحَتْ وَ إِذَا بَلَغَ اَلْعَرْشَ اِهْتَزَّ وَ بِاسْمِكَ اَلَّذِي تَرْتَعِدُ مِنْهُ فَرَائِصُ مَلاَئِكَتِكَ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ جَبْرَائِيلَ وَ مِيكَائِيلَ وَ إِسْرَافِيلَ وَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ اَلْمُصْطَفَى صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ عَلَى جَمِيعِ اَلْأَنْبِيَاءِ وَ جَمِيعِ اَلْمَلاَئِكَةِ وَ بِالاِسْمِ اَلَّذِي مَشَى بِهِ اَلْخَضِرُ عَلَى قُلَلِ اَلْمَاءِ كَمَا مَشَى بِهِ عَلَى جَدَدِ اَلْأَرْضِ وَ بِاسْمِكَ اَلَّذِي فَلَقْتَ بِهِ اَلْبَحْرَ لِمُوسَى وَ أَغْرَقْتَ فِرْعَوْنَ وَ قَوْمَهُ وَ أَنْجَيْتَ بِهِ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ مَنْ مَعَهُ وَ بِاسْمِكَ اَلَّذِي دَعَاكَ بِهِ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ مِنْ جَانِبِ اَلطُّورِ اَلْأَيْمَنِ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ وَ أَلْقَيْتَ عَلَيْهِ مَحَبَّةً مِنْكَ وَ بِاسْمِكَ اَلَّذِي أَحْيَى بِهِ عِيسَى بْنَ مَرْيَمَ اَلْمَوْتَى وَ تَكَلَّمَ فِي اَلْمَهْدِ صَبِيّاً وَ أَبْرَأَ اَلْأَكْمَهَ وَ اَلْأَبْرَصَ بِإِذْنِكَ وَ بِاسْمِكَ اَلَّذِي دَعَاكَ بِهِ حَمَلَةُ عَرْشِكَ وَ جَبْرَائِيلُ وَ مِيكَائِيلُ وَ إِسْرَافِيلُ وَ حَبِيبُكَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ مَلاَئِكَتُكَ اَلْمُقَرَّبُونَ وَ أَنْبِيَاؤُكَ اَلْمُرْسَلُونَ وَ عِبَادُكَ اَلصَّالِحُونَ مِنْ أَهْلِ اَلسَّمَاوَاتِ وَ اَلْأَرَضِينَ وَ بِاسْمِكَ اَلَّذِي دَعَاكَ بِهِ ذُو اَلنُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ تَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي اَلظُّلُمَاتِ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ اَلظَّالِمِينَ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ وَ نَجَّيْتَهُ مِنَ اَلْغَمِّ وَ كَذَلِكَ تُنْجِي اَلْمُؤْمِنِينَ وَ بِاسْمِكَ اَلْعَظِيمِ اَلَّذِي دَعَاكَ بِهِ دَاوُدُ وَ خَرَّ لَكَ سَاجِداً فَغَفَرْتَ لَهُ ذَنْبَهُ وَ بِاسْمِكَ اَلَّذِي دَعَتْكَ بِهِ آسِيَةُ اِمْرَأَةُ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ اِبْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتاً فِي اَلْجَنَّةِ وَ نَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَ عَمَلِهِ وَ نَجِّنِي مِنَ اَلْقَوْمِ اَلظَّالِمِينَ فَاسْتَجَبْتَ لَهَا دُعَاءَهَا وَ بِاسْمِكَ اَلَّذِي دَعَاكَ بِهِ أَيُّوبُ إِذْ حَلَّ بِهِ اَلْبَلاَءُ فَعَافَيْتَهُ وَ آتَيْتَهُ أَهْلَهُ وَ مِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِكَ وَ ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ وَ بِاسْمِكَ اَلَّذِي دَعَاكَ بِهِ يَعْقُوبُ فَرَدَدْتَ عَلَيْهِ بَصَرَهُ وَ قُرَّةَ عَيْنِهِ يُوسُفَ وَ جَمَعْتَ بِهِ شَمْلَهُ وَ بِاسْمِكَ اَلَّذِي دَعَاكَ بِهِ سُلَيْمَانُ فَوَهَبْتَ لَهُ مُلْكاً لاَ يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّكَ أَنْتَ اَلْوَهَّابُ وَ بِاسْمِكَ اَلَّذِي سَخَّرْتَ بِهِ اَلْبُرَاقَ لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ إِذْ قَالَ تَعَالَى سُبْحٰانَ اَلَّذِي أَسْرىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ اَلْمَسْجِدِ اَلْحَرٰامِ إِلَى اَلْمَسْجِدِ اَلْأَقْصَى وَ قَوْلِهِ سُبْحٰانَ اَلَّذِي سَخَّرَ لَنٰا هٰذٰا وَ مٰا كُنّٰا لَهُ مُقْرِنِينَ `وَ إِنّٰا إِلىٰ رَبِّنٰا لَمُنْقَلِبُونَ وَ بِاسْمِكَ اَلَّذِي تَنَزَّلَ بِهِ جَبْرَائِيلُ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ بِاسْمِكَ اَلَّذِي دَعَاكَ بِهِ آدَمُ فَغَفَرْتَ لَهُ ذَنْبَهُ وَ أَسْكَنْتَهُ جَنَّتَكَ. وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ اَلْقُرْآنِ اَلْعَظِيمِ وَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ خَاتَمِ اَلنَّبِيِّينَ وَ بِحَقِّ إِبْرَاهِيمَ وَ بِحَقِّ فَصْلِكَ يَوْمَ اَلْقَضَاءِ وَ بِحَقِّ اَلْمَوَازِينِ إِذَا نُصِبَتْ وَ اَلصُّحُفِ إِذَا نُشِرَتْ وَ بِحَقِّ اَلْقَلَمِ وَ مَا جَرَى وَ اَللَّوْحِ وَ مَا أَحْصَى وَ بِحَقِّ اَلاِسْمِ اَلَّذِي كَتَبْتَهُ عَلَى سُرَادِقِ اَلْعَرْشِ قَبْلَ خَلْقِكَ اَلْخَلْقَ وَ اَلدُّنْيَا وَ اَلشَّمْسَ وَ اَلْقَمَرَ بِأَلْفَيْ عَامٍ وَ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ اَلْمَخْزُونِ فِي خَزَائِنِكَ اَلَّذِي اِسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ اَلْغَيْبِ عِنْدَكَ لَمْ يَظْهَرْ عَلَيْهِ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِكَ لاَ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَ لاَ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ وَ لاَ عَبْدٌ مُصْطَفًى وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ اَلَّذِي شَقَقْتَ بِهِ اَلْبِحَارَ وَ قَامَتْ بِهِ اَلْجِبَالُ وَ اِخْتَلَفَ بِهِ اَللَّيْلُ وَ اَلنَّهَارُ وَ بِحَقِّ اَلسَّبْعِ اَلْمَثَانِي وَ اَلْقُرْآنِ اَلْعَظِيمِ وَ بِحَقِّ اَلْكِرَامِ اَلْكَاتِبِينَ وَ بِحَقِّ طه وَ يس وَ كهيعص وَ حمعسق وَ بِحَقِّ تَوْرَاةِ مُوسَى وَ إِنْجِيلِ عِيسَى وَ زَبُورِ دَاوُدَ وَ فُرْقَانِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ عَلَى جَمِيعِ اَلرُّسُلِ وَ بِآهِيّاً شَرَاهِيّاً اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ تِلْكَ اَلْمُنَاجَاةِ اَلَّتِي كَانَتْ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَوْقَ جَبَلِ طُورِ سَيْنَاءَ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ اَلَّذِي عَلَّمْتَهُ مَلَكَ اَلْمَوْتِ لِقَبْضِ اَلْأَرْوَاحِ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ اَلَّذِي كُتِبَ عَلَى وَرَقِ اَلزَّيْتُونِ فَخَضَعَتِ اَلنِّيرَانُ لِتِلْكَ اَلْوَرَقَةِ فَقُلْتَ يَا نَارُ كُونِي بَرْداً وَ سَلاَماً وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ اَلَّذِي كَتَبْتَهُ عَلَى سُرَادِقِ اَلْمَجْدِ وَ اَلْكَرَامَةِ يَا مَنْ لاَ يُحْفِيهِ سَائِلٌ وَ لاَ يَنْقُصُهُ نَائِلٌ يَا مَنْ بِهِ يُسْتَغَاثُ وَ إِلَيْهِ يُلْجَأُ أَسْأَلُكَ بِمَعَاقِدِ اَلْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ وَ مُنْتَهَى اَلرَّحْمَةِ مِنْ كِتَابِكَ وَ بِاسْمِكَ اَلْأَعْظَمِ وَ جَدِّكَ اَلْأَعْلَى وَ كَلِمَاتِكَ اَلتَّامَّاتِ اَلْعُلَى اَللَّهُمَّ رَبَّ اَلرِّيَاحِ وَ مَا ذَرَتْ وَ اَلسَّمَاءِ وَ مَا أَظَلَّتْ وَ اَلْأَرْضِ وَ مَا أَقَلَّتْ وَ اَلشَّيَاطِينِ وَ مَا أَضَلَّتْ وَ اَلْبِحَارِ وَ مَا جَرَتْ وَ بِحَقِّ كُلِّ حَقٍّ هُوَ عَلَيْكَ حَقٌّ وَ بِحَقِّ اَلْمَلاَئِكَةِ اَلْمُقَرَّبِينَ وَ اَلرُّوحَانِيِّينَ وَ اَلْكَرُوبِيِّينَ وَ اَلْمُسَبِّحِينَ لَكَ بِاللَّيْلِ وَ اَلنَّهَارِ لاَ يَفْتُرُونَ وَ بِحَقِّ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِكَ وَ بِحَقِّ كُلِّ وَلِيٍّ يُنَادِيكَ بَيْنَ اَلصَّفَا وَ اَلْمَرْوَةِ وَ تَسْتَجِيبَ لَهُ دُعَاءَهُ يَا مُجِيبُ أَسْأَلُكَ بِهَذِهِ اَلْأَسْمَاءِ وَ بِهَذِهِ اَلدَّعَوَاتِ أَنْ تَغْفِرَ لَنَا مَا قَدَّمْنَا وَ مَا أَخَّرْنَا وَ مَا أَسْرَرْنَا وَ مَا أَعْلَنَّا وَ مَا أَبْدَيْنَا وَ مَا أَخْفَيْنَا وَ مَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنَّا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ. يَا حَافِظَ كُلِّ غَرِيبٍ يَا مُؤْنِسَ كُلِّ وَحِيدٍ يَا قُوَّةَ كُلِّ ضَعِيفٍ يَا نَاصِرَ كُلِّ مَظْلُومٍ يَا رَازِقَ كُلِّ مَحْرُومٍ يَا مُؤْنِسَ كُلِّ مُسْتَوْحِشٍ يَا صَاحِبَ كُلِّ مُسَافِرٍ يَا عِمَادَ كُلِّ حَاضِرٍ يَا غَافِرَ كُلِّ ذَنْبٍ وَ خَطِيئَةٍ يَا غِيَاثَ اَلْمُسْتَغِيثِينَ يَا صَرِيخَ اَلْمُسْتَصْرِخِينَ يَا كَاشِفَ كَرْبِ اَلْمَكْرُوبِينَ يَا فَارِجَ هَمِّ اَلْمَهْمُومِينَ يَا بَدِيعَ اَلسَّمَاوَاتِ وَ اَلْأَرَضِينَ يَا مُنْتَهَى غَايَةِ اَلطَّالِبِينَ يَا مُجِيبَ دَعْوَةِ اَلْمُضْطَرِّينَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ اَلْعَالَمِينَ يَا دَيَّانَ يَوْمِ اَلدِّينِ يَا أَجْوَدَ اَلْأَجْوَدَيْنِ يَا أَكْرَمَ اَلْأَكْرَمِينَ يَا أَسْمَعَ اَلسَّامِعِينَ يَا أَبْصَرَ اَلنَّاظِرِينَ يَا أَقْدَرَ اَلْقَادِرِينَ اِغْفِرْ لِيَ اَلذُّنُوبَ اَلَّتِي تُغَيِّرُ اَلنِّعَمَ وَ اِغْفِرْ لِيَ اَلذُّنُوبَ اَلَّتِي تُورِثُ اَلنَّدَمَ وَ اِغْفِرْ لِيَ اَلذُّنُوبَ اَلَّتِي تُورِثُ اَلسُّقْمَ وَ اِغْفِرْ لِيَ اَلذُّنُوبَ اَلَّتِي تَهْتِكُ اَلْعِصَمَ وَ اِغْفِرْ لِيَ اَلذُّنُوبَ اَلَّتِي تَرُدُّ اَلدُّعَاءَ وَ اِغْفِرْ لِيَ اَلذُّنُوبَ اَلَّتِي تَحْبِسُ قَطْرَ اَلسَّمَاءِ وَ اِغْفِرْ لِيَ اَلذُّنُوبَ اَلَّتِي تُعَجِّلُ اَلْفَنَاءَ وَ اِغْفِرْ لِيَ اَلذُّنُوبَ اَلَّتِي تَجْلِبُ اَلشَّقَاءَ وَ اِغْفِرْ لِيَ اَلذُّنُوبَ اَلَّتِي تُظْلِمُ اَلْهَوَاءَ وَ اِغْفِرْ لِيَ اَلذُّنُوبَ اَلَّتِي تَكْشِفُ اَلْغِطَاءَ وَ اِغْفِرْ لِيَ اَلذُّنُوبَ اَلَّتِي لاَ يَغْفِرُهَا غَيْرُكَ يَا اَللَّهُ وَ اِحْمِلْ عَنِّي كُلَّ تَبِعَةٍ لِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ وَ اِجْعَلْ لِي مِنْ أَمْرِي فَرَجاً وَ مَخْرَجاً وَ يُسْراً وَ أَنْزِلْ يَقِينَكَ فِي صَدْرِي وَ رَجَاءَكَ فِي قَلْبِي حَتَّى لاَ أَرْجُوَ غَيْرَكَ اَللَّهُمَّ اِحْفَظْنِي وَ عَافِنِي فِي مَقَامِي هَذَا وَ اِصْحَبْنِي فِي لَيْلِي وَ نَهَارِي وَ مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَ مِنْ خَلْفِي وَ عَنْ يَمِينِي وَ عَنْ شِمَالِي وَ مِنْ فَوْقِي وَ مِنْ تَحْتِي وَ يَسِّرْ لِيَ اَلسَّبِيلَ وَ أَحْسِنْ لِيَ اَلتَيْسِيرَ وَ لاَ تَخْذُلْنِي فِي اَلْعَسِيرِ وَ اِهْدِنِي يَا خَيْرَ دَلِيلٍ وَ لاَ تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي فِي اَلْأُمُورِ وَ لَقِّنِّي كُلَّ سُرُورٍ وَ اِقْلِبْنِي إِلَى أَهْلِي بِالْفَلاَحِ وَ اَلنَّجَاحِ مَحْبُوراً فِي اَلْعَاجِلِ وَ اَلْآجِلِ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَ اُرْزُقْنِي مِنْ فَضْلِكَ وَ أَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ طَيِّبَاتِ رِزْقِكَ وَ اِسْتَعْمِلْنِي فِي طَاعَتِكَ وَ أَجِرْنِي مِنْ عَذَابِكَ وَ نَارِكَ وَ اِقْلِبْنِي إِذَا تَوَفَّيْتَنِي إِلَى جَنَّتِكَ بِرَحْمَتِكَ. اَللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ وَ مِنْ تَحْوِيلِ عَافِيَتِكَ وَ مِنْ حُلُولِ نَقِمَتِكَ وَ مِنْ نُزُولِ عَذَابِكَ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ جَهْدِ اَلْبَلاَءِ وَ دَرَكِ اَلشَّقَاءِ وَ مِنْ سُوءِ اَلْقَضَاءِ وَ شَمَاتَةِ اَلْأَعْدَاءِ وَ مِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ اَلسَّمَاءِ وَ مِنْ شَرِّ مَا فِي اَلْكِتَابِ اَلْمُنْزَلِ اَللَّهُمَّ لاَ تَجْعَلْنِي مِنَ اَلْأَشْرَارِ وَ لاَ مِنْ أَصْحَابِ اَلنَّارِ وَ لاَ تَحْرِمْنِي صُحْبَةَ اَلْأَخْيَارِ وَ أَحْيِنِي حَيَاةً طَيِّبَةً وَ تَوَفَّنِي وَفَاةً طَيِّبَةً تُلْحِقُنِي بِالْأَبْرَارِ وَ اُرْزُقْنِي مُرَافَقَةَ اَلْأَنْبِيَاءِ فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ اَللَّهُمَّ لَكَ اَلْحَمْدُ عَلَى حُسْنِ بَلاَئِكَ وَ صُنْعِكَ وَ لَكَ اَلْحَمْدُ عَلَى اَلْإِسْلاَمِ وَ اِتِّبَاعِ اَلسُّنَّةِ يَا رَبِّ كَمَا هَدَيْتَهُمْ لِدِينِكَ وَ عَلَّمْتَهُمْ كِتَابَكَ فَاهْدِنَا وَ عَلِّمْنَا وَ لَكَ اَلْحَمْدُ عَلَى حُسْنِ بَلاَئِكَ وَ صُنْعِكَ عِنْدِي خَاصَّةً كَمَا خَلَقْتَنِي فَأَحْسَنْتَ خَلْقِي وَ عَلَّمْتَنِي فَأَحْسَنْتَ تَعْلِيمِي وَ هَدَيْتَنِي فَأَحْسَنْتَ هِدَايَتِي فَلَكَ اَلْحَمْدُ عَلَى إِنْعَامِكَ عَلَيَّ قَدِيماً وَ حَدِيثاً فَكَمْ مِنْ كَرْبٍ يَا سَيِّدِي قَدْ فَرَّجْتَهُ وَ كَمْ مِنْ غَمٍّ يَا سَيِّدِي قَدْ نَفَّسْتَهُ وَ كَمْ مِنْ هَمٍّ يَا سَيِّدِي قَدْ كَشَفْتَهُ وَ كَمْ مِنْ بَلاَءٍ يَا سَيِّدِي قَدْ صَرَفْتَهُ وَ كَمْ مِنْ عَيْبٍ يَا سَيِّدِي قَدْ سَتَرْتَهُ فَلَكَ اَلْحَمْدُ عَلَى كُلِّ حَالٍ فِي كُلِّ مَثْوًى وَ زَمَانٍ وَ مُنْقَلَبٍ وَ مَقَامٍ وَ عَلَى هَذِهِ اَلْحَالِ وَ كُلِّ حَالٍ اَللَّهُمَّ اِجْعَلْنِي مِنْ أَفْضَلِ عِبَادِكَ نَصِيباً فِي هَذَا اَلْيَوْمِ مِنْ خَيْرٍ تَقْسِمُهُ أَوْ ضُرٍّ تَكْشِفُهُ أَوْ سُوءٍ تَصْرِفُهُ أَوْ بَلاَءٍ تَدْفَعُهُ أَوْ خَيْرٍ تَسُوقُهُ أَوْ رَحْمَةٍ تَنْشُرُهَا أَوْ عَافِيَةٍ تُلْبِسُهَا فَإِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَ بِيَدِكَ خَزَائِنُ اَلسَّمَاوَاتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ أَنْتَ اَلْوَاحِدُ اَلْكَرِيمُ اَلْمُعْطِي اَلَّذِي لاَ يُرَدُّ سَائِلُهُ وَ لاَ يُخَيَّبُ آمِلُهُ وَ لاَ يَنْقُصُ نَائِلُهُ وَ لاَ يَنْفَدُ مَا عِنْدَهُ بَلْ يَزْدَادُ كَثْرَةً وَ طِيباً وَ عَطَاءً وَ جُوداً وَ اُرْزُقْنِي مِنْ خَزَائِنِكَ اَلَّتِي لاَ تَفْنَى مِنْ رَحْمَتِكَ اَلْوَاسِعَةِ إِنَّ عَطَاءَكَ لَمْ يَكُنْ مَحْظُوراً وَ أَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ.
زبان ترجمه:

زاد المعاد / ترجمه موسوی ;  ج ۱  ص ۳۴۹

و از حضرت صادق عليه السّلام منقول است كه هركه در شب عرفه يا در شب‌هاى جمعه اين دعا بخواند حق تعالى گناهانش بيامرزد:
اى خدا!اى شاهد اسرار نهان و داناى راز پنهان و مرجع هرشكايت ستمديدگان و داناى هرنهان و برآرندۀ هرحاجت نيازمندان!اى آن‌كه بى‌سابقۀ تقاضا انواع نعمت‌ها به بندگان عطا كردى اى آن‌كه با كرامت و لطف گناه گناهكاران را عفو مى‌كنى و با نيكويى از خطاها در مى‌گذرى!اى بخشندۀ بى‌عوض!اى آن‌كه نه تاريكى شب چيزى را بر تو پنهان مى‌سازد و نه درياى پرموج و آشوب و نه آسمان با برج و بنيان و نه ظلمت‌هاى پوشاننده،اى آن‌كه تاريكى نزد تو روشنى است؛درخواست مى‌كنم از اشراق نور ذات بزرگوارت كه به كوه طور تجلى كردى و طور را مندك و موسى را مدهوش ساختى و به آن نام مباركت كه بدان نام آسمان‌ها را بى‌ستون برافراشتى و زمين را به روى آب منجمد بگستردى و به آن نام كه گوهر مخزون و درّ مكنون و سرّ مكتوب پاك توست كه بدان نام هركه تو را خواند اجابت كردى و هرچه به آن نام از تو درخواست كردند عطا فرمودى و به نام سبوح و قدوس و برهانت كه آن نور فوق هرنور است و نور صادر از نورى است كه روشنى‌بخش تمام انوار است كه هرگاه بر زمين رسد زمين را بشكافد و چون به آسمان رسد درهاى سماوات را بگشايد و چون به عرش رسد از هيبتش عرش بلرزد و به آن نامى كه از شنيدنش اندام ملايك مرتعش گردد.
و از تو درخواست مى‌كنم به حقّ‌ جبرائيل و ميكائيل و اسرافيل و به حقّ‌ حضرت محمد مصطفى كه درود و رحمتت بر وى و آلش و بر تمام پيمبران و فرشتگان باد و به آن نامى كه خضر عليه السّلام به ذكر آن نام بر امواج دريا مى‌رفت آن‌گونه كه بر زمين هموار مى‌رفت و به آن نامى كه دريا را بدان نام بر موسى شكافتى و فرعون و قومش را غرق و موسى بن عمران و همراهانش را نجات دادى و به نامى كه موسى بن عمران تو را بدان نام به جانب طور ايمن خواند و تو او را اجابت كردى و محبتت را بر او القا كردى و به نامى كه عيسى بن مريم بدان نام مردگان را زنده گردانيد و به كودكى در گهواره سخن گفت و كورى و برص را به فرمان تو شفا بخشيد و به نامى كه جميع ملائكۀ حاملان عرش تو و جبرئيل و ميكائيل و اسرافيل و حبيب تو حضرت محمد صلّى اللّه عليه و آله و فرشتگان مقرب و انبيا و بندگان صالح از اهل آسمان‌ها و زمين‌ها همه تو را بدان نام خواندند و به نامى كه چون ذو النون تو را بدان نام خواند هنگامى كه از انكار قومش غضبناك روى گردانيد به اطمينان آن‌كه تو بر او سخت نخواهى گرفت در حالى كه در ظلمات تو را ندا كرد و تو را خواند كه اى خدايى كه جز تو هيچ خدايى نيست،تو از شرك و شريك منزهى و من در حق خود از ستمكارانم و تو دعاى او را اجابت كردى و از غم نجاتش دادى و هم‌چنين مؤمنان را نجات خواهى داد و به نام بزرگى كه داود پيغمبر بدان نام تو را خواند و از عظمتت به خاك افتاد و سر به سجده نهاد و تو از گناهش درگذشتى و به آن نامت كه آسيه زن فرعون تو را بدان نام خواند و در دعا گفت پروردگارا تو بر من خانه‌اى در بهشت بنا كن و از فرعون و عمل(زشت)وى مرا نجات بخش و از اين قوم ستمكاران برهان و تو دعايش را اجابت فرمودى(و حاجتش را روا كردى)و به آن نامى كه ايوب عليه السّلام آنگاه كه درد و رنج و بلا بدو روى آورد تو را به آن نام خواند و تو عافيتش بخشيدى و به رحمت خاص خود اهل و مالش را باز دوچندانش عطا كردى و اهل عبادت را متذكر ساختى و به آن نامت كه يعقوب تو را بدان نام خواند و تو ديدگان و نور ديدگانش يوسف را به او بازگردانيدى و خاطرش را جمع و غم پريشانى‌اش را دور كردى و به آن نامت كه سليمان تو را به آن نام خواند و تو ملك و سلطنتى كه بعد از او هيچ‌كس شايستۀ آن نبود به او عطا كردى كه بس بخشندۀ بى‌عوض تو خواهى بود و به آن نامت كه بدان نام براق به رسولت محمد مصطفى صلّى اللّه عليه و آله عطا فرمودى كه خود در قرآن مبارك ياد كردى كه«منزه خدايى كه بنده‌اش (محمد«ص»)را شبانگاه از مسجد الحرام به سوى مسجد اقصى سير داد». و باز فرمودى «منزه خدايى كه اين را مطيع ما گردانيد وگرنه هرگز ما بر آنها تسلط‍‌ نمى‌يافتيم و ما همه به سوى خدا بازخواهيم گشت».و به آن نامت كه جبرئيل امين بدان نام بر محمد مصطفى صلّى اللّه عليه و آله فرود آمد و به آن نامت كه آدم تو را بدان نام خواند و گناهش را بخشيدى و در بهشت رضوانش مسكن دادى و از تو درخواست مى‌كنم به حقّ‌ قرآن بزرگ و به حقّ‌ محمد مصطفى صلّى اللّه عليه و آله خاتم پيغمبران و به حقّ‌ ابراهيم و به حقّ‌ فضل تو در روز قيامت و به حقّ‌ ميزان‌هايى كه نصب گردد و آن نامه‌هاى اعمال كه گشوده شود و به حقّ‌ قلم قدرت و آنچه بر آن بگردد و به حق لوح(امكان)و آنچه در آن لوح به شمار آمده است و به حقّ‌ آن اسمى كه دو هزار سال پيش از آفرينش خلق و عالم دنيا و خورشيد و ماه و آسمان بر سرادق عرش نگاشتى و شهادت مى‌دهم كه هيچ خدايى جز خداى يكتاى عالم نيست و او يگانه است و شريك ندارند و محمد(مصطفى«ص»)بنده(خاص)و رسول اوست؛
و از تو اى خدا!درخواست مى‌كنم به آن نامى كه گوهر مخزون در گنج‌هاى توست؛آن نامى كه در علم غيب نزد خود براى خويش انتخاب كردى كه احدى از خلق بر آن آگاه نيست نه ملك مقربى و نه پيغمبر مرسلى و نه هيچ بندۀ برگزيده‌اى از آن نام آگاه است و باز از تو درخواست مى‌كنم به آن نامى كه درياها را بدان نام شكافتى و كوه‌ها را به آن به پا داشتى و رفت‌وآمد شب‌وروز را بدان نام برقرار داشتى و به حقّ‌ سبع المثانى و قرآن بزرگ و به حقّ‌ آن فرشتگان مكرم كه نويسندۀ اعمال نيك بندگان‌اند و به حقّ‌ طه و يس و كهيعص و حمعسق و به حقّ‌ تورات موسى و انجيل عيسى و زبور داود و فرقان محمد كه درود و رحمتت بر او و بر آل او و بر جميع پيغمبران باد و به حق آهيا شراهيا؛
اى خدا!از تو درخواست مى‌كنم به حق آن راز و نيازى كه ميان تو و موسى بن عمران بالاى كوه طور سينا بود و از تو درخواست مى‌كنم به اسمى كه به فرشتۀ قابض ارواح تعليم دادى و از تو درخواست مى‌كنم به آن اسمى كه به قلم قدرت بر ورق زيتون نوشتى و آتش را بر او خاضع ساختى و فرمودى اى آتش سرد و سالم باش و از تو درخواست مى‌كنم به آن اسمى كه بر سراپردۀ مجد و كرامت نگاشتى؛
اى خدايى كه از اصرار گدايان سائل هرگز ملول نشود و عطايش از بخشش كم نمى‌كند! اى خدايى كه فريادرس خلقى و ملجأ و پناه بندگان از تو درخواست مى‌كنم به مقامات با مجد و عزت عرشت و منتهاى لطف و رحمتت از آيات كتاب مرقوم تو كه قرآن عزيز است و به حرمت اسم اعظم تو و مقام عزت بلندمرتبۀ تو و كلمات كامل عالى‌رتبه‌ات؛
اى خدا!اى آفرينندۀ بادها و هرچه به وزش بادها در جهان پراكنده شود و اى آفرينندۀ آسمان و هرچه بر او سايه افكند و زمين و هرچه بر دورش گيرد و ديوان و آنچه گمراه كنند و درياها و آنچه(در آن)روان باشد و به حقّ‌ هرحق و حقيقتى و به حقّ‌ ملائكۀ مقرب و روحانيين و فرشتگان كروبى بلندمقام كه بدون خستگى شب‌وروز به ذكر و تسبيح حضرتت مشغول‌اند و به حقّ‌ ابراهيم خليل تو و به حق هرولى و بندۀ خاص كه بين صفا و مروه تو را ندا كرده و دعايش را اجابت فرمودى،اى اجابت‌كنندۀ دعاى خلق!
به حق اين دعا و نام‌هاى ذكر شده از تو درخواست مى‌كنم كه از گناه گذشته و آينده كه پنهان يا آشكار،ظاهر و باطن به جاى آورديم و آنچه كرديم كه تو بدان داناتر از مايى،از همه به لطف و كرمت درگذرى كه تو بر هرچيزى قادرى به حقّ‌ رحمتت،اى مهربان‌ترين مهربانان عالم!
اى نگه‌دار هرغريب دور از وطن!اى مونس هر بى‌كس و تنها!اى توانايى هرناتوان!اى يارى ده هرمظلوم!اى روزى‌بخش هرمرحوم!اى انيس دل‌هاى هراسان!اى رفيق هر مسافر!اى نگهبان هرحاضر!اى بخشندۀ هرخطا و گناه!اى فريادرس فريادخواهان!اى دادرس آه و ناله‌كنندگان!اى برطرف‌كنندۀ اندوه غم‌ديدگان!اى نشاطبخش دل‌هاى غمناكان!اى آفرينندۀ زمين‌ها و آسمان‌هاى گردان!اى آخرين مقصد مشتاقان!اى اجابت كنندۀ دعاى پريشان‌حالان!اى مهربان‌ترين مهربانان عالم!اى پروردگار عالميان!اى حاكم روز جزا!اى بخشنده‌ترين بخشندگان!اى باكرم‌ترين كريمان!اى شنواترين شنوايان!اى بيناترين بينايان!اى تواناترين توانايان!(تو به لطف و كرم)از من ببخش آن گناهانم را كه نعمت را دگرگون مى‌سازد،از من ببخش آن گناهانى كه موجب پشيمانى و حسرت شود،از من ببخش آن گناهانى كه موجب درد و امراض شود،از من ببخش آن گناهانى كه پردۀ عصمت را مى‌درد،از من ببخش آن گناهانى كه دعا را مردود مى‌گرداند،از من ببخش آن گناهانى كه باران آسمان را منع مى‌كند،از من ببخش آن گناهانى كه مرگ و فنا را تعجيل و عمر را كوتاه مى‌سازد،از من ببخش آن گناهانى كه جلب شقاوت و محرومى مى‌كند،از من ببخش آن گناهانى كه هوا را تيره و تار مى‌كند،از من ببخش آن گناهانى كه پرده از كارم برمى‌دارد،از من ببخش گناهانى را كه جز تو كسى نبخشد آنها را اى خدا!
و بار هرحقوقى از خلق كه به دوش من است از دوشم بردار و آسانى و فرج و گشايشى در كارم عطا فرما و مقام يقينت را به قلبم نازل كن و رجاء و اميدوارى بر دلم فرود آور تا به جز تو به هيچ‌كس اميدوار نباشم.
اى خدا در اين منزلگاهم از شرور عالم مرا محافظت فرما و عافيت بخش و شب‌وروز با من يار و همراه باش كه از پيش‌روى و پشت سر و از راست و چپ،بالاى سر و پايين پايم شرى به من نرسد و راه آخرت و طريق سعادت را بر من آسان گردان و آسان گرفتن(امور اين عالم را)بر من سهل ساز و در مشكلات عالم مرا به ذلت و خوارى مگذار و مرا رهبرى فرما اى بهترين دليل و رهبر خلق و مرا در كارها به خود وامگذار و هرچه مايۀ نشاط‍‌ و سرور است به قلبم الهام فرما و مرا به اهلم در دنيا و عقبى با فيروزى و رستگارى و حال وجد و نشاط‍‌ بازگردان،زيرا تو بر هرچيز توانايى،و از فضلت مرا روزى بخش و از پاكيزه‌ترين روزى‌هايت به من وسعت ده و مرا به كار طاعتت برگمار و از آتش قهر و عذابت پناه ده و هنگام رحلت به باغ بهشت از لطف و رحمتت منزل ده؛
اى خدا!من به تو پناه مى‌برم از زوال نعمت و عافيت و نزول قهر و عذابت و باز به تو پناه مى‌برم از سختى بلا و خذلان و درك شقاوت و حرمان و از قضاى بد و شماتت دشمن و شرورى كه از آسمان فرود مى‌آيد و شرى كه به وعيد و تهديد فاسقان در كتاب آسمانى منزل فرمودى؛
اى خدا!مرا از فرقۀ اشرار قرار مده و از اهل آتش دوزخ مگردان و از صحبت و هم‌نشينى اخيار محرومم مساز و به زندگانى خوش زندۀ ابد گردان و هنگام وفاتم را روز خوش ساز و به زمرۀ نيكان و بندگان نكوكارت ملحق فرما در آن منزلگاه صدق و حقيقت نزد خداوند عزت و سلطنت روزى گردان؛
اى خدا!تو را حمد مى‌كنم بر حسن امتحان و مراتب احسانت و تو را حمد مى‌كنم بر نعمت اسلام و ايمان و پيروى طريق پيغمبرت اى خدا چنان‌كه پيمبران خود را به دين خود هدايت فرمودى و كتاب آسمانى خود را به آنان آموختى ما را هم هدايت كن و تعليم فرما؛و تو را حمد مى‌كنم بر حسن امتحان و خصوص لطف و احسانت بر من تو مرا به خلقت نيكو آفريدى و به من نيكو تعليم دادى و نيكو هدايتم فرمودى،
پس تو را حمد و ستايش مى‌كنم بر انعام هميشگى قديم و جديدت بر من چه بسيار حزن و اندوه‌ها اى سيد من!از من برطرف ساختى و چه بسيار غصه‌ها كه به نشاط‍‌ بدل فرمودى چه بسيار هم و غم‌ها كه زايل ساختى و بلا و مصيبت‌ها كه اى سيد من!به لطفت از من بگردانيدى و چه بسيار عيب و زشتى‌هايم را كه از كرم بپوشانيدى؛پس حمد و سپاس در هر حال تو را سزد در هرمكان و هرزمان و هرسفر و حضر و بر اين حال كه هستم و تمام احوال ديگر؛
اى خدا!امروز از هرخير و نعمت كه قسمت مى‌فرمايى و هررنج و المى كه برطرف مى‌سازى و هرزشتى و بدى كه از خلق دور مى‌گردانى و هربلا كه دفع مى‌كنى و هرخير و رحمت كه مى‌فرستى و منبسط‍‌ مى‌فرمايى و هرلباس عافيت كه بر اندام بندگان مى‌پوشانى،از تمام اين نعمت‌ها نصيب مرا نصيب بهترين بندگانت عطا فرما كه تو بر هرچيز توانايى و گنج‌هاى آسمان و زمين همه به دست توست و تو خداى يگانه با كرم و بخششى كه هيچ سائلى از درگاهت محروم باز نخواهد گشت و هيچ اميدوارى نااميد نخواهد شد و هركه هرچه بخواهد بدون نقصان خواهد يافت و ملك بى‌پايان تو به بخشش تمام نگردد،بلكه چون ملك تو نامنتها و فوق نامنتها است از بخشش‌هاى عطا وجود و كرمت بيش‌تر و افزون‌تر شود و مرا از گنج‌هاى بى‌انتهايت و از رحمت واسعۀ بى‌پايانت روزى بخش كه عطاى تو از هيچكس ممنوع نيست و تو بر هرچيز قادر و توانايى،به حقّ‌ رحمت وسيعت،اى مهربان‌ترين مهربانان عالم.

divider