شناسه حدیث :  ۴۸۰۲۷۳

  |  

نشانی :  زاد المعاد  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۵۴  

عنوان باب :   [كتاب زاد المعاد] الباب الرابع في أعمال ليالي و أيام شهر شوال المكرم و شهر ذي القعدة

معصوم :   امام زمان (عجل الله تعالی فرجه)

وَ فِي حَدِيثٍ مُعْتَبَرٍ عَنِ اَلْإِمَامِ صَاحِبِ اَلْعَصْرِ (عَجَّلَ اَللَّهُ فَرَجَهُ): أَنَّهُ تَقْرَأُ بَعْدَ صَلاَةِ عِيدِ اَلْفِطْرِ هَذَا اَلدُّعَاءَ: اَللَّهُمَّ إِنِّي تَوَجَّهْتُ إِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ أَمَامِي وَ عَلِيٍّ مِنْ خَلْفِي عَنْ يَمِينِي وَ أَئِمَّتِي عَنْ يَسَارِي أَسْتَتِرُ بِهِمْ مِنْ عَذَابِكَ وَ أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ زُلْفَى لاَ أَجِدُ أَحَداً أَقْرَبَ إِلَيْكَ مِنْهُمْ فَهُمْ أَئِمَّتِي فَآمِنْ بِهِمْ خَوْفِي مِنْ عِقَابِكَ وَ سَخَطِكَ وَ أَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ اَلصَّالِحِينَ أَصْبَحْتُ بِاللَّهِ مُؤْمِناً مُوقِناً مُخْلِصاً عَلَى دِينِ مُحَمَّدٍ وَ سُنَّتِهِ وَ عَلَى دِينِ عَلِيٍّ وَ سُنَّتِهِ وَ عَلَى دِينِ اَلْأَوْصِيَاءِ وَ سُنَّتِهِمْ آمَنْتُ بِسِرِّهِمْ وَ عَلاَنِيَتِهِمْ وَ أَرْغَبُ إِلَى اَللَّهِ فِيمَا رَغِبَ فِيهِ إِلَيْهِ مُحَمَّدٌ وَ عَلِيٌّ وَ اَلْأَوْصِيَاءُ وَ لاَ حَوْلَ وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ وَ لاَ عِزَّةَ وَ لاَ مَنْعَةَ وَ لاَ سُلْطَانَ إِلاَّ لِلَّهِ اَلْوَاحِدِ اَلْقَهَّارِ اَلْعَزِيزِ اَلْجَبَّارِ تَوَكَّلْتُ عَلَى اَللَّهِ وَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اَللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اَللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اَللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً اَللَّهُمَّ إِنِّي أُرِيدُكَ فَأَرِدْنِي وَ أَطْلُبُ مَا عِنْدَكَ فَيَسِّرْهُ لِي وَ اِقْضِ لِي حَوَائِجِي فَإِنَّكَ قُلْتَ فِي كِتَابِكَ وَ قَوْلُكَ اَلْحَقُّ شَهْرُ رَمَضٰانَ اَلَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ اَلْقُرْآنُ هُدىً لِلنّٰاسِ وَ بَيِّنٰاتٍ مِنَ اَلْهُدىٰ وَ اَلْفُرْقٰانِ فَعَظَّمْتَ حُرْمَةَ شَهْرِ رَمَضَانَ بِمَا أَنْزَلْتَ فِيهِ مِنَ اَلْقُرْآنِ وَ خَصَصْتَهُ وَ عَظَّمْتَهُ بِتَصْيِيرِكَ فِيهِ لَيْلَةَ اَلْقَدْرِ فَقُلْتَ لَيْلَةُ اَلْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ `تَنَزَّلُ اَلْمَلاٰئِكَةُ وَ اَلرُّوحُ فِيهٰا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ `سَلاٰمٌ هِيَ حَتّٰى مَطْلَعِ اَلْفَجْرِ اَللَّهُمَّ وَ هَذِهِ أَيَّامُ شَهْرِ رَمَضَانَ قَدِ اِنْقَضَتْ وَ لَيَالِيهِ قَدْ تَصَرَّمَتْ وَ قَدْ صِرْتُ مِنْهُ يَا إِلَهِي إِلَى مَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي وَ أَحْصَى بِعَدَدِهِ مِنْ عَدَدِي فَأَسْأَلُكَ يَا إِلَهِي بِمَا سَأَلَكَ بِهِ عِبَادُكَ اَلصَّالِحُونَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَتَقَبَّلَ مِنِّي مَا تَقَرَّبْتُ بِهِ إِلَيْكَ وَ تَتَفَضَّلَ عَلَيَّ بِتَضْعِيفِ عَمَلِي وَ قَبُولِ تَقَرُّبِي وَ قُرُبَاتِي وَ اِسْتِجَابَةِ دُعَائِي وَ هَبْ لِي مِنْكَ عِتْقَ رَقَبَتِي مِنَ اَلنَّارِ وَ مُنَّ عَلَيَّ بِالْفَوْزِ بِالْجَنَّةِ وَ اَلْأَمْنِ يَوْمَ اَلْخَوْفِ مِنْ كُلِّ فَزَعٍ وَ مِنْ كُلِّ هَوْلٍ أَعْدَدْتَهُ لِيَوْمِ اَلْقِيَامَةِ أَعُوذُ بِحُرْمَةِ وَجْهِكَ اَلْكَرِيمِ وَ حُرْمَةِ نَبِيِّكَ وَ حُرْمَةِ اَلصَّالِحِينَ أَنْ يَنْصَرِمَ هَذَا اَلْيَوْمُ وَ لَكَ قِبَلِي تَبِعَةٌ تُرِيدُ أَنْ تُؤَاخِذَنِي بِهَا أَوْ ذَنْبٌ تُرِيدُ أَنْ تُقَايِسَنِي بِهِ وَ تَشْقِيَنِي وَ تَفْضَحَنِي بِهِ أَوْ خَطِيئَةٌ تُرِيدُ أَنْ تُقَايِسَنِي بِهَا وَ تَقْتَصَّهَا مِنِّي لَمْ تَغْفِرْهَا لِي وَ أَسْأَلُكَ بِحُرْمَةِ وَجْهِكَ اَلْكَرِيمِ اَلْفَعَّالِ لِمَا يُرِيدُ اَلَّذِي تَقُولُ لِلشَّيْءِ كُنْ فَيَكُونُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِلاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ إِنْ كُنْتَ رَضِيتَ عَنِّي فِي هَذَا اَلشَّهْرِ أَنْ تَزِيدَ فِيمَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِي رِضًى وَ إِنْ كُنْتَ لَمْ تَرْضَ عَنِّي فِي هَذَا اَلشَّهْرِ فَمِنَ اَلْآنَ فَارْضَ عَنِّي اَلسَّاعَةَ اَلسَّاعَةَ اَلسَّاعَةَ وَ اِجْعَلْنِي فِي هَذِهِ اَلسَّاعَةِ وَ فِي هَذَا اَلْمَجْلِسِ مِنْ عُتَقَائِكَ مِنَ اَلنَّارِ وَ طُلَقَائِكَ مِنْ جَهَنَّمَ وَ سُعَدَاءِ خَلْقِكَ بِمَغْفِرَتِكَ وَ رَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحُرْمَةِ وَجْهِكَ اَلْكَرِيمِ أَنْ تَجْعَلَ شَهْرِي هَذَا خَيْرَ شَهْرِ رَمَضَانَ عَبَدْتُكَ فِيهِ وَ صُمْتُهُ لَكَ وَ تَقَرَّبْتُ بِهِ إِلَيْكَ مُنْذُ أَسْكَنْتَنِي فِيهِ أَعْظَمَهُ أَجْراً وَ أَتَمَّهُ نِعْمَةً وَ أَعَمَّهُ مَغْفِرَةً وَ أَكْمَلَهُ رِضْوَاناً وَ أَقْرَبَهُ إِلَى مَا تُحِبُّ وَ تَرْضَى اَللَّهُمَّ لاَ تَجْعَلْهُ آخِرَ شَهْرِ رَمَضَانَ صُمْتُهُ لَكَ وَ اُرْزُقْنِي اَلْعَوْدَ فِيهِ ثُمَّ اَلْعَوْدَ فِيهِ حَتَّى تَرْضَى وَ بَعْدَ اَلرِّضَى وَ حَتَّى تُخْرِجَنِي مِنَ اَلدُّنْيَا سَالِماً وَ أَنْتَ عَنِّي رَاضٍ وَ أَنَا لَكَ مَرْضِيٌّ اَللَّهُمَّ اِجْعَلْ فِيمَا تَقْضِي وَ تُقَدِّرُ مِنَ اَلْأَمْرِ اَلْمَحْتُومِ اَلَّذِي لاَ يُرَدُّ وَ لاَ يُبَدَّلُ أَنْ تَكْتُبَنِي مِنْ حُجَّاجِ بَيْتِكَ اَلْحَرَامِ فِي هَذَا اَلْعَامِ وَ فِي كُلِّ عَامٍ اَلْمَبْرُورِ حَجُّهُمُ اَلْمَشْكُورِ سَعْيُهُمُ اَلْمَغْفُورِ ذُنُوبُهُمُ اَلْمُتَقَبِّلِ مَنَاسِكُهُمْ اَلْمُعَافَيْنَ عَلَى أَسْفَارِهِمْ اَلْمُقْبِلِينَ عَلَى نُسُكِهِمْ اَلْمَحْفُوظِينَ فِي أَنْفُسِهِمْ وَ أَمْوَالِهِمْ وَ ذَرَارِيِّهِمْ وَ كُلِّ مَا أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيْهِمْ اَللَّهُمَّ اِقْلِبْنِي مِنْ مَجْلِسِي هَذَا فِي شَهْرِي هَذَا فِي يَوْمِي هَذَا فِي سَاعَتِي هَذِهِ مُفْلِحاً مُنْجِحاً مُسْتَجَاباً لِي مَغْفُوراً ذَنْبِي مُعَافًى مِنَ اَلنَّارِ وَ مُعْتَقاً مِنْهَا عِتْقاً لاَ رِقَّ بَعْدَهُ أَبَداً وَ لاَ رَهْبَةَ يَا رَبَّ اَلْأَرْبَابِ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ فِيمَا شِئْتَ وَ أَرَدْتَ وَ قَضَيْتَ وَ قَدَّرْتَ وَ حَتَمْتَ وَ أَنْفَذْتَ أَنْ تُطِيلَ عُمُرِي وَ تُنْسِئَ فِي أَجَلِي وَ أَنْ تُقَوِّيَ ضَعْفِي وَ أَنْ تُغْنِيَ فَقْرِي وَ أَنْ تَجْبُرَ فَاقَتِي وَ أَنْ تَرْحَمَ مَسْكَنَتِي وَ أَنْ تُعِزَّ ذُلِّي وَ أَنْ تَرْفَعَ ضَعَتِي وَ أَنْ تُغْنِيَ عَائِلَتِي وَ أَنْ تُؤْنِسَ وَحْشَتِي وَ أَنْ تُكْثِرَ قِلَّتِي وَ أَنْ تُدِرَّ رِزْقِي فِي عَافِيَةٍ وَ يُسْرٍ وَ خَفْضٍ وَ أَنْ تَكْفِيَنِي مَا أَهَمَّنِي مِنْ أَمْرِ دُنْيَايَ وَ آخِرَتِي وَ لاَ تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي فَأَعْجِزَ عَنْهَا وَ لاَ إِلَى اَلنَّاسِ فَيَرْفُضُونِي وَ أَنْ تُعَافِيَنِي فِي دِينِي وَ بَدَنِي وَ جَسَدِي وَ رُوحِي وَ وُلْدِي وَ أَهْلِي وَ أَهْلِ مَوَدَّتِي وَ إِخْوَانِي وَ جِيرَانِي مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْمُؤْمِنَاتِ وَ اَلْمُسْلِمِينَ وَ اَلْمُسْلِمَاتِ اَلْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَ اَلْأَمْوَاتِ وَ أَنْ تَمُنَّ عَلَيَّ بِالْأَمْنِ وَ اَلْإِيمَانِ مَا أَبْقَيْتَنِي فَإِنَّكَ وَلِيِّي وَ مَوْلاَيَ وَ ثِقَتِي وَ رَجَائِي وَ مَعْدِنُ مَسْأَلَتِي وَ مَوْضِعُ شَكْوَايَ وَ مُنْتَهَى رَغْبَتِي وَ لاَ تُخَيِّبْنِي فِي رَجَائِي يَا سَيِّدِي وَ مَوْلاَيَ وَ لاَ تُبْطِلْ طَمَعِي وَ رَجَائِي فَقَدْ تَوَجَّهْتُ إِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ قَدَّمْتُهُمْ إِلَيْكَ أَمَامِي وَ أَمَامَ حَاجَتِي وَ طَلِبَتِي وَ تَضَرُّعِي وَ مَسْأَلَتِي فَاجْعَلْنِي بِهِمْ وَجِيهاً فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ وَ مِنَ اَلْمُقَرَّبِينَ فَإِنَّكَ مَنَنْتَ عَلَيَّ بِهِمْ بِمَعْرِفَتِهِمْ فَاخْتِمْ لِي بِالسَّعَادَةِ وَ اَلسَّلاَمَةِ وَ اَلْأَمْنِ وَ اَلْإِيمَانِ وَ اَلْمَغْفِرَةِ وَ اَلرِّضْوَانِ وَ اَلسَّعَادَةِ وَ اَلْحِفْظِ يَا اَللَّهُ أَنْتَ لِكُلِّ حَاجَةٍ لَنَا فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ عَافِنَا وَ لاَ تُسَلِّطْ عَلَيْنَا أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَ اِكْفِنَا كُلَّ أَمْرٍ مِنْ أَمْرِ اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ يَا ذَا اَلْجَلاَلِ وَ اَلْإِكْرَامِ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ تَرَحَّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ سَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَأَفْضَلِ مَا صَلَّيْتَ وَ بَارَكْتَ وَ تَرَحَّمْتَ وَ تَحَنَّنْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.
زبان ترجمه:

زاد المعاد / ترجمه موسوی ;  ج ۱  ص ۳۲۰

و در حديث معتبر از حضرت صاحب الامر منقول است كه بعد از نماز صبح روز فطر اين دعا را بخواند:
بار خدايا به سوى تو روى مى‌آورم به محمد پيشرويم و على از پشت سرم و از سمت راستم و امامانم از سمت چپم خود را مى‌پوشانم با ايشان از عذاب و به سوى تو تقرب مى‌جويم نزديكى‌اى كه هيچ كس را نمى‌يابم كه نزديك‌تر باشد به سوى تو از آنها،پس آنها امامان من هستند،به حقّ‌ آنها ترسم را از عذابت و خشمت ايمن ساز و به حق رحمت خودت مرا در بندگان صالحت داخل گردان.
صبح كردم،مؤمن به خدا و مخلص بر دين محمد و سنت او و بر دين على و سنتش و بر دين اوصياى وى و سنت آنها،به پنهانى و آشكارشان ايمان آورده‌ام و به سوى خدا شوق دارم در آنچه محمد و على و جانشينانش به سوى او شوق دارد و جنبش و نيرويى نيست جز به مدد خداى والاى بزرگ و عزت و نه بازدارنده و پادشاه نيست مگر از براى خداى يكتاى قهار ارجمند جبار.بر خدا توكل مى‌كنم.هركه بر خدا توكل كند پس او بس است،قطعا خدا رساننده است امرش را.
بار خدايا!من تو را اراده كرده‌ام،تو مرا اراده كن و آنچه در نزد توست مى‌طلبم پس برايم آسان گردان،حاجت‌هايم را برآور،قطعا تو در كتاب خودت گفته‌اى و گفتار تو حق است«ماه رمضانى كه در آن قرآن نازل شده است براى هدايت مردم و نشانه‌هايى از هدايت و جدا كننده‌ى حق و باطل»پس حرمت ماه رمضان را به سبب نزول قرآن در آن ماه بزرگ شمرده‌اى و آن را به سبب قرار دادن شب قدرت در آن مخصوص ساخته و با عظمت نموده‌اى،پس گفته‌اى«شب قدر بهتر از هزار ماه است كه ملائكه‌ها و روح در آن به اذن پروردگارشان از هرامر فروفرستاده مى‌شوند سلامتى در اين شب تا طلوع صبح است».
بار خدايا!اين روزهاى ماه رمضان گذشت و شب‌هايش به پايان رسيد و اى خدايا!من به سوى آنچه تو مى‌دانى گرويده‌ام و به تحقيق كه من تا اين‌جا رسيده‌ام كه مى‌دانى.اى خدايا! به سوى آنچه تو داناترى به آن از ما و به شمارشش از ما داناترى گرويده‌ام،پس از تو مى‌خواهم،اى خدا،به آنچه بندگان صالحت از تو خواسته‌اند،اين‌كه درود فرستى بر محمد و آل محمد و آنچه به واسطه‌ى او به سوى تو تقرب جسته‌ام از من قبول كنى و با چند برابر ساختن عملم و پذيرفتن نزديكى و قربانى من و اجابت دعايم،بر من تفضل فرمايى و آزادى از آتش دوزخ را به من ببخشى و رسيدن به بهشت و امنيت روز ترس از همۀ هول‌ها و از همۀ ترس‌هايى كه براى روز قيامت آماده ساخته‌اى به من عطا فرمايى،به حرمت ذات بزرگوارت و حرمت پيغمبرت و حرمت بندگان نيكوكارت پناه مى‌برم از اين‌كه امروز را به آخر برسانى و پيشت از من گناهى باشد كه بخواهى با آن مرا مؤاخذه كنى يا گناهى كه به آن مقايسه‌ام كنى و بدبختم گردانى و رسوايم سازى يا خطاهايى كه مرا با آن قصاص كنى يا با آن مقايسه‌ام كنى كه آن را برايم نبخشيده باشى و از تو مى‌خواهم به حرمت ذات كريم،انجام‌دهنده‌ى آنچه مى‌خواهى،كه براى هرچيزى مى‌گويى باش،پس به وجود مى‌آيد،نيست خدايى جز او.
بار خدايا!من از تو مى‌خواهم به حق لا اله الا انت اگر در اين ماه از من راضى شدى باقى عمرم را با خوشنودى‌ات زياد كنى و اگر در اين ماه از من راضى نگشته‌اى پس از حالا از من راضى باش،اين ساعت،اين ساعت،اين ساعت،و مرا در اين ساعت و در اين مجلس از آزاد شدگان آتش و آزادشدگان جهنم و از سعادتمندان خلقت به سبب بخشش و رحمتت قرار دهى،اى مهربان‌ترين مهربانان!
بار خدايا!از تو مى‌خواهم به حرمت ذات كريمت اين‌كه اين ماه رمضان را بهترين ماه رمضانى كه تو را در آن عبادت كرده‌ام و برايت روزه‌ات گرفته‌ام و به سوى تو تقرب جسته‌ام از زمانى كه مرا در آن ساكن كرده‌اى؛بزرگ‌ترين اجر و تمام‌ترين نعمت و عام‌ترين آمرزش و كامل‌ترين خوشنودى و نزديك‌ترين آنچه دوست دارى و از آن خوشنودى برايم قرار ده.
خداوندا!اين ماه رمضان را آخرين ماه رمضانى كه برايت روزه گرفته‌ام قرار مده و بازگشتن آن و سپس بازگشت آن را روزى‌ام كن تا خودت راضى شوى و بعد از راضى شدن و تا مرا از دنيا به سلامت ببرى،در حالى كه تو از من راضى هستى و من مورد رضايت تو هستم.
بار خدايا!قرار ده در آنچه حكم حتمى كرده‌اى و از كارهاى حتمى مقدر ساختى از كارهايى كه تغيير و تبديل در آن راه ندارد كه بنويسى مرا از جملۀ حاجيان بيت الحرامت در اين سال و در همۀ سال‌ها،آنهايى كه حجشان پسنديده و كوششان قدردانى و گناهانشان بخشيده و عبادت‌هاى آنها قبول شده و در سفرهاشان عافيت داشتند و به عبادت‌هايشان رو آوردند كه مال و جان‌هايشان و بچه‌هايشان و هرآنچه بر آنها نعمت داده‌اى محافظت گشته‌اند.
بار خدايا!اين مجلسم را در اين ماه،در اين روز،در اين ساعت برايم رستگارى،نجات، دعاى مستجاب،گناه بخشيده شده،معاف گشتۀ از آتش و آزادشدۀ از آن،آزادى‌اى كه بعد از آن هرگز بندگى و نه ترسى نباشد قرار ده.
اى پروردگار پروردگاران!بار خدايا!از تو مى‌خواهم كه قرار دهى در آنچه مى‌خواهى و اراده دارى و حكم نموده‌اى و قدرت دارى و حتمى ساخته‌اى و نافذ نموده‌اى كه عمرم را دراز سازى و مرگم را به تأخير اندازى و ناتوانى‌ام را قوى گردانى و درويشى‌ام را بى‌نياز سازى و بيچارگى‌ام را درست نمايى و مسكنتم را رحم كنى و خوارى‌ام را عزيز سازى و كارهايم را بلند نمايى و عيالم را غنى گردانى و تنهايى‌ام را مونس باشى و كمى‌ام را زياد سازى و اين‌كه روزى مرا در عافيت و آسانى و پستى دوام دار نمايى و غم كار دنيا و آخرتم را كفايت كنى و مرا به خودم وا مگذارى كه از آن عاجز شوم و مرا به سوى مردم وانگذارى كه آنها مرا برانند و در عافيت در دين و جسد و روح و فرزندان و خانواده و دوستان و برادران و همسايه‌هايم از مردان و زنان مؤمن و مردان و زنان مسلمان زنده‌هايشان و مردگانشان عطا فرمايى و با امنيت و ايمان تا وقتى كه زنده‌ام بر من منت گذارى.
قطعا تو دوست و آقاى من و مورد اعتماد من و اميد من و جايگاه سؤال من و موضع شكايت من و انتهاى شوقم هستى،پس مرا نااميد مگردان اى آقا و اى مولاى من و طمع و اميدم را باطل مساز.
پس به تحقيق به سوى تو روى آوردم به حقّ‌ محمد و آل محمد و آنان را پيش روى خودم به سويت و جلو حاجت‌ها و مطالبات و تضرّع و سؤال‌هايم قرار دادم مرا به واسطۀ آنها آبرومند دنيا و آخرت قرار ده و آخر كارم را با سعادت و سلامت و امنيت و ايمان و آمرزش و خشنودى و سعادت و محافظت ختم به خير گردان.
اى خدا!تو به براى همۀ حاجت ما هستى،پس بر محمد و آل محمد درود فرست و عافيتم ده و احدى از مخلوقاتت را كه طاقتش را ندارم بر من مسلط‍‌ مگردان و تمام كارهاى دنيا و آخرتم را،اى صاحب بزرگوارى و كرامت،كفايت فرما.بر محمد و آل محمد درود فرست و بر محمد و آل محمد رحم كن و بر محمد و آل محمد سلام بفرست چنان‌كه افضل‌ترين درود و بركت و ترحم و سلام و تهنيت را بر ابراهيم و آل ابراهيم فرستادى.قطعا تو ستوده و بزرگوارى.

divider