شناسه حدیث :  ۴۸۰۲۵۱

  |  

نشانی :  زاد المعاد  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۳۰  

عنوان باب :   [كتاب زاد المعاد] الباب الثالث في بيان مجمل لفضائل و أعمال شهر رمضان المبارك الفصل السادس في الأعمال المختصرة المخصوصة بليالي و أيام رمضان المبارك

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

وَ رُوِيَ بِأَسَانِيدَ مُعْتَبَرَةٍ عَنِ اَلْإِمَامِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ هَذَا اَلدُّعَاءُ مِنْ أَدْعِيَةِ وَدَاعِ شَهْرِ رَمَضَانَ اَلْمُبَارَكِ: اَللَّهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ فِي كِتَابِكَ اَلْمُنْزَلِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكَ اَلْمُرْسَلِ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ قَوْلُكَ حَقٌّ شَهْرُ رَمَضٰانَ اَلَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ اَلْقُرْآنُ هُدىً لِلنّٰاسِ وَ بَيِّنٰاتٍ مِنَ اَلْهُدىٰ وَ اَلْفُرْقٰانِ وَ هَذَا شَهْرُ رَمَضَانَ قَدْ تَصَرَّمَ وَ أَيَّامُهُ وَ لَيَالِيهِ فَأَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ اَلْكَرِيمِ وَ كَلِمَاتِكَ اَلتَّامَّةِ إِنْ كَانَ بَقِيَ عَلَيَّ ذَنْبٌ لَمْ تَغْفِرْهُ لِي أَوْ تُرِيدُ أَنْ تُعَذِّبَنِي عَلَيْهِ أَوْ تُقَايِسَنِي بِهِ أَنْ لاَ يَطْلُعَ فَجْرُ هَذِهِ اَللَّيْلَةِ أَوْ يَتَصَرَّمَ هَذَا اَلشَّهْرُ إِلاَّ وَ قَدْ غَفَرْتَهُ لِي يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ اَللَّهُمَّ لَكَ اَلْحَمْدُ بِمَحَامِدِكَ كُلِّهَا أَوَّلِهَا وَ آخِرِهَا مَا قُلْتَ لِنَفْسِكَ مِنْهَا وَ مَا قَالَ لَكَ اَلْخَلاَئِقُ اَلْحَامِدُونَ اَلْمُجْتَهِدُونَ اَلْمُعَدِّدُونَ اَلْمُؤْثِرُونَ فِي ذِكْرِكَ وَ اَلشُّكْرِ لَكَ اَلَّذِينَ أَعَنْتَهُمْ عَلَى أَدَاءِ حَقِّكَ مِنْ أَصْنَافِ خَلْقِكَ مِنَ اَلْمَلاَئِكَةِ اَلْمُقَرَّبِينَ وَ اَلنَّبِيِّينَ وَ اَلْمُرْسَلِينَ وَ أَصْنَافِ اَلنَّاطِقِينَ اَلْمُسَبِّحِينَ لَكَ مِنْ جَمِيعِ اَلْعَالَمِينَ عَلَى أَنَّكَ بَلَّغْتَنَا شَهْرَ رَمَضَانَ وَ عَلَيْنَا مِنْ نِعَمِكَ وَ عِنْدَنَا مِنْ جَزِيلِ قِسَمِكَ وَ إِحْسَانِكَ وَ تَظَاهُرِ اِمْتِنَانِكَ فَبِذَلِكَ لَكَ مُنْتَهَى اَلْحَمْدِ اَلْخَالِدِ اَلدَّائِمِ اَلرَّاكِدِ اَلْمُخَلَّدِ اَلسَّرْمَدِ اَلَّذِي لاَ يَنْفَدُ طُولَ اَلْأَبَدِ جَلَّ ثَنَاؤُكَ أَعَنْتَنَا عَلَيْهِ حَتَّى قَضَيْتَ عَنَّا صِيَامَهُ وَ قِيَامَهُ مِنْ صَلاَةٍ وَ مَا كَانَ مِنَّا فِيهِ مِنْ بِرٍّ أَوْ شُكْرٍ أَوْ ذِكْرٍ اَللَّهُمَّ فَتَقَبَّلْهُ مِنَّا بِأَحْسَنِ قَبُولِكَ وَ تَجَاوُزِكَ وَ عَفْوِكَ وَ صَفْحِكَ وَ غُفْرَانِكَ وَ حَقِيقَةِ رِضْوَانِكَ حَتَّى تُظْفِرَنَا فِيهِ بِكُلِّ خَيْرٍ مَطْلُوبٍ وَ جَزِيلِ عَطَاءٍ مَوْهُوبٍ وَ تُؤْمِنَنَا مِنْ كُلِّ أَمْرٍ مَرْهُوبٍ وَ ذَنْبٍ مَكْسُوبٍ. اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعَظِيمِ مَا سَأَلَكَ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِكَ مِنْ كَرِيمِ أَسْمَائِكَ وَ جَزِيلِ ثَنَائِكَ وَ خَاصَّةِ دُعَائِكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَجْعَلَ شَهْرَنَا هَذَا أَعْظَمَ شَهْرِ رَمَضَانَ مَرَّ عَلَيْنَا مُنْذُ أَنْزَلْتَنَا إِلَى اَلدُّنْيَا بَرَكَةً فِي عِصْمَةِ دِينِي وَ خَلاَصِ نَفْسِي وَ قَضَاءِ حَاجَتِي وَ تَشْفِيعِي فِي مَسَائِلِي وَ تَمَامِ اَلنِّعْمَةِ عَلَيَّ وَ صَرْفِ اَلسُّوءِ عَنِّي وَ لِبَاسِ اَلْعَافِيَةِ لِي وَ أَنْ تَجْعَلَنِي بِرَحْمَتِكَ مِمَّنْ حُزْتَ لَهُ لَيْلَةَ اَلْقَدْرِ وَ جَعَلْتَهَا لَهُ خَيْراً مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ فِي أَعْظَمِ اَلْأَجْرِ وَ كَرِيمِ اَلذُّخْرِ وَ طُولِ اَلْعُمُرِ وَ حُسْنِ اَلشُّكْرِ وَ دَوَامِ اَلْيُسْرِ. اَللَّهُمَّ وَ أَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ وَ طَوْلِكَ وَ عَفْوِكَ وَ نَعْمَائِكَ وَ جَلاَلِكَ وَ قَدِيمِ إِحْسَانِكَ وَ اِمْتِنَانِكَ أَنْ لاَ تَجْعَلَهُ آخِرَ اَلْعَهْدِ مِنَّا بِشَهْرِ رَمَضَانَ حَتَّى تُبَلِّغَنَاهُ مِنْ قَابِلٍ عَلَى أَحْسَنِ حَالٍ وَ تُعَرِّفَنِي هِلاَلَهُ مَعَ اَلنَّاظِرِينَ إِلَيْهِ وَ اَلْمُتَعَرِّفِينَ لَهُ فِي أَعْفَى عَافِيَتِكَ وَ أَتَمِّ نِعْمَتِكَ وَ أَوْسَعِ رَحْمَتِكَ وَ أَجْزَلِ قِسَمِكَ اَللَّهُمَّ يَا رَبِّيَ اَلَّذِي لَيْسَ لِي رَبٌّ غَيْرُهُ لاَ يَكُونُ هَذَا اَلْوَدَاعُ مِنِّي وَدَاعَ فَنَاءٍ وَ لاَ آخِرَ اَلْعَهْدِ مِنَ اَللِّقَاءِ حَتَّى تُرِيَنِيهِ مِنْ قَابِلٍ فِي أَسْبَغِ اَلنِّعَمِ وَ أَفْضَلِ اَلرَّخَاءِ وَ أَنَا لَكَ عَلَى أَحْسَنِ اَلْوَفَاءِ إِنَّكَ سَمِيعُ اَلدُّعَاءِ اَللَّهُمَّ اِسْمَعْ دُعَائِي وَ اِرْحَمْ تَضَرُّعِي وَ تَذَلُّلِي لَكَ وَ اِسْتِكَانَتِي لَكَ وَ تَوَكُّلِي عَلَيْكَ وَ أَنَا لَكَ مُسَلِّمٌ لاَ أَرْجُو نَجَاحاً وَ لاَ مُعَافَاةً وَ لاَ تَشْرِيفاً وَ لاَ تَبْلِيغاً إِلاَّ بِكَ وَ مِنْكَ فَامْنُنْ عَلَيَّ جَلَّ ثَنَاؤُكَ وَ تَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُكَ بِتَبْلِيغِي شَهْرَ رَمَضَانَ وَ أَنَا مُعَافًى مِنْ كُلِّ مَكْرُوهٍ وَ مَحْذُورٍ وَ مِنْ جَمِيعِ اَلْبَوَائِقِ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي أَعَانَنَا عَلَى صِيَامِ هَذَا اَلشَّهْرِ وَ قِيَامِهِ حَتَّى بَلَّغَنَا آخِرَ لَيْلَةٍ مِنْهُ. اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَحَبِّ مَا دُعِيتَ بِهِ وَ أَرْضَى مَا رَضِيتَ بِهِ عَنْ مُحَمَّدٍ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ لاَ تَجْعَلْ وَدَاعِي شَهْرَ رَمَضَانَ وَدَاعَ خُرُوجِي مِنَ اَلدُّنْيَا وَ لاَ وَدَاعَ آخِرِ عِبَادَتِكَ فِيهِ وَ لاَ آخِرَ صَوْمِي لَكَ وَ اُرْزُقْنِي اَلْعَوْدَ فِيهِ ثُمَّ اَلْعَوْدَ فِيهِ بِرَحْمَتِكَ يَا وَلِيَّ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ وَفِّقْنِي فِيهِ لِلَيْلَةِ اَلْقَدْرِ وَ اِجْعَلْهَا لِي خَيْراً مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ رَبَّ اَللَّيْلِ وَ اَلنَّهَارِ وَ اَلْجِبَالِ وَ اَلْبِحَارِ وَ اَلظُّلَمِ وَ اَلْأَنْوَارِ وَ اَلْأَرْضِ وَ اَلسَّمَاءِ يَا بَارِئُ يَا مُصَوِّرُ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ يَا اَللَّهُ يَا رَحْمَنُ يَا رَحِيمُ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا بَدِيعَ اَلسَّمَوَاتِ وَ اَلْأَرْضِ لَكَ اَلْأَسْمَاءُ اَلْحُسْنَى وَ اَلْأَمْثَالُ اَلْعُلْيَا وَ اَلْكِبْرِيَاءُ وَ اَلْآلاَءُ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ بِسْمِ اَللَّهِ اَلرَّحْمَنِ اَلرَّحِيمِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَجْعَلَ اِسْمِي فِي هَذِهِ اَللَّيْلَةِ فِي اَلسُّعَدَاءِ وَ رُوحِي مَعَ اَلشُّهَدَاءِ وَ إِحْسَانِي فِي عِلِّيِّينَ وَ إِسَاءَتِي مَغْفُورَةً وَ أَنْ تَهَبَ لِي يَقِيناً تُبَاشِرُ بِهِ قَلْبِي وَ إِيمَاناً لاَ يَشُوبُهُ شَكٌّ وَ رِضًى بِمَا قَسَمْتَ لِي وَ أَنْ تُؤْتِيَنِي فِي اَلدُّنْيَا حَسَنَةً وَ فِي اَلْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ أَنْ تَقِيَنِي عَذَابَ اَلنَّارِ اَلْحَرِيقِ اَللَّهُمَّ اِجْعَلْ فِيمَا تَقْضِي وَ تُقَدِّرُ مِنَ اَلْأَمْرِ اَلْمَحْتُومِ وَ فِيمَا تَفْرُقُ مِنَ اَلْأَمْرِ اَلْحَكِيمِ فِي لَيْلَةِ اَلْقَدْرِ مِنَ اَلْقَضَاءِ اَلَّذِي لاَ يُرَدُّ وَ لاَ يُبَدَّلُ وَ لاَ يُغَيَّرُ أَنْ تَكْتُبَنِي مِنْ حُجَّاجِ بَيْتِكَ اَلْحَرَامِ اَلْمَبْرُورِ حَجُّهُمُ اَلْمَشْكُورِ سَعْيُهُمُ اَلْمَغْفُورِ ذَنْبُهُمُ اَلْمُكَفَّرِ عَنْهُمْ سَيِّئَاتُهُمْ وَ اِجْعَلْ فِيمَا تَقْضِي وَ تُقَدِّرُ أَنْ تُطِيلَ عُمُرِي وَ أَنْ تُعْتِقَ رَقَبَتِي مِنَ اَلنَّارِ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ وَ لَمْ يَسْأَلِ اَلْعِبَادُ مِثْلَكَ جُوداً وَ كَرَماً وَ أَرْغَبُ إِلَيْكَ وَ لَمْ يُرْغَبْ إِلَى مِثْلِكَ أَنْتَ مَوْضِعُ مَسْأَلَةِ اَلسَّائِلِينَ وَ مُنْتَهَى رَغْبَةِ اَلرَّاغِبِينَ أَسْأَلُكَ بِأَعْظَمِ اَلْمَسَائِلِ كُلِّهَا وَ أَفْضَلِهَا وَ أَنْجَحِهَا اَلَّتِي يَنْبَغِي لِلْعِبَادِ أَنْ يَسْأَلُوكَ بِهَا يَا اَللَّهُ يَا رَحْمَنُ وَ بِأَسْمَائِكَ مَا عَلِمْتُ مِنْهَا وَ مَا لَمْ أَعْلَمْ وَ بِأَسْمَائِكَ اَلْحُسْنَى وَ أَمْثَالِكَ اَلْعُلْيَا وَ بِنِعَمِكَ اَلَّتِي لاَ تُحْصَى وَ بِأَكْرَمِ أَسْمَائِكَ عَلَيْكَ وَ أَحَبِّهَا إِلَيْكَ وَ أَشْرَفِهَا عِنْدَكَ مَنْزِلَةً وَ أَقْرَبِهَا مِنْكَ وَسِيلَةً وَ أَجْزَلِهَا مِنْكَ ثَوَاباً وَ أَسْرَعِهَا لَدَيْكَ إِجَابَةً وَ بِاسْمِكَ اَلْمَكْنُونِ اَلْمَخْزُونِ اَلْحَيِّ اَلْقَيُّومِ اَلْأَكْبَرِ اَلْأَجَلِّ اَلَّذِي تُحِبُّهُ وَ تَهْوَاهُ وَ تَرْضَى بِهِ عَمَّنْ دَعَاكَ بِهِ وَ تَسْتَجِيبُ لَهُ دُعَاءَهُ وَ حَقٌّ عَلَيْكَ أَنْ لاَ تُخَيِّبَ سَائِلَكَ بِهِ وَ أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اِسْمٍ هُوَ لَكَ فِي اَلتَّوْرَاةِ وَ اَلْإِنْجِيلِ وَ اَلزَّبُورِ وَ اَلْفُرْقَانِ وَ بِكُلِّ اِسْمٍ دَعَاكَ بِهِ حَمَلَةُ عَرْشِكَ وَ مَلاَئِكَةُ سَمَاوَاتِكَ وَ جَمِيعُ اَلْأَصْنَافِ مِنْ خَلْقِكَ مِنْ نَبِيٍّ أَوْ صِدِّيقٍ أَوْ شَهِيدٍ وَ بِحَقِّ اَلرَّاغِبِينَ إِلَيْكَ اَلْفَرِقِينَ مِنْكَ اَلْمُتَعَوِّذِينَ بِكَ وَ بِحَقِّ مُجَاوِرِي بَيْتِكَ اَلْحَرَامِ حُجَّاجاً وَ مُعْتَمِرِينَ وَ مُقَدِّسِينَ وَ اَلْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِكَ وَ بِحَقِّ كُلِّ عَبْدٍ مُتَعَبِّدٍ لَكَ فِي بَرٍّ أَوْ بَحْرٍ أَوْ سَهْلٍ أَوْ جَبَلٍ. أَدْعُوكَ دُعَاءَ مَنْ قَدِ اِشْتَدَّتْ فَاقَتُهُ وَ كَثُرَتْ ذُنُوبُهُ وَ عَظُمَ جُرْمُهُ وَ ضَعُفَ كَدْحُهُ دُعَاءَ مَنْ لاَ يَجِدُ لِنَفْسِهِ سَادّاً وَ لاَ لِضَعْفِهِ مُقَوِّياً وَ لاَ لِذَنْبِهِ غَافِراً غَيْرَكَ هَارِباً إِلَيْكَ مُتَعَوِّذاً بِكَ مُتَعَبِّداً لَكَ غَيْرَ مُسْتَكْبِرٍ وَ لاَ مُسْتَنْكِفٍ خَائِفاً بَائِساً فَقِيراً مُسْتَجِيراً بِكَ أَسْأَلُكَ بِعِزَّتِكَ وَ عَظَمَتِكَ وَ جَبَرُوتِكَ وَ سُلْطَانِكَ وَ بِمُلْكِكَ وَ بَهَائِكَ وَ جُودِكَ وَ كَرَمِكَ وَ بِآلاَئِكَ وَ حُسْنِكَ وَ جَمَالِكَ وَ بِقُوَّتِكَ عَلَى مَا أَرَدْتَ مِنْ خَلْقِكَ أَدْعُوكَ يَا رَبِّ خَوْفاً وَ طَمَعاً وَ رَهْبَةً وَ رَغْبَةً وَ تَخَشُّعاً وَ تَمَلُّقاً وَ تَضَرُّعاً وَ إِلْحَافاً وَ إِلْحَاحاً خَاضِعاً لَكَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ وَحْدَكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ يَا قُدُّوسُ يَا قُدُّوسُ يَا قُدُّوسُ يَا اَللَّهُ يَا اَللَّهُ يَا اَللَّهُ يَا رَحْمَنُ يَا رَحْمَنُ يَا رَحْمَنُ يَا رَحِيمُ يَا رَحِيمُ يَا رَحِيمُ يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ أَعُوذُ بِكَ يَا اَللَّهُ اَلْوَاحِدُ اَلْأَحَدُ اَلصَّمَدُ اَلْوَتْرُ اَلْمُتَكَبِّرُ اَلْمُتَعَالِ وَ أَسْأَلُكَ بِجَمِيعِ مَا دَعَوْتُكَ بِهِ وَ بِأَسْمَائِكَ اَلَّتِي تَمْلَأُ أَرْكَانَكَ كُلَّهَا أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِغْفِرْ لِي ذَنْبِي وَ اِرْحَمْنِي وَ أَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ اَلْعَظِيمِ وَ تَقَبَّلْ مِنِّي شَهْرَ رَمَضَانَ وَ صِيَامَهُ وَ قِيَامَهُ وَ فَرْضَهُ وَ نَوَافِلَهُ وَ اِغْفِرْ لِي وَ اِرْحَمْنِي وَ اُعْفُ عَنِّي وَ لاَ تَجْعَلْهُ آخِرَ شَهْرِ رَمَضَانَ صُمْتُهُ لَكَ وَ عَبَدْتُكَ فِيهِ وَ لاَ تَجْعَلْ وَدَاعِي إِيَّاهُ وَدَاعَ خُرُوجِي مِنَ اَلدُّنْيَا اَللَّهُمَّ أَوْجِبْ لِي مِنْ رَحْمَتِكَ وَ مَغْفِرَتِكَ وَ رِضْوَانِكَ وَ خَشْيَتِكَ أَفْضَلَ مَا أَعْطَيْتَ أَحَداً مِمَّنْ عَبَدَكَ فِيهِ اَللَّهُمَّ لاَ تَجْعَلْنِي أَخْسَرَ مَنْ سَأَلَكَ فِيهِ وَ اِجْعَلْنِي مِمَّنْ أَعْتَقْتَهُ فِي هَذَا اَلشَّهْرِ مِنَ اَلنَّارِ وَ غَفَرْتَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ وَ أَوْجَبْتَ لَهُ أَفْضَلَ مَا رَجَاكَ وَ أَمَّلَ مِنْكَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ اَللَّهُمَّ اُرْزُقْنِي اَلْعَوْدَ فِي صِيَامِهِ لَكَ وَ عِبَادَتِكَ فِيهِ وَ اِجْعَلْنِي مِمَّنْ كَتَبْتَهُ فِي هَذَا اَلشَّهْرِ مِنْ حُجَّاجِ بَيْتِكَ اَلْحَرَامِ اَلْمَبْرُورِ حَجُّهُمُ اَلْمَغْفُورِ لَهُمْ ذَنْبُهُمُ اَلْمُتَقَبَّلِ عَمَلُهُمْ آمِينَ آمِينَ آمِينَ رَبَّ اَلْعَالَمِينَ اَللَّهُمَّ لاَ تَدَعْ لِي فِيهِ ذَنْباً إِلاَّ غَفَرْتَهُ وَ لاَ خَطِيئَةً إِلاَّ مَحَوْتَهَا وَ لاَ عَثْرَةً إِلاَّ أَقَلْتَهَا وَ لاَ دَيْناً إِلاَّ قَضَيْتَهُ وَ لاَ عَيْلَةً إِلاَّ أَغْنَيْتَهَا وَ لاَ هَمّاً إِلاَّ فَرَّجْتَهُ وَ لاَ فَاقَةً إِلاَّ سَدَدْتَهَا وَ لاَ عُرْيَاناً إِلاَّ كَسَوْتَهُ وَ لاَ مَرَضاً إِلاَّ شَفَيْتَهُ وَ لاَ دَاءً إِلاَّ أَذْهَبْتَهُ وَ لاَ حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ إِلاَّ قَضَيْتَهَا عَلَى أَفْضَلِ أَمَلِي وَ رَجَائِي فِيكَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ. اَللَّهُمَّ لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَ لاَ تُذِلَّنَا بَعْدَ إِذْ أَعْزَزْتَنَا وَ لاَ تَضَعْنَا بَعْدَ إِذْ رَفَعْتَنَا وَ لاَ تُهِنَّا بَعْدَ إِذْ أَكْرَمْتَنَا وَ لاَ تُفْقِرْنَا بَعْدَ إِذْ أَغْنَيْتَنَا وَ لاَ تَمْنَعْنَا بَعْدَ إِذْ أَعْطَيْتَنَا وَ لاَ تَحْرِمْنَا بَعْدَ إِذْ رَزَقْتَنَا وَ لاَ تُغَيِّرْ شَيْئاً مِنْ نِعَمِكَ عَلَيْنَا وَ إِحْسَانِكَ إِلَيْنَا لِشَيْءٍ كَانَ مِنْ ذُنُوبِنَا وَ لاَ لِمَا هُوَ كَائِنٌ مِنَّا فَإِنَّ فِي كَرَمِكَ وَ عَفْوِكَ وَ فَضْلِكَ سَعَةً لِمَغْفِرَةِ ذُنُوبِنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَ تَجَاوَزْ عَنَّا وَ لاَ تُعَاقِبْنَا يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ اَللَّهُمَّ أَكْرِمْنِي فِي مَجْلِسِي هَذَا كَرَامَةً لاَ تُهِينُنِي بَعْدَهَا أَبَداً وَ أَعِزَّنِي عِزّاً لاَ تُذِلُّنِي بَعْدَهُ أَبَداً وَ عَافِنِي عَافِيَةً لاَ تَبْتَلِينِي بَعْدَهَا أَبَداً وَ اِرْفَعْنِي رِفْعَةً لاَ تَضَعُنِي بَعْدَهَا أَبَداً وَ اِصْرِفْ عَنِّي شَرَّ كُلِّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ وَ شَرَّ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ وَ شَرَّ كُلِّ قَرِيبٍ أَوْ بَعِيدٍ وَ شَرَّ كُلِّ صَغِيرٍ أَوْ كَبِيرٍ وَ شَرَّ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ اَللَّهُمَّ مَا كَانَ فِي قَلْبِي مِنْ شَكٍّ أَوْ رِيبَةٍ أَوْ جُحُودٍ أَوْ قُنُوطٍ أَوْ فَرَحٍ أَوْ مَرَحٍ أَوْ بَطَرٍ أَوْ بَذَخٍ أَوْ خُيَلاَءَ أَوْ رِيَاءٍ أَوْ سُمْعَةٍ أَوْ شِقَاقٍ أَوْ نِفَاقٍ أَوْ كُفْرٍ أَوْ فُسُوقٍ أَوْ مَعْصِيَةٍ أَوْ شَيْءٍ لاَ تُحِبُّ عَلَيْهِ وَلِيّاً لَكَ فَأَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَمْحُوَهُ مِنْ قَلْبِي وَ تُبَدِّلَنِي مَكَانَهُ إِيمَاناً بِوَعْدِكَ وَ رِضًى بِقَضَائِكَ وَ وَفَاءً بِعَهْدِكَ وَ وَجَلاً مِنْكَ وَ زُهْداً فِي اَلدُّنْيَا وَ رَغْبَةً فِيمَا عِنْدَكَ وَ ثِقَةً بِكَ وَ طُمَأْنِينَةً إِلَيْكَ وَ تَوْبَةً نَصُوحاً إِلَيْكَ اَللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ بَلَّغْتَنَاهُ وَ إِلاَّ فَأَخِّرْ عَنَّا آجَالَنَا إِلَى قَابِلٍ حَتَّى تُبَلِّغَنَاهُ فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَ عَافِيَةٍ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ وَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ كَثِيراً وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ عَلَيْهِمْ.
زبان ترجمه:

زاد المعاد / ترجمه موسوی ;  ج ۱  ص ۲۷۳

و به سندهاى معتبر بسيار از حضرت امام جعفر صادق عليه السّلام اين دعاى وداع منقول است:
به نام خداى بخشنده‌ى مهربان
اى خدا!تو خود در كتابى كه نازل كردى بر زبان نبى فرستاده است كه صلوات تو بر او و آلش باد،و قول تو حق است،فرمودى:«ماه رمضان آن ماهى است كه در آن قرآن نازل شده، كه هدايت است براى مردم و بيان راه روش هدايت و حداسازنده‌ى حق از باطل است.»
و اين شهر مبارك رمضان به پايان رسيد و روزهايش منقضى شد پس از تو درخواست مى‌كنم به حق ذات بزرگوار كريمت و به حق كلمات تامه‌ات كه اگر تا اكنون بر من گناهى باقى است كه هنوز نبخشيده‌اى و ارادۀ عذاب و رنج مرا به آن گناه دارى،اى خدا آن گناه را پيش از آن‌كه صبح اين شب آخر رمضان طلوع كند و اين ماه به پايان رسد كرم كن و از آن گنه درگذر، اى مهربان‌ترين مهربانان عالم!
اى خدا تو را ستايش مى‌كنم به جميع صفات كمالت از اول تا به آخر آنچه تو خود درباره‌ى خويش فرموده‌اى و آنچه خلايقى كه با كمال جهد و توجه به حمد و ستايشت و با تعظيم به ذكر و شكرت مى‌پردازند،آن كسانى كه تو آنان را بر اداى حقّ‌ بندگى‌ات يارى كردى از انواع خلق از ملائكه‌ى مقرب و پيمبران و رسولان و اصناف ناطقين به ذكرت و تسبيح‌گويان
حضرتت از تمام عالميان به همه‌ى اين حمدها تو را ستايش مى‌كنيم بر اين‌كه تو ما را به اين ماه رمضان رسانيدى در حالى كه نعمت‌هايت بر ما وافر و نزد ما از قسمت روزى‌ات و كرم و احسان و امتنانت متظاهر بود.
پس در مقابل اين نعمت‌ها تو را حمد مى‌كنيم ستايش شايسته در منت‌هاى حمد هميشگى و پردوام و ثابت و مخلد و سرمدى كه طول ابديت آن حمد را پايان ندهد اى خدا ثناى تو بزرگ است تو ما را يارى كردى بر اداء وظيفه‌ى اين ماه شريف تا آن‌كه روزه‌ى آن و اقامه‌ى نماز و آنچه از اعمال خير و شكر و ذكر تو كرديم تو از ما ادا فرمودى.
پروردگارا!پس تو از كرم اعمال خير ما را به حد كامل بپذير و مقبول درگاهت بگردان و از ما به كرمت درگذر و ما را مشمول عفو و ملاطفت و آمرزش خود و حقيقت خوشنودى خويش قرار ده تا ما را در اين ماه فيروز و موفق بر هركار نيكوى مطلوب و عطاى بزرگ موهبت گردانى و هم از كرم از هرچه مخوف و ترسناك است و هربلا كه به سوى ما مى‌كشند و هر گناه كه به عمل آريم ما را از آن محفوظ‍‌ دار.
اى خدا!از تو درخواست مى‌كنم به بزرگ‌ترين امرى كه احدى از خلقت درخواست كند از اسماى كريم و ثناى جميل و دعاى خاصت كه نخست درود فرست بر محمد و آل محمد و اين ماه رمضان ما را بزرگ‌ترين و بابركت‌ترين ماه مباركى قرار ده كه از هنگامى كه ما را به دار دنيا آوردى تاكنون بر ما گذشته است،هم از جهت حفظ‍‌ دين و خلاص و نجات جانم و هم از جهت برآمدن حاجت‌هايم و مرا تو خود شفيع باش در مسئلت‌هايم از درگاهت و اعطاى نعمت كامل و برطرف شدن بديها از من و پوشيدن لباس عافيت برايم در اين ماه شريف و هم در اين ماه از لطف و رحمتت مرا از آنان قرار ده كه ثواب ليلة القدر را كه در اجر،بهتر از هزار ماه است بر آنها اختيار و ذخيره كرده‌اى و هم ذخيره‌هاى پربهاى ديگر و شكرگزارى نيكو و طول عمر و آسايش دايم.
اى خدا!و از تو سؤال مى‌كنم به حقّ‌ رحمت واسعه و احسان و عفو و بخشش نعمت‌هايت و به حقّ‌ جلال و عظمت عطاء و احسان قديم ازلى‌ات كه اين رمضان را آخر عهد عمر من با ماه مبارك رمضان قرار ندهى تا در سال آينده هم بر بهترين حال مرا نايل سازى به ثواب ماه مبارك و هلال ماه رمضان را به من نشان دهى با ساير مؤمنانى كه به نظاره‌ى ماه شب اول پرداخته و مقر و معترف به احترام اين ماه‌اند در حالى كه در عافيت و آسايش كامل باشم و بهترين نعمت‌ها و وسيع‌ترين رحمت و عظيم‌ترين قسمت.
اى پروردگار من كه جز تو مرا پروردگارى نيست،اين وداعى كه با ماه رمضان كردم وداع فنا و مرگ و آخرين عهد ملاقاتم با ماه مبارك رمضان نباشد تا آن‌كه به من در سال آتيه باز ماه رمضان را بنمايى.
در حالى كه در وسيعترين نعمت باشم و بهترين اميد و با تو در بهترين عهد وفادارى باشم، البته تو مستجاب‌كننده‌ى دعاى خلقى.
اى خدا!دعاى مرا اجابت كن و به تضرع و زارى‌ام ترحم فرما و بر ذلت و خوارى و اعتماد و توكلم بر حضرتت رحم آر و من تسليم فرمان توام و اميد نجاح و رستگارى و سلامت و شرافت و نيل به مقصد جز به حضرتت و از درگاه كرمت ندارم و بر من منت گذار اى خدايى كه ثنايت بزرگ و نام‌هاى مباركت مقدس است و عمر مرا تا به رمضان ديگر برسان در حالى كه مرا سلامت دارى و از هرامر ناگوار و ترسناك آسايش بخشى و از هرسختى و بلا عافيت دهى.
شكر و ستايش خداى را كه ما را براى روزه‌ى اين ماه شريف و بر قيام نماز تا آخرين شب ماه مبارك مرا يارى كرد.
بار خدايا!از تو مى‌خواهم به بهترين دعاهايى كه به آن خوانده شدى و راضى‌ترين
رضايتمندى‌ات كه به آن از پيغمبر-درود خدا بر او و آلش باد-راضى گشتى،اين‌كه درود فرستى بر محمد و آل محمد و خداحافظى ماه رمضان مرا وداع بيرون رفتنم از دنيا و وداع آخرين عبادتت و آخرين روزه‌ام برايت قرار ندهى و بازگشت اين ماه را برايم روزى فرمايى پس به رحمت خود ماه رمضان را دوباره برگردان،اى دوست مؤمنان،و در اين ماه رمضان براى شب قدر توفيقم ده و آن را بهتر از هزار ماه برايم قرار ده.
اى پروردگار شب‌وروز و كوه‌ها و درياها و تاريكى‌ها و روشنايى‌ها و زمين و آسمان!اى خالق،اى صورتگر،اى بردبار،اى منت‌گذار،اى خدا،اى بخشاينده،اى مهربان،اى زنده،اى پاينده،اى نوكننده‌ى آسمان‌ها!نام‌هاى نيكو،مثال‌هاى بلند و بزرگوارى و نعمت‌ها مخصوص توست.از تو مى‌خواهم به حق نامت،به نام خداى بخشاينده‌ى و مهربان،كه درود فرستى بر محمد و آل محمد و نام مرا در اين شب در جمله‌ى سعادتمندان و روحم را با شهدا و احسانم را در بلندترين بلندى‌ها و بدى‌هايم را بخشيده شده قرار دهى و يقينى كه قلبم به آن مباشر شود و ايمانى كه شك در آن مخلوط‍‌ نگردد و خشنودى به آنچه قسمتم كردى،به من عطا كنى و نيكويى دنيا و آخرت به من عنايت فرمايى و مرا از آتش سوزان نگه دارى.
بار خدايا!قرار ده در آنچه حكم كردى و از كار حتمى‌اى كه مقدر نمودى و در آنچه از هر امر حكيم در شب قدر از قضايى كه رد نشود و عوض نگردد و تغيير نيابد جدا ساختى،كه بنويسى مرا از حاجيان بيت الحرامت،آنانى كه حجشان پسنديده و كوششان قدردانى و گناهانشان بخشيده،و بدى‌هايشان پوشانيده شده است و قرار ده در آنچه حكم كرده‌اى و مقدر ساخته‌اى كه عمرم را طولانى نمايى و مرا از آتش دوزخ نجات دهى،اى مهربان‌ترين مهربانان!
بار خدايا!از تو مى‌خواهم،در حالى كه بندگان،مانند تو،صاحب جود و كرم را سؤال نمى‌كند و به سوى تو رغبت مى‌كنم در حالى كه به سوى مثل تو رغبت نمى‌شود؛تو جايگاه سؤال سؤال‌كنندگانى و منتهاى رغبت رغبت‌كنندگانى،مى‌خوانم تو را به بزرگ‌ترين درخواست‌ها،همه‌ى آنها،فاضل‌ترين آنها،موفق‌ترين آنهايى كه سزاوار بندگان است كه از تو آنها را مسئلت كنند،اى خدا،اى بخشاينده!و به نام‌هايت،آنچه را از آنها مى‌دانم يا نمى‌دانم و به نام‌هاى نيكويت و مثل‌هاى بلندت و به نعمت بى‌شمارشت و به گرامى‌ترين نام‌هايت بر تو و دوست‌ترين آنها به سوى تو و شرافتمندترين آنها از نظر منزلت در نزد تو و نزديك‌ترين آنها از نظر وسيله در نزد تو و نيكوترين آنها از نظر ثواب از تو و باشتاب‌ترين آنها از روى اجابت براى تو و به نام مخفى خزانه شده‌ى زنده‌ى پاينده‌ى بزرگ‌تر جليل‌تر كه تو او را دوست دارى و به آن تمايل دارى و به آن راضى هستى از كسى كه تو را به آن خوانده و برايش دعايش را اجابت كرده‌اى و بر تو حق است اين‌كه نااميد نكنى سؤال‌كننده‌ات را و سؤال مى‌كنم به تمام نام‌هايى كه براى تو در تورات و انجيل و زبور و فرقان است و به تمام نام‌هايى كه حاملان عرش و ملائكه‌هاى آسمان‌هايت و تمام اصناف مخلوقاتت از پيغمبرى يا راست‌گويى يا شهيدى تو را به آن خوانده است و به حقّ‌ رغبت‌كنندگان به سويت فرق‌كنندگان از تو،پناه‌جويان به تو و به حقّ‌ همسايه‌هاى بيت الحرامت،حاجيان و عمره‌گزارندگان و پاكان و جهادكنندگان در راه تو و به حق هربندۀ عبادت‌كننده برايت در خشكى يا دريا يا هموارى يا كوه‌ها،تو را مى‌خوانم دعاى كسى كه بيچارگى‌اش سخت شده و گناهانش بسيار و جرمش بزرگ و چاره‌اش ناتوان،دعاى كسى كه براى خود آقايى نيافته و براى ضعف خود تقويت كننده‌اى پيدا نكرده و براى گناهانش بخشنده‌اى غير تو نيافته،گريزنده است به سوى تو،پناه آورنده است به تو،عبادت‌كننده است برايت،در حالى كه سركشى‌كننده و عاردارنده نيست، ترسنده‌اى وحشت‌زده بيچاره‌اى پناه‌آورنده به تو.
به حقّ‌ عزتت و عظمتت و بزرگوارى‌ات و سلطنتت و پادشاهى‌ات و زيبايى‌ات و جودت و كرمت و نعمت‌هايت و نيكويى‌هايت و جمالت و قوتت بر آنچه اراده كرده‌اى از مخلوقاتت،تو را مى‌خوانم.
اى پروردگار من از روى ترس و طمع و وحشت و رغبت و خشوع و چاپلوسى و تضرع و زارى و سماجت و فروتنى برايت،تو را مى‌خوانم.نيست خدايى جز تو،تنهايى و شريك ندارى،اى پاك،اى پاك،اى پاك!اى خدا،اى خدا،اى خدا!اى بخشاينده،اى بخشاينده،اى بخشاينده!اى مهربان،اى مهربان،اى مهربان!اى پروردگار،اى پروردگار،اى پروردگار!به تو پناه مى‌برم اى خداى يگانۀ يكتاى بى‌نياز تنها،بزرگوار،بلندمرتبه و به همه‌ى آنچه به آن تو را خواندم و به نام‌هايى كه اركان خود را پر كرده‌اى،از تو درخواست مى‌كنم كه درود فرستى بر محمد و آل محمد و گناهم را بيامرزى و رحمتم كنى و فضل بزرگ خود را بر من فراخ سازى و ماه رمضان و روزه‌اش و نمازش و واجباتش و نافله‌هايش را از من قبول كنى و مرا بيامرزى و رحمتم كنى و مرا ببخشايى و اين ماه رمضان را آخرين ماه رمضانم كه برايت روزه مى‌گيرم و عبادتت را مى‌كنم قرار ندهى.و اين خداحافظى مرا وداع بيرون رفتنم از دنيا قرار ندهى.
بار خدايا!رحمتت و آمرزشت و خوشنودى‌ات و ترست را بر من واجب گردان،بهترين آنچه احدى از بنده‌هايت را در اين ماه عطا فرموده‌اى.
بار خدايا!مرا پست‌ترين كسى كه تو را در اين ماه خوانده است قرار مده و مرا از جملۀ كسانى كه او را از آتش جهنم آزاد كرده‌اى و گناهان گذشته و آينده‌اش را بخشيده‌اى و براى او بهترين چيزى كه اميد و آرزو از تو دارد واجب نموده‌اى قرار ده،اى مهربان‌ترين مهربانان.
بار خدايا!بازگشت در روزه‌ى ماه رمضانت و عبادتت را در آن برايم روزى فرما و مرا از كسانى كه او را در اين ماه از حاجيان بيت الحرام قرار داده‌اى،آنانى كه حجشان پسنديده شده، گناهانشان بخشيده،و عملشان قبول گشته قرارم ده.آمين،آمين،آمين،اى پروردگار جهانيان!
بار خدايا!گناهى مگذار برايم مگر اين‌كه در اين ماه آن را بخشيده باشى و خطايى مگر آن را محو كرده باشى و لغزشى مگر اين‌كه آن را بخشيده باشى و قرضى مگر اين‌كه ادا كرده باشى و عيالمندى مگر اين‌كه بى‌نياز كرده باشى و غمى مگر اين‌كه گشايش داده باشى و بيچارگى‌اى مگر اين‌كه باز داشته باشى و برهنگى مگر اين‌كه پوشانده باشى،و مريضى مگر اين‌كه شفا داده باشى و دردى را مگر اين‌كه برطرف كرده باشى و حاجتى از حاجت‌هاى دنيا و آخرت مگر آن‌كه روا كرده باشى بر بهترين آرزو و اميدم در تو،اى مهربان‌ترين مهربانان!
بار خدايا!دل‌هاى ما را بعد از آن‌كه هدايت كردى زنگار شك مپوشان و بعد از آن‌كه گرامى داشتى ما را وامگذار و بعد از آنى كه بى‌نياز ساختى فقير مگردان و بعد از آنى كه ما را عطا فرمودى منعمان مكن و بعد از آنى كه روزى دادى ما را محروم مگردان و چيزى از نعمت‌ها و احسانت را بر ما به خاطر گناهان ما تغيير مده و نه آن چيزى را كه در آينده براى ما خواهد بود.قطعا در كرم و بخشش و بزرگوارى تو فراخى‌اى است از براى آمرزش گناهان ما، پس ما را ببخش و از ما درگذر و ما را عذاب مكن بر آنها،اى مهربان‌ترين مهربانان!
بار خدايا در همين مجلس به من كرامت كن،كرامتى كه بعد از آن هرگز پستم نسازى و مرا عزيز دار عزتى كه بعد از آن هرگز مرا خوارى نسازى،و عافيتم ده عافيتى كه بعد از آن مبتلايم نسازى و مرا بلند كن بلندى‌اى كه هرگز به زيرم نياورى و شرّ هرشيطان رانده شده و شرّ هر جبركننده‌ى كينه‌توز و شرّ هردور و نزديك و شرّ هربزرگ و كوچك و شرّ همه‌ى جنبندگان را كه اختيارش به دست توست از من دور گردان،قطعا پروردگارم بر راه راست است.
بار خدايا!آنچه در قلبم وجود دارد از شك يا ترديد يا انكار يا نااميدى يا خوشحالى يا خراميدن يا خوش‌گذرانى يا گردن‌گشى يا تكبّر يا خودنمايى يا سمعه يا شقاق يا نفاق يا كفر يا فسق يا معصيت يا چيزى كه براى دوستت او را دوست ندارى،از تو مى‌خواهم كه بر پيغمبر و آل پيغمبر درود فرستى و آنها را از دلم پاك نمايى و به جايش ايمان به وعده‌هايت و خوشنودى به قضايت و وفاى به عهدت و ترس از خودت و زهد در دنيا و شوق در آنچه نزد توست و اعتماد به خودت و آرامش به سويت و توبه‌ى نصوح به سويت را جايگزين سازى.بار خدايا اگر ما را به آنها رساندى و الا اجل‌هاى ما را تا سال آينده به تأخير بينداز تا به آسانى و عافيت ما را به آنها برسانى،اى مهربان‌ترين مهربانان!درود خدا بر محمد و آل او،درود بسيار و رحمت خدا و بركات او بر ايشان باد.

divider