شناسه حدیث :  ۴۸۰۲۱۹

  |  

نشانی :  زاد المعاد  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۰۳  

عنوان باب :   [كتاب زاد المعاد] الباب الثالث في بيان مجمل لفضائل و أعمال شهر رمضان المبارك الفصل الخامس في أعمال ليالي و أيام شهر رمضان المبارك

معصوم :   امام سجاد (علیه السلام) ، امام باقر (علیه السلام)

فَبِسَنَدٍ مُعْتَبَرٍ عَنِ اَلْإِمَامِ زَيْنِ اَلْعَابِدِينَ وَ اَلْإِمَامِ اَلْبَاقِرِ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ أَنَّهُمَا كَانَا يَقْرَآنِ فِي كُلِّ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ شَهْرِ رَمَضَانَ اَلْمُبَارَكِ هَذَا اَلدُّعَاءَ: اَللَّهُمَّ هَذَا شَهْرُ رَمَضَانَ اَلَّذِي أَنْزَلْتَ فِيهِ اَلْقُرْآنَ هُدًى لِلنَّاسِ وَ بَيِّنَاتٍ مِنَ اَلْهُدَى وَ اَلْفُرْقَانِ وَ هَذَا شَهْرُ اَلصِّيَامِ وَ هَذَا شَهْرُ اَلْقِيَامِ وَ هَذَا شَهْرُ اَلْإِنَابَةِ وَ هَذَا شَهْرُ اَلتَّوْبَةِ وَ هَذَا شَهْرُ اَلْمَغْفِرَةِ وَ اَلرَّحْمَةِ وَ هَذَا شَهْرُ اَلْعِتْقِ مِنَ اَلنَّارِ وَ اَلْفَوْزِ بِالْجَنَّةِ وَ هَذَا شَهْرٌ فِيهِ لَيْلَةُ اَلْقَدْرِ اَلَّتِي هِيَ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، اَللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَعِنِّي عَلَى صِيَامِهِ وَ قِيَامِهِ وَ سَلِّمْهُ لِي وَ سَلِّمْنِي فِيهِ وَ أَعِنِّي عَلَيْهِ بِأَفْضَلِ عَوْنِكَ وَ وَفِّقْنِي فِيهِ لِطَاعَتِكَ وَ طَاعَةِ رَسُولِكَ وَ أَوْلِيَائِكَ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِمْ وَ فَرِّغْنِي فِيهِ لِعِبَادَتِكَ وَ دُعَائِكَ وَ تِلاَوَةِ كِتَابِكَ وَ أَعْظِمْ لِي فِيهِ اَلْبَرَكَةَ وَ أَحْسِنْ لِي فِيهِ اَلْعَافِيَةَ وَ أَحْرِزْ لِي فِيهِ اَلتَّوْبَةَ وَ أَصِحَّ لِي فِيهِ بَدَنِي وَ أَوْسِعْ فِيهِ رِزْقِي وَ اِكْفِنِي فِيهِ مَا أَهَمَّنِي وَ اِسْتَجِبْ فِيهِ دُعَائِي وَ بَلِّغْنِي فِيهِ رَجَائِي اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَذْهِبْ عَنِّي فِيهِ اَلنُّعَاسَ وَ اَلْكَسَلَ وَ اَلسَّآمَةَ وَ اَلْفَتْرَةَ وَ اَلْقَسْوَةَ وَ اَلْغَفْلَةَ وَ اَلْغِرَّةَ وَ جَنِّبْنِي فِيهِ اَلْعِلَلَ وَ اَلْأَسْقَامَ وَ اَلْهُمُومَ وَ اَلْأَحْزَانَ وَ اَلْأَعْرَاضَ وَ اَلْأَمْرَاضَ وَ اَلْخَطَايَا وَ اَلذُّنُوبَ وَ اِصْرِفْ عَنِّي فِيهِ اَلسُّوءَ وَ اَلْفَحْشَاءَ وَ اَلْجَهْدَ وَ اَلْبَلاَءَ وَ اَلتَّعَبَ وَ اَلْعَنَاءَ إِنَّكَ سَمِيعُ اَلدُّعَاءِ، اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَعِذْنِي فِيهِ مِنَ اَلشَّيْطَانِ اَلرَّجِيمِ وَ هَمْزِهِ وَ لَمْزِهِ وَ نَفْثِهِ وَ نَفْخِهِ وَ وَسْوَسَتِهِ وَ تَثْبِيطِهِ وَ بَطْشِهِ وَ كَيْدِهِ وَ مَكْرِهِ وَ حَبَائِلِهِ وَ خُدَعِهِ وَ أَمَانِيِّهِ وَ غُرُورِهِ وَ فِتْنَتِهِ وَ شَرَكِهِ وَ أَحْزَابِهِ وَ أَتْبَاعِهِ وَ أَشْيَاعِهِ وَ أَوْلِيَائِهِ وَ شُرَكَائِهِ وَ جَمِيعِ مَكَائِدِهِ، اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اُرْزُقْنَا قِيَامَهُ وَ صِيَامَهُ وَ بُلُوغَ اَلْأَمَلِ فِيهِ وَ فِي قِيَامِهِ وَ اِسْتِكْمَالَ مَا يُرْضِيكَ عَنِّي صَبْراً وَ اِحْتِسَاباً وَ إِيمَاناً وَ يَقِيناً ثُمَّ تَقَبَّلْ ذَلِكَ مِنِّي بِالْأَضْعَافِ اَلْكَثِيرَةِ وَ اَلْأَجْرِ اَلْعَظِيمِ يَا رَبَّ اَلْعَالَمِينَ، اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اُرْزُقْنِي اَلْحَجَّ وَ اَلْعُمْرَةَ وَ اَلْجِدَّ وَ اَلاِجْتِهَادَ وَ اَلْقُوَّةَ وَ اَلنَّشَاطَ وَ اَلْإِنَابَةَ وَ اَلتَّوْبَةَ وَ اَلتَّوْفِيقَ وَ اَلْقُرْبَةَ وَ اَلْخَيْرَ اَلْمَقْبُولَ وَ اَلرَّغْبَةَ وَ اَلرَّهْبَةَ وَ اَلتَّضَرُّعَ وَ اَلْخُشُوعَ وَ اَلرِّقَّةَ وَ اَلنِّيَّةَ اَلصَّادِقَةَ وَ صِدْقَ اَللِّسَانِ وَ اَلْوَجَلَ مِنْكَ وَ اَلرَّجَاءَ لَكَ وَ اَلتَّوَكُّلَ عَلَيْكَ وَ اَلثِّقَةَ بِكَ وَ اَلْوَرَعَ عَنْ مَحَارِمِكَ مَعَ صَالِحِ اَلْقَوْلِ وَ مَقْبُولِ اَلسَّعْيِ وَ مَرْفُوعِ اَلْعَمَلِ وَ مُسْتَجَابِ اَلدَّعْوَةِ وَ لاَ تَحُلْ بَيْنِي وَ بَيْنَ شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ بِعَرَضٍ وَ لاَ مَرَضٍ وَ لاَ هَمٍّ وَ لاَ غَمٍّ وَ لاَ سُقْمٍ وَ لاَ غَفْلَةٍ وَ لاَ نِسْيَانٍ بَلْ بِالتَّعَاهُدِ وَ اَلتَّحَفُّظِ لَكَ وَ فِيكَ وَ اَلرِّعَايَةِ لِحَقِّكَ وَ اَلْوَفَاءِ بِعَهْدِكَ وَ وَعْدِكَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِقْسِمْ لِي فِيهِ أَفْضَلَ مَا تَقْسِمُهُ لِعِبَادِكَ اَلصَّالِحِينَ وَ أَعْطِنِي فِيهِ أَفْضَلَ مَا تُعْطِي أَوْلِيَاءَكَ اَلْمُقَرَّبِينَ مِنَ اَلرَّحْمَةِ وَ اَلْمَغْفِرَةِ وَ اَلتَّحَنُّنِ وَ اَلْإِجَابَةِ وَ اَلْعَفْوِ وَ اَلْمَغْفِرَةِ اَلدَّائِمَةِ وَ اَلْعَافِيَةِ وَ اَلْمُعَافَاةِ وَ اَلْعِتْقِ مِنَ اَلنَّارِ وَ اَلْفَوْزِ بِالْجَنَّةِ وَ خَيْرِ اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ، اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِجْعَلْ دُعَائِي فِيهِ إِلَيْكَ وَاصِلاً وَ رَحْمَتَكَ وَ خَيْرَكَ إِلَيَّ فِيهِ نَازِلاً وَ عَمَلِي فِيهِ مَقْبُولاً وَ سَعْيِي فِيهِ مَشْكُوراً وَ ذَنْبِي فِيهِ مَغْفُوراً حَتَّى يَكُونَ نَصِيبِي فِيهِ اَلْأَكْبَرَ وَ حَظِّي فِيهِ اَلْأَوْفَرَ، اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ وَفِّقْنِي فِيهِ لِلَيْلَةِ اَلْقَدْرِ عَلَى أَفْضَلِ حَالٍ تُحِبُّ أَنْ يَكُونَ عَلَيْهَا أَحَدٌ مِنْ أَوْلِيَائِكَ وَ أَرْضَاهَا لَكَ ثُمَّ اِجْعَلْهَا لِي خَيْراً مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ وَ اُرْزُقْنِي فِيهَا أَفْضَلَ مَا رَزَقْتَ أَحَداً مِمَّنْ بَلَّغْتَهُ إِيَّاهَا وَ أَكْرَمْتَهُ بِهَا وَ اِجْعَلْنِي فِيهَا مِنْ عُتَقَائِكَ مِنْ جَهَنَّمَ وَ طُلَقَائِكَ مِنَ اَلنَّارِ وَ سُعَدَاءِ خَلْقِكَ بِمَغْفِرَتِكَ وَ رِضْوَانِكَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ، اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اُرْزُقْنَا فِي شَهْرِنَا هَذَا اَلْجِدَّ وَ اَلاِجْتِهَادَ وَ اَلْقُوَّةَ وَ اَلنَّشَاطَ وَ مَا تُحِبُّ وَ تَرْضَى، اَللَّهُمَّ رَبَّ اَلْفَجْرِ `وَ لَيٰالٍ عَشْرٍ `وَ اَلشَّفْعِ وَ اَلْوَتْرِ وَ رَبَّ شَهْرِ رَمَضَانَ وَ مَا أَنْزَلْتَ فِيهِ مِنَ اَلْقُرْآنِ وَ رَبَّ جَبْرَائِيلَ وَ مِيكَائِيلَ وَ إِسْرَافِيلَ وَ عِزْرَائِيلَ وَ جَمِيعِ اَلْمَلاَئِكَةِ اَلْمُقَرَّبِينَ وَ رَبَّ إِبْرَاهِيمَ وَ إِسْمَاعِيلَ وَ إِسْحَاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ رَبَّ مُوسَى وَ عِيسَى وَ جَمِيعِ اَلنَّبِيِّينَ وَ اَلْمُرْسَلِينَ وَ رَبَّ مُحَمَّدٍ خَاتَمِ اَلنَّبِيِّينَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّهِمْ عَلَيْكَ وَ بِحَقِّكَ اَلْعَظِيمِ عَلَيْهِمْ لَمَّا صَلَّيْتَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ وَ نَظَرْتَ إِلَيَّ نَظْرَةً رَحِيمَةً تَرْضَى بِهَا عَنِّي رِضًى لاَ سَخَطَ عَلَيَّ بَعْدَهُ أَبَداً وَ أَعْطَيْتَنِي جَمِيعَ سُؤْلِي وَ رَغْبَتِي وَ أُمْنِيَّتِي وَ إِرَادَتِي وَ صَرَفْتَ عَنِّي مَا أَكْرَهُ وَ أَحْذَرُ وَ أَخَافُ عَلَى نَفْسِي وَ مَا لاَ أَخَافُ وَ عَنْ أَهْلِي وَ مَالِي وَ إِخْوَانِي وَ أَخَوَاتِي وَ ذُرِّيَّتِي، اَللَّهُمَّ إِلَيْكَ فَرَرْنَا مِنْ ذُنُوبِنَا فَآوِنَا تَائِبِينَ وَ تُبْ عَلَيْنَا مُسْتَغْفِرِينَ وَ اِغْفِرْ لَنَا مُتَعَوِّذِينَ وَ أَعِذْنَا مُسْتَجِيرِينَ وَ أَجِرْنَا مُسْتَسْلِمِينَ وَ لاَ تَخْذُلْنَا رَاهِبِينَ وَ آمِنَّا رَاغِبِينَ وَ شَفِّعْنَا سَائِلِينَ وَ أَعْطِنَا إِنَّكَ سَمِيعُ اَلدُّعَاءِ قَرِيبٌ مُجِيبٌ اَللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي وَ أَنَا عَبْدُكَ وَ أَحَقُّ مَنْ سَأَلَ اَلْعَبْدُ رَبَّهُ وَ لَمْ يَسْأَلِ اَلْعِبَادُ مِثْلَكَ كَرَماً وَ جُوداً يَا مَوْضِعَ شَكْوَى اَلسَّائِلِينَ وَ يَا مُنْتَهَى حَاجَةِ اَلرَّاغِبِينَ وَ يَا غِيَاثَ اَلْمُسْتَغِيثِينَ وَ يَا مُجِيبَ دَعْوَةِ اَلْمُضْطَرِّينَ وَ يَا مَلْجَأَ اَلْهَارِبِينَ وَ يَا صَرِيخَ اَلْمُسْتَصْرِخِينَ وَ يَا رَبَّ اَلْمُسْتَضْعَفِينَ وَ يَا كَاشِفَ كَرْبِ اَلْمَكْرُوبِينَ وَ يَا فَارِجَ هَمِّ اَلْمَهْمُومِينَ وَ يَا كَاشِفَ اَلْكَرْبِ اَلْعَظِيمِ يَا اَللَّهُ يَا رَحْمَنُ يَا رَحِيمُ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَ عُيُوبِي وَ إِسَاءَتِي وَ ظُلْمِي وَ جُرْمِي وَ إِسْرَافِي عَلَى نَفْسِي وَ اُرْزُقْنِي مِنْ فَضْلِكَ وَ رَحْمَتِكَ فَإِنَّهُ لاَ يَمْلِكُهَا غَيْرُكَ وَ اُعْفُ عَنِّي وَ اِغْفِرْ لِي كُلَّ مَا سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِي وَ اِعْصِمْنِي فِيمَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِي وَ اُسْتُرْ عَلَيَّ وَ عَلَى وَالِدَيَّ وَ وُلْدِي وَ قَرَابَتِي وَ أَهْلِ حُزَانَتِي وَ مَنْ كَانَ مِنِّي بِسَبِيلٍ مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْمُؤْمِنَاتِ فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ فَإِنَّ ذَلِكَ كُلَّهُ بِيَدِكَ وَ أَنْتَ وَاسِعُ اَلْمَغْفِرَةِ فَلاَ تُخَيِّبْنِي يَا سَيِّدِي وَ لاَ تَرُدَّ دُعَائِي وَ لاَ يَدِي إِلَى نَحْرِي حَتَّى تَفْعَلَ ذَلِكَ بِي وَ تَسْتَجِيبَ لِي جَمِيعَ مَا سَأَلْتُكَ وَ تَزِيدَنِي مِنْ فَضْلِكَ فَإِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَ نَحْنُ إِلَيْكَ رَاغِبُونَ اَللَّهُمَّ لَكَ اَلْأَسْمَاءُ اَلْحُسْنَى وَ اَلْأَمْثَالُ اَلْعُلْيَا وَ اَلْكِبْرِيَاءُ وَ اَلْآلاَءُ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ بِسْمِ اَللَّهِ اَلرَّحْمَنِ اَلرَّحِيمِ إِنْ كُنْتَ قَضَيْتَ فِي هَذِهِ اَللَّيْلَةِ تَنَزُّلَ اَلْمَلاَئِكَةِ وَ اَلرُّوحِ فِيهَا أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَجْعَلَ اِسْمِي فِي اَلسُّعَدَاءِ وَ رُوحِي مَعَ اَلشُّهَدَاءِ وَ إِحْسَانِي فِي عِلِّيِّينَ وَ إِسَاءَتِي مَغْفُورَةً وَ أَنْ تَهَبَ لِي يَقِيناً تُبَاشِرُ بِهِ قَلْبِي وَ إِيمَاناً لاَ يَشُوبُهُ شَكٌّ وَ رِضًى بِمَا قَسَمْتَ لِي وَ آتِنِي فِي اَلدُّنْيَا حَسَنَةً وَ فِي اَلْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنِي عَذَابَ اَلنَّارِ وَ إِنْ لَمْ تَكُنْ قَضَيْتَ فِي هَذِهِ اَللَّيْلَةِ تَنَزُّلَ اَلْمَلاَئِكَةِ وَ اَلرُّوحِ فِيهَا فَأَخِّرْنِي إِلَى ذَلِكَ وَ اُرْزُقْنِي فِيهَا ذِكْرَكَ وَ شُكْرَكَ وَ طَاعَتَكَ وَ حُسْنَ عِبَادَتِكَ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ بِأَفْضَلِ صَلَوَاتِكَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ يَا رَبَّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ اِغْضَبِ اَلْيَوْمَ لِمُحَمَّدٍ وَ لِأَبْرَارِ عِتْرَتِهِ وَ اُقْتُلْ أَعْدَاءَهُمْ بَدَداً وَ أَحْصِهِمْ عَدَداً وَ لاَ تَدَعْ عَلَى ظَهْرِ اَلْأَرْضِ مِنْهُمْ أَحَداً وَ لاَ تَغْفِرْ لَهُمْ أَبَداً يَا حَسَنَ اَلصُّحْبَةِ يَا خَلِيفَةَ اَلنَّبِيِّينَ أَنْتَ أَرْحَمُ اَلرَّاحِمِينَ اَلْبَدِيءُ اَلْبَدِيعُ اَلَّذِي لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَ اَلدَّائِمُ غَيْرُ اَلْغَافِلِ وَ اَلْحَيُّ اَلَّذِي لاَ يَمُوتُ أَنْتَ كُلَّ يَوْمٍ فِي شَأْنٍ أَنْتَ خَلِيفَةُ مُحَمَّدٍ وَ نَاصِرُ مُحَمَّدٍ وَ مُفَضِّلُ مُحَمَّدٍ أَسْأَلُكَ أَنْ تَنْصُرَ وَصِيَّ مُحَمَّدٍ وَ خَلِيفَةَ مُحَمَّدٍ وَ اَلْقَائِمَ بِالْقِسْطِ مِنْ أَوْصِيَاءِ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ اِعْطِفْ عَلَيْهِمْ نَصْرَكَ يَا لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ بِحَقِّ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِجْعَلْنِي مَعَهُمْ فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ وَ اِجْعَلْ عَاقِبَةَ أَمْرِي إِلَى غُفْرَانِكَ وَ رَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ وَ كَذَلِكَ نَسَبْتَ نَفْسَكَ يَا سَيِّدِي بِاللُّطْفِ بَلَى إِنَّكَ لَطِيفٌ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اُلْطُفْ لِي إِنَّكَ لَطِيفٌ لِمَا تَشَاءُ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اُرْزُقْنِي اَلْحَجَّ وَ اَلْعُمْرَةُ فِي عَامِنَا هَذَا وَ فِي كُلِّ عَامٍ وَ تَطَوَّلْ عَلَيَّ بِجَمِيعِ حَوَائِجِي لِلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ. ثُمَّ تَقُولُ ثَلاَثاً: أَسْتَغْفِرُ اَللَّهَ رَبِّي وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ أَسْتَغْفِرُ اَللَّهَ رَبِّي وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ أَسْتَغْفِرُ اَللَّهَ رَبِّي وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً اَللَّهُمَّ اِغْفِرْ لِي إِنَّكَ أَرْحَمُ اَلرَّاحِمِينَ رَبِّ إِنِّي عَمِلْتُ سُوءاً وَ ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي إِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ اَلذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ أَسْتَغْفِرُ اَللَّهَ اَلَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ اَلْحَيُّ اَلْقَيُّومُ اَلْحَلِيمُ اَلْعَظِيمُ اَلْعَلِيمُ اَلْكَرِيمُ اَلْغَفَّارُ لِلذَّنْبِ اَلْعَظِيمِ وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ أَسْتَغْفِرُ اَللَّهَ إِنَّ اَللَّهَ كَانَ غَفُوراً رَحِيماً. ثُمَّ تَقُولُ ثَلاَثاً: اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَجْعَلَ فِيمَا تَقْضِي وَ تُقَدِّرُ مِنَ اَلْأَمْرِ اَلْعَظِيمِ اَلْمَحْتُومِ فِي لَيْلَةِ اَلْقَدْرِ مِنَ اَلْقَضَاءِ اَلَّذِي لاَ يُرَدُّ وَ لاَ يُبَدَّلُ أَنْ تَكْتُبَنِي مِنْ حُجَّاجِ بَيْتِكَ اَلْحَرَامِ اَلْمَبْرُورِ حَجُّهُمُ اَلْمَشْكُورِ سَعْيُهُمُ اَلْمَغْفُورِ ذُنُوبُهُمُ اَلْمُكَفَّرِ عَنْهُمْ سَيِّئَاتُهُمْ وَ أَنْ تَجْعَلَ فِيمَا تَقْضِي وَ تُقَدِّرُ أَنْ تُطِيلَ عُمُرِي وَ تُوَسِّعَ رِزْقِي وَ تُؤَدِّيَ عَنِّي أَمَانَتِي وَ دَيْنِي آمِينَ رَبَّ اَلْعَالَمِينَ. اَللَّهُمَّ اِجْعَلْ لِي مِنْ أَمْرِي فَرَجاً وَ مَخْرَجاً وَ اُرْزُقْنِي مِنْ حَيْثُ أَحْتَسِبُ وَ مِنْ حَيْثُ لاَ أَحْتَسِبُ وَ اُحْرُسْنِي مِنْ حَيْثُ أَحْتَرِسُ وَ مِنْ حَيْثُ لاَ أَحْتَرِسُ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ سَلَّمَ كَثِيراً.
زبان ترجمه:

زاد المعاد / ترجمه موسوی ;  ج ۱  ص ۲۱۳

امّا دعاهاى هرروز ماه مبارك رمضان.به سند معتبر منقول است كه حضرت امام زين العابدين و امام محمّد باقر عليه السّلام در هرروز اين ماه مبارك اين دعا را مى‌خواندند:
اى خدا!اين است ماه رمضانى كه در آن قرآن را براى هدايت مردم نازل فرمودى و براى ادله‌ى هدايت و امتياز حق از باطل فرستادى و اين ماه روزه‌دارى و ماه قيام به عبادت و ماه توبه و انابه و ماه مغفرت و رحمت است.اين ماه آزادى از دوزخ و ماه فيروزى به بهشت ابد و ماهى است كه شب قدر بهتر از هزار ماه در اين ماه است.
اى خدا!پس درود فرست بر محمد و آل محمد و مرا به روزه و نماز اين ماه موفق بدار و اين ماه را بر من و مرا بر اين ماه خوش و سالم گردان و با بهترين يارى‌ات،بر طاعت خود و
طاعت رسول صلّى اللّه عليه و آله و اولياى خويش كه درود خدا بر آنان باد مرا مدد فرما و فراغتم ده تا همه را به عبادت و دعا و تلاوت قرآن تو پردازم و در اين ماه بركت كامل
و عافيت نيكو و صحت بدن و وسعت رزق به من عطا كن و مهمات امور مرا در آن كفايت فرما و دعايم را در آن مستجاب گردان و به اميد و آرزويم برسان.
خدايا درود فرست بر محمد و آل محمد و در اين ماه بى‌حالى و كسالت و خستگى و سستى و قساوت قلب و غفلت و غرور را از من دور ساز و تمام آلام و اسقام و غم و اندوه‌ها و حوادث ناگوار و بيمارى و خطا و گناهان را از من برطرف گردان و مرا از هرعمل بد و زشت و كار پرمشقت و از هربلا و زحمت باز دار،كه تويى اجابت‌كننده‌ى دعاى خلق اى خدا!درود فرست بر محمد و آل محمد و مرا از شرّ شيطان مردود و عيب‌جويى و بدگويى و القاء افكار پليد و وسوسه‌ى او به بطالت و كسالت انداختن او و كيد و مكر او و دام‌ها و خدعه و فريب او و مغرور ساختن و فتنه‌انگيزى او و حزب‌هاى او و پيروان و شيعيان و دوستان و همكاران و همۀ مكرهاى او در پناه خود محفوظ‍‌ دار.
اى خدا!درود فرست بر محمد و آل محمد و مرا به نماز و روزه و آرزوهاى خود در اين ماه موفق گردان و در قيام به طاعت و استكمال روح به هرچه تو را از من خشنود سازد با صبر و با اخلاص و ايمان و يقين بدار،آنگاه عملم را با افزايش بسيار و اجر عظيم به كرمت قبول فرما،اى پروردگار عالم.
اى خدا!درود فرست بر محمد و آل محمد و حج و عمره‌ى مقبول روزى‌ام گردان و در راه طاعتت كوشش و توانايى بخش و نشاط‍‌ و حال و توبه و انابه و مقام تقرب و عمل نيك مقبول روزى كن،با شوق و رغبت و با خوف و تضرع و فروتنى و رقت قلب و نيت پاك و زبان صدق و حقيقت و با بيم از تو و اميد به تو و توكل بر تو و اعتماد به حضرتت و پرهيزكارى از هرچه نزد تو حرام است و هم گفتار با مصلحت و سعى و كوشش مقبول و عمل بالارونده و دعاى مستجاب همه را عطا فرما و ميان من و آنهايى كه از تو درخواست كردم هيچ حايل و مانع از پيش‌آمدها و درد و غم
و اندوه و بيمارى و غفلت و فراموشى قرار مده،بلكه كاملا هرعملم با توجه به امر تو و با خوددارى و تحفظ‍‌ براى تو و در راه رضاى تو و مراعات حق تو وفاى به عهد و پيمان تو و يقين به وعده‌ى تو انجام يابد،اى مهربان‌ترين مهربانان عالم اى خدا!درود فرست بر محمد و آل محمد و قسمت مرا بهترين قسمت بندگان شايسته‌ات قرار ده و مرا نيكوتر از آنچه به دوستان مقربت عطا كرده‌اى از رحمت و مغفرت و لطف اجابت دعا و عفو گناه و آمرزش ابدى خطا و سلامت و آسايش و آزادى از آتش دوزخ و فيروزى بهشت ابد و خير دنيا و آخرت عطا كن.
اى خدا!درود فرست بر محمد و آل محمد و دعاى مرا در اين ماه به حضرتت واصل گردان و رحمت و احسانت را بر من در اين ماه نازل و عملم را در آن قبول فرما و سعى و كوششم را در اين ماه بپذير و گناهم را ببخشا تا آن‌كه نصيب من در اين ماه حداكثر ثواب و حظ‍‌ و بهره‌ام كامل‌ترين بهره باشد.
اى خدا!درود فرست بر محمد و آلش و مرا در اين ماه بر احياى شب قدر با بهترين احوالى كه تو دوست دارى همه‌ى دوستانت بر آن حال باشند و نزد تو خوش‌تر است موفق گردان و پس از توفيق آن شب قدر را به از هزار ماه بر من قرار ده و مرا بهتر از نصيب هركس كه به فضيلت شب قدرش رسانيدى و بدان شب سرافرازش نمودى روزى گردان و مرا در اين شب از آزادگرديدگان از جهنم و آتش قهرت قرار ده و از سعادت‌يافتگان به آمرزش و رضاى خود مقرر دار،اى مهربان‌ترين مهربانان عالم!
اى خدا!درود فرست بر محمد و آل محمد و ما را در اين ماه جهد و كوشش و قوت و نشاط‍‌ به عبادت و آنچه تو دوست دارى و مورد رضاى توست نصيب فرما.
اى خدا!اى آفريننده‌ى صبحگاه و ده شب‌هاى دهگانه و خداى شفع و وتر و اى خداى ماه رمضان و قرآنى كه در اين ماه نازل كردى و اى پروردگار جبرئيل و ميكائيل و اسرافيل و عزرائيل(چهار ملك بزرگ)و جميع ملائكه‌ى مقرب و پروردگار ابراهيم خليل و اسماعيل و اسحق و يعقوب و پروردگار موسى و عيسى و جميع پيغمبران مرسل و پروردگار محمد،خاتم پيغمبران كه درود بر او و بر تمام آن پيمبران باد و از تو اى خدا!درخواست مى‌كنم به حق تو بر آن رسولان و به حق آنها بر تو و به حق بزرگ تو بر او و بر آلش و بر جميع پيمبران كه رحمت كامل فرستادى و نظر لطف و مرحمتى بر من بفرما كه ديگر هميشه از من راضى و خشنود باشى و هرگز غضب نفرمايى و به تمام درخواست‌ها و شوق و آرزوها و مقاصد قلبى‌ام برسانى و آنچه ناگوار است بر من و از آن بيم و هراس دارم يا ندارم از من و اهل و مال و برادران و ذريه‌ى من بگردانى.
اى خدا!بدرگاه تو از گناهان مى‌گريزيم،پس تو ما را كه از كرده‌هاى زشت خود تائبيم،در پناه خويش جاى ده و توبه‌ى ما را كه از حضرتت آمرزش مى‌طلبيم بپذير و از ما پناهندگان به درگاهت درگذر و ما را كه رو به جوارت آورده‌ايم،پناه ده و به ما كه تسليم امر توييم زينهار ده و ما را كه از قهرت ترسانيم رسوا و خوار مگردان و ما مشتاقان را ايمن ساز و به ما سائلان و فقيران به شفاعت خود عطا فرما كه تو به ما بندگان نزديكى و دعاى خلق را مى‌شنوى و اجابت مى‌فرمايى.
اى خدا!تو سيد و مولاى منى و من بندۀ توام و بنده سزاوارتر آن‌كه از مولاى خود حاجت طلبد.آيا بندگان از چون تو مولاى با جود و كرمى حاجت نخواهند اى مرجع شكايت سائلان و فقيران!اى منت‌هاى خواهش مشتاقان و اى پناه دادخواهان و اى اجابت‌كننده‌ى دعاى پريشان‌خاطران و اى پناه بى‌پناهان و اى فريادرس فريادخواهان اى پروردگار ضعيفان و اى برطرف‌كننده‌ى رنج و غم غم‌ديدگان و اى نشاطبخش دل‌اندوهناكان و اى برطرف‌كننده‌ى غصه‌هاى بزرگ!
اى خدا!اى بخشنده‌ى مهربان!اى مهربان‌ترين مهربانان عالم!بر محمد و آلش رحمت فرست و از گناهان و اعمال ناپسند و زشتكارى من و ظلم و جور و اسرافم بر نفس خويش از همه به كرمت درگذر و از فضل و رحمتت مرا روزى گردان كه غير تو كسى مالك آن نيست
و از سر تقصيرم درگذر و همه‌ى گناهان گذشته‌ام را ببخش و در آتيه‌ى عمر از هرگناهم نگاه دار و زشتى‌هاى من و والدين و فرزندان و خويشان و بستگانم را مستور ساز و هركه از من به راه اهل ايمان است،از زن و مرد،در دنيا و آخرت،گناه همه را مستور گردان كه بخشش همه به دست توست و مغفرت و رحمتت بسيار وسيع است.
پس تو اى مولاى من!مرا از آن رحمت بى‌پايان محروم مگردان و دعايم را رد مكن و دستم را به گردنم مبند و تا اين حد بر من سخت مگير و هرچه درخواست كردم همه را مستجاب كن و بيش از اين هم به فضل و كرمت عطا فرما كه تو بر هرچيز كه خواهى توانايى و ما به تو مشتاق و محتاجيم.
اى خدا!نام‌هاى نيكو و بزرگى خاص توست و مظاهر عالى و انواع نعمت‌ها مخصوص توست.به حق نامت كه در بسم اللّه الرحمن الرحيم است.هرگاه در اين شب نزول ملائكه و روح را مقدر فرموده‌اى پس بر محمد و آلش رحمت فرست و نام مرا در زمره‌ى سعداء قرار ده و روحم را با شهيدان محشور گردان و كار نيكم را در مقام عليين برسان و كار بدم را بيامرز و نيز مرا يقينى عطا كن كه دائم در قلبم ثابت ماند و هرگز شك در آن راه نيابد و به هرچه در عالم قسمتم قرار دادى راضى و خشنود گردان و در دنيا نيكويى و در آخرت هم نيكويى (بهشت ابد)عطا فرما و از آتش دوزخم محفوظ‍‌ دار و هرگاه در اين شب نزول ملائكه و روح را مقدر نكرده‌اى عمر مرا تا آن شب به تأخير انداز و در آن شب ذكر و شكر خود و طاعت و عبادت با خلو نصيبم فرما و بر محمد و آلش رحمت فرست،بهترين رحمت‌ها،اى مهربان‌ترين مهربانان عالم.
اى خداى يكتاى غنى بالذات!اى رب پيغمبرت محمد صلّى اللّه عليه و آله امروز براى انتقام از دشمنان محمد صلّى اللّه عليه و آله و آلش خشم فرما،همه‌ى دشمنانشان را تماما به قتل و هلاكت برسان و يك تن از آنها را روى زمين باقى مگذار و از گناهانشان هرگز مگذر.
اى خداى نيكوصحبت و اى خليفه‌ى پيمبران!تو مهربان‌ترين مهربانان عالمى،آفريننده و از نو پديدآرنده‌اى و هيچ مثل و مانندى ندارى و هرگز از هيچ كس غفلت نخواهى كرد و زنده‌ى ابدى كه هرگز نميرد و هرروز فضل و شأن و مقامى دارى.تو خليفه‌ى محمد و ياور او و برترى‌بخش او بر ساير پيمبرانى،از تو درخواست مى‌كنم كه وصى و جانشين محمد صلّى اللّه عليه و آله را و همه‌ى جانشينانش،كه نگهبان عدل و دادند و درود خدا بر آنان باد،همه را يارى فرمايى و نصرت خود را به آنها معطوف گردانى.
اى آن‌كه خدايى جز تو نيست!به حقّ‌ لا اله الا انت بر محمد و آل رحمت فرست و مرا در دنيا و آخرت با آنها قرار ده و عاقبت كارم را مغفرت و رحمتت مقرر فرما،اى مهربان‌ترين مهربانان عالم!و تو خود را بدين مهربانى منسوب كردى،اى سيد و مولاى من!به نام لطيف تو قسم كه آرى تو بسيار مهربانى،پس بر محمد و آلش رحمت فرست و با من مهربان باش كه تو با هركه خواهى بسى مهربان هستى.
اى خدا!بر محمد و آلش درود فرست و مرا در اين سال و همه سال ديگر حج و عمره نصيب فرما و از لطف،تمام حوايج دنيا و آخرتم را برآور.
از خداى متعال پروردگارم آمرزش مى‌طلبم كه به خلق نزديك و اجابت‌كننده‌ى دعاست، از خدا آمرزش مى‌طلبم كه بسيار رؤوف و مهربان است،از خداى متعال پروردگارم آمرزش مى‌طلبم و به درگاهش بازمى‌گردم كه آمرزشش بسيار است.اى خدا!مرا بيامرز كه محققا تو مهربان‌ترين مهربانان عالمى.
اى پروردگار من!من بد كردم و ستم بر خويش نمودم،تو مرا بيامرز كه جز تو كسى نمى‌تواند گناهان را بيامرزد.
از خدا آمرزش مى‌طلبم،اى خدايى كه جز او خدايى نيست و او زنده و پاينده و بردبار و بزرگوار و كريم و آمرزنده‌ى گناه بزرگ است و از گناه خود به درگاه كرمش بازمى‌گردم و از خدا آمرزش مى‌طلبم كه البته او بسيار آمرزنده و مهربان است.
اى خدا!از تو درخواست مى‌كنم كه بر محمد و آلش رحمت فرستى و از جمله‌ى امور مهم بزرگ كه در شب قدر در قضا و قدر خود حتمى و قطعى مقرر فرموده‌اى،مرا هم از آن حاجيان كعبه‌ى خود قرار ده كه حجشان مقبول و كامل است و سعى آنها را پذيرفته‌اى و گناهانشان را آمرزيده‌اى و اعمال بدشان را محو نموده‌اى و نيز در قضا و قدرت مقرر فرما كه عمرم را طولانى و رزقم را وسيع گردانى و مرا بر اداى امانت و دين موفق بدارى؛اى پروردگار عالم! اين دعاها را از كرم اجابت فرما.
اى خدا!در امور من گشايش و آسايشى عطا فرما و از جايى كه گمان داشته يا گمان ندارم روزى‌ام ده و از هرچه نارواست،چه من خود را محافظت كنم چه نكنم،تو مرا محفوظ‍‌ بدار و بر محمد و آل محمد درود بسيار فرست و سلام و تحيت فراوان ارزانى فرما.

divider