شناسه حدیث :  ۴۸۰۱۶۸

  |  

نشانی :  زاد المعاد  ,  جلد۱  ,  صفحه۶۰  

عنوان باب :   [كتاب زاد المعاد] الباب الثاني في بيان فضائل و أعمال شهر شعبان المبارك و أيامه و لياليه الفصل الرابع في بيان أعمال الأيام البيض من شهر شعبان

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام)

اِعْلَمْ أَنَّ اَلسَّيِّدَ اَلْجَلِيلَ اِبْنَ طَاوُسٍ رَوَى فِي كِتَابِ اَلْإِقْبَالِ أَنَّ كُمَيْلَ بْنَ زِيَادٍ قَالَ: كُنْتُ جَالِساً مَعَ مَوْلاَيَ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي مَسْجِدِ اَلْبَصْرَةِ وَ مَعَهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ مَا مَعْنَى قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِيهٰا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: لَيْلَةُ اَلنِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ؛ وَ اَلَّذِي نَفْسُ عَلِيٍّ بِيَدِهِ إِنَّهُ مَا مِنْ عَبْدٍ إِلاَّ وَ جَمِيعُ مَا يَجْرِي عَلَيْهِ مِنْ خَيْرٍ وَ شَرٍّ مَقْسُومٌ لَهُ فِي لَيْلَةِ اَلنِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ إِلَى آخِرِ اَلسَّنَةِ فِي مِثْلِ تِلْكَ اَللَّيْلَةِ اَلْمُقْبِلَةِ وَ مَا مِنْ عَبْدٍ يُحْيِيهَا وَ يَدْعُو بِدُعَاءِ اَلْخَضِرِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ إِلاَّ أُجِيبَ فَلَمَّا اِنْصَرَفَ طَرَقْتُهُ لَيْلاً فَقَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ مَا جَاءَ بِكَ يَا كُمَيْلُ قُلْتُ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ دُعَاءُ اَلْخَضِرِ فَقَالَ: اِجْلِسْ يَا كُمَيْلُ إِذَا حَفِظْتَ هَذَا اَلدُّعَاءَ فَادْعُ بِهِ كُلَّ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ أَوْ فِي اَلشَّهْرِ مَرَّةً أَوْ فِي اَلسَّنَةِ مَرَّةً أَوْ فِي عُمُرِكَ مَرَّةً تُكْفَ وَ تُنْصَرْ وَ تُرْزَقْ وَ لَنْ تُعْدَمَ اَلْمَغْفِرَةِ يَا كُمَيْلُ أَوْجَبَ لَكَ طُولُ اَلصُّحْبَةِ لَنَا أَنْ نَجُودَ لَكَ بِمَا سَأَلْتَ. ثُمَّ قَالَ اُكْتُبْ: بِسْمِ اَللَّهِ اَلرَّحْمَنِ اَلرَّحِيمِ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ اَلَّتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ، وَ بِقُوَّتِكَ اَلَّتِي قَهَرْتَ بِهَا كُلَّ شَيْءٍ، وَ خَضَعَ لَهَا كُلُّ شَيْءٍ، وَ ذَلَّ لَهَا كُلُّ شَيْءٍ، وَ بِجَبَرُوتِكَ اَلَّتِي غَلَبْتَ بِهَا كُلَّ شَيْءٍ، وَ بِعِزَّتِكَ اَلَّتِي لاَ يَقُومُ لَهَا شَيْءٌ، وَ بِعَظَمَتِكَ اَلَّتِي مَلَأَتْ كُلَّ شَيْءٍ، وَ بِسُلْطَانِكَ اَلَّذِي عَلاَ كُلَّ شَيْءٍ، وَ بِوَجْهِكَ اَلْبَاقِي بَعْدَ فَنَاءِ كُلِّ شَيْءٍ، وَ بِأَسْمَائِكَ اَلَّتِي مَلَأَتْ أَرْكَانَ كُلِّ شَيْءٍ، وَ بِعِلْمِكَ اَلَّذِي أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ، وَ بِنُورِ وَجْهِكَ اَلَّذِي أَضَاءَ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ، وَ بِعِلْمِكَ اَلَّذِي أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ، وَ بِنُورِ وَجْهِكَ اَلَّذِي أَضَاءَ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ، يَا نُورُ يَا قُدُّوسُ، يَا أَوَّلَ اَلْأَوَّلِينَ، وَ يَا آخِرَ اَلْآخِرِينَ. اَللَّهُمَّ اِغْفِرْ لِيَ اَلذُّنُوبَ اَلَّتِي تَهْتِكُ اَلْعِصَمَ، اَللَّهُمَّ اِغْفِرْ لِيَ اَلذُّنُوبَ اَلَّتِي تُنْزِلُ اَلنِّقَمَ، اَللَّهُمَّ اِغْفِرْ لِيَ اَلذُّنُوبَ اَلَّتِي تُغَيِّرُ اَلنِّعَمَ، اَللَّهُمَّ اِغْفِرْ لِيَ اَلذُّنُوبَ اَلَّتِي تَحْبِسُ اَلدُّعَاءَ، اَللَّهُمَّ اِغْفِرْ لِيَ اَلذُّنُوبَ اَلَّتِي تُنْزِلُ اَلْبَلاَءَ، اَللَّهُمَّ اِغْفِرْ لِيَ اَلذُّنُوبَ اَلَّتِي تَقْطَعُ اَلرَّجَاءَ، اَللَّهُمَّ اِغْفِرْ لِي كُلَّ ذَنْبٍ أَذْنَبْتُهُ، وَ كُلَّ خَطِيئَةٍ أَخْطَأْتُهَا، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِذِكْرِكَ، وَ أَسْتَشْفِعُ بِكَ إِلَى نَفْسِكَ، وَ أَسْأَلُكَ بِجُودِكَ أَنْ تُدْنِيَنِي مِنْ قُرْبِكَ، وَ أَنْ تُوزِعَنِي شُكْرَكَ، وَ أَنْ تُلْهِمَنِي ذِكْرَكَ. اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ سُؤَالَ خَاضِعٍ مُتَذَلِّلٍ خَاشِعٍ، أَنْ تُسَامِحَنِي وَ تَرْحَمَنِي، وَ تَجْعَلَنِي بِقَسْمِكَ رَاضِياً قَانِعاً، وَ فِي جَمِيعِ اَلْأَحْوَالِ مُتَوَاضِعاً. اَللَّهُمَّ وَ أَسْأَلُكَ سُؤَالَ مَنِ اِشْتَدَّتْ فَاقَتُهُ، وَ أَنْزَلَ بِكَ عِنْدَ اَلشَّدَائِدِ حَاجَتَهُ، وَ عَظُمَ فِيمَا عِنْدَكَ رَغْبَتُهُ، اَللَّهُمَّ عَظُمَ سُلْطَانُكَ وَ عَلاَ مَكَانُكَ، وَ خَفِيَ مَكْرُكَ وَ ظَهَرَ أَمْرُكَ، وَ غَلَبَ قَهْرُكَ وَ جَرَتْ قُدْرَتُكَ، وَ لاَ يُمْكِنُ اَلْفِرَارُ مِنْ حُكُومَتِكَ، اَللَّهُمَّ لاَ أَجِدُ لِذُنُوبِي غَافِراً وَ لاَ لِقَبَائِحِي سَاتِراً، وَ لاَ لِشَيْءٍ مِنْ عَمَلِيَ اَلْقَبِيحِ بِالْحَسَنِ مُبَدِّلاً غَيْرَكَ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ وَ بِحَمْدِكَ ظَلَمْتُ نَفْسِي، وَ تَجَرَّأْتُ بِجَهْلِي، وَ سَكَنْتُ إِلَى قَدِيمِ ذِكْرِكَ لِي وَ مَنِّكَ عَلَيَّ، اَللَّهُمَّ مَوْلاَيَ كَمْ مِنْ قَبِيحٍ سَتَرْتَهُ، وَ كَمْ مِنْ فَادِحٍ مِنَ اَلْبَلاَءِ أَقَلْتَهُ، وَ كَمْ مِنْ عِثَارٍ وَقَيْتَهُ، وَ كَمْ مِنْ مَكْرُوهٍ دَفَعْتَهُ، وَ كَمْ مِنْ ثَنَاءٍ جَمِيلٍ لَسْتُ أَهْلاً لَهُ نَشَرْتَهُ، اَللَّهُمَّ عَظُمَ بَلاَئِي وَ أَفْرَطَ بِي سُوءُ حَالِي، وَ قَصُرَتْ بِي أَعْمَالِي، وَ قَعَدَتْ بِي أَغْلاَلِي، وَ حَبَسَنِي عَنْ نَفْعِي بُعْدُ آمَالِي وَ خَدَعَتْنِي اَلدُّنْيَا بِغُرُورِهَا، وَ نَفْسِي بِخِيَانَتِهَا، وَ مِطَالِي يَا سَيِّدِي فَأَسْأَلُكَ بِعِزَّتِكَ أَنْ لاَ يَحْجُبَ عَنْكَ دُعَائِي سُوءُ عَمَلِي وَ فِعَالِي، وَ لاَ تَفْضَحْنِي بِخَفِيِّ مَا اِطَّلَعْتَ عَلَيْهِ مِنْ سِرِّي، وَ لاَ تُعَاجِلْنِي بِالْعُقُوبَةِ عَلَى مَا عَمِلْتُهُ فِي خَلَوَاتِي مِنْ سُوءِ فِعْلِي وَ إِسَاءَتِي، وَ دَوَامِ تَفْرِيطِي وَ جَهَالَتِي، وَ كَثْرَةِ شَهَوَاتِي وَ غَفْلَتِي، وَ كُنِ اَللَّهُمَّ بِعِزَّتِكَ لِي فِي كُلِّ اَلْأَحْوَالِ رَءُوفاً، وَ عَلَيَّ فِي جَمِيعِ اَلْأُمُورِ عَطُوفاً، إِلَهِي وَ رَبِّي مَنْ لِي غَيْرُكَ أَسْأَلُهُ كَشْفَ ضُرِّي وَ اَلنَّظَرَ فِي أَمْرِي، إِلَهِي وَ مَوْلاَيَ أَجْرَيْتَ عَلَيَّ حُكْماً اِتَّبَعْتُ فِيهِ هَوَى نَفْسِي وَ لَمْ أَحْتَرِسْ فِيهِ مِنْ تَزْيِينِ عَدُوِّي، فَغَرَّنِي بِمَا أَهْوَى وَ أَسْعَدَهُ عَلَى ذَلِكَ اَلْقَضَاءُ فَتَجَاوَزْتُ بِمَا جَرَى عَلَيَّ مِنْ ذَلِكَ بَعْضَ حُدُودِكَ، وَ خَالَفْتُ بَعْضَ أَوَامِرِكَ، فَلَكَ اَلْحَمْدُ عَلَيَّ فِي جَمِيعِ ذَلِكَ، وَ لاَ حُجَّةَ لِي فِيمَا جَرَى عَلَيَّ فِيهِ قَضَاؤُكَ، وَ أَلْزَمَنِي فِيهِ حُكْمُكَ وَ بَلاَؤُكَ، وَ قَدْ أَتَيْتُكَ يَا إِلَهِي بَعْدَ تَقْصِيرِي وَ إِسْرَافِي عَلَى نَفْسِي مُعْتَذِراً نَادِماً مُنْكَسِراً مُسْتَقِيلاً مُسْتَغْفِراً مُنِيباً مُقِرّاً مُذْعِناً مُعْتَرِفاً، لاَ أَجِدُ مَفَرّاً مِمَّا كَانَ مِنِّي وَ لاَ مَفْزَعاً أَتَوَجَّهُ إِلَيْهِ فِي أَمْرِي، غَيْرَ قَبُولِكَ عُذْرِي وَ إِدْخَالِكَ إِيَّايَ فِي سَعَةٍ مِنْ رَحْمَتِكَ، اَللَّهُمَّ فَاقْبَلْ عُذْرِي وَ اِرْحَمْ شِدَّةَ ضُرِّي، وَ فُكَّنِي مِنْ شَدِّ وَثَاقِي، يَا رَبِّ اِرْحَمْ ضَعْفَ بَدَنِي وَ رِقَّةَ جِلْدِي وَ دِقَّةَ عَظْمِي، يَا مَنْ بَدَأَ خَلْقِي وَ ذِكْرِي وَ تَرْبِيَتِي وَ بِرِّيِ وَ تَغْذِيَتِي، هَبْنِي لاِبْتِدَاءِ كَرَمِكَ وَ سَالِفِ بِرِّكَ بِي، يَا إِلَهِي وَ سَيِّدِي وَ رَبِّي، أَ تُرَاكَ مُعَذِّبِي بِنَارِكَ بَعْدَ تَوْحِيدِكَ، وَ بَعْدَ مَا اِنْطَوَى عَلَيْهِ قَلْبِي مِنْ مَعْرِفَتِكَ، وَ لَهِجَ بِهِ لِسَانِي مِنْ ذِكْرِكَ، وَ اِعْتَقَدَهُ ضَمِيرِي مِنْ حُبِّكَ، وَ بَعْدَ صِدْقِ اِعْتِرَافِي وَ دُعَائِي خَاضِعاً لِرُبُوبِيَّتِكَ، هَيْهَاتَ أَنْتَ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ تُضَيِّعَ مَنْ رَبَّيْتَهُ، أَوْ تُبْعِدَ مَنْ أَدْنَيْتَهُ، أَوْ تُشَرِّدَ مَنْ آوَيْتَهُ، أَوْ تُسَلِّمَ إِلَى اَلْبَلاَءِ مَنْ كَفَيْتَهُ وَ رَحِمْتَهُ، وَ لَيْتَ شِعْرِي يَا سَيِّدِي وَ إِلَهِي وَ مَوْلاَيَ، أَ تُسَلِّطُ اَلنَّارَ عَلَى وُجُوهٍ خَرَّتْ لِعَظَمَتِكَ سَاجِدَةً، وَ عَلَى أَلْسُنٍ نَطَقَتْ بِتَوْحِيدِكَ صَادِقَةً، وَ بِشُكْرِكَ مَادِحَةً، وَ عَلَى قُلُوبٍ اِعْتَرَفَتْ بِإِلَهِيَّتِكَ مُحَقِّقَةً، وَ عَلَى ضَمَائِرَ حَوَتْ مِنَ اَلْعِلْمِ بِكَ حَتَّى صَارَتْ خَاشِعَةً، وَ عَلَى جَوَارِحَ سَعَتْ إِلَى أَوْطَانِ تَعَبُّدِكَ طَائِعَةً، وَ أَشَارَتْ بِاسْتِغْفَارِكَ مُذْعِنَةً، مَا هَكَذَا اَلظَّنُّ بِكَ وَ لاَ أُخْبِرْنَا بِفَضْلِكَ عَنْكَ يَا كَرِيمُ، يَا رَبِّ وَ أَنْتَ تَعْلَمُ ضَعْفِي عَنْ قَلِيلٍ مِنْ بَلاَءِ اَلدُّنْيَا وَ عُقُوبَاتِهَا، وَ مَا يَجْرِي فِيهَا مِنَ اَلْمَكَارِهِ عَلَى أَهْلِهَا، عَلَى أَنَّ ذَلِكَ بَلاَءٌ وَ مَكْرُوهٌ، قَلِيلٌ مَكْثُهُ، يَسِيرٌ بَقَاؤُهُ، قَصِيرٌ مُدَّتُهُ، فَكَيْفَ اِحْتِمَالِي لِبَلاَءِ اَلْآخِرَةِ وَ جَلِيلِ وُقُوعِ اَلْمَكَارِهِ فِيهَا، وَ هُوَ بَلاَءٌ تَطُولُ مُدَّتُهُ، وَ يَدُومُ مَقَامُهُ، وَ لاَ يُخَفَّفُ عَنْ أَهْلِهِ، لِأَنَّهُ لاَ يَكُونُ إِلاَّ عَنْ غَضَبِكَ وَ اِنْتِقَامِكَ وَ سَخَطِكَ، وَ هَذَا مَا لاَ تَقُومُ لَهُ اَلسَّمَاوَاتُ وَ اَلْأَرْضُ، يَا سَيِّدِي فَكَيْفَ بِي وَ أَنَا عَبْدُكَ اَلضَّعِيفُ اَلذَّلِيلُ، اَلْحَقِيرُ اَلْمِسْكِينُ اَلْمُسْتَكِينُ، يَا إِلَهِي وَ رَبِّي وَ سَيِّدِي وَ مَوْلاَيَ، لِأَيِّ اَلْأُمُورِ إِلَيْكَ أَشْكُو، وَ لِمَا مِنْهَا أَضِجُّ وَ أَبْكِي، لِأَلِيمِ اَلْعَذَابِ وَ شِدَّتِهِ أَمْ لِطُولِ اَلْبَلاَءِ وَ مُدَّتِهِ، فَلَئِنْ صَيَّرْتَنِي لِلْعُقُوبَاتِ مَعَ أَعْدَائِكَ، وَ جَمَعْتَ بَيْنِي وَ بَيْنَ أَهْلِ بَلاَئِكَ، وَ فَرَّقْتَ بَيْنِي وَ بَيْنَ أَحِبَّائِكَ وَ أَوْلِيَائِكَ، فَهَبْنِي يَا إِلَهِي وَ سَيِّدِي وَ مَوْلاَيَ وَ رَبِّي صَبَرْتُ عَلَى عَذَابِكَ، فَكَيْفَ أَصْبِرُ عَلَى فِرَاقِكَ، وَ هَبْنِي صَبَرْتُ عَلَى حَرِّ نَارِكَ، فَكَيْفَ أَصْبِرُ عَنِ اَلنَّظَرِ إِلَى كَرَامَتِكَ، أَمْ كَيْفَ أَسْكُنُ فِي اَلنَّارِ وَ رَجَائِي عَفْوُكَ، فَبِعِزَّتِكَ يَا سَيِّدِي وَ مَوْلاَيَ أُقْسِمُ صَادِقاً، لَئِنْ تَرَكْتَنِي نَاطِقاً لَأَضِجَّنَّ إِلَيْكَ بَيْنَ أَهْلِهَا ضَجِيجَ اَلْآمِلِينَ، وَ لَأَصْرُخَنَّ إِلَيْكَ صُرَاخَ اَلْمُسْتَصْرِخِينَ، وَ لَأَبْكِيَنَّ عَلَيْكَ بُكَاءَ اَلْفَاقِدِينَ، وَ لَأُنَادِيَنَّكَ أَيْنَ كُنْتَ يَا وَلِيَّ اَلْمُؤْمِنِينَ، يَا غَايَةَ آمَالِ اَلْعَارِفِينَ، يَا غِيَاثَ اَلْمُسْتَغِيثِينَ، يَا حَبِيبَ قُلُوبِ اَلصَّادِقِينَ، وَ يَا إِلَهَ اَلْعَالَمِينَ، أَ فَتُرَاكَ سُبْحَانَكَ يَا إِلَهِي وَ بِحَمْدِكَ تَسْمَعُ فِيهَا صَوْتَ عَبْدٍ مُسْلِمٍ سُجِنَ فِيهَا بِمُخَالَفَتِهِ، وَ ذَاقَ طَعْمَ عَذَابِهَا بِمَعْصِيَتِهِ، وَ حُبِسَ بَيْنَ أَطْبَاقِهَا بِجُرْمِهِ وَ جَرِيرَتِهِ، وَ هُوَ يَضِجُّ إِلَيْكَ ضَجِيجَ مُؤَمِّلٍ لِرَحْمَتِكَ، وَ يُنَادِيكَ بِلِسَانِ أَهْلِ تَوْحِيدِكَ، وَ يَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِرُبُوبِيَّتِكَ، يَا مَوْلاَيَ فَكَيْفَ يَبْقَى فِي اَلْعَذَابِ وَ هُوَ يَرْجُو مَا سَلَفَ مِنْ حِلْمِكَ وَ رَأْفَتِكَ وَ رَحْمَتِكَ، أَمْ كَيْفَ تُؤْلِمُهُ اَلنَّارُ وَ هُوَ يَأْمُلُ فَضْلَكَ وَ رَحْمَتَكَ، أَمْ كَيْفَ يُحْرِقُهُ لَهِيبُهَا وَ أَنْتَ تَسْمَعُ صَوْتَهُ وَ تَرَى مَكَانَهُ، أَمْ كَيْفَ يَشْتَمِلُ عَلَيْهِ زَفِيرُهَا وَ أَنْتَ تَعْلَمُ ضَعْفَهُ، أَمْ كَيْفَ يَتَقَلْقَلُ بَيْنَ أَطْبَاقِهَا وَ أَنْتَ تَعْلَمُ صِدْقَهُ، أَمْ كَيْفَ تَزْجُرُهُ زَبَانِيَتُهَا وَ هُوَ يُنَادِيكَ يَا رَبَّهُ، أَمْ كَيْفَ يَرْجُو فَضْلَكَ فِي عِتْقِهِ مِنْهَا فَتَتْرُكُهُ فِيهَا، هَيْهَاتَ مَا ذَلِكَ اَلظَّنُّ بِكَ وَ لاَ اَلْمَعْرُوفُ مِنْ فَضْلِكَ، وَ لاَ مُشْبِهٌ لِمَا عَامَلْتَ بِهِ اَلْمُوَحِّدِينَ مِنْ بِرِّكَ وَ إِحْسَانِكَ، فَبِالْيَقِينِ أَقْطَعُ، لَوْ لاَ مَا حَكَمْتَ بِهِ مِنْ تَعْذِيبِ جَاحِدِيكَ، وَ قَضَيْتَ بِهِ مِنْ إِخْلاَدِ مُعَانِدِيكَ، لَجَعَلْتَ اَلنَّارَ كُلَّهَا بَرْداً وَ سَلاَماً، وَ مَا كَانَتْ لِأَحَدٍ فِيهَا مَقَرّاً وَ لاَ مُقَاماً، لَكِنَّكَ تَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُكَ أَقْسَمْتَ أَنْ تَمْلَأَهَا مِنَ اَلْكَافِرِينَ، مِنَ اَلْجِنَّةِ وَ اَلنَّاسِ أَجْمَعِينَ، وَ أَنْ تُخَلِّدَ فِيهَا اَلْمُعَانِدِينَ، وَ أَنْتَ جَلَّ ثَنَاؤُكَ قُلْتَ مُبْتَدِئاً، وَ تَطَوَّلْتَ بِالْإِنْعَامِ مُتَكَرِّماً، أَ فَمَنْ كَانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كَانَ فَاسِقاً لاَ يَسْتَوُونَ. إِلَهِي وَ سَيِّدِي، فَأَسْأَلُكَ بِالْقُدْرَةِ اَلَّتِي قَدَّرْتَهَا، وَ بِالْقَضِيَّةِ اَلَّتِي حَتَمْتَهَا وَ حَكَمْتَهَا، وَ غَلَبْتَ مَنْ عَلَيْهِ أَجْرَيْتَهَا، أَنْ تَهَبَ لِي فِي هَذِهِ اَللَّيْلَةِ وَ فِي هَذِهِ اَلسَّاعَةِ، كُلَّ جُرْمٍ أَجْرَمْتُهُ، وَ كُلَّ ذَنْبٍ أَذْنَبْتُهُ، وَ كُلَّ قَبِيحٍ أَسْرَرْتُهُ، وَ كُلَّ جَهْلٍ عَمِلْتُهُ، كَتَمْتُهُ أَوْ أَعْلَنْتُهُ، أَخْفَيْتُهُ أَوْ أَظْهَرْتُهُ، وَ كُلَّ سَيِّئَةٍ أَمَرْتَ بِإِثْبَاتِهَا اَلْكِرَامَ اَلْكَاتِبِينَ، اَلَّذِينَ وَكَّلْتَهُمْ بِحِفْظِ مَا يَكُونُ مِنِّي، وَ جَعَلْتَهُمْ شُهُوداً عَلَيَّ مَعَ جَوَارِحِي، وَ كُنْتَ أَنْتَ اَلرَّقِيبَ عَلَيَّ مِنْ وَرَائِهِمْ، وَ اَلشَّاهِدَ لِمَا خَفِيَ عَنْهُمْ وَ بِرَحْمَتِكَ أَخْفَيْتَهُ، وَ بِفَضْلِكَ سَتَرْتَهُ، وَ أَنْ تُوَفِّرَ حَظِّي مِنْ كُلِّ خَيْرٍ أَنْزَلْتَهُ أَوْ إِحْسَانٍ تُفْضِلُهُ أَوْ بِرٍّ تَنْشُرُهُ، أَوْ رِزْقٍ تَبْسُطُهُ، أَوْ ذَنْبٍ تَغْفِرُهُ، أَوْ خَطَإٍ تَسْتُرُهُ يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ، يَا إِلَهِي وَ سَيِّدِي وَ مَوْلاَيَ وَ مَالِكَ رِقِّي، يَا مَنْ بِيَدِهِ نَاصِيَتِي، يَا عَلِيماً بِضُرِّي وَ مَسْكَنَتِي، يَا خَبِيراً بِفَقْرِي وَ فَاقَتِي، يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ، أَسْأَلُكَ بِحَقِّكَ وَ قُدْسِكَ وَ أَعْظَمِ صِفَاتِكَ وَ أَسْمَائِكَ، أَنْ تَجْعَلَ أَوْقَاتِي فِي اَللَّيْلِ وَ اَلنَّهَارِ بِذِكْرِكَ مَعْمُورَةً، وَ بِخِدْمَتِكَ مَوْصُولَةً، وَ أَعْمَالِي عِنْدَكَ مَقْبُولَةً، حَتَّى تَكُونَ أَعْمَالِي وَ أَوْرَادِي كُلَّهَا وِرْداً وَاحِداً، وَ حَالِي فِي خِدْمَتِكَ سَرْمَداً، يَا سَيِّدِي يَا مَنْ عَلَيْهِ مُعَوَّلِي، يَا مَنْ إِلَيْهِ شَكَوْتُ أَحْوَالِي، يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ، قَوِّ عَلَى خِدْمَتِكَ جَوَارِحِي، وَ اُشْدُدْ عَلَى اَلْعَزِيمَةِ جَوَانِحِي، وَ هَبْ لِيَ اَلْجِدَّ فِي خَشْيَتِكَ، وَ اَلدَّوَامَ فِي اَلاِتِّصَالِ بِخِدْمَتِكَ، حَتَّى أَسْرَحَ إِلَيْكَ فِي مَيَادِينِ اَلسَّابِقِينَ، وَ أُسْرِعَ إِلَيْكَ فِي اَلْمُبَادِرِينَ وَ أَشْتَاقَ إِلَى قُرْبِكَ فِي اَلْمُشْتَاقِينَ، وَ أَدْنُوَ مِنْكَ دُنُوَّ اَلْمُخْلِصِينَ، وَ أَخَافَكَ مَخَافَةَ اَلْمُوقِنِينَ، وَ أَجْتَمِعَ فِي جِوَارِكَ مَعَ اَلْمُؤْمِنِينَ. اَللَّهُمَّ وَ مَنْ أَرَادَنِي بِسُوءٍ فَأَرِدْهُ، وَ مَنْ كَادَنِي فَكِدْهُ، وَ اِجْعَلْنِي مِنْ أَحْسَنِ عِبَادِكَ نَصِيباً عِنْدَكَ، وَ أَقْرَبِهِمْ مَنْزِلَةً مِنْكَ، وَ أَخَصِّهِمْ زُلْفَةً لَدَيْكَ، فَإِنَّهُ لاَ يُنَالُ ذَلِكَ إِلاَّ بِفَضْلِكَ، وَ جُدْ لِي بِجُودِكَ، وَ اِعْطِفْ عَلَيَّ بِمَجْدِكَ، وَ اِحْفَظْنِي بِرَحْمَتِكَ، وَ اِجْعَلْ لِسَانِي بِذِكْرِكَ لَهِجاً، وَ قَلْبِي بِحُبِّكَ مُتَيَّماً، وَ مُنَّ عَلَيَّ بِحُسْنِ إِجَابَتِكَ، وَ أَقِلْنِي عَثْرَتِي وَ اِغْفِرْ لِي زَلَّتِي، فَإِنَّكَ قَضَيْتَ عَلَى عِبَادِكَ بِعِبَادَتِكَ، وَ أَمَرْتَهُمْ بِدُعَائِكَ، وَ ضَمِنْتَ لَهُمُ اَلْإِجَابَةَ، فَإِلَيْكَ يَا رَبِّ نَصَبْتُ وَجْهِي، وَ إِلَيْكَ يَا رَبِّ مَدَدْتُ يَدِي، فَبِعِزَّتِكَ اِسْتَجِبْ لِي دُعَائِي وَ بَلِّغْنِي مُنَايَ، وَ لاَ تَقْطَعْ مِنْ فَضْلِكَ رَجَائِي، وَ اِكْفِنِي شَرَّ اَلْجِنِّ وَ اَلْإِنْسِ مِنْ أَعْدَائِي، يَا سَرِيعَ اَلرِّضَا، اِغْفِرْ لِمَنْ لاَ يَمْلِكُ إِلاَّ اَلدُّعَاءَ، فَإِنَّكَ فَعَّالٌ لِمَا تَشَاءُ، يَا مَنِ اِسْمُهُ دَوَاءٌ، وَ ذِكْرُهُ شِفَاءٌ، وَ طَاعَتُهُ غِنًى، اِرْحَمْ مَنْ رَأْسُ مَالِهِ اَلرَّجَاءُ، وَ سِلاَحُهُ اَلْبُكَاءُ، يَا سَابِغَ اَلنِّعَمِ، يَا دَافِعَ اَلنِّقَمِ، يَا نُورَ اَلْمُسْتَوْحِشِينَ فِي اَلظُّلَمِ، يَا عَالِماً لاَ يُعَلَّمُ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اِفْعَلْ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ، وَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَ اَلْأَئِمَّةِ اَلْمَيَامِينَ مِنْ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً.
زبان ترجمه:

زاد المعاد / ترجمه موسوی ;  ج ۱  ص ۱۲۱

بدان كه سيّد جليل ابن طاووس در كتاب اقبال روايت كرده است كه كميل بن زياد گفت:روزى با مولاى خود حضرت امير المؤمنين عليه السّلام در مسجد بصره نشسته بودم،شب نيمه شعبان مذكور شد،حضرت فرمود كه هربنده كه آن شب را احيا كند به عبادت و دعاى حضرت خضر عليه السّلام در آن شب بخواند البته دعاى او مستجاب گردد و چون حضرت به منزل خود مراجعت نمود،شب به خدمت او رفتم،چون مرا ديد پرسيد كه به چه كار آمده‌اى كميل‌؟گفتم:يا امير المؤمنين!به طلب دعاى خضر عليه السّلام آمده‌ام.فرمود كه بنشين اى كميل.چون اين دعا را حفظ‍‌ نمايى در هرشب جمعه يا در هرماهى يك مرتبه يا در سالى يك مرتبه يا در عمرى يك مرتبه بخوان تا كفايت شرّ دشمنان از تو بشود و يارى كرده شوى و روزى داده شوى و البته آمرزيده شوى.اى كميل!طول صحبت تو و خدمت تو موجب آن شد كه تو را به چنين نعمتى و كرامتى سرافراز گردانم.پس گفت:بنويس و دعا را تلقين من نمود.دعاى مباركه‌ى كميل بن زياد از كلام امير المؤمنين عليه السّلام.
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
خدايا از تو درخواست مى‌كنم به آن رحمت بى‌انتهايت كه همه‌ى موجودات را فراگرفته است و بتوانايى بى‌حدّت كه بر هرچيز مسلط‍‌ و قاهر است و همه‌ى اشيا خاضع و مطيع اوست و تمام عزت‌ها در مقابلش ذليل و زبون است و به مقام جبروت و بزرگى‌ات كه همه‌ى قدرت‌ها برابر او مغلوب است و به عزت و اقتدارت كه هرمقتدرى از مقاومتش عاجز است و به عظمت و بزرگى‌ات كه سراسر عالم را مشحون كرده است و به سلطنت و پادشاهى‌ات كه بر تمام قواى عالم برترى دارد و به ذات پاكت كه پس از فناى همه‌ى موجودات باقى ابدى است و به نام‌هاى مباركت كه در همه‌ى اركان عالم هستى تجلى كرده است و به علم ازلى‌ات كه بر تمام موجودات محيط‍‌ است و به نور تجلى ذاتت كه همه‌ى عالم را روشن ساخته است؛اى نور حقيقى و اى منزه از توصيف!اى پيش از همه سلسله و بعد از همه‌ى موجودات پسين!
خدايا!ببخشاى آن گناهانى را كه پردۀ عصمتم را مى‌درد؛خدايا!ببخشاى آن گناهانى را كه بر من كيفر عذاب نازل مى‌كند؛خدايا!ببخشاى آن گناهانى را كه در نعمتت را به روى من مى‌بندد؛خدايا!ببخشاى آن گناهانى را كه مانع قبول دعاهايم مى‌شود؛خدايا!ببخشاى آن گناهانى را كه بر من بلا مى‌فرستد؛خدايا!هرگناهى كه مرتكب شده‌ام و هرخطايى از من سر زده همه را ببخشا.
اى خدا!من به ياد تو به سوى تو تقرب مى‌جويم و تو را سوى تو شفيع مى‌آورم و از درگاه جود و كرمت مسئلت مى‌كنم كه مرا به مقام قرب خود نزديك سازى و شكر و سپاست را به من بياموزى و ذكر و توجه‌ى حضرتت را بر من الهام كنى.خدايا از تو مسئلت مى‌كنم با سؤالى
از روى خضوع و ذلت و خشوع و مسكنت كه كار بر من آسان گيرى و به حالم ترحم كنى و مرا به قسمت مقدر خود خوشنود و قانع سازى و در هرحال مرا متواضع گردانى.خدايا!من از تو مانند سائلى درخواست مى‌كنم كه در شدت فقر و بيچارگى است و تنها به درگاه تو در سختى‌هاى عالم عرض حاجت مى‌كند و شوق و رغبتش به نعمت‌هاى ابدى است كه حضور توست؛
اى خدا!پادشاهى تو بسيار باعظمت است و مقامت بسى بلند است و مكر و تدبيرت در امور پنهان است و فرمانت در جهان هويداست و قهرت بر همه غالب است و قدرتت در همۀ عالم نافذ است و كسى از قلمرو حكومت تو فرار نتواند كرد.خدايا!من كسى جز تو را نمى‌يابم كه گناهانم را ببخشايد و بر اعمال زشتم پرده بگذارد و كارهاى بدم را(از لطف و كرم)به كار نيك بدل كند(كه خدا اين تواند).خدايى جز تو نيست،اى ذات پاك و منزه و به حمد تو مشغولم ستم نمودم به خودم و دليرى كردم به نادانى خود و خاطرم آسوده به اين بود كه هميشه مرا ياد كردى و بر من لطف و احسان فرمودى.
اى خدا!اى مولاى من!چه بسيار كارهاى زشتم مستور كردى و چه بسيار بلاهاى سخت از من بگردانيدى و چه بسيار از لغزش‌ها كه مرا نگاه داشتى و چه بسيار ناپسندها كه از من دور كردى و چه بسيار ثناى نيكو كه من لايق آن نبودم و تو از من بر زبانها منتشر ساختى.
اى خدا!غمى بزرگ در دل دارم و حالى بسيار ناخوش و اعمالى نارسا و زنجيرهاى علايق مرا در بند كشيده و آرزوهاى دور و دراز دنيوى از هرسودى مرا بازداشته و دنيا به خدعه و غرور و نفسم به جنايت مرا فريب داده است.
اى مولاى من به عزت و جلالت قسم كه عمل بد و افعال زشت من دعاى مرا از اجابتت منع نكند و به قبايح پنهانم كه تنها تو بر آن آگاهى مرا مفتضح و رسوا نگردان و بر آنچه از اعمال بد و ناشايسته در خلوت به جا آورده‌ام و تقصير و نادانى و كثرت غفلت و شهوتم(كرم كن و)زود به عقوبتم مگير.
و اى خدا!به عزت و جلالت سوگند كه با من در همه حال رأفت و رحمت فرما و در جميع امور مهربانى كن.
اى خدا،اى پروردگار!جز تو من كه را دارم تا از او درخواست كنم كه غم و رنجم را برطرف سازد و به امورم از لطف توجه كند؟
اى خدا،اى مولاى من،تو بر من حكم و دستورى مقرر فرمودى و من در آن به نافرمانى پيرو هواى نفس گرديدم و خود را از وسوسه‌ى دشمن(نفس و شيطان)كه معصيت‌ها را در نظرم جلوه‌گر ساخته و فريبم داد خود را حفظ‍‌ نكردم و قضاى آسمانى نيز مساعدت كرد
تا آن‌كه من در اين رفتار از بعض حدود و احكامت قدم بيرون نهادم و در بعضى اوامرت راه مخالفت پيمودم.حال در تمام اين امور تو را ستايش مى‌كنم و مرا در آنچه رفته است بر تو هيچ حجتى نخواهد بود با آن‌كه قضاى تو در او بوده و حكم(تكوينى)و امتحان و آزمايش تو مرا بر آن ملزم ساخته بود.
و با اين حال،بار خدايا!پس از تقصير و ستم بر نفس خود با عذرخواهى و پشيمانى و شكسته‌دلى و تقاضاى عفو و آمرزش و توبه و زارى و تصديق و اعتراف بر گناه خود به درگاهت بازآمده‌ام نه از آنچه كرده‌ام مفرى دارم و نه جايى كه براى اصلاح كارم بدانجا روى كنم و پناه برم مگر آن‌كه تو باز عذرم را بپذيرى و مرا در پناه رحمت بى‌منت‌هايت داخل كنى. اى خدا!عذرم را بپذير و بر اين حال پريشانم ترحم فرما و از بند سخت گناهانم رهايى بخش. اى پروردگار من!بر تن ضعيف و پوست رقيق و استخوان بى‌طاقتم ترحم كن.
اى خدايى كه در اول به خلعت وجودم سرافراز كردى و به لطف ياد فرمودى و به تربيت و نيكى پرورش دادى و به غذا عنايت داشتى،اينك به همان سابقه‌ى كرم و احسانى كه از اين پيش با من بودت بر من ببخشاى.اى خداى من،اى سيد و مولاى من!آيا باور كنم كه مرا در آتش مى‌سوزانى با وجود آن‌كه به توحيد و يكتايى‌ات گرويدم و با آن‌كه دلم به نور معرفتت روشن گرديد و زبانم به ذكرت گويا شد و در باطنم عقد محبت استوار گرديد و بعد از آن‌كه از روى صدق و خضوع و مسكنت به مقام ربوبيتت اعتراف كردم‌؟!
بسيار دور است كه تو كريم‌ترى از اين‌كه از نظر بيندازى كسى را كه پرورش داده‌اى آن را يا آن‌كه دور كنى كسى را كه نزد خود كشيده‌اى يا برانى آن را كه به او جا داده‌اى يا بسپارى به سوى بلا آن را كه به او كفايت كرده‌اى و رحم نموده‌اى؛و اى كاش اى خداى من و سيد و مولاى من مى‌دانستم كه آيا تو آتش قهرت را مسلط‍‌ مى‌كنى بر آن رخساره‌ها كه در پيشگاه عظمتت سر به سجده‌ى عبوديت تو نهاده‌اند يا بر آن زبان‌ها كه از روى حقيقت و راستى ناطق به توحيد تو و گويا به حمد و سپاس تواند يا بر آن دل‌ها كه از روى صدق و يقين به خدايى تو معترف‌اند يا بر آن جان‌ها كه از علم و معرفت در پيشگاه جلالت خاضع و خاشع‌اند يا بر آن اعضايى كه مشتاقانه به مكان‌هاى عبادت و جايگاه طاعتت مى‌شتابند و به اعتقاد كامل از درگاه كرمت آمرزش مى‌طلبند؟
هيچ‌كس به تو اين گمان نمى‌برد و چنين خبرى از تو اى خداى با فضل و كرم به ما بندگان نرسيده است،در صورتى كه تو خود بى‌طاقتى‌ام را بر اندك رنج و عذاب دنيا و آلامش مى‌دانى و آنچه جارى شود در آن از بد آمدنى‌هاى آن بر اهل آن با آن‌كه رنج و الم دنيا اندك است و زمانش كم است و دوامش ناچيز است و مدتش كوتاه است؛پس من چگونه طاقت آورم و عذاب عالم آخرت و آلام سخت آن عالم را تحمل كنم و حال آن‌كه مدت آن عذاب طولانى است و ماندن در آن هميشگى است و هيچ بر اهل عذاب در آنجا تخفيفى نيست
چندان‌كه آن عذاب تنها از قهر و غضب و انتقام توست كه هيچكس از اهل آسمان و زمين تاب و طاقت آن ندارد؛اى سيد من!پس من بنده‌ى ناتوان ذليل و حقير و فقير و دورمانده‌ى تو چگونه تاب آن عذاب دارم!
اى خداى من،اى پروردگار من و سيد و مولاى من!از كدامين سختى‌هاى امورم به سويت شكايت كنم و از كدام يك به درگاهت بنالم و گريه كنم‌؟از دردناكى عذاب آخرت بنالم يا از طول مدت آن بلاى سخت زارى كنم‌؟پس اگر تو مرا به همراه دشمنانت اگر به انواع عقوبت معذّب گردانى و با اهل عذابت همراه كنى و از جمع دوستان و خاصانت جدا سازى،
در آن حال،گيرم كه بر آتش عذاب تو اى خداى من و سيد و مولاى من و پروردگار من صبورى كنم،چگونه بر فراق تو صبر توانم كرد؟و گيرم آن‌كه بر حرارت آتشت شكيبا باشم، چگونه چشم از لطف و كرمت توانم پوشيد؟يا چگونه در آتش دوزخ آرام گيرم با اين اميدوارى كه به عفو و رحمت بى‌منت‌هايت دارم‌؟
بارى اى سيد و مولاى من!به عزتت به راستى سوگند مى‌خورم كه اگر مرا با زبان گويا(به دوزخ)گذارى،من در ميان اهل آتش مانند دادخواهان ناله همى‌كنم و بسى فرياد مى‌زنم به سويت مانند شيون گريه‌كنندگان و بنالم به آستانت مانند عزيزگم‌كردگان و به صداى بلند تو را مى‌خوانم كه اى ياور اهل ايمان و اى منت‌هاى آرزوى عارفان و اى فريادرس فريادخواهان و اى دوست دل‌هاى راست‌گويان و اى يكتا خداى عالميان!آيا درباره‌ى تو اى خداى پاك و منزه و ستوده صفات!گمان مى‌توان كرد كه بشنوى در آتش فرياد بندۀ مسلمى را كه به نافرمانى در دوزخ زندانى شده و سختى عذابت را به كيفر گناه مى‌چشد و ميان طبقات جهنم به جرم و عصيان محبوس گرديده و ضجه و ناله‌اش با چشم انتظار و اميدوارى به رحمت بى‌منت‌هايت به سوى تو بلند است و به زبان اهل توحيد تو را مى‌خواند و به ربوبيتت متوسل مى‌شود،باز چگونه در آتش عذاب خواهد ماند در صورتى كه به سابقۀ حلم نامنت‌هايت چشم دارد؟يا چگونه آتش به او الم رساند و حال آن‌كه به فضل و كرمت اميدوار است‌؟
يا چگونه شراره‌هاى آتش او را مى‌سوزاند با آن‌كه تو خداى كريم ناله‌اش را مى‌شنوى و مكانش را مى‌بينى‌؟يا چگونه شعله‌هاى دوزخ بر او احاطه مى‌كند با آن‌كه ضعف و بى‌طاقتى‌اش را مى‌دانى‌؟يا چگونه به خود بپيچد و مضطرب بماند در طبقات آتش با آن‌كه تو به صدق(دعاى)او آگاهى‌؟يا چگونه مأموران دوزخ او را زجر كنند با آن‌كه به صداى يا رب يا رب تو را مى‌خواند؟يا چگونه به فضل تو اميد آزادى از آتش دوزخ داشته باشد و تو او را به دوزخ واگذارى‌؟
هيهات!كه هرگز چنين معروف نباشد و اين گمان نرود و به رفتار با بندگان موحدت كه همه احسان و عطا بوده اين معامله شباهت ندارد،پس من به يقين قاطع مى‌دانم كه اگر تو بر منكران خدايى‌ات حكم به آتش قهر خود نكرده و فرمان هميشگى عذاب دوزخ را به معاندان نداده بودى،محققا تمام آتش دوزخ را سرد و سالم مى‌كردى و هيچ‌كس را در آتش جاى و منزل نمى‌دادى و ليكن تو اى خدا!نام‌هاى مباركت مقدس است و قسم ياد كرده‌اى كه دوزخ را از جميع كافران جن و انس پر گردانى و معاندان را در آن عذاب مخلد سازى.و تو را ستايش بى‌حد سزاست كه با وجود آن‌كه خويش را ثنا گفتى و به همه انعام نمودى،در كتاب خود فرمودى آيا(در آخرت)اهل ايمان با فاسقان يكسان‌اند!هرگز يكسان نيستند.
اى خداى من و سيد من!از تو درخواست مى‌كنم به مقام قدر(و آن قدرت ازلى)كه مقدرات عالم بدان كردى.
و به مقام قضاى مبرم كه بر هركه فرستادى غالب و قاهر شدى كه مرا ببخشى و درگذرى در همين شب و همين ساعت هرجرمى و هرگناهى كه كرده‌ام و هركار زشتى پنهان داشته‌ام و هرعملى(مستور و عيان)آشكار يا پنهان به جهالت مرتكب شده‌ام و هربدكارى كه فرشتگان عالم پاك را مأمور نگارش آن نموده‌اى كه آن فرشتگان را به حفظ‍‌ هرچه كرده‌ام موكل ساختى و شاهد اعمالم با جوارح و اعضاى من گردانيدى و فوق آن فرشتگان تو خود مراقب من و شاهد و ناظر بر آن اعمال من بوده‌اى كه از فرشتگان هم به فضل و رحمتت پنهان داشته‌اى همه را ببخشى و نيز درخواست مى‌كنم كه مرا حظّ‍‌ وافر بخشى از هرخيرى كه مى‌فرستى و هراحسانى كه مى‌افزايى و هرنيكويى كه منتشر مى‌سازى و هررزق و روزى‌اى كه وسيع مى‌گردانى و هرگنهى كه مى‌بخشايى و هرخطايى كه بر آن پرده مى‌كشى. اى رب من،اى رب من،اى رب من!
اى خداى من،اى سيد و مولاى من،اى كسى كه زمام اختيارم به دست اوست!اى واقف از حال زار و ناتوانم اى آگه از بينوايى و وضع پريشانم اى آگاه به احتياجم و بى‌چيزى‌ام اى رب من،اى رب من،اى رب من!از تو درخواست مى‌كنم به حق حقيقتت و به ذات مقدست و بزرگ‌ترين صفات و اسماى مباركت كه اوقات مرا در شب‌وروز به ياد خود معمور گردانى و پيوسته به خدمت بندگى‌ات بگذرانى و اعمالم را مقبول حضرتت فرمايى تا كردار و گفتارم همه يك جهت و خالص براى تو باشد و احوالم تا ابد به خدمت و طاعتت مصروف گردد.اى سيد من،اى كسى كه تمام اعتماد و توكلم بر اوست و شكايت از احوال پريشانم به حضرت اوست،اى رب من،اى رب من،اى رب من!(لطفى كن)به اعضا و جوارحم در مقام بندگى‌ات قوت بخش و دلم را عزم ثابت بده و اركان وجودم را به خوف و خشيت سخت بنيان ساز و پيوسته به خدمت در حضرتت بدار تا آن‌كه من در ميدان طاعتت بر همۀ پيشينيان سبقت گيرم و از همۀ شتابندگان به درگاهت زودتر آيم و عاشقانه با مشتاقانت به مقام قرب حضرتت بشتابم و مانند اهل خلوص به تو نزديك گردم و بترسم از تو مانند ترسيدن يقين‌كنندگان و با اهل ايمان در جوار رحمتت هم‌نشين باشم.
خدايا و هركه با من بد انديشد تو مجازاتش كن و هركه مكر ورزد به كيفرش برسان
و مرا به لطف و رحمتت نصيب بهترين بندگانت عطا كن و مقام مقرب‌ترين و مخصوص‌ترين خاصان حضرتت كرامت فرما كه هيچ‌كس جز به فضل و رحمتت اين مقام نخواهد يافت و باز جود و بخشش بى‌عوضت از من دريغ مدار،بزرگى و مهربانى كن و مرا به رحمت واسعه‌ات از شر دو عالم محفوظ‍‌ بدار و زبانم را به ذكر خود گويا ساز و دلم را از عشق و محبت بى‌تاب گردان و بر من منت گذار و دعايم مستجاب فرما و از لغزشم بگذر و خطايم ببخشاى كه تو خود به بندگان از لطف دستور عبادت داده‌اى و امر به دعا فرموده‌اى و اجابت را ضمانت كرده‌اى،اينك من به دعا روبه سوى تو آورده‌ام و دست حاجت به درگاه تو دراز كرده‌ام؛
پس به عزت و جلالت قسم كه دعايم مستجاب گردان و مرا به آرزويم(كه وصال توست) برسان و اميدم را به فضل و كرمت نااميد مگردان و از شر دشمنانم از جن و انس كفايت فرما.
اى كه از بندگانت بسيار زود راضى مى‌شوى!ببخشا بر بنده‌اى كه به جز دعا و تضرّع به درگاهت مالك چيزى نيست كه تو هرچه بخواهى مى‌كنى.اى كه نامت دواى دردمندان و يادت شفاى بيماران است و طاعتت بى‌نيازى از هرچه در جهان،ترحم كن به كسى كه سرمايه‌اش اميد به توست و اسلحه‌اش گريه است،اى بخشنده‌ى كامل‌ترين نعمت!اى دفع كننده‌ى هربلا و مصيبت!اى نور دل‌هاى وحشت‌زده در ظلمات(فراق)!اى داناى علم ازل تا ابد بى‌آموختن!درود فرست بر محمد و آل محمد و با من آن كن كه لايق حضرت توست و درود و رحمت خدا بر رسول گرامى‌اش و امامان بابركت از اهل بيتش و سلام و تحيت بسيار بر آن بزرگواران باد.

divider