شناسه حدیث :  ۴۸۰۱۶۴

  |  

نشانی :  زاد المعاد  ,  جلد۱  ,  صفحه۵۶  

عنوان باب :   [كتاب زاد المعاد] الباب الثاني في بيان فضائل و أعمال شهر شعبان المبارك و أيامه و لياليه الفصل الرابع في بيان أعمال الأيام البيض من شهر شعبان

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى أَرْبَعُ رَكَعٍ أُخْرَى بِتَسْلِيمَيْنِ، وَ تَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بَعْدَ اَلْحَمْدِ، سُورَةَ اَلْإِخْلاَصِ مِائَتَيْنِ وَ خَمْسِينَ مَرَّةً أَوْ مِائَةَ مَرَّةٍ أَوْ خَمْسِينَ مَرَّةً، ثُمَّ تَقْرَأُ هَذَا اَلدُّعَاءَ: اَللَّهُمَّ إِنِّي إِلَيْكَ فَقِيرٌ وَ مِنْ عَذَابِكَ خَائِفٌ وَ بِكَ مُسْتَجِيرٌ اَللَّهُمَّ لاَ تُبَدِّلِ اِسْمِي وَ لاَ تُغَيِّرْ جِسْمِي وَ لاَ تُجْهِدْ بَلاَئِي وَ لاَ تُشْمِتْ بِي أَعْدَائِي اَللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِعَفْوِكَ مِنْ عِقَابِكَ وَ أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ وَ أَعُوذُ بِرَحْمَتِكَ مِنْ عَذَابِكَ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْكَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ جَلَّ ثَنَاؤُكَ وَ لاَ أُحْصِي مِدْحَتَكَ وَ لاَ اَلثَّنَاءَ عَلَيْكَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ وَ فَوْقَ مَا يَقُولُ اَلْقَائِلُونَ رَبِّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِفْعَلْ بِي كَذَا وَ كَذَا. وَ تَذْكُرُ (بَدَلاً مِنْ كَذَا وَ كَذَا) حَاجَتَكَ.
زبان ترجمه:

زاد المعاد / ترجمه موسوی ;  ج ۱  ص ۱۰۱

و به روايت ديگر باز چهار ركعت است به دو سلام و در هرركعت بعد از حمد دويست و پنجاه مرتبه قُلْ‌ هُوَ اَللّٰهُ‌ أَحَدٌ يا صد مرتبه يا پنجاه مرتبه بخواند و بعد از نماز اين دعا را بخواند:
اللّهمّ‌ إنّي إليك فقير و إنى من عذابك خائف و بك مستجير،ربّ‌ لا تبدّل إسمي،و لا تغيّر جسمي،ربّ‌ لا تجهد بلائي.
اللّهمّ‌ إنّي أعوذ بعفوك من عقوبتك،و أعوذ برضاك من سخطك،و أعوذ برحمتك من عذابك و أعوذ بك منك لا إله إلا أنت،جلّ‌ ثناؤك و لا احصي مدحتك و لا الثّناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك و فوق ما يقول القائلون،ربّ‌ صلّ‌ على محمّد و آل محمّد،و افعل بي كذا و كذا .
بار خدايا من به تو محتاجم و از عذابت ترسان و به تو پناهنده‌ام بار خدايا عوض مكن نامم را و دگرگون مساز تنم را و سخت مكن بلايم را.خدايا!پناه مى‌برم به عفوت از عقابت و پناه مى‌برم به رضاى تو از خشمت و پناه مى‌برم به رحمتت از عذابت و پناه مى‌برم به تو از تو، خدايى جز تو نيست،ستايشت والاست و شمارش نمى‌توان كرد مدح‌هاى تو را و نه ثناى بر
تو،تو هم‌چنانى كه خود را ستودى و برتر از آنچه گويندگان گويند.
بار خدايا درود فرست بر محمد و آل محمد.
و به جاى و افعل بى كذا و كذا حاجات خود را ياد كند

divider