شناسه حدیث :  ۴۸۰۱۴۷

  |  

نشانی :  زاد المعاد  ,  جلد۱  ,  صفحه۴۷  

عنوان باب :   [كتاب زاد المعاد] الباب الثاني في بيان فضائل و أعمال شهر شعبان المبارك و أيامه و لياليه الفصل الثاني في بيان أعمال كل يوم من أيام شعبان

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام)

وَ رَوَى اَلسَّيِّدُ اِبْنُ طاوُسٍ (ره) بِسَنَدٍ مُعْتَبَرٍ عَنِ اِبْنِ خَالَوَيْهِ أَنَّ هَذِهِ مُنَاجَاةُ اَلْإِمَامِ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِهِ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ فِي شَهْرِ شَعْبَانَ: اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِسْمَعْ دُعَائِي إِذَا دَعَوْتُكَ وَ اِسْمَعْ نِدَائِي إِذَا نَادَيْتُكَ وَ أَقْبِلْ عَلَيَّ إِذَا نَاجَيْتُكَ فَقَدْ هَرَبْتُ إِلَيْكَ وَ وَقَفْتُ بَيْنَ يَدَيْكَ مُسْتَكِيناً لَكَ مُتَضَرِّعاً إِلَيْكَ رَاجِياً لِمَا لَدَيْكَ تَرَانِي وَ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَ تُخْبِرُ حَاجَتِي وَ تَعْرِفُ ضَمِيرِي وَ لاَ يَخْفَى عَلَيْكَ أَمْرُ مُنْقَلَبِي وَ مَثْوَايَ وَ مَا أُرِيدُ أَنْ أُبْدِئَ بِهِ مِنْ مَنْطِقِي وَ أَتَفَوَّهُ بِهِ مِنْ طَلِبَتِي وَ أَرْجُوهُ لِعَاقِبَتِي وَ قَدْ جَرَتْ مَقَادِيرُكَ عَلَيَّ يَا سَيِّدِي فِيمَا يَكُونُ مِنِّي إِلَى آخِرِ عُمُرِي مِنْ سَرِيرَتِي وَ عَلاَنِيَتِي وَ بِيَدِكَ لاَ بِيَدِ غَيْرِكَ زِيَادَتِي وَ نَقْصِي وَ نَفْعِي وَ ضُرِّي إِلَهِي إِنْ حَرَمْتَنِي فَمَنْ ذَا اَلَّذِي يَرْزُقُنِي وَ إِنْ خَذَلْتَنِي فَمَنْ ذَا اَلَّذِي يَنْصُرُنِي إِلَهِي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غَضَبِكَ وَ حُلُولِ سَخَطِكَ إِلَهِي إِنْ كُنْتُ غَيْرَ مُسْتَأْهِلٍ لِرَحْمَتِكَ فَأَنْتَ أَهْلٌ أَنْ تَجُودَ عَلَيَّ بِفَضْلِ سَعَتِكَ إِلَهِي كَأَنِّي بِنَفْسِي وَاقِفَةٌ بَيْنَ يَدَيْكَ وَ قَدْ أَظَلَّهَا حُسْنُ تَوَكُّلِي عَلَيْكَ فَفَعَلْتَ مَا أَنْتَ أَهْلُهُ وَ تَغَمَّدْتَنِي بِعَفْوِكَ إِلَهِي إِنْ عَفَوْتَ فَمَنْ أَوْلَى مِنْكَ بِذَلِكَ وَ إِنْ كَانَ قَدْ دَنَا أَجَلِي وَ لَمْ يُدْنِنِي مِنْكَ عَمَلِي فَقَدْ جُعِلْتُ اَلْإِقْرَارَ بِالذَّنْبِ إِلَيْكَ وَسِيلَتِي إِلَهِي قَدْ جُرْتُ عَلَى نَفْسِي فِي اَلنَّظَرِ لَهَا فَلَهَا اَلْوَيْلُ إِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَهَا إِلَهِي لَمْ يَزَلْ بِرُّكَ عَلَيَّ أَيَّامَ حَيَاتِي فَلاَ تَقْطَعْ بِرَّكَ عَنِّي فِي مَمَاتِي إِلَهِي كَيْفَ آيِسُ مِنْ حُسْنِ نَظَرِكَ لِي بَعْدَ مَمَاتِي وَ أَنْتَ لَمْ تُوَلِّنِي إِلاَّ اَلْجَمِيلَ فِي حَيَاتِي إِلَهِي تَوَلَّ مِنْ أَمْرِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ وَ عُدْ بِفَضْلِكَ عَلَى مُذْنِبٍ قَدْ غَمَرَهُ جَهْلُهُ إِلَهِي قَدْ سَتَرْتَ عَلَيَّ ذُنُوباً فِي اَلدُّنْيَا وَ أَنَا أَحْوَجُ إِلَى سَتْرِهَا عَلَيَّ مِنْكَ فِي اَلْأُخْرَى إِلَهِي قَدْ أَحْسَنْتَ إِلَيَّ إِذْ لَمْ تُظْهِرْهَا لِأَحَدٍ مِنْ عِبَادِكَ اَلصَّالِحِينَ فَلاَ تَفْضَحْنِي يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ عَلَى رُءُوسِ اَلْأَشْهَادِ إِلَهِي جُودُكَ بَسَطَ أَمَلِي وَ عَفْوُكَ أَفْضَلُ مِنْ عَمَلِي إِلَهِي فَسُرَّنِي بِلِقَائِكَ يَوْمَ تَقْضِي فِيهِ بَيْنَ عِبَادِكَ إِلَهِي اِعْتِذَارِي إِلَيْكَ اِعْتِذَارُ مَنْ لَمْ يَسْتَغْنِ عَنْ قَبُولِ عُذْرِهِ فَاقْبَلْ عُذْرِي يَا أَكْرَمَ مَنِ اِعْتَذَرَ إِلَيْهِ اَلْمُسِيئُونَ إِلَهِي لاَ تَرُدَّ حَاجَتِي وَ لاَ تُخَيِّبْ طَمَعِي وَ لاَ تَقْطَعْ مِنْكَ رَجَائِي وَ أَمَلِي إِلَهِي لَوْ أَرَدْتَ هَوَانِي لَمْ تَهْدِنِي وَ لَوْ أَرَدْتَ فَضِيحَتِي لَمْ تُعَافِنِي إِلَهِي مَا أَظُنُّكَ تَرُدُّنِي فِي حَاجَةٍ قَدْ أَفْنَيْتُ عُمُرِي فِي طَلَبِهَا مِنْكَ إِلَهِي فَلَكَ اَلْحَمْدُ أَبَداً أَبَداً دَائِماً سَرْمَداً يَزِيدُ وَ لاَ يَبِيدُ كَمَا تُحِبُّ وَ تَرْضَى إِلَهِي إِنْ أَخَذْتَنِي بِجُرْمِي أَخَذْتُكَ بِعَفْوِكَ وَ إِنْ أَخَذْتَنِي بِذُنُوبِي أَخَذْتُكَ بِمَغْفِرَتِكَ وَ إِنْ أَدْخَلْتَنِي اَلنَّارَ أَعْلَمْتُ أَهْلَهَا أَنِّي أُحِبُّكَ إِلَهِي إِنْ كَانَ صَغُرَ فِي جَنْبِ طَاعَتِكَ عَمَلِي فَقَدْ كَبُرَ فِي جَنْبِ رَجَائِكَ أَمَلِي إِلَهِي كَيْفَ أَنْقَلِبُ مِنْ عِنْدِكَ بِالْخَيْبَةِ مَحْرُوماً وَ قَدْ كَانَ حُسْنُ ظَنِّي بِجُودِكَ أَنْ تَقْلِبَنِي بِالنَّجَاةِ مَرْحُوماً إِلَهِي وَ قَدْ أَفْنَيْتُ عُمُرِي فِي شِرَّةِ اَلسَّهْوِ عَنْكَ وَ أَبْلَيْتُ شَبَابِي فِي سَكْرَةِ اَلتَّبَاعُدِ مِنْكَ إِلَهِي فَلَمْ أَسْتَيْقِظْ أَيَّامَ اِغْتِرَارِي بِكَ وَ رُكُونِي إِلَى سَبِيلِ سَخَطِكَ. إِلَهِي وَ أَنَا عَبْدُكَ وَ اِبْنُ عَبْدَيْكَ قَائِمٌ بَيْنَ يَدَيْكَ مُتَوَسِّلٌ بِكَرَمِكَ إِلَيْكَ إِلَهِي أَنَا عَبْدٌ أَتَنَصَّلُ إِلَيْكَ مِمَّا كُنْتُ أُوَاجِهُكَ بِهِ مِنْ قِلَّةِ اِسْتِحْيَائِي مِنْ نَظَرِكَ وَ أَطْلُبُ اَلْعَفْوَ مِنْكَ إِذِ اَلْعَفْوُ نَعْتٌ لِكَرَمِكَ إِلَهِي لَمْ يَكُنْ لِي حَوْلٌ فَأَنْتَقِلَ بِهِ عَنْ مَعْصِيَتِكَ إِلاَّ فِي وَقْتٍ أَيْقَظْتَنِي لِمَحَبَّتِكَ وَ كَمَا أَرَدْتَ أَنْ أَكُونَ كُنْتُ فَشَكَرْتُكَ بِإِدْخَالِي فِي كَرَمِكَ وَ لِتَطْهِيرِ قَلْبِي مِنْ أَوْسَاخِ اَلْغَفْلَةِ عَنْكَ إِلَهِي اُنْظُرْ إِلَيَّ نَظَرَ مَنْ نَادَيْتَهُ فَأَجَابَكَ وَ اِسْتَعْمَلْتَهُ بِمَعُونَتِكَ فَأَطَاعَكَ يَا قَرِيباً لاَ يَبْعُدُ عَنِ اَلْمُغْتَرِّ بِهِ وَ يَا جَوَاداً لاَ يَبْخَلُ عَمَّنْ رَجَا ثَوَابَهُ إِلَهِي هَبْ لِي قَلْباً يُدْنِيهِ مِنْكَ شَوْقُهُ وَ لِسَاناً يَرْفَعُهُ إِلَيْكَ صِدْقُهُ وَ نَظَراً يُقَرِّبُهُ مِنْكَ حَقُّهُ إِلَهِي إِنَّ مَنْ تَعَرَّفَ بِكَ غَيْرُ مَجْهُولٍ وَ مَنْ لاَذَ بِكَ غَيْرُ مَخْذُولٍ وَ مَنْ أَقْبَلْتَ عَلَيْهِ غَيْرُ مَمْلُولٍ إِلَهِي إِنَّ مَنِ اِنْتَهَجَ بِكَ لَمُسْتَنِيرٌ وَ إِنَّ مَنِ اِعْتَصَمَ بِكَ لَمُسْتَجِيرٌ وَ قَدْ لُذْتُ بِكَ يَا إِلَهِي فَلاَ تُخَيِّبْ ظَنِّي مِنْ رَحْمَتِكَ وَ لاَ تَحْجُبْنِي عَنْ رَأْفَتِكَ إِلَهِي أَقِمْنِي فِي أَهْلِ وَلاَيَتِكَ مَقَامَ مَنْ رَجَا اَلزِّيَادَةَ مِنْ مَحَبَّتِكَ إِلَهِي وَ أَلْهِمْنِي وَلَهاً بِذِكْرِكَ إِلَى ذِكْرِكَ وَ اِجْعَلْ هِمَّتِي فِي رَوْحِ نَجَاحِ أَسْمَائِكَ وَ مَحَلِّ قُدْسِكَ إِلَهِي بِكَ عَلَيْكَ إِلاَّ أَلْحَقْتَنِي بِمَحَلِّ أَهْلِ طَاعَتِكَ وَ اَلْمَثْوَى اَلصَّالِحِ مِنْ مَرْضَاتِكَ فَإِنِّي لاَ أَقْدِرُ لِنَفْسِي دَفْعاً وَ لاَ أَمْلِكُ لَهَا نَفْعاً إِلَهِي أَنَا عَبْدُكَ اَلضَّعِيفُ اَلْمُذْنِبُ وَ مَمْلُوكُكَ اَلْمُنِيبُ اَلْمَعِيبُ فَلاَ تَجْعَلْنِي مِمَّنْ صَرَفْتَ عَنْهُ وَجْهَكَ وَ حَجَبَهُ سَهْوُهُ عَنْ عَفْوِكَ إِلَهِي هَبْ لِي كَمَالَ اَلاِنْقِطَاعِ إِلَيْكَ وَ أَنِرْ أَبْصَارَ قُلُوبِنَا بِضِيَاءِ نَظَرِهَا إِلَيْكَ حَتَّى تَخْرِقَ أَبْصَارُ اَلْقُلُوبِ حُجَبَ اَلنُّورِ فَتَصِلَ إِلَى مَعْدِنِ اَلْعَظَمَةِ وَ تَصِيرَ أَرْوَاحُنَا مُعَلَّقَةً بِعِزِّ قُدْسِكَ إِلَهِي وَ اِجْعَلْنِي مِمَّنْ نَادَيْتَهُ فَأَجَابَكَ وَ لاَحَظْتَهُ فَصَعِقَ لِجَلاَلِكَ فَنَاجَيْتَهُ سِرّاً وَ عَمِلَ لَكَ جَهْراً إِلَهِي لَمْ أُسَلِّطْ عَلَى حُسْنِ ظَنِّي قُنُوطَ اَلْإِيَاسِ وَ لاَ اِنْقَطَعَ رَجَائِي مِنْ جَمِيلِ كَرَمِكَ إِلَهِي إِنْ كَانَتِ اَلْخَطَايَا قَدْ أَسْقَطَتْنِي لَدَيْكَ فَاصْفَحْ عَنِّي بِحُسْنِ تَوَكُّلِي عَلَيْكَ إِلَهِي إِنْ حَطَّتْنِي اَلذُّنُوبُ مِنْ مَكَارِمِ لُطْفِكَ فَقَدْ نَبَّهَنِي اَلْيَقِينُ إِلَى كَرَمِ عَطْفِكَ إِلَهِي إِنْ أَنَامَتْنِي اَلْغَفْلَةُ عَنِ اَلاِسْتِعْدَادِ لِلِقَائِكَ فَقَدْ نَبَّهَتْنِي اَلْمَعْرِفَةُ بِكَرَمِ آلاَئِكَ إِلَهِي إِنْ دَعَانِي إِلَى اَلنَّارِ عَظِيمُ عِقَابِكَ فَقَدْ دَعَانِي إِلَى اَلْجَنَّةِ جَزِيلُ ثَوَابِكَ إِلَهِي فَلَكَ أَسْأَلُ وَ إِلَيْكَ أَبْتَهِلُ وَ أَرْغَبُ وَ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَجْعَلَنِي مِمَّنْ يُدِيمُ ذِكْرَكَ وَ لاَ يَنْقُضُ عَهْدَكَ وَ لاَ يَغْفُلُ عَنْ شُكْرِكَ وَ لاَ يَسْتَخِفُّ بِأَمْرِكَ إِلَهِي وَ أَتْحِفْنِي بِنُورِ عِزِّكَ اَلْأَبْهَجِ فَأَكُونَ لَكَ عَارِفاً وَ عَنْ سِوَاكَ مُنْحَرِفاً وَ مِنْكَ خَائِفاً مُرَاقِباً يَا ذَا اَلْجَلاَلِ وَ اَلْإِكْرَامِ وَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ رَسُولِهِ وَ آلِهِ اَلطَّاهِرِينَ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً.
زبان ترجمه:

زاد المعاد / ترجمه موسوی ;  ج ۱  ص ۸۹

و سيّد بن طاووس رحمه اللّه به سند معتبر از ابن خالويه روايت كرده است كه اين مناجات از حضرت امير المؤمنين عليه السّلام و امامان از فرزندان اوست عليهم السّلام كه در ماه شعبان مى‌خوانده‌اند(و معروف است به مناجات شعبانيه)و آن مناجات اين است:
اى خدا!درود فرست بر محمد و آلش و چون تو را بخوانم،دعاى مرا اجابت فرما و هرگاه تو را ندا كنم،ندايم بشنو و چون با تو مناجات كنم،به حالم توجه فرما كه من به سوى تو گريخته و در حضور حضرتت ايستاده‌ام در حالى كه به درگاهت به حال پريشانى تضرع و زارى مى‌كنم و به آنچه نزد توست چشم اميد دارم و تو از دلم آگاهى و حاجتم را مى‌دانى و ضمير مرا مى‌شناسى و هيچ امرى از امور دنيا و آخرت من بر تو پنهان نيست و آنچه مى‌خواهم كه به زبان اظهار كنم و از حوايجم سخن گويم و آنچه براى حسن عاقبتم به تو اميد دارم همه را مى‌دانى و حكم تقدير تو بر من،اى سيد من،در باطن و ظاهرم تا آخر عمر جارى و نافذ است و زيادت و نقصان و سود و زيان من همه به دست توست نه غير تو.
اى خدا!اگر تو مرا از رزقت محروم سازى ديگر كه تواند مرا روزى دهد و اگر تو مرا خوار گردانى كه مرا يارى تواند كرد!
اى خدا!به تو پناه مى‌برم از غضب تو و از ورود خشم و سخطت.
اى خدا!اگر من لايق رحمتت نيستم،تو لايقى كه بر من از فضل و كرم بى‌پايانت جود و بخشش كنى!
اى خداى!من گويا من اكنون در حضور تو ايستاده‌ام و حسن توكلم بر تو به سرم سايۀ لطف انداخته و آنچه از كرم و احسان تو را شايسته است با من به جا آورده‌اى عفو و آمرزشت مرا فراگرفته است.
اى خدا!اگر تو مرا عفو كنى،كه از تو سزاوارتر به عفو است‌؟و اگر اجلم نزديك شد و عمل صالحم مرا به تو نزديك نكرد،من هم اقرار به گناهانم را وسيله‌ى عفوت قرار داده‌ام.
خدايا!من در توجهم به نفس خود بر خويش ستم كردم،پس اى واى بر نفس من اگر تو او را نيامرزى!
اى خدا!چنان‌كه لطف و احسانت در تمام مدت زندگى شامل حالم بود،پس در مرگ مرا از احسانت محروم مساز،
اى خدا!چگونه بعد مردنم از احسانت مأيوس شوم و حال آن‌كه تو در تمام عمرم با من جز نيكى و احسان نكردى‌؟!
اى خدا!با من آن كن كه تو را شايد(نه آنچه مرا بايد)و باز هم به فضل و كرم بر گنهكارى كه در لجه‌ى گناه از جهل و نادانى فرورفته ترحم فرما.
اى خدا!تو در دار دنيا گناهانم را از تمام خلق پنهان داشتى و من در آخرت به ستارى‌ات از دنيا محتاج‌ترم؛و چون لطف كرده‌اى و گناهانم را بر هيچ بنده‌ى صالحى آشكار نكرده‌اى،پس روز قيامت هم مرا مفتضح و رسوا در حضور جميع خلايق مگردان.
خدايا!جود و بخششت بساط‍‌ آرزوى مرا گسترده و عفو تو بهتر از عمل من است.اى خدا! در آن روزى كه ميان بندگانت حكم مى‌كنى،مرا به لقاى خود شاد گردان.
اى خدا!من چون كسى به درگاهت عذر مى‌خواهم كه به قبول عذر سخت محتاج است؛ پس عذرم را بپذير،اى كريم‌ترين كسى كه گنه‌كاران از او معذرت مى‌طلبند.
اى خدا!حاجتم را رد مكن و دست طمعم را از درگاهت محروم برمگردان و اميد و آرزويم را از لطف و كرمت منقطع مساز.
اى خدا!اگر تو اراده‌ى خوارى‌ام را داشتى،به هدايت و احسانت سرافرازم نمى‌كردى و اگر مى‌خواستى مرا رسوا سازى در دنيا معافم نمى‌فرمودى.اى خداى من!هرگز به تو اين گمان نمى‌برم كه حاجتى كه به تو دارم و عمرم را در طلبش فانى كردم باز روان سازى‌؟
اى خداى من!حمد و ثنا مختص توست؛حمد ابدى و دايم سرمدى كه افزوده مى‌گردد و هرگز فنا نمى‌پذيرد؛چنان‌كه تو دوست بدارى و بپسندى.
اى خداى من!اگر مرا به جرمم مؤاخذه كنى،تو را به عفوت مؤاخذه مى‌كنم و اگر مرا به گناهانم بازخواست كنى،تو را به مغفرتت بازخواست ميكنم و اگر مرا به آتش دوزخ برى،اهل آتش را آگاه خواهم كرد كه من تو را دوست مى‌داشتم.
اى خداى من!اگر در مقابل طاعتت عملم اندك است،در مقابل رجا و اميد به كرمت، آرزويم بسيار است اى خداى من!چگونه از درگاه لطفت محروم و نااميد برگردم،در صورتى كه به جود و احسان تو حسن ظن بسيار داشتم كه به حالم ترحم كرده،و عاقبت از اهل نجاتم مى‌گردانى‌؟!
اى خداى من!عمرم را با درد و غفلت از تو فانى ساختم و جوانى‌ام را در مستى دورى از تو فرسودم.اى خداى من!پس بيدار نشدم روزگارى را كه مغرور كرمت بودم و به راه سخط‍‌ و غضبت مى‌رفتم.
اى خدا!من بنده‌ى تو و فرزند بنده‌ى توام كه در پيشگاه حضورت ايستاده‌ام و كرم و رحمتت را به سويت وسيله‌ى خود قرار داده‌ام.
اى خدا!منم بنده‌اى كه به عذرخواهى به درگاهت آمده‌ام از اعمال زشتى كه به واسطه‌ى كمى حيا به حضورت و در نظرت به جا آورده‌ام و از تو عفو و بخشش مى‌طلبم كه عفو وصف كرم توست.
اى خدا من قدرتى كه از معصيت بازگردم ندارم،مگر آن‌كه تو به عشق و محبت مرا بيدار گردانى يا آن‌كه چنان‌كه تو مى‌خواهى باشم و شكر تو گويم چون مرا به كرمت داخل كردى و قلبم را از پليدى‌هاى غفلت پاك و پاكيزه گردانيدى.
اى خدا!از لطف،چنان به حال من بنگر مانند نگريستن به كسى كه او را خواندى و اجابت كرد و به كار طاعت واداشتى و اطاعتت نمود.اى نزديكى كه هرگز دور از آن‌كه فريفته‌ى توست نمى‌شوى و اى با بخشنده و كريمى كه هرگز بر آن‌كه اميد احسانت دارد بخل نمى‌كنى!
اى خدا!به من دلى عطا كن كه مشتاق مقام قرب تو باشد و زبانى كه سخن صدقش به سوى تو بالا رود و نظر حقيقتى كه به تو تقرب جويد.
اى خدا!آن‌كه به تو معروف شد هرگز مجهول و بى‌نام نشود و هركه به تو پناه آورد هرگز خوار نگردد و هركه تو به او توجه كنى بنده‌ى ديگرى نشود.
اى خداى من!هركه به تو راه يافت روشن شد و هركه به تو پناه برد پناه يافت و من به درگاه تو پناه آورده‌ام پس تو اى خدا!حسن ظن مرا به رحمتت نوميد مساز و از فروغ رأفت و عنايتت مرا محجوب مگردان.
اى خدا!مرا در ميان اولياى خود مقام آن‌كس را ببخش كه به اميد زياد شدن محبت توست.
اى خدا!و مرا واله و حيران ياد خود براى ياد خود گردان و همتم را بر نشاط‍‌ و فيروزى در اسم‌هاى خود و مقام قدس خويش موقوف ساز.
اى خدا!به ذات پاكت و به حقّى كه تو را بر خلق است قسم!كه مرا به اهل طاعتت ملحق ساز و منزل شايسته از مقام رضا و خوشنودى‌ات عطا فرما،كه من قادر نيستم دفع شرى از خود يا جلب نفعى براى خود كنم.
اى خدا!من بنده‌ى ضعيف گنهكار و مملوك پرعيب و نقص توام،پس مرا از آنان‌كه روى از آنها مى‌گردانى و به غفلت از عفوت محجوب شدند قرار مده.
اى خدا!مرا انقطاع كامل به سوى خود عطا فرما و ديده‌هاى دل ما را به نورى كه به آن نور تو را مشاهده كند،روشن ساز تا آن‌كه ديده‌ى بصيرت ما حجاب‌هاى نور را بردرد و به نور عظمت واصل گردد و جان‌هاى ما به مقام قدس عزتت در پيوندد.
اى خدا!مرا از آنان قرار ده كه چون او را ندا كنى تو را اجابت مى‌كند و چون به او متوجه شوى از تجلّى جلال و عظمتت مدهوش مى‌گردد،پس تو با او در باطن راز مى‌گويى و او به عيان به كار تو مشغول است.
اى خدا!بر حسن ظنّم به تو يأس و نااميدى مسلط‍‌ مساز و دست اميدم را از دامن كرم نيكويت جدا مگردان.
اى خدا!اگر خطاهايم مرا نزد تو پست و خوار گردانيده،هم به واسطه‌ى حسن اعتمادم به تو از من عفو كن.
اى خدا!اگر گناهانم مرا از لطف و كرامت‌هايت دور كرده،مقام يقينم مرا به كرم و عطوفتت تذكر مى‌دهد و اگر غفلت مرا از مهياى لقاى تو شدن به خواب غرور مى‌افكند،معرفت مرا متوجه نعمت‌هاى بزرگوارت مى‌گرداند.
اى خدا!اگر عقاب و انتقام تو مرا به آتش دوزخ خواند،ثواب و عنايتت مرا به سوى بهشت ابد دعوت كرد.
اى خدا!پس من هرچه بخواهم از تو درخواست مى‌كنم و به درگاه كرمت با ناله و زارى و شوق و رغبت مى‌نالم و از تو مى‌طلبم كه درود فرستى بر محمد صلّى اللّه عليه و آله و آل محمد و مرا از آنان قرار دهى كه دايم به ياد تواند و هرگز عهد تو را نمى‌شكنند و شكر و سپاست را لحظه‌اى فراموش نمى‌كنند و امرت را سبك نمى‌شمرند.
اى خدا!و مرا به نور مقام عزتت كه بهجت و نشاطش از هرلذتى بالاتر است در پيوند تا آن‌كه شناساى تو باشم و از غير تو روبگردانم و از تو ترسان و مراقب فرمان تو باشم،
اى خداى صاحب جلال و بزرگوارى!و درود خدا بر رسولش محمد صلّى اللّه عليه و آله و بر اهل بيت پاكش و سلام و تحيت بسيار باد.

divider