شناسه حدیث :  ۴۸۰۱۱۷

  |  

نشانی :  زاد المعاد  ,  جلد۱  ,  صفحه۳۴  

عنوان باب :   [كتاب زاد المعاد] الباب الأول في فضيلة و أعمال شهر رجب المبارك الفصل الخامس في بيان فضائل و أعمال النصف الثاني من رجب

معصوم :   امام جواد (علیه السلام)

وَ رُوِيَ بِأَسَانِيدَ مُعْتَبَرَةٍ عَنِ اَلْإِمَامِ اَلْجَوَادِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنَّ فِي رَجَبٍ لَيْلَةً هِيَ خَيْرٌ لِلنَّاسِ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ اَلشَّمْسُ، وَ هِيَ لَيْلَةُ اَلسَّابِعِ وَ اَلْعِشْرِينَ مِنْ هَذَا اَلشَّهْرِ مِنْهُ نُبِّئَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ فِي صَبِيحَتِهَا وَ إِنَّ لِلْعَامِلِ فِيهَا أَصْلَحَكَ اَللَّهُ مِنْ شِيعَتِنَا مِثْلَ أَجْرِ عَمَلِ سِتِّينَ سَنَةً قِيلَ وَ مَا اَلْعَمَلُ فِيهَا؟ قَالَ: إِذَا صَلَّيْتَ اَلْعِشَاءَ اَلْآخِرَةَ وَ أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ ثُمَّ اِسْتَيْقَظْتَ أَيَّ سَاعَةٍ مِنْ سَاعَاتِ اَللَّيْلِ كَانَتْ قَبْلَ زَوَالِهِ أَوْ بَعْدَهُ صَلَّيْتَ اِثْنَتَيْ عَشَرَ رَكْعَةً بِاثْنَتَيْ عَشَرَ سُورَةً مِنْ خِفَافِ اَلْمُفَصَّلِ مِنْ بَعْدِ يس إِلَى اَلْحَمْدِ فَإِذَا فَرَغْتَ بَعْدَ كُلِّ شَفْعٍ جَلَسْتَ بَعْدَ اَلتَّسْلِيمِ وَ قَرَأْتَ اَلْحَمْدَ سَبْعاً وَ اَلْمُعَوِّذَتَيْنِ سَبْعاً وَ قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدٌ سَبْعاً وَ قُلْ يَا أَيُّهَا اَلْكَافِرُونَ سَبْعاً وَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ سَبْعاً وَ آيَةَ اَلْكُرْسِيِّ سَبْعاً وَ قُلْتَ بَعْدَ ذَلِكَ هَذَا اَلدُّعَاءَ: اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَ لاَ وَلَداً وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي اَلْمُلْكِ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ اَلذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ تَكْبِيراً اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَعَاقِدِ عِزِّكَ عَلَى أَرْكَانِ عَرْشِكَ وَ مُنْتَهَى اَلرَّحْمَةِ مِنْ كِتَابِكَ وَ بِاسْمِكَ اَلْأَعْظَمِ اَلْأَعْظَمِ اَلْأَعْظَمِ وَ بِذِكْرِكَ اَلْأَعْلَى اَلْأَعْلَى وَ بِكَلِمَاتِكَ اَلتَّامَّاتِ كُلِّهَا أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَفْعَلَ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ. ثُمَّ اُطْلُبْ مَا شِئْتَ يُسْتَجَابُ لَكَ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ حَرَاماً أَوْ قَطْعَ رَحِمٍ أَوْ هَلاَكَ جَمْعٍ مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ. وَ صُمْهُ فَإِنَّ صِيَامَهُ يُعَدُّ لَكَ بِصِيَامِ سَنَةٍ .
زبان ترجمه:

زاد المعاد / ترجمه موسوی ;  ج ۱  ص ۶۰

و به سندهاى معتبر از حضرت امام محمّد تقى عليه السّلام منقول است كه در ماه رجب شبى هست كه بهتر است از براى مردم از آنچه آفتاب بر او مى‌تابد و آن شب بيست و هفتم اين ماه است و در صبح آن شب حضرت رسول صلّى اللّه عليه و آله به رسالت مبعوث شد و كسى كه عبادت كند اين شب را،مثل اجر شصت سال عبادت،خدا به او عطا مى‌فرمايد.پرسيدند كه عمل آن شب چيست‌؟فرمود كه چون نماز خفتن كردى بخواب رو و هروقت از شب كه بيدار شوى،خواه پيش از نصف شب باشد و خواه
بعد از آن،برخيز و دوازده ركعت،نماز بكن و بعد از هردو ركعت سلام بگو و در هر ركعت بعد از حمد يك سوره از سوره‌هاى كوچك،بعد يس را بخوان و چون از همه فارغ شوى چنان‌كه نشسته‌اى سوره‌ى حمد و قل اعوذ بربّ‌ الفلق و قل اعوذ بربّ‌ الناس و قل هو اللّه احد و قل يا ايها الكافرون و انا انزلناه و آية الكرسى هريك را هفت مرتبه بخوان پس اين دعا را بخوان:
الحمد للّه الّذي لم يتّخذ ولدا و لم يكن له شريك في الملك و لم يكن له وليّ‌ من الذّلّ‌ و كبّره تكبيرا أللّهمّ‌ إنّي أسألك بمعاقد عزّك على أركان عرشك و منتهى الرّحمة من كتابك و باسمك الأعظم الأعظم الأعظم و ذكرك الأعلى الأعلى الأعلى و بكلماتك التّامّات كلّها أن تصلّي على محمّد و آل محمّد و أن تفعل بي ما أنت أهله .
سپاس مخصوص آن خدايى است كه فرزندى ندارد و او را شريك و انبازى در ملك و سلطنت نخواهد بود و ياورى كه بر عزتش افزايد نخواهد داشت و او را به بزرگى و بزرگوارى ياد كن.
خدايا از تو درخواست مى‌كنم به حقيقت عزّت تو كه بر پايه‌هاى عرش توست و به منت‌هاى رحمت از كتاب تو(و لوح محفوظت)و به اسم اعظم اعظم اعظمت و ذكر بلند بلند بلندت و به كل كلمات تام و تمامت كه درود فرستى بر محمد و آلش و با من آن كنى كه سزاوار بزرگى توست.
هرحاجت كه خواهى بطلب كه هرچه بطلبى برآورده است،مگر آن‌كه حرامى بطلبى،يا قطع رحمى يا هلاك جمعى از مؤمنان را طلب كنى و روزش را روزه بدار كه از براى تو حساب مى‌شود به روزه‌ى يك سال.

divider