شناسه حدیث :  ۴۸۰۱۱۰

  |  

نشانی :  زاد المعاد  ,  جلد۱  ,  صفحه۲۵  

عنوان باب :   [كتاب زاد المعاد] الباب الأول في فضيلة و أعمال شهر رجب المبارك الفصل الرابع في بيان أعمال الليلة الأولى و اليوم الأول حتى اليوم الخامس عشر

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام)

وَ بِسَنَدٍ مُعْتَبَرٍ عَنِ اَلْإِمَامِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنَّ اَلْإِمَامَ عَلِيِّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ كَانَ يُصَلِّي فِي هَذَا اَلْيَوْمِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ثُمَّ فَتَحَ يَدَيْهِ وَ قَرَأَ هَذَا اَلدُّعَاءَ ثُمَّ قَالَ: كُلُّ مَنِ اُبْتُلِيَ بِشِدَّةٍ وَ غَمٍّ وَ قَرَأَ هَذَا اَلدُّعَاءَ زَالَ كَرْبُهُ وَ شِدَّتُهُ اَلْبَتَّةَ. وَ هَذِهِ اَلْأَرْبَعُ رَكَعَاتٍ بِتَسْلِيمَيْنِ، وَ يُمْكِنُهُ أَنْ يَقْرَأَ مِنَ اَلسُّوَرِ مَا شَاءَ بَعْدَ اَلْحَمْدِ. وَ اَلدُّعَاءُ هُوَ: «اَللَّهُمَّ يَا مُذِلَّ كُلِّ جَبَّارٍ وَ يَا مُعِزَّ اَلْمُؤْمِنِينَ أَنْتَ كَهْفِي حِينَ تُعْيِينِي اَلْمَذَاهِبُ وَ أَنْتَ بَارِئُ خَلْقِي رَحْمَةً بِي وَ قَدْ كُنْتَ عَنْ خَلْقِي غَنِيّاً وَ لَوْ لاَ رَحْمَتُكَ لَكُنْتُ مِنَ اَلْهَالِكِينَ وَ أَنْتَ مُؤَيِّدِي بِالنَّصْرِ عَلَى أَعْدَائِي وَ لَوْ لاَ نَصْرُكَ إِيَّايَ لَكُنْتُ مِنَ اَلْمَفْضُوحِينَ يَا مُرْسِلَ اَلرَّحْمَةِ مِنْ مَعَادِنِهَا وَ مُنْشِئَ اَلْبَرَكَةِ مِنْ مَوَاضِعِهَا يَا مَنْ خَصَّ نَفْسَهُ بِالشُّمُوخِ وَ اَلرِّفْعَةِ فَأَوْلِيَاؤُهُ بِعِزِّهِ يَتَعَزَّزُونَ يَا مَنْ وَضَعَتْ لَهُ اَلْمُلُوكُ نِيرَ اَلْمَذَلَّةِ عَلَى أَعْنَاقِهَا فَهُمْ مِنْ سَطَوَاتِهِ خَائِفُونَ أَسْأَلُكَ بِكَيْنُونِيَّتِكَ اَلَّتِي اِشْتَقَقْتَهَا مِنْ كِبْرِيَائِكَ وَ أَسْأَلُكَ بِكِبْرِيَائِكَ اَلَّتِي اِشْتَقَقْتَهَا مِنْ عِزَّتِكَ وَ أَسْأَلُكَ بِعِزَّتِكَ اَلَّتِي اِسْتَوَيْتَ بِهَا عَلَى عَرْشِكَ فَخَلَقْتَ بِهَا جَمِيعَ خَلْقِكَ فَهُمْ لَكَ مُذْعِنُونَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ». ثُمَّ يَطْلُبُ مِنَ اَللَّهِ تَعَالَى حَاجَتَهُ.
زبان ترجمه:

زاد المعاد / ترجمه موسوی ;  ج ۱  ص ۴۱

و به سند معتبر از حضرت صادق عليه السّلام منقول است كه حضرت امير المؤمنين عليه السّلام در اين روز چهار ركعت نماز كرد و دست‌هاى خود را گشود و اين دعا را خواند،پس فرمود كه هركه به شدّتى و غمى مبتلا گردد و اين دعا بخواند،البته كرب و شدت او
زايل مى‌گردد و اين چهار ركعت را بدو سلام مى‌كند و هر سوره كه خواهد بعد از حمد مى‌خواند و دعا اين است:
أللّهمّ‌ يا مذلّ‌ كلّ‌ جبّار و يا معزّ المؤمنين،أنت كهفى حين تعيينى المذاهب و أنت بارىء خلقى رحمة بى،و قد كنت عن خلقى غنيّا،و لو لا رحمتك لكنت من الهالكين،و أنت مؤيّدى بالنّصر على أعدائى،و لو لا نصرك ايّاى لكنت من المفضوحين.يا مرسل الرّحمة من معادنها و منشىء البركة من مواضعها،يا من خصّ‌ نفسه بالشّموخ و الرّفعة، فأولياءه بعزّه يتعزّزون،يا من وضعت له الملوك نير المذلّة على أعناقها،فهم من سطواته خائفون.أسألك بكينونيّتك الّتي اشتققتها من كبريائك،و أسألك بكبريائك الّتى اشتققتها من عزّتك،و أسألك بعزّتك الّتى استويت بها على عرشك،فخلقت بها جميع خلقك،فهم لك مذعنون،أن تصلّى على محمّد و أهل بيته.
اى خدا!اى ذليل‌كننده‌ى سركشان جبار و اى عزت‌بخش اهل ايمان!
تويى پناه من هنگامى كه مذاهب و افكار مرا خسته و درمانده سازد؛
تويى كه به صرف رحمت و لطف مرا آفريدى در حالتى كه از خلقتم بى‌نياز بودى و اگر رحمتت شاملم نمى‌شد من از هلاك‌شدگان بودم و تو مرا بر دشمنان يارى مى‌دهى
و اگر نصرت و يارى تو نبود،همانا من در مقابل دشمن مفتضح و رسوا بودم؛
اى فرستنده‌ى رحمت از معادن رحمت و اى پديدآرندۀ بركت از موضع‌هاى آن!
اى آن‌كه ذات خود را به مقام شامخ بلند مخصوص گردانيده‌اى تا آن‌كه دوستانت به عزت و جلال تو سرفراز شوند!
و اى كسى كه پادشاهان عالم در مقابل عظمتت طوق ذلت به گردن نهاده‌اند و همه از هيبتت ترسانند!
از تو درخواست مى‌كنم به حق بودن هستى ذاتت كه از كبريايى‌ات مشتق گردانيدى
و از كبريايى‌ات كه از عزتت مشتق نمودى
و درخواست مى‌كنم به حقّ‌ عزتت كه بر عرش عالم وجود استيلا داده‌اى و به آن عزت همۀ عالم را به آن آفريدى تا همه در پيشگاه تو به بندگى مذعن و معترف‌اند.
درود فرست بر محمد صلّى اللّه عليه و آله و اهل بيت او.
پس حاجات خود را از حق تعالى طلب نمايد .

divider