شناسه حدیث :  ۴۸۰۰۹۴

  |  

نشانی :  زاد المعاد  ,  جلد۱  ,  صفحه۲۰  

عنوان باب :   [كتاب زاد المعاد] الباب الأول في فضيلة و أعمال شهر رجب المبارك الفصل الرابع في بيان أعمال الليلة الأولى و اليوم الأول حتى اليوم الخامس عشر

معصوم :   امام کاظم (علیه السلام)

رَوَى اَلشَّيْخُ وَ آخَرُونَ بِسَنَدٍ مُعْتَبَرٍ أَنَّ اَلْإِمَامَ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ كَانَ فِي اَللَّيْلَةِ اَلْأُولَى إِذَا فَرَغَ مِنْ صَلاَةِ اَللَّيْلِ يَقْرَأُ فِي سُجُودِهِ هَذَا اَلدُّعَاءَ: «اَللَّهُمَّ لَكَ اَلْمَحْمَدَةُ إِنْ أَطَعْتُكَ وَ لَكَ اَلْحُجَّةُ إِنْ عَصَيْتُكَ لاَ صُنْعَ لِي وَ لاَ لِغَيْرِي فِي إِحْسَانٍ إِلاَّ بِكَ يَا كَائِناً قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ وَ يَا مُكَوِّنَ كُلِّ شَيْءٍ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ اَلْعَدِيلَةِ عِنْدَ اَلْمَوْتِ وَ مِنْ شَرِّ اَلْمَرْجِعِ فِي اَلْقُبُورِ وَ مِنَ اَلنَّدَامَةِ يَوْمَ اَلْآزِفَةِ فَأَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَجْعَلَ عَيْشِي عِيشَةً تَقِيَّةً وَ مِيتَتِي مِيتَةً سَوِيَّةً وَ مُنْقَلَبِي مُنْقَلَباً كَرِيماً غَيْرَ مُخْزٍ وَ لاَ فَاضِحٍ، اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ اَلْأَئِمَّةِ يَنَابِيعِ اَلْحِكْمَةِ وَ أُولِي اَلنِّعْمَةِ وَ مَعَادِنِ اَلْعِصْمَةِ وَ اِعْصِمْنِي بِهِمْ مِنْ كُلِّ سُوءٍ وَ لاَ تَأْخُذْنِي عَلَى غِرَّةٍ وَ لاَ عَلَى غَفْلَةٍ وَ لاَ تَجْعَلْ عَوَاقِبَ أَعْمَالِي حَسْرَةً وَ اِرْضَ عَنِّي فَإِنَّ مَغْفِرَتَكَ لِلظَّالِمِينَ وَ أَنَا مِنَ اَلظَّالِمِينَ، اَللَّهُمَّ اِغْفِرْ لِي مَا لاَ يَضُرُّكَ وَ أَعْطِنِي مَا لاَ يَنْقُصُكَ فَإِنَّكَ اَلْوَسِيعُ رَحْمَتُهُ اَلْبَدِيعُ حِكْمَتُهُ وَ أَعْطِنِي اَلسَّعَةَ وَ اَلدَّعَةَ وَ اَلْأَمْنَ وَ اَلصِّحَّةَ وَ اَلْبُخُوعَ وَ اَلْقُنُوعَ وَ اَلشُّكْرَ وَ اَلْمُعَافَاةَ وَ اَلتَّقْوَى وَ اَلصَّبْرَ وَ اَلصِّدْقَ عَلَيْكَ وَ عَلَى أَوْلِيَائِكَ وَ اَلْيُسْرَ وَ اَلشُّكْرَ وَ اُعْمُمْ بِذَلِكَ يَا رَبِّ أَهْلِي وَ وُلْدِي وَ إِخْوَانِي فِيكَ وَ مَنْ أَحْبَبْتُ وَ أَحَبَّنِي وَ وَلَدْتُ وَ وَلَدَنِي مِنَ اَلْمُسْلِمِينَ وَ اَلْمُسْلِمَاتِ وَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْمُؤْمِنَاتِ يَا رَبَّ اَلْعَالَمِينَ» .
زبان ترجمه:

زاد المعاد / ترجمه موسوی ;  ج ۱  ص ۳۲

و شيخ و ديگران روايت كرده‌اند كه حضرت امام موسى عليه السّلام در شب اوّل ماه رجب بعد از آن‌كه از نماز شب فارغ مى‌شدند اين دعا را در سجده مى‌خواندند:
لك المحمدة إن أطعتك و لك الحجّة إن عصيتك لا صنع لى و لا لغيرى فى إحسان إلاّ بك يا كائنا قبل كلّ‌ شىء و يا مكوّن كلّ‌ شىء إنّك على كلّ‌ شىء قدير أللّهمّ‌ إنّى أعوذ بك من العديلة عند الموت و من شرّ المرجع فى القبور و من النّدامة يوم الآزفة فأسألك أن تصلّى على محمّد و ال محمّد و أن تجعل عيشى عيشة نقيّة و ميتتى ميتة سويّة و منقلبى منقلبا كريما غير مخز و لا فاضح أللّهمّ‌ صلّ‌ على محمّد و اله الأئمّة ينابيع الحكمة و أولى النّعمة و معادن العصمة و اعصمنى بهم من كلّ‌ سوء و لا تأخذنى على غرّة و لا على غفلة و لا تجعل عواقب أعمالى حسرة و ارض عنّى فإنّ‌ مغفرتك للظّالمين و أنا من الظّالمين أللّهمّ‌ اغفر لى ما لا يضرّك و أعطنى ما لا ينقصك فإنّك الوسيع رحمته البديع حكمته و أعطنى السّعة و الدّعة و الأمن و الصّحّة و البخوع و القنوع و الشّكر و المعافاة و التّقوى و الصّبر و الصّدق عليك و على أوليائك و اليسر و الشّكر و اعمم بذلك يا ربّ‌ أهلى و ولدى و إخوانى فيك و من أحببت و أحبّنى و ولدت و ولدنى من المسلمين و المؤمنين يا ربّ‌ العالمين .
خدايا!تو را حمد مى‌كنم،اگر تو را اطاعت كنم،و تو راست حجت اگر معصيت تو كنم؛نه من و نه غير من،كارى بر نيكى حال خود نتوانيم كرد،مگر تو بخواهى.
اى موجود قبل از هرچيز و اى موجودكننده‌ى هرچيز!تو بر هرچيز قادرى.
خدايا!من از عدول از دين تو هنگام مرگ به تو پناه مى‌برم و از شر بازگشتن در قبر و از پشيمانى روز رستاخيز.
پس،از تو درخواست مى‌كنم كه درود فرستى بر محمد صلّى اللّه عليه و آله و آل محمد عليه السّلام و عيش و زندگانى‌ام را پاكيزه گردانى و مرگم را مرگى معتدل و جاى بازگشتم را منزل شرافت و كرامت قرار ده نه جاى خوارى و رسوايى.
خدايا!درود فرست بر محمد صلّى اللّه عليه و آله و آلش كه پيشواى خلق و سرچشمه‌ى حكمت و
ولى‌نعمت و معدن عصمت و طهارت‌اند؛و مرا به توجه آنها از هركار بد نگه دار و مرا در حال غرور و غفلت مگير و عاقبت اعمالم را حسرت و ندامت قرار مده و از من راضى شو كه مغفرت و عفوت براى ستمكاران است و من هم از ستمكارانم.
خدايا!گناهم را كه به تو ضررى نمى‌رساند ببخش و از رحمتت كه هيچ كم نمى‌شود،به من عطا فرما؛زيرا تويى كه رحمتت بى‌حد و پايان و حكمتت بى‌مانند است.
و من به كرمت وسعت و آسايش و ايمنى و صحت بخش و فروتنى و قناعت و شكرگزارى
و عافيت و پرهيزگارى و صبر و شكيبايى و راست‌گويى با تو و اوليايت تو و گشايش و سپاس‌گزارى عطا كن و هم‌چنين به اهل بيت و فرزندان باايمانم و برادران دينى‌ام و هركه او را كه دوست مى‌دارم و او مرا دوست مى‌دارد و اولاد و آباى من از مسلمين و اهل ايمان و دعايم اجابت كن،اى پروردگار عالم!

divider