شناسه حدیث :  ۴۷۹۹۳۶

  |  

نشانی :  أمالي المرتضی (غرر الفوائد و درر القلائد)  ,  جلد۱  ,  صفحه۲۷۴  

عنوان باب :   الجزء الأول 19 مجلس آخر[المجلس التاسع عشر:] باب في الجوابات الحاضرة المستحسنة التي يسمّيها قوم المسكتة

معصوم :   امام کاظم (علیه السلام)

أخبرنا أبو عبيد اللّه المرزبانىّ قال: حدّثني عبد الواحد بن محمّد الخصيبىّ قال: حدّثني أبو عليّ أحمد بن إسماعيل قال: حدّثني أيوب بن الحسين الهاشميّ قال: قدم على الرشيد رجل من الأنصار ، يقال له نفيع - و كان عرّيضا - قال: فحضر باب الرشيد، و معه عبد العزيز ابن عمر بن عبد العزيز، و حضر موسى بن جعفر عليهما السلام على حمار له، فتلقّاه الحاجب بالبرّ و الإكرام، و أعظمه من كان هناك، و عجّل له الإذن، فقال نفيع لعبد العزيز : من هذا الشيخ؟ قال: أ و ما تعرفه؟ قال: لا، قال: هذا شيخ آل أبي طالب ، هذا موسى بن جعفر، قال: ما رأيت أعجز من هؤلاء القوم! يفعلون هذا برجل يقدّر أن يزيلهم عن السّرير! أما لئن خرج لأسوءنّه، فقال له عبد العزيز : لا تفعل، فإن هؤلاء أهل بيت قلّما تعرّض لهم أحد في خطاب إلاّ وسموه بالجواب سمة يبقى عارها عليه مدى الدهر. قال: و خرج موسى بن جعفر عليهما السلام، فقام إليه نفيع الأنصارىّ، فأخذ بلجام حماره ثمّ قال له: من أنت؟ فقال له: يا هذا، إن كنت تريد النّسب فأنا ابن محمّد حبيب اللّه ابن إسماعيل ذبيح اللّه بن إبراهيم خليل اللّه، و إن كنت تريد البلد، فهو الّذي فرض اللّه على المسلمين و عليك - إن كنت منهم - الحجّ إليه، و إن كنت تريد المفاخرة، فو اللّه ما رضى مشركو قومي مسلمى قومك أكفاء لهم حتّى قالوا: يا محمد ، أخرج إلينا أكفاءنا من قريش ؛ خلّ عن الحمار، قال: فخلّى عنه و يده ترعد، و انصرف بخزى، فقال له عبد العزيز : أ لم أقل لك!.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد