شناسه حدیث :  ۴۷۹۹۱۷

  |  

نشانی :  أمالي المرتضی (غرر الفوائد و درر القلائد)  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۵۱  

عنوان باب :   الجزء الأول 10 مجلس آخر[المجلس العاشر:] [الكلام على أن أصول مذهب أهل العدل مأخوذة من كلام عليّ بن أبي طالب:] [فقر من كلام عليّ بن أبي طالب و الأئمة من أبنائه]

معصوم :   امام کاظم (علیه السلام)

و روى أنّ أبا حنيفة النعمان بن ثابت قال: دخلت المدينة ، فرأيت أبا عبد اللّه [جعفر ابن عليّ] عليه السلام ، فسلّمت عليه، و خرجت من عنده، فرأيت ابنه موسى عليه السلام في دهليزه، قاعدا في مكتبه،/و هو صغير السن فقلت له: أين يحدث الغريب إذا كان عندكم و أراد ذلك؟ فنظر إلى ثمّ قال: يتجنّب شطوط الأنّهار، و مساقط الثمار، و أفنية الدور، و الطرق النافذة، و المساجد، و يضع و يرفع بعد ذلك حيث شاء. قال: فلما سمعت هذا القول نبل في عينى، و عظم في قلبى. فقلت له: جعلت فداك! فممّن المعصية؟ فنظر إلى ثمّ قال: اجلس حتّى أخبرك، فجلست، فقال: إنّ المعصية لا بدّ أن تكون من العبد أو من ربّه، أو منهما جميعا؛ فإن كانت من اللّه تعالى فهو أعدل و أنصف من أن يظلم عبده، و يأخذه بما لم يفعله، و إن كان منهما فهو شريكه؛ و القوىّ أولى بإنصاف عبده الضعيف، و إن كانت من العبد وحده فعليه وقع الأمر، و إليه توجّه النهى، و له حقّ الثواب و العقاب، و وجبت الجنة و النار، قال: فلما سمعت ذلك قلت: ذُرِّيَّةً بَعْضُهٰا مِنْ بَعْضٍ وَ اَللّٰهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ؛ [آل عمران:34]، و قد نظم هذا المعنى شعرا فقيل: لم تخل أفعالنا اللاّتى نذمّ لهاإحدى ثلاث خلال حين نأتيها إمّا تفرّد بارينا بصنعتهافيسقط اللّوم عنّا حين ننشيها أو كان يشركنا فيها فيلحقهما سوف يلحقنا من لائم فيها أو لم يكن لإلهى في جنايتهاذنب فما الذّنب إلاّ ذنب جانيها

هیچ ترجمه ای وجود ندارد