شناسه حدیث :  ۴۷۹۹۱۴

  |  

نشانی :  أمالي المرتضی (غرر الفوائد و درر القلائد)  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۴۹  

عنوان باب :   الجزء الأول 10 مجلس آخر[المجلس العاشر:] [الكلام على أن أصول مذهب أهل العدل مأخوذة من كلام عليّ بن أبي طالب:] [فقر من كلام عليّ بن أبي طالب و الأئمة من أبنائه]

معصوم :   امام رضا (علیه السلام)

و روى صفوان بن يحيى قال: دخل أبو قرّة المحدّث على أبى الحسن الرّضا عليه السلام فسأله عن أشياء من الحلال و الحرام و الأحكام و الفرائض، حتى بلغ إلى التوحيد، فقال له أبو قرّة : إنا روّينا أن اللّه تعالى قسم الكلام و الرؤية، فقسم لموسى الكلام، و لمحمّد صلّى اللّه عليه و آله الرؤية، فقال الرّضا عليه السلام : فمن المبلّغ عن اللّه تعالى إلى الثّقلين: الجنّ و الإنس أنه لا تدركه الأبصار ، و لا يحيطون به علما ، و ليس كمثله شيء ؟ أ ليس محمّد عليه السلام نبيّا صادقا؟ قال: بلى، قال: فكيف يجيء رجل إلى الخلق جميعا فيخبرهم أنّه جاء من عند اللّه تعالى يدعوهم إليه بأمره، و يقول: لا تدركه الأبصار ، و لا يحيطون به علما ، و ليس كمثله شيء ، ثمّ يقول: سأراه بعينى و أحيط به علما؛ أ ما تستحيون ما قدرت الزنادقة أن ترميه بهذا أن يكون يأتي عن اللّه تعالى بشيء، ثمّ يأتي بخلافه من وجه آخر! قال أبو قرّة : فإنه يقول: وَ لَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرىٰ `عِنْدَ سِدْرَةِ اَلْمُنْتَهىٰ ؛ [النجم:14،13]، فقال عليه السلام: ما بعد هذه الآية يدلّ على ما رأى؛ حيث يقول: مٰا كَذَبَ اَلْفُؤٰادُ مٰا رَأىٰ ؛ [النجم:11]، يقول ما كذب فؤاد محمّد ما رأت عيناه، ثمّ أخبر بما رأى، فقال: لَقَدْ رَأىٰ مِنْ آيٰاتِ رَبِّهِ اَلْكُبْرىٰ ؛ [النجم:18]، و آيات اللّه غير اللّه، و قد قال اللّه تعالى: وَ لاٰ يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً ؛ [طه:110]، فإذا رأته الأبصار فقد أحاط به العلم. فقال أبو قرّة : فأكذّب بالرؤية؟ فقال الرضا عليه السلام : إذن القرآن كذّبها، و ما أجمع عليه المسلمون أنّه لا يحاط به علما، و لا تدركه الأبصار، و ليس كمثله شيء.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد