شناسه حدیث :  ۴۷۹۹۰۷

  |  

نشانی :  أمالي المرتضی (غرر الفوائد و درر القلائد)  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۰۷  

عنوان باب :   الجزء الأول 8 مجلس آخر[المجلس الثامن:] تأويل خبر[قيس بن عاصم حين وفد على الرسول عليه السلام و شرح ما ورد في ذلك من الغريب]

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

فى الحديث: أن قيس بن عاصم قال: أتيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فقال: «هذا سيّد أهل الوبر»؛ فقلت: يا رسول اللّه، ما المال الّذي ليست عليّ فيه تبعة من طالب و لا ضيف؟ فقال عليه السلام: «نعم المال أربعون، و الكثر ستون، و ويل لأصحاب المئين! إلا من أعطى الكريمة، و منح الغزيرة ، و نحر السّمينة، فأكل و أطعم القانع و المعترّ» - و في رواية أخرى: «إلا من أعطى من رسلها، و أطرق فحلها، و أفقر ظهرها، و منح غزيرتها، و أطعم القانع و المعترّ»؛ قلت: يا رسول اللّه: ما أكرم هذه الأخلاق و أحسنها! إنّه لا يحلّ بالوادى الّذي فيه إبلى من كثرتها. فقال: «فكيف تصنع في العظيمة» ؟ قلت: أعطى البكر، و أعطى الناب. قال: «فكيف تصنع في المنحة؟»، قلت: إنى لأمنح المائة. قال: «فكيف تعطى الطّروقة؟»، قلت: يغدو الناس بإبلهم فلا يورّع رجل عن جمل يخطمه فيمسكه ما بدا له، حتى يكون هو الّذي يردّه. و في الرواية الأخرى قال: «فكيف تصنع في الإطراق؟»، قلت: يغدو الناس فمن شاء أن يأخذ برأس بعير ذهب به. قال: «فكيف تصنع في الإفقار؟»، قلت: إنى لأفقر الناب المدبرة و الضّرع الصغيرة، قال: «فكيف تصنع في المنيحة؟» قلت: إنى لأمنح في السنة المائة، قال: «فمالك أحبّ إليك أم مال مواليك؟» ، قلت: لا، بل مالي، قال: «فإنّ مالك ما أكلت فأفنيت، و أعطيت فأمضيت». و في الرواية الأخرى: «و لبست فأبليت، و سائره لمواليك»، قلت: لا جرم! و اللّه لئن رجعت لأقلّنّ عددها. فلما حضره الموت جمع بنيه فقال: يا بنيّ خذوا عنى، فإنكم لن تأخذوا عن أحد هو أنصح لكم منى، لا تنوحوا عليّ فإن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله لم ينح عليه، و قد سمعته ينهى عن النياحة، و كفّنونى في ثيابى التي كنت أصلّي فيها، و سوّدوا أكابركم، فإنكم إذا سوّدتم أكابركم لم يزل لأبيكم فيكم خليفة، و إذا سوّدتم أصاغركم هان أكابركم على الناس، و زهدوا فيكم، و أصلحوا من عيشكم؛ فإن فيه غنى عن طلب إلى الناس، و إيّاكم و المسألة؛ فإنها آخر كسب المرء، و إذا دفنتموني فأخفوا قبرى عن بكر بن وائل، فقد كانت بيننا خماشات في الجاهلية، فلا آمن سفيها منهم أن يأتي أمرا يدخل عليكم عيبا في أبيكم .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد