شناسه حدیث :  ۴۷۹۸۹۹

  |  

نشانی :  أمالي المرتضی (غرر الفوائد و درر القلائد)  ,  جلد۱  ,  صفحه۶۹  

عنوان باب :   الجزء الأول [5]مجلس آخر[المجلس الخامس:] [خبر مديحه لعلي بن الحسين بن علي]

معصوم :   امام سجاد (علیه السلام)

و في رواية الغلابىّ: أن هشام بن عبد الملك حج في خلافة عبد الملك - أو الوليد - و هو حديث السن، فأراد أن يستلم الحجر، فلم يتمكن من ذلك لتزاحم الناس عليه، فجلس ينتظر خلوة؛ فأقبل عليّ بن الحسين عليهما السلام، و عليه إزار و رداء، و هو من أحسن الناس وجها، و أطيبهم ريحا، بين عينيه سجّادة، كأنها ركبة عنز، فجعل يطوف بالبيت، فإذا بلغ الحجر تنحّى الناس له حتّى يستلمه، هيبة له و إجلالا. فغاظ ذلك هشاما، فقال رجل من أهل الشام لهشام: من هذا الّذي قد هابه الناس هذه الهيبة؟ فقال هشام: لا أعرفه - لئلا يرغّب فيه أهل الشام. فقال الفرزدق - و كان هناك حاضرا-: لكنى أعرفه، و ذكر الأبيات، و هي أكثر ممّا رويناه؛ و إنّما تركناها لأنّها معروفة. قال: فغضب هشام، و أمر بحبس الفرزدق بعسفان، بين مكّة و المدينة، و بلغ ذلك عليّ بن الحسين عليهما السلام، فبعث إلى الفرزدق باثنى عشر ألف درهم و قال: اعذرنا يا أبا فراس، فلو كان عندنا في هذا الوقت أكثر منها لوصلناك به، فردّها الفرزدق و قال: يا ابن رسول اللّه، ما قلت الّذي قلت إلاّ غضبا للّه و رسوله، و ما كنت لأرزأ عليه شيئا؛ فردها إليه و أقسم عليه في قبولها و قال له: قد رأى اللّه مكانك، و علم نيّتك، و شكر لك، و نحن أهل بيت إذا أنفذنا شيئا لم نرجع فيه؛ فقبلها، و جعل الفرزدق يهجو هشاما و هو في الحبس؛ فمما هجاه به قوله: تحبّسنى بين المدينة و الّتيإليها رقاب النّاس يهوى منيبها يقلّب رأسا لم يكن رأس سيّدو عينا له حولاء باد عيوبها

هیچ ترجمه ای وجود ندارد