شناسه حدیث :  ۳۱۴۴۹۱

  |  

نشانی :  الخرائج و الجرائح  ,  جلد۲  ,  صفحه۵۷۷  

عنوان باب :   الجزء الثاني الباب الرابع عشر في أعلام النبي صلى الله عليه و آله و الأئمة عليهم السلام فصل في أعلام الإمام الشهيد الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السّلام

معصوم :   امام حسین (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، ، ،

وَ مِنْهَا: مَا أَخْبَرَنِي بِهِ اَلشَّيْخُ أَبُو اَلْفَرَجِ سَعِيدُ بْنُ أَبِي اَلرَّجَاءِ اَلصَّيْرَفِيُّ اَلْأَصْفَهَانِيُّ اَلشَّيْخُ أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ عُمَرَ اَلْخَانِيُّ اَلْبَزَّازُ أَبُو اَلْقَاسِمِ بَكْرَانُ بْنُ اَلطَّيِّبِ بْنِ شَمْعُونَ اَلْقَاضِي اَلْمَعْرُوفُ بِابْنِ أُطْرُوشٍ


بِجَرْجَرَايَا حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ سُلَيْمَانَ بْنَ مِهْرَانَ اَلْأَعْمَشِ قَالَ - :
بَيْنَا أَنَا فِي اَلطَّوَافِ بِالْمَوْسِمِ إِذْ رَأَيْتُ رَجُلاً يَدْعُو وَ هُوَ يَقُولُ اَللَّهُمَّ اِغْفِرْ لِي وَ أَنَا أَعْلَمُ أَنَّكَ لاَ تَفْعَلُ. قَالَ فَارْتَعْتُ لِذَلِكَ فَدَنَوْتُ مِنْهُ وَ قُلْتُ يَا هَذَا أَنْتَ فِي حَرَمِ اَللَّهِ وَ حَرَمِ رَسُولِهِ وَ هَذِهِ فِي شَهْرٍ عَظِيمٍ فَلَمْ تَيْأَسْ مِنَ اَلْمَغْفِرَةِ. قَالَ يَا هَذَا ذَنْبِي عَظِيمٌ قُلْتُ أَعْظَمُ مِنْ جَبَلِ تِهَامَةَ قَالَ نَعَمْ. قُلْتُ يُوَازِنُ اَلْجِبَالَ اَلرَّوَاسِيَ قَالَ نَعَمْ فَإِنْ شِئْتَ أَخْبَرْتُكَ. قُلْتُ أَخْبِرْنِي قَالَ اُخْرُجْ بِنَا عَنِ اَلْحَرَمِ فَخَرَجْنَا مِنْهُ فَقَالَ لِي أَنَا أَحَدُ مَنْ كَانَ فِي اَلْعَسْكَرِ اَلْمَشْئُومِ عَسْكَرِ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ عَلَيْهِ اَللَّعْنَةُ حِينَ قُتِلَ اَلْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ كُنْتُ أَحَدَ اَلْأَرْبَعِينَ اَلَّذِينَ حَمَلُوا اَلرَّأْسَ إِلَى يَزِيدَ مِنَ اَلْكُوفَةِ فَلَمَّا حَمَلْنَاهُ عَلَى طَرِيقِ اَلشَّامِ نَزَلْنَا عَلَى دَيْرٍ لِلنَّصَارَى وَ كَانَ اَلرَّأْسُ مَعَنَا مَرْكُوزاً عَلَى رُمْحٍ وَ مَعَهُ اَلْأَحْرَاسُ فَوَضَعْنَا اَلطَّعَامَ وَ جَلَسْنَا لِنَأْكُلَ فَإِذَا بِكَفٍّ فِي حَائِطِ اَلدَّيْرِ تَكْتُبُ أَ تَرْجُو أُمَّةً قَتَلَتْ حُسَيْناًشَفَاعَةَ جَدِّهِ قَالَ فَجَزِعْنَا مِنْ ذَلِكَ جَزَعاً شَدِيداً وَ أَهْوَى بَعْضُنَا إِلَى اَلْكَفِّ لِيَأْخُذَهَا فَغَابَتْ ثُمَّ عَادَ أَصْحَابِي إِلَى اَلطَّعَامِ فَإِذَا اَلْكَفُّ قَدْ عَادَتْ تَكْتُبُ مِثْلَ اَلْأَوَّلِ فَلاَ وَ اَللَّهِ لَيْسَ لَهُمْ شَفِيعٌوَ هُمْ فِي اَلْعَذَابِ
فَقَامَ أَصْحَابُنَا إِلَيْهَا فَغَابَتْ ثُمَّ عَادُوا إِلَى اَلطَّعَامِ فَعَادَتْ تَكْتُبُ وَ قَدْ قَتَلُوا اَلْحُسَيْنَ بِحُكْمِ جَوْرٍوَ خَالَفَ حُكْمُهُمْ حُكْمَ اَلْكِتَابِ فَامْتَنَعْتُ عَنِ اَلطَّعَامِ وَ مَا هَنَّأَنِي أَكْلُهُ ثُمَّ أَشْرَفَ عَلَيْنَا رَاهِبٌ مِنَ اَلدَّيْرِ فَرَأَى نُوراً سَاطِعاً مِنْ فَوْقِ اَلرَّأْسِ فَأَشْرَفَ فَرَأَى عَسْكَراً فَقَالَ اَلرَّاهِبُ لِلْحُرَّاسِ مِنْ أَيْنَ جِئْتُمْ قَالُوا مِنَ اَلْعِرَاقِ حَارَبَنَا اَلْحُسَيْنُ فَقَالَ اَلرَّاهِبُ اِبْنُ فَاطِمَةَ وَ اِبْنُ بِنْتِ نَبِيِّكُمْ وَ اِبْنُ اِبْنِ عَمِّ نَبِيِّكُمْ قَالُوا نَعَمْ قَالَ تَبّاً لَكُمْ وَ اَللَّهِ لَوْ كَانَ لِعِيسَى اِبْنِ مَرْيَمَ اِبْنٌ لَحَمَلْنَاهُ عَلَى أَحْدَاقِنَا وَ لَكِنْ لِي إِلَيْكُمْ حَاجَةٌ قَالُوا وَ مَا هِيَ قَالَ قُولُوا لِرَئِيسِكُمْ عِنْدِي عَشَرَةُ آلاَفِ دِينَارٍ وَرِثْتُهَا مِنْ آبَائِي لَيَأْخُذُهَا مِنِّي وَ يُعْطِينِي اَلرَّأْسَ يَكُونُ عِنْدِي إِلَى وَقْتِ اَلرَّحِيلِ فَإِذَا رَحَلَ رَدَدْتُهُ إِلَيْهِ. فَأَخْبَرُوا عُمَرَ بْنَ سَعْدٍ بِذَلِكَ فَقَالَ خُذُوا مِنْهُ اَلدَّنَانِيرَ وَ أَعْطُوهُ إِلَى وَقْتِ اَلرَّحِيلِ فَجَاءُوا إِلَى اَلرَّاهِبِ فَقَالُوا هَاتِ اَلْمَالَ حَتَّى نُعْطِيَكَ اَلرَّأْسَ فَأَدْلَى إِلَيْهِمْ جِرَابَيْنِ فِي كُلِّ جِرَابٍ خَمْسَةُ آلاَفِ دِينَارٍ فَدَعَا عُمَرُ بِالنَّاقِدِ وَ اَلْوَزَّانِ فَانْتَقَدَهَا وَ وَزَنَهَا وَ دَفَعَهَا إِلَى جَارِيَةٍ لَهُ وَ أَمَرَ أَنْ يُعْطَى اَلرَّأْسَ. فَأَخَذَ اَلرَّاهِبُ اَلرَّأْسَ فَغَسَلَهُ وَ نَظَّفَهُ وَ حَشَاهُ بِمِسْكٍ وَ كَافُورٍ كَانَ عِنْدَهُ ثُمَّ جَعَلَهُ فِي حَرِيرَةٍ وَ وَضَعَهُ فِي حَجْرِهِ وَ لَمْ يَزَلْ يَنُوحُ وَ يَبْكِي حَتَّى نَادَوْهُ وَ طَلَبُوا مِنْهُ اَلرَّأْسَ فَقَالَ يَا رَأْسُ وَ اَللَّهِ مَا أَمْلِكُ إِلاَّ نَفْسِي فَإِذَا كَانَ غَداً فَاشْهَدْ لِي عِنْدَ جَدِّكَ مُحَمَّدٍ أَنِّي أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ أَسْلَمْتُ عَلَى يَدَيْكَ وَ أَنَا



مَوْلاَكَ ثُمَّ قَالَ لَهُمْ إِنِّي أَحْتَاجُ أَنْ أُكَلِّمَ رَئِيسَكُمْ بِكَلِمَةٍ وَ أُعْطِيَهُ اَلرَّأْسَ فَدَنَا عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ مِنْهُ فَقَالَ سَأَلْتُكَ بِاللَّهِ وَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَلاَّ تَعُودَ إِلَى مَا كُنْتَ تَفْعَلُهُ بِهَذَا اَلرَّأْسِ وَ لاَ تُخْرِجْ هَذَا اَلرَّأْسَ مِنْ هَذَا اَلصُّنْدُوقِ فَقَالَ لَهُ أَفْعَلُ. فَأَعْطَاهُمُ اَلرَّأْسَ وَ نَزَلَ مِنَ اَلدَّيْرِ فَلَحِقَ بِبَعْضِ اَلْجِبَالِ يَعْبُدُ اَللَّهَ. وَ مَضَى عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ فَفَعَلَ بِالرَّأْسِ مِثْلَ مَا كَانَ يَفْعَلُ فِي اَلْأَوَّلِ. فَلَمَّا دَنَا مِنْ دِمَشْقَ قَالَ لِأَصْحَابِهِ اِنْزِلُوا وَ طَلَبَ مِنَ اَلْجَارِيَةِ اَلْجِرَابَيْنِ فَأُحْضِرَا بَيْنَ يَدَيْهِ فَنَظَرَ إِلَى خَاتَمِهِ ثُمَّ أَمَرَ أَنْ يُفْتَحَا فَإِذَا اَلدَّنَانِيرُ قَدْ تَحَوَّلَتْ خَزَفِيَّةً فَنَظَرُوا فِي سِكَّتِهَا فَإِذَا عَلَى جَانِبٍ مَكْتُوبٌ وَ لاٰ تَحْسَبَنَّ اَللّٰهَ غٰافِلاً عَمّٰا يَعْمَلُ اَلظّٰالِمُونَ . وَ عَلَى اَلْوَجْهِ اَلْآخَرِ وَ سَيَعْلَمُ اَلَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ . فَقَالَ إِنّٰا لِلّٰهِ وَ إِنّٰا إِلَيْهِ رٰاجِعُونَ خَسِرْتُ اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةَ. ثُمَّ قَالَ لِغِلْمَانِهِ اِطْرَحُوهَا فِي اَلنَّهَرِ فَطُرِحَتْ فَدَخَلَ دِمَشْقَ مِنَ اَلْغَدِ وَ أَدْخَلَ اَلرَّأْسَ إِلَى يَزِيدَ عَلَيْهِ اَللَّعْنَةُ فَابْتَدَرَ قَاتِلُ اَلْحُسَيْنِ إِلَى يَزِيدَ فَقَالَ اِمْلَأْ رِكَابِي فِضَّةً أَوْ ذَهَباًإِنِّي قَتَلْتُ اَلْمَلِكَ اَلْمُحَجَّبَا قَتَلْتُ خَيْرَ اَلنَّاسِ أُمّاً وَ أَباًضَرَبْتُهُ بِالسَّيْفِ حَتَّى اِنْقَلَبَا فَأَمَرَ يَزِيدُ بِقَتْلِهِ وَ قَالَ حِينَ عَلِمْتَ أَنَّهُ خَيْرُ اَلنَّاسِ أُمّاً وَ أَباً لِمَ قَتَلْتَهُ وَ جُعِلَ اَلرَّأْسُ فِي طَشْتٍ وَ هُوَ يَنْظُرُ إِلَى أَسْنَانِهِ وَ هُوَ يَقُولُ لَيْتَ أَشْيَاخِي بِبَدْرٍ شَهِدُواجَزَعَ اَلْخَزْرَجِ مِنْ وَقْعِ اَلْأَسَلِ فَأَهَلُّوا وَ اِسْتَهَلُّوا فَرَحاًثُمَّ قَالُوا يَا يَزِيدُ لاَ تَشَلَّ فَجَزَيْنَاهُمْ بِبَدْرٍ مِثْلَهَاوَ بِأُحُدٍ يَوْمَ أُحُدٍ فَاعْتَدَلَ



لَسْتُ مِنْ خِنْدِفَ إِنْ لَمْ أَنْتَقِمْمِنْ بَنِي أَحْمَدَ مَا كَانَ فَعَلَ فَدَخَلَ عَلَيْهِ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ وَ رَأَى اَلرَّأْسَ فِي اَلطَّشْتِ وَ هُوَ يَضْرِبُ بِالْقَضِيبِ عَلَى أَسْنَانِهِ فَقَالَ كُفَّ عَنْ ثَنَايَاهُ فَطَالَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يُقَبِّلُهَا. فَقَالَ يَزِيدُ لَوْ لاَ أَنَّكَ شَيْخٌ خَرِفْتَ لَقَتَلْتُكَ وَ دَخَلَ عَلَيْهِ رَأْسُ اَلْيَهُودِ . فَقَالَ مَا هَذَا اَلرَّأْسُ فَقَالَ رَأْسٌ خَارِجِيٌّ قَالَ وَ مَنْ هُوَ قَالَ اَلْحُسَيْنُ قَالَ اِبْنُ مَنْ قَالَ اِبْنُ عَلِيٍّ قَالَ وَ مَنْ أُمُّهُ قَالَ فَاطِمَةُ قَالَ وَ مَنْ فَاطِمَةُ قَالَ بِنْتُ مُحَمَّدٍ قَالَ نَبِيُّكُمْ قَالَ نَعَمْ. قَالَ لاَ جَزَاكُمُ اَللَّهُ خَيْراً بِالْأَمْسِ كَانَ نَبِيُّكُمْ وَ اَلْيَوْمَ قَتَلْتُمُ اِبْنَ بِنْتِهِ. وَيْحَكَ إِنَّ بَيْنِي وَ بَيْنَ دَاوُدَ اَلنَّبِيِّ نَيِّفاً وَ سَبْعِينَ أَباً فَإِذَا رَأَتْنِي اَلْيَهُودُ كَفَّرَتْ لِي. ثُمَّ مَالَ إِلَى اَلطَّشْتِ وَ قَبَّلَ اَلرَّأْسَ وَ قَالَ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَ أَنَّ جَدَّكَ مُحَمَّداً رَسُولُ اَللَّهِ وَ خَرَجَ فَأَمَرَ يَزِيدُ بِقَتْلِهِ وَ أَمَرَ بِالرَّأْسِ فَأُدْخِلَ اَلْقُبَّةَ اَلَّتِي بِإِزَاءِ اَلْمَجْلِسِ اَلَّذِي يَشْرَبُ فِيهِ وَ وَكَّلَنَا بِالرَّأْسِ وَ كُلُّ ذَلِكَ كَانَ فِي قَلْبِي فَلَمْ يَحْمِلْنِي اَلنَّوْمُ فِي تِلْكَ اَلْقُبَّةِ فَلَمَّا دَخَلَ اَللَّيْلُ وَكَّلَنَا أَيْضاً بِالرَّأْسِ. فَلَمَّا مَضَى وَهْنٌ مِنَ اَللَّيْلِ سَمِعْتُ دَوِيّاً مِنَ اَلسَّمَاءِ وَ إِذَا مُنَادِياً يُنَادِي يَا آدَمُ اِهْبِطْ فَهَبَطَ أَبُو اَلْبَشَرِ وَ مَعَهُ خَلْقٌ كَثِيرٌ مِنَ اَلْمَلاَئِكَةِ. ثُمَّ سَمِعْتُ دَوِيّاً كَالْأَوَّلِ فَإِذَا مُنَادٍ يُنَادِي يَا إِبْرَاهِيمُ اِهْبِطْ. فَهَبَطَ وَ مَعَهُ كَثِيرٌ مِنَ اَلْمَلاَئِكَةِ.

ثُمَّ سَمِعْتُ مُنَادِياً يُنَادِي اِهْبِطْ يَا مُوسَى فَهَبَطَ مَعَ مَلاَئِكَةٍ. وَ سَمِعْتُ مُنَادِياً يُنَادِي يَا عِيسَى اِهْبِطْ فَهَبَطَ وَ مَعَهُ مَلاَئِكَةٌ. ثُمَّ سَمِعْتُ دَوِيّاً عَظِيماً وَ مُنَادٍ يُنَادِي يَا مُحَمَّدُ اِهْبِطْ. فَهَبَطَ وَ مَعَهُ خَلْقٌ كَثِيرٌ مِنَ اَلْمَلاَئِكَةِ فَأَحْدَقَتِ اَلْمَلاَئِكَةُ بِالْقُبَّةِ. ثُمَّ إِنَّ اَلنَّبِيَّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ دَخَلَ اَلْقُبَّةَ فَأَخَذَ اَلرَّأْسَ مِنْهَا. وَ فِي رِوَايَةٍ قَعَدَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ تَحْتَ اَلرَّأْسِ فَانْحَنَى اَلرُّمْحُ وَ وَقَعَ اَلرَّأْسُ فِي حَجْرِهِ فَأَخَذَهُ وَ جَاءَ بِهِ إِلَى آدَمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ يَا أَبِي يَا آدَمُ مَا تَرَى مَا فَعَلَتْ أُمَّتِي بِوَلَدِي مِنْ بَعْدِي فَاقْشَعَرَّ لِذَلِكَ جِلْدِي. ثُمَّ قَامَ جَبْرَئِيلُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ أَنَا صَاحِبُ اَلزَّلاَزِلِ فَأْمُرْنِي لِأُزَلْزِلَ بِهِمُ اَلْأَرْضَ وَ أَصِيحَ بِهِمْ صَيْحَةً يَهْلِكُونَ فِيهَا فَقَالَ لاَ قَالَ يَا مُحَمَّدُ دَعْنِي وَ هَؤُلاَءِ اَلْأَرْبَعِينَ اَلْمُوَكَّلِينَ بِالرَّأْسِ قَالَ فَدُونَكَ فَجَعَلَ يَنْفُخُ بِوَاحِدٍ وَاحِدٍ فَيَهْلِكُ فَدَنَا مِنِّي وَ قَالَ أَ تَسْمَعُ وَ تَرَى فَقَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ دَعُوهُ دَعُوهُ لاَ يَغْفِرُ اَللَّهُ لَهُ فَتَرَكَنِي وَ أَخَذُوا اَلرَّأْسَ وَ وَلَّوْا فَافْتُقِدَ اَلرَّأْسُ مِنْ تِلْكَ اَللَّيْلَةِ فَمَا عُرِفَ لَهُ خَبَرٌ. وَ لَحِقَ عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ بِالرَّيِّ فَمَا لَحِقَ بِسُلْطَانِهِ وَ مَحَقَ اَللَّهُ عُمُرَهُ وَ أُهْلِكَ فِي اَلطَّرِيقِ. فَقَالَ اَلْأَعْمَشُ قُلْتُ لِلرَّجُلِ تَنَحَّ عَنِّي لاَ تُحْرِقْنِي بِنَارِكَ. فَوَلَّيْتُ وَ لاَ أَدْرِي مَا كَانَ مِنْ خَبَرِهِ
.
زبان ترجمه:

جلوههای اعجاز معصومین علیهم السلام ;  ج ۱  ص ۴۲۷

2-قطب راوندى با سندى طولانى از مهران اعمش نقل مى‌كند كه: در موسم حجّ‌ در طواف خانۀ خدا بودم، مردى را ديدم كه دعا مى‌كند و مى‌گويد: خدايا! مرا ببخش ولى مى‌دانم كه نخواهى بخشيد. مى‌گويد: از اين سخن، لرزيدم و نزديك او رفتم و گفتم: اى مرد! تو در حرم خدا و رسولش هستى و اين روزها روزهاى حرام و در ماه بزرگى هستى، پس چرا از بخشش خدا مأيوس مى‌شوى‌؟ گفت: اى مرد! گناهم بزرگ است.گفتم: بزرگتر از كوه تهامه است‌؟ گفت: آرى. گفتم: به اندازۀ كوههاى رواسى‌؟ گفت: آرى، اگر بخواهى به تو مى‌گويم. گفتم: بگو. گفت: بيا از حرم خارج شويم و از حرم بيرون رفتيم، به من گفت: من يكى از كسانى هستم كه در آن لشكر شوم بودم. لشكر عمر سعد-عليه اللعنه-هنگام قتل حسين بن على-عليهما السّلام-بودم. و از آن چهل نفرى هستم كه سر حسين را از كوفه نزد يزيد بردند. وقتى كه آن را مى‌برديم، در راه شام بوديم كه در صومعۀ راهب نصرانى، پياده شديم و سر را هم بر نيزه‌اى نصب كرده بوديم و با آن نگهبانانى بودند. نشستيم و سفره پهن كرديم تا غذا بخوريم، ناگهان دستى ديديم كه در ديوار «دير» مى‌نوشت: أ ترجو أمة قتلت حسينا#شفاعة جده يوم الحساب مى‌گويد: از اين مسأله خيلى ترسيديم و بعضى از ما رفتند كه دست را بگيرند، ولى غيب شد. همراهان باز سر غذا برگشتند، مجددا دست نيز برگشت و مانند اوّل نوشت: فلا و اللّٰه ليس لهم شفيع#و هم يوم القيامة في العذاب باز همراهان من به طرف او رفتند ولى باز ناپديد شد. برگشتند كه غذا بخورند، بار سوم آن دست برگشت و نوشت: و قد قتلوا الحسين بحكم جور#و خالف حكمهم حكم الكتاب پس از غذا باز ماندم و گوارايم نشد. آنگاه راهب بالاى دير آمد و ديد كه نورى از آن سر ساطع است. بالاتر كه رفت سپاهى ديد، به نگهبانان گفت: از كجا مى‌آييد؟ گفتند: از عراق با حسين جنگيده‌ايم! راهب گفت: پسر فاطمه، پسر دختر پيامبرتان و فرزند پسر عموى پيامبرتان‌؟ گفتند: بلى! گفت: دستتان بريده باد، اگر عيسى بن مريم پسرى داشت ما او را روى چشمانمان حمل مى‌كرديم. ولى من به شما نيازى دارم.گفتند: حاجت تو چيست‌؟ گفت: به رئيس خود بگوييد كه من ده هزار دينار دارم كه از پدرانم به ارث برده‌ام اين را از من بگيرد و در مقابل، آن سر را تا وقت رفتن شما به من بدهد و هنگام رفتن باز به شما بر مى‌گردانم. جريان را به عمر سعد، خبر دادند. عمر گفت: دينارها را از او بگيريد و سر را تا وقت رفتن به او بدهيد. پس نزد راهب آمدند و گفتند: مال را بده تا سر را بدهيم. راهب، دو كيسه كه در هر كدام پنج هزار دينار بود، پايين فرستاد. عمر سعد كسى را خواست كه آنها را بشمارد و وزن كند. و بعد از وزن و شمارش، به كنيزش سپرد و دستور داد كه سر را به راهب بدهند. راهب سر را گرفت و شست و تمييز كرد با مشك و كافورى كه داشت معطرش نمود و در پارچۀ ابريشمى پيچيد و روى زانويش نهاد و پيوسته نوحه مى‌گفت و گريه مى‌كرد تا اينكه صدايش كردند و سر را از او خواستند. گفت: اى سر! به خدا سوگند! فقط‍‌ خودم را مالك هستم فرداى قيامت نزد جدّت محمّد-صلّى اللّٰه عليه و آله-شهادت بده كه من به يگانگى خدا و رسالت محمّد-صلّى اللّٰه عليه و آله-گواهى مى‌دهم و به دست تو اسلام آوردم و دوستدار تو هستم.سپس به آنان گفت: من مى‌خواهم با رئيس شما سخن بگويم و سر را به او تحويل دهم. پس عمر سعد به نزد او رفت و گفت: تو را به خدا!! و به حق محمّد -صلّى اللّٰه عليه و آله-سوگند مى‌دهم كه رفتارى را كه قبلا با اين سر انجام مى‌دادى، از آن دست بردارى و آن سر را از اين صندوق خارج نسازى. عمر سعد گفت: آنچه مى‌گويى عمل مى‌كنم. سر را به آنها داد و از دير پايين آمد و به كوهى رفت تا عبادت كند. عمر سعد رفت اما به وعدۀ خود به آن راهب عمل نكرد. وقتى كه نزديك دمشق رسيدند، به همراهانش گفت، پياده شويد و از كنيز، آن دو كيسه را خواست. به مهر آنها نگاه كرد و دستور داد باز كنند. ملاحظه كردند كه دينارها به سفال تبديل شده‌اند. سپس به نوشتۀ روى آنها نگاه كردند، ديدند در يك روى آن نوشته شده: « وَ لاٰ تَحْسَبَنَّ‌ اَللّٰهَ‌ غٰافِلاً عَمّٰا يَعْمَلُ‌ اَلظّٰالِمُونَ‌ » .و بر روى ديگر نوشته شده:« وَ سَيَعْلَمُ‌ اَلَّذِينَ‌ ظَلَمُوا أَيَّ‌ مُنْقَلَبٍ‌ يَنْقَلِبُونَ‌ » . عمر سعد گفت:« إِنّٰا لِلّٰهِ‌ وَ إِنّٰا إِلَيْهِ‌ رٰاجِعُونَ‌ »، خسرت الدنيا و الآخره. بعد به غلامانش گفت: آن را به رودخانه بيندازيد و انداختند. روز بعد به دمشق وارد شدند و سر را نزد يزيد بردند. و قاتل حسين-عليه السّلام-اين اشعار را خواند: املا ركابى فضة أو ذهبا#انى قتلت الملك المحجّبا قتلت خير الناس امّا و أبا#ضربته بالسيف حتى انقلبا يزيد دستور داد او را بكشند و گفت: تو كه مى‌دانستى او بهترين مردم از نظر پدر و مادر است، پس چرا كشتى‌؟! سپس يزيد سر را در طشتى قرار داد و به دندانهاى مبارك آن حضرت نگاه مى‌كرد و مى‌گفت: ليت اشياخى ببدر شهدوا#جزع الخزرج من وقع الأسل فأهلّوا و استهلّوا فرحا#ثم قالوا يا يزيد لا تشل فجزيناهم ببدر مثلها#و باحد يوم احد فاعتدل لست من خندف ان لم أنتقم#من بنى احمد ما كان فعل زيد بن ارقم، وارد شد و سر حسين-عليه السّلام-را در طشت ديد در حالى كه يزيد با چوب دستى به دندانهاى مباركش مى‌زد، گفت: از دندانهاى او دست بردار، چه بسيار ديدم كه رسول خدا-صلّى اللّٰه عليه و آله-آنها را مى‌بوسيد.يزيد گفت: اگر پير مرد خرفتى نبودى تو را مى‌كشتم. رئيس يهوديان وارد شد و پرسيد: اين سر كيست‌؟ گفت: سر شخصى خارجى است. پرسيد: اين خارجى كيست‌؟ گفت: حسين است. پرسيد: فرزند چه كسى‌؟ گفت: پسر على. پرسيد: مادرش كيست‌؟ گفت: فاطمه. پرسيد: فاطمه كيست‌؟گفت: دختر محمّد-صلّى اللّٰه عليه و آله- گفت: پيامبر شما! يزيد گفت: آرى. يهودى گفت: خدا به شما جزاى خير ندهد، ديروز پيامبرتان بود (و با او نبرد مى‌كرديد) و امروز پسر دخترش را مى‌كشيد؟! واى بر شما! ميان من و داود پيامبر، هفتاد و چند نسل فاصله است، وقتى يهوديان مرا مى‌بينند (به احترام جدّم) تعظيم مى‌كنند. سپس رو به طشت كرد و سر را بوسيد و گفت:«اشهد ان لا اله الاّ اللّٰه و انّ‌ جدّك محمّدا-صلّى اللّٰه عليه و آله-رسول اللّٰه» و بيرون آمد. يزيد دستور داد تا او را بكشند. بعد يزيد دستور داد سر مبارك را در مقابل مجلسى كه در آن شراب مى‌خورد، در زير گنبدى نگهدارند و ما را بر آن نگهبان گذاشت. آنچه ديده بودم از قلبم خطور مى‌كرد و نمى‌توانستم بخوابم. وقتى كه شب شد مجددا ما را بر آن سر، نگهبان قرار داد. پس وقتى مقدارى از شب گذشت، صدايى از آسمان شنيدم كه منادى گفت: اى آدم! هبوط‍‌ كن. پس حضرت با ملائكه فراوانى، هبوط‍‌ كرد. دوباره صدايى شنيدم، باز منادى گفت: اى ابراهيم! پايين بيا. او با جماعت زيادى از فرشتگان پايين آمد. براى سومين بار شنيدم كه منادى گفت: اى موسى! فرود آى، او هم با عده‌اى از ملائكه فرود آمد. مرتبه چهارم شنيدم كه منادى گفت: اى عيسى! فرود آى، عيسى نيز با فرشتگانى فرود آمد. باز از آسمان صدايى شنيدم كه منادى گفت: اى محمّد-صلّى اللّٰه عليه و آله-! هبوط‍‌ كن، پس آن حضرت با فرشتگان زيادى پايين آمد و ملائكه گرداگرد گنبد حلقه زدند. آنگاه پيامبر وارد آنجا شد و سر را برداشت. در روايت ديگرى آمده است: حضرت محمّد-صلّى اللّٰه عليه و آله-زير آن سر نشست و نيزه را برداشت و سر به آغوشش افتاد و آن را برداشت و نزد آدم ابو البشر آورد و فرمود: اى پدر! و اى آدم! آيا نمى‌بينى كه امتم بعد از من با فرزندم چه كردند؟! از اين مسأله پوست بدنم جمع شده است.آنگاه جبرئيل گفت: اى محمّد-صلّى اللّٰه عليه و آله-! من مأمور زلزله هستم اجازه بده كه زمين را بر آنها بلرزانم و صيحه‌اى بر آنها بزنم كه همۀ آنان هلاك شوند. حضرت فرمود: نه. جبرئيل گفت: اى محمّد-صلّى اللّٰه عليه و آله-! اجازه بده اين چهل نفر موكل سر را هلاك كنم. حضرت فرمود: اين كار را انجام بده. پس به يك-يك آنها مى‌دميد و هلاك مى‌شدند تا اينكه به من نزديك شد و گفت: مى‌شنوى و مى‌بينى‌؟ حضرت فرمود: او را رها كن، خدا او را نبخشد. پس مرا ترك كرد. سر را برداشتند و رفتند. و آن شب آن سر مبارك، مفقود گرديد و خبرى از آن نشد. و عمر سعد به رى رفت ولى به سلطنت نرسيد و خداوند عمرش را به پايان برد و در راه هلاك شد. اعمش مى‌گويد: به آن مرد گفتم از من دور شو تا آتش تو مرا نسوزاند. آن مرد رفت و ديگر خبرى از او ندارم .

divider