شناسه حدیث :  ۴۵۰۱۴۸

  |  

نشانی :  الغارات  ,  جلد۲  ,  صفحه۶۴۴  

عنوان باب :   الجزء الثاني مسير بسر بن أبى أرطاة و غارته على المسلمين و أهل الذمة و اخذه الأموال و رجوعه الى الشام قدوم عبيد اللّٰه بن العباس و سعيد بن نمران على على عليه السّلام بالكوفة

معصوم :   امام حسن مجتبی (علیه السلام)

ثم انّ معاوية لمّا أقبل على الحسن بن عليّ عليهما السّلام و صالحه عبيد اللّٰه بن العبّاس بمسكن و دخل في طاعة معاوية فأكرمه معاوية و أدناه و أوفى له بصلحه و ما ضمن له من المال فلمّا قدم معاوية النّخيلة فبايعه الحسن و بسر صاحب مقدّمته في ذلك كلّه حتّى انتهى الى النّخيلة فلمّا بايعه الحسن تفرّغ معاوية لاستعمال العمّال.
زبان ترجمه:

الغارات / ترجمه آیتی ;  ج ۱  ص ۲۳۳

چون معاويه نزد حسن بن على(عليه السّلام)آمد و با او صلح كرد،عبيد اللّه بن عباس در مسكن بود و به اطاعت معاويه در آمد.معاويه اكرامش كرد و او را به خود نزديك كرد و به وعدۀ صلح با او وفا كرد و مالى را كه بر عهده گرفته بود به او بپرداخت.چون معاويه به نخيله آمد حسن(عليه السّلام)با او بيعت كرد در اين هنگام بسر بن ابى ارطاة فرمانده مقدمۀ لشكر او بود. چون حسن(عليه السّلام)بيعت كرد معاويه كارگزاران خود را معين نمود.

divider