شناسه حدیث :  ۴۵۰۰۸۰

  |  

نشانی :  الغارات  ,  جلد۲  ,  صفحه۴۸۹  

عنوان باب :   الجزء الثاني غارة سفيان بن عوف الغامدي على الأنبار و لقيه أشرس بن حسان البكري و سعيد بن قيس

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام)

عن يحيى بن صالح عن أصحابه: أنّ عليّا عليه السّلام ندب النّاس عند ما أغاروا على نواحي السّواد فانتدب لذلك شرطة الخميس فبعث إليهم قيس بن سعد بن عبادة الأنصاريّ ثمّ وجّههم فساروا حتّى وردوا تخوم الشّام . و كتب عليّ عليه السّلام إلى معاوية : انّك زعمت أنّ الّذي دعاك إلى ما فعلت الطّلب بدم عثمان فما أبعد قولك من فعلك..! ويحك و ما ذنب أهل الذّمّة في قتل ابن عفّان؟ و بأيّ شيء تستحلّ أخذ فيء المسلمين؟! فانزع و لا تفعل؛ و احذر عاقبة البغي و الجور، و إنّما مثلي و مثلك كما قال بلعاء لدريد بن الصّمّة : مهلا دريد عن التّسرّع إنّنيماضي الجنان بمن تسرّع مولع مهلا دريد عن السّفاهة إنّنيماض على رغم العداة سميدع مهلا دريد لا تكن لاقيتنىيوما دريد فكلّ هذا يصنع و إذا أهانك معشر أكرمهمفتكون حيث ترى الهوان و تسمع
زبان ترجمه:

الغارات / ترجمه آیتی ;  ج ۱  ص ۱۸۵

يحيى بن صالح از اصحاب خود روايت مى‌كند كه على(عليه السّلام)به هنگامى كه نواحى سواد مورد حمله و تاراج قرار گرفت مردم را براى جنگ فراخواند و شرطة الخميس داوطلب پيكار شد.پس قيس بن سعد بن عبادۀ انصارى را سردارى آنان داد.آن‌گاه لشكر روانه ساخت و آنان برفتند تا به حدود شام رسيدند.على(عليه السّلام)به معاويه نوشت كه«تو پنداشته‌اى كه آنچه تو را به ارتكاب اين نبرد واداشته، انتقام خون عثمان است ولى ميان گفتار تو و اعمالت فاصلۀ بسيارى است!واى بر تو،گناه اهل ذمه در قتل عثمان چه بود.به چه بهانه گرفتن خراج از مسلمانان را براى خود جايز مى‌شمارى. بس كن و ديگر چنين مكن و از عاقبت ستم و جور بترس.»

divider