شناسه حدیث :  ۴۵۰۰۷۲

  |  

نشانی :  الغارات  ,  جلد۲  ,  صفحه۴۶۲  

عنوان باب :   الجزء الثاني أمر دومة الجندل و قصة ابن العشبة

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام)

و من حديث ابن المثنّى الكلبيّ : أنّ عليّا عليه السّلام بعث الى الجلاس بن عمير و عمرو بن مالك بن العشبة الكلبيّين و جعفر بن عبد اللّٰه الأشجعيّ فبعثهم الى رجل يقال له: زهير بن مكحول بن كلب من بني عامر و قد أقبل يصدّق النّاس [في] السّماوة فاقتتلوا قتالا شديدا ثمّ انّ زهير بن مكحول هزم خيل عليّ عليه السّلام فاقتتلوا و رفعوا الجلاس بن عمير في إبل كلب فيها رعاة لهم فعرفوه فسقوه من اللّبن و سرّحوه. و أمّا عمرو بن العشبة فقدم على عليّ هو و الأشجعيّ و كان قد قال عليه السّلام: إذا اجتمعتم فعليكم عمرو بن العشبة، فلمّا رأى عليّ عمرا قال: انهزمت؟! و علا رأسه بالدّرّة فسكت، فلمّا خرج لحق بمعاوية، و بعث عليّ عليه السّلام الى داره فهدمها.
زبان ترجمه:

الغارات / ترجمه آیتی ;  ج ۱  ص ۱۷۵

ابن مثناى كلبى[52]گويد:على(عليه السّلام)نزد جلاس بن عمير و عمرو بن مالك بن عشبه-كه هر دو از بنى كلاب بودند-و نيز جعفر بن عبد اللّه اشجعى كس فرستاد و آنان را به جنگ مردى كه او را زهير بن مكحول بن كلب-از بنى عامر-مى‌خواندند روان داشت.ابن زهير به سماوه آمده بود و از مردم زكات مى‌ستاند.ميانشان نبردى سخت در گرفت و زهير ياران على(عليه السّلام)را منهزم ساخت.جلاس خود را به شترچرانان بنى كلب رسانيد،آنان شناختندش و شيرش خوراندند و روانه‌اش داشتند.
عمرو بن عشبه و اشجعى نزد على(عليه السّلام)آمدند و على(عليه السّلام)درباره ابن عشبه به ياران سفارش مى‌كرد كه چون براى نبرد گرد آمديد سردار شما ابن عشبه باشد.چون على(عليه السّلام)را چشم بر او افتاد پرسيد:آيا شكست خوردى‌؟و با درّه بر سر او زد.عمرو ساكت شد.چون از نزد على(عليه السّلام) بيرون آمد و به نزد معاويه رفت.على جمعى را به خانه‌اش فرستاد تا خرابش كنند.

divider