شناسه حدیث :  ۴۵۰۰۷۱

  |  

نشانی :  الغارات  ,  جلد۲  ,  صفحه۴۵۹  

عنوان باب :   الجزء الثاني أمر دومة الجندل و قصة ابن العشبة

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام)

ذكر من حديث عبد الرّحمن بن جندب عن أبيه: أنّ أهل دومة الجندل من كلب لم يكونوا في طاعة عليّ عليه السّلام و لا معاوية و قالوا: نكون على حالنا حتّى يجتمع النّاس على امام قال: فذكرهم معاوية مرّة فبعث اليهم مسلم بن عقبة فسألهم الصّدقة و حاصرهم فبلغ ذلك عليّا عليه السّلام و إمرأ القيس بن عديّ أصهاره فبعث الى مالك بن كعب فقال: استعمل على عين التّمر رجلا و أقبل الىّ، فولاّها عبد الرّحمن بن عبد اللّٰه بن كعب الأرحبيّ و أقبل الى عليّ عليه السّلام فسرّحه في ألف فارس فما شعر مسلم بن عقبة الاّ و مالك بن كعب الى جنبه نازلا فتواقفا قليلا ثمّ انّ النّاس اقتتلوا و طاردوا يومهم ذلك الى اللّيل لم يستفزّ بعضهم من بعض شيئا حتّى إذا كان من الغد صلّى مسلم بأصحابه ثمّ انصرف، و أقام مالك بن كعب في دومة الجندل يدعوهم الى الصّلح عشرا، فلم يفعلوا فرجع الى عليّ عليه السّلام.
زبان ترجمه:

الغارات / ترجمه آیتی ;  ج ۱  ص ۱۷۵

عبد الرحمن بن جندب از پدرش روايت كند كه مردم دومة الجندل-از بنى كلاب-نه در فرمان على(عليه السّلام)بودند،نه در فرمان معاويه.مى‌گفتند ما به همين حال باقى مى‌مانيم تا مردم در باب امامى همرأى شوند.روزى معاويه به ياد آنان افتاد و مسلم بن عقبۀ مرّى را بر سرشان فرستاد و مسلم از آنان زكات طلبيد.اين سخن به گوش على(عليه السّلام)رسيد و هم به گوش امرء القيس بن عدىّ‌ كه پدر زن حسن و حسين(عليهما السّلام)بود.
على(عليه السّلام)نزد مالك بن كعب كس فرستاد و گفت كه يكى را به جاى خود در عين التمر گذارد و خود به نزد او رود.مالك بن كعب،عبد الرحمن بن عبد اللّه بن كعب ارحبى را به جاى خود نهاد و به نزد على(عليه السّلام)آمد.على(عليه السّلام)او را با هزار سوار روانۀ دومة الجندل نمود.تا مسلم بن عقبه به خود آمد،مالك بن كعب را در مقابل خود ديد.اندكى درنگ كردند،سپس جنگ آغاز نمودند و آن روز را تا شب پيكار كردند ولى از هيچ طرف پيروزى رخ ننمود.ديگر روز مسلم با يارانش نماز خواند و بازگرديد.مالك بن كعب در دومة الجندل بماند و ده روز مردم را به صلح دعوت كرد و سودى نبخشيد.عاقبت او نيز به نزد على(عليه السّلام)بازگرديد .

divider