شناسه حدیث :  ۴۵۰۰۲۱

  |  

نشانی :  الغارات  ,  جلد۱  ,  صفحه۲۵۴  

عنوان باب :   الجزء الأول قصة محمد بن أبى بكر

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام)

حدّثنا المدائنيّ عن أصحابه قال: فلم يلبث ابن أبى بكر شهرا كاملا حتّى بعث إلى أولئك المعتزلين الّذين كان قيس بن سعد مواد عالهم فقال: يا هؤلاء امّا أن تدخلوا في طاعتنا و إمّا أن تخرجوا من بلادنا. فبعثوا إليه: إنّا لا نفعل، فدعنا حتّى ننظر إلى ما يصير إليه أمر الناس فلا تعجل حربنا فأبى عليهم، فامتنعوا منه و أخذوا حذرهم، ثمّ كانت وقعة صفّين و هم لمحمّد هائبون، فلمّا أتاهم خبر معاوية و أهل الشّام و صارت أمورهم إلى الحكومة، و أنّ عليّا و أهل العراق قد رجعوا عن معاوية و أهل الشّام [إلى عراقهم] اجترءوا على محمّد بن أبى بكر و أظهروا المنابذة له، فلمّا رأى ذلك محمّد بعث ابن جمهان البلويّ إليهم و فيهم يزيد بن الحارث من بنى كنانة فقاتلهم فقتلوه ثمّ بعث إليهم رجلا من كلب فقتلوه أيضا . و خرج معاوية بن حديج السّكسكيّ فدعى الى الطّلب بدم عثمان، فأجابه [القوم] و ناس كثير آخرون، و فسدت مصر على محمّد بن أبى بكر، فبلغ عليّا توثّبهم عليه فقال :ما لمصر إلاّ أحد الرّجلين: صاحبنا الّذي عزلناه عنها بالأمس يعنى قيس بن سعد، أو مالك بن الحارث [الأشتر]. و كان عليّ عليه السّلام حين رجع عن صفّين قد ردّ الأشتر إلى عمله بالجزيرة، و قال لقيس بن سعد: أقم أنت معى على شرطتي حتّى نفرغ من أمر هذه الحكومة ثمّ اخرج إلى آذربيجان، فكان قيس مقيما على شرطته، فلمّا انقضى أمر الحكومة كتب عليّ الى مالك الأشتر، و هو يومئذ بنصيبين . أمّا بعد، فإنّك ممّن أستظهر به على إقامة الدين، و أقمع به نخوة الأثيم، و أسدّ به الثّغر المخوف، و قد كنت ولّيت محمّد بن أبى بكر مصر فخرجت عليه [بها] خوارج، و هو غلام حدث السّنّ، ليس بذي تجربة للحروب و لا مجريا للأشياء ، فاقدم عليّ لننظر فيما ينبغي، و استخلف على عملك أهل الثّقة و النّصيحة [من أصحابك] و السّلام. فأقبل مالك إلى عليّ عليه السّلام و استخلف على عمله شبيب بن عامر الأزديّ - و هو جدّ الكرمانيّ الّذي كان بخراسان صاحب نصر بن سيّار -فلمّا دخل مالك على عليّ عليه السّلام حدّثه حديث مصر و خبّره خبر أهلها و قال: ليس لها غيرك فاخرج اليها رحمك اللّٰه فانّى ان لم أوصك اكتفيت برأيك، و استعن باللّٰه على ما أهمّك، اخلط الشّدّة باللّين، و ارفق ما كان الرّفق أبلغ، و اعتزم على الشّدّة حين لا يغنى عنك إلاّ الشّدّة.
زبان ترجمه:

الغارات / ترجمه آیتی ;  ج ۱  ص ۹۳

مداينى[185]از اصحاب خود روايت كند كه از اقامت محمد بن ابى بكر در مصر،هنوز يك ماه نگذشته بود كه نزد آن گروه كه از بيعت با على خود را به يك سو كشيده بودند و قيس بن سعد نيز با آنها كنار آمده بود،كس فرستاد و گفت:يا در طاعت ما داخل شويد يا از بلاد ما بيرون رويد. آنان جواب دادند كه چنين كه تو مى‌گويى نكنيم ولى ما را مهلت ده تا بنگريم كه كار به كجا خواهد كشيد و براى نبرد با ما شتاب مكن.محمد بن ابى بكر نپذيرفت.آنان نيز بسيج نيرو كردند و آماده پيكار شدند.سپس جنگ صفين واقع شد و آنان در انديشۀ سرنوشت محمد بودند.چون خبر پيروزى معاويه و مردم شام را شنيدند كه حكومت نصيب آنان شد و على(عليه السّلام) و اهل عراق از مقابل معاويه و شاميان بازگشتند آنان نيز بر محمد بن ابى بكر دلير شدند و بدگويى آغاز كردند.محمد چنان ديد حارث بن جمهان بلوى[186]را با گروهى به سوى آنان فرستاد و يزيد بن حارث از بنى كنانه هم در ميان ايشان بود.جنگى در گرفت و او كشته شد. سپس مردى از قبيلۀ كلب را فرستاد او را نيز كشتند.
معاوية بن حديج سكسكى خروج كرد و مردم را به خونخواهى عثمان دعوت كرد جمعى ديگر هم با او هم آواز شدند و مصر بر محمد بن ابى بكر برآشفت.اين خبر به على(عليه السّلام)رسيد.على(عليه السّلام)گفت براى مصر تنها دو مرد در خور بودند:يكى همان دوست ما كه ديروز عزلش كردم -يعنى قيس بن سعد-ديگرى مالك بن الحارث الاشتر.على(عليه السّلام)هنگامى كه از صفين بازگرديد مالك را به محل امارتش جزيره[187]فرستاد و قيس بن سعد را گفت كه تو با من بمان و فرمانده شرطۀ من باش تا از گرفتارى اين حكومت آسوده شويم.سپس لشكر به آذربايجان فرستم و قيس بن سعد رئيس شرطۀ او بود.چون كار حكومت به پايان رسيد به مالك اشتر-كه در آن روزها در نصيبين بود-نامه نوشت:
اما بعد،تو از كسانى هستى كه در بر پاى داشتن دين پشتيبانيش را مى‌جويم و گناهكارانى را كه باد غرور در سر دارند به او فرو مى‌كوبم و رخنه‌هاى مرزهاى ملك را كه از آنها بيم تجاوز دشمن است به او فرو مى‌بندم.من محمد بن ابى بكر را امارت مصر دادم.گروهى بر او خروج كرده‌اند كه او جوانى نو خاسته است.نه در جنگها تجربه‌اى دارد و نه در ديگر كارها آزموده است.نزد من بيا تا بنگريم كه چه بايدمان كرد و يكى از كسانى را كه مورد اعتماد و خير خواه توست به جاى خود بگمار.و السلام.
مالك،شبيب بن عامر ازدى را به جاى خود نهاد-اين شبيب جد كرمانى است كه در خراسان از ياران نصر بن سيّار بود-چون مالك بر على(عليه السّلام)وارد شد و على(عليه السّلام)از حوادث مصر و مردم مصر آگاهش ساخت،گفتش كه اين مهم را كسى جز تو كفايت نكند-خدايت رحمت كناد-و اگر من چيزى را به تو سفارش نمى‌كنم بدين سبب است كه به رأى و خرد تو اطمينان دارم.در اين مهم كه در پيش دارى از خداى يارى بخواه و درشتى به نرمى بياميز و هر جا كه مدارا كارسازتر بود مدارا كن و چون راهى جز شدت عمل در پيش نداشتى آنگاه شدت عمل به خرج ده.

divider