شناسه حدیث :  ۴۵۰۰۱۳

  |  

نشانی :  الغارات  ,  جلد۱  ,  صفحه۲۲۸  

عنوان باب :   الجزء الأول خبر قدوم محمد بن أبى بكر مصر و ولايته رحمه اللّٰه [عليها]

معصوم :  

قال إبراهيم: فحدّثنا يحيى بن صالح قال: حدّثنا مالك بن خالد الأسديّ عن [الحسن بن إبراهيم عن عبد اللّٰه بن الحسن بن ]الحسن بن عليّ بن أبى طالب عليهم السّلام عن عباية : أنّ عليّا - عليه السّلام - كتب الى محمّد بن أبى بكر و أهل مصر : أمّا بعد فانّى أوصيك بتقوى اللّٰه في سرّ أمرك و علانيته و على أيّ حال كنت عليها، و اعلم أنّ الدّنيا دار بلاء و فناء، و الآخرة دار بقاء و جزاء، فان استطعت أن تؤثر ما يبقى على ما يفنى فافعل، فانّ الآخرة تبقى و انّ الدّنيا تفنى، رزقنا اللّٰه و إيّاك بصرا لما بصّرنا و فهما لما فهّمنا حتّى لا نقصّر عمّا أمرنا [به] و لا نتعدّى الى ما نهانا عنه، [فانّه] لا بدّ لك من نصيبك من الدّنيا و أنت الى نصيبك من الآخرة أحوج، فان عرض لك أمران أحدهما للآخرة و الآخر للدّنيا فابدأ بأمر الآخرة، و لتعظم رغبتك في الخير و لتحسن فيه نيّتك فانّ اللّٰه عزّ و جلّ يعطى العبد على [قدر ]نيّته، و إذا أحبّ الخير و أهله و لم يعمله كان ان شاء اللّٰه كمن عمله، فانّ رسول اللّٰه - صلى اللّٰه عليه و آله - قال حين رجع من تبوك: لقد كان بالمدينة أقوام ما سرتم من مسير و لا هبطتم من واد الاّ كانوا معكم، ما حبسهم الاّ المرض يقول: كانت لهم نيّة. ثمّ اعلم يا محمّد أنّى ولّيتك أعظم أجنادى في نفسي أهل مصر، و إذ ولّيتك ما ولّيتك من أمر النّاس فأنت محقوق أن تخاف فيه على نفسك و تحذر فيه على دينك و لو كان ساعة من نهار، فان استطعت أن لا تسخط فيها ربّك لرضى أحد من خلقه فافعل، فانّ في اللّٰه خلفا من غيره و ليس في شيء غيره خلف منه، فاشتدّ على الظّالم، و لن لأهل الخير و قرّبهم إليك و اجعلهم بطانتك و إخوانك [و السّلام].
زبان ترجمه:

الغارات / ترجمه آیتی ;  ج ۱  ص ۸۴

عباية بن رفاعه[162]گويد:على(عليه السّلام)به محمد بن ابى بكر و مردم مصر چنين نوشت:
اما بعد،تو را به ترس از خدا وصيت مى‌كنم چه به نهان و چه به آشكارا.و در هر حال كه هستى.بدان كه دنيا سراى بلا و فناست و آخرت سراى بقا و جزا.اگر توانى كه آنچه را باقى و فناناپذير است،بر آنچه فانى است برگزينى و برترى دهى،چنان كن.آخرت باقى است و دنيا فانى.خداوند ما را و تو را چشمى داده است براى ديدن و فهمى براى درك كردن تا در انجام آنچه به ما فرموده كوتاهى نكنيم و از مرز آنچه ما را از آن نهى كرده تجاوز ننماييم.هر چند كه بايد نصيب خود از اين جهان برگيرى ولى به نصيب آن جهانيت نيازمندترى.اگر براى تو دو كار پيش آمد كه يكى مربوط‍‌ به آخرت بود و يكى مربوط‍‌ به دنيا،بدان كار بياغاز كه مربوط‍‌ به آخرت است.هر چه بيشتر به خير روى‌آور و در انجام آن نيت خويش خالص گردان.زيرا خداى تعالى به بندۀ خود به قدر نيتش عطا خواهد كرد.اگر كسى دوستدار خير و اهل خير بود و فرصت عمل نيابد-اگر خدا خواهد-همانند كسى است كه آن خير به جاى آورده،زيرا رسول اللّه- (صلّى الله عليه و آله)زمانى كه از تبوك برگشت اصحاب را گفت:در مدينه گروهى بودند كه در هر راه كه شما مى‌رفتيد با شما بودند و از هر دره كه سرازير شديد همراه شما.آنچه اينان را از اين سفر جنگى بازداشت بيمارى بود.آرى اينان را نيت جهاد بود.
سپس بدان،اى محمد،من تو را بر بزرگترين قلمرو خود يعنى مصر فرمانروايى دادم و شايسته است كه در اين كار بر جان خود بترسى و هم دين خويش نيك نگهدارى.حتى يك ساعت از روز،اگر مى‌توانى كه براى خشنودى يك تن از مردم،خدا را خشمگين نكنى چنان كن.زيرا خشنودى خدا جاى هر چيز را تواند گرفت ولى هيچ چيز جاى خشنودى خدا را نگيرد.بر ستمگر درشتى كن و با اهل خير نرمى و آنان را مقرب درگاه خود ساز و مشاوران و رازداران و برادران خود قرار ده.و السلام.

divider