شناسه حدیث :  ۴۵۰۰۰۴

  |  

نشانی :  الغارات  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۹۵  

عنوان باب :   الجزء الأول كتاب على - عليه السّلام - الى معاوية

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام)

ان عليا - عليه السّلام - كتب الى معاوية: من عبد اللّٰه أمير المؤمنين عليّ بن أبى طالب الى معاوية: انّ اللّٰه تبارك و تعالى ذا الجلال و الاكرام خلق الخلق و اختار خيرة من خلقه، و اصطفى صفوة من عباده، يخلق ما يشاء و يختار، ما كان لهم الخيرة سبحان اللّٰه و تعالى عمّا يشركون فأمر الأمر و شرع الدّين و قسم القسم على ذلك، و هو فاعله و جاعله، و هو الخالق و هو المصطفى و هو المشرّع و هو القاسم و هو الفاعل لما يشاء، له الخلق و له الأمر و له الخيرة و المشيّة و الارادة و القدرة و الملك و السّلطان، أرسل رسوله خيرته و صفوته. بالهدى و دين الحقّ، و أنزل عليه كتابه فيه تبيان كلّ شيء من شرائع دينه فبيّنه لقوم يعلمون و فرض فيه الفرائض، و قسم فيه سهاما أحلّ بعضها لبعض و حرّم بعضها لبعض، بيّنها يا معاوية ان كنت تعلم الحجّة، و ضرب أمثالا لا يعقلها الاّ العالمون ، فأنا سائلك عنها أو بعضها ان كنت تعلم، و اتّخذ الحجّة بأربعة أشياء على العالمين، فما هي يا معاوية؟ و لمن هي؟ و اعلم أنّهنّ حجّة لنا أهل البيت على من خالفنا و نازعنا و فارقنا و بغى علينا، و المستعان اللّٰه، عليه توكّلت، و عليه فليتوكّل المتوكّلون و كانت جملة تبليغه رسالة ربّه فيما أمره و شرع و فرض و قسم جملة الدّين يقول اللّٰه:« أَطِيعُوا اَللّٰهَ وَ أَطِيعُوا اَلرَّسُولَ وَ أُولِي اَلْأَمْرِ مِنْكُمْ » هي لنا أهل البيت ليست لكم ثمّ نهى عن المنازعة و الفرقة و أمر بالتسليم و الجماعة فكنتم أنتم القوم الّذين أقررتم للّٰه و لرسوله بذلك فأخبركم اللّٰه أنّ محمّدا صلى اللّٰه عليه و آله و سلّم لم يك« أَبٰا أَحَدٍ مِنْ رِجٰالِكُمْ وَ لٰكِنْ رَسُولَ اَللّٰهِ » « وَ خٰاتَمَ اَلنَّبِيِّينَ »، و قال عزّ و جلّ:« أَ فَإِنْ مٰاتَ أَوْ قُتِلَ اِنْقَلَبْتُمْ عَلىٰ أَعْقٰابِكُمْ » فأنت و شركاؤك يا معاوية القوم الّذين انقلبوا على أعقابهم و ارتدّوا و نقضوا الأمر و العهد فيما عاهدوا اللّٰه و نكثوا البيعة و لم يضرّوا اللّٰه شيئا ،أ لم تعلم يا معاوية أنّ الائمّة منا ليست منكم، و قد أخبركم اللّٰه أنّ اولى الأمر المستنبطو العلم و أخبركم أنّ الأمر كلّه الّذي تختلفون فيه يردّ الى اللّٰه و الى الرّسول و الى اولى الأمر المستنبطي العلم فمن أوفى بما عاهد عليه يجد اللّٰه موفيا بعهده يقول اللّٰه:« أَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَ إِيّٰايَ فَارْهَبُونِ . »و قال عزّ و جلّ:« أَمْ يَحْسُدُونَ اَلنّٰاسَ عَلىٰ مٰا آتٰاهُمُ اَللّٰهُ مِنْ » « فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنٰا آلَ إِبْرٰاهِيمَ اَلْكِتٰابَ وَ اَلْحِكْمَةَ وَ آتَيْنٰاهُمْ مُلْكاً عَظِيماً ، »و قال للنّاس بعدهم:« فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ »فتبوّأ مقعدك من جهنّم« وَ كَفىٰ بِجَهَنَّمَ سَعِيراً » نحن آل إبراهيم المحسودون و أنت الحاسد لنا. خلق اللّٰه آدم بيده، و نفخ فيه من روحه، و أسجد له الملائكة، و علّمه الأسماء كلّها، و اصطفاه على العالمين، فحسده الشّيطان« فَكٰانَ مِنَ اَلْغٰاوِينَ، »و نوحا حسده قومه إذ قالوا:« مٰا هٰذٰا إِلاّٰ بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُرِيدُ أَنْ يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ » ذلك حسدا منهم لنوح أن يقرّوا له بالفضل و هو بشر، و من بعده حسدوا هودا إذ يقول قومه:« مٰا هٰذٰا إِلاّٰ بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يَأْكُلُ مِمّٰا تَأْكُلُونَ مِنْهُ وَ يَشْرَبُ مِمّٰا تَشْرَبُونَ `وَ لَئِنْ أَطَعْتُمْ بَشَراً مِثْلَكُمْ إِنَّكُمْ إِذاً لَخٰاسِرُونَ »قالوا: ذلك حسدا أن يفضّل اللّٰه من يشاء، و يختصّ برحمته من يشاء، و من قبل ذلك ابن آدم قابيل قتل هابيل حسدا فكان من الخاسرين ،و طائفة من بنى إسرائيل« إِذْ قٰالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ اِبْعَثْ لَنٰا مَلِكاً نُقٰاتِلْ فِي سَبِيلِ اَللّٰهِ » فلمّا بعث اللّٰه لهم طالوت ملكا حسدوه و قالوا: أنّى يكون له الملك علينا و زعموا أنّهم أحقّ بالملك منه، كلّ ذلك نقصّ عليك من أنباء ما قد سبق و عندنا تفسيره و عندنا تأويله « وَ قَدْ خٰابَ مَنِ اِفْتَرىٰ » و نعرف فيكم شبهه و أمثاله و ما تغني الآيات و النّذر عن قوم لا يؤمنون . و كان نبيّنا - صلوات اللّٰه عليه - فلمّا جاءهم كفروا به حسدا من عند أنفسهم أن ينزّل اللّٰه من فضله على من يشاء من عباده حسدا من القوم على تفضيل بعضنا على بعض، ألا و نحن أهل البيت آل إبراهيم المحسودون، حسدنا كما حسد آباؤنا من قبلنا سنّة و مثلا، قال اللّٰه: و آل إبراهيم و آل لوط و آل عمران و آل يعقوب و آل موسى و آل هارون و آل داود . فنحن آل نبيّنا محمّد - صلّى اللّٰه عليه و آله - أ لم تعلم يا معاوية« إِنَّ أَوْلَى اَلنّٰاسِ بِإِبْرٰاهِيمَ لَلَّذِينَ اِتَّبَعُوهُ وَ هٰذَا اَلنَّبِيُّ وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا ، »و نحن أولو الأرحام قال اللّٰه تعالى:« اَلنَّبِيُّ أَوْلىٰ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَ أَزْوٰاجُهُ أُمَّهٰاتُهُمْ، وَ أُولُوا اَلْأَرْحٰامِ بَعْضُهُمْ أَوْلىٰ بِبَعْضٍ فِي كِتٰابِ اَللّٰهِ ، » نحن أهل البيت اختارنا اللّٰه و اصطفانا و جعل النّبوّة فينا و الكتاب لنا و الحكمة و العلم و الايمان و بيت اللّٰه و مسكن إسماعيل و مقام إبراهيم، فالملك لنا ويلك يا معاوية، و نحن أولى بإبراهيم و نحن آله و آل عمران و أولى بعمران، و آل لوط و نحن أولى بلوط، و آل يعقوب و نحن أولى بيعقوب، و آل موسى و آل هارون و آل داود و أولى بهم، و آل محمّد و أولى به. و نحن أهل البيت الّذين أذهب اللّٰه عنهم الرّجس و طهّرهم تطهيرا . و لكلّ نبيّ دعوة في خاصّة نفسه و ذرّيّته و أهله، و لكلّ نبيّ وصيّة في آله، أ لم تعلم أنّ إبراهيم أوصى بابنه يعقوب، و يعقوب أوصى بنيه إذ حضره الموت و أنّ محمّدا أوصى الى آله سنّة إبراهيم و النّبيّين اقتداء بهم كما أمره اللّٰه، ليس لك منهم و لا منه سنّة في النّبيّين و في هذه الذّرّية الّتي بعضها من بعض قال اللّٰه لإبراهيم و إسماعيل و هما يرفعان القواعد من البيت :« رَبَّنٰا وَ اِجْعَلْنٰا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِنٰا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ » فنحن الأمّة المسلمة، و قالا:« رَبَّنٰا وَ اِبْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً - مِنْهُمْ - يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آيٰاتِكَ وَ يُعَلِّمُهُمُ اَلْكِتٰابَ وَ اَلْحِكْمَةَ وَ يُزَكِّيهِمْ »فنحن أهل هذه الدّعوة و رسول اللّٰه منّا و نحن منه بعضنا من بعض و بعضنا أولى ببعض في الولاية و الميراث« ذُرِّيَّةً بَعْضُهٰا مِنْ بَعْضٍ وَ اَللّٰهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ » و علينا نزل الكتاب، و فينا بعث الرّسول، و علينا تليت الآيات، و نحن المنتحلون للكتاب و الشّهداء عليه و الدّعاة اليه و القوّام به« فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ ؟! » أ فغير اللّٰه يا معاوية تبتغي ربّا؟! أم غير كتابه كتابا؟! أم غير الكعبة بيت اللّٰه و مسكن إسماعيل و مقام أبينا إبراهيم تبغي قبلة؟! أم غير ملّته تبغي دينا؟! أم غير اللّٰه تبغي ملكا؟! فقد جعل اللّٰه ذلك فينا فقد أبديت عداوتك لنا و حسدك و بغضك، و نقضك عهد اللّٰه، و تحريفك آيات اللّٰه، و تبديلك قول اللّٰه، قال اللّٰه لإبراهيم:« إِنَّ اَللّٰهَ اِصْطَفىٰ لَكُمُ اَلدِّينَ » أ فترغب عن ملّته و قد اصطفاه اللّٰه في الدّنيا و هو في الآخرة من الصّالحين ؟! أم غير الحكم تبغي حكما؟! أم غير المستحفظ منّا تبغي اماما؟! الإمامة لإبراهيم و ذرّيّته و المؤمنون تبع لهم لا يرغبون عن ملّته، قال:« فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي ، » أدعوك يا معاوية الى اللّٰه و رسوله و كتابه و ولىّ أمره الحكيم من آل إبراهيم و الى الّذي أقررت به زعمت الى اللّٰه و الوفاء بعهده و ميثاقه الّذي واثقكم به إذ قلتم: سمعنا و أطعنا « وَ لاٰ تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَ اِخْتَلَفُوا » « مِنْ بَعْدِ مٰا جٰاءَهُمُ اَلْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ » و لا تكونوا كالّتى نقضت غزلها من بعد قوّة أنكاثا تتّخذون أيمانكم دخلا بينكم أن تكون امّة هي أربى من امّة ،فنحن الأمّة الأربى فلا تكونوا كالّذين قالوا: سمعنا و هم لا يسمعون اتّبعنا و اقتدينا فانّ ذلك لنا آل إبراهيم على العالمين مفترض فانّ الأفئدة من المؤمنين و المسلمين تهوى إلينا و ذلك دعوة المرء المسلم فهل تنقم منّا الاّ أن آمنّا باللّٰه و ما انزل إلينا و اقتدينا و اتّبعنا ملّة إبراهيم صلوات اللّٰه عليه و على محمّد و آله .
زبان ترجمه:

الغارات / ترجمه آیتی ;  ج ۱  ص ۷۰

على(عليه السّلام)به معاويه در نامه‌اى نوشت:
از بندۀ خدا على بن ابى طالب امير المؤمنين به معاويه.خداوند تبارك و تعالى كه ذو الجلال و الاكرام است،خلق را بيافريد و بهترين و گزيده‌ترين بندگان خويش را اختيار كرد. «پروردگار تو هر چه را كه بخواهد مى‌آفريند و برمى‌گزيند ولى ايشان را توان اختيار نيست منزه است خدا و از هر چه برايش شريك مى‌سازيد برتر است[129].»فرمان صادر نمود و دين را بنياد نهاد و بر مبناى آن قسمت هر كس معين كرد.اوست كننده‌اش و آفريننده‌اش.اوست آفريدگار و اوست برگزيننده.اوست بنيانگذار دين و اوست تقسيم‌كننده و اوست كه هر چه خواهد كند.آفرينش از آن اوست و فرمان فرمان او.او راست اختيار و خواست و مشيّت و اراده و قدرت و ملك و سلطه.پيامبر خود را-كه اختيار كرده و برگزيدۀ اوست-براى هدايت و اشاعۀ دين حق بفرستاد و كتاب خود بر او نازل كرد.كتابى كه بيان و شرح هر چيز از قوانين دينش در اوست و آن را براى قومى كه مى‌دانند بيان كرد و در آن احكام را كه انجامشان واجب است معين كرد و مراتب حلال و حرام براى هر كس آشكار ساخت.اى معاويه،اگر تو را از حجت آگاهى است آنها را بيان نماى.و مثلها زد كه جز عالمان درنيابند و من پاره‌اى از آنها را-اگر بدانى-از تو مى‌پرسم:به چهار چيز حجت بر مردم روى زمين تمام مى‌شود،بگوى-اى معاويه-كه آنها چيستند و براى كيستند؟و بدان آنها حجت ما اهل بيت هستند بر كسى كه با ما مخالفت ورزد و با ما منازعه كند و از ما جدا شود و بر ما ستم روا دارد.فريادرس خداست.بر او توكل كردم.و توكل كنندگان بر او توكل كنند.همۀ تبليغ او تبليغ رسالت پروردگارش بود،آنچه را به آن فرمان داده است و در احكامى كه مقرر داشته و در آنچه انجامش را بر مردم واجب ساخته.خداى تعالى مى‌فرمايد: «از خدا اطاعت كنيد و از رسول و اولو الامر خويش فرمان بريد[130]»اين آيه در حق ما اهل بيت است نه در حق شما.سپس از نزاع و تفرقه نهى كرد.و به تسليم و اتحاد فرمان داد.شما همان قومى هستيد كه به خدا و رسولش اقرار كرديد و بدان خستو شديد.خداوند شما را خبر داد كه محمد(صلّى الله عليه و آله)«پدر هيچ يك از مردانتان نبوده او رسول خدا و خاتم پيامبران است[131]»و نيز گويد:«اگر بميرد يا كشته شود شما به عقب بازگرديد [132]»و تو اى معاويه و يارانت به عقب بازگشتيد و مرتد شديد و عهدى را كه با خدا بسته بوديد شكستيد و بيعت گسستيد و اينها به خدا زيانى نرساند.
اى معاويه،آيا نمى‌دانى كه امامان از ما هستند و از شما نيستند.خداوند شما را خبر داد كه اولو الامر بايد استنباط‍‌ كنندگان علم باشند و نيز خبر داد كه در همۀ امورى كه مورد اختلاف شما واقع مى‌شود به خدا و رسول او و اولو الامر كه حاملان علم هستند رجوع كنيد.پس هر كس به عهد خود با خدا وفا كند خدا را وفاكننده به عهد خود خواهد يافت.خداى تعالى مى‌فرمايد:
«به عهد من وفا كنيد تا به عهد شما وفا كنم و از من بترسيد[133]»و نيز فرمايد:«يا بر مردم به خاطر نعمتى كه خدا از فضل خويش به آنان ارزانى داشته حسد مى‌برند؟در حالى كه ما به خاندان ابراهيم كتاب و حكمت داديم فرمانروايى بزرگ ارزانى داشتيم[134]»و براى مردمى كه بعد از ايشان بودند گفت:«بعضى بدان ايمان آوردند و بعضى از آن اعراض كردند دوزخ آن آتش افروخته ايشان را بس[135].»ما خاندان ابراهيم هستيم كه بر ما حسد مى‌برند و شماييد كه بر ما حسد مى‌بريد.خداوند آدم را به دست خود بيافريد و از روح خود در او دميد و ملائكه را به سجدۀ او واداشت و همۀ نامها را به او بياموخت و او را بر همۀ مردم جهان برترى داد.شيطان بر او حسد برد و در زمرۀ گمراهان در آمد.
قوم نوح هم بر نوح حسد بردند،آنگاه كه گفتند«اين مرد انسانى است همانند شما مى‌خواهد بر شما برترى جويد[136]»بر نوح حسد مى‌بردند كه به فضل او در عين آنكه انسانى است همانند آنان اقرار كنند.
پس از نوح بر هود حسد بردند،قومش گفتند:«اين مرد انسانى است همانند شما،از آنچه مى‌خوريد مى‌خورد و از آنچه مى‌آشاميد مى‌آشامد اگر از انسانى همانند خود اطاعت كنيد زيان كرده‌ايد.»اين سخن از روى حسد مى‌گفتند و حال آنكه خدا هر كس را كه بخواهد برترى مى‌دهد و هر كس را كه بخواهد مورد رحمت خويش قرار مى‌دهد.
پيش از اينها فرزند آدم،قابيل برادر خود هابيل را از روى حسد كشت و او در زمرۀ زيانكاران در آمد.
طايفه‌اى از بنى اسرائيل بودند كه به پيامبر خود گفتند:«براى ما پادشاهى قرار ده تا در راه خدا بجنگيم[137]»چون خداوند طالوت را به پادشاهى فرستاد،بر او حسد بردند و گفتند:«از كجا او را بر ما پادشاهى است[138]»و پنداشتند كه خود سزاوارتر از او به پادشاهى هستند.همۀ اينها چيزهايى است كه پيش از اين اتفاق افتاده و اينك آنها را براى تو حكايت مى‌كنيم و تفسير و تأويل آنها نزد ماست و آنكه دروغ بندد نوميد شود.نمونه‌هاى آن را در شما مى‌يابيم«و اين آيات و هشدارها قومى را كه ايمان نمى‌آورند سود نمى‌كند[139]».
پيامبر ما-صلى اللّه عليه و آله-هم چون بيامد بر او كافر شدند و بر او حسد بردند و حال آنكه نبوت چيزى است كه خداى تعالى به هر يك از بندگانش كه بخواهد ارزانيش مى‌دارد.آرى از اينكه خداوند ما را بر يكديگر فضيلت نهاده است قومى حسد مى‌برند.بدان كه ما اهل بيت،همان خاندان ابراهيم هستيم كه بر آنان رشك بردند.ما مورد حسد واقع شديم همچنان كه پدرانمان زين پيش مورد حسد واقع شده بودند.
خداى تعالى فرمود آل ابراهيم و آل لوط‍‌ و آل عمران و آل يعقوب و آل موسى و آل هارون و آل داوود.ما نيز آل محمد(صلّى الله عليه و آله)پيامبر خود هستيم.اى معاويه ندانسته‌اى كه خدا مى‌گويد «نزديك‌ترين كسان به ابراهيم همانا پيروان او و اين پيامبر و مؤمنان هستند و خدا ياور مؤمنان است[140]»و ما هستيم اولو الارحام كه در اين آيه آمده است:«پيامبر به مؤمنان از خودشان سزاوارتر است و زنانش مادر مؤمنان هستند و در كتاب خدا خويشاوندان نسبى از مؤمنان و مهاجران به يكديگر سزاوارترند[141].»ما اهل بيت هستيم،خداوند ما را اختيار كرده و برگزيده و نبوت را در ما قرار داده و كتاب و حكمت و علم از آن ماست-و خانۀ خدا و مسكن اسماعيل و مقام ابراهيم از آن ماست-پس فرمانروايى ما را سزد.واى بر تو اى معاويه،ما به ابراهيم سزاوارتريم ما آل او هستيم و آل عمران به عمران سزاوارترند و آل لوط‍‌ و ما سزاوارتر به لوط‍‌ هستيم و آل يعقوب و ما سزاوارتر به يعقوبيم و آل موسى و آل هارون و آل داوود به ايشان سزاوارترند.و آل محمد سزاوارتر به محمداند ما اهل بيت هستيم كه خداى تعالى«ناپاكى از آنها بزدوده و آنان را پاكيزه ساخته است[142].
و هر پيامبرى را دعوتى است ويژۀ خود او و فرزندان و خاندانش و هر پيامبرى را در حق خاندانش وصيتى است.آيا نمى‌دانى كه ابراهيم به پسرش يعقوب وصيت كرد و يعقوب چون مرگش فرا رسيد پسرانش را وصيت كرد و محمد(صلّى الله عليه و آله)به خاندانش وصيت كرد.اين سنت ابراهيم و ديگر پيامبران بود و محمد(صلّى الله عليه و آله)به فرمان خدا به آن پيامبران اقتدا كرد.خداى تعالى گويد كه ابراهيم و اسماعيل چون پايه‌هاى خانه را بالا مى‌آوردند گفتند:«اى پروردگار ما،ما را فرمانبردار خويش ساز و نيز فرزندان ما را فرمانبردار خويش گردان[143]»و ما همان امت مسلمه هستيم.و گفتند:«اى پروردگار ما از ميانشان پيامبرى بر آنان مبعوث گردان تا آيات تو را بر ايشان بخواند و به آنها كتاب و حكمت بياموزد[144]»ماييم اهل اين دعوت و رسول اللّه از ماست و ما از او هستيم.برخى از ما از برخى ديگر و بعضى از ما در ولايت و ميراث اولى به بعض ديگر.«فرزندانى بعضى از بعض ديگر و خدا شنوا و داناست[145]»كتاب خدا بر ما نازل شده و رسول اللّه در ميان ما مبعوث شده و آيات بر ما خوانده شده.ماييم وابستگان كتاب و ماييم گواهان بر آن و داعيان به سوى آن و بر پاى دارندگان آن. «فَبِأَيِّ‌ حَدِيثٍ‌ بَعْدَهُ‌ يُؤْمِنُونَ‌.» * اى معاويه،آيا تو جز اللّه خداى ديگرى را مى‌طلبى‌؟يا جز كتاب اللّه،كتاب ديگرى مى‌جويى‌؟يا جز كعبه،خانۀ خدا و مسكن اسماعيل و جايگاه پدرمان ابراهيم قبلۀ ديگرى مى‌خواهى‌؟يا جز آيين ابراهيم در پى آيينى ديگر هستى‌؟يا غير از خدا ملك يا فرمانرواى ديگرى طلب مى‌كنى‌؟خداوند اين ملك و فرمانروايى را در ميان ما قرار داده.تو دشمنى‌ات را نسبت به ما آشكار گردانيدى و حسد و كينه‌ات نيك فرا نمودى و نشان دادى كه پيمان خداى مى‌شكنى و آيات او را تحريف مى‌كنى.و اين سخن خدا را دگرگون كردى كه به ابراهيم گفت:«خدا براى شما اين دين را برگزيده است[146].»آيا از آيين ابراهيم روى مى‌گردانى و حال آنكه خداى تعالى او را در دنيا برگزيده و او در آخرت از صالحان است‌؟آيا جز حكم خدا حكم ديگرى را مى‌جويى‌؟يا امامى بيرون از خاندان ما مى‌طلبى‌؟امامت از آن ابراهيم و ذرّيۀ او و مؤمنانى است كه پيرو آنهايند و از آيين او روى نمى‌گردانند.و گفت:«و هر كه از من پيروى كند از من است[147].»اى معاويه،تو را به خدا و پيامبرش و كتابش و ولىّ‌ امر حكيم او از خاندان ابراهيم فرا مى‌خوانم.آن كس كه در برابر خدا به او اقرار كرده‌اى كه به عهدى كه با خداى مى‌بندى وفا كنى،كه(خود گفتى شنيديم و اطاعت كرديم.پس همانند آنان كه پس از آگاهى اختلاف كردند و پراكنده شدند مباشيد و يا مانند آن زن كه چون پنبۀ خود رشت آن رشته‌ها از نو پنبه كرد مباشيد.تا سوگندهاى خود را وسيلۀ فريب يكديگر سازيد بدين بهانه كه گروهى بيشتر از گروه ديگر است[148].)ماييم همان گروه كه بيشتر است.پس«مانند كسانى كه گفتند شنيديم و حال آنكه نمى‌شنوند مباشيد[149].»ما متابعت كرديم و اقتدا نموديم و در ميان همۀ مردم جهان اين ويژگى از آن ماست.دلهاى مؤمنان و مسلمانان هواى ما دارند.چنين است دعوت مرد مسلمان.آيا جز اينكه به خدا و كتابى كه بر ما نازل شده ايمان آورده‌ايم و به آيين ابراهيم اقتدا كرده‌ايم و از آن متابعت نموده‌ايم كارى ديگر كرده‌ايم كه كينۀ ما به دل گرفته‌اى.درود خدا باد بر ابراهيم و بر محمد(صلّى الله عليه و آله)و خاندان او.

divider