شناسه حدیث :  ۴۴۹۹۸۵

  |  

نشانی :  الغارات  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۳۸  

عنوان باب :   الجزء الأول كلام من كلامه عليه السلام

معصوم :  

حدّثنا محمّد، قال: حدّثنا الحسن، قال: حدّثنا إبراهيم، قال: و حدّثنا أبو زكريّا بهذا الكلام أكثر من هذا، و رواه عن أهل العلم من أصحابه قال: قال عليّ - عليه السّلام: أمّا بعد فانّ اللّٰه شرع الإسلام فسهّل شرائعه لمن ورده، و أعزّ أركانه على من حاربه ،فجعله عزّا لمن تولاّه ،و سلما لمن دخله، و هدى لمن ائتمّ به، و زينة لمن تحلّى به، و عدلا لمن انتحله، و عروة لمن اعتصم به، و حبلا لمن استمسك به ،و برهانا لمن تكلّم به،[و شرفا لمن عرفه، و حكمة لمن نطق به ،] و نورا لمن استضاء به، و شاهدا لمن خاصم به ،و فلجا لمن حاجّ به، و علما لمن وعى، و حديثا لمن روى، و حكما لمن قضى، و حلما لمن حرب ،و لبّا لمن تدبّر، و فهما لمن تفطّن ،و يقينا لمن علم ،و بصيرة لمن عزم، و آية لمن توسّم، و عبرة لمن اتّعظ، و نجاة لمن صدق ،و مودّة من اللّٰه لمن صلح ،و زلفى لمن اقترب ، و ثقة لمن توكّل، و راحة لمن فوّض ،و صبغة لمن أحسن ،و خيرا لمن سارع ، و جنّة لمن صبر، و لباسا لمن اتّقى، و طهرا لمن رشد، و كتبة لمن آمن و أمنة لمن أسلم، و روحا للصّادقين. فذلك الحقّ ،سبيله الهدى ،و صفته الحسنى، و مأثرته المجد ،فهو أبلج المنهاج ،مشرق المنار، مضيء المصابيح، رفيع الغاية، يسير المضمار، جامع الحلبة، متنافس السّبقة ،أليم النقصة ،قديم العدّة، كريم الفرسان، فالإيمان منهاجه ،و الصّالحات مناره، و العفّة مصابيحه، و الموت غايته، و الدّنيا مضماره، و القيامة حلبته، و الجنّة سبقته ،و النّار نقمته، و التّقوى عدّته، و المحسنون فرسانه، فبالاسلام يستدلّ على الصّالحات، و بالصّالحات يعمر الفقه، و بالفقه يرهب الموت، و بالموت تختم الدّنيا، و بالدّنيا تحذر الآخرة ،و بالقيامة تزلف الجنّة، و الجنّة حسرة أهل النّار، و النّار موعظة المتّقين ،و التّقوى سنخ الايمان . و الايمان على أربع دعائم، على الصّبر و اليقين و العدل و الجهاد. فالصّبر على أربع شعب، على الشّوق و الشّفق و الزّهادة و التّرقّب، فمن اشتاق الى الجنّة سلا عن الشّهوات، و من أشفق من النّار رجع عن المحرّمات ، و من زهد في الدّنيا تهاون بالمصيبات ،و من ارتقب الموت سارع في الخيرات. و اليقين على أربع شعب، على تبصرة الفطنة، و تأويل الحكمة، و موعظة العبرة، و سنّة الأوّلين، فمن تبصّر في الفطنة تبيّن في الحكمة، و من تبيّن في الحكمة عرف العبرة، و من عرف العبرة،[عرف السّنة، و من عرف السّنّة ] فكأنّما كان في الأوّلين. و العدل على أربع شعب، على غائص الفهم، و غمرة العلم، و زهرة الحكم، و روضة الحلم، فمن فهم فسّر جمل العلم، و من علم عرف غرائب الحكم ،و من حلم لم يفرط [في ]أمره، و عاش به [في النّاس حميدا ]. و الجهاد على أربع شعب، على الأمر بالمعروف، و النّهى عن المنكر، و الصّدق في المواطن، و شنئان الفاسقين، فمن أمر بالمعروف شدّ ظهر المؤمنين ،و من نهى عن المنكر أرغم أنف الفاسقين ،و من صدق في المواطن قضى ما عليه، و من شنأ الفاسقين غضب للّٰه، و من غضب للّٰه غضب اللّٰه له [فذلك الايمان و دعائمه و شعبه]. و الكفر على أربع دعائم، على الفسق، و الغلوّ، و الشّكّ، و الشّبهة . فالفسق على أربع شعب، على الجفاء، و العمى، و الغفلة، و العتوّ. فمن جفا حقر الحقّ و مقت الفقهاء، و أصرّ على الحنث، و من عمى نسي الذّكر و اتّبع الباطل و بارز ربّه و ألحّ عليه الشّيطان، و من غفل جثا على ظهره ،و حسب غيّه رشدا، و غرّته الأمانيّ و أخذته الحسرة إذا انقضى الأمر و انكشف عنه الغطاء و بدا له [من اللّٰه ]ما لم يكن يحتسب، و من عتا عن أمر اللّٰه [شكّ، و من شكّ ]تعالى اللّٰه عليه ثمّ أذلّه بسلطانه و صغّره بجلاله كما فرط في جنبه و اغترّ بربّه الكريم. و الغلوّ على أربع شعب، على التّعمّق و التّنازع و الزّيغ و الشّقاق، فمن تعمّق لم ينب الى الحقّ، و لم يزدد الاّ غرقا في الغمرات، و لم تحسر عنه فتنة الاّ غشيته اخرى، و انخرق دينه فهو يهوى في أمر مريج . و من نازع و خاصم قطع بينهم الفشل، و بلى أثرهم من طول اللّجاج، و من زاغ ساءت عنده الحسنة و حسنت عنده السّيّئة، و سكر سكر الضّلال، و من شاقّ وعرت عليه طرقه، و أعضل عليه أمره، و ضاق مخرجه، و حرىّ أن ينزع عن رتبته بما لم يتّبع سبيل المؤمنين . و الشّكّ على أربع شعب، على المرية ،و الهول ،و التّردّد، و الاستسلام، فبأيّ آلاء ربّك يتمارى الممترون . و من هاله ما بين يديه نكص على عقبيه، و من تردّد في الرّيب سبقه الأوّلون و أدركه الآخرون و وطئته سنابك الشّياطين و من استسلم لتهلكة الدّنيا و الآخرة هلك فيهما ،و من نجا من ذلك فبفضل اليقين. و الشّبهة على أربع شعب، على إعجاب بالزّينة، و تسويل النّفس، و تأوّل العوج، و لبس الحقّ بالباطل، و ذلك بأنّ الزّينة تأفك عن البيّنة،[و أنّ تسويل ] النّفس تقحم الى الشّهوة، و أنّ العوج يميل [بصاحبه ]ميلا عظيما، و أنّ اللّبس ظلمات بعضها فوق بعض، و ذلك الكفر و دعائمه و شعبه. و النّفاق على أربع دعائم، على الهوى، و الهوينا، و الحفيظة و الطّمع. فالهوى [من ذلك ]على أربع شعب، على البغي، و العدوان، و الشّهوة، و الطّغيان، فمن بغى كثرت غوائله و تخلّى عنه و نصر عليه، و من اعتدى لم تؤمن بوائقه و لم يسلم قلبه، و من لم يعزف نفسه عن الشّهوات خاض في الحسرات [و سبح فيها ]و من طغى ضلّ عمدا بلا عذر و لا حجّة. و الهوينا على أربع شعب، على الهيبة و الغرّة و المماطلة و الأمل، و ذلك أنّ الهيبة تردّ عن الحقّ،[و الاغترار بالعاجل تفريط الأجل ] و تفريط المماطلة [مورّط ]في العمى حتّى يقدم الأجل ،و لو لا الأمل علم الإنسان حساب ما هو فيه، و لو علم حساب ما هو فيه مات خفاتا من الهول و الوجل. و الحفيظة على أربع شعب، على الكبر و الفخر و الحميّة و العصبيّة، فمن استكبر أدبر، و من فخر فجر، و من حمى أصرّ ،و من أخذته العصبيّة جار، فبئس الأمر أمر بين ادبار و فجور و إصرار و جور عن الصّراط. و الطّمع على أربع شعب، على الفرح و المرح و اللّجاجة و الكبر ،فالفرج مكروه عند اللّٰه، و المرح خيلاء ،و اللّجاجة بلاء لمن اضطرّته الى حمل «الآثام »، و الكبر لهو و لعب و شغل و استبدال بالّذي هو أدنى بالّذي هو خير. فذلك النّفاق و دعائمه و شعبه. و اللّٰه قاهر فوق عباده، تعالى جدّه و استوت مرّته ،و اشتدّت قوّته، و اصطنعت نفسه و صنع على عينه، و جلّ وجهه، و أحسن كلّ شيء خلقه، و انبسطت يداه، و وسعت رحمته، و ظهر أمره، و أشرق نوره، و فاضت بركته، و استضاءت حكمته، و هيمن كتابه ،و فلجت حجّته، و خلص دينه، و حقّت كلمته، و سبقت حسناته، وصفت نسبته ،و أقسطت موازينه، و بلغت رسله ،و أحضرت حفظته. ثمّ جعل السّيّئة ذنبا، و الذّنب فتنة، و الفتنة دنسا، و جعل الحسنى عتبى ، و العتبى توبة، و التّوبة طهورا، فمن تاب اهتدى، و من افتتن غوى ما لم ينب الى اللّٰه و يعترف بذنبه و يصدّق بالحسنى، و لا يهلك على اللّٰه الاّ هالك [فاللّٰه اللّٰه ] ما أوسع ما لديه من التّوبة و الرّحمة و البشرى و الحلم العظيم...! و ما أنكر ما عنده من الأنكال و الجحيم و العزّة و القدرة و البطش الشّديد، فمن ظفر بطاعته اجتلب كرامته، و من ذلّ في معصيته ذاق و بال نقمته، هنالك عقبى الدّار . لا يخشى أهلها غيرها و هنالك خيبة ليس لأهلها اختيار نسأل اللّٰه ذا السّلطان العظيم و الوجه الكريم الخير، و الخير عاقبة للمتّقين و الخير مردّ يوم الدّين .
زبان ترجمه:

الغارات / ترجمه آیتی ;  ج ۱  ص ۵۵

ابو زكريا از اصحاب دانشمند على(عليه السّلام)روايت كند كه على(عليه السّلام)فرمود:اما بعد،خداوند آيين اسلام بياورد و راه آبشخور آن براى هر كه خواهد كه خويشتن از آن سيراب سازد آسان ساخت.و اركانش را در برابر كسانى كه آهنگ جنگ با آن در سر دارند نيرومند گردانيد.اسلام را عزت كسانى گردانيد كه با آن دوستى مى‌كنند و امن سلامت براى كسى كه به آن داخل مى‌شود و راهنمايى براى كسى كه آن را پيشواى خود قرار مى‌دهد و زينت براى كسى كه بدان خود را مى‌آرايد و عدالت براى كسى كه آن را به خود مى‌بندد و استوارى براى كسى كه بدان چنگ مى‌زند و ريسمان براى كسى كه بدان تمسك مى‌جويد و برهان براى كسى كه از آن سخن مى‌گويد و روشنايى براى كسى كه از آن فروغ مى‌گيرد و گواه براى كسى كه به آن اقامۀ دعوا مى‌كند و پيروزى براى كسى كه حجت خويش از آن مى‌گيرد و علم براى كسى كه آگاهيش باشد و حديث براى كسى كه روايت مى‌كند و حكم براى كسى كه به قضاوت مى‌نشيند و بردبارى براى كسى كه همه اموالش به غارت رفته و خرد براى كسى كه به تدبير امور مى‌پردازد و فهم براى كسى كه در صدد فهم است و يقين براى كسى كه به سرچشمۀ علم دست يافته و بصيرت براى كسى كه آهنگ كارى مى‌كند و عبرت براى كسى كه پند مى‌پذيرد و رهايى براى كسى كه راست مى‌گويد و مودّت براى كسى كه آشتى مى‌ورزد و نزديكى براى كسى كه تقرب مى‌جويد و اعتماد براى كسى كه توكل مى‌كند و راحت براى كسى كه كار خود به خدا واگذارد و فطرت براى كسى كه نيكى كند و خير براى كسى كه شتاب كند و سپر براى كسى كه شكيبايى ورزد و لباس براى كسى كه پرهيزكارى كند و حامى براى كسى كه ايمان آرد و ايمنى براى كسى كه تسليم حق شود و آرامش براى راستگويان.پس آن حق،راهش هدايت است و صفتش نيكى است و عملش رفعت است و آن روشنترين راه است.چراغش افروخته است و افروزندۀ چراغهاست و نهايتش برترى است و رسيدن به ميدان مسابقه‌اش آسان است، گردآورندۀ سواران تيزتك است كه براى دست يافتن جايزه با يكديگر به رقابت پردازند.خشمش دردناك است،ساز و برگش دير ساله است، سواركارانش بزرگوارانند.ايمان راه روشن اوست،اعمال نيك نشانه‌هاى اوست،پاكدامنى چراغهاى اوست،مرگ غايت اوست.دنيا ميدان مسابقۀ اوست.و قيامت جاى گرد آمدن سواران اوست و بهشت جايزۀ اوست و جهنم رنج و عذاب اوست و پرهيزكارى ساز و برگ اوست و نيكوكاران سواركاران اويند.
به اسلام كردارهاى نيك توان شناخت به كردارهاى نيك فهم و علم بارور شود و فهم و علم سبب ترس از مرگ بود و به مرگ دنيا پايان گيرد و به دنيا راه قيامت گشوده شود و به قيامت بهشت نزديك آيد و بهشت حسرت دنياداران است و آتش موعظۀ پرهيزكاران و تقوا اصل ايمان است.
و ايمان بر چهار ستون استوار است:بر صبر و بر يقين و بر عدل و بر جهاد.صبر نيز چهار شاخه دارد:شوق و خوف و زهد و انتظار.پس كسى كه شوق بهشت دارد،شهوات از دل دور سازد و آنكه از آتش جهنم ترسد گرد محرمات نگردد و آنكه در دنيا زهد ورزد مصيبتها را به چيزى نينگارد و آنكه در انتظار مرگ بود به انجام كارهاى نيك بشتابد.يقين را نيز چهار شعبه است:نگرشى به زيركى،رسيدن به دقايق حكمت،پند گرفتن از گذشت روزگار و نگهداشتن روش اسلاف.آن كس كه نگرشى زيركانه‌اش بود به دقايق حكمت دست يابد و آنكه به دقايق حكمت دست يابد،سيرت روزگار بشناسد و آنكه سيرت روزگار بشناسد چنان است كه با اسلاف زيسته است.
عدل را نيز چهار شاخه است:به ژرفاى فهم رسيدن به عمق دانايى فرو شدن،نيكو داورى كردن و به بردبارى خو گرفتن.زيرا آنكه نيكو فهم كند،مجملات علم را تفسير كند و آنكه دانا شود آيينهاى حكمت را بشناسد و آنكه بردبارى ورزد در كار خود تفريط‍‌ نكند و به پايمردى بردبارى خويش در ميان مردم ستوده زندگى كند.
جهاد را نيز چهار شعبه است:امر به معروف و نهى از منكر و پايدارى در آنجا كه پايدارى يابد و دشمنى با فاسقان.كه هر كه امر به معروف كند از مؤمنان نيك پشتيبانى نمايد و هر كه نهى از منكر كند بينى منافقان بر خاك مالد و آنكه با فاسقان دشمنى ورزد به خاطر خدا خشمگين شده و آنكه به خاطر خدا خشمگين شود،خدا به خاطر او به خشم آيد.اين بود ايمان و ستونها و شاخه‌هايش.
كفر نيز بر چهار پايه استوار است:بر فسق،بر غلوّ،بر شك و بر شبهه.فسق را چهار شعبه است:جفا،كورى باطن،غفلت و سركشى.
آنكه اهل جفا بود حق را حقير شمارد و با فقيهان ناسازگار بود و بر شكستن سوگند اصرار ورزد.آنكه كور باطن بود ياد خدا از ياد ببرد و در پى باطل رود و با خداى خود به مبارزت برخيزد و با او مخالفت كند و شيطان بر او در آويزد.و آنكه غفلت ورزد شيطان بر او سوار شود و گمراهيهاى خويش راه هدايت پندارد و آرزوها بفريبدش و چون كار به پايان آمد و پرده از مقابل چشمانش به يك سو شد و از خدا چيزهايى برايش آشكار شد كه انتظارش را نداشت،گرفتار حسرت شود و آنكه از فرمان خدا سر بكشد خداوند بر او غلبه يابد و به نيرو و قدرت خويش خوارش گرداند و به جلال و عظمت خود خردش سازد،همان گونه كه او در اوامر پروردگارش كوتاهى كرد و به پروردگار كريم خود مغرور شد.غلو را نيز چهار شاخه است:گم شدن در بيابان وهم و خصومت كردن و انحراف و شقاق. پس آنكه سر در بيابان وهم نهد به خدا بازنگردد و هر چه كند بيشتر در گردابها غرق شود و فتنه‌اى را از سر نگذراند جز آنكه فتنۀ ديگرش فروگيرد و دين خود پاره كند و در كارى شوريده افتد.و آنكه راه تنازع و خصومت پويد كارش به سستى گرايد و به سبب مداومت در لجاج اثرش كهنه شود.و آنكه از حق منحرف شود نيكى در نظرش بدى آيد و بدى در كسوت نيكى ظاهر شود و از بادۀ گمراهى مست شود.و آنكه به راه شقاق و دشمنى گام زند راهها در پيش پايش ناهموار گردد و كارش مشكل شود و بيرون شدنش از تنگناها دشوار گردد.چنين كسى سزاوار است كه از مرتبت خويش فرو افتد زيرا در راهى كه همۀ مؤمنان گام مى‌زنند،نمى‌پويد.و شك را چهار شاخه است:مراء و جدال و ترس و دودلى و تسليم پذيرفتن.پس شك كنندگان به كدام يك از نعمتهاى پروردگارشان شك مى‌كنند،آن كس كه چيزى كه در پيش روى اوست بترساندش به ناچار به واپس گردد و هر كه در عرصۀ ترديد سرگردان شود همراهان بر او سبقت گيرند و واپس‌ماندگان به او رسند و در زير سم شياطين ماليده شود و هر كه در برابر مهالك دنيا و آخرت تسليم شود در هر دو به هلاكت رسد و آنكه از آن مهالك رهايى يابد به سبب يقين خود رهايى يافته.
شبهه را نيز چهار شاخه است:خودپسندى به زيور و زينت،فريب خوردن از نفس، كج‌انديشى و در آميختن حق به باطل.زيرا زينت آدمى را از دليل روشن منصرف مى‌دارد و فريب نفس او را به گرداب شهوت مى‌افكند و كج‌انديشى به انحراف از حق مى‌انجامد و آميختن حق به باطل تاريكيهايى است فراز يكديگر.اين بود كفر و پايه‌ها و شاخه‌هايش.
نفاق بر چهار ستون استوار است:هوا و هوس و تكبر و خودخواهى و آزمندى.
پس هوا و هوس را چهار شاخه است:ستم،تجاوز،شهوت و طغيان.آنكه ستم كند شر و فسادش بسيار بود و مردم از گردش بپراكنند و به خلافش برخيزند.آنكه تجاوز ورزد از خصومت او در امان نتوان بود و دلش سلامت نپذيرد و نفسش از شهوات روى گردان نباشد و در درياى حسرتها فرو رود و آنكه طغيان و سركشى كند بى‌هيچ عذرى و حجتى گمراه شده است.
خودپسندى را نيز چهار شاخه است:هيبت،غرور،مماطلت و امل.
پس شوق به شكوهمندى آدمى را از حق بازگرداند و مغرور شدن به زندگى زودگذر اين جهانى و فرو گذاشتن آخرت و افراط‍‌ در مماطلت ديده بصيرت كور كند تا مرگ فرا رسد و اگر آرزوها نمى‌بود آدمى مى‌توانست به حساب خويش برسد كه اكنون در چگونه حالى است و كسى كه چنين كند و حال اكنون خود بداند از وحشت به ناگهان خواهد مرد.
و بازداشت از ناروا را چهار شاخه است:كبر و فخر و حميت و عصبيت.آنكه كبر ورزد واپس افتد و آنكه فخر فروشد به گناه افتد و آنكه حميّت به خرج دهد گران‌بار شود و هر كه دچار عصبيت شود از راه به در رود و بد دردى است گرفتار آمدن ميان ادبار و فجور و گران‌بارى و دور افتادن از راه.
آزمندى را چهار شاخه است:شادمانى،نوشخوارى،لجاج و كبر.شادمانى در نزد خدا مكروه است و نوشخوارى خودپسندى است و لجاج بلاست براى كسى و او را به ارتكاب گناه ناچار سازد و كبر،لهو و لعب است و سرگرمى است و برگزيدن چيزى كه پست‌تر است به جاى چيزى كه نيكوتر است.
پس اين بود نفاق و پايه‌ها و شاخه‌هاى آن.خداى تعالى بر فراز همه بندگان خود است.متعالى است عظمت او و مستولى است قوت او و سخت است نيروى او.هستى او از خود اوست و هر چه را خود آفريده است جمالش در عين جلالت است.هر چيز را به نيكوترين وجه بيافريده،دست قدرتش گشاده است و رحمتش همه جا رسيده و فرمانش آشكار و نورش درخشان و نعمتش بهرۀ همگان است و نور حكمتش تابان است.كتابش پيروزمند است و حجتش و دينش از هر آلودگى پالوده است و سخنش حق است و نيكهايش به سوى همگان پيش مى‌تازد.و ترازوهايش عادلانه است و رسولانش به رهنمايى مردم رسيده‌اند و نگهبانانش حاضرند.
سپس خداى تعالى بدى را گناه قرار داد و گناه را فتنه و فتنه را زشتى و نيكى را پوزش قرار داده و پوزش را توبه و توبه را پاكيزگى.پس هر كه توبه كرد هدايت يافت و هر كه به فتنه افتاد تا به درگاه خداوندى توبه نكرده و به گناه خويش اعتراف نكرده و به نيكى خستو نشده در گمراهى است.
پس خدا را خدا را!چه گسترده است توبه و رحمت و بشارتهاى او و چه وحشتناك است خشم او و جهنم او و عزت و قدرت و سلطۀ عظيم او.هر كه به فرمانبردارى او ظفر يافت كرامتش را به خود جلب كرد و هر كه در معصيتش به خوارى افتاد وبال خشم او چشيد. خانۀ آخرت آنجاست.اهل آخرت از آخرت بسى مى‌ترسند.در آنجا نوميدى است و اهل آن را هيچ اختيارى نيست.از خداى تعالى آن دارندۀ سلطۀ عظيم و جمال كريم و حلم بى‌نهايت مى‌خواهيم كه ما را پاداش نيك عنايت دارد و پاداش نيك كه پاداش پرهيزگاران است.

divider