شناسه حدیث :  ۴۴۹۹۸۴

  |  

نشانی :  الغارات  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۳۴  

عنوان باب :   الجزء الأول كلام من كلامه عليه السلام

معصوم :  

حدّثنا محمّد، قال: حدّثنا الحسن، قال: حدّثنا إبراهيم، قال: أخبرنا أبو غسّان النّهديّ مالك بن إسماعيل، قال: حدّثنا عبد السّلام بن حرب النّهدىّ ،عن محمّد بن سوقة ،عن العلاء بن عبد الرّحمن ،قال: قام رجل الى عليّ بن أبي طالب عليه السّلام فسأله عن الايمان فقال عليه السّلام: الايمان على أربع دعائم، على الصّبر و اليقين و العدل و الجهاد، فالصّبر منها على أربع شعب، على الشّوق و الشّفق و الزّهادة و التّرقّب، فمن اشتاق الى الجنّة سلا عن الشّهوات، و من أشفق من النّار رجع عن المحرّمات ،و من زهد في الدّنيا تهاون بالمصيبات ،و من ارتقب الموت سارع الى الخيرات. و اليقين منها على أربع شعب، على تبصرة الفطنة، و تأوّل الحكمة، و موعظة العبرة، و سنّة الأوّلين، فمن تبصّر [في ]الفطنة تأوّل الحكمة، و من تأوّل الحكمة عرف العبرة، و من عرف العبرة [عرف السّنّة، و من عرف السّنّة ]فكأنّما كان في الأوّلين. و العدل منها على أربع شعب، على غائص الفهم، و غمرة العلم، و زهرة الحكم، و روضة الحلم، فمن فهم فسّر جمل العلم، و من عرف شرائع الحكم [لم يضلّ ]، و من حلم لم يفرط [في ]أمره و عاش به في النّاسحميدا . و الجهاد منها على أربع شعب، على الأمر بالمعروف، و النّهى عن المنكر، و الصّدق في المواطن،[و شنئان الفاسقين ،] فمن أمر بالمعروف شدّ ظهر المؤمنين ، و من نهى عن المنكر أرغم أنف المنافقين ،و من صدق في المواطن قضى ما عليه، و من شنأ الفاسقين غضب للّٰه، و من غضب للّٰه غضب اللّٰه له .
زبان ترجمه:

الغارات / ترجمه آیتی ;  ج ۱  ص ۵۱

علاء بن عبد الرحمن گويد:مردى نزد على بن ابى طالب(عليه السّلام)آمد و از او پرسيد كه:ايمان چيست‌؟على(عليه السّلام)پاسخ داد:ايمان بر چهار ستون استوار است:بر صبر و بر يقين و بر عدل و بر جهاد.صبر نيز چهار شاخه دارد:شوق و خوف و زهد و انتظار.پس كسى كه شوق بهشت دارد،شهوات از دل دور سازد و آنكه از آتش جهنم ترسد گرد محرّمات نگردد و آنكه در دنيا زهد ورزد،مصيبتها را به چيزى نينگارد و آنكه در انتظار مرگ بود به انجام كارهاى نيك بشتابد.
يقين را نيز چهار شاخه است:نگرشى به زيركى،رسيدن به دقايق حكمت و پند گرفتن از گذشت روزگار و نگهداشتن روش اسلاف.آن كس كه نگرش زيركانه‌اش بود،به دقايق حكمت دست يابد و آنكه به دقايق حكمت دست يابد سيرت روزگار بشناسد و آنكه سيرت روزگار بشناسد چنان است كه با اسلاف زيسته است.
عدل را نيز چهار شاخه است:به ژرفاى فهم رسيدن،به عمق دانايى فرو شدن،نيكو داورى كردن و به بردبارى خو گرفتن.زيرا آنكه نيكو فهم كند مجملات علم را تفسير كند و آنكه دانا شود آيينهاى حكمت را بشناسد و آنكه بردبارى ورزد در كار خود تفريط‍‌ نكند و به پايمردى بردبارى خويش در ميان مردم ستوده زندگى كند.
جهاد را نيز چهار شعبه است:امر به معروف و نهى از منكر و پايدارى در آنجا كه پايدارى بايد و دشمنى با فاسقان.كه هر كه امر به معروف كند از مؤمنان نيك پشتيبانى كرده و آنكه نهى از منكر كند بينى منافقان به خاك ماليده و آنكه با فاسقان دشمنى ورزد به خاطر خدا خشمگين شده و آنكه به خاطر خدا خشمگين شود خدا نيز به خاطر او به خشم آيد.

divider