شناسه حدیث :  ۴۴۹۹۴۲

  |  

نشانی :  الغارات  ,  جلد۱  ,  صفحه۶۷  

عنوان باب :   الجزء الأول سيرته - عليه السّلام - في المال

معصوم :  

حدّثنا محمّد قال: حدّثنا الحسن قال: حدّثنا إبراهيم قال: و حدّثنا إبراهيم بن المبارك عن بكر بن عيسى قال: حدّثنا الأعمش عن عبد الملك بن ميسرة عن عمارة ابن عمير أنّه قال: كان لعليّ - عليه السّلام - صديق يكنّى بأبي مريم من أهل المدينة فلمّا سمع بتشتّت النّاس عليه أتاه، فلمّا رآه قال: أبو مريم؟- قال: نعم، قال: ما جاء بك؟- قال: انّي لم آتك لحاجة و لكنّي أراك لو ولّوك أمر هذه الأمّة أجزأته، قال: يا أبا مريم انّي صاحبك الّذي عهدت، و لكنّي منيت بأخبث قوم على وجه الأرض، أدعوهم [الى الأمر] فلا يتّبعوني، فإذا تابعتهم على ما يريدون تفرّقوا عنّي .
زبان ترجمه:

الغارات / ترجمه آیتی ;  ج ۱  ص ۳۶

عمارة بن عمير[48]گويد:على(عليه السّلام)را دوستى بود كه ابو مريمش مى‌گفتند.از مردم مدينه بود.چون شنيد كه مردم از گرد على(عليه السّلام)پراكنده مى‌شوند،نزد او آمد.على(عليه السّلام)كه او را ديد پرسيد:ابو مريم‌؟گفت:آرى.على(عليه السّلام)پرسيد به چه كار آمده‌اى‌؟ابو مريم گفت:براى حاجتى نيامده‌ام ولى مى‌بينمت كه چون كار اين امّت به تو واگذارند آنها را از هم مى‌پراكنى. على(عليه السّلام)گفت:ابو مريم،من همان دوست توام كه مى‌شناسى،ولى گرفتار خبيث‌ترين مردم روى زمين شده‌ام.آنها را مى‌خوانم،فرمان من نمى‌برند،و چون به ميل آنها رفتار كنم،از گرد من مى‌پراكنند.

divider