شناسه حدیث :  ۴۴۹۹۱۷

  |  

نشانی :  الغارات  ,  جلد۱  ,  صفحه۲۸  

عنوان باب :   الجزء الأول قدوم على عليه السّلام الى الكوفة عن حرب الخوارج

معصوم :  

حدّثنا محمّد قال: حدّثنا الحسن قال: حدّثنا إبراهيم قال: و حدّثنى إبراهيم بن العبّاس البصريّ قال: حدّثنا ابن المبارك البجليّ عن بكر بن عيسى قال: حدّثنا عمر بن عمير الهجريّ عن طارق بن شهاب : أنّ عليّا عليه السّلام انصرف من حرب النّهروان حتّى إذا كان في بعض الطّريق نادى في النّاس فاجتمعوا، فحمد اللّٰه و أثنى عليه و رغّبهم في الجهاد و دعاهم الى المسير الى الشّام من وجهه ذلك، فأبوا و شكوا البرد و الجراحات و كان أهل النّهروان قد أكثروا الجراحات في النّاس فقال: انّ عدوّكم« يَأْلَمُونَ كَمٰا تَأْلَمُونَ » و يجدون البرد كما تجدون؛ فأعيوه و أبوا، فلمّا رأى كراهيتهم رجع الى الكوفة و أقام بها أيّاما و تفرّق عنه ناس كثير من أصحابه، فمنهم من أقام يرى رأى الخوارج، و منهم من أقام شاكّا في أمره .
زبان ترجمه:

الغارات / ترجمه آیتی ;  ج ۱  ص ۲۷

طارق بن شهاب[17]گويد:على(عليه السّلام)از جنگ نهروان بازمى‌گشت در راه مردم را ندا در داد كه گرد آيند و مردم گرد آمدند پس حمد و ثناى خداى به جاى آورد و آنان را به جهاد فرا خواند و دعوت كرد كه از همان جا راهى شام شوند،مردم سر از فرمان برتافتند و زبان به شكايت گشودند كه هم هوا سرد است و هم خسته و مجروحند.-نهروانيان بسيارى از سپاهيان را مجروح كرده بودند-على(عليه السّلام)گفت:دشمنان شما هم چون شما درد مى‌كشند و چون شما از سرما در رنجند.ولى آنان على(عليه السّلام)را آزردند و همچنان در سرپيچى خويش اصرار ورزيدند. چون على(عليه السّلام)چنان ديد به كوفه بازگشت و روزى چند درنگ كرد.جمع كثيرى از يارانش از گردش پراكنده شدند.از اينان گروهى همان عقيده خوارج يافته بودند و برخى در امر خوارج در ترديد بودند.

divider