شناسه حدیث :  ۴۴۹۸۷۰

  |  

نشانی :  اللهوف علی قتلی الطفوف  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۷۴  

عنوان باب :   المسلك الثالث في الأمور المتأخرة عن قتله صلوات الله عليه

معصوم :   امام حسین (علیه السلام) ، امام سجاد (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امام حسن مجتبی (علیه السلام) ، حضرت زهرا (سلام الله عليها)

قَالَ اَلرَّاوِي: وَ سَارَ اَلْقَوْمُ بِرَأْسِ اَلْحُسَيْنِ وَ نِسَائِهِ وَ اَلْأَسْرَى مِنْ رْجَالِهِ فَلَمَّا قَرُبُوا مِنْ دِمَشْقَ دَنَتْ أُمُّ كُلْثُومٍ مِنْ شِمْرٍ وَ كَانَ مِنْ جُمْلَتِهِمْ فَقَالَتْ لَهُ لِي إِلَيْكَ حَاجَةٌ فَقَالَ مَا حَاجَتُكِ قَالَتْ إِذَا دَخَلْتَ بِنَا اَلْبَلَدَ فَاحْمِلْنَا فِي دَرْبٍ قَلِيلِ اَلنَّظَّارَةِ وَ تَقَدَّمْ إِلَيْهِمْ أَنْ يُخْرِجُوا هَذِهِ اَلرُّءُوسَ مِنْ بَيْنِ اَلْمَحَامِلِ - ▀ وَ يُنَحُّونَا عَنْهَا فَقَدْ خُزِينَا مِنْ كَثْرَةِ اَلنَّظَرِ إِلَيْنَا وَ نَحْنُ فِي هَذِهِ اَلْحَالِ فَأَمَرَ فِي جَوَابِ سُؤَالِهَا أَنْ يُجْعَلَ اَلرُّءُوسُ عَلَى اَلرِّمَاحِ فِي أَوْسَاطِ اَلْمَحَامِلِ بَغْياً مِنْهُ وَ كُفْراً وَ سَلَكَ بِهِمْ بَيْنَ اَلنُّظَّارِ عَلَى تِلْكَ اَلصِّفَةِ حَتَّى أَتَى بِهِمْ بَابَ دِمَشْقَ فَوَقَفُوا عَلَى دَرَجِ بَابِ اَلْمَسْجِدِ اَلْجَامِعِ حَيْثُ يُقَامُ اَلسَّبْيُ. فَرُوِيَ أَنَّ بَعْضَ فُضَلاَءِ اَلتَّابِعِينَ لَمَّا شَاهَدَ رَأْسَ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِالشَّامِ أَخْفَى نَفْسَهُ شَهْراً مِنْ جَمِيعِ أَصْحَابِهِ فَلَمَّا وَجَدُوهُ بَعْدَ إِذْ فَقَدُوهُ سَأَلُوهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ أَ لاَ تَرَوْنَ مَا نَزَلَ بِنَا وَ أَنْشَأَ يَقُولُ: جَاءُوا بِرَأْسِكَ يَا اِبْنَ بِنْتِ مُحَمَّدٍمُتَرَمِّلاً بِدِمَائِهِ تَرْمِيلاً وَ كَأَنَّمَا بِكَ يَا اِبْنَ بِنْتِ مُحَمَّدٍقَتَلُوا جِهَاراً عَامِدِينَ رَسُولاً قَتَلُوكَ عَطْشَاناً وَ لَمْ يَتَرَقَّبُوافِي قَتْلِكَ اَلتَّأْوِيلَ وَ اَلتَّنْزِيلاَ وَ يُكَبِّرُونَ بِأَنْ قُتِلْتَ وَ إِنَّمَاقَتَلُوا بِكَ اَلتَّكْبِيرَ وَ اَلتَّهْلِيلاَ قَالَ اَلرَّاوِي: وَ جَاءَ شَيْخٌ وَ دَنَا مِنْ نِسَاءِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ عِيَالِهِ وَ هُمْ فِي ذَلِكَ اَلْمَوْضِعِ فَقَالَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي قَتَلَكُمْ وَ أَهْلَكَكُمْ وَ أَرَاحَ اَلْبِلاَدَ عَنْ رِجَالِكُمْ وَ أَمْكَنَ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ مِنْكُمْ فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ يَا شَيْخُ هَلْ قَرَأْتَ اَلْقُرْآنَ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَهَلْ عَرَفْتَ هَذِهِ اَلْآيَةَ« قُلْ لاٰ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ اَلْمَوَدَّةَ فِي اَلْقُرْبىٰ » قَالَ اَلشَّيْخُ نَعَمْ قَدْ قَرَأْتُ ذَلِكَ فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لَهُ فَنَحْنُ اَلْقُرْبَى يَا شَيْخُ فَهَلْ قَرَأْتَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ « وَ آتِ ذَا اَلْقُرْبىٰ » ▀ « حَقَّهُ » فَقَالَ اَلشَّيْخُ قَدْ قَرَأْتُ فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ فَنَحْنُ اَلْقُرْبَى يَا شَيْخُ فَهَلْ قَرَأْتَ هَذِهِ اَلْآيَةَ« وَ اِعْلَمُوا أَنَّمٰا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّٰهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي اَلْقُرْبىٰ » قَالَ نَعَمْ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَنَحْنُ اَلْقُرْبَى يَا شَيْخُ فَهَلْ قَرَأْتَ هَذِهِ اَلْآيَةَ« إِنَّمٰا يُرِيدُ اَللّٰهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ اَلرِّجْسَ أَهْلَ اَلْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً » قَالَ اَلشَّيْخُ قَدْ قَرَأْتُ ذَلِكَ فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَنَحْنُ أَهْلُ اَلْبَيْتِ اَلَّذِينَ خَصَّصَنَا اَللَّهُ بِآيَةِ اَلطَّهَارَةِ يَا شَيْخُ . قَالَ اَلرَّاوِي: فَبَقِيَ اَلشَّيْخُ سَاكِتاً نَادِماً عَلَى مَا تَكَلَّمَ بِهِ وَ قَالَ بِاللَّهِ إِنَّكُمْ هُمْ فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ تَاللَّهِ إِنَّا لَنَحْنُ هُمْ مِنْ غَيْرِ شَكٍّ وَ حَقِّ▀ جَدِّنَا رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِنَّا لَنَحْنُ هُمْ فَبَكَى اَلشَّيْخُ وَ رَمَى عِمَامَتَهُ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى اَلسَّمَاءِ وَ قَالَ اَللَّهُمَّ إِنَّا نَبْرَأُ إِلَيْكَ مِنْ عَدُوِّ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ مِنْ جِنٍّ وَ إِنْسٍ ثُمَّ قَالَ هَلْ لِي مِنْ تَوْبَةٍ فَقَالَ لَهُ نَعَمْ إِنْ تُبْتَ تَابَ اَللَّهُ عَلَيْكَ وَ أَنْتَ مَعَنَا فَقَالَ أَنَا تَائِبٌ فَبَلَغَ يَزِيدَ بْنَ مُعَاوِيَةَ حَدِيثُ اَلشَّيْخِ فَأَمَرَ بِهِ فَقُتِلَ. قَالَ اَلرَّاوِي: ثُمَّ أُدْخِلَ ثَقَلُ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ نِسَاؤُهُ وَ مَنْ تَخَلَّفَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ عَلَى يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ لَعَنَهُمَا اَللَّهُ وَ هُمْ مُقَرَّنُونَ فِي اَلْحِبَالِ فَلَمَّا وَقَفُوا بَيْنَ يَدَيْهِ وَ هُمْ عَلَى تِلْكَ اَلْحَالِ قَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ أَنْشُدُكَ اَللَّهَ يَا يَزِيدُ مَا ظَنُّكَ بِرَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لَوْ رَآنَا عَلَى هَذِهِ اَلصِّفَةِ فَأَمَرَ يَزِيدُ بِالْحِبَالِ فَقُطِّعَتْ ثُمَّ وَضَعَ رَأْسَ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ أَجْلَسَ اَلنِّسَاءَ▀ خَلْفَهُ لِئَلاَّ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ فَرَآهُ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ فَلَمْ يَأْكُلِ اَلرُّءُوسَ بَعْدَ ذَلِكَ أَبَداً وَ أَمَّا زَيْنَبُ فَإِنَّهَا لَمَّا رَأَتْهُ أَهْوَتْ إِلَى جَيْبِهَا فَشَقَّتْهُ ثُمَّ نَادَتْ بِصَوْتٍ حَزِينٍ يُفْزِعُ اَلْقُلُوبَ يَا حُسَيْنَاهْ يَا حَبِيبَ رَسُولِ اَللَّهِ يَا اِبْنَ مَكَّةَ وَ مِنًى يَا اِبْنَ فَاطِمَةَ اَلزَّهْرَاءِ سَيِّدَةِ اَلنِّسَاءِ يَا اِبْنَ بِنْتِ اَلْمُصْطَفَى . قَالَ اَلرَّاوِي: فَأَبْكَتْ وَ اَللَّهِ كُلَّ مَنْ كَانَ فِي اَلْمَجْلِسِ وَ يَزِيدُ عَلَيْهِ لَعَائِنُ اَللَّهِ سَاكِتٌ. ثُمَّ جَعَلَتِ اِمْرَأَةٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ كَانَتْ فِي دَارِ يَزِيدَ لَعَنَهُ اَللَّهُ تَنْدُبُ عَلَى اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ تُنَادِي يَا حَبِيبَاهْ يَا سَيِّدَ أَهْلِ بَيْتَاهْ يَا اِبْنَ مُحَمَّدَاهْ يَا رَبِيعَ اَلْأَرَامِلِ وَ اَلْيَتَامَى يَا قَتِيلَ أَوْلاَدِ اَلْأَدْعِيَاءِ قَالَ اَلرَّاوِي: فَأَبْكَتْ كُلَّ مَنْ سَمِعَهَا ثُمَّ دَعَا يَزِيدُ عَلَيْهِ اَللَّعْنَةُ بِقَضِيبِ خَيْزُرَانٍ فَجَعَلَ يَنْكُتُ بِهِ ثَنَايَا اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ أَبُو بَرْزَةَ اَلْأَسْلَمِيُّ وَ قَالَ وَيْحَكَ يَا يَزِيدُ أَ تَنْكُتُ بِقَضِيبِكَ ثَغْرَ▀ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ اِبْنِ فَاطِمَةَ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهَا أَشْهَدُ لَقَدْ رَأَيْتُ اَلنَّبِيَّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَرْشُفُ ثَنَايَاهُ وَ ثَنَايَا أَخِيهِ اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ يَقُولُ أَنْتُمَا سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ اَلْجَنَّةِ فَقَتَلَ اَللَّهُ قَاتِلَكُمَا وَ لَعَنَهُ وَ أَعَدَّ لَهُ جَهَنَّمَ « وَ سٰاءَتْ مَصِيراً » قَالَ اَلرَّاوِي: فَغَضِبَ يَزِيدُ وَ أَمَرَ بِإِخْرَاجِهِ فَأُخْرِجَ سَحْباً. قَالَ وَ جَعَلَ يَزِيدُ يَتَمَثَّلُ بِأَبْيَاتِ اِبْنِ اَلزِّبَعْرَى : لَيْتَ أَشْيَاخِي بِبَدْرٍ شَهِدُواجَزَعَ اَلْخَزْرَجِ مِنْ وَقْعِ اَلْأَسَلِ لَأَهَلُّوا وَ اِسْتَهَلُّوا فَرَحاًثُمَّ قَالُوا يَا يَزِيدُ لاَ تُشَلَّ قَدْ قَتَلْنَا اَلْقَوْمَ مِنْ سَادَاتِهِمْوَ عَدَلْنَاهُ بِبَدْرٍ فَاعْتَدَلَ لَعِبَتْ هَاشِمٌ بِالْمُلْكِ فَلاَخَبَرٌ جَاءَ وَ لاَ وَحْيٌ نَزَلَ لَسْتُ مِنْ خِنْدِفَ إِنْ لَمْ أَنْتَقِمْمِنْ بَنِي أَحْمَدَ مَا كَانَ فَعَلَ قَالَ اَلرَّاوِي: فَقَامَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَتْ « اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ اَلْعٰالَمِينَ » وَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَ آلِهِ أَجْمَعِينَ صَدَقَ اَللَّهُ سُبْحَانَهُ كَذَلِكَ يَقُولُ« ثُمَّ كٰانَ عٰاقِبَةَ اَلَّذِينَ أَسٰاؤُا اَلسُّواىٰ أَنْ كَذَّبُوا بِآيٰاتِ اَللّٰهِ وَ كٰانُوا بِهٰا يَسْتَهْزِؤُنَ » أَ ظَنَنْتَ يَا يَزِيدُ حَيْثُ أَخَذْتَ عَلَيْنَا أَقْطَارَ اَلْأَرْضِ وَ آفَاقَ اَلسَّمَاءِ فَأَصْبَحْنَا نُسَاقُ كَمَا تُسَاقُ اَلْأُسَرَاءُ أَنَّ بِنَا هَوَاناً عَلَيْهِ وَ بِكَ عَلَيْهِ كَرَامَةً وَ أَنَّ ذَلِكَ▀ لِعِظَمِ خَطَرِكَ عِنْدَهُ فَشَمَخْتَ بِأَنْفِكَ وَ نَظَرْتَ فِي عِطْفِكَ جَذْلاَنَ مَسْرُوراً حَيْثُ رَأَيْتَ اَلدُّنْيَا لَكَ مُسْتَوْثِقَةً وَ اَلْأُمُورَ مُتَّسِقَةً وَ حِينَ صَفَا لَكَ مُلْكُنَا وَ سُلْطَانُنَا فَمَهْلاً مَهْلاً أَ نَسِيتَ قَوْلَ اَللَّهِ تَعَالَى « وَ لاٰ يَحْسَبَنَّ اَلَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمٰا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّمٰا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدٰادُوا إِثْماً وَ لَهُمْ عَذٰابٌ مُهِينٌ » أَ مِنَ اَلْعَدْلِ يَا اِبْنَ اَلطُّلَقَاءِ تَخْدِيرُكَ حَرَائِرَكَ وَ إِمَاءَكَ وَ سَوْقُكَ بَنَاتِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ سَبَايَا قَدْ هَتَكْتَ سُتُورَهُنَّ وَ أَبْدَيْتَ وُجُوهَهُنَّ تَحْدُو بِهِنَّ اَلْأَعْدَاءُ مِنْ بَلَدٍ إِلَى بَلَدٍ وَ يَسْتَشْرِفُهُنَّ أَهْلُ اَلْمَنَاهِلِ وَ اَلْمَنَاقِلِ وَ يَتَصَفَّحُ وُجُوهَهُنَّ اَلْقَرِيبُ وَ اَلْبَعِيدُ وَ اَلدَّنِيُّ وَ اَلشَّرِيفُ لَيْسَ مَعَهُنَّ مِنْ رِجَالِهِنَّ وَلِيٌّ وَ لاَ مِنْ حُمَاتِهِنَّ حَمِيٌّ وَ كَيْفَ يُرْتَجَى مُرَاقَبَةُ مَنْ لَفَظَ فُوهُ أَكْبَادَ اَلْأَزْكِيَاءِ وَ نَبَتَ لَحْمُهُ مِنْ▀ دِمَاءِ اَلشُّهَدَاءِ وَ كَيْفَ يَسْتَبْطِئُ فِي بُغْضِنَا أَهْلَ اَلْبَيْتِ مَنْ نَظَرَ إِلَيْنَا بِالشَّنَفِ وَ اَلشَّنَئَانِ وَ اَلْإِحَنِ وَ اَلْأَضْغَانِ ثُمَّ تَقُولُ غَيْرَ مُتَأَثِّمٍ وَ لاَ مُسْتَعْظِمٍ - لَأَهَلُّوا وَ اِسْتَهَلُّوا فَرَحاًثُمَّ قَالُوا يَا يَزِيدُ لاَ تُشَلَّ مُنْتَحِياً عَلَى ثَنَايَا أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ سَيِّدِ شَبَابِ أَهْلِ اَلْجَنَّةِ تَنْكُتُهَا بِمِخْصَرَتِكَ وَ كَيْفَ لاَ تَقُولُ ذَلِكَ وَ قَدْ نَكَأْتَ اَلْقَرْحَةَ وَ اِسْتَأْصَلْتَ اَلشَّافَةَ بِإِرَاقَتِكَ دِمَاءَ ذُرِّيَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ نُجُومِ اَلْأَرْضِ مِنْ آلِ عَبْدِ اَلْمُطَّلِبِ وَ تَهْتِفُ بِأَشْيَاخِكَ زَعَمْتَ أَنَّكَ تُنَادِيهِمْ فَلَتَرِدَنَّ وَشِيكاً مَوْرِدَهُمْ وَ لَتَوَدَّنَّ أَنَّكَ شَلَلْتَ وَ بَكِمْتَ وَ لَمْ تَكُنْ قُلْتَ مَا قُلْتَ وَ فَعَلْتَ مَا فَعَلْتَ اَللَّهُمَّ خُذْ لَنَا بِحَقِّنَا وَ اِنْتَقِمْ مِنْ ظَالِمِنَا وَ أَحْلِلْ غَضَبَكَ بِمَنْ سَفَكَ دِمَاءَنَا وَ قَتَلَ حُمَاتَنَا فَوَ اَللَّهِ مَا فَرَيْتَ إِلاَّ جِلْدَكَ وَ لاَ▀ حَزَزْتَ إِلاَّ لَحْمَكَ وَ لَتَرِدَنَّ عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِمَا تَحَمَّلْتَ مِنْ سَفْكِ دِمَاءِ ذُرِّيَّتِهِ وَ اِنْتَهَكْتَ مِنْ حُرْمَتِهِ فِي عِتْرَتِهِ وَ لُحْمَتِهِ حَيْثُ يَجْمَعُ اَللَّهُ شَمْلَهُمْ وَ يَلُمُّ شَعَثَهُمْ وَ يَأْخُذُ بِحَقِّهِمْ « وَ لاٰ تَحْسَبَنَّ اَلَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اَللّٰهِ أَمْوٰاتاً بَلْ أَحْيٰاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ » وَ حَسْبُكَ بِاللَّهِ حَاكِماً وَ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ خَصِيماً وَ بِجَبْرَئِيلَ ظَهِيراً وَ سَيَعْلَمُ مَنْ سَوَّلَ لَكَ وَ مَكَّنَكَ مِنْ رِقَابِ اَلْمُسْلِمِينَ « بِئْسَ لِلظّٰالِمِينَ بَدَلاً » وَ أَيُّكُمْ« شَرٌّ مَكٰاناً وَ أَضْعَفُ جُنْداً » وَ لَئِنْ جَرَّتْ عَلَيَّ اَلدَّوَاهِي مُخَاطَبَتَكَ إِنِّي لَأَسْتَصْغِرُ قَدْرَكَ وَ أَسْتَعْظِمُ تَقْرِيعَكَ وَ أَسْتَكْثِرُ تَوْبِيخَكَ لَكِنَّ اَلْعُيُونَ عبْرَى وَ اَلصُّدُورَ حَرَّى أَلاَ فَالْعَجَبُ كُلُّ اَلْعَجَبِ لِقَتْلِ حِزْبِ اَللَّهِ اَلنُّجَبَاءِ بِحِزْبِ اَلشَّيْطَانِ اَلطُّلَقَاءِ فَهَذِهِ اَلْأَيْدِي تَنْطِفُ مِنْ دِمَائِنَا وَ اَلْأَفْوَاهُ تَتَحَلَّبُ مِنْ لُحُومِنَا - ▀ وَ تِلْكَ اَلْجُثَثُ اَلطَّوَاهِرُ اَلزَّوَاكِي تَنْتَابُهَا اَلْعَوَاسِلُ وَ تُعَفِّرُهَا أُمَّهَاتُ اَلْفَرَاعِلِ وَ لَئِنِ اِتَّخَذْتَنَا مَغْنَماً لَتَجِدَنَّا وَشِيكاً مَغْرَماً حِينَ لاَ تَجِدُ إِلاَّ مَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ « وَ مٰا رَبُّكَ بِظَلاّٰمٍ لِلْعَبِيدِ » فَإِلَى اَللَّهِ اَلْمُشْتَكَى وَ عَلَيْهِ اَلْمُعَوَّلُ فَكِدْ كَيْدَكَ وَ اِسْعَ سَعْيَكَ وَ نَاصِبْ جُهْدَكَ فَوَ اَللَّهِ لاَ تَمْحُو ذِكْرَنَا وَ لاَ تُمِيتُ وَحْيَنَا وَ لاَ تُدْرِكُ أَمَدَنَا وَ لاَ تَرْحَضُ عَنْكَ عَارَهَا وَ هَلْ رَأْيُكَ إِلاَّ فَنَدٌ وَ أَيَّامُكَ إِلاَّ عَدَدٌ وَ جَمْعُكَ إِلاَّ بَدَدٌ يَوْمَ يُنَادِي اَلْمُنَادِي« أَلاٰ لَعْنَةُ اَللّٰهِ عَلَى اَلظّٰالِمِينَ » فَ« اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ اَلْعٰالَمِينَ » - ▀ اَلَّذِي خَتَمَ لِأَوَّلِنَا بِالسَّعَادَةِ وَ اَلْمَغْفِرَةِ وَ لِآخِرِنَا بِالشَّهَادَةِ وَ اَلرَّحْمَةِ وَ نَسْأَلُ اَللَّهَ أَنْ يُكْمِلَ لَهُمُ اَلثَّوَابَ وَ يُوجِبَ لَهُمُ اَلْمَزِيدَ وَ يُحْسِنَ عَلَيْنَا اَلْخِلاَفَةَ إِنَّهُ رَحِيمٌ وَدُودٌ وَ« حَسْبُنَا اَللّٰهُ وَ نِعْمَ اَلْوَكِيلُ ». فَقَالَ يَزِيدُ لَعَنَهُ اَللَّهُ - يَا صَيْحَةً تُحْمَدُ مِنْ صَوَائِحِمَا أَهْوَنَ اَلنَّوْحَ عَلَى اَلنَّوَائِحِ. قَالَ اَلرَّاوِي: ثُمَّ اِسْتَشَارَ أَهْلَ اَلشَّامِ فِيمَا يَصْنَعُ بِهِمْ فَقَالُوا لاَ تَتَّخِذَنَّ مِنْ كَلْبِ سَوْءٍ جَرْواً فَقَالَ لَهُ اَلنُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ اُنْظُرْ مَا كَانَ اَلرَّسُولُ يَصْنَعُ بِهِمْ فَاصْنَعْهُ بِهِمْ. ▀ فَنَظَرَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ اَلشَّامِ إِلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ هَبْ لِي هَذِهِ اَلْجَارِيَةَ فَقَالَتْ فَاطِمَةُ لِعَمَّتِهَا يَا عَمَّتَاهْ أُوتِمْتُ وَ أُسْتَخْدَمُ فَقَالَتْ زَيْنَبُ لاَ وَ لاَ كَرَامَةَ لِهَذَا اَلْفَاسِقِ فَقَالَ اَلشَّامِيُّ مَنْ هَذِهِ اَلْجَارِيَةُ فَقَالَ يَزِيدُ هَذِهِ فَاطِمَةُ بِنْتُ اَلْحُسَيْنِ وَ تِلْكَ زَيْنَبُ بِنْتُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ اَلشَّامِيُّ اَلْحُسَيْنُ بْنُ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلاَمُ وَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ نَعَمْ فَقَالَ اَلشَّامِيُّ لَعَنَكَ اَللَّهُ يَا يَزِيدُ أَ تَقْتُلُ عِتْرَةَ نَبِيِّكَ وَ تَسْبِي ذُرِّيَّتَهُ وَ اَللَّهِ مَا تَوَهَّمْتُ إِلاَّ أَنَّهُمْ سَبْيُ اَلرُّومِ فَقَالَ يَزِيدُ وَ اَللَّهِ لَأُلْحِقَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ أَمَرَ بِهِ فَضُرِبَتْ عُنُقُهُ. قَالَ اَلرَّاوِي: وَ دَعَا يَزِيدُ بِالْخَاطِبِ وَ أَمَرَهُ أَنْ يَصْعَدَ اَلْمِنْبَرَ فَيَذُمَّ اَلْحُسَيْنَ وَ أَبَاهُ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا فَصَعِدَ وَ بَالَغَ فِي ذَمِّ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْحُسَيْنِ اَلشَّهِيدِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ اَلْمَدْحِ لِمُعَاوِيَةَ وَ يَزِيدَ عَلَيْهِمَا لَعَائِنُ اَللَّهِ - ▀ فَصَاحَ بِهِ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ وَيْلَكَ أَيُّهَا اَلْخَاطِبُ اِشْتَرَيْتَ مَرْضَاةَ اَلْمَخْلُوقِ بِسَخَطِ اَلْخَالِقِ فَتَبَوَّأْ مَقْعَدَكَ مِنَ اَلنَّارِ وَ لَقَدْ أَحْسَنَ اِبْنُ سِنَانٍ اَلْخَفَاجِيُّ فِي وَصْفِ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ يَقُولُ - أَ عَلَى اَلْمَنَابِرِ تُعْلِنُونَ بِسَبِّهِوَ بِسَيْفِهِ نُصِبَتْ لَكُمْ أَعْوَادُهَا. قَالَ اَلرَّاوِي: وَ وَعَدَ يَزِيدُ لَعَنَهُ اَللَّهُ تَعَالَى عَلِيَّ بْنَ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ فِي ذَلِكَ اَلْيَوْمِ أَنَّهُ يَقْضِي لَهُ ثَلاَثَ حَاجَاتٍ ثُمَّ أَمَرَ بِهِمْ إِلَى مَنْزِلٍ لاَ يَكُنُّهُمْ مِنْ حَرٍّ وَ لاَ بَرْدٍ فَأَقَامُوا بِهِ حَتَّى تَقَشَّرَتْ وُجُوهُهُمْ وَ كَانُوا مُدَّةَ إِقَامَتِهِمْ فِي اَلْبَلَدِ اَلْمُشَارِ إِلَيْهِ يَنُوحُونَ عَلَى اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ . قَالَتْ سُكَيْنَةُ فَلَمَّا كَانَ فِي اَلْيَوْمِ اَلرَّابِعِ مِنْ مُقَامِنَا رَأَيْتُ فِي اَلْمَنَامِ▀ رُؤْيَا وَ ذَكَرْتُ مَنَاماً طَوِيلاً تَقُولُ فِي آخِرِهِ رَأَيْتُ اِمْرَأَةً رَاكِبَةً فِي هَوْدَجٍ وَ يَدُهَا مَوْضُوعَةٌ عَلَى رَأْسِهَا فَسَأَلْتُ عَنْهَا فَقِيلَ لِي هَذِهِ فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أُمُّ أَبِيكِ فَقُلْتُ وَ اَللَّهِ لَأَنْطَلِقَنَّ إِلَيْهَا وَ لَأُخْبِرَنَّ مَا صُنِعَ بِنَا فَسَعَيْتُ مُبَادِرَةً نَحْوَهَا حَتَّى لَحِقْتُ بِهَا فَوَقَفْتُ بَيْنَ يَدَيْهَا أَبْكِي وَ أَقُولُ يَا أُمَّاهْ جَحَدُوا وَ اَللَّهِ حَقَّنَا يَا أُمَّاهْ بَدَّدُوا وَ اَللَّهِ شَمْلَنَا يَا أُمَّاهْ اِسْتَبَاحُوا وَ اَللَّهِ حَرِيمَنَا يَا أُمَّاهْ قَتَلُوا وَ اَللَّهِ اَلْحُسَيْنَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَبَانَا فَقَالَتْ لِي كُفِّي صَوْتَكِ يَا سُكَيْنَةُ فَقَدْ قَطَعْتِ نِيَاطَ قَلْبِي هَذَا قَمِيصُ أَبِيكِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لاَ يُفَارِقُنِي حَتَّى أَلْقَى اَللَّهَ بِهِ . وَ رَوَى اِبْنُ لَهِيعَةَ عَنْ أَبِي أَسْوَدَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ قَالَ: لَقِيَنِي رَأْسُ اَلْجَالُوتِ فَقَالَ وَ اَللَّهِ إِنَّ بَيْنِي وَ بَيْنَ دَاوُدَ لَسَبْعِينَ أَباً وَ إِنَّ اَلْيَهُودَ تَلْقَانِي فَتُعَظِّمُنِي وَ أَنْتُمْ لَيْسَ بَيْنَ اِبْنِ نَبِيِّكُمْ وَ بَيْنَهُ إِلاَّ أَبٌ وَاحِدٌ قَتَلْتُمْ وَلَدَهُ. ▀ وَ رُوِيَ عَنْ زَيْنِ اَلْعَابِدِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ لَمَّا أُتِيَ بِرَأْسِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِلَى يَزِيدَ كَانَ يَتَّخِذُ مَجَالِسَ اَلشُّرْبِ وَ يَأْتِي بِرَأْسِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ يَضَعُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ يَشْرَبُ عَلَيْهِ فَحَضَرَ ذَاتَ يَوْمٍ فِي مَجْلِسِهِ رَسُولُ مَلِكِ اَلرُّومِ وَ كَانَ مِنْ أَشْرَافِ اَلرُّومِ وَ عُظَمَائِهِمْ فَقَالَ يَا مَلِكَ اَلْعَرَبِ هَذَا رَأْسُ مَنْ فَقَالَ لَهُ يَزِيدُ مَا لَكَ وَ لِهَذَا اَلرَّأْسِ فَقَالَ إِنِّي إِذَا رَجَعْتُ إِلَى مَلِكِنَا يَسْأَلُنِي عَنْ كُلِّ شَيْءٍ رَأَيْتُهُ فَأَحْبَبْتُ أَنْ أُخْبِرَهُ بِقِصَّةِ هَذَا اَلرَّأْسِ وَ صَاحِبِهِ حَتَّى يُشَارِكَكَ فِي اَلْفَرَحِ وَ اَلسُّرُورِ فَقَالَ يَزِيدُ عَلَيْهِ اَللَّعْنَةُ هَذَا رَأْسُ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ اَلرُّومِيُّ وَ مَنْ أُمُّهُ فَقَالَ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ▀ فَقَالَ اَلنَّصْرَانِيُّ أُفٍّ لَكَ وَ لِدِينِكَ لِي دِينٌ أَحْسَنُ مِنْ دِينِكُمْ إِنَّ أَبِي مِنْ حَوَافِدِ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ آبَاءٌ كَثِيرَةٌ وَ اَلنَّصَارَى يُعَظِّمُونِي وَ يَأْخُذُونَ مِنْ تُرَابِ قَدَمِي تَبَرُّكاً بِأَنِّي مِنْ حَوَافِدِ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ أَنْتُمْ تَقْتُلُونَ اِبْنَ بِنْتِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ مَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ نَبِيِّكُمْ إِلاَّ أُمٌّ وَاحِدَةٌ فَأَيُّ دِينٍ دِينُكُمْ ثُمَّ قَالَ لِيَزِيدَ هَلْ سَمِعْتَ حَدِيثَ كَنِيسَةِ اَلْحَافِرِ فَقَالَ لَهُ قُلْ حَتَّى أَسْمَعَ فَقَالَ بَيْنَ عُمَانَ وَ اَلصِّينِ بَحْرٌ مَسِيرُهُ سَنَةٌ لَيْسَ فِيهَا عِمْرَانٌ إِلاَّ بَلْدَةٌ وَاحِدَةٌ فِي وَسَطِ اَلْمَاءِ طُولُهُ ثَمَانُونَ فَرْسَخاً فِي ثَمَانِينَ فَرْسَخاً مَا عَلَى وَجْهِ اَلْأَرْضِ بَلْدَةٌ أَكْبَرُ مِنْهَا وَ مِنْهَا يُحْمَلُ اَلْكَافُورُ وَ اَلْيَاقُوتُ أَشْجَارُهُمُ اَلْعُودُ وَ اَلْعَنْبَرُ وَ هِيَ فِي أَيْدِي اَلنَّصَارَى لاَ مُلْكَ لِأَحَدٍ مِنَ اَلْمُلُوكِ فِيهَا سِوَاهُمْ وَ فِي تِلْكَ اَلْبَلْدَةِ كَنَائِسُ كَثِيرَةٌ وَ أَعْظَمُهَا كَنِيسَةُ اَلْحَافِرِ فِي مِحْرَابِهَا حُقَّةُ ذَهَبٍ مُعَلَّقَةٌ فِيهَا حَافِرٌ يَقُولُونَ▀ إِنَّ هَذَا حَافِرُ حِمَارٍ كَانَ يَرْكَبُهُ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ قَدْ زَيَّنُوا حَوْلَ اَلْحُقَّةِ بِالدِّيبَاجِ يَقْصِدُهَا فِي كُلِّ عَامٍ عَالَمٌ مِنَ اَلنَّصَارَى وَ يَطُوفُونَ حَوْلَهَا وَ يُقَبِّلُونَهَا وَ يَرْفَعُونَ حَوَائِجَهُمْ إِلَى اَللَّهِ تَعَالَى عِنْدَهَا هَذَا شَأْنُهُمْ وَ رَأْيُهُمْ بِحَافِرِ حِمَارٍ يَزْعُمُونَ أَنَّهُ حَافِرُ حِمَارٍ كَانَ يَرْكَبُهُ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ نَبِيُّهُمْ وَ أَنْتُمْ تَقْتُلُونَ اِبْنَ بِنْتِ نَبِيِّكُمْ فَلاَ بَارَكَ اَللَّهُ تَعَالَى فِيكُمْ وَ لاَ فِي دِينِكُمْ فَقَالَ يَزِيدُ لَعَنَهُ اَللَّهُ اُقْتُلُوا هَذَا اَلنَّصْرَانِيَّ لِئَلاَّ يَفْضَحَنِي فِي بِلاَدِهِ فَلَمَّا أَحَسَّ اَلنَّصْرَانِيُّ بِذَلِكَ قَالَ لَهُ أَ تُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي قَالَ نَعَمْ قَالَ اِعْلَمْ أَنِّي رَأَيْتُ اَلْبَارِحَةَ نَبِيَّكُمْ فِي اَلْمَنَامِ يَقُولُ يَا نَصْرَانِيُّ أَنْتَ مِنْ أَهْلِ اَلْجَنَّةِ فَتَعَجَّبْتُ مِنْ كَلاَمِهِ وَ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ثُمَّ وَثَبَ إِلَى رَأْسِ▀ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَضَمَّهُ إِلَى صَدْرِهِ وَ جَعَلَ يُقَبِّلُهُ وَ يَبْكِي حَتَّى قُتِلَ قَالَ وَ خَرَجَ زَيْنُ اَلْعَابِدِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَوْماً يَمْشِي فِي أَسْوَاقِ دِمَشْقَ فَاسْتَقْبَلَهُ اَلْمِنْهَالُ بْنُ عَمْرٍو فَقَالَ لَهُ كَيْفَ أَمْسَيْتَ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ قَالَ أَمْسَيْنَا كَمَثَلِ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي آلِ فِرْعَوْنَ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَ يَسْتَحْيُونَ نِسَاءَهُمْ يَا مِنْهَالُ أَمْسَتِ اَلْعَرَبُ تَفْتَخِرُ عَلَى اَلْعَجَمِ بِأَنَّ مُحَمَّداً عَرَبِيٌّ وَ أَمْسَتْ قُرَيْشٌ تَفْتَخِرُ عَلَى سَائِرِ اَلْعَرَبِ بِأَنَّ مُحَمَّداً مِنْهَا وَ أَمْسَيْنَا مَعْشَرَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ نَحْنُ مَغْصُوبُونَ مَقْتُولُونَ مُشَرَّدُونَ فَ« إِنّٰا لِلّٰهِ وَ إِنّٰا إِلَيْهِ رٰاجِعُونَ » مِمَّا أَمْسَيْنَا فِيهِ يَا مِنْهَالُ . وَ لِلَّهِ دَرُّ مَهْيَارَ حَيْثُ قَالَ شِعْرٌ: يُعَظِّمُونَ لَهُ أَعْوَادَ مِنْبَرِهِوَ تَحْتَ أَرْجُلِهِمْ أَوْلاَدَهُ وَضَعُوا بِأَيِّ حُكْمٍ بَنُوهُ يَتْبَعُونَكُمْوَ فَخْرُكُمْ أَنَّكُمْ صَحْبٌ لَهُ تَبَعٌ. وَ دَعَا يَزِيدُ عَلَيْهِ لَعَائِنُ اَللَّهِ يَوْماً بِعَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ عَمْرِو بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ كَانَ عَمْرٌو صَغِيراً يُقَالُ إِنَّ عُمُرَهُ إِحْدَى عَشْرَةَ سَنَةً فَقَالَ لَهُ أَ تُصَارِعُ هَذَا يَعْنِي اِبْنَهُ خَالِداً فَقَالَ لَهُ عَمْرٌو لاَ وَ لَكِنْ أَعْطِنِي سِكِّيناً وَ أَعْطِهِ سِكِّيناً ثُمَّ أُقَاتِلُهُ فَقَالَ يَزِيدُ لَعَنَهُ اَللَّهُ: شِنْشِنَةٌ أَعْرِفُهَا مِنْ أَخْزَمٍهَلْ تَلِدُ اَلْحَيَّةُ إِلاَّ اَلْحَيَّةَ وَ قَالَ لِعَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ اُذْكُرْ حَاجَاتِكَ اَلثَّلاَثَ اَللاَّتِي وَعَدْتُكَ بِقَضَائِهِنَّ فَقَالَ لَهُ اَلْأُولَى أَنْ تُرِيَنِي وَجْهَ سَيِّدِي وَ مَوْلاَيَ وَ أَبِيَ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَأَتَزَوَّدَ مِنْهُ وَ اَلثَّانِيَةُ أَنْ تَرُدَّ عَلَيْنَا مَا أُخِذَ مِنَّا وَ اَلثَّالِثَةُ إِنْ كُنْتَ عَزَمْتَ▀ عَلَى قَتْلِي أَنْ تُوَجِّهَ مَعَ هَؤُلاَءِ اَلنِّسْوَةِ مَنْ يَرُدُّهُنَّ إِلَى حَرَمِ جَدِّهِنَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ أَمَّا وَجْهُ أَبِيكَ فَلَنْ تَرَاهُ أَبَداً وَ أَمَّا قَتْلُكَ فَقَدْ عَفَوْتُ عَنْكَ وَ أَمَّا اَلنِّسَاءُ فَمَا يَرُدُّهُنَّ غَيْرُكَ إِلَى اَلْمَدِينَةِ وَ أَمَّا مَا أُخِذَ مِنْكُمْ فَأَنَا أُعَوِّضُكُمْ عَنْهُ أَضْعَافَ قِيمَتِهِ فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَمَّا مَالُكَ فَلاَ نُرِيدُهُ وَ هُوَ مُوَفَّرٌ عَلَيْكَ وَ إِنَّمَا طَلَبْتُ مَا أُخِذَ مِنَّا لِأَنَّ فِيهِ مِغْزَلَ فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ مِقْنَعَتَهَا وَ قِلاَدَتَهَا وَ قَمِيصَهَا فَأَمَرَ بِرَدِّ ذَلِكَ وَ زَادَ فِيهِ مِنْ عِنْدِهِ مِائَتَيْ دِينَارٍ فَأَخَذَهَا زَيْنُ اَلْعَابِدِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ فَرَّقَهَا فِي اَلْفُقَرَاءِ ثُمَّ أَمَرَ بِرَدِّ اَلْأُسَارَى وَ سَبَايَا اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِلَى أَوْطَانِهِنَّ بِمَدِينَةِ اَلرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ . فَأَمَّا رَأْسُ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَرُوِيَ أَنَّهُ أُعِيدَ فَدُفِنَ بِكَرْبَلاَءَ مَعَ جَسَدِهِ اَلشَّرِيفِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ كَانَ عَمَلُ اَلطَّائِفَةِ عَلَى هَذَا اَلْمَعْنَى اَلْمُشَارِ إِلَيْهِ وَ رُوِيَتْ آثَارٌ▀ كَثِيرَةٌ مُخْتَلِفَةٌ غَيْرُ مَا ذَكَرْنَاهُ تَرَكْنَا وَضْعَهَا كَيْلاَ يَنْفَسِخَ مَا شَرَطْنَاهُ مِنِ اِخْتِصَارِ اَلْكِتَابِ. قَالَ اَلرَّاوِي وَ لَمَّا رَجَعَ نِسَاءُ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ عِيَالُهُ مِنَ اَلشَّامِ وَ بَلَغُوا اَلْعِرَاقَ قَالُوا لِلدَّلِيلِ مُرَّ بِنَا عَلَى طَرِيقِ كَرْبَلاَءَ فَوَصَلُوا إِلَى مَوْضِعِ اَلْمَصْرَعِ فَوَجَدُوا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اَللَّهِ اَلْأَنْصَارِيَّ رَحِمَهُ اَللَّهُ وَ جَمَاعَةً مِنْ بَنِي هَاشِمٍ وَ رِجَالاً مِنْ آلِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَدْ وَرَدُوا لِزِيَارَةِ قَبْرِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَوَافَوْا فِي وَقْتٍ وَاحِدٍ وَ تَلاَقَوْا بِالْبُكَاءِ وَ اَلْحُزْنِ وَ اَللَّطْمِ وَ أَقَامُوا اَلْمَآتِمَ اَلْمُقْرِحَةَ لِلْأَكْبَادِ وَ اِجْتَمَعَ إِلَيْهِمْ نِسَاءُ ذَلِكَ اَلسَّوَادِ فَأَقَامُوا عَلَى ذَلِكَ أَيَّاماً فَرُوِيَ عَنْ أَبِي حُبَابٍ اَلْكَلْبِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا اَلْجَصَّاصُونَ قَالُوا: كُنَّا نَخْرُجُ إِلَى اَلْجَبَّانَةِ فِي اَللَّيْلِ▀ عِنْدَ مَقْتَلِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَنَسْمَعُ اَلْجِنَّ يَنُوحُونَ عَلَيْهِ فَيَقُولُونَ - مَسَحَ اَلرَّسُولُ جَبِينَهُفَلَهُ بَرِيقٌ فِي اَلْخُدُودِ أَبَوَاهُ مِنْ أَعْلَى قُرَيْشٍوَ جَدُّهُ خَيْرُ اَلْجُدُودِ قَالَ اَلرَّاوِي: ثُمَّ اِنْفَصَلُوا مِنْ كَرْبَلاَءَ طَالِبِينَ اَلْمَدِينَةَ قَالَ بَشِيرُ بْنُ جَذْلَمٍ فَلَمَّا قَرُبْنَا مِنْهَا نَزَلَ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ فَحَطَّ رَحْلَهُ وَ ضَرَبَ فُسْطَاطَهُ وَ أَنْزَلَ نِسَاءَهُ وَ قَالَ يَا بَشِيرُ رَحِمَ اَللَّهُ أَبَاكَ لَقَدْ كَانَ شَاعِراً فَهَلْ تَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ مِنْهُ فَقَالَ بَلَى يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِنِّي لَشَاعِرٌ فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ اُدْخُلِ اَلْمَدِينَةَ وَ اِنْعَ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ بَشِيرٌ : فَرَكِبْتُ فَرَسِي وَ رَكَضْتُ حَتَّى دَخَلْتُ اَلْمَدِينَةَ فَلَمَّا بَلَغْتُ مَسْجِدَ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ رَفَعْتُ صَوْتِي بِالْبُكَاءِ وَ أَنْشَأْتُ أَقُولُ▀ يَا أَهْلَ يَثْرِبَ لاَ مُقَامَ لَكُمْ بِهَاقُتِلَ اَلْحُسَيْنُ فَأَدْمُعِي مِدْرَارٌ اَلْجِسْمُ مِنْهُ بِكَرْبَلاَءَ مُضَرَّجٌوَ اَلرَّأْسُ مِنْهُ عَلَى اَلْقَنَاةِ يُدَارُ. قَالَ ثُمَّ قُلْتُ هَذَا عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ مَعَ عَمَّاتِهِ وَ أَخَوَاتِهِ قَدْ حَلُّوا بِسَاحَتِكُمْ وَ نَزَلُوا بِفِنَائِكُمْ وَ أَنَا رَسُولُهُ إِلَيْكُمْ أُعَرِّفُكُمْ مَكَانَهُ قَالَ فَمَا بَقِيَتْ فِي اَلْمَدِينَةِ مُخَدَّرَةٌ وَ لاَ مُحَجَّبَةٌ إِلاَّ بَرَزْنَ مِنْ خُدُورِهِنَّ مَكْشُوفَةً شُعُورُهُنَّ مُخَمَّشَةً وُجُوهُهُنَّ ضَارِبَاتٍ خُدُودُهُنَّ يَدْعُونَ بِالْوَيْلِ وَ اَلثُّبُورِ فَلَمْ أَرَ بَاكِياً أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ اَلْيَوْمِ وَ لاَ يَوْماً أَمَرَّ عَلَى اَلْمُسْلِمِينَ مِنْهُ وَ سَمِعْتُ جَارِيَةً تَنُوحُ عَلَى اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَتَقُولُ - نَعَى سَيِّدِي نَاعٍ نَعَاهُ فَأَوْجَعَاوَ أَمْرَضَنِي نَاعٍ نَعَاهُ فَأَفْجَعَا فَعَيْنَيَّ جُودَا بِالدُّمُوعِ وَ اُسْكُبَاوَ جُودَا بِدَمْعٍ بَعْدَ دَمْعِكُمَا مَعاً عَلَى مَنْ دَهَى عَرْشَ اَلْجَلِيلِ فَزَعْزَعَافَأَصْبَحَ هَذَا اَلْمَجْدُ وَ اَلدِّينُ أَجْدَعَا عَلَى اِبْنِ نَبِيِّ اَللَّهِ وَ اِبْنِ وَصِيِّهِوَ إِنْ كَانَ عَنَّا شَاحِطَ اَلدَّارِ أَشْسَعَا. ثُمَّ قَالَتْ أَيُّهَا اَلنَّاعِي جَدَّدْتَ حُزْنَنَا بِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ خَدَشْتَ مِنَّا قُرُوحاً لَمَّا تَنْدَمِلْ فَمَنْ أَنْتَ رَحِمَكَ اَللَّهُ فَقُلْتُ أَنَا بَشِيرُ بْنُ جَذْلَمٍ وَجَّهَنِي مَوْلاَيَ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ وَ هُوَ نَازِلٌ فِي مَوْضِعِ كَذَا وَ كَذَا مَعَ عِيَالِ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ نِسَائِهِ قَالَ فَتَرَكُونِي مَكَانِي وَ بَادَرُونِي فَضَرَبْتُ فَرَسِي حَتَّى رَجَعْتُ إِلَيْهِمْ فَوَجَدْتُ اَلنَّاسَ قَدْ أَخَذُوا اَلطُّرُقَ وَ اَلْمَوَاضِعَ فَنَزَلْتُ عَنْ فَرَسِي وَ تَخَطَّيْتُ رِقَابَ اَلنَّاسِ حَتَّى قَرُبْتُ مِنْ بَابِ اَلْفُسْطَاطِ وَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ▀ عَلَيْهِ السَّلاَمُ دَاخِلاً فَخَرَجَ وَ مَعَهُ خِرْقَةٌ يَمْسَحُ بِهَا دُمُوعَهُ وَ خَلْفَهُ خَادِمٌ مَعَهُ كُرْسِيٌّ فَوَضَعَهُ لَهُ وَ جَلَسَ عَلَيْهِ وَ هُوَ لاَ يَتَمَالَكُ عَنِ اَلْعَبْرَةِ وَ اِرْتَفَعَتْ أَصْوَاتُ اَلنَّاسِ بِالْبُكَاءِ وَ حَنِينِ اَلنِّسْوَانِ وَ اَلْجَوَارِي وَ اَلنَّاسُ يُعَزُّونَهُ مِنْ كُلِّ نَاحِيَةٍ فَضَجَّتْ تِلْكَ اَلْبُقْعَةُ ضَجَّةً شَدِيدَةً. فَأَوْمَأَ بِيَدِهِ أَنِ اُسْكُتُوا فَسَكَتَتْ فَوْرَتُهُمْ فَقَالَ « اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ اَلْعٰالَمِينَ »... « مٰالِكِ » بَارِئِ اَلْخَلاَئِقِ أَجْمَعِينَ اَلَّذِي بَعُدَ فَارْتَفَعَ فِي اَلسَّمَاوَاتِ اَلْعُلَى وَ قَرُبَ فَشَهِدَ اَلنَّجْوَى نَحْمَدُهُ عَلَى عَظَائِمِ اَلْأُمُورِ وَ فَجَائِعِ اَلدُّهُورِ وَ أَلَمِ اَلْفَجَائِعِ وَ مَضَاضَةِ اَللَّوَاذِعِ وَ جَلِيلِ اَلرُّزْءِ وَ عَظِيمِ اَلْمَصَائِبِ اَلْفَاظِعَةِ اَلْكَاظَّةِ▀ اَلْفَادِحَةِ اَلْجَائِحَةِ أَيُّهَا اَلْقَوْمُ إِنَّ اَللَّهَ وَ لَهُ اَلْحَمْدُ اِبْتَلاَنَا بِمَصَائِبَ جَلِيلَةٍ وَ ثُلْمَةٍ فِي اَلْإِسْلاَمِ عَظِيمَةٍ قُتِلَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ عِتْرَتُهُ وَ سُبِيَ نِسَاؤُهُ وَ صِبْيَتُهُ وَ دَارُوا بِرَأْسِهِ فِي اَلْبُلْدَانِ مِنْ فَوْقِ عَامِلِ اَلسِّنَانِ وَ هَذِهِ اَلرَّزِيَّةُ اَلَّتِي لَيْسَ مِثْلُهَا رَزِيَّةً أَيُّهَا اَلنَّاسُ فَأَيُّ رِجَالاَتٍ مِنْكُمْ يُسَرُّونَ بَعْدَ قَتْلِهِ أَمْ أَيُّ فُؤَادٍ لاَ يَحْزُنُ مِنْ أَجْلِهِ أَمْ أَيَّةُ عَيْنٍ مِنْكُمْ تَحْبِسُ دَمْعَهَا وَ تَضَنُّ عَنِ اِنْهِمَالِهَا فَلَقَدْ بَكَتِ اَلسَّبْعُ اَلشِّدَادُ لِقَتْلِهِ وَ بَكَتِ اَلْبِحَارُ بِأَمْوَاجِهَا وَ اَلسَّمَاوَاتُ بِأَرْكَانِهَا وَ اَلْأَرْضُ بِأَرْجَائِهَا وَ اَلْأَشْجَارُ بِأَغْصَانِهَا وَ اَلْحِيتَانُ وَ لُجَجُ اَلْبِحَارِ وَ اَلْمَلاَئِكَةُ اَلْمُقَرَّبُونَ وَ أَهْلُ اَلسَّمَاوَاتِ أَجْمَعُونَ يَا أَيُّهَا اَلنَّاسُ أَيُّ قَلْبٍ لاَ يَنْصَدِعُ لِقَتْلِهِ أَمْ أَيُّ فُؤَادٍ لاَ يَحِنُّ إِلَيْهِ أَمْ أَيُّ سَمْعٍ يَسْمَعُ هَذِهِ اَلثُّلْمَةَ اَلَّتِي ثُلِمَتْ فِي اَلْإِسْلاَمِ وَ لاَ يَصُمُّ أَيُّهَا اَلنَّاسُ أَصْبَحْنَا مَطْرُودِينَ مُشَرَّدِينَ مَذُودِينَ▀ وَ شَاسِعِينَ عَنِ اَلْأَمْصَارِ كَأَنَّا أَوْلاَدُ تُرْكٍ وَ كَابُلَ مِنْ غَيْرِ جُرْمٍ اِجْتَرَمْنَاهُ وَ لاَ مَكْرُوهٍ اِرْتَكَبْنَاهُ وَ لاَ ثُلْمَةٍ فِي اَلْإِسْلاَمِ ثَلَمْنَاهَا« مٰا سَمِعْنٰا بِهٰذٰا فِي آبٰائِنَا اَلْأَوَّلِينَ »« إِنْ هٰذٰا إِلاَّ اِخْتِلاٰقٌ » وَ اَللَّهِ لَوْ أَنَّ اَلنَّبِيَّ تَقَدَّمَ إِلَيْهِمْ فِي قِتَالِنَا كَمَا تَقَدَّمَ إِلَيْهِمْ فِي اَلْوِصَايَةِ بِنَا لَمَا زَادُوا عَلَى مَا فَعَلُوا بِنَا فَ« إِنّٰا لِلّٰهِ وَ إِنّٰا إِلَيْهِ رٰاجِعُونَ » مِنْ مُصِيبَةٍ مَا أَعْظَمَهَا وَ أَوْجَعَهَا وَ أَفْجَعَهَا وَ أَكَظَّهَا وَ أَفْظَعَهَا وَ أَمَرَّهَا وَ أَفْدَحَهَا فَعِنْدَ اَللَّهِ نَحْتَسِبُ فِيمَا أَصَابَنَا وَ مَا بَلَغَ بِنَا فَإِنَّهُ« عَزِيزٌ ذُو اِنْتِقٰامٍ ». قَالَ اَلرَّاوِي: فَقَامَ صُوحَانُ بْنُ صَعْصَعَةَ بْنِ صُوحَانَ وَ كَانَ زَمِناً فَاعْتَذَرَ إِلَيْهِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ بِمَا عِنْدَهُ مِنْ زَمَانَةِ رِجْلَيْهِ فَأَجَابَهُ بِقَبُولِ مَعْذِرَتِهِ▀ وَ حُسْنِ اَلظَّنِّ فِيهِ وَ شَكَرَ لَهُ وَ تَرَحَّمَ عَلَى أَبِيهِ .
زبان ترجمه:

آهی سوزان بر مزار شهیدان ;  ج ۱  ص ۲۰۲

راوى گفت: چون اين بشنيدند سر را گذاشته و فرار كردند. راوى گفت: كوفيان سر حسين را با زنان و مردان اسير بردند چون بنزديك دمشق رسيدند امّ‌ كلثوم بشمر كه جزو آنان بود نزديك شد و او را فرمود: مرا بتو نيازى است گفت چيست‌؟ فرمود ما را كه باين شهر ميبريد از دروازه‌اى وارد كنيد كه تماشاگر كمتر باشد و ديگر آنكه باينان پيشنهاد كن كه اين سرها را از ميان كجاوه‌هاى ما بيرون ببرند و از ما دور كنند كه از بس ما را با اين حال ديدند خوار و ذليل شديم، شمر در پاسخ خواستۀ آن بانو از عناد و كفرى كه داشت دستور داد كه سرها را بر فراز نيزه‌ها بزنند و ميان كجاوه‌ها تقسيم كنند و با اين حال آنان را در ميان تماشاگران بگردانند تا آنكه آنان را بدروازۀ دمشق آوردند و در پلّه‌هاى در مسجد جامع بپا داشتند يعنى همان جا كه اسيران را نگه مى‌داشتند.روايت شده كه يكى از فضلاء تابعين چون سر حسين عليه السّلام را در شام ديد يك ماه خود را از همۀ دوستانش پنهان كرد چون پس از مدّتى كه نبود او را يافتند پرسيدند چرا خود را پنهان كرده بودى‌؟ گفت: مگر نمى‌بينيد چه بلائى بر سر ما آمده است‌؟ و اشعارى بدين مضمون انشاء كرد. سر بريده‌ات اى ميوۀ دل زهرا#بخون خويش خضاب است و آورند بشام بكشتن تو نمودند آشكار و بعمد#بقتل ختم رسل اين گروه دون اقدام لبان تشنه شهيدت نمود خصم نگفت#گز آيه آيۀ قرآن توئى مراد و مرام تو را كه معنى تكبير بودى و تهليل#كشند و بانگ به تكبير، اين گروه لئام راوى گفت: پيرمردى آمد و به زنان و عيالات حسين عليه السّلام كه بر در مسجد ايستاده بودند نزديك شد و گفت سپاس خداى را كه شما را بكشت و نابود كرد و شهرها را از مردان شما آسوده نمود و امير المؤمنين را بر شما مسلّط‍‌ كرد علىّ‌ بن الحسين، باو فرمود: اى پيرمرد قرآن خوانده‌اى گفت: آرى، فرمود: معناى اين آيه را نيكو درك كرده‌اى‌؟: بگو اى پيغمبر من براى رسالت مزدى از شما نميخواهم بجز دوستى خويشاوندانم، پيرمرد گفت: آرى، اين آيه را خوانده‌ام على عليه السّلام فرمود: خويشاوندان پيغمبر مائيم، اى شيخ در سورۀ بنى اسرائيل خوانده‌اى‌؟ كه حقّ‌ خويشاوندان ادا كن شيخ گفت خوانده‌ام، علىّ‌ بن الحسين فرمود: خويشاوند مائيم، اى پير مرد اين آيه را خوانده‌اى‌؟: بدانيد هر چه سود برديد پنج يك آن مخصوص خدا است و رسول و خويشاوندان رسول، گفت: آرى، على عليه السّلام، باو فرمود: مائيم خويشاوندان پيغمبر، اين آيه را خوانده‌اى‌؟: خداوند خواسته است كه پليدى را از شما خاندان بردارد و شما را پاك و پاكيزه فرمايد، شيخ گفت: اين آيه را خوانده‌ام، على عليه السّلام فرمود: مائيم آن خاندانى كه خداوند آيۀ تطهير را مخصوص ما نازل فرموده است،راوى گفت: پير مرد ساكت ايستاد و آثار پشيمانى از آنچه گفته بود بر چهره‌اش نمايان بود پس از لحظه‌اى گفت: تو را بخدا شما همانيد كه گفتى‌؟ علىّ‌ بن الحسين فرمود: بخدا قسم بدون شكّ‌ ما همان خاندانيم بحقّ‌ جدّم رسول خدا كه ما همان خاندانيم، پيرمرد گريان شد و عمامه بر زمين زد و سپس سر بر آسمان برداشت و گفت: بار الها ما كه از دشمنان جنّى و انسى آل محمّد بيزاريم پس بحضرت عرض كرد: آيا راه توبه‌اى براى من هست‌؟ فرمود: آرى، اگر توبه كنى خداوند توبۀ تو را مى‌پذيرد و تو با ما خواهى بود عرض كرد: من توبه كارم، گزارش رفتار اين پيرمرد بيزيد رسيد دستور داد او را كشتند،راوى گفت: پس كنيزان و زنان و بازماندگان حسين را كه رديف هم بريسمانها بسته بودند وارد مجلس يزيد كردند چون در برابر او با چنين حال ايستادند علىّ‌ بن الحسين بيزيد فرمود: ترا بخدا اى يزيد بگمان تو اگر رسول خدا ما را با اين وضع ميديد چه ميكرد؟ يزيد دستور داد طنابها را بريدند پس سر حسين را در برابر خود گذاشت و زنان را در پشت سر خود جاى داد تا او را نه بينند علىّ‌ بن الحسين عليه السّلام كه اين منظره را ديد تا پايان عمر غذائى كه از سر حيوان تهيّه شده باشد ميل نفرمود و امّا زينب چون سر بريده را ديد دست برد و گريبان چاك زد سپس با ناله‌اى جانسوز كه دلها را جريحه دار ميكرد صدا زد: اى حسين، اى حبيب رسول خدا، اى فرزند مكّة و منى، اى پسر فاطمۀ زهرا سرور بانوان، اى پسر دختر مصطفى،راوى گفت: بخدا قسم هر كه را كه در مجلس بود بگريه در آورد و يزيد لعين، هم چنان ساكت بودسپس زنى از بنى هاشم كه در داخلۀ يزيد بود شروع بنوحه‌سرائى براى حسين كرد صدا ميزد: اى حبيب ما، اى سرور خاندان ما، اى پسر محمّد اى سرپرست بيوه زنان و يتيمان، اى كشتۀ فرزندان زنازادگان، راوى گفت: هر كه صدايش را شنيد گريان شد پس يزيد ملعون عصاى خيزرانش را طلبيد و با آن بر دندانهاى حسين ميكوبيد، ابو برزۀ اسلمى رو بيزيد كرد و گفت: واى بر تو اى يزيد با عصايت دندانهاى حسين فرزند فاطمه را چوب ميزنى‌؟ من خود شاهد بودم كه پيغمبر صلّى اللّٰه عليه و آله و سلّم دندانهاى حسين و برادرش حسن را مى‌مكيد و ميگفت: شما دو سرور جوانان اهل بهشتيد خدا بكشد كشندۀ شما را و لعنت‌اش كند و دوزخ را براى او آماده نمايد كه چه جايگاه بدى است، راوى گفت: يزيد بر آشفت و دستور داد او را از مجلس بيرون كنند پس كشان كشان او را از مجلس بيرون بردندراوى گفت: يزيد اشعارى از ابن زبعرى ميخواند بدين مضمون: پدرانم كه ببدر از خروج#ناله‌ها از دم شمشير شنيد كاش بودند و بگفتندى شاد#دست تو درد مبيناد يزيد آنقدر سرور از آنان كشتيم#تا كه با بدر برابر گرديد بازى هاشم و مالك است و جز اين#خبرى نامد و وحيى نرسيد نيم از خندف اگر نستانم#كينه‌ام ز آل نبى بى‌ترديد راوى گفت: زينب دختر علىّ‌ بن ابى طالب بپا خواست و گفت: سپاس خداى را كه پروردگار عالميان است و درود بر پيغمبر و همۀ فرزندانش خداى سبحان سخن بر است فرمود كه چنين فرمايد: پايان كار آنان كه بسيار كار زشت كردند اين است كه آيات الهى را دروغ پنداشته و آنها را مسخره ميكنند اى يزيد تو كه زمين و آسمان را از هر طرف بر ما تنگ گرفتى و ما را مانند كنيزان باسيرى مى‌كشند، به گمانت كه اين خوارى ما است در پيشگاه خداوند و تو را در نزد خدا احترامى است‌؟ و اين از آن است كه قدر تو در نزد خداوند بزرگ است‌؟ كه اين چنين باد در بينى انداختى و متكبّرانه نگاه ميكنى شاد و خرّمى كه پايه‌هاى دنيا را بسود خود محكم ديده و رشتۀ كارها را بهم پيوسته مشاهده نموده و حكومت و قدرتى را كه از آن ما بود بدون مزاحم بدست آورده‌اى، آرام، آرام، مگر فرمودۀ خدا را فراموش كرده‌اى‌؟كه كافران گمان نبرند مهلتى را كه ما بآنان ميدهيم بخير آنان است مهلت ما فقط‍‌ بآن منظور است كه گناهشان فزونتر گردد و شكنجه‌اى ذلّت بخش براى آنان آماده است اى فرزند آزادشدگان اين رسم عدالت است‌؟ كه زنان و كنيزان خود را پشت پرده جاى داده‌اى ولى دختران رسول خدا اسير و دست بسته در برابرت، پرده‌هاى احترامشان هتك شده و صورت‌هايشان نمايان، آنان را دشمنان، شهر بشهر ميگردانند و در مقابل ديدگان مردم بيابانى و كوهستانى و در چشم انداز هر نزديك و دور و هر پست و شريف نه از مردانشان سرپرستى دارند و نه از يارانشان حمايت‌كننده‌اى، چه چشم داشت از كسى كه دهانش جگرهاى پاكان را بيرون انداخت (و جويدن نتوانست) و گوشت‌اش از خون شهيدان روئيد و چه انتظار در تأخير دشمنى ما اهل بيت از كسى كه با ديدۀ بغض و دشمنى و توهين و كينه‌جوئى بر ما نگريست و پس از اين همه، بدون اينكه خود را گنهكار به بينى و بزرگى اين عمل را درك كنى ميگوئى كاش بودند بگفتندى شاد#دست تو درد مبيناد يزيد در حالى كه با چوب دستى اشاره بدندانهاى ابى عبد اللّه سرور جوانان اهل بهشت ميكنى و با چوب دستى خويش دندانهاى حضرت را ميزنى چرا چنين نگوئى‌؟ تو كه پوست از زخم دل ما برداشتى و ريشۀ ما را درآوردى با اين خونى كه از خاندان محمّد صلّى اللّٰه عليه و آله و ستارگان درخشان روى زمين از اولاد عبد المطّلب ريختى يزيد، پدرانت را بانگ ميزنى بگمانت كه صدايت بگوششان ميرسد بهمين زودى بجائى كه آنان هستند خواهى رفت و آن وقت آرزو خواهى كرد كه اى كاش دستت چلاق بود و زبانت لال و چنين حرفى نميزدى و كارى كه كرده‌اى نميكردى بار الها حقّ‌ ما را باز گير و از آنكه بما ستم كرد انتقام بگير و خشم خود را بر كسى كه خونهاى ما را ريخت و ياران ما را كشت فرود آر، يزيد بخدا قسم ندريدى مگر پوست خود را و نبريدى مگر گوشت خود را و مسلّما با همين بارى كه از ريختن خون ذرّيّۀ رسول خدا و هتك احترام او در خاندان و خويشانش بر دوش دارى به رسول خدا وارد خواهى شد هنگامى كه خداوند همه را جمع مينمايد و پراكندگى آنان را گردآورد و حقّ‌ آنان را بازگيردآنانى را كه در راه خدا كشته شده‌اند مرده مپندار بلكه زندگانند و در نزد پروردگارشان از روزيها برخوردار، و همين تو را بس كه خداوند حاكم است و محمّد طرف دعوا و جبرئيل پشتيبان او و بهمين زودى آنكه فريبت داد و تو را بر گردن مسلمانان سوار كرد خواهد فهميد كه ستمكاران را عوض بدى نصيب است و كدام يك از شما جايگاهش بدتر و سپاهش ناتوان‌تر است و اگر چه پيش آمدهاى ناگوار روزگار، مرا بسخن گفتن با تو كشانده ولى در عين حال ارزش‌ات از نظر من ناچيز و سرزنشت بزرگ و ملامتت بسيار است چه كنم كه چشمها پر اشك و سينه‌ها سوزان است هان كه شگفت آور است و بسى مايۀ شگفتى است كه افراد نجيب حزب خدا در جنگ با احزاب شيطان كه برده‌گان آزاد شده بودند كشته شوند و اين دستها است كه خون ما از آن‌ها ميچكد و اين دهن‌ها است كه از گوشت ما پر آب شده و اين پيكرهاى پاك و پاكيزه كه پى در پى خوراك گرگهاى درنده گشته و در زير چنگال بچّه كفتارها بخاك آلوده شده است و اگر امروز ما را براى خود غنيمتى مى‌پندارى بهمين زودى خواهى ديد كه مايۀ زيانت بوده‌ايم و آن هنگامى است كه هر چه از پيش فرستاده‌اى خواهى ديد و پروردگار تو بر بندگان ستم روا نميدارد من شكايت بنزد خدا برم و توكّلم باو است هر نيرنگى كه خواهى بزن و هر اقدامى كه توانى بكن و هر كوششى كه دارى دريغ مداركه بخدا قسم كه نه نام ما را توانى محو كردن و نه نور وحى ما را خاموش كردن و به ما نخواهى رسيد و اين ننگ از دامن تو شسته نخواهد گشت مگر نه اين است كه رأى تو دروغ است و روزهاى قدرتت انگشت شما رو اجتماعت پراكنده، روزى ميرسد كه منادى ندا ميكند هان لعنت خدا بر ستمكاران باد پس سپاس پروردگار جهانيان را كه اوّل ما را با خوشبختى و مغفرت و آخر ما را با شهادت و رحمت پايان داد و از خدا ميخواهم كه پاداش آنان را بطور كامل و هر چه بيشتر عطا فرمايد و ما را بازماندگان نيكى گرداند كه او مهربان و با محبّت است و خداوند ما را بس است و وكيل نيكوئى است يزيد در جواب شعرى خواند بدين مضمون: بسا ناله‌اى كان پسنديده‌تر#كه آسان بود نوحه بر نوحه گر راوى گفت: سپس يزيد با اهل شام مشورت نمود كه با اسيران چه كند؟ آنان نظرى دادند (كه بحكم مراعات ادب با خاندان رسالت ترجمة نشد) نعمان بن بشير گفت: به بين رسول خدا با آنان چه ميكرد؟ تو نيز همان كن پس مردى از اهل شام نگاهش بفاطمه دختر حسين افتاد گفت يا امير المؤمنين اين كنيز را بمن ارزانى دار، فاطمه بعمّه‌اش گفت: عمّه جان يتيم شدم كنيز هم بشوم‌؟ زينب فرمود: نه اعتنائى باين فاسق نكن، شامى گفت: اين كنيزك كيست‌؟ يزيد گفت: اين، فاطمه دختر حسين است و آنهم زينب دختر علىّ‌ بن ابى طالب است شامى گفت: حسين پسر فاطمه و على فرزند ابو طالب‌؟ گفت: آرى، شامى گفت: خدا تو را لعنت كند اى يزيد فرزند پيغمبر را مى‌كشى و خاندانش را اسير ميكنى بخدا قسم من بگمانم كه اينان اسيران روم‌اند يزيد گفت: بخدا كه تو را نيز بآنان مى‌پيوندم پس دستور داد و گردنش را زدندراوى گفت: يزيد سخنگوى دربار را طلبيد و دستور داد كه بر منبر شود و از حسين و پدرش بدگوئى كند سخنگو بمنبر شد و نسبت بامير المؤمنين و حسين شهيد عليهما السّلام بسيار بدگوئى كرد و از معاوية و يزيد ستايش، علىّ‌ بن الحسين عليه السّلام بانگ بر او زد و گفت: و اى بر تو اى سخنگو كه رضاى مخلوق را بخشم آفريدگار خريدى نشيمنگاه خود را در آتش به بين راستى كه ابن سنان خفاجى در توصيف امير المؤمنين چه خوب سروده است شعرى را كه مضمونش چنين است: بدگوئى از كسى بنمايند آشكار#بر منبرى كه تيغ وى‌اش پايه برافراشت راوى گفت: آن روز يزيد لعين بعلىّ‌ بن الحسين وعده داد كه سه حاجت او را برآورده خواهد نمود سپس دستور داد آنان را در منزلى جاى دادند كه نه از گرما نگاهشان ميداشت و نه از سرما، آنجا بودند تا آنكه صورتهايشان پوست انداخت و در تمام مدّتى كه در اين شهر بودند كارشان نوحه‌سرائى بر حسين بود،سكينة گفت: چهارمين روزى بود كه ما در شام بوديم خوابى ديدم و خوابى طولانى نقل فرموده كه در پايان آن ميگويد زنى ديدم كه بر هودجى سوار است و دست بر سر گذاشته پرسيدم اين زن كيست‌؟ بمن گفتند: اين فاطمه دختر محمّد است و مادر پدر تو است گفتم: بخدا كه بايد بنزدش بروم و بگويم كه چه با ما كردند شتابان بسويش دويدم و خود را باو رساندم و در برابرش ايستادم و گريه كنان ميگفتم: مادر جان بخدا كه حقّ‌ ما را انكار كردند مادر، بخدا كه جمعيّت ما را پراكندند مادر جان بخدا كه حريم ما را مباح دانستند مادر جان بخدا كه حسين پدر ما را كشتند چون اين سخنان از من شنيد فرمود: سكينة بيش از اين مگو كه بند دلم را بريدى اين پيراهن پدر تو است كه از خودم جدايش نخواهم نمود تا با همين پيراهن خدا را ملاقات كنم.و ابن لهيعة از ابى الاسود محمّد بن عبد اللّه روايت كرده است كه رأس الجالوت (بزرگ يهودان) مرا ملاقات كرد و گفت بخدا ميان من و داود هفتاد پدر فاصله است و يهود وقتى بمن ميرسند احترامم ميگذارند و ميان فرزند پيغمبر شما و پيغمبر يك پدر بيشتر فاصله نيست كه فرزندانش را كشتيد:و از امام زين العابدين روايت شده است كه چون سر بريدۀ حسين را نزد يزيد آوردند مجالس ميگسارى ترتيب ميداد و سر مبارك را مى‌آورد و در مقابل خود ميگذاشت و بر آن سفره ميخوارگى ميكرد روزى سفير پادشاه روم كه خود يكى از اشراف و بزرگان بود در مجلس حضور داشت گفت: اى شاه عرب اين سر از كيست‌؟ يزيد گفت: تو را با اين سر چكار؟ گفت: من كه بنزد پادشاه باز ميگردم از آنچه ديده‌ام از من مى‌پرسد دوست داشتم كه داستان اين سر و صاحب سر را برايش گفته باشم تا او نيز شريك شادى و سرور تو باشد يزيد ملعون گفت: اين سر حسين بن علىّ‌ بن ابى طالب است رومى گفت: مادرش كيست‌؟ گفت: فاطمه دختر رسول خدا نصرانى گفت: نفرين بر تو و دين تو، دين من كه بهتر از دين شما است زيرا پدر من از نواده‌گان داود است و ميان من و داود پدران بسيارى فاصله است و نصارى مرا بزرگ ميشمارند و از خاك پاى من بعنوان تبرّك كه من نوادۀ داودم بر ميدارند و شما پسر دختر رسول خدا را ميكشيد با اينكه ميان او و پيغمبر شما يك مادر بيشتر فاصله نيست اين چه دينى است‌؟سپس به يزيد گفت: داستان كليساى حافر را شنيده‌اى‌؟ گفت: بگو تا بشنوم گفت: دريائى است ميان عمّان و چين كه يك سال راه است و هيچ آبادى در آن نيست مگر يك شهر كه در وسط‍‌ دريا است در هشتاد فرسخ، شهرى بزرگتر از آن بروى زمين نيست صادراتش كافور و ياقوت است و درختانش همه عود است و عنبر و در تصرّف نصارى است و هيچ يك از پادشاهان را بجز نصارى آنجا ملكى نيست و در اين شهر كليساهاى بسيارى است كه از همه بزرگتر كليساى حافر است از محراب آن كليسا حقّۀ طلائى آويزان است كه ناخنى در ميان آن حقّه است و ميگويند: ناخن دراز گوشى است كه عيسى سوار بر آن ميشد نصارى آن حقّه را بر حريرى پيچيده‌اند و همه ساله يك جهان از نصارى آنجا مى‌آيند و بر گرد آن حقّه طواف ميكنند و آن را ميبوسند و در نزد آن حاجتهاى خود را از خداى تعالى ميخواهند اين رفتار و عقيدۀ آنان است نسبت بناخن درازگوشى كه بگمانشان ناخن درازگوش سوارى پيغمبرشان است و شما پسر دختر پيغمبر خود را مى‌كشيد، خداوند شما را و دين شما را مبارك نكنديزيد لعين گفت: اين نصرانى را بكشيد تا آبروى مرا در كشور خود نبرد چون نصرانى احساس كرد كه يزيد در صدد كشتن او است گفت: مگر تصميم كشتن مرا دارى‌؟ گفت آرى، گفت: بدان كه من ديشب پيغمبر شما را بخواب ديدم كه بمن ميفرمود: اى نصرانى تو اهل بهشتى و من از سخن آن حضرت در شگفت شدم شهادت ميدهم كه نيست خدائى به جز خداوند و محمّد فرستادۀ او است سپس از جاى خود پريد و سر حسين عليه السّلام را برداشت و بر سينه گرفت و او را مى‌بوسيد و گريه مى‌كرد تا كشته شد،راوى گفت: روزى زين العابدين عليه السّلام بيرون آمد و در بازارهاى دمشق قدم ميزد منهال بن عمرو با آن حضرت رو برو شد عرض كرد: يا ابن رسول اللّٰه روزهاى را چگونه بشب ميرسانيد؟ فرمود: روزى بر ما گذشت كه مانند بنى اسرائيل در ميان آل فرعون بوديم كه فرزندانشان را سر مى‌بريدند و زنانشان را زنده نگاه ميداشتند اى منهال روزى بر عرب گذشت كه بر عجم مى‌باليد كه محمّد از آن قبيله است و روزى بر قريش گذشت كه بر ديگر عربها مباهات ميكرد كه محمّد صلّى اللّٰه عليه و آله از قريش است و روزى بر ما خاندانش گذشت كه حقّ‌ ما غصب شده بود و خودمان كشته شده بوديم و از وطن رانده شده بوديم، در اين مصيبتى كه بر ما گذشت بايد بگويم انّا للّٰه و إنّا إليه راجعون. خدا جزاى خير دهد به مهيار كه شعرى گفته است بدين مضمون: تعظيم چوب منبر او را كنند وليك#اولاد او فتاده به بين زير گامشان اولاد او چسان از شما پيروى كنند#فخر شماست صحبت جدّ گرامشان روزى يزيد ملعون علىّ‌ بن الحسين را با عمرو بن حسين احضار كرد و عمرو كودكى بود كه گفته شده است يازده سال داشت و بعمرو گفت: با اين فرزند من خالد كشتى ميگيرى‌؟ عمرو در جواب گفت نه، بكشتى گرفتن با او حاضر نيستم ولى خنجرى بمن و خنجرى باو بده تا با هم بجنگيم يزيد شعرى خواند بدين مضمون: ز اخزم همين خوى دارم اميد#كه از مار جز مار نايد پديد يزيد بعلىّ‌ بن الحسين گفت: آن سه حاجتى را كه وعده داده بودم بر آورم بگو، فرمود: اوّل اينكه اجازه بدهى براى آخرين بار صورت سيّد و مولا و پدر خود حسين را به بينم، دوّم اينكه آنچه از ما بيغما برده‌اند بما بازگردانى سوّم اينكه اگر تصميم كشتن مرا دارى كسى را بهمراه اين زنان بفرست تا آنان را بحرم جدّشان برساند، گفت: امّا روى پدرت را كه هرگز نخواهى ديد و امّا كشتنت، تو را بخشيدم و زنان را جز تو كسى ديگر بمدينه باز نميگرداند و امّا آنچه از شما بيغما برده‌اند من از خود چندين برابر قيمتش را مى‌پردازم، فرمود: امّا مال تو را كه نميخواهم و ارزانى خودت باد و من كه اموال تاراج شده را باز خواستم باين منظور بود كه جزو آن اموال پارچۀ دست بافت فاطمه دختر محمّد صلّى اللّٰه عليه و آله و روسرى و گردن بند و پيراهنش بود يزيد دستور داد كه اين اثاثيّه را بازگردانيدند و دويست دينار هم از مال خودش اضافه كرد زين العابدين عليه السّلام آن دويست دينار را در ميان فقيران پخش كرد سپس يزيد دستور داد كه اسيران خانوادۀ حسين عليه السّلام بوطنهاى خودشان و بمدينۀ پيغمبر بازگردند.و اما سر حسين عليه السّلام روايت شده كه بازش آورده و در كربلا با پيكر شريف‌اش دفن شد و عمل طايفۀ شيعه هم بر طبق همين معنى كه گفتيم بوده است و آثار گوناگونى بجز آنچه گفتيم روايت شده است كه ما ناگفته گذاشتيم تا شرط‍‌ اختصارى كه كرده بوديم از ميان نرود.راوى گفت: چون زنان و عيالات حسين از شام بازگشتند و بكشور عراق رسيدند براهنماى قافله گفتند ما را از راه كربلا ببر پس آمدند تا بقتلگاه رسيدند ديدند جابر بن عبد اللّه انصارى و جمعى از بنى هاشم و مردانى از اولاد پيغمبر صلّى اللّٰه عليه و آله و سلّم آمده‌اند براى زيارت قبر حسين عليه السّلام پس همگى بيك هنگام در آن سرزمين گرد آمدند و با گريه و اندوه و سينه زنى با هم ملاقات كردند و مجلس عزائى كه دلها را جريحه دار ميكرد بر پا نمودند و زنانى كه در آن نواحى بودند جمع شدند و چند روزى بهمين منوال گذشت.از ابى حباب كلبى روايت شده كه گفت: بنّايان گچ‌كارى بودند كه براى ما گفتند: ما كه شبها به صحراى كنار قتلگاه حسين ميرفتيم ميشنيديم كه طايفۀ جنّ‌ نوحه‌سرائى ميكنند و شعرى بدين مضمون ميخوانند. جبينش رسول خدا مسح كرد#از آن است برقى كه در خدّ اوست بود باب و مامش بزرگ قريش#همى بهترين جدّ مگر جدّ اوست راوى گفت: سپس از كربلا بمقصد مدينه حركت كردند بشير بن جذلم گفت: چون بنزديك مدينه رسيديم علىّ‌ بن الحسين فرود آمد و بارها را باز كرد و خيمه‌اش را بر پا ساخت و زنان را پياده نمود و فرمود: اى بشير خدا پدرت را رحمت كند او شاعر بود تو هم شعر سرودن توانى‌؟ عرض كرد: آرى يا ابن رسول اللّٰه من هم شاعرم حضرت فرمود: وارد شهر مدينه بشو و مرگ ابى عبد اللّٰه را اعلام كن بشير گفت: اسبم را سوار شدم و بتاخت وارد مدينه شدم چون بمسجد پيغمبر رسيدم صدا بگريه بلند كردم و شعرى بدين مضمون انشاد كردم. يثربيان رخت زين ديار ببنديد#زانكه حسين كشته گشت و گريه كنم زار پيكر پاكش بكربلا شده در خون#بر سر نى شد سرش بكوچه و بازار بشير گفت: سپس گفتم: اين علىّ‌ بن الحسين است با عمّه‌ها و خواهرانش كه نزديك شهر رسيده‌اند و در كنار آن فرود آمده‌اند و من قاصد اويم كه جاى او را بشما نشان دهم بشير گفت: هيچ زن پرده‌نشين و با حجابي در مدينه نماند مگر اينكه از پشت پرده بيرون آمدند مو پريشان و صورت خراشان و لطمه زنان صدا بوا ويلا بلند نمودند من نه از آن روز بيشتر گريه كن ديده‌ام و نه از آن روز بر مسلمين تلختر، و شنيدم كه كنيزى بر حسين نوحه ميكرد و بدين مضمون شعر ميخواند داد قاصد خبر مرگ تو و دل بشنيد#وه چه گويم كه از اين فاجعه بر دل چه رسيد ديدگان ز اشك عزايش منمائيد دريغ#اشگ ريزيد پياپى ز غم شاه شهيد آنكه در ماتم او عرش الهى لرزيد#و ز غمش مجد و شرف داد ز كف دين مجيد پسر پاك نبىّ‌ اللّٰه و فرزند وصىّ‌#گر چه آرامگه‌اش دور ز ما شد جاويد سپس گفت: اى آنكه خبر مرگ براى ما آوردى اندوه ما را در ماتم ابى عبد اللّه تازه كردى و زخمهائى را كه هنوز بهبود نيافته بود خراشيدى تو كه هستى‌؟ خدايت رحمت كند گفتم: من بشير بن جذلم هستم كه آقايم علىّ‌ بن الحسين مرا باين سو فرستاد و خودش هم در فلان جا فرود آمده است عيالات و زنان حسين عليه السّلام نيز بهمراه او است بشير گفت: مرا همان جا گذاشتند و از من پيش افتادند من باسبم ركاب زدم و بسوى آنان بازگشتم ديدم مردم همۀ جاده‌ها و پياده‌روها را گرفته‌اند از اسب پياده شدم و از روى دوش مردم خود را بدر خيمه‌اى كه علىّ‌ بن الحسين در ميانش بود رساندم حضرت بيرون آمد و دستمالى بدست داشت كه اشك ديده‌گانش را با آن پاك ميكرد و خادمى كرسى بدست دنبال حضرت بود كرسى را بزمين گذاشت حضرت بر آن كرسى نشست و بى‌اختيار گريه ميكرد صداى مردم بگريه بلند شد و زنان و كنيزان ناله زدند مردم از هر طرف بحضرت تسليت عرض ميكردند آن قطعه از زمين يك پارچه گريه شدحضرت با دست اشاره كرد كه ساكت شويد مردم از جوش و خروش افتادند حضرت فرمود: سپاس خداى را كه پروردگار عالميان است و مالك جزا، آفرينندۀ همۀ آفرينش، خدائى كه از ديدگاه عقول مردم آنقدر دور است كه مقام رفيعش آسمانهاى بلند را فراگرفته و بآفريدگانش آنقدر نزديك است كه آهسته‌ترين صدا را ميشنود خداى را سپاسگزاريم بر كارهاى بزرگ و پيش آمدهاى ناگوار روزگار و درد اين ناگوارى‌ها و سوزش زخم زبانها و مصيبتهاى بزرگ و دلسوز و اندوه آور و دشوار و ريشه كن اى مردم همانا خداوند كه حمد و سپاس بر او باد ما را بمصيبتهاى بزرگى مبتلا فرمود و شكست بزرگى در اسلام پديد آمد: ابو عبد اللّٰه الحسين و خانواده‌اش را كشتند و زنان و كودكان‌اش را اسير كردند و سر بريده‌اش را بر نوك نيزه زده و شهرها را گرداندند و اين مصيبتى بود كه مانندى ندارد اى مردم كدام يك از مردان شما ميتواند پس از كشته شدن حسين شاد و خرّم باشد؟ يا كدام قلبى است كه براى او اندوهگين نشود؟ با كدام يك از شما اشك ديدگانش را حبس و از ريزش آن جلوگيرى تواند نمود؟ با اينكه هفت آسمان محكم براى كشته‌شدنش گريه كرد و درياها با آن همه موج و آسمانها با اركانشان و زمين با اعماقش و درختها با شاخه‌هايشان و ماهيها و امواج درياها و فرشتگان مقرّب خدا و اهل آسمانها همه و همه گريه كردند اى مردم آن چه دلى است كه براى كشته‌شدنش شكافته نشود؟ و يا كدام قلبى است كه ناله نكند؟ يا كدام گوشى است كه اين شكست اسلامى را بشنود و كر نشود؟ اى مردم ما صبح كرديم در حالى كه از شهر خود رانده شده و در بدر بيابانها و دور از وطن بوديم گوئى كه اهل تركستان و كابليم بدون هيچ گناهى كه از ما سرزده باشد و كار زشتى كه مرتكب شده باشيم و شكستى در اسلام وارد آورده باشيم چنين رسمى در نسلهاى پيشين نشنيده‌ايم اين يك كار نو ظهورى بود بخدا قسم اگر پيغمبر باينان پيشنهاد جنگ با ما را ميفرمود آنچنان كه سفارش ما را كرد از آنچه با ما رفتار كردند بيشتر نميتوانستند كرد انّا اللّٰه و انّا إليه راجعون چه مصيبت بزرگ و دلسوز و دردناك و رنج دهنده و ناگوار و تلخ و جانسوزى بود ما آنچه را كه روى داد و بما رسيد بحساب خدا منظور ميداريم كه او عزيز است و انتقام‌گيرنده.راوى گفت: صوحان بن صعصعة بن صوحان كه زمين گير بود برخاست و از اينكه پاهايش زمين گير است پوزش طلبيد حضرت عذرش را پذيرفت و از حسن ظنّش سپاسگزارى كرد و بر پدرش رحمت فرستاد.

divider

الهوف / ترجمه میرابوطالبی ;  ج ۱  ص ۲۰۱

راوى گويد: چون كاروان اسيران به دمشق نزديك شد، امّ‌ كلثوم به شمر نزديك شد و فرمود: مرا با تو حاجتى است. گفت: حاجتت چيست‌؟ فرمود: وقتى كه مى‌خواهى ما را وارد شهر كنى از دروازه‌اى وارد كن كه تماشاگران كمى دارند، و دستور ده تا سرهاى شهداء را از بين محملها بيرون برده و از ما دور كنند، چه ما از نگاههاى بسيار خوارشده‌ايم. شمر-بر مبناى خبث باطنى خود-در قبال خواستۀ امّ‌ كلثوم، فرمان داد تا سرهاى بر روى نيزه‌ها را در ميانۀ محملها قرار داده با همين وضع آنان را تا دروازۀ دمشق و دم در مسجد جامع در جايگاه اسيران باز داشت. در روايت آمده: يكى از تابعين چون رأس حسين عليه السّلام را مشاهده كرد، يك ماه در شام از جميع مردم خود را پنهان كرد، بعد از آن كه پيدايش كردند و از علّت اختفايش پرسيدند، گفت: مگر نمى‌بينيد كه بر ما چه فرود آمده، بعد اشعار زير را سرود: جاءوا برأسك يا ابن بنت محمّد#مترمّلا بدمائه تزميلا اى فرزند دخت محمّد سر آغشتۀ به خونت را آوردند و كأنّما بك يا ابن بنت محمّد#قتلوا جهارا عامدين رسولا گوئيا با قتلت اى دخترزادۀ محمّد آشكارا و به عمد پيامبر را كشتند قتلوك عطشانا و لمّا يرقبوا#في قتلك التّنزيل و التّأويلا تو را تشنه كشتند و در قتل تو رعايت تنزيل و تأويل قرآن را ننمودند و يكبّرون بأن قتلت و إنّما#قتلوا بك التّكبير و التّهليلا با كشتنت اللّٰه اكبر گفتند، همانا با كشتنت تكبير و تهليل را كشتند راوى گويد: پيرى آمد و خود را به زنان و عيال حسين عليه السّلام نزديك كرد-در حالى كه در همان مكان بودند-و گفت: حمد مر خداى را كه شما را كشت و به هلاكت رسانيد و شهرها را از مردان شما راحت كرد، و امير المؤمنين را بر شما تسلّط‍‌ داد!!! على بن الحسين عليهما السّلام بدو فرمود:«اى شيخ آيا قرآن خواندى‌؟». گفت: آرى. فرمود: اين را دانستى:«بگو از شما مزدى جز دوستى ذوى القربى را نمى‌خواهيم‌؟ » گفت: اين آيه را خوانده‌ام. فرمود:«مائيم قربى (خويشاوندان پيامبر)، اى شيخ، آيا در بنى اسرائيل خوانده‌اى:«حقّ‌ ذوى القربى را بده »؟ گفت: خواندمش. فرمود:«مائيم قربى اى شيخ، آيا اين آيه را خواندى:«و بدانيد آنچه غنيمت گرفتيد از هر چيز، پس براستى خمس آن براى خدا و رسول و ذى القربى است‌؟» گفت: آرى. فرمود: مائيم قربى اى شيخ، آيا اين آيه را خواندى:«همانا خدا اراده فرمود كه رجس و پليدى را از شما اهل البيت ببرد، و تطهيرتان كند در كمال تطهير؟»گفت: خواندمش. فرمود: اى شيخ، ماييم اهل البيت كه خدا ما را به آيۀ تطهير مخصوص داشت. راوى گويد: شيخ ساكت باقى ماند در حالى كه نادم بود از آنچه گفته و گفت: شما را به خدا شما آنانيد؟! سجّاد عليه السّلام فرمود: سوگند به خدا كه ما هم ايشان هستيم، سوگند به حقّ‌ جدّمان رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله كه بى‌هيچ ترديدى ما همانانيم. راوى گويد: شيخ گريست و عمّامه بر زمين زد، بعد سر را به آسمان برداشت و گفت: خداوندا من از دشمنان آل محمّد از جنّ‌ گرفته تا انس بيزارم. بعد عرض كرد: آيا برايم جاى توبه هست‌؟ فرمود:«آرى، اگر توبه كنى خدا توبه‌ات را مى‌پذيرد و تو با ما خواهى بود». عرض كرد: من تائبم. داستان پيرمرد به اطّلاع يزيد رسيد، دستور داد تا او را كشتند. راوى گويد: پس از آن خانواده و زنان حسين عليه السّلام و بازماندگانش را طناب بسته بر يزيد وارد كردند. چون آنها با اين وضع نزد يزيد ايستادند، علىّ‌ بن الحسين عليهما السّلام فرمود:«اى يزيد! تو را به خدا سوگند مى‌دهم، گمانت به پيامبر چيست اگر ما را بدين حال ببيند». يزيد دستور داد تا طنابها و ريسمانها را قطع كردند. بعد سر انور را پيش رويش نهاد و زنان را پشت سرش نشانيد تا وى را ننگرند، زين العابدين سر را بديد و ديگر هرگز از كلّه‌اى نخورد. امّا زينب، چون سر برادر را بديد، دست برد و گريبانش دريد و با صدايى حزين كه دلها را جريحه‌دار مى‌كرد فرمود: يا حسينا، اى حبيب رسول اللّٰه، اى فرزند مكّه و منى اى فرزند فاطمة الزهراء سيّدۀ زنان، اى فرزند دخت مصطفى.راوى گويد: به خدا قسم هر كس كه در مجلس حضور داشت بگريست، و يزيد ساكت بود. زنى از بنى هاشم كه در كاخ يزيد بود شروع به نوحه نمود و مى‌گفت: -يا حسيناه، يا حبيباه، يا سيّداه، يا سيّد اهل بيتاه، يا ابن محمّداه. اى بهار و اميد زنان بى‌سرپرست و اطفال يتيم، اى كشتۀ زنازادگان. گريه از همگان به بانگ برخاست. راوى گويد: بعد يزيد تازيانۀ خيزران را بخواست، و با آن به دندانهاى پيشين حسين عليه السّلام مى‌زد. ابو برزة الأسلمى رو به يزيد كرد و گفت: واى بر تو اى يزيد، آيا بر لب و دندان حسين بن فاطمه عليه السّلام تازيانه مى‌زنى‌؟! گواهى مى‌دهم كه ديدم پيامبر صلّى اللّٰه عليه و آله لب و دندان حسين عليه السّلام و برادرش حسن عليه السّلام را مى‌ليسيد و مى‌بوسيد در حالى كه مى‌فرمود: شما دو سيّد جوانان بهشتيانيد، خدا قاتل شما را بكشد و لعنت فرمايد، و جهنم را برايشان مهيا كند و چه بد فرجامى است! راوى گويد: يزيد پليد به خشم آمد و امر كرد او را كشان كشان بيرون برند. راوى مى‌گويد: بعد يزيد خواندن اشعار ابن الزبعرى را آغازيد. ليت اشياخى ببدر شهدوا#جزع الخزرج من وقع الأسل كاش اشياخ (اجداد) من كه در بدر كشته شدند. نالۀ خزرج را از درد نيزه شاهد بودند فأهلّوا و استهلّوا فرحا#ثمّ‌ قالوا: يا يزيد لا تشل پس برخيزند و پايكوبى كنند و بگويند: اى يزيد دست مريزاد قد قتلنا القرم من ساداتهم#و عدلناه ببدر فاعتدل ارباب و سادات آنان را كشتيم و انتقام بدر را گرفتيم لعبت هاشم بالملك فلا#خبر جاء و لا وحى نزل هاشم با سلطنت بازى كرد، زيرا نه خبرى آمده است و نه وحيى نازل شده است لست من خندف إن لم انتقم#من بنى أحمد ما كان فعل من از خندف نباشم اگر از فرزندان احمد در برابر آنچه كرده انتقام نگيرم راوى گويد: زينب دخت علىّ‌ عليهما السّلام برخاست و فرمود: (« اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ‌ رَبِّ‌ اَلْعٰالَمِينَ‌ »، و صلّى اللّٰه على محمّد و آله أجمعين، صدق اللّٰه كذلك يقول: « ثُمَّ‌ كٰانَ‌ عٰاقِبَةَ‌ اَلَّذِينَ‌ أَسٰاؤُا اَلسُّواىٰ‌ أَنْ‌ كَذَّبُوا بِآيٰاتِ‌ اَللّٰهِ‌ وَ كٰانُوا بِهٰا يَسْتَهْزِؤُنَ‌ »)، «حمد مر خداى پروردگار جهانيان را سزاست، و درود خدا بر محمّد و بر همۀ آل او باد، خدا راست فرموده كه فرمود:«سپس پايان كار آنان كه بد كردند اين است كه آيات خدا را تكذيب كرده و بدانها استهزا كنند ». اى يزيد، آيا گمان برده‌اى حال كه جاى جاى زمين و آفاق آسمان را بر ما گرفتى و بستى و ما چونان كنيزان رانده شديم، مايۀ خوارى ما و موجب كرامت توست!! و حكايت از عظمت مكانت تو دارد كه اين چنين باد در بينى انداخته‌اى، و برق شادى و سرور از ديدگانت مى‌جهد، حال كه دنيا را براى خود مرتّب و امور را برايت منظم مى‌بينى، و ملك و سلطنت ما برايت صافى گرديده لختى آرام گير، مگر سخن خداى را فراموش كرده‌اى كه فرمود:«گمان مبرند آنان كه كافر شدند و ما آنان را مهلت داديم (اين مهلت) براى آنان خير است، ما همانا مهلت داديم آنان را كه بر گناه خود بيفزايند و براى آنان عذاب خواركننده خواهد بود ».آيا اين از عدل است اى فرزند آزادشده‌ها كه زنان و كنيزان تو در پس پرده باشند و دختران رسول اللّٰه اسير؟! پرده‌هايشان را دريدى، و چهره‌هايشان را آشكار كردى، آنان را چونان دشمنان از شهرى به شهرى كوچانيده، ساكنان منازل و مناهل بر آنان اشراف يافتند، و مردم دور و نزديك و پست و فرو مايه و شريف چهره‌هايشان را نگريستند، در حالى كه از مردان آنان حامى و سرپرستى همراهشان نبود. چگونه اميد مى‌رود از فرزند كسى كه جگرهاى پاكان را به دهان گرفته و گوشت وى از خون شهداء پرورش يافته است‌؟! و چسان در عداوت ما اهل البيت كندى ورزد آن كه نظرش به ما نظر دشمنى و كينه‌توزى است‌؟! آن گاه بدون احساس چنين گناه بزرگى بگويى:(اجداد تو) برخيزند و پايكوبى كنند و به تو بگويند: اى يزيد دست مريزاد، در حالى كه با تازيانه و عصايت بر دندانهاى پيشين ابى عبد اللّٰه عليه السّلام بزنى. چرا چنين نگويى، و حال آن كه از قرحه و جراحت پوست برداشتى و با ريختن خون ذرّيۀ محمّد صلّى اللّٰه عليه و آله كه ستارگان زمين از آل عبد المطلب‌اند خاندان او را مستأصل كردى و نياكان خود را مى‌خوانى، و به گمان خود آنها را ندا در مى‌دهى. (اى يزيد) زودا كه به آنان بپيوندى و در آن روز آرزو مى‌كردى كه اى كاش شل بودى و لال و نمى‌گفتى آنچه را كه گفتى و نمى‌كردى آنچه را كه كردى. خداوندا حقّ‌ ما را بگير، و از آن كه به ما ستم كرد انتقام ستان، و غضب خود را بر آن كه خونهاى ما را ريخته، حاميان ما را كشته فرو فرست. (اى يزيد) به خدا سوگند جز پوست خود را ندريدى و جز گوشتت را نبريدى، بى‌ترديد بر رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله وارد مى‌شوى در حالى كه خون ذرّيّه‌اش را ريختى و پردۀ حرمت فرزندانش را دريدى و اين جايى است كه خدا پراكندگى‌هايشان را جمع و پريشانيهايشان را دفع، و حقوق آنان را بگيرد «آنان را كه در راه خدا به شهادت رسيدند مرده مپندار، بل زندگانى هستند كه در نزد پروردگارشان مرزوق‌اند ».(اى يزيد) همين قدر تو را بس است كه خداى داور، و محمّد صلّى اللّٰه عليه و آله دشمنت و صاحب خون، و جبرئيل پشت و پشتوان باشد، و زودا بداند آن كس كه فريبت داد و تو را بر گردۀ مسلمانان سوار كرد، چه بد جانشينى برگزيده، و كدام يك مكانتى بدتر داشته نيرويى اندكتر دارد. يزيد، گر چه دواهى و بلاهاى زياد از تو بر من فرود آمد ولى هماره قدر تو را ناچيز دانسته فاجعه‌ات را بزرگ، و نكوهشت را بزرگ مى‌شمرم، چه كنم كه ديدگان، اشكبار و سينه‌ها سوزان است. شگفتا و بس شگفتا كشته شدن حزب اللّٰه نجيبان به دست حزب شيطان طلقاء است، از دستهاى پليدشان خونهاى ما مى‌چكد، و دهانهاى ناپاكشان از گوشت ما مى‌خورد، و آن جسدهاى پاك و پاكيزه با يورش گرگهاى درنده روبروست، و آثارشان را كفتارها محو مى‌كند، و اگر ما را غنيمت گرفتى، زودا دريابى غنيمت نه كه غرامت بوده است، آن روز كه جز آنچه دستهايت از پيش فرستاده نيابى، و پروردگارت ستمگر بر بندگانش نيست، و شكايتها به سوى خداست. هر كيد و مكر، و هر سعى و تلاش كه دارى به كار بند، سوگند به خداى كه هرگز نمى‌توانى، ياد و نام ما را محو و وحى ما را بميرانى، چه دوران ما را درك نكرده، اين عار و ننگ از تو زدوده نگردد. آيا جز اين است كه رأى توست و باطل، و روزگارت محدود و اندك، و جمعيت تو پراكنده گردد، آرى، آن روز كه ندا رسد:« أَلاٰ لَعْنَةُ‌ اَللّٰهِ‌ عَلَى اَلظّٰالِمِينَ‌ ». پس حمد مر خداى راست كه براى اوّل ما سعادت و مغفرت، و براى آخر ما شهادت و رحمت مقرر فرمود.از خدا مسألت مى‌كنيم ثواب آنان را تكميل فرموده و موجبات فزونى آن را فراهم آورد، و خلافت را بر ما نيكو گرداند، چه او رحيم و ودود است، خداى ما را بس است چه نيكو وكيلى است. يزيد لعنة اللّٰه عليه گفت: يا صيحة تحمد من صوائح#ما أهون الموت على النّوائح صيحه از زنان صيحه‌كننده زيبا، و مرگ بر زنان نوحه‌گر چه ناچيز است راوى گويد: يزيد با شاميان در امر اهل البيت مشورت كرد كه چه كند. شاميان (عليهم لعائن اللّٰه) گفتند: از سگ بد بچّه مخواه. نعمان بن بشير گفت: آن گونه كه پيامبر با آنان رفتار مى‌كرد عمل كن. مردى از شاميان به فاطمه دخت حسين عليه السّلام نظرى افكند و گفت: -اى امير اين دختر را به من ببخش. فاطمه به عمّه‌اش گفت: عمّه جان! يتيم گشتم و اكنون كنيزى‌؟ فرمود: نه و كرامتى مر اين فاسق را نيست. شامى گفت: اين، دخترك كيست‌؟ يزيد عليه اللعنة گفت: اين فاطمه دختر حسين، و آن هم زينب دختر على است. شامى: حسين فرزند فاطمه و علىّ‌ بن ابى طالب!! يزيد: آرى. شامى: خدا لعنتت كند اى يزيد، عترت پيامبر را مى‌كشى و ذرّيه‌اش را به اسارت مى‌گيرى، به خدا كه جز اين گمانم نبود كه اينان از اسيران روم‌اند. يزيد: به خدا تو را به آنان ملحق مى‌كنم، فرمان داد تا گردنش زده شد. راوى گويد: بعد يزيد خطيب را فرا خواندن و دستور داد تا بر فراز منبر رود و از حسين و پدرش صلوات اللّٰه عليهما به بدى ياد كند، خطيب به منبر رفت، و در مذمّت امير المؤمنين و حسين الشهيد عليهما السّلام، و مدح معاويه و يزيد ياوه‌سرائى را به نهايت برد.علىّ‌ بن الحسين عليهما السّلام بانگ زد و فرمود:«اى خطيب! رضايت مخلوق را به سخط‍‌ و خشم خالق خريدى، حقا كه جايگاهت در آتش خواهد بود.» حقّا كه ابن سنان خفاجى در وصف امير المؤمنين عليه الصّلوة و السّلام و فرزندانش زيبا سروده و مى‌گويد: اعلى المنابر تعلنون بسبّه#و بسيفه نصبت لكم أعوادها. آيا بر فراز منبرها علىّ‌ را بد مى‌گوييد با آن كه با شمشير او ستون همين منبرها بر افراشته شد راوى گويد: در آن روز بود كه يزيد لعنة اللّٰه عليه به علىّ‌ بن الحسين عليهما السّلام وعده داد كه سه حاجتش را برآورد. بعد يزيد فرمان داد تا اهل البيت را در منزل و جايگاهى كه آنان را از سرما و گرما حفظ‍‌ نمى‌كرد منزل دهند. ايشان آن قدر در آن جا ماندند كه پوست چهره‌هاى مباركۀ آنان تركيده، و همچنان در طول مدت اقامت در دمشق بر حسين عليه السّلام نوحه و عزادارى مى‌كردند. سكينه گويد: روز چهارم توقّف ما بود كه در رؤيا ديدم:-رؤيايى طولانى را بيان مى‌كند و در آخرش مى‌گويد-زنى در هودجى دستش را بر سر نهاده بود، از وضعش پرسيدم، گفته شد: فاطمه دخت محمّد مادر پدرت، صلوات اللّٰه عليهم. با خود گفتم، نزدش مى‌روم، و آنچه بر ما گذشت گزارشش مى‌دهم، به سويش دويدم تا بدو پيوستم و در نزدش ايستادم و گريستم و گفتم: -مادرم به خدا حقّ‌ ما را انكار كردند و جمع ما را از هم پاشيدند، مادرم، حريم ما را بر خود مباح دانستند، مادرم به خدا پدرم حسين را كشتند. فرمود: سكينه، دم فروبند، بند دلم را گسستى، جگرم را جريحه‌دار كردى (سوزاندى)، اين پيراهن پدر تو حسين است كه از من جدا نشود تا خداى را ملاقات كنم.ابن لهيعه از ابى الاسود محمّد بن عبد الرحمن روايت كرد كه مى‌گفت: به رأس الجالوت برخوردم، به من گفت: من به هفتاد پشت به داود عليه السّلام مى‌رسم، لذا يهود مرا بزرگ مى‌داند و احترامم مى‌كنند. بين شما و پيامبرتان جز يك پدر فاصله نيست و شما فرزند او را كشتيد. از زين العابدين عليه السّلام روايت شده كه فرمود: هنگامى كه رأس انوار حسين عليه السّلام را نزد يزيد لعنة اللّٰه عليه آوردند، او بساط‍‌ شراب مى‌گسترد و سر مبارك را مى‌آورد و پيش رويش مى‌نهاد و ميگسارى مى‌كرد. روزى سفير روم كه از اشراف و بزرگان روم بود، به يزيد گفت: اى پادشاه عرب، اين سر كيست‌؟ يزيد گفت: تو را با آن چه كار؟ سفير گفت: چون به نزد پادشاه بازگشتم، او از همه چيز پرسشم مى‌كند، دوست دارم قصّۀ اين سر و صاحبش را گزارش دهم تا در شادمانى تو شريك باشد. يزيد: اين سر حسين بن على بن ابى طالب است. سفير: مادرش كيست‌؟ يزيد: فاطمه دخت رسول اللّٰه. سفير: تفو بر تو و دين تو، دين من از دين تو نيكوتر است، چه پدرم از احفاد و نسل داود عليه السّلام است، و بين من و داود پدران زيادى فاصله است، و لذا نصارى بزرگم داشته براى تبرّك از خاك قدمم بر مى‌دارند چرا كه فقط‍‌ از احفاد داودم، و شما فرزند دختر پيامبرتان را مى‌كشيد در حالى كه فاصلۀ بين او و پيامبرتان فقط‍‌ يك مادر است، اين دين شما چه دينى است‌؟!بعد به يزيد گفت: ماجراى كليساى حافر را شنيده‌اى‌؟ يزيد: بگوى تا بشنوم. سفير: همانا بين عمان و چين دريايى است كه مسافتش شش ماه راه است، در آن هيچ آبادى نيست مگر شهرى در وسط‍‌ دريا كه طولش هشتاد فرسخ در عرض هشتاد فرسخ بوده كه بر گسترۀ زمين شهرى بدين بزرگى نيست از آن جا كه كافور و ياقوت صادر مى‌گردد، درختانش عود و عنبر است، و آن شهر در دست مسيحيان است و پادشاهش هم مسيحى است. در آن شهر كليساهاى فراوانى هست، و بزرگترين كليسا، كليساى حافر مى‌باشد. در محراب آن حقه‌اى طلايى آويزان است و در آن جاى سمى مى‌باشد كه مى‌گويند: آن جاى سم خر عيسى است كه بر آن سوار مى‌شد، و اطراف حقّه را به طلا و ديبا آراسته‌اند، در هر سال جمعيت انبوه نصارى به زيارتش رفته و طوافش نموده و آن را بوسيده در بارگاهش حوائج خود را از خداى تعالى مى‌طلبند، اين شأن و رسم آنها به سم خر عيسى است كه به زعم آنان جاى سم خرى است كه پيامبرشان عيسى بر آن سوار مى‌شد، و شما فرزند دخت پيامبرتان را مى‌كشيد، خدا بركت را در شما و در دين شما قرار ندهاد. يزيد عنيد گفت: اين نصرانى را بكشيد تا در كشورش ما را رسوا نكند. نصرانى چون اين را احساس را كرد گفت: آيا ارادۀ كشتنم را دارى‌؟ يزيد: آرى. نصرانى: بدان كه ديشب پيامبرتان را در خواب ديدم كه فرمود: اى نصرانى تو اهل بهشتى، از سخنش به شگفت درآمدم، و اكنون: اشهد ان لا اله الاّ اللّٰه و أنّ‌ محمّدا رسول اللّٰه. و آن گه به سوى رأس حسين جهيد و به سينه چسبانيد و شروع ببوسيدن آن كرد و همى ببوسيدش تا به شهادت رسيد. گويد: زين العابدين عليه السّلام در دمشق روزى در بازار دمشق مى‌رفت كه منهال بن عمرو به استقبالش شتافت و عرض كرد: يا بن رسول اللّٰه چگونه شب كردى‌؟فرمود: چون بنى اسرائيل در دست فرعونيان كه پسران آنان را كشته، دختران را زنده مى‌داشتند. اى منهال، عرب همواره بر عجم فخر مى‌كرد كه محمّد از عرب است، و قريش مباهات بر ديگر عرب مى‌كرد كه محمّد از ماست، و امّا ما اهل البيت پيامبر مغضوب و مقتول و آواره‌ايم، پس« إِنّٰا لِلّٰهِ‌ وَ إِنّٰا إِلَيْهِ‌ رٰاجِعُونَ‌ » از آنچه بر ما وارد آمد اى منهال. مهيار چه زيبا سرود و گفت: يعظّمون له اعواد منبره#و تحت أقدامهم أولاده وضعوا. چوبهاى منبر پيامبر را تكريم مى‌كردند در حالى كه فرزندانش زير گامهاى ايشان نهاده شده بودند بايّ‌ حكم بنوه يتبعونكم#و فخركم أنّكم صخب له تبّع. به چه حكمى بايد فرزندان پيامبر از شما پيروى كنند، با آن كه افتخارتان اين است كه از اصحاب و پيرو اوييد روزى يزيد زين العابدين عليه السّلام و عمرو بن حسن را كه كودكى حدودا يازده ساله بود فرا خواند و به عمرو گفت: با فرزندم خالد كشتى مى‌گيرى‌؟ عمرو گفت: نه، و ليكن كاردى به من و كاردى بدو ده تا بجنگم: يزيد پليد گفت: شنشنة أعرفها من أخزم#هل تلد الحيّة الاّ الحيّة اين خوى و سرشت را از اخزم مى‌شناسم آيا از مار جز مار زائيده شود يزيد به علىّ‌ بن الحسين عليهما السّلام گفت: حاجات سه‌گانه‌ات را بگو كه وعده بر آوردنش را داده بودم. امام سجاد عليه السّلام فرمود: اول آن كه چهرۀ مبارك پدرم را نشانم دهى تا با زيارتش توشه برگرفته و وداعش كنم. دوم: آنچه از ما به غارت رفته به ما برگردانى. سوم آن كه: اگر ارادۀ كشتنم را دارى، كسى را با اين زنان گسيل دار كه آنان را به حرم جدّشان صلّى اللّٰه عليه و آله برساند. يزيد عنيد گفت: امّا روى پدرت را هرگز نخواهى ديد، و امّا از كشتنت در گذشتم و امّا زنان را جز تو كسى به مدينه نمى‌برد، و امّا به جاى اموال به يغما رفته، چند برابر آن را تاوان دهم. امام عليه السّلام فرمود: امّا مال تو را نمى‌خواهم، آن براى تو مهم است، از تو آنچه از ما به تاراج رفته مى‌خواهم زيرا در آن بافته‌هاى فاطمه دختر محمّد و مقنعه و پيراهن و دست بند تافتۀ اوست. يزيد دستور داد اموال به يغما رفتۀ اهل البيت را به اضافۀ دويست دينار به امام سجاد برگردانند. امام آن را بستد و بين فقراء و مساكين پخش كرد. بعد يزيد فرمان داد اسيران از شام به مدينة الرسول، وطن خود بازگردند. روايت شده كه رأس انور حسين عليه السّلام به كربلا عودت داده شد و با جسد شريف امام دفن گرديد، و عمل طائفۀ اماميّه بر اساس همين روايت است. روايات ديگرى نيز جز آنچه ذكر كرديم آمده كه از آنها چشم مى‌پوشيم، زيرا شرط‍‌ كرده‌ايم اين كتاب را به اختصار بنگاريم. راوى گويد: چون زنان و عيال حسين عليه السّلام از شام بازگشته به عراق رسيدند به رهنما گفتند: ما را از راه كربلا ببر.چون اهل البيت به مرقد مطهّر حسين عليه السّلام رسيدند جابر بن عبد اللّٰه انصارى و جمعى از بنى هاشم و مردانى از آنها را يافتند كه براى زيارت قبر حسين عليه السّلام فرا رسيده بودند،(فوافوا في وقت واحد، و تلاقوا بالبكاء و الحزن و اللطم، و أقاموا المآتم المقرحة للأكباد، و اجتمعت إليهم نساء ذلك السواد، و أقاموا على ذلك أيّاما)، «همگان در يك زمان به عزادارى و نوحه سرايى پرداختند و سوگوارى جگرسوزى بر پا نمودند، و زنان آن آبادى نيز با ايشان به عزادارى پرداختند و چند روز در كربلا اقامت كردند». از ابى جناب كلبى روايت شده كه گچكاران بدو حديث كردند و گفتند: ما شبها به جبّانة نزد قتلگاه حسين عليه السّلام مى‌رفتيم و نوحه جنّيان را مى‌شنيديم كه نوحه مى‌كردند و مى‌گفتند: مسح الرّسول جبينه#فله بريق في الخدود پيامبر به جبينش دست مى‌كشد، مر او را چهره‌اى درخشان بود ابواه من عليا قريش#جدّه خير الجدود والدينش از طبقۀ بالاى قريش بودند، و جدّش بهترين اجداد بود راوى گويد: و آن گاه اهل البيت از كربلا به سوى مدينه كوچيدند.بشير بن جذلم گويد: نزديكى مدينه علىّ‌ بن الحسين عليهما السّلام فرود آمد و زنان را فرود آورد و خيمه‌ها را بر پا داشت، و فرمود:«اى بشر (بشير) پدرت كه خدايش رحمت كناد شاعر بود، آيا تو را نيز توان سرودن شعر هست‌؟» گفتم: آرى يا ابن رسول اللّٰه، من شاعرم. فرمود:«وارد مدينه شود و شهادت ابا عبد اللّٰه عليه السّلام را اعلان نما». بشر مى‌گويد: بر اسبم بر نشسته آن را برجهانده تا داخل مدينه شدم، چون به مسجد پيامبر رسيدم، صدايم را به گريه بلند كرده چنين سرودم: يا أهل يثرب لا مقام لكم بها#قتل الحسين فادمعى مدرار اى اهل مدينه ديگر مدينه جاى اقامت شما نيست، حسين كشته شد كه من همواره مى‌گريم الجسم منه بكربلاء مضرّج#و الرّأس منه على القناة يدار جسم مطهرش در كربلا خون آلوده، و سر انورش بر روى نيزه‌ها گردانده شد سپس گفتم: اين على بن الحسين عليهما السّلام است كه با عمّه‌ها و خواهران به ساحت شما در مدينه نزديك شده است و من پيك اويم كه جاى آنان را به شما بگويم و نشانتان دهم. راوى گويد: در مدينه مخدّره و محجّبه‌اى نماند جز آن كه از پرده بدر آمده، با سر برهنه چهره‌ها را مى‌خراشيدند و بر گونه‌ها تپانچه مى‌نواختند، و ناله را به وا ويلا بلند مى‌كردند. هرگز چون آن روز مرد و زن گريان، و چونان روزى تلختر بر مسلمانان بعد از وفات رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله نديدم. دختركى را ديدم كه بر حسين عليه السّلام نوحه مى‌كرد و مى‌سرود: نعى سيّدى ناع نعاه فأوجعا#فامرضنى ناع نعاه فافجعا ناعى مرگ سيدم را خبر داد كه درد آور بود و اين خبر فجيع ناعى بيمارم كرد أ عينىّ‌ جودا بالمدامع و اسكبا#وجودا بدمع بعد دمعكما معا اى چشمهايم اشكهايتان را جارى كنيد و اين اشك پياپى ببارد على من دهى عرش الجليل فزعزعا#و أصبح انف الدّين و المجد أجدعا گريه بر عزيزى كه داعيه‌اش عرش را جنبانده، و بينى دين و مجد قطع گرديد على ابن نبىّ‌ اللّٰه و ابن وصيّه#و ان كان عنّا شاحط‍‌ الدّار اشسعا گريه كنيد بر فرزند پيامبر و فرزند وصى او، گر چه از ما به غايت دور بود بعد به من گفت: اى ناعى، حزن ما را با خبر شهادت ابى عبد اللّٰه عليه السّلام تجديد كردى و بر جراحاتى كه هنوز درمان نشده بود نمك پاشيدى، تو كه هستى خدايت رحمت كند؟ گفتمش: من بشير بن حذلم هستم، مولايم على بن الحسين مرا فرستاده، و او با اهل البيت در فلان جايند. گويد: مردم مرا رها كرده به سوى بيرون مدينه شتافتند، من اسبم را رانده تا به آنان رسيدم و ديدم كه مردم راهها و مواضع را پر كرده و گرفته‌اند، از اسبم فرود آمده پياده جمعيت را شكافته تا به در خيمه‌ها رسيدم. هنوز امام سجاد در درون خيمه بود، بعد بيرون آمد در حالى كه دستمالى در دست داشت و بدان اشك خود را پاك مى‌كرد، و خادمى هم پشت سرش با كرسى بود، كرسى را بر زمين نهاد و امام بر آن نشست و نمى‌توانست از اشك خود دارى كند، صداى گريۀ مردم و نالۀ دختران و زنان بلند شد، و مردم از هر سوى امام را تعزيت مى‌گفتند، گوئيا آن قطعه زمين يك پارچه صداى ضجّه شده بود. امام سجاد با دست فرمان سكوت داد، همگان از ناله باز ايستادند. امام سجاد عليه السّلام فرمود: حمد مر خداى رب العالمين راست، خداى رحمان و رحيممالك روز جزا، آفرينندۀ همۀ آفريدگان، او كه دور مى‌گردد و اوجش از آسمانهاى بالا در مى‌گذرد، و نزديك مى‌گردد تا جايى كه زمزمۀ از او پنهان نماند، او را بر عظائم امور و بر فجائع دهر، و درد فاجعه‌ها، و تلخيهاى سرزنشها، و مصائب بزرگ و فراگير و دشوار و در هم كوبنده مى‌ستاييم. اى مردم! همانا خدا كه حمد مر او را باد ما را به مصائبى گران، و شكافى بزرگ در اسلام مبتلا فرمود. ابو عبد اللّٰه عليه السّلام و عترت و يارانش به شهادت رسيدند، و زنان و دخترانش به اسارت رفتند، رأس مبارك او را بر نيزه‌ها در شهرها گردانيدند، و اين آن رزيّه و مصيبتى است كه مانند ندارد. ايّها النّاس! كدام مرد از شماست كه بعد از اين شادمانى كند، يا كدام چشم است كه از ريزش اشك خويشتن بدارد و از گريه بخل ورزد. به تحقيق كه براى شهادت او هفت آسمان گريست، درياها با خروش امواج بر او گريسته آسمانها با اركان خود، و زمين با نواحى خود، و اشجار با شاخه‌هايشان، ماهيان در اعماق بحار و همۀ فرشتگان مقرّب و سماواتيان براى او آب در ديده گرداندند. ايّها النّاس! كدام قلب است كه در قتل او شكافته نشده، يا كدام دل كه به سويش مايل نگرديده يا كدام گوش كه اين ثلمۀ وارده بر اسلام را بشنود و كر نگردد؟ ايّها النّاس! صبح كرديم در حالى كه مطرود و پراكنده و رانده و دور افتاده از شهر و ديار گرديديم، گوئيا از فرزندان ترك يا كابليم، آن هم بى‌هيچ گناهى يا ناروايى كه مرتكب شده باشيم يا رخنه‌اى به اسلام وارد كرده باشيم، چنين چيزى را در پيشينيان نشنيده‌ايم. اين چيزى جز دروغ‌بافى نيست. به خدا كه اگر پيامبر صلّى اللّٰه عليه و آله به جاى سفارش در بارۀ ما دستور جنگ مى‌داد، افزون از اين جنايتها كه به ما شد نمى‌گرديد،« إِنّٰا لِلّٰهِ‌ وَ إِنّٰا إِلَيْهِ‌ رٰاجِعُونَ‌ »، از مصيبتى چنين عظيم، و اوجع و افجع و افظع و امرّ، نزد خدا شكوه مى‌بريم، حقّا كه او قدرتمند صاحب انتقام است.راوى گويد: صوحان به صعصعة بن صوحان كه مفلوج و زمين گير بود از امام به دليل بيمارى فلج از عدم حضور در كربلا پوزش خواست، امام عذرش را پذيرفته از حسن نيت او سپاس گزارد و براى پدرش طلب رحمت فرمود.

divider

غم نامه کربلا ;  ج ۱  ص ۲۲۱

گروه دشمن،سر مقدّس امام حسين عليه السّلام را همراه بانوان و اسيران به سوى دمشق مى‌بردند،هنگامى كه نزديك دمشق رسيدند،حضرت امّ‌ كلثوم عليها السّلام كه جزء اسيران بود نزد شمر آمد و فرمود:«من درخواستى دارم.» شمر گفت:آن چيست‌؟ امّ‌ كلثوم عليها السّلام فرمود:«وقتى كه ما را وارد شهر دمشق مى‌كنى،ما را از دروازه‌اى وارد كن،كه تماشاچى كمترى داشته باشد،و به اين سپاه پيشنهاد كن كه سرها را از بين محملها بيرون ببرند،و از ما دور كنند، زيرا از بس ما را در حال اسارت ديدند كه رسوا شديم.» شمر از روى ناپاكى و ظلمى كه داشت در پاسخ به درخواست امّ‌ كلثوم عليها السّلام به عكس دستور داد سرهاى شهدا را بر بالاى نيزه‌ها نمودند و در ميان محمل‌ها عبور دادند،و در نتيجه اهل بيت امام حسين عليه السّلام را به صورت اسير در ميان تماشاگران حركت دادند تا آنان را كنار دروازۀ دمشق آوردند،و آنها را در روى پله‌هاى مسجد جامع، در همان جا كه اسيران را نگه مى‌داشتند،سر پا نگهداشتند. روايت شده:يكى از مسلمانان تابعين(شاگرد اصحاب پيامبر صلى اللّٰه عليه و آله و سلم) هنگامى كه سر بريدۀ امام حسين عليه السّلام را در دمشق ديد،يك ماه خود را پنهان كرد،وقتى كه پس از يك ماه او را يافتند از علّت غيبت او پرسيدند،در پاسخ گفت:آيا نمى‌بينيد چه بلايى بر سر ما آمده است‌؟ سپس اين شعر را خواند: جاءوا برأسك يا ابن بنت محمّد#مترمّلا بدمائه ترميلا و كأنّما بك يا ابن بنت محمّد#قتلوا جهارا عامدين رسولا قتلوك عطشانا و لمّا يرقبوا#في قتلك التّنزيل و التّأويلا و يكبّرون بان قتلت و انّما#قتلوا بك التّكبير و التّهليلا «اى پسر دختر پيامبر صلى اللّٰه عليه و آله و سلم سر تو را رنگين به خونت آوردند.گويى اى پسر دختر پيامبر صلى اللّٰه عليه و آله و سلم با ريختن خون تو،به طور آشكار و عمد، پيغمبر صلى اللّٰه عليه و آله و سلم را كشتند.تو را با لب تشنه كشتند و در كشتن تو مراعات مفهوم ظاهر و باطن قرآن نكردند.هنگام كشتن تو تكبير(فتح)گفتند، در صورتى كه با كشتن تو،اللّٰه اكبر و لا اله الاّ اللّٰه را كشتند.» هنگام ورود خاندان نبوّت به شام،پيرمردى از مردم شام،به آنها نزديك شد و گفت:«سپاس خدا را كه شما را كشت و نابود ساخت،و شهرها را از مردان شما آسوده كرد،و امير مؤمنان يزيد را بر شما مسلّط‍‌ نمود.» امام سجّاد عليه السّلام:اى پيرمرد!آيا قرآن خوانده‌اى‌؟ پيرمرد:آرى. امام سجّاد عليه السّلام:آيا معنى اين آيه را فهميده‌اى كه خداوند مى‌فرمايد: « قُلْ‌ لاٰ أَسْئَلُكُمْ‌ عَلَيْهِ‌ أَجْراً إِلاَّ اَلْمَوَدَّةَ‌ فِي اَلْقُرْبىٰ‌ ». ،بگو اى پيامبر،من براى رسالت مزدى جز دوستى با خويشانم را از شما نمى‌خواهم.» (شورى/23)پيرمرد:آرى خوانده‌ام. امام سجّاد عليه السّلام:«منظور از خويشان پيامبر صلى اللّٰه عليه و آله و سلم در اين آيه ما هستيم.»اى پيرمرد!آيا اين آيه را خوانده‌اى‌؟ « وَ آتِ‌ ذَا اَلْقُرْبىٰ‌ حَقَّهُ‌، ». حقّ‌ خويشان را ادا كن.»(اسراء/26) پيرمرد:آرى خوانده‌ام. امام سجّاد عليه السّلام:«خويشان در اين آيه ما هستيم.»اى پيرمرد آيا اين آيه را خوانده‌اى‌؟ « وَ اِعْلَمُوا أَنَّمٰا غَنِمْتُمْ‌ مِنْ‌ شَيْ‌ءٍ فَأَنَّ‌ لِلّٰهِ‌ خُمُسَهُ‌ وَ لِلرَّسُولِ‌ وَ لِذِي اَلْقُرْبىٰ‌ ». ،بدانيد از هر آنچه سود برديد يك پنجم آن مخصوص خدا و رسول و خويشان است.»(انفال/41). پيرمرد:آرى خوانده‌ام. امام سجّاد عليه السّلام:«اى پيرمرد!خويشان در اين آيه ما هستيم.»اى پيرمرد آيا اين آيه را خوانده‌اى‌؟ « إِنَّمٰا يُرِيدُ اَللّٰهُ‌ لِيُذْهِبَ‌ عَنْكُمُ‌ اَلرِّجْسَ‌ أَهْلَ‌ اَلْبَيْتِ‌ وَ يُطَهِّرَكُمْ‌ تَطْهِيراً ». ،همانا خداوند خواسته است كه ناپاكى را از شما خاندان بر دارد و شما را پاك و پاكيزه گرداند.»(احزاب/33) پيرمرد:آرى خوانده‌ام. امام سجّاد عليه السّلام:اين آيه در شأن ما نازل شده است. در اين هنگام پيرمرد در سكوت فرو رفت و از گفتار جسورانۀ خود پشيمان شد و گفت:«تو را به خدا شما همانيد كه گفتيد؟» امام سجّاد عليه السّلام:آرى سوگند به خدا بدون ترديد ما همان خاندانيم، به حقّ‌ پيامبر صلى اللّٰه عليه و آله و سلم ما همان خويشاوندان او هستيم. پيرمرد پس از شناخت آنها،گريه كرد و از شدّت ناراحتى،عمامۀ خود را از سر گرفت و بر زمين زد و دستهايش را به سوى آسمان بلند نموده و گفت:«خدايا!ما از دشمنان جنّى و انسى آل محمّد صلى اللّٰه عليه و آله و سلم بيزاريم.»سپس به امام سجّاد عليه السّلام عرض كرد:«آيا توبه‌ام پذيرفته است‌؟» امام سجّاد عليه السّلام:آرى اگر توبه كنى،خداوند توبه‌ات را مى‌پذيرد و با ما خواهى بود. پيرمرد:«من توبه كردم.»اين خبر به يزيد رسيد،يزيد فرمان داد آن پير را بكشيد،جلاّدان يزيد او را به شهادت رساندند. سپس اسيران آل محمّد صلى اللّٰه عليه و آله و سلم كه از كنيزان و زنان و بازماندگان حسين عليه السّلام بودند و آنان را در رديف همه به ريسمان بسته بودند وارد مجلس يزيد نمودند،وقتى كه آنها در آن وضع در برابر يزيد قرار دادند،امام سجّاد عليه السّلام رو به يزيد كرد و گفت: انشدك اللّٰه يا يزيد!ما ظنّك برسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله و سلم لو رءانا على هذه الصّفة. ،تو را به خدا سوگند اى يزيد:به گمان تو اگر رسول خدا صلى اللّٰه عليه و آله و سلم ما را با اين وضع مشاهده مى‌نمود چه مى‌كرد؟ يزيد دستور داد،ريسمان را قطع كرده و برداشتند.آنگاه سر بريدۀ امام حسين عليه السّلام را پيش روى يزيد نهادند،و زنان اسير را در پشت سر يزيد جا دادند،تا چشمشان به سر نيفتند،امام سجّاد عليه السّلام سر نازنين پدر را ديد،و از آن پس هرگز غذايى كه از سر گوسفند يا حيوانات حلال گوشت ديگر تهيه شده بود نخورد. زينب عليها السّلام هنگامى كه سر را در مقابل يزيد ديد،از شدّت ناراحتى گريبان خود را چاك زد و با صدايى پر اندوه كه قلبها را جريحه‌دار مى‌كرد فرياد زد: يا حسيناه!يا حبيب اللّٰه،يا بن مكّة و منى،يا بن فاطمة الزّهراء سيّدة النّساء،يا ابن بنت المصطفى،اى حسين!اى محبوب دل رسول خدا،اى فرزند مكّه و منى،اى پسر فاطمۀ زهرا سرور زنان عليها السّلام اى پسر دختر پيامبر برگزيدۀ خدا. روايت‌كننده گويد:ناله و شيون زينب عليها السّلام باعث شد كه«فابكت و اللّٰه كلّ‌ من كان في المجلس،سوگند به خدا همۀ كسانى كه در مجلس حاضر بودند گريه كردند.»ولى يزيد ساكت بود. در درون خانۀ يزيد بانويى از بنى هاشم زندگى مى‌كرد،ناگاه با شيون و ناله فرياد زد: يا حسيناه،يا حبيباه،يا سيّداه،يا سيّد اهل بيتاه،يا ابن محمّداه يا ربيع الارامل و اليتامى،يا قتيل اولاد الادعياء،اى حسين!اى محبوب دلها،اى آقاى ما،اى سرور خاندانش، اى پسر محمّد صلى اللّٰه عليه و آله و سلم،اى سرپرست بيوه زنان و يتيمان،اى كشته شده به دست فرزندان دشمنان. صداى جانسوز آن زن هاشمى باعث شد كه همۀ كسانى كه صدايش را شنيدند گريه كردند. راوى گويد:سپس يزيد چوب خيزران طلبيد،آن را به دست گرفت و با آن بر دندانهاى پيشين امام حسين عليه السّلام مى‌كوبيد. ابو برزۀ اسلمى(كه از صحابۀ رسول خدا صلى اللّٰه عليه و آله و سلم بود و در آن مجلس حضور داشت)به يزيد رو كرد و گفت:«اى يزيد!آيا با چوب دستى خود بر دندانهاى حسين عليه السّلام فرزند زهرا عليها السّلام مى‌زنى‌؟گواهى مى‌دهم كه ديدم همواره رسول خدا صلى اللّٰه عليه و آله و سلم دندانهاى حسين عليه السّلام و برادرش حسن عليه السّلام را مى‌مكيد و مى‌فرمود:« انتما سيّدا شباب اهل الجنّة. ،شما دو نفر آقاى جوانان اهل بهشت هستيد،خداوند قاتل شما را بكشد و لعنت كند و براى او آتش دوزخ را كه جايگاه سختى است،فراهم سازد.» يزيد از اعتراض ابو برزه عصبانى شد،دستور داد او را از مجلس اخراج كنند،او را كشان‌كشان از مجلس بيرون كردند. آنگاه يزيد اشعار«ابن زبعرى»[كه از كفّار قريش بود و آن اشعار را در جنگ احد پس از پيروزى ظاهرى،بر ضد مسلمانان خواند]به زبان آورد و چنين خواند: ليت اشياخى ببدر شهدوا#جزع الخزرج من وقع الاسل فأهلّوا و استهلّوا فرحا#ثمّ‌ قالوا يا يزيد لا تشل قد قتلنا القرم من ساداتهم#و عدلناه ببدر فاعتدل لعبت هاشم بالملك فلا#خبر جاء و لا وحى نزل لست من خندف ان لم انتقم#من بنى احمد ما كان فعل «اى كاش پيران و بزرگان قبيلۀ من كه در جنگ بدر كشته شدند،در اينجا حاضر بودند و زارى كردن قبيلۀ خزرج را بر اثر زدن نيزه(در جنگ احد)مى‌ديدند.آنگاه از شادى،فرياد هلهله سر مى‌دادند سپس مى‌گفتند:اى يزيد دستت شل مباد. ما بزرگان آنها را كشتيم و اين به تلافى كشته‌هايى است كه در جنگ بدر داديم،تا سر به سر گرديد. قبيلۀ هاشم حكومت را بازيچۀ نيل به مقاصد خود قرار دادند، و گر نه نه خبرى از آسمان آمد و نه وحى نازل شد. من اگر از آل احمد انتقام نگيرم،از دودمان خندف نخواهم بود.» در اين هنگام زينب عليها السّلام برخاست[و بر مجلسيان،اشراف يافت و با خطبۀ غرّاى خود،به دفاع مقتدرانه پرداخت]و چنين فرمود: « اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ‌ رَبِّ‌ اَلْعٰالَمِينَ‌ »،و صلّى اللّٰه على محمّد و آله.صدق اللّٰه كذلك يقول:« ثُمَّ‌ كٰانَ‌ عٰاقِبَةَ‌ اَلَّذِينَ‌ أَسٰاؤُا اَلسُّواىٰ‌ أَنْ‌ كَذَّبُوا » « بِآيٰاتِ‌ اَللّٰهِ‌ وَ كٰانُوا بِهٰا يَسْتَهْزِؤُنَ‌ ».» اظننت يا يزيد حيث اخذت علينا اقطار الارض و آفاق السّماء،فاصبحنا نساق كما تساق الاسارى انّ‌ بنا على اللّٰه هوانا و بك عليه كرامة و انّ‌ ذلك لعظيم خطرك عنده،فشمخت بانفك و نظرت في عطفك جذلان مسرورا،حيث رأيت الدّنيا لك مستوسقة و الامور متّسقة،و حين صفالك ملكنا و سلطاننا،حمد و سپاس مخصوص خداوند است كه پروردگار جهانيان است و درود بر جدّم سرور رسولان،خداوند متعال راست فرمود كه:«سپس سرانجام كسانى كه اعمال بد مرتكب شدند،به جايى رسيد كه آيات خدا را تكذيب كردند و آن را به سخريّه گرفتند.» اى يزيد!تو مى‌پندارى كه چون اطراف زمين و آفاق آسمان را بر ما بستى،و راه چاره را بر ما مسدود نمودى،تا ما را همانند برده به هر سو كشاندند،ما نزد خدا خوار هستيم و تو نزد او گرامى هستى‌؟ و اين چيره شدن تو بر ما بيانگر شكوه آبروى تو در پيشگاه خدا است از اين رو بينى بالا كشيدى و تكبّر نمودى و به خود باليدى، خرّم و شادان شدى كه دنيا در چنبر كمند تو بسته و كارهاى تو آراسته شده است و ملك و مقام رهبرى ما براى تو صاف و هموار گشته‌اند. فمهلا انسيت قول اللّٰه عزّ و جلّ‌:« وَ لاٰ يَحْسَبَنَّ‌ اَلَّذِينَ‌ كَفَرُوا أَنَّمٰا نُمْلِي لَهُمْ‌ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ‌ إِنَّمٰا نُمْلِي لَهُمْ‌ لِيَزْدٰادُوا إِثْماً وَ لَهُمْ‌ عَذٰابٌ‌ مُهِينٌ‌ »،پس اندكى آرام و آهسته باش،آيا سخن خدا را فراموش كرده‌اى كه فرمود:«آنها كه كافر شدند(و راه طغيان را پيمودند)تصوّر نكنند كه اگر به آنها مهلت مى‌دهيم به سود آنها است،ما به آنها مهلت مى‌دهيم كه بر گناهانشان بيفزايند و عذاب خواركننده‌اى براى آنها باشد.» امن العدل يا بن الطّلقاء تخديرك حرائرك و امائك و سوقك بنات رسول اللّٰه سبايا،قد هتكت ستورهنّ‌ و ابديت وجوههنّ‌،تحدوا بهنّ‌ الاعداء من بلد الى بلد و يستشرفهنّ‌ اهل المناهل و المناقل و يتصفّح وجوههنّ‌ القريب و البعيد، و الدنىّ‌ و الشّريف،ليس معهنّ‌ من رجالهنّ‌ ولىّ‌ و لا من حماتهنّ‌ حمىّ‌،اى پسر كسانى كه جدّمان(پيامبر صلى اللّٰه عليه و آله و سلم در فتح مكّه)اسيرشان كرد و سپس آنها را آزاد نمود،آيا از عدالت است كه تو زنان و كنيزان خود را پشت پرده بنشانى و دختران رسول خدا صلى اللّٰه عليه و آله و سلم را به صورت اسير به اين سو و آن سو بكشانى،پردۀ آنان را بدرّى و روى آنان را بگشايى تا دشمنان آنان را از شهرى به شهرى ببرند و بومى و غريب چشم به آنها دوزند و نزديك و دور،شريف و پست،چهرۀ آنها را بنگرند،از مردان آنها نه پرستارى مانده است و نه ياورى و نه نگهدار و كمك‌كننده‌اى‌؟ و كيف يرتجى مراقبة ابن من لفظ‍‌ فوه اكباد الازكياء و نبت لحمه بدماء الشّهداء؟و كيف يستبطأ في بغضنا اهل البيت من نظر الينا بالشّنف و الشّنآن و الاحن و الاضغان،ثمّ‌ يقول غير متأثّم و لا مستعظم، فأهلّوا و استهلّوا فرحا#ثمّ‌ قالوا يا يزيد لا تشل منتحيا على ثنايا ابى عبد اللّه،سيّد شباب اهل الجنّة تنكتها بمخصرتك،به راستى چگونه توقّع و اميد دلسوزى از پسر آن كسى باشد كه دهانش جگر پاكان را جويد و بيرون انداخت و گوشتش از خون شهيدان روييد؟ و چگونه به دشمنى با ما خانواده كندى كند آنكه با نظر كينه و دشمنى به ما مى‌نگرد،سپس بى‌آنكه خود را گنهكار بداند و بزرگى اين گناه و گستاخى را درك كند مى‌گويد: «كاش پدرانم بودند و شادى مى‌كردند و به من دست مريزاد مى‌گفتند...»در حالى كه با چوب خيزران به دندانهاى ابا عبد اللّٰه الحسين عليه السّلام سرور جوانان بهشت اشاره كرده و بر لب و دندان او مى‌زنى‌؟ و كيف لا تقول ذلك و قد نكأت القرحة و استأصلت الشّافة، باراقتك لدماء ذرّية محمّد صلى اللّٰه عليه و آله و سلم و نجوم الارض من آل عبد المطّلب،و تهتف باشياخك،زعمت انّك تناديهم فلتردّنّ‌ وشيكا موردهم و لتودّنّ‌ انّك شللت و بكمت و لم تكن قلت ما قلت و فعلت ما فعلت،و چرا چنين گويى تو كه پوست از زخم دل ما برداشتى و شكافتى و ريشه‌كن كردى با اين خونى كه از خاندان محمّد صلى اللّٰه عليه و آله و سلم و ستارگان درخشان روى زمين،از فرزندان عبد المطّلب ريختى و پدرانت را صدا مى‌زنى،به گمانت كه صدايت به گوش آنها مى‌رسد ولى به همين زودى به آنجا كه آنها هستند،خواهى رفت و آن وقت آرزو مى‌كنى كه اى كاش دستت شل بود و زبانت لال و چنين حرفى نمى‌زدى و كارى كه كرده‌اى نمى‌كردى. اللّهم خذلنا بحقّنا و انتقم ممّن ظلمنا و احلل غضبك بمن سفك دمائنا و قتل حماتنا،خدايا حق ما را بازستان و از آنكه به ما ستم كرد،انتقام بگير و خشم خود را بر كسى كه خونهاى ما را ريخت و ياران ما را كشت،فرود آر. فو اللّٰه ما فريت الاّ جلدك و لا جزرت الاّ لحمك و لتردّنّ‌ على رسول اللّٰه بما تحمّلت من سفك دماء ذرّيّته و انتهكت من حرمته في عترته و لحمته،حيث يجمع اللّٰه شملهم و يلمّ‌ شعثهم،و يأخذ بحقّهم« وَ لاٰ تَحْسَبَنَّ‌ اَلَّذِينَ‌ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ‌ اَللّٰهِ‌ أَمْوٰاتاً بَلْ‌ أَحْيٰاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ‌ يُرْزَقُونَ‌ ».» و حسبك باللّٰه حاكما و بمحمّد صلى اللّٰه عليه و آله و سلم خصيما و بجبرئيل ظهيرا و سيعلم من سوّل لك و مكّنك رقاب المسلمين،« بِئْسَ‌ لِلظّٰالِمِينَ‌ بَدَلاً » و ايّكم« شَرٌّ مَكٰاناً وَ أَضْعَفُ‌ جُنْداً »،اى يزيد!سوگند به خدا،جز پوست خود را ندريدى و جز گوشت خود را نبريدى و قطعا با همين بارى كه از ريختن خون خاندان رسول خدا صلى اللّٰه عليه و آله و سلم و هتك حرمت او در مورد خاندان و خويشانش،بر دوش دارى بر رسول خدا صلى اللّٰه عليه و آله و سلم وارد مى‌گردى در آن هنگام كه خداوند همه را جمع مى‌كند و پراكندگى آنها را به گردآورى تبديل مى‌نمايد و حق آنان را بازگيرد(چنان كه خداوند مى‌فرمايد:)«هرگز گمان مبر آنان كه در راه خدا كشته شده‌اند مرده‌اند،بلكه آنها زنده‌اند و در پيشگاه خدا از مواهب و نعمتها برخوردار مى‌باشند.(آل عمران/169) و همين تو را بس كه خداوند حاكم و داور است و محمّد صلى اللّٰه عليه و آله و سلم مدّعى ما است و جبرئيل پشتيبان مى‌باشد به همين زودى آن كس كه تو را فريب داد و بر گردن مردم سوار كرد(يعنى معاويه)خواهد فهميد كه براى ستمكاران عوض بدى خواهد بود و خواهد فهميد كه كدام يك از شما جايگاهش بدتر و سپاهش ناتوانتر است. و لئن جرّت علىّ‌ الدّواهى مخاطبتك،انّى لأستصغر قدرك و استعظم تقريعك و استكثر توبيخك،لكنّ‌ العيون عبرى و الصّدور حرّى الا فالعجب كلّ‌ العجب بقتل حزب اللّٰه النّجباء بحزب الشّيطان الطّلقاء،فهذه الايدى تنطف من دمائنا و الافواه تتحلّب من لحومنا و تلك الجثث الطّواهر الزّواكى تنتابها العواسل و تعفّرها امّهات الفراعل و لئن اتّخذتنا مغنما لتجدنا وشيكا مغرما،حين لا تجد الاّ ما قدّمت و ما« رَبُّكَ‌ بِظَلاّٰمٍ‌ لِلْعَبِيدِ »،فالى اللّٰه المشتكى،و عليه المعوّل،گرچه پيش آمدهاى ناگوار روزگار،مرا به سخن گفتن با تو كشانده ولى در عين حال ارزش تو از نظر من ناچيز و سرزنشت بزرگ و ملامتت بسيار است،ولى چه كنم كه چشمها پر اشك و سينه‌ها سوزان است،كه افراد نجيب حزب خدا،در جنگ با احزاب شيطان،كه بردگان آزاد شده بودند،كشته مى‌شوند و خون ما از سرپنجه‌هاى شما مى‌ريزد و گوشتهاى ما از دهنهاى شما بيرون مى‌افتد و اين پيكرهاى پاك و پاكيزه كه پيوسته خوراك گرگهاى درندۀ شما گشته و در زير چنگال بچّه كفتارها،به خاك آلوده شده است و اگر امروز ما را براى خود غنيمتى مى‌پندارى،به همين زودى خواهى ديد كه مايۀ زيانت بوده‌ايم و آن هنگامى است كه هر چه از پيش فرستاده‌اى خواهى ديد و پروردگار تو بر بندگان ستم روا نمى‌دارد،من به خدا شكايت برم و به او توكّل كنم. فكد كيدك و اسع سعيك و ناصب جهدك،فو اللّٰه لا تمحو ذكرنا و لا تميت وحينا و لا تدرك امدنا و لا ترحض عنك عارها،و هل رأيك الاّ فندا و ايّامك الاّ عددا و جمعك الاّ بددا،يوم ينادى المنادى:« أَلاٰ لَعْنَةُ‌ اَللّٰهِ‌ عَلَى اَلظّٰالِمِينَ‌ »،هر نيرنگى خواهى بزن و هر اقدامى كه توانى بكن و هر كوشش كه دارى دريغ مدار،كه سوگند به خدا نه نام ما را مى‌توانى محو كنى و نه نور وحى ما را خاموش نمايى و به غايت ما نخواهى رسيد و ننگ اين ستم را از خود نتوانى زدود،رأى تو سست است،و شمارۀ ايّام دولت تو اندك است و جمعيّت تو پراكنده شود،آن روز منادى فرياد مى‌زند:«آگاه باشيد لعنت خدا بر گروه ستمكاران باد.»(هود/18) فالحمد للّٰه الّذى ختم لاوّلنا بالسّعادة و المغفرة و لآخرنا بالشّهادة و الرّحمة و نسأل اللّٰه ان يكمّل لهم الثّواب و يوجب لهم المزيد و يحسن علينا الخلافة،انّه رحيم ودود،و« حَسْبُنَا اَللّٰهُ‌ وَ نِعْمَ‌ اَلْوَكِيلُ‌ »،حمد و سپاس خداوندى را كه اوّل ما را به سعادت و مغفرت پايان برد و آخر ما را به شهادت و رحمت فائز گردانيد،از درگاه خدا مى‌خواهيم كه پاداش آنها(شهيدان)را كامل كند و بيفزايد و ما را بازماندگان نيك آنها گرداند كه او مهربان و پر مهر است و خداوند ما را بس است و وكيل و سرپرست نيكو مى‌باشد .يزيد(در پاسخ به خطبۀ زينب عليها السّلام)اين شعر را خواند: يا صيحة تحمد من صوائح#ما اهون الموت على النّوائح «اين فريادى است كه از زنان نوحه‌گر شايسته است،و چقدر مرگ براى زنان دلسوخته و نوحه‌گر آسان است!» سپس يزيد با مردم شام در مورد اينكه با اسيران چگونه رفتار كند مشورت كرد،آنان با تعبير زشت،به كشتن آنها رأى دادند. ولى نعمان بن بشير كه در آنجا حاضر بود گفت:«ببين رسول خدا صلى اللّٰه عليه و آله و سلم با آنها چگونه رفتار كرد،تو هم با آنها همان گونه رفتار كن.»در اين ميان مردى از اهالى شام(كه در مجلس يزيد حاضر بود) نگاهى به فاطمه دختر امام حسين عليه السّلام كرد،و آنگاه به يزيد گفت:«اى امير مؤمنان اين كنيز را به من ببخش.» فاطمه به عمّه‌اش زينب عليها السّلام گفت:«ايتمت و استخدم،آيا يتيم شده‌ام،كنيز هم بشوم‌؟» زينب عليها السّلام فرمود:«نه،به اين فاسق اعتنا نكن.» مرد شامى گفت:اين كنيزك كيست‌؟ يزيد گفت:اين فاطمه دختر حسين است،و آن عمّه‌اش زينب دختر على است. مرد شامى گفت:منظور حسين عليه السّلام فرزند فاطمه زهرا عليها السّلام و على بن ابى طالب عليه السّلام است. يزيد گفت:آرى. مرد شامى گفت:«اى يزيد!خدا تو را لعنت كند،عترت پيامبر صلى اللّٰه عليه و آله و سلم را مى‌كشى و اهل بيت او را اسير مى‌كنى‌؟سوگند به خدا من جز اين گمان نمى‌كردم كه اينها اسيران روم هستند.» يزيد خشمگين شد و به آن مرد شامى گفت:«سوگند به خدا تو را نيز به آنها(كه كشته شده‌اند)ملحق مى‌كنم.»سپس به مأموران جلاّدش فرمان داد كه گردن او را بزنند،اين فرمان اجرا شد.(و آن مرد شامى به شهادت رسيد)[روز جمعه بود،مردم براى اداى نماز جمعه در مسجد اموى دمشق اجتماع و ازدحام كرده بودن،يزيد مى‌خواست عظمت خود را به رخ امام سجّاد عليه السّلام بكشد،از اين رو آن حضرت را به مسجد آورده بودند] يزيد به خطيب خود گفت:«بالاى منبر برو،و حسين و پدرانش را نكوهش و بدگويى كن.» خطيب بر فراز منبر رفت و در سرزنش و نكوهش امير مؤمنان على عليه السّلام و امام حسين شهيد عليه السّلام،بسيار سخن گفت،و در مدح و تمجيد معاويه و يزيد افراط‍‌ نمود. امام سجّاد عليه السّلام كه در پايين منبر بود فرياد زد: ويلك ايّها الخاطب اشتريت مرضاة المخلوق بسخط‍‌ الخالق فتبوّأ مقعدك من النّار. ،واى بر تو اى سخنران!خشنودى مخلوق را به خشم خالق خريدى،نشيمنگاه خود را در آتش ببين . و چه نيكو سروده است شاعر عرب،ابن سنان خفاجى در ستايش امير مؤمنان على عليه السّلام و فرزندانش،آنجا كه گويد: اعلى المنابر تعلنون بسبّه#و بسيفه نصبت لكم اعوادها «بالاى منبرها به طور آشكار از امير مؤمنان على عليه السّلام بدگويى مى‌كنيد،با اينكه با شمشير آن حضرت،چوبهاى منبر براى شما نصب و استوار گشت.» روايت‌كننده گويد:در همين روز بود كه يزيد به امام سجّاد عليه السّلام وعده داد كه سه حاجت او را برآورده خواهد كرد.[كه شرح آن بعدا خواهد آمد.] سپس يزيد فرمان داد تا اهل بيت و بازماندگان حسين عليه السّلام و شهيدان را در مكانى سكونت دهند كه آنها را نه از گرما حفظ‍‌ مى‌كرد و نه از سرما، تا آنكه صورتهايشان(بر اثر تابش آفتاب)پوست انداخت،كار آنها در مدّت اقامتشان در دمشق،نوحه‌سرايى و سوگوارى براى امام حسين عليه السّلام بود . حضرت سكينه عليها السّلام مى‌گويد:در روز چهارم سكونت ما در آنجا بود كه من در عالم خواب ديدم-خوابى طولانى نقل كرد-و در قسمت پايان آن فرمود:در خواب ديدم بانوئى در ميان هودج و سراپرده‌اى سوار است،دستهايش را بر سر نهاده،پرسيدم:اين بانو كيست‌؟ شخصى به من گفت:«اين فاطمه دختر محمّد صلى اللّٰه عليه و آله و سلم مادر پدرت مى‌باشد.» با خود گفتم:سوگند به خدا به حضورش مى‌روم و تمام حوادثى را كه براى ما پيش آمد به اطّلاع او مى‌رسانم،با شتاب و سرعت نزد او رفتم تا به او رسيدمو در پيش رويش در حالى كه گريه مى‌كردم ايستادم و گفتم: يا امّتاه!جحدوا و اللّٰه حقّنا،يا امّتاه!بدّدوء و اللّه شملنا،يا امّتاه!استباحوا و اللّٰه حريمنا،يا امّتاه!قتلوا و اللّٰه الحسين ابانا،اى مادر جان!سوگند به خدا حقّ‌ ما را انكار كردند،اى مادر جان!سوگند به خدا جمع ما را پراكنده ساختند،اى مادر جان!سوگند به خدا حريم حرمت ما را شكستند و مباح نمودند،اى مادر جان!سوگند به خدا پدرمان حسين عليه السّلام را كشتند. حضرت زهرا عليها السّلام فرمود: كفّي صوتك يا سكينة،فقد قطّعت نيّاط‍‌ قلبى،و اقرحت كبدى هذا قميص ابيك الحسين لا يفارقنى حتّى القى اللّٰه به. سكينه خانم!ديگر سخن مگو،زيرا رگ قلبم را پاره كردى، و جگرم را شعله‌ور نمودى،اين پيراهن پدرت حسين عليه السّلام است،كه از من جدا نخواهد شد تا با آن خدا را ملاقات كنم. ابن لهيعه به سند خود از عبد الرّحمن نقل مى‌كند كه گفت:«من رأس الجالوت(روحانى بزرگ يهود)را ديدم گفت:«سوگند به خدا بين من و حضرت داود عليه السّلام هفتاد پدر واسطه است،يهوديان به همين خاطر به من احترام شايان مى‌كنند،ولى شما با اينكه بين پسر پيامبرتان و بين پيامبر جز يك واسطه بيشتر فاصله نيست،فرزندانش را مى‌كشيد.»از امام سجّاد عليه السّلام نقل شده فرمود:هنگامى كه سر مقدّس امام حسين عليه السّلام را نزد يزيد آوردند،او آن سر را در پيش روى خود مى‌نهاد و شراب مى‌خورد،روزى سفير شاه روم در مجلس يزيد شركت كرد، او از بزرگان و شخصيتهاى كشور روم بود،به يزيد گفت:«اى پادشاه عرب اين سر از آن كيست‌؟» يزيد:تو را به اين سر چه كار؟ سفير روم:من وقتى كه به كشورمان روم بازگشتم،شاه روم از هر چيزى كه ديده‌ام مى‌پرسد،دوست دارم ماجراى اين سر و صاحبش را بدانم و به اطّلاع برسانم،تا او نيز در شادى تو شريك شود. يزيد:مادرش فاطمه دختر رسول خدا است. سفير روم كه مسيحى بود،به يزيد رو كرد و گفت:نفرين بر تو و دين تو،من دينى بهتر از دين تو دارم،پدر من از نواده‌هاى حضرت داود عليه السّلام است و بين من و حضرت داود عليه السّلام پدران بسيار واسطه هستند،در عين حال مسيحيان مرا احترام و تجليل مى‌كنند،و خاك پاهايم را به عنوان تبرّك‌جويى از من كه از نواده‌هاى داود عليه السّلام هستم برمى‌دارند،ولى شما پسر دختر پيامبرتان را كه بين آنها تنها يك واسطه،آن هم مادرشان است مى‌كشيد،اين دين شما چه دينى است‌؟ سپس گفت:آيا داستان كليساى حافر را شنيده‌اى‌؟يزيد:نه،بگو تا بشنوم. سفير روم:«بين عمّان[بندرى در كنار درياى يمن و هند]و چين، دريايى وجود دارد كه طول مسير آن در شش ماه[با وسائل آن عصر] پيموده مى‌شود،در ميان اين دريا تنها يك شهر در وسط‍‌ آن به مساحت هشتاد فرسخ در هشتاد فرسخ وجود دارد،در سراسر زمين، شهرى بزرگتر از اين شهر نيست،كافور و ياقوت از اين شهر صادر مى‌شود،درختهايش از عود و عنبر است،اين شهر در اختيار مسيحيان است،و هيچ يك از پادشاهان-جز مسيحيان-ملكى در آنجا ندارند،در اين شهر كليساهاى بسيار وجود دارد كه بزرگترين آنها «كليساى حافر»مى‌باشد،در محراب اين كليسا حقّۀ طلا آويزان شده، در ميان آن حقّه سمى(ناخنى)وجود دارد كه مى‌گويند:سم الاغ حضرت عيسى عليه السّلام پيامبرشان است كه بر آن سوار مى‌شده است، اطراف آن حقّه را با طلا و ابريشم آراسته‌اند،در هر سال جمعيّت بسيار از مسيحيان به زيارت آن مى‌آيند،و به گرد آن طواف مى‌كنند، آن را مى‌بوسند،و در كنار آن،نيازهاى خود را از درگاه خدا مى‌طلبند. اين برنامۀ هميشگى مسيحيان نسبت به ناخن الاغى است كه گمان مى‌كنند ناخن الاغ حضرت عيسى عليه السّلام پيامبرشان است كه بر آن سوار مى‌شده،امّا شما پسر دختر پيامبرتان را مى‌كشيد،خداوند شما و دينتان را مبارك نكند.» يزيد خشمگين شد و به مأموران جلاّدش گفت:«اين نصرانى را بكشيد،تا مبادا در كشورش مرا رسوا كند.» وقتى كه سفير روم احساس خطر كرد،به يزيد گفت:«آيا مى‌خواهى مرا بكشى‌؟»يزيد:آرى. سفير روم:بدان كه من شب گذشته پيامبر شما را در خواب ديدم به من فرمود: «يا نصرانىّ‌ انت من اهل الجنّة. ،اى نصرانى تو از اهل بهشت هستى.»از سخن پيامبر اسلام صلى اللّٰه عليه و آله و سلم تعجّب كردم،و اكنون گواهى مى‌دهم كه معبودى جز خداى يكتا و بى‌همتا نيست،و همانا محمّد صلى اللّٰه عليه و آله و سلم رسول خدا است.در اين هنگام آن سفير تازه مسلمان از جاى خود جست و سر مقدّس امام حسين عليه السّلام را برداشت و به سينه‌اش چسبانيد،آن را مى‌بوسيد و گريه مى‌كرد،تا اينكه[يزيد دستور داد او را بكشند و]كشته شد .و به اين ترتيب به شهادت رسيد. روزى امام سجّاد عليه السّلام از بازار دمشق عبور مى‌كرد ناگاه منهال بن عمرو (از شيعيان سرشناس كوفه)را ملاقات نمود،منهال پرسيد:«اى پسر رسول خدا!روزها را چگونه به شب مى‌رسانيد؟» امام سجّاد عليه السّلام پاسخ داد: امسينا كمثل بنى اسرائيل في آل فرعون،يذبّحون ابنائهم و يستحيون نسائهم. ،روز را به پايان رسانديم كه مثل ما همانند بنى اسرائيل در ميان فرعونيان است،كه فرزندانشان را سر مى‌بريدند و زنانشان را زنده نگه مى‌داشتند .اى منهال!روزى بر عرب گذشت به عجم افتخار مى‌كرد كه محمّد صلى اللّٰه عليه و آله و سلم عرب است،و روزى بر قريش گذشت كه به خود مى‌باليد كه محمّد صلى اللّٰه عليه و آله و سلم از قبيلۀ قريش است،و اكنون روزى بر ما خاندان پيامبر صلى اللّٰه عليه و آله و سلم گذشته كه حقّمان غصب شده،و ما را كشته‌اند و از وطن آواره نموده‌اند،« إِنّٰا لِلّٰهِ‌ وَ إِنّٰا إِلَيْهِ‌ رٰاجِعُونَ‌ » از آنچه كه بر ما گذشته است. چه بسيار نيكو سروده مهيار[بن مرزويه ديلمى،شاعر بزرگ عرب]آنجا كه مى‌گويد: يعظّمون له اعواد منبره#و تحت اقدامهم اولاده وضعوا باىّ‌ حكم بنوه يتبعونكم#و فخركم انّكم صحب له تبع. «به عنوان تجليل و احترام پيامبر صلى اللّٰه عليه و آله و سلم چوبهاى منبرش را احترام مى‌كنند،ولى فرزندان او را زير گامهاى خود مى‌گذارند. به چه قانونى فرزندان پيامبر صلى اللّٰه عليه و آله و سلم از شما پيروى كنند،با اينكه افتخار شما اين است كه از اصحاب پيامبر صلى اللّٰه عليه و آله و سلم و پيرو او هستيد.» در آن هنگام كه خاندان رسالت در شام بودند،روزى يزيد،امام سجّاد عليه السّلام و عمرو بن حسن[و به نقلى عمرو بن حسين]را كه گفته شد يازده ساله بود،به مجلس خود احضار كرد.آنگاه به«عمرو»گفت:«آيا با اين پسر-يعنى پسرش به نام خالد-كشتى مى‌گيرى‌؟» عمرو گرفت:نه،ولى يك عدد كارد به من بده و يك عدد به پسرت بده،تا با هم بجنگيم.يزيد(لعنه اللّٰه)گفت: شنشنة اعرفها من اخزم#هل تلد الحيّة الاّ الحيّة «اين خوى و طبيعتى است كه من آن را از اخزم مى‌شناسم آيا از مار جز مار توليد شود؟»[يعنى اين پسر شير بچه است،و اين شجاعت را از پدرش به ارث برده كه اين گونه با من شجاعانه سخن مى‌گويد.] يزيد(در اين ملاقات)به امام سجّاد عليه السّلام عرض كرد:آن سه حاجتى كه دارى و من وعدۀ برآوردن آن را به تو دادم بيان كن.امام سجّاد عليه السّلام فرمود: 1-پيشنهاد اوّلم اين است كه صورت آقا و مولايم حسين عليه السّلام را به من نشان بده تا توشه‌اى از آن برگيرم،و آن را زيارت نمايم و با او وداع و خداحافظى كنم. 2-آن چه از ما غارت شده به ما بازگردان. 3-اگر تصميم بر قتل من دارى،همراه اين بانوان شخصى(امين) بفرست تا آنها را به حرم جدّشان پيامبر صلى اللّٰه عليه و آله و سلم بازگرداند. يزيد در پاسخ گفت:امّا صورت پدرت را هرگز نخواهى ديد،امّا در مورد كشتن تو،تو را بخشيدم،و بانوان را جز تو كسى به مدينه بازنگرداند،امّا آنچه از شما(از اموال)گرفته شده،من به جاى آنها چند برابر بهاى آنها را به تو خواهم داد.امام سجّاد عليه السّلام فرمود:«امّا مال تو را كه نمى‌خواهم و نزد خودت انباشته باشد،بلكه آنچه كه از ما گرفته شده آنها را مى‌خواهم،زيرا در ميان آنها لباس دست بافت حضرت فاطمه عليها السّلام دختر محمّد صلى اللّٰه عليه و آله و سلم و روسرى و گردنبند و پيراهن او قرار دارد. يزيد امر كرد همۀ آنچه را گرفته بودند به امام سجّاد عليه السّلام بازگرداندند،به اضافه دويست دينار به امام سجّاد عليه السّلام داد،امام عليه السّلام آن دويست دينار را گرفت و بين نيازمندان و تهيدستان تقسيم نمود. سپس دستور داد اسيران و بستگان حسين عليه السّلام را به وطنشان مدينۀ رسول صلى اللّٰه عليه و آله و سلم بازگردانند. و در مورد سر مقدّس امام حسين عليه السّلام روايت شده كه به كربلا بازگردانده شد و در كنار پيكر مقدّس امام حسين عليه السّلام دفن گرديد، و عمل شيعۀ اماميّه نيز بر همين اساس است . در اينجا امور گوناگونى وجود دارد كه براى حفظ‍‌ اختصار در اين كتاب كه شرط‍‌ كرده بوديم،ذكر آن امور را ترك نموديم. راوى مى‌گويد:هنگامى كه اهل بيت و بستگان امام حسين عليه السّلام از شام به سوى مدينه رهسپار شدند،در مسير راه به سرزمين عراق رسيدند،به راهنماى كاروان گفتند:ما را از راه كربلا حركت بده،(او آنها را از راه كربلا حركت داد)وقتى كه به قتلگاه رسيدند،جابر بن عبد اللّه انصارى رحمة اللّٰهو جماعتى از بنى هاشم و مردانى از بستگان پيامبر صلى اللّٰه عليه و آله و سلم را در آنجا ديدند كه براى زيارت مرقد امام حسين عليه السّلام به آنجا آمده بودند،همگى در يك وقت در آنجا اجتماع نمودند،و با هم گريه و ناله و فرياد نمودند و سيلى به صورت مى‌زدند،و به گونه‌اى عزادارى مى‌كردند كه دلها را شعله‌ور مى‌نمود،زنانى كه در آن نواحى بودند به آنها ملحق شدند و چند روز به عزادارى ادامه دادند. از ابو حباب كلبى روايت شده:عدّه‌اى از بنّاهاى گچكار كه در آنجا رفت و آمد داشتند به ما گفتند:ما شبها به محلّى به نام جبّانه مى‌رفتيم،وقتى از كنار قتلگاه عبور مى‌كرديم صداى جنّيان را مى‌شنيديم كه براى حسين عليه السّلام نوحه‌سرايى و عزادارى مى‌كردند و مى‌گفتند: مسح الرّسول جبينه#فله بريق في الخدود ابواه من اعلى قريش#و جدّه خير الجدود رسول خدا صلى اللّٰه عليه و آله و سلم پيشانى خود را مسح كرد،و گونه‌اش درخشندگى داشت،پدر و مادر حسين عليه السّلام بزرگ قريش بودند،و جدّش از همۀ جدها برترى داشتند.» سپس كاروان به قصد مدينه،از كربلا خارج شدند،بشير بن جذلم مى‌گويد:هنگامى كه نزديك مدينه رسيديم،امام سجّاد عليه السّلام بارها را گشود و خيمه‌اش را بر پا ساخت،و بانوان را پياده نمود،سپس به من فرمود: رحم اللّٰه اباك كان شاعرا فهل تقدر على شىء منه. ؟،خداوند پدرت را رحمت كند،شاعر بود،آيا تو نيز به چيزى از شعر توانايى دارى‌؟ عرض كردم:آرى من نيز شاعر هستم. امام سجّاد عليه السّلام فرمود:وارد مدينه شو،و خبر شهادت امام حسين عليه السّلام را به مردم مدينه ابلاغ كن. بشير مى‌گويد:سوار بر اسبم شدم،و به سوى مدينه تاختم تا وارد مدينه شدم،وقتى كه به مسجد النّبى رسيدم،صدايم را به گريه بلند كردم و اين شعرها را خواندم: « يٰا أَهْلَ‌ يَثْرِبَ‌ لاٰ مُقٰامَ‌ لَكُمْ‌ »بها#قتل الحسين فادمعى مدرار الجسم منه بكربلا مضرّج#و الرّأس منه على القناة يدار «اى اهل مدينه!ديگر در مدينه نمانيد،زيرا حسين عليه السّلام كشته شد از اين رو اشكهايم مانند باران روان است. پيكر او در كربلا به خون آغشته شد،و سر او بر بالاى نيزه در شهرها در گردش است.» سپس گفتم:«اين على بن الحسين عليه السّلام است كه با عمّه‌ها و خواهرهايش نزديك شما پشت ديوارهاى مدينه مى‌باشند،و من از سوى او نزد شما آمده‌ام تا شما را به مكان او راهنمايى كنم.» وقتى كه مردم مدينه اين خبر را شنيدند،همه از زن و مرد از مدينه خارج شدند،حتّى هيچ بانويى در خانه نماند،از پشت پردۀ حجابها بيرون آمدند،در حالى كه موهايشان را پريشان كرده بودند،و با ناخنهايشان صورتشان را مى‌خراشيدند،و سيلى بر صورت مى‌زدند، و صدا و شيونشان به وا ويلا بلند بود،من بعد از رسول خدا صلى اللّٰه عليه و آله و سلم هرگز نديده بودم كه مدينه اين گونه سرتاسر پر از صداى گريه و شيون گردد، و روزى را براى مسلمانان تلخ‌تر از آن روز مشاهده نكرده بودم. بشير مى‌گويد:دخترى را ديدم كه براى مصيبت شهادت حسين عليه السّلام نوحه‌سرايى مى‌كرد و مى‌گفت: نعى سيّدى ناع نعاه فاوجعا#فامرضنى ناع نعاه فافجعا أ عينىّ‌!جودا بالمدامع و اسكبا#و جودا بدمع بعد دمعكما معا على من دهى عرش الجليل فزعزعا#فاصبح هذا المجد و الدّين اجدعا على ابن نبىّ‌ اللّٰه و ابن وصيّه#و ان كان عنّا شاحط‍‌ الدّار اشسعا «خبر دهندۀ شهادت مولايم(حسين عليه السّلام)را به من خبر داد و دلم را به درد آورد و مرا بيمار و دردمند نمود. اى دو چشمانم!در ريختن اشك دريغ نكنيد و فراوان اشك بريزيد،و به طور مكرّر و پيوسته اشكتان جارى باشد. براى آن كسى كه مصيب جانسوزش به عرش خدا رسد و آن را به لرزه درآورد.و بر اثر اين مصيبت اعضاى مجد و شوكت دين بريده شد. آرى اشك بريزيد براى مصيبت پسر پيامبر صلى اللّٰه عليه و آله و سلم و پسر وصيّ‌ پيامبر،على عليه السّلام گر چه او از شهر و ديارش دور شده است.» سپس آن دختر به من گفت:اى خبر دهنده!اندوه ما را در مورد ابا عبد اللّٰه الحسين عليه السّلام تازه كردى،و زخمهايى را كه هنوز خوب نشده بود خراشيدى،خدا تو را رحمت كند تو كيستى‌؟گفتم:من بشير بن جذلم هستم،مولايم امام سجّاد عليه السّلام مرا فرستاده است،و او اكنون با اهل و عيال امام حسين عليه السّلام و بازماندگان شهدا به فلان مكان(نزديك مدينه)وارد شده است. بشير مى‌گويد:مردم مرا رها كردند و سيل آسا به طرف امام سجّاد عليه السّلام رهسپار شدند،سوار بر اسبم شدم و ركاب زدم و به طرف آنها شتافتم ديدم همۀ مردم از مدينه بيرون آمده‌اند و جادّه‌ها و راهها و كنار راهها پر از جمعيّت است،پياده شدم و از روى دوش مردم حركت كردم و خود را به نزديك در خيمۀ امام سجّاد عليه السّلام رساندم،آن حضرت در درون آن خيمه بود،از خيمه بيرون آمد و با دستمالى كه در دستش بود،اشك چشمانش را پاك مى‌كرد،پشت سرش خادمش مى‌آمد و چهارپايه آورد و بر زمين نهاد،امام سجّاد عليه السّلام روى آن نشست،در حالى كه بى‌اختيار مى‌گريست،شيون و ضجّۀ مردم از زن و مرد بلند شد،آنها از هر سو به امام سجّاد عليه السّلام تسليت مى‌گفتند.آن مكان تبديل به يك پارچه ضجّه و ناله گرديد،امام عليه السّلام با دست اشاره كرد كه ساكت شويد، جوش و خروش آنها فرو نشست،آنگاه امام سجّاد عليه السّلام چنين خطبه خواند: « اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ‌ رَبِّ‌ اَلْعٰالَمِينَ‌`اَلرَّحْمٰنِ‌ اَلرَّحِيمِ‌،`مٰالِكِ‌ يَوْمِ‌ اَلدِّينِ‌ » بارئ الخلائق اجمعين،الّذي بعد فارتفع في السّموات العلى،و قرب فشهد النّجواى،نحمده على عظائم الأمور، و فجائع الدّهور،و الم الفجائع،و مضاضة اللواذع و جليل الرّزء و عظيم المصائب الفاظعة الكاظّة الفادحة الجائحة. ايّها القوم انّ‌ اللّٰه و له الحمد ابتلانا بمصائب جليلة و ثلمة في الاسلام عظيمة،قتل ابو عبد اللّٰه الحسين عليه السّلام و عترته و سبى نسائه و صبيته و داروا برأسه في البلدان من فوق عامل السّنان،و هذه الرّزية الّتى لا مثلها رزيّة. ايّها النّاس فاىّ‌ رجالات منكم يسرّون بعد قتله‌؟ام اىّ‌ فؤاد لا يحزن من اجله ام ايّة عين منكم تحبس دمعها و تضنّ‌ عن انهمالها،فلقد بكت السّبع الشّداد لقتله،و بكت البحار بامواجها و السّماوات باركانها،و الارض بارجائها،و الاشجار باغصانها،و الحيتان في لجج البحار،و الملائكة المقرّبون و اهل السّماوات اجمعون. يا ايّها النّاس اىّ‌ قلب لا ينصدع لقتله،ام اىّ‌ فؤاد لا يحنّ‌،ام اىّ‌ سمع يسمع هذه الثّلمة الّتى ثلمت في الاسلام و لا يصمّ‌؟! ايّها النّاس اصبحنا مطرودين مشرّدين مذوّدين و شاسعين عن الامصار،كأنّا اولاد ترك او كابل من غير جرم اجترمناه، و لا مكروه ارتكبناه و لا ثلمة في الاسلام ثلمناها،« مٰا سَمِعْنٰا بِهٰذٰا فِي آبٰائِنَا اَلْأَوَّلِينَ‌، »« إِنْ‌ هٰذٰا إِلاَّ اِخْتِلاٰقٌ‌ ». و اللّٰه لو انّ‌ النّبىّ‌ تقدّم اليهم في قتالنا كما تقدّم اليهم في الوصاية بنا لما زادوا على ما فعلوا بنا،فانّا« لِلّٰهِ‌ وَ إِنّٰا إِلَيْهِ‌ رٰاجِعُونَ‌ »،من مصيبة ما اعظمها و اوجعها و افجعها و اكظّها و افظعها و امرّها و اقدحها،فعند اللّٰه نحتسب فيما اصابنا و ابلغ بنا فانّه« عَزِيزٌ ذُو اِنْتِقٰامٍ‌ ». حمد و سپاس خداوندى را كه پروردگار جهانيان است،بخشايشگر و مهربان،و مالك روز جزا،و آفرينندۀ همۀ خلايق است،خداوندى كه از نظر عقول آنقدر دور است كه مقام ارجمندش از آسمانهاى بلند فراتر است،و او به مخلوقاتش به قدرى نزديك است كه آهسته‌ترين صدا را مى‌شنود،او را سپاس مى‌گوييم در برابر كارهاى بزرگش،و در برابر حوادث ناگوار روزگار،و درد ناراحتيها،و سوزش زخم زبانها، و عظمت سوگها و مصائب بزرگ سوزانندۀ پر اندوه و سخت. اى مردم!همانا خداوند كه حمد و سپاس از آن او است،ما را به مصيبتهاى عظيم و شكاف بزرگى در اسلام آزمود،حضرت ابا عبد اللّٰه الحسين عليه السّلام و بستگانش كشته شدند،و بانوان و دخترانش اسير گشتند،و سر بريده‌اش را بر نوك نيزه در شهرها گرداندند، مصيبتى بى‌مانند رخ داد. اى مردم!كدام از مردان شما پس از قتل حسين عليه السّلام مى‌توانند شاد باشند؟يا كدام قلبى به خاطر سوگوارى حسين عليه السّلام غمگين نگردد؟ يا كدام چشمى از شما است كه اشكش را نگهدارد و بتواند از ريزش آن جلوگيرى نمايد.همانا هفت آسمان استوار براى قتل حسين عليه السّلام گريستند،و هفت دريا با امواجش،و آسمانها با اركانش،و زمين با اعماقش و درختان با شاخه‌هايشان،و ماهيان در اعماق درياها، و فرشتگان مقرّب و همۀ اهل آسمانها گريستند. اى مردم!كدام قلبى است كه براى كشته شدن حسين عليه السّلام شكافته نشود؟يا كدام دل و روانى است كه براى او ناله نكند؟يا كدام گوشى كه اين شكافى را كه در اسلام پديدار شد بشنود و كر نشود. اى مردم!ما صبح كرديم در حالى كه از شهرها مطرود و اخراج و دربدرشده‌ايم،گويى از فرزندان ترك و كابل هستيم،بى‌آنكه جرمى را مرتكب شده باشيم،يا كار ناپسندى را انجام داده باشيم،يا تغييرى را در اسلام به وجود آورده باشيم،وقوع چنين وضعى را در ميان پدران و اجداد خود نشنيده‌ايم،اين حوادث بى‌سابقه جز حوادث تازه و نو ظهور نيست. سوگند به خدا اگر پيامبر صلى اللّٰه عليه و آله و سلم به جاى سفارشاتى كه در احترام به حقّ‌ ما نمود،سفارش به جنگ با ما مى‌كرد،زيادتر از آنچه با ما انجام دادند،نمى‌توانستند بيشتر انجام دهند، « إِنّٰا لِلّٰهِ‌ وَ إِنّٰا إِلَيْهِ‌ رٰاجِعُونَ‌ »از مصيبت ما كه چقدر بزرگ،دردناك، سوزاننده،پر رنج،ناگوار،تلخ و جانسوز بود،همه اين مصائب و ناگواريها را به حساب خدا مى‌گذاريم،كه او شكست ناپذير و صاحب انتقام است. در اين هنگام صوحان بن صعصعة بن صوحان كه از ناحيۀ پاهايش فلج بود به عذرخواهى پرداخت و گفت:«من از ناحيۀ پاهايم زمين‌گير هستم كه نتوانستم شما را يارى كنم.» امام سجّاد عليه السّلام عذر او را پذيرفت،و از حسن ظنّ‌ او سپاسگزارى نمود،و از او تشكّر كرد و براى پدرش از درگاه خدا طلب رحمت نمود.

divider