شناسه حدیث :  ۴۴۹۸۶۲

  |  

نشانی :  اللهوف علی قتلی الطفوف  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۲۷  

عنوان باب :   المسلك الثاني في وصف حال القتال و ما يقرب من تلك الحال

معصوم :   امام حسین (علیه السلام) ، امام صادق (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

وَ رُوِيَ: أَنَّ سِنَاناً هَذَا أَخَذَهُ اَلْمُخْتَارُ فَقَطَعَ أَنَامِلَهُ أَنْمُلَةً أَنْمُلَةً ثُمَّ قَطَعَ يَدَيْهِ وَ رِجْلَيْهِ وَ أَغْلَى لَهُ قِدْراً فِيهَا زَيْتٌ وَ رَمَاهُ فِيهَا وَ هُوَ يَضْطَرِبُ قَالَ اَلرَّاوِي فَارْتَفَعَتْ فِي اَلسَّمَاءِ فِي ذَلِكَ اَلْوَقْتِ غُبْرَةٌ شَدِيدَةٌ سَوْدَاءُ مُظْلِمَةٌ فِيهَا رِيحٌ حَمْرَاءُ لاَ تُرَى فِيهَا عَيْنٌ وَ لاَ أَثَرٌ حَتَّى ظَنَّ اَلْقَوْمُ أَنَّ اَلْعَذَابَ▀ قَدْ جَاءَهُمْ فَلَبِثُوا كَذَلِكَ سَاعَةً ثُمَّ اِنْجَلَتْ عَنْهُمْ. وَ رَوَى هِلاَلُ بْنُ نَافِعٍ قَالَ: إِنِّي كُنْتُ وَاقِفاً مَعَ أَصْحَابِ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ لَعَنَهُ اَللَّهُ إِذْ صَرَخَ صَارِخٌ أَبْشِرْ أَيُّهَا اَلْأَمِيرُ فَهَذَا شِمْرٌ قَتَلَ اَلْحُسَيْنَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ فَخَرَجْتُ بَيْنَ اَلصَّفَّيْنِ فَوَقَفْتُ عَلَيْهِ وَ إِنَّهُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لَيَجُودُ بِنَفْسِهِ فَوَ اَللَّهِ مَا رَأَيْتُ قَطُّ قَتِيلاً مُضَمَّخاً بِدَمِهِ أَحْسَنَ مِنْهُ وَ لاَ أَنْوَرَ وَجْهاً وَ لَقَدْ شَغَلَنِي نُورُ وَجْهِهِ وَ جَمَالُ هَيْئَتِهِ عَنِ اَلْفِكْرَةِ فِي قَتْلِهِ فَاسْتَسْقَى فِي تِلْكَ اَلْحَالِ مَاءً فَسَمِعْتُ رَجُلاً يَقُولُ وَ اَللَّهِ لاَ تَذُوقُ اَلْمَاءَ حَتَّى تَرِدَ اَلْحَامِيَةَ فَتَشْرَبَ مِنْ حَمِيمِهَا فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ يَا وَيْلَكَ أَنَا لاَ أَرِدُ اَلْحَامِيَةَ وَ لاَ أَشْرَبُ مِنْ حَمِيمِهَا بَلْ أَرِدُ عَلَى جَدِّي رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ أَسْكُنُ مَعَهُ فِي دَارِهِ« فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ » وَ أَشْرَبُ« مِنْ » ▀ « مٰاءٍ غَيْرِ آسِنٍ » وَ أَشْكُو إِلَيْهِ مَا اِرْتَكَبْتُمْ مِنِّي وَ فَعَلْتُمْ بِي قَالَ فَغَضِبُوا بِأَجْمَعِهِمْ حَتَّى كَأَنَّ اَللَّهَ لَمْ يَجْعَلْ فِي قَلْبِ أَحَدٍ مِنْهُمْ مِنَ اَلرَّحْمَةِ شَيْئاً فَاجْتَزُّوا رَأْسَهُ وَ إِنَّهُ لَيُكَلِّمُهُمْ فَتَعَجَّبْتُ مِنْ قِلَّةِ رَحْمَتِهِمْ وَ قُلْتُ وَ اَللَّهِ لاَ أُجَامِعُكُمْ عَلَى أَمْرٍ أَبَداً. قَالَ ثُمَّ أَقْبَلُوا عَلَى سَلْبِ اَلْحُسَيْنِ فَأَخَذَ قَمِيصَهُ إِسْحَاقُ بْنُ حُوَيَّةَ اَلْحَضْرَمِيُّ فَلَبِسَهُ فَصَارَ أَبْرَصَ وَ اِمْتَعَطَ شَعْرُهُ. وَ رُوِيَ أَنَّهُ وُجِدَ فِي قَمِيصِهِ مِائَةٌ وَ بِضْعَ عَشْرَةَ مَا بَيْنَ رَمْيَةٍ وَ طَعْنَةِ سَهْمٍ وَ ضَرْبَةٍ. وَ قَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وُجِدَ بِالْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ثَلاَثٌ وَ ثَلاَثُونَ طَعْنَةً - ▀ وَ أَرْبَعٌ وَ ثَلاَثُونَ ضَرْبَةً وَ أَخَذَ سَرَاوِيلَهُ بَحْرُ بْنُ كَعْبٍ اَلتَّيْمِيُّ لَعَنَهُ اَللَّهُ تَعَالَى فَرُوِيَ أَنَّهُ صَارَ زَمِناً مُقْعَداً مِنْ رِجْلَيْهِ وَ أَخَذَ عِمَامَتَهُ أَخْنَسُ بْنُ مَرْثَدِ بْنِ عَلْقَمَةَ اَلْحَضْرَمِيُّ وَ قِيلَ جَابِرُ بْنُ يَزِيدَ اَلْأَوْدِيُّ لَعَنَهُمَا اَللَّهُ فَاعْتَمَّ بِهَا فَصَارَ مَعْتُوهاً وَ أَخَذَ نَعْلَيْهِ اَلْأَسْوَدُ بْنُ خَالِدٍ لَعَنَهُ اَللَّهُ وَ أَخَذَ خَاتَمَهُ بَجْدَلُ بْنُ سُلَيْمٍ اَلْكَلْبِيُّ وَ قَطَعَ إِصْبَعَهُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مَعَ اَلْخَاتَمِ وَ هَذَا أَخَذَهُ اَلْمُخْتَارُ فَقَطَعَ يَدَيْهِ وَ رِجْلَيْهِ وَ تَرَكَهُ يَتَشَحَّطُ فِي دَمِهِ حَتَّى هَلَكَ وَ أَخَذَ قَطِيفَةً لَهُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ كَانَتْ مِنْ خَزٍّ قَيْسُ بْنُ اَلْأَشْعَثِ وَ أَخَذَ دِرْعَهُ اَلْبَتْرَاءَ عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ فَلَمَّا قُتِلَ عُمَرُ وَهَبَهَا اَلْمُخْتَارُ لِأَبِي عَمْرَةَ قَاتِلِهِ وَ أَخَذَ سَيْفَهُ جُمَيْعُ بْنُ الخلق اَلْأَوْدِيُّ وَ قِيلَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ يُقَالُ لَهُ أَسْوَدُ بْنُ حَنْظَلَةَ وَ فِي رِوَايَةِ اِبْنِ أَبِي سَعْدٍ أَنَّهُ أَخَذَ سَيْفَهُ الفلافس اَلنَّهْشَلِيُّ وَ زَادَ مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا أَنَّهُ وَقَعَ بَعْدَ ذَلِكَ إِلَى بِنْتِ حَبِيبِ بْنِ▀ بُدَيْلٍ وَ هَذَا اَلسَّيْفُ اَلْمَنْهُوبُ اَلْمَشْهُورُ لَيْسَ بِذِي اَلْفَقَارِ فَإِنَّ ذَلِكَ كَانَ مَذْخُوراً وَ مَصُوناً مَعَ أَمْثَالِهِ مِنْ ذَخَائِرِ اَلنُّبُوَّةِ وَ اَلْإِمَامَةِ وَ قَدْ نَقَلَ اَلرُّوَاةُ تَصْدِيقَ مَا قُلْنَاهُ وَ صُورَةَ مَا حَكَيْنَاهُ. قَالَ اَلرَّاوِي وَ جَاءَتْ جَارِيَةٌ مِنْ نَاحِيَةِ خِيَمِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ لَهَا رَجُلٌ يَا أَمَةَ اَللَّهِ إِنَّ سَيِّدَكِ قُتِلَ قَالَتِ اَلْجَارِيَةُ فَأَسْرَعْتُ إِلَى سَيِّدَتِي وَ أَنَا أَصِيحُ فَقُمْنَ فِي وَجْهِي وَ صِحْنَ. قَالَ وَ تَسَابَقَ اَلْقَوْمُ عَلَى نَهْبِ بُيُوتِ آلِ اَلرَّسُولِ وَ قُرَّةِ عَيْنِ اَلْبَتُولِ حَتَّى جَعَلُوا يَنْتَزِعُونَ مِلْحَفَةَ اَلْمَرْأَةِ عَلَى ظَهْرِهَا وَ خَرَجَ بَنَاتُ آلِ رَسُولِ▀ اَللَّهِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ وَ حَرِيمُهُ يَتَسَاعَدْنَ عَلَى اَلْبُكَاءِ وَ يَنْدُبْنَ لِفِرَاقِ اَلْحُمَاةِ وَ اَلْأَحِبَّاءِ. وَ رَوَى حُمَيْدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ رَأَيْتُ اِمْرَأَةً مِنْ بَنِي بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ كَانَتْ مَعَ زَوْجِهَا فِي أَصْحَابِ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ فَلَمَّا رَأَتِ اَلْقَوْمَ قَدِ اِقْتَحَمُوا عَلَى نِسَاءِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ فُسْطَاطِهِنَّ وَ هُمْ يَسْلُبُونَهُنَّ أَخَذَتْ سَيْفاً وَ أَقْبَلَتْ نَحْوَ اَلْفُسْطَاطِ وَ قَالَتْ يَا آلَ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ أَ تُسْلَبُ بَنَاتُ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لاَ حُكْمَ إِلاَّ لِلَّهِ يَا لَثَارَاتِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَأَخَذَهَا زَوْجُهَا وَ رَدَّهَا إِلَى رَحْلِهِ. قَالَ اَلرَّاوِي ثُمَّ أُخْرِجَ اَلنِّسَاءُ مِنَ اَلْخَيْمَةِ وَ أَشْعَلُوا فِيهَا اَلنَّارَ فَخَرَجْنَ حَوَاسِرَ مُسَلَّبَاتٍ حَافِيَاتٍ بَاكِيَاتٍ يَمْشِينَ سَبَايَا فِي أَسْرِ اَلذِّلَّةِ وَ قُلْنَ بِحَقِّ اَللَّهِ إِلاَّ مَا مَرَرْتُمْ بِنَا عَلَى مَصْرَعِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَلَمَّا نَظَرَ اَلنِّسْوَةُ إِلَى اَلْقَتْلَى صِحْنَ▀ وَ ضَرَبْنَ وُجُوهَهُنَّ قَالَ فَوَ اَللَّهِ لاَ أَنْسَى زَيْنَبَ بِنْتَ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ تَنْدُبُ اَلْحُسَيْنَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ تُنَادِي بِصَوْتٍ حَزِينٍ وَ قَلْبٍ كَئِيبٍ يَا مُحَمَّدَاهْ صَلَّى عَلَيْكَ مَلاَئِكَةُ اَلسَّمَاءِ هَذَا اَلْحُسَيْنُ مُرَمَّلٌ بِالدِّمَاءِ مُقَطَّعُ اَلْأَعْضَاءِ وَ بَنَاتُكَ سَبَايَا إِلَى اَللَّهِ اَلْمُشْتَكَى وَ إِلَى مُحَمَّدٍ اَلْمُصْطَفَى وَ إِلَى عَلِيٍّ اَلْمُرْتَضَى وَ إِلَى فَاطِمَةَ اَلزَّهْرَاءِ وَ إِلَى حَمْزَةَ سَيِّدِ اَلشُّهَدَاءِ يَا مُحَمَّدَاهْ هَذَا حُسَيْنٌ بِالْعَرَاءِ تَسْفِي عَلَيْهِ اَلصَّبَا قَتِيلُ أَوْلاَدِ اَلْبَغَايَا وَا حُزْنَاهْ وَا كَرْبَاهْ اَلْيَوْمَ مَاتَ جَدِّي رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَا أَصْحَابَ مُحَمَّدَاهْ هَؤُلاَءِ ذُرِّيَّةُ اَلْمُصْطَفَى يُسَاقُونَ سَوْقَ اَلسَّبَايَا وَ فِي رِوَايَةٍ يَا مُحَمَّدَاهْ بَنَاتُكَ سَبَايَا وَ ذُرِّيَّتُكَ مَقْتَلَةً تَسْفِي عَلَيْهِمْ رِيحُ اَلصَّبَا وَ هَذَا حُسَيْنٌ مَجْزُوزُ اَلرَّأْسِ مِنَ اَلْقَفَا مَسْلُوبُ اَلْعِمَامَةِ وَ اَلرِّدَاءِ بِأَبِي مَنْ أَضْحَى عَسْكَرُهُ فِي نَهْباً بِأَبِي مَنْ فُسْطَاطُهُ▀ مُقَطَّعُ اَلْعُرَى بِأَبِي مَنْ لاَ غَائِبٌ فَيُرْتَجَى وَ لاَ جَرِيحٌ فَيُدَاوَى بِأَبِي مَنْ نَفْسِي لَهُ اَلْفِدَاءُ بِأَبِي اَلْمَهْمُومُ حَتَّى قَضَى بِأَبِي اَلْعَطْشَانُ حَتَّى مَضَى بِأَبِي مَنْ شَيْبَتُهُ تَقْطُرُ بِالدِّمَاءِ بِأَبِي مَنْ جَدُّهُ مُحَمَّدٌ اَلْمُصْطَفَى بِأَبِي مَنْ جَدُّهُ رَسُولُ إِلَهِ اَلسَّمَاءِ بِأَبِي مَنْ هُوَ سِبْطُ نَبِيِّ اَلْهُدَى بِأَبِي مُحَمَّدٌ اَلْمُصْطَفَى بِأَبِي خَدِيجَةُ اَلْكُبْرَى بِأَبِي عَلِيٌّ اَلْمُرْتَضَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِأَبِي فَاطِمَةُ اَلزَّهْرَاءُ سَيِّدَةُ اَلنِّسَاءِ بِأَبِي مَنْ رُدَّتْ لَهُ اَلشَّمْسُ صَلَّى. قَالَ اَلرَّاوِي: فَأَبْكَتْ وَ اَللَّهِ كُلَّ عَدُوٍّ وَ صَدِيقٍ ثُمَّ إِنَّ سُكَيْنَةَ اِعْتَنَقَتْ جَسَدَ أَبِيهَا اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَاجْتَمَعَتْ عِدَّةٌ مِنَ اَلْأَعْرَابِ حَتَّى جَرُّوهَا عَنْهُ. قَالَ اَلرَّاوِي: ثُمَّ نَادَى عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ فِي أَصْحَابِهِ مَنْ يَنْتَدِبُ لِلْحُسَيْنِ▀ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَيُوَاطِئُ اَلْخَيْلَ ظَهْرَهُ وَ صَدْرَهُ فَانْتَدَبَ مِنْهُمْ عَشَرَةٌ وَ هُمْ إِسْحَاقُ بْنُ حرية[حُوَيَّةَ] اَلَّذِي سَلَبَ اَلْحُسَيْنَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَمِيصَهُ وَ أَخْنَسُ بْنُ مَرْثَدٍ وَ حَكِيمُ بْنُ طُفَيْلٍ اَلسِّنْبِسِيُّ وَ عُمَرُ بْنُ صَبِيحٍ اَلصَّيْدَاوِيُّ وَ رَجَاءُ بْنُ مُنْقِذٍ اَلْعَبْدِيُّ وَ سَالِمُ بْنُ خُثَيْمَةَ اَلْجُعْفِيُّ وَ وَاحظُ بْنُ نَاعِمٍ وَ صَالِحُ بْنُ وَهْبٍ اَلْجُعْفِيُّ وَ هَانِي بْنُ شَبَثٍ اَلْحَضْرَمِيُّ وَ أُسَيْدُ بْنُ مَالِكٍ لَعَنَهُمُ اَللَّهُ تَعَالَى فَدَاسُوا اَلْحُسَيْنَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِحَوَافِرِ خَيْلِهِمْ حَتَّى رَضُّوا صَدْرَهُ وَ ظَهْرَهُ. قَالَ اَلرَّاوِي: وَ جَاءَ هَؤُلاَءِ اَلْعَشَرَةُ حَتَّى وَقَفُوا عَلَى اِبْنِ زِيَادٍ فَقَالَ أُسَيْدُ بْنُ مَالِكٍ أَحَدُ اَلْعَشَرَةِ عَلَيْهِمْ لَعَائِنُ اَللَّهِ - نَحْنُ رَضَضْنَا اَلصَّدْرَ بَعْدَ اَلظَّهْرِبِكُلِّ يَعْبُوبٍ شَدِيدِ اَلْأَسْرِ. فَقَالَ اِبْنُ زِيَادٍ مَنْ أَنْتُمْ قَالُوا نَحْنُ اَلَّذِينَ وَطِئْنَا بِخُيُولِنَا ظَهْرَ▀ اَلْحُسَيْنِ حَتَّى طَحَنَّا حَنَاجِرَ صَدْرِهِ قَالَ فَأَمَرَ لَهُمْ بِجَائِزَةٍ يَسِيرَةٍ. قَالَ أَبُو عُمَرَ اَلزَّاهِدُ فَنَظَرْنَا إِلَى هَؤُلاَءِ اَلْعَشَرَةِ فَوَجَدْنَاهُمْ جَمِيعاً أَوْلاَدَ زِنَاءٍ وَ هَؤُلاَءِ أَخَذَهُمُ اَلْمُخْتَارُ فَشَدَّ أَيْدِيَهُمْ وَ أَرْجُلَهُمْ بِسِكَكِ اَلْحَدِيدِ وَ أَوْطَأَ اَلْخَيْلَ ظُهُورَهُمْ حَتَّى هَلَكُوا. وَ رَوَى اِبْنُ رِيَاحٍ قَالَ: رَأَيْتُ رَجُلاً مَكْفُوفاً قَدْ شَهِدَ قَتْلَ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَسُئِلَ عَنْ ذَهَابِ بَصَرِهِ فَقَالَ كُنْتُ شَهِدْتُ قَتْلَهُ عَاشِرَ عَشَرَةٍ غَيْرَ أَنِّي لَمْ أَضْرِبْ وَ لَمْ أَرْمِ فَلَمَّا قُتِلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ رَجَعْتُ إِلَى مَنْزِلِي وَ صَلَّيْتُ اَلْعِشَاءَ اَلْأَخِيرَةَ وَ نِمْتُ فَأَتَانِي آتٍ فِي مَنَامِي فَقَالَ أَجِبْ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَإِنَّهُ يَدْعُوكَ فَقُلْتُ مَا لِي وَ لَهُ فَأَخَذَ بِتَلْبِيبِي وَ جَرَّنِي إِلَيْهِ فَإِذَا اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ جَالِسٌ فِي صَحْرَاءَ حَاسِرٌ عَنْ ذِرَاعَيْهِ آخِذٌ بِحَرْبَةٍ وَ مَلَكٌ قَائِمٌ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ فِي يَدِهِ سَيْفٌ▀ مِنْ نَارٍ فَقَتَلَ أَصْحَابِيَ اَلتِّسْعَةَ فَكُلَّمَا ضَرَبَ ضَرْبَةً اِلْتَهَبَتْ أَنْفُسُهُمْ نَاراً فَدَنَوْتُ مِنْهُ وَ جَثَوْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ قُلْتُ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ وَ مَكَثَ طَوِيلاً ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَ قَالَ يَا عَدُوَّ اَللَّهِ اِنْتَهَكْتَ حُرْمَتِي وَ قَتَلْتَ عِتْرَتِي وَ لَمْ تَرْعَ حَقِّي وَ فَعَلْتَ مَا فَعَلْتَ فَقُلْتُ وَ اَللَّهِ يَا رَسُولَ اَللَّهِ مَا ضَرَبْتُ بِسَيْفٍ وَ لاَ طَعَنْتُ بِرُمْحٍ وَ لاَ رَمَيْتُ بِسَهْمٍ قَالَ صَدَقْتَ وَ لَكِنَّكَ كَثَّرْتَ اَلسَّوَادَ اُدْنُ مِنِّي فَدَنَوْتُ مِنْهُ فَإِذَا طَسْتٌ مَمْلُوٌّ دَماً فَقَالَ لِي هَذَا دَمُ وَلَدِيَ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَكَحَلَنِي مِنْ ذَلِكَ اَلدَّمِ فَانْتَبَهْتُ حَتَّى اَلسَّاعَةِ لاَ أُبْصِرُ شَيْئاً .
زبان ترجمه:

آهی سوزان بر مزار شهیدان ;  ج ۱  ص ۱۳۷

و روايت شده است كه: همين سنان را مختار دستگير كرد و انگشت‌هاى او را ريز ريز نمود سپس دو دست و دو پايش را بريد آنگاه در ديگى روغن كه روى آتش ميجوشيد انداخت و او در ميان آن دست و پازد و مرد.راوى گفت: هنگام شهادت حسين، گرد و غبار شديدى آسمان كربلا را فرا گرفت كه روز روشن همچون شب تاريك شد و آن چنان بادى سرخ وزيدن گرفت كه از هيچ كس عين و اثرى ديده نميشد و مردم گمان كردند كه عذاب بر آنان را فرود آمد ساعتى چنين بود و سپس هوا روشن شد.هلال بن نافع روايت نمود: كه با سربازان عمر بن سعد ملعون ايستاده بودم كه يكى فرياد برآورد: امير، مژده، اين شمر است كه حسين را كشته، گويد از ميان لشكر بيرون شدم و در ميان دو صف بالين حسين ايستادم و او در حال جان كندن بود و بخدا قسم هرگز كشتۀ آغشته بخونى را زيباتر و نورانى‌تر از او نديدم زيرا من آن چنان مات نور آن صورت و محو جمال آن قيافه شده بودم كه متوجّه نشدم چگونه او را ميكشند حسين در آن حال آب خواست و شنيدم مردى ميگفت: بخدا قسم آب نخواهى چشيد تا بجايگاه گرم و سوزان جهنّم وارد شدى و از آب گرم آن بنوشى پس شنيدم كه حضرت ميفرمود: اى واى بر تو حاميه نه جاى من است و حميم آن نه مرا شراب بلكه من بر جدّم رسول خدا وارد خواهم شد و در كنار او در جايگاه صدق و پيشگاه سلطان نيرومند خواهم نشست و از آب بهشتى تغيير ناپذير خواهم نوشيد و شكايت رفتار شما را با من بآن حضرت خواهم برد راوى گفت: يكباره همگى بر آن حضرت بر آشفتند آن چنان كه گوئى خداوند، ذرّه‌اى مهر در دل هيچ يك از آنان قرار نداده است و هنوز حسين با آنان سخن ميگفت كه سرش را از بدنش جدا گردند از بى‌رحمى آنان شگفتم آمد و گفتم: بخدا قسم هرگز با شما در هيچ كارى شركت نخواهم كرد.راوى گفت: سپس دست بغارت لباسهاى حسين زدند اسحق بن حويّة حضرمى پيراهن حضرت را برد ولى چون او را در بر نمود به بيمارى پيسى گرفتار شد و مويهاى بدنش بريخت.و روايت شده كه در پيراهن حضرت يك صد و ده و اندى جاى تير و نيزه و شمشير ديده شد.و امام صادق عليه السّلام فرمود: در پيكر شريف حسين سى و نه زخم نيزه و سى زخم شمشير بود و بحر بن كعب تيمى ملعون شلوار حضرت را برد و روايت شده: كه زمين گير شد و هر دو پايش از حركت باز ماند و اخنس بن مرثد بن علقمۀ حضرمى عمامۀ حضرت را برد و گفته شده: كه جابر بن يزيد اودىّ‌ بود و چون بر سر گذاشت ديوانه شد و نعلين حضرت را اسود بن خالد لعين بردو انگشترش را بجدل بن سليم كلبى برد كه انگشت حضرت را با انگشتر بريد همين بجدل را مختار دستگير كرد و دست و پايش را بريد و رهايش كرد و همچنان در خون خويش مى‌غلطيد تا جان سپرد، حضرت قطيفه‌اى داشت كه از خز بود و قيس بن اشعث آن را برد و زره بتراء را (كه زره رسول خدا بود) عمر بن سعد برد و چون عمر كشته شد مختار آن را بابى عمرة كه قاتل عمر بن سعد بود بخشيد و شمشير حضرت را جميع بن خلق اودى برد و گفته شده: كه مردى از بنى تميم بنام اسود بن حنظلة بود و در روايت ابن ابى سعد است كه شمشير حضرت را فلافس نهشلى برد و محمّد بن زكريّا اضافه كرده است كه شمشير مزبور بدست دختر حبيب بن بديل افتاد و اين شمشيرى كه بغارت رفت نه آن شمشير ذو الفقار است زيرا آن و چند چيز ديگر از سپرده‌هاى نبوّت و امامت است كه محفوظ‍‌ است و نگهدارى مى‌شود و اين كه گفتيم و صورتش را حكايت نموديم مورد تصديق راويان حديث است.راوى گفت: كنيزى از طرف خيمه‌هاى حسين آمد مردى باو گفت: اى كنيز خدا آقاى تو كشته شد كنيز گفت: چون اين خبر را شنيدم با شتاب و فرياد كنان نزد بانوى خود رفتم آنان كه مرا ديدند بپا خواستند و شيون و فرياد آغاز كردند.راوى گفت: مردم براى غارت خانه‌هاى اولاد پيغمبر و نور چشم زهرا حمله بردند حتّى چادرى كه زن بكمرش بسته بود كشيده و مى‌بردند و دختران و زنان خاندان پيغمبر از خيمه‌ها بيرون ريختند و دسته جمعى ميگريستند و بر كشتگانشان نوحه‌سرائى مى‌كردند.حميد بن مسلم روايت كرده است: زنى از طائفۀ بكر بن وائل را كه بهمراه شوهرش بود در ميان اصحاب عمر بن سعد ديدم كه چون ديد مردم ناگهان بر زنان و دختران حسين عليه السّلام تاختند و شروع بغارت و چپاول نمودند شمشيرى بدست گرفت و رو بخيمه آمد و صدا زد اى مردان قبيلۀ بكر آيا لباس از تن دختران رسول خدا بيغما ميرود؟ مرگ بر اين حكومت غير خدائى اى كشندگان رسول خدا، شوهرش دست او را بگرفت و بجايگاه خويش بازش برد.راوى گفت: سپس زنان را از خيمه بيرون راندند و آتش بخيمه‌ها زدند زنان را سر برهنه و جامه بيغما رفته و پا برهنه و شيون كنان بيرون آوردند و آنان را اسير نموده با خوارى مى‌بردند گفتند: شما را بخدا ما را از قتلگاه حسين ببريد و چنين كردند همين كه چشم بانوان بر پيكرهاى كشته‌گان افتاد صيحه زدند و صورت خراشيدند راوى گفت: بخدا زينب دختر على از يادم نميرود كه با صداى غمناك و دل پر درد بر حسين ميناليد و صدا ميزد:اى محمّدى كه فرشتگان آسمان بر تو درود فرستاد اين حسين است كه بخون آغشته و اعضايش از هم جدا شده است و اين دختران تو است كه اسيرند شكايتم را به پيشگاه خداوند مى‌برم و به محمّد مصطفى و علىّ‌ مرتضى و فاطمۀ زهرا و حمزۀ سيّد الشهداء شكايت همى كنم اى محمّد صلّى اللّٰه عليه و آله و سلّم اين حسين است كه به روى خاك افتاده و باد صبا خاك بيابان را بر بدنش مى‌پاشد بدست زنازادگان كشته شده است آه چه غصه‌اى! و چه مصيبتى! امروز مرگ جدّم رسول خدا را احساس ميكنم اى ياران محمّد اينان خاندان مصطفى‌اند كه اسيرشان نموده مى‌برند، و در روايتى است كه گفت: اى محمّد دخترانت اسير شدند و فرزندانت كشته شدند باد صبا خاك بر پيكرشان مى‌پاشد و اين حسين است كه سرش از پشت گردن بريده شده و عمامه‌اش بتاراج رفته است پدرم بفداى آنكه خيمه‌گاهش در روز دوشنبه تاراج شد پدرم بقربان آنكه طنابهاى خيمه‌اش بريده شده و خيمه و خرگاهش فرو نشست، پدرم بفداى آنكه نه بسفرى رفت كه اميد بازگشت در آن باشد و نه زخمى برداشت كه مرهم پذير باشد پدرم بفداى آنكه اى كاش جان من قربان او ميشد، پدرم بفداى آنكه با دل پر غصّه از دنيا رفت، پدرم بفداى آنكه با لب تشنه جان سپرد، پدرم بفداى آنكه نوادۀ پيغمبر هدايت بود پدرم بقربان فرزند محمّد مصطفى پدرم بقربان فرزند خديجۀ كبرى پدرم بقربان فرزند علىّ‌ مرتضى پدرم بقربان فرزند فاطمۀ زهرا بانوى همۀ زنان، پدرم بقربان فرزند كسى كه آفتاب براى او بازگشت تا نماز كرد راوى گفت:بخدا قسم دشمن و دوست را بگريه در آورد، سپس سكينه نعش پدرش حسين را در آغوش كشيد جمعى از عربها آمدند و او را از كنار نعش پدر كشيده و جدا كردند. راوى گفت: سپس عمر بن سعد در ميان سربازانش اعلام كرد: كيست در بارۀ حسين داوطلب بشود و بر پشت و سينۀ او اسب بتازد؟ ده نفر داوطلب شدند و آنان عبارت بودند از اسحق بن حريّة كه پيراهن حسين را بيغما برد و اخنس بن مرثد و حكيم بن طفيل سنبسىّ‌ و عمر بن صبيح صيداوى و رجاء بن منقذ عبدى و سالم بن خثيمه جعفى و واحظ‍‌ بن ناعم و صالح بن وهب عفى و هانى بن شبث حضرمى و اسيد بن مالك كه لعنت خدا بر همه‌شان باد اينان باسم اسبهاى خويش پيكر حسين را پايمال نمودند آنچنان كه استخوانهاى سينه و پشت درهم شكستراوى گفت: اين ده نفر به نزد ابن زياد رسيدند اسيد بن مالك كه يكى از ده نفر بود گفت: مائيم كه پشت و سينۀ شاه#پا مال سم ستور كرديم ابن زياد گفت: شما كيستيد؟ گفتند: ما افرادى هستيم كه بر پشت حسين اسب تاختيم تا آنكه هم چون آسيا استخوانهاى سينه‌اش را نرم كرديم راوى گفت: ابن زياد دستور داد جائزۀ كمى بآنان داده شود ابو عمر زاهد گفت: اين ده نفر را بررسى كرديم همگى زنا زاده بودند و مختار اينان را بازداشت نمود و دستها و پايهاشان را ميخكوب كرد و اسب بر پشت آنان تاخت تا مردند.ابن رياح گويد: مرد نابينائى را ديدم كه شاهد كشته شدن حسين عليه السّلام بوده پرسيدندش چرا چشمت نابينا شد؟ گفت: من يكى از ده نفر هستم كه شاهد كشته شدن حسين بودم ولى من شمشيرى بكار نبردم و تيرى پرتاب ننمودم چون حسين كشته شد بخانه‌ام بازگشتم و نماز عشا خواندم و خوابيدم در عالم خواب شخصى آمد و مرا گفت: رسول خدا ترا احضار فرموده حاضر خدمتش باش گفتم: مرا با او كارى نيست، او گريبان مرا بگرفت و كشان كشان بخدمت‌اش برد ديدم رسول خدا در بيابانى نشسته و آستين بالا زده و حربه‌اى در دست دارد و فرشته‌اى در مقابل حضرت ايستاده و شمشيرى از آتش بدست او است و نه نفر رفيقان مرا كشت و بهر يك كه شمشير ميزد سرا پايشان را شعلۀ آتش فرا ميگرفت نزديك حضرت رفتم و در محضرش بزانو در آمدمو گفتم: سلام بر تو اى رسول خدا، حضرت جواب سلام مرا نداد و مدّتى گذشت سپس سر برداشت و فرمود: اى دشمن خدا احترام مرا از ميان بردى و خاندان مرا كشتى و حق مرا ملاحظه نكردى و كردى آنچه كردى، عرض كردم بخدا يا رسول اللّٰه نه شمشيرى زدم و نه نيزه‌اى بكار بردم و نه تيرى پرتاب نمودم فرمود: راست ميگوئى ولى بر سياهى لشكرشان افزودى نزديك بيا، نزديك رفتم. طشتى پر خون در مقابل حضرت بود مرا فرمود: اين خون فرزندم حسين است پس از همان خون بر چشم من كشيد و من از خواب بيدار شدم و تا امروز هيچ نمى‌بينم.

divider

الهوف / ترجمه میرابوطالبی ;  ج ۱  ص ۱۶۲

روايت شده: اين سنان را مختار دستگير كرده و انگشتانش را تك تك و دانه دانه جدا كرد و بعد پاها و دستهايش را بريده، و ديگ بزرگ روغن را براى او به جوش آورد و وى را در ميان روغن جوشان افكند و او جنب و جوش كرد تا به جهنّم واصل شد. راوى گويد: بعد از شهادت امام صلوات اللّٰه عليه، غبارى شديد و سياه و تار با بادى سرخ در آسمان برخاست كه هيچ چيز قابل ديد و رؤيت نبود، تا آن جا كه مردم خيال كردند عذاب بر آنان فرود آمده است، ساعتى درنگ كردند، آن گاه برطرف شد. هلال بن نافع گويد: با لشكر عمر بن سعد بودم كه كسى فرياد زد: مژده اى امير، اين شمر است كه حسين را كشت. مى‌گويد: من از دو صف جدا شده كنار حسين عليه السّلام ايستادم، آن حضرت در حال تسليم جان بود، به خدا سوگند كه من كشتۀ خون آلودى را نديدم كه زيباتر از وى يا چهره‌اى نورانى‌تر از او داشته باشد، كه نور رويش و جمال و زيبايى وى مرا از انديشۀ در امر قتلش باز داشته بود. در همان حال آب مى‌خواست، شنيدم يكى بدو گفت: به خدا كه از آب نمى‌چشى تا در جهنم از حميم آن بچشى. حسين عليه السّلام فرمود: (لا، بل أرد على جدّي رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله و أسكن معه في داره « فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ‌ عِنْدَ مَلِيكٍ‌ مُقْتَدِرٍ »، و أشرب« مِنْ‌ مٰاءٍ غَيْرِ آسِنٍ‌ »، و أشكو إليه ما ارتكبتم منّى و فعلتم بي). ،«نه، بلكه بر جدّم رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله وارد مى‌شوم و با او در خانه‌اش مأوى گزيده در جايگاه صدق در نزد سلطانى مقتدر، و از آب غير متغير آشاميده، و از جناياتتان نزد او شكايت مى‌برم». گويد: همگان چنان به خشم آمدند كه گوئيا خدا ذرّه‌اى رحم را در دل فردى از آنان قرار نداده، در حالى كه حضرت امام عليه السّلام با آنان سخن مى‌فرمود، سر مطهّرش را جدا نمودند، و من از اين همه بى‌رحمى و سنگدلى به شگفت آمده گفتم: به خدا در هيچ امرى با شما اجتماع نمى‌كنم. بعد براى غارت سلب لباس امام حسين عليه السّلام روى آورده پيراهنش را اسحاق بن حوبه حضرمى لعنة اللّٰه عليه ربوده و پوشيد و به بيمارى برص «پيسى» مبتلا گرديده و مويش بريخت.در روايت آمده: در پيراهن امام عليه السّلام صد و ده و اندى اثر تير و نيزه و شمشير بود. امام صادق عليه السّلام فرمايد: بر بدن مبارك حسين عليه السّلام اثر سى و سه نيزه و سى و چهار شمشير بود. شلوار امام عليه السّلام را بحر بن كعب تيمى لعنة اللّٰه عليه ربود. در روايت آمده كه او نيز زمين‌گير و از دو پا فلج گرديد. عمامه‌اش را اخنس بن مرثد بن علقمه حضرمى -يا جابر بن يزيد اودى-به غارت برد و او نيز ديوانه شد. كفش امام را اسود بن خالد لعنة اللّٰه عليه در برد. انگشترى امام عليه السّلام بجدل بن سليم كلبى با قطع انگشت امام در ربود، كه مختار چون او را بگرفت دو دست و دو پاى بجدل را قطع كرده رهايش نمود تا در خون كثيفش دست و پا زده هلاك گرديد. قطيفه امام را كه از خز بود قيس بن اشعث لعنة اللّٰه عليه بربود. كه مشهور به قيس قطيفه شد و زره كوتاه آن حضرت را عمر بن سعد لعنة اللّٰه عليه بگرفت، بعد از هلاكت عمر بن سعد، مختار آن را به ابى عمرة قاتل ابن سعد بخشيد. شمشير امام عليه السّلام را جميع بن خلق اودى به يغما برد، نيز گفته شد: مردى از بنى تميم به نام اسود بن حنظله لعنة اللّٰه عليه آن را غارت كرد. در روايت ابن سعد: شمشير امام را فلافس نهشلى-قلافس-بربود. محمّد بن زكريا اضافه مى‌كند كه: آن شمشير بعدها بدست دختر حبيب بن بديل افتاد، و اين شمشير به غارت رفته غير از ذو الفقار است، زيرا ذو الفقار ذخيره شده با چيزهاى ديگر از ذخائر نبوّت و امامت مصون مانده، و راويان آنچه را حكايت كرديم عينا تصديق كرده‌اند.راوى گويد: جاريه و كنيزكى از سوى خيمه‌هاى حسين عليه السّلام مى‌آمد. مردى بدو گفت: اى امة اللّٰه-كنيز خدا-آقايت به شهادت رسيد. كنيزك گويد: با شتاب به سوى خانمها و خواتين برگشته صحيحه مى‌زدم، مخدّرات برخاسته و ناله سر دادند و صيحه برداشتند. گويد: دشمنان براى غارت خانه‌هاى آل الرسول و نور چشم زهراء بتول از يك ديگر پيشى گرفته به چپاول پرداختند تا آن جا كه از دوش زن، پارچه و ملحفه را كندند و دختران رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله و حريم او بيرون شده گريه سر داده براى فراق حاميان، و عزيزان ندبه و نوحه مى‌نمودند. حميد بن مسلم گويد: زنى از بنى بكر بن وائل كه با شوهرش در سپاه عمر بن سعد بود چون ديد كه چگونه بر زنان حرم حسين عليه السّلام در خيمه‌ها يورش برده تاراج مى‌كنند، شمشيرى بگرفته و به سوى خيمه‌ها شتافته، و فرياد كشيد: اى آل بكر بن وائل آيا دختران رسول اللّٰه را غارت مى‌كنيد؟!! حكم و حكومت جز براى خدا نيست، اى خونخواهان رسول اللّٰه، شوهرش او را گرفته و به جايش باز گردانيد. راوى گويد: سپس زنان را برهنه سر، غارت شده، با پاى برهنه و در كسوت اسارت در آمده از خيمه‌ها بيرون رانده آتش در خيمه‌ها زدند. زنان مى‌گفتند: به حقّ‌ خدا ما را به قتلگاه بريد، چون نظر زنان به كشتگان افتاد صيحه كشيده بر چهره‌ها تپانچه نواختند. گويد: به خدا سوگند، فراموش نمى‌كنم زينب دخت علىّ‌ عليه السّلام را كه بر حسين عليه السّلام نوحه مى‌كرد و با آوايى حزين و دلى دردمند ندا كرده مى‌گفت: وا محمّداه! خداى آسمان بر تو درود فرستاد،اين حسين توست كه عريان و خون آلود با اعضاى قطعه قطعه بيفتاده، واى از اين مصيبت، دختران تو اسيرند، شكايتها را به نزد خدا و نزد محمّد مصطفى و نزد علىّ‌ مرتضى و فاطمۀ زهرا و حمزه سيّد الشهداء مى‌برم. وا محمّداه! اين حسين است كه در اين بيابان كه باد صبا بر آن خاك پاشد كشتۀ زنازادگان است، امان از اين همه حزن و اندوه، و اين همه سختى و بلا بر تو اى ابا عبد اللّٰه، گوئيا جدّم رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله امروز دنيا را ترك فرمود. اى اصحاب محمّد، اينان ذرّيّۀ مصطفى‌اند كه چون اسيران برده شوند. در روايات ديگر: وا محمّداه! دخترانت اسير و ذرّيّۀ تو كشته‌شدگانى هستند كه باد صبا بر پيكرهايشان خاك فرو پاشد، اين حسين است كه سر انورش از قفا بريده شده بى‌هيچ عمامه و ردا. پدرم فداى عزيزى كه سپاهش در روز دوشنبه تار و مار و خيامش طناب بريده بر باد رفت، پدرم فداى آن عزيز كه به سفر نرفته تا اميد بازگشتش باشد، و مجروح نيست تا مداوا گردد، پدرم به فداى آن كه جانم فداى اوست، پدرم فداى غمزده‌اى كه شهيد شد، تشنه‌اى كه تشنه لب رفت، پدرم به فداى عزيزى كه از محاسن وى خون چكيد، پدرم فداى آن كه جدّش رسول اللّٰه است، پدرم فداى آن كه سبط‍‌ پيامبر است. پدرم به فداى محمّد مصطفى باد، پدرم به فداى على مرتضى، پدرم به فداى خديجۀ كبرى، پدرم به فداى فاطمۀ زهرا سيدۀ زنان، پدرم به فداى آن كه آفتاب برايش بازگشت تا نماز گزارد. راوى گويد: به خدا كه زينب در اين نوحه‌سرايى دوست و دشمن را گريانيد. سپس سكينه جسد مطهّر پدر را به آغوش كشيد كه عده‌اى از اعراب او را از جسد پدر جدا كردند.راوى گويد: بعد عمر بن سعد در لشكرش ندا در داد: كى داوطلب تازاندن اسب بر پيكر حسين است‌؟ ده نفر داوطلب شدند كه عبارتند از: اسحاق بن حوبه آن كه پيراهن امام را برد، اخنس بن مرثد، حكيم بن طفيل سبيعى، عمر بن صبيح صيداوى، رجاء بن منقذ عبدى، سالم بن خيثمه جعفى، صالح بن وهب جعفى، واحظ‍‌ بن غانم، هانى بن شبيت حضرمى، اسيد بن مالك، لعنهم اللّٰه، اين ده نفر در زير سم اسبها پشت و سينۀ امام را توتيا كردند . راوى گويد: اين ده نفر به نزد ابن زياد عليه لعائن اللّٰه آمده و اسيد بن مالك يكى از ده نفر گفت: نحن رضضنا الصّدر بعد الظّهر#بكلّ‌ يعبوب شديد الأسر مائيم كه با تاختن اسبان جهنده و تندرو بر پيكر، سينه را بعد از پشت خرد كرديم ابن زياد عليه اللّعنة گفت: شما كيانيد؟ گفتند: ما آنانيم كه با اسبهايمان پشت و سينۀ حسين را در هم كوفته آسياب كرديم. ابن زياد به آنان جايزه‌اى ناچيز داد. ابو عمر زاهد گويد: در بارۀ اين ده نفر نگريستيم و يافتيم كه همگان زنازاده‌اند. و اينان هم آنند كه گرفتار مختار شده كه مختار دستها و پاهاى آنان را با ميخهاى آهنين به زمين كوفته و پشت آنان اسب تاخته تا هلاك گرديدند.ابن رياح روايت كرده: كورى را ديدم كه در صحنۀ كربلا حاضر بود و از علّت كورى از وى پرسيده شد؟ گفت: در روز عاشورا در كربلا حضور داشتم بدون اينكه از نيزه و شمشير و تير استفاده كنم، بعد از شهادت امام، به خانه‌ام بازگشتم و بعد از نماز عشاء خفتم. در رؤيا ديدم يكى گفت: دعوت پيامبر را اجابت كن. گفتم: مرا با او چكار؟ گريبانم را گرفته و كشيد و نزد پيامبر برد، ديدم پيامبر صلّى اللّٰه عليه و آله در بيابانى نشسته، و آستينها را تا آرنج بالا زده و حربه‌اى در دست دارد، فرشته‌اى در نزدش ايستاده و شمشيرى از آتش بدست دارد و ياران نه نفرى مرا مى‌كشد و بر هر كس كه شمشير آتشين فرود مى‌آورد آتش مى‌گيرد و شعله‌هاى آتش از وى بلند مى‌شد. جلو رفتم و نزدش بر زانو نشستم و گفتم: السّلام عليك يا رسول اللّٰه، جوابم نفرمود و مكث طولانى نمود. بعد سر را بالا كرد و فرمود: اى دشمن خدا انتهاك حرمتم كرده عترتم را كشته و رعايت حقّم را ننموده و كردى آنچه كردى. گفتم: يا رسول اللّٰه، به خدا كه شمشيرى نزده و نيزه‌اى را فرود نياورده و نيزه‌اى نيانداختم. فرمود: راست گفتى، و ليكن سياهى لشكر بودى، نزديكم بيا، نزديكش شدم، طشتى پر از خون ديدم، فرمود: اين خون فرزندم حسين است، از آن خون در چشمم كشيد از خواب جستم از آن زمان تا كنون چيزى را نمى‌بينم.

divider

غم نامه کربلا ;  ج ۱  ص ۱۶۰

روايت شده:هنگامى كه مختار(در سال 64)قيام كرد،سنان بن انس را دستگير نمود،و سر انگشتانش را بريد و سپس دستها و پاهايش را قطع كرد،و ديگى را كه روغن در آن بود،با آتش به جوشش آورد،و سنان را در ميان آن انداخت،و او در ميان آن دست و پا زد و به هلاكت رسيد. روايت‌كننده گويد:هنگام قتل امام حسين عليه السّلام غبار شديد و سياه و تاريكى در آسمان كربلا همراه با وزيدن باد سرخ،بروز كرد كه هوا همچون شب تاريك شده كه هيچ كس و هيچ چيز ديده نمى‌شد،به طورى كه دشمنان گمان كردند دچار بلا و عذاب الهى شده‌اند،ساعتى با اين وضع درنگ كردند،سپس آن ظلمت و طوفان برطرف گرديد.هلال بن نافع مى‌گويد من در ميان لشكر عمر سعد بودم،ناگاه شنيدم يكى فرياد زد«اى امير!به تو مژده باد،اين شمر است كه حسين را كشت.» من به بين دو صف رفتم خود را به بالين حسين عليه السّلام رساندم،ديدم او در حال جان كندن است،سوگند به خدا مجروح به خون آغشته‌اى نديده بودم كه چهره‌اى زيباتر و نورانى‌تر از چهرۀ حسين عليه السّلام داشته باشد،نور تابان صورت،و زيبايى قيافه‌اش مرا از انديشيدن در مورد كشته‌شدنش غافل نمود،در اين حال طلب آب كرد،شنيدم مردى به او مى‌گويد: و اللّٰه لا تذوق الماء حتّى ترد الحامية فتشرب من حميمها، سوگند به خدا آب را نچشى تا وارد حاميۀ دوزخ گردى،و از آب جوشان آن بنوشى. امام حسين عليه السّلام فرمود:«واى بر تو!من وارد حاميه نگردم و از آب آن ننوشم،بلكه به جدّم رسول خدا صلى اللّٰه عليه و آله و سلم وارد گردم،و در خانۀ او در جايگاه صدق در پيشگاه خداى مقتدر،سكونت نمايم،و از آب بهشتى تغيير ناپذير مى‌نوشم،و شكايت رفتار شما را به رسول خدا صلى اللّٰه عليه و آله و سلم خواهم گفت.» در اين هنگام همۀ دشمنان خشمگين شدند به طورى كه گويا خداوند چيزى از رحم را در دل هيچ يك از آنها قرار نداده است،سرش را در حالى كه با آنها سخن مى‌گفت،از بدنش جدا ساختند،از بى‌رحمى و سنگدلى آنها تعجّب كردم و به آنها گفتم:از اين پس هرگز در امرى با شما همكارى نخواهم كرد. پس از شهادت امام حسين عليه السّلام دشمنان غارتگر براى تاراج آنچه در خيمه‌ها است هجوم آوردند،نخست به سراغ حسين عليه السّلام آمدند، اسحاق بن حوبه حضرمى،پيراهن آن حضرت را غارت كرد،آن را پوشيد،به بيمارى پيسى مبتلا شد و موهاى بدنش ريخت.روايت شده در پيراهن آن حضرت صد و ده و اندى پارگى بر اثر اصابت تير و شمشير و نيزه وجود داشت. امام صادق عليه السّلام فرمود:«در بدن حسين عليه السّلام سى و سه جاى اصابت نيزه،و جاى سه و چهار ضربت شمشير بود.» بحر بن كعب تيمى شلوار آن حضرت را به يغما برد،روايت شده او زمين گير شد،و هر دو پايش بى‌حركت ماند. اخنس بن مرثد حضرمى،عمامۀ آن حضرت را ربود،به گفته بعضى جابر بن يزيد اودى(لعنه الله)عمامه آن حضرت را ربود،و آن را بر سرش گذاشت و ديوانه شد. اسود بن خالد،نعلين آن حضرت را ربود. بجدل بن سليم كلبى انگشترى امام حسين عليه السّلام را ربود،و در انگشت خود كرد،انگشتش قطع شد و با همان انگشتر جدا گرديد. وقتى كه مختار روى كار آمد،او را دستگير كرد و دست و پاهايش را قطع كرد،و او را در همان حال كه در خون غوطه‌ور بود رها نمود تا به هلاكت رسيد.قيس بن اشعث،قطيفۀ آن حضرت را كه از جنس خزّ بود ربود، لعنت خدا بر او باد. زرۀ بتراء آن حضرت را عمر سعد(لعنه اللّٰه)به يغما برد،هنگامى كه عمر سعد به دستور مختار،كشته شد،مختار آن زره را به قاتل او ابو عمره بخشيد. جميع بن خلق اودى شمشير آن حضرت را تاراج كرد،و به قولى مردى از بنى تميم به نام اسود بن حنظله،آن را ربود. و در روايت ابن سعد آمده:شمشير آن حضرت را فلاقس نهشلى ربود،از محمّد بن زكريا نقل شده كه گفت:آن شمشير پس از ربودن فلاقس،در اختيار دختر حبيب بن بديل قرار گرفت. اين شمشير غارت شده،ذو الفقار حضرت على عليه السّلام نبود،زيرا ذو الفقار و امثال آن از گنجينه‌هاى نبوّت و امامت است و در جاى خود محفوظ‍‌ مى‌باشد،راويان حديث،اين مطالب را كه ذكر نموديم تصديق مى‌كنند. راوى گويد:كنيزى از خيمه‌هاى حسين عليه السّلام بيرون آمد،مردى به او گفت:«يا امة اللّٰه انّ‌ سيّدك قتل،اى كنيز خدا آقاى تو كشته شد.» اين كنيز گويد،تا اين خبر را شنيدم با شتاب در حالى كه فرياد گريه‌ام بلند بود،نزد خانمم(حضرت زينب عليها السّلام)رفتم،بانوان حرم وقتى كه مرا در اين حال ديدند برخاستند و همه شيون و فرياد مى‌زدند و مى‌گريستند.دشمنان براى غارت و به يغما بردن آنچه در خيمه‌ها بود،به خيمه‌هاى فرزندان فاطمه و نور چشم حضرت زهرا عليها السّلام از همديگر پيش دستى كردند،حتّى چادرى كه بانويى به كمرش بسته بود،آن را مى‌كشيدند و تاراج مى‌كردند،دختران و بانوان خاندان پيامبر صلى اللّٰه عليه و آله و سلم دسته جمعى از خيمه‌ها خارج شدند و گريه جانسوز مى‌كردند،و از فراق شهيدان فريادشان به گريه بلند بود. به روايت حميد بن مسلم،در اين بين بانويى از طايفۀ بنى بكر بن وائل كه با شوهرش در ميان سپاه عمر سعد بود ديد دشمنان به غارت خيمه‌ها پرداخته‌اند،شمشيرى به دست گرفت و كنار خيمه‌ها آمد و فرياد زد:«اى آل بكر بن وائل!آيا لباسهاى بانوان رسول خدا به يغما مى‌رود؟«لا حكم الاّ للّٰه،يا لثارات رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله و سلم،فرمانى جز فرمان خدا نيست،مرگ بر حكومت غير خدايى،اى خونخواهان رسول خدا صلى اللّٰه عليه و آله و سلم برخيزيد.» شوهر آن زن،نزدش آمد و دستش را گرفت و او را به اقامتگاه خود باز گردانيد. روايت‌كننده گويد:سپس[در روز يازدهم]دشمنان،بانوان و كودكان حرم را به اجبار از خيمه‌ها بيرون كردند،و خيمه‌ها را به آتش كشيدند، و زنان را با سر برهنه و پاى برهنه كه لباسهايشان به غارت برده شده بود،در حالى كه گريه مى‌كردند،از خيمه‌ها بيرون آوردند،آنان را با خوارى به عنوان اسير به حركت درآوردند،آنها مى‌گفتند:«شما را به خدا ما را از كنار بدن پاره پارۀ حسين عليه السّلام عبور دهيد.»آنها را از كنار قتلگاه عبور دادند،وقتى كه بانوان به آن بدن‌هاى پاره پارۀ شهيدان نگاه كردند،فرياد گريه سر دادند،سيلى به صورتشان مى‌زدند. روايت‌كننده(حميد بن مسلم)مى‌گويد: فو اللّٰه لا انسى زينب بنت علىّ‌ عليه السّلام تندب الحسين،و تنادى بصوت حزين و قلب كئيب،يا محمّداه!صلّى عليك ملائكة السّماء هذا حسين مرمّل بالدّماء،مقطّع الاعضاء،و بناتك سبايا،الى اللّٰه المشتكى و الى محمّد المصطفى...،سوگند به خدا زينب دختر على عليه السّلام را فراموش نمى‌كنم كه با آهى جانكاه براى حسين عليه السّلام مى‌گريست و با صداى اندوهبار،و قلبى پر درد صدا مى‌زد:فرياد اى محمّد!درود فرشتگان آسمان بر تو باد،اين حسين تو است كه در خون غوطه‌ور است،اعضايش پاره پاره شده، و دخترانت به عنوان اسير،حركت داده مى‌شوند،شكايتم را به سوى خدا و محمّد مصطفى صلى اللّٰه عليه و آله و سلم و على مرتضى و فاطمۀ زهرا و حمزه سيّد شهيدا عليهما السلام مى‌برم،فرياد اى محمّد!اين حسين است كه به روى خاك افتاده،و باد شمال خاك بيابان را بر بدنش مى‌پاشد،به دست ناپاك‌زادگان كشته شده است،آه!چه اندوه جانكاه،و چه مصيبت جانسوز،امروز مرگ جدّم رسول خدا صلى اللّٰه عليه و آله و سلم را احساس مى‌كنم،اى ياران محمّد!اينها ذريّه و فرزندان پيامبر برگزيدۀ خدا هستند،كه به اسارت برده مى‌شوند. طبق روايت ديگر زينب عليها السّلام فرمود:فرياد اى محمّد صلى اللّٰه عليه و آله و سلم!دخترانت را اسير كرده‌اند،فرزندانت كشته شده‌اند و باد صبا بر بدنشان مى‌وزد،اين حسين تو است كه سرش را از پشت گردنش جدا نموده‌اند،عمامه و لباسش را به يغما برده‌اند. پدرم به فداى آن كسى كه روز دوشنبه خيمه‌هايش غارت شد،پدرم به فداى آن كسى كه طنابهاى خيمه‌اش بريده شد،پدرم به فداى كسى كه نه به سفرى رفت كه اميد بازگشت در آن باشد و نه آن گونه مجروحى است كه درمان گردد،پدرم و جانم قربان او باد. بابى المهموم حتّى قضى،بابى العطشان حتّى مضى،بابى من يقطر شيبته بالدّماء،بابى من جدّه رسول اللّٰه اله السّماء بابى من هو سبط‍‌ نبىّ‌ الهدى،بابى محمّد المصطفى،بابى خديجة الكبرى،بابى علىّ‌ المرتضى،بابى فاطمة الزهراء سيّدة النّساء بابى من ردّت له الشّمس حتّى صلّى، پدر و مادرم به فداى آن شخصى كه با غمهاى بسيار جان سپرد،پدرم به فداى آن لب تشنه‌ات كه با لب عطشان به شهادت رسيد،پدرم به فداى آن كسى كه قطرات خون از محاسن شريفش مى‌ريزد،پدرم به فداى آن كسى كه جدّش رسول خداى آسمان است،پدرم به فداى آن كسى كه نبيرۀ پيامبر هدايت است،پدرم به فداى كسى كه ستودۀ برگزيدۀ است،پدرم به فداى فرزند خديجه كبرى عليها السّلام و على مرتضى عليه السّلام و فاطمۀ زهرا عليها السّلام،سرور زنان بهشت است،پدرم به فداى فرزند آن كسى كه خورشيد براى او بازگشت تا نمازش را بخواند. «فابكت و اللّٰه كلّ‌ عدوّ و صديق،سوگند به خدا همۀ حاضران از دشمن و دوست(با ديدن حال زينب عليها السّلام)گريستند.»حضرت سكينه عليها السّلام دختر امام حسين عليه السّلام پيكر امام حسين عليه السّلام را در آغوش كشيد[ولى نگذاشتند كه سكينه در بالين پدر بماند،به دستور عمر سعد]«فاجتمعت عدّة من الاعراب حتّى جرّوها عنه،گروهى از اعراب اجتماع كردند و سكينه عليها السّلام را از بالين پدر كشيده و جدا نمودند.» عمر سعد در ميان لشكرش اعلام كرد:«من ينتدب للحسين فيؤطّئ الخيل ظهره و صدره،كيست كه در بارۀ حسين داوطلب شود و بر پيكرش بتازد و پشت و سينه‌اش را پايمال سم ستوران كند؟» ده نفر از دشمنان داوطلب براى اين كار شدند،اينها عبارت بودند از:1-اسحاق بن حوبه كه پيراهن حسين عليه السّلام را ربود 2-اخنس بن مرثد 3-حكيم بن طفيل سبيعى 4-عمر بن صبيح صيداوى 5-رجاء بن منقذ عبدى 6-سالم بن خيثمه جعفى 7-صالح بن وهب جعفى 8-واحظ‍‌ بن غانم 9-هانى بن ثبيت حضرمى 10-اسيد بن مالك(لعنهم اللّٰه) اينها سوار بر اسب،با تاختن بر بدن حسين عليه السّلام،آن چنان كردند كه استخوانهاى پشت و سينۀ آن حضرت شكسته شد. روايت‌كننده مى‌گويد:اين ده نفر نزد ابن زياد آمدند. ابن زياد گفت:شما كيستيد؟ اسيد بن مالك يكى از آنها گفت: نحن رضضنا الصّدر بعد الظّهر#بكلّ‌ يعبوب شديد الاسر «ما كسانى هستيم كه استخوانهاى سينۀ حسين را بعد از كوبيدن استخوانهاى پشتش،پايمال سم اسبهاى چالاك كرديم و كوبيديم.» «حتّى طحّنا حناجر صدره،تا اينكه استخوانهاى سينه‌اش را همچون آسيا،نرم كرديم.» به دستور ابن زياد جايزۀ اندكى به آنها دادند. ابو عمرو زاهد مى‌گويد:«آن ده نفر را مورد توجّه و تحقيق قرار داديم،دريافتيم كه همۀ آنها زنا زاده بودند.» مختار در عصر حكومت خود،آنها را دستگير كرد،دستها و پاهايشان را در زمين به ميخ‌ها بست،و مأمورانش سوار بر اسبها شده بر پشت آنها تاختند تا به هلاكت رسيدند. عطاء بن ابى رباح[مفتى اهل مكّه،وفات يافته سال 114 ه‍‌.ق] مى‌گويد:مردى را ديدم كور شده بود،او در سپاه عمر سعد در كربلا حضور داشت،از او پرسيدم:«چرا چشمانت كور شده است‌؟» گفت:من در كربلا در روز عاشورا(در ميان لشكر عمر سعد)حاضر بودم،ولى نه نيزه‌اى انداختم،و نه شمشير زدم و نه تيرى افكندم، هنگامى كه امام حسين عليه السّلام كشته شد،به خانه‌ام بازگشتم،شب شد نماز عشا را خواندم و سپس خوابيدم،شخصى در عالم خواب نزد من آمد و گفت:«اجب رسول اللّٰه،پيام رسول خدا صلى اللّٰه عليه و آله و سلم را اجابت كن.» گفتم:مرا به رسول خدا چكار؟گريبانم را گرفت و مرا كشان كشان به سوى آن حضرت برد ناگاه آن حضرت را در بيابانى ديدم كه نشسته بود،آستينش را بالا زده و حربه‌اى در دستش بود،و در پيش رويش فرشته‌اى ايستاده بود كه در دستش شمشيرى از آتش داشت،او نه نفر از دوستان مرا كشت،به هر يك از آنها كه شمشير مى‌زد،آن شخص در آتش شعله‌ور مى‌شد،به محضر آن حضرت نزديك شدم و دو زانو در پيش روى آن حضرت نشستم و عرض كردم:«السّلام عليك يا رسول اللّٰه،سلام بر تو اى رسول خدا!» جواب سلام مرا نداد،و درنگ طولانى كرد،سپس سرش را بلند نموده و فرمود:«اى دشمن خدا!حرمت مرا هتك كردى،و عترت مرا كشتى،و حقّم را رعايت نكردى،و آنچه خواستى انجام دادى.» عرض كردم:«اى رسول خدا!سوگند به خدا نه شمشير زدم و نه نيزه افكندم،و نه تير انداختم»فرمود: «صدقت و لكن كثّرت السّواد. راست مى‌گويى ولى موجب افزودن سياهى لشكر دشمنان شدى.» نزديك من بيا،نزديك شدم ناگاه طشتى پر از خون ديدم،به من فرمود:«اين خون پسرم حسين عليه السّلام است.»آنگاه از همان خون اندكى بر چشم من كشيد،بيدار شدم،ديدم نابينا شده‌ام و تا حال همچنان كور هستم.

divider