شناسه حدیث :  ۴۴۹۸۶۰

  |  

نشانی :  اللهوف علی قتلی الطفوف  ,  جلد۱  ,  صفحه۹۵  

عنوان باب :   المسلك الثاني في وصف حال القتال و ما يقرب من تلك الحال

معصوم :   امام حسین (علیه السلام) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امام باقر (علیه السلام)

قَالَ : فَلَمَّا كَانَ اَلْغَدَاةُ أَمَرَ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِفُسْطَاطٍ فَضُرِبَ فَأَمَرَ بِجَفْنَةٍ فِيهَا مِسْكٌ كَثِيرٌ وَ جَعَلَ عِنْدَهَا نُورَةً ثُمَّ دَخَلَ لِيَطَّلِيَ فَرُوِيَ أَنَّ بُرَيْرَ بْنَ خُضَيْرٍ اَلْهَمْدَانِيَّ وَ عَبْدَ اَلرَّحْمَنِ بْنَ عَبْدِ رَبِّهِ اَلْأَنْصَارِيَّ وَقَفَا عَلَى بَابِ اَلْفُسْطَاطِ لِيَطَّلِيَا بَعْدَهُ فَجَعَلَ بُرَيْرٌ يُضَاحِكُ عَبْدَ اَلرَّحْمَنِ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اَلرَّحْمَنِ يَا بُرَيْرُ أَ تَضْحَكُ مَا هَذِهِ سَاعَةُ ضَحِكٍ وَ لاَ بَاطِلٍ فَقَالَ بُرَيْرٌ لَقَدْ عَلِمَ قُومِي أَنَّنِي مَا أَحْبَبْتُ اَلْبَاطِلَ كَهْلاً وَ لاَ شَابّاً وَ إنَّمَا أَفْعَلُ ذَلِكَ اِسْتِبْشَاراً بِمَا نَصِيرُ إِلَيْهِ - ▀ فَوَ اَللَّهِ مَا هُوَ إِلاَّ أَنْ نَلْقَى هَؤُلاَءِ اَلْقَوْمَ بِأَسْيَافِنَا نُعَالِجُهُمْ بِهَا سَاعَةً ثُمَّ نُعَانِقُ اَلْحُورَ اَلْعِينَ. قَالَ اَلرَّاوِي: وَ رَكِبَ أَصْحَابُ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ لَعَنَهُمُ اَللَّهُ فَبَعَثَ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بُرَيْرَ بْنَ خُضَيْرٍ فَوَعَظَهُمْ فَلَمْ يَسْتَمِعُوا وَ ذَكَّرَهُمْ فَلَمْ يَنْتَفِعُوا فَرَكِبَ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ نَاقَتَهُ وَ قِيلَ فَرَسَهُ فَاسْتَنْصَتَهُمْ فَأَنْصَتُوا فَحَمِدَ اَللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ وَ ذَكَرَهُ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ وَ صَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ عَلَى اَلْمَلاَئِكَةِ وَ اَلْأَنْبِيَاءِ وَ اَلرُّسُلِ وَ أَبْلَغَ فِي اَلْمَقَالِ ثُمَّ قَالَ تَبّاً لَكُمْ أَيَّتُهَا اَلْجَمَاعَةُ وَ تَرَحاً حِينَ اِسْتَصْرَخْتُمُونَا وَالِهِينَ فَأَصْرَخْنَاكُمْ مُوجِفِينَ سَلَلْتُمْ عَلَيْنَا سَيْفاً لَنَا فِي أَيْمَانِكُمْ وَ حَشَشْتُمْ عَلَيْنَا▀ نَاراً اِقْتَدَحْنَاهَا عَلَى عَدُوِّنَا وَ عَدُوِّكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ أَلْباً لِأَعْدَائِكُمْ عَلَى أَوْلِيَائِكُمْ بِغَيْرِ عَدْلٍ أَفْشَوْهُ فِيكُمْ وَ لاَ أَمَلٍ أَصْبَحَ لَكُمْ فِيهِمْ فَهَلاَّ لَكُمُ اَلْوَيْلاَتُ تَرَكْتُمُونَا وَ اَلسَّيْفُ مَشِيمٌ وَ اَلْجَأْشُ طَامِنٌ وَ الرامي[اَلرَّأْيُ]لَمَّا يُسْتَحْصَفْ وَ لَكِنْ أَسْرَعْتُمْ إِلَيْهَا كَطَيْرَةِ اَلدَّبَى وَ تَدَاعَيْتُمْ إِلَيْهَا كَتَهَافُتِ اَلْفَرَاشِ فَسُحْقاً لَكُمْ يَا عَبِيدَ اَلْأُمَّةِ وَ شُذَّاذَ اَلْأَحْزَابِ وَ نَبَذَةَ اَلْكِتَابِ وَ مُحَرِّفِي اَلْكَلِمِ وَ عُصْبَةَ اَلْآثَامِ وَ نَفَثَةَ اَلشَّيْطَانِ وَ مُطْفِئِ اَلسُّنَنِ أَ هَؤُلاَءِ تَعْضُدُونَ وَ عَنَّا تَتَخَاذَلُونَ أَجَلْ وَ اَللَّهِ غَدْرٌ فِيكُمْ قَدِيمٌ وَشَجَتْ إِلَيْهِ أُصُولُكُمْ وَ تَأَزَّرَتْ عَلَيْهِ فُرُوعُكُمْ فَكُنْتُمْ أَخْبَثَ ثَمَرٍ شَجًا لِلنَّاظِرِ وَ أُكْلَةً لِلْغَاصِبِ أَلاَ وَ إِنَّ اَلدَّعِيَّ اِبْنَ اَلدَّعِيِّ قَدْ رَكَزَ بَيْنَ اِثْنَتَيْنِ بَيْنَ اَلسَّلَّةِ وَ اَلذِّلَّةِ وَ هَيْهَاتَ مِنَّا اَلذِّلَّةُ يَأْبَى اَللَّهُ ذَلِكَ لَنَا وَ رَسُولُهُ وَ اَلْمُؤْمِنُونَ وَ حُجُورٌ طَابَتْ وَ طَهُرَتْ وَ أُنُوفٌ حَمِيَّةٌ وَ نُفُوسٌ أَبِيَّةٌ مِنْ أَنْ نُؤْثِرَ▀ طَاعَةَ اَللِّئَامِ عَلَى مَصَارِعِ اَلْكِرَامِ أَلاَ وَ إِنِّي زَاحِفٌ بِهَذِهِ اَلْأُسْرَةِ مَعَ قِلَّةِ اَلْعَدَدِ وَ خِذْلَةِ اَلنَّاصِرِ ثُمَّ أَوْصَلَ كَلاَمَهُ بِأَبْيَاتِ فَرْوَةَ بْنِ مُسَيْكٍ اَلْمُرَادِيِّ : فَإِنْ نَهْزِمْ فَهَزَّامُونَ قِدْماًوَ إِنْ نُغْلَبْ فَغَيْرُ مُغَلَّبِينَا وَ مَا إِنْ طِبُّنَا جُبْنٌ وَ لَكِنْمَنَايَانَا وَ دَوْلَةُ آخَرِينَا إِذَا مَا اَلْمَوْتُ رَفَعَ عَنْ أُنَاسٍكَلاَكِلَهُ أَنَاخَ بِآخَرِينَا فَأَفْنَى ذَلِكُمْ سرواة[سَرَوَاتِ]قَوْمِيكَمَا أَفْنَى اَلْقُرُونَ اَلْأَوَّلِينَا فَلَوْ خَلَدَ اَلْمُلُوكُ إِذاً خَلَدْنَاوَ لَوْ بَقِيَ اَلْكِرَامُ إِذاً بَقِينَا فَقُلْ لِلشَّامِتِينَ بِنَا أَفِيقُواسَيَلْقَى اَلشَّامِتُونَ كَمَا لَقِينَا - ثُمَّ اَيْمُ اَللَّهِ لاَ تَلْبَثُونَ بَعْدَهَا إِلاَّ كَرَيْثِ مَا يُرْكَبُ اَلْفَرَسُ حَتَّى تَدُورَ بِكُمْ دَوْرَ اَلرَّحَى وَ تَقْلَقُ بِكُمْ قَلَقَ اَلْمِحْوَرِ عَهْدٌ عَهِدَهُ إِلَيَّ أَبِي عَنْ جَدِّي « فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَ شُرَكٰاءَكُمْ ثُمَّ لاٰ يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اُقْضُوا إِلَيَّ وَ لاٰ تُنْظِرُونِ »« إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اَللّٰهِ رَبِّي وَ رَبِّكُمْ مٰا مِنْ دَابَّةٍ إِلاّٰ هُوَ آخِذٌ بِنٰاصِيَتِهٰا إِنَّ رَبِّي عَلىٰ صِرٰاطٍ مُسْتَقِيمٍ » اَللَّهُمَّ اِحْبِسْ عَنْهُمْ قَطْرَ اَلسَّمَاءِ وَ اِبْعَثْ عَلَيْهِمْ سِنِينَ كَسِنِي يُوسُفَ وَ سَلِّطْ عَلَيْهِمْ غُلاَمَ ثَقِيفٍ فَيَسُومَهُمْ كَأْساً مُصَبَّرَةً - ▀ فَإِنَّهُمْ كَذَّبُونَا وَ خَذَلُونَا وَ أَنْتَ رَبُّنَا« عَلَيْكَ تَوَكَّلْنٰا وَ إِلَيْكَ أَنَبْنٰا وَ إِلَيْكَ اَلْمَصِيرُ ». ثُمَّ نَزَلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ دَعَا بِفَرَسِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَلْمُرْتَجِزِ فَرَكِبَهُ وَ عَبَّى أَصْحَابَهُ لِلْقِتَالِ. فَرُوِيَ عَنِ اَلْبَاقِرِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : أَنَّهُمْ كَانُوا خَمْسَةً وَ أَرْبَعِينَ فَارِساً وَ مِائَةَ رَاجِلٍ وَ رُوِيَ غَيْرُ ذَلِكَ. قَالَ اَلرَّاوِي فَتَقَدَّمَ عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ فَرَمَى نَحْوَ عَسْكَرِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِسَهْمٍ وَ قَالَ اِشْهَدُوا لِي عِنْدَ اَلْأَمِيرِ أَنِّي أَوَّلُ مَنْ رَمَى وَ أَقْبَلَتِ اَلسِّهَامُ مِنَ اَلْقَوْمِ كَأَنَّهَا اَلْقَطْرُ - فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لِأَصْحَابِهِ قُومُوا رَحِمَكُمُ اَللَّهُ إِلَى اَلْمَوْتِ اَلَّذِي▀ لاَ بُدَّ مِنْهُ فَإِنَّ هَذِهِ اَلسِّهَامَ رُسُلُ اَلْقَوْمِ إِلَيْكُمْ. فَاقْتَتَلُوا سَاعَةً مِنَ اَلنَّهَارِ حَمْلَةً وَ حَمْلَةً حَتَّى قُتِلَ مِنْ أَصْحَابِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ جَمَاعَةٌ. قَالَ: فَعِنْدَهَا ضَرَبَ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِيَدِهِ إِلَى لِحْيَتِهِ وَ جَعَلَ يَقُولُ اِشْتَدَّ غَضَبُ اَللَّهِ تَعَالَى عَلَى اَلْيَهُودِ إِذْ جَعَلُوا لَهُ وَلَداً وَ اِشْتَدَّ غَضَبُ اَللَّهِ عَلَى اَلنَّصَارَى إِذْ جَعَلُوهُ ثَالِثَ ثَلاَثَةٍ وَ اِشْتَدَّ غَضَبُهُ عَلَى اَلْمَجُوسِ إِذْ عَبَدُوا اَلشَّمْسَ وَ اَلْقَمَرَ دُونَهُ وَ اِشْتَدَّ غَضَبُهُ عَلَى قَوْمٍ اِتَّفَقَتْ كَلِمَتُهُمْ عَلَى قَتْلِ اِبْنِ بِنْتِ نَبِيِّهِمْ أَمَا وَ اَللَّهِ لاَ أُجِيبُهُمْ إِلَى شَيْءٍ مِمَّا يُرِيدُونَ حَتَّى أَلْقَى اَللَّهَ وَ أَنَا مُخَضَّبٌ بِدَمِي فَرُوِيَ عَنْ مَوْلاَنَا اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: لَمَّا اِلْتَقَى اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ لَعَنَهُ اَللَّهُ وَ قَامَتِ اَلْحَرْبُ أَنْزَلَ اَللَّهُ تَعَالَى▀ اَلنَّصْرَ حَتَّى رَفْرَفَ عَلَى رَأْسِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ثُمَّ خُيِّرَ بَيْنَ اَلنَّصْرِ عَلَى أَعْدَائِهِ وَ بَيْنَ لِقَاءِ اَللَّهِ فَاخْتَارَ لِقَاءَ اَللَّهِ رَوَاهَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحُسَيْنِ اَلنَّرْسِيُّ فِي كِتَابِ مَعَالِمِ اَلدِّينِ : . قَالَ اَلرَّاوِي ثُمَّ صَاحَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَ مَا مِنْ مُغِيثٍ يُغِيثُنَا لِوَجْهِ اَللَّهِ أَ مَا مِنْ ذَابٍّ يَذُبُّ عَنْ حَرَمِ رَسُولِ اَللَّهِ قَالَ فَإِذَا اَلْحُرُّ بْنُ يَزِيدَ قَدْ أَقْبَلَ إِلَى عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ فَقَالَ أَ مُقَاتِلٌ أَنْتَ هَذَا اَلرَّجُلَ قَالَ إِي وَ اَللَّهِ قِتَالاً أَيْسَرُهُ أَنْ تَطِيرَ اَلرُّءُوسُ وَ تَطِيحَ اَلْأَيْدِي قَالَ فَمَضَى اَلْحُرُّ وَ وَقَفَ مَوْقِفاً مِنْ أَصْحَابِهِ وَ أَخَذَهُ مِثْلُ اَلْأَفْكَلِ فَقَالَ لَهُ اَلْمُهَاجِرُ بْنُ أَوْسٍ وَ اَللَّهِ إِنَّ أَمْرَكَ لَمُرِيبٌ وَ لَوْ قِيلَ لِي مَنْ▀ أَشْجَعُ أَهْلِ اَلْكُوفَةِ لَمَا عَدَوْتُكَ فَمَا هَذَا اَلَّذِي أَرَى مِنْكَ فَقَالَ وَ اَللَّهِ إِنِّي أُخَيِّرُ نَفْسِي بَيْنَ اَلْجَنَّةِ وَ اَلنَّارِ فَوَ اَللَّهِ لاَ أَخْتَارُ عَلَى اَلْجَنَّةِ شَيْئاً وَ لَوْ قُطِّعْتُ وَ أُحْرِقْتُ ثُمَّ ضَرَبَ فَرَسَهُ قَاصِداً إِلَى اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ يَدُهُ عَلَى رَأْسِهِ وَ هُوَ يَقُولُ اَللَّهُمَّ إِلَيْكَ أَنَبْتُ فَتُبْ عَلَيَّ فَقَدْ أَرْعَبْتُ قُلُوبَ أَوْلِيَائِكَ وَ أَوْلاَدِ بِنْتِ نَبِيِّكَ وَ قَالَ لِلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَنَا صَاحِبُكَ اَلَّذِي حَبَسَكَ عَنِ اَلرُّجُوعِ وَ جَعْجَعَ بِكَ وَ مَا ظَنَنْتُ أَنَّ اَلْقَوْمَ يَبْلُغُونَ مِنْكَ مَا أَرَى وَ أَنَا تَائِبٌ إِلَى اَللَّهِ تَعَالَى فَهَلْ تَرَى لِي مِنْ تَوْبَةٍ فَقَالَ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ نَعَمْ يَتُوبُ اَللَّهُ عَلَيْكَ فَانْزِلْ فَقَالَ أَنَا لَكَ فَارِساً خَيْرٌ مِنِّي لَكَ رَاجِلاً وَ إِلَى اَلنُّزُولِ يَصِيرُ آخِرُ أَمْرِي - ▀ ثُمَّ قَالَ فَإِذَا كُنْتُ أَوَّلَ مَنْ خَرَجَ عَلَيْكَ فَأْذَنْ لِي أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ قَتِيلٍ بَيْنَ يَدَيْكَ لَعَلِّي أَكُونُ مِمَّنْ يُصَافِحُ جَدَّكَ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ غَداً فِي . قَالَ جَامِعُ اَلْكِتَابِ ره إِنَّمَا أَرَادَ أَوَّلَ قَتِيلٍ مِنَ اَلْآنَ لِأَنَّ جَمَاعَةً قُتِلُوا قَبْلَهُ كَمَا وَرَدَ. فَأَذِنَ لَهُ فَجَعَلَ يُقَاتِلُ أَحْسَنَ قِتَالٍ حَتَّى قَتَلَ جَمَاعَةً مِنْ شُجْعَانٍ وَ أَبْطَالٍ ثُمَّ اُسْتُشْهِدَ فَحُمِلَ إِلَى اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَجَعَلَ يَمْسَحُ اَلتُّرَابَ عَنْ وَجْهِهِ وَ يَقُولُ أَنْتَ اَلْحُرُّ كَمَا سَمَّتْكَ أُمُّكَ حُرّاً فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ. قَالَ اَلرَّاوِي: وَ خَرَجَ بُرَيْرُ بْنُ خُضَيْرٍ اَلْخَضْرَمِيُّ وَ كَانَ زَاهِداً عَابِداً - ▀ فَخَرَجَ إِلَيْهِ يَزِيدُ بْنُ اَلْمُغَفَّلِ فَاتَّفَقَا عَلَى اَلْمُبَاهَلَةِ إِلَى اَللَّهِ تَعَالَى فِي أَنْ يَقْتُلَ اَلْمُحِقُّ مِنْهُمَا اَلْمُبْطِلَ وَ تَلاَقَيَا فَقَتَلَهُ بُرَيْرٌ وَ لَمْ يَزَلْ يُقَاتِلُ حَتَّى قُتِلَ رِضْوَانُ اَللَّهِ عَلَيْهِ. قَالَ: وَ خَرَجَ وَهْبُ بْنُ جَنَاحٍ [حُبَابٍ] اَلْكَلْبِيُّ فَأَحْسَنَ فِي اَلْجِلاَدِ وَ بَالَغَ فِي اَلْجِهَادِ وَ كَانَ مَعَهُ اِمْرَأَتُهُ وَ وَالِدَتُهُ فَرَجَعَ إِلَيْهِمَا وَ قَالَ يَا أُمَّهْ أَ رَضِيتِ أَمْ لاَ فَقَالَتِ اَلْأُمُّ مَا رَضِيتُ حَتَّى تُقْتَلَ بَيْنَ يَدَيِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ قَالَتِ اِمْرَأَتُهُ بِاللَّهِ عَلَيْكَ لاَ تَفْجَعْنِي بِنَفْسِكَ فَقَالَتْ لَهُ أُمُّهُ يَا بُنَيَّ اُعْزُبْ عَنْ قَوْلِهَا وَ اِرْجِعْ فَقَاتِلْ بَيْنَ يَدَيِ اِبْنِ بِنْتِ نَبِيِّكَ تَنَلْ شَفَاعَةَ جَدِّهِ فَرَجَعَ فَلَمْ يَزَلْ يُقَاتِلُ حَتَّى قُطِعَتْ يَدَاهُ فَأَخَذَتِ اِمْرَأَتُهُ عَمُوداً فَأَقْبَلَتْ نَحْوَهُ وَ هِيَ تَقُولُ فِدَاكَ أَبِي وَ أُمِّي قَاتِلْ دُونَ اَلطَّيِّبِينَ حَرَمِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَأَقْبَلَ كَيْ▀ يَرُدَّهَا إِلَى اَلنِّسَاءِ فَأَخَذَتْ بِجَانِبِ ثَوْبِهِ وَ قَالَتْ لَنْ أَعُودَ دُونَ أَنْ أَمُوتَ مَعَكَ فَقَالَ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ جُزِيتُمْ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي خَيْراً اِرْجِعِي إِلَى اَلنِّسَاءِ رَحِمَكِ اَللَّهُ فَانْصَرَفَتْ إِلَيْهِنَّ وَ لَمْ يَزَلِ اَلْكَلْبِيُّ يُقَاتِلُ حَتَّى قُتِلَ رِضْوَانُ اَللَّهِ عَلَيْهِ. ثُمَّ خَرَجَ مُسْلِمُ بْنُ عَوْسَجَةَ فَبَالَغَ فِي قِتَالِ اَلْأَعْدَاءِ وَ صَبَرَ عَلَى أَهْوَالِ اَلْبَلاَءِ حَتَّى سَقَطَ إِلَى اَلْأَرْضِ وَ بِهِ رَمَقٌ فَمَشَى إِلَيْهِ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ مَعَهُ حَبِيبُ بْنُ مُظَاهِرٍ فَقَالَ لَهُ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ رَحِمَكَ اَللَّهُ يَا مُسْلِمُ « فَمِنْهُمْ مَنْ قَضىٰ » ▀ « نَحْبَهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَ مٰا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً » وَ دَنَا مِنْهُ حَبِيبٌ وَ قَالَ عَزَّ عَلَيَّ مَصْرَعُكَ يَا مُسْلِمُ أَبْشِرْ بِالْجَنَّةِ فَقَالَ لَهُ مُسْلِمٌ قَوْلاً ضَعِيفاً بَشَّرَكَ اَللَّهُ ثُمَّ قَالَ لَهُ حَبِيبٌ لَوْ لاَ أَنَّنِي أَعْلَمُ أَنِّي فِي اَلْأَثَرِ لَأَحْبَبْتُ أَنْ تُوصِيَ إِلَيَّ بِكُلِّ مَا أَهَمَّكَ فَقَالَ لَهُ مُسْلِمٌ فَإِنِّي أُوصِيكَ بِهَذَا وَ أَشَارَ إِلَى اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَاتِلْ دُونَهُ حَتَّى تَمُوتَ فَقَالَ لَهُ حَبِيبٌ لَأَنْعَمَنَّكَ عَيْناً ثُمَّ مَاتَ رِضْوَانُ اَللَّهِ عَلَيْهِ. فَخَرَجَ عَمْرُو بْنُ قُرْطَةَ اَلْأَنْصَارِيُّ فَاسْتَأْذَنَ اَلْحُسَيْنَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَأَذِنَ لَهُ فَقَاتَلَ قِتَالَ اَلْمُشْتَاقِينَ إِلَى اَلْجَزَاءِ وَ بَالَغَ فِي خِدْمَةِ سُلْطَانِ اَلسَّمَاءِ حَتَّى قَتَلَ جَمْعاً كَثِيراً مِنْ حِزْبِ اِبْنِ زِيَادٍ وَ جَمَعَ بَيْنَ سَدَادٍ وَ جِهَادٍ وَ كَانَ لاَ يَأْتِي إِلَى اَلْحُسَيْنِ▀ عَلَيْهِ السَّلاَمُ سَهْمٌ إِلاَّ اِتَّقَاهُ بِيَدِهِ وَ لاَ سَيْفٌ إِلاَّ تَلَقَّاهُ بِمُهْجَتِهِ فَلَمْ يَكُنْ يَصِلُ إِلَى اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ سُوءٌ حَتَّى أُثْخِنَ بِالْجِرَاحِ فَالْتَفَتَ إِلَى اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ قَالَ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَ وَفَيْتُ فَقَالَ نَعَمْ أَنْتَ أَمَامِي فِي اَلْجَنَّةِ فَاقْرَأْ رَسُولَ اَللَّهِ عَنِّي اَلسَّلاَمَ وَ أَعْلِمْهُ أَنِّي فِي اَلْأَثَرِ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ رِضْوَانُ اَللَّهِ عَلَيْهِ. ثُمَّ بَرَزَ جَوْنٌ مَوْلَى أَبِي ذَرٍّ وَ كَانَ عَبْداً أَسْوَدَ فَقَالَ لَهُ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنْتَ فِي إِذْنٍ مِنِّي فَإِنَّمَا تَبِعْتَنَا طَلَباً لِلْعَافِيَةِ فَلاَ تَبْتَلِ بِطَرِيقِنَا فَقَالَ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ أَنَا فِي اَلرَّخَاءِ أَلْحَسُ قِصَاعَكُمْ وَ فِي اَلشِّدَّةِ أَخْذُلُكُمْ وَ اَللَّهِ إِنَّ رِيحِي لَمُنْتِنٌ وَ إِنَّ حَسَبِي لَلَئِيمٌ وَ لَوْنِي لَأَسْوَدُ فَتَنَفَّسْ عَلَيَّ بِالْجَنَّةِ فَتَطِيبَ رِيحِي - ▀ وَ يَشْرُفَ حَسَبِي وَ يَبْيَضَّ وَجْهِي لاَ وَ اَللَّهِ لاَ أُفَارِقُكُمْ حَتَّى يَخْتَلِطَ هَذَا اَلدَّمُ اَلْأَسْوَدُ مَعَ دِمَائِكُمْ ثُمَّ قَاتَلَ رِضْوَانُ اَللَّهِ عَلَيْهِ حَتَّى قُتِلَ. قَالَ اَلرَّاوِي: ثُمَّ بَرَزَ عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ اَلصَّيْدَاوِيُّ فَقَالَ لِلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَلْحَقَ بِأَصْحَابِكَ وَ كَرِهْتُ أَنْ أَتَخَلَّفَ فَأَرَاكَ وَحِيداً بَيْنَ أَهْلِكَ قَتِيلاً فَقَالَ لَهُ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ تَقَدَّمْ فَإِنَّا لاَحِقُونَ بِكَ عَنْ سَاعَةٍ فَتَقَدَّمَ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ رِضْوَانُ اَللَّهِ عَلَيْهِ. قَالَ اَلرَّاوِي: وَ جَاءَ حَنْظَلَةُ بْنُ أَسْعَدَ اَلشَّامِيُّ فَوَقَفَ بَيْنَ يَدَيِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقِيهِ اَلسِّهَامَ وَ اَلرِّمَاحَ وَ اَلسُّيُوفَ بِوَجْهِهِ وَ نَحْرِهِ وَ أَخَذَ يُنَادِي« يٰا قَوْمِ إِنِّي أَخٰافُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ يَوْمِ اَلْأَحْزٰابِ `مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَ عٰادٍ وَ ثَمُودَ » ▀ « وَ اَلَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ وَ مَا اَللّٰهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِبٰادِ `وَ يٰا قَوْمِ إِنِّي أَخٰافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ اَلتَّنٰادِ `يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ مٰا لَكُمْ مِنَ اَللّٰهِ مِنْ عٰاصِمٍ » يَا قَوْمِ لاَ تَقْتُلُوا حُسَيْناً فَيُسْحِتَكُمُ اَللَّهُ« بِعَذٰابٍ وَ قَدْ خٰابَ مَنِ اِفْتَرىٰ » ثُمَّ اِلْتَفَتَ إِلَى اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ لَهُ أَ فَلاَ نَرُوحُ إِلَى رَبِّنَا وَ نَلْحَقُ بِإِخْوَانِنَا فَقَالَ بَلَى رُحْ إِلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَكَ مِنَ اَلدُّنْيَا وَ مَا فِيهَا وَ إِلَى« مُلْكٍ لاٰ يَبْلىٰ » فَتَقَدَّمَ فَقَاتَلَ قِتَالَ اَلْأَبْطَالِ وَ صَبَرَ عَلَى اِحْتِمَالِ اَلْأَهْوَالِ حَتَّى قُتِلَ رِضْوَانُ اَللَّهِ عَلَيْهِ. قَالَ وَ حَضَرَتْ صَلاَةُ اَلظُّهْرِ فَأَمَرَ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ زُهَيْرَ بْنَ اَلْقَيْنِ وَ▀ سَعِيدَ بْنَ عَبْدِ اَللَّهِ اَلْحَنَفِيَّ أَنْ يَتَقَدَّمَا أَمَامَهُ بِنِصْفِ مَنْ تَخَلَّفَ مَعَهُ ثُمَّ صَلَّى بِهِمْ صَلاَةَ اَلْخَوْفِ فَوَصَلَ إِلَى اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ سَهْمٌ فَتَقَدَّمَ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ اَلْحَنَفِيُّ وَ وَقَفَ يَقِيهِ بِنَفْسِهِ مَا زَالَ وَ لاَ تَخَطَّى حَتَّى سَقَطَ إِلَى اَلْأَرْضِ وَ هُوَ يَقُولُ اَللَّهُمَّ اِلْعَنْهُمْ لَعْنَ عَادٍ وَ ثَمُودَ اَللَّهُمَّ أَبْلِغْ نَبِيَّكَ عَنِّي اَلسَّلاَمَ وَ أَبْلِغْهُ مَا لَقِيتُ مِنْ أَلَمِ اَلْجِرَاحِ فَإِنِّي أَرَدْتُ ثَوَابَكَ فِي نَصْرِ ذُرِّيَّةِ نَبِيِّكَ ثُمَّ قَضَى نَحْبَهُ رِضْوَانُ اَللَّهِ عَلَيْهِ فَوُجِدَ بِهِ ثَلاَثَةَ عَشَرَ سَهْماً سِوَى مَا بِهِ مِنْ ضَرْبِ اَلسُّيُوفِ وَ طَعْنِ اَلرِّمَاحِ. قَالَ اَلرَّاوِي: وَ تَقَدَّمَ سُوَيْدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي اَلْمُطَاعِ وَ كَانَ شَرِيفاً كَثِيرَ اَلصَّلاَةِ فَقَاتَلَ قِتَالَ اَلْأَسَدِ اَلْبَاسِلِ وَ بَالَغَ فِي اَلصَّبْرِ عَلَى اَلْخَطْبِ اَلنَّازِلِ - ▀ حَتَّى سَقَطَ بَيْنَ اَلْقَتْلَى وَ قَدْ أُثْخِنَ بِالْجِرَاحِ فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ وَ لَيْسَ بِهِ حَرَاكٌ حَتَّى سَمِعَهُمْ يَقُولُونَ قُتِلَ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَتَحَامَلَ وَ أَخْرَجَ مِنْ خُفِّهِ سِكِّيناً وَ جَعَلَ يُقَاتِلُهُمْ بِهَا حَتَّى قُتِلَ رِضْوَانُ اَللَّهِ عَلَيْهِ. قَالَ وَ جَعَلَ أَصْحَابُ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يُسَارِعُونَ إِلَى اَلْقَتْلِ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ كَانُوا كَمَا قِيلَ فِيهِمْ - قَوْمٌ إِذَا نُودُوا لِدَفْعِ مُلِمَّةٍوَ اَلْخَيْلُ بَيْنَ مِدْعَسٍ وَ مُكَرْدَسِ لَبِسُوا اَلْقُلُوبَ عَلَى اَلدُّرُوعِ كَأَنَّهُمْيَتَهَافَتُونَ إِلَى ذَهَابِ اَلْأَنْفُسِ. فَلَمَّا لَمْ يَبْقَ مَعَهُ سِوَى أَهْلِ بَيْتِهِ خَرَجَ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ وَ كَانَ مِنْ أَصْبَحِ اَلنَّاسِ وَجْهاً وَ أَحْسَنِهِمْ خُلُقاً فَاسْتَأْذَنَ أَبَاهُ فِي اَلْقِتَالِ فَأَذِنَ لَهُ ثُمَّ▀ نَظَرَ إِلَيْهِ نَظَرَ آيِسٍ مِنْهُ وَ أَرْخَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَيْنَهُ وَ بَكَى ثُمَّ قَالَ اَللَّهُمَّ اِشْهَدْ فَقَدْ بَرَزَ إِلَيْهِمْ غُلاَمٌ أَشْبَهُ اَلنَّاسِ خَلْقاً وَ خُلُقاً وَ مَنْطِقاً بِرَسُولِكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ كُنَّا إِذَا اِشْتَقْنَا إِلَى نَبِيِّكَ نَظَرْنَا إِلَيْهِ فَصَاحَ وَ قَالَ يَا اِبْنَ سَعْدٍ قَطَعَ اَللَّهُ رَحِمَكَ كَمَا قَطَعْتَ رَحِمِي فَتَقَدَّمَ نَحْوَ اَلْقَوْمِ فَقَاتَلَ قِتَالاً شَدِيداً وَ قَتَلَ جَمْعاً كَثِيراً ثُمَّ رَجَعَ إِلَى أَبِيهِ وَ قَالَ يَا أَبَتِ اَلْعَطَشُ قَدْ قَتَلَنِي وَ ثِقْلُ اَلْحَدِيدِ قَدْ أَجْهَدَنِي فَهَلْ إِلَى شَرْبَةٍ مِنَ اَلْمَاءِ سَبِيلٌ فَبَكَى اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ قَالَ وَا غَوْثَاهْ يَا بُنَيَّ قَاتِلْ قَلِيلاً فَمَا أَسْرَعَ مَا تَلْقَى جَدَّكَ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَيَسْقِيَكَ بِكَأْسِهِ اَلْأَوْفَى شَرْبَةً لاَ تَظْمَأُ بَعْدَهَا أَبَداً فَرَجَعَ إِلَى مَوْقِفِ اَلنُّزَّالِ وَ قَاتَلَ أَعْظَمَ اَلْقِتَالِ فَرَمَاهُ مُنْقِذُ بْنُ مُرَّةَ اَلْعَبْدِيُّ لَعَنَهُ اَللَّهُ تَعَالَى بِسَهْمٍ فَصَرَعَهُ فَنَادَى يَا أَبَتَاهْ عَلَيْكَ اَلسَّلاَمُ هَذَا جَدِّي يُقْرِؤُكَ اَلسَّلاَمَ وَ يَقُولُ لَكَ عَجِّلِ اَلْقَدُومَ عَلَيْنَا ثُمَّ شَهَقَ شَهْقَةً▀ فَمَاتَ فَجَاءَ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ حَتَّى وَقَفَ عَلَيْهِ وَ وَضَعَ خَدَّهُ عَلَى خَدِّهِ وَ قَالَ قَتَلَ اَللَّهُ قَوْماً قَتَلُوكَ مَا أَجْرَأَهُمْ عَلَى اَللَّهِ وَ عَلَى اِنْتِهَاكِ حُرْمَةِ اَلرَّسُولِ عَلَى اَلدُّنْيَا بَعْدَكَ اَلْعَفَاءُ. قَالَ اَلرَّاوِي: وَ خَرَجَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ تُنَادِي يَا حَبِيبَاهْ يَا اِبْنَ أَخَاهْ وَ جَاءَتْ فَأَكَبَّتْ عَلَيْهِ فَجَاءَ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَأَخَذَهَا وَ رَدَّهَا إِلَى اَلنِّسَاءِ ثُمَّ جَعَلَ أَهْلُ بَيْتِهِ صَلَوَاتُ اَللَّهِ وَ سَلاَمُهُ عَلَيْهِمْ يَخْرُجُ اَلرَّجُلُ مِنْهُمْ بَعْدَ▀ اَلرَّجُلِ حَتَّى قَتَلَ اَلْقَوْمُ مِنْهُمْ جَمَاعَةً فَصَاحَ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي تِلْكَ اَلْحَالِ صَبْراً يَا بَنِي عُمُومَتِي صَبْراً يَا أَهْلَ بَيْتِي فَوَ اَللَّهِ لاَ رَأَيْتُمْ هَوَاناً بَعْدَ هَذَا اَلْيَوْمِ أَبَداً. قَالَ اَلرَّاوِي: وَ خَرَجَ غُلاَمٌ كَأَنَّ وَجْهَهُ شِقَّةُ قَمَرٍ فَجَعَلَ يُقَاتِلُ فَضَرَبَهُ اِبْنُ فُضَيْلٍ اَلْأَزْدِيُّ عَلَى رَأْسِهِ فَفَلَقَهُ فَوَقَعَ اَلْغُلاَمُ لِوَجْهِهِ وَ صَاحَ يَا عَمَّاهْ فَجَلَّى اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ كَمَا يُجَلِّي اَلصَّقْرُ ثُمَّ شَدَّ شَدَّةَ لَيْثٍ أَغْضَبَ فَضَرَبَ اِبْنَ فُضَيْلٍ بِالسَّيْفِ فَاتَّقَاهَا بِالسَّاعِدِ فَأَطَنَّهُ مِنْ لَدُنِ اَلْمِرْفَقِ فَصَاحَ صَيْحَةً سَمِعَهُ أَهْلُ اَلْعَسْكَرِ وَ حَمَلَ أَهْلُ اَلْكُوفَةِ لِيَسْتَنْقِذُوهُ فَوَطِئَتْهُ اَلْخَيْلُ حَتَّى هَلَكَ. قَالَ وَ اِنْجَلَتِ اَلْغُبْرَةُ فَرَأَيْتُ اَلْحُسَيْنَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَائِماً عَلَى رَأْسِ اَلْغُلاَمِ - وَ▀ هُوَ يَفْحَصُ بِرِجْلَيْهِ وَ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ بُعْداً لِقَوْمٍ قَتَلُوكَ وَ مَنْ خَصْمُهُمْ فِيكَ جَدُّكَ وَ أَبُوكَ ثُمَّ قَالَ عَزَّ وَ اَللَّهِ عَلَى عَمِّكَ أَنْ تَدْعُوَهُ فَلاَ يُجِيبُكَ أَوْ يُجِيبُكَ فَلاَ يَنْفَعُكَ صَوْتُهُ هَذَا يَوْمٌ وَ اَللَّهِ كَثُرَ وَاتِرُهُ وَ قَلَّ نَاصِرُهُ ثُمَّ حَمَلَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ اَلْغُلاَمَ عَلَى صَدْرِهِ حَتَّى أَلْقَاهُ بَيْنَ اَلْقَتْلَى مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ. قَالَ وَ لَمَّا رَأَى اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مَصَارِعَ فِتْيَانِهِ وَ أَحِبَّتِهِ عَزَمَ عَلَى لِقَاءِ اَلْقَوْمِ بِمُهْجَتِهِ وَ نَادَى هَلْ مِنْ ذَابٍّ يَذُبُّ عَنْ حَرَمِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ هَلْ مِنْ مُوَحِّدٍ يَخَافُ اَللَّهَ فِينَا هَلْ مِنْ مُغِيثٍ يَرْجُو اَللَّهَ بِإِغَاثَتِنَا هَلْ مِنْ مُعِينٍ يَرْجُو مَا عِنْدَ اَللَّهِ فِي إِعَانَتِنَا فَارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُ اَلنِّسَاءِ بِالْعَوِيلِ فَتَقَدَّمَ▀ إِلَى اَلْخَيْمَةِ وَ قَالَ لِزَيْنَبَ نَاوِلِينِي وَلَدِيَ اَلصَّغِيرَ حَتَّى أُوَدِّعَهُ فَأَخَذَهُ وَ أَوْمَأَ إِلَيْهِ لِيُقَبِّلَهُ فَرَمَاهُ حَرْمَلَةُ بْنُ اَلْكَاهِلِ اَلْأَسَدِيُّ لَعَنَهُ اَللَّهُ تَعَالَى بِسَهْمٍ فَوَقَعَ فِي نَحْرِهِ فَذَبَحَهُ فَقَالَ لِزَيْنَبَ خُذِيهِ ثُمَّ تَلَقَّى اَلدَّمَ بِكَفَّيْهِ فَلَمَّا اِمْتَلَأَتَا رَمَى بِالدَّمِ نَحْوَ اَلسَّمَاءِ ثُمَّ قَالَ هَوَّنَ عَلَيَّ مَا نَزَلَ بِي أَنَّهُ بِعَيْنِ اَللَّهِ . قَالَ اَلْبَاقِرُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : فَلَمْ يَسْقُطْ مِنْ ذَلِكَ اَلدَّمِ قَطْرَةٌ إِلَى اَلْأَرْضِ. قَالَ اَلرَّاوِي وَ اِشْتَدَّ اَلْعَطَشُ بِالْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَرَكِبَ اَلْمُسَنَّاةَ يُرِيدُ اَلْفُرَاتَ وَ اَلْعَبَّاسُ أَخُوهُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَاعْتَرَضَهُ خَيْلُ اِبْنِ سَعْدٍ فَرَمَى رَجُلٌ مِنْ بَنِي دَارِمٍ اَلْحُسَيْنَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِسَهْمٍ فَأَثْبَتَهُ فِي حَنَكِهِ اَلشَّرِيفِ فَانْتَزَعَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ - ▀ وَ بَسَطَ يَدَيْهِ تَحْتَ حَنَكِهِ حَتَّى اِمْتَلَأَتْ رَاحَتَاهُ مِنَ اَلدَّمِ ثُمَّ رَمَى بِهِ وَ قَالَ: اَللَّهُمَّ إِنِّي أَشْكُو إِلَيْكَ مَا يُفْعَلُ بِابْنِ بِنْتِ نَبِيِّكَ ثُمَّ اِقْتَطَعُوا اَلْعَبَّاسَ عَنْهُ وَ أَحَاطُوا بِهِ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ حَتَّى قَتَلُوهُ قَدَّسَ اَللَّهُ رُوحَهُ فَبَكَى اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لِقَتْلِهِ بُكَاءً شَدِيداً وَ فِي ذَلِكَ يَقُولُ اَلشَّاعِرُ - أَحَقُّ اَلنَّاسِ أَنْ يُبْكَى عَلَيْهِفَتًى أَبْكَى اَلْحُسَيْنَ بِكَرْبَلاَءِأَخُوهُ وَ اِبْنُ وَالِدِهِ عَلِيٍّ أَبُو اَلْفَضْلِ اَلْمُضَرَّجُ بِالدِّمَاءِ وَ مَنْ وَاسَاهُ لاَ يَثْنِيهِ شَيْءٌوَ جَادَ لَهُ عَلَى عَطَشٍ بِمَاءٍ. قَالَ اَلرَّاوِي: ثُمَّ إِنَّ اَلْحُسَيْنَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ دَعَا اَلنَّاسَ إِلَى اَلْبِرَازِ فَلَمْ يَزَلْ▀ يَقْتُلُ كُلَّ مَنْ بَرَزَ إِلَيْهِ حَتَّى قَتَلَ مَقْتَلَةً عَظِيمَةً وَ هُوَ فِي ذَلِكَ يَقُولُ اَلْقَتْلُ أَوْلَى مِنْ رُكُوبِ اَلْعَارِوَ اَلْعَارُ أَوْلَى مِنْ دُخُولِ اَلنَّارِ . قَالَ بَعْضُ اَلرُّوَاةِ فَوَ اَللَّهِ مَا رَأَيْتُ مَكْثُوراً قَطُّ قَدْ قُتِلَ وُلْدُهُ وَ أَهْلُ بَيْتِهِ وَ أَصْحَابُهُ أَرْبَطَ جَأْشاً مِنْهُ وَ إِنْ كَانَتِ اَلرِّجَالُ لَتَشُدُّ عَلَيْهِ فَيَشُدُّ عَلَيْهَا بِسَيْفِهِ فَيَنْكَشِفُ عَنْهُ اِنْكِشَافَ اَلْمِعْزَى إِذَا شَدَّ فِيهِ اَلذِّئْبُ وَ لَقَدْ كَانَ يَحْمِلُ فِيهِمْ وَ لَقَدْ تَكَمَّلُوا ثَلاَثِينَ أَلْفاً فَيُهْزَمُونَ بَيْنَ يَدَيْهِ كَأَنَّهُمُ اَلْجَرَادُ اَلْمُنْتَشِرُ ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى مَرْكَزِهِ وَ هُوَ يَقُولُ لاَ حَوْلَ وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ . قَالَ اَلرَّاوِي وَ لَمْ يَزَلْ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يُقَاتِلُهُمْ حَتَّى حَالُوا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ رَحْلِهِ - فَصَاحَ▀ وَيْلَكُمْ يَا شِيعَةَ آلِ أَبِي سُفْيَانَ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ دِينٌ وَ كُنْتُمْ لاَ تَخَافُونَ اَلْمَعَادَ فَكُونُوا أَحْرَاراً فِي دُنْيَاكُمْ هَذِهِ وَ اِرْجِعُوا إِلَى أَحْسَابِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ عَرَباً كَمَا تَزْعُمُونَ قَالَ: فَنَادَاهُ شِمْرٌ لَعَنَهُ اَللَّهُ مَا تَقُولُ يَا اِبْنَ فَاطِمَةَ فَقَالَ إِنِّي أَقُولُ أُقَاتِلُكُمْ وَ تُقَاتِلُونَنِي وَ اَلنِّسَاءُ لَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ فَامْنَعُوا عُتَاتَكُمْ وَ جُهَّالَكُمْ وَ طُغَاتَكُمْ مِنَ اَلتَّعَرُّضِ لِحَرَمِي مَا دُمْتُ حَيّاً- فَقَالَ شِمْرٌ لَعَنَهُ اَللَّهُ لَكَ ذَلِكَ يَا اِبْنَ فَاطِمَةَ فَقَصَدُوهُ بِالْحَرْبِ فَجَعَلَ يَحْمِلُ عَلَيْهِمْ وَ يَحْمِلُونَ عَلَيْهِ وَ هُوَ فِي ذَلِكَ يَطْلُبُ شَرْبَةً مِنْ مَاءٍ فَلاَ يُجْدِي حَتَّى أَصَابَهُ اِثْنَتَانِ وَ سَبْعُونَ جِرَاحَةً فَوَقَفَ يَسْتَرِيحُ سَاعَةً وَ قَدْ ضَعُفَ عَنِ اَلْقِتَالِ فَبَيْنَا هُوَ وَاقِفٌ إِذْ أَتَاهُ حَجَرٌ فَوَقَعَ عَلَى جَبْهَتِهِ فَأَخَذَ اَلثَّوْبَ لِيَمْسَحَ اَلدَّمَ عَنْ جَبْهَتِهِ فَأَتَاهُ سَهْمٌ مَسْمُومٌ لَهُ ثَلاَثُ شُعَبٍ فَوَقَعَ عَلَى قَلْبِهِ - ▀ فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِسْمِ اَللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ عَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى اَلسَّمَاءِ - وَ قَالَ إِلَهِي أَنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقْتُلُونَ رَجُلاً لَيْسَ عَلَى وَجْهِ اَلْأَرْضِ اِبْنُ بِنْتِ نَبِيٍّ غَيْرُهُ ثُمَّ أَخَذَ اَلسَّهْمَ فَأَخْرَجَهُ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِهِ فَانْبَعَثَ اَلدَّمُ كَأَنَّهُ مِيزَابٌ فَضَعُفَ عَنِ اَلْقِتَالِ وَ وَقَفَ فَكُلَّمَا أَتَاهُ رَجُلٌ اِنْصَرَفَ عَنْهُ كَرَاهَةَ أَنْ يَلْقَى اَللَّهَ بِدَمِهِ حَتَّى جَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ كِنْدَةَ يُقَالُ لَهُ مَالِكُ بْنُ اَلْيُسْرِ فَشَتَمَ اَلْحُسَيْنَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ ضَرَبَهُ عَلَى رَأْسِهِ اَلشَّرِيفِ بِالسَّيْفِ فَقَطَعَ اَلْبُرْنُسَ وَ وَصَلَ اَلسَّيْفُ إِلَى رَأْسِهِ فَامْتَلَأَ اَلْبُرْنُسُ دَماً. قَالَ اَلرَّاوِي: فَاسْتَدْعَى اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِخِرْقَةٍ فَشَدَّ بِهَا رَأْسَهُ وَ اِسْتَدْعَى▀ بِقَلَنْسُوَةٍ فَلَبِسَهَا وَ اِعْتَمَّ فَلَبِثُوا هُنَيْئَةً ثُمَّ عَادُوا إِلَيْهِ وَ أَحَاطُوا بِهِ فَخَرَجَ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ هُوَ غُلاَمٌ لَمْ يُرَاهِقْ مِنْ عِنْدِ اَلنِّسَاءِ يَشْتَدُّ حَتَّى وَقَفَ إِلَى جَنْبِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَلَحِقَتْهُ زَيْنَبُ بِنْتُ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لِتَحْبِسَهُ فَأَبَى وَ اِمْتَنَعَ اِمْتِنَاعاً شَدِيداً فَقَالَ لاَ وَ اَللَّهِ لاَ أُفَارِقُ عَمِّي فَأَهْوَى بَحْرُ بْنُ كَعْبٍ وَ قِيلَ حَرْمَلَةُ بْنُ كَاهِلٍ إِلَى اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِالسَّيْفِ فَقَالَ لَهُ اَلْغُلاَمُ وَيْلَكَ يَا اِبْنَ اَلْخَبِيثَةِ أَ تَقْتُلُ عَمِّي فَضَرَبَهُ بِالسَّيْفِ فَاتَّقَاهَا اَلْغُلاَمُ بِيَدِهِ فَأَطَنَّهَا إِلَى اَلْجِلْدِ فَإِذَا هِيَ مُعَلَّقَةٌ فَنَادَى اَلْغُلاَمُ يَا أُمَّاهْ فَأَخَذَهُ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ ضَمَّهُ إِلَيْهِ وَ قَالَ يَا اِبْنَ أَخِي اِصْبِرْ عَلَى مَا نَزَلَ بِكَ وَ اِحْتَسِبْ فِي ذَلِكَ اَلْخَيْرَ فَإِنَّ اَللَّهَ يُلْحِقُكَ بِآبَائِكَ اَلصَّالِحِينَ. ▀ قَالَ فَرَمَاهُ حَرْمَلَةُ بْنُ كَاهِلٍ بِسَهْمٍ فَذَبَحَهُ وَ هُوَ فِي حَجْرِ عَمِّهِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ . ثُمَّ إِنَّ شِمْرَ بْنَ ذِي اَلْجَوْشَنِ حَمَلَ عَلَى فُسْطَاطِ اَلْحُسَيْنِ فَطَعَنَهُ بِالرُّمْحِ ثُمَّ قَالَ عَلَيَّ بِالنَّارِ أُحْرِقُهُ عَلَى مَنْ فِيهِ فَقَالَ لَهُ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَا اِبْنَ ذِي اَلْجَوْشَنِ أَنْتَ اَلدَّاعِي بِالنَّارِ لِتُحْرِقَ عَلَى أَهْلِي أَحْرَقَكَ اَللَّهُ بِالنَّارِ وَ جَاءَ شَبَثٌ فَوَبَّخَهُ فَاسْتَحْيَا وَ اِنْصَرَفَ. قَالَ اَلرَّاوِي: وَ قَالَ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ اِبْغُوا لِي ثَوْباً لاَ يُرْغَبُ فِيهِ أَجْعَلْهُ تَحْتَ ثِيَابِي لِئَلاَّ أُجَرَّدَ مِنْهُ فَأُتِيَ بِتُبَّانٍ فَقَالَ لاَ ذَاكَ لِبَاسُ مَنْ ضُرِبَتْ عَلَيْهِ اَلذِّلَّةُ فَأَخَذَ ثَوْباً خَلَقاً فَخَرَقَهُ وَ جَعَلَهُ تَحْتَ ثِيَابِهِ فَلَمَّا قُتِلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ▀ جَرَّدُوهُ مِنْهُ ثُمَّ اِسْتَدْعَى اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِسَرَاوِيلَ مِنْ حِبَرَةٍ فَفَرَزَهَا وَ لَبِسَهَا وَ إِنَّمَا فَرَزَهَا لِئَلاَّ يُسْلَبَهَا فَلَمَّا قُتِلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ سَلَبَهَا بَحْرُ بْنُ كَعْبٍ لَعَنَهُ اَللَّهُ وَ تَرَكَ اَلْحُسَيْنَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ مُجَرَّداً فَكَانَتْ يَدَا بَحْرٍ بَعْدَ ذَلِكَ تَيْبَسَانِ فِي اَلصَّيْفِ كَأَنَّهُمَا عُودَانِ يَابِسَانِ وَ تَتَرَطَّبَانِ فِي اَلشِّتَاءِ فَتَنْضَحَانِ دَماً وَ قَيْحاً إِلَى أَنْ أَهْلَكَهُ اَللَّهُ تَعَالَى. قَالَ وَ لَمَّا أُثْخِنَ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِالْجِرَاحِ وَ بَقِيَ كَالْقُنْفُذِ طَعَنَهُ صَالِحُ بْنُ وَهْبٍ اَلْمُرِّيُّ عَلَى خَاصِرَتِهِ طَعْنَةً فَسَقَطَ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنْ فَرَسِهِ إِلَى اَلْأَرْضِ عَلَى خَدِّهِ اَلْأَيْمَنِ وَ هُوَ يَقُولُ بِسْمِ اَللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ عَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اَللَّهِ ثُمَّ قَامَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ. قَالَ اَلرَّاوِي: وَ خَرَجَتْ زَيْنَبُ مِنْ بَابِ اَلْفُسْطَاطِ وَ هِيَ تُنَادِي وَا أَخَاهْ▀ وَا سَيِّدَاهْ وَا أَهْلَ بَيْتَاهْ لَيْتَ اَلسَّمَاءَ أَطْبَقَتْ عَلَى اَلْأَرْضِ وَ لَيْتَ اَلْجِبَالَ تَدَكْدَكَتْ عَلَى اَلسَّهْلِ. قَالَ وَ صَاحَ شِمْرٌ بِأَصْحَابِهِ مَا تَنْتَظِرُونَ بِالرَّجُلِ قَالَ وَ حَمَلُوا عَلَيْهِ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ فَضَرَبَهُ زُرْعَةُ بْنُ شَرِيكٍ عَلَى كَتِفِهِ اَلْيُسْرَى وَ ضَرَبَ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ زُرْعَةَ فَصَرَعَهُ وَ ضَرَبَهُ آخَرٌ عَلَى عَاتِقِهِ اَلْمُقَدَّسِ بِالسَّيْفِ ضَرْبَةً كَبَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِهَا لِوَجْهِهِ وَ كَانَ قَدْ أَعْيَا وَ جَعَلَ يَنُوءُ وَ يُكِبُّ فَطَعَنَهُ سِنَانُ بْنُ أَنَسٍ اَلنَّخَعِيُّ فِي تَرْقُوَتِهِ ثُمَّ اِنْتَزَعَ اَلرُّمْحَ فَطَعَنَهُ فِي بَوَانِي صَدْرِهِ ثُمَّ رَمَاهُ سِنَانٌ أَيْضاً بِسَهْمٍ فَوَقَعَ فِي نَحْرِهِ فَسَقَطَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ جَلَسَ قَاعِداً فَنَزَعَ اَلسَّهْمَ مِنْ نَحْرِهِ وَ قَرَنَ كَفَّيْهِ جَمِيعاً فَكُلَّمَا اِمْتَلَأَتَا مِنْ دِمَائِهِ خَضَّبَ بِهِمَا رَأْسَهُ وَ لِحْيَتَهُ وَ هُوَ يَقُولُ هَكَذَا▀ أَلْقَى اَللَّهَ مُخَضَّباً بِدَمِي مَغْصُوباً عَلَيَّ حَقِّي فَقَالَ عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ لِرَجُلٍ عَنْ يَمِينِهِ اِنْزِلْ وَيْحَكَ إِلَى اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَأَرِحْهُ قَالَ فَبَدَرَ إِلَيْهِ خَوَلِيُّ بْنُ يَزِيدَ اَلْأَصْبَحِيُّ لِيَحْتَزَّ رَأْسَهُ فَأُرْعِدَ فَنَزَلَ إِلَيْهِ سِنَانُ بْنُ أَنَسٍ اَلنَّخَعِيُّ لَعَنَهُ اَللَّهُ فَضَرَبَهُ بِالسَّيْفِ فِي حَلْقِهِ اَلشَّرِيفِ وَ هُوَ يَقُولُ وَ اَللَّهِ إِنِّي لَأَجْتَزُّ رَأْسَكَ وَ أَعْلَمُ أَنَّكَ اِبْنُ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ خَيْرُ اَلنَّاسِ أَباً وَ أُمّاً ثُمَّ اِجْتَزَّ رَأْسَهُ اَلْمُقَدَّسَ اَلْمُعَظَّمَ وَ فِي ذَلِكَ يَقُولُ اَلشَّاعِرُ: فَأَيُّ رَزِيَّةٍ عَدَلَتْ حُسَيْناًغَدَاةَ تُبِيرُهُ كَفَّا سِنَانٍ .
زبان ترجمه:

آهی سوزان بر مزار شهیدان ;  ج ۱  ص ۱۲۶

راوى گفت: همين كه سحر شد حسين عليه السّلام دستور فرمود خيمه‌اى بر پا كردند و فرمود تا در ظرف بزرگى كه مشك فراوان در آن بود نوره گذاشتند سپس خود حضرت براى تنظيف داخل خيمه شد روايت شده كه برير بن خضير همدانى و عبد الرحمن بن عبد ربّه انصارى بر در خيمه ايستاده بودند كه پس از بيرون آمدن حضرت، آنان از نوره استفاده كنند در اين حال برير خوشحال و خندان بود و سعى داشت كه عبد الرحمن را نيز بخنداند عبد الرحمن به برير گفت: اى برير چرا ميخندى‌؟ حالا كه وقت خنده و شوخى نيست برير گفت: همۀ فاميل من ميدانند كه من نه در پيرى و نه در جوانى اهل شوخى نبودم ولى شوخى اين وقت من از فرط‍‌ خوشحالى به سرنوشتى است كه در پيش داريم بخدا قسم فاصله‌اى ميان ما و دست بگردن شدن با حوريان بهشتى جز اين نيست كه ساعتى با اين مردم با شمشيرهاى خود بجنگيم.راوى گفت: سربازان عمر سعد (كه لعنت خدا بر آنان باد) سوار شدند حسين عليه السّلام برير را فرستاد تا مگر آنان را پندى دهد ولى به اندرزش گوش ندادند و تذكّراتى داد كه سودى نبخشيد لذا حسين عليه السّلام شخصا بر شتر خود سوار شد (و گفته شده كه بر اسب سوار شد) و آنان را دعوت بسكوت فرمود ساكت شدند پس حمد خدا را گفت و ستايش او را كرد و آنچه سزاوار مقام ربوبى بود بيان فرمود و بر پيغمبر خاتم و فرشتگان و سفيران و فرستادگان الهى با بيانى شيرين درود فرستاد سپس فرمود: مرگ و پريشانى بر شما اى مردم كه حيران و سرگردان بوديد و ما را بدادرسى خويش خوانديد همين كه ما شتابان براى دادرسى شما آمديم شمشيرى كه مى‌بايست طبق سوگندهايتان براى يارى ما بكشيد بروى ما كشيديد و آتشى را كه ما بجان دشمنان مشتركمان افروخته بوديم براى خود ما دامن زديد امروز بنفع دشمنان خود و زيان دوستان گرد آمده‌ايد با اينكه دشمنان شما نه رسم عدالتى در ميان شما گذاشته‌اند و نه اميد تازه‌اى بآنان بسته‌ايد اى واى بر شما ما را رها كرديد؟ پيش از آنكه شمشيرى در يارى ما از نيام بكشيد و يا اضطراب خاطرى داشته باشيد و يا نظريّۀ ثابتى اتّخاذ كنيد و لكن با شتابزدگى مانند ملخ دست باين كار زديد و هم چون پروانه بر اين كار هجوم آورديد مرگ بر شما اى برده‌گان اجتماع و رانده‌شده‌گان احزاب و رهاكنندگان كتاب و تبديل‌كنندگان احكام الهى اى جمعيّت سرا پا گناه و اى شريك‌شدگان شيطان و خاموش‌كنندگان چراغهاى هدايت پيغمبر، آيا اينان را يارى مى‌كنيد و ما را خوار؟ آرى بخدا قسم نيرنگى است كه از دير زمان در شما است و ببرگ‌ها و ريشه‌هاى شما پيچيده و شاخه‌هاى شما را فرا گرفته و شما ناپاكترين ميوۀ آن درختيد كه باغبان را همچون استخوان گلو گيريد ولى براى غاصب لقمه‌اى گواراهان كه اين زنازادۀ فرزند زنازاده مرا بر سر دوراهى نگهداشته است راهى بسوى مرگ و راهى بسوى ذلّت هرگز مباد كه ما ذلّت را بر مرگ اختيار كنيم خدا و پيغمبرش و مردم با ايمان و دامنهاى پاك و پاكيزه كه ما را پروريده و مردمى كه زير بار ستم نروند و افرادى كه تن بذلّت ندهند (همه و همه) بما اجازه نميدهند كه فرمانبرى لئيمان را بر كشته شدن شرافتمندانه برگزينيم هان كه من با اين افراد فاميلم با اينكه كم‌اند و اندك و ياورى ندارم با شما خواهم جنگيد سپس حضرت سخنش را با شعار فروة بن مسيك مرادى پيوست بدين مضمون: غالب ار گرديم هستيم از قديم#ور كه مغلوبيم مغلوبان نئيم زانكه حق با ما و حق باقى بود#باطل ار پيروز شد فانى بود نيست در ما ترس ليك اين نوبتى است#كه ز ما مرگ و ز آنان دولتى است مرگ اشتر وار سينه برگرفت#تا ز قومى، ديگرى در بر گرفت مرگ فانى كرد از من سروران#هم چنان كو كرده از پيشينيان گر كريمان و شهان را بد بقا#هم ببودى آن بقا از آن ما هان ملامت گوى ما از خواب خيز#كاين چنين روزى ز پى دارى تو نيز و در پايان سخن اضافه ميكنم: كه بخدا قسم پس از اين جنايت بيش از مقدار سوار شدن اسبى درنگ نخواهيد نمود كه هم چون سنگ آسيا سرگردان و مانند ميلۀ وسط‍‌ آن بناراحتى و اضطراب دچار خواهيد شد يادداشتى است كه پدرم از جدّم بمن سپرده است در كار خود با شريكان جرم يك جا بنشينيد تا كارتان بر شما پوشيده نماند سپس بكار كشتن من بپردازيد و مهلتم مدهيد كه توكّل من بر خدائى است كه پروردگار من و شما است سرنوشت همۀ جنبنده‌ها بدست قدرت او است همانا پروردگار من بر راه راست است بار الها، باران‌هاى آسمان از آنان باز دار و سالهائى را مانند سال‌هاى قحطى يوسف بر آنان بفرست و جوان ثقيفى را بر آنان مسلّط‍‌ فرما تا ساغرهاى تلخ و ناگوار مرگ را در كامشان خالى كند كه اينان دعوت ما را نپذيرفتند و دست از يارى ما برداشتند و توئى پروردگار ما توكّل ما فقط‍‌ بر تو است و بتو روى آورديم و بازگشت همه بسوى تو است.سپس از مركب فرود آمد و اسب سوارى پيغمبر را كه مرتجز نام داشت بخواست و بر آن سوار شد و براى جنگ از اصحاب خود صف‌آرايى نمود.از امام باقر عليه السّلام روايت شده است: كه همۀ سربازان حضرت، چهل و پنج سوار و يك صد نفر پياده بودند و غير از اين هم روايت شده است.راوى گفت: عمر بن سعد پيش آهنگ لشكر كوفه شد و تيرى بطرف سربازان حضرت پرتاب نمود و گفت: در نزد فرماندار عبيد اللّٰه گواه من باشيد كه نخستين كس كه تير بسوى حسين پرتاب نمود من بودم اين بگفت و تيرها مانند قطرات باران باريدن گرفت حضرت بيارانش فرمود: رحمت خدا بر شما باد برخيزيد و مرگى را كه چاره‌اى از آن نيست آماده شويد كه اين تيرها رسولان مرگند از دشمن بسوى شما پس دو لشكر پارۀ از روز را با هم جنگيدند و چند حمله يكى پس از ديگرى كردند تا آنكه عدّه‌اى از ياران حضرت شهيد شد.راوى گفت: در اين هنگام حسين عليه السّلام دست بر محاسن شريف زد و ميفرمود: خشم خداوند بر يهود موقعى سخت شد كه فرزند براى خدا قرار دادند و غضب الهى بر نصارى هنگامى شدّت يافت كه خداوند را سوّمين خداى خود خواندند و بر طايفۀ مجوس آنگاه سخت خشمناك شد كه آفتاب و ماه را بجاى و پرستيدند و خداوند بر گروهى سخت غضبناك شده است كه همه براى كشتن فرزند دختر پيغمبرشان يك زبان شده‌اند بخدا قسم از خواسته‌هاى آنان هيچ نخواهم پذيرفت تا آنگاه كه بخوان خويش رنگين شوم و خداى تعالى را با اين حال ملاقات كنم.از مولاى ما امام صادق عليه السّلام روايت شده است كه فرمود: شنيدم از پدرم كه ميفرمود هنگامى كه حسين عليه السّلام با عمر بن سعد ملعون روبرو شد و جنگ بر پا گرديد خداى تعالى مدد غيبى فرو فرستاد تا آنجا كه بالهاى خود را بالاى سر حسين گشودند سپس حضرتش را مخيّر كردند كه بر دشمنانش پيروز گردد و يا خداوند را ملاقات نمايد و آن حضرت ملاقات خداوند را برگزيد، اين روايت را ابو طاهر محمّد بن الحسين نرسى در كتاب معالم الدّين روايت كرده است.راوى گفت: سپس حسين عليه السّلام فرياد بر آورد آيا دادرسى نيست كه براى رضاى خدا بداد ما برسد؟ آيا دفاع‌كننده‌اى نيست كه از حرم رسول خدا دفاع كند؟راوى گفت: چون حسين عليه السّلام اين دادخواست را نمود حرّ بن يزيد روى بعمر بن سعد آورده و گفت: راستى با اين مرد خواهى جنگيد؟ گفت آرى بخدا، جنگى كه آسانترين مراحلش آن باشد كه سرها از بدن‌ها بپرد و دست‌ها از پيكرها بيفتد گويد: پس حرّ از نزد عمر بن سعد گذشت و در جايى نزديك سربازانش ايستاد و لرزه بر اندامش افتاده بود، مهاجرين اوس او را گفت: بخدا قسم كه من در كار تو در مانده‌ام چه اگر از من پرسش مى‌شد دلاورترين افراد اهل كوفه كيست‌؟ من جز تو نامى از ديگرى نميبردم اين چه حالتى است كه در تو مى‌بينم‌؟ گفت: بخدا كه خود را بر سر دو راهى بهشت و دوزخ مى‌بينم و بخدا قسم بجز راه بهشت نخواهم رفت هر چند پاره پاره شوم و پيكرم بآتش بسوزد اين بگفت و ركاب بر اسب زد و متوجّه بسوى حسين گرديد در حالى كه دست بر سر خود گذاشته و عرض ميكرد:بار الها بسوى تو بازگشتم توبه‌ام را بپذير كه من دلهاى دوستان تو و فرزندان دختر پيغمبر تو را لرزاندم پس بآن حضرت عرض كرد: فدايت شوم من همانم كه بهمراه تو بودم و نگذاشتم تو باز گردى و كار را بر تو تنگ گرفتم ولى گمان نمى‌بردم كه اين مردم كار را با تو تا باين حدّ خواهند رساند و من اكنون بسوى خدا بازگشته‌ام آيا توبۀ مرا پذيرفته مى‌بينى‌؟ حسين عليه السّلام فرمود: آرى خداوند توبۀ تو را مى‌پذيرد از اسب پياده بشو، عرض كرد: حالى سواره بودنم بهتر است تا پياده شدن و پايان كارم به پياده شدن ميانجامد سپس گفت: چون من نخستين كس بودم كه سر راه بر تو گرفتم اجازه بفرما تا اوّلين شهيد راه تو من باشم شايد فرداى قيامت از افرادى باشم كه با جدّت محمّد مصافحه مى‌كنند. (سخنى از صاحب كتاب) مقصود حرّ از اوّلين شهيد راه حسين اوّلين شهيد از آن دم به بعد بود و گر نه چنانچه گفته شده پيش از او نيز چند نفرى شهيد شدند.بارى حسين عليه السّلام بحرّ اجازه فرمود، حرّ جنگ نمايانى كرد تا آنكه عدّه‌اى از دلاوران و قهرمانان دشمن را كشت سپس شربت شهادت نوشيد پيكرش را نزد حسين عليه السّلام آوردند حسين عليه السّلام با دست خود گردو غبار از صورت حرّ پاك ميكرد و ميفرمود هم چنان كه مادرت تو را ناميد واقعا تو آزاد مردى آزاد در دنيا و آخرت.راوى گفت: برير بن خضير كه مردى بود عابد و زاهد بميدان آمد و يزيد بن مغفّل براى مبارزه با او از لشكر مخالف بيرون شد رأى هر دو بر آن شد كه مباهله كنند و از خداوند بخواهند كه هر يك از آن دو كه بر حق است آن را كه بر باطل است بكشد و با هم در آويختند و برير او را كشت و بعد از آن آنقدر بجنگ ادامه داد كه شربت شهادت نوشيد رضوان اللّٰه عليه.راوى گفت: وهب بن جناح كلبى بميدان شد جلادتى نيكو از خود نشان داد و جنگ نمايانى كرد همسر و مادر وهب نيز بهمراهش در كربلا بودند وهب پس از جنگى كه كرد بسوى مادر و همسرش بازگشت و بما در گفت: مادر جان از من راضى شدى‌؟ مادر گفت: از تو راضى نشوم تا آنگاه كه در مقابل حسين كشته شوى، همسرش گفت: وهب، تو را بخدا مرا بفراقت مبتلا مكن مادرش گفت: پسرم گوش بحرف همسرت مده و بميدان باز گرد و در پيشروى پسر دختر پيغمبرت جنگ كن تا روز قيامت از شفاعت جدّش بهره‌مند گردى، وهب بازگشت و آنقدر جنگ كرد تا دستهايش بريده شد همسرش عمود خيمه را بدست گرفت و رو سوى او آمد و ميگفت: پدر و مادرم بقربانت در يارى پاكان يعنى حرم رسول خدا جنگ را ادامه بده، وهب رو بهمسرش آمد تا او را بخيمۀ زنان باز گرداند زن دست انداخت و دامن وهب را بگرفت و گفت: هرگز باز نميگردم تا با تو كشته شوم حسين عليه السّلام كه اين منظره بديد فرمود: خداوند بشما در عوض اين يارى كه از اهل بيت من ميكنيد پاداش نيكو عطا فرمايد خدايت رحمت كند اى زن بر گرد به نزد زنان حرم، زن كه اين دستور از حضرت دريافت بخيمه بازگشت و كلبى مشغول جنگ شد تا بدرجۀ رفيعۀ شهادت رسيد رضوان اللّٰه عليه.سپس مسلم بن عوسجه بميدان شد در مبارزه با دشمن پايدارى كرد و بر هول و هراس جنگ، شكيبائى نمود تا آنگاه كه از پاى در آمد هنوز نيمه جانى در بدنش بود كه حسين عليه السّلام باتّفاق حبيب بن مظاهر بالينش آمد و فرمود: رحمت خدا بر تو باد اى مسلم فمنهم من قضى نحبه و منهم من ينتظر و ما بدّلوا تبديلا (اشاره باينكه تو از جوانمردانى بودى كه براستى با خدا پيمان بستند بعضى از آنان جان سپردند و بعضى ديگر در انتظار جانبازى هستند) حبيب در كنار مسلم نشست و گفت: مسلم، براى من بسى دشوار است كه جان كندن تو را مى‌بينم ولى مژده باد تو را كه بهشتى هستى، مسلم با ناله‌اى كه حكايت از آخرين دقايق زندگى‌اش ميكرد گفت: خداوند شادكامت كند، سپس حبيب بمسلم گفت: اگر نه اين بود كه من نيز بدنبال تو خواهم آمد دوست داشتم كه آنچه در دل داشتى بمن وصيّت ميكردى تا انجام‌اش دهم، مسلم ضمن اينكه اشاره بحسين ميكرد گفت: وصيّتم در بارۀ اين حضرت است كه در يارى‌اش تا سر حدّ جانبازى فداكارى كنى، حبيب گفت: بر ديده منّت دارم سپس روان پاك مسلم از بدنش بيرون شد رضوان اللّٰه عليه.پس از مسلم عمرو بن قرطۀ انصارى از خيمه‌ها بدر آمد و از حسين اجازه خواست حسين عليه السّلام اجازه‌اش داد، عاشقانه جنگيد و در خدمت سلطان آسمانها بسيار كوشيد تا از سربازان ابن زياد فراوان بكشت اين قهرمان رشيد هم جنگ ميكرد و هم سنگر دفاعى را داشت هر تيرى كه بسوى حسين پرتاب ميشد دست خود را سپر ميكرد و هر شمشيرى كه بطرف حسين مى‌آمد بجان خودش ميخريد تا در اثر زيادى زخم تاب و توانش نماند روى بجانب حسين كرد و گفت: اى پسر پيغمبر وفا دارى كردم‌؟ فرمود: آرى و چون تو پيش از من به بهشت ميروى سلام مرا برسول خدا ابلاغ كن و بعرض برسان كه من نيز بدنبال تو مى‌آيم پس آنقدر جنگ كرد تا شهيد شد رضوان اللّٰه عليه.سپس جون كه ابى ذرّاش از برده‌گى آزادش نموده و غلام سياه چهره‌اى بود بيرون شد حسين او را فرمود: من بتو اجازه ميدهم تا سر خويش گيرى كه انگيزۀ تو در دنباله روى ما سلامتى بود و نبايد در راه ما گرفتار گردى عرض كرد: اى پسر پيغمبر، من در روز خوشى كاسه ليس شما خاندان باشم و در روز سختى دست از يارى شما بردارم‌؟ بخدا قسم من خود آگاهم كه بدبو و پست فطرت و سياه چهره‌ام ولى چطور ممكن است كه تو بخل بورزى از اينكه من بهشتى شوم و خوشبو و شرافتمند و رو سفيد گردم‌؟ نه بخدا دست از شما خاندان بر ندارم تا اين خون سياه من با خونهاى شما آميخته گردد سپس جنگ كرد تا شهيد شد رضوان اللّٰه عليه.راوى گفت: سپس عمرو بن خالد صيداوى پيش آمد و عرض كرد يا ابا عبد اللّٰه فدايت شوم من تصميم گرفته‌ام كه بيارانت به پيوندم و خوش ندارم بمانم و تو را تنها در ميان زن و بچه‌ات به بينم حسين عليه السّلام باو فرمود: پيشرو باش كه ما نيز ساعتى بعد بتو خواهيم رسيد پس قدم پيش نهاد و جنگ نمود تا شهيد شد رضوان اللّٰه عليه.راوى گفت: حنظلة بن اسعد شامى آمد و در مقابل حسين ايستاد و تيرها و نيزه‌ها و شمشيرهائى را كه رو به حسين مى‌آمد سپروار بر صورت و سينۀ خويش ميخريد و بآواز بلند آياتى از قرآن مجيد را تلاوت ميكرد (و آيات شريفه شامل اندرزهائى است كه مؤمن آل فرعون بفرعونيان گوشزد كرده است بدين مضمون:). اى مردم من ميترسم كه بر شما نيز عذابى برسد مانند عذابى كه بر گذشتكان رسيد مانند قوم نوح و عاد و ثمود و آنان كه پس از اينان بودند و خداوند بر بندگان خود ستم روا ندارد اى مردم من بر شما از روز قيامت ميترسم روزى كه روى از محشر بسوى جهنم بگردانيد و كس نباشد كه شما را از عذاب خدا نگهدارد اى مردم حسين را نكشيد كه در زير شكنجۀ الهى بيچاره خواهيد شد و همانا زيانكار است آنكه بر خدا دروغ ببافد، پس روى بحسين كرده و عرض نمود نرويم بسوى پروردگارمان و بصف برادرانمان نپيونديم‌؟ فرمود چرا برو بسوى آنچه از دنيا و هر چه در آن است براى تو بهتر است برو بسوى ملكى كه فنا و زوالى براى آن نيست پس قدم پيشتر نهاد و قهرمانانه جنگيد و بر تحمّل شدائد شكيبائى نمود تا شهيد گشت رضوان اللّٰه عليه.راوى گفت: وقت نماز ظهر فرا رسيد حسين عليه السّلام زهير بن قين و سعيد بن عبد اللّٰه حنفى را دستور داد تا پيش روى آن حضرت بايستند پس حضرت با نيمى از باقى ماندۀ يارانش (بترتيب نماز خوف) بنماز ايستاد در اين اثناء تيرى بجانب حضرت پرتاب شد پس سعيد بن عبد اللّٰه خود را در مسير تير قرار داد و آن را بجان خود خريد و بهمين منوال خود را سپر تيرهاى دشمن نمود تا آنكه از پاى در آمد و بر زمين افتاد و ميگفت: بار الها لعنت كن اين مردم را به لعنتى كه بر عاد و ثمود كرده‌اى بار الها سلام مرا بحضور پيغمبرت ابلاغ بفرما و آن حضرت را از درد زخمهائى كه بر من رسيد آگاه فرما كه مرا در يارى خاندان پيغمبرت هدفى بجز پاداش تو نبود سپس در گذشت رضوان اللّٰه عليه و سيزده چوبۀ تير بجز زخمهاى نيزه و شمشير در بدنش ديده شد.راوى گفت: سويد بن عمرو بن ابى المطاع قدم پيش نهاد او مردى بود شريف و بسيار نماز گذار، مانند شير دلير جنگيد و در شدائدى كه بر او وارد ميشد كاملا شكيبائى ورزيد تا آنكه از زيادى زخم توان‌اش نماند و ميان كشتگان از پاى در آمد و بهمين حال بدون حركت و جنبشى بود تا آنكه شنيد آن مردم مى‌گويند حسين كشته شد با زحمت زيادى بپاى خواست و از موزه‌اش خنجرى بدر آورد و با دشمن مى‌جنگيد تا آنكه شهيد گشت رضوان اللّٰه عليه.راوى گفت: ياران حسين براى كشته شدن از يك ديگر پيشى ميگرفتند و همان طور بودند كه در باره‌شان گفته شده است: گروهى كه چون رو بدشمن نمايند#پى نيزه داران و خيل سواران ز جوشن ز بر آهنين دل بپوشند#بود نزدشان جان ز كف دادن آسان و چون با آن حضرت بجز خاندانش كسى نماند علىّ‌ بن الحسين عليه السّلام كه از زيبا صورتان و نيكو سيرتان روزگار بود بيرون شد و از پدرش اجازۀ جنگ خواست حضرت اجازه‌اش داد سپس نگاهى مأيوسانه باو كرد و چشمان خود بزير افكند و اشگ فرو ريخت، سپس فرمود: بار الها گواه باش جوانى كه در صورت و و سيرت و گفتار شبيه‌ترين مردم به پيغمبرت بود بجنگ اين مردم رفت ما هر گاه بديدن پيغمبرت مشتاق ميشديم باين جوان نگاه مى‌كرديم پس بفرياد بلند صدا زد اى پسر سعد خدا رحم تو را قطع كند همچنان كه رحم مرا قطع كردىعلى عليه السّلام بجانب لشكر شد و جنگ سختى نمود و عدّه‌اى را كشت و به نزد پدرش بازگشت و عرض كرد: پدر جان تشنگى بجانم آورد و از سنگينى اسلحۀ آهنين سخت ناراحتم آيا جرعۀ آبى فراهم مى‌شود؟ حسين عليه السّلام بگريه افتاد و فرمود اى امان، پسر جانم كمى هم بجنگ ادامه بده ساعتى بيش نمانده است كه جدّت محمّد را ملاقات كنى او با كاسه‌اى لبريز از آب تو را سيراب خواهد كرد آبى كه پس از آشاميدن آن هرگز تشنه نخواهى شد پس آن جوان بميدان بازگشت و كارزار عظيمى نمود تا آنكه منقذ بن مرّة عبدى لعين تيرى بسوى او پرتاب نمود و از پاى‌اش در آورد صدا زد پدرم سلام بر تو اينك جدّم است كه بر تو سلام ميرساند و ميفرمايد هر چه زودتر نزد ما بيا پس نعره‌اى بر آورد و مرغ روحش از قفس تن پرواز نمود حسين عليه السّلام آمد تا بر بالينش نشست و صورت خود بر صورت على گذاشت و فرمود: خدا بكشد گروهى را كه تو را كشتند چه جراتى نسبت بخدا و هتك احترام پيغمبر داشتند، بعد از تو خاك بر سر دنيا باد.راوى گفت: زينب دختر على عليه السّلام از خيمه‌ها بيرون شد و فرياد ميزد اى دلبندم اى فرزند برادرم و مى‌آمد تا آنكه خود را بر وى كشتۀ آن جوان انداخت حسين آمد و بازوى خواهر را گرفت و بسوى زنان حرم برگردانيد سپس از مردان خانواده يكى پس از ديگرى بميدان مى‌آمد تا آنكه جمعى از آنان بدست دشمن كشته شدند اين هنگام حسين عليه السّلام فرياد برآورد اى پسر عموهاى من شكيبا باشيد اى خاندان من بردبارى كنيد كه بخدا قسم از امروز به بعد هرگز خوارى نخواهيد ديد.راوى گفت: جوانى بيرون شد كه صورتش گوئى پارۀ ماه بود و مشغول جنگ شد ابن فضيل ازدى با شمشير چنان بر فرقش زد كه سرش را شكافت جوان بروى درافتاد و فرياد زد عمو جان بدادم برس حسين عليه السّلام مانند باز شكارى خود را بميدان رساند و همچون شير خشمگين حمله‌ور شد و شمشيرى بر ابن فضيل زد كه او دست خود سپر نمود و از مرفق جدا شد چنان فرياد زد كه همۀ لشكر شنيدند مردم كوفه براى نجاتش از جاى درآمدند و در نتيجه، بدن‌اش بزير سم اسبها ماند و بهلاكت رسيد.راوى گفت: گرد و غبار كارزار فرو نشست ديدم حسين عليه السّلام بر بالين آن جوان ايستاده و جوان از شدّت درد پاى بر زمين ميسايد و حسين ميگويد: از رحمت خدا دور باد گروهى كه تو را كشتند و جدّ و پدرت بروز قيامت از آنان كيفر خواست خواهند نمود پس فرمود: بخدا قسم بر عمويت دشوار است كه تو او را بيارى خود بخوانى او دعوت ترا اجابت نكند يا اجابت كند ولى بحال تو سودى نبخشد بخدا قسم امروز روزى است كه براى عمويت كينه جو فراوان است و ياور اندك سپس نعش جوان را بسينه گرفت و با خود بياورد و در ميان كشتگان خانواده‌اش گذاشت.راوى گفت: حسين كه ديد جوانان و دوستانش همه كشته شده و روى زمين افتاده‌اند تصميم گرفت كه خود بجنگ دشمن برود و خون دلش را نثار دوست كند صدا زد آيا كسى هست كه از حرم رسول خدا دفاع كند؟ آيا خداپرستى هست كه در بارۀ ما از خداوند بترسد؟ آيا دادرسى هست كه باميد پاداش خداوندى بداد ما برسد؟ آيا ياورى هست كه باميد آنچه نزد خداست ما را يارى كند؟ زنان حرم سرا كه صداى آن حضرت را شنيدند نعره زنان صدا بگريه بلند كردند حسين عليه السّلام بدر خيمه نزديك شد و بزينب فرمود: فرزند خردسال مرا بدست من بده تا براى آخرين بار او را به بينم كودك را بر وى دست گرفت و همين كه خواست كودكش را ببوسد حرملة بن كاهل اسدى تيرى پر تابش نمود كه بگلوى كودك رسيد و گوش تا گوش او را بريد حسين عليه السّلام بزينب فرمود: بگير كودك را سپس هر دو كف دست را بزير خون گلوى كودك گرفت و چون كفهايش پر از خون شد خون را بسوى آسمان پرتاب نمود سپس فرمود: آنچه مصيبت وارده را بر من آسان ميكند اين است كه خداوند مى‌بيند،امام باقر عليه السّلام فرمود: از آن خون يك قطره بر وى زمين نيفتاد:راوى گفت: تشنگى حسين بنهايت سختى رسيد پس بر فراز سدّ آب بر آمد تا داخل فرات شود و برادرش عبّاس نيز پيشاپيش آن حضرت بود سربازان ابن سعد جلوگيرى نمودند و مردى از قبيلۀ دارم تيرى بسوى حسين پرتاب نمود تير بزير چانۀ آن حضرت جاى گرفت حسين تير را بيرون كشيد و هر دو دست بزير خون گرفت تا كفهايش پر خون شد سپس خون را بآسمان پاشيد و عرض كرد بار الها شكايت رفتارى را كه با فرزند دختر پيغمبرت مى‌شود به پيشگاه تو ميكنم سپس سربازان، عبّاس را از حسين جدا كردند و گرداگردش را گرفتند تا آنكه شهيدش نمودند قدّس اللّٰه روحه، حسين عليه السّلام بر كشته شدن برادرش سخت گريست شاعر عرب در اين باره اشعارى دارد كه مضمونش چنين است: از مردمان بگريه سزاوارتر كسى است#كز ماتمش حسين بدشت بلا گريست او را برادر و بعلى شاه دين پسر#عبّاس غرق خون كه بر او ما سوا گريست بنمود با حسين مواساة و تشنه داد#جان در رهش كه عرش بر اين ماجرا گريست راوى گفت: سپس حسين عليه السّلام مردم را بجنگ تن به تن دعوت كرد هر كس را كه بميدانش مى‌آمد مى‌كشت تا آنكه كشتار بزرگى نمود او مى‌كشت و شعرى بدين مضمون ميفرمود: كشته شدن به ز زندگانى ننگين#ننگ هم از آتش خداى نكوتر خبرنگارى كه آنجا بوده گفته است: بخدا قسم هرگز كسى نديدم كه دشمن گرد او را احاطه نموده و فرزندان و خاندان و يارانش كشته شده باشند دلاورتر از حسين باشد مردان ميدان جنگ باو حمله ميكردند همين كه او شمشير بدست بآنان حمله ميبرد مانند گوسفندانى كه گرگ بر آنها حمله كند از مقابل شمشيرش فرار ميكردند حسين كه بآنان حمله ميكرد و مسلّما سى هزار نفر بودند همانند ملخ‌هاى پراكنده در آن بيابان پخش ميشدند سپس حسين عليه السّلام بجايگاه مخصوص خود بازمى‌گشت و ميفرمود: لا حول و لا قوّة الاّ باللّٰه.راوى گفت: آنقدر با آنان جنگيد كه در اثر بهم خوردن صفها انبوه لشكر در فاصلۀ ميان حسين و خيمه‌ها قرار گرفتند آن حضرت فرياد زد: واى بر شما اى پيروان خاندان ابى سفيان اگر دينى نداريد و از روز باز پسين شما را پروائى نيست پس لا اقلّ‌ در دنياى خود آزاد مرد باشيد اگر بگمان خود عربى نژاديد بشئون نژادى خود بازگرديد.راوى گفت: شمر لعين صدايش زد كه اى پسر فاطمه چه ميگوئى‌؟ فرمود من با شما جنگ ميكنم و شما با من، زنان را در اين ميان گناهى نيست اين خيره سران و نادانان و ستمگرانتان را تا من زنده‌ام نگذاريد متعرّض حرم من بشوند، شمر لعين گفت: اى پسر فاطمه پيشنهادت را مى‌پذيريم پس همگى آهنگ جنگ با آن حضرت نمودند، حضرت بر آنان و آنان بر حضرت حمله ميكردند و در عين حال حسين از آنان جرعۀ آبى ميخواست ولى سودى نداشت تا آنكه هفتاد و دو زخم بر بدن‌اش رسيد، ايستاد تا مگر ساعتى استراحت كند كه ديگر طاقت جنگش نمانده بود در اين حال كه حضرت ايستاده بود سنگى آمد و به پيشانى‌اش خورد دامن‌اش را برگرفت تا خون از پيشانى‌اش پاك كند بناگاه تير سه پر زهر آگين آمد و بر قلب او نشست، فرمود: بنام خدا و بيارى خدا و بر دين رسول خدا سپس سر بر آسمان برداشت و عرض كرد: بار الها تو ميدانى كه اينان مردى را ميكشند كه بر وى زمين فرزند دختر پيغمبرى بجز او نيست سپس تير را گرفت و از پشت سر بيرون كشيد خون همچون آب از ناودان فرو ريخت ديگر حسين را ياراى جنگ نماند و در جاى خود بايستاد هر كس از دشمن كه مى‌آمد بازمى‌گشت و نميخواست خدا را ملاقات كند و دامنش بخون حسين آلوده باشد تا آنكه مردى از قبيلۀ كنده بنام مالك بن يسر آمد نخست حسين را ناسزا گفت و با شمشير آنچنان بر سر نازنينش زد كه كلاه حضرت را بريد و شمشير بر سر حضرت نشست و كلاه پر از خون شد.راوى گفت: حسين عليه السّلام پارچه‌اى طلبيد و با آن زخم سر را بست و كلاهى خواست و بر سر گذاشت و عمامه بر آن بست، لشكر اندكى دست از جنگ برداشتند و سپس بازگشته و اطراف حسين را گرفتند، عبد اللّٰه بن حسن بن على كه بچّه‌اى نابالغ بود از خيمۀ زنان بيرون آمد و ميدويد تا در كنار حسين ايستاد زينب دختر على خود را باو رساند تا از آمدن بازش بدارد ولى او حاضر نشد و سخت خوددارى كرد و گفت: نه بخدا از عمويم جدا نشوم بحر بن كعب (و بعضى گفته‌اند حرملة بن كاهل بود) نزديك شد كه شمشير بر حضرت بزندپسر بچّه گفت: واى بر تو اى فرزند زن ناپاك عموى مرا ميكشى‌؟ او شمشير را فرود آورد پسرك دست خود را جلوى شمشير داد دست او را تا پوست بريد و از پوست آويزان شد پسرك صدا زد: مادر، حسين عليه السّلام پسر را بگرفت و بسينه چسپانيد و فرمود: فرزند برادر بر آنچه بتو رسيد صبر كن و در اين سختى از خداوند طلب خير بكن كه خداوند تو را بنزد پدران شايسته‌ات خواهد برد. راوى گفت: حرملة بن كاهل تيرى انداخت و گلوى پسر را كه در آغوش عمويش بود گوش تا گوش دريد.سپس شمر بن ذى الجوشن بخيمه‌هاى حسين حمله كرد و نيزه‌اش را بخيمه فرو برد و سپس گفت: آتشى بياوريد تا خيمه و هر كه در آن است به آتش بسوزانم حسين عليه السّلام فرمود: فرزند ذى الجوشن اين تو هستى كه براى سوزاندن خانوادۀ من آتش ميطلبى‌؟ خدايت بآتش بسوزاند، شبث آمد و شمرا را بر اين كار سرزنش نمود او هم خجلت زده بازگشت.راوى گفت: حسين عليه السّلام فرمود: جامه‌اى كه مورد رغبت كسى نباشد بمن بدهيد كه از زير لباس‌هاى خود بپوشم تا مگر آن را از تنم بيرون نياورند شلوار كوتاهى بحضورش آوردند فرمود: نه اين جامۀ كسى است كه ذلّت و خوارى دامنگيرش شده باشد پس جامۀ كهنۀ ديگرى را گرفت و پاره پاره كرد و زير جامه‌هايش پوشيد ولى وقتى كشته شد بدن‌اش از آن جامه نيز برهنه بود سپس پارچۀ ازارى كه بافت يمن بود خواست و پاره كرد و پوشيد و باين منظور پاره‌اش كرد كه بغارت نبرند ولى وقتى كشته شد بحر بن كعب لعين بيغمايش برد و حسين را برهنه گذاشت و پس از اين جنايت هر دو دست بحر، در تابستان همچون دو چوب خشگ مى‌خشكيد و در زمستان چرك و خون از آنها جارى بود تا آنكه بهلاكت رسيد.سپس شمر بن ذى الجوشن بخيمه‌هاى حسين حمله كرد و نيزه‌اش را بخيمه فرو برد و سپس گفت: آتشى بياوريد تا خيمه و هر كه در آن است به آتش بسوزانم حسين عليه السّلام فرمود: فرزند ذى الجوشن اين تو هستى كه براى سوزاندن خانوادۀ من آتش ميطلبى‌؟ خدايت بآتش بسوزاند، شبث آمد و شمرا را بر اين كار سرزنش نمود او هم خجلت زده بازگشت.راوى گفت: زينب از در خيمه‌ها بيرون شد و صدا ميزد اى واى برادرم، اى واى آقايم، اى واى خانواده‌ام، اى كاش آسمان بر زمين فرو ميريخت و اى كاش كوهها به بيابانها پاشيده ميشد.راوى گفت: شمر باطرافيانش بانگ زد در بارۀ اين مرد منتظر چه هستيد؟ راوى گفت: با صدور اين فرمان يك حملۀ همه جانبه كردند و زرعة بن شريك با شمشير بر شانۀ چپ حضرت زد كه حسين با شمشير خود زرعة را از پاى در آورد و ديگرى با شمشير بر دوش مقدّس‌اش آن چنان زد كه برو زمين افتاد ديگر حسين خسته شده بود ميخواست برخيزد ولى بروى مى‌افتاد اين هنگام سنان ابن انس نخعى نيزه‌اش را بگودى گلوى حضرت فرو برد و سپس نيزه را بيرون كشيد و بر استخوانهاى سينه‌اش كوبيد و سپس سنان تيرى هم رها كرد و تير بر گلوى حضرت نشست حضرت بروى زمين افتاد، برخاست و بروى زمين نشست و تير را از گلويش بيرون آورد و هر دو كف دست بزير خون گرفت همين كه كفهايش پر از خون شد سر و صورت خود را رنگين كرد و ميگفت: با همين حال كه بخونم آغشته‌ام و حقّم را غصب كرده‌اند خداوند را ملاقات خواهم كرد، عمر بن سعد بمردى كه در سمت راستش ايستاده بود گفت: واى بر تو فرود آى و حسين را راحت كن.راوى گفت: خولى بن يزيد اصبحى پيش دستى كرد كه سر حضرت را ببرّد لرزه بر اندامش افتاد پس سنان بن انس نخعى از اسب فرود آمد و شمشير بر گلوى حضرت زد و ميگفت بخدا قسم كه من سر تو را از بدن جدا خواهم ساخت و ميدانم كه تو پسر رسول خدائى و پدر و مادرت از پدر و مادر همۀ مردم بهتراند، سپس سر مقدّس و معظّم آن بزرگوار را بريد شاعر در اين باره بدين مضمون ميگويد: باشد كدام غم بجهان چون غم حسين#روزى كه دستهاى سنانش بريد سر

divider

الهوف / ترجمه میرابوطالبی ;  ج ۱  ص ۱۵۶

بامداد فردا امام فرمان داد تا خيمه‌اى بر افراشته شد، و امر فرمود تا كاسه‌اى از مشك زياد آورده در آن نوره ريخت، و داخل شد تا موى بسترد. برير بن حصين همدانى، و عبد الرحمن بن عبد ربّه انصارى دم در خيمه براى استفادۀ از نوره به انتظار ايستاده بودند كه برير عبد الرحمن را به خنده مى‌آورد.عبد الرحمن بدو گفت: اى برير آيا مى‌خندى! اين ساعت كه وقت خنده و لعب نيست. برير گفت: قوم من مى‌دانند كه من در جوانى و پيرى از امور باطله و هزل بيزار بودم و خندۀ من از سر شادمانى از آن است كه در اين راه قرار گرفته‌ايم، به خدا كه فاصلۀ بين ما و اين كه حور العين را به آغوش كشيم جز اين نيست كه ساعتى با اين قوم با شمشيرهايشان مبارزه كنيم. راوى گويد: لشكر ابن سعد، بر مراكب خود برنشستند، حسين عليه السّلام برير بن حصين را به سوى آنان فرستاد تا مردم را پند دهد كه پند و تذكّر او مفيد نيفتاد. حسين عليه السّلام بر ناقه يا اسبش سوار شد و در مقابل دشمن قرار گرفت و آنان را به سكوت دعوت كرد، همگان سكوت كردند، پس امام خداى را حمد و ثنا گفت و از صفات او برشمرد و بر محمّد صلّى اللّٰه عليه و آله و بر فرشتگان و انبياء درود فرستاد و سخنرانى رسايى كرد و فرمود:«نابود باديد اى جمعيّت و همواره قرين رنج و اندوه، در كمال اضطرار نزد ما داد خواهى كرده فريادرس خواستيد، و ما بسرعت به فريادرسى شما قيام كرديم، اين شمشيرها كه در دست شماست بايد با ما مى‌بود نه بر ما، و اين آتش كه به زيان ما افروختيد مى‌بايست دشمن ما و شما را فرا گيرد، هم اكنون با دشمنانتان دوست شديد در برابر دوستانتان، بدون آن كه از دشمن عدلى ديده باشيد يا از آنها اميدى بريد. هلا-وايها بر شما-ما را رها كرديد در حالى كه شمشيرها از نيام برنيامده، و طوفان ظلم فرو ننشسته و خرد به بار ننشسته، و ليكن چونان ملخ بيابان به سوى آن شتاب گرفتيد، و چون پروانه گردش جمع آمديد. دور باديد اى بندگان كنيزك و بدان احزاب، و راندگان كتاب، و تحريف تحريف‌گران سخن، و جرثومه‌هاى گناه، و دمش شيطان، و فرو نشانندگان سنّتها: آيا دشمن را بازوى توانا دانستيد و از ما روى گردانيديد؟!آرى و اللّٰه كه نيرنگ و بى‌وفايى شما قديم بوده كه ريشه‌هاى شما بر آن باليد و شاخه‌هاى شما از آن پوشش يافت، شما بدترين غم براى بيننده و ناگوارترين لقمه براى غاصب باشيد. الا، همانا زنا زاده فرزند زنازاده مرا بين دو چيز قرار داده يا مرگ با شرافت و جنگ، يا پذيرفتن ذلّت و خوارى، چه دور است ذلت از ما، خدا ذلت را براى ما روا ندارد، و هكذا رسول او و مؤمنان، و دامنهاى پاك و پاكيزه، و شخصيتهاى والا و جانهاى گرانمايه از اين كه طاعت فرومايگان بر شهادت ارجمندان ترجيح يابد. الا همانا من با اين خانواده‌ام با قلّت عدد و ياران اندكم به سوى شهادت و خدا مى‌روم.» بعد امام اشعار فروة بن مسيك مرادى را با سخنش پيوند مى‌دهد: فإن نهزم فهزّامون قدما#و إن نغلب فغير مغلبينا. اگر هزيمت دهيم از پيشتر هزيمت دهندگان بوديم، و اگر مغلوب شويم هرگز مغلوب نگرديم و ما أن طبّنا جبن و لكن#منايانا و دولة آخرينا. و ترس را در وجود ما راهى نيست و ليكن مرگ ما دولت ديگران را در پى دارد اذا ما الموت رفّع عن اناس#كلا كله أناخ بآخرينا. هر گاه مرگ سايۀ خود را از مردمى بردارد بر سر ديگران فرو افكند فافنى ذلكم سروات قومى#كما أفنى القرون الأوّلينا. مرگ جوانمردان قوم مرا به فنا داد همچنان كه از پيشينيان را بر باد داد فلو خلد الملوك إذا خلدنا#و لو بقي الكرام إذا بقينا. اگر ملوك جاودانه بودند ما نيز بوديم، و اگر كريمان باقى بودند ما نيز بوديم فقل للشّامتين بنا افيقوا#سيلقى الشّامتون كما لقينا. بگو به شماتتگران به ما آرام باشيد، چه هر چه به ما رسيد به شماتتگران خواهد رسيد بعد فرمود: (أما و اللّٰه لا تلبثون بعدها إلاّ كريث ما يركب الفرس حتّى يدور بكم دور الرحى و يقلق بكم قلق المحور، عهد عهده إليّ‌ أبي عن جدّي،« فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ‌ وَ شُرَكٰاءَكُمْ‌، ثُمَّ‌ لاٰ يَكُنْ‌ أَمْرُكُمْ‌ عَلَيْكُمْ‌ غُمَّةً‌، ثُمَّ‌ اُقْضُوا إِلَيَّ‌ وَ لاٰ تُنْظِرُونِ‌ »). ،«به خدا كه به شما مهلتى چون درنگ زمان يك سوار شدن اسب بيش ندهند تا آن كه آسياب زمان شما را در زير چرخش خرد و ريز كند. آرى اين عهدى است از پدرم و از جدّم، پس كارتان را با شركايتان جمع كنيد تا بعد از آن بر شما اندوهى نباشد آن گاه به من تاخته و مهلت ندهيد». حقّا كه من بر كسى توكل كردم كه پروردگار من و شماست، هيچ جنبنده‌اى نباشد جز آن كه در چنبر قدرت اوست، حقا كه پروردگارم بر صراط‍‌ مستقيم باشد. خداوندا باران آسمان را از اينان دريغ فرما، و به قحطى‌اى چون قحطى زمان يوسف اينان را مبتلا فرما، خداوندا غلام ثقيف (حجاج بن يوسف) را بر آنان مسلّط‍‌ فرما تا جام آكندۀ از بلا و ظلم (ذلت و خوارى) را به اينها بچشاند، چه آنان ما را تكذيب كرده بى‌يارمان گذاشتند، تويى پروردگار ما، بر تو توكل و به سويت انابه كنيم، و مصير به سوى توست». سپس امام فرود آمد و اسب مرتجز رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله را بخواست و بر آن نشست و يارانش را آمادۀ جنگ نمود، از امام باقر عليه السّلام روايت شده:«ياران امام چهل و پنج سوار و يك صد نفر پياده بودند» و جز اين نيز روايت شده. راوى گويد: عمر بن سعد به پيش تاخت و تيرى سوى لشكر حسين عليه السّلام انداخت و گفت: نزد امير شهادت دهيد: من اوّل تير را انداختم، تيرها چون قطرات باران روان شد. امام عليه السّلام به اصحاب فرمود:«خداى رحمت كند شما را برخيزيد براى مرگ، مرگى كه از آن گريزى نيست، چه اين تيرها پيكهاى دشمن به سوى شماست».در روز عاشورا ساعتى چند حملۀ همگانى صورت گرفت كه جمعى از اصحاب امام شهيد شدند. اين گاه بود كه امام حسين عليه السّلام دست مبارك را بر محاسن شريفش نهاده فرمود:-«غضب خدا بر يهوديان آنگاه شدت گرفت كه براى خدا پسر قرار دادند، و بر نصارى آن زمان كه خداى را سه‌گانه دانستند و بر مجوس وقتى كه شمس و قمر را پرستش كردند، خشم خدا بر امّتى سخت شد كه براى كشتن پسر دختر پيامبر خود همداستان شدند». «نه به خدا هرگز تسليم خواسته‌شان نشوم تا خداى را با بدن خون آلود ملاقات كنم». امام صادق عليه السّلام فرمود: از پدرم شنيدم كه مى‌فرمود: چون امام حسين عليه السّلام با عمر بن سعد تلاقى نمودند و جنگ بر پا شد، خداوند نصرت خود را فرو فرستاد تا آن جا كه بر سر حسين عليه السّلام سايه گسترد، و آنگاه امام مخيّر شد بين پيروزى بر دشمنانش و بين ملاقات و لقاى پروردگارش، او لقاى پروردگارش را برگزيد. راوى گويد: آنگاه حسين عليه السّلام فرياد بر آورد:«آيا فريادرسى هست كه براى خدا به دادمان برسد، آيا مدافعى هست كه از حرم رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله دفاع كند؟» اين زمان بود كه حرّ بن يزيد رياحى رو به عمر بن سعد كرد و گفت: آيا با اين مرد مى‌جنگى‌؟ گفت: آرى به خدا جنگى كه آسانترين شكل آن پراندن سر و قطع دستهاست. حرّ رفت و در جايگاهش بين همگنان ايستاد و او را رعده و لرزه‌اى افتاد كه چونان لرزه‌اى كه بر بيد مى‌افتد. مهاجر بن اوس بدو گفت: به خدا كه كارت عجيب و شبهه بر انگيز است، اگر پرسيده مى‌شد: اشجع كوفيان كيست، از تو چشم نمى‌پوشيدم، اين چه وضعى است كه در تو مى‌بينم‌؟حرّ گفت: به خدا خود را در گزينش بهشت و دوزخ مخيّر مى‌بينم، به خدا قسم كه جز بهشت را بر نگزينم گر چه قطعه قطعه و سوزانده شوم. سپس اسب خود را به سوى حسين عليه السّلام رانده و دستها بر سر نهاده مى‌گفت: خداوندا به سويت باز گشته و توبه نمودم، توبه‌ام را بپذير، چه من دلهاى دوستانت و فرزندان رسول اللّٰه را به وحشت و اضطراب افكندم. او به حسين عليه السّلام عرض كرد: فدايت گردم، من همانم كه تو را از بازگشت به مدينه باز داشته و كار را بر تو سخت گرفتم، به خدا گمانم اين نبود، كه اين مردم با تو چنين كنند، من نزد خدا تائبم، آيا مى‌بينى كه توبه‌ام پذيرفته گردد؟ حسين عليه السّلام فرمود:«آرى خدا توبه‌ات را مى‌پذيرد، فرود آى». عرض كرد: در خدمت تو سواره بهتر مى‌توانم عرض خدمت كنم تا پياده، و فرود آمدن آخر كار من «شهادت» است. حال كه من اوّل كسى هستم كه بر تو خروج كردم، پس اجازت فرماى كه اوّل شهيد در پيشگاه تو باشم، باشد كه در فرداى قيامت از آنان باشم كه با جدّت محمّد صلّى اللّٰه عليه و آله مصافحه كرده باشم. جامع كتاب گويد: منظور حرّ از اوّل شهيد از آن لحظه به بعد باشد، زيرا جماعتى پيش ازو طبق روايات به شهادت رسيده بودند. امام اجازتش فرمود، حرّ به جنگ پرداخته و جنگى زيبا نمود و جمعى از شجاعان و ابطال دشمن را به خاك هلاكت افكند و بعد شهيد گرديد، پيكر پاكش را نزد حسين عليه السّلام آوردند و امام خاك از چهره‌اش پاك مى‌كرد و مى‌فرمود:«تو حرّى آن گونه كه مادرت حرّت نام نهاد، تو حرّى-آزاد مردى-در دنيا و آخرت».راوى گويد: برير بن خضير كه زاهدى عابد بود به ميدان نبرد تاخت، و يزيد بن معقل در مقابلش قرار گرفت، و با هم قرار مباهله گذاردند كه طرفدار حقّ‌ طرفدار باطل را به قتل رساند، آنها به جنگ پرداختند و برير، يزيد را روانۀ دار البوار نمود و به جنگ ادامه داد تا به شهادت رسيد، رضوان خدا بر برير باد. وهب بن حباب كلبى بيرون تاخته نيكو جلادت نموده، جهادى به كمال و بلاغ كرد، مادر و همسرش با وى بودند، به سوى آنان بازگشت و گفت: مادرم راضى شدى‌؟ گفت: نه، رضايتم اين است كه در پيشگاه حسين عليه السّلام به شهادت رسى. همسرش گفت: تو را به خدا سوگند مرا به داغ خود مبتلا منماى. مادرش گفت: از اين سخن بر كران باش، در نزد فرزند دخت پيامبر به مقاتلت پرداخته تا به شفاعت جدّش در روز قيامت نائل گردى. وهب به ميدان نبرد بازگشت، همواره جنگ كرد، تا آن كه دو دستش قطع گرديد، همسرش عمودى گرفته به سوى شوهر شتافته و مى‌گفت: پدر و مادرم به فدايت، در ساحت پاكان حرم رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله مقاتله كن، وهب روى به همسر نموده تا او را به نزد زنان برگرداند، زن لباس شوى را بگرفت و گفت، هرگز باز نگردم تا با تو بميرم. حسين عليه السّلام فرمود:«خدا به شما خانواده جزاى خير دهد، به نزد زنان بازگرد، خدايت رحمت فرمايد». او به نزد زنان بازگشت. كلبى همچنان به نبرد پرداخت تا به شهادت رسيد، خشنودى خدا بر او باد. پس از آن مسلم بن عوسجه به مبارزات پرداخته، و در جنگ با دشمنان بلاغتى به كمال نموده، و بر بلاهاى جنگ پاى اصطبار بفشرد تا بر زمين افتاد و هنوز رمقى داشت كه حسين عليه السّلام به اتفاق حبيب بن مظاهر به سويش رفت. حسين عليه السّلام فرمود: «اى مسلم خدايت رحمت فرمايد»، «پس بعضى از آنان بار مسئوليت را به سر منزل رسانده و رفتند، و بعضى ديگر در حال انتظارند، و هرگز چيزى را تبديل نكردند».حبيب نزديكش شد و گفت: اى مسلم، اين وضع تو بر من ناگوار است، به بهشت بشارتت باد. مسلم با صدايى ضعيف گفت: خدا تو را بشارت خير دهد. حبيب گفت: اگر چه من بعد از تو در همين راهم، ليكن دوست داشتم هر وصيتى دارى از تو بشنوم و به مرحلۀ اجراء گذارم. مسلم گفت: به راستى كه به اين آقا وصيت مى‌كنم-با دست اشاره به حسين عليه السّلام كرد-در خدمتش جهاد كن تا مرگت فرا رسد. حبيب گفت: امرت را به ديده منّت. و آن گه وفات نمود رضوان حقّ‌ بر او باد. پس از آن عمرو بن قرظة الانصارى از امام حسين عليه السّلام رخصت طلبيد، امام اجازتش فرمود، جنگى چون جنگ مشتاقان به پاداش كرده، در عرض خدمت نزد سلطان آسمان بسى پافشارى كرد، و جمعى زياد از سپاه ابن زياد را به ورطۀ هلاكت افكنده بكشت، و به زيباتر وجهى بين سداد و جهاد جمع نمود، تيرى به سوى حسين عليه السّلام از چلّۀ كمان نجست جز آن كه با دستش آن تير را باز داشته و نه شمشيرى جز آن كه با دلش آن را خريدار آمد، تا آن زمان كه عمرو بر پاى ايستاده بود به حسين عليه السّلام سوئى نرسيد تا بر اثر كثرت جراحات فرو غلتيد. آن گاه به حسين عليه السّلام روى آورد و عرض كرد: يا بن رسول اللّٰه آيا به عهدم وفا كردم‌؟ فرمود: آرى تو پيشاپيش من در بهشتى، رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله را از من سلام برسان و اعلام دار كه من در پى هستم»، و در پى جهاد كسوت شهادت پوشيد، رضوان خداى بر او باد. پس از آن جون مولاى ابو ذر كه غلامى سياه بود در پى اذن بر آمد.حسين عليه السّلام فرمود:«تو آزاد و مأذونى كه طريق سلامت‌جويى، چه تو را در كنار ما زندگى راحت بود و حال مبتلاى به بلاى راه ما مباش». عرض كرد: يا ابن رسول اللّٰه! در فراخ زندگى من كاسه ليس خوان احسانتان بودم و اكنون در سختى شما را بگذارم و بگذرم، به خدا كه بويم بد و نژادم پست و رنگم سياه است، بر من منّت گذار تا با پيمودن راه بهشت از طيب بو و شرافت حسب و چهرۀ سپيد برخوردار شوم، نه به خدا از شما جدا نگردم تا خون اين سياه با خونهايتان بياميزد. بعد از آن جنگيد تا به شهادت رسيد رضوان اللّٰه عليه. راوى گويد: و آنگاه عمرو بن خالد صيداوى به مبارزت برخاست و به عرض رسانيد: اى ابا عبد اللّٰه، فدايت گردم، اراده‌ام آن است كه به يارانم بپيوندم، و تخلّف از آن را روا ندارم كه تو را بين اهلت تنها و قتيل ببينم. حسين عليه السّلام فرمود:«به پيش تاز چه ما از پى شما به فاصلۀ ساعتى ملحق شويم». به پيش تاخت و جنگيد تا به شهادت رسيد. رضوان اللّٰه عليه. راوى گويد: حنظلة بن سعد شبامى آمد و در پيش حسين عليه السّلام بايستاد و تيرها و شمشيرها و نيزه‌ها را به جان به چهره و گردن مى‌خريد،و ندا در مى‌داد: اى مردم! من بر شما از آنچه بر احزاب گذشت يا آنچه بر قوم نوح، عاد و ثمود و ديگران آمد مى‌ترسم، و خداوندا هرگز ارادۀ ستم بر بندگان ندارد، مردم، من بر شما مى‌ترسم مثل آنچه در روز رستخيز آيد، روزى كه پشت كنيد و بگريزيد و براى شما نگاهبان و نگهدارى نباشد، مردم حسين را مكشيد كه در چنگال عذاب خدا گرفتار آييد و به تحقيق آن كه افترا بندد زياد كند. بعد رو به حسين عليه السّلام كرد و عرض نمود: آيا به سوى پروردگارم نروم و به ياران نپيوندم‌؟ حسين عليه السّلام فرمود:«برو به سوى آنچه كه برايت از دنيا و ما فيها بهتر است، برو به جانب ملكى كه فنا ناپذير است». او پيش تاخته، و چون جنگ آوران جنگى سخت نموده بر ناگواريها شكيب ورزيد تا به شهادت رسيد، رضوان اللّٰه عليه. در اين وقت گاه نماز ظهر شد، حسين عليه السّلام فرمان داد تا زهير بن قين و سعيد بن عبد اللّٰه حنفى پيش رويش ايستاده تا با ماندۀ اصحاب نماز خوف بگزارد. هر تير كه به سوى حسين عليه السّلام گشاده گشت سعيد بن عبد اللّٰه بن جان مى‌خريد و همواره خود را وقايۀ جان امام مى‌نمود و قدمى واپس ننهاد تا به زمين افتاده مى‌گفت: خداوندا بر اينان لعنتى چون لعن عاد و ثمود فرو فرست، خداوندا! پيامبرت را از من سلام برسان و وى را ابلاغ فرما كه ما چه رنجها كه از جراحات وارده ديديم، چه من پاداش خود را در يارى ذريّۀ پيامبرت از تو مى‌خواهم، و آن گاه به شهادت رسيد، رضوان اللّٰه عليه، در بدنش سيزده تير جز ضرب شمشير و زخم نيزه‌ها ديده مى‌شد.راوى گويد: سويد بن عمر بن ابى المطاع كه مردى شريف و كثير الصلاة بود به پيش تاخت، و چون شيرى از بند جسته ستيزيد و بر بلاياى نازله شكيبايى را به نهايت برد، و بر اثر كثرت جراحات وارده كه توان جنبش را از وى گرفته بود بين كشتگان افتاد تا وقتى شنيد كه مى‌گويند: حسين كشته شد، سويد حركتى به خود داد از موزه‌اش كاردى درآورده و با دشمن جنگيد تا به درجۀ فائزۀ شهادت نائل آمد، رضوان اللّٰه عليه. گويد: اصحاب حسين عليه السّلام در پيش رويش به جنگ پرداخته و چنان بودند كه شاعر گفت: قوم اذا نودوا لدفع ملمة#و الخيل بين مدعّس و مكردس گروهى كه اگر فرا خوانده شوند براى دفع بلا بر اسبهاى نشان دار و رديف شده باشند لبسوا القلوب على الدّروع و أقبلوا#يتهافتون على ذهاب الأنفس دلها را بر روى زره‌ها پوشيده‌اند و در تسليم جان بر يك ديگر پيشتازند چون همۀ اصحاب به شهادت رسيده و جز اهل بيت امام به جاى نماندند، علىّ‌ بن الحسين عليه السّلام-كه از همۀ مردم زيباروى‌تر و از نظر اخلاق از همه نيكوتر بود-از پدرش كسب اجازت كرد و امام وى را رخصت داد. امام نظر نوميدانه‌اى به فرزند افكند و چشمان مباركش فرو هشت و بگريست. سپس فرمود: (اللّهم اشهد، فقد برز إليهم غلام أشبه الناس خلقا و خلقا و منطقا. برسولك صلّى اللّٰه عليه و آله، و كنّا إذا اشتقنا إلى نبيّك نظرنا إليه). ،«خداوندا! گواه باش، به تحقيق جوانى به جنگ و مبارزت شتافته كه اشبه الناس از نظر خلقت و خلق و منطق به رسولت صلّى اللّٰه عليه و آله مى‌باشد. هر گاه اشتياق زيارت پيامبرت را مى‌يافتم او را مى‌نگريستم». بعد صيحه برآورد و فرمود:«اى پسر سعد خدا رحمت را قطع كند آن گونه كه قطع رحم كردى». على به ميدان شتافته، و جنگ سختى بنمود و جمعى كثير از كفار را روانۀ دار البوار كرد. و آنگاه به نزد پدر بازگشت و عرض كرد: پدر جان، تشنگى مرا كشته، و سنگينى آهن-سلاح-توان را از من برده، آيا شربت آبى به هم مى‌رسد؟ حسين بگريست و فرمود:«وا غوثاه اى پسر جانم. از كجا آب بيابم، اندكى مقاتله نما، چقدر نزديك است كه جدّت محمّد صلّى اللّٰه عليه و آله را زيارت كنى و او تو را با جامى سرشار از آب سيراب كند كه بعد از آن هرگز تشنه نگردى». على به ميدان بازگشت و بزرگترين قتال را به راه انداخت، منقذ بن مرّه عبدى بسويش تيرى انداخت كه على را از پاى در آورد، ندا در داد: پدرا، از من به تو سلام باد-خدا حافظ‍‌-اين جدّ من است كه به تو سلام مى‌گويد و مى‌فرمايد: با شتاب نزد ما آى، وانگه شهقه‌اى زده زندگى را بدرود فرمود. حسين عليه السّلام آمد تا در كنار بدن مبارك فرزند بايستاد، صورتش را بر صورت فرزند نهاد و فرمود: (قتل اللّٰه قوما قتلوك، ما أجرأهم على اللّٰه و على انتهاك حرمة رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله، على الدّنيا بعدك العفاء). ،«خداوند بكشد قومى را كه تو را كشتند، چه چيز آنها را بر خدا و بر دريدن حرمت رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله جرى كرده، بعد از تو تفو بر دنيا». راوى گويد: زينب دخت على عليه السّلام از خيمه بيرون شده و ندا مى‌داد: اى حبيب من. اى برادرزاده‌ام و آمد و خود را بر جسد او افكند. حسين عليه السّلام آمد و او را سوى زنان باز گردانيد. پس از آن از اهل بيت امام يكى پس از ديگرى به ميدان شتافته و به شرف شهادت نائل آمدند،امام در آن حال بانگ برآورد:«اى عموزادگانم، اى اهل بيتم! شكيبايى كنيد، صابر باشيد، به خدا از امروز ديگر هوان و خوارى نبينيد.» راوى گويد: نوجوانى كه گوئيا صورتش چون پارۀ ماه مى‌درخشيد بيرون شد و به قتال پرداخت، ابن فضيل ازدى ضربتى بر سر مباركش فرود آورده آن را بشكافت، نوجوان با صورت به زمين آمد و صيحه زد: يا عمّاه. حسين عليه السّلام با شتاب باز شكارى و خشم شير خشمگين شتابيده ضربت شمشيرى بر ابن فضيل وارد آورد و او دستش را سپر جان كرد و شمشير امام دستش را از آرنج قطع فرمود، ابن فضيل فرياد بر آورد، فريادش را لشكر شنيده و حمله كرده تا نجاتش دهند، و بدن نوجوان زير سم اسبها قرار گرفت تا شهيد گرديد. گويد: بعد از فرو نشستن غبار جنگ، حسين عليه السّلام را ديدم كه بر سر غلام ايستاده و آن نوجوان زمين را با پايش مى‌كاويد و امام مى‌فرمود:«دور بادند از رحمت خدا آنان كه تو را كشتند، آنان كه روز قيامت جدّت با آنان مخاصمه كند». بعد فرمود:«بر عمويت ناگوار است از اين كه او را بخوانى و او جوابت نگويد يا پاسخت را بدهد ليكن سودى برايت نداشته باشد: به خدا كه اين روزى است كه دشمن او زياد و ياور او اندك است». بعد نوجوان را به سينه‌اش گرفته و حملش نموده در ميان شهداى اهل بيت قرار داد. گويد: چون حسين عليه السّلام قتلگاه جوانان و يارانش را نگريست، براى جنگ با دشمن با نفس نفيس خود عزيمت فرمود، و ندا در داد:«آيا مدافعى هست كه از حرم رسول اللّٰه دفاع كند؟ آيا خداشناسى هست كه در حقّ‌ ما هراس خدا را در پيش گيرد؟ آيا فريادرسى هست كه به اميد رحمت خدا به فرياد ما برسد؟ آيا ياورى هست كه به اميد آنچه در نزد خداست ما را يارى رساند؟».در اين وقت نالۀ زنان بلند شد، و امام به باب خيمه آمد و فرمود: خواهرم زينب، بچۀ كوچك مرا بياور تا با وى وداع گويم، امام او را گرفت تا ببوسد، حرملة بن كاهل تيرى انداخت كه آن گلوگاه كودك را سوراخ كرد، امام به زينب فرمود: او را بگير». بعد خون صغير را با دو كف دست بگرفت تا پر شدند و آن خون را بسوى آسمان پاشيد و فرمود:«چه آسان است آنچه در محضر خدا بر من وارد مى‌آيد!». امام باقر عليه السّلام مى‌فرمايد: از آن خون قطره‌اى به زمين فرود نيامد. از طرق ديگر روايت شده كه آن به عقل نزديكتر است، چه زمان و حال زمان توديع با كودك نبود زيرا امام به حرب و جنگ اشتغال داشته، و همانا زينب خواهر امام عليه السّلام كودك را آورد و گفت: اين طفل تو سه روز است كه آب نياشاميده، برايش آبى طلب كن. امام عليه السّلام كودك را بر روى دست گرفت و فرمود: (يا قوم قد قتلتم شيعتي و أهل بيتي، و قد بقي هذا الطفل يتلظّى عطشا، فاسقوه شربة من الماء). ،«اى قوم! شيعيان و اهل بيتم را كشتيد و فقط‍‌ اين طفل باقى مانده كه از عطش بخود مى‌پيچد، او را با شربتى از آب سقايت كنيد». در بين سخنان امام مردى از دشمن تيرى انداخت كه كودك را گلو بريد، و امام آنان را نفرينى كرد آن گونه كه به دست مختار و ديگران گرفتار آمدند.راوى گويد: تشنگى بر حسين عليه السّلام سخت شد، و بر مركب مسنّات نشسته و ارادۀ فرات را نمود و اين در حالى بود كه برادرش عباس در پيش رويش، قرار داشت. لشكر عمر بن سعد متعرّض آنان شدند، مردى از بنى دارم تيرى به سوى حسين عليه السّلام گشود كه به زير زنخ امام اصابت كرد، امام تير را كشيد و دست زير زنخ گرفت تا دو كف دست از خون آكنده شد و آن را پرتاب كرد و گفت:«خداوندا حقّا از آنچه به فرزند دختر پيامبر شده و مى‌شود نزدت شكايت دارم». بعد عبّاس را از حسين عليه السّلام جدا كردند و او را احاطه نمودند تا آن كه وى را شهيد نمودند-قدس اللّٰه روحه-حسين عليه السّلام در مرگ برادر بشدّت گريست و شاعر در اين باره مى‌گويد: أحقّ‌ النّاس أن يبكى عليه#فتى أبكى الحسين بكربلاء سزاوارترين مردم به اين كه برادر گريسته شود جوانمردى است كه (شهادتش) حسين را به گريه آورد أخوه و ابن والده عليّ‌#أبو الفضل المضرّج بالدّماء برادرش و پسر پدرش على، ابو الفضلى كه با خونش سرخ رو گرديد و من واساه لا يثنيه شيء#و جادله على عطش بماء او كه با حسين مساوات و مواسات كرد حتّى در تشنگى با او مواسات كرد راوى گويد: و آنگاه حسين عليه السّلام، دشمن را به مبارزه فرا خواند، و هماره هر كس كه به مبارزت با حضرتش قدم پيش مى‌نهاد به دست او راهى جهنّم مى‌گرديد تا آن جا كه كشتار عظيمى بنمود و در همان حال مى‌فرمود: القتل أولى من ركوب العار#و العار أولى من دخول النّار. شهادت از پذيرش ننگ اولى، و ننگ از ورود در آتش اولى است يكى از راويان گويد: به خدا سوگند نديدم مردى را كه فرزندان و اهل بيت و يارانش كشته شده بار اين همه دردها و رنجها را به دوش كشيده مع الوصف اين‌گونه دليرانه در صحنۀ نبرد ابراز شجاعت و رشادت كند تا آن جا كه دشمن هم پشت هم به صورت گروهى به جنابش يورش برده حضرت با شمشيرش به آنان حمله‌ور شده دشمنان چون گلّۀ بز در برخورد با گرگ مى‌گريختند، حضرت گاه به صفوف فشرده سى هزار نفرى دشمن حمله مى‌كرد و آنان را به هزيمت مى‌برد و دشمن چون ملخ پراكنده مى‌شدند و امام به مكانش بازگشته مى‌فرمود: «و لا حول و لا قوّة الاّ باللّٰه العلىّ‌ العظيم». راوى گويد: امام عليه السّلام پيوسته مى‌جنگيد تا آن كه دشمن بين او و حرم او حائل شد. امام بانگ بر آنان زد و فرمود: واى بر شما، اى دنباله روان آل ابى سفيان، اگر برايتان دين نبوده و از معاد و قيامت پروايى نداريد، پس در اين دنيا آزاده باشيد، و اگر آنچنان گمان داريد كه عربيد به احساب و نژادتان باز گرديد». شمر ندا در داد كه اى فرزند فاطمه چه مى‌گويى‌؟ فرمود:«سخنم اين است كه، من با شما مى‌جنگم و شما با من، و بر زنان گناهى نيست، پس اين سركشان و طاغيان و نادانان خود را از تعرّض به حرم من تا من زنده هستم باز داريد». شمر گفت: اين حقّ‌ تو است. دشمنان شروع به حمله به امام عليه السّلام نموده، حضرتش حملات خود را از سر گرفت و او با اين وصف شرب آبى را مى‌جست و نمى‌يافت، تا آن كه هفتاد و دو جراحت يافت. امام عليه السّلام، لحظه‌اى براى استراحت توقّف فرمود و در حالى كه ضعف از جنگ بر وى عارض گرديده بود، در همان حال سنگى از دشمن آمد و به پيشانى حضرت اصابت نمود، امام عليه السّلام پيراهن را بالا زد تا خون پيشانى را باز دارد كه تيرى سه شاخه و زهر آلود بيامد و بر قلب مقدس امام نشست، امام عليه السّلام فرمود: «بسم اللّٰه و باللّٰه و على ملّة رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله». .و آنگاه سر به آسمان برداشت و گفت:«خداوندا تو مى‌دانى كه اينان مردى را مى‌كشند كه بر گسترۀ زمين جز او فرزند دختر پيامبر نيست» . سپس تير را از پشت سر بر آورده و خون چون ناودان فوران كرد، و توان جنگ از امام مى‌رفت. حضرت بايستاد، هر مردى از دشمن كه نزد امام مى‌آمد بازمى‌گشت كه مبادا خداى را با شركت در خون امام ملاقات كند. تا آن كه مردى از كنده به نام مالك بن نسر، لعنة اللّٰه عليه آمد و به حسين عليه السّلام ناسزا گفت و با شمشير بر سر مباركش زد كه كله خود را بريد و به سر مبارك رسيد و كله خود آكندۀ از خون شد. راوى گويد: حسين عليه السّلام خرقه‌اى بخواست و سر را با آن بست و قلنسوه‌اى كه بر سر نهاد و بر آن عمّامه بست. مدّتى اندك دشمنان درنگ كرده به سوى امام عليه السّلام بازگشته و احاطه‌اش نمودند. در اين وقت عبد اللّٰه بن حسن بن على عليهما السّلام كه نوجوانى نوخاسته بود و هنوز موى بر صورتش ندميده بود از نزد زنان بيرون آمد و با شتاب خود را به كنار حسين عليه السّلام رسانيد، زينب دختر على عليه السّلام خود را به وى رسانيده تا او را باز دارد، عبد اللّٰه بشدّت امتناع ورزيد و گفت: به خدا سوگند از عمويم جدا نگردم. بحر بن كعب-يا حرملة بن كاهل-با شمشير قصد حسين عليه السّلام نمود، نوجوان گفت: واى بر تو اى خبيث‌زاده آيا عمويم را مى‌كشى‌؟ شمشير كه بر امام فرود مى‌آمد، عبد اللّٰه دست بالا برد تا سپر جان عمو كند، شمشير دست عبد اللّٰه را تا پوست بريد و دست آويزان شد، نوجوان فرياد وا عمّاه كشيد. حسين عليه السّلام برادرزاده را گرفته و به آغوشش كشيده فرمود:«برادرزاده‌ام، بر آنچه بر تو گذشت صابر باش و خيرش بدان، زيرا خدا تو را به آباى صالحت ملحق فرمايد».حرملة بن كاهل تيرى به سوى عبد اللّٰه گشود و وى را در دامن عمويش به شهادت رسانيد . پس از آن شمر بن ذى الجوشن به خيمه‌هاى حسين عليه السّلام حمله كرد و گفت: آتش به من دهيد تا خيمه‌ها را با هر كس كه در آن است به آتش كشم. حسين عليه السّلام فرمود:«فرزند ذى الجوشن! تو آتش را خواستى تا اهلم را آتش زنى، خدا تو را در آتش بسوزاند». شبث آمد و امام او را نكوهيد و او شرمنده بازگشت. راوى گويد: حسين عليه السّلام فرمود: (ايتوني بثوب لا يرغب فيه أجعله تحت ثيابي، لئلاّ أجرّد منه). ،«پيراهن كهنه‌اى به من دهيد تا زير لباسم پوشيده مرا از آن برهنه نكنند». پيراهن تنگى آورده شد، فرمود:«اين نه، زيرا اين لباس اهل ذلّت است». بعد پيراهن كهنه‌اى را بگرفت و پاره‌اش كرد و زير لباسش پوشيد و بعد از شهادت وى را از آن هم برهنه كردند و بردند. بعد امام عليه السّلام شلوارى حبرى بخواست و آن را جدا جدا و تقطيع نموده و پوشيد، و بدين ترتيب آن را از حيّز انتفاع بيرون كرد و سوراخش نمود تا از بدنش نربايند، ولى بعد از شهادتش بحر بن كعب آن را ربود و حسين عليه السّلام را برهنه گذارد.بعد از عاشورا، دو دست بحر بن كعب در تابستانها چون دو تكّه چوب خشك، خشك شده و در زمستانها در حالى كه دو دست او مرطوب بود از آن چرك و خون جارى مى‌گرديد تا آن كه خدا هلاكش فرمود. چون جراحات زياد بر حسين عليه السّلام وارد گرديده و چون خارپشت باقى ماند، ملعونى خبيث به نام صالح بن وهب المزنى لعنة اللّٰه عليه، ضربتى سخت با نيزه بر تهيگاه امام زد كه حسين عليه السّلام از آن ضربت از روى اسب بر گونۀ راست بر زمين فرود آمد بعد برخاست، صلوات اللّٰه عليه. راوى گويد: زينب عليها السّلام از در خيمه بدر آمد و ندا مى‌كرد: واى برادرم، واى سيّدم، و اى اهل بيتم، كاشكى آسمان بر زمين فرود آمدى، و اى كاش كوهها در بستر هامون فرو پاشيدى. شمر به لشكر بانگ زد: در بارۀ اين مرد به انتظار چه هستيد؟ بعد از هر سوى به امام حمله كردند. زرعة بن شريك-لعنة اللّٰه عليه-ضربه‌اى بر كتف چپ امام زد، امام نيز ضربه‌اى بر او وارد كرد كه هلاك شد. ديگرى با شمشير ضربه‌اى بر دوش امام وارد آورد كه امام به چهره بر زمين افتاد و بعد از اين ضربت به زحمت مى‌نشست و بر روى زمين افتاد و خيزان مى‌رفت. سنان بن انس نخعى، لعنة اللّٰه عليه، با نيزه، به گودى گلوگاه امام زد و بعد نيزه را در آورده و در قفسۀ سينۀ امام فرو برد.و باز سنان تيرى انداخت كه در گلوگاه امام نشست، امام سقوط‍‌ كرد و بعد نشست و تير را از گلوى مباركش كشيد. امّا هر دو كفّ‌ دست را زير گلو گرفت و چون پر مى‌شد با آن سر و محاسن مبارك را خضاب مى‌نمود و مى‌فرمود: اين گونه با خضاب به خونم و حقّ‌ مغصوبم به ديدار پروردگارم مى‌روم». عمر بن سعد به مردى كه در جانب راستش بود گفت: واى بر تو فرود آى و حسين را راحت كن. خولى بن يزيد اصبحى پيش تاخت تا سرش را قطع نمايد به رعشه افتاد. سنان بن انس لعنة اللّٰه عليه فرود آمد و شمشيرى به حلق مبارك زد در حالى كه مى‌گفت: به خدا من سرت را جدا مى‌كنم با آن كه مى‌دانم تو فرزند رسول خدايى و بهترين مردم از نظر پدر و مادرى، بعد سر شريف حضرت را بريد صلّى اللّٰه عليه و آله. در اين باره شاعر گويد: فايّ‌ رزيّة عدلت حسينا#غداة تبيره كفّا سنان كدام مصيبت همسنگ مصيبت حسين است، در آن روز كه سنان سر مطهرش را جدا كرد

divider

غم نامه کربلا ;  ج ۱  ص ۱۵۱

هنگامى كه روز عاشورا فرا رسيد،امام حسين عليه السّلام صبح زود،دستور داد خيمه‌اى برپا كردند،و ظرف بزرگى در ميان خيمه نهادند و در ميان آن ظرف مشك فراوان بود،و در كنار آن(يا در داخل آن)نوره نهادند،آنگاه امام حسين عليه السّلام براى تنظيف به درون خيمه رفت. روايت شده:برير بن خضير همدانى،و عبد الرّحمن بن عبد ربّه انصارى بر در خيمه ايستادند تا بعد از امام عليه السّلام براى تنظيف داخل خيمه شوند،در اين هنگام برير با عبد الرّحمن شوخى مى‌كرد و مى‌خنديد. عبد الرّحمن به او گفت:«اى برير!آيا مى‌خندى‌؟اكنون وقت خنده و شوخى نيست.» برير جواب داد:«بستگانم مى‌دانند كه من نه در جوانى و نه در پيرى اهل شوخى و بيهوده گويى نبوده و نيستم،امّا اكنون كه شوخى كردم به خاطر شادى بسيار است كه در پيش داريم،سوگند به خدا فاصلۀ ما با معانقه با حوريان بهشتى،جز ساعتى نيست كه ما در اين ساعت با اين دشمنان بجنگيم و كشته شويم.»در اين هنگام ياران عمر سعد سوار بر مركبها شده و آمادۀ جنگ شدند،امام حسين عليه السّلام برير را براى موعظه كردن و اندرز دادن سپاه دشمن،نزد آنها فرستاد،برير رفت و آنها را موعظه كرد و اندرز داد، ولى آنها به اندرزهاى برير گوش نكردند،و از تذكّرات برير استفاده ننمودند. امام حسين عليه السّلام(صبح عاشورا)بر شترش-و به قولى بر اسبش-سوار شد و مقابل صف دشمن آمد،فرمود:ساكت شويد،آنها پس از مدّتى ولوله،سكوت كردند،پس از حمد و ثناى الهى و درود بر محمّد صلى اللّٰه عليه و آله و سلم و فرشتگان و پيامبران و رسولان با بيانى شيوا و رسا به موعظۀ دشمنان پرداخت،سپس فرمود: تبّا لكم ايّتها الجماعة و ترحا حين استصرختمونا و الهين فاصرخناكم موجفين مستعدّين،سللتم علينا سيفا لنا في ايمانكم،و حششتم علينا نارا اقتدحناها على عدوّنا و عدوّكم البا على اوليائكم و يدا عليهم لاعدائكم،بغير عدل افشوه فيكم،و لا امل اصبح لكم فيهم. فهلاّ لكم الويلات،تركتمونا؟و السّيف مشيم،و الجأش ضامر،و الرّأى لما يستصحف،و لكن اسرعتم اليها كطير الدّبا،و تداعيتم اليها كتهافت الفراش،فسحقا لكم يا عبيد الامة،و شرار الاحزاب،و نبذة الكتاب،و محرّفى الكلم،و عصبة الآثام،و نفثة الشّيطان،و مطفئ السّنن أ هؤلاء تعضدون،و عنّا تتخاذلون‌؟ اجل،و اللّٰه غدر فيكم قديم،و شجت اليه اصولكم،و تأزّرت عليه فروعكم،فكنتم اخبث ثمر شجى للنّاظر،و اكلة للغاصب الا و انّ‌ الدّعىّ‌ بن الدّعىّ‌ قد ركز بين اثنتين،بين السّلّة و الذّلّة، و هيهات منّا الذّلّة،يأبى اللّٰه لنا ذلك و رسوله و المؤمنون،و حجور طابت و حجور طهرت،و انوف حميّة،و نفوس ابيّة من ان تؤثر طاعة اللّئام على مصارع الكرام.الا و انّى زاحف بهذه الاسرة مع قلّة العدد و خذلان النّاصر. مرگتان باد اى گروه كوفيان!و غم و اندوه يارتان،اى شما كه حيرت‌زده دست فريادرسى به سوى ما دراز كرديد،و ما با شتاب و آمادگى به يارى شما برخاستيم،ولى شمشيرى را كه طبق سوگندهايتان مى‌بايست به نفع ما بكشيد به روى ما كشيديد، و آتشى بر ما افروختيد كه آن را براى دشمنان مشتركمان افروخته بوديم،و به نفع دشمنانتان،دست بر دوستانتان بالا برديد،آن دشمنانى كه نه عدالتى در ميان شما به اجرا نهاده‌اند،و نه اميد به آيندۀ بهترى به آنان بسته‌ايد.آيا شما شايسته بلاها نيستيد كه ما را ترك و رها كرديد؟!زمانى كه شمشيرها در نيام،و دلها آرام،و فكرها بى‌تشويش بود،ولى شما آشوب به راه انداختيد و همانند ملخهاى ناتوان،خيز برداشتيد،و همچون پروانۀ(پرسوخته)به حركت در آمديد خاك ذلّت بر سرتان باد!اى بردگان كنيززاده(يزيد)و بردگان رانده‌شدگان احزاب،و رهاكنندگان كتاب(قرآن)و تغيير دهندگان گفتار حق،و جمعيّت گناهكار،و آبستگان شيطان،و نابودكنندگان سنّتهاى الهى.آيا شما يار و بازوى اين فرومايگان شديد و از ما دورى مى‌كنيد؟! آرى!سوگند به خدا نيرنگ شما از قديم بوده است،و سرشت و بنياد شما از روى نيرنگ پى‌ريزى شده است،و نسل‌هاى شما بر روى همين اساس پليد روييده شده‌اند،شما ناپاكترين ميوۀ همين درخت هستيد،كه همچون استخوان در گلوى باغبان مى‌باشيد،امّا براى غاصبان ميوۀ گوارا هستيد. شگفتا!زنازاده فرزند زنازاده مرا بين يكى از دو چيز مجبور كرده است،بين مرگ و ذلّت(تسليم)و هيهات كه ما ذلّت و خوارى را بپذيريم،دامن‌هاى پاك،و اصالت و شرافت خاندان،همّت والا و عزّت نفس ما هرگز به ما اجازه نمى‌دهند كه اطاعت فرومايگان را بر مرگ شرافتمندانه ترجيح دهيم. آگاه باشيد!من با اين ياران اندك،و بسيارى دشمن و پيمان‌شكنى و كارشكنى ياران و دوستان،راه خود را انتخاب كرده‌ام،و تا سر منزل مقصود به دنبال آن خواهم رفت. سپس امام حسين عليه السّلام گفتار خود را به اشعار«فروة بن مسيك مرادى»[از شاهزادگان جاهليّت كه اسلام را پذيرفت و در سال 30 ه‍‌ ق در كوفه جان سپرد]وصل كرد و چنين خواند: فان نهزم فهزّامون قدما#و ان تغلب فغير مغلّبينا و ما ان طبّنا جبن و لكن#منايانا و دولة آخرينا اذا ما الموت رفع عن اناس#كلا كله اناخ بآخرينا فافنى ذلكم سردات قومى#كما افنى القرون الاوّلينا فلو خلد الملوك اذا خلدنا#و لو بقى الكرام اذا بقينا فقل للشّامتين بنا افيقوا#سيلقى الشّامتون كما لقينا. «اگر شكست دهيم ما از روزگار قديم،دشمن شكن هستيم،و اگر شكست خورديم در حقيقت شكست خورده نيستيم.بيم و ترس زيبندۀ ما نيست،ولى حكومت ستمگران جز با مرگ ما مقرون نمى‌باشد. در اين هنگام مرگ به گروهى اكتفا نكند،بلكه چنگال خود را به سينۀ گروه ديگرى فرو خواهد كرد،و شتر مرگ بر در خانۀ ديگران نيز خواهد نشست. بزرگان قوم مرا،مرگ به كام خود كشيد،همچنان كه پيشينيان را فانى نمود. اگر شاهان جاودانه بودند،ما نيز جاويد مى‌مانديم،و اگر شخصيتهاى كريم و بزرگوار باقى مى‌ماندند،ما نيز باقى مى‌مانديم. به شماتت‌كنندگان و سرزنشگران ما بگو كه بيدار شويد،آن چه به ملاقات ما آمد به سراغ شماتت‌كنندگان نيز خواهد آمد.» ثمّ‌ ايم اللّٰه لا تلبثون بعدها الاّ كريث ما يركب الفرس حتّى تدور بكم دور الرّحى،و تقلقل بكم فلق المحور عهد عهده الىّ‌ ابى عن جدّى صلى اللّٰه عليه و آله و سلم.« فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ‌ وَ شُرَكٰاءَكُمْ‌،ثُمَّ‌ لاٰ يَكُنْ‌ أَمْرُكُمْ‌ عَلَيْكُمْ‌ غُمَّةً‌،ثُمَّ‌ اُقْضُوا إِلَيَّ‌ وَ لاٰ تُنْظِرُونِ‌ »،«ثمّ‌ « فَكِيدُونِي جَمِيعاً ثُمَّ‌ لاٰ تُنْظِرُونِ‌ »-« إِنِّي تَوَكَّلْتُ‌ عَلَى اَللّٰهِ‌ رَبِّي وَ رَبِّكُمْ‌ مٰا مِنْ‌ دَابَّةٍ‌ إِلاّٰ هُوَ آخِذٌ بِنٰاصِيَتِهٰا إِنَّ‌ رَبِّي عَلىٰ‌ صِرٰاطٍ‍‌ مُسْتَقِيمٍ‌ » اللّهمّ‌ احبس عنهم قطر السّماء،و ابعث عليهم سنين كسنى يوسف،و سلّط‍‌ عليهم غلام ثقيف يسقيهم كأس مصبرة،و لا يدع فيهم احدا الاّ قتلة بقتلة،و ضربة بضربة،فانّهم كذّبونا. و خذلونا و انت« رَبَّنٰا،عَلَيْكَ‌ تَوَكَّلْنٰا وَ إِلَيْكَ‌ أَنَبْنٰا،وَ إِلَيْكَ‌ اَلْمَصِيرُ ». سوگند به خدا پس از آن(كشتن ما)باقى نخواهيد ماند،جز به مقدار زمانى كه يك اسب سوار به دور آسياب مى‌گردد،و در محور آن مى‌چرخد،اين عهدى است كه پدرم از جدّم رسول خدا صلى اللّٰه عليه و آله و سلم به من رسانده است. بنا بر اين انديشه و تصميمتان را با هميارانتان،روى هم بريزيد،تا اقدام شما پس از آن،موجب اندوه و ندامت شما نگردد،سپس در بارۀ من بى‌درنگ قضاوت كنيد،و همۀ شما تصميم خود را در بارۀ من به سرعت اجرا نماييد،من بر خدا پروردگارم و پروردگار شما توكّل كرده‌ام،هيچ جنبنده‌اى نيست مگر اينكه خدا بر آن تسلّط‍‌ دارد، چرا كه پروردگار من بر راه راست است. خدايا!از فرستادن باران رحمتت بر اينها خوددارى كن،و همانند زمان يوسف عليه السّلام خشكسالى و قحطى را نصيبشان گردان،و مردى از طايفۀ ثقيف را بر آنان مسلّط‍‌ فرما تا با جام آبى تلخ و زهرآگين سيرابشان كند،از اينان كسى را رها نكن،مگر آنكه در مقابل هر كشته و مجروحى از ما،كشته و مجروحشان گردانى،چرا كه آنها ما را تكذيب كردند،و با حيله‌گرى ما را تنها گذاشتند،تو پروردگار مايى و توكّل بر تو است،به سوى تو بازمى‌گرديم،و به جانب تو روى مى‌آوريم‌؟امام حسين عليه السّلام پس از ايراد خطبۀ فوق،از مركبش پياده شد، و اسب سوارى پيامبر صلى اللّٰه عليه و آله و سلم را كه به آن«مرتجز»مى‌گفتند طلبييد،و بر آن سوار گرديد،و اصحاب و يارانش را براى جنگيدن،صف‌آرايى كرد از امام باقر عليه السّلام روايت شده:«همۀ سپاهيان امام حسين عليه السّلام چهل و پنج سوار،و صد نفر پياده بودند».جز اين نيز روايت شده است. در اين هنگام عمر سعد به پيش آمد تيرى به سوى لشكر امام حسين عليه السّلام افكند،و صدا زد:«در نزد فرماندار،عبيد اللّٰه بن زياد گواه باشيد كه من نخستين نفرى بودم كه تير به سوى حسين پرتاب نمود.» پس از آن،تيرها مانند باران از طرف دشمن به سوى سپاه امام عليه السّلام به باريدن گرفت.امام حسين عليه السّلام رو به ياران كرد و فرمود: قوموا رحمكم اللّٰه الى الموت الّذى لا بدّ منه،فانّ‌ هذه السّهام رسل القوم اليكم. ،خدا شما را رحمت كند به سوى مرگى كه گريزى از آن نيست برخيزيد،چرا كه اين تيرها از ناحيۀ دشمن، رسولان مرگ به سوى شما هستند. سپاه امام عليه السّلام با سپاه دشمن ساعتى،گروه گروه و يا حمله‌هاى مكرّر با هم جنگيدند،به طورى كه جماعتى از اصحاب امام حسين عليه السّلام به شهادت رسيدند. در اين هنگام امام حسين عليه السّلام دست بر محاسن خود زد،در حالى كه مى‌گفت:«غضب و خشم خدا بر يهود هنگامى سخت شد كه براى خدا فرزند قرار دادند،و بر نصارى هنگامى شديد شد كه خداوند را سومين سه خدا(كه در هم حلول نمودند)خواندند،و غضب خدا بر مجوسيان آنگاه شدّت يافت كه به جاى خدا،خورشيد پرست و ماه پرست شدند،اينك خداوند بر گروهى سخت خشمگين شده است،كه همه براى كشتن پسر دختر پيامبرشان همدست شده‌اند. اما و اللّٰه لا اجيبنّهم الى شىء ممّا يريدون،حتّى القى اللّٰه تعالى و انا مخضّب بدمى. ،آگاه باشيد!سوگند به خدا به هيچ يك از خواسته‌هاى آنها(دشمنان)جواب نمى‌دهم(و تسليم اهداف شوم آنها نمى‌شوم)تا خداوند را در حالى كه به خون خود رنگين هستم ملاقات نمايم. از امام صادق عليه السّلام نقل شده فرمود:از پدرم شنيدم مى‌فرمود:هنگامى كه امام حسين عليه السّلام با عمر سعد روبرو شد،و آتش جنگ شعله‌ور گرديد،خداوند امداد غيبى پيروزى را بر فراز سر حسين عليه السّلام فرو فرستاد،به طورى كه بالهاى خود را بر بالاى سر حسين عليه السّلام گشودند، سپس همان امدادها،امام حسين عليه السّلام را بين دو چيز-پيروزى بر دشمن و لقاى خدا-مخيّر نمودند،امام حسين عليه السّلام لقاى خدا(شهادت قهرمانانه)را برگزيد. امام حسين عليه السّلام در اين هنگام فرياد زد: اما من مغيث يغيثنا لوجه اللّٰه،اما من ذابّ‌ يذبّ‌ عن حرم رسول اللّٰه. ،آيا فريادرسى نيست كه براى خوشنودى خدا به فرياد ما برسد،آيا دفاع‌كننده‌اى نيست كه از حريم حرم رسول خدا صلى اللّٰه عليه و آله و سلم دفاع نمايد؟ حرّ بن يزيد رياحى اين صدا را شنيد،نزد عمر سعد آمد به او گفت: «آيا تو با اين مرد(امام حسين عليه السّلام)جنگ مى‌كنى‌؟»عمر سعد گفت:«سوگند به خدا آرى،جنگى كه آسانترين مرحله‌اش پريدن سرها از بدنها،و جدا شدن دستها از پيكرها باشد.» حرّ از عمر سعد گذشت،در جايى كنار سربازان ايستاد،به طورى كه لرزه بر اندامش افتاده بود،(يكى از نزديكانش به نام)مهاجرين اوس به حرّ گفت:«سوگند به خدا قيافه و چگونگى حركات تو مرا به شك انداخته،اگر از من بپرسند شجاعترين مردان كوفه كيست،جز نام تو نام كسى را به زبان نياورم،بنا بر اين،اين(لرزش)چيست كه در تو مى‌نگرم‌؟!» حرّ در پاسخ چنين گفت: انّى و اللّٰه اخيّر نفسى بين الجنّة و النّار،فو اللّٰه لا اختار على الجنّة شيئا و لو قطّعت و احرقت،سوگند به خدا من خود را بين دو راهى بهشت و دوزخ مى‌نگرم،پس سوگند به خدا هيچ چيز را بر بهشت برنمى‌گزينم،گر چه قطعه قطعه شوم و سوزانده گردم. سپس سوار بر اسب به سوى خيمه‌هاى حسين عليه السّلام حركت كرد، دستهايش را بر سرش نهاده بود و مى‌گفت: اللّهم تبت اليك فتب علىّ‌ فقد ارعبت قلوب اوليائك و اولاد بنت نبيّك،خدايا به سوى تو بازگشت نمودم و توبه كردم،توبۀ مرا بپذير،من دلهاى اولياى تو و فرزندان دختر پيامبرت را ترساندم. آنگاه به حسين عليه السّلام رو نمود و عرض كرد:«فدايت گردم من همانم كه سر راه شما را گرفتم،و از بازگشت شما جلوگيرى نمودم،و عرصه را بر شما تنگ نمودم،سوگند به خدا گمان نمى‌كردم كه اين مردم تا اين حدّ با تو برخورد مى‌كنند،اكنون به سوى خدا بازگشت نموده و توبه كردم،«فهل ترى لى من توبة،آيا خداوند توبۀ مرا پذيرفته است‌؟»امام حسين عليه السّلام فرمود:«آرى خداوند توبۀ تو را پذيرفته است،از اسب پياده شو و به سوى ما بيا.» حرّ گفت:من اگر سوار باشم براى تو بهتر از آن است كه پياده باشم، و سرانجام كارم به پياده شدن است. سپس گفت:«اكنون كه من نخستين شخصى بودم كه بر تو خروج نمودم،به من اجازه بده كه نخستين كسى باشم كه در پيش رويت كشته شوم تا از كسانى باشم كه در قيامت با جدّت محمّد صلى اللّٰه عليه و آله و سلم مصافحه كنند.» مؤلّف گويد:منظور حرّ،نخستين كشته در آن ساعت است،زيرا جماعتى قبل از او به شهادت رسيده بودند . امام حسين عليه السّلام به حرّ اجازه داد،حرّ به ميدان شتافت و به نيكوترين وجه با دشمن جنگيد به طورى كه جماعتى از شجاعان و قهرمانان دشمن را كشت.سپس به شهادت رسيد،پيكرش را نزد امام حسين عليه السّلام آوردند،حسين عليه السّلام خاك از صورت حرّ پاك مى‌كرد و مى‌فرمود: انت الحرّ كما سمّتك امّك،حرّ في الدّنيا و حرّ في الآخرة. ،تو آزاد هستى همان گونه كه مادرت تو را حرّ(آزاد)ناميد،تو در دنيا و آخرت آزاد مى‌باشى. پس از حرّ،برير بن خضير كه مردى زاهد و عابد بود،به سوى ميدان شتافت،يزيد بن معقل از طرف دشمن به جنگ او آمد،برير او را به مباهله دعوت كرد بر اين اساس كه هر كسى كه كشته شد،بر باطل است،با هم درگير شدند،برير او را كشت،سپس همچنان به جنگ خود با دشمن ادامه داد تا به شهادت رسيد،رضوان خدا بر او باد.آنگاه وهب بن حباب كلبى به ميدان شتافت و جنگ خوبى كرد،و با نهايت تلاش به جهاد با دشمن پرداخت،همسر و مادرش،در كربلا بودند او نزد آنها بازگشت و گفت:«يا امّاه!ارضيت ام لا؟اى مادر!آيا خوشنود شدى يا نه‌؟» مادر گفت:نه،خشنود نشوم تا در پيش روى حسين عليه السّلام كشته شوى. همسرش به او گفت:تو را به خدا با كشته‌شدنت،مرا به فراقت سوگمند نكن،ولى مادرش به او گفت:از سخن همسرت بگذر،و به ميدان برو و در ركاب پسر دختر پيامبرت نبرد كن تا مشمول شفاعت جدّش در روز قيامت گردى. وهب به ميدان بازگشت و همچنان به نبرد جانانۀ خود ادامه داد،تا دستهايش از بدن جدا گرديد. در اين هنگام همسرش ستون خيمه را به دست گرفت و به سوى شوهرش رفت و گفت:«پدر و مادرم به فدايت،به حمايت از پاكان حرم رسول خدا صلى اللّٰه عليه و آله و سلم با دشمن جنگ كن.» وهب نزد او آمد تا او را به خيمه‌ها بازگردانيد،او دامن وهب را گرفت و گفت:«نه هرگز باز نمى‌گردم تا در كنار تو كشته شوم.» امام حسين عليه السّلام فرمود: «جزيتم من اهل بيت خيرا،ارجعى الى النّساء. يرحمك اللّٰه. ،خداوند از اين دفاعى كه از اهل بيتم مى‌كنيد پاداش خير به شما عنايت فرمايد،به سوى بانوان حرم برگرد.» همسر وهب بازگشت. وهب همچنان به جنگ با دشمن ادامه داد تا به شهادت رسيد، رضوان خدا بر او باد .سپس مسلم بن عوسجه رحمة اللّٰه عليه به ميدان شتافت و تا آخرين توان خود با دشمنان جنگيد،و در برابر سختى شديد تيرها و زخمهاى بلا مقاومت شديد نمود تا اينكه به زمين افتاد،هنوز رمقى در بدن داشت امام حسين عليه السّلام همراه حبيب بن مظاهر به بالينش آمدند،امام حسين عليه السّلام خطاب به او فرمود: رحمك اللّٰه يا مسلم!« فَمِنْهُمْ‌ مَنْ‌ قَضىٰ‌ نَحْبَهُ‌،وَ مِنْهُمْ‌ مَنْ‌ يَنْتَظِرُ وَ مٰا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً ». ،اى مسلم!خدا تو را رحمت كند،در ميان مؤمنان مردانى هستند كه بر سر عهدى كه با خدا بستند،صادقانه ايستاده‌اند، بعضى پيمان خود را به پايان رساندند(و در راه خدا شربت شهادت نوشيدند)و بعضى ديگر در انتظارند،و هرگز تغيير و تبديلى در عهد و پيمان خود نداده‌اند .در اين هنگام حبيب بن مظاهر(كه دوست و همدم و از خويشان مسلم عليه السّلام بود)صورت خود را به سر مسلم عليه السّلام نزديك كرد و گفت: «اى مسلم!سوگند به خدا اين منظرۀ جان كندن تو را كه مى‌نگرم برايم بسيار سخت است،بهشت بر تو مژده باد.» سپس حبيب گفت:اگر اين نبود كه مى‌دانم پشت سر تو خواهم آمد،دوست داشتم هر آنچه در دل داشتى به من وصيّت كنى. مسلم بن عوسجه در حالى كه اشاره به امام حسين عليه السّلام مى‌كرد گفت:«اوصيك بهذا فقاتل دونه حتّى تموت دونه،تو را به يارى اين آقا وصيت مى‌كنم،در ركابش با دشمنان جنگ كن تا كشته شوى.» حبيب گفت:« لأنعمنّك عينا،سفارش تو را به ديدۀ منّت دارم، و چشم تو را با انجام وصيّت روشن خواهم كرد.»آنگاه روح مسلم عليه السّلام به لقاء اللّٰه پيوست. پس از مسلم بن عوسجه،(يكى از ياران شيفته و مخلص و دلاور امام حسين عليه السّلام به نام)عمرو بن قرطه انصارى از امام حسين عليه السّلام اجازۀ رفتن به ميدان گرفت،امام عليه السّلام به او اجازه داد،او به ميدان شتافت،با اشتياق و شور و شوق به پاداش الهى،با دشمن مى‌جنگيد و تا آخرين توان خود جانبازى كرد،گروه بسيارى از دشمن را كشت،آن چنان استوار و كوشا بود كه هر تيرى به سوى حسين عليه السّلام مى‌آمد،دستش را سپر آن تير قرار مى‌داد،و هر شمشيرى كه به طرف حسين عليه السّلام كشيده مى‌شد،قلب و جانش را در برابر آن قرار مى‌داد،آن چنان خود را سپر دفاعى جان عزيز حسين عليه السّلام قرار داده بود،كه نمى‌گذاشت آسيبى به آن حضرت برسد،تا اينكه پيكرش پر از زخم شد،در اين هنگام به امام حسين عليه السّلام رو كرد و(عاشقانه)گفت:«يا بن رسول اللّٰه اوفيت‌؟:اى پسر رسول خدا آيا به عهد خود وفا كردم‌؟» امام حسين عليه السّلام فرمود: نعم انت امامى في الجنّة،فأقرئ رسول اللّٰه عنّى السّلام،و اعلمه انّى في الاثر. ،آرى تو جلوتر از من در بهشت هستى،سلام مرا به رسول خدا صلى اللّٰه عليه و آله و سلم برسان،و به آن حضرت عرض كن كه من نيز به دنبال تو خواهم آمد. او آنقدر با دشمن جنگيد تا به شهادت رسيد،رضوان خدا بر او باد. جون غلام سياه چهره از غلامان آزادشدۀ ابو ذر غفارى،در كنار سپاه امام حسين عليه السّلام بود،امام عليه السّلام به او فرمود:«به تو اجازه دادم كه از اينجا بروى،تو براى كسب عافيت و سلامتى همراه ما بودى،اينك كه وضع چنين است،خود را در راه ما گرفتار نكن.» جون گفت:«اى پسر رسول خدا صلى اللّٰه عليه و آله و سلم آيا من هنگام خوشى و رفاه، كاسه ليس شما باشم،و هنگام سختى و فشار،شما را به خودتان واگذارم‌؟سوگند به خدا بدنم بدبو است،سرشت و اصالت خانوادگيم پست است،و چهره‌ام سياه مى‌باشد،بهشت را برايم ارزانى دار،تا بوى بدنم بوى خوش گردد،و سرشت و شخصيّتم شريف و چهره‌ام سفيد شود،نه به خدا سوگند از شما جدا نگردم تا اين خون سياه من با خونهاى شما آميخته گردد.جون پس از اين گفتار به ميدان رفت و با دشمنان جنگيد تا به شهادت رسيد» سپس عمرو بن خالد صيداوى به محضر امام حسين عليه السّلام آمد و عرض كرد:«اى ابا عبد اللّه الحسين!فدايت گردم تصميم گرفته‌ام كه به ياران (شهيد)بپيوندم،دوست ندارم بمانم و تو را بين زن و بچه‌ات غريب و تنها بنگرم و بدن كشته تو را ببينم.» امام حسين عليه السّلام فرمود:«به پيش رو،كه پس از ساعتى ما نيز به تو مى‌پيونديم.» عمرو بن خالد به ميدان شتافت و با دشمن جنگيد تا به شهادت رسيد،رضوان خدا بر او باد. يكى از ياران امام حسين عليه السّلام حنظلة بن سعد شبامى(از طايفۀ شبام يكى از تيره‌هاى قبيله همدان)بود،به محضر امام حسين عليه السّلام آمد،در حالى كه جان خود را سپر امام عليه السّلام نموده بود،تيرها و شمشيرها و نيزه‌ها را كه متوجّه امام حسين عليه السّلام مى‌شد،به جان خود مى‌خريد، و صورت و گلويش را سپر امام عليه السّلام قرار داده بود.او مقابل صف دشمن آمد و آنها را به اين آيات قرآن(كه از زبان مؤمن آل فرعون،به حمايت از موسى عليه السّلام خطاب به فرعونيان،در سورۀ غافر آمده)مخاطب قرار داده و صدا زد: « يٰا قَوْمِ‌ إِنِّي أَخٰافُ‌ عَلَيْكُمْ‌ مِثْلَ‌ يَوْمِ‌ اَلْأَحْزٰابِ‌-`مِثْلَ‌ دَأْبِ‌ قَوْمِ‌ نُوحٍ‌ وَ عٰادٍ وَ ثَمُودَ وَ اَلَّذِينَ‌ مِنْ‌ بَعْدِهِمْ‌ وَ مَا اَللّٰهُ‌ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِبٰادِ-`وَ يٰا قَوْمِ‌ إِنِّي أَخٰافُ‌ عَلَيْكُمْ‌ يَوْمَ‌ اَلتَّنٰادِ-`يَوْمَ‌ تُوَلُّونَ‌ مُدْبِرِينَ‌ مٰا لَكُمْ‌ مِنَ‌ اَللّٰهِ‌ مِنْ‌ عٰاصِمٍ‌ »،اى قوم من!من بر شما از روزى همانند روز(عذاب)اقوام پيشين بيمناكم و از عادتى همچون عادت قوم نوح و عاد و ثمود،و كسانى كه بعد از آنان بودند(از شرك و كفر و طغيان)مى‌ترسم،و خداوند ظلم و ستمى بر بندگانش نمى‌كند-اى قوم من بر شما از روزى كه مردم يك ديگر را صدا مى‌زنند(و از همديگر يارى مى‌طلبند و صدايشان به جايى نمى‌رسد)بيمناكم-از همان روزى كه روى مى‌گردانيد و فرار مى‌كنيد،امّا هيچ پناهگاهى در برابر عذاب خداوند براى شما نيست . اى قوم من!حسين عليه السّلام را نكشيد كه اگر او را بكشيد،بر اثر عذاب الهى بيچاره خواهيد شده،همانا آن كس كه به خدا نسبت دروغ بدهد،زيانكار است. سپس به امام حسين عليه السّلام رو نمود و عرض كرد:«آيا به سوى پروردگارمان و ياران(شهيدمان)نرويم‌؟» امام حسين عليه السّلام فرمود:«برو به سوى مقامى كه براى تو بهتر از دنيا و آنچه در دنيا است مى‌باشد،به سوى مقامى كه فنا ناپذير است.»حنظله به ميدان شتافت و با شجاعتى چشمگير و قهرمانانه جنگيد و در برابر سختى‌هاى جنگ،مقاومت استوار نمود تا به شهادت رسيد،رضوان خدا بر او باد. وقت نماز ظهر فرا رسيد،امام حسين عليه السّلام به زهير بن قين و سعيد بن عبد اللّه حنفى امر كرد كه با نصف كسانى كه باقى مانده بودند(به ترتيب نماز خوف)پيش روى آن حضرت بايستند،آنگاه امام حسين عليه السّلام با ساير اصحاب نماز خود را خواند،در اين هنگام تيرى به طرف حسين عليه السّلام آمد،سعيد بن عبد اللّه به پيش آمد و خود را سپر حسين عليه السّلام نمود،و همچنان استوار ايستاد و تيرها را به جان خريد،تا اينكه او بر اثر شدّت جراحات تيرها،به زمين افتاد،و در اين حال مى‌گفت: «خدايا!اين دشمنان را به لعنتى كه بر قوم عاد و ثمود كرده‌اى لعنت كن،خدايا سلام مرا به پيامبرت برسان،و از دردهايى كه بر اثر تيرها به من رسيد،به آن حضرت خبر بده،چرا كه من پاداش تو را در يارى ذريّۀ پيامبرت مى‌جويم.» سپس به شهادت رسيد،رضوان خدا بر او باد.در بدن او سيزده چوبه تير،غير از جراحات شمشيرها و نيزه‌ها ديده شد. سپس سويد پسر عمرو بن ابى مطاع كه از رادمردان با شخصيّت بود، و بسيار با نماز انس داشت،به ميدان شتافت و همچون شير دلاور با دشمن جنگيد و در برابر زخمهاى سنگين و بسيارى كه بر بدنش وارد شده بود نهايت مقاومت و صبر را نمود،تا اينكه با بدن پر از زخم در ميان كشتگان افتاد.و همچنان بيهوش افتاده بود تا اينكه(به هوش آمد و)شنيد مى‌گويند:«حسين عليه السّلام كشته شد.»با زحمت زياد برخاست و از ميان كفشش،چاقويى را كه پنهان كرده بود،بيرون آورد،و با همان با دشمنان جنگيد،تا به شهادت رسيد،رضوان خدا بر او باد . ياران حسين عليه السّلام براى كشته شدن به سوى جنگ مى‌شتافتند،و از همديگر سبقت مى‌گرفتند،آن گونه بودند كه در وصف آنها چنين گفته شده: قوم اذا نودوا لدفع ملمّة#و الخيل بين مدعّس و مكردس لبسوا القلوب على الدّروع و اقبلوا#يتهافتون على ذهاب الانفس «آنان كسانى هستند كه هر گاه براى دفع گرفتارى خوانده شوند،در برابر دشمنانى كه گروهى از آنها نيزه‌دار،و گروه ديگر،در صف فشرده با اسلحه آماده شده‌اند،دلهاى خود را بر روى زره‌ها مى‌پوشند، و جان بر كف و شتابان به سوى نثار جان مى‌روند.»ياران امام حسين عليه السّلام همه به شهادت رسيدند و جز خاندانش كسى باقى نماند،در اين هنگام على اكبر عليه السّلام براى رفتن به ميدان آماده شد،او داراى زيباترين چهره،و نيكوترين سيرت بود،از پدرش اجازۀ رفتن به ميدان طلبيد،امام عليه السّلام به او اجازه داد،سپس نگاهى مأيوسانه به قد و قامت على اكبر عليه السّلام نمود،و چشمانش را به زير افكند و گريه كرد آنگاه گفت: اللّهمّ‌ اشهد فقد برز اليهم غلام اشبه النّاس خلقا و خلقا و منطقا برسولك صلى اللّٰه عليه و آله و سلم و كنّا اذا اشتقنا الى نبيّك،نظرنا اليه. خدايا گواه باش،جوانى كه در صورت و سيرت،ظاهر و باطن و گفتار شبيه‌ترين مردم به رسولت پيامبر صلى اللّٰه عليه و آله و سلم بود،و هر گاه مشتاق ديدار پيامبرت مى‌شديم به اين جوان نگاه مى‌كرديم،براى جنگيدن با اين مردم رهسپار شد. امام حسين عليه السّلام صدا زد:«اى پسر سعد،خدا ريشۀ رحم تو را قطع كند،همان گونه تو رحم مرا قطع مى‌كنى.» على اكبر عليه السّلام به دشمنان حمله كرد و جنگ سختى با آنها نمود،گروه بسيارى از آنها را به خاك هلاكت افكند،سپس نزد پدر بازگشت و صدا زد: يا أبت!العطش قد قتلنى،و ثقل الحديد قد اجهدنى،فهل الى شربة ماء من سبيل‌؟،اى بابا!شدّت تشنگى جانم را به لب رسانده،و سنگينى اسلحه،مرا به زحمت انداخته،آيا جرعۀ آبى هست كه به دستم رسد؟ امام حسين عليه السّلام گريه كرد و فرمود: وا غوثاه!يا بنىّ‌ من اين آتى بالماء. ...،آه از بى‌پناهى!اى پسر جانم از كجا آب بياورم،برو اندكى با دشمنان جنگ كن،چقدر نزديك است كه با جدّت محمّد صلى اللّٰه عليه و آله و سلم ديدار كنى،او با كاسه‌اى پر از آب،تو را سيراب خواهد كرد،كه پس از آن هرگز تشنگى وجود ندارد. على اكبر عليه السّلام به ميدان بازگشت و جنگ بسيار شديد و نمايانى نمود،سرانجام منقذ بن مرّۀ عبدى آن حضرت را هدف تير قرار داد، همين تير موجب افتادن على اكبر عليه السّلام بر زمين شد صدا زد: يا ابتاه!عليك منّى السّلام،هذا جدّى يقرؤك السّلام و يقول لك:عجّل القدوم علينا،اى بابا!آخرين سلامم بر تو باد،اينك اين جدّم است كه سلام به تو مى‌رساند و به تو مى‌فرمايد:زودتر به سوى ما بيا. «ثمّ‌ شهق شهقة فمات،سپس صيحه‌اى بلند زد و جان سپرد» امام حسين عليه السّلام به بالين على اكبر عليه السّلام آمد(ديد از دنيا رفته است)به بالين او نشست و خم شد،« و وضع خدّه على خدّه. ،و گونۀ خود را بر گونۀ على اكبر نهاد.»آنگاه فرمود: قتل اللّٰه قوما قتلوك،ما اجرأهم على اللّٰه،و على انتهاك حرمة رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله و سلم على الدّنيا بعدك العفا. ،خدا بكشد آن مردمى كه تو را كشتند،چقدر آنها بر خدا و هتك حرمت رسول خدا صلى اللّٰه عليه و آله و سلم،گستاخى نمودند،بعد از تو خاك بر سر دنيا. [شربتى از لب لعلش نچشيديم و برفت#روى مه پيكر او سير نديديم و برفت گويى از صحبت ما نيك به تنگ آمده بود#بار بست و به گردش نرسيديم و برفت صورت او به لطافت اثر صنع خدا است#ما به رويش نظرى سير نديديم و برفت] حضرت زينب عليه السّلام از خيمه بيرون آمد و صدا مى‌زد:«يا حبيباه! يا ابن اخاه،اى محبوب دلم،اى برادرزاده‌ام»با اين وضع به بالين على اكبر عليه السّلام آمد و خود را روى پيكر(به خون غلتيده)او افكند . در اين هنگام امام حسين عليه السّلام نزد خواهر آمد و او را به خيمۀ زنها برگردانيد.سپس مردان اهل بيت امام حسين عليه السّلام يكى بعد از ديگرى به ميدان جنگ مى‌رفتند،و جماعتى از آنها به دست دشمنان به شهادت رسيدند،امام حسين عليه السّلام صدا زد: صبرا يا بنى عمومتى،صبرا يا اهل بيتى فو اللّٰه لا رأيتم هوانا بعد هذا اليوم ابدا. اى پسر عموهايم صبر و تحمّل كنيد،اى خاندان من شكيبا باشيد،سوگند به خدا هرگز بعد از امروز، خوارى نخواهيد ديد. در اين هنگام جوانى(يعنى حضرت قاسم)كه صورتش گويى همانند پارۀ ماه مى‌درخشيد،به سوى ميدان خارج شد،و به نبرد با دشمنان پرداخت،سرانجام ابن فضيل ازدى چنان ضربه‌اى با شمشير بر سرش زد،كه سرش را شكافت،قاسم عليه السّلام از ناحيۀ صورت بر روى زمين افتاد،صدا زد:«يا عمّاه!اى عموجان به دادم برس.»امام حسين عليه السّلام همچون باز شكارى،به ميدان تاخت،و همچون شير خشمگين به دشمن حمله كرد،و شمشيرى بر ابن فضيل زد،او دستش را سپر شمشير قرار داد،دستش از آرنج جدا گرديد،نعرۀ او بلند شد،لشكر دشمن آمدند تا ابن فضيل را از دست حسين عليه السّلام نجات دهند،در اين بين بدن نازنين قاسم زير دست و پاى اسبها قرار گرفت، و همان دم به شهادت رسيد. وقتى كه گرد و غبار نشست،ديدند حسين عليه السّلام بر بالين قاسم عليه السّلام ايستاده،و قاسم عليه السّلام از شدّت درد،پاهايش را بر زمين مى‌سايد،و امام حسين عليه السّلام مى‌فرمايد: بعدا لقوم قتلوك،و من خصمهم يوم القيامة فيك جدّك و ابوك. از رحمت خدا دور باد،آن قومى كه تو را كشتند،و كسى كه در قيامت در مورد تو(در دادگاه عدل الهى)با آنها مخاصمه مى‌كند جدّ و پدر تو رسول خدا صلى اللّٰه عليه و آله و سلم و پدرت است. سپس فرمود: عزّ و اللّٰه على عمّك ان تدعوه فلا يجيبك،او يجيبك فلا ينفعك صوته،هذا يوم و اللّٰه كثر واتره و قلّ‌ ناصره. ،سوگند به خدا بر عمويت سخت است كه تو او را به يارى بخوانى،ولى او دعوتت را اجابت نكند،يا اجابت كند ولى جواب او سودى به حال تو نداشته باشد،سوگند به خدا امروز روزى است كه دشمنان عمويت بسيار،و ياورش اندك است. سپس امام حسين عليه السّلام پيكر به خون تپيدۀ قاسم عليه السّلام را بر سينه‌اش گرفت و آن را به سوى خيمه‌ها آورد و در كنار پيكرهاى شهيدان اهل بيتش،بر زمين نهاد. وقتى كه امام حسين عليه السّلام ديد همۀ جوانان و دوستانش كشته شدند، تصميم گرفت خود به ميدان رفته و با دشمن بجنگد،به ميدان آمد و صدا زد: هل من ذابّ‌ يذبّ‌ عن حرم رسول اللّٰه،هل من موحّد يخاف اللّٰه فينا؟هل من مغيث يرجو اللّٰه باغاثتنا؟هل من معين يرجو ما عند اللّٰه في اعانتنا. ،آيا دفاع‌كننده‌اى هست كه از حريم حرم رسول خدا صلى اللّٰه عليه و آله و سلم دفاع كند؟آيا خداپرستى هست كه در مورد ما از خدا بترسد؟آيا دادرسى هست كه به اميد آنچه در نزد خدا است از ما دادرسى كند؟آيا ياورى هست كه به اميد آنچه در نزد خدا است، به ما كمك كند؟با شنيدن صداى مظلومانۀ امام حسين عليه السّلام،ناله و شيون بانوان حرم بلند شد،امام حسين عليه السّلام به در خيمه آمد،به زينب عليها السّلام فرمود: ناولينى ولدى الصّغير حتّى اودّعه. ،كودكم را به من بده تا با او خداحافظى كنم. امام حسين عليه السّلام كودك را[كه عبد اللّه يا على اصغر نام داشت] گرفت،همين كه خواست او را ببوسد،در همين هنگام،حرملة بن كاهل اسدى او را هدف تير قرار داد،آن تير بر حلقومش نشست،و سر آن كودك را از بدن جدا نمود. امام حسين عليه السّلام به زينب عليها السّلام فرمود:اين كودك را بگير،سپس هر دو كف دستش را به زير گلوى كودك گرفت،كف دستهايش پر از خون شد،آن را به سوى آسمان افكند و فرمود: «هوّن علىّ‌ ما نزل بى انّه بعين اللّٰه. ،آنچه اندوه مصيبت را برايم آسان كند،اين است كه خداوند مى‌بيند.» امام باقر عليه السّلام فرمود:«از اين خون،قطره‌اى به روى زمين نريخت.» در روايت ديگر مطلبى ديگر آمده كه به عقل نزديكتر است،زيرا آن وقت،وقت وداع با كودك نبود،چه آنكه امام عليه السّلام به كار جنگ اشتغال داشت،بلكه خواهرش حضرت زينب عليها السّلام از خيمه بيرون آمد و به برادر گفت:«برادرم!اين پسر تو است كه سه روز از عمرش گذشته كه هنوز آبى نچشيده است،براى اين نوزاد اندكى آب تحصيل كن.» امام حسين عليه السّلام آن نوزاد را به دست گرفت،و به دشمنان خطاب نموده و فرمود: يا قوم قد قتلتم شيعتى و اهل بيتى،و قد بقى هذا الطّفل يتلظّى عطشا،فاسقوه شربة من الماء. ،اى مردم!شما شيعيان من و خويشان مرا كشتيد،و از آنها همين كودك باقى ماند،كه از شدّت تشنگى،دهان را باز و بسته مى‌كند،او را با اندكى آب،سيراب كنيد. هنوز گفتارش تمام نشده بود كه يكى از دشمنانش او را هدف تير قرار داده،به طورى كه آن تير سرش را از بدنش جدا نمود،در اين هنگام امام حسين عليه السّلام دشمنان را به مجازاتهاى سخت الهى به همان گونه كه بعدا مختار و غير او با آنها رفتار نمود،نفرين كرد. روايت‌كننده گويد:تشنگى حسين عليه السّلام شديد و طاقت فرسا شد،آن حضرت همراه برادرش عبّاس عليه السّلام بر فراز تپّۀ مشرف بر آب فرات رفتند كه وارد آب فرات شوند،عبّاس عليه السّلام جلوتر حركت مى‌كرد، سپاهيان عمر سعد جلو آنها را گرفتند و درگيرى شديدى رخ داد، مردى از بنى دارم،حسين عليه السّلام را هدف تير قرار داد،تير به زير چانۀ آن حضرت اصابت كرد،حسين عليه السّلام آن تير را بيرون كشيد،دستهايش را زير گلو گرفت،كفهاى دستش پر از خون شد،سپس آن را به طرف آسمان پاشيد و عرض كرد: اللّهمّ‌ انّى اشكوا اليك ما يفعل بابن بنت نبيّك. ،خدايا!شكايت آنچه را با پسر دختر پيامبرت انجام شود به درگاه تو مى‌آورم. در اين درگيرى،عبّاس عليه السّلام را از حسين جدا نمودند،و از هر طرف به عبّاس عليه السّلام حمله كردند تا او را كشتند حسين عليه السّلام در سوگ شهادت عباس گريۀ بسيار سخت كرد،شاعر عرب در اين باره چنين گويد: احقّ‌ النّاس ان يبكى عليه#فتى ابكى الحسين بكربلاء اخوه و ابن والده على#ابو الفضل المضرّج بالدّماء و من واساه لا يثنيه شىء#و جادله على عطش بماء «سزاوارترين شخص به گريه كردن آن جوانى است كه حسين عليه السّلام را در كربلا از مصيبتش به گريه انداخت،او برادر حسين عليه السّلام و فرزند پدرش على عليه السّلام به نام ابو الفضل بود كه پيكرش آغشته به خون شده بود.همان جوانى كه نسبت به حسين عليه السّلام مواسات و ايثار نمود،و هيچ چيز او را از برادرى با حسين عليه السّلام منصرف نساخت،و وقتى كه با شدّت تشنگى كنار آب فرات آمد،چون حسين عليه السّلام تشنه بود،آب ننوشيد.» سپس امام حسين عليه السّلام به ميدان تاخت و دشمنان را به نبرد فراخواند، دشمنان به جنگ او آمدند،آن حضرت همچنان با دشمن جنگيد،به طورى كه جمعيت بسيارى از آنها را به هلاكت انداخت،و او در اين حال چنين رجز مى‌خواند: القتل اولى من ركوب العار#و العار اولى من دخول النّار. «كشته شدن بهتر از زندگى ننگين است،و ننگ(ظاهرى شكست) بهتر از ورود در آتش دوزخ است.» بعضى از راويان(حميد بن مسلم)گويد: و اللّٰه ما رأيت مكثورا قطّ‍‌ قد قتل ولده و اهل بيته و اصحابه(مترجم). اربط‍‌ جأشا منه...،سوگند به خدا هرگز مرد مغلوب و گرفتارى را نديدم كه فرزندان و خاندان و يارانش،كشته شده باشند،در عين حال دلاورتر از حسين عليه السّلام باشد،او با شمشير بر دشمنان حمله شديد مى‌كرد،و آنها از طرف راست و چپ مانند روبهانى كه از حملۀ شير مى‌گريزند،فرار مى‌كردند،آن حضرت به آنها كه سى هزار نفر بودند حمله مى‌كرد آنها همچون ملخ‌هاى پراكنده در پيش رويش پراكنده مى‌شدند،سپس امام حسين عليه السّلام به مركز خود بازمى‌گشت و مى‌فرمود:« لا حول و لا قوّة الاّ باللّٰه. » امام حسين عليه السّلام همچنان با دشمن مى‌جنگيد تا اينكه دشمنان بين امام عليه السّلام و خيمه‌هايش را جدا نمودند،به طورى كه به خيمه‌ها نزديك شدند،امام حسين عليه السّلام صدا زد: ويلكم يا شيعة آل ابى سفيان ان لم يكن لكم دين و كنتم لا تخافون المعاد فكونوا احرارا في دنياكم. ...،واى بر شما اى پيروان آل ابو سفيان،اگر شما دين نداريد و از حساب روز قيامت نمى‌ترسيد،پس دست كم در دنياى خود آزاد مرد باشيد.اگر به گمان خود عرب هستيد به حسب و نسب خود بازگرديد. شمر فرياد زد:«اى پسر فاطمه چه مى‌گويى‌؟» امام حسين عليه السّلام فرمود:«مى‌گويم من با شما مى‌جنگم و شما با من مى‌جنگيد،زنها تقصيرى ندارند،متجاوزان و نادانان و گمراهان خود را از رفتن به سوى خيمه‌ها جلوگيرى كنيد،و تا زنده‌ام متعرّض حرم من نشويد.» شمر گفت:«اى پسر فاطمه!اين پيشنهادت را مى‌پذيريم.»آنگاه دشمنان به سوى امام عليه السّلام حمله كردند،و آن حضرت به آنها حمله كرده،و در اين هنگام از آنها آب طلبيد،ولى سودى نداشت تا اينكه به بدن آن حضرت هفتاد و دو زخم وارد شد. امام حسين عليه السّلام ايستاد تا اندكى استراحت كند،ضعف بر بدنش غالب شده بود،و ديگر قدرت جنگ نداشت،در اين هنگام ناگاه سنگى آمد و بر پيشانيش خورد،دامنش را بلند كرد تا خون پيشانيش را پاك كند،ناگاه قلب او هدف تير سه پر زهرآلود قرار گرفت. فرمود: «بسم اللّٰه و باللّٰه و على ملّة رسول اللّٰه. ،به نام خدا و توكّل بر خدا و بر دين رسول خدا صلى اللّٰه عليه و آله و سلم هستم.» سپس سرش را به طرف آسمان بلند كرد و عرض كرد: اللّهم انّك تعلم انّهم يقتلون رجلا ليس على وجه الارض ابن بنت نبىّ‌ غيره. ،خدايا تو مى‌دانى كه اينان مردى را مى‌كشند كه در سراسر زمين،جز او پسر دختر پيامبر صلى اللّٰه عليه و آله و سلم نيست. سپس با دست آن تير را از پشت بيرون آورد،خون همچون ناودان جارى شد،ديگر نتوانست جنگ كند،همان جا ايستاد،هر شخصى كه براى كشتنش جلو مى‌آمد بازمى‌گشت،و نمى‌خواست خدا را ملاقات كند در حالى كه قاتل حسين عليه السّلام باشد،سرانجام مردى از قبيلۀ كنده كه به او«مالك بن نسر»مى‌گفتند،به حسين عليه السّلام دشنام داد،و با شمشيرش آن چنان بر سر امام حسين عليه السّلام زد،كه كلاه خود آن حضرت شكست،و شمشير به سرش رسيد،و آن كلاه خود پر از خون شد. امام حسين عليه السّلام پارچه‌اى طلبيد و سرش را با آن بست،سپس كلاه‌خود خواست آن را بر سر نهاد و عمامه‌اش را روى آن بست.در اين وقت،دشمنان دست از جنگ برداشتند،سپس بازگشتند، و گرداگرد آن حضرت را گرفتند،ناگاه عبد اللّه بن امام حسن عليه السّلام[كه يازده سال بيشتر نداشت و]بچه‌اى نابالغ بود از خيمۀ بانوان بيرون آمد و دوان دوان خود را به عمويش حسين عليه السّلام رسانيد،و در كنار عمو ايستاد. امام حسين عليه السّلام وقتى كه او را ديد صدا زد:«خواهرم،او را نگه دار، زينب سلام اللّٰه عليها از خيمه خارج شد تا او را نگهدارد،و به خيمه برگرداند،او به شدّت خوددارى كرد و گفت:«و اللّٰه لا افارق عمّى،سوگند به خدا از عمويم جدا نشوم.» يكى از دشمنان به نام بحر بن كعب-و به قولى حرملة بن كاهل- شمشيرش را به طرف امام حسين عليه السّلام فرود آورد،عبد اللّٰه به او گفت: «ويلك يا بن الخبيثة أ تقتل عمّى،واى بر تو اى فرزند زن ناپاك آيا عمويم را مى‌كشى‌؟» آن ظالم شمشير را به سوى حسين عليه السّلام فرود آورد،عبد اللّه دستش را سپر شمشير قرار داد،دستش بريده و آويزان شد،صدا زد:«يا عمّاه!،اى عمو جان.» [و به نقل ديگر گفت:«يا امّاه،اى مادر جان.»] امام حسين عليه السّلام عبد اللّه را به سينه‌اش چسبانيد و فرمود:«اى برادرزاده!در برابر اين مصيبت صبر كن،و بوسيلۀ آن از درگاه خدا تقاضاى خير و سعادت كن،كه خداوند تو را به نزد پدران شايسته است ملحق مى‌كند؟ در اين هنگام حرمله(لعنت خدا بر او باد)گلوى او را هدف تير قرار داد،آن تير،سر او از بدن جدا كرد،و او در آغوش عمويش حسين عليه السّلام جان سپرد هنوز امام حسين عليه السّلام شهيد نشده بود،شمر بن ذى الجوشن(لعنة اللّه) با نيزه به خيمۀ امام حسين عليه السّلام حمله كرد،سپس فرياد زد:«آتش بياوريد تا هر كه و آنچه در ميان خيمه است،همه را بسوزانم.» امام حسين عليه السّلام فرمود:«اى پسر ذى الجوشن!اين تو هستى كه براى سوزاندن خانواده‌ام آتش مى‌طلبى،خداوند تو را با آتش بسوزاند.» شبث بن ربعى(يكى از سركردگان دشمن)نزد شمر آمد و او را سرزنش كرد،او حيا كرد و از آتش زدن منصرف گرديد. امام حسين عليه السّلام[هنگام وداع]فرمود:جامه‌اى برايم بياوريد كه مورد علاقۀ كسى نباشد،تا آن را زير لباسهايم بپوشم تا كسى مرا برهنه نكند،شلوار كوتاهى آوردند،امام عليه السّلام آن را نپسنديد،فرمود:«اين لباسى است كه انسان گرفتار ذلّت آن را مى‌پوشد.» آنگاه جامۀ كهنه‌اى گرفت و پاره پاره كرد و زير لباسهايش پوشيد،ولى وقتى كه به شهادت رسيد،همين لباس كهنه را نيز از بدنش بيرون آوردند. [لباس كهنه بپوشيد زير پيرهنش#كه تا برون نكند خصم بد منش ز تنش# لباس كهنه چه حاجت كه زير سم ستور#تنى نماند كه پوشند جامه يا كفنش] سپس شلوارى كه از بافته‌هاى يمن بود طلبيد و پاره كرد و پوشيد، از آن جهت آن را پاره كرد،تا كسى به آن رغبت نكند و از بدنش بيرون نياورد،ولى وقتى كه كشته شد،بحر بن كعب(لعنه اللّٰه)آن را از بدنش خارج نمود،و آن حضرت را برهنه ساخت،بعد از اين كار،دستهاى بحر بن كعب در تابستان همانند دو چوب خشك،مى‌خشكيد،و در زمستان نرم مى‌شدند و خون و چرك از آنها جارى بود،تا آنكه خداوند متعالى او را به هلاكت رسانيد.هنگامى كه پيكر مطهّر امام حسين عليه السّلام پر از زخم شمشيرها و تيرها و نيزه‌ها گرديد،«فبقى كالقنفذ،همانند جوجۀ تيغ‌دار،بدنش پر از تير گرديد»يكى از ظالمان به نام«صالح بن وهب مزنى»چنان نيزه‌اى بر پهلويش زد كه حسين عليه السّلام از پشت اسب بر زمين افتاد،و هنگام افتادن ناحيۀ راست صورتش بر زمين خورد،فرمود: «بسم اللّٰه و باللّٰه و على ملّة رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله و سلم.». سپس برخاست.در اين هنگام حضرت زينب عليها السّلام از خيمه بيرون آمد،فرياد زد: وا اخاه،وا سيّداه،وا اهل بيتاه ليت السّماء انطبقت على الارض،و ليت الجبال تدكدكت على السّهل،اى واى برادرم،اى واى آقايم،اى واى خانواده‌ام!اى كاش آسمان بر زمين مى‌افتاد،اى كاش كوهها متلاشى شده و به بيابان مى‌پاشيدند.شمر به سپاه خود فرياد زد«در مورد اين شخص(امام حسين عليه السّلام) در انتظار چه هستيد؟»وقتى كه اين فرمان را صادر كرد،از هر سو به امام حسين عليه السّلام حمله نمودند،ظالمى به نام«زرعة بن شريك»با شمشير خود بر شانۀ چپ آن حضرت زد،امام حسين عليه السّلام با ضربه‌اى، او را از پاى درآورد.ظالم ديگرى چنان شمشير بر گردن آن حضرت زد،كه از ناحيۀ صورت بر زمين افتاد،ديگر ناتوان شد،مى‌خواست برخيزد،ولى به رو مى‌افتاد،در اين هنگام سنان بن انس،نيزه‌اش را در گودى گلوى آن حضرت فروبرد،سپس نيزه را بيرون كشيد و آن را بر استخوانهاى سينه‌اش كوبيد،و بعد تير بر گودى گلويش زد كه امام عليه السّلام به زمين افتاد،برخاست نشست و آن تير را از گلويش بيرون آورد،دو كف دستش را زير گلويش نگه مى‌داشت،وقتى كه دستش پر از خون مى‌شد آن را به سر و صورت مى‌ماليد و مى‌فرمود: هكذا القى اللّٰه مخضبا بدمى،مغضوبا علىّ‌ حقّى. ،خداوند را با اين حال كه به خونم رنگين هستم و حقّم را غصب كرده‌اند ملاقات كنم. عمر سعد به مردى كه در جانب راستش بود گفت:«واى بر تو به سوى حسين فرود آى،و او را راحت كن.» خولى بن يزيد اصبحى پيش دستى كرد تا سر از بدن امام حسين عليه السّلام جدا كند ترس و لرز بر اندامش افتاد،در اين هنگام سنان بن انس نخعى فرود آمد و به گلوى امام حسين عليه السّلام شمشير زد و در اين حال مى‌گفت: «سوگند به خدا من سرت را جدا كنم با اينكه مى‌دانم تو پسر رسول خدا و از نظر پدر و مادر،بهترين انسان روى زمين هستى»،سپس سر شريفش را جدا نمود.درود خدا بر حسين عليه السّلام و دودمان پاكش باشد.شاعر در اين باره گويد: فاىّ‌ رزيّة عدلت حسينا#غداة تبيره كفّا سنان «كدام فاجعۀ دردناكى در جهان است كه با غم جانسوز شهادت حسين عليه السّلام برابرى كند،آن هنگام كه دستهاى سنان سر از بدن او جدا كرد؟»

divider