شناسه حدیث :  ۴۴۹۸۵۸

  |  

نشانی :  اللهوف علی قتلی الطفوف  ,  جلد۱  ,  صفحه۸۵  

عنوان باب :   المسلك الثاني في وصف حال القتال و ما يقرب من تلك الحال

معصوم :   امام حسین (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امام حسن مجتبی (علیه السلام) ، امام حسین (علیه السلام) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

قَالَ اَلرَّاوِي: وَ نَدَبَ عُبَيْدُ اَللَّهِ بْنُ زِيَادٍ أَصْحَابَهُ إِلَى قِتَالِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَاتَّبَعُوهُ وَ« فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطٰاعُوهُ » وَ اِشْتَرَى مِنْ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ آخِرَتَهُ بِدُنْيَاهُ وَ دَعَاهُ إِلَى وِلاَيَةِ اَلْحَرْبِ فَلَبَّاهُ وَ خَرَجَ لِقِتَالِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي أَرْبَعَةِ آلاَفِ فَارِسٍ وَ أَتْبَعَهُ اِبْنُ زِيَادٍ بِالْعَسَاكِرِ لَعَنَهُمُ اَللَّهُ حَتَّى تَكَمَّلَتْ عِنْدَهُ إِلَى عِشْرُونَ أَلْفَ فَارِسٍ. فَضَيَّقُوا عَلَى اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ حَتَّى نَالَ مِنْهُ اَلْعَطَشُ وَ مِنْ أَصْحَابِهِ - ▀ فَقَامَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ اِتَّكَأَ عَلَى قَائِمِ سَيْفِهِ وَ نَادَى بِأَعْلَى صَوْتِهِ فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنْشُدُكُمُ اَللَّهَ هَلْ تَعْرِفُونَنِي قَالُوا نَعَمْ أَنْتَ اِبْنُ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سِبْطُهُ قَالَ أَنْشُدُكُمُ اَللَّهَ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ جَدِّي رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالُوا اَللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ أَنْشُدُكُمُ اَللَّهَ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ أَبِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالُوا اَللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ أَنْشُدُكُمُ اَللَّهَ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ أُمِّي فَاطِمَةُ اَلزَّهْرَاءُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ اَلْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالُوا اَللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ أَنْشُدُكُمُ اَللَّهَ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ جَدَّتِي خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ أَوَّلُ نِسَاءِ هَذِهِ اَلْأُمَّةِ إِسْلاَماً قَالُوا اَللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ أَنْشُدُكُمُ اَللَّهَ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ حَمْزَةَ سَيِّدَ اَلشُّهَدَاءِ عَمُّ أَبِي قَالُوا اَللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ أَنْشُدُكُمُ اَللَّهَ▀ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ جَعْفَراً اَلطَّيَّارَ فِي اَلْجَنَّةِ عَمِّي قَالُوا اَللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ أَنْشُدُكُمُ اَللَّهَ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ هَذَا سَيْفُ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَنَا مُقَلِّدُهُ قَالُوا اَللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ أَنْشُدُكُمُ اَللَّهَ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ هَذِهِ عِمَامَةُ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَنَا لاَبِسُهُ قَالُوا اَللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ أَنْشُدُكُمُ اَللَّهَ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلاَمُ كَانَ أَوَّلَ اَلْقَوْمِ إِسْلاَماً وَ أَعْلَمَهُمْ عِلْماً وَ أَعْظَمَهُمْ حِلْماً وَ أَنَّهُ وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ قَالُوا اَللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ فَبِمَ تَسْتَحِلُّونَ دَمِي وَ أَبِي صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ اَلذَّائِدُ عَنِ اَلْحَوْضِ يَذُودُ عَنْهُ رِجَالاً كَمَا يُذَادُ اَلْبَعِيرُ اَلصَّادِرُ عَنِ اَلْمَاءِ وَ لِوَاءُ اَلْحَمْدِ فِي يَدِ أَبِي قَالُوا قَدْ عَلِمْنَا ذَلِكَ كُلَّهُ وَ نَحْنُ غَيْرُ تَارِكِيكَ حَتَّى تَذُوقَ اَلْمَوْتَ عَطَشاً فَلَمَّا خَطَبَ هَذِهِ اَلْخُطْبَةَ وَ سَمِعَ بَنَاتُهُ وَ أُخْتُهُ زَيْنَبُ كَلاَمَهُ بَكَيْنَ وَ نَدَبْنَ وَ لَطَمْنَ وَ اِرْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُنَّ فَوَجَّهَ إِلَيْهِنَّ أَخَاهُ اَلْعَبَّاسَ وَ عَلِيّاً اِبْنَهُ وَ قَالَ لَهُمَا سَكِّتَاهُنَّ فَلَعَمْرِي لَيَكْثُرَنَّ بُكَاؤُهُنَّ. ▀ قَالَ اَلرَّاوِي: وَ وَرَدَ كِتَابُ عُبَيْدِ اَللَّهِ بْنِ زِيَادٍ عَلَى عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ يَحُثُّهُ عَلَى تَعْجِيلِ اَلْقِتَالِ وَ يُحَذِّرُهُ مِنَ اَلتَّأْخِيرِ وَ اَلْإِهْمَالِ فَرَكِبُوا نَحْوَ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ أَقْبَلَ شِمْرُ بْنُ ذِي اَلْجَوْشَنِ لَعَنَهُ اَللَّهُ فَنَادَى أَيْنَ بَنُو أُخْتِي عَبْدُ اَللَّهِ وَ جَعْفَرٌ وَ اَلْعَبَّاسُ وَ عُثْمَانُ فَقَالَ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَجِيبُوهُ وَ إِنْ كَانَ فَاسِقاً فَإِنَّهُ بَعْضُ أَخْوَالِكُمْ فَقَالُوا لَهُ مَا شَأْنُكَ فَقَالَ يَا بَنِي أُخْتِي أَنْتُمْ آمِنُونَ فَلاَ تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ مَعَ أَخِيكُمُ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ اِلْزَمُوا طَاعَةَ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ يَزِيدَ قَالَ فَنَادَاهُ اَلْعَبَّاسُ بْنُ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ تَبَّتْ يَدَاكَ وَ لُعِنَ مَا جِئْتَ بِهِ مِنْ أَمَانِكَ يَا عَدُوَّ اَللَّهِ أَ تَأْمُرُنَا أَنْ نَتْرُكَ أَخَانَا وَ سَيِّدَنَا اَلْحُسَيْنَ بْنَ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلاَمُ وَ نَدْخُلَ▀ فِي طَاعَةِ اَللُّعَنَاءِ وَ أَوْلاَدِ اَللُّعَنَاءِ قَالَ فَرَجَعَ اَلشِّمْرُ لَعَنَهُ اَللَّهُ إِلَى عَسْكَرِهِ مُغْضَباً. قَالَ اَلرَّاوِي: وَ لَمَّا رَأَى اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ حِرْصَ اَلْقَوْمِ عَلَى تَعْجِيلِ اَلْقِتَالِ وَ قِلَّةَ اِنْتِفَاعِهِمْ بِمَوَاعِظِ اَلْفَعَالِ وَ اَلْمَقَالِ قَالَ لِأَخِيهِ اَلْعَبَّاسِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِنِ اِسْتَطَعْتَ أَنْ تَصْرِفَهُمْ عَنَّا فِي هَذَا اَلْيَوْمِ فَافْعَلْ لَعَلَّنَا نُصَلِّي لِرَبِّنَا فِي هَذِهِ اَللَّيْلَةِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي أُحِبُّ اَلصَّلاَةَ لَهُ وَ تِلاَوَةَ كِتَابِهِ . قَالَ اَلرَّاوِي: فَسَأَلَهُمُ اَلْعَبَّاسُ ذَلِكَ فَتَوَقَّفَ عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ لَعَنَهُ اَللَّهُ فَقَالَ عَمْرُو بْنُ اَلْحَجَّاجِ اَلزُّبَيْدِيُّ وَ اَللَّهِ لَوْ أَنَّهُمْ مِنَ اَلتُّرْكِ وَ اَلدَّيْلَمِ وَ سَأَلُونَا مِثْلَ ذَلِكَ لَأَجَبْنَاهُمْ فَكَيْفَ وَ هُمْ آلُ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ فَأَجَابُوهُمْ إِلَى ذَلِكَ. ▀ قَالَ اَلرَّاوِي: وَ جَلَسَ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَرَقَدَ ثُمَّ اِسْتَيْقَظَ فَقَالَ: يَا أُخْتَاهْ إِنِّي رَأَيْتُ اَلسَّاعَةَ جَدِّي مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ أَبِي عَلِيّاً وَ أُمِّي فَاطِمَةَ وَ أَخِيَ اَلْحَسَنَ وَ هُمْ يَقُولُونَ يَا حُسَيْنُ إِنَّكَ رَائِحٌ إِلَيْنَا عَنْ قَرِيبٍ وَ فِي بَعْضِ اَلرِّوَايَاتِ غَداً . قَالَ اَلرَّاوِي: فَلَطَمَتْ زَيْنَبُ وَجْهَهَا وَ صَاحَتْ وَ بَكَتْ فَقَالَ لَهَا اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مَهْلاً لاَ تُشْمِتِي اَلْقَوْمَ بِنَا ثُمَّ جَاءَ اَللَّيْلُ فَجَمَعَ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَصْحَابَهُ فَحَمِدَ اَللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي لاَ أَعْلَمُ أَصْحَاباً أَصْلَحَ مِنْكُمْ وَ لاَ أَهْلَ بَيْتٍ أَبَرَّ وَ لاَ أَفْضَلَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي فَجَزَاكُمُ اَللَّهُ جَمِيعاً عَنِّي خَيْراً وَ هَذَا اَللَّيْلُ قَدْ غَشِيَكُمْ فَاتَّخِذُوهُ جَمَلاً وَ لْيَأْخُذْ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ بِيَدِ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي وَ تَفَرَّقُوا فِي سَوَادِ هَذَا اَللَّيْلِ وَ ذَرُونِي وَ هَؤُلاَءِ اَلْقَوْمَ▀ فَإِنَّهُمْ لاَ يُرِيدُونَ غَيْرِي. فَقَالَ لَهُ إِخْوَتُهُ وَ أَبْنَاؤُهُ وَ أَبْنَاءُ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ وَ لِمَ نَفْعَلُ ذَلِكَ لِنَبْقَى بَعْدَكَ لاَ أَرَانَا اَللَّهُ ذَلِكَ أَبَداً بَدَأَهُمْ بِذَلِكَ اَلْقَوْلِ اَلْعَبَّاسُ بْنُ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ثُمَّ تَابَعُوهُ. قَالَ اَلرَّاوِي: ثُمَّ نَظَرَ إِلَى بَنِي عَقِيلٍ فَقَالَ حَسْبُكُمْ مِنَ اَلْقَتْلِ بِصَاحِبِكُمْ مُسْلِمٍ اِذْهَبُوا فَقَدْ أَذِنْتُ لَكُمْ وَ رُوِيَ مِنْ طَرِيقٍ آخَرَ قَالَ فَعِنْدَهَا تَكَلَّمَ إِخْوَتُهُ وَ جَمِيعُ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ قَالُوا يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ فَمَا يَقُولُ اَلنَّاسُ لَنَا وَ مَا ذَا نَقُولُ لَهُمْ نَقُولُ إِنَّا تَرَكْنَا شَيْخَنَا وَ كَبِيرَنَا وَ اِبْنَ بِنْتِ نَبِيِّنَا لَمْ نَرْمِ مَعَهُ بِسَهْمٍ وَ لَمْ نَطْعَنْ مَعَهُ بِرُمْحٍ وَ لَمْ نَضْرِبْ بِسَيْفٍ لاَ وَ اَللَّهِ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ لاَ نُفَارِقُكَ أَبَداً وَ لَكِنَّا نَقِيكَ بِأَنْفُسِنَا حَتَّى نُقْتَلَ بَيْنَ يَدَيْكَ وَ نَرِدَ مَوْرِدَكَ فَقَبَّحَ اَللَّهُ اَلْعَيْشَ بَعْدَكَ ثُمَّ قَامَ مُسْلِمُ بْنُ عَوْسَجَةَ وَ قَالَ نَحْنُ نُخَلِّيكَ هَكَذَا وَ نَنْصَرِفُ عَنْكَ وَ قَدْ▀ أَحَاطَ بِكَ هَذَا اَلْعَدُوُّ لاَ وَ اَللَّهِ لاَ يَرَانِي اَللَّهُ أَبَداً وَ أَنَا أَفْعَلُ ذَلِكَ حَتَّى أَكْسِرَ فِي صُدُورِهِمْ رُمْحِي وَ أُضَارِبَهُمْ بِسَيْفِي مَا ثَبَتَ قَائِمَتُهُ بِيَدِي وَ لَوْ لَمْ يَكُنْ لِي سِلاَحٌ أُقَاتِلُهُمْ بِهِ لَقَذَفْتُهُمْ بِالْحِجَارَةِ وَ لَمْ أُفَارِقْكَ أَوْ أَمُوتَ مَعَكَ. قَالَ وَ قَامَ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ اَلْحَنَفِيُّ فَقَالَ لاَ وَ اَللَّهِ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ لاَ نُخَلِّيكَ أَبَداً حَتَّى يَعْلَمَ اَللَّهُ أَنَّا قَدْ حَفِظْنَا فِيكَ وَصِيَّةَ رَسُولِهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ لَوْ عَلِمْتُ أَنِّي أُقْتَلُ فِيكَ ثُمَّ أُحْيَا ثُمَّ أُخْرَجُ حَيّاً ثُمَّ أُذْرَى يُفْعَلُ ذَلِكَ بِي سَبْعِينَ مَرَّةً مَا فَارَقْتُكَ حَتَّى أَلْقَى حِمَامِي دُونَكَ وَ كَيْفَ لاَ أَفْعَلُ ذَلِكَ وَ إِنَّمَا هِيَ قَتْلَةٌ وَاحِدَةٌ ثُمَّ أَنَالُ اَلْكَرَامَةَ اَلَّتِي لاَ اِنْقِضَاءَ لَهَا أَبَداً ثُمَّ قَامَ زُهَيْرُ▀ بْنُ اَلْقَيْنِ وَ قَالَ وَ اَللَّهِ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي قُتِلْتُ ثُمَّ نُشِرْتُ أَلْفَ مَرَّةٍ وَ أَنَّ اَللَّهَ تَعَالَى قَدْ دَفَعَ اَلْقَتْلَ عَنْكَ وَ عَنْ هَؤُلاَءِ اَلْفِتْيَةِ مِنْ إِخْوَانِكَ وَ وُلْدِكَ وَ أَهْلِ بَيْتِكَ وَ تَكَلَّمَ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ بِنَحْوِ ذَلِكَ وَ قَالُوا أَنْفُسُنَا لَكَ اَلْفِدَاءُ نَقِيكَ بِأَيْدِينَا وَ وُجُوهِنَا فَإِذَا نَحْنُ قُتِلْنَا بَيْنَ يَدَيْكَ نَكُونُ قَدْ وَفَيْنَا لِرَبِّنَا وَ قَضَيْنَا مَا عَلَيْنَا وَ قِيلَ لِمُحَمَّدِ بْنِ بَشِيرٍ اَلْحَضْرَمِيِّ فِي تِلْكَ اَلْحَالِ قَدْ أُسِرَ اِبْنُكَ بِثَغْرِ اَلرَّيِّ فَقَالَ عِنْدَ اَللَّهِ أَحْتَسِبُهُ وَ نَفْسِي مَا كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ يُؤْسَرَ وَ أَنَا أَبْقَى بَعْدَهُ فَسَمِعَ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَوْلَهُ فَقَالَ رَحِمَكَ اَللَّهُ أَنْتَ فِي حِلٍّ مِنْ بَيْعَتِي فَاعْمَلْ فِي فَكَاكِ اِبْنِكَ فَقَالَ أَكَلَتْنِي اَلسِّبَاعُ حَيّاً إِنْ فَارَقْتُكَ قَالَ فَأَعْطِ اِبْنَكَ▀ هَذِهِ اَلْأَثْوَابَ اَلْبُرُودَ يَسْتَعِينُ بِهَا فِي فِدَاءِ أَخِيهِ فَأَعْطَاهُ خَمْسَةَ أَثْوَابٍ قِيمَتُهَا أَلْفُ دِينَارٍ. قَالَ اَلرَّاوِي وَ بَاتَ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ أَصْحَابُهُ تِلْكَ اَللَّيْلَةَ وَ لَهُمْ دَوِيٌّ كَدَوِيِّ اَلنَّحْلِ مَا بَيْنَ رَاكِعٍ وَ سَاجِدٍ وَ قَائِمٍ وَ قَاعِدٍ فَعَبَرَ عَلَيْهِمْ فِي تِلْكَ اَللَّيْلَةِ مِنْ عَسْكَرِ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ اِثْنَانِ وَ ثَلاَثُونَ رَجُلاً وَ كَذَا كَانَتْ سَجِيَّةُ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي كَثْرَةِ صَلاَتِهِ وَ كَمَالِ صِفَاتِهِ .
زبان ترجمه:

آهی سوزان بر مزار شهیدان ;  ج ۱  ص ۹۴

راوى گفت: عبيد اللّٰه بن زياد ياران خود را براى جنگ با حسين برانگيخت آنان نيز پيروى كردند، او اطرافيان خود را بر چنين كار پستى واداشت آنان نيز فرمانبرى كردند و ابن زياد آخرت عمر سعد را بدنيايش خريد و او را بدوستى خاندان بنى اميّه دعوت نمود او نيز باين دعوت پاسخ مثبت داد و با چهار هزار سوار بجنگ حسين عليه السّلام بيرون شد ابن زياد نيز سربازان را پشت سرهم ميفرستاد تا آنكه ششم ماه محرّم بيست هزار سوار در ركاب عمر سعد تكميل گرديد.آنان كار را بر حسين عليه السّلام تنگ گرفتند تا آنجا كه بر حسين و يارانش تشنه‌گى فشار آورد حسين عليه السّلام بپاى خواست و بر دستۀ شمشير خود تكيه داد و با صداى بلند فرياد زد و گفت:شما را بخدا مرا ميشناسيد؟ گفتند آرى تو فرزند پيغمبرى و نوادۀ او هستى، گفت: شما را بخدا ميدانيد كه جدّ من پيغمبر است‌؟ گفتند آرى بخدا، گفت: شما را بخدا ميدانيد كه پدر من علىّ‌ بن ابى طالب است‌؟ گفتند: آرى بخدا، گفت: شما را بخدا ميدانيد كه مادر من فاطمۀ زهرا دختر محمّد مصطفى است‌؟ گفتند: آرى بخدا، گفت: شما را بخدا ميدانيد كه حمزۀ سيّد الشّهداء عموى پدر من است‌؟ گفتند: آرى بخدا، گفت: شما را بخدا ميدانيد جعفر همان كه در بهشت پرواز ميكند عموى من است‌؟ گفتند آرى بخدا، گفت شما را بخدا ميدانيد كه اين شمشير رسول خدا است كه بر كمر دارم‌؟ گفتند: آرى بخدا، گفت: شما را بخدا ميدانيد كه اين، عمامۀ رسول خدا است كه پوشيده‌ام‌؟ گفتند آرى بخدا، گفت: شما را بخدا ميدانيد كه على عليه السّلام نخستين كسى بود كه اسلام آورد و از همه دانشمندتر و از همه بردبارتر و ولىّ‌ هر مرد و زن با ايمان بود؟ گفتند آرى بخدا،گفت: پس چرا ريختن خون مرا حلال كرده‌ايد؟ با اينكه اختيار دور كردن اشخاص از حوض كوثر بدست پدر من است و مردانى را مانند شتران رانده شده از آب از كنار حوض كوثر خواهد راند و پرچم حمد بروز رستاخيز در دست او است، گفتند: همۀ اينها را كه تذكّر دادى ما ميدانيم ولى با اين همه دست از تو برنداريم تا تشنه جان بسپارى حسين عليه السّلام كه اين خطبه را خواند دختران و خواهرش زينب سخن او را شنيدند گريه و ناله سردادند و سيلى بصورت همى زدند و صداهاشان بگريه بلند شد حسين عليه السّلام برادرش عبّاس و فرزندش على را بسوى زنان فرستاد و دستور داد كه زنان را ساكت كنند و اضافه كرد كه بجان خودم قسم بطور مسلّم گريه‌هاى فراوانى در پيش دارند.راوى گفت: نامه‌اى از عبيد اللّٰه بن زياد به عمر بن سعد رسيد كه دستور داده بود: هر چه زودتر جنگ را شروع كند و تأخير و مسامحه نكند با رسيدن اين نامه لشكر كوفه سوار شد و بطرف حسين حركت نمود شمر بن ذى الجوشن (خدا لعنتش كند) آمد و صدا زد خواهرزاده‌هاى من: عبد اللّٰه و جعفر و عبّاس و عثمان كجايند؟ حسين عليه السّلام فرمود جوابش را بدهيد هر چند فاسق است كه يكى از دائى‌هاى شما است گفتندش چكار دارى‌؟ گفت خواهرزادگان من شماها در امانيد خودتان را بخاطر برادرتان حسين بكشتن ندهيد و از امير المؤمنين يزيد فرمانبردار باشيد.راوى گفت: عبّاس بن على صدا زد هر دو دستت مباد و لعنت بر آن امانى كه براى ما آورده‌اى اى دشمن خدا بما پيشنهاد ميكنى: از برادر و آقاى خود حسين بن فاطمه دست برداريم و سر بفرمان ملعونان و ملعون‌زادگان فرود بياوريم‌؟ راوى گفت: شمر ملعون كه اين پاسخ را شنيد خشمناك بسوى لشكر خود بازگشت.راوى گفت: حسين عليه السّلام كه ديد مردم حريص‌اند تا هر چه زودتر جنگ را شروع كنند و از رفتار و گفتارهاى پند آميز هر چه كمتر بهره‌مند ميشوند به برادرش عبّاس فرمود: اگر بتوانى امروز اينان را از جنگ منصرف كنى بكن شايد امشب را در پيشگاه الهى بنماز بايستيم كه خدا ميداند من نماز گزاردن و قرآن خواندن براى او را دوست ميدارم.راوى گفت: عبّاس عليه السّلام خواستۀ حضرت را پيشنهاد كرد، عمر بن سعد در پذيرفتن‌اش توقف نمود عمرو بن حجّاج زبيدى گفت: بخدا قسم اگر دشمن ما از ترك و ديلم بود و چنين پيشنهادى ميكرد ما مى‌پذيرفتيم تا چه رسد بر اينان كه اولاد پيغمبرند پس از اين گفتار، پيشنهاد را پذيرفتند.راوى گفت: حسين عليه السّلام بر زمين نشست و بخواب رفت سپس بيدار شد و فرمود: خواهرم همين الان جدّم محمّد و پدرم على و مادرم فاطمة و برادرم حسن را بخواب ديدم كه همگى مى‌گفتند: اى حسين بهمين زودى و در بعضى از روايات (فردا) نزد ما خواهى آمد.راوى گفت: زينب كه اين سخن شنيد سيلى بصورت خود زد و صدا بگريه بلند كرد حسين عليه السّلام باو فرمود: آرام بگير و دشمن را ملامت گوى ما مكن سپس شب فرا رسيد حسين عليه السّلام يارانش را جمع كرد و خداى را سپاس گفت و ستايش كرد سپس روى بياران نموده و فرمود: امّا بعد، حقيقت اينكه من نه يارانى نيكوتر از شما ميشناسم و نه خاندانى نيكوكارتر و بهتر از خاندان خودم، خداوند بهمه شماها پاداش نيك عطا فرمايد اينك تاريكى شب شما را فرا گرفته است شبانه حركت كنيد و هر يك از شما دست يكى از خانوادۀ مرا بگيرد و در تاريكى شب پراكنده شويد و مرا با اينان بگذاريد كه بجز من با كسى كارى ندارند برادران و فرزندان و فرزندان عبد اللّٰه بن جعفر يك صدا گفتند: چرا چنين كنيم‌؟ براى اينكه پس از تو زنده بمانيم‌؟ خداوند هرگز چنين چيزى را بما نشان ندهد اين سخن را نخستين بار عبّاس بن على گفت و ديگران بدنبال او.راوى گفت: سپس روى بفرزندان عقيل كرد و فرمود: كشته شدن مسلم از شما خانواده براى شما كافى است من اجازه دادم شماها راه خود بگيريد و برويد و بروايت ديگر حسين عليه السّلام كه چنين گفت برادران و همگى خاندان او بسخن درآمدند و گفتند: پسر پيغمبر پس مردم بما چه ميگويند؟ و ما بمردم چه بگوئيم‌؟ بگوئيم رئيس و بزرگ و پسر پيغمبر خودمان را رها كرديم و در ركابش نه تيرى رها نموديم و نه نيزه‌اى بكار برديم و نه شمشيرى زديم‌؟ نه بخدا قسم اى پسر پيغمبر هرگز از تو جدا نخواهيم شد بلكه بجان و دل نگهدار تو خواهيم بود تا آنكه در برابر تو كشته شويم و بسر نوشت تو دچار گرديم خدا زشت گرداند زندگى بعد از تو را، سپس مسلم بن عوسجه بر خواست و عرض كرد: ما تو را اين چنين رها كنيم و برويم در حالى كه اين دشمن گرداگرد تو را گرفته است‌؟ نه بخدا قسم خداوند هرگز نصيبم نكند كه من چنين كارى كنم‌؟ هستم تا نيزه‌ام در سينه‌شان بشكنم و تا قبضۀ شمشير در دست دارم با شمشيرشان بزنم و اگر اسلحه نداشته باشم با پرتاب سنگ با آنان خواهم جنگيد و از تو جدا نخواهم گشت تا با تو شربت مرگ را بياشامم.راوى گفت: سعيد بن عبد اللّٰه حنفى برخاست و عرض كرد: نه بخدا اى پسر پيغمبر هرگز ما تو را رها نكنيم تا خداوند بداند كه ما سفارش پيغمبر را در بارۀ تو نگهداشتيم و اگر من دانستمى كه در راه تو كشته ميشوم و سپس زنده ميشوم و سپس ذرّات وجودم را بباد ميدهند و هفتاد بار با من چنين ميشد من از تو جدا نميگشتم تا آنكه در ركاب تو كشته شوم و اكنون چرا چنين نكنم با اينكه يك كشته شدن بيش نيست و بدنبالش عزّتى كه هرگز ذلّت نخواهد داشت سپس زهير بن قين برخاست و گفت: بخدا قسم اى پسر پيغمبر دوست دارم كه من كشته شوم سپس زنده شوم و هزار بار اين عمل تكرار شود ولى خداى تعالى كشته شدن را از جان تو و جان اين جوانان كه برادران و فرزندان و خاندان تواند باز گيرد، و جمعى ديگر از ياران آن حضرت بهمين مضامين سخن گفتند و عرض كردند جانهاى ما بفدايت ما دستها و صورتهاى خود را سپر بلاى تو خواهيم كرد كه اگر در پيش روى كشته تو شويم بعهدى كه با پروردگار خود بسته‌ايم وفادار بوده و وظيفه‌اى كه بعهده داريم انجام داده باشيمدر همين حال بود كه بمحمّد بن بشر حضرمى خبر رسيد كه فرزندت در سر حدّ رى اسير شده است گفت: گرفتارى او و خودم را بحساب خداوند منظور ميدارم با اينكه مايل نبودم كه من باشم و او اسير گردد حسين عليه السّلام اين بشنيد فرمود رحمت خدا بر تو باد تو از قيد بيعت من رهائى، نسبت به آزادى فرزندت اقدام كن، عرض كرد درندگان مرا زنده زنده بخورند اگر از تو جدا شوم فرمود پس اين لباسها (بردها) را بفرزندت بده تا در آزادى برادرش از اين جامه‌ها استفاده نمايد و آنها را فديۀ برادر كند سپس پنج قطعه لباس بارزش هزار دينار بمحمّد بن بشر عطا فرمود.راوى گفت: آن شب: (شب عاشورا) حسين و يارانش تا صبح ناله ميكردند و مناجات مينمودند و زمزمۀ ناله‌شان همچون آواى بال زنبور عسل شنيده ميشد پاره‌اى در ركوع و بعضى در سجده و جمعى ايستاده و عدّه‌اى نشسته مشغول عبادت بودند آن شب سى و دو نفر از سربازان عمر سعد كه گزارشان بخيمه‌هاى حسين افتاد (بآن حضرت ملحق شدند) آرى رفتار حسين عليه السّلام اين چنين بود: نماز بسيار ميخواند و داراى صفات كامله بود.

divider

الهوف / ترجمه میرابوطالبی ;  ج ۱  ص ۱۳۷

راوى گويد: ابن زياد اصحابش را براى جنگ با حسين عليه السّلام فرا خواند و آنها پيرويش كردند و با آن كه سبكشان مى‌شمرد باز هم فرمانش بردند، دين و دنياى عمر بن سعد را خريد و به فرماندهى سپاه برگزيدش، و او پذيرفت. عمر بن سعد با چهار هزار سوار براى جنگ با امام از كوفه بيرون شد، و ابن زياد پياپى برايش نيرو مى‌فرستاد و تا آن كه در كربلا تا شب ششم محرّم بيست هزار لشكر وارد شدند، ابن سعد عرصه را بر حسين عليه السّلام تنگ كرد و آب را بر روى او و اصحابش بست، و آنان را گرفتار تشنگى كرد. امام عليه السّلام برخاست و به قائمۀ شمشيرش تكيه داد، با صداى بلند ندا در داد و فرمود: «شما را به خدا سوگند مى‌دهم آيا مرا مى‌شناسيد؟» گفتند: آرى تو فرزند رسول اللّٰه و سبط‍‌ اويى. فرمود: (أنشدكم اللّٰه هل تعلمون أنّ‌ جدّى رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله‌؟). ،«شما را به خدا آيا مى‌دانيد كه رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله جدّ من است‌؟» گفتند: خداوندا آرى. فرمود: (أنشدكم اللّٰه هل تعلمون أنّ‌ أمّى فاطمة ابنة محمّد؟). ،«شما را به خدا آيا مى‌دانيد كه مادرم فاطمه دختر محمّد است‌؟» گفتند: آرى. فرمود: (أنشدكم اللّٰه هل تعلمون أنّ‌ أبي علي بن أبي طالب‌؟). ،«شما را به خدا آيا مى‌دانيد كه پدرم علىّ‌ بن ابى طالب است‌؟»گفتند: خداوندا آرى. فرمود: (أنشدكم اللّٰه هل تعلمون أنّ‌ جدّتي خديجة بنت خويلد أوّل نساء هذه الأمّة إسلاما؟). ،«شما را به خدا آيا مى‌دانيد كه جده‌ام خديجه دخت خويلد اوّل زن مسلمان امّت است‌؟» گفتند: آرى. فرمود: (أنشدكم اللّٰه هل تعلمون أنّ‌ حمزة سيّد الشهداء عمّ‌ أبي‌؟). ،«شما را به خدا آيا مى‌دانيد كه حمزه سيد الشهداء عموى پدرم است‌؟» گفتند: چنين است. فرمود: (أنشدكم اللّٰه هل تعلمون أنّ‌ جعفر الطيار في الجنّة عمّي‌؟). ،«شما را به خدا آيا مى‌دانيد جعفرى كه در بهشت توان پرواز دارد عمويم است‌؟»گفتند: خداوندا بله. فرمود: (أنشدكم اللّٰه هل تعلمون أنّ‌ هذا سيف رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله أنا متقلّده‌؟). ،«شما را به خدا آيا مى‌دانيد كه اين شمشير رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله است كه آن را آخته‌ام و در دست دارم‌؟» گفتند: بله. فرمود: (أنشدكم اللّٰه هل تعلمون أنّ‌ هذه عمامة رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله أنا لابسها؟). ،«شما را به خدا آيا اين عمامۀ رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله است كه بر سر دارم‌؟» گفتند: آرى. فرمود: (أنشدكم اللّٰه هل تعلمون أنّ‌ عليّا عليه السّلام كان أوّل الناس إسلاما و أجزلهم علما و أعظمهم حلما و أنّه وليّ‌ كلّ‌ مؤمن و مؤمنة‌؟). ،«شما را به خدا آيا مى‌دانيد على عليه السّلام اوّل انسان است كه اسلام آورد، او كه علمش از همه فراگيرتر و حلمش از همه برتر بوده و اين كه او ولىّ‌ هر مؤمن و مؤمنه مى‌باشد؟» گفتند: خداوندا آرى. فرمود: (فبم تستحلّون دمي و أبي صلوات اللّٰه عليه الذائد عن الحوض غدا، يذود عنه رجالا كما يذاد البعير الصادر على الماء، و لواء الحمد بيد أبي يوم القيامة‌؟!!). ،«پس چرا ريختن خونم را روا مى‌دانيد با آن كه پدرم صلوات اللّٰه عليه در فرداى قيامت مدافع حوض است، و مردم را آن چنان كه شتر را از آب برانند از حوض براند، و لواء الحمد در روز قيامت به دست پدرم باشد»؟!! گفتند: همۀ اينها را مى‌دانيم، و تو را رها نكنيم تا مرگ را با تشنگى بچشى. چون خطبۀ امام را زينب و زنان بشنيدند گريستند و نوح و ندبه كرده و تپانچه بر چهره نواخته صداهايشان به ناله بلند شد.امام عليه السّلام برادرش عبّاس و فرزندش على را به سويشان فرستاد و فرمود:«آنان را به سكوت فراخوانيد قسم به جانم چه گريه‌ها كه در پى دارند». راوى گويد: نامۀ ابن زياد به عمر بن سعد رسيد كه وى را تحريض به جنگ و شتاب در آن، و از تأخير در جنگ بر حذر داشته، كه ابن سعد و لشكر به سوى حسين عليه السّلام يورش بردند. و شمر بن ذى الجوشن لعنة اللّٰه عليه پيش تاخت و ندا در داد كه خواهرزاده‌هاى من كجائيد؟ عبد اللّٰه و جعفر و عبّاس و عثمان .حسين عليه السّلام به فرزندان امّ‌ البنين فرمود:«اگر چه فاسق است پاسخ را بدهيد». فرزندان امّ‌ البنين فرمودند: چه كار دارى‌؟ گفت: اى خواهرزاده‌هايم، شما در امانيد، خود را با برادرتان به كشتن ندهيد، و ملازم خدمت يزيد بن معاويه امير المؤمنين باشيد.عبّاس بن على عليهما السّلام ندا در داد و فرمود: دستهايت بريده و امان نامه‌ات ملعون بادا، اى دشمن خدا، ما را مى‌خوانى كه برادر و سرورمان حسين بن فاطمه عليهما السّلام را رها كرده در خط‍‌ فرمان مطرودان و ملعونان فرزندان ملائمين خدا درآييم. شمر با حالت خشم به لشكرش برگشت. راوى گويد: چون حسين عليه السّلام ديد كه اثر بخشى پند و موعظه كم، و شتاب دشمن براى جنگ زياد است به برادرش عباس فرمود:«اگر توانستى كه جنگ را امروز به تأخير اندازى اين كار را بكن، باشد كه امشب را براى پروردگارمان نمازگزاريم، چه او مى‌داند كه من نماز و تلاوت كتابش را دوست دارم. عبّاس اين خواسته را با آنان در ميان نهاد، عمر بن سعد سكوت كرد، عمرو بن حجاج زبيدى گفت: اگر اينان ترك و ديلم بودند و اين تقاضا را مى‌خواستند، ما مى‌پذيرفتيم، حال آن كه اينان آل محمّدند. اين تقاضا پذيرفته شد. راوى گويد: حسين عليه السّلام نشسته بود كه به خوابگونه‌اى فرو رفت و بعد بيدار شد و فرمود:«خواهرم، در اين ساعت در رؤيا جدّم محمّد صلّى اللّٰه عليه و آله و پدرم على عليه السّلام و مادرم فاطمه عليها السّلام و برادرم حسن عليه السّلام را ديدم كه مى‌فرمودند: اى حسين عليه السّلام تو بزودى نزد ما مى‌آيى. و در روايتى: فردا نزد مايى. راوى گويد: زينب تپانچه به صورت خود نواخت و صيحه بر آورد. حسين عليه السّلام فرمود:«آرام باش، ما را مورد شماتت دشمن قرار مده». شب «عاشورا» فرا رسيد، حسين عليه السّلام اصحابش را جمع كرده بعد از حمد و ثناى خداوند رو به آنان كرد و فرمود: (أمّا بعد، فإنّي لا أعلم أصحابا خيرا منكم، و لا أهل بيت، أفضل و أبرّ من أهل بيتي، فجزاكم اللّٰه عنّي جميعا خيرا، و هذا الليل قد غشيكم فاتّخذوه جملا، و ليأخذ كل رجل منكم بيد رجل من أهل بيتي و تفرّقوا في سواد هذا الليل و ذروني و هؤلاء القوم، فإنّهم لا يريدون غيري). ،«امّا بعد، حقّا كه من اصحابى بهتر از شما، و نه اهل بيتى برتر و نيكوكارتر از اهل بيتم نمى‌بينم، خداوندا از من به شما پاداش نيكو دهد، اين شب است كه سياهى و تاريكى آن شما را فرا گرفته، پس آن را چون شتر رهوارى گرفته، و هر يك از شما دست يكى از اهل بيتم را گرفته و در اين تاريكى شب پراكنده شده از صحنه بيرون شتابيد، و مرا با دشمن واگذاريد چه آنان جز مرا نخواهند».برادران و فرزندان او و فرزندان عبد اللّٰه بن جعفر همگان هماهنگ گفتند: چرا چنين كنيم، براى اين كه بعد از تو زنده بمانيم، خدا هرگز چنين روزى را پيش نياورد، و آغازگر اين سخن عباس بن على عليهما السّلام بود و ديگران در پى وى سخن گفتند. راوى گويد: حسين عليه السّلام نظرى به فرزندان عقيل افكند و فرمود:«شهادت مسلم براى شما كافى است، همگان برويد و من به شما اجازت دادم». در روايت ديگر آمده: اين زمان بود كه برادران و تمام اهل بيت حسين عليه السّلام به سخن در آمده گفتند: اى فرزند رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله در بارۀ ما مردم چه خواهند گفت، و ما به مردم چه بگوييم،(بگوييم) كه ما شيخ و كبير و سيّد و امام و فرزند دخت پيامبر را رها كرديم، در ركابش تيرى از كمان ما نجسته، نيزه در كف ما بكار گرفته نشده، شمشير ما بر دشمن فرود نيامده، نه به خدا اى فرزند رسول اللّٰه، هرگز از تو جدا نشده، بلكه جانهاى ما پاسبان جان شريفت بوده تا در پيش رويت در خون خود غلتيده، آنچه بر تو وارد آيد بر ما نيز وارد گردد، وه چه زشت است زندگى بعد از تو.سپس مسلم بن عوسجه برخاست و گفت: ما تو را اين گونه تنها گذارده از نزدت باز گرديم و دشمن تو را در محاصره داشته باشد! نه به خدا، خدا هرگز چنين وضعى را نياورد تا آن كه نيزه‌ام را در سينۀ دشمنانت بشكنم تا آن جا كه دستۀ شمشير در دستم باشد دشمنت را از پاى درآورم. اگر من سلاح نبرد هم نداشته باشم تا با آنان بجنگم، آنان را سنگباران كرده هرگز از حضرتت جدا نگردم تا در كنارت جام شهادت در كام كشم. گويد: سعيد بن عبد اللّٰه حنفىّ‌ برخاست و به عرض رسانيد: نه، به خدا اى فرزند رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله، هرگز تنهايت نگذارم، تا خدا بداند كه ما وصيّت پيامبرش محمّد را در بارۀ تو حفظ‍‌ و رعايت نموديم، و اگر مى‌دانستم كه در راه تو كشته مى‌شدم و بعد زنده به آتش كشيده مى‌شدم و خاكسترم به باد داده مى‌شد و هفتاد بار اين وضع تكرار مى‌شد، هرگز از حضرتت جدا نشده تا در پيش رويت شاهد مرگ و شهادت را در آغوش كشم، چرا نه، حال كه اين يك كشته شدن بيش نيست و بعد هم به كرامت ابدى و جاويدان خدا مى‌رسم. آن گاه زهير بن قين بجلى برخاست و به عرض رسانيد: به خدا اى فرزند رسول خدا چقدر دوست داشتم كه هزار بار كشته شده، زنده گردم تا خدا با اين كار تو و برادران و فرزندان و اهل بيت جوانت را از كشته شدن حفظ‍‌ مى‌فرمود.جمعى از اصحاب نيز چنين سخن گفتند: جانهاى ما به فدايت، تو را با همۀ وجودمان پاس داريم، و چون در راهت به شهادت رسيم وفاى به عهد كرده و پيمان خويش را به پايان برده‌ايم. در همان حال به محمّد بن بشير حضرمى خبر رسيد كه پسرت در مرز رى به اسارت افتاد. گفت: پاداشش را از خدا مى‌گيرم، دوست نداشتم در حياتم به اسارت گرفتار گردد. حسين عليه السّلام سخن وى را بشنيد و فرمود:«خدايت رحمت فرمايد، بيعت را از تو باز گرفتم براى آزاد كردن پسرت برو دست بكار شو». عرض كرد: درندگان مرا زنده بخورند اگر از ساحت تو جدا شوم. فرمود:«اين بردها را به پسرت بده تا براى آزادى برادرش از آن بهره گيرد». بعد پنج برد عطايش فرمود كه هزار دينار مى‌ارزيد. راوى گويد: در آن شب (شب عاشورا) حسين عليه السّلام و همراهان در حالت ركوع و سجود و قيام و قعود به عبادت حقّ‌ پرداختند زمزمۀ رقيق مناجات و دعاهايشان چون زمزمۀ برخاسته از زنبور عسل بود، در آن شب سى و دو نفر از لشكر ابن سعد از لشكرگاه خود به لشكرگاه امام پيوستند.

divider

غم نامه کربلا ;  ج ۱  ص ۱۱۸

عبيد اللّٰه بن زياد فرماندار كوفه(حاكم همۀ سرزمين عراق)ياران و لشكر خود را براى جنگ با امام حسين عليه السّلام بسيج كرد،آنها از فرمان او اطاعت كردند،او(همچون فرعون)قوم خود را سبك شمرد و در نتيجه آنها از او اطاعت كردند. ابن زياد آخرت عمر بن سعد را به دنيايش خريد،و او را به عنوان امير و فرمانرواى جنگ دعوت كرد،او به اين دعوت(پست)جواب مثبت داد،و با چهار هزار سوار به جنگ با حسين عليه السّلام خارج شد. ابن زياد لشكرهاى ديگرى به دنبال او به حركت درآورد،تا اينكه در روز ششم محرّم،بيست هزار جنگجو در نزد عمر سعد در كربلا اجتماع كردند.عرصه را بر حسين عليه السّلام تنگ كردند،تا آنجا كه تشنگى را بر امام عليه السّلام يارانش تحميل نمودند. امام حسين عليه السّلام برخاست و بر شمشير خود تكيه نمود و با صداى بلند چنين فرمود: انشدكم اللّٰه هل تعرفوننى‌؟ قالوا:اللّهم نعم انت ابن رسول اللّٰه و سبطه قال:انشدكم اللّٰه هل تعلمون انّ‌ جدّى رسول اللّٰه‌؟ قالوا:اللّهم نعم. قال:انشدكم اللّٰه هل تعلمون انّ‌ امّى فاطمة بنت رسول اللّٰه‌؟ قالوا:اللّهم نعم قال:انشدكم اللّٰه هل تعلمون انّ‌ ابى علىّ‌ بن ابى طالب‌؟ قالوا:اللّهم نعم. قال:انشدكم اللّٰه هل تعلمون انّ‌ جدّتى خديجة بنت خويلد اوّل نساء هذه الامّة اسلاما؟ قالوا:اللّهم نعم. قال:انشدكم اللّٰه هل تعلمون انّ‌ حمزة سيّد الشّهداء عمّ‌ ابى‌؟ قالوا:اللّهم نعم. قال:انشدكم اللّٰه هل تعلمون انّ‌ جعفر الطّيّار في الجنّة عمّى‌؟ قالوا:اللّهم نعم. قال:انشدكم اللّٰه هل تعلمون انّ‌ هذا سيف رسول اللّٰه‌؟انا متقلّده‌؟ قالوا:اللّهم نعم. قال:انشدكم اللّٰه هل تعلمون انّ‌ هذا عمامة رسول اللّٰه‌؟ قالوا:اللّهم نعم. قال:هل تعلمون انّ‌ عليّا عليه السّلام كان اوّل النّاس اسلاما،و اجزلهم علما،و اعظمهم حلما،و انّه ولىّ‌ كلّ‌ مؤمن و مؤمنة‌؟ قالوا:اللّهم نعم. قال:فبم تستحلّون دمى،و ابى صلوات اللّٰه عليه،الذّائد عن الحوض غدا،يذود عنه رجالا كما يذاد البعير الصّادر على الماء،و لواء الحمد في يد ابى يوم القيامة‌؟ قالوا:قد علمنا ذلك كلّه،و نحن غير تاركيك حتّى تذوق الموت عطشا. شما را به خدا سوگند مى‌دهم،آيا مرا مى‌شناسيد؟ گفتند:خدا را شاهد مى‌گيريم،آرى تو فرزند رسول خدا صلى اللّٰه عليه و آله و سلم و سبط‍‌ او هستى. فرمود:شما را به خدا آيا مى‌دانيد كه جدّ من رسول خدا صلى اللّٰه عليه و آله و سلم است‌؟ گفتند:آرى به خدا. فرمود:شما را به خدا آيا مى‌دانيد كه مادرم فاطمه عليها السّلام دختر محمّد صلى اللّٰه عليه و آله و سلم است‌؟ گفتند:آرى به خدا. فرمود:شما را به خدا آيا مى‌دانيد كه پدرم على بن ابى طالب عليه السّلام است‌؟ گفتند:آرى به خدا. فرمود:شما را به خدا آيا مى‌دانيد جدّۀ من خديجه عليها السّلام دختر خويلد نخستين زنى است كه به اسلام گرويد؟ گفتند:آرى به خدا.فرمود:شما را به خدا آيا مى‌دانيد كه حمزه عليه السّلام سيّد شهيدان،عموى پدرم است‌؟ گفتند:آرى به خدا. فرمود:شما را به خدا آيا مى‌دانيد كه جعفر طيّار در بهشت عمومى من است‌؟ گفتند:آرى به خدا فرمود:شما را به خدا آيا مى‌دانيد اين شمشيرى كه در دستم است، شمشير رسول خدا صلى اللّٰه عليه و آله و سلم است،كه من آن را به همراه گرفته‌ام‌؟ گفتند:آرى به خدا. فرمود:شما را به خدا آيا مى‌دانيد كه اين عمامه كه بر سر دارم، عمامۀ رسول خدا صلى اللّٰه عليه و آله و سلم است و من آن را پوشيده‌ام‌؟ گفتند:آرى به خدا. فرمود:شما را به خدا آيا مى‌دانيد كه على عليه السّلام نخستين انسانى بود كه مسلمان شد و بيشتر از همۀ مردم داراى علم بود،و حلمش از همه وسيعتر بود،و او رهبر هر مرد و زن با ايمان است‌؟ گفتند:آرى به خدا. فرمود:پس چرا ريختن خون مرا مباح مى‌دانيد؟با اينكه پدرم فرداى قيامت،حوض كوثر را در اختيار دارد،و گروهى را از نوشيدن آب دور سازد،همان گونه كه شتر تشنه را از آب باز دارند،و در روز قيامت پرچم سپاس و تقدير در دست او است‌؟ گفتند:آرى همۀ اينها را مى‌دانيم،ولى ما تو را رها نمى‌كنيم تا مرگ را با لب تشنه بچشى‌؟ پس از آنكه امام حسين عليه السّلام اين خطبه را به پايان رسانيد،و دشمنان آن گونه پاسخ دادند،دختران امام حسين عليه السّلام و زينب عليها السّلام سخن (جانسوز و غريبانه)امام حسين عليه السّلام را شنيديد،سخت منقلب شده و به شدّت گريه كردند،شيون نمودند و سيلى بر صورت مى‌زدند، و صداهايشان به گريه بلند شد.امام حسين عليه السّلام برادرش عبّاس عليه السّلام و پسرش على عليه السّلام را براى آرام كردن بانوان به سوى آنها فرستاد و فرمود: سكّتاهنّ‌ فلعمرى ليكثرن بكائهنّ‌. ،آنها را آرام كنيد،به جانم سوگند گريه‌هاى بسيارى در پيش دارند! از سوى ابن زياد نامه‌اى به عمر سعد رسيد كه در آن تأكيد كرده بود به جنگ و شتاب در درگيرى با حسين عليه السّلام و يارانش،و او را از هر گونه تأخير و مهلت دادن و مسامحه بر حذر داشته بود . به دنبال اين نامه،به فرمان عمر سعد گروه دشمنان سوار بر اسبها شدند و به طرف خيمه‌هاى امام عليه السّلام نزديك گرديدند. شمر خود را به خيام امام حسين عليه السّلام و يارانش نزديك كرد و صدا زد: اين بنوا اختى:عبد اللّٰه و جعفر و العباس و عثمان، خواهرزاده‌هايم عبد اللّٰه،جعفر،عبّاس،و عثمان كجايند؟ امام حسين عليه السّلام به عباس عليه السّلام و برادرانش فرمود: اجيبوه و ان كان فاسقا فانّه بعض اخوالكم. ،جواب شمر را بدهيد گر چه فاسق است،چه آنكه او يكى از دايى‌هاى شما استعباس عليه السّلام و برادرانش گفتند:به ما چه كار دارى‌؟ شمر گفت:«يا بنى اختى انتم آمنون..،اى خواهرزاده‌هايم شما در امان هستيد،خود را همراه برادرتان حسين عليه السّلام به كشتن ندهيد،و به اطاعت امير مؤمنان يزيد بن معاويه درآييد.» حضرت عباس عليه السّلام به او چنين پاسخ داد: تبّت يداك و لعن ما جئت به من امانك يا عدوّا للّٰه،أ تأمرنا ان نترك اخانا و سيّدنا الحسين بن فاطمة،و ندخل في طاعة اللّعناء اولاد اللّعناء،دو دستهايت بريده باد!و بر آنچه از امان را آورده‌اى لعنت باد اى دشمن خدا،آيا به ما امر مى‌كنى برادرمان و آقايمان حسين عليه السّلام پسر فاطمه عليها السّلام را رها كنيم،و پيرو ملعونان و ملعون ملعون‌زادگان شويم‌؟ شمر در حالى كه خشمگين و سرافكنده بود،به سوى لشكرش بازگشت. روز نهم محرّم بود،امام حسين عليه السّلام دريافت كه دشمنان در تعجيل جنگ حرص مى‌ورزند و محاصره را تنگتر مى‌كنند،و كمتر به پندها و اندرزها توجّه دارند،به حضرت عبّاس عليه السّلام فرمود: ان استطعت ان تصرفهم عنّا في هذا اليوم فافعل لعلّنا نصلّى لربّنا في هذه اللّيلة،فانّه يعلم انّى احبّ‌ الصّلاة له و تلاوة كتابه،اگر بتوانى امروز دشمنان را از جنگ با ما منصرف سازى اين كار را انجام ده،شايد امشب براى پروردگارمان نماز بخوانيم،چرا كه خدا مى‌داند من نماز براى او،و تلاوت آيات قرآنش را دوست دارم. عبّاس عليه السّلام نزديك دشمن رفت و از آنها مهلت خواست.عمر سعد،از پاسخ دادن سكوت كرد. عمرو بن حجّاج زبيدى(يكى از سران دشمن)گفت:«سوگند به خدا اگر اينها از ترك و ديلم بودند و از ما مهلت مى‌خواستند،جواب مثبت مى‌داديم،تا چه رسد به اينكه از آل محمّد صلى اللّٰه عليه و آله و سلم هستند.» پس از اين گفتار،پيشنهاد مهلت را پذيرفتند. امام حسين عليه السّلام نشست،و اندكى به خواب رفت و سپس بيدار شد، فرمود:«خواهرم من در همين لحظه جدّم محمّد صلى اللّٰه عليه و آله و سلم و پدرم على عليه السّلام و مادرم فاطمۀ زهرا عليها السّلام و برادرم حسن عليه السّلام را ديدم به من گفتند: يا حسين انّك رائح الينا عن قريب. ،اى حسين!تو به زودى نزد ما مى‌آيى.»و به قولى فرمود:« عن غد. ،فردا نزد ما مى‌آيى.» زينب عليها السّلام تا اين سخن را شنيد،از شدّت اندوه سيلى بر صورتش زد و فرياد و شيون كشيد.امام حسين عليه السّلام به زينب عليها السّلام فرمود:«آرام باش،ما را مورد شماتت و سرزنش دشمن قرار نده.»شب عاشورا فرا رسيد،امام حسين عليه السّلام همۀ اصحاب خود را به نزد خود جمع كرد،پس از حمد و ثناى الهى،به آنها رو كرد و چنين فرمود،امّا بعد: فانّى لا اعلم اصحابا خيرا منكم،و لا اهل بيت افضل و ابرّ من اهل بيتى،فجزاكم اللّٰه عنّى جميعا خيرا. ...،همانا من يارانى را بهتر از شما،و خاندانى را بهتر و نيكوتر از خاندانم نمى‌شناسم، خداوند از ناحيۀ من به همۀ شما پاداش نيك عنايت فرمايد.اكنون پردۀ تاريكى شب همه جا را فراگرفته است،آن را شتر خود قرار دهيد و شبانه(بدون شرم)برويد،هر يك از شما دست يكى از خانوادۀ مرا بگيرد،و از اينجا پراكنده و دور شويد،مرا تنها با اين دشمنان باقى گذاريد،زيرا آنها تنها به من كار دارند. برادران و پسران و پسران عبد اللّه بن جعفر(شوهر زينب عليها السّلام)گفتند:«براى چه اين كار را بكنيم‌؟براى اينكه بعد از تو بمانيم،هرگز خداوند چنين چيزى را به ما نشان ندهد.» نخست حضرت عبّاس عليه السّلام اين سخن را گفت،سپس بقيّه در اين گفتار از او پيروى كردند. در اين هنگام امام حسين عليه السّلام به فرزندان عقيل توجّه كرد و چنين فرمود: حسبكم من القتل بصاحبكم مسلم،اذهبوا فقد اذنت لكم. ، كشته شدن مسلم عليه السّلام در خانوادۀ شما براى شما كافى است،من به شما اجازه دادم از اينجا برويد. و طبق روايت ديگر:در اين هنگام همۀ برادران و افراد خاندانش يك صدا گفتند:«اى پسر رسول خدا!اگر ما برويم،مردم چه مى‌گويند و ما به آنها چه بگوييم‌؟از اين رو كه بزرگ و آقا و اماممان پسر دختر پيامبرمان را رها كرده‌ايم،و همراه او نه تيرى به سوى دشمن رها كرده‌ايم،نه نيزه‌اى افكنده‌ايم و نه شمشير زده‌ايم،نه به خدا سوگند اى پسر رسول خدا!هرگز از تو جدا نخواهيم شد،بلكه با جان و دل از تو نگهبانى كنيم،تا در پيش روى تو كشته شويم،و دستخوش سرنوشت تو گرديم،فقبّح اللّٰه العيش بعدك،خداوند زندگى بعد از تو را زشت گرداند.»در اين هنگام«مسلم بن عوسجه» برخاست و چنين گفت:«آيا ما تو را اين گونه رها كنيم و از اينجا برويم‌؟با اينكه دشمنان گرداگرد تو را احاطه كرده‌اند،نه به خدا سوگند،خداوند هرگز مرا چنين ننگرد،من در اينجا هستم تا نيزه‌ام را در سينۀ دشمنان بشكنم،و تا شمشير در دستم هست،آنها را با شمشيرم بزنم،و اگر بدون اسلحه شدم با پرتاب سنگ با آنها نبرد مى‌كنم،من از تو جدا نشوم تا در ركاب تو كشته شوم.» پس از مسلم،«سعيد بن عبد اللّه حنفى»برخاست و چنين گفت:»نه به خدا سوگند اى پسر رسول خدا!هرگز تو را رها نمى‌كنيم تا اينكه خدا بداند(و شاهد باشد)كه سفارش رسولش محمّد صلى اللّٰه عليه و آله و سلم را در بارۀ تو حفظ‍‌ كرديم،و اگر من بدانم كه در راه تو كشته مى‌شوم،سپس زنده مى‌گردم،بار ديگر كشته مى‌شوم،سپس زنده شده و سوخته مى‌شوم و بعد از آن خاكسترم را بر باد مى‌دهند،و هفتاد بار با من چنين خواهند كرد،از تو جدا نگردم تا در ركاب تو كشته شوم،تا چه رسد به اينكه كشته شدن،تنها يك بار است،و پس از آن به كرامت و عزّت مى‌رسم كرامت و عزّتى كه ابدى و فناناپذير است.»پس از سعيد،«زهير بن قين»برخاست و چنين گفت:«سوگند به خدا اى پسر رسول خدا صلى اللّٰه عليه و آله و سلم!دوست دارم كه هزار بار كشته شوم و زنده گردم،در عوض خداوند كشته شدن را از جان تو و جان اين جوانان از برادران و فرزندان و بستگانت دور سازد». پس از او،گروهى از ياران امام حسين عليه السّلام برخاستند و همين گونه سخن گفتند،و چنين اظهار داشتند:«جانمان به فدايت باد،ما با دستها و صورتهايمان از تو نگهبانى مى‌كنيم،هر گاه ما در پيش روى تو كشته شويم،به عهد خود با خدا وفا كرده‌ايم،و مسئوليّت خود را به انجام رسانده‌ايم.» به يكى از اصحاب امام حسين عليه السّلام به نام«محمّد بن بشير حضرمى» خبر رسيد كه پسرت در مرز منطقۀ رى به اسارت دشمن درآمده است،او گفت:«گرفتارى او و خودم را براى خدا منظور مى‌كنم،من دوست ندارم كه پسرم اسير گردد و من بعد از او باقى بمانم.» امام حسين عليه السّلام گفتار او را شنيد،به او فرمود:«خدا تو را رحمت كند،تو را از قيد بيعت آزاد ساختم،در مورد آزاد نمودن پسرت از اسارت،اقدام كن.» محمد بن بشير گفت:«أكلتني السّباع حيّا ان فارقتك،درنده‌گان مرا زنده بدرّند و بخورند اگر از تو جدا شوم.» امام حسين عليه السّلام(چند قطعه برد يمانى به او داد و)فرمود:اين بردها را به پسرت بده،تا او با فديه دادن اينها،در آزاد سازى برادرش استفاده كند.آنگاه پنج قطعه لباس به محمّد بن بشير عنايت كرد كه بهاى آن هزار دينار بود.امام حسين عليه السّلام و يارانش،شب عاشورا تا به صبح به راز و نياز و مناجات با خدا به سرآوردند«و لهم دوىّ‌ كدوىّ‌ النحل ما بين راكع و ساجد و قائم و قاعد،صداى ناله و زمزمۀ آنها همانند آواى بال زنبور عسل بود،بعضى در ركوع،بعضى در سجده و برخى ايستاده و نشسته،مشغول عبادت بودند.» از لشكر عمر سعد سى و دو نفر كه از آنجا عبور مى‌كردند(تحت تأثير قرار گرفته و)به لشكر امام حسين عليه السّلام پيوستند .

divider