شناسه حدیث :  ۴۴۹۸۵۷

  |  

نشانی :  اللهوف علی قتلی الطفوف  ,  جلد۱  ,  صفحه۷۰  

عنوان باب :   المسلك الأول في الأمور المتقدمة على القتال

معصوم :   امام حسین (علیه السلام)

قَالَ اَلرَّاوِي: ثُمَّ سَارَ حَتَّى نَزَلَ اَلثَّعْلَبِيَّةَ وَقْتَ اَلظَّهِيرَةِ فَوَضَعَ رَأْسَهُ فَرَقَدَ ثُمَّ اِسْتَيْقَظَ فَقَالَ قَدْ رَأَيْتُ هَاتِفاً يَقُولُ أَنْتُمْ تُسْرِعُونَ وَ اَلْمَنَايَا تُسْرِعُ بِكُمْ إِلَى اَلْجَنَّةِ فَقَالَ لَهُ اِبْنُهُ عَلِيٌّ يَا أَبَهْ أَ فَلَسْنَا عَلَى اَلْحَقِّ فَقَالَ بَلَى يَا بُنَيَّ وَ اَللَّهِ اَلَّذِي إِلَيْهِ مَرْجِعُ اَلْعِبَادِ فَقَالَ يَا أَبَهْ إِذَنْ لاَ نُبَالِي بِالْمَوْتِ فَقَالَ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ جَزَاكَ اَللَّهُ يَا بُنَيَّ خَيْرَ مَا جَزَى وَلَداً عَنْ وَالِدٍ ثُمَّ بَاتَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي اَلْمَوْضِعِ اَلْمَذْكُورِ فَلَمَّا أَصْبَحَ إِذَا بِرَجُلٍ مِنَ اَلْكُوفَةِ يُكَنَّى أَبَا هِرَّةَ اَلْأَزْدِيَّ قَدْ أَتَاهُ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ▀ مَا اَلَّذِي أَخْرَجَكَ عَنْ حَرَمِ اَللَّهِ وَ حَرَمِ جَدِّكَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَيْحَكَ يَا أَبَا هِرَّةَ إِنَّ بَنِي أُمَيَّةَ أَخَذُوا مَالِي فَصَبَرْتُ وَ شَتَمُوا عِرْضِي فَصَبَرْتُ وَ طَلَبُوا دَمِي فَهَرَبْتُ وَ اَيْمُ اَللَّهِ لَتَقْتُلُنِي اَلْفِئَةُ اَلْبَاغِيَةُ وَ لَيُلْبِسَنَّهُمُ اَللَّهُ ذُلاًّ شَامِلاً وَ سَيْفاً قَاطِعاً وَ لَيُسَلِّطَنَّ اَللَّهُ عَلَيْهِمْ مَنْ يُذِلُّهُمْ حَتَّى يَكُونُوا أَذَلَّ مِنْ قَوْمِ سَبَإٍ إِذْ مَلَكَتْهُمُ اِمْرَأَةٌ فَحَكَمَتْ فِي أَمْوَالِهِمْ وَ دِمَائِهِمْ. ثُمَّ سَارَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَحَدَّثَ جَمَاعَةٌ مِنْ بَنِي فَزَارَةَ وَ بَجِيلَةَ قَالُوا كُنَّا مَعَ زُهَيْرِ بْنِ اَلْقَيْنِ لَمَّا أَقْبَلْنَا مِنْ مَكَّةَ فَكُنَّا نُسَايِرُ اَلْحُسَيْنَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ حَتَّى لَحِقْنَاهُ فَكَانَ إِذَا أَرَادَ اَلنُّزُولَ اِعْتَزَلْنَاهُ فَنَزَلْنَا نَاحِيَةً فَلَمَّا كَانَ فِي بَعْضِ اَلْأَيَّامِ نَزَلَ▀ فِي مَكَانٍ لَمْ نَجِدْ بُدّاً مِنْ أَنْ نُنَازِلَهُ فِيهِ فَبَيْنَا نَحْنُ نَتَغَذَّى مِنْ طَعَامٍ لَنَا إِذْ أَقْبَلَ رَسُولُ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ حَتَّى سَلَّمَ ثُمَّ قَالَ يَا زُهَيْرَ بْنَ اَلْقَيْنِ إِنَّ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ اَلْحُسَيْنَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بَعَثَنِي إِلَيْكَ لِتَأْتِيَهُ فَطَرَحَ كُلُّ إِنْسَانٍ مِنَّا مَا فِي يَدِهِ حَتَّى كَأَنَّ عَلَى رُءُوسِنَا اَلطَّيْرَ فَقَالَتْ لَهُ زَوْجَتُهُ وَ هِيَ دَيْلَمُ بِنْتُ عَمْرٍو سُبْحَانَ اَللَّهِ أَ يَبْعَثُ إِلَيْكَ اِبْنُ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ثُمَّ لاَ تَأْتِيهِ فَلَوْ أَتَيْتَهُ فَسَمِعْتَ مِنْ كَلاَمِهِ فَمَضَى إِلَيْهِ زُهَيْرُ بْنُ اَلْقَيْنِ فَمَا لَبِثَ أَنْ جَاءَ مُسْتَبْشِراً قَدْ أَشْرَقَ وَجْهُهُ فَأَمَرَ بِفُسْطَاطِهِ وَ ثَقَلِهِ وَ مَتَاعِهِ فَحُوِّلَ إِلَى اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ قَالَ لاِمْرَأَتِهِ أَنْتِ طَالِقٌ فَإِنِّي لاَ أُحِبُّ أَنْ يُصِيبَكِ بِسَبَبِي إِلاَّ خَيْرٌ وَ قَدْ عَزَمْتُ عَلَى صُحْبَةِ اَلْحُسَيْنِ▀ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لِأَفْدِيَهُ بِنَفْسِي وَ أَقِيَهُ بِرُوحِي ثُمَّ أَعْطَاهَا مَالَهَا وَ سَلَّمَهَا إِلَى بَعْضِ بَنِي عَمِّهَا لِيُوصِلَهَا إِلَى أَهْلِهَا فَقَامَتْ إِلَيْهِ وَ بَكَتْ وَ وَدَّعَتْهُ وَ قَالَتْ كَانَ اَللَّهُ عَوْناً وَ مُعِيناً خَارَ اَللَّهُ لَكَ أَسْأَلُكَ أَنْ تَذْكُرَنِي فِي عِنْدَ جَدِّ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَصْحَبَنِي وَ إِلاَّ فَهُوَ آخِرُ اَلْعَهْدِ مِنِّي بِهِ. ثُمَّ سَارَ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ حَتَّى بَلَغَ زُبَالَةَ فَأَتَاهُ فِيهَا خَبَرُ مُسْلِمِ بْنِ عَقِيلٍ فَعَرَّفَ بِذَلِكَ جَمَاعَةٌ مِمَّنْ تَبِعَهُ فَتَفَرَّقَ عَنْهُ أَهْلُ اَلْأَطْمَاعِ وَ اَلاِرْتِيَابِ وَ بَقِيَ مَعَهُ أَهْلُهُ وَ خِيَارُ اَلْأَصْحَابِ. قَالَ اَلرَّاوِي: وَ اِرْتَجَّ اَلْمَوْضِعُ بِالْبُكَاءِ وَ اَلْعَوِيلِ لِقَتْلِ مُسْلِمِ بْنِ عَقِيلٍ وَ سَالَتِ اَلدُّمُوعُ كُلَّ مَسِيلٍ ثُمَّ إِنَّ اَلْحُسَيْنَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ سَارَ قَاصِداً لِمَا دَعَاهُ اَللَّهُ▀ إِلَيْهِ فَلَقِيَهُ اَلْفَرَزْدَقُ اَلشَّاعِرُ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَ قَالَ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ كَيْفَ تَرْكَنُ إِلَى أَهْلِ اَلْكُوفَةِ وَ هُمُ اَلَّذِينَ قَتَلُوا اِبْنَ عَمِّكَ مُسْلِمَ بْنَ عَقِيلٍ وَ شِيعَتَهُ. قَالَ فَاسْتَعْبَرَ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بَاكِياً ثُمَّ قَالَ رَحِمَ اَللَّهُ مُسْلِماً فَلَقَدْ صَارَ إِلَى رَوْحِ اَللَّهِ وَ رَيْحَانِهِ وَ جَنَّتِهِ وَ رِضْوَانِهِ أَمَا إِنَّهُ قَدْ قَضَى مَا عَلَيْهِ وَ بَقِيَ مَا عَلَيْنَا ثُمَّ أَنْشَأَ يَقُولُ: فَإِنْ تَكُنِ اَلدُّنْيَا تُعَدُّ نَفِيسَةًفَإِنَّ ثَوَابَ اَللَّهِ أَعْلَى وَ أَنْبَلُ وَ إِنْ تَكُنِ اَلْأَبْدَانُ لِلْمَوْتِ أُنْشِئَتْفَقَتْلُ اِمْرِئٍ بِالسَّيْفِ فِي اَللَّهِ أَفْضَلُ وَ إِنْ تَكُنِ اَلْأَرْزَاقُ قِسْماً مُقَدَّراًفَقِلَّةُ حِرْصِ اَلْمَرْءِ فِي اَلسَّعْيِ أَجْمَلُ وَ إِنْ تَكُنِ اَلْأَمْوَالُ لِلتَّرْكِ جَمْعُهَافَمَا بَالُ مَتْرُوكٍ بِهِ اَلْمَرْءُ يَبْخَلُ. قَالَ اَلرَّاوِي: وَ كَتَبَ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ كِتَاباً إِلَى سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدٍ اَلْخُزَاعِيِّ وَ اَلْمُسَيَّبِ بْنِ نَجَبَةَ وَ رِفَاعَةَ بْنِ شَدَّادٍ وَ جَمَاعَةٍ مِنَ اَلشِّيعَةِ بِالْكُوفَةِ وَ بَعَثَ بِهِ مَعَ قَيْسِ بْنِ مُسْهِرٍ اَلصَّيْدَاوِيِّ فَلَمَّا قَارَبَ دُخُولَ اَلْكُوفَةِ اِعْتَرَضَهُ اَلْحُصَيْنُ بْنُ نُمَيْرٍ صَاحِبُ عُبَيْدِ اَللَّهِ بْنِ زِيَادٍ لَعَنَهُ اَللَّهُ لِيُفَتِّشَهُ فَأَخْرَجَ قَيْسٌ اَلْكِتَابَةَ وَ مَزَّقَهُ فَحَمَلَهُ اَلْحُصَيْنُ بْنُ نُمَيْرٍ إِلَى عُبَيْدِ اَللَّهِ بْنِ زِيَادٍ فَلَمَّا مَثُلَ بَيْنَ يَدَيْهِ قَالَ لَهُ مَنْ أَنْتَ قَالَ أَنَا رَجُلٌ مِنْ شِيعَةِ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ▀ وَ اِبْنِهِ قَالَ فَلِمَا ذَا خَرَقْتَ اَلْكِتَابَ قَالَ لِئَلاَّ تَعْلَمَ مَا فِيهِ قَالَ وَ مِمَّنِ اَلْكِتَابُ وَ إِلَى مَنْ قَالَ مِنَ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِلَى جَمَاعَةٍ مِنْ أَهْلِ اَلْكُوفَةِ لاَ أَعْرِفُ أَسْمَاءَهُمْ فَغَضِبَ اِبْنُ زِيَادٍ وَ قَالَ وَ اَللَّهِ لاَ تُفَارِقُنِي حَتَّى تُخْبِرَنِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلاَءِ اَلْقَوْمِ أَوْ تَصْعَدَ اَلْمِنْبَرَ فَتَلْعَنَ اَلْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ وَ أَبَاهُ وَ أَخَاهُ وَ إِلاَّ قَطَّعْتُكَ إِرْباً إِرْباً فَقَالَ قَيْسٌ أَمَّا اَلْقَوْمُ فَلاَ أُخْبِرُكَ بِأَسْمَائِهِمْ وَ أَمَّا لَعْنُ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ أَبِيهِ وَ أَخِيهِ فَأَفْعَلُ فَصَعِدَ اَلْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اَللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ وَ صَلَّى عَلَى اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ أَكْثَرَ مِنَ اَلتَّرَحُّمِ عَلَى عَلِيٍّ وَ اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ ثُمَّ لَعَنَ عُبَيْدَ اَللَّهِ بْنَ زِيَادٍ وَ أَبَاهُ وَ لَعَنَ عُتَاةَ بَنِي أُمَيَّةَ عَنْ آخِرِهِمْ. ثُمَّ قَالَ أَيُّهَا اَلنَّاسُ أَنَا رَسُولُ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِلَيْكُمْ وَ قَدْ خَلَّفْتُهُ▀ بِمَوْضِعِ كَذَا فَأَجِيبُوهُ فَأُخْبِرَ اِبْنُ زِيَادٍ بِذَلِكَ فَأَمَرَ بِإِلْقَائِهِ مِنْ أَعَالِي اَلْقَصْرِ فَأُلْقِيَ مِنْ هُنَاكَ فَمَاتَ فَبَلَغَ اَلْحُسَيْنَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مَوْتُهُ فَاسْتَعْبَرَ بِالْبُكَاءِ ثُمَّ قَالَ اَللَّهُمَّ اِجْعَلْ لَنَا وَ لِشِيعَتِنَا مَنْزِلاً كَرِيماً وَ اِجْمَعْ بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُمْ فِي مُسْتَقَرٍّ مِنْ رَحْمَتِكَ « إِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ » وَ رُوِيَ أَنَّ هَذَا اَلْكِتَابَ كَتَبَهُ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مِنَ اَلْحَاجِزِ وَ قِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ. قَالَ اَلرَّاوِي: وَ سَارَ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ حَتَّى صَارَ عَلَى مَرْحَلَتَيْنِ مِنَ اَلْكُوفَةِ فَإِذَا بِالْحُرِّ بْنِ يَزِيدَ فِي أَلْفِ فَارِسٍ فَقَالَ لَهُ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَ لَنَا أَمْ عَلَيْنَا فَقَالَ بَلْ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لاَ حَوْلَ وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ اَلْعَلِيِّ اَلْعَظِيمِ ثُمَّ تَرَدَّدَ اَلْكَلاَمُ بَيْنَهُمَا حَتَّى قَالَ لَهُ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَإِذَا كُنْتُمْ عَلَى خِلاَفِ مَا أَتَتْنِي بِهِ كُتُبُكُمْ وَ قَدِمَتْ بِهِ عَلَيَّ رُسُلُكُمْ فَإِنَّنِي أَرْجِعُ إِلَى اَلْمَوْضِعِ اَلَّذِي▀ أَتَيْتُ مِنْهُ فَمَنَعَهُ اَلْحُرُّ وَ أَصْحَابُهُ مِنْ ذَلِكَ وَ قَالَ بَلْ خُذْ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهُ طَرِيقاً لاَ يُدْخِلُكَ اَلْكُوفَةَ وَ لاَ يُوصِلُكَ إِلَى اَلْمَدِينَةِ لِأَعْتَذِرَ أَنَا إِلَى اِبْنِ زِيَادٍ بِأَنَّكَ خَالَفْتَنِي فِي اَلطَّرِيقِ فَتَيَاسَرَ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ حَتَّى وَصَلَ إِلَى عُذَيْبِ اَلْهِجَانَاتِ . قَالَ فَوَرَدَ كِتَابُ عُبَيْدِ اَللَّهِ بْنِ زِيَادٍ لَعَنَهُ اَللَّهُ إِلَى اَلْحُرِّ يَلُومُهُ فِي أَمْرِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ يَأْمُرُهُ بِالتَّضْيِيقِ عَلَيْهِ فَعَرَضَ لَهُ اَلْحُرُّ وَ أَصْحَابُهُ وَ مَنَعُوهُ مِنَ اَلسَّيْرِ فَقَالَ لَهُ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَ لَمْ تَأْمُرْنَا بِالْعُدُولِ عَنِ اَلطَّرِيقِ فَقَالَ لَهُ اَلْحُرُّ بَلَى وَ لَكِنَّ كِتَابَ اَلْأَمِيرِ عُبَيْدِ اَللَّهِ قَدْ وَصَلَ يَأْمُرُنِي فِيهِ بِالتَّضْيِيقِ وَ قَدْ جَعَلَ عَلَيَّ عَيْناً يُطَالِبُنِي بِذَلِكَ. ▀ قَالَ اَلرَّاوِي: فَقَامَ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ خَطِيباً فِي أَصْحَابِهِ فَحَمِدَ اَللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ وَ ذَكَرَ جَدَّهُ فَصَلَّى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ إِنَّهُ قَدْ نَزَلَ بِنَا مِنَ اَلْأَمْرِ مَا قَدْ تَرَوْنَ وَ إِنَّ اَلدُّنْيَا قَدْ تَغَيَّرَتْ وَ تَنَكَّرَتْ وَ أَدْبَرَ مَعْرُوفُهَا وَ اِسْتَمَرَّتْ حِذَاءً وَ لَمْ تَبْقَ مِنْهَا إِلاَّ صُبَابَةٌ كَصُبَابَةِ اَلْإِنَاءِ وَ خَسِيسُ عَيْشٍ كَالْمَرْعَى اَلْوَبِيلِ أَ لاَ تَرَوْنَ إِلَى اَلْحَقِّ لاَ يُعْمَلُ بِهِ وَ إِلَى اَلْبَاطِلِ لاَ يُتَنَاهَى عَنْهُ لِيَرْغَبِ اَلْمُؤْمِنُ فِي لِقَاءِ رَبِّهِ مُحِقّاً فَإِنِّي لاَ أَرَى اَلْمَوْتَ إِلاَّ سَعَادَةً وَ اَلْحَيَاةَ مَعَ اَلظَّالِمِينَ إِلاَّ بَرَماً فَقَامَ زُهَيْرُ بْنُ اَلْقَيْنِ وَ قَالَ قَدْ سَمِعْنَا هَدَاكَ اَللَّهُ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ مَقَالَتَكَ وَ لَوْ كَانَتِ اَلدُّنْيَا لَنَا بَاقِيَةً وَ كُنَّا فِيهَا مُخَلَّدِينَ لَآثَرْنَا اَلنُّهُوضَ مَعَكَ عَلَى اَلْإِقَامَةِ. ▀ وَ قَالَ اَلرَّاوِي: وَ قَامَ هِلاَلُ بْنُ نَافِعٍ اَلْبَجَلِيُّ فَقَالَ وَ اَللَّهِ مَا كَرِهْنَا لِقَاءَ رَبِّنَا وَ إِنَّا عَلَى نِيَّاتِنَا وَ بَصَائِرِنَا نُوَالِي مَنْ وَالاَكَ وَ نُعَادِي مَنْ عَادَاكَ. قَالَ: وَ قَامَ بُرَيْرُ بْنُ خُضَيْرٍ فَقَالَ وَ اَللَّهِ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ لَقَدْ مَنَّ اَللَّهُ بِكَ عَلَيْنَا أَنْ نُقَاتِلَ بَيْنَ يَدَيْكَ وَ تَقَطَّعَ فِيكَ أَعْضَاؤُنَا ثُمَّ يَكُونَ جَدُّكَ شَفِيعَنَا . قَالَ: ثُمَّ إِنَّ اَلْحُسَيْنَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَامَ وَ رَكِبَ وَ سَارَ وَ كُلَّمَا أَرَادَ اَلْمَسِيرَ يَمْنَعُونَهُ تَارَةً وَ يُسَايِرُونَهُ أُخْرَى حَتَّى بَلَغَ كَرْبَلاَءَ وَ كَانَ ذَلِكَ فِي فَلَمَّا وَصَلَهَا قَالَ مَا اِسْمُ هَذِهِ اَلْأَرْضِ فَقِيلَ كَرْبَلاَءُ فَقَالَ▀ عَلَيْهِ السَّلاَمُ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ اَلْكَرْبِ وَ اَلْبَلاَءِ ثُمَّ قَالَ هَذَا مَوْضِعُ كَرْبٍ وَ بَلاَءٍ اِنْزِلُوا هَاهُنَا مَحَطُّ رِحَالِنَا وَ مَسْفَكُ دِمَائِنَا وَ هُنَا مَحَلُّ قُبُورِنَا بِهَذَا حَدَّثَنِي جَدِّي رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَنَزَلُوا جَمِيعاً وَ نَزَلَ اَلْحُرُّ وَ أَصْحَابُهُ نَاحِيَةً وَ جَلَسَ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يُصْلِحُ سَيْفَهُ وَ يَقُولُ: يَا دَهْرُ أُفٍّ لَكَ مِنْ خَلِيلٍكَمْ لَكَ بِالْإِشْرَاقِ وَ اَلْأَصِيلِ مِنْ طَالِبٍ وَ صَاحِبٍ قَتِيلٍوَ اَلدَّهْرُ لاَ يَقْنَعُ بِالْبَدِيلِ وَ كُلُّ حَيٍّ سَالِكٌ سَبِيلِمَا أَقْرَبَ اَلْوَعْدَ مِنَ اَلرَّحِيلِ وَ إِنَّمَا اَلْأَمْرُ إِلَى اَلْجَلِيلِ قَالَ اَلرَّاوِي: فَسَمِعَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلاَمُ ذَلِكَ فَقَالَتْ يَا أَخِي هَذَا▀ كَلاَمُ مَنْ أَيْقَنَ بِالْقَتْلِ فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ نَعَمْ يَا أُخْتَاهْ فَقَالَتْ زَيْنَبُ وَا ثُكْلاَهْ يَنْعَى اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِلَيَّ نَفْسَهُ قَالَ: وَ بَكَى اَلنِّسْوَةُ وَ لَطَمْنَ اَلْخُدُودَ وَ شَقَقْنَ اَلْجُيُوبَ وَ جَعَلَتْ أُمُّ كُلْثُومٍ تُنَادِي وَا مُحَمَّدَاهْ وَا عَلِيَّاهْ وَا أُمَّاهْ وَا أَخَاهْ وَا حُسَيْنَاهْ وَا ضَيْعَتَنَا بَعْدَكَ يَا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ قَالَ فَعَزَّاهَا اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ قَالَ لَهَا يَا أُخْتَاهْ تَعَزَّيْ بِعَزَاءِ اَللَّهِ فَإِنَّ سُكَّانَ اَلسَّمَاوَاتِ يَفْنُونَ وَ أَهْلَ اَلْأَرْضِ كُلَّهُمْ يَمُوتُونَ وَ جَمِيعَ اَلْبَرِّيَّةِ يَهْلِكُونَ ثُمَّ قَالَ يَا أُخْتَاهْ يَا أُمَّ كُلْثُومٍ وَ أَنْتِ يَا زَيْنَبُ وَ أَنْتِ يَا فَاطِمَةُ وَ أَنْتِ يَا رَبَابُ اُنْظُرْنَ إِذَا أَنَا قُتِلْتُ فَلاَ تَشْقُقْنَ عَلَيَّ جَيْباً وَ لاَ تَخْمِشْنَ عَلَيَّ وَجْهاً وَ لاَ تَقُلْنَ هُجْراً . وَ رُوِيَ مِنْ طَرِيقٍ آخَرَ أَنَّ زَيْنَبَ لَمَّا سَمِعَتْ مَضْمُونَ اَلْأَبْيَاتِ وَ كَانَتْ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ مُنْفَرِدَةً مَعَ اَلنِّسَاءِ وَ اَلْبَنَاتِ خَرَجَتْ حَاسِرَةً تَجُرُّ ثَوْبَهَا حَتَّى▀ وَقَفَتْ عَلَيْهِ وَ قَالَتْ وَا ثُكْلاَهْ لَيْتَ اَلْمَوْتَ أَعْدَمَنِي اَلْحَيَاةَ اَلْيَوْمَ مَاتَتْ أُمِّي فَاطِمَةُ وَ أَبِي عَلِيٌّ وَ أَخِيَ اَلْحَسَنُ يَا خَلِيفَةَ اَلْمَاضِينَ وَ ثِمَالَ اَلْبَاقِينَ فَنَظَرَ إِلَيْهَا اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ يَا أُخْتَاهْ لاَ يَذْهَبَنَّ بِحِلْمِكِ اَلشَّيْطَانُ فَقَالَتْ بِأَبِي وَ أُمِّي أَ سَتُقْتَلُ نَفْسِي لَكَ اَلْفِدَاءُ فَرُدَّتْ غُصَّتُهُ وَ تَرَقْرَقَتْ عَيْنَاهُ بِالدُّمُوعِ ثُمَّ قَالَ لَوْ تُرِكَ اَلْقَطَاةُ لَيْلاً لَنَامَ فَقَالَتْ يَا وَيْلَتَاهْ أَ فَتَغْتَصِبُ نفسي[نَفْسَكَ]اِغْتِصَاباً فَذَلِكَ أَقْرَحُ لِقَلْبِي وَ أَشَدُّ عَلَى نَفْسِي ثُمَّ أَهْوَتْ إِلَى جَيْبِهَا فَشَقَّتْهُ وَ خَرَّتْ مَغْشِيَّةً عَلَيْهَا فَقَامَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَصَبَّ عَلَيْهَا اَلْمَاءَ حَتَّى أَفَاقَتْ ثُمَّ عَزَّاهَا صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهَا▀ بِجُهْدِهِ وَ ذَكَّرَهَا لِمُصِيبَتِهِ بِمَوْتِ أَبِيهِ وَ جَدِّهِ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ .
زبان ترجمه:

آهی سوزان بر مزار شهیدان ;  ج ۱  ص ۸۳

راوى گفت: سپس حسين عليه السّلام براهش ادامه داد تا هنگام ظهر در ثعلبيّه فرود آمد، سر ببالين گذاشت و بخواب رفت و سپس بيدار شد و فرمود: ديدم يكى صدا ميزد شما تند ميرويد ولى مرگ شما را تندتر به بهشت ميبرد، فرزندش على عليه السّلام عرض كرد: پدر جان مگر ما بر حق نيستيم‌؟ فرمود: چرا فرزندم، قسم بآن خدائى كه بازگشت بندگان بسوى او است، عرض كرد: پدر جان اگر چنين است ما را از مرگ چه باك‌؟ حسين عليه السّلام فرمود: فرزندم، خداوند بهترين پاداشى را كه بفرزندى از پدر داده بتو عطا فرمايد.سپس حسين عليه السّلام در همان منزل شب را بصبح رساند چون صبح كرد مردى كه كنيه‌اش ابا هرّه ازدى بود از كوفه مى‌آمد، بخدمت حضرت رسيد و سلام كرد سپس عرض كرد: اى پسر پيغمبر براى چه از حرم خدا و حرم جدّت رسول خدا بيرون شدى‌؟ حسين عليه السّلام فرمود: هان ابا هرّه بنى اميّة ثروتم را گرفتند صبر كردم دشنامم دادند و بآبرويم لطمه زدند باز تحمّل كردم، بدنبال ريختن خونم بودند فرار كردم، و بخدا قسم ياد ميكنم كه حتما گروهى ستمكار مرا خواهد كشت و خداوند لباس ذلّتى بآنان به پوشاند كه سراپاى‌شان را فرا گيرد و شمشير برّانى بر آنان فرود آيد و حتما خداوند كسى را بر آنان مسلّط‍‌ خواهد كرد كه از قوم سبا كه زنى بر آنان حكومت ميكرد و اختيار مال و جانشان را داشت ذليل‌تر گردند سپس از آن جا روانه شد.جمعى از بنى فزاره و قبيلۀ بجيلة نقل كردند كه ما بهمراه زهير بن قين بوديم كه از مكّة رو بوطن مى‌آمديم و بدنبال حسين عليه السّلام در حركت بوديم تا باو رسيديم و هر جا كه حسين ميخواست منزل كند ما كناره گرفته و در طرفى ديگر فرود مى‌آمديم، در يكى از منازل كه حسين فرود آمد ما را چاره‌اى جز اين نبود كه در همان جا منزل كنيم پس از فرود آمدن مشغول غذا خوردن بوديم كه ديديم فرستادۀ حسين رو بما مى‌آيد، آمد تا سلام كرد و سپس گفت: اى زهير بن قين ابا عبد اللّٰه الحسين مرا بنزد تو فرستاده است تا تو را ابلاغ كنم كه نزد حسين بيائى همين كه اين پيام را رساند همۀ ما لقمه‌ها كه در دست داشتيم افكنديم و گوئى پرنده بر سر ما نشسته بى‌حركت مانديم،زن زهير كه ديلم دختر عمرو بود بزهير گفت: سبحان اللّٰه پسر پيغمبر كس بنزد تو ميفرستد و تو دعوتش را اجابت نميكنى‌؟ ميرفتى و بسخنش گوش فرا ميدادى، زهير چون اين سخن بشنيد بنزد حسين رفت زمانى نگذشت كه با روى خندان و صورتى نورانى بازگشت و دستور داد خيمه و بار و اثاث‌اش را كنده و نزديك حسين بر پا كردند و بزنش گفت: تو را طلاق گفتم زيرا نميخواهم بخواطر من جز خير چيزى بتو برسد من تصميم گرفتم بهمراه حسين باشم تا خود را فدايش كنم و جانم را سپر بلايش نمايم سپس هر چه از اموال تعلّق بزن داشت باو داد و او را بدست يكى از عموزاده‌هايش سپرد تا بخانواده‌اش برساند زن از جاى برخاست و گريه كرد و با زهير وداع نمود و گفت: خدا ياور مدد كارت باد، و هر چه خير است برايت پيش آورد خواهشى كه دارم مرا بروز قيامت نزد جدّ حسين از ياد مبرى، پس زهير بيارانش گفت: هر كس دوست دارد با من باشد بيايد و گر نه اين ديدار آخرين من است با او.سپس حسين عليه السّلام از آن منزل روانه شد تا بزبالة رسيد. در اين منزل بود كه خبر شهادت مسلم باو رسيد حضرت بعدّه‌اى كه بدنبال او بودند خبر شهادت مسلم را داد، افرادى كه بطمع دنيا بودند و يقين‌شان كامل نبود پس از شنيدن خبر شهادت مسلم از گرد آن حضرت پراكنده شدند و فقط‍‌ خانوادۀ او و برگزيدگان از ياران، با حضرت باقى ماندند.راوى گفت: چون خبر شهادت مسلم رسيد صداى شيون و گريه فضاى بيابان را پر نمود و سيلاب اشگها جارى شد. سپس حسين عليه السّلام بمقصدى كه خدا دعوتش فرموده بود روانه شد.فرزدق شاعر بخدمتش رسيد سلام داد و عرض كرد: اى پسر پيغمبر چگونه بر اهل كوفه اعتماد ميكنى‌؟ اينان همان‌اند كه پسر عموى تو مسلم بن عقيل و ياران او را كشتند، اشگ از ديدگان حسين فرو ريخت و فرمود: خدا مسلم را رحمت كند او بروح و ريحان و بهشت رضوان بازگشت او وظيفه‌اى كه بر عهده داشت انجام داد و اكنون نوبت ما است كه آنچه بر ما است انجام دهيم، سپس اشعارى بدين مضمون انشاء فرمود: دنيا اگر بچشم لئيمان گرانبها است#پاداش حق گرانتر و برتر بنزد ما است گر بهر مرگ پيكر ما را سرشته‌اند#در راه دوست كشته شدن افتخار ما است چون سهم ما ز روزى دنيا مقدّر است#زيباتر آن كه حرص طلب در دلش بكاست چون جمع مال عاقبتش ترك گفتن است#مالى چنين بخيل شدن بهر وى چرا است‌؟ راوى گفت: حسين عليه السّلام نامه‌اى به سليمان بن صرد خزاعى و مسيّب بن نجبة و رفاعة بن شدّاد و جمعى ديگر از اهل كوفه نوشت و نامه را بوسيلۀ قيس بن مصهر صيداوى فرستاد قيس كه به نزديك دروازۀ كوفه رسيد حصين بن نمير كه از نزديكان عبيد اللّٰه بود راه بر او بگرفت تا او را تفتيش كند قيس كه خود را در خطر ديد نامه را بيرون آورده و پاره پاره كرد حصين او را با خود بنزد عبيد اللّٰه بن زياد برد چون در برابر او ايستاد ابن زياد باو گفت: كيستى‌؟ گفت: مردى از شيعيان امير المؤمنين و فرزندش، گفت: نامه را چرا پاره كردى‌؟ گفت: تا تو از مضمونش آگاه نگردى، گفت: نامه از كه بود و بكه بود؟ گفت: از حسين بود بجمعى از اهل كوفه كه نامهايشان را نميدانم ابن زياد را خشم گرفت و گفت: بخدا قسم دست از تو برندارم تا آنكه نام اين افراد را بگوئى و يا آنكه بر منبر شوى و حسين بن على صلى اللّٰه عليه و آله و پدر و برادرش را لعن كنى و گر نه تو را قطعه قطعه خواهم كرد، قيس گفت: امّا نام افرادى كه نامه برايشان بود بتو نخواهم گفت و اما لعن حسين و پدرش و برادرش را حاضرم پس بر منبر شد حمد و ثناى الهى كرد و درود بر پيغمبر گفت و بر على و حسن و حسين رحمت فراوان فرستاد سپس بر عبيد اللّٰه بن زياد و پدرش لعن كرد و بر همۀ گردنكشان بنى اميّه از اوّل تا آخر لعن كرد سپس گفت:اى مردم من از طرف حسين بشما پيام آورده‌ام و در فلان جا از او جدا شدم. دعوتش را اجابت كنيد، جريان بابن زياد گزارش داده شد دستور داد او را گرفته از بالاى كاخ بزيرش انداختند و شهيد گشت خداى رحمتش كند چون خبر مرگ او بحسين عليه السّلام رسيد اشگهايش بگريه جارى شد سپس گفت: بار الها منزل نيكوئى براى ما و شيعيان ما آماده فرما و در قرارگاه رحمتت ميان ما و آنان جمع كن كه تو بر همه چيز توانائى و بروايت ديگر حسين عليه السّلام اين نامه را از حاجز نوشت و غير از اين نيز گفته شده است.راوى گفت: حسين عليه السّلام روانه شد تا به دو منزلى كوفه رسيد حرّ بن يزيد را با هزار سوار ملاقات كرد حسين عليه السّلام بحرّ فرمود: بسود مائى يا بزيان ما، عرض كرد: بلكه بزيان شما يا ابا عبد اللّٰه، فرمود: لا حول و لا قوّة الا باللّٰه العلىّ‌ العظيم سپس سخنانى ميانشان ردّ و بدل شد تا آنجا كه حسين فرمود: اگر رأى شما اكنون با مضمون نامه‌هاى شما و پيامهائى كه فرستادگان شما بمن رسانده‌اند مخالف است من به همان جائى كه از آنجا آمده‌ام باز ميگردم، حرّ و سربازانش از بازگشت آن حضرت جلوگيرى كردند و حرّ عرض كرد: راهى را انتخاب فرما كه تو را نه بكوفه برساند و نه بمدينه بازگردى تا من نيز عذرى نزد ابن - زياد داشته باشم حسين عليه السّلام بدست چپ روانه شد تا اينكه به عذيب هجانات رسيد.راوى گفت: در اينجا نامۀ ابن زياد بحرّ رسيد كه او را در كار حسين سرزنش نموده بود و دستور داده بود كه كار را بر حسين سخت بگيرد، حرّ و سربازانش سر راه بر حسين گرفته و از حركت جلوگيرى كردند حسين عليه السّلام فرمود: مگر تو خود نگفتى كه ما از راه كوفه عدول كنيم‌؟ عرض كرد چرا ولى نامه‌اى از امير عبيد اللّٰه رسيد كه بمن دستور داده تا بر شما سخت بگيرم و كارآگاهى را نيز مأمور من نموده كه ناظر اجراى دستور باشد.راوى گفت: حسين عليه السّلام براى خطبة خواندن بپا خواست حمد و ثناى الهى را گفت و نام جدّش را برد و درود بر او فرستاد سپس فرمود: كار ما باين صورت در آمده است كه مى‌بينيد و همانا چهرۀ دنيا دگرگون و زشت گشته و نيكوئى از آن رو گردان شده است و با شتاب رو گردان است و ته كاسه‌اى بيش از آن باقى نمانده است: (زندگانى پست و زبونى مانند چرا گاهى ناگوار) مگر نمى‌بينيد كه بحق رفتار نميشود و از باطل جلوگيرى نميگردد؟ بر مؤمن است كه ملاقات پروردگار خود را بجان و دل راغب باشد كه مرگ در نظر من خوشبختى است و زندگانى با مردم ستمكار ستوه آور.راوى گفت: هلال بن نافع بجلّى بپاى خواست و عرض كرد: بخدا قسم ما ملاقات پروردگار خود را ناخوش نداريم و در نيّت‌هاى خويش با روشن بينى پايداريم با دوست شما دوستيم و با دشمنت دشمن. راوى گفت: برين بن خضير برخاست عرض كرد: بخدا قسم يا ابن رسول اللّٰه براستى كه اين منّتى است از خداوند بر ما كه افتخار جنگ در ركاب تو نصيب ما گشته است كه در يارى تو اعضاى ما قطعه قطعه شود و سپس جدّ تو روز قيامت از ما شفاعت كند.راوى گفت: سپس حسين عليه السّلام برخاست و سوار شد و حركت كرد ولى سپاهيان حرّ گاهى جلوگيرى از حركت ميكردند و گاهى حضرت را از مسير منحرف ميكردند تا روز دوّم محرّم بسر زمين كربلا رسيد چون بآن جا رسيد فرمود: نام اين زمين چيست‌؟ عرض شد كربلا، گفت: بار الها من از اندوه و بلا بتو پناهنده‌ام سپس فرمود: اينجا سرزمين اندوه و بلا است و فرمود: فرود آئيد كه بارانداز و قتلگاه و مدفن ما است جدّم رسول خدا همين را بمن خبر داد پس جمله فرود آمدند حرّ و سربازانش در سمت ديگرى فرود آمدند حسين عليه السّلام نشست و باصلاح شمشير خود پرداخت و در ضمن، اشعارى بدين مضمون ميخواند: اى چرخ اف در دوستى بادت كه خواهى#بينى بهر صبحى و در هر شامگاهى آغشته در خون از هوا خواهى و يارى#وين چرخ نبود قانع از گل بر گياهى هر زنده‌اى بايد به پيمايد ره من#گيتى ندارد غير از اين رسمىّ‌ و راهى حالى كه نزديك است وقت كوچ كردن#جز بارگاه عزّتش نبود پناهى راوى گفت: زينب دختر فاطمه اشعار را شنيد گفت: برادرم، كسى اين سخن را ميگويد كه بكشته شدن خويش يقين كرده باشد فرمود: آرى خواهرم، زينب گفت: آه چه مصيبتى! حسين خبر مرگ خود را بمن ميدهد. راوى گفت: زنان همه گريان شدند و بصورت‌هاى خود سيلى ميزدند و گريبانها چاك كردند، امّ‌ كلثوم هى فرياد ميزد: اى واى يا محمّد اى واى يا على اى واى مادر اى واى برادر اى واى حسين اى واى از بيچارگى كه پس از تو در پيش داريم اى ابا عبد اللّٰه.راوى گويد: حسين خواهر را تسلّى داد و گفت: خواهرم، تو بوعده‌هاى الهى دلگرم باش كه ساكنين آسمانها همه فانى گردند و اهل زمين همه مى‌ميرند و همۀ مخلوقات جهان هستى راه نيستى مى‌پيمايند سپس فرمود: خواهرم امّ‌ كلثوم و تو اى زينب و تو اى فاطمه و تو اى رباب توجّه كنيد!، من كه كشته شدم گريبان چاك مزنيد و صورت بناخن مخراشيد و سخنان بيهوده بر زبان مياوريد.و بروايت ديگر، زينب كه در گوشه‌اى با زنان و دختران حرم نشسته بود همين كه مضمون آيات را شنيد سر برهنه و دامن كشان بيرون شد و همى آمد تا نزد برادر رسيد و گفت: آه چه مصيبتى! اى كاش مرگ باين زندگى من پايان ميداد امروز احساس ميكنم كه مادرم فاطمه و پدرم على و برادرم حسن را از دست داده‌ام اى يادگار گذشتگان و پناه بازماندگان، حسين نگاهى بخواهر كرد و فرمود: خواهرم دامن شكيبائى را شيطان از دستت نگيرد گفت: پدر و مادرم بقربانت، راستى بهمين زودى كشته ميشوى‌؟ اى من بفدايت، گريه راه گلوى حسين را گرفت و چشمها پر از اشك شد و سپس فرمود: اگر مرغ قطارا بحال خود ميگذاشتند در آشيانۀ خود ميخوابيد زينب گفت: وا ويلا، تو بظلم و ستم كشته ميشوى‌؟ اين زخم بر دل زينب عميق‌تر و تحمّلش سخت‌تر است اين بگفت و دست برد و گريبان چاك زد و بيهوش بروى زمين افتاد، حسين عليه السّلام برخاست و آب بر سر و صورت زينب بيفشاند تا بهوش آمد سپس تا آنجا كه ميتوانست تسليتش داد و مصيبت‌هاى پدر و مادر و جدّش را ياد آور شد.

divider

الهوف / ترجمه میرابوطالبی ;  ج ۱  ص ۱۲۴

راوى گويد: امام به حركت ادامه داد تا به ثعلبيّه رسيد، وقت ظهر بود، امام سر بر بالين نهاد و به خوابى سبك رفت و بيدار شد و فرمود:«در رؤيا ديدم كه هاتفى مى‌گفت: شما در مسير هستيد و مرگ شما را به جنّت مى‌برد». فرزندش على عرض كرد: پدر جان مگر ما بر حقّ‌ نيستيم‌؟ فرمود:«چرا پسرم سوگند بدو كه بازگشت بندگان به سوى اوست». عرض كرد: بنا بر اين پدرم! ما از مرگ پروايى نداريم. حسين عليه السّلام فرمود:«خدا تو را بهترين پاداش كه هر فرزندى را در برابر پدر مى‌دهد بدهد». آن شب را امام در آن جا به سر برد، در بامداد مردى مكنّى به ابا هرّة ازدى كوفى نزد امام آمد و بر وى سلام كرد. سپس گفت: فرزند رسول اللّٰه! چه چيز تو را از حرم خدا و حرم رسول اللّٰه جدّت بدر آورد؟ حسين عليه السّلام فرمود:«اى ابا هرّة واى بر تو، همانا بنى اميّه مالم را گرفتند صبر كردم، و به آبرويم تاختند عنان شكيبايى را از دست ندادم، اكنون خونم را خواستند گريختم، سوگند به خدا كه قطعا اين گروه طاغى و ياغى مرا خواهند كشت و خدا لباس ذلّت فراگير را بر آنان پوشانده و شمشير را بر آنان حاكم، و كسى كه آنان را به خاك سياه مذلّت و خوارى بنشاند بر ايشان مسلط‍‌ كند تا آن جا كه خوارتر از قوم سبأ كه زنى بر آنان سلطنت كرده بر اموال و خونهايشان حكم راند خواهند شد».امام عليه السّلام از آن جا كوچيد، جمعى از بنى فزاره و بجيله حديث كرده گفتند: ما با زهير بن قين از سفر مكّه بازمى‌گشتيم كه با حسين عليه السّلام هم مسير و همراه شديم و از اين قضيه ناراحت بوديم زيرا با امام زنان همراه بودند، هر زمان امام اراده نزول مى‌فرمود: ما كنار مى‌گرفتيم، روزى امام در ناحيه‌اى فرود آمد كه ما نيز ناچار با امام در همان مكان فرود آمديم. در حال خوردن غذا بوديم كه فرستادۀ حسين عليه السّلام آمد و بر ما سلام كرد. بعد به زهير بن قين گفت: امام تو را فرا خوانده، هر يك از ما غذاى در دست را فرو افكنديم و كاملا بى‌حركت مانديم. همسر زهير-ديلم دخت عمرو -به وى گفت: سبحان اللّٰه، عجبا، آيا فرزند رسول اللّٰه تو را فرا خوانده و تو اجابت نمى‌نمايى، چه مى‌شد مى‌رفتى و سخن امام را گوش فرا مى‌دادى. زهير نزد امام مشرّف گرديده، چيزى نگذشته بود كه با شادمانى و با چهرۀ درخشان باز گشت، و فرمان داد تا خيمه و خرگاه را بركنند و با بار و بنه و خيمه به حسين عليه السّلام پيوست.زهير به همسرش گفت: تو نيز مطلّقه‌اى، زيرا نمى‌خواهم در زندگى با من جز خير و رفاه ببينى. من تصميم گرفته‌ام در خدمت امام باشم و جان و تنم را فدايش كنم، بعد هم مالش را بدو عطا كرده با يكى از عموزادگانش وى را روانۀ اهلش نمود. زن به گاه وداع با شوهر برخاست و گريست و گفت: خدا خيرت دهد، خواسته‌ام از تو اين است كه مرا نزد جدّ حسين عليه السّلام در قيامت به ياد آورى. بعد به يارانش گفت: هر كه خواهد با من باشد باشد، و الاّ اين آخرين ديدار ماست. حسين عليه السّلام چون به منزل زباله رسيد، خبر شهادت مسلم بن عقيل به عرض ايشان رسيد، و با پخش اين خبر، دنيا پرستان و ارباب حرص و آز از امام جدا و پراكنده شدند و اهل و خيار اصحابش با وى بپائيدند. راوى گويد: از شدت گريه و ناله براى شهادت مسلم زمين به لرزه درآمد، و اشكها سيل آسا از ديدگان جارى شد. و آن گاه حسين عليه السّلام به جانب آن جا كه خدايش فرا خوانده بود حركت فرمود و با فرزدق برخورد كرد، فرزدق بعد سلام به امام عرض كرد: فرزند پيامبر، چگونه به كوفيان كه عموزادۀ تو مسلم و شيعۀ تو را كشتند اعتماد مى‌كنى‌؟ از چشمهاى مبارك امام اشك باريد و فرمود:«خدا مسلم را رحمت فرمايد، او به سوى روح و ريحان و تحيت و رضوان خدا شتافت، او وظيفه‌اش را به پايان برد و وظيفۀ ما باقى است». بعد اين اشعار را زمزمه كرد: فان تكن الدّنيا تعدّ نفيسة#فانّ‌ ثواب اللّٰه اعلا و انبل. اگر دنيا چيز گرانبهايى به حساب آيد، قطعا ثواب خدا برتر و ارزشمندتر است و ان تكن الابدان للموت أنشئت#فقتل امرء بالسّيف في اللّٰه افضل. و اگر بدنها براى مرگ پديد آمده‌اند، پس شهادت در راه خدا برتر است و ان تكن الارزاق قسما مقدّرا#فقلّة حرص المرء في السعى اجمل. و اگر قسمت ارزاق مقدر است، پس حرص كم در تلاش چه زيباتر است و ان تكن الاموال للتّرك جمعها#فما بال متروك به المرء يبخل. و اگر واقعا جمع اموال براى ترك است. پس چرا شخص بايد در اموال متروك بخل بورزد راوى گويد: حسين عليه السّلام نامه‌اى به سليمان بن صرد و مسيّب بن نجبه و رفاعة به شدّاد و جمعى از شيعيان كوفه نوشت و با قيس بن مسهر صيداوى فرستاد. قيس چون به نزديك كوفه رسيد، حصين بن نمير ،مأمور ابن زياد راه را بر وى بست و در پى تفتيش وى بر آمد، قيس نامۀ امام را دريده و نابود كرد، حصين وى را نزد ابن زياد فرستاد. چون نزد ابن زياد رسيد، گفت: تو كه هستى‌؟ قيس: من مردى از شيعيان امير المؤمنين و فرزندش مى‌باشم‌؟ ابن زياد: چرا نامه را دريدى‌؟ قيس: تا ندانى در آن چه نوشته شده.ابن زياد: نامه از كى و براى كى بود؟ قيس: از حسين عليه السّلام به جمعى از كوفيان كه نامهاى آنان را نمى‌دانم. ابن زياد بر آشفته و گفت: به خدا كه دست از تو بر نمى‌دارم جز آن كه اسامى اين گروه را بگويى يا بر فراز منبر رفته و حسين و پدر و برادرش را لعن كنى و الاّ قطعه قطعه‌ات كنم. قيس گفت: امّا اسامى گروه را نخواهم گفت: و امّا لعن كردن حرفى ندارم. قيس به منبر آمد و خداى را ستايش كرد و ثنا گفت و بر پيامبر صلّى اللّٰه عليه و آله درود فرستاد و بسيار طلب رحمت براى على و فرزندانش صلوات اللّٰه عليهم نمود و بر ابن زياد و پدرش لعن فرستاد و هكذا گردنكشان بنى اميه را تا آخرينشان لعنت فرستاد. و آنگاه گفت: مردم، من فرستادۀ حسين عليه السّلام نزد شمايم و او را در فلان منزل پشت سر گذاشتيم، دعوتش را بپذيريد. اين خبر به ابن زياد رسيد، فرمان داد تا از فراز قصر فرو افكندندش كه به شهادت رسيد. خبر شهادت قيس به امام حسين عليه السّلام رسيد، اشك از چشمهاى مباركش جارى گرديد و گفت:«خداوندا براى ما و شيعيان ما منزلى پاك و با كرامت مقرّر دار و ما و آنان را در قرارگاه رحمتت گرد هم آور، چه تو بر هر چيز توانايى». در روايت آمده كه: اين نامه را حسين عليه السّلام از حاجز فرستاد، و گفته‌اند: جز اين نيز آمده. راوى گويد: حسين عليه السّلام كوچيد تا به دو منزلى كوفه، كه با حرّ بن يزيد به همراه هزار سوار برخورد نمود.حسين عليه السّلام: آيا از ماييد يا عليه ما؟ حرّ: بلكه اى ابا عبد اللّٰه، عليه شما. حسين عليه السّلام:«لا حول و لا قوّة الاّ باللّٰه العلىّ‌ العظيم». سخنان بسيارى ميان آنان گفته شد و آخر الامر حسين عليه السّلام فرمود:«حال كه بر خلاف نوشته‌ها و فرستاده‌هايتان نظر داريد، من از آن جا كه آمده‌ام بدان جا بازمى‌گردم». حرّ و لشكرش با اين پيشنهاد مخالفت كرده مانع شدند. حرّ گفت: اى فرزند رسول اللّٰه! راهى را در پيش گير كه به كوفه يا مدينه منتهى نگردد تا من نزد ابن زياد اعتذار جسته به اين كه شما با ما در راه مخالفت ورزيديد. امام عليه السّلام از سوى چپ راه بحركت ادامه داد تا به عذيب الهجانات رسيد. گويد: در اين جا بود كه نامۀ ابن زياد به حرّ رسيد كه او را در مداراى با حسين عليه السّلام توبيخ و او را امر به تضييق و تنگ كردن عرصه بر امام كرده بود. حرّ با لشكر متعرّض امام شده و مانع از ادامۀ سير او شدند. حسين عليه السّلام فرمود:«مگر دستورت عدول از راه نبود»؟ حرّ گفت: چرا، و ليكن نامۀ امير است كه رسيده و فرمانم داده كه عرصه را بر تو تنگ كرده و بر من جاسوسى گمارده تا خواسته‌هاى امير را به اجرا در آورم. راوى گويد: حسين عليه السّلام در ميان ياران خود برخاست و به ايراد خطبه پرداخت و بعد از حمد خداوندى يادى از جدّش فرموده و بر وى درود فرستاد و فرمود:«كار بر ما چنان شده كه مى‌بينيد، دنيا متغيّر گرديده، چهرۀ نازيباى خود را به ما نشان مى‌دهد و خوبيهايش پشت كرده و بريده و نارسا استمرار دارد، و از آن چيزى جز ته جرعه بازماندۀ در ظرف به جاى نمانده، و زندگى پست و ناچيزى چون چراگاه ناگوار به چشم نمى‌خورد،مگر نمى‌نگريد كه به حقّ‌ عمل نشده و از باطل رادع و مانعى نيست، چه زيبا است كه مؤمن «در راه خدا» راغب لقاء پروردگارش (با شهادتش) گردد، چه من مرگ را جز سعادت و زندگى با ستمكاران را جز ملالت نمى‌بينم». زهير بن قين برخاست و عرض كرد: اى فرزند رسول اللّٰه، خدا ما را در راه هدايت و در التزام خدمتت استوار بدارد، فرموده‌ات را شنيديم، اگر ما هميشه به صورت پاينده در دنيا باقى مى‌مانديم، ما قيام در ركابت را، بر دنيا و آن زندگى بر مى‌گزيديم. هلال بن نافع بجلى از جا بجست و به عرض رسانيد: به خدا ما ملاقات پروردگارمان را ناروا نمى‌بينيم، و ما همواره بر نيّات و بينشهاى خود استوار، با دوستت دوست و با دشمنت دشمنيم. برير بن حصين -خضير-برخاست و معروض، داشت: اى پسر رسول اللّٰه، به خدا سوگند خدا بر ما منّت نهاد تا توفيق يابيم همراه تو-در راه هدفت-بجنگيم تا آن جا كه اعضاى ما تكّه تكّه گرديده، و آنگاه در قيامت، جدّ تو شفيع ما باشد. سپس حسين عليه السّلام برخاست و برنشست، حركت كرد و حرّ و لشكرش گاهى مانع از حركت شده، و گاهى نيز با وى حركت مى‌كردند تا امام به كربلاء رسيد و اين روز دوم محرّم بود،پرسيد:«اين زمين را چه نام است». گفته شد: كربلاء. امام فرمود: (انزلوا، هاهنا و اللّٰه محطّ‍‌ ركابنا و سفك دمائنا، هاهنا و اللّٰه مخطّ‍‌ قبورنا، و هاهنا و اللّٰه سبى حريمنا، بهذا حدّثنى جدّى). ،«فرود آييد، به خدا كه اين جا جاى فرود آمدن و ريختن خونهاى ماست، و اينجا جايگاه قبور ماست، به خدا كه اين جا جاى به اسارت رفتن حرم ماست و اين خبر را جدّم به من داده است». همگان فرود آمدند، و حرّ با لشكرش نيز در كنارى فرود آمدند، و حسين عليه السّلام نشست و شمشيرش اصلاح مى‌كرد و مى‌فرمود: يا دهر افّ‌ لك من خليل#كم لك بالاشراق و الأصيل. تفو بر تو اى روزگار كه چه بد دوستى هستى و چقدر در هر شبانگاه و بامداد براى تو بود من طالب و صاحب قتيل#و الدّهر لا يقنع بالبديل. چقدر جوينده كه به كشتن رفته و اين روزگار است كه به نخبگان قناعت نورزد و انّما الامر الى الجليل#و كلّ‌ حىّ‌ فالى سبيل. همانا امر به نزد پروردگار است، و هر زنده‌اى راهى در پيش دارد ما اقرب الوعد الى الرّحيل#الى جنان و الى مقيل. وعدۀ زمان كوچيدن به بهشت خداى چقدر نزديك است راوى گويد: زينب دخت فاطمه عليها السّلام اين سخنان را بشنيد و گفت: برادرم اين سخن تو سخن كسى است كه به مرگ خود يقين دارد.فرمود: آرى خواهرم. زينب: واى بر من، حسين مرا خبر از مرگ خود مى‌دهد. گويد: زنان گريستند و لطمه بر چهره‌ها زده گريبان چاك زدند. ام كلثوم ندا برداشت: وا محمّدا وا علياه وا امّاه وا فاطمتا وا حسنا وا حسينا. واى از ضايعۀ بعد از تو اى ابا عبد اللّٰه. حسين عليه السّلام خواهر را تسلّى داد و فرمود: (يا اختاه تعزّى بعزاء اللّٰه، فإنّ‌ سكّان السّموات يموتون و اهل الارض لا يبقون و جميع البرية يهلكون، يا اختاه يا امّ‌ كلثوم! و انت يا زينب و انت يا رقية و أنت يا فاطمه و أنت يا رباب! انظرن اذا أنا قتلت فلا تشققن علىّ‌ جيبا و لا تخمشن عليّ‌ وجها و لا تقلن علىّ‌ هجرا). .«خواهرم! خود را به آرامش خدا تسلّى ده، چه ساكنان آسمانها مى‌ميرند و زمينيان به جاى نمانند، و ما سوى اللّٰه به مرگ گرفتار آيند. بعد فرمود:«خواهرم امّ‌ كلثوم، و تو اى زينب، و تو اى رقيه و تو اى فاطمه، و تو اى رباب بنگريد بعد از شهادتم مبادا گريبانى را چاك زده يا چهره‌اى را خراشيده، يا سخنانى ناروا بر زبان رانيد».روايت از طريق ديگر: زينب چون ابيات را شنيد-او در جايى تنها و خالى از مخدّرات حرم بود-با پاى برهنه در حالى كه لباسش به زمين كشيده مى‌شد به حضور برادر رسيد و گفت: واى بر من، اى كاش مرگ مرا از اين زندگى آزاد مى‌كرد، امروز گوئيا مادرم فاطمة الزهرا و پدرم على مرتضى و برادرم حسن المجتبى را از دست دادم، اى خليفۀ گذشتگان و اى پناه بازماندگان. حسين عليه السّلام نظرى به خواهر افكند و فرمود:«خواهرم عنان بردبارى را از كف مده». عرض كرد: پدرم و مادرم به فدايت، فدايت گردم، آيا بزودى به شهادت مى‌رسى‌؟ امّا غصّۀ گلوگير را فرو برده و چشمهاى مباركش اشك آلود شده، سپس فرمود: «هيهات هيهات، اگر مرغ قطا را شبى آرام مى‌گذاشتند به خواب مى‌رفت». عرض كرد: اى واى آيا خود را در معرض غضب مى‌نهى، همين قلبم را بيشتر جريحه‌دار مى‌كند و بر من ناگوارتر است، و آنگاه گريبانش را دريد و بيهوش شد. امام برخاست، و بر چهرۀ خواهر آب ريخت تا بهوش آمد، بعد تسليتش داد و مرگ پدر و جدّش «صلوات اللّٰه عليهم اجمعين» را به يادش آورد.

divider

غم نامه کربلا ;  ج ۱  ص ۱۰۶

كاروان امام حسين عليه السّلام در ادامۀ راه به سرزمين«ثعلبيّه»رسيدند مقارن ظهر بود،امام عليه السّلام سرش را بر بالين گذاشت و اندكى خوابيد،پس از لحظه‌اى بيدار شد و فرمود:صدا زننده‌اى را ديدم مى‌گفت:«شما شتابان مى‌رويد،ولى مرگ شما را زودتر به سوى بهشت مى‌برد.» فرزندش على اكبر عليه السّلام عرض كرد:«يا أبت!أ فلسنا على الحقّ‌،اى پدر! آيا ما بر حق نيستيم‌؟» امام حسين عليه السّلام فرمود:« بلى يا بنىّ‌ و الّذى اليه مرجع العباد. ،آرى اى پسرم،سوگند به خداوندى كه همۀ بندگان به سوى او بازگردند،ما بر حق هستيم.» على اكبر عليه السّلام عرض كرد:«يا أبت!اذن لا نبالى بالموت،اى پدر! بنا بر اين باكى از مرگ نداريم.» امام حسين عليه السّلام فرمود:«پسر جانم!خداوند بهترين پاداش نيكى كه از ناحيۀ پدر به او داده مى‌شود به تو عنايت فرمايد.»امام حسين عليه السّلام و همراهان شب را در ثعلبيّه به صبح رساندند،صبح شخصى كه با عنوان ابو هرّه خوانده مى‌شد و از كوفه مى‌آمد به محضر امام حسين عليه السّلام رسيد،پس از سلام عرض كرد:«چه باعث شدن كه شما از حرم خدا و حرم جدّتان رسول خدا بيرون آمده‌ايد؟!» امام حسين عليه السّلام فرمود:«بنى اميّه اموالم را گرفتند،تحمّل كردم،مرا دشنام دادند،تحمّل نمودم،اينك مى‌خواهند خون مرا بريزند،از اين رو گريختم،سوگند به خدا گروه ستمگر بنى اميّه مرا مى‌كشند،آنگاه خداوند لباس ذلّت فراگير را بر آنها بپوشاند،و شمشير برّنده‌اى بر آنها فرود آورد،و كسى را كه آنان را ذليل نمايد بر آنها مسلّط‍‌ سازد،به گونه‌اى كه ذليل‌تر از قوم سبأ گردند،كه زنى بر آنها سلطنت مى‌كرد، و مال و جانشان در اختيار او بود.» گروهى از قبيلۀ فزاره و بجيله روايت كردند كه:ما با زهير بن قين(در كاروان او از سفر حجّ‌ مكه به سوى كوفه)حركت مى‌كرديم كاروان حسين عليه السّلام جلوتر حركت مى‌كرد،سرانجام كاروان ما به كاروان حسين عليه السّلام رسيد،در مسير راه هر جا كه امام حسين عليه السّلام مى‌خواست در منزلگاهى توقّف كند،ما از او كناره مى‌گرفتيم و در منزلگاه ديگر فرود مى‌آمديم،[از اين رو كه هنوز زهير خود را آماده نكرده بود كه به حسين عليه السّلام بپيوندد]در يكى از منزلگاهها كه كاروان حسين عليه السّلام فرود آمد،ما نيز ناگزير شديم در همان جا فرود آييم،تا اينكه غذا آوردند و مشغول خوردن غذا شديم،ناگاه فرستادۀ امام حسين عليه السّلام نزد ما آمد و به ما سلام كرد،آنگاه خطاب به زهير بن قين چنين گفت: «اى زهير بن قين!ابا عبد اللّه عليه السّلام مرا به سوى تو فرستاده،تا به تو پيام دهم كه نزدش بيايى.» همۀ ما لقمۀ غذايى كه در دست داشتيم به زمين انداختيم،و همچون كسانى كه پرنده‌اى بر سرشان است،بى‌حركت و مبهوت مانديم. ناگاه همسر زهير ديلم دختر عمرو به زهير گفت:«سبحان اللّٰه!آيا پسر رسول خدا صلى اللّٰه عليه و آله و سلم براى تو پيام مى‌فرستد،و تو را فرا مى‌خواند،تو نزدش نمى‌روى‌؟چه مى‌شود كه به حضورش بروى و سخنش را بشنوى.» زهير(تحت تأثير كلام همسرش قرار گرفت)برخاست و به حضور امام حسين عليه السّلام رفت،چندان نگذشت كه شادمان و با چهرۀ برافروخته بازگشت،و دستور داد خيمه‌اش را كندند و اثاثيه‌اش را برداشتند، و كنار كاروان حسين عليه السّلام بردند،آنگاه زهير به همسرش ديلم گفت: «انت طالق...،تو را طلاق دادم.چرا كه من دوست ندارم از ناحيۀ من جز خير،آسيبى به تو برسد،من تصميم گرفته‌ام كه به حسين عليه السّلام بپيوندم تا جانم را فدايش كنم،و سپر بلاى او گردم.» آنگاه زهير اموال همسرش را به او داد،و او آن را در اختيار پسر عموهايش قرار داد،تا به بستگانش برسانندسپس برخاست و نزد زهير آمد در حالى كه گريه مى‌كرد با او خداحافظى نمود،هنگام خداحافظى(قاطعانه)گفت:«كان اللّٰه عونا و معينا،خار اللّٰه لك، أسألك ان تذكرنى في القيامة عند جدّ الحسين،خداوند يار و ياور تو باشد و آنچه خير است برايت فراهم سازد،از تو تقاضا دارم در روز قيامت در نزد جدّ امام حسين عليه السّلام از من يادى كنى.» در اين هنگام زهير به حاضران(از افراد قوم و قبيله و كاروان خود)رو كرد و گفت: «من احبّ‌ منكم ان يصحبنى،و الاّ فهو آخر العهد منّى،كسى كه از شما دوست دارد همراه من بيايد،و گر نه اين آخرين ديدار من با شما است.» كاروان امام حسين عليه السّلام به پيمودن راه ادامه دادند تا به منزلگاه زباله رسيدند در آنجا خبر شهادت حضرت مسلم عليه السّلام به امام حسين عليه السّلام رسيد،گروهى از همراهان امام حسين عليه السّلام اين خبر را شنيدند،آنها كه به دنيا دلبستگى داشتند،و در ميان شك و ترديد به سر مى‌بردند،از نزد امام حسين عليه السّلام پراكنده شدند،فقط‍‌ افراد خانوادۀ آن حضرت و برگزيدگان از اصحابش ماندند. روايت‌كننده گويد:با رسيدن خبر شهادت حضرت مسلم عليه السّلام صداى شيون و گريه از امام عليه السّلام و همراهان برخاست و سيل اشك از چشمها روان گرديد،حسين عليه السّلام و همراهان به سوى مقصد حركت مى‌كردند، در مسير راه فرزدق شاعر(معروف)با امام حسين عليه السّلام ملاقات نموده و سلام كرد و عرض نمود:«اى پسر رسول خدا!چگونه به مردم كوفه اعتماد مى‌كنى،همانها كه مسلم بن عقيل عليه السّلام و شيعيانش را كشتند.» ديده‌هاى حسين عليه السّلام اشكبار شد،و گريه كرد سپس فرمود: رحم اللّٰه مسلما فلقد صار الى روح اللّٰه و ريحانه و جنّته و رضوانه،اما انّه قد قضى ما عليه و بقى ما علينا. ،خدا مسلم عليه السّلام را رحمت كند،او به سوى شادى و ريحان و بهشت و خوشنودى خدا شتافت،آگاه باشيد،او مسئوليتّى را كه بر عهده‌اش بود انجام داد، اكنون نوبت ما است كه آنچه بر آن مسئول هستيم،انجام دهيم. در اين هنگام امام حسين عليه السّلام اشعار(تكان دهنده)زير را سرود و خواند: فان تكن الدّنيا تعدّ نفيسة#فانّ‌ ثواب اللّٰه اعلى و انبل و ان تكن الابدان للموت انشأت#فقتل امرء بالسّيف في اللّٰه افضل و ان تكن الارزاق قسما مقدّرا#فقلّة حرص المرء في السّعى اجمل و ان تكن الارزاق قسما مقدّرا#فقلّة حرص المرء في السّعى اجمل و ان تكن الاموال للتّرك جمعها#فما بال متروك به المرء يبخل. «اگر دنيا به نظر دنيا پرستان،گرانبها شمرده شود،همانا پاداش خدا گرانبهاتر و برتر است،و اگر پيكر ما را براى مرگ و كوچيدن از اين دنيا، سرشته‌اند،كشته شدن در راه خدا بهتر خواهد بود. و اگر سهم هر كسى از رزق دنيا مقدّر شده،بنا بر اين حرص اندك براى تحصيل دنيا زيباتر خواهد بود. و چون عاقبت انباشتن ثروت،ترك كردن و واگذاشتن آن است، بنا بر اين چرا بايد در مورد ثروتى ناپايدار بخل ورزيد؟»امام حسين عليه السّلام نامه‌اى براى(سران شيعۀ كوفه)سليمان بن صرد، مسيّب بن نجيّه،رفاعة بن شدّاد،و جماعت ديگر از شيعيان كوفه توسط‍‌«قيس بن مسهّر صيداوى» فرستاد.وقتى كه قيس نزديك كوفه رسيد،حصين بن نمير(كه رئيس دژخيمان جلاّد ابن زياد)و از نزديكان او بود،قيس را در مسير راه دستگير كرد تا به تفتيش او بپردازد،قيس بيدرنگ نامۀ امام حسين عليه السّلام را بيرون آورد و پاره پاره كرد،حصين او را در كوفه نزد ابن زياد برد،بين او و ابن زياد گفتگوى زير رخ داد: ابن زياد:تو كيستى‌؟ قيس:من مردى از شيعيان امير المؤمنان على بن ابى طالب عليه السّلام و از شيعيان پسرش هستم. ابن زياد:چرا نامه را پاره پاره كردى‌؟ قيس:براى اينكه ندانى در آن چه نوشته شده است. ابن زياد:نامه را چه كسى فرستاده و براى چه كسى فرستاده است‌؟ قيس:براى اين كه ندانى در آن چه نوشته شده است. ابن زياد:نامه را چه كسى فرستاده و براى چه كسى فرستاده است‌؟ قيس:نامه از طرف حسين بن على عليه السّلام به سوى جماعتى از اهالى كوفه است كه نام آنها را نمى‌دانم. ابن زياد بسيار خشمگين شد و گفت:«سوگند به خدا از من جدا نگردى تا نامهاى آنها را كه حسين برايشان نامه نوشته به من خبر دهى،يا اينكه بر فراز منبر بروى و حسين و پدرانش و برادرش را لعنت كنى،و گر نه تو را قطعه قطعه مى‌كنم.» قيس:امّا گروهى كه امام حسين عليه السّلام برايشان نامه نوشته،نامهاى آنها را نمى‌دانم امّا در مورد رفتن بالاى منبر و لعن كردن آنها مانعى ندارد.قيس بالاى منبر رفت،خدا را حمد و ثنا نمود،و بر پيامبر صلى اللّٰه عليه و آله و سلم درود فرستاد،سپس بر على و حسن و حسين عليهما السّلام رحمت بسيار فرستاد،آنگاه عبيد اللّٰه بن زياد و پدرش،و همچنين ستمگران بنى اميّه را لعنت كرد،سپس گفت:«اى مردم!من فرستادۀ حسين بن على عليه السّلام به سوى شما هستم،آن حضرت را در فلان منزلگاه وداع نموده و به اينجا آمده‌ام دعوت او را اجابت كنيد.» جريان گفتار قيس در بالاى منبر به اطّلاع ابن زياد رسيد،ابن زياد دستور داد،قيس را بالاى منبر(دار الإمارة)ببرند و از آنجا به زمين پرتاب كنند،اين دستور اجرا شد،و قيس اين گونه به شهادت رسيد. خبر شهادت قيس بن مسهّر به امام حسين عليه السّلام رسيد،او گريه كرد سپس عرض كرد: اللّهم اجعل لنا و لشيعتنا منزلا كريما،و اجمع بيننا و بينهم في مستقرّ من رحمتك انّك على كلّ‌ شىء قدير. ،خدايا!براى ما و شيعيان ما خانۀ ارجمندى فراهم فرما،و ميان ما و آنان در قرارگاه رحمتت جمع كن كه تو بر هر چيزى توانا هستى . روايت شده:امام حسين عليه السّلام نامۀ فوق را در منزلگاه حاجز،و به قولى در جاى ديگر فرستاد.كاروان امام حسين عليه السّلام همچنان به پيمودن راه ادامه مى‌داد تا به دو منزلى كوفه رسيد،ناگاه حرّ بن يزيد رياحى با هزار سوار بر سر راه كاروان امام حسين عليه السّلام آمدند،امام حسين عليه السّلام به حرّ فرمود:« أ لنا ام علينا. ؟،به سود ما آمده‌ايد يا به زيان ما؟» حرّ گفت:بلكه بر زيان تو اى ابا عبد اللّه! امام حسين عليه السّلام فرمود: «لا حول و لا قوّة الاّ باللّٰه العلىّ‌ العظيم.». سپس گفتارى بين امام عليه السّلام و حرّ ردّ و بدل شد،تا اينكه امام حسين عليه السّلام فرمود:«اگر اكنون رأى شما بر خلاف نامه‌ها و پيام‌هاى شما است كه براى من فرستاديد،من به همان جايى كه از آنجا آمده‌ام بازمى‌گردم.» حرّ و همراهانش،امام عليه السّلام را از بازگشت جلوگيرى نمودند،و حرّ به امام عليه السّلام گفت:«راهى را كه نه به كوفه منتهى مى‌شود،و نه به مدينه باز مى‌گرداند،انتخاب كن،تا من راه عذرى براى ابن زياد داشته باشم.» امام حسين عليه السّلام به طرف چپ جادّه حركت كرد و همراه كاروان تا به منزلگاه«عذيب الهجانات»رسيدند. در اين هنگام نامه‌اى از طرف ابن زياد به حرّ رسيد،او در اين نامه، حرّ را در مورد ملايمت با حسين عليه السّلام سرزنش كرده بود،و فرمان داده بود،كه عرصه را بر حسين عليه السّلام تنگ كن. حرّ و سپاهش سر راه حسين عليه السّلام را گرفتند و از حركت آن حضرت جلوگيرى نمودند. امام حسين عليه السّلام به حرّ فرمود:مگر تو نگفتى كه از مسير جادّه(به طرف چپ يا راست)حركت كنيم‌؟حرّ گفت:ولى نامه‌اى از امير،ابن زياد رسيده،كه در آن به من فرمان سختگيرى بر تو داده است،و جاسوسى بر من گماشته كه بر كار من نظارت و بازخواست كند. در اين هنگام امام حسين عليه السّلام برخاست و اين خطبه(كوتاه)را خواند، بعد از حمد و ثناى الهى فرمود: انّه قد نزل بنا من الامر ما قد ترون و انّ‌ الدّنيا قد تنكّرت و تغيّرت،و ادبر معروفها،و استمرّت جذّاء،و لم يبق منها الاّ صبابة كصبابة الاناء،و خسيس عيش كالمرعى الوبيل،الا ترون الى الحقّ‌ لا يعمل به،و الى الباطل لا يتناهى عنه،ليرغب المؤمن في لقاء ربّه محقّا،فانّى لا ارى الموت الاّ سعادة و الحياة مع الظّالمين الاّ برما. ،همانا آنچه را بر ما وارد شده شما مشاهده مى‌كنيد،دنيا زشتيهاى خود را آشكار نموده،و دگرگون شد، و نيكوهايش پشت كرده،و ورشكستگيش برقرار گشته،و چيزى از آن نمانده جز ته‌مانده‌اى همانند ته‌ماندۀ آب در ميان ظرف،و جز يك زندگى پست همچون چراگاه بد(مانند شوره‌زار)آيا نمى‌نگريد كه به حق عمل نمى‌شود،و از باطل جلوگيرى نمى‌گردد؟با اين وضع مؤمن بايد به لقاى خدايش(شهادت)اشتياق يابد،همانا من مرگ را جز سعادت،و زندگى با ستمگران را جز ملامت و ناراحتى نمى‌نگرم. زهير بن قين برخاست و خطاب به امام عليه السّلام گفت:«سخنان تو را شنيديم،اى پسر رسول خدا!خداوند ما را با گفتار تو هدايت فرمود، اگر دنيا هميشگى بود(و مرگ نداشت)و ما در آن هميشه مى‌مانديم، در اين ميان،حركت و همراهى با تو را انتخاب مى‌كرديم.»[تا چه رسد به اينكه دنيا فانى است.]هلال بن نافع بجلّى برخاست و خطاب به امام عليه السّلام گفت:«سوگند به خدا،لقاى خدا(و شهادت)را ناخوش نداريم،و ما بر همين نيّت و شناخت خود باقى هستيم،با دوستان تو دوست،و با دشمنان تو دشمن مى‌باشيم.» برير بن خضير(حصين)برخاست و گفت:«اى پسر رسول خدا! سوگند به خدا،خداوند به وسيلۀ تو بر ما منّت نهاد،تا در ركاب تو با دشمن بجنگيم،و در راه تو اعضاى بدنهايمان قطعه قطعه گردد،سپس جدّ تو رسول خدا در قيامت،ما را شفاعت كند.» در اين هنگام امام حسين عليه السّلام برخاست و سوار بر مركب شد و با همراهان حركت كرد،گاهى لشكر حرّ از حركت آن حضرت جلوگيرى مى‌كردند،و گاهى آنها جلو و خود پشت سر،حركت مى‌نمودند،تا در روز دوم محرّم به كربلا رسيدند،امام حسين عليه السّلام پرسيد:«نام اين زمين چيست‌؟»گفته شد:كربلا فرمود: «اللّهم انّى اعوذ بك من الكرب و البلاء. ،خدايا من پناه مى‌برم به تو از اندوه و بلا.»سپس فرمود:«اينجا محل اندوه و بلا است،فرود آييد.» انزلوا هاهنا و اللّٰه محطّ‍‌ رحالنا و مسفك دمائنا،هاهنا و اللّٰه مخطّ‍‌ قبورنا،و هاهنا و اللّٰه سبى حريمنا بهذا حدّثنى جدّى. ، در همين جا فرود آييد،سوگند به خدا همين جا جاى پياده شدن ما و محل ريختن خون ما و محل قبرهاى ما است.سوگند به خدا در همين جا اهل بيت من به اسيرى برده شوند.جدّم رسول خدا صلى اللّٰه عليه و آله و سلم به من چنين خبر داده است. همۀ همراهان امام حسين عليه السّلام در همان جا فرود آمدند،حرّ و لشكرش در ناحيه‌اى از آن سرزمين توقّف نمودند. امام حسين عليه السّلام در گوشه‌اى نشست به اصلاح شمشيرش پرداخت و در اين وقت اين اشعار را خواند: يا دهر افّ‌ لك من خليل#كم لك بالاشراق و الاصيل من طالب و صاحب قتيل#و الدّهر لا يقنع بالبديل و انّما الامر الى الجليل#و كلّ‌ حىّ‌ سالك سبيل ما اقرب الوعد الى الرّحيل#الى جنان و الى مقيل. «اى روزگار!اف بر دوستى تو،چقدر در شب و روز،دوستان و هواخواهان را كشتى،و بين دوستان جدايى افكندى،و در عين حال روزگار به افراد جايگزين آنها قناعت نكند،به هر حال امور به سوى خداى بزرگ بازگردد،و هر زنده سرانجام اين راه را مى‌پيمايد،زمان كوچيدن از دنيا چقدر نزديك شده كه به سوى بهشت و يا به سوى غير بهشت است.» حضرت زينب عليهما السّلام وقتى كه اين اشعار را از برادر شنيد،عرض كرد:«برادرم!اين كلام كسى است كه يقين به كشته شدن دارد.» امام حسين عليه السّلام فرمود:«آرى اى خواهرم!» زينب عليهما السّلام فرمود:«اى واى بر من كه برادرم حسين عليه السّلام كشتن خود را به من خبر دهد!» گريۀ ساير بانوان حرم بلند شد،آنها از شدّت غم،گريبان خود را چاك مى‌زدند،و بر صورت خود سيلى مى‌زدند،و حضرت ام كلثوم عليها السّلام فرياد مى‌زد: وا محمّداه!وا عليّاه!،وا امّاه!وا فاطمتاه!وا حسناه!وا حسيناه! وا ضيعتاه بعدك يا ابا عبد اللّه،اى واى اى رسول خدا!اى واى اى على!اى واى اى مادر جان!اى فاطمه!اى واى اى حسن،اى واى اى حسين!چه قدر مصيبت شما بعد از تو اى حسين،ضايعۀ جانسوز و جبران ناپذير است. امام حسين عليه السّلام او را تسليت داد و فرمود:«اى خواهرم خاطرات را به تسليت الهى،تسلّى بده،چرا كه ساكنان آسمانها و زمين همه مى‌ميرند،همۀ خلايق نابود مى‌شوند و كسى باقى نمى‌ماند.» سپس فرمود:«اى خواهرم امّ‌ كلثوم!و اى زينب و اى رقيّه،و اى فاطمه و اى رباب!متوجّه باشيد،هر گاه كشته شدم،به خاطر عزاى من گريبانتان را چاك نزنيد،و صورت خود را نخراشيد و گفتار بيهوده به زبان نياوريد.» و در روايت ديگر آمده:هنگامى كه زينب عليها السّلام اشعار امام حسين عليه السّلام را شنيد،در محلّى جداى از برادر،كنار بانوان حرم بود،سر برهنه و دامن كشان سراسيمه به سوى برادرش حسين عليه السّلام آمد،تا به بالين برادر رسيد و گفت:«آه!چه مصيبت جانسوزى!اى كاش مرگ به زندگى من خاتمه مى‌داد،مادرم زهرا عليها السّلام و پدرم على عليه السّلام و برادرم حسن عليه السّلام همه پاك سرشت رخت از اين جهان بربسته‌اند،اى يادگار گذشتگان و پناه بازماندگان تنها تو مانده‌اى،و اميد ما به تو است.»امام حسين عليه السّلام به او توجّه كرد و فرمود:«خواهرم مراقب باش كه شيطان بردبارى و تحمّلت را از دستت نگيرد.» زينب عليها السّلام عرض كرد:پدر و مادرم به فدايت!و جانم به فدايت آيا راستى به همين زودى كشته مى‌شوى‌؟! امام حسين عليه السّلام در حالى كه گريه گلويش را گرفته و سرشك اشك از چشمانش سرازير بود فرمود: هيهات هيهات لو ترك القطا ليلا لنام،هيهات. !اگر مرغ قطارها شود،شب در آشيانۀ خود مى‌خوابد. زينب عليها السّلام عرض كرد:«اى واى!تو با ظلم و ستم كشته مى‌شوى، چنين حادثه‌اى قلبم را جريحه‌دار و ريش ريش كند،و مرا سخت در فشار قرار دهد.»سپس زينب عليها السّلام از شدّت ناراحتى دست بر گريبان نمود و آن را چاك زد،آنگاه بيهوش بر زمين افتاد. امام حسين عليه السّلام برخاست و آب بر چهرۀ زينب عليها السّلام ريخت تا او به هوش آمد،سپس او را آنچه مى‌توانست تسلّى خاطر داد،وفات پدر و جدّش(صلوات خدا بر همۀ آنها باد)را به ياد او افكند تا آرام بگيرد. ممكن است يكى از انگيزه‌هاى امام حسين عليه السّلام درآوردن زن و بچه‌اش به كربلا اين باشد كه اگر امام عليها السّلام آنها را در حجاز مى‌گذاشت، يزيد ملعون مأموران خود را براى به اسارت گرفتن آنها به حجاز مى‌فرستاد،و آنها را آزار مى‌داد تا از شهادت و جهاد حسين عليه السّلام جلوگيرى نمايد،و گرفتارى زنان در دست يزيد باعث محروميّت حسين عليه السّلام از مقام سعادت شهادت گردد.

divider