شناسه حدیث :  ۴۴۹۸۵۱

  |  

نشانی :  اللهوف علی قتلی الطفوف  ,  جلد۱  ,  صفحه۳۰  

عنوان باب :   المسلك الأول في الأمور المتقدمة على القتال

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امام حسین (علیه السلام)

قَالَ رُوَاةُ حَدِيثِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مَعَ اَلْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ وَ مَرْوَانَ : فَلَمَّا ▀ كَانَ اَلْغَدَاةُ تَوَجَّهَ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِلَى مَكَّةَ فَأَقَامَ بِهَا بَاقِيَ وَ وَ وَ قَالَ وَ جَاءَهُ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ رِضْوَانُ اَللَّهِ عَلَيْهِ وَ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ زُبَيْرٍ فَأَشَارَا إِلَيْهِ بِالْإِمْسَاكِ فَقَالَ لَهُمَا إِنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَدْ أَمَرَنِي بِأَمْرٍ وَ أَنَا مَاضٍ فِيهِ قَالَ فَخَرَجَ اِبْنُ عَبَّاسٍ وَ هُوَ يَقُولُ وَا حُسَيْنَاهْ . ثُمَّ جَاءَ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ عُمَرَ فَأَشَارَ إِلَيْهِ بِصُلْحِ أَهْلِ اَلضَّلاَلِ وَ حَذَّرَهُ مِنَ اَلْقَتْلِ وَ اَلْقِتَالِ فَقَالَ لَهُ يَا أَبَا عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ مِنْ هَوَانِ اَلدُّنْيَا عَلَى اَللَّهِ أَنَّ رَأْسَ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا أُهْدِيَ إِلَى بَغِيٍّ مِنْ بَغَايَا بَنِي إِسْرَائِيلَ أَ مَا تَعْلَمُ أَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانُوا يَقْتُلُونَ مَا بَيْنَ طُلُوعِ اَلْفَجْرِ إِلَى طُلُوعِ▀ اَلشَّمْسِ سَبْعِينَ نَبِيّاً ثُمَّ يَجْلِسُونَ فِي أَسْوَاقِهِمْ يَبِيعُونَ وَ يَشْتَرُونَ كَأَنْ لَمْ يَصْنَعُوا شَيْئاً فَلَمْ يُعَجِّلِ اَللَّهُ عَلَيْهِمْ بَلْ أَمْهَلَهُمْ وَ أَخَذَهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ أَخْذَ عَزِيزٍ ذِي اِنْتِقَامٍ اِتَّقِ اَللَّهَ يَا أَبَا عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ وَ لاَ تَدَعَنَّ نُصْرَتِي. قَالَ وَ سَمِعَ أَهْلُ اَلْكُوفَةِ بِوُصُولِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِلَى مَكَّةَ وَ اِمْتِنَاعِهِ مِنَ اَلْبَيْعَةِ لِيَزِيدَ فَأَجْمَعُوا فِي مَنْزِلِ سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدٍ اَلْخُزَاعِيِّ فَلَمَّا تَكَامَلُوا قَامَ سُلَيْمَانُ بْنُ صُرَدٍ فِيهِمْ خَطِيباً وَ قَالَ فِي آخِرِ خُطْبَتِهِ يَا مَعْشَرَ اَلشِّيعَةِ إِنَّكُمْ قَدْ عَلِمْتُمْ بِأَنَّ مُعَاوِيَةَ قَدْ هَلَكَ وَ صَارَ إِلَى رَبِّهِ وَ قَدِمَ عَلَى عَمَلِهِ وَ قَدْ قَعَدَ فِي مَوْضِعِهِ اِبْنُهُ يَزِيدُ وَ هَذَا اَلْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَدْ خَالَفَهُ وَ صَارَ إِلَى مَكَّةَ هَارِباً مِنْ طَوَاغِيتِ آلِ أَبِي سُفْيَانَ وَ أَنْتُمْ▀ شِيعَتُهُ وَ شِيعَةُ أَبِيهِ مِنْ قَبْلِهِ وَ قَدِ اِحْتَاجَ إِلَى نُصْرَتِكُمُ اَلْيَوْمَ فَإِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّكُمْ نَاصِرُوهُ وَ مُجَاهِدُو عَدُوِّهِ فَاكْتُبُوا إِلَيْهِ وَ إِنْ خِفْتُمُ اَلْوَهْنَ وَ اَلْفَشَلَ فَلاَ تَغُرُّوا اَلرَّجُلَ مِنْ نَفْسِهِ. قَالَ فَكَتَبُوا إِلَيْهِ: « بِسْمِ اَللَّهِ اَلرَّحْمَنِ اَلرَّحِيمِ » لِلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ مِنْ سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدٍ اَلْخُزَاعِيِّ وَ اَلْمُسَيَّبِ بْنِ نَجَبَةَ وَ رِفَاعَةَ بْنِ شَدَّادٍ وَ حَبِيبِ بْنِ مُظَاهِرٍ وَ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ وَائِلٍ وَ شِيعَتِهِ مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ سَلاَمٌ عَلَيْكَ أَمَّا بَعْدُ فَالْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي قَصَمَ عَدُوَّكَ وَ عَدُوَّ أَبِيكَ مِنْ قَبْلُ اَلْجَبَّارَ اَلْعَنِيدَ اَلْغَشُومَ اَلظَّلُومَ اَلَّذِي اِبْتَزَّ هَذِهِ اَلْأُمَّةَ أَمْرَهَا وَ غَصَبَهَا فَيْئَهَا وَ تَأَمَّرَ عَلَيْهَا بِغَيْرِ رِضًى مِنْهَا ثُمَّ قَتَلَ خِيَارَهَا وَ اِسْتَبْقَى شِرَارَهَا وَ جَعَلَ مَالَ اَللَّهِ دُولَةً بَيْنَ جَبَابِرَتِهَا وَ▀ عُتَاتِهَا فَبُعْداً لَهُ« كَمٰا بَعِدَتْ ثَمُودُ » ثُمَّ إِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْنَا إِمَامٌ غَيْرُكَ فَأَقْبِلْ لَعَلَّ اَللَّهَ يَجْمَعُنَا بِكَ عَلَى اَلْحَقِّ وَ اَلنُّعْمَانُ بْنُ اَلْبَشِيرِ فِي قَصْرِ اَلْإِمَارَةِ وَ لَسْنَا نُجْمَعُ مَعَهُ فِي جُمُعَةٍ وَ لاَ جَمَاعَةٍ وَ لاَ نَخْرُجُ مَعَهُ فِي عِيدٍ وَ لَوْ قَدْ بَلَغَنَا أَنَّكَ أَقْبَلْتَ أَخْرَجْنَاهُ حَتَّى يَلْحَقَ بِالشَّامِ وَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ وَ عَلَى أَبِيكَ مِنْ قَبْلِكَ وَ لاَ حَوْلَ وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ اَلْعَلِيِّ اَلْعَظِيمِ. ثُمَّ سَرَّحُوا اَلْكِتَابَ وَ لَبِثُوا يَوْمَيْنِ وَ أَنْفَذُوا جَمَاعَةً مَعَهُمْ نَحْوُ مِائَةٍ وَ▀ خَمْسِينَ كِتَابَةً مِنَ اَلرَّجُلِ وَ اَلاِثْنَيْنِ وَ اَلثَّلاَثَةِ وَ اَلْأَرْبَعَةِ يَسْأَلُونَهُ اَلْقَدُومَ عَلَيْهِمْ وَ هُوَ مَعَ ذَلِكَ يَتَأَنَّى وَ لاَ يُجِيبُهُمْ فَوَرَدَ عَلَيْهِ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ سِتُّمِائَةِ كِتَابٍ وَ تَوَاتَرَتِ اَلْكُتُبُ حَتَّى اِجْتَمَعَ عِنْدَهُ فِي نُوَبٍ مُتَفَرِّقَةٍ اِثْنَا عَشَرَ أَلْفَ كِتَابٍ. قَالَ ثُمَّ قَدِمَ عَلَيْهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بَعْدَ ذَلِكَ هَانِي بْنُ هَانِي اَلسَّبِيعِيُّ وَ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ اَلْحَنَفِيُّ بِهَذَا اَلْكِتَابِ وَ هُوَ آخِرُ مَا وَرَدَ عَلَى اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مِنْ أَهْلِ اَلْكُوفَةِ . وَ فِيهِ: « بِسْمِ اَللَّهِ اَلرَّحْمَنِ اَلرَّحِيمِ » لِلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مِنْ شِيعَتِهِ وَ شِيعَةِ أَبِيهِ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ اَلنَّاسَ يَنْتَظِرُونَكَ لاَ رَأْيَ لَهُمْ غَيْرُكَ فَالْعَجَلَ اَلْعَجَلَ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ فَقَدِ اِخْضَرَّ اَلْجَنَابُ وَ أَيْنَعَتِ اَلثِّمَارُ وَ أَعْشَبَتِ اَلْأَرْضُ وَ أَوْرَقَتِ اَلْأَشْجَارُ فَاقْدَمْ عَلَيْنَا إِذَا شِئْتَ فَإِنَّمَا تَقْدِمُ▀ عَلَى جُنْدٍ مُجَنَّدَةٍ لَكَ وَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ عَلَى أَبِيكَ مِنْ قَبْلِكَ. فَقَالَ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لِهَانِي بْنِ هَانِي اَلسَّبِيعِيِّ وَ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ اَلْحَنَفِيِّ خَبِّرَانِي مَنِ اِجْتَمَعَ عَلَى هَذَا اَلْكِتَابِ اَلَّذِي كُتِبَ بِهِ وَ سُوِّدَ إِلَيَّ مَعَكُمَا فَقَالاَ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ شَبَثُ بْنُ رِبْعِيٍّ وَ حَجَّارُ بْنُ أبحر[أَبْجَرَ] وَ يَزِيدُ بْنُ اَلْحَارِثِ وَ يَزِيدُ بْنُ رُوَيْمٍ وَ عُرْوَةُ بْنُ قَيْسٍ وَ عَمْرُو بْنُ اَلْحَجَّاجِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَيْرِ بْنِ عُطَارِدٍ قَالَ: فَعِنْدَهَا قَامَ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ بَيْنَ اَلرُّكْنِ وَ اَلْمَقَامِ وَ سَأَلَ اَللَّهَ اَلْخِيَرَةَ فِي ذَلِكَ ثُمَّ طَلَبَ مُسْلِمَ بْنَ عَقِيلٍ وَ أَطْلَعَهُ عَلَى اَلْحَالِ وَ كَتَبَ مَعَهُ▀ جَوَابَ كُتُبِهِمْ يَعِدُهُمْ بِالْقَبُولِ وَ يَقُولُ مَا مَعْنَاهُ قَدْ نَفَّذْتُ إِلَيْكُمْ اِبْنَ عَمِّي مُسْلِمَ بْنَ عَقِيلٍ لِيُعَرِّفَنِي مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ رَأْيٍ جَمِيلٍ. فَصَارَ مُسْلِمٌ بِالْكِتَابِ حَتَّى وَصَلَ بِالْكُوفَةِ فَلَمَّا وَقَفُوا عَلَى كِتَابِهِ كَثُرَ اِسْتِبْشَارُهُمْ بِإِيَابِهِ ثُمَّ أَنْزَلُوهُ فِي دَارِ اَلْمُخْتَارِ بْنِ أَبِي عُبَيْدَةَ اَلثَّقَفِيِّ وَ صَارَتِ اَلشِّيعَةُ تَخْتَلِفُ إِلَيْهِ فَلَمَّا اِجْتَمَعَ إِلَيْهِ مِنْهُمْ جَمَاعَةٌ قَرَأَ عَلَيْهِمْ كِتَابَةَ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ هُمْ يَبْكُونَ حَتَّى بَايَعَهُ مِنْهُمْ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ أَلْفاً. وَ كَتَبَ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ اَلْبَاهِلِيُّ وَ عُمَارَةُ بْنُ وَلِيدٍ وَ عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ إِلَى يَزِيدَ يُخْبِرُونَهُ بِأَمْرِ مُسْلِمٍ وَ يُشِيرُونَ عَلَيْهِ بِصَرْفِ اَلنُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ وَ▀ وِلاَيَةِ غَيْرِهِ فَكَتَبَ يَزِيدُ إِلَى عُبَيْدِ اَللَّهِ بْنِ زِيَادٍ وَ كَانَ وَالِياً عَلَى اَلْبَصْرَةِ بِأَنَّهُ قَدْ وَلاَّهُ اَلْكُوفَةَ وَ ضَمَّهَا إِلَيْهِ وَ عَرَّفَهُ أَمْرَ مُسْلِمِ بْنِ عَقِيلٍ وَ أَمْرَ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ يُشَدِّدُ عَلَيْهِ فِي تَحْصِيلِ مُسْلِمٍ وَ قَتْلِهِ رِضْوَانُ اَللَّهِ عَلَيْهِ. فَتَأَهَّبَ عُبَيْدُ اَللَّهِ لِلْمَسِيرِ إِلَى اَلْكُوفَةِ وَ كَانَ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَدْ كَتَبَ إِلَى جَمَاعَةٍ مِنْ أَشْرَافِ اَلْبَصْرَةِ كِتَاباً مَعَ مَوْلًى لَهُ اِسْمُهُ سُلَيْمَانُ وَ يُكَنَّى أَبَا رَزِينٍ يَدْعُوهُمْ فِيهِ إِلَى نُصْرَتِهِ وَ لُزُومِ طَاعَتِهِ مِنْهُمْ يَزِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ اَلنَّهْشَلِيُّ وَ اَلْمُنْذِرُ بْنُ اَلْجَارُودِ اَلْعَبْدِيُّ فَجَمَعَ يَزِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ بَنِي تَمِيمٍ وَ بَنِي حَنْظَلَةَ وَ بَنِي سَعْدٍ فَلَمَّا حَضَرُوا قَالَ يَا بَنِي تَمِيمٍ كَيْفَ تَرَوْنَ فِيكُمْ مَوْضِعِي وَ حَسَبِي مِنْكُمْ فَقَالُوا بَخْ بَخْ أَنْتَ وَ اَللَّهِ فَقْرَةُ اَلظَّهْرِ وَ رَأْسُ اَلْفَخْرِ حَلَلْتَ فِي اَلشَّرَفِ وَسَطاً وَ تَقَدَّمْتَ فِيهِ فَرَطاً قَالَ فَإِنِّي قَدْ جَمَعْتُكُمْ لِأَمْرٍ أُرِيدُ أَنْ أُشَاوِرَكُمْ▀ فِيهِ وَ أَسْتَعِينُ بِكُمْ عَلَيْهِ فَقَالُوا إِنَّا وَ اَللَّهِ نَمْنَحُكَ اَلنَّصِيحَةَ وَ نَجْهَدُ لَكَ اَلرَّأْيَ فَقُلْ حَتَّى نَسْمَعَ. فَقَالَ إِنَّ مُعَاوِيَةَ مَاتَ فَأَهْوِنْ بِهِ وَ اَللَّهِ هَالِكاً وَ مَفْقُوداً أَلاَ وَ إِنَّهُ قَدِ اِنْكَسَرَ بَابُ اَلْجَوْرِ وَ اَلْإِثْمِ وَ تَضَعْضَعَتْ أَرْكَانُ اَلظُّلْمِ وَ قَدْ كَانَ أَحْدَثَ بَيْعَةً عَقَدَ بِهَا أَمْراً ظَنَّ أَنَّهُ قَدْ أَحْكَمَهُ وَ هَيْهَاتَ وَ اَلَّذِي أَرَادَ اِجْتَهَدَ وَ اَللَّهِ فَفَشَلَ وَ شَاوَرَ فَخَذَلَ وَ قَدْ قَامَ اِبْنُهُ يَزِيدُ شَارِبُ اَلْخُمُورِ وَ رَأْسُ اَلْفُجُورِ يَدَّعِي اَلْخِلاَفَةَ▀ عَلَى اَلْمُسْلِمِينَ وَ يَتَأَمَّرُ عَلَيْهِمْ بِغَيْرِ رِضًى مِنْهُمْ مَعَ قَصْرِ حِلْمٍ وَ قِلَّةِ عِلْمٍ لاَ يَعْرِفُ مِنَ اَلْحَقِّ مَوْطِئَ قَدَمَيْهِ فَأُقْسِمُ بِاللَّهِ قَسَماً مَبْرُوراً لَجِهَادُهُ عَلَى اَلدِّينِ أَفْضَلُ مِنْ جِهَادِ اَلْمُشْرِكِينَ وَ هَذَا اَلْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ اِبْنُ بِنْتِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ذُو اَلشَّرَفِ اَلْأَصِيلِ وَ اَلرَّأْيِ اَلْأَثِيلِ لَهُ فَضْلٌ لاَ يُوصَفُ وَ عِلْمٌ لاَ يُنْزَفُ وَ هُوَ أَوْلَى بِهَذَا اَلْأَمْرِ لِسَابِقَتِهِ وَ سِنِّهِ وَ قِدَمِهِ وَ قَرَابَتِهِ يَعْطِفُ عَلَى اَلصَّغِيرِ وَ يَحْنُو عَلَى اَلْكَبِيرِ فَأَكْرِمْ بِهِ رَاعِيَ رَعِيَّةٍ وَ إِمَامَ قَوْمٍ وَجَبَتْ لِلَّهِ بِهِ اَلْحُجَّةُ وَ بَلَغَتْ بِهِ اَلْمَوْعِظَةُ فَلاَ تَعْشَوْا عَنْ نُورِ اَلْحَقِّ وَ لاَ تَسَكَّعُوا فِي وَهْدَةِ اَلْبَاطِلِ فَقَدْ كَانَ صَخْرُ بْنُ قَيْسٍ اِنْخَذَلَ بِكُمْ يَوْمَ اَلْجَمَلِ فَاغْسِلُوهَا بِخُرُوجِكُمْ إِلَى اِبْنِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ نُصْرَتِهِ وَ اَللَّهِ لاَ يَقْصُرُ أَحَدٌ عَنْ نُصْرَتِهِ إِلاَّ أَوْرَثَهُ اَللَّهُ اَلذُّلَّ فِي وُلْدِهِ - ▀ وَ اَلْقِلَّةَ فِي عَشِيرَتِهِ وَ هَا أَنَا ذَا قَدْ لَبِسْتُ لِلْحَرْبِ لاَمَتَهَا وَ اِدَّرَعْتُ لَهَا بِدِرْعِهَا مَنْ لَمْ يُقْتَلْ يَمُتْ وَ مَنْ يَهْرُبْ لَمْ يَفُتْ فَأَحْسِنُوا رَحِمَكُمُ اَللَّهُ رَدَّ اَلْجَوَابِ. فَتَكَلَّمَتْ بَنُو حَنْظَلَةَ فَقَالُوا أَبَا خَالِدٍ نَحْنُ نَبْلُ كِنَانَتِكَ وَ فُرْسَانُ عَشِيرَتِكَ إِنْ رَمَيْتَ بِنَا أَصَبْتَ وَ إِنْ غَزَوْتَ بِنَا فَتَحْتَ لاَ تَخُوضُ وَ اَللَّهِ غَمْرَةً إِلاَّ خُضْنَاهَا وَ لاَ تَلْقَى وَ اَللَّهِ شِدَّةً إِلاَّ لَقِينَاهَا نَنْصُرُكَ وَ اَللَّهِ بِأَسْيَافِنَا وَ نَقِيكَ بِأَبْدَانِنَا إِذَا شِئْتَ فَافْعَلْ. وَ تَكَلَّمَتْ بَنُو سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ فَقَالُوا يَا أَبَا خَالِدٍ إِنَّ أَبْغَضَ اَلْأَشْيَاءِ▀ إِلَيْنَا خِلاَفُكَ وَ اَلْخُرُوجُ مِنْ رَأْيِكَ وَ قَدْ كَانَ صَخْرُ بْنُ قَيْسٍ أَمَرَنَا بِتَرْكِ اَلْقِتَالِ فَحَمِدْنَا أَمْرَنَا وَ بَقِيَ عِزُّنَا فِينَا فَأَمْهِلْنَا نُرَاجِعِ اَلْمَشُورَةَ وَ نَأْتِيكَ بِرَأْيِنَا وَ تَكَلَّمَتْ بَنُو عَامِرِ بْنِ تَمِيمٍ فَقَالُوا يَا أَبَا خَالِدٍ نَحْنُ بَنُو أَبِيكَ وَ خُلَفَاؤُكَ لاَ نَرْضَى إِنْ غَضِبْتَ وَ لاَ نُوطِنُ إِنْ ظَعَنْتَ وَ اَلْأَمْرُ إِلَيْكَ فَادْعُنَا نُجِبْكَ وَ أْمُرْنَا نُطِعْكَ وَ اَلْأَمْرُ لَكَ إِذَا شِئْتَ فَقَالَ وَ اَللَّهِ يَا بَنِي سَعْدٍ لَئِنْ فَعَلْتُمُوهَا لاَ رَفَعَ اَللَّهُ اَلسَّيْفَ عَنْكُمْ أَبَداً وَ لاَ زَالَ سَيْفُكُمْ فِيكُمْ. ثُمَّ كَتَبَ إِلَى اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ « بِسْمِ اَللَّهِ اَلرَّحْمَنِ اَلرَّحِيمِ » - ▀ أَمَّا بَعْدُ: فَقَدْ وَصَلَ إِلَيَّ كِتَابُكَ وَ فَهِمْتُ مَا نَدَبْتَنِي إِلَيْهِ وَ دَعَوْتَنِي لَهُ مِنَ اَلْأَخْذِ بِحَظِّي مِنْ طَاعَتِكَ وَ اَلْفَوْزِ بِنَصِيبِي مِنْ نُصْرَتِكَ وَ إِنَّ اَللَّهَ لاَ يُخْلِي اَلْأَرْضَ قَطُّ مِنْ عَامِلٍ عَلَيْهَا بِخَيْرٍ أَوْ دَلِيلٍ عَلَى سَبِيلِ نَجَاةٍ وَ أَنْتُمْ حُجَّةُ اَللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ وَ وَدِيعَتُهُ فِي أَرْضِهِ تَفَرَّعْتُمْ مِنْ زَيْتُونَةٍ أَحْمَدِيَّةٍ هُوَ أَصْلُهَا وَ أَنْتُمْ فَرْعُهَا فَاقْدَمْ سَعِدْتَ بِأَسْعَدِ طَائِرٍ فَقَدْ ذَلَّلْتُ لَكَ أَعْنَاقَ بَنِي تَمِيمٍ وَ تَرَكْتُهُمْ أَشَدَّ تَتَابُعاً فِي طَاعَتِكَ مِنَ اَلْإِبِلِ اَلظِّمَاءِ لِوُرُودِ اَلْمَاءِ يَوْمَ خِمْسِهَا وَ كَظِّهَا وَ قَدْ ذَلَّلْتُ لَكَ بَنِي سَعْدٍ وَ غَسَلْتُ دَرَنَ صُدُورِهَا بِمَاءِ سَحَابَةِ مُزْنٍ حِينَ اِسْتَهْمَلَ بَرْقُهَا فَلَمَعَ. فَلَمَّا قَرَأَ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ اَلْكِتَابَ قَالَ مَا لَكَ آمَنَكَ اَللَّهُ يَوْمَ اَلْخَوْفِ - ▀ أَعَزَّكَ وَ أَرْوَاكَ يَوْمَ اَلْعَطَشِ اَلْأَكْبَرِ فَلَمَّا تَجَهَّزَ اَلْمُشَارُ إِلَيْهِ لِلْخُرُوجِ إِلَى اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بَلَغَهُ قَتْلُهُ قَبْلَ أَنْ يَسِيرَ فَجَزِعَ مِنِ اِنْقِطَاعِهِ عَنْهُ. وَ أَمَّا اَلْمُنْذِرُ بْنُ اَلْجَارُودِ فَإِنَّهُ جَاءَ بِالْكِتَابِ وَ اَلرَّسُولِ إِلَى عُبَيْدِ اَللَّهِ بْنِ زِيَادٍ لِأَنَّ اَلْمُنْذِرَ خَافَ أَنْ يَكُونَ اَلْكِتَابُ دَسِيساً مِنْ عُبَيْدِ اَللَّهِ بْنِ زِيَادٍ وَ كَانَتْ بَحْرِيَّةُ بِنْتُ اَلْمُنْذِرِ زَوْجَةً لِعُبَيْدِ اَللَّهِ بْنِ زِيَادٍ فَأَخَذَ عُبَيْدُ اَللَّهِ بْنُ زِيَادٍ اَلرَّسُولَ فَصَلَبَهُ ثُمَّ صَعِدَ اَلْمِنْبَرَ فَخَطَبَ وَ تَوَعَّدَ أَهْلَ اَلْبَصْرَةِ عَلَى اَلْخِلاَفِ وَ إِثَارَةِ اَلْإِرْجَافِ تِلْكَ اَللَّيْلَةَ فَلَمَّا أَصْبَحَ اِسْتَنَابَ عَلَيْهِمْ أَخَاهُ عُثْمَانَ بْنَ زِيَادٍ وَ أَسْرَعَ هُوَ إِلَى قَصْرِ اَلْكُوفَةِ فَلَمَّا قَارَبَهَا نَزَلَ حَتَّى أَمْسَى ثُمَّ دَخَلَهَا لَيْلاً - ▀ فَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَبَاشَرُوا بِقُدُومِهِ وَ دَنَوْا مِنْهُ فَلَمَّا عَرَفُوا أَنَّهُ اِبْنُ زِيَادٍ تَفَرَّقُوا عَنْهُ فَدَخَلَ قَصْرَ اَلْإِمَارَةِ وَ بَاتَ فِيهِ إِلَى اَلْغَدَاةِ ثُمَّ خَرَجَ وَ صَعِدَ اَلْمِنْبَرَ وَ خَطَبَهُمْ وَ تَوَعَّدَهُمْ عَلَى مَعْصِيَةِ اَلسُّلْطَانِ وَ وَعَدَهُمْ مَعَ اَلطَّاعَةِ بِالْإِحْسَانِ. فَلَمَّا سَمِعَ مُسْلِمُ بْنُ عَقِيلٍ بِذَلِكَ خَافَ عَلَى نَفْسِهِ مِنَ اَلاِشْتِهَارِ فَخَرَجَ مِنْ دَارِ اَلْمُخْتَارِ وَ قَصَدَ دَارَ هَانِي بْنِ عُرْوَةَ فَآوَاهُ وَ كَثُرَ اِخْتِلاَفُ اَلشِّيعَةِ إِلَيْهِ وَ كَانَ عُبَيْدُ اَللَّهِ قَدْ وَضَعَ اَلْمَرَاصِدَ عَلَيْهِ فَلَمَّا عَلِمَ أَنَّهُ فِي دَارِ هَانِي دَعَا مُحَمَّدَ بْنَ اَلْأَشْعَثِ وَ أَسْمَاءَ بْنَ خَارِجَةَ وَ عَمْرَو بْنَ اَلْحَجَّاجِ وَ قَالَ مَا يَمْنَعُ هَانِيَ بْنَ▀ عُرْوَةَ مِنْ إِتْيَانِنَا فَقَالُوا مَا نَدْرِي وَ قَدْ قِيلَ إِنَّهُ يَشْتَكِي فَقَالَ قَدْ بَلَغَنِي ذَلِكَ وَ بَلَغَنِي أَنَّهُ قَدْ بَرَأَ وَ أَنَّهُ يَجْلِسُ عَلَى بَابِ دَارِهِ وَ لَوْ أَعْلَمُ أَنَّهُ شَاكٍ لَعُدْتُهُ فَالْقُوهُ وَ مُرُوهُ أَنْ لاَ يَدَعَ مَا يَجِبُ عَلَيْهِ مِنْ حَقِّنَا فَإِنِّي لاَ أُحِبُّ أَنْ يَفْسُدَ عِنْدِي مِثْلُهُ مِنْ أَشْرَافِ اَلْعَرَبِ . فَأَتَوْهُ وَ وَقَفُوا عَلَيْهِ عَشِيَّةً عَلَى بَابِهِ فَقَالُوا مَا يَمْنَعُكَ مِنْ لِقَاءِ اَلْأَمِيرِ فَإِنَّهُ قَدْ ذَكَرَكَ وَ قَالَ لَوْ أَعْلَمُ أَنَّهُ شَاكٍ لَعُدْتُهُ فَقَالَ لَهُمُ اَلشَّكْوَى تَمْنَعُنِي فَقَالُوا لَهُ قَدْ بَلَغَهُ أَنَّكَ تَجْلِسُ كُلَّ عَشِيَّةٍ عَلَى بَابِ دَارِكَ وَ قَدِ اِسْتَبْطَأَكَ وَ اَلْإِبْطَاءُ وَ اَلْجَفَاءُ لاَ يَتَحَمَّلُهُ اَلسُّلْطَانُ مِنْ مِثْلِكَ لِأَنَّكَ سَيِّدٌ فِي قَوْمِكَ وَ نَحْنُ▀ نُقْسِمُ عَلَيْكَ إِلاَّ مَا رَكِبْتَ مَعَنَا فَدَعَا بِثِيَابِهِ فَلَبِسَهَا ثُمَّ دَعَا بِبَغْلَتِهِ فَرَكِبَهَا حَتَّى إِذَا دَنَا مِنَ اَلْقَصْرِ كَأَنَّ نَفْسَهُ أَحَسَّتْ بِبَعْضِ اَلَّذِي كَانَ فَقَالَ لِحَسَّانَ بْنِ أَسْمَاءَ بْنِ خَارِجَةَ يَا اِبْنَ أَخِي إِنِّي وَ اَللَّهِ لِهَذَا اَلرَّجُلِ [اَلْأَمِيرِ] لَخَائِفٌ فَمَا تَرَى قَالَ وَ اَللَّهِ يَا عَمِّ مَا أَتَخَوَّفُ عَلَيْكَ شَيْئاً وَ لاَ تَجْعَلْ عَلَى نَفْسِكَ سَبِيلاً وَ لَمْ يَكُنْ حَسَّانُ يَعْلَمُ فِي أَيِّ شَيْءٍ بَعَثَ إِلَيْهِ عُبَيْدُ اَللَّهِ فَجَاءَ هَانِي وَ اَلْقَوْمُ مَعَهُ حَتَّى دَخَلُوا جَمِيعاً عَلَى عُبَيْدِ اَللَّهِ فَلَمَّا رَأَى هَانِياً قَالَ أَتَتْكَ بِخَائِنٍ لَكَ رِجْلاَهُ ثُمَّ اِلْتَفَتَ إِلَى شُرَيْحٍ اَلْقَاضِي وَ كَانَ جَالِساً عِنْدَهُ وَ أَشَارَ إِلَى هَانِي وَ أَنْشَدَ بَيْتَ عَمْرِو بْنِ مَعْدِيكَرِبَ اَلزُّبَيْدِيِّ : أُرِيدُ حَيَاتَهُ وَ يُرِيدُ قَتْلِيعَذِيرَكَ مِنْ خَلِيلِكَ مِنْ مُرَادِ فَقَالَ لَهُ هَانِي وَ مَا ذَاكَ أَيُّهَا اَلْأَمِيرُ فَقَالَ إِيهٍ يَا هَانِي مَا هَذِهِ اَلْأُمُورُ - ▀ اَلَّتِي تَرَبَّصُ فِي دُورِكَ لِأَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ عَامَّةِ اَلْمُسْلِمِينَ جِئْتَ بِمُسْلِمِ بْنِ عَقِيلٍ وَ أَدْخَلْتَهُ فِي دَارِكَ وَ جَمَعْتَ لَهُ اَلسِّلاَحَ وَ اَلرِّجَالَ فِي اَلدُّورِ حَوْلَكَ وَ ظَنَنْتَ أَنَّ ذَلِكَ يَخْفَى عَلَيَّ فَقَالَ مَا فَعَلْتُ فَقَالَ اِبْنُ زِيَادٍ بَلَى قَدْ فَعَلْتَ فَقَالَ مَا فَعَلْتُ أَصْلَحَ اَللَّهُ اَلْأَمِيرَ فَقَالَ اِبْنُ زِيَادٍ عَلَيَّ بِمَعْقِلٍ مَوْلاَيَ وَ كَانَ مَعْقِلٌ عَيْنَهُ عَلَى أَخْبَارِهِمْ وَ قَدْ عَرَفَ كَثِيراً مِنْ أَسْرَارِهِمْ فَجَاءَ مَعْقِلٌ حَتَّى وَقَفَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَلَمَّا رَآهُ هَانِي عَرَفَ أَنَّهُ كَانَ عَيْناً عَلَيْهِ فَقَالَ أَصْلَحَ اَللَّهُ اَلْأَمِيرَ وَ اَللَّهِ مَا بَعَثْتُ إِلَى مُسْلِمِ بْنِ عَقِيلٍ وَ لاَ دَعَوْتُهُ وَ لَكِنْ جَاءَنِي مُسْتَجِيراً أَجَرْتُهُ فَاسْتَحْيَيْتُ مِنْ رَدِّهِ وَ دَخَلَنِي مِنْ ذَلِكَ ذِمَامٌ فَضَيَّفْتُهُ فَأَمَّا إِذْ قَدْ عَلِمْتَ فَخَلِّ سَبِيلِي حَتَّى▀ أَرْجِعَ إِلَيْهِ وَ آمُرَهُ بِالْخُرُوجِ مِنْ دَارِي إِلَى حَيْثُ شَاءَ مِنَ اَلْأَرْضِ لِأَخْرُجَ بِذَلِكَ مِنْ ذِمَامِهِ وَ جِوَارِهِ. فَقَالَ لَهُ اِبْنُ زِيَادٍ لاَ تُفَارِقُنِي أَبَداً حَتَّى تَأْتِيَنِي بِهِ فَقَالَ لاَ وَ اَللَّهِ لاَ أَجِيئُكَ بِهِ أَبَداً أَجِيئُكَ بِضَيْفِي حَتَّى تَقْتُلَهُ قَالَ وَ اَللَّهِ لَتَأْتِيَنِّي بِهِ قَالَ لاَ وَ اَللَّهِ لاَ آتِيكَ بِهِ فَلَمَّا كَثُرَ اَلْكَلاَمُ بَيْنَهُمَا قَامَ مُسْلِمُ بْنُ عَمْرٍو اَلْبَاهِلِيُّ فَقَالَ أَصْلَحَ اَللَّهُ اَلْأَمِيرَ خَلِّنِي وَ إِيَّاهُ حَتَّى أُكَلِّمَهُ فَقَامَ فَخَلاَ بِهِ نَاحِيَةً وَ هُمَا بِحَيْثُ يَرَاهُمَا اِبْنُ زِيَادٍ وَ يَسْمَعُ كَلاَمَهُمَا إِذَا رَفَعَا أَصْوَاتَهُمَا. فَقَالَ لَهُ مُسْلِمٌ يَا هَانِي أَنْشُدُكَ اَللَّهَ أَنْ لاَ تَقْتُلَ نَفْسَكَ وَ لاَ تُدْخِلَ اَلْبَلاَءَ▀ عَلَى عَشِيرَتِكَ فَوَ اَللَّهِ إِنِّي لَأَنْفَسُ بِكَ عَنِ اَلْقَتْلِ إِنَّ هَذَا اَلرَّجُلَ اِبْنُ عَمِّ اَلْقَوْمِ وَ لَيْسُوا قَاتِلِيهِ وَ لاَ ضَائِرِيهِ فَادْفَعْهُ إِلَيْهِ فَإِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكَ بِذَلِكَ مَخْزَاةٌ وَ لاَ مَنْقَصَةٌ وَ إِنَّمَا تَدْفَعُهُ إِلَى اَلسُّلْطَانِ فَقَالَ هَانِي وَ اَللَّهِ إِنَّ عَلَيَّ بِذَلِكَ اَلْخِزْيَ وَ اَلْعَارَ أَنَا أَدْفَعُ جَارِي وَ ضَيْفِي وَ رَسُولَ اِبْنِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ أَنَا صَحِيحُ اَلسَّاعِدَيْنِ كَثِيرُ اَلْأَعْوَانِ وَ اَللَّهِ لَوْ لَمْ أَكُنْ إِلاَّ وَاحِداً لَيْسَ لِي نَاصِرٌ لَمْ أَدْفَعْهُ حَتَّى أَمُوتَ دُونَهُ فَأَخَذَ يُنَاشِدُهُ وَ هُوَ يَقُولُ وَ اَللَّهِ لاَ أَدْفَعُهُ أَبَداً إِلَيْهِ. فَسَمِعَ اِبْنُ زِيَادٍ ذَلِكَ فَقَالَ اِبْنُ زِيَادٍ أَدْنُوهُ مِنِّي فَأُدْنِيَ مِنْهُ فَقَالَ وَ اَللَّهِ لَتَأْتِيَنِّي بِهِ أَوْ لَأَضْرِبَنَّ عُنُقَكَ فَقَالَ هَانِي إِذَنْ وَ اَللَّهِ تَكْثُرَ اَلْبَارِقَةُ حَوْلَ دَارِكَ - ▀ فَقَالَ اِبْنُ زِيَادٍ وَا لَهْفَاهْ عَلَيْكَ أَ بِالْبَارِقَةِ تُخَوِّفُنِي وَ هَانِي يَظُنُّ أَنَّ عَشِيرَتَهُ يَسْمَعُونَهُ. ثُمَّ قَالَ أَدْنُوهُ مِنِّي فَأُدْنِيَ مِنْهُ فَاسْتَعْرَضَ وَجْهَهُ بِالْقَضِيبِ فَلَمْ يَزَلْ يَضْرِبُ أَنْفَهُ وَ جَبِينَهُ وَ خَدَّهُ حَتَّى اِنْكَسَرَ أَنْفُهُ وَ سِيلَ اَلدِّمَاءُ عَلَى ثِيَابِهِ وَ نُثِرَ لَحْمُ خَدِّهِ وَ جَبِينِهِ عَلَى لِحْيَتِهِ فَانْكَسَرَ اَلْقَضِيبُ فَضَرَبَ هَانِي بِيَدِهِ إِلَى قَائِمِ سَيْفِ شُرْطِيٍّ فَجَاذَبَهُ ذَلِكَ اَلرَّجُلُ فَصَاحَ اِبْنُ زِيَادٍ خُذُوهُ فَجَرُّوهُ حَتَّى أَلْقَوْهُ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اَلدَّارِ وَ أَغْلَقُوا عَلَيْهِ بَابَهُ فَقَالَ اِجْعَلُوا عَلَيْهِ حَرَساً فَفُعِلَ ذَلِكَ بِهِ فَقَامَ أَسْمَاءُ بْنُ خَارِجَةَ إِلَى عُبَيْدِ اَللَّهِ بْنِ زِيَادٍ وَ قِيلَ إِنَّ اَلْقَائِمَ حَسَّانُ بْنُ أَسْمَاءَ فَقَالَ أَ رُسُلُ غَدْرٍ سَائِرَ اَلْيَوْمِ أَيُّهَا اَلْأَمِيرُ أَمَرْتَنَا أَنْ نَجِيئَكَ بِالرَّجُلِ حَتَّى إِذَا جِئْنَاكَ بِهِ هَشَّمْتَ وَجْهَهُ وَ سَيَّلْتَ دِمَاءَهُ عَلَى لِحْيَتِهِ وَ زَعَمْتَ▀ أَنَّكَ تَقْتُلُهُ فَغَضِبَ اِبْنُ زِيَادٍ وَ قَالَ وَ أَنْتَ هَاهُنَا ثُمَّ أَمَرَ بِهِ فَضُرِبَ حَتَّى تُرِكَ وَ قُيِّدَ وَ حُبِسَ فِي نَاحِيَةٍ مِنَ اَلْقَصْرِ فَقَالَ« إِنّٰا لِلّٰهِ وَ إِنّٰا إِلَيْهِ رٰاجِعُونَ » إِلَى نَفْسِي أَنْعَاكَ يَا هَانِي . قَالَ اَلرَّاوِي: وَ بَلَغَ عَمْرَو بْنَ اَلْحَجَّاجِ أَنَّ هَانِياً قَدْ قُتِلَ وَ كَانَتْ رُوَيْحَةُ بِنْتُ عَمْرٍو هَذَا تَحْتَ هَانِي بْنِ عُرْوَةَ فَأَقْبَلَ عَمْرٌو فِي مَذْحِجَ كَافَّةً حَتَّى أَحَاطَ بِالْقَصْرِ وَ نَادَى أَنَا عَمْرُو بْنُ اَلْحَجَّاجِ وَ هَذِهِ فُرْسَانُ مَذْحِجَ وَ وُجُوهُهَا لَمْ نَخْلَعْ طَاعَةً وَ لَمْ نُفَارِقْ جَمَاعَةً وَ قَدْ بَلَغَنَا أَنَّ صَاحِبَنَا هَانِياً قَدْ قُتِلَ فَعَلِمَ عُبَيْدُ اَللَّهِ بِاجْتِمَاعِهِمْ وَ كَلاَمِهِمْ فَأَمَرَ شُرَيْحاً اَلْقَاضِيَ أَنْ يَدْخُلَ عَلَى هَانِي فَيُشَاهِدَهُ - ▀ وَ يُخْبِرَ قَوْمَهُ بِسَلاَمَتِهِ مِنَ اَلْقَتْلِ فَفَعَلَ ذَلِكَ وَ أَخْبَرَهُمْ فَرَضُوا بِقَوْلِهِ وَ اِنْصَرَفُوا. قَالَ وَ بَلَغَ اَلْخَبَرَ إِلَى مُسْلِمِ بْنِ عَقِيلٍ فَخَرَجَ بِمَنْ بَايَعَهُ إِلَى حَرْبِ عُبَيْدِ اَللَّهِ بْنِ زِيَادٍ فَتَحَصَّنَ مِنْهُ بِقَصْرِ دَارِ اَلْإِمَارَةِ وَ اِقْتَتَلَ أَصْحَابُهُ وَ أَصْحَابُ اَلْمُسْلِمِ وَ جَعَلَ أَصْحَابُ عُبَيْدِ اَللَّهِ اَلَّذِينَ مَعَهُ فِي اَلْقَصْرِ يَتَشَرَّفُونَ مِنْهُ وَ يُحَذِّرُونَ أَصْحَابَ مُسْلِمٍ وَ يَتَوَعَّدُونَهُمْ بِأَجْنَادِ اَلشَّامِ فَلَمْ يَزَالُوا كَذَلِكَ حَتَّى جَاءَ اَللَّيْلُ فَجَعَلَ أَصْحَابُ مُسْلِمٍ يَتَفَرَّقُونَ عَنْهُ وَ يَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ مَا نَصْنَعُ بِتَعْجِيلِ اَلْفِتْنَةِ وَ يَنْبَغِي أَنْ نَقْعُدَ فِي مَنَازِلِنَا وَ نَدَعَ هَؤُلاَءِ اَلْقَوْمَ حَتَّى يُصْلِحَ اَللَّهُ ذَاتَ بَيْنِهِمْ فَلَمْ يَبْقَ مَعَهُ سِوَى عَشَرَةِ أَنْفُسٍ فَدَخَلَ مُسْلِمٌ اَلْمَسْجِدَ لِيُصَلِّيَ اَلْمَغْرِبَ - ▀ فَتَفَرَّقَ اَلْعَشَرَةُ عَنْهُ فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ خَرَجَ وَحِيداً فِي دُرُوبِ اَلْكُوفَةِ حَتَّى وَقَفَ عَلَى بَابِ اِمْرَأَةٍ يُقَالُ لَهَا طَوْعَةُ فَطَلَبَ مِنْهَا مَاءً فَسَقَتْهُ ثُمَّ اِسْتَجَارَهَا فَأَجَارَتْهُ فَعَلِمَ بِهِ وَلَدُهَا فَوَشَى اَلْخَبَرَ بِطَرِيقِهِ إِلَى اِبْنِ زِيَادٍ فَأَحْضَرَ مُحَمَّدَ بْنَ اَلْأَشْعَثِ وَ ضَمَّ إِلَيْهِ جَمَاعَةً وَ أَنْفَذَهُ لِإِحْضَارِ مُسْلِمٍ فَلَمَّا بَلَغُوا دَارَ اَلْمَرْأَةِ وَ سَمِعَ مُسْلِمٌ وَقْعَ حَوَافِرِ اَلْخَيْلِ لَبِسَ دِرْعَهُ وَ رَكِبَ فَرَسَهُ وَ جَعَلَ يُحَارِبُ أَصْحَابَ عُبَيْدِ اَللَّهِ حَتَّى قَتَلَ مِنْهُمْ جَمَاعَةً فَنَادَى إِلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ اَلْأَشْعَثِ وَ قَالَ يَا مُسْلِمُ لَكَ اَلْأَمَانُ فَقَالَ مُسْلِمٌ وَ أَيُّ أَمَانٍ لِلْغَدَرَةِ اَلْفَجَرَةِ ثُمَّ أَقْبَلَ يُقَاتِلُهُمْ وَ يَرْتَجِزُ بِأَبْيَاتِ حُمْرَانَ بْنِ مَالِكٍ اَلْخَثْعَمِيِّ يَوْمَ اَلْقَرْنِ أَقْسَمْتُ لاَ أُقْتَلُ إِلاَّ حُرّاًوَ إِنْ رَأَيْتُ اَلْمَوْتَ شَيْئاً نُكْراً أَكْرَهُ أَنْ أُخْدَعَ أَوْ أُغَرَّاأَوْ أَخْلِطَ اَلْبَارِدَ سُخْناً مُرّاً كُلُّ اِمْرِئٍ يَوْماً يُلاَقِي شَرّاًأَضْرِبُكُمْ وَ لاَ أَخَافُ ضَرّاً. فَنَادَوْا إِلَيْهِ أَنَّهُ لاَ يُكْذَبُ وَ لاَ يُغَرُّ فَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَى ذَلِكَ وَ تَكَاثَرُوا عَلَيْهِ بَعْدَ أَنْ أُثْخِنَ بِالْجِرَاحِ فَطَعَنَهُ رَجُلٌ مِنْ خَلْفِهِ فَخَرَّ إِلَى اَلْأَرْضِ فَأُخِذَ أَسِيراً. فَلَمَّا أُدْخِلَ عَلَى عُبَيْدِ اَللَّهِ لَمْ يُسَلِّمْ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ اَلْحَرَسِيُّ سَلِّمْ عَلَى اَلْأَمِيرِ فَقَالَ لَهُ اُسْكُتْ وَيْحَكَ وَ اَللَّهِ مَا هُوَ لِي بِأَمِيرٍ فَقَالَ اِبْنُ زِيَادٍ لاَ عَلَيْكَ▀ سَلَّمْتَ أَمْ لَمْ تُسَلِّمْ فَإِنَّكَ مَقْتُولٌ فَقَالَ لَهُ مُسْلِمٌ إِنْ قَتَلْتَنِي فَلَقَدْ قَتَلَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مِنْكَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي وَ بَعْدُ فَإِنَّكَ لاَ تَدَعُ سُوءَ اَلْقَتْلَةِ وَ قُبْحَ اَلْمُثْلَةِ وَ خُبْثَ اَلسَّرِيرَةِ وَ لُؤْمَ اَلْغَلَبَةِ لِأَحَدٍ أَوْلَى بِهَا مِنْكَ فَقَالَ اِبْنُ زِيَادٍ يَا عَاقُّ يَا شَاقُّ خَرَجْتَ عَلَى إِمَامِكَ وَ شَقَقْتَ عَصَا اَلْمُسْلِمِينَ وَ أَلْقَحْتَ اَلْفِتْنَةَ فَقَالَ مُسْلِمٌ كَذَبْتَ يَا اِبْنَ زِيَادٍ إِنَّمَا شَقَّ عَصَا اَلْمُسْلِمِينَ مُعَاوِيَةُ وَ اِبْنُهُ يَزِيدُ وَ أَمَّا اَلْفِتْنَةُ فَإِنَّمَا أَلْقَحَهَا أَنْتَ وَ أَبُوكَ زِيَادُ بْنُ عُبَيْدٍ عَبْدُ بَنِي عِلاَجٍ مِنْ ثَقِيفٍ وَ أَنَا أَرْجُو أَنْ يَرْزُقَنِيَ اَللَّهُ اَلشَّهَادَةَ عَلَى يَدَيْ شَرِّ بَرِيَّتِهِ فَقَالَ لَهُ اِبْنُ زِيَادٍ مَنَّتْكَ نَفْسُكَ أَمْراً أَحَالَ اَللَّهُ دُونَهُ وَ جَعَلَهُ لِأَهْلِهِ فَقَالَ لَهُ مُسْلِمٌ وَ مَنْ أَهْلُهُ يَا اِبْنَ مَرْجَانَةَ فَقَالَ أَهْلُهُ يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ فَقَالَ مُسْلِمٌ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَضِينَا بِاللَّهِ حَكَماً▀ بَيْنَنَا وَ بَيْنَكُمْ فَقَالَ لَهُ اِبْنُ زِيَادٍ أَ تَظُنُّ أَنَّ لَكَ فِي اَلْأَمْرِ شَيْئاً فَقَالَ لَهُ مُسْلِمٌ وَ اَللَّهِ مَا هُوَ اَلظَّنُّ وَ لَكِنَّهُ اَلْيَقِينُ فَقَالَ اِبْنُ زِيَادٍ أَخْبِرْنِي يَا مُسْلِمُ بِمَا ذَا أَتَيْتَ هَذَا اَلْبَلَدَ وَ أَمْرُهُمْ مُلْتَئِمٌ فَشَتَّتَّ أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ وَ فَرَّقْتَ كَلِمَتَهُمْ فَقَالَ مُسْلِمٌ مَا لِهَذَا أَتَيْتُ وَ لَكِنَّكُمْ أَظْهَرْتُمُ اَلْمُنْكَرَ وَ دَفَنْتُمُ اَلْمَعْرُوفَ وَ تَأَمَّرْتُمْ عَلَى اَلنَّاسِ بِغَيْرِ رِضًى مِنْهُمْ وَ حَمَلْتُمُوهُمْ عَلَى غَيْرِ مَا أَمَرَكُمُ اَللَّهُ بِهِ وَ عَمِلْتُمْ فِيهِمْ بِأَعْمَالِ كِسْرَى وَ قَيْصَرَ فَأَتَيْنَاهُمْ لِنَأْمُرَ فِيهِمْ بِالْمَعْرُوفِ وَ نَنْهَى عَنِ اَلْمُنْكَرِ وَ نَدْعُوَهُمْ إِلَى حُكْمِ اَلْكِتَابِ وَ اَلسُّنَّةِ وَ كُنَّا أَهْلَ ذَلِكَفَجَعَلَ اِبْنُ زِيَادٍ يَشْتِمُهُ وَ يَشْتِمُ عَلِيّاً وَ اَلْحَسَنَ وَ اَلْحُسَيْنَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ لَهُ مُسْلِمٌ أَنْتَ وَ أَبُوكَ▀ أَحَقُّ بِالشَّتِيمَةِ« فَاقْضِ مٰا أَنْتَ قٰاضٍ » يَا عَدُوَّ اَللَّهِ فَأَمَرَ اِبْنُ زِيَادٍ بَكْرَ بْنَ حُمْرَانَ أَنْ يَصْعَدَ بِهِ إِلَى أَعْلَى اَلْقَصْرِ فَيَقْتُلَهُ فَصَعِدَ بِهِ وَ هُوَ يُسَبِّحُ اَللَّهَ تَعَالَى وَ يَسْتَغْفِرُهُ وَ يُصَلِّي عَلَى اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَضَرَبَ عُنُقَهُ وَ نَزَلَ مَذْعُوراً فَقَالَ لَهُ اِبْنُ زِيَادٍ مَا شَأْنُكَ فَقَالَ أَيُّهَا اَلْأَمِيرُ رَأَيْتُ سَاعَةَ قَتَلْتُهُ رَجُلاً أَسْوَدَ سَيِّئَ اَلْوَجْهِ حِذَائِي عَاضّاً عَلَى إِصْبَعِهِ أَوْ قَالَ عَلَى شَفَتِهِ فَفَزِعْتُ مِنْهُ فَزَعاً لَمْ أَفْزَعْهُ قَطُّ فَقَالَ اِبْنُ زِيَادٍ لَعَنَهُ اَللَّهُ لَعَلَّكَ دَهِشْتَ ثُمَّ أَمَرَ بِهَانِي بْنِ عُرْوَةَ فَأُخْرِجَ لِيُقْتَلَ فَجَعَلَ يَقُولُ وَا مَذْحِجَاهْ وَ أَيْنَ مِنِّي مَذْحِجُ وَا عَشِيرَتَاهْ وَ أَيْنَ مِنِّي عَشِيرَتِي فَقَالَ لَهُ مُدَّ عُنُقَكَ فَقَالَ لَهُمْ وَ اَللَّهِ مَا أَنَا بِهَا سَخِيٌّ وَ مَا كُنْتُ لِأُعِينَكُمْ عَلَى نَفْسِي فَضَرَبَهُ غُلاَمٌ لِعُبَيْدِ اَللَّهِ بْنِ زِيَادٍ يُقَالُ لَهُ رُشَيْدٌ فَقَتَلَهُ وَ فِي قَتْلِ مُسْلِمٍ وَ هَانِي ▀ يَقُولُ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ اَلْأَسَدِيُّ وَ يُقَالُ إِنَّهَا لِلْفَرَزْدَقِ وَ قَالَ بَعْضُهُمْ إِنَّهَا لِسُلَيْمَانَ اَلْحَنَفِيِّ شِعْرٌ: فَإِنْ كُنْتِ لاَ تَدْرِينَ مَا اَلْمَوْتُ فَانْظُرِيإِلَى هَانِي فِي اَلسُّوقِ وَ اِبْنِ عَقِيلٍإِلَى بَطَلٍ قَدْ هَشَّمَ اَلسَّيْفُ وَجْهَهُوَ آخَرَ يَهْوِي مِنْ طَمَارِ قَتِيلٍ أَصَابَهُمَا فَرْخُ اَلْبَغِيِّ فَأَصْبَحَاأَحَادِيثَ مَنْ يَسْرِي بِكُلِّ سَبِيلٍ تَرَى جَسَداً قَدْ غَيَّرَ اَلْمَوْتُ لَوْنَهُوَ نَضْحَ دَمٍ قَدْ سَالَ كُلَّ مَسِيلٍ فَتًى كَانَ أَحْيَا مِنْ فَتَاةٍ حَيِيَّةٍوَ أَقْطَعَ مِنْ ذِي شَفْرَتَيْنِ صَقِيلٍ أَ يَرْكَبُ أَسْمَاءُ اَلْهَمَالِيجَ آمِناًوَ قَدْ طَلَبَتْهُ مَذْحِجُ بِذُحُولٍ تَطُوفُ حِفَافَيْهِ مُرَادٌ وَ كُلُّهُمْعَلَى رِقْبَةٍ مِنْ سَائِلٍ وَ مَسُولٍ فَإِنْ أَنْتُمْ لَمْ تَثْأَرُوا بِأَخِيكُمْفَكُونُوا بَغَايَا أُرْضِيَتْ بِقَلِيلٍ. ▀ قَالَ اَلرَّاوِي: وَ كَتَبَ عُبَيْدُ اَللَّهِ بْنُ زِيَادٍ بِخَبَرِ مُسْلِمٍ وَ هَانِي إِلَى يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ فَأَعَادَ اَلْجَوَابَ إِلَيْهِ يَشْكُرُهُ فِيهِ عَلَى فِعَالِهِ وَ سَطْوَتِهِ وَ يُعَرِّفُهُ أَنْ قَدْ بَلَغَهُ تَوَجُّهُ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِلَى جِهَتِهِ وَ يَأْمُرُهُ عِنْدَ ذَلِكَ بِالْمُؤَاخَذَةِ وَ اَلاِنْتِقَامِ وَ اَلْحَبْسِ عَلَى اَلظُّنُونِ وَ اَلْأَوْهَامِ. وَ كَانَ قَدْ تَوَجَّهَ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مِنْ مَكَّةَ وَ قِيلَ قَبْلَ أَنْ يَعْلَمَ بِقَتْلِ مُسْلِمٍ لِأَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ خَرَجَ مِنْ مَكَّةَ فِي اَلْيَوْمِ اَلَّذِي قُتِلَ فِيهِ مُسْلِمٌ رِضْوَانُ اَللَّهِ عَلَيْهِ. وَ رُوِيَ أَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لَمَّا عَزَمَ عَلَى اَلْخُرُوجِ إِلَى اَلْعِرَاقِ قَامَ خَطِيباً فَقَالَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ« مٰا شٰاءَ اَللّٰهُ » وَ« لاٰ قُوَّةَ إِلاّٰ بِاللّٰهِ » وَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ خُطَّ اَلْمَوْتُ▀ عَلَى وُلْدِ آدَمَ مَخَطَّ اَلْقِلاَدَةِ عَلَى جِيدِ اَلْفَتَاةِ وَ مَا أَوْلَهَنِي إِلَى أَسْلاَفِي اِشْتِيَاقَ يَعْقُوبَ إِلَى يُوسُفَ وَ خُيِّرَ لِي مَصْرَعٌ أَنَا لاَقِيهِ كَأَنِّي بِأَوْصَالِي تَتَقَطَّعُهَا عَسَلاَنُ اَلْفَلَوَاتِ بَيْنَ اَلنَّوَاوِيسِ وَ كَرْبَلاَءَ فَيَمْلَأْنَ مِنِّي أَكْرَاشاً جُوفاً وَ أَجْرِبَةً سُغْباً لاَ مَحِيصَ عَنْ يَوْمٍ خُطَّ بِالْقَلَمِ رِضَى اَللَّهِ رِضَانَا أَهْلَ اَلْبَيْتِ نَصْبِرُ عَلَى بَلاَئِهِ وَ يُوَفِّينَا أَجْرَ اَلصَّابِرِينَ لَنْ تَشُذَّ عَنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لُحْمَتُهُ وَ هِيَ مَجْمُوعَةٌ لَهُ فِي حَظِيرَةِ اَلْقُدْسِ تَقَرُّ بِهِمْ عَيْنُهُ وَ يُنْجَزُ بِهِمْ وَعْدُهُ مَنْ كَانَ بَاذِلاً فِينَا مُهْجَتَهُ وَ مُوَطِّناً عَلَى لِقَاءِ اَللَّهِ نَفْسَهُ فَلْيَرْحَلْ مَعَنَا فَإِنَّنِي رَاحِلٌ مُصْبِحاً إِنْ شَاءَ اَللَّهُ تَعَالَى .
زبان ترجمه:

آهی سوزان بر مزار شهیدان ;  ج ۱  ص ۶۰

آنان كه سخنان حسين عليه السّلام را با وليد بن عتبه نقل كرده‌اند گفته‌اند: كه چون صبح شد حسين عليه السّلام متوجّه بسوى مكّه شد، و روز سوّم ماه شعبان سال 60 هجرى بود و باقيماندۀ شعبان و تمام ماه رمضان و شوّال و ذى القعدة را در مكّه بود. راوى گفت: عبد اللّٰه بن عباس رضوان اللّٰه عليه و عبد اللّٰه بن زبير بخدمت حضرت آمدند، و از حضرت خواستند كه خود دارى كند، فرمود: رسول خدا صلّى اللّٰه عليه و آله و سلّم مرا دستورى داده است كه بايد اجرايش كنم، ابن عبّاس چون اين بشنيد از نزد حسين عليه السّلام بيرون شد و صدا ميزد: وا حسينا.سپس عبد اللّٰه بن عمر آمد و چنين مصلحت انديشى كرد: كه حسين با مردم گمراه بسازد و از جنگ و خونريزى بركنار باشد، حضرت فرمود: يا ابا عبد الرّحمن مگر متوجّه نشده‌اى‌؟ كه دنيا در نزد خداوند آنقدر پست و ناچيز است كه سر بريدۀ يحيى بن زكريّا بعنوان هديه بنزد زنازاده‌اى از زنازادگان بنى اسرائيل فرستاده شد، مگر نميدانى‌؟ كه بنى اسرائيل در فاصلۀ كوتاه طلوع صبح تا طلوع آفتاب هفتاد پيغمبر را ميكشتند، و پس از آن در بازارها مى‌نشستند و خريد و فروش ميكردند آن چنان كه گوئى هيچ عملى انجام نداده‌اند، با اين همه خداوند در عذاب آنان شتاب نفرمود، بلكه آنان را مهلت داد و پس از مدّتى آنان را بحكم عزّت و انتقام‌جوئى ذات مقدّسش گرفتار عذاب كرد، اى ابا عبد الرّحمن از خدا بپرهيز و يارى مرا از دست مده.راوى گويد: اهل كوفه كه شنيدند حسين عليه السّلام بمكّه رسيده و از بيعت يزيد خود دارى فرموده است، در خانۀ سليمان بن صرد خزاعى اجتماع نمودند، و چون همگى گرد آمدند سليمان بن صرد براى سخنرانى بپا خواست و در پايان سخنرانى چنين گفت:اى گروه شيعه، حتما شنيده‌ايد كه معاوية مرده است و بجانب پروردگار خود شتافته، و به نتيجۀ كردار خود رسيده است و اكنون فرزندش يزيد بجاى او نشسته است و اين حسين بن على است كه با او مخالفت ورزيده و براى اينكه از شرّ ستمگران خاندان ابى سفيان محفوظ‍‌ بماند گريزان بمكّه آمده است و شمائيد كه شيعۀ او هستيد و پيش از اين هم افتخار شيعه‌گى پدرش را داشتيد، امروز، حسين عليه السّلام نيازمند يارى شما است اگر ميدانيد كه ياريش خواهيد نمود و با دشمنش خواهيد جنگيد؟ پشتيبانى خود را بوسيلۀ نامه بعرض برسانيد و اگر ميترسيد كه در انجام وظيفه سستى كنيد و رشتۀ كار از دست بدهيد؟ چه بهتر كه مرد الهى را فريب ندهيد.راوى گويد: مردم كوفه، نامه‌اى بدين مضمون بحسين عليه السّلام نوشتند بنام خداوند بخشندۀ مهربان، نامه‌اى است بحسين بن على امير المؤمنين، از سليمان بن صرد خزاعى و مسيّب بن نجبة، و رفاعة بن شدّاد، و حبيب بن مظاهر، و عبد اللّٰه بن وائل، و شيعيانش از مؤمنين، سلام ما بر تو، و پس از تقديم سلام سپاس خداوندى را كه دشمن تو و دشمن پيشين پدرت را درهم شكست، همان دشمن ستمكار كينه جوى، كه زمام كار اين امّت را بزور و قلدرى بدست گرفت و بيت المال مسلمين را غاصبانه تصرّف كرد، بدون رضاى ملّت بر آنان حكومت نمود، از جنايات زمان حكومتش اينكه نيكان اجتماع را كشت و افراد ناپاك را نگهدارى نمود و مال خدا را بدست ستمگران و سركشان اجتماع سپرد، از رحمت خدا دور باد هم چنان كه قوم ثمود دور شد، بارى ما را پيشوائى بجز تو نيست بسوى ما بشتاب، شايد خداوند بوسيلۀ تو كانون حقّى از ما گرد آورد، و نعمان بن بشير اكنون در كاخ فرماندارى است، ولى ما نه بنماز جمعۀ او حاضر ميشويم و نه بنماز جماعتش، و در روزهاى عيد با او همراه نيستيم و اگر خبر حركت شما بما برسد او را از كوفه بيرون خواهيم كرد تا راه شام در پيش گيرد، و سلام بر تو و رحمت و بركات خدا بر تو باد اى پس پيغمبر، و بر پدر بزرگوارت كه پيش از تو بود و حول و قوّه‌اى به جز از رهگذر استمداد از خداى بزرگ و بزرگوار نيست.نامۀ فوق را بخدمت حضرت فرستادند، و دو روز بعد جماعتى را بنمايندگى روانه كردند، كه حامل يك صد و پنجاه نامه بودند و هر نامه‌اى بامضاى يك و دو و سه و چهار نفر بود، كه همگى از حضرت استدعا كرده بودند بكوفه تشريف بياورد. ولى با اين همه حسين عليه السّلام از پاسخ دادن بنامه‌ها خود دارى ميكرد تا اينكه در يك روز ششصد نامه از كوفه رسيد و نامه‌هاى ديگر پى در پى ميرسيد تا آنكه جمع نامه‌ها كه در چند نوبت آمده بود به دوازده هزار نامه رسيد.راوى گويد: پيرو نامه‌ها، هانى بن هانى سبيعى و سعيد بن عبد اللّٰه حنفى نامۀ ذيل را كه آخرين نامۀ رسيده بحسين بود، آوردند در نامه چنين نوشته بود: بنام خداوند بخشايندۀ مهربان، نامه‌اى است به حسين بن على امير المؤمنين، از شيعيانش و شيعيان پدرش امير المؤمنين، امّا بعد همۀ مردم بانتظار ورود شما هستند و بجز تو بكسى رأى نميدهند اى پسر پيغمبر هر چه زودتر و هر چه زودتر تشريف بياوريد كه باغها سر سبز، و ميوه‌هاى درختان رسيده، بوستانها پر از گياه و درختها پر برگ است، اگر تصميم داريد، تشريف بياوريد كه سپاهى آراسته مقدمت را گرامى خواهند داشت سلام و رحمت خداوند بر تو باد و بر پدرت كه پيش از تو بود.حسين عليه السّلام به هانى سبيعى و سعيد بن عبد اللّٰه حنفي فرمود: بمن بگوئيد: چه اشخاصى در نوشتن اين نامه با شما هم‌آهنگ بودند؟ عرض كردند: يا ابن رسول اللّٰه، شبث بن ربعى و حجار بن ابحر و يزيد بن الحارث و يزيد بن رويم و عروة بن قيس و عمرو بن الحجّاج و محمّد بن عمير بن عطارد، راوى گفت: حسين عليه السّلام چون اين بشنيد، بپا خواست و ميان ركن و مقام دو ركعت نماز گذاشت، و از خداوند مسألت نمود، تا آنچه خير و صلاح است مقدّر فرمايد، پس از آن مسلم بن عقيل را خواست و از جريان مطّلعش فرمود و پاسخ نامه‌هاى اهل كوفه را نوشت، و وعدۀ پذيرش دعوت آنان را داد، و اضافه فرمود كه پسر عمّ‌ خودم مسلم بن عقيل را بسوى شما فرستادم. تا مرا از وضع موجود و آخرين تصميم شما آگاه نمايد.مسلم، با نامۀ آن حضرت حركت كرد تا بكوفه رسيد، چون مردم كوفه فهميدند كه حسين عليه السّلام نامه بآنان نوشته از آمدن مسلم بسيار خوشحال شدند و مسلم را بخانۀ مختار بن ابى عبيدۀ ثقفى وارد نمودند و رفت و آمد شيعيان، بنزد مسلم بطور مرتّب ادامه داشت، همين كه گروهى از شيعيان نزد مسلم گرد آمدند، نامۀ حسين را بآنان خواند. احساسات مردم آنچنان شديد بود كه هنگام خواندن نامه همه گريه ميكردند تا آنكه هيجده هزار نفر بمسلم بيعت نمودند.عبيد اللّٰه بن مسلم باهلى و عمارة بن وليد و عمر بن سعد نامه‌اى بيزيد نوشتند و ورود مسلم را گزارش دادند و اظهار نظر كردند: كه نعمان بن بشير را از فرماندارى كوفه عزل و ديگرى بجاى او منصوب نمايد، يزيد پس از اطّلاع از اوضاع كوفه، به عبيد اللّٰه بن زياد كه فرماندار بصره بود نامه نوشته، و با حفظ‍‌ سمت او فرماندارى كوفه را نيز باو واگذار نمود، و جريان كار مسلم بن عقيل و حسين را در نامه متذكّر، شد، و دستور اكيد داد كه مسلم را دستگير نموده و بقتل برساند.عبيد اللّٰه پس از دريافت ابلاغ فرماندارى كوفه، آماده حركت بطرف كوفه گرديد، حسين بوسيله يكى از غلامان خود بنام سليمان كه كنيه‌اش: ابا رزين بود، نامه‌اى بعدّه‌اى از بزرگان بصره نوشته بود، و در آن نامه، مردم بصره را بيارى خود دعوت نموده و تذكّر داده بود كه لازم است از من اطاعت نمائيد، و از جملۀ آنان يزيد بن مسعود نهشلى و منذر بن جارود عبدى بودند. يزيد بن مسعود قبيله‌هاى تميم و حنظله و سعد را جمع كرد چون همه حاضر شدند گفت: اى بنى تميم، موقعيّت و شخصيّت مرا در ميان خود چگونه مى‌بينيد؟ گفتند: به به، بخدا قسم تو بمنزلۀ ستون فقرات ما و سر آمد افتخارات ما هستى، در مركز دايره و شرافت و بزرگوارى فرود آمده و از همۀ ما پيشى گرفته‌اى، گفت: منظور از اينكه شما را جمع كرده‌ام اين است: كه ميخواهم در كارى با شما مشورت كنم و از شما در پيشرفت كار كمك بگيرم، گفتند: بخدا قسم، كه ما خير انديش تو هستيم و سعى خواهيم كرد كه آنچه بنظر ما صواب ميرسد در اختيار تو بگذاريم، پيش نهاد خود را بكن تا گوش كنيم.گفت: معويه مرده است و بخدا كه مردن و از دست رفتنش بسيار بى‌اهمّيّت است كه در خانۀ ظلم با مرگ او شكسته شد و پايه‌هاى ستم متزلزل گرديد، از جنايات او بيعتى بود كه از مردم گرفت، و بگمان خود عقد آن را استوار كرد، ولى هرگز بمقصود خود نرسيد، بخدا قسم كه كوشش‌اش بى‌نتيجه ماند و از مشورت، رسوائى ديد، فرزند خود، يزيد شراب خوار و سرآمد تبه‌كاران را بجاى خود بنشاند كه اينك مدّعى خلافت بر مسلمين است و بر آنان حكومت ميكند بدون اينكه مسلمانان بحكومت او راضى باشند، اين پسر با بردبارى كوتاه و دانش اندكى كه دارد يك قدم در راه حق نميتواند بردارد، بخداوند سوگند ياد ميكنم و سوگندم راست است با اين مرد براى پيشرفت دين مخالفت و مبارزه كردن از مبارزه با مشركين افضل است، اينك حسين بن على پسر دختر پيغمبر است داراى شرافت ريشه‌دار و تدبير اساسى، فضيلتش بالاتر از توصيف، و دانش‌اش بى‌پايان و از همه سزاوارتر بمسند خلافت او است كه هم سابقه‌اش بهتر و هم سنّش بيشتر و خود از خاندان رسالت است با زير دستان، مهربان و بزرگان را احسان نمايد چه بزرگوار نگهبانى براى رعيّت و پيشوائى براى اجتماع، كه او است خداوند بوسيلۀ او حجّت‌اش را بر همۀ مردم تمام و موعظه‌اش را كامل فرموده است، بنا بر اين، از مشاهدۀ نور حق كور مباشيد و در پست نمودن باطل ساكت ننشينيد كه صخر بن قيس در روز جمل بدست شما خوار شد امروز با رفتن بيارى پسر پيغمبر، آن لكّۀ ننگ را از دامن خود بشوئيد، بخدا قسم هر كس كه از يارى او كوتاهى كند خداوند، ذلّت موروثى در فرزندان وى و كم بود در فاميل او قرار ميدهد هان كه من بسهم خود، لباس جنگ بر تن آراسته و زره رزم پوشيده‌ام هر آن كس كه كشته نشود بالاخرة خواهد مرد و هر كس از جنگ فرار كند از چنگال مرگ نجات نخواهد يافت، خداوند شما را رحمت كند سخنان مرا پاسخ دهيد.قبيلۀ حنظلة بسخن آمدند و گفتند: اى ابا خالد ما همگى تيرهاى تركش تو و سواران فاميل تو هستيم، اگر بوسيلۀ ما بدشمن خويش تير اندازى بهدف خواهد آمد و اگر با ما بجنگ روى پيروز خواهى شد، بخدا قسم بهر گردابى كه تو فرو روى ما نيز فرو شويم، و بخدا قسم هر سختى كه تو ملاقاتش كنى ما نيز ملاقات كنيم، بخدا قسم با شمشيرهاى خود يار و ياور تو هستيم، و بدنهاى ما سپر بلا براى تو است هر تصميمى كه دارى عملى كن.آنگاه قبيلۀ سعد بن يزيد بسخن در آمدند و گفتند: اى ابا خالد مبغوضترين چيز نزد ما مخالفت تو و بيرون شدن از راى تو است، و امّا صخر بن قيس، او خود بما دستور ترك جنگ داد ما نيز دستورى را كه بما داده شده بود ستوديم، و عزّت ما هم چنان باقى است اكنون تو ما را مهلتى ده تا باز گرديم و مشورتى نموده نتيجه را اعلام كنيم.آنگاه قبيلۀ عامر بن تميم بسخن در آمدند و گفتند: اى ابا خالد ما برادران توئيم و جانشينان تو، در موردى كه تو خشمناك كردى ما رضايت ندهيم و از محلّى كه تو كوچ كنى ما آنجا را وطن نگيريم، اختيار ما بدست تو است ما را بخوان كه اجابت خواهيم كرد، و دستور بده كه فرمانبريم هر وقت تصميم بگيرى ما در اختيار تو هستيم. يزيد بن مسعود گفت: بخدا قسم اى بنى سعد اگر با من مخالفت كنيد خداوند، هرگز شمشير را از ميان شما نخواهد برداشت و هميشه شمشيرهاى شما در ريختن خون يك ديگر بكار خواهد رفت.سپس نامه‌اى بحسين عليه السّلام نوشت: بنام خداوند بخشايندۀ مهربان امّا بعد، دستخطّت بمن رسيد، و آنچه را كه از من خواسته بودى دانستم، دعوتم فرموده‌اى كه حظّ‍‌ خود را از فرمانبرى تو بدست آورم و به نصيبى كه از يارى تو دارم نايل آيم، و راستى كه خداوند، هيچ وقت روى زمين را از كسى كه كار خيرى انجام دهد و يا رهبر راه رستگارى باشد خالى نميگذارد، و امروز حجّت الهى بر خلق‌اش و امانت او در زمينش شمائيد، شما از فرع همان درخت زيتون احديّت هستيد كه ذات مقدّسش ريشه آن است و شما شاخه‌هاى آن، تشريف بياور كه طاير اقبال بر سرت بال گشوده است زيرا گردنهاى بنى تميم، براى امتثال امرت ذليل و باقيماندۀ آنان در پيروى از فرمان تو سرسخت‌تراند از شترى كه سه روز چريده و با شكم پر بر سر چشمۀ آب فرود آيد، قبيلۀ سعد را نيز سر بفرمان تو كرده‌ام و ننگ مخالفت را از دامنشان با آب بارانى شسته‌ام كه از ابر سفيد فرود ريزد: ابرى كه از درخشش برق سفيد نمايد.حسين عليه السّلام وقتى نامه را خواند فرمود: تو را چه مى‌شود؟ خداوند در روز ترس، آسوده خاطرت فرمايد و عزّتت را روز افزون كند و در روز قيامت كه تشنگى بنهايت رسد سيرابت فرمايد. ولى همين كه شخص نامبرده: (يزيد بن مسعود) آماده بيرون شدن بسوى حسين گشت پيش از حركت خبر رسيد كه حسين عليه السّلام كشته شد، وى از دست رفتن اين سعادت بسيار متأثّر و ناراحت گرديد.و امّا منذر بن جارود كه يكى از حضّار مجلس بود، نامۀ حسين عليه السّلام را با نامه رسان: (ابو رزين سليمان) بنزد عبيد اللّٰه بن زياد (كه فرماندار بصره بود) آورد زيرا منذر ترسيد مبادا كاغذ، توطئه‌اى از طرف عبيد اللّٰه بن زياد باشد و از طرفى بحريّه دختر منذر، همسر عبيد اللّٰه بود عبيد اللّٰه بن زياد نامه رسان حضرت را دستگير نمود و بدارش آويخت، سپس بر منبر شد و خطبه‌اى خواند و مردم بصره را از مخالفت و تحريك افراد ماجرا جو و پست، ترساند و آن شب را در بصره بود، چون صبح شد برادرش عثمان بن زياد را نايب خويش نموده و خود بطرف كاخ كوفه حركت كرد، چون نزديك كوفه رسيد از مركب فرود آمده و صبر كرد تا شب فرا رسيد، و شبانه داخل كوفه گرديد، مردم كوفه چنين گمان كردند كه حسين عليه السّلام تشريف آورده، لذا از مقدمش خوشحال شده و اطرافش را گرفتند و همين كه شناختند ابن زياد است از گردش پراكنده شدند، ابن زياد بكاخ فرماندارى رفت و تا صبح آنجا بود صبح، بيرون آمده بر منبر رفت و خطبه خواند و از سر پيچى از فرمان حكومت وقت آنان را ترساند و وعده‌هاى نيكى بفرمانبردارى داد.مسلم بن عقيل كه خبر آمدن ابن زياد را شنيد از اينكه محلّش مشخّص بود بر جان خود بيمناك شد لذا از خانۀ مختار بيرون آمده و قصد خانۀ هانى بن عروة را نمود، هانى او را در خانۀ خود منزل داد و شيعه‌ها بنزدش رفت و آمد ميكردند، ابن زياد كارآگاههائى بر مسلم گماشته بود و دانست كه او در خانه هانى است، محمّد بن اشعث و اسماء بن خارجه و عمرو بن حجّاج را بحضور طلبيد و گفت: چرا هانى بديدن ما نيامده است‌؟ گفتند: جهتش را نميدانيم و شنيده‌ايم كه بيمار است، گفت بمن هم خبر بيماريش رسيده است ولى شنيده‌ام كه حالش بهبودى يافته و بر در خانه‌اش مى‌نشيند و اگر بدانم كه هنوز بيمار است حتما بعيادتش ميروم، او را ملاقات كنيد و متوجّه‌اش سازيد كه نبايد از وظيفه‌اى كه نسبت بما دارد كوتاهى كند، كه من دوست ندارم هم چون او شخصيّتى كه كه از اشراف عرب است سابقۀ بد نزد ما پيدا كند.اينان به نزد هانى آمدند و هنگام عصر بر در خانه‌اش ايستاده و گفتند: چرا بديدن فرماندار نرفته‌اى‌؟ كه بياد تو بود و گفت: اگر ميدانست كه تو بيمار هستى بعيادت مى‌آمد، گفت: همين است و بيمارى اجازۀ ملاقات بمن نداده است، گفتند: فرماندار شنيده است كه همه روزه بر در خانه‌ات مى‌نشينى از اين رو نرفتن بملاقات را بى‌اعتنائى شمرده است و البتّه حكومت وقت از مانند توئى تحمّل بى‌اعتنائى نتواند، كه تو بزرگ فاميل خود هستى، ما تو را سوگند ميدهيم كه سوار شده و همراه ما بديدن فرماندار بيا، هانى لباسهايش را طلبيده و پوشيد و سپس قاطر را طلبيده و سوار شد تا آنكه نزديك كاخ رسيد، گوئى دلش احساس خطر كرد بحسّان بن اسماء بن خارجه گفت، اى برادر زاده، بخدا قسم كه من از اين مرد ميترسم رأى چيست‌؟ گفت: عمو، بخدا قسم من از هيچ بر تو باك ندارم بى‌جهت خيالى بدل راه مده، و حسّان نميدانست كه عبيد اللّٰه بچه جهت كس بدنبال هانى فرستاده است، هانى آمد و آن چند نفر نيز بهمراهش بودند تا همگى بر عبيد اللّٰه داخل شدند، عبيد اللّٰه كه چشمش بهانى افتاد، گفت: احمق با پاى خود آمد سپس رو بشريح قاضى كه نشسته بود نمود و با اشاره بهانى شعر عمرو بن معديكرب زبيدى را خواند بدين مضمون: من‌اش زندگى خواهم او مرگ من#چه عذر آورد دوستت نزد من هانى گفت: امير مگر چه شده است‌؟ گفت: ساكت شو اى هانى اين كارها چيست كه در محيط‍‌ تو نسبت به امير المؤمنين و همۀ مسلمانان انتظار ميرود؟ مسلم بن عقيل را بكوفه آورده‌اى و در سراى خودت منزلش داده‌اى و اسلحه و افراد در خانه‌هاى اطراف خود جمع ميكنى و گمان ميكنى كه اين كارهايت بر ما پنهان ميماند؟ گفت: اين كارها را من نكرده‌ام. ابن زياد گفت: بلى تو كرده‌اى، گفت: خدا امير را اصلاح فرمايد من نكرده‌امابن زياد گفت: معقل، غلام مرا نزد من حاضر كنيد معقل، كار آگاه مخصوص ابن زياد بود كه بسيارى از اسرار مردم را بدست آورده بود، معقل آمد و در مقابل ابن زياد ايستاد، چون چشم هانى بر او افتاد او را شناخت و فهميد كه كارآگاه بوده، گفت: خدا امير را اصلاح كند بخدا، من نه كس بنزد مسلم فرستاده‌ام و نه او را دعوت كرده‌ام ولى چه كنم‌؟ بخانۀ من پناه آورد و من پناهش دادم و شرمم آمد كه ردّش نمايم، بارى بود كه بر دوش من آمد و بناچار از مسلم پذيرائى نمودم، حال، كه تو اطّلاع پيدا كرده‌اى مرا رها كن كه باز گردم و مسلم را از خانۀ خود بيرون كنم تا بهر جا كه ميخواهد برود و من از اين تعهّدى كه نسبت باو دارم و پناهى كه باو داده‌ام بيرون بيايم.ابن زياد گفت: از من جدا نخواهى شد تا آنكه مسلم را نزد من بياورى گفت: نه، بخدا قسم هرگز او را نزد تو نخواهم آورد، مهمان خود را بدست تو بدهم كه او را بكشى‌؟ گفت: بخدا بايد او را نزد من بياورى، هانى گفت: نه بخدا كه نخواهمش آورد، چون سخن ميان آن دو بدرازا كشيد مسلم بن عمرو باهلى برخاست و گفت: خدا امير را اصلاح كند، اجازه بده تا من با هانى چند كلمۀ خصوصى صحبت كنم، اين بگفت و برخاست و هانى را بگوشه‌اى از مجلس برد ولى ابن زياد آن دو را ميديد و سخن‌شان را مى‌شنيد كه ناگاه صدايشان بلند شد.مسلم گفت: اى هانى تو را بخدا خودت را بكشتن مده و فاميلت را مبتلا مكن بخدا قسم، من ميخواهم تو را از كشته شدن نجات دهم اين مرد: (مسلم بن عقيل) پسر عموى اين مردم است نه او را ميكشند و نه زيانى باو ميرسانند تو او را تسليم ابن زياد بكن و مطمئنّ‌ باش كه هيچ گونه ننگ و عارى بر تو نيست زيرا تو او را بحكومت وقت تحويل داده‌اى، هانى گفت: بخدا قسم كه اين ننگ و عار براى من بس است كه با دو بازوى سالم و اين همه يار و ياور كه من دارم پناهنده و ميهمان خود و نمايندۀ پسر پيغمبر را بدست دشمن بسپارم، بخدا قسم اگر هيچ كس نداشته باشم و خودم تك و تنها و بى‌ياور بمانم او را تحويل نخواهم داد تا آنكه خودم پيش از او كشته شوم، مسلم هر چه هانى را قسم ميداد، او ميگفت: بخدا قسم هرگز مسلم را تحويل ابن زياد ندهم.چون ابن زياد اين سخنان بشنيد، گفت: هانى را نزديك من آوريد نزديكش آوردند، گفت: بخدا قسم، يا بايد مسلم را بمن تحويل بدهى و يا گردنت را ميزنم، هانى گفت: اگر مرا بكشى برق شمشيرهاى فراوانى در اطراف كاخت خواهد درخشيد ابن زياد گفت: متأسّفم، با شمشيرهاى درخشان مرا ميترسانى‌؟ هانى بگمان اينكه قبيله‌اش گفتگوى او را با ابن زياد ميشنوند.سپس ابن زياد گفت: هانى را نزديكتر بياوريد نزديكترش بردند با عصائى كه در دست داشت آنقدر بر بينى و پيشانى و صورت هانى زد كه بينيش شكست و خون بر لباس‌اش ريخت و گوشتهايش صورت و پيشانيش بر محاسنش پاشيده شد و چوب دستى ابن زياد شكست. هانى دست برد و قبضۀ شمشير پاسبانى را گرفت ولى پاسبان خود را كنار كشيد، ابن زياد فرياد زد او را بگيريد هانى را گرفته كشان كشان بيكى از اطاقهاى كاخ انداختند و درش را بروى هانى بستند ابن زياد دستور داد: نگهبانى بر در اطاق گذاشتند، اسماء بن خارجة برخاست و روى بابن زياد كرده (و بعضى گفته است كه حسّان بن اسماء بود) و گفت: مگر ما رسولان مكر بوديم‌؟ امير، تو ما را دستور دادى كه اين مرد را نزد تو بياوريم همين كه آورديم استخوانهاى صورتش را شكستى و ريشش را پر خون نمودى و پندارى كه او را توانى كشت‌؟ ابن زياد خشمناك شد و گفت تو اينجائى‌؟ سپس دستور داد آنقدر او را زدند كه از زبان افتاد و بزنجيرش كشيده در گوشه‌اى از كاخ زندانش نمودند، گفت: انّا للّٰه و انّا اليه راجعون اى هانى خبر مرگ خودم را بتو ميدهم.راوى گفت: به عمرو بن حجّاج خبر رسيد كه هانى كشته شد و رويحة دختر عمرو همسر هانى بن عروة بود، عمرو با تمام افراد قبيلۀ خود مذحج حركت كرده و اطراف كاخ ابن زياد را محاصره كرد و فرياد كشيد من عمرو بن حجّاجم و اينان سواران و بزرگان مذحج‌اند نه از اطاعت حكومت وقت سرپيچى كرده‌ايم و نه از اجتماع مسلمانان فاصله گرفته‌ايم بما خبر رسيده كه دوست ما هانى كشته شده است عبيد اللّٰه دانست كه قبيلۀ مذحج، كاخ را محاصره نموده و سخنرانى ميكنند بشريح دستور داد تا بنزد هانى برود و سلامتى او را كه بچشم خود مشاهده نموده بمردم ابلاغ نمايد شريح هم اين كار را كرد و خبر سلامتى هانى را بآنان داد آنان نيز بگفتۀ شريح راضى شده و بازگشتند.راوى گفت: خبر گرفتارى هانى بمسلم بن عقيل رسيد با افرادى كه بيعتش نموده بودند بجنگ عبيد اللّٰه بيرون شد عبيد اللّٰه در كاخ فرماندارى پناه گرفت و سربازانش با سربازان مسلم بجنگ پرداختند و عبيد اللّٰه با اطرافيانش كه در ميان كاخ بودند سرها از كاخ بيرون نموده و ياران مسلم را از جنگ ميترساندند و وعده‌هاى ميدادند كه اينك لشكر شام از پشت سر بكمك ما خواهد رسيد اين تبليغات سوء ادامه داشت تا آنكه شب فرا رسيد با آمدن شب، ياران مسلم از دور او پراكنده شدند و بيكديگر ميگفتند: ما را چه كه باين آتش فتنه دامن بزنيم چه بهتر كه در خانه‌هاى خويش بنشينيم و اينان را رها كنيم تا خداوند صلح را در ميانشان بر قرار كند، بنشينيم و اينان را رها كنيم تا خداوند صلح را در ميانشان بر قرار كند، در نتيجۀ اين تبليغات بجز ده نفر همراه مسلم بمسجد داخل شد و تا نماز مغرب بخواند آن ده نفر نيز از گردش پراكنده شدند چون چنين ديد، تك و تنها از مسجد بيرون شد، و در كوچه‌هاى كوفه ميگشت تا آنكه بر در خانۀ زنى بنام طوعة ايستاد و آب از او خواست، زن سيرابش نمود، سپس درخواست كرد كه او را در خانۀ خود پناه دهد، زن نيز پذيرفت و پناهش داد،فرزندش دانست كه مسلم در خانۀ او است، و بابن زياد گزارش داد ابن زياد محمّد بن اشعث را احضار كرد و عدّه‌اى سرباز بهمراهش نمود، و مأمور جلب مسلم‌اش كرد، چون بدر خانۀ آن زن رسيدند و صداى سم اسبها بگوش مسلم رسيد زره خود را پوشيد و بر اسب خود سوار شد و با سربازان عبيد اللّٰه مشغول جنگ گرديد تا آنكه عدّه‌اى از آنان را كشت محمّد بن اشعث فرياد زد كه اى مسلم تو در امان ما هستى، مسلم گفت: به امام مردم حيله‌گر و بدكردار چه اعتمادى توان داشت‌؟ باز مشغول جنگ شد و اشعار حمران بن مالك خثعمى را كه در روز قرن سروده بود ميخواند بدين مضمون: من عهد جانبازى براه دوست بستم#آزاده خواهم داد سر، كز قيد رستم گر مرگ در كامم شرنگى بود ليكن#چون طوطيان از شوق او شكّر شكستم راهى نه با نيرنگ باشد نى فريبم#نى سرد را با تلخ و گرم آميختستم هر كس بروزى بايدش ديدن بدى را#امروز بينيد آن بدى از ضرب دستم لشكريان صدا زدند كه كسى بتو دروغ نميگويد و تو را فريب نميدهد، ولى باز مسلم بگفتار آنان توجّهى ننمود و در اثر زخمهائى كه بپيكرش رسيد نيرويش از دست رفت و سربازان عبيد اللّٰه بر او هجوم آوردند سربازى از پشت سر چنان نيزه بر او زد كه بر وى زمين افتاد، و بحالت اسارت دستگير شد.چون مسلم را بمجلس ابن زياد وارد نمودند سلام نكرد، پاسبانى او را گفت: بفرماندار سلام بده، مسلم گفت: ساكت باش واى بر تو بخدا قسم كه او فرماندار من نيست، ابن زياد گفت: اشكالى ندارد سلام بدهى يا ندهى كشته خواهى شد، مسلم گفت: اگر تو مرا بكشى - تازه‌گى ندارد بدتر از تو بهتر از مرا كشته است از اين گذشته، تو در زجر كشى و كار زشت مثله نمودن و ناپاكى طينت و پست فطرتى در حال پيروزى، بهيچ كس مجال نميدهى كه از تو باين جنايات سزاوارتر باشد، ابن زياد گفت: اى مخالف سركش بر پيشوايت خروج كردى‌؟ وصف وحدت مسلمين را در هم شكستى‌؟ و فتنه و آشوب برانگيختى‌؟مسلم گفت: اى پسر زياد وحدت مسلمانان را معاوية و پسرش يزيد درهم شكست و فتنه و آشوب را تو و پدرت زياد بن عبيد بردۀ بنى علاج از ثقيف، بر پا نمود و من اميدوارم كه خداوند بدست بدترين افراد خلق شهادت را نصيب من فرمايد ابن زياد گفت: در آرزوى چيزى بودى كه خداوند نگذاشت و آن را بدست اهلش سپرد، مسلم گفت: اى پسر مرجانة چه كسى صلاحيّت آن را دارد؟ گفت: يزيد بن معاوية، مسلم گفت: سپاس خداى را ما راضى هستيم كه خدا ميان ما و شما حكم فرمايد، ابن زياد گفت: تو گمان كرده‌اى كه تو را در اين كار بهره و نصيبى است‌؟مسلم گفت: بخدا قسم نه اينكه گمان دارم بلكه به يقين دانم، ابن زياد گفت: بگو بدانم چرا باين شهر آمدى و محيط‍‌ آرام شهر را بهم زدى و تفرقه ميان اجتماع ايجاد كردى مسلم گفت: منظور من از آمدن اين نبود و لكن اين شما بوديد كه كارهاى زشت را آشكار و كار نيك را از ميان اجتماع برديد و بدون رضاى مردم بر آنان حكومت كرديد، و خلاف دستورات الهى را بر آنان تحميل نموديد، و برسم كسرى و قيصر در ميان آنان رفتار نموديد، ما آمديم تا بر نامۀ امر بمعروف و نهى از منكر و دعوت بحكم قرآن و سنّت پيغمبر را اجرا كنيم و صلاحيّت اين كار را نيز داشتيم، ابن زياد شروع كرد بناسزا گفتن به على و حسن و حسين عليهم السّلام مسلم گفت: تو و پدرت بدشنام سزاوارترى، هر چه خواهى بكن اى دشمن خدا،ابن زياد به بكر بن حمران مأموريّت داد كه مسلم را ببالاي كاخ برده و بكشد، بكر، مسلم را ببام كاخ برد و زبان مسلم مشغول تسبيح خداى تعالى و استغفار و درود بر پيغمبر بود كه گردنش را زد و وحشت زده از بام فرود آمد ابن زياد به بكر گفت: ترا چه شد؟ گفت امير آن لحظه كه مسلم را كشتم مرد سياه چهرۀ بد صورتى را در مقابل خود ديدم كه انگشت بدندان گرفته و يا گفت: (لب گزان) آنچنان از ديدن او ترسيدم كه هرگز چنين نترسيده بودم، ابن زياد ملعون گفت: شايد از وحشتى مى‌بوده كه تو را فرا گرفته بوده است سپس دستور داد هاني بن عروة را بيرون آورده و بكشند هانى مكرّر ميگفت: اى قبيلۀ مذحج و كجا قبيلۀ مذحج بداد من ميرسد، اى عشيرۀ من و كجا هستند فاميل من كه بفرياد من برسند مأمور قتل، او را گفت: گردنت را كشيده نگاه دارد كه براى شمشير زدن آماده‌تر باشد) گفت: بخدا قسم كه من چنين سخاوتى ندارم و شما را بكشتن خود يارى نكنم، ابن زياد غلامى داشت رشيد نام او هانى را كشتعبد اللّٰه بن زبير اسدى در بارۀ كشته شدن مسلم و هانى شعرى بدين مضمون سروده است، و گفته شده است كه سراينده، فرزدق است و بعضى سليمان حنفى را سرايندۀ اشعار خوانده است: گر تو بخواهى كه مرگ بينى با چشم#مسلم و هانى نگر تو بر سر بازار پيل تنى كش ز تيغ صورت مجروح#كشتۀ ديگر ز بام گشته نگونسار دست زنازاده‌اى بخونشان آغشت#شد سخن روز اين جنايت و كشتار پيكرى از مرگ رنگ گشته دگرگون#جسمى، خونش روان بدامن كهسار تاره جوانى ببزم، دخت پر آزرم#سرو رواني برزم، تيغ شرربار وين عجب اسماء سوار مركب و ايمن#مذحج، خونخواه او چو لشكر جرّار گردوى اندر طواف خيل مراد است#منتظر فرصت و مراقب اخبار گر نستانيد خونبهاى برادر#پست و زبونيد چون زنان زناكار راوى گفت: عبيد اللّٰه بن زياد ضمن نامه‌اى خبر كشتن مسلم و هانى را بيزيد گزارش داد، يزيد نامۀ عبيد اللّٰه را با سپاسگزارى از كارها و شدّت عملش پاسخ داد و اضافه كرد كه گزارش رسيده حاكى است كه حسين عليه السّلام بآن سوى متوجّه شده است و دستور داد كه كاملا سخت‌گيرى كند و هر كس را گمان برد و يا احتمال داد سر مخالفت دارد انتقام گيرد و زندانى كندو حسين عليه السّلام روز سه شنبه سوّم ذى الحجة (روز چهارشنبه هشتم ذى الحجة نيز گفته شده است) سال ششم از هجرت از مكّه حركت كرد و هنوز خبر كشته شدن مسلم بآن حضرت نرسيده بود زيرا همان روزى كه مسلم كشته گشت حسين عليه السّلام از مكه بيرون شد.و روايت شده است كه چون حسين عليه السّلام خواست از مكّه بيرون شود براى سخنرانى بپا خواست و فرمود: ستايش خداى راست و آنچه خدا بخواهد مى‌شود و نيروئى جز از خداوند نيست درود خداوند بر پيغمبرش باد، مرگ بر فرزند آدم مسلّم است هم چون گردن بند در گردن دختران جوان، چقدر مشتاقم بديدار گذشتگانم آنچنان كه يعقوب را بديدار يوسف اشتياق بود مرا كشتارگاهى مقرّر است كه بايد آنجا برسم، گوئى مى‌بينم پيوندهاى بدن مرا گرگان بيابان‌ها از هم جدا مى‌كنند در سرزمينى ميان نو اويس و كربلا تا روده‌هاى خالى و انبانهاى گرسنه را از پاره‌هاى تن من پر كنند، آدمى از سرنوشت ناگزير است، ما خاندان رسالت برضاى خداوند راضى هستيم و ببلايش شكيبا، و خداوند بهترين پاداش شكيبايان را بما عطا خواهد فرمود هرگز پارۀ تن رسول خدا از او جدا نگردد و همگى در جايگاه قدس در كنار اويند تا ديده‌اش با آنان روشن شود و وعدۀ الهى بآنان تحقّق يابد هر كه خواهد تا خون دل خود را در راه ما نثار كند و آمادۀ حركت هست همراه ما كوچ كند كه من بصبحگاه امشب كوچ خواهم نمود.

divider

الهوف / ترجمه میرابوطالبی ;  ج ۱  ص ۱۱۰

بامداد فردا كه سه روز از شعبان سال 60 گذشته بود امام عليه السّلام عازم مكه شد. ماندۀ شعبان و ماه رمضان و شوّال و ذى القعدة در مكّه اقامت فرمود. عبد اللّٰه بن عباس و عبد اللّٰه بن زبير نزدش آمده و اشارت به اقامت نمودند.فرمود:«همانا رسول اللّٰه مرا مأمور به امرى فرمود و من امرش را به اجرا در آورم.» ابن عباس بيرون رفت در حالى كه مى‌گفت: وا حسينا! سپس عبد اللّٰه بن عمر آمد و امام عليه السّلام را به سازش با گمراهان دعوت و از جنگ و قتل بر حذر داشت. امام فرمود:«اى ابا عبد الرحمن آيا ندانستى كه از پستى دنيا نزد خداست كه رأس مبارك يحيى بن زكريا به زنازاده‌اى از زنازادگان بنى اسرائيل هديه فرستاده مى‌شود، آيا ندانستى كه بنى اسرائيل از طلوع فجر تا طلوع شمس هفتاد پيامبر را كشتند، بعد هم در بازارهايشان نشسته به داد و ستد پرداختند و گوئيا كه از آنان كارى سر نزده است، و خداى در كيفر دادنشان شتاب نكرد بلكه مهلت داد و آنگاه آنان را كيفر سخت داد كه همان كيفر عزيز مقتدر بود، اى ابا عبد الرحمن از خداى بترس و دست از يارى من بر مدار». راوى گويد: خبر نزول اجلال حسين عليه السّلام در مكه و امتناعش از بيعت با يزيد به اطلاع مردم كوفه رسيد. كوفيان در منزل سليمان بن صرد خزاعى اجتماع كردند، و سليمان در آن جمعيت انبوه برخاست و به ايراد خطبه پرداخت و در آخر خطبه گفت: اى معشر شيعه، مى‌دانيد معاويه با آن همه كارها كه انجام داده هلاك گرديده پسرش يزيد در جايش بر اريكه سلطنت تكيه داد،و اين حسين بن على عليهما السّلام است كه پرچم مخالفت بر افراشته و از دست طاغيان بنى اميه به مكه مهاجرت كرد و شما از شيعيان او و پدرش مى‌باشيد و او امروز به يارى شما محتاج است، بنگريد اگر ياور او و مجاهد در ركابش در برابر دشمنش مى‌باشيد. برايش بنويسيد، و اگر از سستى و پراكندگى وحشت داريد او را گرفتار فريب و غرور خود نكنيد. نامۀ زير را به حضرت نوشته و ارسال داشتند: « بِسْمِ‌ اَللّٰهِ‌ اَلرَّحْمٰنِ‌ اَلرَّحِيمِ‌ » به پيشگاه حسين بن على امير المؤمنين عليهما السّلام، از سليمان بن صرد خزاعى و مسيّب بن نجبة و رفاعة بن شدّاد و حبيب بن مظاهر و عبد اللّٰه بن وائل و شيعيان ديگرش.سلام خدا بر تو، ستايش مر خداى راست كه دشمن تو و پدرت را در هم شكست، همان جبّار عنيد خودكامۀ ستمكار كه حقّ‌ اين امّت را به ستم گرفت و حقوق آنان را غصب كرد، و بدون رضايت امّت خود را بر آنان امير ساخت، خوبان را كشته و بدان و اشرار را باقى گذارد، و بيت المال مردم را در دست جباران و طاغيان قرار داد، همواره چون ثمود از رحمت خدا دور باد. هم اكنون ما را امامى جز تو نيست، نزد ما آى، باشد كه خدا ما را به وسيلۀ تو بر حقّ‌ جمع كند، و اين نعمان بن بشير (والى) است كه در قصر حكومتى تنها مانده و ما در جمعه و جماعت و عيد در كنار او نيستيم، و اگر به ما خبر رسد كه بدين سمت عزيمت فرمودى، ما او را از شهر بيرون كرده تا به شام رود و ملحق شود، و پيشاپيش سلام و رحمت خدا بر تو اى فرزند رسول اللّٰه و بر پدرت و لا حول و لا قوّة الاّ باللّٰه العلىّ‌ العظيم.آنها نامه را فرستادند، و بعد از دو روز درنگ، جمعى ديگر را با 150 نامه كه به امضاء يك نفر و دو نفر و سه و چهار و... رسيده بود فرستادند كه همگان تمنّاى آمدن امام به كوفه را داشتند. و امام همچنان درنگ مى‌كرد و پاسخ نامه را نمى‌داد. پس در يك روز 600 نامه آمد و نامه‌ها از پى هم مى‌رسيد تا آن كه 12000 نامه نزد امام جمع شد. آخرين پيكهاى كوفيان هانى بن هانى السبيعى و سعيد بن عبد اللّٰه الحنفى بودند كه نامۀ زير را آوردند و اين آخرين نامۀ كوفيان بود: « بِسْمِ‌ اَللّٰهِ‌ اَلرَّحْمٰنِ‌ اَلرَّحِيمِ‌ » به حسين فرزند على امير المؤمنين عليهما السّلام از سوى شيعيان او و پدرش امير المؤمنين عليهما السّلام امّا بعد، براستى كه همۀ مردم به انتظار تو هستند، و رأى و نظرى جز تو ندارند، پس بشتاب، بشتاب اى فرزند رسول خدا، باغات و بوستانها سر سبز و ميوه‌ها رسيده، و زمين پر از گياه و درختان برگ بر آورده‌اند، هر گاه اراده‌ات تعلّق گيرد قدم رنجه فرماى، چه بر لشكرى وارد مى‌شوى كه براى تو آراسته و آماده‌اند، و سلام و رحمت خدا بر تو و بر پدرت از پيش. حسين عليه السّلام از هانى و سعيد پرسيد: نويسندگان اين نامه كيانند؟ عرض كردند:شبت بن ربعي، حجار بن ابجر و يزيد بن حارث و يزيد بن رويم، و عروة بن قيس و عمر بن حجاج و محمّد بن عمير بن عطارد . گويد: در اين هنگام امام برخاست و بين ركن و مقام دو ركعت نماز گزارد و از خدا خير امور را خواست. و آنگاه مسلم بن عقيل را فرا خواند و او را از وضع آگاه ساخت،جواب نامه‌ها را به همراه او براى كوفيان فرستاد كه وعدۀ عزيمت به كوفه را مى‌داد و محتواى نامۀ امام اين بود: «عموزاده‌ام مسلم بن عقيل را به سويتان گسيل داشتم تا رأى و نظر شما را به من گزارش دهد». مسلم با نامۀ امام رفت تا به كوفه رسيد، چون مردم از برنامۀ امام آگاه شدند همگان از آمدن مسلم شادمان گرديدند، مسلم را در خانۀ مختار بن ابى عبيده ثقفى فرود آوردند، و شيعه نزدش رفت و آمد مى‌كردند. پس از اجتماع مردم نزد مسلم، مسلم نامۀ حسين عليه السّلام را قرائت كرد، مردم مى‌گريستند تا آن كه 18000 نفر با او بيعت كردند. عبد اللّٰه بن مسلم الباهلى و عمارة بن وليد و عمر بن سعد به يزيد نامه نگاشته از امر مسلم بن عقيل و اوضاع كوفه خبرش دادند و عزل نعمان بن بشير و انتصاب ديگرى را رأى زدند.يزيد به عبيد اللّٰه بن زياد والى بصره نامه نوشت كه تو را حكومت كوفه نيز داديم، و او را از امر مسلم بن عقيل آگاه كرد و خواست تا وى را دستگير و به قتل برساند، عبيد اللّٰه آمادۀ حركت به كوفه گرديد. حسين عليه السّلام به جمعى از اشراف بصره نامه نوشت و به وسيلۀ يكى از موالى خود به نام سليمان مكنى به ابا رزين ارسال داشت و آنان را به يارى خود فرا خواند و ياد آورشان شد كه اطاعت از امام بر آنان واجب است. از اين گروه يزيد بن مسعود نهشلى و منذر بن جارود عبدى بودند.يزيد بن مسعود بنى تميم و بنى حنظله و بنى سعد را جمع كرد و در آن گرد همايى گفت: اى بنى تميم! شخصيّت و موقعيّت خانوادگى و اصالتم را در ميان خود چگونه مى‌بينيد؟ گفتند: به به به خدا تو ستون فقرات و رأس هر افتخارى، تو در مركز شرافتى و در منزلگه شرف جلو دارى. گفت: شما را براى رايزنى در امرى و يارى جستن در آن فرا خوانده‌ام. گفتند: به خدا كه در بذل خير خواهى و ابراز رأى خود دارى نكنيم، بفرما تا بشنويم. گفت: همانا خداوند معاويه را در كمال خوارى به هلاكت رساند و نشانش را از ميان برد، او بود كه باب گناه و ظلم و جور را گشود و شالودۀ ستم را پى ريزى كرد، او بيعت با پسرش را به گردن مردم انداخت و گمان برد كه محكمش ساخته، هيهات از آنچه كه اراده كرده، در آن كوشش كرد ناكامياب شد و آن را به مشورت گذاشت و بى‌ياور ماند، و اكنون پسرش يزيد ميگسار و رأس هر فجور و تباهى. ادّعاى خلافت بر مسلمانان را دارد و مى‌خواهد بدون رضايت و خواست مردم بر آنان امارت يابد، و اين در حالى است كه با ضعف در حلم و علم جايگاه حقّ‌ را نمى‌داند، سوگند راست مى‌خورم كه جهاد و جنگ با يزيد افضل از جهاد با مشركان است. و اين حسين بن على، فرزند دخت گرامى رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله است كه صاحب شرف اصيل و رأى استوار بوده، او را فضلى است كه در محدودۀ قلم و بيان در نيايد، و درياى علم بى‌ساحل كه هرگز نخشكد، او سزاوار احراز منصب خلافت است، او كه سابقه‌اى مشعشع و سنّى مجرّب و قدمتى در خور مباهات، و قرابتى افتخار آفرين دارد،او را عطوفتى با خردسالان و مهربانى‌اى با سالخوردگان است، به، چه مكرّم و گرامى است اگر راعى رعيت او باشد و امام امّت گردد، حجت مر خداى را بدو واجب، و موعظت بدو رسا گردد. از نور حقّ‌ مگر يزيد و در بيابان باطل متحيّر و سرگردان نمانيد، و اين صخر بن قيس بود كه لكّۀ ننگ شركت نكردن در جمل را بر شما وارد كرد، و امروز شما آن را با قيام و نصرت فرزند رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله بشوييد، به خدا هيچ كس در يارى او تقصير نكند مگر آن كه خدا ذلّت در فرزند و قلت در عشيره را بهره‌اش كند. و اينك منم كه لباس جنگ بر تن كرده و زره در بر نموده‌ام، آن كس كه كشته نشود خواهد مرد و آن كس كه بگريزد و از ديد مرگ پنهان نماند، خدايتان رحمت كند نيكو پاسخم دهيد. بنو حنظله گفتند: اى ابا خالد ما همواره تيرهاى كمانت و فارسان عشيره توايم اگر ما را از كمان بجهانى به هدف مى‌زنى، و اگر با ما به پيكار درآيى فاتح و پيروزى، و اگر در دريا فرو روى ما نيز با توايم، و اگر با سختيها دست و پنجه نرم كنى ما در كنار تو باشيم تو را با شمشيرهاى خود يارى و با جانهاى خود حفظ‍‌ نماييم، براى هر چه خواهى قيام نما. بنو سعد بن زيد به سخن پرداخته گفتند: اى ابا خالد! نارواترين كارها نزد ما مخالفت با تو و خروج از فرمان و رأى توست، و اگر صخر بن قيس ما را فرمان به ترك جنگ داده كار ما را ستود و عزّت و سر فرازى ما همچنان برقرار است، اجازت فرماى تا با يك ديگر مشورت كرده نتيجۀ مشورت را به عرض برسانيم. سپس بنو عامر بن تميم آغاز سخن كرده، گفتند: اى ابا خالد، ما فرزندان پدرت (فاميلت) و هم پيمانان تو هستيم، اگر به خشم آيى ما رضايت و سكوت را نپسنديم و اگر كوچ كنى ما در خانه ننشينيم،فرمان تو راست، ما را فراخوان تا اجابت كنيم، و فرمان ده تا فرمان پذيريم و هر گاه كه بخواهى فرمان در اختيار توست. گفت: اى بنو سعد، اگر فرمان پذيريد، خدا شمشير را از شما بر ندارد و همواره شمشيرها در دستهاتان باشد. آن گاه نامه‌اى اين چنين (از زبان هر يك) به امام نوشته شد. « بِسْمِ‌ اَللّٰهِ‌ اَلرَّحْمٰنِ‌ اَلرَّحِيمِ‌ » امّا بعد، نامۀ مباركت عزّ وصول بخشيد، و از محتوايش در اين كه مرا فرا خواندى و دعوتم فرمودى كه بهره‌ام را از طاعت از تو گرفته با نصرت تو به نصيبم فائز گردم، آگاه شدم. خداى بزرگ همواره زمين را از عامل به خير و راهنماى به راه نجات خالى نگذارد، شما حجّت بالغۀ خدا بر خلق و امانت او در زمين بوده، آرى شما شاخه‌هاى پر بار درخت زيتون احمديه‌ايد كه پيامبر ريشۀ آن بود، طائر بلند پرواز سعادت با دست مباركت به پرواز در آيد، من بنى تميم را رام تو كرده‌ام و به كمال پيرو حضرتت هستند و تشنۀ اطاعت از تو چون شتر تشنه به گاه ورود به آب هستند، و رقاب بنى سعد را مطيع فرمانت نمودم و آلودگيهاى درون و سينه‌هايشان را با باران پند و رهنمايى چنان شستشو داده‌ام كه درخشندگى آن به چشم مى‌خورد. حسين عليه السّلام چون نامه را خواند فرمود: (آمنك اللّٰه يوم الخوف و اعزّك و ارواك يوم العطش الاكبر). ،«خداوند تو را در روز خوف (قيامت) ايمن داشته و در روز تشنگى بزرگ سيرابت فرمايد». ابن مسعود نهشلى آمادۀ حركت به سوى حسين عليه السّلام شده بود كه خبر شهادت حضرت بدو رسيد، و از اين كه توفيق يارى امام را نيافت بشدّت بى‌تابى كرد. منذر بن جارود، پيك و نامۀ حسين عليه السّلام را تسليم عبيد اللّٰه بن زياد نمود، زيرا منذر ترسيد كه مبادا اين از سايس عبيد اللّٰه باشد،و بحريه دخت منذر، همسر عبيد اللّٰه بود، عبيد اللّٰه پيك را دار زد و به منبر رفت و به ايراد خطبه پرداخت، و مردم را از مخالفت و دامن زدن به اخبار تشنّج‌زا بر حذر داشت. آن شب را عبيد اللّٰه به صبح آورد، در بامداد برادرش عثمان بن زياد را در بصره به نيابت نهاده خود با شتاب عازم كوفه شد. شام نزديك كوفه بماند و با فرا رسيدن شب وارد كوفه شد، مردم را اين گمان افتاد كه حسين عليه السّلام است كه وارد شده، شادمان شدند و به نزدش شتافته تا خير مقدم بگويند، وقتى كه شناختند كه او ابن زياد است پراكنده گرديدند، ابن زياد به دار الاماره رفت و شب را به صبح آورد، بامداد به مسجد رفت و با ايراد خطبه مردم را از مخالفت با سلطان بر حذر داشته و وعدۀ احسان بشرط‍‌ اطاعت داد. چون مسلم بن عقيل اين خبر بشنيد از ترس شناخته شدن از خانۀ مختار خارج و به خانۀ هانى بن عروة نزول كرد، هانى از وى حسن استقبال كرد، و رفت و آمد شيعه نزدش زياد گرديد، و ابن زياد بر وى جاسوسها گمارد. چون دانست كه مسلم در خانۀ هانى است، محمّد بن اشعث و اسماء بن خارجه و عمرو بن حجاج را فرا خواند و گفت: چه شده كه هانى به ديدن ما نمى‌آيد؟ گفتند: نمى‌دانيم، گفته شده: بيمار است. گفت: اين را شنيدم و خبر رسيده كه شفا يافته و بر باب خانه‌اش مى‌نشيند، و اگر بدانم كه بيمار است به عيادتش مى‌روم، نزدش برويد، و تذكّرش دهيد حقّ‌ واجب ما را ناديده نگيرد، چه دوست ندارم او كه از اشراف عرب است نزدم به فساد متّهم گردد.آنان نزد هانى رفته و شبى را نزدش بوده و گفتند: چه شده كه به ملاقات امير نمى‌روى چه از تو ياد كرده و گفته: اگر بدانم كه بيمار است به عيادتش مى‌روم. هانى فرمود: بيمارى مرا باز داشته است. گفتند: بدو گزارش رسيده كه تو صحت را باز يافته و غروبگاهان بر باب خانه‌ات مى‌نشينى، و اين كوتاهى و جفا را سلطان تحمّل نكند آن هم از چون تويى، چه تو بزرگ قومى، سوگندت مى‌دهيم كه برخيزى و سوار شده و با ما نزدش بيايى، هانى لباس را پوشيده سوار بر مركب شد. در نزديكى قصر، هانى در خود احساس نگرانى كرد و به حسان بن اسماء بن خارج گفت: برادر زاده! به خدا كه از اين مرد خائفم، چه مى‌بينى‌؟ گفت: اى عمو، نگران مباش و من بر تو از چيزى هراس ندارم،(حسان نمى‌دانست كه پشت پرده چه خبر است و ابن زياد براى چه او را نزد هانى فرستاد) هانى به اتفاق همراهان بر عبيد اللّٰه داخل شدند، چون چشم ابن زياد به هانى افتاد گفت: پاهاى خائنى او را به نزدت آورد (ضرب المثلى است) بعد رو به شريح قاضى كه در نزدش نشسته بود كرد و اشارتى به هانى نمود و شعر عمرو بن معدى كرب زبيدى را خواند: اريد حياته و يريد قتلى#عذيرك من خليلك من مراد من حيات او را اراده كردم و او مرگم را اين عذر دوستت از مراد است هانى گفت: امير را چه شده‌؟ ابن زياد گفت: هانى آرام باش، اين كارها چيست كه در خانه‌ات عليه امير المؤمنين و جمهور مسلمين جريان دارد، مسلم بن عقيل را به خانه‌ات در آورده برايش رزمجو و سلاح در خانه‌هاى پيرامونت جمع مى‌كنى، و خيال مى‌كنى كه كارت بر من پوشيده مى‌ماند. گفت: من كارى نكردم. ابن زياد: چرا كردى. هانى: چنين نيست. ابن زياد: نوكرم معقل را فراخوانيد-اين معقل جاسوس ابن زياد بود و خيلى از اسرار جاريۀ در منزل هانى را مى‌دانست-معقل آمد تا در نزدش بايستاد. چون هانى وى را بديد بدانست كه او جاسوس بر وى بود و گفت: به خدا كه من نه مسلم را دعوت كرده و نه وى را دعوت به قيام كردم و ليكن به من پناهنده شده، از نپذيرفتن او شرمم آمد و با اين پناهندگى ذمّه‌ام بدو مشغول گرديد و پناهش دادم، و حال كه بر اين اطلاع يافتى آزادم بگذار تا برگردم و او را از خانه‌ام مرخّص نمايم تا هر جا كه خواهد برود و ذمّه‌ام از اين حقّ‌ جوار آزاد گردد. ابن زياد گفت: نه به خدا از من جدا نگردى تا مسلم را تسليم دارى. هانى گفت: نه به خدا هرگز به چنين ننگى تن در ندهم و ميهمانم را تسليمت نمى‌كنم تا وى را بكشى. ابن زياد گفت: به خدا كه بايد حاضرش كنى‌؟ هانى: هرگز نكنم. سخن بين آن دو به درازا كشيد، مسلم بن عمرو باهلى برخاست و گفت: امير اجازت دهند تا با هانى در نهان سخنى گويم، هر دو به كنارى رفتند، آن گونه كه ابن زياد هر دو را مى‌ديد و چون صداهايشان بلند شد، ابن زياد سخنانشان را مى‌شنيد.مسلم به هانى گفت: اى هانى، به خدا سوگندت مى‌دهم خود را به كشتن نده و عشيره‌ات را گرفتار بلا مكن، چه من از كشته‌شدنت نگرانم، اين مرد-مسلم بن عقيل -عموزادۀ اينان است، هرگز در صدد ايذاء و قتلش نخواهند بود، وى را تسليم كن، چه اين كارت مايۀ رسوايى و نقصت تو نخواهد بود، و تو او را تسليم سلطان مى‌كنى. هانى گفت: به خدا كه اين ننگ و رسوايى من است كه من پناهنده‌ام و ميهمان و سفير فرزند رسول اللّٰه را تسليم دشمنش كنم و حال آن كه بازوانم سالم و يارانم زيادند، و اگر من تنها باشم و ياورى نداشته باشم هرگز تسليمش نمى‌كنم تا آن كه خود فدايش گردم. باهلى سوگندش مى‌داد، و هانى بشدت امتناع مى‌نمود. ابن زياد كه اين سخنان را مى‌شنيد گفت: نزديكم آورديش، نزدش برده شد، ابن زياد گفت: به خدا تسليمش كن و گر نه گردنت را مى‌زنم. هانى گفت: اين گاه برق شمشيرها پيرامون كاخت را فرا گيرد. ابن زياد گفت: واى بر تو، آيا با شمشير تهديدم مى‌كنى-هانى را گمان اين بود كه صدايش را عشيره‌اش مى‌شنوند-گفت: نزديكم آوريدش، بعد با تازيانه‌اش به سر و صورت و بينى و گونۀ هانى آنقدر زد كه بينى وى شكسته و گوشت صورت فرو ريخته و خون بر لباس او جارى و تازيانه شكسته شد. هانى دست يازيد و قائمۀ شمشير پاسبانى را گرفت تا شمشير را بر آورده حمله نمايد، پاسبان گرفتش و ابن زياد فرياد زد: وى را بگيريد، و او را گرفتند و كشيدند تا آن كه در اطاقى از قصر محبوسش كرده در را به رويش بستند. ابن زياد دستور داد بر وى نگهبان گماردند. اسماء بن خارجه-يا حسان بن اسماء-برخاست و گفت: نيرنگى بود امروز، اى امير، فرمان دادى كه اين مرد را نزدت آوريم، حال كه آمد، چهره‌اش را در هم شكسته و ريشش را با خونش خضاب كردى و گمان بردى كه وى را مى‌كشى.از سخنش ابن زياد به خشم آمده و گفت: تو هم كه از آنانى، فرمان داد تا مضروبش كرده به زنجيرش كشيده در گوشه‌اى از قصر زندانيش كردند. گفت:« إِنّٰا لِلّٰهِ‌ وَ إِنّٰا إِلَيْهِ‌ رٰاجِعُونَ‌ »، اى هانى تسليتت مى‌گويم. راوى گويد: به عمرو بن حجّاج، خبر رسيد كه هانى كشته شد-رويحه دخت عمرو همسر هانى بود-عمرو با همۀ قبيلۀ مذحج به قصر حكومتى روى آورده ندا در داد كه من عمرو بن حجاجم و اينان هم رزم آوران مذحج و شخصيتهاى آنان، ما طاعتى را از گردن فرو نگذاشته و تفرقۀ جماعت را نمى‌خواهيم، به ما گزارش رسيد كه صاحب ما هانى كشته شد. ابن زياد به علّت اجتماع مردم پى برد، و به شريح قاضى فرمان داد تا بر هانى در آمده و بنگردش و سلامتش را به قومش اطلاع دهد، شريح نيز چنان كرد و مردم با خبر شريح خشنود شده و برگشتند. اين خبر به مسلم بن عقيل رسيد، و او با يارانش به جنگ با ابن زياد برخاسته و قصر ابن زياد را در حلقۀ محاصره افكنده، و ابن زياد در قصر متحصّن شده، و جنگ بين لشكر ابن زياد و لشكر مسلم در گرفت. اصحاب ابن زياد كه با وى در قصر بودند، از قصر به مردم اشراف يافته و ياران مسلم را از جنگ بر حذر داشته و آنان را از لشكر شام بيم مى‌دادند و اين وضع تا فرا رسيدن شب ادامه يافت. با فرا رسيدن شب ياران مسلم از پيرامونش پراكنده شده و به يك ديگر مى‌گفتند: با فتنه‌اى كه اين همه شتاب دارد چه كنيم، بهتر آن است در خانه‌هايمان نشسته، و اين دو گروه را واگذاريم تا خدا كارشان را به اصلاح آورد. جز ده نفر از جمعيت يارانش با وى نماند، به مسجد رفت تا نماز مغرب را بگزارد و آن ده نفر نيز متفرّق شدند. مسلم چون وضع را چنين ديد، يكّه و تنها در بازار و برزن و كوى كوفه حركت كرد، تا دم در خانۀ زنى طوعه نام توقف فرمود، از وى آب خواست، آبش داد، و آنگاه پناه خواست،پناهش داد، پسر طوعه از قصّه با اطلاع شد و خبر را به ابن زياد داد، ابن زياد محمّد بن اشعث را فرا خواند و او را با جمعى براى دستگيرى مسلم فرستاد. چون به خانۀ طوعه رسيدند و صداى سم اسبان به گوش مسلم رسيد، لباس جنگ بپوشيد و بر اسب بر نشسته و به جنگ با دشمن پرداخت. مسلم (كه از پستان شجاعت شير مكيده و در حقيقت سخن او اين بود: كرده در روز ولادت كام من#باز با شهد شهادت مام من ) جمعى از لشكر دشمن را به هلاكت رسانيده، شمشير در كف او آن چنان سر مى‌افشاند كه خاطرۀ ذو الفقار را در دست حيدر كرّار تجديد مى‌كرد. محمّد بن اشعث ندا در داد: اى مسلم براى تو امان است. مسلم فرمود: امان نيرنگ بازان تبهكار را بهايى نيست، باز رو به جنگ نهاد و ابيات حمران بن مالك خثعمى را به عنوان رجز مى‌خواند: اقسمت لا اقتل إلاّ حرّا#و ان رأيت الموت شيئا نكرا سوگند خوردم كه جز آزاد كشته نشوم گر چه مرگ چهره‌اى نازيبا داشته باشد اكره ان اخدع او اغرّا#او أخلط‍‌ البارد سخنا مرّا نيرنگ و فريب خوردن را ناروا دارم يا شربت خنك و گوارا با چيز گرم و تلخ بياميزم كلّ‌ امرئ يوما يلاقى شرّا#اضربكم و لا أخاف ضرّا هر مردى روزى با سختى و شرّى تلاقى كند، شما را مى‌زنم و از ضرر و زيانى نهراسم گفتند: سخن از نيرنگ و فريب نيست، بدين سخن نيز توجّهى نفرمود،-حملات را متواتر كرد، دشمن به ازدحام بدو روى كردند، در اثر كثرت جراحات وارده به ضعف مى‌گراييد، مردى با نيزه از پشت به مسلم زد كه به زمين افتاد و اسير گرديد. چون بر ابن زيادش در آوردند، مسلم بر وى سلام نكرد، پاسبانى گفت: بر امير سلام كن. مسلم فرمود: خاموش باش، واى بر تو، به خدا كه او امير من نيست. ابن زياد گفت: چه سلام كنى يا نكنى بايد كشته شوى.مسلم بدو فرمود: اگر مرا بكشى (عجيب نيست) چه بدتر از تو بوده كه بهتر از مرا كشته است، و اگر مرا به بدترين وضع و قبيح ترين نحوه مثله كنى حكايت از خباثت درون و فرو مايگى تو دارد، چه اين گونه جنايات در خور توست. ابن زياد گفت: اى عاقّ‌ و اى تفرقه انداز، بر امامت خروج كرده شق عصاى مسلمين مى‌كنى و فتنه بر مى‌انگيزى! مسلم فرمود: اى ابن زياد دروغ گفتى، معاويه و فرزندش يزيدند كه شق عصاى مسلمين كردند، و امّا فتنه، بذر هر نفاق و اختلاف و فتنه تو و پدرت زياد پسر عبيد، بندۀ بنى علاج از ثقيف است، اميدوارم كه خدا شهادت را به دست تبهكارترين مردم برايم مقرر دارد. ابن زياد گفت: نفست تو را به آرزويى فرا خواند كه چون سزاوارش نبودى خدا آن را از تو دريغ داشته به آن كه اهلش بود داد. مسلم فرمود: اى پسر مرجانه، اهل آن كيست‌؟ ابن زياد: يزيد بن معاويه. مسلم فرمود: الحمد للّٰه به داورى خدا ميان ما و شما خشنوديم. ابن زياد: گمان دارى كه در خلافت تو را حقى هست‌؟ مسلم فرمود: گمان نه، بلكه يقين دارم. ابن زياد گفت: به من بگو چرا بدين شهر كه از آرامش برخوردار بود آمدى و بين مردم اختلاف پديد آورده، امر آنان را متشتّت كردى‌؟ مسلم فرمود: بدين جهت نيامدم، و ليكن اين شماييد كه منكرات را آشكار و معروف و خوبيها را دفنو بدون رضايت مردم خود را بر گردن ايشان سوار كرده‌ايد، و مردم را بر خلاف فرمان خدا كشانيده، چون قيصر و كسرى بر مردم حكم مى‌رانيد. ما آمديم تا امر به معروف و نهى از منكر نماييم و مردم را به كتاب و سنّت فراخوانيم و آن گونه كه پيامبر فرمود شايستگى اين كار با ماست. ابن زياد-لعنة اللّٰه عليه-شروع به هتّاكى به مسلم و علىّ‌ و حسن و حسين عليهم السّلام نمود. مسلم فرمود: اين تو و پدر توست كه براى ناسزا سزاوارترين هستيد هر چه خواهى بكن اى دشمن خدا. ابن زياد بكير-بكر-بن حمران خبيث ملعون را فرمان داد تا مسلم را به بالاى قصر برده و به قتل برساند، او را به بالاى قصر برده و مسلم به تسبيح و تقديس و استغفار و صلوات بر پيامبر مشغول بود، گردنش را زد، و خود ترسان و لرزان فرود آمد. ابن زياد گفت: تو را چه مى‌شود؟ گفت: اى امير در لحظۀ كشتنش مردى سيه‌گون زشت روى را روبروى خود ديدم كه انگشت خود را مى‌گزيد-يا لبهاى خود را مى‌گزيد-كه هرگز آنچنان نترسيده بودم. ابن زياد: شايد ترسيده‌اى. سپس فرمان قتل هانى بن عروه را داد، او را براى كشته شدن مى‌بردند و او مى‌گفت: وا مذحجاه، كجايند مذحج، وا عشيرتا، عشيرۀ ما كجايند؟! گفتند: اى هانى گردن فراز دار. گفت: من در بذل جانم سخىّ‌ نيستم و شما را براى كشتنم يارى نكنم. رشيد غلام ابن زياد گردنش را بزد و او را بكشت. در شهادت مسلم و هانى، عبد اللّٰه بن زبير اسدى -يا به قولى فرزدق -چنين سروده است: فان كنت لا تدرين الموت فانظرى#الى هانى في السّوق و ابن عقيل اگر ندانى كه مرگ چيست پس بنگر به هانى در بازار و به فرزند عقيل إلى بطل قد هشم السيف وجهه#و آخر يهوى من جدار قتيل آن مرد شجاع كه شمشير چهره‌اش را در هم شكسته و آن ديگر كه از بالاى جدار فرو مى‌افتد اصابهما جور البغى فاصبحا#احاديث من يسعى بكل سبيل آن دو را تيغ ستم از پاى در آورده و اكنون داستانشان زبانزد هر خاص و عام است ترى جسدا قد غيّر الموت لونه#و نضج دم قد سال كلّ‌ مسيل پيكرى را مى‌نگرى كه مرگ رنگ آن را تغيير داده، و خونى را كه از پيكر جريان دارد فتى كان احيى من فتاة حيّية#و اقطع من ذى شفرتين صقيل جوانمردى كه حيايش از حياى دوشيزۀ عفيفه فزونتر است، او كه قاطعتر از شمشير دو دم صيقلى بود أ يركب أسماء الهماليج آمنا#و قد طلبته مذحج بذحول آيا ديگر آسوده خاطر بر اسبهاى رهوار مى‌نشيند، اكنون كه مذحج او را به فراموشى سپرد تطوف حواليه مراد و كلّهم#على أهبة من سائل و مسول او كه روزى قبيلۀ مراد پيرامونش از سائل و مسئول در كمال آمادگى بودند فإن أنتم لم تثأروا بأخيكم#فكونوا بغايا أرضيت بقليل اگر خون برادرتان را نجوييد، پس مانند زنان زانيه به اندك بسازيد راوى گويد: عبيد اللّٰه بن زياد خبر مسلم و هانى را به يزيد گزارش داد، يزيد در پاسخ وى را بر كار و قاطعيتش ستود و تشكّر كرد، و وى را آگاهانيد كه بدو خبر رسيده حسين عليه السّلام به سوى كوفه مى‌آيد، و فرمان داد هر كه را كه گمان برد بگيرد و حبس كند و به كيفر كشد.امام حسين عليه السّلام در سال 60 هجرى روز سه شنبه سوم يا هشتم ذيحجه، روز شهادت مسلم از مكّه بيرون شد. در روايت آمد كه: به گاه عزيمت به جانب عراق امام حسين عليه السّلام برخاست و به ايراد خطبه پرداخت و فرمود: ستايش مر خداى راست، و مشيّت از آن او، و قوت و نيرويى جز به خدا نباشد (قوت هم ازوست) و درود خدا به رسول مكرّم او (و آلش) و سلام خدا بر او باد، آرايش مرگ بر فرزند آدم چون آرايش گردنبند بر گردن دوشيزگان است، گرايش و اشتياقم به زيارت اسلافم (جدّ و پدر و مادر و برادرم) چون اشتياق يعقوب به يوسف است، و برايم قتلگاهى گزيده شد كه من بدان جايم بايد رفت، گوئيا مى‌نگرم كه گرگهاى بيابان بند بند مفاصلم را از هم جدا كنند در ميان نواويس و كربلاء، چه شكمها از من پر، و چه انبانها كه از من آكنده گردد، گريزى از آنچه بر قلم تقدير رفته نيست، ما-اهل البيت-خشنودى خدا را خرسندى خود دانسته، بر بلايش صابريم، و او اجر صابران را به ما مى‌دهد، هيچ گوشت پيامبر (پارۀ تن) او از وى جدا نگردد مگر آن كه در حضيرة القدس نزدش گرد آيد، چشمش بدانها روشن گرديده و بدانها وعده‌اش انجاز گردد، هر كس كه در راه ما خون نثار و بذل مى‌كند، و لقاى خدا را توطين نفس خويش مى‌نمايد، پس آمادۀ كوچيدن با ما باشد، چه ما ان شاء اللّٰه بامداد فردا حركت مى‌كنيم.

divider

غم نامه کربلا ;  ج ۱  ص ۸۷

راويان حديث نقل كرده‌اند:پس از گفتگوى وليد و مروان با امام حسين عليه السّلام،فرداى آن شب[كه روز 27 رجب سال 60 هجرى بود] حسين عليه السّلام با همراهان خود به سوى مكّه حركت نمودند،و در روز سوّم شعبان سال 60 هجرى به مكّه رسيدند .امام حسين عليه السّلام بقيۀ ماه شعبان،و ماه رمضان و شوّال و ذى قعده و تا هشتم ذى حجّه(چهار ماه و پنج روز)در مكّه ماندند در اين هنگام(در ميان افراد گوناگونى كه با امام حسين عليه السّلام ملاقات كرده و گفتگو مى‌كردند)عبد اللّٰه بن عبّاس رضوان خدا بر او (پسر عموى پيامبر صلى اللّٰه عليه و آله و سلم و على عليه السّلام)و عبد اللّٰه بن زبير،نزد امام حسين عليه السّلام آمدند و از آن حضرت خواستند(كه از سفر به عراق)خوددارى كند. امام حسين عليه السّلام فرمود:«رسول خدا صلى اللّٰه عليه و آله و سلم مرا به اين كار امر فرموده است،و من آن را انجام خواهم داد» عبد اللّٰه بن عبّاس از نزد امام حسين عليه السّلام خارج شد،در حالى كه از روى دلسوزى نسبت به امام صدا مى‌زد:«وا حسيناه!،آه!حسين جان.» سپس عبد اللّٰه بن عمر به محضر امام حسين عليه السّلام آمد،و به امام عليه السّلام عرض كرد:با سران گمراه،صلح كند و خود را از جنگ و خون‌ريزى دور نگه دارد،امام حسين عليه السّلام به او فرمود: «اى ابو عبد الرّحمن!آيا توجّه ندارى كه دنيا در نزد خدا به قدرى پست است كه سر بريدۀ يحيى بن زكريّا(به خاطر نهى از منكر)به عنوان هديه نزد(طاغوت)پليدى از پليدهاى بنى اسرائيل فرستاده شد،آيا نمى‌دانى كه بنى اسرائيل در فاصلۀ كوتاه بين طلوع صبح و طلوع آفتاب،هفتاد پيامبر را كشتند،سپس به طور عادى به بازارهاى خود رفتند و به خريد و فروش مشغول شدند،گويى هيچ كارى انجام نداده‌اند؟خداوند در عذاب رسانى به آنها شتاب نكرد، بلكه مدّتى به آنها مهلت داد؟سپس آنان را با انتقام سخت در چنبرۀ عذاب دردناك خود افكند،اى ابو عبد الرّحمن!از خدا بترس و دست از يارى من برمدار.» مردم كوفه از ورود امام حسين عليه السّلام به مكّه معظّمه و خوددارى او از بيعت با يزيد با خبر شدند،در خانه«سليمان بن صرد خزاعى» اجتماع كردند،وقتى كه جمعيت كامل شد،سليمان در حضور آنها سخنرانى كرد،و در قسمت آخر سخنانش چنين گفت: اى شيعيان!شما مى‌دانيد كه معاويه از دنيا رفت،و به نزد پروردگارش شتافت و به سزاى كردارش رسيد،اكنون پسرش يزيد به جاى او نشسته و حسين بن على عليه السّلام با او به مخالفت برخاسته،و براى نجات از گزند طاغوتهاى خاندان ابو سفيان گريزان به مكّه آمده است،شما شيعه حسين عليه السّلام هستيد و شيعه پدرش على عليه السّلام از قبل بوديد،امروز امام حسين عليه السّلام نياز به يارى شما دارد،اگر مى‌دانيد و اطمينان داريد كه او را يارى مى‌كنيد و با دشمنانش مى‌جنگيد،پشتيبانى خود را با ارسال نامه‌ها به اطّلاع او برسانيد،و اگر ترس سستى و بى‌همّتى داريد و انجام وظيفه در اين راه را در وجود خود نمى‌يابيد،آن بزرگوار را فريب ندهيد. حاضران پس از اين سخنرانى،براى امام حسين عليه السّلام چنين نامه نوشتند: «به نام خداوند بخشندۀ مهربان به سوى حسين پسر على امير مؤمنان عليه السّلام از جانب سليمان بن صرد خزاعى،مسيّب بن نجيّه رفاعة بن شدّاد ،حبيب بن مظاهر عبد اللّٰه بن وائل و ساير شيعيان از مؤمنان،سلام بر تو،اما بعد:حمد و سپاس خداوندى را كه دشمن تو و دشمن پيشين پدرت(معاويه)را در هم شكست،همان دشمن جبّار و پركينۀ جاهل و ستمگرى كه شؤون رهبرى اين امّت را غصب كرد، و اموال مردم را چپاول نمود،و با زور و قلدرى،بدون رضايت مردم، بر آنها سلطنت كرد،سپس نيكان مردم را كشت و بدان را باقى گذارد،و مال خدا را دست به دست در چنگال ستمگران و متجاوزان قرار داد،از رحمت خدا دور باد همان گونه كه قوم ثمود از رحمت دور شدند.اينك عرض ما اين است كه ما امام و رهبرى جز تو نداريم،به سوى ما بيا،شايد خداوند به وسيلۀ تو اجتماع ما را بر اساس حق به گرد هم آورد،نعمان بن بشير[حاكم كوفه] در قصر فرماندارى به سر مى‌برد،ما نزد او اجتماع نمى‌كنيم و در نماز جمعه و جماعت او شركت نمى‌نماييم،و همراه او براى نماز عيد حركت نمى‌كنيم،اگر خبر حركت تو به سوى ما برسد،ما نعمان را از كوفه اخراج مى‌كنيم تا به سوى شام برود،سلام و رحمت و بركات خدا بر تو اى پسر رسول خدا،و بر پدرت كه قبل از تو بود و حول و قوّتى جز از ناحيۀ عنايت خداى علىّ‌ اعلى نيست.» آنگاه اين نامه را به محضر امام حسين عليه السّلام فرستادند. دو روز بعد از فرستادن نامه،جماعتى كه حامل صد و پنجاه نامه كه آن نامه‌ها هر كدام با امضاى يك نفر،دو نفر،سه نفر و چهار نفر بود، و همگى از امام حسين عليه السّلام تقاضاى تشريف فرمايى به كوفه را نموده بودند،به سوى مكّه رهسپار شدند،و نامه‌ها را به امام حسين عليه السّلام دادند. امام عليه السّلام در عين حال از پاسخ دادن به نامه‌ها خوددارى مى‌كرد،تا اينكه در يك روز ششصد نامه به آن حضرت رسيد،نامه‌هاى پى در پى مى‌رسيد،كه تعداد مجموع آنها دوازده هزار نامه گرديد. پس از فرستادن نامه‌هاى فوق،دو نفر به نامهاى:هانى بن هانى سبيعى،سعيد بن عبد اللّٰه حنفى،از كوفه رهسپار مكّه شدند،و نامه‌اى را كه آخرين نامه كوفيان به امام حسين عليه السّلام بود،به آن حضرت تقديم كردند،در آن نامه چنين آمده بود: «به سوى حسين بن على امير مؤمنان عليه السّلام از طرف شيعيان او و شيعيان پدرش،اما بعد،همانا مردم در انتظار ورود شما به سر مى‌برند،آنها رأيى جز رأى تو را ندارند،اى پسر رسول خدا صلى اللّٰه عليه و آله و سلم به سوى ما شتاب كن،و در حركت به سوى كوفه بشتاب كه باغها سرسبز و ميوه‌هاى درختان به ثمر رسيده بوستانها و گياهان،خرّم و پربرگ شده است،اگر صلاح مى‌دانيد تشريف بياوريد،كه لشكرى مجهّز براى استقبال از ورود شما آماده شده‌اند،سلام و رحمت و بركات خدا بر تو و بر پدرت كه قبل از تو بود». امام حسين عليه السّلام به آورندگان نامه هانى و سعيد فرمود:«به من خبر دهيد كه چه اشخاصى در نوشتن اين نامه با شما همدست بوده‌اند؟» آنها جواب دادند:اى فرزند رسول خدا!افرادى مانند شبث بن ربعى، حجّار بن ابجر،يزيد بن حارث،يزيد بن رويم،عروة بن قيس، عمرو بن حجّاج و محمّد بن عمير بن عطارد(كه هر كدام از سران قوم هستند)با ما همدست بودند.در اين هنگام امام حسين عليه السّلام برخاست و كنار كعبه رفت و دو ركعت نماز در بين ركن و مقام(بين حجر الاسود و مقام ابراهيم) خواند،سپس طلب خير از خدا كرد،آنگاه مسلم بن عقيل عليه السّلام را به حضور طلبيد تا او را روانۀ كوفه كند. امام حسين عليه السّلام پسر عمويش مسلم بن عقيل عليه السّلام را طلبيد،و او را از نامه‌هاى مردم كوفه خبر داد،و جواب پذيرش دعوت كوفيان را در نامه‌اى نوشت و به مسلم عليه السّلام داد،كه در فرازى از آن نامه چنين آمده است: قد نفذت اليكم ابن عمّى مسلم بن عقيل،ليعرّفنى ما انتم عليه من الرّأى. ،پسر عمويم مسلم بن عقيل را به سوى شما فرستادم،تا از نزديك وضع شما را بنگرد و مرا به تصميم و راه و روش شما با خبر سازد. حضرت مسلم عليه السّلام به سوى كوفه رهسپار شد،وارد كوفه گرديد و نامۀ امام حسين عليه السّلام را براى آنها خواند،آنها بسيار خرسند شدند كه امام حسين عليه السّلام به كوفه خواهد آمد. آنگاه حضرت مسلم عليه السّلام را وارد خانۀ مختار كردند،شيعيان در خانه مختار رفت و آمد كرده و با حضرت مسلم عليه السّلام ملاقات مى‌نمودند.حضرت مسلم عليه السّلام نامۀ امام حسين عليه السّلام را در حضور اجتماع شيعيان در خانۀ مختار،قرائت كرد،مردم هنگام شنيدن نامۀ امام عليه السّلام گريه مى‌كردند،تا اينكه هيجده هزار نفر از شيعيان با حضرت مسلم عليه السّلام بيعت كردند.عبد الله بن مسلم باهلى و عمارة بن وليد و عمر بن سعد(كه هر سه از هواداران حكومت يزيد بودند و در كوفه سكونت داشتند)نامه‌اى براى يزيد نوشتند،و ماجراى ورود حضرت مسلم عليه السّلام را به كوفه و بيعت مردم با او را در آن نامه گزارش دادند و يادآورى كردند كه طرفداران مسلم عليه السّلام نعمان بن بشير را از فرماندارى كوفه عزل كرده، و شخص ديگرى را به جاى او نصب نموده‌اند. نامۀ آنها وقتى كه به دست يزيد رسيد،يزيد نامه‌اى به عبيد اللّٰه بن زياد كه در آن وقت حاكم بصره بود نوشت و او را با حفظ‍‌ سمت، فرماندار كوفه نمود،و ماجراى مسلم بن عقيل عليه السّلام و امام حسين عليه السّلام را در آن نامه يادآورى نمود و تأكيد شديد كرد كه در كوفه،كار را بر مسلم عليه السّلام سخت بگير و او را به قتل برسان. عبيد اللّٰه پس از دريافت نامه آماده حركت به سوى كوفه شد.امام حسين عليه السّلام نامه‌اى براى بزرگان شيعۀ بصره نوشت و به وسيلۀ غلامش به نام سليمان بن رزين كه به كنيۀ ابو رزين خوانده مى‌شد به سوى آنها فرستاد.امام عليه السّلام در آن نامه آنها را به يارى و اطاعت دعوت كرده بود،دو نفر از آنان عبارت بودند از:يزيد بن مسعود نهشلى و منذر بن جارود عبدى. يزيد به مسعود،قبيله‌هاى تميم و حنظله و سعد را فراخواند،وقتى اجتماع كردند،گفت: «اى بنى تميم!موقعيّت و مقام مرا در ميان خودتان چگونه مى‌نگريد؟» آنها گفتند:«به‌به!سوگند به خدا تو همانند ستون فقرات،و رئيس افتخارات ما مى‌باشى،در مركز شرافت فرود آمده‌اى،و از ما پيشى گرفته‌اى.» يزيد بن مسعود گفت:«هدفم از جمع كردن شما اين بود كه مى‌خواهم با شما مشورت كنم،و براى وصول به هدف از شما كمك بخواهم.»آنها گفتند:«سوگند به خدا ما خير تو را مى‌خواهيم و سعى و كوشش مى‌كنيم كه با نظر صائب به يارى تو بپردازيم،بگو تا بشنويم.» يزيد بن مسعود گفت:«معاويه از دنيا رفته است و سوگند به خدا مرده‌اى است بى‌ارزش،و هلاكت و نابوديش افسوس ندار،با مرگ او درهاى ظلم و گناه شكسته شد،و ستون‌هاى ستم متزلزل گرديد،او براى خود از مردم بيعت گرفت،و گمان كرد كه آن را استوار نمود،ولى هرگز او به مقصود نرسيد،او براى وصول به اهداف شوم خود كوشش كرد،ولى سوگند به خدا به نتيجه نرسيد،و از مشورتش جز رسوايى، چيزى به دست نياورد،اكنون پسرش يزيد شرابخور و سردستۀ مفاسد و زشتيها برخاسته و ادّعاى خلافت بر مسلمانان مى‌كند،و بدون رضايت مردم مى‌خواهد خود را رهبر آنها سازد،با اينكه بردباريش اندك و دانشش كم است و به اندازۀ جاى پايش حق را نمى‌شناسد، من سوگند نيك به خدا ياد مى‌كنم كه جهاد و جنگ با او در راه پيشرفت دين،از جهاد و جنگ با مشركان برترى دارد. و اين حسين عليه السّلام پسر على عليه السّلام و پسر دختر رسول خدا صلى اللّٰه عليه و آله و سلم،داراى شرافت ريشه‌دار و رأى نيك و استوار و فضيلت غير قابل توصيف، و علم بى‌پايان است كه قطعا شايسته‌تر و سزاوارتر به امر خلافت و مقام رهبرى است،زيرا او با توجّه به سابقه و سن و سال و قرابتش به رسول خدا صلى اللّٰه عليه و آله و سلم از همه برتر است،نسبت به زيردستان مهربان، نسبت به بزرگان متين و نيك روش،و نسبت به ملّت،نگهبان و رهبرى بزرگوار است،خداوند به وسيلۀ او حجّت را بر مردم تمام كرده، و آداب و موعظه را به طور كامل به مردم رسانده است.بنا بر اين چشمان خود را در برابر اين نور حق نبنديد،و خود را در درّۀ هلاكت نيفكنيد،«صخر بن قيس»[منظور احنف بن قيس است كه از بزرگان شيعه در بصره بود]در جنگ جمل به خاطر يارى نكردن شما،خوار شد و براى شما لكّۀ ننگ بجا گذاشت،اكنون با حركت به سوى يارى پسر پيامبر صلى اللّٰه عليه و آله و سلم اين لكّه را از دامن خود بشوييد،سوگند به خدا هيچ كس از يارى حسين عليه السّلام كوتاهى نكند،مگر اينكه موجب ذلّت فرزندانش و كمبود فاميلش مى‌شود،و هم اكنون من لباس جنگ پوشيدم و زرۀ رزم به تن كردم،هر كس كشته نشود،سرانجام خواهد مرد،و هر كس فرار كند،از چنگ مرگ رهايى نيابد،بنا بر اين خدا شما را بيامرزد،و به سخنان من جواب نيكو بدهيد.» [سخنرانى يزيد بن مسعود به پايان رسيد،شنوندگان گفتار او كه سه قبيلۀ بنى تميم،حنظله و سعد بودند،هر كدام به ترتيب زير پاسخ دادند:] قبيلۀ حنظله گفتند:«اى ابا خالد!ما همگى تيرهاى تركش تو و تك سواران دودمان تو هستيم،اگر به وسيلۀ ما به طرف دشمن تير بيفكنى، آن تير به هدف مى‌رسد،و اگر با ما به مصاف دشمن بروى پيروز خواهى شد،سوگند به خدا به هر گونه سختى كه تو با آن روبرو شوى، همراه تو هستيم،با شمشيرهايمان به يارى تو مى‌شتابيم،و بدنهايمان را سپر تو قرار مى‌دهيم،هر گونه كه صلاح مى‌دانى اقدام كن.»سپس قبيلۀ بنو سعد چنين پاسخ دادند:«اى ابو خالد!مبغوض‌ترين چيز براى ما مخالفت با تو،و خروج از حريم رأى و دستور تو است، صخر بن قيس[احنف،در جنگ جمل]به ما فرمان داد كه جنگ را ترك كنيم،ما نيز فرمان او را ستوديم و عزّت ما باقى است،به ما مهلت بده با هم مشورت كنيم سپس نزد تو بياييم و نظر خود را به شما اعلام نماييم.» سپس قبيلۀ عامر بن تميم،در پاسخ به دعوت يزيد بن مسعود،چنين گفتند:«اى ابو خالد ما پسران پدر تو هستيم،و با هم برادر مى‌باشيم، ما هم سوگند(يا:جانشين)توييم،ما در آنچه كه تو خشم كنى به آن خشنود نخواهيم بود،در سفر پا به پاى تو حركت مى‌كنيم،فرمان فرمان تو است،ما را دعوت كن تا لبّيك بگوييم و فرمان بده تا اطاعت كنيم،هر گونه كه صلاح بدانى،محور كار ما همان است.» يزيد بن مسعود گفت:اگر با من مخالفت كنيد و به يارى حسين بن على عليه السّلام نشتابيد،هرگز شمشير از ميان شما برداشته نمى‌شود،بلكه همواره با خود مى‌جنگيد و در ناامنى مى‌افتيد. در اين هنگام يزيد بن مسعود(يكى از سران شيعيان بصره)نامۀ زيرا را براى امام حسين عليه السّلام نوشت: « بِسْمِ‌ اَللّٰهِ‌ اَلرَّحْمٰنِ‌ اَلرَّحِيمِ‌ »،اما بعد:نامه شما به دستم رسيد،و به آنچه از من خواسته بودى آگاه شدم كه مرا دعوت فرموده‌اى تا بهره‌ام را از اطاعت تو برگيرم،و به نصيبى كه در پرتو يارى تو حاصل مى‌شود برسم،همانا خداوند هيچ گاه زمين را از انسان خيرانديش و پيشواى نجات و رستگارى خالى نمى‌نمايد،امروز شما حجّت خدا بر خلقش،و امانت خدا در زمينش هستيد،شما شاخه‌اى از همان درخت احمدى مى‌باشيد كه پيامبر صلى اللّٰه عليه و آله و سلم ريشۀ آن درخت است و شما شاخه‌هاى آن مى‌باشيد،به سوى ما تشريف بياور كه آمدنت را به فال نيك مى‌گيرم،من قبيلۀ بنى تميم را مطيع و فرمانبردار تو نموده‌ام به گونه‌اى كه اطاعت آنها از تو و شيفتگى آنها به تو از اشتياق شترى تشنه كه شكمش پر از غذا شده نسبت به چشمۀ آب،بيشتر است،و همچنين قبيلۀ سعد را فرمانبردار تو نموده‌ام،و ننگ مخالفت با تو در دامانشان را با بارانى كه از ابر سفيدتر از برف درخشان،مى‌بارد شسته‌ام. اين نامه به دست امام حسين عليه السّلام رسيد،وقتى كه آن را خواند، خرسند شد و در شأن يزيد بن مسعود چنين فرمود:«تو را چه مى‌شود (كه اين گونه شور و شوق دارى)خداوند تو را از ترس قيامت ايمن گرداند،و به تو عزّت دهد،و از شدّت تشنگى آن روز سيرابت كند.» يزيد بن مسعود،در بصره لشكرى مهيّا كرد تا خود را به امام حسين عليه السّلام برساند و او را يارى كند،اندكى قبل از حركت خبر رسيد كه امام حسين عليه السّلام را به شهادت رسانده‌اند،از اينكه از چنان سعادتى محروم شده بسيار ناراحت و غمگين شد،به طورى كه بى‌تابى مى‌كرد. چنان كه قبلا ذكر شد دومين شخصيت از شيعيان بصره كه امام حسين عليه السّلام برايش نامه نوشته بود«منذر بن جارود»بود،او از ترس اينكه مبادا نامه‌رسان(سليمان بن رزين)جاسوس عبيد اللّٰه بن زياد باشد،و از سوى ديگر دخترش به نام«بحريّه»همسر عبيد اللّٰه بن زياد بود،نامه و نامه‌رسان را نزد عبيد اللّٰه آورد،عبيد اللّٰه دستور داد سليمان بن رزين(نامه رسان امام حسين عليه السّلام)را به دار آويختند. و مظلومانه به شهادت رساندند . عبيد اللّٰه بن زياد پس از دار زدن سليمان نامه‌رسان امام حسين عليه السّلام در بصره،بر فراز منبر رفت،و سخنرانى كرد و مردم بصره را هشدار داد و ترسانيد و گفت:«مبادا تحت تأثير افراد اخلالگر و آشوب طلب شويد.»و شب را در بصره ماند،و صبح برادرش عثمان بن زياد را به عنوان نايب خود در بصره نصب كرد،و خود به سوى كوفه حركت نمود. ابن زياد وقتى كه به نزديك كوفه رسيد،صبر كرد تا شب شد،سپس با همراهان شبانه وارد كوفه گرديد،مردم گمان كردند كه امام حسين عليه السّلام وارد كوفه شده است،از اين رو مقدمش را گرامى شمردند،و اطرافش را با تجليل و احترام گرفتند،ولى وقتى كه فهميدند او ابن زياد است،از اطرافش پراكنده شدند،او وارد مقرّ فرماندارى شد،آن شب را تا صبح در آنجا به سر برد،سپس صبح از آنجا بيرون آمد و سخنرانى كرد و مردم را از نافرمانى يزيد ترسانيده و به آنها وعده داد كه اگر اطاعت از رهبرى يزيد كنند،مشمول احسان و نيكى خواهند شد. هنگامى كه حضرت مسلم عليه السّلام از ورود ابن زياد و سخنرانى او با خبر شد،در مورد مشخّص بودن محل اقامتش،از جان خود بيمناك گرديد،از خانۀ مختار بيرون آمد،به خانه هانى بن عروه رفت،هانى به او پناه داد،در آنجا نيز رفت و آمد شيعيان و ديدار مسلم عليه السّلام بسيار شد،ابن زياد جاسوسانى را بر آن حضرت گمارده بود. وقتى كه ابن زياد دريافت كه مسلم عليه السّلام در خانۀ هانى است، محمّد بن اشعث اسماء بن خارجه و عمرو بن حجّاج را احضار كرد، و به آنها گفت:«چرا هانى براى ديدار ما نمى‌آيد؟» آنها گفتند:نمى‌دانيم،شنيده‌ايم بيمار است.ابن زياد گفت:به ما نيز خبر رسيده كه بيمار است،ولى اطّلاع يافته‌ام كه سلامتى خود را بازيافته،و او در كنار در خانه‌اش مى‌نشيند، اگر بدانم كه او بيمار است حتما از او عيادت مى‌كنم،با او ملاقات كنيد و به او امر كنيد كه در وظيفه‌اش نسبت به ما كوتاهى نكند،زيرا من دوست ندارم كه موقعيّت شخصيتى مثل او كه از بزرگان عرب است نزد ما تيره شود. سه نفر مذكور به سوى خانۀ هانى رفتند،عصر بود ديدند او كنار در خانه‌اش نشسته است،به او گفتند:«چرا از ديدار فرماندار كوتاهى مى‌كنى،او از تو ياد كرده و سراغ تو را مى‌گرفت،و گفت:اگر بيمار است حتما از او عيادت مى‌كنم.» هانى گفت:بيمارى من مانع ملاقات با ابن زياد شده است. آنها گفتند:به ابن زياد خبر رسيده كه تو هر روز عصر كنار خانه‌ات مى‌نشينى،و اين ملاقات نكردن تو را يك نوع بى‌اعتنايى دانسته است و مى‌دانى كه حاكم،بى‌اعتنايى و بى‌مهرى شخصى مثل تو را تحمّل نمى‌كند،زيرا تو رئيس قوم خود هستى،و ما تو را سوگند مى‌دهيم كه همراه ما بيا تا نزد فرماندار برويم. هانى لباس خود را طلبيد و پوشيد و سوار بر مركب شد و با سه نفر مذكور به طرف دار الإمارة حركت كردند،وقتى كه هانى نزديك دار الإمارة رسيد.گويى احساس خطر كرد،به حسّان بن اسماء بن خارجه گفت: «اى برادرزاده!سوگند به خدا من از اين شخص(ابن زياد)بيمناك هستم،نظر تو چيست‌؟»حسّان گفت:«اى عمو!سوگند به خدا در مورد تو احساس خطر و بيم نمى‌شود،چنين گمانى را به خود راه نده.»حسّان نمى‌دانست كه ابن زياد براى چه هانى را احضار نموده است‌؟! هانى با همراهان به دار الإمارة رسيدند و با هم بر عبيد اللّٰه بن زياد وارد شدند،وقتى كه عبيد اللّٰه هانى را ديد گفت:«اين نادان با پاى خود آمد.» در اين هنگام ابن زياد به شريح قاضى كه در آنجا حضور داشت متوجّه شد و اشاره به هانى كرد،و اين شعر عمرو بن معدى كرب زبيدى را خواند: اريد حياته و يريد قتلى#عذيرك من خليلك من مراد «من خواهان زندگى او هستم،ولى او ارادۀ كشتن مرا دارد،عذر خود را نسبت به دوست مرادى خود بياور.» هانى:اى امير!مگر چه شده‌؟ ابن زياد:اى هانى دست بردار،اين كارها چيست كه در خانۀ تو به زيان امير مؤمنان يزيد و همۀ مسلمانان،تهيّه و انجام مى‌گردد،مسلم را آورده‌اى و به خانه‌ات برده‌اى و براى او اسلحه و لشكر جمع آورى مى‌كنى و گمان مى‌كنى كه اين كارها بر من مخفى مى‌ماند؟! هانى:مسلم در نزد من نيست،و من چنين كارهايى را نكرده‌ام. ابن زياد:انكار نكن،همۀ اين كارها را نموده‌اى،و مسلم بن عقيل نيز در خانۀ تو است.[گفتگو بين هانى و ابن زياد به درازا كشيد،و]هانى نسبتهاى ابن زياد را كه به او مى‌داد،انكار مى‌كرد. در اين هنگام ابن زياد غلامش معقل را،كه او را به عنوان جاسوس به خانه هانى فرستاده بود و او همۀ اسرار را گزارش داده بود،طلبيد، او حاضر شد،ابن زياد به هانى گفت:«آيا اين شخص را مى‌شناسى‌؟!» هانى گفت:آرى،در اين هنگام هانى فهميد كه معقل جاسوس ابن زياد بوده كه در خانه‌اش رفت و آمد مى‌نموده و همۀ اخبار را به او گزارش داده است.هانى[پس از سكوتى طولانى،به خود آمده و به ابن زياد]چنين گفت: خدا كار امير را اصلاح كند،گوش فرا ده و سخنم را بشنو و باور كن كه سوگند به خدا دروغ نمى‌گويم،من مسلم را دعوت نكردم و به دنبالش نفرستادم،بلكه او به خانۀ من پناه آورد،و من به او پناه دادم،و شرم كردم كه او را از خانه بيرون كنم،بار مسئوليّتى بود كه به دوشم آمد و به او پناه دادم،اكنون كه با خبر شدى،مرا آزاد كن تا بروم مسلم را از خانه‌ام بيرون كنم تا هر جا خواست برود،و من هم از اين تعهّدى كه به او داده‌ام خارج شوم. ابن زياد:سوگند به خدا دست از تو برندارم تا مسلم را به نزدم بياورى و به من تحويل دهى. هانى:نه به خدا سوگند،من هرگز چنين كارى نمى‌كنم،آيا مهمانم را بياورم و تو بكشى‌؟ابن زياد:سوگند به خدا بايد او را نزدم بياورى. هانى:سوگند به خدا او را نمى‌آورم. گفتگوى ابن زياد و هانى بسيار شديد شد،در اين هنگام(يكى از طرفداران ابن زياد به نام)مسلم بن عمرو باهلى(كه از اهالى شام بود) به ابن زياد گفت:خدا كار امير را اصلاح كند،به من اجازه بده تا هانى را به جاى خلوتى ببرم و با او گفتگو كنم. آنگاه مسلم بن عمرو برخاست و همراه هانى به گوشۀ خلوتى از قصر كه ابن زياد آن دو را مى‌ديد برد و با هم به گفتگوى زير پرداختند: مسلم بن عمرو:اى هانى تو را سوگند به خدا مى‌دهم،كارى كه موجب كشتنت بشود انجام نده،و بلا و اندوه به قبيلۀ خود وارد نساز، سوگند به خدا من نمى‌خواهم كه تو كشته شوى،اين مرد(مسلم بن عقيل)با اين گروه كه مى‌بينى پسر عمو هستند،و ايشان(ابن زياد و طرفدارانش)نمى‌خواهند او را بكشند يا بزنند،بنا بر اين مسلم را به آنها بسپار،اگر چنين كنى هيچ سرافكندگى و عيبى بر تو نيست،زيرا جز اين نيست كه تو مسلم را به سلطان سپرده‌اى. هانى:«سوگند به خدا چنين كارى براى من ننگ و سرافكندگى است زيرا در اين صورت كسى را كه مهمان من است و به من پناه آورده به دشمن سپرده‌ام،با اينكه من زنده و تندرست هستم، و مى‌بينم و مى‌شنوم و ياورانم(قبيلۀ مذحج و مراد)بسيارند،سوگند به خدا اگر من جز يك تن نباشم و هيچ گونه ياورى نداشته باشم، مسلم را به شما تحويل نمى‌دهم،تا در راه او بميرم.»مسلم بن عمرو همچنان هانى را سوگند مى‌داد،هانى نيز مكرّر در پاسخ مى‌گفت:«سوگند به خدا هرگز مسلم را تحويل ابن زياد نمى‌دهم.» ابن زياد سخن و مقاومت هانى رحمة اللّٰه را شنيد و دريافت،فرياد زد:هانى را نزد من بياوريد،هانى را نزد ابن زياد بردند،ابن زياد گفت:يا مسلم را نزد من بياور يا قطعا گردنت را خواهم زد. هانى:اگر مرا بكشى سوگند به خدا شمشيرهاى برّنده در اطراف خانۀ تو بسيار شود(و مردم زيادى به طرفدارى از من به جنگ تو آيند ابن زياد:واى بر تو آيا مرا به شمشيرهاى برّنده مى‌ترسانى‌؟(هانى گمان مى‌كرد كه قبيله‌اش به يارى او برمى‌خيزند.) سپس ابن زياد فرياد زد:هانى را نزد من بياوريد. هانى را نزد ابن زياد آوردند،ابن زياد با تازيانه(يا چوب يا شمشير باريك و نازكى)كه در دست داشت،آن چنان بر صورت هانى،و بر پيشانى و بينى و گونۀ او مى‌زد كه بينى او شكست و خون بر صورت و لباسش سرازير شد،و گوشت گونه و پيشانيش بر صورتش ريخت. ابن زياد سنگدل همچنان به زدن خود ادامه داد تا اينكه آن تازيانه يا شمشيرى كه در دستش بود شكست[با توجّه به اينكه هانى در اين هنگام 89 سال داشت]هانى جهيد تا شمشيرى را كه در دست يكى از نگهبانان بود بگيرد و از خود دفاع نمايد،ولى آن نگهبان شمشيرش را نگهداشت و از گرفتن هانى جلوگيرى نمود.ابن زياد فرياد كشيد: «هانى را بگيريد و او را كشان‌كشان به سوى يكى از حجره‌هاى كاخ بكشانيد و در آنجا زندانى نماييد،و در آن حجره را قفل كنيد و نگهبانى را بر آن بگماريد.» مأموران،دستور ابن زياد را اجرا كردند.در اين هنگام اسماء بن خارجه،و به قولى حسّان بن اسماء برخاست و به ابن زياد رو كرد و گفت:«اى امير!ما فرستادگان نيرنگباز به سوى هانى بوديم،تو ما را براى آوردن هانى فرستادى،او را آورديم،ولى صورتش را مجروح كردى و خون چهره‌اش را به محاسنش سرازير نمودى،و اكنون مى‌پندارى او را خواهى كشت!» ابن زياد از سخن اسماء خشمگين شد و گفت:«تو اينجا هستى‌؟» سپس دستور داد او را آنقدر زدند،كه به زمين افتاد،سپس او را در گوشه‌اى از دار الإمارة به زنجير كشيده و زندانى كردند،او گفت:« إِنّٰا لِلّٰهِ‌ وَ إِنّٰا إِلَيْهِ‌ رٰاجِعُونَ‌ »،اى هانى كشته‌شدنم را به تو خبر مى‌دهم.» راوى گويد:به عمرو بن حجّاج كه دخترش همسر هانى بود،خبر رسيد كه هانى را كشته‌اند،او با همۀ افراد قبيلۀ مذحج به طرف دار الإمارة حركت كردند،و آن را در محاصرۀ خود درآوردند،عمرو فرياد زد:«من عمرو بن حجّاج هستم،اين مردم،سواران و شخصيت‌هاى قبيلۀ مذحج هستند،ما نه از اطاعت حكومت نافرمانى كرده‌ايم و نه از جماعت مسلمين فاصله گرفته‌ايم،به ما خبر رسيده كه رئيس ما هانى كشته شده است.»ابن زياد از اجتماع قبيلۀ مذحج و گفتار آنها با خبر شده به شريح قاضى فرمان داد نزد هانى برود،و پس از ديدار با او،بيرون آيد و سلامتى او را به قوم او گزارش دهد. شريح همين كار را به انجام رسانيد،و خبر سلامتى هانى را به قوم او داد،آنها سخن شريح را پذيرفتند و از آنجا پراكنده شدند. مسلم بن عقيل عليه السّلام از گرفتارى هانى با خبر شد،آن حضرت با افرادى كه با او بيعت كرده بودند براى جنگ با عبيد اللّٰه از خانه خارج شدند، عبيد اللّٰه در درون دار الإمارة پناه گرفت،و نگهبانان و لشكرش با مسلم و يارانش درگير شدند و آتش نبرد سختى شعله‌ور شد،در اين ميان هواداران ابن زياد از پنجره‌هاى ساختمان دار الاماره سرهاى خود را بيرون آورده و با فريادهاى خود ياران مسلم عليه السّلام را مى‌ترساندند و مى‌گفتند:اكنون لشكر شام براى كمك رسانى به ما،حركت كرده‌اند و نزديك است به ما برسند. اين تهديدها و ترفندها و تبليغات سوء همچنان ادامه داشت،تا اينكه شب فرا رسيد،شب در تاريكى،ياران(بى‌وفاى)مسلم عليه السّلام اطراف آن حضرت را خالى كردند و به همديگر مى‌گفتند:ما را با اين كارها چه كار؟كه موجب فتنه و آشوب شويم،شايسته است كه در خانه‌هاى خودمان بنشينيم و اين قوم را به حال خودشان واگذاريم تا خداوند در بين آنها صلح ايجاد كند.كار به جايى رسيد كه تنها ده نفر با مسلم عليه السّلام باقى ماندند،مسلم عليه السّلام براى انجام نماز مغرب وارد مسجد اعظم كوفه شد،در اين هنگام همان ده نفر نيز از ترس پراكنده شدند،مسلم عليه السّلام بعد از نماز خود را تنها يافت،تنها در كوچه‌هاى كوفه مى‌گشت تا اينكه به در خانۀ بانويى به نام طوعه رسيد،در آنجا توقّف كرد و از آن بانو تقاضاى آب كرد. طوعه رفت و آب آورد و به مسلم عليه السّلام داد،او نوشيد و سيراب شد، سپس مسلم عليه السّلام از طوعه خواست آن شب را به او پناه دهد،طوعه تقاضاى مسلم عليه السّلام را پذيرفت و به او پناه داد. پسر طوعه از سكونت مسلم عليه السّلام در خانۀ خود با خبر شد،موضوع را به ابن زياد گزارش داد. ابن زياد محّمد بن اشعث را طلبيد و جمعى از سربازان را در اختيار او گذاشت،و به او مأموريّت داد تا مسلم عليه السّلام را دستگير كرده سپس به نزدش بياورند. محمّد بن اشعث همراه سربازانش به در خانۀ طوعه آمدند، مسلم عليه السّلام صداى سم اسبهاى آنها را شنيد،زرۀ خود را پوشيد و بر اسب خود سوار گرديد،و از خانه طوعه بيرون آمد و با محمّد بن اشعث و همراهانش به جنگ پرداخت،جمعى از آنها را كشت. محمّد بن اشعث فرياد زد:«يا مسلم لك الامان،اى مسلم!تو در امان ما هستى.» مسلم عليه السّلام فرمود:«و اىّ‌ امان للغدرة الفجرة،به امان دادن افراد حيله‌گر و فاسق چه اطمينانى وجود دارد؟!» مسلم عليه السّلام با كمال بى‌اعتنايى به حيلۀ دشمن،به جنگ خود ادامه داد،و در اين هنگام اين اشعار را كه از سروده‌هاى«حمران بن مالك خثعمى»در روز قرن(يكى از جنگ‌هاى عربى جاهلى)است،به عنوان رجز مى‌خواند: اقسمت ان لا اقتل الاّ حرّا#و ان رأيت الموت شيئا نكرا اكره ان اخدع او اغرّا#او اخلط‍‌ البارد سخنا مرّا كلّ‌ امرء يوما يلاقى شرّا#اضربكم و لا اخاف ضرّا «سوگند به خدا ياد كرده‌ام كه جز با آزادگى كشته نشوم،گرچه مرگ را چيز سخت و ناگوار بنگرم.من دوست ندارم كه دستخوش نيرنگ و فريب گردم يا آب خنك را با آب تلخ بياميزم(جنگيدن را رها سازم و تسليم ذلّت شوم)هر كسى روزى گرفتار تلخى(مرگ)مى‌شود،حال كه چنين است با شما مى‌جنگم و ترسى از زيان و ضرر ندارم.» دشمنان گفتند:«نمى‌خواهيم تو را فريب دهيم و نيرنگى در كار نيست.» حضرت مسلم عليه السّلام به سخن دشمنان اعتنا نكرد،و به جنگ ادامه داد،سرانجام بر اثر زخمهايى كه بر پيكرش وارد شده بود،مورد حملۀ شديد دشمن قرار گرفت،يكى از دشمنان از پشت سر چنان نيزه بر او وارد ساخت كه آن حضرت به روى زمين افتاد،و به اسارت دشمنان درآمد.هنگامى كه مسلم عليه السّلام را بر ابن زياد وارد كردند،مسلم عليه السّلام با كمال بى‌اعتنايى بر او وارد شد و به ابن زياد كه در مسند غرور تكيه نموده بود سلام نكرد.يكى از نگهبانان به مسلم عليه السّلام گفت:«به فرماندار سلام كن.» حضرت مسلم عليه السّلام قاطعانه به او فرمود: اسكت ويحك،و اللّٰه ما هو لى بامير،ساكت باش!واى بر تو، سوگند به خدا او رئيس و فرماندار من نيست ابن زياد گفت:اشكالى ندارد،سلام كنى يا نكنى،كشته خواهى شد. مسلم عليه السّلام با قاطعيّت جواب داد:«اگر تو مرا بكشى تازگى ندارد (زيرا در گذشته)بدتر از تو بهتر از مرا كشته است،از اين گذشته تو در زجركشى و كار زشت مثله(قطع اعضا)و ناپاكى و پست فطرتى و غرور در حال پيروزى،به هيچ كس مجال نمى‌دهى كه سزاوارتر از تو به اين جنايات باشد(تو در اين جنايات و پليديها از ديگران پيشى گرفته‌اى.) ابن زياد(در حال عصبانيّت و فرياد)گفت:اى مخالف سركش و نمك به حرام،تو بر پيشوايت خروج كردى،وصف وحدت مسلمانان را در هم شكستى،و بين آنها فتنه و آشوب برانگيختى. اينجا بود كه مسلم عليه السّلام به طور صريح گوشه‌اى از جنايات معاويه و پسرش يزيد و شخص ابن زياد و پدرش را بيان كرد و در پاسخ او فرمود: كذبت يا بن زياد،انّما شقّ‌ عصى المسلمين،معاوية و يزيد بن معاوية و امّا الفتنة فانّما القحها انت و ابوك زياد بن عبيد عبد بنى علاج من ثقيف،اى پسر زياد!عصاى وحدت مسلمانان را معاويه و پسرش يزيد،در هم شكست،فتنه و آشوب را تو و پدرت زياد پسر عبيد بردۀ طايفۀ بنى علاج از قبيلۀ ثقيف،بر پا نمود نه من. و انا ارجو ان يرزقنى اللّٰه الشّهادة على يدى شرّ بريّته،من اميدوارم خداوند مقام شهادت را به دست بدترين خلقش(كه تو باشى)نصيب من گرداند. ابن زياد گفت:تو در آرزوى چيزى(فرمانروايى حسين عليه السّلام)بودى كه خدا تو را به آن نرسانيد،بلكه آن را به دست اهلش(كه يزيد باشد) سپرد. مسلم عليه السّلام در پاسخ فرمود:اى پسر مرجانه! چه كسى صلاحيّت زمامدارى را دارد؟ ابن زياد گفت:يزيد بن معاويه شايسته آن است. مسلم عليه السّلام فرمود:شكر و سپاس مخصوص خداوند است،ما به داورى خدا راضى هستيم،و از درگاهش مى‌خواهيم كه او در اين باره حكم كند!ابن زياد گفت:تو گمان مى‌كنى برايت در اين كار(زمامدارى)بهره و نصيبى هست‌؟! مسلم عليه السّلام گفت:سوگند به خدا نه اينكه گمان دارم،بلكه يقين دارم. ابن زياد گفت:بگو بدانم چرا به اين شهر(كوفه)آمده‌اى و محيط‍‌ آرام اين شهر را به هم زده‌اى،و در بين مردم اين شهر،تفرقه اندازى كرده‌اى‌؟! مسلم عليه السّلام فرمود:منظور من از آمدن به اين شهر،تفرقه افكنى نبود، بلكه اين شما بوديد،كه كارهاى زشت را آشكار،و كارهاى نيك را از ميان اجتماع برديد،و بدون رضاى مردم بر آنان حكومت كرديد، و دستورهاى الهى را واژگونه بر مردم تحميل نموديد و همچون كسرى و قيصر(شاه ايران و روم)در ميانشان رفتار نموديد،ولى ما آمديم تا برنامه امر به معروف و نهى از منكر،و دعوت به حكم قرآن و سنّت پيامبر صلى اللّٰه عليه و آله و سلم را اجرا كنيم،و صلاحيّت و لياقت اين كار را بر طبق دستور رسول خدا صلى اللّٰه عليه و آله و سلم داشتيم. ابن زياد[كه سخت عصبانى و شعله‌ور شده بود]به ياوه‌سرايى و سخنان ركيك و ناسزاگويى به مقام ارجمند حضرت على،حسن، حسين و عقيل عليهما السّلام پرداخت. حضرت مسلم عليه السّلام فرمود: انت و ابوك احقّ‌ بالشّتم،« فَاقْضِ‌ مٰا أَنْتَ‌ قٰاضٍ‌ » يا عدوّ اللّه،تو و پدرت سزاوارتر به دشنام هستيد اى دشمن خدا هر چه مى‌خواهى انجام بده.ابن زياد به بكير بن حمران(يا:بكر بن حمران)فرمان داد كه مسلم عليه السّلام را بر بالاى قصر دار الإمارة ببرد و در همان جا گردنش را بزند . بكير بن حمران،حضرت مسلم عليه السّلام را به بالاى قصر برد،آن حضرت در اين حال مشغول تسبيح خدا و استغفار و صلوات بر پيامبرش بود،بكير بن حمران گردن آن مظلوم را زد،سپس با ترس و لرز از بالا به پايين آمد،آنگاه به حضور ابن زياد رسيد،ابن زياد به او گفت:«چرا دچار ترس و لرزه شده‌اى‌؟» بكير پاسخ داد:«اى امير!هنگام كشتن مسلم عليه السّلام مرد سياه چهرۀ بدقيافه‌اى را در مقابلم ديدم كه انگشتهايش را مى‌گزد،آن چنان كه از ديدن او ترسيدم كه هرگز چنين نترسيده بودم.» ابن زياد گفت:«اين حالت گويا به خاطر وحشتى بوده كه به تو دست داده است.»سپس ابن زياد فرمان قتل هانى بن عروه(ميزبان حضرت مسلم عليه السّلام)را صادر كرد،مأموران ابن زياد او را(كه 89 سال داشت)براى كشتن حركت دادند،او در مسير راه به طور مكرّر قبيلۀ مذحج را به كمك مى‌طلبيد و مى‌گفت:«اى قبيلۀ مذحج كجاييد،امروز چرا قبيلۀ مذحج به داد من نمى‌رسد،اى دودمان من به دادم برسيد.» مأموران[او را به بازار گوسفند فروشان بردند،در آنجا]به او گفتند:«اى هانى!گردنت را بكش!»(تا سرت را جدا كنيم.) هانى گفت:«من در دادن جان به شما بخشش نمى‌كنم،و در كشتن خود شما را يارى نمى‌نمايم.» در اين هنگام غلام عبيد اللّٰه بن زياد كه نامش رشيد بود،شمشيرش را بلند كرده و بر گردن هانى رحمة اللّٰه فرود آورد،و او را شهيد كرد . عبد اللّٰه بن زبير اسدى،و به قولى فرزدق(شاعر معروف)اشعار زير را در سوگ جانسوز حضرت مسلم عليه السّلام و هانى رحمة اللّٰه سرود و خواند: فان كنت لا تدرين ما الموت فانظرى#الى هانى في السّوق و ابن عقيل الى بطل قد هشّم السّيف وجهه#و آخر يهوى من جدار قتيل اصابهما جور البغى فاصبحا#احاديث من يسرى بكلّ‌ سبيل ترى جسدا قد غيّر الموت لونه#و نضح دم قد سال كلّ‌ مسيل فتى كان احيى من فتاة حييّة#و اقطع من ذى شفرتين صقيل أ يركب اسماء الهماليج آمنا#و قد طلبته مذحج بذحول تطوف حواليه مراد و كلّهم#على رقبة من سائل و مسول فان انتم لم تثأروا باخيكم#فكونوا بغايا ارضيت بقليل «اگر نمى‌دانى كه مرگ چيست،به پيكر پاك هانى و مسلم عليهما السّلام در بازار بنگر. به پيكر هانى آن پهلوانى كه شمشير ابن زياد،صورت او را درهم شكست،و به پيكر مسلم عليه السّلام بنگر كه بدن(بى‌سر)او را از بالاى بلندى به زمين افكندند. ظالمان ستم پيشه با آن دو آن گونه رفتار كردند،و سرگذشت آنها در صبح روز بعد به زبان رهگذران افتاد. جسدى را مى‌نگرى كه مرگ رنگ آن را دگرگون نموده،و خونش در راهها جريان دارد. جوانمردى كه باحياتر از دختران با حيا،و برّنده‌تر از شمشير برّاق دو دم است. آيا اسماء بن خارجه(كه هانى را نزد ابن زياد برد)سوار بر اسب گردد،و از كشته شدن ايمن شود؟با اينكه دودمان مذحج خواهان خون هانى از او هستند. طايفه مذحج(مراد)همگى در گرداگرد هانى مى‌گشتند و مراقب او بودند،و احوال او را از همديگر مى‌پرستيدند. اى دودمان مراد!اگر شما از برادرتان هانى خونخواهى نكنيد،همانند زنان آلوده باشيد كه به پول كم براى عمل منافى عفّت راضى شوند.»ابن زياد ماجراى كشتن مسلم عليه السّلام و هانى رحمة اللّٰه را در ضمن نامه‌اى به يزيد گزارش داد. يزيد پس از دريافت نامه در جواب نامه،از ابن زياد تشكّر كرد، و كارها و قلدرى او را ستود،و به اطلاع ابن زياد رسانيد كه امام حسين عليه السّلام به سوى عراق رهسپار شده است،به طور كامل مراقب اوضاع باش و آن چنان با شدّت عمل رفتار كن كه به هر كس گمان يا احتمال مخالفت بردى،از او انتقام بگير و او را زندانى كن. امام حسين عليه السّلام روز سه شنبه سوم ذى حجّه،و به قولى هشتم ذى حجّه سال شصت هجرى،قبل از وصول خبر شهادت مسلم عليه السّلام،از مكّه به سوى كوفه حركت كرد،زيرا امام حسين عليه السّلام در همان روزى(روز هشتم ذى حجّه)كه مسلم عليه السّلام شهيد شد از مكّه خارج گرديد. ابو جعفر محمّد بن جرير طبرى امامى در كتاب دلائل الامامه مى‌نويسد:حمد و سپاس از آن خدا است و آنچه خدا خواهد،همان است،حول و نيرويى جز در اتكاء به ذات پاك خدا نيست،و درود و سلام خدا بر رسولش محمّد صلى اللّٰه عليه و آله و سلم،خطر مرگ چون اثر گلوبند بر گردن دختران جوان،گريبانگير فرزندان آدم است، و علاقه و اشتياق من به ملاقات گذشتگانم همچون اشتياق يعقوب به يوسف،بسيار است و در محل معيّنى كه برايم انتخاب گشته (يعنى كربلا)به آن خواهم رسيد،گويا مى‌نگرم گرگهاى بيابان در زمينى بين نواويس و كربلا اعضاى بدنم را پاره پاره كرده،تا شكمهاى گرسنۀ خود را از من سير كنند،و انبانهاى خالى خود را پر نمايند. آرى از روزى كه مقدّر شده نمى‌توان فرار كرد،رضايت خداى متعال، رضاى ما اهل بيت است،بر بلاى او صبر مى‌كنيم و او پاداش صابران را به ما مى‌دهد،پارۀ تن رسول خدا صلى اللّٰه عليه و آله و سلم از او دور نمى‌شود و در بهشت به او مى‌پيوندد و باعث روشنى چشم او و انجام شدن وعده‌اش مى‌شود،هر كس آمادۀ فداكارى و جانبازى در راه ما است و خويشتن را آمادۀ مرگ نموده با ما كوچ كند،كه من به خواست خداوند متعال،صبح كوچ مى‌كنم. [اين خطبه به روشنى بيانگر آگاهى امام عليه السّلام به شهادت و آمادگى آن حضرت براى هر گونه جانبازى در راه خدا است.]

divider