شناسه حدیث :  ۴۴۹۴۰۴

  |  

نشانی :  الصحیفة العلویّة  ,  جلد۱  ,  صفحه۵۹۵  

عنوان باب :   [دعاؤه عليه السّلام في ادعية الأسبوع كان دعاؤه يوم الجمعة]

معصوم :  

دُعَاؤُهُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي أَدْعِيَةِ اَلْأُسْبُوعِ كَانَ دُعَاؤُهُ يَوْمَ اَلْجُمُعَةِ: اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي لاَ مِنْ شَيْءٍ كَانَ وَ لاَ مِنْ شَيْءٍ كَوَّنَ مَا قَدْ كَانَ مُسْتَشْهِدٌ بِحُدُوثِ اَلْأَشْيَاءِ عَلَى أَزَلِيَّتِهِ وَ بِمَا وَسَمَهَا بِهِ مِنَ اَلْعَجْزِ عَلَى قُدْرَتِهِ وَ بِمَا اِضْطَرَّهَا إِلَيْهِ مِنَ اَلْفَنَاءِ عَلَى دَوَامِهِ لَمْ يَخْلُ مِنْهُ مَكَانٌ فَيُدْرَكَ بِأَيْنِيَّتِهِ وَ لاَ لَهُ شِبْهٌ وَ لاَ مِثَالٌ فَيُوصَفَ بِكَيْفِيَّتِهِ وَ لَمْ يَغِبْ عَنْ شَيْءٍ فَيُعْلَمَ بِحَيْثِيَّتِهِ مُبَائِنٌ لِجَمِيعِ مَا أَحْدَثَ فِي اَلصِّفَاتِ وَ مُمْتَنِعٌ عَنِ اَلْإِدْرَاكِ بِمَا اِبْتَدَعَ مِنْ تَصَرُّفِ اَلذَّوَاتِ وَ خَارِجٌ بِالْكِبْرِيَاءِ وَ اَلْعَظَمَةِ مِنْ جَمِيعِ تَصَرُّفِ اَلْحَالاَتِ مُحَرَّمٌ عَلَى بَوَارِعِ ثَاقِبَاتِ اَلْفِطَنِ تَحْدِيدُهُ وَ عَلَى عَوَامِقِ ثَاقِبَاتِ اَلْفِكَرِ تَكْيِيفُهُ وَ عَلَى غَوَامِضِ سَابِقَاتِ اَلْفِطَرِ تَصْوِيرُهُ وَ لاَ تَحْوِيهِ اَلْأَمَاكِنُ لِعَظَمَتِهِ وَ لاَ تَذْرَعُهُ اَلْمَقَادِيرُ لِجَلاَلِهِ وَ لاَ تَقْطَعُهُ اَلْمَقَايِيسُ لِكِبْرِيَائِهِ مُمْتَنِعٌ عَنِ اَلْأَوْهَامِ أَنْ تَكْتَنِهَهُ وَ عَنِ اَلْأَفْهَامِ أَنْ تَسْتَغْرِقَهُ وَ عَنِ اَلْأَذْهَانِ أَنْ تُمَثِّلَهُ قَدْ يَئِسَتْ عَنِ اِسْتِنْبَاطِ اَلْإِحَاطَةِ بِهِ طَوَامِحُ اَلْعُقُولِ وَ نَضَبَتْ عَنِ اَلْإِشَارَةِ إِلَيْهِ بِالاِكْتِنَاهِ بِحَارُ اَلْعُلُومِ وَ رَجَعَتْ عَنِ اَلْأَهْوَاءِ إِلَى وَصْفِ قُدْرَتِهِ لَطَائِفُ اَلْخُصُومِ وَاحِدٌ لاَ مِنْ عَدَدٍ وَ دَائِمٌ لاَ بِأَمَدٍ وَ قَائِمٌ لاَ بِعَمَدٍ لَيْسَ بِجِنْسٍ فَتُعَادِلَهُ اَلْأَجْنَاسُ وَ لاَ بِشَبَحٍ فَتُضَارِعَهُ اَلْأَشْبَاحُ وَ لاَ كَالْأَشْيَاءِ فَتَقَعَ عَلَيْهِ اَلصِّفَاتُ قَدْ ضَلَّتِ اَلْعُقُولُ فِي أَمْوَاجِ تَيَّارِ إِدْرَاكِهِ وَ تَحَيَّرَتِ اَلْأَوْهَامُ عَنْ إِحَاطَةِ ذِكْرِ أَزَلِيَّتِهِ وَ حَصِرَتِ اَلْأَفْهَامُ عَنِ اِسْتِشْعَارِ وَصْفِ قُدْرَتِهِ وَ غَرِقَتِ اَلْأَذْهَانُ فِي لُجَجِ أَفْلاَكِ مَلَكُوتِهِ مُقْتَدِرٌ بِالْآلاَءِ مُمْتَنِعٌ بِالْكِبْرِيَاءِ وَ مُتَمَلِّكٌ عَلَى اَلْأَشْيَاءِ فَلاَ دَهْرٌ يُخْلِقُهُ وَ لاَ وَصْفٌ يُحِيطُ بِهِ قَدْ خَضَعَتْ لَهُ رِقَابُ اَلصِّعَابِ فِي مَحَلِّ تُخُومِ قَرَارِهَا وَ أَذْعَنَتْ لَهُ رَوَاصِنُ اَلْأَسْبَابِ فِي مُنْتَهَى شَوَاهِقِ أَقْطَارِهَا مُسْتَشْهِدٌ بِكُلِّيَّةِ اَلْأَجْنَاسِ عَلَى رُبُوبِيَّتِهِ وَ بِعَجْزِهَا عَلَى قُدْرَتِهِ وَ بِفُطُورِهَا عَلَى قِدْمَتِهِ وَ بِزَوَالِهَا عَلَى بَقَائِهِ فَلاَ لَهَا مَحِيصٌ عَنْ إِدْرَاكِهِ وَ لاَ خُرُوجٌ عَنْ إِحَاطَتِهِ بِهَا وَ لاَ اِحْتِجَابٌ عَنْ إِحْصَائِهِ لَهَا وَ لاَ اِمْتِنَاعٌ مِنْ قُدْرَتِهِ عَلَيْهَا كَفَى بِإِتْقَانِ اَلصُّنْعِ آيَةً وَ بِتَرْكِيبِ اَلطَّبْعِ عَلَيْهِ دَلاَلَةً وَ بِحُدُوثِ اَلْفِطَرِ عَلَيْهِ قِدْمَةً وَ بِإِحْكَامِ اَلصَّنْعَةِ عَلَيْهِ عِبْرَةً فَلاَ إِلَيْهِ حَدٌّ مَنْسُوبٌ وَ لاَ لَهُ مَثَلٌ مَضْرُوبٌ تَعَالَى عَنْ ضَرْبِ اَلْأَمْثَالِ لَهُ وَ اَلصِّفَاتِ اَلْمَخْلُوقَةِ عُلُوّاً كَبِيراً وَ سُبْحَانَ اَللَّهِ اَلَّذِي خَلَقَ اَلدُّنْيَا لِلْفَنَاءِ وَ اَلْبُيُودِ وَ اَلْآخِرَةَ لِلْبَقَاءِ وَ اَلْخُلُودِ وَ سُبْحَانَ اَللَّهِ اَلَّذِي لاَ يَنْقُصُهُ مَا أَعْطَى فَأَسْنَى وَ إِنْ جَازَ اَلْمَدَى فِي اَلْمُنَى وَ بَلَغَ اَلْغَايَةَ اَلْقُصْوَى وَ لاَ يَجُورُ فِي حُكْمِهِ إِذَا قَضَى وَ سُبْحَانَ اَللَّهِ اَلَّذِي لاَ يُرَدُّ مَا قَضَى وَ لاَ يُصْرَفُ مَا أَمْضَى وَ لاَ يُمْنَعُ مَا أَعْطَى وَ لاَ يَهْفُو وَ لاَ يَنْسَى وَ لاَ يَعْجَلُ بَلْ يُمْهِلُ وَ يَعْفُو وَ يَغْفِرُ وَ يَرْحَمُ وَ يَصْبِرُ وَ لاٰ يُسْئَلُ عَمّٰا يَفْعَلُ وَ هُمْ يُسْئَلُونَ وَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ اَلشَّاكِرُ لِلْمُطِيعِ لَهُ اَلْمُمْلِي لِلْمُشْرِكِ بِهِ اَلْقَرِيبُ مِمَّنْ دَعَاهُ عَلَى حَالِ بُعْدِهِ وَ اَلْبَرُّ اَلرَّحِيمُ بِمَنْ لَجَأَ إِلَى ظِلِّهِ وَ اِعْتَصَمَ بِحَبْلِهِ وَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ اَلْمُجِيبُ لِمَنْ نَادَاهُ بِأَخْفَضِ صَوْتِهِ اَلسَّمِيعُ لِمَنْ نَاجَاهُ لِأَغْمَضِ سِرِّهِ اَلرَّءُوفُ بِمَنْ رَجَاهُ لِتَفْرِيجِ هَمِّهِ اَلْقَرِيبُ مِمَّنْ دَعَاهُ لِتَنْفِيسِ كَرْبِهِ وَ غَمِّهِ وَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ اَلْحَلِيمُ عَمَّنْ أَلْحَدَ فِي آيَاتِهِ وَ اِنْحَرَفَ عَنْ بَيِّنَاتِهِ وَ دَانَ بِالْجُحُودِ فِي كُلِّ حَالاَتِهِ وَ اَللَّهُ أَكْبَرُ اَلْقَاهِرُ لِلْأَضْدَادِ اَلْمُتَعَالِي عَنِ اَلْأَنْدَادِ اَلْمُتَفَرِّدُ بِالْمِنَّةِ عَلَى جَمِيعِ اَلْعِبَادِ وَ اَللَّهُ أَكْبَرُ اَلْمُحْتَجِبُ بِالْمَلَكُوتِ وَ اَلْعِزَّةِ اَلْمُتَوَحِّدُ بِالْجَبَرُوتِ وَ اَلْقُدْرَةِ اَلْمُتَرَدِّي بِالْكِبْرِيَاءِ وَ اَلْعَظَمَةِ وَ اَللَّهُ أَكْبَرُ اَلْمُتَقَدِّسُ بِدَوَامِ اَلسُّلْطَانِ وَ اَلْغَالِبُ بِالْحُجَّةِ وَ اَلْبُرْهَانِ وَ نَفَاذِ اَلْمَشِيَّةِ فِي كُلِّ حِينٍ وَ أَوَانٍ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ أَعْطِهِ اَلْيَوْمَ أَفْضَلَ اَلْوَسَائِلِ وَ أَشْرَفَ اَلْعَطَاءِ وَ أَعْظَمَ اَلْحِبَاءِ وَ أَقْرَبَ اَلْمَنَازِلِ وَ أَسْعَدَ اَلْجُدُودِ وَ أَقَرَّ اَلْأَعْيُنِ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَعْطِهِ اَلْوَسِيلَةَ وَ اَلْفَضِيلَةَ وَ اَلْمَكَانَ اَلرَّفِيعَ وَ اَلْغِبْطَةَ وَ شَرَفَ اَلْمُنْتَهَى وَ اَلنَّصِيبَ اَلْأَوْفَى وَ اَلْغَايَةَ اَلْقُصْوَى وَ اَلرَّفِيعَ اَلْأَعْلَى حَتَّى يَرْضَى وَ زِدْهُ بَعْدَ اَلرِّضَا اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ اَلَّذِينَ أَمَرْتَ بِطَاعَتِهِمْ وَ أَذْهَبْتَ عَنْهُمُ اَلرِّجْسَ وَ طَهَّرْتَهُمْ تَطْهِيراً اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ اَلَّذِينَ أَلْهَمْتَهُمْ عِلْمَكَ وَ اِسْتَحْفَظْتَهُمْ كُتُبَكَ وَ اِسْتَرْعَيْتَهُمْ عِبَادَكَ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ حَبِيبِكَ وَ خَلِيلِكَ وَ سَيِّدِ اَلْأَوَّلِينَ وَ اَلْآخِرِينَ مِنَ اَلْأَنْبِيَاءِ وَ اَلْمُرْسَلِينَ وَ اَلْخَلْقِ أَجْمَعِينَ وَ عَلَى آلِهِ اَلطَّيِّبِينَ اَلطَّاهِرِينَ اَلَّذِينَ أَمَرْتَ بِطَاعَتِهِمْ وَ أَوْجَبْتَ عَلَيْنَا حَقَّهُمْ وَ مَوَدَّتَهُمْ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ سُؤَالَ وَجِلٍ مِنْ عِقَابِكَ حَاذِرٍ مِنْ نَقِمَتِكَ فَزِعٍ إِلَيْكَ مِنْكَ لَمْ يَجِدْ لِفَاقَتِهِ مُجِيراً غَيْرَكَ وَ لاَ أَمْناً غَيْرَ فِنَائِكَ وَ تَطَوُّلِكَ يَا سَيِّدِي وَ مَوْلاَيَ عَلَى طُولِ مَعْصِيَتِي لَكَ اِقْصِدْنِي إِلَيْكَ وَ إِنْ كَانَتْ سَبَقَتْنِي اَلذُّنُوبُ وَ حَالَتْ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ لِأَنَّكَ عِمَادُ اَلْمُعْتَمِدِ وَ رَصَدُ اَلْمُرْتَصِدِ لاَ تَنْقُصُكَ اَلْمَوَاهِبُ وَ لاَ تَغِيضُكَ اَلْمَطَالِبُ فَلَكَ اَلْمِنَنُ اَلْعِظَامُ وَ اَلنِّعَمُ اَلْجِسَامُ يَا مَنْ لاَ تَنْقُصُ خَزَائِنُهُ وَ لاَ يَبِيدُ مُلْكُهُ وَ لاَ تَرَاهُ اَلْعُيُونُ وَ لاَ تَعْزُبُ مِنْهُ حَرَكَةٌ وَ لاَ سُكُونٌ لَمْ تَزَلْ سَيِّدِي وَ لاَ تَزَالُ لاَ يَتَوَارَى عَنْكَ مُتَوَارٍ فِي كَنِينِ أَرْضٍ وَ لاَ سَمَاءٍ وَ لاَ تُخُومٍ تَكَفَّلْتَ بِالْأَرْزَاقِ يَا رَزَّاقُ وَ تَقَدَّسْتَ عَنْ أَنْ تَتَنَاوَلَكَ اَلصِّفَاتُ وَ تَعَزَّزْتَ عَنْ أَنْ تُحِيطَ بِكَ تَصَارِيفُ اَللُّغَاتِ وَ لَمْ تَكُنْ مُسْتَحْدِثاً فَتُوجَدَ مُتَنَقِّلاً عَنْ حَالَةٍ إِلَى حَالَةٍ بَلْ أَنْتَ اَلْفَرْدُ اَلْأَوَّلُ وَ اَلْآخِرُ ذُو اَلْعِزِّ اَلْقَاهِرِ جَزِيلُ اَلْعَطَاءِ سَابِغُ اَلنَّعْمَاءِ أَحَقُّ مَنْ تَجَاوَزَ وَ عَفَى عَمَّنْ ظَلَمَ وَ أَسَاءَ بِكُلِّ لِسَانٍ أَلْهَى عَبْدُكَ يَحْمَدُ وَ فِي اَلشَّدَائِدِ عَلَيْكَ يَعْتَمِدُ فَلَكَ اَلْحَمْدُ وَ اَلْمَجْدُ لِأَنَّكَ اَلْمَالِكُ اَلْأَبَدُ وَ اَلرَّبُّ اَلسَّرْمَدُ أَتْقَنْتَ إِنْشَاءَ اَلْبَرَايَا فَأَحْكَمْتَهَا بِلُطْفِ اَلتَّقْدِيرِ وَ تَعَالَيْتَ فِي اِرْتِفَاعِ شَأْنِكَ عَنْ أَنْ يُنْفَذَ فِيكَ حُكْمُ اَلتَّغْيِيرِ أَوْ يُحْتَالَ مِنْكَ بِحَالٍ يَصِفُكَ بِهِ اَلْمُلْحِدُ إِلَى تَبْدِيلٍ أَوْ يُوجَدَ فِي اَلزِّيَادَةِ وَ اَلنُّقْصَانِ مَسَاغٌ فِي اِخْتِلاَفِ اَلتَّحْوِيلِ أَوْ تَلْتَثِقَ سَحَائِبُ اَلْإِحَاطَةِ بِكَ فِي بُحُورِ هِمَمِ اَلْأَحْلاَمِ أَوْ تَمْتَثِلَ لَكَ مِنْهَا جِبِلَّةٌ تَضِلُّ فِيهَا رَوِيَّاتُ اَلْأَوْهَامِ فَلَكَ اَلْحَمْدُ مَوْلاَيَ اِنْقَادَ اَلْخَلْقُ مُسْتَخْذِئِينَ بِإِقْرَارِ اَلرُّبُوبِيَّةِ وَ مُعْتَرِفِينَ خَاضِعِينَ لَكَ بِالْعُبُودِيَّةِ سُبْحَانَكَ مَا أَعْظَمَ شَأْنَكَ وَ أَعْلَى مَكَانَكَ وَ أَنْطَقَ بِالصِّدْقِ بُرْهَانَكَ وَ أَنْفَذَ أَمْرَكَ وَ أَحْسَنَ تَقْدِيرَكَ سَمَكْتَ اَلسَّمَاءَ فَرَفَعْتَهَا وَ مَهَّدْتَ اَلْأَرْضَ فَفَرَشْتَهَا وَ أَخْرَجْتَ مِنْهَا مَاءً ثَجَّاجاً وَ نَبَاتاً رَجْرَاجاً فَسَبَّحَكَ نَبَاتُهَا وَ جَرَتْ بِأَمْرِكَ مِيَاهُهَا وَ قَامَا عَلَى مُسْتَقَرِّ اَلْمَشِيَّةِ كَمَا أَمَرْتَهُمَا فَيَا مَنْ تَعَزَّزَ بِالْبَقَاءِ وَ قَهَرَ عِبَادَهُ بِالْفَنَاءِ اَكْرِمْ مَثْوَايَ فَإِنَّكَ خَيْرُ مُنْتَجَعٍ لِكَشْفِ اَلضُّرِّ يَا مَنْ هُوَ مَأْمُولٌ فِي كُلِّ عُسْرٍ وَ مُرْتَجًى لِكُلِّ يُسْرٍ بِكَ أَنْزَلْتُ اَلْيَوْمَ حَاجَتِي وَ إِلَيْكَ أَبْتَهِلُ فَلاَ تَرُدَّنِي خَائِباً مِمَّا رَجَوْتُ وَ لاَ تَحْجُبْ دُعَائِي عَنْكَ إِذْ فَتَحْتَهُ لِي فَدَعَوْتُ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ سَكِّنْ رَوْعَتِي وَ اُسْتُرْ عَوْرَتِي وَ اُرْزُقْنِي مِنْ فَضْلِكَ اَلْوَاسِعِ رِزْقاً وَاسِعاً سَائِغاً هَنِيئاً مَرِيئاً لَذِيذاً فِي عَافِيَةٍ اَللَّهُمَّ اِجْعَلْ خَيْرَ أَيَّامِي يَوْمَ أَلْقَاكَ وَ اِغْفِرْ لِي خَطَايَايَ فَقَدْ أَوْحَشَتْنِي وَ تَجَاوَزْ عَنْ ذُنُوبِي فَقَدْ أَوْبَقَتْنِي فَإِنَّكَ مُجِيبٌ مُثِيبٌ رَقِيبٌ قَرِيبٌ قَادِرٌ غَافِرٌ قَاهِرٌ رَحِيمٌ كَرِيمٌ قَيُّومٌ وَ ذَلِكَ عَلَيْكَ يَسِيرٌ وَ أَنْتَ أَحْسَنُ اَلْخَالِقِينَ اَللَّهُمَّ اِفْتَرَضْتَ عَلَيَّ لِلْآبَاءِ وَ اَلْأُمَّهَاتِ حُقُوقاً فَعَظَّمْتَهُنَّ وَ أَنْتَ أَوْلَى مَنْ حَطَّ اَلْأَوْزَارَ وَ خَفَّقَهَا وَ أَدَّى اَلْحُقُوقَ عَنْ عَبِيدِهِ فَاحْتَمِلْهُنَّ عَنِّي إِلَيْهِمَا وَ اِغْفِرْ لَهُمَا كَمَا رَجَاكَ كُلُّ مُوَحِّدٍ مَعَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْمُؤْمِنَاتِ وَ اَلْإِخْوَةِ وَ اَلْأَخَوَاتِ وَ اِلْحَقْنَا وَ إِيَّاهُمْ بِالْأَبْرَارِ وَ أَبِحْ لَنَا وَ لَهُمْ جَنَّاتِكَ مَعَ اَلنُّجَبَاءِ اَلْأَخْيَارِ إِنَّكَ سَمِيعُ اَلدُّعٰاءِ قَرِيبٌ مُجِيبٌ لِمَا تَشَاءُ وَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً.
زبان ترجمه:

الصحیفة العلویة / ترجمه رسولی محلاتی ;  ج ۱  ص ۶۰۸

دعاى آن حضرت عليه السّلام در أيّام هفته دعاى آن حضرت عليه السّلام در روز جمعه ستايش خدائى را كه نه از چيزى بوده، و نه آنچه موجود (كرده) است آنها را از چيزى بوجود آورده، با ايجاد موجودات به ازلى بودنش گواه آورده، و با مهر (و علامتى) كه از عجز بر آنها زده بر قدرتش راهنمائى كرده، و با سرنوشت فنا و نيستى كه براى آنها بطور ناچارى مقرر فرموده دوام (و جاويد بودن) خود را ثابت كرده است، نه جايى از وى خالى است تا از وضع مكانى وى بدو پى برند، و نه نمونه و شبيهى دارد تا كيفيتش بتوصيف در آيد، و نه از چيزى (دور و) غايب است تا چگونگيش معلوم گردد، با تمام آنچه (بقدرت خويش) بوجود آورده از نظر صفات (و خصوصيات) جدائى دارد، و با تغييراتى كه در پديد آوردن اشياء بكار برده (يا با اشياء متنوع و مختلفى كه آفريده) ادراك وى ممتنع گشته است، و بسبب بزرگى و عظمت (مخصوصى كه دارد) از همۀ تصرفات حالات بيرون است (و محل حوادث و تغييرات نيست)، هوشهاى تيز فهم را بر تحديد (و درك حقيقت او) او راهى نيست، و انديشه‌هاى عميق النظر چگونگيش را ندانند، و غواصان شناور درياى دقت و نظر تصوير أو نتوانند، بخاطر عظمتى كه دارد هيچ مكانى احاطه‌اش نتواند، و بجهت جلال و شكوهش بوسيلۀ ذرع اندازه‌گيرى نشود، و عظمت مقامش آنچنان است كه با هيچ مقياسى سنجش نشود، پندارها به درك كنهش نرسند، هيچ فهمى نتواند ويرا فرا گيرد،و هيچ ذهني قادر نيست نمونه‌اى برايش تصور كند، خردهاى سركش از احاطۀ بدو مأيوس گشته، و درياى دانش از اشارۀ بكنه و حقيقت وى خشگ گرديده، و از دست اندازى بوصف قدرتش نفوس دشمنان بطور خوارى و سرافكندگى باز گشته، يكتا است (اما) نه از روى شماره و عدد، و جاويد است نه بحساب زمان و مدت، و پا بر جا است (اما) نه به تكيه‌گاه (و ستون) جنس نيست تا اجناس برابرش باشند، شبح نيست تا اشباح ديگر شبيه أو باشند، و نه مانند چيزها است تا متصف بأوصاف گردد، خردها در أمواج خروشان ادراكش گم گشته، و پندارها از احاطۀ ذكر أزليتش سرگردان شده و فهمها از پى بردن بوصف قدرتش بازمانده (يا گنگ گشته)، و ذهنها در ميان اقيانوسهاى چرخ ملكوتش غرق گرديده است. بنعمتهايش مقتدر، و بكبريا و عظمتش خود نگهدار و فرمانرواى بر هر چيز است، نه روزگارى است كه كهنه‌اش سازد، و نه وصفى تواند بدو احاطه پيدا كند، گردنهاى سركش در آخرين سر حدّ قرارگاه اصلى خود براى وى خاضع گشته، و كوههاى محكم در منتهى سر حدّ بلنديش بعظمت وى اعتراف كرده، با خلقت همۀ اجناس (مختلفه) بپروردگارى خود گواه آورده و بعجز و ناتوانى آنها بقدرت خويش دليل آورده، و با خلقت آنها بر ديرينه‌گى‌اش، و به نابود شدن آنها بر بقاء خويش گواه آورده است، آنها را چاره و گريزى از ادراك حق (بدانها) نيست، و از احاطۀ أو نتوانند بيرون روند، و از شماره و احصاء أو در پرده نشوند، و از تعلق قدرتش بر آنها سرپيچى نتوانند، ساختمان محكم اشياء براى راهنمائى بدو كافى است، و تركيب سرشتهاى مختلف (اشياء) براى نشان دادن أو بس است، و همان پيدايش مخلوقات (از عدم) براى دلالت ديرينه‌گى و قديم بودنش كافى است، و همان سخت بنيانى كارها براى اعتبار أو كفايت كند،نه حدّ و اندازه‌اى بدو رسائى دارد كه بدان منسوب باشد و نه نمونه‌اى براى أو متصور است كه مثلش را بدان زنند، بلكه أو بكمال برترى برتر از مثل و نمونه و صفاتى است كه پديده و آفريدۀ أو است، و منزه است خدائى كه دنيا را براى فنا و نيستى آفريد و آخرت را براى بقا و دوام جاويدان خلق فرمود، و منزه است خدائى كه هر چه عطا كند از خزانه‌اش چيزى كم نشود اگر چه عطائى سنگين و بيش از آرزوهاى خلق أو باشد و بحد نهائى رسد، و چون حكمى فرمايد بستم حكم نكند، و منزه است خدائى كه آنچه را حكم كرده باز نگردد (و كسى نتواند بازش گرداند) و آنچه را امضاء كرده كسى نتواند از انجامش جلوگيرى كند، و آنچه را عطا فرموده كسى نتواند منع كند، و لغزش و نسيانى در دستورش نيست، و شتاب نكند بلكه مهلت دهد و درگذرد، و بيامرزد و رحم كند و شكيبائى كند و هر كارى بكند مورد بازخواست و پرسش واقع نشود بلكه بندگانش در كارها بازخواست شوند، و معبودى نيست جز خدائى كه فرمانبردارش را تقدير كند، و آنكه بدو شرك ورزيده مهلتش دهد، و در عين دورى بدان كه دعا بدرگاهش كند نزديك است، و بدان كه بسايۀ رحمتش پناه برد و بريسمان أو چنگ زند رحيم و مهربان است، و معبودى نيست جز خدائى كه هر كه با آهسته ترين صداى خود أو را ندا دهد اجابت كند، و هر كه با پيچيده‌ترين و غامض‌ترين سخنان سرى با أو راز گويد بشنود، نسبت به آنكه براى زدودن اندوهش بدو اميدوار گشته مهربان است، و به كسى كه براى برطرف گشتن غم و محنتش ويرا خوانده نزديك است، و معبودى نيست جز خدائى كه بردبار است نسبت بدان كس كه به آياتش ايمان نياورد (و آنها را دليل راه خود قرار ندهد) و از دليلهاى روشنش منحرف شود (و از آنها پيروى نكند) و راه إنكار را در هر حالى به پيمايد، و خدا بزرگتر (از توصيف) است آنكه بر اضداد (خود) چيره گشته، و از اشياء و امثال برتر است، و بوسيلۀ نعمت بخشى بر بندگان يكتا است، و خدا بزرگتر (از توصيف) است آنكه بوسيلۀ سلطنت و عزتش (از خلق خود) در پرده است (نه اينكه حجاب أو مانند حجاب مخلوق باشد) و آنكه بجبروت و قدرتش يگانه است و بزرگى و عظمت رداى أو است، و خدا بزرگتر (از توصيف) است آنكه بدوام سلطنتش (از هر عيب و نقص) منزه گشته، و بحجت و برهان و انجام خواسته‌اش در هر حين و زمان غالب آمده.خدايا درود فرست بر محمّد بنده‌ات و رسولت، و بهترين وسيله‌ها و شريفترين عطيه‌ها و بزرگترين جايزه‌ها، و نزديكترين جايگاهها، و سعادتمندترين بهره‌ها، و بهترين چشم روشنيها را بوى عطا كن، خدايا درود فرست بر محمّد و خاندان محمد، و مقام وسيله و برترى و جايگاه والا و خوشى حال، و سر منزلى با شرافت، و كاملترين بهره و آخرين حد آن و والاترين مقام را بوى عطا فرما تا آنجا كه خوشنود گردد و پس از خوشنودى نيز بر رفعت أو بيفزا، خدايا درود فرست بر محمّد و خاندان محمّد آنان كه دستور پيرويشان را دادى و پليدى را از آنان دور ساختى و بخوبى پاكيزه‌شان كردى، خدايا درود فرست بر محمّد و خاندان محمّد آنان كه علم و دانش خود را در سينۀ آنان افكندى، و نگهدارى كتابهاى خود را از آنان خواستى، و رعايت حال بندگانت را بآنان واگذاردى، خدايا درود فرست بر محمّد بنده و رسول و دوست و خليل خود، و آقاى پيشينيان و پسينيان، از پيمبران و رسولان و همۀ آفريدگان، و (نيز درود فرست) بر خاندان پاك پاكيزه‌اش آنان كه بفرمانبرداريشان دستور فرمودى و حقّ‌ آنها و دوستيشان را بر ما واجب كردى، خدايا من از تو درخواست كنم، درخواست كسى كه از عقاب تو بيمناك و از خشم و انتقام تو ترسان است، و از هراس تو بدرگاه خودت پناه آورده، و براى درماندگيش پناه دهنده‌اى جز تو نيافته، و بغير از سايۀ اميد و نعمت بخشى تو جاى أمنى پيدا نكرده استاى آقاى من و اي مولايم با درازى (دوران) نافرمانيم نسبت بتو (بيچارگيم) مرا ناچار كرده تا بدرگاهت آيم، و گرچه گناهان بر من پيشى جسته و ميان من و تو حائل گشته، (ولى با اين حال بدرگاهت آمده‌ام) زيرا تكيه‌گاه هر تكيه خواه و اميد هر چشم براهى تو هستى، بخششهاى بسيار از تو چيزى نكاهد، و كثرت درخواستها چيزى از تو كم نكند، تو را است منتهاى بزرگ و نعمتهاى كلان، اى كه خزينه‌هايش كم نشود، و پادشاهيش زوال نپذيرد، و ديدگان أو را نه بيند، و هيچ جنبش و سكونى از علم أو بدر نرود (و بر أو پنهان نماند)، اى آقاى من تو پيوسته بوده و هميشه خواهى بود، هيچ كس نتواند خود را از تو پنهان سازد نه در مخفيگاههاى زمين و نه در آسمان و نه در طبقات آن، تو روزى بندگان را بعهده گرفته‌اى، اى روزى دهنده، و منزهى از اينكه صفات (و اوصاف خلق) بتواند تو را فرا گيرد (و با اوصاف معرفى شوى) و شكوهمندترى از اينكه نعمتهاى مختلف بتو احاطه يابد، و حادث نيستى تا از انتقال حالى بحالى ديگر تو را دريابند، بلكه توئى يكتاى نخست و پايان، داراى عزت قاهر، و عطاى شايان، و نعمتهاى كامل، از هر كس بگذشت و عفو نسبت بكسى كه ستم و بدى كرده سزاوارترى، معبودا بنده‌ات بهر زبان تو را مدح گويد، و در سختيها بر تو اعتماد كند، ستايش و بزرگوارى خاصّ‌ تو است كه تو فرمانرواى هميشگى و پروردگار جاويدانى هستى، خلقت موجودات را محكم كردى و بلطف تقدير استوارشان ساختى، و در بلندى شأن خود والا و برتر گشتى از اينكه حكم تغيير در تو راه يابد يا آن كس كه منكر تو است حالتي از تو بدست آورد كه آن را راهى براى توصيف تو به تبديل پندارد، يا در اثر عروض كمى و فزونى بر تو، راهى براى بحث از اختلاف حالات تو پيش آيد،يا ابرهائى كه از درياهاى افكار خردها (و عقول) براى احاطۀ بتو برخيزند بتوانند نمى (و رطوبتى) بر تو بارند، يا (آن عقول) بحقيقتى از تو پى برند كه پندارها با مجسم ساختن آن حقيقت بتوانند بمعرفت تو راه يابند، پس اي مولاى من تو را ستايش بخاطر فرمانبردارى خلق و خضوعشان در مورد إقرار، و اعتراف آنها بپروردگارى تو، و فروتنيشان براى پرستش در پيشگاهت، منزهى تو كه چه بزرگ است مقامت، و والا است جايگاهت، و بصدق و و راستى گويا است برهان و حجتت، و مطاع و نافذ است دستورت، و نيكو است تقديرت، آسمان را بخوبى بالا بردى، و زمين را بخوبى گسترانيدى، و از آن آبى فراوان، و گياهى لرزان بيرون آوردى، كه گياهش تسبيح تو گويد، و آبش بفرمان تو روان گشته، و همان طور كه مأمورشان ساخته‌اى بر قرارگاه اراده‌ات پا برجا شدند، اى كه بوسيلۀ بقاء جاويدانت عزيز گشته‌اى، و بندگانت را بفناء و نيستى مقهور ساخته‌اى، جايگاه مرا گرامى گردان، كه تو براى رفع محنت و سختى بهترين مرجع هستى، اى كه در هر دشوارى آرزويت كنند و در هر آسانى روى اميد بتو آرند، در اين روز (جمعه) بار حاجت خود را بدرگاه تو فرود آرم و بسوى تو راز كنم، مرا نااميد از درگاهت باز مگردان و دعايم را از اجابت خود جلوگيرى نكنى پس از آنكه باب دعا را برويم باز كردى و من هم دعا كردم، درود فرست بر محمّد و خاندان محمّد و به هراسم آسايشى بخش، و عيبم را بپوشان، و از روزى فراخت روزى وسيع ريزان و گوارا و دلچسب و لذيذى در حال تندرستى روزيم گردان، خدايا بهترين روزهاى مرا روز ديدارت قرار ده، و خطاهايم را ببخش كه براستى آنها مرا بوحشت انداخته، و از گناهانم در گذر كه مرا بهلاكت كشانده، و تو براستى اجابت‌كننده و پاداش نيك دهنده، و مراقب و نزديك هستى، و بهر چيز قادر،و آمرزندۀ (گناه) و مسلط‍‌ و مهربان و بزرگوار و پاينده‌اى، و اين كار (يعنى بر آوردن حاجات فوق) براى تو آسان است، و تو بهترين آفريدگانى، خدايا تو براى پدران و مادران حقوقى را بر من واجب فرمودى و آن حقوق را بزرگ كردى، و تو براى ريختن گناهان، و از بين بردن آنها و أداى حقوق از بندگان از هر كس سزاوارترى، پس آن حقوقى كه از پدر و مادر بگردن من است أداى آنها را تو بعهده گير و چنانچه هر يكتاپرستى بتو اميد دارد كه آمرزش تو شامل حالش گردد آن دو را بيامرز، و نيز هر مرد و زن با ايمان و همچنين برادران و خواهران (ايمانى) ما را بيامرز، و ما و آنان را به نيكان ملحق فرما، و باغهاى بهشت خود را براى ما و ايشان - بهمراه بندگان نجيب و برگزيده‌ات - مباح فرما، كه براستى تو شنواى دعا و نزديك و پاسخده (دعا هستى) براى هر كس كه خواهى، و درود خدا بر آقاى ما محمّد و خاندانش و سلامى كامل.

divider