شناسه حدیث :  ۴۴۹۴۰۳

  |  

نشانی :  الصحیفة العلویّة  ,  جلد۱  ,  صفحه۵۸۳  

عنوان باب :   [دعاؤه في اليوم الثّلثين]

معصوم :  

دُعَاؤُهُ فِي اَلْيَوْمِ اَلثَّلاَثِينَ: اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِشْرَحْ صَدْرِي لِلْإِسْلاَمِ وَ كَرِّمْنِي بِالْإِيمَانِ وَ قِنِي عَذَابَ اَلنَّارِ تَقُولُ ذَلِكَ سَبْعاً وَ تَسْأَلُ حَاجَتَكَ وَ تَقُولُ اَللَّهُمَّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا قُدُّوسُ يَا قُدُّوسُ يَا قُدُّوسُ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ اَلْأَعْظَمِ اَللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ اَلْحَقُّ اَلْمُبِينُ اَلْحَيُّ اَلْقَيُّومُ اَلَّذِي لاٰ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لاٰ نَوْمٌ لَهُ مٰا فِي اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ مٰا فِي اَلْأَرْضِ مَنْ ذَا اَلَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاّٰ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مٰا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ مٰا خَلْفَهُمْ وَ لاٰ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلاّٰ بِمٰا شٰاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضَ وَ لاٰ يَؤُدُهُ حِفْظُهُمٰا وَ هُوَ اَلْعَلِيُّ اَلْعَظِيمُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ فِي اَلْأَوَّلِينَ وَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ فِي اَلْآخِرِينَ وَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ وَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ وَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ فِي اَللَّيْلِ إِذٰا يَغْشىٰ وَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ فِي اَلنَّهٰارِ إِذٰا تَجَلّٰى وَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ فِي اَلْآخِرَةِ وَ اَلْأُولَى وَ أَنْ تُعْطِيَنِي سُؤْلِي فِي اَلْآخِرَةِ وَ اَلدُّنْيَا يَا حَيُّ حِينَ لاَ حَيَّ يَا حَيُّ قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ يَا حَيّاً لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ فَأَغِثْنِي وَ أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ وَ لاَ تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ اَلْعَالَمِينَ اَلرَّحْمَنِ اَلرَّحِيمِ لاَ شَرِيكَ لَكَ تَقُولُ ذَلِكَ أَرْبَعاً يَا رَبِّ أَنْتَ بِي رَحِيمٌ أَسْأَلُكَ يَا رَبِّ بِمَا حَمَلَ عَرْشُكَ مِنْ عِزَّ جَلاَلِكَ أَنْ تَفْعَلَ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ وَ لاَ تَفْعَلَ بِي مَا أَنَا أَهْلُهُ فَإِنَّكَ أَهْلُ اَلتَّقْوَى وَ أَهْلُ اَلْمَغْفِرَةِ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَحْمَدُكُ حَمْداً أَبَداً جَدِيداً وَ ثَنَاءً طَارِقاً عَتِيداً وَ أَتَوَكَّلُ عَلَيْكَ وَحِيداً وَ أَسْتَغْفِرُكَ فَرِيداً وَ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ شَهَادَةً أُفْنِي بِهَا عُمُرِي وَ أَلْقَى بِهَا رَبِّي وَ أَدْخُلُ بِهَا قَبْرِي وَ أَخْلُو بِهَا فِي وَحْدَتِي اَللَّهُمَّ وَ أَسْأَلُكَ فِعْلَ اَلْخَيْرَاتِ وَ تَرْكَ اَلْمُنْكَرَاتِ وَ حُبَّ اَلْمَسَاكِينِ وَ أَنْ تَغْفِرَ لِي وَ تَرْحَمَنِي وَ إِذَا أَرَدْتَ بِقَوْمٍ سُوءاً أَوْ فِتْنَةً أَنْ تَقِيَنِي ذَلِكَ وَ تَرُدَّنِي عَنْ كُلِّ مَفْتُونٍ وَ أَسْأَلُكَ حُبَّكَ وَ حُبَّ مَنْ أَحْبَبْتَ وَ حُبَّ مَا يُقَرِّبُ حُبُّهُ إِلَى حُبِّكَ اَللَّهُمَّ اِجْعَلْ لِي مِنَ اَلذُّنُوبِ فَرَجاً وَ مَخْرَجاً وَ اِجْعَلْ لِي إِلَى كُلِّ خَيْرٍ سَبِيلاً اَللَّهُمَّ إِنِّي خَلْقٌ مِنْ خَلْقِكَ وَ لِخَلْقِكَ عَلَيَّ حُقُوقٌ وَ لَكَ فِيمَا بَيْنِي وَ بَيْنَكَ ذُنُوبٌ اَللَّهُمَّ فَأَرْضِ عَنِّي خَلْقَكَ وَ مِنْ حُقُوقِهِمْ عَلَيَّ وَ هَبْ لِيَ اَلذُّنُوبَ كُلَّهَا اَلَّتِي بَيْنِي وَ بَيْنَكَ اَللَّهُمَّ اِجْعَلْ فِيَّ خَيْراً تَجِدْهُ فَإِنَّكَ إِنْ لاَ تَفْعَلْهُ لاَ تَجِدْهُ عِنْدِي اَللَّهُمَّ خَلَقْتَنِي كَمَا أَرَدْتَ فَاجْعَلْنِي كَمَا تُحِبُّ اَللَّهُمَّ اِغْفِرْ لَنَا وَ اِرْحَمْنَا وَ اُعْفُ عَنَّا وَ تَقَبَّلْ مِنَّا وَ أَدْخِلْنَا اَلْجَنَّةَ وَ نَجِّنَا مِنَ اَلنَّارِ وَ أَصْلِحْ لَنَا شَأْنَنَا كُلَّهُ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ اَلنَّبِيِّ اَلْأُمِّيِّ عَدَدَ مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ وَ عَدَدَ مَنْ لَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ وَ اِغْفِرْ لَنَا وَ اِرْحَمْنَا وَ اُعْفُ عَنَّا وَ تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ اَلْغَفُورُ اَلرَّحِيمُ اَللَّهُمَّ رَبَّ اَلْبَيْتِ اَلْحَرَامِ وَ رَبَّ اَلرُّكْنِ وَ اَلْمَقَامِ وَ رَبَّ اَلْمَشْعَرِ اَلْحَرَامِ وَ رَبَّ اَلْحِلِّ وَ اَلْحَرَامِ بَلِّغْ رُوحَ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَنَّا اَلسَّلاَمَ اَللَّهُمَّ رَبَّ اَلسَّبْعِ اَلْمَثَانِي وَ اَلْقِرَانِ اَلْعَظِيمِ وَ رَبَّ جَبْرَائِيلَ وَ مِيكَائِيلَ وَ إِسْرَافِيلَ وَ رَبَّ اَلْمَلاَئِكَةِ وَ اَلْخَلْقِ أَجْمَعِينَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِفْعَلْ بِي كَذَا وَ كَذَا اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا رَبَّ اَلسَّمَاوَاتِ اَلسَّبْعِ وَ رَبَّ اَلْأَرَضِينَ اَلسَّبْعِ وَ مَا فِيهِنَّ وَ مَا بَيْنَهُنَّ وَ بِاسْمِكَ اَلَّذِي بِهِ تَرْزُقُ اَلْأَحْيَاءَ وَ بِهِ أَحْصَيْتَ كَيْلَ اَلْبِحَارِ وَ عَدَدَ اَلرِّمَالِ وَ بِهِ تُمِيتُ اَلْأَحْيَاءَ وَ بِهِ تُحْيِي اَلْمَوْتَى وَ بِهِ تُعِزُّ اَلذَّلِيلَ وَ بِهِ تُذِلُّ اَلْعَزِيزَ وَ بِهِ تَفْعَلُ مَا تَشَاءُ وَ تَحْكُمُ مَا تُرِيدُ وَ بِهِ تَقُولُ لِلشَّيْءِ كُنْ فَيَكُونُ اَللَّهُمَّ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ اَلْأَعْظَمِ اَلَّذِي إِذَا سَأَلَكَ بِهِ اَلسَّائِلُونَ أَعْطَيْتَهُمْ سُؤْلَهُمْ وَ إِذَا دَعَاكَ بِهِ اَلدَّاعُونَ أَجَبْتَهُمْ وَ إِذَا اِسْتَجَارَكَ بِهِ اَلْمُسْتَجِيرُونَ أَجَرْتَهُمْ وَ إِذَا دَعَاكَ بِهِ اَلْمُضْطَرُّونَ أَنْقَذْتَهُمْ وَ إِذَا تَشَفَّعَ بِهِ إِلَيْكَ اَلْمُتَشَفِّعُونَ شَفَّعْتَهُمْ وَ إِذَا اِسْتَصْرَخَكَ بِهِ اَلْمُسْتَصْرِخُونَ اِسْتَصْرَخْتَهُمْ وَ فَرَّجْتَ عَنْهُمْ وَ إِذَا نَادَاكَ بِهِ اَلْهَارِبُونَ سَمِعْتَ نِدَاءَهُمْ وَ أَعَنْتَهُمْ وَ إِذَا أَقْبَلَ بِهِ اَلتَّائِبُونَ قَبِلْتَهُمْ وَ قَبِلْتَ تَوْبَتَهُمْ فَإِنِّي أَسْأَلُكَ بِهِ يَا سَيِّدِي وَ مَوْلاَيَ وَ إِلَهِي يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا رَجَائِي وَ يَا كَهْفِي وَ يَا كَنْزِي وَ يَا ذُخْرِي وَ يَا ذَخِيرَتِي وَ يَا عُدَّتِي لِدِينِي وَ دُنْيَايَ وَ مُنْقَلَبِي بِذَلِكَ اَلاِسْمِ اَلْعَزِيزِ اَلْأَعْظَمِ أَدْعُوكَ لِذَنْبٍ لاَ يَغْفِرُهُ غَيْرُكَ وَ لِكَرْبٍ لاَ يَكْشِفُهُ غَيْرُكَ وَ لِهَمٍّْ لاَ يَقْدِرُ عَلَى إِزَالَتِهِ غَيْرُكَ وَ لِذُنُوبِيَ اَلَّتِي بَارَزْتُكَ بِهَا وَ قَلَّ مَعَهَا حَيَائِي عِنْدَكَ بِفِعْلِهَا فَهَا أَنَا ذَا قَدْ أَتَيْتُكَ خَاطِئاً مُذْنِباً قَدْ ضَاقَتْ عَلَيَّ اَلْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَ ضَاقَتْ عَلَيَّ اَلْحِيَلُ وَ لاَ مَلْجَأَ وَ لاَ مُلْتَجَا إِلاَّ إِلَيْكَ فَهَا أَنَا ذَا بَيْنَ يَدَيْكَ قَدْ أَصْبَحْتُ وَ أَمْسَيْتُ مُذْنِباً فَقِيراً مُحْتَاجاً لاَ أَجِدُ لِذَنْبِي غَافِراً غَيْرَكَ وَ لاَ لِكَسْرِي جَابِراً سِوَاكَ وَ أَنَا أَقُولُ كَمَا قَالَ عَبْدُكَ ذُو اَلنُّونِ حِينَ سَجَنْتَهُ فِي اَلظُّلُمَاتِ رَجَاءَ أَنْ تَتُوبَ عَلَيَّ وَ تُنْقِذَنِي مِنَ اَلذُّنُوبِ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ أَنْتَ سُبْحٰانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ اَلظّٰالِمِينَ فَإِنِّي أَسْأَلُكَ يَا سَيِّدِي وَ مَوْلاَيَ بِاسْمِكَ اَلْعَظِيمِ اَلْأَعْظَمِ أَنْ تَسْتَجِيبَ دُعَائِي وَ تُعْطِيَنِي سُؤْلِي وَ مُنَايَ وَ أَنْ تُعَجِّلَ لِيَ اَلْفَرَجَ مِنْ عِنْدِكَ فِي أَتَمِّ نِعْمَةٍ وَ أَعْظَمِ عَافِيَةٍ وَ أَوْسَعِ رِزْقٍ وَ أَفْضَلِ دَعَةٍ وَ مَا لَمْ تَزَلْ تُعَوِّدُنِيهِ يَا إِلَهِي وَ تَرْزُقُنِي اَلشُّكْرَ عَلَى مَا آتَيْتَنِي وَ تَجْعَلَ لِي ذَلِكَ بَاقِياً مَا أَبْقَيْتَنِي وَ تَعْفُوَ عَنْ ذُنُوبِي وَ خَطَايَايَ وَ إِسْرَافِي وَ اِجْتِرَامِي إِذَا تَوَفَّيْتَنِي حَتَّى تَصِلَ نَعِيمَ اَلدُّنْيَا بِنَعِيمِ اَلْآخِرَةِ اَللَّهُمَّ بِيَدِكَ مَقَادِيرُ اَللَّيْلِ وَ اَلنَّهَارِ وَ اَلسَّمَاوَاتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ اَلشَّمْسِ وَ اَلْقَمَرِ وَ اَلْخَيْرِ وَ اَلشَّرِّ فَبَارِكْ لِي فِي دِينِي وَ دُنْيَايَ وَ آخِرَتِي وَ بَارِكِ اَللَّهُمَّ فِي جَمِيعِ أُمُورِي اَللَّهُمَّ وَعْدُكَ حَقٌّ وَ لِقَاؤُكَ حَقٌّ لاَزِمٌ لاَ بُدَّ مِنْهُ وَ لاَ مَحِيدَ مِنْهُ فَافْعَلْ بِي كَذَا وَ كَذَا اَللَّهُمَّ تَكَفَّلْتَ بِرِزْقِي وَ رِزْقِ كُلِّ دَابَّةٍ يَا خَيْرَ مَدْعُوٍّ وَ أَكْرَمَ اَلْمَسْئُولِ وَ أَوْسَعَ مُعْطٍ وَ أَفْضَلَ مَرْجُوٍّ وَسِّعْ لِي فِي رِزْقِي وَ رِزْقِ عِيَالِي اَللَّهُمَّ اِجْعَلْ لِي فِيمَا تَقْضِي وَ تُقَدِّرُ مِنَ اَلْأَمْرِ اَلْمَحْتُومِ وَ فِيمَا تَفْرُقُ مِنَ اَلْحَلاَلِ وَ اَلْحَرَامِ مِنَ اَلْأَمْرِ اَلْحَكِيمِ فِي لَيْلَةِ اَلْقَدْرِ وَ فِي اَلْقَضَاءِ اَلَّذِي لاَ يُرَدُّ وَ لاَ يُبَدَّلُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَكْتُبَنِي مِنْ حُجَّاجِ بَيْتِكَ اَلْحَرَامِ اَلْمَبْرُورِ حَجُّهُمُ اَلْمَشْكُورِ سَعْيُهُمُ اَلْمَغْفُورِ ذَنْبُهُمُ اَلْمُكَفَّرِ عَنْهُمْ سَيِّئَاتُهُمْ اَلْمُوَسَّعَةِ أَرْزَاقُهُمْ اَلصَّحِيحَةِ أَبْدَانُهُمْ اَلْآمِنِينَ خَوْفُهُمْ وَ أَنْ تَجْعَلَ فِيمَا تَقْضِي وَ تُقَدِّرُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تُطِيلَ عُمُرِي وَ تَمُدَّ فِي حَيَاتِي وَ تَزِيدَنِي فِي رِزْقِي وَ تُعَافِيَنِي فِي كُلِّ مَا يُهِمُّنِي مِنْ أَمِرِ دِينِي وَ دُنْيَايَ وَ آخِرَتِي وَ عَاجِلَتِي وَ آجِلَتِي لِي وَ لِمَنْ يَعْنِينِي أَمْرُهُ وَ يَلْزَمُنِي شَأْنُهُ مِنْ قَرِيبٍ أَوْ بَعِيدٍ إِنَّكَ جَوَادٌ كَرِيمٌ رَءُوفٌ رَحِيمٌ يَا كَائِناً قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ تَنَامُ اَلْعُيُونُ وَ تَنْكَدِرُ اَلنُّجُومُ وَ أَنْتَ حَيٌّ قَيُّومٌ لاَ تَأْخُذُكَ سِنَةٌ وَ لاَ نَوْمٌ وَ أَنْتَ اَللَّطِيفُ اَلْخَبِيرُ وَ لاَ حَوْلَ وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ اَلْعَلِيِّ اَلْعَظِيمِ وَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ اَلْعَالَمِينَ وَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ اَلطَّيِّبِينَ اَلطَّاهِرِينَ اَلْمُصْطَفَيْنَ اَلْأَخْيَارِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً .
زبان ترجمه:

الصحیفة العلویة / ترجمه رسولی محلاتی ;  ج ۱  ص ۵۹۴

دعاى آن حضرت عليه السّلام در روز سى‌ام ماه خدايا درود فرست بر محمّد و خاندان محمّد و سينه‌ام را براى دين اسلام بگشا، و به ايمان گراميم دار و از عذاب دوزخ نگاهم دار - هفت بار اين دعا را ميخوانى و حاجتت را ميخواهى آنگاه ميگوئى: خدايا، پروردگارا، پروردگارا، پروردگارا، اى پاكيزه، اى پاكيزه، اى پاكيزه، از تو خواهم بحق اسم اعظمت «خدا، معبودى نيست جز خدا حقّ‌ آشكار، زندۀ پايندۀ، آنكه چرت و خواب نگيردش هر چه در آسمانها و زمين است خاصّ‌ أو است، كيست كه بنزد أو جز به اجازه‌اش شفاعت كند؟ آنچه پيش روى آنها و پشت سرشان هست ميداند و بچيزى از دانشش جز بدان چه خود خواهد رسائى ندارند، قلمرو (قدرت و علم او) آسمانها را فرا گرفته، و نگهدارى و حفظ‍‌ آسمان و زمين بر أو سنگينى نكند و أو والا و بزرگ است» (خواهم) كه (اولا) درود فرستى بر محمّد و خاندانش در ميان پيشينيان، و درود فرستى بر محمّد و خاندانش در پسينيان، و درود فرستى بر محمّد و خاندانش پيش از هر چيز، و درود فرستى بر محمّد و خاندانش پس از هر چيز، (و درود فرستى بر محمّد و خاندانش در شب وقتى كه تاريكيش فرا گيرد) و درود فرستى بر محمّد و خاندانش در روز هنگامى كه روشنى گيرد، و درود فرستى بر محمّد و خاندانش در دنيا و آخرت و (ثانيا) خواستۀ مرا در دنيا و آخرت بمن عطا فرمائى، اى زنده در آن وقت كه زنده‌اى نبود، اى زنده پيش از هر زنده، اى زنده‌اى كه معبودى جز تو نيست، اى زنده اي پاينده، برحمت تو استغاثه جويم بفريادم برس، و همه كارهايم را اصلاح فرما، و چشم بر هم زدنى مرا بخودم وامگذار.ستايش خاصّ‌ خدا پروردگار جهانيان است، بخشايندۀ مهربانى كه شريكى ندارى - و اين را چهار بار ميگوئى - پروردگارا تو بمن مهربانى، از تو خواهم پروردگارا بدان چه عرش تو از عزت جلالت بخود حمل كرده، كه نسبت بمن انجام دهى آنچه را شايستۀ آنى، و با من مكن آنچه را من سزاوار آنم، زيرا كه تو شايستۀ تقوى و شايستۀ آمرزشى، خدايا تو را ستايش كنم ستايشى هميشگى و تازه، و ثنائى كوبنده و مهيا، و توكل كنم بر تو تنها، و آمرزش خواهم از تو يگانه، و گواهى دهم كه معبودى نيست جز تو گواهى كه عمرم را بدان سپرى كنم، و پروردگار خود را بدان ديدار كنم، و در گورم بدان داخل گردم، و در تنهائيم با آن خلوت كنم، خدايا و از تو خواهم انجام كارهاى نيك و ترك اعمال ناپسند، و دوستى مسكينان را، و ديگر آنكه مرا بيامرزى و مورد ترحم خويش قرارم دهى، و چون نسبت بمردمى ارادۀ عذاب يا فتنه‌اى فرمائى مرا از ابتلاى بدان نگاه دارى و از هر مورد فتنه‌اى بازم دارى، و از تو درخواست كنم دوستى خودت و دوستى هر كه را تو دوست دارى، و دوستى هر كس كه دوستيش سبب نزديك شدن بدوستى تو گردد، خدايا براى خلاصى من از گناهان راه گشايش و خروجى فراهم كن، و بسوى هر كارهاى خيرى طريقى مقرر فرما. خدايا من آفريده‌اى از آفريدگان تو هستم و خلق تو بر من حقوقى دارند، و نسبت بتو نيز گناهانى از من سر زده است، خدايا خلق خود را از من و از حقوقى كه بر من دارند راضى و خوشنود گردان، و آن گناهانى كه از من نسبت بتو سر زده همه را بمن ببخش، خدايا در من خيرى بنه كه تو خود آن را دريابى، و اگر چنين نكنى آن را پيش من در نخواهى يافت، خدايا مرا آنچنان كه خواستى آفريدى پس آنچنان كه دوست دارم قرارم ده خدايا ما را بيامرز و بما رحم كن و از ما درگذر و اعمال ما را بپذير،و ما را ببهشت در آور، و از آتش دوزخ نجاتمان ده، و همۀ كارهامان را اصلاح فرما، خدايا درود فرست بر پيامبر امى بشمارۀ هر كه بر أو درود فرستاده و بشمارۀ هر كه بر أو درود نفرستاده، و ما را بيامرز، و بما رحم كن، و از ما در گذر، و اعمال ما را بپذير، كه همانا تو آمرزنده و مهربانى، خدايا اي پروردگار خانۀ محترم (كعبه) و پروردگار ركن و مقام، و پروردگار مشعر الحرام و پروردگار حل و حرم (مكه) بروح پيامبرت محمد - صلّى اللّٰه عليه و آله - از جانب ما سلام برسان، خدايا اي پروردگار سبع مثانى و قرآن بزرگ، و پروردگار جبرئيل و ميكائيل و اسرافيل، و پروردگار فرشتگان و آفريدگانت همگى، درود فرست بر محمّد و خاندان محمّد و با من چنين و چنان كن . خدايا از تو خواهم اي پروردگار آسمانهاى هفتگانه و پروردگار زمينهاى هفتگانه و آنچه در آنها و آنچه در ميان آنها است و بحق آن نامت كه زندگان را بدان روزى دهى، و پيمانۀ درياها و شمارۀ ريگها را بدان بر شمرى، و زندگان را بدان بميرانى، و مردگان را بدان زنده كنى، و شخص خوار را بدان عزت بخشى، و عزيز را بدان خوار سازى، و بدان هر چه را خواهى انجام دهى و هر چه خواهى حكم فرمائى، و بدان بچيزى گوئى باش و باشد، خدايا و از تو خواهم بحق نام اعظمت كه چون خواستاران بوسيلۀ آن از تو درخواست كنند خواسته‌شان را بدانها عطا فرمائى و چون خوانندگان بدان تو را خوانند اجابتشان كنى، و چون پناه‌جويان بدان پناه تو جويند پناهشان دهى، و چون درماندگان بدان تو را خوانند نجاتشان بخشى، و چون شفاعت‌كنندگان بوسيلۀ آن روى شفاعت بدرگاه تو آرند شفاعتشان بپذيرى، و چون دادخواهان بدان از تو دادخواهى كنند بدادشان برسى و گرفتاريشان را برطرف سازى،و چون گريختگان بدان تو را ندا دهند بندايشان گوش فرا دهى و كمكشان كنى، و چون توبه‌كنندگان بوسيلۀ آن بسوى تو توجه كنند آنها را بپذيرى و توبه‌شان را قبول كنى، من از تو خواهم بدان نام اي آقاى من و اي سرپرست و معبودم، اى زنده، اى پاينده، اى اميد و پناهم، و اي گنجينه و اندوخته و ذخيره‌ام، و اي توشه (و ساز و برگ) من براى دين و دنيا و روز بازگشتم، بهمان نام با عزت اعظم تو را ميخوانم در مورد گناهى كه جز تو كسى آن را نيامرزد، و براى محنتى كه غير از تو كسى بر طرف نكند، و براى اندوهى كه جز تو كسى قدرت بر طف كردنش را ندارد، و براى آن گناهانى كه با آنها بمبارزۀ تو آمدم و با انجام آنها در پيش تو بى‌شرمى كردم، و اينك من خطاكارانه و آلودۀ بگناه بدرگاهت آمده‌ام، و زمين با همۀ فراخيش بر من تنگ گشته، و راههاى چاره بر من بسته شده، و پناهگاهى جز درگاه خودت ندارم، و من اكنون پيش روى توأم كه صبح و شام كرده‌ام در حال گناهكارى و نياز و احتياج، و براى گناهانم جز تو آمرزنده‌اى نيابم، و براى شكستگيم غير از تو جبران‌كننده‌اى ندارم، و من همان را كه بنده‌ات يونس گفت - در آن هنگام كه در تاريكيها زندانيش كردى - همان را ميگويم باميد آنكه توبه‌ام بپذيرى و از گناهان رهائيم بخشى: «معبودى جز تو نيست، منزهى تو، و من براستى از ستمكارانم» و من از تو خواهم اي آقا و مولاى من بحق نام بزرگترت كه دعايم را مستجاب كنى و خواسته و آرزويم را بمن بدهى، و در گشايش كارم از نزد خود شتاب فرمائى، در حالى كه كاملترين نعمتها و بزرگترين تندرستى، و فراخترين روزى و بهترين آسايش، و خلاصه آنچه را پيوسته بدان معتادم كرده‌اى اي معبود من همراهش باشد، و سپاسگزارى آنچه را بمن داده‌اى روزيم گردانى، و تا زنده‌ام دارى آن را براى من باقى بدارى، و چون بميرانيم از گناهان و خطا كارى و زياده روى و بزهكاريم درگذرى تا در نتيجه نعمت دنيا و آخرت را برايم بيكديگر پيوست كنى، خدايا مقدرات شب و روز و آسمانها و زمين و خورشيد و ماه و خوب و بد همه بدست تو است، و تو در دين و دنيا و آخرتم بركت ده، و همچنين در همۀ كارهايم بركت ده، خدايا وعده‌ات حقّ‌ و ديدارت حق و حتم است كه چاره و گريزى از آن نيست، پس (اي خدا) در بارۀ من چنين و چنان كن (و بجاى اين كلمات حاجت خود را بخواهد).خدايا تو روزى من و روزى هر جا ندارى را بعهده گرفته‌اى، اى بهترين خوانده‌شدگان، روزى من و نانخوارانم را وسعت ده، خدايا مقرر فرما در آنچه حكم و مقدر فرموده‌اى از دستور حتمى خود و در آنچه جدا كنى از حلال و حرام از فرمان حكيمانه‌ات در شب قدر، و در آن حكمى كه بازگشت ندارد و قابل تغيير نيست كه (اولا) درود فرستى بر محمّد و خاندان محمّد و (ثانيا) نام مرا در زمرۀ حاجيان خانۀ محترم خود ثبت كنى، آنان كه حجشان مقبول و سعيشان مورد تقدير و سپاس، و گناهانشان آمرزيده، و أعمال بدشان بخشوده شده، و روزيشان وسيع گشته، و تنشان سالم و ترسشان برطرف شده است، و (از تو خواهم كه) مقرر فرمائى در آنچه حكم كرده و مقرر فرموده‌اى كه درود فرستى بر محمّد و خاندان محمد، و ديگر آنكه عمرم را دراز كرده و زندگيم را طولانى گردانى و در روزيم بيفزائى و در مهمات كار دين و دنيا و آخرتم و آيندۀ نزديك و دورم در همه بمن عافيت و سلامت بخشى، و همچنين مهمات كسى كه كار أو مورد توجه من بوده و ملزم به انجام كارش هستم - چه آنها كه بستگى نزديكى دارند و چه آنها كه با من دورند براستى كه تو بخشنده و بزرگوار و رحيم و مهربانى، اى كه پيش از هر چيز بوده‌اى، ديدگان بخواب روند و اختران (با رفتن شب) تيرگى (و خموشى) گيرند، و تو زندۀ پاينده‌اى هستى كه چرت و خواب نگيردت، و تو دقيق و آگاهى، و نيرو و جنبشى نيست جز بخداى والاى بزرگ، و ستايش خاصّ‌ خدا پروردگار جهانيان است، و درود خدا بر محمّد و خاندان پاك و پاكيزه‌اش

divider