شناسه حدیث :  ۴۴۹۳۹۹

  |  

نشانی :  الصحیفة العلویّة  ,  جلد۱  ,  صفحه۵۴۳  

عنوان باب :   [دعاؤه في اليوم السّادس و العشرين]

معصوم :  

دُعَاؤُهُ فِي اَلْيَوْمِ اَلسَّادِسِ وَ اَلْعِشْرِينَ: اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَسْأَلُكَ يَا رَبَّ اَلسَّمَاوَاتِ اَلسَّبْعِ وَ اَلْأَرَضِينَ اَلسَّبْعِ وَ مَا فِيهِنَّ وَ مَا بَيْنَهُنَّ وَ رَبَّ اَلسَّبْعِ اَلْمَثَانِي وَ اَلْقِرَانِ اَلْعَظِيمِ وَ رَبَّ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ وَ إِسْرَافِيلَ وَ رَبَّ اَلْمَلاَئِكَةِ أَجْمَعِينَ وَ رَبَّ مُحَمَّدٍ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ خَاتَمِ اَلنَّبِيِّينَ وَ اَلْمُرْسَلِينَ وَ رَبَّ اَلْخَلْقِ أَجْمَعِينَ أَسْأَلُكَ اَللَّهُمَّ بِاسْمِكَ اَلَّذِي تَقُومُ بِهِ اَلسَّمَاوَاتِ وَ تَقُومُ بِهِ اَلْأَرَضُونَ وَ بِهِ أَحْصَيْتَ كَيْلَ اَلْبِحَارِ وَ زِنَةَ اَلْجِبَالِ وَ بِهِ تُمِيتُ اَلْأَحْيَاءَ وَ بِهِ تُحْيِي اَلْمَوْتَى وَ بِهِ تُنْشِئُ اَلسَّحَابَ وَ تُرْسِلُ اَلرِّيحَ وَ بِهِ تَرْزُقُ اَلْعِبَادَ وَ بِهِ أَحْصَيْتَ عَدَدَ اَلرِّمَالِ وَ بِهِ تَفْعَلُ مَا تَشَاءُ وَ بِهِ تَقُولُ للشَيْءٍ كُنْ فَيَكُونُ أَنْ تَسُدَّ فَقْرِي بِغِنَاكَ وَ أَنْ تَسْتَجِيبَ لِي دُعَائِي وَ تُعْطِيَنِي سُؤْلِي وَ مُنَايَ وَ أَنْ تَجْعَلَ فَرَجِي مِنْ عِنْدِكَ بِرَحْمَتِكَ فِي عَافِيَةٍ وَ أَنْ تُؤْمِنَ خَوْفِي وَ أَنْ تُحْيِيَنِي فِي أَتَمِّ اَلنِّعَمِ وَ أَعْظَمِ اَلْعَافِيَةِ وَ أَفْضَلِ اَلرِّزْقِ وَ اَلسَّعَةِ وَ اَلدَّعَةِ وَ تَرْزُقَنِي اَلشُّكْرَ عَلَى مَا آتَيْتَنِي وَ صِلْ ذَلِكَ لِي تَامّاً أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي حَتَّى تَصِلَ ذَلِكَ بِنَعِيمِ اَلْآخِرَةِ اَللَّهُمَّ بِيَدِكَ مَقَادِيرُ اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ وَ اَللَّيْلِ وَ اَلنَّهَارِ وَ اَلْمَوْتِ وَ اَلْحَيَاةِ وَ بِيَدِكَ مَقَادِيرُ اَلنَّصْرِ وَ اَلْخِذْلاَنِ وَ اَلْخَيْرِ وَ اَلشَّرِّ اَللَّهُمَّ بَارِكْ لِي فِي دِينِيَ اَلَّذِي هُوَ مِلاَكُ أَمْرِي وَ دُنْيَايَ اَلَّتِي فِيهَا مَعِيشَتِي وَ آخِرَتِيَ اَلَّتِي إِلَيْهَا مُنْقَلَبِي وَ بَارِكْ لِي فِي جَمِيعِ أُمُورِي اَللَّهُمَّ أَنْتَ اَللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ وَعْدُكَ حَقٌّ وَ لِقَاؤُكَ حَقٌّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ اَلْمَحْيَا وَ اَلْمَمَاتِ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ اَلدَّجَّالِ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنَ اَلشَّكِّ وَ اَلْفُجُورِ وَ اَلْكَسَلِ وَ اَلْعَجْزِ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنَ اَلْبُخْلِ وَ اَلسَّرَفِ اَللَّهُمَّ قَدْ سَبَقَ مِنِّي مَا قَدْ سَبَقَ مِنْ قَدِيمِ مَا كَسَبْتُ وَ [اجنيت] جَنَيْتُ بِهِ عَلَى نَفْسِي وَ أَنْتَ يَا رَبِّ تَمْلِكُ مِنِّي مَا لاَ أَمْلِكُ مِنْهَا خَلَقْتَنِي يَا رَبِّ وَ تَفَرَّدْتَ بِخَلْقِي وَ لَمْ أَكُ شَيْئاً إِلاَّ بِكَ وَ لَيْسَ اَلْخَيْرُ إِلاَّ مِنْ عِنْدِكَ وَ لَمْ أَصْرِفْ عَنِّي سُوءًا قَطُّ إِلاَّ مَا صَرَفْتَهُ عَنِّي وَ أَنْتَ عَلَّمْتَنِي يَا رَبِّ مَا لَمْ أَعْلَمْ وَ رَزَقْتَنِي يَا رَبِّ مَا لَمْ أَمْلِكْ وَ لَمْ أَحْتَسِبْ وَ بَلَّغْتَنِي يَا رَبِّ مَا لَمْ أَكُنْ أَرْجُو وَ أَعْطَيْتَنِي يَا رَبِّ مَا قَصُرَ عَنْهُ أَمَلِي فَلَكَ اَلْحَمْدُ كَثِيراً يَا غَافِرَ اَلذَّنْبِ اِغْفِرْ لِي وَ أَعْطِنِي فِي قَلْبِي مِنَ اَلرِّضَا مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيَّ بَوَائِقَ اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ اَللَّهُمَّ اِفْتَحْ لِي يَا رَبِّ اَلْبَابَ اَلَّذِي فِيهِ اَلْفَرَجُ وَ اَلْعَافِيَةُ وَ اَلْخَيْرُ كُلُّهَا اَللَّهُمَّ اِفْتَحْ لِي بَابَهُ وَ اِهْدِنِي سَبِيلَهُ وَ أَبِنْ لِي مَخْرَجَهُ اَللَّهُمَّ وَ كُلُّ مَنْ قَدَّرْتَ لَهُ عَلَيَّ مَقْدُرَةً مِنْ عِبَادِكَ وَ مَلَّكْتَهُ شَيْئاً مِنْ أُمُورِي فَخُذْ عَنِّي بِقُلُوبِهِمْ وَ أَلْسِنَتِهِمْ وَ أَسْمَاعِهِمْ وَ أَبْصَارِهِمْ وَ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَ مِنْ خَلْفِهِمْ وَ مِنْ فَوْقِهِمْ وَ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ وَ عَنْ أَيْمَانِهِمْ وَ عَنْ شَمَائِلِهِمْ وَ مِنْ حَيْثُ شِئْتَ وَ كَيْفَ شِئْتَ وَ أَنَّى شِئْتَ حَتَّى لاَ يَصِلَ إِلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ بِسُوءٍ اَللَّهُمَّ اِجْعَلْنِي فِي حِفْظِكَ وَ جِوَارِكَ عَزَّ جَارُكَ وَ جَلَّ ثَنَاؤُكَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ اَلسَّلاَمُ وَ مِنْكَ اَلسَّلاَمُ أَسْأَلُكَ يَا ذَا اَلْجَلاَلِ وَ اَلْإِكْرَامِ فَكَاكَ رَقَبَتِي مِنَ اَلنَّارِ وَ أَنْ تُسْكِنَنِي دَارَكَ دَارَ اَلسَّلاَمِ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ اَلْخَيْرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَ آجِلِهِ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنَ اَلشَّرِّ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَ آجِلِهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَ مَا لَمْ أَعْلَمْ وَ أَسْأَلُكَ مِنَ اَلْخَيْرِ كُلِّهِ مَا أَدْعُو وَ مَا لَمْ أَدْعُ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنَ اَلشَّرِّ كُلِّهِ مَا أَحْذَرُ مِنْهُ وَ مَا لَمْ أَحْذَرْ وَ أَسْأَلُكَ أَنْ تَرْزُقَنِي مِنْ حَيْثُ أَحْتَسِبُ وَ مِنْ حَيْثُ لاَ أَحْتَسِبُ اَللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ وَ اِبْنُ عَبْدِكَ وَ اِبْنُ أَمَتِكَ فِي قَبْضَتِكَ نَاصِيَتِي بِيَدِكَ مَاضٍ فِي حُكْمِكَ عَدْلٌ فِي قَضَائِكَ أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اِسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي شَيْءٍ مِنْ كُتُبِكَ أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ اَوْ اِسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ اَلْغَيْبِ عِنْدَكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ اَلنَّبِيِّ اَلْأُمِّيِّ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ اَلطَّيِّبِينَ اَلْأَخْيَارِ وَ أَنْ تَرْحَمَ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ وَ تُبَارِكَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ وَ بَارَكْتَ وَ تَرَحَّمْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ وَ أَنْ تَجْعَلَ اَلْقِرَانَ نُورَ صَدْرِي وَ تُيَسِّرَ بِهِ أَمْرِي وَ تَشْرَحَ بِهِ صَدْرِي وَ تَجْعَلَهُ رَبِيعَ قَلْبِي وَ جَلاَءَ حُزْنِي وَ ذَهَابَ هَمِّي وَ غَمِّي وَ نُوراً فِي مَطْعَمِي وَ نُوراً فِي مَشْرَبِي وَ نُوراً فِي سَمْعِي وَ نُوراً فِي بَصَرِي وَ نُوراً فِي مُخِّي وَ عَظْمِي وَ عَصَبِي وَ شَعْرِي وَ بَشَرِي وَ أَمَامِي وَ فَوْقِي وَ تَحْتِي وَ عَنْ يَمِينِي وَ عَنْ شِمَالِي وَ نُوراً فِي مَمَاتِي وَ نُوراً فِي حَيَاتِي وَ نُوراً فِي قَبْرِي وَ نُوراً فِي حَشْرِي وَ نُوراً فِي كُلِّ شَىْءٍ مِنِّي حَتَّى تُبَلِّغَنِي بِهِ اَلْجَنَّةَ يَا نُورَ اَلسَّمَاوَاتِ وَ اَلْأَرْضِ أَنْتَ كَمَا وَصَفْتَ نَفْسَكَ بِقَوْلِكَ اَلْحَقِّ اَللَّهُ نُورُ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكٰاةٍ فِيهٰا مِصْبٰاحٌ اَلْمِصْبٰاحُ فِي زُجٰاجَةٍ اَلزُّجٰاجَةُ كَأَنَّهٰا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبٰارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لاٰ شَرْقِيَّةٍ وَ لاٰ غَرْبِيَّةٍ يَكٰادُ زَيْتُهٰا يُضِيءُ وَ لَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نٰارٌ نُورٌ عَلىٰ نُورٍ يَهْدِي اَللّٰهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشٰاءُ وَ يَضْرِبُ اَللّٰهُ اَلْأَمْثٰالَ لِلنّٰاسِ وَ اَللّٰهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ اَللَّهُمَّ اِهْدِنِي بِنُورِكَ وَ اِجْعَلْ لِي فِي اَلْقِيَامَةِ نُوراً مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَ مِنْ خَلْفِي وَ عَنْ يَمِينِي وَ عَنْ شِمَالِي أَهْتَدِي بِهِ إِلَى دَارِ اَلسَّلاَمِ يَا ذَا اَلْجَلاَلِ وَ اَلْإِكْرَامِ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ اَلْعَافِيَةَ فِي نَفْسِي وَ أَهْلِي وَ وَلَدِي وَ مَالِي وَ أَنْ تُلْبِسَنِي فِي ذَلِكَ اَلْمَغْفِرَةَ وَ اَلْعَافِيَةَ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ اَلْعَفْوَ وَ اَلْعَافِيَةَ فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِحْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَ مِنْ خَلْفِي وَ عَنْ يَمِينِي وَ عَنْ شِمَالِي وَ مِنْ فَوْقِي وَ مِنْ تَحْتِي وَ أَعُوذُ بِكَ اَللّٰهُمَّ مٰالِكَ اَلْمُلْكِ تُؤْتِي اَلْمُلْكَ مَنْ تَشٰاءُ وَ تَنْزِعُ اَلْمُلْكَ مِمَّنْ تَشٰاءُ وَ تُعِزُّ مَنْ تَشٰاءُ وَ تُذِلُّ مَنْ تَشٰاءُ بِيَدِكَ اَلْخَيْرُ إِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ `تُولِجُ اَللَّيْلَ فِي اَلنَّهٰارِ وَ تُولِجُ اَلنَّهٰارَ فِي اَللَّيْلِ وَ تُخْرِجُ اَلْحَيَّ مِنَ اَلْمَيِّتِ وَ تُخْرِجُ اَلْمَيِّتَ مِنَ اَلْحَيِّ وَ تَرْزُقُ مَنْ تَشٰاءُ بِغَيْرِ حِسٰابٍ يَا رَحْمَنَ اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ وَ رَحِيمَهُمَا تُؤْتِي مِنْهُمَا مَنْ تَشَاءُ وَ تَمْنَعُ مِنْهُمَا مَنْ تَشَاءُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِرْحَمْنِي وَ اِقْضِ دَيْنِي وَ اِغْفِرْ لِي ذَنْبِي وَ اِقْضِ حَوَائِجِي إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ مَلِكٌ وَ أَنَّكَ مَا تَشَاءُ مِنْ أَمْرٍ يَكُنْ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَاناً صَادِقاً وَ يَقِيناً ثَابِتاً لَيْسَ مَعَهُ شَكٌّ وَ تَوَاضُعاً لَيْسَ مَعَهُ كِبْرٌ وَ رَحْمَةً أَنَالُ بِهَا شَرَفَ كَرَامَتِكَ فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ اَلطَّيِّبِينَ اَلطَّاهِرِينَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
زبان ترجمه:

الصحیفة العلویة / ترجمه رسولی محلاتی ;  ج ۱  ص ۵۵۲

دعاى آن حضرت عليه السّلام در روز بيست و ششم ماه خدايا درود فرست بر محمّد و خاندان محمّد و از تو خواهم اي پروردگار آسمانهاى هفتگانه و زمينهاى هفتگانه و آنچه در آنها و آنچه در ميان آنها است، و پروردگار سبع مثانى و قرآن عظيم و پروردگار جبرئيل و ميكائيل و اسرافيل و پروردگار فرشتگان همگى، و پروردگار محمد - صلّى اللّٰه عليه و آله خاتم پيمبران و رسولان، و پروردگار همۀ خلقاز تو خواهم خدايا بدان نامت كه بر پا دارى بدان آسمانها را و بر پا دارى بدان زمينها را و بوسيلۀ آن بشمار در آرى پيمانۀ دريا و وزن كوهها را، و بدان بميرانى زندگان را و زنده كنى مردگان را، و بدان پديد آرى ابرها را و بفرستى باد را، و بدان روزى دهى بندگان را، و شماره كنى عدد ريگها را، و بدان انجام دهى هر چه را خواهى، و بدان بچيزى گوئى باش و باشد (خواهم) كه راه ندارى و نياز ما را بوسيلۀ توانگرى و بى‌نيازى خود ببندى، و دعايم را مستجاب گردانى و خواسته‌ام و آرزويم را بمن بدهى، و گشايش كار مرا از نزد خود برحمت خود در تندرستى مقرر فرمائى، و ترسم را أمان ببخشى و در كاملترين نعمتها و بزرگترين عافيت و برترين روزى و گشايش و آسايش زنده‌ام بدارى، و سپاسگزارى نعمتهائى را كه بمن ميدهى روزيم گردانى و تا زنده‌ام دارى هميشه آن را بطور كامل پيوست دارى تا همچنان بنعمتهاى آخرت پيوستش كنى، خدايا مقدرات (يا اندازه‌هاى) دنيا و آخرت و شب و روز و مرگ و زندگى بدست تواست و مقدرات نصرت و خوارى، و نيكى و بدى بدست تو است، خدايا مبارك گردان أمر دين مرا كه آن ملاك كار من است و معيار دنياى من ميباشد، كه زندگيم در آن ميگذرد، و ملاك آخرتم ميباشد كه بازگشتم بدان جا است، و تمام كارهايم را برايم مبارك گردان، خدايا توئى آن خدائى كه معبودى جز تو نيست وعده‌ات حقّ‌ و ديدارت حق است، بتو پناه برم از شر دوران زندگى و مرگ و بتو پناه برم از فتنۀ و جال، و بتو پناه برم از شك و بزهكارى و بيحالى و ناتوانى، و بتو پناه برم از بخل و زياده روى، خدايا گناهانى در گذشته از من سر زده و جناياتى بر نفس خود كرده‌ام و تو اي پروردگار من نسبت بمن اختيار دارى آنچه را من خود اختيارش را ندارم،پروردگارا تو مرا آفريدى و تنها تو بودى كه كار خلقت مرا بعهده گرفتى و جز بوسيلۀ تو من چيزى نبودم و خيرى جز از نزد تو وجود ندارد، و من هيچ گاه شرى را از خود دور نساختم جز آنچه را تو از من دور نساختى و تو اي پروردگارم بمن تعليم فرمودى آنچه را من نميدانستم و روزيم كردى آنچه را دارا نبودم و گمان نداشتم، و بدان چه اميدش را نداشتم رسانيدى و آنچه را دامنۀ آرزويم از رسيدن بدان كوتاه بود اي پروردگار من تو بمن عطا كردى تو را ستايش كنم بسيار، اى آمرزندۀ گناه مرا بيامرز، و دلم را (نسبت بدنيا) آنچنان خوشنود و راضى گردان كه بدان وسيله حوادث ناگوار دنيا و آخرت را بر من آسان گردانى خدايا آن درى كه گشايش و تندرستى و خير همگى در آن است آن در را پروردگارا بروى من بگشا و بدان راه راهنمائيم فرما، و راه برون آمدنش را براى من آشكار ساز، خدايا هر يك از بندگانت كه أو را بر من نيروئى دادى و كارى از كارهاى مرا بدست أو سپردى دلهاى آنها را از من برگير و نيز گوشهايشان و ديدگانشان را و از پشت سرشان و از پائين پايشان و از راستشان و از هر جا و بهر نحو و هر كجا كه خود ميدانى شر آنها را از من بر گير تا از هيچ يك از آنها شرى بمن نرسد، خدايا مرا در حفاظت و پناه خود در آور، كه پناهندۀ تو عزيز (و نيرومند) است و ثناى تو والا است معبودى جز تو نيست بى‌عيب. و سلامت از تو است، از تو خواهم اي صاحب جلالت و بزرگوارى رهائى گردنم (و آزاديم) را از آتش دوزخ، و ديگر آنكه مرا در خانه‌ات خانۀ سلامت جا دهى. خدايا از تو خير و خوبى خواهم همه‌اش را زودرس و ديررس آن را، و پناه برم بتو از شر و بدى زودرس و ديررسش آنچه را ميدانم و آنچه را نميدانم و از تو خواهم خير را همه‌اش را آنچه را من دعا كرده و آنچه را نكرده‌ام،و پناه برم بتو از بدى و شر همه‌اش آنچه ميترسم از آن و آنچه نمى‌ترسم و از تو خواهم كه روزيم دهى از آنجا كه گمان دارم و از آنجا كه گمان ندارم، خدايا من بندۀ تو و فرزند بندۀ تو و فرزند كنيز توأم كه در تحت قدرت تو هستم و اختيارم بدست تو است، فرمان تو در بارۀ من جارى و حكم تو نسبت بمن همه‌اش (از روى) عدالت و داد است از تو خواهم بهر نامى كه مخصوص تو است و خود را بدان ناميده‌اى، يا در يكى از كتابهاى خود آن نام را نازل فرموده‌اى، يا بيكى از خلق خود ياد داده‌اى يا در علم غيب نزد خود آن را نگاه داشته و مخصوص بخود كرده‌اى، كه درود فرستى بر پيامبر امى و بنده و رسولت، و برگزيدۀ از خلقت و بر خاندان محمّد آن پاكان برگزيده، و اينكه رحمت فرستى بر محمّد و خاندان محمّد و بركت دهى بر محمّد و خاندان محمد، چنان كه درود و بركت و رحمت فرستادى بر إبراهيم و خاندان إبراهيم براستى كه تو ستوده و بزرگوارى و ديگر آنكه قرآن را روشنى سينه‌ام گردانى، و كارم را بوسيلۀ آن آسان كنى و سينه‌ام را بدان بگشائى و آن را بهار دلم (و سرور قلبم) و گشايش اندوهم و برطرف شدن غم و غصه‌ام، و روشنى خوراكى و آشاميدنيم، و روشنى در گوشم و در ديده‌ام و نورى در مغز و استخوان و رگ و مويم و پوست تنم و پيش رويم و بالاى سرم و زير پايم و از راست و چپم گردانى، و آن را برايم نورى در مرگ و نورى در زندگى، و روشنى در گور و روشنى در محشر، و روشنى هر چيز من قرار دهى، تا بوسيلۀ آن مرا ببهشت رسانى، اى روشنى آسمانها و زمين تو چنانى كه خود وصف خويش كرده‌اى بگفته‌ات كه حقّ‌ است (و فرموده‌اى)، «خدا نور آسمانها و زمين است مثال نورش چون محفظه‌اى ماند كه در آن چراغى است، و چراغ در شيشه‌اى است، و آن شيشه چون ستارۀ درخشانى است كه از درخت پر بركت زيتون - كه نه شرقيّ‌ است و نه غربى - افروخته شود، و نزديك است روغنش روشن شود و گرچه آتشى بدان نرسد، نورى است بر روى نورى، و خدا هر كه را خواهد بنور خويش هدايت كند، و خدا اي مثل‌ها را براى مردم ميزند، و خدا بهمه چيز دانا است،خدايا مرا بنور خويش هدايت فرما، و در روز قيامت از پيش رويم و از پشت سرم و از سمت راستم و از سمت چپم نورى براى من قرار ده كه بوسيلۀ آن بدار السلام بهشت راه يابم اي صاحب جلالت و بزرگوارى، خدايا از تو درخواست كنم تندرستى را در جانم و خاندانم و فرزندانم و دارائيم، و خلعت آمرزش و عافيت را نيز در آن حال بمن بپوشانى، خدايا از تو خواهم گذشت و تندرستى را در دنيا و آخرت، خدايا درود فرست بر محمّد و خاندان محمّد و مرا از پيش رو و از پشت سرم و از سمت راست و چپم، و از بالاى سر و پائين پايم محافظت فرما، و پناه ميبرم اي خداى دارندۀ پادشاهى، كه بهر كه خواهى پادشاهى دهى و از هر كه خواهى بازستانى، و هر كه را خواهى عزت بخشى و هر كه را خواهى خوار گردانى، همۀ خوبيها بدست تو است و براستى تو بر هر چيز توانائى، شب را بروز در آورى، و روز را در شب نهان سازى و هر كه را خواهى بى‌حساب روزى دهى، اى بخشاينده دنيا و آخرت و رحيم در آن دو، دنيا و آخرت را بهر كه خواهى دهى، و از هر كه خواهى باز دارى، درود فرست بر محمّد و خاندان محمّد و بمن ترحم فرما، و قرضم را ادا كن، و گناهم بيامرز، و حاجاتم را بر آور كه براستى تو بر هر چيز توانائى، خدايا از تو خواهم كه تو سلطنت و پادشاهى دارى، و تو هر كارى را كه بخواهى مى‌شود، خدايا از تو خواهم ايمانى راست و درست، و يقينى پا بر جا كه هيچ شك و ترديدى با آن نباشد، و تواضع و فروتنى كه تكبر و سر بزرگى همراهش نباشد، و رحمتى كه بوسيلۀ آن بكرامت تو در دنيا و آخرت مشرف گردم كه براستى تو بر هر چيز توانائى و درود خدا بر محمّد و خاندان پاك و پاكيزه‌اش بمهرت اي مهربانترين مهربانان.

divider