شناسه حدیث :  ۴۴۹۳۵۹

  |  

نشانی :  الصحیفة العلویّة  ,  جلد۱  ,  صفحه۳۷۲  

عنوان باب :   [دعاؤه ليلة السّبت]

معصوم :  

دُعَاؤُهُ لَيْلَةَ اَلسَّبْتِ: يَا مَنْ عَفَى عَنِ اَلسَّيِّئَاتِ فَلَمْ يُجَازِ بِهَا اِرْحَمْ عَبْدَكَ يَا اَللَّهُ يَا اَللَّهُ نَفْسِي اِرْحَمْ عَبْدَكَ أَيْ سَيِّدَاهْ أَنَا عَبْدُكَ بَيْنَ يَدَيْكَ يَا رَبَّاهْ بِكَ إِلَهِي وَ بِكَيْنُونِيَّتِكَ أَيْ أَمَلاَهْ أَيْ رَجَايَاهْ أَيْ غِيَاثَاهْ أَيْ مُنْتَهَى رَغْبَتَاهْ أَيْ مُجْرِيَ اَلدَّمِ فِي عُرُوقِي عَبْدُكَ بَيْنَ يَدَيْكَ أَيْ سَيِّدِي أَيْ مَالِكَ عَبْدِهِ هَذَا عَبْدُكَ أَيْ سَيِّدَاهْ يَا سَيِّدَاهْ يَا أَمَلاَهْ يَا مَالِكَاهْ أَيَا هُوَ أَيَا هُوَ أَيَا هُوَ يَا رَبَّاهْ يَا رَبَّاهْ يَا رَبَّاهْ عَبْدُكَ لاَ حِيلَةَ لِي وَ لاَ غِنَى بِي عَنْ نَفْسِي لاَ أَسْتَطِيعُ لَهَا ضَرّاً وَ لاَ نَفْعاً وَ لاَ أَجِدُ مَنْ أُصَانِعُهُ تَقَطَّعَتْ أَسْبَابُ اَلْخَدَائِعِ عَنِّي وَ اِضْمَحَلَّ كُلُّ مَظْنُونٍ عَنِّي أَفْرَدَنِي اَلدَّهْرُ إِلَيْكَ فَقُمْتُ هَذَا اَلْمَقَامَ إِلَهِي تَعْلَمُ هَذَا كُلَّهُ فَكَيْفَ أَنْتَ صَانِعٌ بِي لَيْتَ شِعْرِي وَ لاَ أَشْعُرُ كَيْفَ تَقُولُ لِدُعَائِي أَ تَقُولُ نَعَمْ أَوْ تَقُولُ لاَ فَإِنْ قُلْتَ لاَ فَيَا وَيْلِي يَا وَيْلِي يَا وَيْلِي وَ يَا عَوْلِي يَا عَوْلِي يَا عَوْلِي يَا شِقْوَتِي يَا شِقْوَتِي يَا ذُلِّي يَا ذُلِّي يَا ذُلِّي إِلَى مَنْ وَ مِمَّنْ أَوْ عِنْدَ مَنْ أَوْ كَيْفَ أَوْ لِمَاذَا اَوْ إِلَى أَيِّ شَىْءٍ اَلْجَؤُهُ وَ مَنْ أَرْجُو وَ مَنْ يَعُودُ عَلَيَّ بِفَضْلِهِ حَيْثُ تَرْفُضُنِي يَا وَاسِعَ اَلْمَغْفِرَةِ وَ إِنْ قُلْتَ نَعَمْ كَمَا أَظُنُّ فَطُوبَى لِي أَنَا اَلسَّعِيدُ طُوبَى لِي أَنَا اَلْغَنِيُّ طُوبَى لِي أَنَا اَلْمَرْحُومُ أَيْ مُتَرَحِّمُ أَيْ مُتَرَئِّفُ أَيْ مُتَعَطِّفُ أَي مُتَمَلِّكُ أَيْ مُتَجَبِّرُ أَيْ مُتَسَلِّطُ لاَ عَمَلَ لِي أَبْلُغُ بِهِ نَجَاحَ حَاجَتِي فَأَنَا أَسْئَلُكَ بِاسْمِكَ اَلَّذِي أَنْشَأْتَهُ مِنْ كُلِّكَ فَاسْتَقَرَّ فِي غَيْبِكَ فَلاَ يَخْرُجُ مِنْكَ إِلَى شَىْءٍ سِوَاكَ أَسْأَلُكَ بِهِ وَ بِكَ هُوَ لَمْ يَلْفَظْ بِهِ وَ لاَ يُلْفَظُ بِهِ اَبَداً أَبَداً وَ بِهِ وَ بِكَ وَ بِهِ لاَ شَىْءَ لِي غَيْرُ هَذَا وَ لاَ أَجِدُ أَحَداً أَنْفَعَ لِي مِنْكَ أَيْ كَبِيرُ أَيْ عَلِيُّ أَيْ مَنْ عَرَّفَنِي نَفْسَهُ أَيْ مَنْ أَمَرَنِي بِطَاعَتِهِ أَيْ مَنْ نَهَانِي عَنْ مَعْصِيَتِهِ أَيْ مَنْ أَعْطَانِي مَسْئَلَتِي أَيْ مَدْعُوُّ أَيْ مَسْئُولُ أَيْ مَطْلُوباً إِلَيْهِ إِلَهِي رَفَضْتُ وَصِيَّتَكَ اَلَّتِي أَوْعَيْتَنِي بِهَا وَ لَمْ أُطِعْكَ وَ لَوْ أَطَعْتُكَ فِيمَا أَمَرْتَنِي لَكَفَيْتَنِي مَا قُمْتُ إِلَيْكَ فِيهِ قَبْلَ أَنْ أَقُومَ وَ أَنَا مَعَ مَعْصِيَتِي لَكَ رَاجٍ فَلاَ تَحُلْ بَيْنِي وَ بَيْنَ مَا رَجَوْتُ وَ اُرْدُدْ يَدَيَّ عَلَيَّ مَلِيئاً مِنْ خَيْرِكَ وَ فَضْلِكَ وَ بِرِّكَ وَ عَافِيَتِكَ وَ مَغْفِرَتِكَ وَ رِضْوَانِكَ بِحَقِّكَ يَا سَيِّدِي وَ يَتْبَعُهُ بِهَذَا اَلدُّعَاءِ يَا عُدَّتِي عِنْدَ كُرْبَتِي وَ يَا غِيَاثِي عِنْدَ شِدَّتِي وَ يَا وَلِيَّ نِعْمَتِي يَا مُنْجِحِي فِي حَاجَتِي يَا مَفْزَعِي فِي وَرْطَتِي يَا مُنْقِذِي مِنْ هَلَكَتِي يَا كَالِئِى فِي وَحْدَتِي صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي وَ يَسِّرْ لِي أَمْرِي وَ اِجْمَعْ لِي شَمْلِي وَ أَنْجِحْ لِي طَلِبَتِي وَ أَصْلِحْ لِي شَأْنِي وَ اِكْفِنِي مَا أَهَمَّنِي وَ اِجْعَلْ لِي مِنْ أَمْرِي فَرَجاً وَ مَخْرَجاً وَ لاَ تُفَرِّقْ بَيْنِي وَ بَيْنَ اَلْعَافِيَةِ اَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي وَ عِنْدَ وَفَاتِي إِذَا تَوَفَّيْتَنِي يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .
زبان ترجمه:

الصحیفة العلویة / ترجمه رسولی محلاتی ;  ج ۱  ص ۳۷۶

دعاى آن حضرت عليه السّلام در شب شنبه اى كه در موارد بسيارى درگذرد از گناهان و بدان كيفرى ندهد، رحم كن به بنده‌ات، اى خدا اي خدا، (و اي بحال) خودم! رحم كن به بنده‌ات اي آقايم، من بندۀ تويم كه پيش روى تو هستم، پروردگارا، بحق خودت اي معبود من، و بمقام وجوديت، اى آرزويم، اى اميدم، اى فرياد رسم، اى منتهاى اشتياقم، اى روان‌كنندۀ خون در رگهايم، بنده‌ات، بنده‌ات، پيش روى تو است، اى آقاى من، اى مالك بنده‌اش، اين بندۀ تو است، اى آقايم، اى آقايم، اى آرزوى من، اى مالك من، اى او... پروردگارا، پروردگارا، پروردگارا، بندۀ توأم چاره‌اى ندارم، و از خويشتن بى‌نياز نيستم، قدرت دفع زيان و جلب سودى براى خود ندارم، و كسى را ندارم كه بكارم آيد (و كمكم كند)، و أسباب تدبير كار از دستم بيرون رفته، و مظنۀ هر كارى از كفم رفته، دنيا تنها مرا بدرگاه تو آورده و من در اينجايگاه ايستاده‌ام، خدايا تو خود همۀ اينها را بخوبى ميدانى پس چه ميخواهى با من انجام دهى، اى كاش ميدانستم و نميدانم در پاسخ دعايم چه گوئى، آيا ميگوئى: آرى، يا ميگوئى: نه‌؟ اگر بگوئى: نه، پس واى بر من، واى بر من، واى بر من، اى فرياد، اى فرياد، فرياد، اى بدبختيم، اى بدبختيم، اى بدبختيم، اى خواريم، اى خواريم، اى خواريم، بكه‌؟ و از كه‌؟ يا پيش كه‌؟ يا چگونه‌؟ يا براى چه‌؟ يا بچه چيز روى اميد برم‌؟ و بكه اميدوار شوم‌؟ و كيست كه چون تو مرا از درگاهت برانى وى بفضل خويش بر من رو كند، اى گشاده آمرزش. و اگر بگوئى: آرى - چنانچه گمان من همين است - پس خوشا بر حالم كه من خوشبخت و سعادتمندم، خوشا بحالم كه من توانگر و بى‌نيازم، خوشا بر احوالم كه من مورد ترحم و مهرم. اى رحم‌كننده، اى رؤف، اى با عطوفت،اى مالك، اى با جبروت، اى كه بر هر چيز تسلط‍‌ دارى، من كردار و عملى كه بوسيلۀ آن بحاجت و خواسته‌ام برسم ندارم، پس از تو بحق آن نامت كه آن را از جامعيت خودت آفريدى و در عالم غيب تو جايگير شد و از خودت بچيز ديگرى آن نام بيرون نيايد، از تو خواهم بدان نام و بخودت كه بدان تلفظ‍‌ نشود و كسى بزبان نيارد هرگز و بدان كه چيزى براى من جز آن نيست، و هيچ كس را نيابم كه نسبت بمن سودمندتر از تو باشد، اى بزرگ، اى والا، اى خدائى كه خود را بمن شناساند، اى كه مرا بفرمانبردارى خود دستور داد، اى كه مرا از نافرمانيش بازداشت، اى كه خواسته‌ام را بمن عطا فرمود، اى كه خوانندش، اى كه از أو درخواست كنند، اى كه همه جوياى اويند، خدايا آن سفارشى را كه بدان مرا محافظت كردى من پشت سر انداختم و فرمانبرداريت نكردم، و اگر در آن دستورى كه بمن داده بودى فرمانبرداريت كرده بودم تو مرا كفايت ميكردى در مورد آنچه بخاطر آن بدرگاهت برخاسته‌ام پيش از آنكه برخيزم، و من با نافرمانيم بتو اميدوارم، پس اي خدا ميان من و اميدى كه دارم حائل مشو، و دست (حاجت) مرا پر و سرشار از خير و فضل و نيكى و عافيت و آمرزش و خوشنودى خود بسويم بازگردان بحق خودت اي آقاى من. سپس اين دعا را كه (كه ترجمه‌اش ذيلا از نظر شما ميگذرد) دنبالش بخوان اى ذخيره‌ام در وقت گرفتاريم، و اي فريادرسم در وقت سختيم، و اي ولى نعمتم، اى برآورندۀ حاجتم، اى پناهگاهم در وقت هلاكتم، و اي نجات دهنده‌ام از نابوديم، و اي نگهدارم در تنهائيم، درود فرست بر محمّد و خاندان محمّد و بيامرز خطايم را، و كارم را آسان گردان، و پراكندگيم را گردآورى كن، و خواسته‌ام را انجام ده، و كارم را اصلاح فرما، و مهم مرا كفايت فرما، و در كار من فرج و گشايش مقرر كن، و هرگز ميان من و عافيت جدائى مينداز تا مرا زنده دارى و هم در آن وقت كه مرا بميرانى، اى مهربانترين مهربانان.

divider