شناسه حدیث :  ۴۴۹۳۰۲

  |  

نشانی :  الصحیفة العلویّة  ,  جلد۱  ,  صفحه۲۵۲  

عنوان باب :   [و كان من دعائه عليه السّلام في الشّدائد و نوازل الحوادث و هو المعروف بدعاء اليمانيّ]

معصوم :  

وَ كَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي اَلشَّدَائِدِ وَ نَوَازِلِ اَلْحَوَادِثِ وَ هُوَ اَلْمَعْرُوفُ بِدُعَاءِ اَلْيَمَانِيِّ: اَللَّهُمَّ أَنْتَ اَلْمَلِكُ يَا غَفُورُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ فَأَنَا عَبْدُكَ ظَلَمْتُ نَفْسِي وَ اِعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي إِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ فَاغْفِرْ لِيَ اَلذُّنُوبَ وَ لاَ يَغْفِرُ اَلذَّنْبَ إِلاَّ أَنْتَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ يَا غَفُورُ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَحْمَدُكَ وَ أَنْتَ لِلْحَمْدِ أَهْلٌ عَلَى مَا خَصَصْتَنِي بِهِ مِنْ مَوَاهِبِ اَلرَّغَائِبِ وَ وَصَلَ إِلَيَّ مِنْ فَضَائِلِ اَلصَّنَائِعِ وَ عَلَى مَا أَوْلَيْتَنِي بِهِ وَ تَوَلَّيْتَنِي بِهِ مِنْ رِضْوَانِكَ وَ أَنَلْتَنِي مِنْ مَنِّكَ اَلْوَاصِلِ إِلَيَّ وَ مِنَ اَلدِّفَاعِ عَنِّي وَ اَلتَّوْفِيقِ لِي وَ اَلْإِجَابَةِ لِدُعَائِي حَتَّى أُنَاجِيَكَ رَاغِباً وَ أَدْعُوكَ مُصَافِياً وَ حَتَّى أَرْجُوَكَ فَأَجِدَكَ فِي اَلْمَوَاطِنِ كُلِّهَا لِي جَابِراً وَ فِي أُمُورِي نَاظِراً وَ عَلَى اَلْأَعْدَاءِ نَاصِراً وَ لِذُنُوبِي غَافِراً وَ لِعَوْرَاتِي سَاتِراً لَمْ أَعْدَمْ خَيْرَكَ طَرْفَةَ عَيْنٍ مُنْذُ أَنْزَلْتَنِي دَارَ اَلاِخْتِبَارِ لِتَنْظُرَ مَاذَا أُقَدِّمُ لِدَارِ اَلْقَرَارِ فَأَنَا عَتِيقُكَ اَللَّهُمَّ مِنْ جَمِيعِ اَلْمَصَائِبِ وَ اَللَّوَازِبِ وَ اَلْغُمُومِ اَلَّتِي سَاوَرَتْنِي فِيهَا اَلْهُمُومُ بِمَعَارِيضِ اَلْقَضَاءِ وَ مَصْرُوفِ جُهْدِ اَلْبَلاَءِ لاَ أَذْكُرُ مِنْكَ إِلاَّ اَلْجَمِيلَ وَ لاَ أَرَى مِنْكَ غَيْرَ اَلتَّفْضِيلِ خَيْرُكَ لِي شَامِلٌ وَ فَضْلُكَ عَلَيَّ مُتَوَاتِرٌ وَ نِعَمُكَ عِنْدِي مُتَّصِلَةٌ سَوَابِغُ لَمْ تُحَقِّقْ حِذَارِي بَلْ صَدَّقْتَ رَجَائِي وَ صَاحَبْتَ أَسْفَارِي وَ أَكْرَمْتَ أَحْضَارِي وَ شَفَيْتَ أَمْرَاضِي وَ عَافَيْتَ أَوْصَابِي وَ أَحْسَنْتَ مُنْقَلَبِي وَ مَثْوَايَ وَ لَمْ تُشْمِتْ بِي أَعْدَائِي وَ رَمَيْتَ مَنْ رَمَانِي وَ كَفَيْتَنِي شَرَّ مَنْ عَادَانِي اَللَّهُمَّ كَمْ مِنْ عَدُوٍّ اِنْتَضَى عَلَيَّ سَيْفَ عَدَاوَتِهِ وَ شَحَذَ لِقَتْلِي ظُبَةَ مُدْيَتِهِ وَ أَرْهَفَ لِي شَبَا حَدِّهِ وَ دَافَ لِي قَوَاتِلَ سُمُومِهِ وَ سَدَّدَ لِي صَوَائِبَ سِهَامِهِ وَ أَضْمَرَ أَنْ يَسُومَنِي اَلْمَكْرُوهَ وَ يُجَرِّعَنِي ذُعَافَ مَرَارَتِهِ فَنَظَرْتَ يَا إِلَهِي إِلَى ضَعْفِي عَنِ اِحْتِمَالِ اَلْفَوَادِحِ وَ عَجْزِي عَنِ اَلاِنْتِصَارِ مِمَّنْ قَصَدَنِي بِمُحَارَبَتِهِ وَ وَحْدَنِي فِي كَثِيرِ مَنْ نَاوَانِي وَ أَرْصَدَ لِي فِيمَا لَمْ أُعْمِلْ فِيهِ فِكْرِي فِي اَلاِنْتِصَارِ مِنْ مِثْلِهِ فَأَيَّدْتَنِي يَا رَبِّ بِعَوْنِكَ وَ شَدَدْتَ أَيْدِيَ بِنَصْرِكَ ثُمَّ فَلَلْتَ لِي حَدَّهُ وَ صَيَّرْتَهُ بَعْدَ جَمْعِ عَدِيدِهِ وَحْدَهُ وَ أَعْلَيْتَ كَعْبِي عَلَيْهِ وَ رَدَدْتَهُ حَسِيراً لَمْ يُشْفَ غَلِيلُهُ وَ لَمْ تَبْرُدْ حَرَارَةُ غَيْظِهِ قَدْ عَضَّ عَلَيَّ شَوَاهُ وَ آبَ مُوَلِّياً قَدْ أَخْلَقَتْ سَرَايَاهُ وَ أَخْلَفَتْ آمَالُهُ اَللَّهُمَّ وَ كَمْ مِنْ بَاغٍ بَغَى عَلَيَّ بِمَكَائِدِهِ وَ نَصَبَ لِي شَرِكَ مَصَائِدِهِ وَ أَضْبَأَ إِلَيَّ إِضْبَاءَ اَلسَّبُعِ لِطَرِيدَتِهِ وَ اِنْتَهَزَ فُرْصَتَهُ وَ اَللَّحَاقَ بِفَرِيسَتِهِ وَ هُوَ يُظْهِرُ بَشَاشَةَ اَلْمَلَقِ وَ يَبْسُطُ إِلَيَّ وَجْهاً طَلْقاً فَلَمَّا رَأَيْتَ يَا إِلَهِي دَغَلَ سَرِيرَتِهِ وَ قُبْحَ طَوِيَّتِهِ أَنْكَسْتَهُ لِأُمِّ رَأْسِهِ فِي زُبْيَتِهِ وَ أَرْكَسْتَهُ فِي مَهْوَى حَفِيرَتِهِ وَ أَنْكَصْتَهُ عَلَى عَقِبِهِ وَ رَمَيْتَهُ بِحَجَرِهِ وَ نَكَأْتَهُ بِمِشْقَصِهِ وَ خَنَقْتَهُ بِوَتَرِهِ وَ رَدَدْتَ كَيْدَهُ فِي نَحْرِهِ وَ رَبَقْتَهُ بِنَدَامَتِهِ فَاسْتَخْذَلَ وَ تَضَاءَلَ بَعْدَ نَخْوَتِهِ وَ بَخَعَ وَ اِنْقَمَعَ بَعْدَ اِسْتِطَالَتِهِ ذَلِيلاً مَأْسُوراً فِي حَبَائِلِهِ اَلَّتِي كَانَ يُحِبُّ أَنْ يَرَانِي فِيهَا وَ قَدْ كِدْتُ لَوْلاَ رَحْمَتُكَ أَنْ يَحِلَّ بِي مَا حَلَّ بِسَاحَتِهِ فَالْحَمْدُ لِرَبٍّ مُقْتَدِرٍ لاَ يُنَازَعُ وَ لِوَلِيٍّ ذِي أَنَاةٍ لاَ يَعْجَلُ وَ قَيُّومٍ لاَ يَغْفُلُ وَ حَلِيمٍ لاَ يَجْهَلُ نَادَيْتُكَ يَا إِلَهِي مُسْتَجِيراً بِكَ وَاثِقاً بِسُرْعَةِ إِجَابَتِكَ مُتَوَكِّلاً عَلَى مَا لَمْ أَزَلْ أَعْرِفُهُ مِنْ حُسْنِ دِفَاعِكَ عَنِّي عَالِماً أَنَّهُ لَنْ يُضْطَهَدَ مَنْ أَوَى إِلَى ظِلِّ كَنَفِكَ وَ لاَ تَقْرَعُ اَلْقَوَارِعُ مَنْ لَجَأَ إِلَى مَعْقِلِ اَلاِنْتِصَارِ بِكَ فَخَلَّصْتَنِي يَا رَبِّ بِقُدْرَتِكَ وَ نَجَّيْتَنِي مِنْ بَأْسِهِ بِتَطَوُّلِكَ وَ مَنِّكَ اَللَّهُمَّ وَ كَمْ مِنْ سَحَائِبِ مَكْرُوهٍ جَلَّيْتَهَا وَ سَمَاءِ نِعْمَةٍ أَمْطَرْتَهَا وَ جَدَاوِلِ كَرَامَةٍ أَجْرَيْتَهَا وَ أَعْيُنِ أَحْدَاثٍ طَمَسْتَهَا وَ نَاشِئِ رَحْمَةٍ نَشَرْتَهَا وَ غَوَاشِي كُرَبٍ فَرَّجْتَهَا وَ غُمَمِ بَلاَءٍ كَشَفْتَهَا وَ جُنَّةِ عَافِيَةٍ أَلْبَسْتَهَا وَ أُمُورٍ حَادِثَةٍ قَدَّرْتَهَا لَمْ تُعْجِزْكَ إِذَا طَلَبْتَهَا فَلَمْ تَمْتَنِعْ مِنْكَ إِذَا أَرَدْتَهَا اَللَّهُمَّ وَ كَمْ مِنْ حَاسِدٍ سُوءٍ تَوَلَنِي بِحَسَدِهِ وَ سَلَقَنِي بِحَدِّ لِسَانِهِ وَ وَخَزَنِي بِقَرْفِ عَيْنِهِ وَ جَعَلَ عِرْضِي غَرَضاً لِمَرَامِيهِ وَ قَلَّدَنِي خِلاَلاً لَمْ تَزَلْ فِيهِ كَفَيْتَنِي أَمْرَهُ اَللَّهُمَّ وَ كَمْ مِنْ ظَنٍّ حَسَنٍ حَقَّقْتَ وَ عُدْمِ إِمْلاَقٍ جَبَرْتَ وَ أَوْسَعْتَ وَ مِنْ صَرْعَةٍ أَقَمْتَ وَ مَنْ كُرْبَةٍ نَفَّسْتَ وَ مِنْ مَسْكَنَةٍ حَوَّلْتَ وَ مِنْ نِعْمَةٍ خَوَّلْتَ لاَ تُسْئَلُ عَمَّا تَفْعَلُ وَ لاَ بِمَا أَعْطَيْتَ تَبْخَلُ وَ لَقَدْ سُئِلْتَ فَبَذَلْتَ وَ لَمْ تُسْئَلْ فَابْتَدَأْتَ وَ اُسْتُمِيحَ فَضْلُكَ فَمَا أَكْدَيْتَ أَبَيْتَ إِلاَّ إِنْعَاماً وَ اِمْتِنَاناً وَ تَطَوُّلاً وَ أَبَيْتُ إِلاَّ تَقَحُّماً عَلَى مَعَاصِيكَ وَ اِنْتِهَاكاً لِحُرُمَاتِكَ وَ تَعَدِّياً لِحُدُودِكَ وَ غَفْلَةً عَنْ وَعِيدِكَ وَ طَاعَةً لِعَدُوِّي وَ عَدُوِّكَ لَمْ تَمْتَنِعْ عَنْ إِتْمَامِ إِحْسَانِكَ وَ تَتَابُعِ اِمْتِنَانِكَ وَ لَمْ يَحْجُزْنِي ذَلِكَ عَنِ اِرْتِكَابِ مَسَاخِطِكَ اَللَّهُمَّ فَهَذَا مَقَامُ اَلْمُعْتَرِفِ بِكَ بِالتَّقْصِيرِ عَنْ أَدَاءِ حَقِّكَ اَلشَّاهِدِ عَلَى نَفْسِهِ بِسُبُوغِ نِعْمَتِكَ وَ حُسْنِ كِفَايَتِكَ فَهَبْ لِي اَللَّهُمَّ يَا إِلَهِي مَا أَصِلُ بِهِ إِلَى رَحْمَتِكَ وَ أَتَّخِذُهُ سُلَّماً أَعْرُجُ فِيهِ إِلَى مَرْضَاتِكَ وَ آمَنُ بِهِ مِنْ عِقَابِكَ فَإِنَّكَ تَفْعَلُ مَا تَشَاءُ وَ تَحْكُمُ مَا تُرِيدُ وَ أَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْئٍ قَدِيرٌ اَللَّهُمَّ فَحَمْدِي لَكَ مُتَوَاصِلٌ وَاصِبٌ وَ ثَنَائِي عَلَيْكَ دَائِمٌ مِنَ اَلدَّهْرِ إِلَى اَلدَّهْرِ بِأَلْوَانِ اَلتَّسْبِيحِ وَ فُنُونِ اَلتَّقْدِيسِ خَالِصاً لِذِكْرِكَ وَ مَرْضِيّاً لَكَ بِنَاصِحِ اَلتَّحْمِيدِ وَ مَحْضِ اَلتَّمْجِيدِ وَ طُولِ اَلتَّعْدِيدِ فِي إِكْذَابِ أَهْلِ اَلتَّنْدِيدِ لَمْ تُعَنْ فِي قُدْرَتِكَ وَ لَمْ تُشَارَكْ فِي إِلَهِيَّتِكَ وَ لَمْ تُعَايَنْ إِذْ حَبَسْتَ اَلْأَشْيَاءَ عَلَى اَلْغَرَائِزِ اَلْمُخْتَلِفَاتِ وَ فَطَرْتَ اَلْخَلاَئِقَ عَلَى صُنُوفِ اَلْهَيْئَاتِ وَ لاَ خَرَقَتِ اَلْأَوْهَامُ حُجُبَ اَلْغُيُوبِ إِلَيْكَ فَاعْتَقَدَتْ مِنْكَ مَحْدُوداً فِي عَظَمَتِكَ وَ لاَ كَيْفِيَّةً فِي أَزَلِيَّتِكَ وَ لاَ مُمْكِناً فِي قِدَمِكَ وَ لاَ يَبْلُغُكَ بُعْدُ اَلْهِمَمِ وَ لاَ يَنَالُكَ غَوْصُ اَلْفِتَنِ وَ لاَ يَنْتَهِي إِلَيْكَ نَظَرُ اَلنَّاظِرِينَ فِي مَجْدِ جَبَرُوتِكَ وَ عَظِيمِ قُدْرَتِكَ اِرْتَفَعَتْ عَنْ صِفَةِ اَلْمَخْلُوقِينَ صِفَةُ قُدْرَتِكَ وَ عَلاَ عَنْ ذَلِكَ كِبْرِيَاءُ عَظَمَتِكَ وَ لاَ يَنْقُصُ مَا أَرَدْتَ أَنْ يَزْدَادَ وَ لاَ يَزْدَادُ مَا أَرَدْتَ أنْ يَنْقُصَ وَ لاَ أَحَدٌ شَهِدَكَ حِينَ فَطَرْتَ اَلْخَلْقَ وَ لاَ ضِدٌّ حَضَرَكَ حِينَ بَرَأْتَ اَلنُّفُوسَ كَلَّتِ اَلْأَلْسُنُ عَنْ تَفْسِيرِ صِفَتِكَ وَ اِنْحَسَرَتِ اَلْعُقُولُ عَنْ كُنْهِ مَعْرِفَتِكَ وَ كَيْفَ تُدْرِكُكَ اَلصِّفَاتُ أَوْ تَحْوِيكَ اَلْجِهَاتُ وَ أَنْتَ اَلْجَبَّارُ اَلْقُدُّوسُ اَلَّذِي لَمْ تَزَلْ أَزِلِيّاً دَائِماً فِي اَلْغُيُوبِ وَحْدَكَ لَيْسَ فِيهَا غَيْرُكَ وَ لَمْ يَكُنْ لَهَا سِوَاكَ حَارَ فِي مَلَكُوتِكَ عَمِيقَاتُ مَذَاهِبِ اَلتَّفْكِيرِ وَ حَسَرَ عَنْ إِدْرَاكِكَ بَصَرُ اَلْبَصِيرِ وَ تَوَاضَعَتِ اَلْمُلُوكُ لِهَيْبَتِكَ وَ عَنَتِ اَلْوُجُوهُ بِذُلِّ اَلاِسْتِكَانَةِ لِعِزَّتِكَ وَ اِنْقَادَ كُلُّ شَيْئٍ لِعَظَمَتِكَ وَ اِسْتَسْلَمَ كُلُّ شَيْئٍ لِقُدْرَتِكَ وَ خَضَعَتِ اَلرِّقَابُ لِسُلْطَانِكَ وَ ضَلَّ هُنَالِكَ اَلتَّدْبِيرُ فِي تَصَارِيفِ اَلصِّفَاتِ لَكَ فَمَنْ تَفَكَّرَ فِي ذَلِكَ رَجَعَ طَرْفُهُ إِلَيْهِ حَسِيراً وَ عَقْلُهُ مَبْهُوتاً مَبْهُوراً وَ فِكْرُهُ مُتَحَيِّراً اَللَّهُمَّ فَلَكَ اَلْحَمْدُ مُتَوَاتِراً مُتَوَالِياً مُتَّسِقاً مُسْتَوْثِقاً يَدُومُ وَ لاَ يَبِيدُ غَيْرَ مَفْقُودٍ فِي اَلْمَلَكُوتِ وَ لاَ مَطْمُوسٍ فِي اَلْعَالَمِ وَ لاَ مُنْتَقَصٍ فِي اَلْعِرْفَانِ وَ لَكَ اَلْحَمْدُ حَمْداً لاَ تُحْصَى مَكَارِمُهُ فِي اَللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ وَ فِي اَلصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ وَ فِي اَلْبَرِّ وَ اَلْبَحْرِ وَ بِالْغُدُوِّ وَ اَلْآَصَالِ وَ اَلْعَشِيِّ وَ اَلْإِبْكَارِ وَ اَلظَّهِيرَةِ وَ اَلْأَسْحَارِ اَللَّهُمَّ بِتَوْفِيقِكَ قَدْ أَحْضَرْتَنِي اَلنَّجَاةَ وَ جَعَلْتَنِي مِنْكَ فِي وِلاَيَةِ اَلْعِصْمَةِ وَ لَمْ تُكَلِّفْنِي فَوْقَ طَاقَتِي إِذْ لَمْ تَرْضَ عَنِّي إِلاَّ بِطَاعَتِي فَلَيْسَ شُكْرِي وَ إِنْ دَأَبْتُ مِنْهُ فِي اَلْمَقَالِ وَ بَالَغْتُ مِنْهُ فِي اَلْفَعَالِ بِبَالِغٍ أَدَاءَ حَقِّكَ وَ لاَ مُكَافٍ فَضْلَكَ لِأَنَّكَ أَنْتَ اَللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ لَمْ تَغِبْ عَنْكَ غَائِبَةٌ وَ لاَ تَخْفَى عَلَيْكَ خَافِيَةٌ وَ لاَ تَضِلُّ لَكَ فِي ظُلَمِ اَلْخَفِيَّاتِ ضَالَّةٌ إِنَّمَا أَمْرُكَ إِذَا أَرَدْتَ شَيْئاً أَنْ تَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ اَللَّهُمَّ لَكَ اَلْحَمْدُ مِثْلَ مَا حَمِدْتَ بِهِ نَفْسَكَ وَ أَضْعَافَ مَا حَمِدَكَ بِهِ اَلْحَامِدُونَ وَ سَبَّحَكَ بِهِ اَلْمُسَبِّحُونَ وَ مَجَّدَكَ بِهِ اَلْمُمَجِّدُونَ وَ كَبَّرَكَ بِهِ اَلْمُكَبِّرُونَ وَ عَظَّمَكَ بِهِ اَلْمُعَظِّمُونَ حَتَّى يَكُونَ لَكَ مِنِّي وَحْدِي فِي كُلِّ طَرْفَةِ عَيْنٍ وَ أَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ مِثْلُ حَمْدِ جَمِيعِ اَلْحَامِدِينَ وَ تَوْحِيدِ أَصْنَافِ اَلْمُخْلَصِينَ وَ تَقْدِيسِ أَحِبَّائِكَ اَلْعَارِفِينَ وَ ثَنَاءِ جَمِيعِ اَلْمُهَلِّلِينَ وَ مِثْلُ مَا أَنْتَ عَارِفٌ بِهِ وَ مَحْمُودٌ بِهِ مِنْ جَمِيعِ خَلْقِكَ مِنَ اَلْحَيَوَانِ وَ اَلْجَمَادِ وَ أَرْغَبُ إِلَيْكَ اَللَّهُمَّ فِي شُكْرِ مَا أَنْطَقْتَنِي بِهِ مِنْ حَمْدِكَ فَمَا أَيْسَرَ مَا كَلَّفْتَنِي بِهِ مِنْ ذَلِكَ وَ أَعْظَمَ مَا وَعَدْتَنِي عَلَى شُكْرِكَ اِبْتَدَاْتَنِي بِالنِّعَمِ فَضْلاً وَ طَوْلاً وَ أَمَرْتَنِي بِالشُّكْرِ حَقّاً وَ عَدْلاً وَ وَعَدْتَنِي عَلَيْهِ أَضْعَافاً وَ مَزِيداً وَ أَعْطَيْتَنِي مِنْ رِزْقِكَ اِعْتِبَاراً وَ اِمْتِحَاناً وَ سَئَلْتَنِي مِنْهُ فَرْضاً يَسِيراً صَغِيراً وَ أَعْطَيْتَنِي عَلَيْهِ عَطَاءً كَثِيراً وَ عَافَيْتَنِي مِنْ جَهْدِ اَلْبَلاَءِ وَ لَمْ تُسْلِمْنِي لِلسُّوءِ مِنْ بَلاَءِكَ وَ مَنَحْتَنِي اَلْعَافِيَةَ وَ وَلَّيْتَنِي بِالْبَسْطَةِ وَ اَلرَّخَاءِ وَ ضَاعَفْتَ لِيَ اَلْفَضْلَ مَعَ مَا وَعَدْتَنِي بِهِ مِنَ اَلْمَحَلَّةِ اَلشَّرِيفَةِ وَ بَشَّرْتَنِي بِهِ مِنَ اَلدَّرَجَةِ اَلرَّفِيعَةِ اَلْمَنِيعَةِ وَ اِصْطَفَيْتَنِي بِأَعْظَمِ اَلنَّبِيِّينَ دَعْوَةً وَ أَفْضَلِهِمْ شَفَاعَةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَللَّهُمَّ اِغْفِرْ لِي مَا لاَ يَسَعُهُ إِلاَّ مَغْفِرَتُكَ وَ لاَ يَمْحَقُهُ إِلاَّ عَفْوُكَ وَ هَبْ لِي فِي يَوْمِي هَذَا وَ سَاعَتِي هَذِهِ يَقِيناً يُهَوِّنُ عَلَيَّ مُصِيبَاتِ اَلدُّنْيَا وَ أَحْزَانَهَا وَ يُشَوِّقُ إِلَيْكَ وَ يُرَغِّبُ إِلَيْكَ فِيمَا عِنْدَكَ وَ اُكْتُبْ لِي اَلْمَغْفِرَةَ وَ بَلِّغْنِي اَلْكَرَامَةَ وَ اُرْزُقْنِي شُكْرَ مَا أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيَّ فَإِنَّكَ أَنْتَ اَللَّهُ اَلْوَاحِدُ اَلرَّفِيعُ اَلْبَدِيءُ اَلْبَدِيعُ اَلسَّمِيعُ اَلْعَلِيمُ اَلَّذِي لَيْسَ لِأَمْرِكَ مَدْفَعٌ وَ لاَ عَنْ قَضَاءِكَ مُمْتَنَعٌ وَ اَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اَللَّهُ رَبِّي وَ رَبُّ كُلِّ شَيْئٍ فَاطِرُ اَلسَّمَوَاتِ وَ اَلْأَرْضِ عَالِمُ اَلْغَيْبِ وَ اَلشَّهَادَةِ اَلْعَلِيُّ اَلْكَبِيرُ اَلْمُتَعَالِ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْئَلُكَ اَلثَّبَاتَ فِي اَلْأَمْرِ وَ اَلْعَزِيمَةَ فِي اَلرُّشْدِ وَ إِلْهَامَ اَلشُّكْرِ عَلَى نِعْمَتِكَ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ جَوْرِ كُلِّ جَائِرٍ وَ بَغْىِ كُلِّ بَاغٍ وَ حَسَدِ كُلِّ حَاسِدٍ اَللَّهُمَّ بِكَ أَصُولُ عَلَى اَلْأَعْدَاءِ وَ إِيَّاكَ اَرْجُو وَلاَيَةَ اَلْأَحِبَّاءِ مَعَ مَا لاَ أَسْتَطِيعُ إِحْصَاءَهُ وَ لاَ تَعْدِيدَهُ مِنْ فَوَائِدِ فَضْلِكَ وَ أَصْنَافِ رِفْدِكَ وَ أَنْوَاعِ رِزْقِكَ فَإِنَّكَ أَنْتَ اَللَّهُ اَلَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَنْتَ اَلْفَاشِي فِي اَلْخَلْقِ حَمْدُكَ اَلْبَاسِطُ بِالْجُودِ يَدَكَ لاَ تُضَادُّ فِي حُكْمِكَ وَ لاَ تُنَازَعُ فِي مُلْكِكَ وَ لاَ تُرَاجَعُ فِي اَمْرِكَ تَمْلِكُ مِنَ اَلْأَنَامِ مَا شِئْتَ وَ لاَ يَمْلِكُونَ إِلاَّ مَا تُرِيدُ أَنْتَ اَلْمُنْعِمُ اَلْمُفْضِلُ اَلْخَالِقُ اَلْبَارِئُ اَلْقَادِرُ اَلْقَاهِرُ اَلْمُقَدَّسُ فِي نُورِ اَلْقُدُسِ تَرَدَّيْتَ بِالْعِزِّ وَ اَلْمَجْدِ وَ اَلْعُلَى وَ تَعَظَّمْتَ بِالْقُدْرَةِ وَ اَلْكِبْرِيَاءِ وَ غَشَّيْتَ اَلنُّورَ بِالْبَهَاءِ وَ جَلَّلْتَ اَلْبَهَاءَ بِالْمَهَابَةِ اَللَّهُمَّ لَكَ اَلْحَمْدُ اَلْعَظِيمُ وَ اَلْمَنُّ اَلْقَدِيمُ وَ اَلسُّلْطَانُ اَلشَّامِخُ وَ اَلْجُودُ اَلْوَاسِعُ وَ اَلْقُدْرَةُ اَلْمُقْتَدِرَةُ وَ اَلْحَمْدُ اَلْمُتَتَابِعُ اَلَّذِي لاَ يَنْفَدُ بِالشُّكْرِ سَرْمَداً وَ لاَ يَنْقَضِي اَبَداً إِذْ جَعَلْتَنِي مِنْ أَفَاضِلِ بَنِى آدَمَ وَ جَعَلْتَنِي سَمِيعاً بَصِيراً صَحِيحاً سَوِيّاً مُعَافاً لَمْ تَشْغَلْنِي بِنُقْصَانٍ فِي بَدَنِي وَ لاَ بِآفَةٍ فِي جَوَارِحِي وَ لاَ عَاهَةٍ فِي نَفْسِي وَ لاَ فِي عَقْلِي وَ لَمْ يَمْنَعْكَ كَرَامَتُكَ إِيَّايَ وَ حُسْنُ صَنِيعِكَ عِنْدِي وَ فَضْلُ نَعْمَائِكَ عَلَيَّ إِذْ وَسَّعْتَ عَلَيَّ فِي اَلدُّنْيَا وَ فَضَّلْتَنِي عَلَى كَثِيرٍ مِنْ أَهْلِهَا تَفْضِيلاً وَ جَعَلْتَنِي سَمِيعاً أَعِي مَا كَلَّفْتَنِي بَصِيراً أَرَى قُدْرَتَكَ فِيمَا ظَهَرَ لِي وَ اِسْتَرْعَيْتَنِي وَ اِسْتَوْدَعْتَنِي قَلْباً يَشْهَدُ بِعَظَمَتِكَ وَ لِسَاناً نَاطِقاً بِتَوْحِيدِكَ فَإِنَّي لِفَضْلِكَ عَلَيَّ حَامِدٌ وَ لِتَوْفِيقِكَ إِيَّايَ بِجَهْدِي شَاكِرٌ وَ بِحَقِّكَ شَاهِدٌ وَ إِلَيْكَ فِي مُلِمِّي وَ مُهِمِّي ضَارِعٌ لِأَنَّكَ حَيٌّ قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ وَ حَيٌّ بَعْدَ كُلِّ مَيِّتٍ وَ حَيٌّ تَرِثُ اَلْأَرْضَ وَ مَنْ عَلَيْهَا وَ أَنْتَ خَيْرُ اَلْوَارِثِينَ اَللَّهُمَّ لاَ تَقْطَعْ عَنِّي خَيْرَكَ طَرْفَةَ عَيْنٍ فِي كُلِّ وَقْتٍ وَ لَمْ تُنْزِلْ بِي عُقُوبَاتِ اَلنِّقَمِ وَ لَمْ تُغَيِّرْ مَا بِي مِنَ اَلنِّعَمِ وَ لاَ أَخْلَيْتَنِي مِنْ وَثِيقِ اَلْعِصَمِ فَلَوْ لَمْ أَذْكُرْ مِنْ إِحْسَانِكَ إِلَيَّ وَ إِنْعَامِكَ عَلَيَّ إِلاَّ عَفْوَكَ عَنِّي وَ اَلاِسْتِجَابَةَ لِدُعَائِي حِينَ رَفَعْتُ رَأْسِي بِتَحْمِيدِكَ وَ تَمْجِيدِكَ لاَ فِي تَقْدِيرِكَ جَزِيلَ حَظِّي حِينَ وَفَّرْتَهُ اِنْتَقَصَ فِي مُلْكِكَ وَ لاَ فِي قِسْمَةِ اَلْأَرْزَاقِ حِينَ قَتَّرْتَ عَلَيَّ تَوَفَّرَ مُلْكُكَ اَللَّهُمَّ لَكَ اَلْحَمْدُ عَدَدَ مَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ وَ عَدَدَ مَا أَدْرَكَتْهُ قُدْرَتُكَ وَ عَدَدَ مَا وَسِعَتْهُ رَحْمَتُكَ وَ أَضْعَافَ ذَلِكَ كُلِّهِ حَمْداً وَاصِلاً مُتَوَاتِراً مُوَازِناً لِآلاَئِكَ وَ أَسْمَائِكَ اَللَّهُمَّ فَتَمِّمْ إِحْسَانَكَ إِلَيَّ فِيمَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِي كَمَا أَحْسَنْتَ فِيمَا مِنْهُ مَضَى فَإِنِّي أَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِتَوْحِيدِكَ وَ تَهْلِيلِكَ وَ تَمْجِيدِكَ وَ تَكْبِيرِكَ وَ تَعْظِيمِكَ وَ أَسْئَلُكَ بِاسْمِكَ اَلَّذِي خَلَقْتَهُ مِنْ ذَلِكَ فَلاَ يَخْرُجُ مِنْكَ إِلاَّ إِلَيْكَ وَ أَسْئَلُكَ بِاسْمِكَ اَلرُّوحِ اَلْمَكْنُونِ اَلْمَخْزُونِ اَلْحَيِّ اَلْحَيِّ اَلْحَيِّ وَ بِهِ وَ بِهِ وَ بِهِ وَ بِكَ وَ بِكَ وَ بِكَ أَلاَّ تَحْرِمَنِي رِفْدَكَ وَ فَوَائِدَ كَرَامَاتِكَ وَ لاَ تُوَلِّنِي غَيْرَكَ بِكَ وَ لاَ تُسَلِّمْنِي إِلَى عَدُوِّي وَ لاَ تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي وَ أَحْسِنْ إِلَيَّ أَتَمَّ اَلْإِحْسَانِ عَاجِلاً وَ آجِلاً وَ حَسِّنْ فِي اَلْعَاجِلَةِ عَمَلِي وَ بَلِّغْنِي فِيهَا أَمَلِي وَ فِي اَلْآجِلَةِ وَ اَلْخَيْرَ فِي مُنْقَلَبِي فَإِنَّهُ لاَ يُفْقِرُكَ كَثْرَةُ مَا يَتَدَفَّقُ بِهِ فَضْلُكَ وَ سَيْبُ اَلْعَطَايَا مِنْ مِنَنِكَ وَ لاَ يَنْقُصُ جُودَكَ تَقْصِيرِي فِي شُكْرِ نِعْمَتِكَ وَ لاَ يُجِمُّ خَزَائِنَ نِعْمَتِكَ اَلنِّعَمُ وَ لاَ يَنْقُصُ عَظِيمَ مَوَاهِبِكَ مِنْ سَعَتِكَ اَلْإِعْطَاءُ وَ لاَ يُؤَثِّرُ فِي جُودِكَ اَلْعَظِيمِ اَلْفَاضِلِ اَلْجَلِيلِ مِنَحُكَ اَلْفَائِقُ اَلْجَمِيلُ وَ لاَ تَخَافُ ضَيْمَ إِمْلاَقٍ فَتُكْدِيَ وَ لاَ يَلْحَقُكَ خَوْفُ عُدْمٍ فَيَنْقُصَ فَيْضَ مُلْكِكَ وَ فَضْلِكَ اَللَّهُمَّ اُرْزُقْنَا قَلْباً خَاشِعاً وَ يَقِيناً صَادِقاً بِالْحَقِّ صَادِعاً وَ لاَ تُؤْمِنِّي مَكْرَكَ وَ لاَ تُنْسِنِي ذِكْرَكَ وَ لاَ تَهْتِكْ عَنِّي سِتْرَكَ وَ لاَ تُوَلِّنِي غَيْرَكَ وَ لاَ تُقَنِّطْنِي مِنْ رَحْمَتِكَ بَلْ تَغَمَّدْنِي بِفَوَائِدِكَ وَ لاَ تَمْنَعْنِي جَمِيلَ عَوَائِدِكَ وَ كُنْ لِي فِي كُلِّ وَحْشَةٍ أَنِيساً وَ فِي كُلِّ جَزَعٍ حِصْناً وَ مِنْ كُلِّ هَلْكَةٍ غِيَاثاً وَ نَجِّنِي مِنْ كُلِّ بَلاَءٍ وَ خَطَاءٍ وَ اِعْصِمْنِي مِنْ كُلِّ زَلَلٍ وَ تَمِّمْ لِي فَوَائِدَكَ وَ قِنِي وَعِيدَكَ وَ اِصْرِفْ عَنِّي أَلِيمَ عَذَابِكَ وَ تَدْمِيرَ تَنْكِيلِكَ وَ شَرِّفْنِي بِحِفْظِ كِتَابِكَ وَ أَصْلِحْنِي وَ أَصْلِحْ دِينِى وَ دُنْيَايَ وَ آخِرَتِي وَ أَهْلِي وَ وُلْدِي وَ وَسِّعْ رِزْقِي وَ أَدِرْهُ عَلَيَّ وَ أَقْبِلْ عَلَيَّ وَ لاَ تُعْرِضْ عَنِّي فَإِنِّكَ لاَ تُخْلِفُ الْمِيعادَ اَللَّهُمَّ اِرْفَعْنِي وَ لاَ تَضَعْنِي وَ اِرْحَمْنِي وَ لاَ تُعَذِّبْنِي وَ اُنْصُرْنُي وَ لاَ تَخْذُلْنِي وَ آثِرْنِي وَ لاَ تُؤْثِرْ عَلَيَّ واِجْعَلْ لِي مِنْ أَمْرِي يُسْراً وَ فَرَجاً وَ عَجِّلْ إِجَابَتِي وَ اِسْتَنْقِذْنِي مِمَّا قَدْ نَزَلَ بِي إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْئٍ قَدِيرٌ وَ ذَلِكَ عَلَيْكَ يَسِيرٌ وَ أَنْتَ اَلْجَوَادُ اَلْكَرِيمُ وَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ اَلطَّاهِرِينَ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً .
زبان ترجمه:

الصحیفة العلویة / ترجمه رسولی محلاتی ;  ج ۱  ص ۲۷۶

دعاى آن حضرت عليه السّلام در سختيها و پيش آمدهاى ناگوار معروف بدعاى يمانى خدايا توئى پادشاه اي آمرزنده، معبودى جز تو نيست و من بندۀ توأم كه بخويش ستم كرده و بگناهم اعتراف دارم، براستى كه كسى جز تو گناهان را نيامرزد پس گناهان مرا بيامرز، و گناه را جز تو كسى نيامرزد معبودى نيست جز تو اي آمرزنده، خدايا من تو را ستايش كنم و تو شايستۀ ستايشى بدان سبب كه مرا بعطاى شايان و زياده بخشيهاى كردار خويش ويژه ساختى، و بر آن نعمتها كه بمن عطا كردى، و آن خوشنوديت را كه بمن دادى، و آن نعمتت كه بمن رسيده، و بخاطر همان دفاعى كه از من كرده و توفيقى كه بمن داده و دعايم را كه باجابت رسانده‌اى تا اينكه از روى اشتياق با تو راز دل گويم، و در كمال صفا و خلوص تو را بخوانم، و بار اميدم را بدرگاه تو فرود آرم و در همه جا تو را جبران‌كننده (و شكسته‌بند) كارهاى شكسته‌ام يابم و در هر كارم تو را ناظر، و بر دشمنانم ياور ناصر، و بر گناهانم آمرزنده و بر پوشاندنيهايم تو را پوشاننده يابم. از آن زمان كه مرا بدين سراى آزمايش درآورده‌اى تا بنگرى كه من براى آن سراى ماندگار چه ميفرستم يك چشم بر همزدن هم نبوده كه من خير و خوبى تو را در وجود خويش نبينم، پس اي خدا من آزادشدۀ توأم از همۀ مصيبتها و سختيها، و محنتهائى كه اندوه آنها با تيرهاى قضا و أنواع بلاهاى سخت بمن حمله كرده، من از تو جز رفتار نيك چيزى بياد ندارم، و جز فزونبخشى چيزى نه بينم، خير تو مرا گرفته، و فزونبخشيت بر من پى در پى در آمده، و نعمتهايت نزد من پيوست و كامل است،تو ترس و بيم مرا تحقّق نبخشى بلكه به اميد من تحقّق بخشى و در سفرها مصاحب من بودى، و در حضر گراميم داشتى، و بيماريهايم را شفا بخشيدى، و بدرد و رنجم بهبودى دادى، و بازگشتگاه و جايگاهم را نيكو كردى، و بشماتت دشمنانم دچار نساختى، و هر كه مرا هدف تير (دشمنيش) قرار داد هدفش قرار دادى و شر آن كس را كه بدشمنيم برخاست از سرم دور كردى، خدايا چه بسيار دشمنى كه شمشير دشمنى بروى من كشيد، و براى كشتنم لبۀ خنجرش را تيز كرد، و دم برنده‌اش را برايم آماده كرد، و زهرهاى كشنده‌اش را برايم آميخت، و تيرهاى گريبان‌گيرش را بسويم نشان گرفت، و در دل گرفت كه بمن آزارى برساند، و جرعه‌هاى تلخ زهر خود را بگلويم فرو - ريزد، در آن حال اي خداى من، تو بناتوانى من نگريستى كه من طاقت دردهاى ناگوار را ندارم، و ديدى كه من عاجزم از استمداد كسى كه بقصد جنگ با من برخاسته و مرا در بسيارى از مشكلاتى كه بمن رو آورده تنها گذارده و سر راهم كمين كرده، در آنچه فكر من در استمداد از امثال أو بجائى نميرسد، پس مرا - اى پروردگار من - بكمك خودت كمك دادى، و نيرويم را (يا پشتم را) بيارى خود محكم كردى، و تيغ برنده‌اش را بر من كند كردى، و أو را پس از زحماتى كه در جمع آورى نفرات كشيده بود تنها گذاردى، و مرا بر أو تفوق دادى، و أو را خسته و درمانده (و نااميد) باز گرداندى، در حالى كه عطشش (در بارۀ نابودى من) فرو ننشسته بود، و سوز دلش خنك نشده بود، و (از شدت خشم) دست و پاى خود را بدندان ميگزيد،خدايا و چه بسيار ستم پيشه‌اى كه با نقشه‌هاى شومش بمن ستم كرده و براى شكار كردنم دامها نهاده بود، و مانند درنده‌اى كه براى شكار گريخته‌اش كمين كرده بكمين من نشست تا فرصتى بدست آرد، و بشكار خود برسد، (و براى رسيدن بمقصود خود) در صورت ظاهر خود را از روى تملق بشاش نشان ميداد، و روى گشاده‌اى بمن مينمود، ولى - اى خداى من - همين كه تو نادرستى باطنش و زشتى ضميرش را ديدى أو را در همان چاه خود (كه براى من كنده بود) بسر در انداختى، و در گودالش (كه سر راه من حفر كرده بود) سرنگونش ساختى، و به پشت انداختى، و بسنگ خودش او را زدى، و بسر نيزۀ خودش أو را كشتى، و با زه كمان خودش جانش بر - گرفتى، و نيرنگش را بخودش بازگرداندى، و در بند پشيمانى خود گرفتارش كردى، تا اينكه پس از همه نخوت و تكبر خوار و زبون گشته و پس از گردنكشى بزانو و پستى درآمده، و در همان بندى كه ميخواست مرا در آن ببيند بصورت خوارى گرفتار شد، و اگر رحمت تو نبود چيزى نمانده بود كه من هم بهمان بلائى كه أو دچار گشته دچار گردم، پس ستايش خاصّ‌ آن پروردگار نيرومندى است كه كسى بنزاعش در نيايد، و براى آن سرپرست بزرگوار و بردبارى است، كه شتاب نكند، و پاينده‌اى كه غافل نگردد، و شكيبائى كه جهل نورزد. معبودا تو را آواز دهم در حالى كه پناه جوى بتو هستم و بسرعت اجابت تو اطمينان دارم، توكل دارم بر آن سابقۀ خوبى كه پيوسته از جانبدارى تو از خويشتن سراغ دارم، و دانايم به اينكه مغلوب نگردد هر آن كس كه بسايۀ كنف (حمايت) تو پناه برد، و حوادث (و بلاهاى) كوبندۀ روزگار بر دژ كمك و نصرت تو كارگر نشود، پس - اى پروردگار من - تو بودى كه مرا به توانائى خويش خلاص فرمودى، و از سطوت (و گزند) او بلطف و بزرگوارى خود رهايم ساختى.خدايا و چه بسا ابرهائى از گرفتارى (كه بمن رو آور بود) و تو پراكنده‌شان ساختى، و چه بسا آسمان نعمتى را كه بر من فرو باريدى، و نهرهائى از بزرگوارى كه روان كردى، و چشمه‌هاى جوشان حوادثى كه پر كردى (و مانع رسيدنش بمن شدى) و لكه‌هاى كوچكى از مهر خود كه پهن كردى، و پرده‌هاى گرفتارى كه برطرف كردى، و اندوههاى بلا خيزى را كه از من زدودى، و زره‌هاى تندرستى كه بر من پوشاندى، و پيش آمدهاى ديگرى را كه مقدر فرمودى و هر گاه خواستيشان از طلب آنها در نماندى، و هر گاه آنها را اراده فرمودى قدرت بر خوددارى كردن نداشتند. خدايا و چه بسا حسود بد طينتى كه مرا مورد حسد خود قرار داد، و با زبان تيزش مرا آزرد و با گوشۀ چشمش تيرى بر بدنم زد، و آبروى مرا هدف تيرهاى (أميال) خود قرار داد، و كارهائى را بگردنم انداخت كه پيوسته تو آنها را از من كفايت فرمودى. خدايا و چه بسا خوش‌گمانى مرا كه جامۀ عمل پوشاندى، و ندارى و فقرى كه جبران كردى و روزيم را كه فراخ گرداندى، و سقوطهائى كه در آنها مرا بر پا داشتى (و بلند كردى)، و گرفتاريهائى را كه بر طرف كردى، و بيچارگى كه از من گرداندى، و نعمتى را كه بمن دادى، هر كارى كه انجام دهى مورد بازخواست واقع نشوى، و نه در عطاى خويش بخل‌ورزى، از تو درخواست كنند تو نيز عطا فرمائى، و سؤال نكرده تو آغاز كنى، و از فزونبخشيت درخواست إحسان كنند و تو دريغ ندارى، هر چه كنى همه از روى نعمت بخشى و امتنان وجود و إحسان است، ولى من در برابر كارى انجام ندادم جز فرورفتن در گناهان و پرده درى محرمانت، و تجاوز از حدود و مقرراتت، و بى‌خبرى از تهديد، و پيروى از دشمن خود و دشمنت، و با اين حال (اين بد رفتارى من در برابر نعمتها و بزرگواريت) تو را باز نداشت از اينكه احسان خود را بر من كامل گردانى، و نعمتهايت را بر من پى در پى فرو ريزى، و مرا نيز از ارتكاب آنچه موجب خشم تو است باز نداشت.خدايا اكنون بحال و وضع بنده‌اى در آمده‌ام كه بكوتاهى كردن در اداى حقّ‌ تو اعتراف دارد، و بر عليه خود گواهى دهد كه نعمت خود را بر أو فرو گذار نكردى و بنحو أحسن أو را سرپرستى و كفايت كردى، پس اي خداى من (از فضل خويش) بدان اندازه بمن ببخشاى كه بتوانم خود را برحمتت برسانم و آن را نردبانى قرار داده و بسوى موجبات خوشنوديت بالا روم، و از عقاب و شكنجه‌ات خود را ايمن گردانم. زيرا تو هر چه بخواهى انجام دهى، و بدان چه خواهى حكم و دستور فرمائى، و تو بر هر چيز توانائى. خدايا پس ستايشم براى تو پيوست و پا بر جا است و ثناى من بر تو هميشگى از جهانى تا جهان ديگر ادامه دارد، و آن را باشكال مختلف تسبيح و أنواع متفاوت تقديس بر زبان جارى سازم، و همه از روى خلوص براى ذكر تو و بدست آوردن خوشنودى تو است، بستايشى خالص، و ستودنى بى‌آلايش، به شماره‌اى طولانى در مورد آشكار ساختن دروغ مشركان، در نيرويت كسى تو را كمك ندهد، و در خدائيت شريكى ندارى، و هنگامى كه موجودات را هر كدام روى سرشتهاى مختلف مقرر داشتى، و خلائق را بر اشكال متفاوت خلق فرمودى مورد بازديد و معاينه كسى قرار نگرفتى، و پندارها نتواند پرده‌هاى ناديده را براى رسيدن بسوى تو از هم بدرد، تا بتواند معتقد شود بحد و اندازه‌اى در عظمت تو، و نه بكيفيتى در أزليتت، و نه امكانى را در ديرينه بودنت، و همتهاى بلند بدرك حقيقت تو نرسند، و هوشهاى غواص (و تيزبين) بتو دست نيابد، و ديد بينندگان بتو نرسد، چه در جبروت (و مقام جباريت) شوكتمندت، و چه در قدرت بزرگ و عظيمت، وصف قدرت تو از بيان و توصيف آفريدگانت برتر و بزرگى عظمتت از آن والاتر است، كم نگردد آنچه را كه اراده فرمائى فزون گردد، و فزون نگرددآنچه را اراده فرمائى كه كم گردد، و هيچ كس نبوده كه ناظر كار تو باشد در آن هنگامى كه خلق را آفريدى، و نه مانندى نزد تو بود آنگاه كه نفوس خلائق را از نيستى بعالم هستى درآوردى، زبانها كند است از اينكه وصف تو را شرح كند، و خردها ناتوان است كه به كنه (و حقيقت) شناسائى تو دست يابد. و چسان ممكن است توصيف اينان بحقيقت تو برسد، يا جهات (و حدود) تو را در برگيرد در صورتى كه توئى آن جبار (قاهر) منزهى كه هميشه بوده‌اى، و در عوالم ناديده جاويدان بوده و كسى جز تو در آن عالم وجود نداشته، و آن عوالم كسى را جز تو نديده. در مقام ملكوت (و سلطنت آسمانى) تو، راههاى عميقانه فكر حيران گشته، و از درك ذات تو چشم بينا ناتوان گرديده، پادشاهان در برابر هيبتت فروتن گشته و رويها بخوارى ذلت در برابر عزتت خاضع گشته، و هر چيزى در پيشگاه عظمتت فرمانبردار شده، و همه در برابر قدرتت تسليم و رام گشته، و گردنها براى پادشاهيت خاضع و فروتن شده، و در اينجا تدبير و انديشه در گرداندن توصيف‌ها براى تو گم گشته است، و هر كه در اين باره بتفكر پرداخت ديده‌اش خسته و ناتوان بسويش بازگشت و عقلش مبهوت و مغلوب، و فكرش حيران شد. خدايا پس تو را است ستايش پى در پى و پيوست و رديف و بهم بسته و هميشگى كه فنا نپذيرد، و در ملكوت گم نشود، و نه در جهان مضمحل گردد، و نه در عالم معرفت چيزى از آن كم شود، و تو را است ستايش آن ستايشى كه خوبيهايش شماره نشود، در شب چون پشت كند، و در بامداد هنگامى كه پرده برگيرد، و در خشكى و دريا، و در صبحگاه و شامگاه، و شبانگاه و بامداد. و ظهرگاه و سحرگاه. خدايا بتوفيق خودت نجات و رهائى را براى من حاضر كردى، و مرا در ولايت عصمت قرار دادى، و بالاتر از تاب و توانم مرا تكليف نفرمودى، چون كه جز بفرمانبرداريم از من خوشنود نگشتى، پس اين شكر و سپاسگزارى من بهر اندازه كه با زبان براى أداى آن بكوشم، و بهر مقدار كه در كردار براى آن سعى كنم أداى حقّ‌ تو را نكند و فضل و كرم تو را تلافى ننمايد، زيرا توئى آن خدائى كه معبودى جز تو نيست، هيچ ناديده‌اى از نظرت پنهان نماند، و هيچ پنهانى بر تو مخفى نباشد، و هيچ گمشده‌اى در تاريكيهاى پنهان از ديد تو گم نشود، فرمان تو هر گاه اراده كنى چيزى را همان است كه بدان بگوئى باش پس وجود يابد.خدايا تو را است ستايش همانند آن ستايشى كه ذات خويش را ستايش بدان كردى، و چندين برابر آنچه ستايشگران تو را بدان ستايش كردند، و تسبيحگويان تو را بدان تسبيح گفتند، و تمجيدكنندگان تو را تمجيد گفتند (و ببزرگى ستودند)، و تكبير گويان تو را بدان تكبير گفتند، و بزرگ شمارندگان تو را بدان بزرگ شمردند، تا بدان جا كه شخص من تنها ستايش كنم تو را در هر چشم بر هم زدنى و بلكه كمتر از اين مقدار باندازۀ ستايش همۀ ستايش‌كنندگان و يكتاپرستى جميع مخلصان، و تنزيه - گوئى تمام دوستان عارف بمقام تو، و ثناى همۀ «لا إله إلاّ اللّه» گويان، و به اندازۀ آنچه را تو عارف بدان هستى و مورد پسند تو است از همۀ آفريدگانت از حيوان و جماد. و بسوى تو مشتاقم - اى خداى من - براى سپاسگزارى همين كه مرا بستايش خود گويا كردى، و براستى كه چه تكليف آسانى در اين باره بمن كردى، و چه وعده بزرگى كه در برابر سپاسگزاريت بمن دادى، تو از روى فضل و كرم آغاز نعمت بر من كردى، و از روى حقّ‌ و عدالت بمن دستور سپاسگزارى دادى، و در مقابل زياده بر آن بچندين برابر وعدۀ (پاداش) بمن دادى، و روزى خود را از روى پند و آزمايش بمن عطا فرمودى، و در برابر واجبى آسان و اندك از من خواستى، و پاداش همان را نيز عطاى بسيارى بمن دادى، و هم از بلاى سخت مرا نگهدارى كردى، و بدست بلاى بد خود نسپردى، و تندرستى بمن ارزانى داشتى، و با فراخى در زندگى و فراوانى مرا سرپرستى كردى، و فضل خويش را بر من دو چندان كردى، گذشته از آنكه براى آن اعمال (اندك و آسان) بمن وعدۀ جايگاهى با شرافت دادى، و بدرجۀ والا و بلندى مژده‌ام دادى، و ببزرگترين پيمبران از نظر دعوت و برترينشان از نظر شفاعت يعنى حضرت محمّد صلى اللّٰه عليه - و آله مرا امتياز دادى.خدايا بيامرز از من گناهى را كه جز آمرزش تو آن را فرانگيرد، و جز گذشتت چيزى آن را محو نكند، و ببخش بمن در اين روز و در اين ساعت آن چنان يقينى كه پيش آمدهاى ناگوار دنيا و اندوههايش را بر من آسان كند، و مرا بدان چه (از پاداش) كه در نزد تو است مشتاق و راغب گرداند، و آمرزشت را بر من ثبت فرما، و مرا بكرامت (و بزرگوارى) برسان، و سپاسگزارى آن نعمتها را كه بمن داده‌اى روزيم فرما، كه توئى آن خداى يكتاى بلند رتبه بوجود آرندۀ نو آفرين شنواى دانائى كه فرمانت جلوگير ندارد و از قضا و حكمت هيچ موجودى خوددارى نتواند، و گواهى دهم كه براستى توئى خدا و پروردگار من و پروردگار هر چيز، خالق آسمانها و زمين، داناى غيب و شهود، آن والاى بزرگ بلند رتبه. خدايا از تو خواهم پايدارى در كار (دين)، و تصميم در رشد و هدايت، و الهام سپاسگزارى در برابر نعمتت، و پناه ميبرم بتو از ستم هر ستمگر و ظلم هر ظالم، و حسد هر حسود، خدايا به نيروى تو بر دشمنان حمله كنم، و از تو اميد دوستى دوستان را دارم، گذشته از آن بهره‌هائى كه از فضل تو نصيبم گشته، و اقسام إحسان و أنواع روزى تو كه بمن رسيده و من شماره و احصاء آنها را نتوانم انجام دهم. پس براستى توئى آن خدائى كه معبودى جز تو نيستو در ميان خلق ستايش تو آشكار و بجود و كرم دستت گشاده است، كسى در فرمانت با تو ضديت نتواند، و در پادشاهيت ستيزه‌جوئى نباشد، و در دستورت بازگشت وجود ندارد، از مردمان هر چه را خواهى مالك نشوى و جز بخواست تو كسى مالك چيزى نگردد، توئى نعمت دهندۀ فزونبخش آفريدگار، پديد آرنده، قادر، مسلط‍‌، منزه در نور قدس، رداى عزت و شوكت و بلندى در بر، و بقدرت و كبرياء بزرگى گرفتى، و نور (خويش) را ببهاء پوشاندى، و بهاء را بمهابت مستور داشتى، خدايا تو را است ستايش عظيم، و نعمت ديرينه، و پادشاهى بلند، و كرم فراخمند، و نيروى ثابت، و حمدى پى در پى كه بسپاسگزارى هميشگى پايان نپذيرد، و هيچ گاه سپرى نشود، بخاطر آنكه مرا از برترين فرزندان آدم قرار دادى، و شنوا و بينا و سالم و درست و تندرستم ساختى، مرا نه بنقصانى در بدن و نه بآفتى در اعضا و جوارح و نه بدردى در جان و عقل سرگرمم ننمودى، و بزرگوارى و خوش رفتارى و فزون بخشى نعمتهايت بر من جلوگيرى نكرد از اينكه (بازهم) در دنيا بر من توسعه دهى، و مرا بر بسيارى از مردم دنيا برترى دهى، و شنوايم سازى كه آنچه را بدان مكلفم ساختى بشنوم، و بينايم كردى كه قدرتت را در آنچه بر من آشكار گشته ببينم، و مراعاتم را كرده و دلى را در تنم بوديعت نهادى كه ببزرگيت گواهى دهد، و زبانى كه بر يكتاپرستيت گويا باشد، چون كه من كرم و فضل تو را ستايش كنم، و توفيق تو را بكوشش خود سپاسگزارم و بحق تو گواهم، و در پيش آمدهاى سخت و مهمات كار خود بدرگاه تو روى زارى و خوارى نهم، چون كه توئى زندۀ پيش از هر زنده، و زندۀ پس از هر مرده، و زنده‌اى كه زمين و هر چه بر آن است همه را ارث برى، و تو بهترين ارث برندگانى. خدايا خير خود را در هيچ چشم بر همزدنى از من قطع مفرما، و شكنجه‌هاى خشم خود را بر من مبار، و نعمتهاى خود را بر من دگرگون مساز، و مرا از تمسك برشته‌هاى محكم وامگذار، كه اگر من همۀ احسانهاى تو و نعمتهايت را در خود از ياد برم جز همان عفو و گذشتت را از گناهانم، و استجابت دعايم را در وقتى كه سرم را بستايش و تمجيد تو بلند كنم، مرا كافى است (كه پيوسته تو را سپاس گويم).(خدايا) نه اگر بهرۀ مرا در تقدير خود بيفزائى از دارائى تو چيزى كم شود، و نه وقتى روزيم را در وقت قسمت ارزاق تنگ مقرر دارى بدارائيت افزوده گردد. خدايا تو را ستايش بشمارۀ آنچه دانشت بدان احاطه دارد، و بشمارۀ هر چه قدرتت آن را درك كند، و بشمارۀ آنچه رحمتت آن را فرا گيرد، و چندين برابر همۀ اينها (كه گفتم) ستايشى پيوسته و پى در پى و هموزن با نعمتها و نامهايت. خدايا احسانى را كه بر من كرده‌اى در باقيماندۀ عمرم نيز كامل گردان چنانچه در گذشتۀ عمرم بمن إحسان فرموده‌اى، چون كه من بدرگاه تو توسل جويم بوسيلۀ يكتاپرستيت، و تهليل و تمجيد و تكبير و تعظيم تو و از تو خواهم بحق آن نامت كه آن را از آنها آفريده‌اى و جز بنزد خودت بنزد كسى ديگر نرود، و از تو خواهم بحق نامت: آن روح پنهان در گنجينه، آن زندۀ زندۀ زنده، بدان نام، و بدان نام، و بحق ذات خودت و بحق خودت و بحق خودت - كه مرا از عطاى خود و بهره‌هاى كرم و بزرگواريت محرومم مفرمائى، و كارم را بديگرى جز خودت واگذار منمائى، و بدست دشمنم مسپارى، و مرا بخودم وامگذارى، و كاملترين إحسان را در آينده و نزديك بمن بفرمائى، و كردارم را در دنيا نيكو گردان و بآرزويم در اين دنيا و در آن سراى برسان، و خير و خوبى را در بازگشتگاهم قرار ده، زيرا بهر اندازه هم كه فضل و كرم تو بر بندگانت ريزان باشد و از نعمتهايت بر آنها عطا شود، و تو را نيازمند و فقير نگرداند، و كوتاهى كردن من در سپاسگزارى نعمتت از جود و بخشش تو كم نكند، و بسيارى نعمت خزينه‌هاى نعمتهاى تو را زياد نكند، و دهشهاى بزرگت از فراخ بخشت نكاهد، و عطاى نافذ و زيبايت در كرم عظيم و فزون و شكوهمندت تأثير نكند، و از تنگدستى بيم ندارى تا بخل‌ورزى و از ندارى ترس ندارى تا فيض دارائى و كرمت كاهش يابد.خدايا دلى ترسان و يقينى راست و درست كه گوياى بحق باشد روزى ما گردان و از مكر خويش ما را مطمئن منما، و ذكر خودت را از ياد ما مبر، و پرده‌ات را از من مدر، و كار مرا بديگرى جز خودت وامگذار، و مرا از از رحمت خويش مأيوس مكن، بلكه مرا ببهره‌هاى خود بپوشان، و توجهات نيكويت را از من دريغ مدار، و در هر وحشتى همدم من باش، و در هر بيتابى پناهگاهم، و از هر پيش آمد هلاكت بارى فرياد رسم باش، و مرا از هر بلا و خطائى برهان، و از هر لغزشى نگاهم دار و بهره‌هاى خود را بر من كامل گردان و از تهديداتت مرا محفوظ‍‌ دار، و عذاب دردناكت و بلاى هلاكت بارت را از من بگردان، و شرافت حفظ‍‌ كتابت را نصيب من فرما، و كار خودم و دين و مذهبم، و دنيا و آخرتم، و خانواده و فرزندانم را اصلاح فرما، و روزيم را فراخ گردان، و بر من ريزان كن، و بمن رو كن و از من روى مگردان كه براستى تو خلف وعده نميكنى. خدايا مرا بلند كن و پستم مكن، و مرا مورد مهر خويش قرارم ده و عذابم مكن، و ياريم ده و خوارم منما، و مرا برگزين و زير دست ديگرانم قرار مده، و در كارم گشايش و برآيشى قرار ده، و دعايم را زود اجابت كن، و از اين گرفتارى كه بمن رسيده نجاتم ده، كه براستى تو بر هر چيزى توانائى، و اين كار برايت آسان است، و توئى بخشندۀ بزرگوار، و درود خدا بر محمّد و خاندان پاكيزه‌اش و سلامى مخصوص و بسيار.

divider