شناسه حدیث :  ۴۴۹۲۷۰

  |  

نشانی :  الصحیفة العلویّة  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۲۹  

عنوان باب :   [فى الثّناء و المناجات]

معصوم :  

فى اَلثَّنَاءِ وَ اَلْمُنَاجَاتِ: إِلَيْهِ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِرْحَمْنِي إِذَا اِنْقَطَعَ مِنَ اَلدُّنْيَا أَثَرِي وَ اِمْتَحَى مِنَ اَلْمَخْلُوقِينَ ذِكْرِي وَ صِرْتُ فِي اَلْمَنْسِيِّينَ كَمَنْ قَدْ نُسِيَ إِلَهِي كَبِرَ سِنِّي وَ رَقَّ جِلْدِي وَ دَقَّ عَظْمِي وَ نَالَ اَلدَّهْرُ مِنِّي وَ اِقْتَرَبَ أَجَلِي وَ نَفِدَتْ أَيَّامِي وَ ذَهَبَتْ شَهَوَاتِي وَ بَقِيَتْ تَبِعَاتِي إِلَهِي اِرْحَمْنِي إِذَا تَغَيَّرَتْ صُورَتِي وَ اِمْتَحَتْ مَحَاسِنِي وَ بَلِيَ جِسْمِي وَ تَقَطَّعَتْ أَوْصَالِي وَ تَفَرَّقَتْ أَعْضَائِي إِلَهِي أَفْحَمَتْنِي ذُنُوبِي وَ قَطَعَتْ مَقَالَتِي فَلاَ حُجَّةَ لِي وَ لاَ عُذْرَ فَأَنَا اَلْمُقِرُّ بِجُرْمِي اَلْمُعْتَرِفُ بِإِسَائَتِي اَلْأَسِيرُ بِذَنْبِي اَلْمُرْتَهَنُ بِعَمَلِي اَلْمُتَهَوِّرُ فِي بُحُورِ خَطِيئَتِي اَلْمُتَحَيِّرُ عَنْ قَصْدِي اَلْمُنْقَطِعُ بِي فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِرْحَمْنِي بِرَحْمَتِكَ وَ تَجَاوَزْ عَنِّي يَا كَرِيمُ بِفَضْلِكَ إِلَهِي إِنْ كَانَ صَغُرَ فِي جَنْبِ طَاعَتِكَ عَمَلِي فَقَدْ كَبُرَ فِي جَنْبِ رَجَائِكَ أَمَلِي إِلَهِي كَيْفَ أَنْقَلِبُ بِالْخَيْبَةِ مِنْ عِنْدِكَ مَحْرُوماً وَ كَانَ ظَنِّي بِكَ وَ بِجُودِكَ أَنْ تَقْلِبَنِي بِالنَّجَاةِ مَرْحُوماً إِلَهِي لَمْ أُسَلِّطْ عَلَى حُسْنِ ظَنِّي بِكَ قُنُوطَ اَلْآيِسِينَ فَلاَ تُبْطِلْ صِدْقَ رَجَائِي لَكَ بَيْنَ اَلْآمِلِينَ إِلَهِي عَظُمَ جُرْمِي إِذْ كُنْتَ اَلْمُبَارَزَ بِهِ وَ كَبُرَ ذَنْبِي إِذْ كُنْتَ اَلْمُطَالِبَ بِهِ إِلاَّ أَنِّي إِذَا ذَكَرْتُ كَبِيرَ جُرْمِي وَ عَظِيمَ غُفْرَانِكَ وَجَدْتُ اَلْحَاصِلَ مِنْ بَيْنِهِمَا عَفْوَ رِضْوَانِكَ إِلَهِي إِنْ دَعَانِي إِلَى اَلنَّارِ بِذَنْبِي مَخْشِيُّ عِقَابِكَ فَقَدْ نَادَانِي إِلَى اَلْجَنَّةِ بِالرَّجَاءِ حُسْنُ ثَوَابِكَ إِلَهِي إِنْ أَوْحَشَتْنِي اَلْخَطَايَا عَنْ مَحَاسِنِ لُطْفِكَ فَقَدْ آنَسَتْنِي بِالْيَقِينِ مَكَارِمُ عَطْفِكَ إِلَهِي إِنْ أَنَامَتْنِي اَلْغَفْلَةُ عَنِ اَلاِسْتِعْدَادِ لِلِقَائِكَ فَقَدْ نَبَّهَتْنِي اَلْمَعْرِفَةُ يَا سَيِّدِي بِكَرَمِ آلاَئِكَ إِلَهِي إِنْ غَرَبَ لُبِّي عَنْ تَقْوِيمِ مَا يُصْلِحُنِي فَمَا غَرَبَ إِيقَانِي بِنَظَرِكَ لِي فِيمَا يَنْفَعُنِي إِلَهِي إِنِ اِنْقَرَضْتُ بِغَيْرِ مَا اَحْبَبْتَ مِنَ اَلسَّعْيِ أَيَّامِي فَبِالْإِيمَانِ أَمْضَتْهَا اَلْمَاضِيَاتُ مِنْ أَعْوَامِي إِلَهِي جِئْتُكَ مَلْهُوفاً قَدْ أُلْبِسْتُ عَدَمَ فَاقَتِي وَ أَقَامَنِي مُقَامَ اَلْأَذِلاَّءِ بَيْنَ يَدَيْكَ ضُرُّ حَاجَتِي إِلَهِي كَرُمْتَ فَأَكْرِمْنِي إِذْ كُنْتُ مِنْ سُوَّالِكَ وَ جُدْتَ بِالْمَعْرُوفِ فَاخْلُطْنِي بِأَهْلِ نَوَالِكَ إِلَهِي مَسْكَنَتِي لاَ تَجْبُرُهَا إِلاَّ عَطَاؤُكَ وَ أُمْنِيَّتِي لاَ يُغْنِيهَا إِلاَّ جَزَاؤُكَ إِلَهِي أَصْبَحْتُ عَلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ مِنَحِكَ سَائِلاً وَ عَنِ اَلتَّعَرُّضِ لِسِوَاكَ بِالْمَسْئَلَةِ عَادِلاً وَ لَيْسَ مِنْ جَمِيلِ اِمْتِنَانِكَ رَدُّ سَائِلٍ مَلْهُوفٍ وَ مُضْطَرٍّ لاِنْتِظَارِ خَيْرِكَ اَلْمَأْلُوفِ إِلَهِي اَقَمْتُ عَلَى قَنْطَرَةٍ مِنْ قَنَاطِرِ اَلْأَخْطَارِ مَبْلُوّاً بِالْأَعْمَالِ وَ اَلاِعْتِبَارِ فَأَنَا اَلْهَالِكُ إِنْ لَمْ تُعِنْ عَلَيْهَا بِتَخْفِيفِ اَلْأَثْقَالِ إِلَهِي أ مِنْ أَهْلِ اَلشَّقَاءِ خَلَقْتَنِي فَأُطِيلَ بُكَائِي أَمْ مِنْ أَهْلِ اَلسَّعَادَةِ خَلَقْتَنِي فَأُبَشِّرَ رَجَائِي إِلَهِي إِنْ حَرَمْتَنِي رُؤْيَةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي دَارِ اَلسَّلاَمِ وَ أَعْدَمْتَنِي تَطْوَافَ اَلْوُصَفَاءِ مِنَ اَلْخُدَّامِ وَ صَرَفْتَ وَجْهَ تَأْمِيلِي بِالْخَيْبَةِ فِي دَارِ اَلْمُقَامِ فَحَرَمْتَنِي سُؤْلِي بَيْنَ اَلْأَنَامِ فَغَيْرَ ذَلِكَ مَنَّتْنِي نَفْسِي مِنْكَ يَا ذَا اَلْفَضْلِ وَ اَلْإِنْعَامِ إِلَهِي وَ عِزَّتِكَ وَ جَلاَلِكَ لَوْ قَرَنْتَنِي فِي اَلْأَصْفَادِ طُولَ اَلْأَيَّامِ وَ مَنَعْتَنِي سَيْبَكَ مِنْ بَيْنِ اَلْأَنَامِ وَ حُلْتَ بَيْنِي وَ بَيْنَ اَلْكِرَامِ مَا قَطَعْتُ رَجَائِي مِنْكَ وَ لاَ صَرَفْتُ وَجْهَ اِنْتِظَارِي لِلْعَفْوِ عَنْكَ يَا إِلَهِي لَوْ لَمْ تَهْدِنِي إِلَى اَلْإِسْلاَمِ مَا اِهْتَدَيْتُ وَ لَوْ لَمْ تَرْزُقْنِي اَلْإِيمَانَ بِكَ مَا آمَنْتُ وَ لَوْ لَمْ تُطْلِقْ لِسَانِي بِدُعَائِكَ مَا دَعَوْتُ وَ لَوْ لَمْ تُعَرِّفْنِي حَلاَوَةَ مَعْرِفَتِكَ مَا عَرَفْتُ وَ لَوْ لَمْ تُبَيِّنْ لِي شَدِيدَ عِقَابِكَ مَا اِسْتَجَرْتُ إِلَهِي أَطَعْتُكَ فِي أَحَبِّ اَلْأَشْيَاءِ إِلَيْكَ وَ هُوَ اَلتَّوْحِيدُ وَ لَمْ أَعْصِكَ فِي أَبْغَضِ اَلْأَشْيَاءِ إِلَيْكَ وَ هُوَ اَلْكُفْرُ فَاغْفِرْ لِي مَا بَيْنَهُمَا إِلَهِي أُحِبُّ طَاعَتَكَ وَ إِنْ قَصُرْتُ عَنْهَا وَ أَكْرَهُ مَعْصِيَتَكَ وَ إِنْ رَكِبْتُهَا فَتَفَضَّلْ عَلَيَّ بِالْجَنَّةِ وَ إِنْ لَمْ أَكُنْ مِنْ أَهْلِهَا وَ خَلِّصْنِي مِنَ اَلنَّارِ وَ إِنِ اِسْتَوْجَبْتُهَا إِلَهِى إِنْ أَقْعَدَنِي اَلتَّخَلُّفُ عَنِ اَلسَّبْقِ مَعَ اَلْأَبْرَارِ فَقَدْ أَقَامَتْنِي اَلثِّقَةُ بِكَ عَلَى مَدَارِجِ اَلْأَخْيَارِ إِلَهِي قَلْبٌ حَشَوْتَهُ مِنْ مَحَبَّتِكَ فِي دَارِ اَلدُّنْيَا كَيْفَ تَطَّلِعُ عَلَيْهِ نَارٌ مُحْرِقَةٌ فِي لَظًى إِلَهِي نَفْسٌ أَعْزَزْتَهَا بِتَأيِيدِ إِيَمانِكَ كَيْفَ تُذِلُّهَا بَيْنَ أَطْبَاقِ نِيرَانِكَ إِلَهِي لِسَانٌ كَسَوْتَهُ مِنْ تَمَاجِيدِكَ أَبْيَنَ أَثْوَابِهَا كَيْفَ تَهْوَى إِلَيْهِ مِنَ اَلنَّارِ مُشْتَعِلاَتُ اِلْتِهَابِهَا إِلَهِي كُلُّ مَكْرُوبٍ إِلَيْكَ يَلْتَجِئُ وَ كُلُّ مَحْزُونٍ إِيَّاكَ يَرْتَجِئُ إِلَهِي سَمِعَ اَلْعَابِدُونَ بِجَزِيلِ ثَوَابِكَ فَخَشَعُوا وَ سَمِعَ اَلزَّاهِدُونَ بِسَعَةِ رَحْمَتِكَ فَقَنِعُوا وَ سَمِعَ اَلْمُوَلُّونَ عَنِ اَلْقَصْدِ بِجُودِكَ فَرَجَعُوا وَ سَمِعَ اَلْمُجْرِمُونَ بِسَعَةِ غُفْرَانِكَ فَطَمِعُوا وَ سَمِعَ اَلْمُؤْمِنُونَ بِكَرَمِ عَفْوِكَ وَ فَضْلِ عَوَارِفِكَ فَرَغِبُوا حَتَّى اِزْدَحَمَتْ مَوْلاَيَ بِبَابِكَ عَصَائِبُ اَلْعُصَاةِ مِنْ عِبَادِكَ وَ عَجَّتْ إِلَيْكَ مِنْهُمْ عَجِيجَ اَلضَّجِيجِ بِالدُّعَاءِ فِي بِلاَدِكَ وَ لِكُلِّ أَمَلٍ قَدْ سَاقَ صَاحِبُهُ إِلَيْكَ مُحْتَاجاً وَ لِكُلِّ قَلْبٍ تَرَكَهُ وَجِيبُ خَوْفِ اَلْمَنْعِ مِنْكَ مُهْتَاجاً وَ أَنْتَ اَلْمَسْئُولُ اَلَّذِي لاَ تَسْوَدُّ لَدَيْهِ وُجُوهُ اَلْمَطَالِبِ وَ لَمْ تَرْزَأْ بِنَزِيلِهِ قَطِيعَاتُ اَلْمَعَاطِبِ إِلَهِي إِنْ أَخْطَأْتُ طَرِيقَ اَلنَّظَرِ لِنَفْسِى بِمَا فِيهِ كَرَامَتُهَا فَقَدْ أَصَبْتُ طَرِيقَ اَلْمَفْزَعِ إِلَيْكَ بِمَا فِيهِ سَلاَمَتُهَا إِلَهِي إِنْ كَانَتْ نَفْسِي اِسْتَسْعَدَتْنِي مُتَمَرِّدَةً عَلَى مَا يُرْدِيهَا فَقَدْ اِسْتَسْعَدْتُهَا اَلْآنَ بِدُعَائِكَ عَلَى مَا يُنْجِيهَا إِلَهِي إِنْ عَدَانِي اَلاِجْتِهَادُ فِي اِبْتِغَاءِ مَنْفَعَتِي فلَمْ يَعْدُنِي بِرُّكَ فِي مَا فِيهِ مَصْلَحَتِي إِلَهِي إِنْ قَسَطْتُ فِي اَلْحُكْمِ عَلَى نَفْسِي بِمَا فِيهِ حَسْرَتُهَا فَقَدْ أَقْسَطْتُ اَلْآنَ بِتَعْرِيفِي إِيَّاهَا مِنْ رَحْمَتِكَ إِشْفَاقَ رَأْفَتِهَا إِلَهِي إِنْ أَجْحَفَ بِي قِلَّةُ اَلزَّادِ فِي اَلْمَسِيرِ إِلَيْكَ فَقَدْ وَصَلْتُهُ اَلْآنَ بِذَخَائِرِ مَا أَعْدَدْتُهُ مِنْ فَضْلِ تَعْوِيلِي عَلَيْكَ إِلَهِي إِذَا ذَكَرْتُ رَحْمَتَكَ ضَحِكَتْ إِلَيْهَا وُجُوهُ وَسَائِلِي وَ إِذَا ذَكَرْتُ سَخْطَتَكَ بَكَتْ لَهَا عُيُونُ مَسَائِلِي إِلَهِي فَاقْضِ بِسَجْلٍ مِنْ سِجَالِكَ عَلَى عَبْدٍ بِائِسٍ فَقَدْ أَتْلَفَهُ اَلظَّمَاءُ وَ أَحَاطَ بِخَيْطِ جِيدِهِ كَلاَلُ اَلْوَنْيِ إِلَهِي أَدْعُوكَ دُعَاءَ مَنْ لَمْ يَرْجُ غَيْرَكَ بِدُعَائِهِ وَ أَرْجُوكَ رَجَاءَ مَنْ لَمْ يَقْصِدْ غَيْرَكَ بِرَجَائِهِ إِلَهِي كَيْفَ أَرُدُّ عَارِضَ تَطَلُّعِي إِلَى نَوَالِكَ وَ إِنَّمَا أَنَا لاِسْتِرْزَاقِي لِهَذَا اَلْبَدَنِ أَحَدُ عِيَالِكَ إِلَهِي كَيْفَ أُسْكِتُ بِالْإِفْحَامِ لِسَانَ ضَرَاعَتِي وَ قَدْ أَقْلَقَنِي مَا أُبْهِمَ عَلَيَّ مِنْ مَصِيرِ عَاقِبَتِي إِلَهِي قَدْ عَلِمْتَ حَاجَةَ نَفْسِي إِلَى مَا تَكَفَّلْتَ لَهَا بِهِ مِنَ اَلرِّزْقِ فِي حَيَوتِي وَ عَرَفْتَ قِلَّةَ اِسْتِغْنَائِي عَنْهُ مِنَ اَلْجَنَّةِ بَعْدَ وَفَاتِي فَيَا مَنْ سَمَحَ لِي بِهِ مُتَفَضِّلاً فِي اَلْعَاجِلِ لاَ تَمْنَعُنِيهِ يَوْمَ فَاقَتِي إِلَيْهِ فِي اَلْأَجَلِ فَمِنْ شَوَاهِدِ نَعْمَاءِ اَلْكَرِيمِ اِسْتِتْمَامُ نَعْمَائِهِ وَ مِنْ مَحَاسِنِ آلاَءِ اَلْجَوَادِ اِسْتِكْمَالُ آلاَئِهِ إِلَهِي لَوْلاَ مَا جَهِلْتُ مِنَ أَمْرِي مَا شَكَوْتُ عَثَرَاتِي وَ لَوْلاَ مَا ذَكَرْتُ مِنَ اَلتَّفْرِيطِ مَا سَفَحْتُ عَبَرَاتِي إِلَهِي صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَامْحُ مُثْبَتَاَتِ اَلْعَثَرَاتِ بِمُرْسَلاَتِ اَلْعَبَرَاتِ وَ هَبْ لِي كَثِيرَ اَلسَّيِّئَاتِ لِقَلِيلِ اَلْحَسَنَاتِ إِلَهِي إِنْ كُنْتَ لاَ تَرْحَمُ إِلاَّ اَلْمُجِدِّينَ فِي طَاعَتِكَ فَإِلَى مَنْ يَفْزَعُ اَلْمُقَصِّرُونَ وَ إِنْ كُنْتَ لاَ تَقْبَلُ إِلاَّ مِنَ اَلْمُجْتَهِدِينَ فَإِلَى مَنْ يَلْتَجِئُ اَلْمُفَرِّطُونَ وَ إِنْ كُنْتَ لاَ تُكْرِمُ إِلاَّ أَهْلَ اَلْإِحْسَانِ فَكَيْفَ يَصْنَعُ اَلْمُسِيئُونَ وَ إِنْ كَانَ لاَ يَفُوزُ يَوْمَ اَلْحَشْرِ إِلاَّ اَلْمُتَّقُونَ فَبِمَنْ يَسْتَغِيثُ اَلْمُجْرِمُونَ إِلَهِي إِنْ كَانَ لاَ يَجُوزُ عَلَى اَلصِّرَاطِ إِلاَّ مَنْ أَجَازَتْهُ بَرَائَةُ عَمَلِهِ فَأَنَّى بِالْجَوَازِ لِمَنْ لَمْ يَتُبْ إِلَيْكَ قَبْلَ اِنْقِضَاءِ أَجَلِهِ إِلَهِي إِنْ لَمْ تَجِدْ إِلاَّ عَلَى مَنْ قَدْ عُمِّرَ بِالزُّهْدِ مَكْنُونُ سَرِيرَتِهِ فَمَنْ لِلْمُضْطَرِّ اَلَّذِي لَمْ يرْضَهُ بَيْنَ اَلْعَالَمِينَ سَعْيُ نَقِيبَتِهِ إِلَهِي إِنْ حَجَبْتَ عَنْ مُوَحِّدِيكَ نَظَرَ تَغَمُّدِكَ لِجِنَايَاتِهِمْ أَوْقَعَهُمْ غَضَبُكَ بَيْنَ اَلْمُشْرِكِينَ فِي كُرُبَاتِهِمْ إِلَهِي إِنْ لَمْ تَنَلْنَا يَدُ إِحْسَانِكَ يَوْمَ اَلْوُرُودِ اِخْتَلَطْنَا فِي اَلْجَزَاءِ بِذَوِي اَلْجُحُودِ اَللَّهُمَّ فَأَوْجِبْ لَنَا بِالْإِسْلاَمِ مَذْخُورَ هِبَاتِكَ وَ اِسْتَصْفِ مَا كَدَّرَتْهُ اَلْجَرَائِرُ مِنَّا بِصَفْوِ صِلاَتِكَ إِلَهِي اِرْحَمْنَا غُرَبَاءَ إِذَا تَضَمَّنَتْنَا بُطُونُ لُحُودِنَا وَ غُمِّيَتْ بِاللِّبِنِ سُقُوفُ بُيُوتِنَا وَ أُضْجِعْنَا مَسَاكِينَ عَلَى اَلْأَيْمَانِ فِي قُبُورِنَا وَ خُلِّفْنَا فُرَادَى فِي أَضْيَقِ اَلْمَضَاجِعِ وَ صَرَعَتْنَا اَلْمَنَايَا فِي أَعْجَبِ اَلْمَصَارِعِ وَ صِرْنَا فِي دِيَارِ قَوْمٍ كَأَنَّهَا مَأْهُولَةٌ وَ هِيَ مِنْهُمْ بَلاَقِعُ إِلَهِي اِرْحَمْنَا إِذَا جِئْنَاكَ عُرَاةً حُفَاةً مُغْبَرَّةً مِنْ ثَرَى اَلْأَجْدَاثِ رُؤُسُنَا وَ شَاحِبَةً مِنْ تُرَابِ اَلْمَلاَحِيدِ وُجُوهُنَا وَ خَاشِعَةً مِنْ أَفْزَاعِ اَلْقِيمَةِ أَبْصَارُنَا وَ ذَابِلَةً مِنْ شِدَّةِ اَلْعَطَشِ شِفَاهُنَا وَ جَائِعَةً لِطُولِ اَلْمُقَامِ بُطُونُنَا وَ بَادِيَةً هُنَالِكَ لِلْعُيُونِ سَوْآتُنَا وَ مُوقَرَةً مِنْ ثِقْلِ اَلْأَوْزَارِ ظُهُورُنَا وَ مَشْغُولِينَ بِمَا قَدْ دَهَانَا عَنْ أَهَالِينَا وَ أَوْلاَدِنَا فَلاَ تُضَعِّفِ اَلْمَصَائِبَ عَلَيْنَا بِإِعْرَاضِ وَجْهِكَ اَلْكَرِيمِ عَنَّا وَ سَلْبِ عَائِدَةِ مَا مَثَّلَهُ اَلرَّجَاءُ مِنَّا إِلَهِي مَا حَنَّتْ هَذِهِ اَلْعُيُونُ إِلَى بُكَائِهَا وَ لاَ جَادَتْ مُتَشَرِّبَةً بِمَائِهَا وَ لاَ أَسْهَدَهَا بِنَحِيبِ اَلثَّاكِلاَتِ فَقْدُ عَزَائِهَا إِلاَّ لِمَا أَسْلَفْتُهُ مِنْ عَمْدِهَا وَ خَطَائِهَا وَ مَا دَعَاهَا إِلَيْهِ عَوَاقِبُ بَلاَئِهَا وَ أَنْتَ اَلْقَادِرُ يَا عَزِيزُ عَلَى كَشْفِ غَمَّائِهَا إِلَهِي إِنْ كُنَّا مُجْرِمِينَ فَإِنَّا نَبْكِي عَلَى إِضَاعَتِنَا مِنْ حُرْمَتِكَ مَا نَسْتَوْجِبُهُ وَ إِنْ كُنَّا مَحْرُومِينَ فَإِنَّا نَبْكِي إِذْ فَاتَنَا مِنْ جُودِكَ مَا نَطْلُبُهُ إِلَهِي شَبَّ حَلاَوَةُ مَا يَسْتَعْذِبُهُ لِسَانِي مِنَ اَلنُّطْقِ فِي بَلاَغَتِهِ بِزَهَادَةِ مَا يَعْرِفُهُ قَلْبِي مِنَ اَلنُّصْحِ فِي دَلاَلَتِهِ إِلَهِي أَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ وَ أَنْتَ أَوْلَى بِهِ مِنَ اَلْمَأْمُورِينَ وَ أَمَرْتَ بِصِلَةِ اَلسُّؤَّالِ وَ أَنْتَ خَيْرُ اَلْمَسْئُولِينَ إِلَهِي كَيْفَ يَنْقُلُ بِنَا اَلْيَأْسُ إِلَى اَلْإِمْسَاكِ عَمَّا لَهِجْنَا بِطِلاَبِهِ وَ قَدْ اِدَّرَعْنَا مِنْ تَأْمِيلِنَا إِيَّاكَ أَسْبَغَ أَثْوَابِهِ إِلَهِي إِذَا هَزَّتِ اَلرَّهْبَةُ أَفْنَانَ مَخَافَتِنَا اِنْقَلَعَتْ مِنَ اَلْأُصُولِ أَشْجَارُهَا وَ إِذَا تَنَسَّمَتْ اَرْواحُ اَلرَّغْبَةِ مِنَّا أَغْصَانَ رَجَائِنَا أَيْنَعَتْ بِتَلْقِيحِ اَلْبِشَارَةِ أَثْمَارُهَا إِلَهِي إِذَا تَلَوْنَا مِنْ صِفَاتِكَ شَدِيدَ اَلْعِقَابِ غضبنا أَسِفْنَا وَ إِذَا تَلَوْنَا مِنْهَا اَلْغَفُورَ اَلرَّحِيمَ فَرِحْنَا فَنَحْنُ بَيْنَ أَمْرَيْنِ فَلاَ سَخَطُكَ يُؤْمِنُنَا وَ لاَ رَحْمَتُكَ تُؤْيِسُنَا إِلَهِي إِنْ قَصُرَتْ مَسَاعِينَا عَنْ اِسْتِحْقَاقِ نَظْرَتِكَ فَمَا قَصُرَتْ رَحْمَتُكَ بِنَا عَنْ دِفَاعِ نَقِمَتِكَ إِلَهِي إِنَّكَ لَمْ تَزَلْ عَلَيْنَا بِحُظُوظِ صَنَائِعِكَ مُنْعِماً وَ لَنَا مِنْ بَيْنِ اَلْأَقَالِيمِ مُكْرِماً وَ تِلْكَ عَادَتُكَ اَللَّطِيفَةُ فِي أَهْلِ اَلْحَنِيفَةِ فِي سَالِفَاتِ اَلدُّهُورِ وَ غَابِرَاتِهَا وَ خَالِيَاتِ اَللَّيَالِي وَ بَاقِيَاتِهَا إِلَهِي اِجْعَلْ مَا حَبَوْتَنَا بِهِ مِنْ نُورِ هِدَايَتِكَ دَرَجَاتٍ نَرْقَى بِهَا إِلَى مَا عَرَّفْتَنَا مِنَ رَحْمَتِكَ إِلَهِي كَيْفَ تَفْرَحُ بِصُحْبَةِ اَلدُّنْيَا صُدُورُنَا وَ كَيْفَ تَلْتَئِمُ فِي غَمَرَاتِهَا أُمُورُنَا وَ كَيْفَ يَخْلُصُ لَنَا فِيهَا سُرُورُنَا وَ كَيْفَ يَمْلِكُنَا بِاللَّهْوِ وَ اَللَّعْبِ غُرُورُنَا وَ قَدْ دَعَتْنَا بِاقْتِرَابِ اَلْآجَالِ قُبُورُنَا إِلَهِي كَيْفَ نَبْتَهِجُ فِي دَارٍ حُفِرَتْ لَنَا فِيهَا حَفَائِرُ صَرْعَتِنَا وَ فُتِلَتْ بِأَيْدِي اَلْمَنَايَا حَبَائِلُ غَدْرَتِهَا وَ جَرَّعَتْنَا مُكْرَهِينَ جُرَعَ مَرَارَتِهَا وَ دَلَّتْنَا اَلنَّفْسُ عَلَى اِنْقِطَاعِ عَيْشِهَا لَوْلاَ مَا أَصْغَتْ إِلَيْهِ هَذِهِ اَلنُّفُوسُ مِنْ رَفَائِغِ لَذَّتِهَا وَ اِفْتِنَانِهَا بِالْفَانِيَاتِ مِنْ فَوَاحِشِ زِينَتِهَا إِلَهِي فَإِلَيْكَ نَلْتَجِئُ مِنْ مَكَائِدِ خُدْعَتِهَا وَ بِكَ نَسْتَعِينُ عَلَى عُبُورِ قَنْطَرَتِهَا وَ بِكَ نَسْتَفْطِمُ اَلْجَوَارِحَ عَنْ أَخْلاَف شَهْوَتِهَا وَ بِكَ نَسْتَكْشِفُ جَلاَبِيبَ حَيْرَتِهَا وَ بِكَ نُقَوِّمُ مِنَ اَلْقُلُوبِ اِسْتِصْعَابَ جَهَالَتِهَا إِلَهِي كَيْفَ لِلدُّورِ بِأَنْ تَمْنَعَ مَنْ فِيهَا مِنْ طَوَارِقِ اَلرَّزَايَا وَ قَدْ أُصِيبَ فِي كُلِّ دَارٍ سَهْمٌ مِنْ أَسْهُمِ اَلْمَنَايَا إِلَهِي مَا تَتَفَجَّعُ أَنْفُسُنَا مِنَ اَلنُّقْلَةُ عَنِ اَلدِّيَارِ إِنْ لَمْ تُوحِشْنَا هُنَالِكَ مِنْ مُرَافَقَةِ اَلْأَبْرَارِ إِلَهِي مَا تَضِيرُنَا فُرْقَةُ اَلْإِخْوَانِ وَ اَلْقَرَابَاتِ أَنْ قَرَّبَتْنَا مِنْكَ يَا ذَا اَلْعَطِيَّاتِ إِلَهِي مَا تَجِفُّ مِنْ مَاءِ اَلرَّجَاءِ مَجَارِي لَهَوَاتِنَا إِنْ لَمْ تَحُمْ طَيْرُ اَلْأَشَائِمِ بِحِيَاضِ رَغَبَاتِنَا إِلَهِي إِنْ عَذَّبْتَنِي فَعَبْدُ خَلَقْتَهُ لِمَا أَرَدْتَهُ فَعَذَّبْتَهُ وَ إِنْ رَحِمْتَنِي فَعَبْدٌ وَجَدْتَهُ مُسِيئاً فَأَنْجَيْتَهُ إِلَهِي لاَ سَبِيلَ إِلَى اَلاِحْتِرَاسِ مِنَ اَلذَّنْبِ إِلاَّ بِعِصْمَتِكَ وَ لاَ وُصُولَ إِلَى عَمَلِ اَلْخَيْرَاتِ إِلاَّ بِمَشِيَّتِكَ فَكَيْفَ لِي بِإِفَادَةِ مَا أَسْلَفَتْنِي فِيهِ مَشِيَّتُكَ فَكَيْفَ لِي بِالاِحْتِرَاسِ مِنَ اَلذَّنْبِ مَا لَمْ تُدْرِكْنِي فِيهِ عِصْمَتُكَ إِلَهِي أَنْتَ دَلَلْتَنِي عَلَى سُؤَالِ اَلْجَنَّةِ قَبْلَ مَعْرِفَتِهَا فَأَقْبَلَتِ اَلنَّفْسُ بَعْدَ اَلْعِرْفَانِ عَلَى مَسْئَلَتِهَا أَ فَتَدُلُّ عَلَى خَيْرِكَ اَلسُّئَّوالَ ثُمَّ تَمْنَعُهُمُ اَلنَّوَالَ وَ أَنْتَ اَلْكَرِيمُ اَلْمَحْمُودُ فِي كُلِّ مَا تَصْنَعُهُ يَا ذَا اَلْجَلاَلِ وَ اَلْإِكْرَامِ إِلَهِي إِنْ كُنْتَ غَيْرَ مُسْتَوْجِبٍ لِمَا أَرْجُو مِنْ رَحْمَتِكَ فَأَنْتَ أَهْلُ اَلتَّفَضُّلِ عَلَيَّ بِكَرَمِكَ فَالْكَرِيمُ لَيْسَ يَصْنَعُ كُلَّ مَعْرُوفٍ عِنْدَ مَنْ يَسْتَوْجِبُهُ إِلَهِي إِنْ كُنْتُ غَيْرَ مُسْتَأْهِلٍ لِمَا أَرْجُو مِنْ رَحْمَتِكَ فَأَنْتَ أَهْلٌ أَنْ تَجُودَ عَلَى اَلْمُذْنِبِينَ بِسَعَةِ رَحْمَتِكَ إِلَهِي إِنْ كَانَ ذَنْبِي قَدْ أَخَافَنِي فَإِنَّ حُسْنَ ظَنِّي بِكَ قَدْ أَجَارَنِي إِلَهِي لَيْسَ تُشْبِهُ مَسْئَلَتِي مَسْئَلةَ اَلسَّائِلِينَ لِأَنَّ اَلسَّائِلَ إِذَا مُنِعَ اِمْتَنَعَ عَنِ اَلسُّؤَالِ وَ أَنَا لاَ غِنَاءَ بِي عَمَّا سَأَلْتُكَ عَلَى كُلِّ حَالٍ إِلَهِي اِرْضَ عَنِّي فَإِنْ لَمْ تَرْضَ عَنِّي فَاعْفُ عَنِّي فَقَدْ يَعْفُو اَلسَّيِّدُ عَنْ عَبْدِهِ وَ هُوَ عَنْهُ غَيْرُ رَاضٍ إِلَهِي كَيْفَ أَدْعُوكَ وَ أَنَا أَنَا أَمْ كَيْفَ أَيْئَسُ مِنْكَ وَ أَنْتَ أَنْتَ إِلَهِي إِنَّ نَفْسِي قَائِمَةٌ بَيْنَ يَدَيْكَ وَ قَدْ أَظَلَّهَا حُسْنُ تَوَكُّلِي عَلَيْكَ فَصَنَعْتُ بِهَا مَا يُشْبِهُكَ وَ تَغَمَّدْتَنِي بِعَفْوِكَ إِلَهِي إِنْ كَانَ قَدْ دَنَى أَجَلِي وَ لَمْ يُقَرِّبْنِي مِنْكَ عَمَلِي فَقَدْ جَعَلْتُ اَلاِعْتِرَافَ بِالذَّنْبِ إِلَيْكَ وَسَائِلَ عِلَلِي إِلَهِي فَإِنْ عَفَوْتَ فَمَنْ أَوْلَى مِنْكَ بِذَلِكَ وَ إِنْ عَذَّبْتَ فَمَنْ أَعْدَلُ مِنْكَ فِي اَلْحُكْمِ هُنَالِكَ إِلَهِيى مَا أَشَدَّ شَوْقِي إِلَى لِقَائِكَ وَ أَعْظَمَ رَجَائِي لِجَزَائِكَ وَ أَنْتَ اَلْكَرِيمُ اَلَّذِي لاَ يَخِيبُ لَدَيْكَ أَمَلُ اَلْآمِلِينَ وَ لاَ يَبْطُلُ عِنْدَكَ شَوْقُ اَلْمُشْتَاقِينَ إِلَهِي إِنِّي جَرَتْ عَلَى نَفْسِي فِي اَلنَّظَرِ لَهَا وَ بَقِيَ نَظَرُكَ لَهَا فَالْوَيْلُ لَهَا إِنْ لَمْ تُسَلِّمْ بِهِ إِلَهِي إِنَّكَ لَمْ تَزَلْ بِي بَارّاً أَيَّامَ حَيَوتِي فَلاَ تَقْطَعْ بِرَّكَ عَنِّي بَعْدَ وَفَاتِي إِلَهِي كَيْفَ أَيْئَسُ مِنْ حُسْنِ نَظَرِكَ لِي بَعْدَ مَمَاتِي وَ أَنْتَ لَمْ تُوَلِّنِي إِلاَّ اَلْجَمِيلَ فِي أَيَّامِ حَيَوتِي إِلَهِي إِنَّ ذُنُوبِي قَدْ أَخَافَتْنِي وَ مَحَبَّتِي لَكَ قَدْ أَجَارَتْنِي فَتَوَلَّ مِنْ أَمْرِي مَا أَنْتَ اَهْلُهُ وَ عُدْ بِفَضْلِكَ عَلَى مَنْ غَمَرَهُ جَهْلُهُ يَا مَنْ لاَ تَخْفَى عَلَيْهِ خَافِيَةٌ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِغْفِرْ لِي مَا قَدْ خَفِي عَلَى اَلنَّاسِ مِنْ أَمْرِي إِلَهِي سَتَرْتَ عَلَيَّ فِي اَلدُّنْيَا ذُنُوباً لَمْ تُظْهِرْهَا لِلْعِصَابَةِ وَ أَنَا إِلَى سَتْرِهَا يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ أَحْوَجُ وَ قَدْ أَحْسَنْتَ بِي إِذْ لَمْ تُظْهِرْهَا لِلْعِصَابَةِ مِنَ اَلْمُسْلِمِينَ فَلاَ تَفْضَحْنِي بِهَا يَوْمَ اَلْقِيٰامَةِ عَلىٰ رُؤْسِ اَلْعَالَمِينَ إِلَهِي إِنَّ جُودَكَ بَسَطَ أَمَلِي وَ شُكْرَكَ قِبَلَ عَمَلِي فَسَرَّنِي بِلِقَائِكَ عِنْدَ اِقْتِرَابِ أَجَلِي إِلَهِي لَيْسَ اِعْتِذَارِي إِلَيْكَ اِعْتِذَارَ مَنْ يَسْتَغْنِي عَنْ قَبُولِ عُذْرِهِ فَاقْبَلْ عُذْرِي يَا خَيْرَ مَنْ اِعْتَذَرَ إِلَيْهِ اَلْمُسِيئُونَ إِلَهِي لاَ تَرُدَّنِي فِي حَاجَةٍ قَدْ أَفْنَيْتُ عُمُرِي فِي طَلَبِهَا مِنْكَ وَ هِيَ اَلْمَغْفِرَةُ فَلَيْسَ لِرَغْبَتِي وَ أَمَلِي مَذْهَبٌ عَنْكَ إِلَهِي وَ عِزَّتِكَ لَئِنْ طَالَبْتَنِي بِجُرْمِي لَأُطَالِبَنَّكَ بِعَفْوِكَ وَ لَئِنْ أَخَذْتَنِي بِجَهْلِي لَأُطَالِبَنَّكَ بِحِلْمِكَ وَ لَئِنْ جَازَيْتَنِي بِلُؤْمِي لَأُطَالِبَنَّكَ بِكَرَمِكَ وَ لَئِنْ أَدْخَلْتَنِي إِلَى اَلنَّارِ لَأُعَرِّفَنَّ أَهْلَهَا أَنِّي كُنْتُ أُوَحِّدُكَ وَ أُحِبُّكَ إِلَهِي لَوْ أَرَدْتَ إِهَانَتِي لَمْ تَهْدِنِي وَ لَوْ أَرَدْتَ فَضِيحَتِي لَمْ تَسْتُرْنِي فَمَتِّعْنِي بِمَا لَهُ قَدْ هَدَيْتَنِي وَ أَدِمْ لِى مَا بِهِ سَتَرْتَنِي إِلَهِي مَا وَصَفْتُ مِنْ بَلاَءٍ اِبْتَلَيْتَنِيهِ أَوْ إِحْسانٍ اَوْلَيْتَنِيهِ وَ جَمِيلٍ مَنَحْتَنِيهِ فَكُلَّ ذَلِكَ بِمَنِّكَ فَعَلْتَهُ وَ عَفْوُكَ تَمَامُ ذَلِكَ إِنْ أَتْمَمْتَهُ إِلَهِي لَوْلاَ مَا قَرَفْتُ مِنَ اَلذُّنُوبِ مَا فَرِقْتُ عِقَابَكَ وَ لَوْلاَ مَا عَرَفْتُ مِنْ كَرَمِكَ مَا رَجَوْتُ ثَوَابَكَ وَ أَنْتَ أَوْلَى اَلْأَكْرَمِينَ بِتَحْقِيقِ أَمَلِ اَلْآمِلِينَ وَ أَرْحَمُ مَنِ اُسْتُرْحِمَ فِي تَجَاوُزِهِ عَنِ اَلْمُذْنِبِينَ إِلَهِي نَفْسِي تُمَنِّينِي بِأَنَّكَ تَغْفِرُ لِي فَأَكْرِمْ بِهَا أُمْنِيَّةً بَشَّرَتْ بِعَفْوِكَ فَصَدِّقْ بِكَرَمِكَ مُبَشِّرَاتٍ تُمَيِّنهَا وَ هَبْ لِى بِجُودِكَ مُدَمِّرَاتٍ تَجْنِيهَا إِلَهِي كَيْفَ تُقِرُّ نَفْسِي بِأَنَّكَ تُعَذِّبُنِي وَ قَدْ رَجَوْتُ بِلُطْفِكَ وَ عَطْفِكَ أَنْ تُقَرِّبَنِي إِلَهِي أَلْقَتْنِي اَلْحَسَنَاتُ بَيْنَ جُودِكَ وَ كَرَمِكَ وَ أَلْقَتْنِي اَلسَّيِّئَاتُ بَيْنَ عَفْوِكَ وَ مَغْفِرَتِكَ وَ قَدْ رَجَوْتُ أَنْ لاَ يَضِيعَ بَيْنَ ذَيْنِ وَ ذَيْنِ مُسِيءٌ وَ مُحْسِنٌ إِلَهِي إِذَا شَهِدَ لِي اَلْإِيمَانُ بِتَوْحِيدِكَ وَ اِنْطَلَقَ لِسَانِي بِتَمْجِيدِكَ وَ دَلَّنِي اَلْقُرْآنُ عَلَى فَوَاضِلِ جُودِكَ فَكَيْفَ لاَ يَبْتَهِجُ رَجَائِي بِحُسْنِ مَوْعُودِكَ إِلَهِي تَتَابُعُ إِحْسَانِكَ إِلَيَّ يَدُلُّنِي عَلَى حُسْنِ نَظَرِكَ لِي فَكَيْفَ يَشْقَى اِمْرُؤٌ حَسُنَ لَهُ مِنْكَ اَلنَّظَرُ إِلَهِي إِنْ نَظَرَتْ إِلَيَّ بِالْهَلَكَةِ عُيُونُ سَخْطَتِكَ فَمَا نَامَتْ عَنْ اِسْتِنْقَاذِي مِنْهَا عُيُونُ رَحْمَتِكَ إِلَهِي إِنْ عَرَّضَنِي ذَنْبِى لِعِقَابِكَ فَقَدْ أَدْنَانِي رَجَائِي مِنْ ثَوَابِكَ إِلَهِي إِنْ عَفَوْتَ فَبِفَضْلِكَ وَ إِنْ عَذَّبْتَ فَبِعَدْلِكَ فَيَا مَنْ لاَ يُرْجَى إِلاَّ فَضْلُهُ وَ لاَ يُخَافُ إِلاَّ عَدْلُهُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اُمْنُنْ عَلَيْنَا بِفَضْلِكَ وَ لاَ تَسْتَقْصِ عَلَيْنَا فِي عَدْلِكَ إِلَهِي خَلَقْتَ لِي جِسْماً وَ جَعَلْتَ لِي فِيهِ آلاَتٍ اُطِيعُكَ بِهَا وَ أَعْصِيكَ وَ أُغْضِبُكَ بِهَا وَ أُرْضِيكَ وَ جَعَلْتَ لِيَ مِنْ نَفْسِي دَاعِيَةً إِلَى اَلشَّهَوَاتِ وَ أَسْكَنْتَنِي دَاراً قَدْ مُلِئَتْ مِنَ اَلْآفَاتِ ثُمَّ قُلْتَ لِي اِنْزَجِرْ فَبِكَ أَنْزَجِرُ وَ بِكَ أَعْتَصِمُ وَ بِكَ أَسْتَجِيرُ وَ بِكَ أَحْتَرِزُ وَ أَسْتَوْفِقُكَ لِمَا يُرْضِيكَ وَ أَسْئَلُكَ يَا مَوْلاَيَ فَإِنَّ سُؤَالِي لاَ يُحْفِيكَ إِلَهِي أَدْعُوكَ دُعَاءَ مُلِحٍّ لاَ يَمَلُّ دُعَاءَ مَوْلاَهُ وَ أَتَضَرَّعُ إِلَيْكَ تَضَرُّعَ مَنْ قَدْ أَقَرَّ عَلَى نَفْسِهِ بِالْحُجَّةِ فِي دَعْوَاهُ إِلَهِي لَوْ عَرَفْتُ اِعْتِذَاراً مِنَ اَلذَّنْبِ فِي اَلتَّنَصُّلِ أَبْلَغَ مِنَ اَلاِعْتِرَافِ بِهِ لَأَتَيْتُهُ فَهَبْ لِي ذَنْبِي بِالاِعْتِرَافِ وَ لاَ تَرُدَّنِي بِالْخَيْبَةِ عِنْدَ اَلاِنْصِرَافِ إِلَهِي سَعَتْ نَفْسِي بِالاِعْتِرَافِ إِلَيْكَ لِنَفْسِي تَسْتَوْهِبُهَا وَ فَتَحَتْ أَفْوَاهَ آمَالِهَا نَحْوَ نَظْرَةٍ مِنْكَ لاَ تَسْتَوْجِبُهَا فَهَبْ لَهَا مَا سَأَلَتْ وَ جُدْ عَلَيْهَا بِمَا طَلَبَتْ فَإِنَّكَ أَكْرَمُ اَلْأَكْرَمِينَ بِتَحْقِيقِ أَمَلِ اَلْآمِلِينَ إِلَهِي قَدْ أَصَبْتُ مِنَ اَلذُّنُوبِ مَا قَدْ عَرَفْتَ وَ أَسْرَفْتُ عَلَى نَفْسِي بِمَا قَدْ عَلِمْتَ فَاجْعَلْنِي عَبْداً إِمَّا طَائِعاً فَأَكْرَمْتَهُ وَ إِمَّا عَاصِياً فَرَحِمْتَهُ إِلَهِي كَأَنِّي بِنَفْسِي قَدْ أُضْجِعْتُ فِي حُفْرَتِهَا وَ اِنْصَرَفَ عَنْهَا اَلْمُشَيِّعُونَ مِنْ جِيرَتِهَا وَ بَكَى اَلْغَرِيبُ عَلَيْهَا لِغُرْبَتِهَا وَ جَادَ بِالدُّمُوعِ عَلَيْهَا اَلْمُشْفِقُونَ مِنْ عَشِيرَتِهَا وَ نَادَاهَا مِنْ شَفِيرِ اَلْقَبْرِ ذَوُوا مَوَدَّتِهَا وَ رَحِمُهَا اَلْمُعَادِي لَهَا فِي اَلْحَيَوةِ عِنْدَ صَرْعَتِهَا وَ لَمْ يَخْفَ عَلَى اَلنَّاظِرِينَ إِلَيْهَا عِنْدَ ذَلِكَ ضُرُّ فَاقَتِهَا وَ لاَ عَلَى مَنْ رَآهَا قَدْ تَوَسَّدَتِ اَلثَّرَى عَجَزَ حِيلَتُهَا فَقُلْتَ مَلاَئِكَتِي فَرِيدٌ نَأَى عَنْهُ اَلْأَقْرَبُونَ وَ وَحِيدٌ جَفَاهُ اَلْأَهْلُونَ نَزَلَ بِي قَرِيباً وَ أَصْبَحَ فِي اَللَّحْدِ غَرِيباً وَ قَدْ كَانَ لِي فِي دَارِ اَلدُّنْيَا دَاعِياً وَ لِنَظَرِي إِلَيْهِ فِي هَذَا اَلْيَوْمِ رَاجِياً فَتُحْسِنُ عِنْدَ ذَلِكَ ضِيَافَتِي وَ تَكُونُ أَرْحَمَ لِي مِنْ أَهْلِي وَ قَرَابَتِي إِلَهِي لَوْ طَبَّقَتْ ذُنُوبِي مَا بَيْنَ اَلسَّمَاءِ إِلَى اَلْأَرْضِ وَ خَرَقَتِ اَلنُّجُومَ وَ بَلَغَتْ أَسْفَلَ اَلثَّرَى مَا رَدَّنِي اَلْيَأْسُ عَنْ تَوَقُّعِ غُفْرَانِكَ وَ لاَ صَرَفَنِي اَلْقُنُوطُ عَنِ اِبْتِغَاءِ رِضْوَانِكَ إِلَهِي دَعَوْتُكَ بِالدُّعَاءِ اَلَّذِي عَلَّمْتَنِيهِ فَلاَ تَحْرِمْنِي جَزَاءَكَ اَلَّذِي وَعَدْتَنِيهِ فَمِنَ اَلنِّعْمَةِ أَنْ هَدَيْتَنِي لِحُسْنِ دُعَائِكَ وَ مِنْ تَمَامِهَا أَنْ تُوجِبَ لِي مَحْمُودَ جَزَائِكَ إِلَهِي وَ عِزَّتِكَ وَ جَلاَلِكَ لَقَدْ أَحْبَبْتُكَ مَحَبَّةً اِسْتَقَرَّتْ حَلاَوَتُهَا فِي قَلْبِي وَ مَا تَنْعَقِدُ ضَمَائِرُ مُوَحِّدِيكَ عَلَى أَنَّكَ تُبْغِضُ مُحِبِّيكَ إِلَهِي أَنْتَظِرُ عَفْوَكَ كَمَا يَنْتَظِرُهُ اَلْمُذْنِبُونَ وَ لَسْتُ أَيْأَسُ مِنْ رَحْمَتِكَ اَلَّتِي يَتَوَقَّعُهَا اَلْمُحْسِنُونَ إِلَهِي لاَ تَغْضَبْ عَلَيَّ فَلَسْتُ أَقْوَى لِغَضَبِكِ وَ لاَ تَسْخَطْ عَلَيَّ فَلَسْتُ أَقُومُ لِسَخَطِكَ إِلَهِي أَ لِلنَّارِ رَبَّتْنِي أُمِّي فَلَيْتَهَا لَمْ تُرَبِّنِي أَمْ لِلشَّقَاءِ وَلَدَتْنِي فَلَيْتَهَا لَمْ تَلِدْنِي إِلَهِي إِنْ هَمَلَتْ عَبَرَاتِي حِينَ ذَكَرْتُ عَثَرَاتِي وَ مَا لَهَا لاَ تَنْهَمِلُ وَ لاَ أَدْرِي إِلَى مَا يَكُونُ مَصِيرِي وَ عَلَى مَاذَا تَهْجُمُ عِنْدَ اَلْبَلاَغِ مَسِيرِي وَ أَرَى نَفْسِي تُخَاتِلُنِي وَ أَيَّامِي تُخَادِعُنِي وَ قَدْ خَفَقَتْ عِنْدَ رَأْسِي أَجْنِحَةُ اَلْمَوْتِ وَ رَمَقَتْنِي مِنْ قَرِيبٍ أَعْيُنُ اَلْفَوْتِ فَمَا عُذْرِي وَ قَدْ حَشَا مَسَامِعِي رَافِعُ اَلصَّوْتِ إِلَهِي لَقَدْ رَجَوْتُ مِمَّنْ أَلْبَسَنِي بَيْنَ اَلْأَحْيَاءِ ثَوْبَ عَافَيْتِهِ أَنْ لاَ يِعْرِيَنِي مِنْهُ بَيْنَ اَلْأَمْوَاتِ بِجُودِ رَأْفَتِهِ وَ قَدْ رَجَوْتُ مِمَّنْ تَوَلاَّنِي فِي حَيَوتِي بِإِحْسَانِهِ أَنْ يُشَفِّعَهُ لِي عِنْدَ وَفَاتِي بِغُفْرَانِهِ يَا أَنِيسَ كُلِّ غَرِيبٍ آنِسْ فِي اَلْقَبْرِ غُرْبَتِي وَ يَا ثَانِيَ كُلِّ وَحِيدٍ اِرْحَمْ فِي اَلْقَبْرِ وَحْدَتِى وَ يَا عَالِمَ اَلسِّرِّ وَ اَلنَّجْوَى وَ يَا كَاشِفَ اَلضُّرِّ وَ اَلْبَلْوَى كَيْفَ نَظَرُكَ لِي بَيْنَ سُكَّانِ اَلثَّرَى وَ كَيْفَ صَنِيعُكَ إِلَيَّ فِي دَارِ اَلْوَحْشَةِ وَ اَلْبَلاَءِ فَقَدْ كُنْتَ بى لَطِيفاً أَيَّامَ حَيْوَةِ اَلدُّنْيَا يَا أَفْضَلَ اَلْمُنْعِمِينَ فِي آلاَئِهِ وَ أَنْعَمَ اَلْمُفْضِلِينَ فِي نَعْمَائِهِ إِلَهِي كَثُرَتْ أَيَادِيكَ عِنْدِي فَعَجَزْتُ عَنْ إِحْصَائِهَا وَ ضِقْتُ بِالْأَمْرِ ذَرْعاً فِي شُكْرِي لَكَ بِجَزآئِهَا فَلَكَ اَلْحَمْدُ عَلَى مَا أَوْلَيْتَ وَ لَكَ اَلشُّكْرُ عَلَى مَا أَبْلَيْتَ وَ لَكَ اَلْحَمْدُ عَلَى مَا أَعْطَيْتَ إِلَهِي أَحَبُّ اَلْأُمُورِ إِلَى نَفْسِي وَ أَعْوَدُهَا مَنْفَعَةً عَلَيَّ فِي رَمْسِي مَا تُرْشِدُهَا بِهِدَايَتِكَ إِلَيْهِ وَ تُدْنِيهَا بِرَحْمَتِكَ عَلَيْهِ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اِسْتَعْمِلْهَا بِذَلِكَ إِذْ كُنْتَ أَرْحَمَ بِهَا مِنِّي إِلَهِي إِنْ أَشَار بِي اَلتَّقْصِيرُ إِلَى اِسْتِيجَابِ اَلْحِرْمَانِ فَقَدْ أَوْمَا بِي اَلاِعْتِرَافُ مِنْ رَحْمَتِكَ إِلَى اَلْإِحْسَانِ إِلَهِي هَلْ لِلْمُذْنِبِينَ مِنْ قَبُولٍ لَدَيْكَ إِنْ اِعْتَرَفُوا وَ هَلْ يُغْنِي اَلاِعْتِرَافُ عَنِ اَلْخَطَّائِينَ بِمَا اِقْتَرَفُوا إِلَهِي أُثْنِي عَلَيْكَ أَحْسَنَ اَلثَّنَاءِ لِأَنَّ بَلاَءَكَ عِنْدِي أَحْسَنُ اَلْبَلاَءِ أَحْسَنْتَ إِلَيَّ وَ أَسَأْتُ إِلَى نَفْسِي أَوْقَرْتَنِي نِعَماً وَ أَوْقَرْتُ نَفْسِي ذُنُوباً كَمْ مِنْ نِعْمَةٍ لَمْ نُؤَدِّ شُكْرَهَا وَ كَمْ مِنْ خَطِيئَةٍ عَلَيَّ أَحْصَيْتَهَا أَسْتَحْيِي مِنْ ذِكْرِهَا وَ أَخَافُ مَعَرَّتَهَا إِنْ لَمْ تَعْفُ لِي عَنْهَا إِلَهِي فَارْحَمْ نِدَائِي إِذَا نَادَيْتُكَ وَ اِسْمَعْ مُنَاجَاتِي إِذَا نَاجَيْتُكَ فَإِنِّي أَعْتَرِفُ لَكَ بِخَطِيئَتِي وَ أَذْكُرُ لَكَ فَاقَتِي وَ مَسْكَنَتِي وَ مَيْلَ نَفْسِي وَ قَسْوَةَ قَلْبِي وَ ضَعْفَ عَمَلِي فَإِنَّكَ قُلْتَ فَمَا اِسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَ مَا يَتَضَرَّعُونَ فَهَا أَنَا ذَا يَا إِلَهِي بَيْنَ يَدَيْكَ تَرَانِي وَ تَسْمَعُ كَلاَمِي وَ تَعْلَمُ مُنْقَلَبِي وَ مَثْوَايَ وَ مَا أُرِيدُ أَنْ أَبْتَدِأَ بِهِ مَقَالِي جَرَتْ مَقَادِيرُكَ يَا سَيِّدِي بِإِسَائَتِي وَ مَا يَكُونُ مِنِّي مِنْ سَرِيرَتِي وَ إِعَلانِي وَ أَنْتَ مُتَمِّمُ مَا أَخَذْتَ عَلَيْهِ مِيثَاقِي بِيَدِكَ لاَ بِيَدِ غَيْرِكَ مَا تَشَاءُ مِنْ زِيَادَتِي وَ نُقْصَانِي فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اِفْعَلْ بى مَا أَنْتَ أَهْلُهُ وَ هَبْ لِي مَا سَأَلْتُهُ وَ إِنْ لَمْ أَسْتَوْجِبْهُ بِكَرَمِكَ يَا كَرِيمُ إِلَهِي خَلَقْتَنِي سَوِيّاً وَ رَبَّيْتَنِي صَبِيّاً وَ جَعَلْتَنِي مَكْفِيّاً غَنِيّاً فَلَكَ اَلْحَمْدُ عَلَى ذَلِكَ وَ عَلَى كُلِّ حَالٍ فَتَمِّمْ ذَاكَ يَا إِلَهِي بِالْفَوْزِ بِالْجَنَّةِ وَ اَلنَّجَاةِ مِنَ اَلنَّارِ يَا كَرِيمُ إِلَهِي إِنْ أَخَذْتَنِي بِذُنُوبِي وَ قَايَسْتَنِي بِعَمَلِي فَلَيْسَ يَمْنَعُكَ ذَلِكَ مِنْ أَنْ تَكُونَ رَحِيماً بِالْمَسَاكِينِ جَوَاداً لِلسَّائِلِينَ وَهَّاباً لِلطَّالِبِينَ غَفَّاراً لِلْمُذْنِبِينَ لِأَنَّكَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ وَ أَنْتَ يَا إِلَهِي اَلَّذِي لاَ يَتَعَاظَمُكَ ذَنْبٌ تَغْفِرُهُ وَ لاَ عَيْبٌ تُصْلِحُهُ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ اُلْهُ وَ اِغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَ أَصْلِحْ لِي عُيُوبِي وَ هَبْ لِي مِنَ اَلْعَمَلِ بِطَاعَتِكَ وَ مِنْ وَاسِعِ رَحْمَتِكَ مَا تَجْعَلُنِيى بِهِ مِنْ خَالِصَتِكَ وَ أَصْفِيَائِكَ وَ أَهْلِ كَرَامَتِكَ فإنِّي قَدْ سَأَلْتُكَ عَظِيماً وَ أَنْتَ أَعْظَمُ مِمَّا سَأَلْتُكَ وَ تُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ اَلتَّوَّابُ اَلرَّحِيمُ يَا خَيْرَ مَنْ دَعَاهُ دَاعٍ وَ أَفْضَلَ مَنْ رَجَاهُ رَاجٍ بِذِمَّةِ اَلْإِسْلاَمِ أَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ وَ بِحُرْمَةِ اَلْقُرْآنِ أَعْتَمِدُ عَلَيْكَ وَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِعْرِفْ ذِمَّتِي اَلَّتِي رَجَوْتُ بِهَا قَضَاءَ حَاجَتِي بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .
زبان ترجمه:

الصحیفة العلویة / ترجمه رسولی محلاتی ;  ج ۱  ص ۱۶۸

در ثناى بدرگاه حقّ‌ و مناجات معبودا درود فرست بر محمّد و خاندان محمّد و بمن رحم كن آنگاه كه رشتۀ ارتباطم از اين دنيا بريده شود، و نامم از ميان مخلوقان محو گردد، و مانند فراموش‌شدگان بدست فراموشى سپرده شوم. معبودا: عمرم زياد گشته، و پوست تنم نازك شده، و استخوانم باريك گرديده، و روزگار آنچه را بايد بسرم بياورد درآورده، و مرگم نزديك گشتۀ، و روزگارم بسر آمده، و شهوات و اميالم سپرى گشته ولى مسئوليتهايش براى من بجاى مانده. معبودا! آنگاه كه صورتم دگرگون شود، و زيبائيهايم همه از دست برود، و تنم پوسيده شود، بندهاى تنم از هم جدا گردد، و اعضاى بدنم پراكنده شود، آنگاه بمن ترحم فرما. معبودا! گناهانم مرا خموش ساخته، و سخنم را بريده، و هيچ گونه عذر و برهانى هم (براى انجام گناهانم) ندارم، و با اين ترتيب منم كه بگناه خويش إقرار دارم و ببدى خود اعتراف ميكنم، و اين منم كه در بند گناهم گرفتارم، و پاى بند عمل و كردارم ميباشم، و از بيباكى خويشتن را در درياهاى خطاكارى خود انداخته‌ام و از مقصد اصلى سرگردان شده و راه چاره بر من بريده شده. (خدايا) پس (اولا) درود فرست بر محمّد و خاندان محمد، و (ثانيا) بمهر خويش بمن ترحم فرما، و بفضل خود اي خداى كريم از من درگذر. معبودا! اگر كردارم در برابر طاعتت كوچك است ولى در عوض آرزويم در پيش اميد بتو بزرگ است، معبودا چگونه از درگاهت محرومانه از روى نوميدى بازگردم با اينكه گمانى كه بتو و كرم و خود تو داشتم آن بود كه مرا رستگارانه در حالى كه مورد رحمتت قرار داده‌اى از درگاهت بازم گردانى.معبودا! من هيچ گاه با خوش‌گمانى خود - كه بتو دارم - نوميدى اشخاص مأيوس را بر خود چيره و مسلط‍‌ نسازم، تو نيز اميدوارى مرا بخودت - در ميان اميدواران مبدل بنوميدى مفرما. معبودا! براستى جرم من بزرگ است اگر تو آن را آشكار كنى، و گناهم عظيم است اگر آن را مؤاخذه فرمائى، جز آنكه - اى آقاى من - هر گاه بياد جرم بزرگ خود مى‌افتم و از آن سو آمرزش عظيم تو را بياد آورم آنچه از اين ميان بدستم آيد همان گذشت تو است. معبودا! اگر ترس از شكنجه‌ات در برابر گناه مرا بسوى آتش دوزخ ميخواند ولى در عوض پاداش نيك تو مرا نداى اميدوارى ببهشت ميدهد. معبودا اگر خطاكاريهايم مرا با زيبائيهاى لطفت نامأنوس ساخته ولى توجه كريمانه‌ات مرا با يقين مأنوس كرده است. معبودا اگر بى‌خبرى و غفلت از آمادگى ديدارت مرا بخواب فرو برده ولى در عوض - اى آقاى من - آشنائى بنعمتهاى كريمانه‌ات مرا بخود آورده. معبودا اگر خردم بيگانه است از اينكه بتواند آنچه را بسود و صلاح من است برايم آماده سازد، ولى يقينم باينكه نظر سودمندانه‌ات در مورد منافع و مصالحم بسوى من متوجه است بخطا نرفته. معبودا اگر كوششهايم در روزهائى كه از من سپرى شده بر طبق دلخواه تو نبوده ولى (مسلما) سالهاى عمرم كه بر من گذشته همه بر پايۀ ايمان بتو استوار بوده. معبودا! با دلى اندوهناك و سوزان بدرگاهت آمده و جامۀ ندارى بتن كرده و سختى نيازمنديم مرا همچون مردمان خوار در پيشگاهت واداشته.معبودا كرم فرمودى پس مرا نيز مورد كرم خويش قرار ده چون من از خواستاران درگاه توأم، و به نيكى و إحسان جود فرمودى پس مرا نيز در زمرۀ بهره‌مندان از نعمتت داخل كن. خدايا بينوائى و ندارى مرا جز عطاى تو چيزى جبران نكند، و خواستۀ مرا جز پاداش نيك تو چيزى بى‌نياز نكند، معبودا من بيكى از درهاى عطاى بى‌پايانت سائلانه روزم را بامداد كرده، و از رفتن بدرگاه ديگران براى درخواست روگردانده‌ام و راه و رسم منت بخشى نيكويت چنان نيست كه سائل اندوهناك و پريشانى را (چون من) كه چشم براه نيكى سابقه‌دار تو ميباشد از درگاهت برانى. معبودا بر سر پلى از پلهاى پر خوف و خطر ايستاده‌ام در حالى كه بكردارهاى خود و پندگيرى (از اين دنيا) آزمايش شده‌ام، و براستى كه اگر با سبك كردن سنگينى‌هاى گناه كمكم نكنى هلاك خواهم شد، خدايا آيا مرا جزء مردمان بدبخت آفريده‌اى تا گريه‌ام بدرازا كشد، يا از نيكبختانم آفريده‌اى تا اميدم را (كه بتو دارم) نويد دهم معبودا اگر مرا از ديدار محمّد صلّى اللّٰه عليه و آله در بهشت محروم گرداندى، و از خدمتگزارى خدمتگزاران كم سن نيك منظر بى‌بهره‌ام سازى، و روى نيازمنديم را در روز رستاخيز بنوميدى بازگردانى، و در نتيجه ميان مردمان از درخواستى كه داشته‌ام نوميد سازى (اين كار با آن چشم اميدى كه بلطف تو داشته‌ام سازگار نيست و) دل من بجز اين مرا آرزومند كرده است اي جودمند نعمت‌بخش. معبودا بعزت و جلالت سوگند اگر روزهاى دراز مرا با كند و زنجير (كيفرت) ببندى و قرين (و همدم) سازى، و تنها از ميان همۀ مردم مرا از عطاى خويش بازدارى و ميان من و مردمان (والامقام) گرامى حائل شوى هيچ گاه اميد من از تو قطع نشود، و روى اميدى را كه بعفو و گذشت تو دارم بسوى ديگرى باز نگردانم.خدايا اگر تو مرا به (دين) اسلام راهنمائى نفرموده بودى من بدان راه نيافته بودم و اگر ايمان بخودت را روزى من نكرده بودى من ايمان نمياوردم، و اگر تو زبانم را بدعا باز نكرده بودى دعا نتوانستم، و اگر شكنجۀ سختت را براى من شرح نداده بودى من پناه‌جوئى نميكردم. معبودا تو را در محبوبترين چيزها در نزدت - كه همان توحيد و يكتاپرستى تو باشد - اطاعت و فرمانبردارى كردم، و در مبغوض‌ترين چيزها در نزدت - كه همان كفر بتو باشد - نافرمانيت نكردم، پس گناهانى را كه در ميان اين دو (مرحلۀ ايمان و كفر) است از من بيامرز. خدايا من اطاعت و فرمانبردارى تو را دوست دارم و گر چه در آن كوتاهى كنم، و نافرمانيت را خوش ندارم و گرچه مرتكب گردم، پس (اي خدا) بهشت را بر من تفضل فرما اگر چه شايستۀ آن نيستم، و از دوزخ نجاتم ده اگر چه سزاوار آنم. خدايا اگر تخلف از همراهى با نيكان مرا زمينگير ساخته (و از درگاه تو دورم كرده) ولى اميد و اطمينان بتو مرا در راه خوبان و اخيار انداخته. معبودا چگونه دلى را كه در دنيا از محبت خودت آكندى در دوزخ بآتش سوزان دچارش سازى‌؟ معبودا چگونه جانى را كه با نيروى ايمانت عزيز و محترم ساختى در ميان طبقات آتش خوار و زبون گردانى‌؟ معبودا چگونه زبانى را كه بهترين جامه‌هاى تمجيد خود را بدان پوشاندى، شعله‌هاى سوزان آتشت را بدان مأمور سازى‌؟ خدايا هر غمنده‌اى بتو پناهنده گردد، و هر اندوهناكى روى اميد بتو آرد.معبودا عابدان، پاداش نيكو و شايانى تو را شنيدند و در برابرت خاشع گشتند، و زاهدان خبر رحمت پهناورت بگوششان خورد و قناعت كردند، و كجروان راه حق، از جود و كرم تو با خبر شدند و بازگشتند، و بزهكاران از آمرزش وسيع تو مطلع گشتند و بطمع افتادند، و مؤمنان عفو كريمانه و زياده بخشيهاى معروف تو را شنيدند و مشتاق گشتند، و در نتيجه چنان شد اى سرپرستم كه گروههاى مختلف نافرمان و بندگان معصيت كارت هم بدرگاه تو ازدحام كردند، در هر شهر و ديار شيونها بسوى تو سر دادند، و هر شيونى را آرزوئى است كه حاكى از نيازمندى صاحب آن است، و هر كدام را دلى است كه اضطراب ترس جلوگيرى تو آن را بهيجان آورده، و توئى آن خداى درخواست‌شده‌اى هستى كه روى هر مطلب نزدت سياه نشود، و بدان كس كه بدرگاه تو فرود آيد بارهاى هلاكت بار فرود نيايد. خدايا اگر در دقت براى انتخاب آنچه بزرگوارى جانم در آنست بخطا رفته‌ام ولى در پيدا كردن راه پناه‌جوئى بتو - در مورد آنچه سلامت من در آنست - خطا نكرده‌ام. معبودا اگر نفس (بدانديشى) من راه سعادت مرا در ارتكاب گناهان هلاكت بار تشخيص داده بود ولى من اينك با دعاى بدرگاه تو براى آنچه موجب نجات آنست سعادتمندش كرده‌ام، خدايا اگر كوششم در بدست آوردن آنچه بسود من بود بجائى نرسيد ولى نيكى تو در مورد آنچه بصلاح من بود شامل حالم گرديد. خدايا اگر در حكم بر خويشتن از روى ستم رفتار كرده‌ام و آن را بحسرت و آه دچار ساخته‌ام، اما اينك با آشنا كردنش برحمتت و مهر مشفقانه‌ات با او بعدالت رفتار كرده‌ام. معبودا اگر بى‌توشه‌گى در مسير رسيدن بتو مرا بحال نابودى و هلاكت انداخته، ولى خود را بگنجينه‌هاى حيات بخشى كه در دوران زندگى آماده كردم - يعنى همان اميد بسيارم بتو - رسانده‌ام.خدايا هر گاه بياد رحمت و مهر تو مى‌افتم راههاى وسيله گيريم بديدن آن خندان (و خورسند) مى‌شود، و هر گاه بياد خشم و غضب تو مى‌افتم ديده‌هاى مسئلتم گريان مى‌شود. معبودا! پيمانۀ پرى از آب رحمت خود را براى اين بندۀ مستمند مقرر فرما كه براستى تشنگى أو را از پاى درآورده و ناتوانى و سستى رشتۀ حياتش را احاطه كرده. معبودا ميخوانمت همانند كسى كه جز تو در دعاى خويش بديگرى اميد ندارد و اميدوارم بتو چونان كه اميدش را جز بدرگاه تو بجاى ديگر نبرده. معبودا چسان روى علم و دانشم را كه بنعمت بخشى تو دارم از درگاه تو بگردانم در صورتى كه با طلب روزى از تو براى اين تنم يكى از نانخواران تو محسوب ميشوم، خدايا چگونه زبان خوارى و تضرع خود را ببندم با اينكه سرنوشت مبهم و تاريكم مرا پريشان و مضطرب ساخته. خدايا تو خود بخوبى ميدانى كه اين تن من چسان در زندگى به روزى تو كه رساندنش را بعهد گرفته‌اى نيازمند است، و دانائى كه پس از مرگ نيازش بروزى در مقابل بهشت اندك است، پس اي خدائى كه از روى تفضل در اين دنياى زودگذر بمن كرم و بخشش فرمودى، در باز پسين يعنى روز نيازمندى من نيز عطا و كرم خود را از من دريغ مفرما، زيرا از نشانه‌هاى نعمت بخشى شخص كريم آنست كه آن را بپايان رساند، و از زيبائيهاى كرم جودمند آنست كه آن را كامل گرداند. خدايا اگر كارهاى جاهلانه از من سر نزده بود اكنون از لغزشهاى خويش شكوه‌اى نداشتم (و از آنها پوزش نمى خواستم) و اگر بياد كوتاهيهائى كه كرده‌ام نميأفتادم سرشك (ندامت) از ديده نميباريدم. خدايا پس اولا درود فرست بر محمّد و خاندان محمّد و (ثانيا) آن لغزشهاى ياد داشت شده‌ام را با اين اشگهاى ريزانم پاك كن، و گناهان بسيارم را بحسنات اندكم ببخش.خدايا اگر مهر و رحمت تو تنها شامل كوشايان در اطاعت و فرمانبرداريت گردد پس تقصيركاران به كه پناه برند؟ و اگر جز كوشش‌كنندگان در عبادت را نه پذيرى پس كوتاهى‌كنندگان بكه التجا كنند؟ و اگر جز به نيكوكاران احسان نفرمائى پس گنهكاران بدكار چه كنند؟ و اگر بجز پرهيزكاران، شخص ديگرى در روز رستاخيز برستگارى و سعادت نرسد پس بزهكاران مجرم به كه استغاثه كنند؟ معبودا! اگر از پل صراط‍‌ جز آن كس كه برات عبور اعمال نيكى دارد نگذرد، پس كسى كه پيش از مرگ بدرگاه تو توبه نكرده چگونه از آن عبور كند؟ خدايا اگر جز آنان كه بوسيلۀ زهد و پارسائى اندرون دل خويش را آباد كرده‌اند ديگرى را مشمول جود و بخشش خويش قرار ندهى، پس آن بيچارۀ درمانده‌اى كه كوشش در ميان مردم جهان أو را مورد پسند نكرده است بكجا رود؟ خدايا اگر از كسانى كه تو را به يكتاپرستى شناخته‌اند بخاطر كارهاى زشتشان بديده پرده پوشى و اغماض ننگرى (بطور مسلم) خشم تو آنان را در ميان مشركان و سختيهاى اندوه بارشان جايگير سازد، معبودا اگر دست كرم و احسانت در روز محشر از ما دستگيرى نكند (مسلما) ما با مردمان كافر و منكر تو مخلوط‍‌ و آميخته خواهيم شد. خدايا بخاطر (دين) اسلام براى ما از بخششهاى اندوخته‌ات مقرر فرما، و با آن جوائز پاك و خالص خود اعمال ناپاك و آلودۀ بگناهان ما را پاك و خالص فرما. خدايا بما رحم فرما در هنگام بى‌كسى (يعنى) آنگاه كه شكم قبر ما را در بر گيرد،و خشت لحد سقف خانۀ ما گردد، و با حال ندارى و بيچارگى ما را بدست راست در گورمان بخوابانند، و در تنگترين خوابگاه‌ها تك و تنها ما را بيندازند و بروند، و مرگ ما را در شگفت آورترين جايگاهها بزمين افكند، و در سرزمين مردمانى در آئيم كه ظاهرا مسكون است ولى از سكنه خالى است. خدايا بما ترحم فرما در آن روزى كه به پيشگاهت در آئيم در حال برهنه‌گى و عريانى، و سرهائى گرد آلود از غبار گور، و روهائى دگرگون از خاك لحد، و ديده‌هائى سر بزير از هراس رستاخيز و لبهائى خشكيده از شدت عطش، و شكمهائى گرسنه از توقف طولانى، آن هنگامى كه زشتيهاى ما در برابر ديدگان مردم هويدا، و پشت ما از سنگينى گناهان خم گرديده، و سرگرم مصيبتهائى هستيم كه از خاندان و فرزندانمان بما رسيده. (اي خدا) پس در آن (گير و دار و آن) وقت با گرداندن روى بزرگوارت از ما مصيبتهاى ما را چندين برابر نفرما، و آن بهره‌هائى را كه اميدوارى ما در نظرمان مجسم ساخته از ما مگير. معبودا اين ديدگان را چيزى مشتاق گريستن نكرده و آنها را جودمند بزيرش سرشك نساخته و بى‌آنكه عزادار كسى باشند از گريه‌هاى سختى چون گريۀ زنان جوانمرده بيدار نگاهشان نداشته، جز همان كارهاى گذشته‌اى كه از روى عمد و خطا انجام داده، و جز آنچه از عواقب بلاى خويش بنگرند، و تو اي خداى عزيز قدرت و توانائى دارى كه غمشان را بزدائى. معبودا اگر ما مجرم و بزهكار هستيم گريه‌مان بر اينست كه چرا آن قسمت از حرمت تو را كه سزاوارش بوديم ضايع كرديم، و اگر محروميم گريه‌مان براى آنست كه چرا جود تو را كه در جستجويش بوديم از دست داديم. خدايا شيرينى آنچه را زبانم با بلاغت در لطفش جوياى شيرينى آن است، بپارسائى آنچه دلم از خيرخواهى در راهنمائيش آگاه است آميخته گردان، خدايا تو به نيكى دستور دادى و تو خود سزاوارترى به نيكى كردن، و تو بعطا در برابر سؤال دستور فرمودى و تو خود بهترين سؤال‌شدگانى، خدايا چگونه نوميدى بما راه يابد تا زبان از درخواست ببنديم در صورتى كه كاملترين جامۀ آرزو را بتن كرده‌ايم.خدايا هر گاه (طوفان) هراس شاخه‌هاى بيم و ترس ما را بجنبش در آورد درختان را يكسره را از جاى بركند، و هر گاه نسيم جانبخش اشتياقمان بشاخه‌هاى درخت اميد ما بوزد با تلقيح نويد و بشارت بارور و پر ميوه گردد. خدايا هر گاه در ميان صفات تو «شديد العقاب» (سخت كيفر) را ميخوانيم تأسف خوريم و هر گاه صفت «غفور رحيم» (آمرزنده مهربان) را برخوانيم شاد و خورسند گرديم، و بدين ترتيب ما در اين ميان مانده‌ايم زيرا نه خشم (كيفر بارت) ما را ايمن سازد. و نه مهر و رحمتت ما را مأيوس گرداند، خدايا اگر كوششهاى ما نتوانسته است تا ما را سزاوار توجه و نظر (كريمانه) ات كند ولى اين اندازه هست كه ميتواند خشم تو را از ما دور سازد خدايا تو پيوسته با نزول بهره‌هاى خلقتت بما نعمت بخش بوده‌اى و از ميان ساير اقاليم نسبت بما بزرگوارى بيشترى داشته‌اى و أين عادت نيكوى تو نسبت بدين داران بوده، در زمانهاى گذشته و آينده، و شبهاى رفته و باقيمانده. خدايا آنچه از نور هدايت خويش بما عطا فرمودى آن را خدايا چگونه سينه‌هاى ما بمصاحبت دنيا شاد گردد، و چسان كارهاى ما با سختيهاى آن ملائم گردد، و چگونه خوشيها و شاديهاى ما در آن خالص گردد، و چگونه غرور بوسيلۀ لهو و لعب مالك و اختيار دار ما گردد، با اينكه گورها ما را بنزديك شدن مرگمان دعوت كند و (بسوى خود) كشاند.خدايا چسان شادمان شويم در خانه‌اى كه گودالهائى براى افتادن سر راه ما كنده، و با مرگ و مردن طنابهاى نيرنگ خود را بهم بافته، و جرعه‌هاى تلخ خود را به اكراه (و زور) بگلوى ما ريخته، و جانمان ما را به ادامه نداشتن زندگى راهنمائى كرده - البته اگر اين جهت نبود كه اين نفسهاى ما بخاطر لذتهاى بظاهر فريبنده و فراخش بسخنان أو گوش فرا داده و به زر و زيور پست و نابودشدنى آن مفتون و فريفته گشته - خدايا با اين وضع ما از بدسگالى نيرنگهاى دنيا بتو پناهنده ميشويم، و براى عبور از پل اين دنيا از تو كمك خواهيم، و بكمك تو أعضاء و جوارح خود را از باقيماندۀ شهواتش باز ميداريم و بيارى تو جامه‌هاى حيرت را از أو بيرون مى‌آوريم، و بوسيلۀ تو از دلها سختى جهالتش را برطرف سازيم. خدايا چگونه خانه‌ها ميتوانند ساكنين خود را از ورود بلاها محافظت كنند با اينكه در هر خانه‌اى (لا أقل) يك تير از تيرهاى مرگ اصابت كرده‌؟ خدايا جانهاى ما را از انتقال بسوى آن سرا نگرانى و اضطرابى ندارد اگر در اثر دورى و رفاقت نداشتن با نيكان بوحشت نيفتد، خدايا جدائى از ياران و خويشان بما زيان نزند اگر اين جدائى سبب نزديكى بتو گردد اي دارندۀ عطاها! خدايا جويهاى هوا و هوس ما از آب اميد خشك نگردد اگر بوم‌هاى ميشوم در اطراف چشمه‌هاى اشتياق ما بپرواز در نيايد، خدايا اگر عذابم كنى بنده‌اى را عذاب كرده‌اى كه أو را براى منظور خويش آفريده‌اى و سپس عذابش كرده‌اى، و اگر مورد مهر خويش قرارم دهى بنده‌اى است كه گنهكارش يافته و نجاتش داده‌اى، معبودا راهى بنگهدارى از گناه نيست جز بنگهدارى تو، و وسيله‌اى براى رسيدن بكارها نيك نيست جز بمشيت و ارادۀ تو، پس كجا توانم بگذشته‌هاى خود كه مشيت تو در آن گذشته است دسترسى پيدا كنم، و كجا توانم از گناه خوددارى كنم اگر نگهداريت شامل حالم نگردد!خدايا تو مرا به درخواست بهشتت راهنمائى كردى پيش از آنكه آن را بشناسم و چون آن را شناختم نفس من بدرخواست آن از تو اقدام كرد، آيا (ممكن است) درخواست‌كنندگان را به نيكى خود راهنمائى كنى و آنگاه (كه از تو خواستند) عطاى خود را از ايشان بازدارى‌؟ و تو در هر كارى كه انجام دهى بزرگوار و پسنديده هستى اي صاحب جلالت و بزرگوارى. خدايا اگر من سزاوار آن مهرت كه از تو اميد دارم نباشم ولى تو شايستۀ آنى كه با كرم و بزرگوارى خويش بر من تفضل فرمائى، زيرا شخص كريم چنان نيست كه تنها بكسى كه شايستگى دارد نيكى كند، خدايا اگر من شايستۀ آن مهرت كه اميد آن را دارم نباشم، ولى تو چنانى كه با فراخناى رحمتت نسبت بگنهكاران جود و كرم فرمائى. خدايا اگر چه گناهم مرا ترسان كند ولى (در عوض) خوش‌گمانيم بتو مرا پناه دهد، خدايا خواستۀ من همانند خواستۀ خواستاران (معمولى) نيست، زيرا اگر بخواستارى خواسته‌اش را ندهند از درخواست (مجدد) خوددارى كند، ولى من چنانم كه در هر حال (چه پاسخم دهى و چه ندهى) از درخواست تو، بى‌نياز نخواهم بود. خدايا از من درگذر، و اگر نگذرى مرا ببخش زيرا گاهى است كه آقا (و بزرگ) با اينكه از بنده‌اش راضى نيست أو را مى‌بخشد، خدايا چگونه بخوانمت با اينكه من همان منم (و همان بندۀ گنهكارم) و چگونه از درگاه تو مأيوس و نااميد گردم با اينكه تو همان توئى (كه كرمت نامتناهى است)خدايا اين منم كه در پيشگاهت ايستاده و خوش اعتمادى من بتو سايه بر سرم افكنده و تو آن گونه كه در خور چون توئى است نسبت بمن رفتار كن و مرا با عفو و گذشت خويش در بر گير. خدايا اگر مرگم نزديك گشته و كردارم مرا بتو نزديك نساخته من همان اعتراف بگناهم را وسيلۀ كوتاهى كردن و تقصيرات خويش قرار ميدهم. خدايا در اين صورت اگر بگذرى پس كيست كه از تو بدين كار سزاوارتر باشد، و اگر عذاب كنى پس كيست كه در حكم عدالتش بيشتر باشد. خدايا چه سخت شوق ديدار تو را دارم، و چه اميد بزرگى بپاداش تو دارم، و تو آن بزرگوارى هستى كه آرزوى آرزومندان در پيشگاهت مبدل بنوميدى نگردد، و شوق شوقمندان نزد تو بى‌اثر نباشد، خدايا من بر خويشتن ستم كردم بدانسان كه من بدان نگريستم و توجه كردم و تنها (وسيلۀ نجاتش) توجه و نظر (مهربانانۀ) تو است كه نسبت بدو باقى مانده، پس واى بحالش اگر آن توجه و نظر خود را از أو دريغ دارى. خدايا تو پيوسته در دوران زندگى بمن إحسان و نيكى فرمودى، اين احسانت را پس از مرگ نيز از من دريغ مفرما، خدايا چگونه از توجه نيكوى تو نسبت بخود پس از مرگم نااميد گردم با اينكه در تمام دوران زندگى جز به إحسان و نيكى سرپرستيم نكردى، خدايا گناهم مرا ترسانده ولى (در عوض) دوستى و محبّتي كه بتو دارم مرا در پناه خويش گرفته، و تو در مورد كار من بدانسان كه خود شايستۀ آنى سرپرستى فرما. و بازگرد بفضل و بخشش خويش بر كسى كه نادانيش أو را در كام خود فرو برده، اى كه هيچ پنهانى بر أو پوشيده نيست درود فرست بر محمّد و خاندان محمد، و بيامرز از من آنچه را كه بر مردم پوشيده است. خدايا گناهانى را در اين دنيا بر من پوشاندى و براى كسى آنها را آشكار نساختى و من نيازم بپوشاندن آن گناهان در روز قيامت بيشتر از دنيا است، و تو براستى كه در دنيا اين إحسان را در بارۀ من فرمودى كه براى مردم مسلمان آنها را آشكار نساختى پس (اي خداى من) در روز قيامت نيز در حضور جهانيان (با آشكار ساختن آنها) رسوايم نفرما.خدايا جود و كرم تو آرزويم را گستاخ كرده، و سپاسگزاريت عملم را پذيرفته، پس مرا در هنگام نزديك شدن مرگم بديدار خويش مسرور و شادكام فرما، خدايا عذر خواهى من بدرگاهت عذر خواهى آن كسى نيست كه از پذيرش عذر خويش بى‌نياز گشته باشد، پس عذرم را بپذير اي بهترين كسى كه گنهكاران بدرگاهش عذر خواهى كنند. خدايا از درگاهت مرانم در مورد حاجتى كه عمر خويش را در خواستن آن سپرى كرده‌ام كه همان آمرزش است، زيرا اشتياق و آرزويم از درگاه تو بسوى ديگر نرود، خدايا سوگند بعزتت اگر مرا بجرم و بزهكاريم مطالبه كنى من هم تو را بعفو و بخششت مطالبه ميكنم، و اگر بنادانيم بگيرى علم و بردباريت را مطالبه ميكنم، و اگر به پستى‌ام مجازات دهى كرم و بزرگواريت را مطالبه ميكنم، و اگر بدوزخم ببرى دوزخيان را با خبر ميكنم كه من كسى بودم كه تو را بيگانگى پرستش كرده و دوستت ميداشتم. خدايا اگر خوارى مرا خواسته بودى هدايتم نميكردى، و اگر رسوائيم را ميخواستى مرا نمى‌پوشاندى، پس اي خدا مرا بهمان كه هدايتم كردى بهره‌مند ساز، و همان را كه بدان مرا پوشاندى برايم مستدام دار. خدايا هر بلائى كه مرا بدان آزمودى يا هر احسانى را كه بمن عطا كردى يا هر نيكى كه بمن دادى همه از روى فزونبخشى تو بود كه انجام دادى و عفو و گذشتت سبب كمال و تمامى آنها است اگر بخواهى كاملش سازى. خدايا اگر مرتكب گناهان نمى‌شدم گرفتار عقاب و كيفر تو نمى‌شدم و اگر از بزرگواريت با خبر نبودم اميد پاداش نيكت را نداشتم، و تو شايسته ترين بزرگوارانى كه آرزوى آرزومندان را تحقيق بخشى، و پرمهرترين كسانى هستى كه مهرش را درخواست كنند در مورد گذشت از گنهكاران.خدايا دلم مرا آرزومند كند كه تو مرا مى‌آمرزى و چه خوب آرزوئى است كه دارد، تو بعفو و گذشتت مژده دادى پس آنچه را موجب نويد و مژده است و دل آرزويش را دارد بوسيلۀ بزرگواريت آن را تحقّق ده، و آن جنايات هلاكت بارى را كه انجام داده‌ام بجود و كرم بر من ببخش. خدايا چگونه خود را حاضر كنم كه بگويم تو مرا عذاب خواهى كرد با اينكه از لطف و توجهت اميد آن دارم كه مرا بخويش نزديك گردانى. خدايا كارهاى نيك مرا ميان جود و كرمت انداخته، و كارهاى زشت مرا در ميان گذشت و آمرزشت قرار داده، و من اميد آن دارم كه يك شخص گنهكار و نيكوكار در اين ميان ضايع نگردد. خدايا هنگامى كه ايمان (من) بر توحيد (و يگانه‌پرستى) تو گواهى دهد، و زبانم بستايش و تمجيدت گويا باشد، و قرآن مرا بزياده بخشيهاى كرمت راهنمائى كند چگونه (روى) اميدم از وعدۀ نيكويت شكفته نگردد. معبودا! احسانهاى پى در پيت نسبت بمن مرا راهنمائى كند كه نظر خوشى در باره‌ام دارى، پس چگونه بدبخت شود كسى كه نظر تو نسبت باو خوش باشد. خدايا اگر چشمهاى خشم بارت بديدۀ نابودى بمن بنگرد، در مقابل ديده‌هاى مهرت كه در صدد نجات منند ديگر بخواب نروند. خدايا اگر گناهم مرا در معرض كيفرت قرار داده ولى اميدم مرا بپاداش نيكويت نزديك ساخته. خدايا اگر ببخشى بفضل خود بخشيده‌اى و اگر عذاب كنى از روى عدل تو است، پس اي خدائى كه جز فضلش اميد نرود، و جز از عدلش ترس ديگرى نيست، درود فرست بر محمّد و خاندان محمّد و با فضل خويش بر ما منت نه و با عدل خويش حساب ما را نكش.خدايا تنى برايم آفريده‌اى و ابزارى در آن بكار نهادى كه (هم) ميتوانم با آنها فرمانبرداريت كنم و هم نافرمانيت، و هم بدانها تو را بخشم آورم و هم بخشنودى، و در نفس من داعى (خوانندۀ) بسوى شهوات و تمايلات را قرار دادى، و در خانه‌اى سكونتم دادى كه پر است از آفات، آنگاه بمن فرمودى خود را (از نافرمانى) نگهدارى كن، و من بكمك تو خود را نگهدارم و بوسيلۀ تو از گناه خوددارى كنم، و بتو پناه جويم، و بيارى تو (از معصيت) احتراز جويم، و از تو توفيق خواهم تا موجبات خشنوديت را فراهم سازم، و از تو درخواست كنم اي سرپرست و مولايم زيرا كه درخواست من تو را درمانده نكند. خدايا تو را خوانم خواندن شخص اصرارورزى كه از خواندن مولاى خود خسته نشود، و بدرگاهت زارى كنم همانند كسى كه بخاطر داشتن دليل و حجت در دعوا بر زيان خويش إقرار دارد. خدايا اگر - از نظر پوزش خواهى از گناه - راهى براى تبرئه شدن رساتر از اعتراف بدان، سراغ داشتم همان را بدرگاهت مى‌آوردم. پس اي خدا با همين اعترافى كه كرده‌ام گناهم را ببخش، و هنگام بازگشتم از درگاه خويش نااميدم باز مگردان. خدايا نفس من با اعتراف (بگناه) بدرگاهت شتافته و بخشش را از تو خواهد، و دهانه‌هاى آرزوهايش را بسوى توجه و نظر (مهربانانۀ) تو باز كرده (آن نظر و توجهى را) كه سزاوارش نيست پس اي خدا آنچه را درخواست كرده‌ام باو ببخش، و آنچه را جويايش هستم بدو كرم فرما كه براستى تو در مورد تحقّق بخشيدن بآرزوى آرزومندان بزرگوارترين بزرگوارانى، خدايا تو خود ميدانى كه من به چه گناهانى دست زده‌ام، و چسان بر جان خويشتن زياده‌روى كرده‌ام، و در اين صورت يا مرا بندۀ فرمانبردارى بحساب آر و مورد إكرام و بزرگوارى خويش قرار ده و يا بندۀ نافرمانى منظورم كن و مشمول رحم و مهرت بفرما.خدايا گويا خود را مشاهده ميكنم كه در گور خود بپهلو خفته و همسايگان و نزديكان تشييع‌كننده از كنارش رفته و هر بيكسى به بيكسيش گريسته و دلسوزان فاميلش سرشگ از ديده ريخته، و دوستان و خويشانش از لب گور أو را صدا زده، همانها كه در زمان زندگيش چون بزمين مى‌افتاد بدشمنيش برميخاستند، و بحالى افتاده كه درماندگيش بر هيچ بيننده‌اى پوشيده نمانده، و بر هر كه أو را بدان حال خفته در گور بيند بيچارگيش پوشيده نباشد در آن وقت است كه تو فرمائى: اي فرشتگان من أين (بندۀ من) تك و تنهائى است كه نزديكان از أو دور گشته، و بيكسى است كه خاندانش باو جفا نموده‌اند، اكنون بر من درآمده و در لحد بيكس و تنها مانده، و أو كسى بود كه در دنيا مرا ميخواند، و به توجه و نظر من در چنين روزى نسبت بخود اميدوار بود، پس اي خدا در آن وقت است كه تو بخوبى از من پذيرائى كنى، و از خاندان و خويشانم بمن مهربانترى. خدايا اگر گناهانم ميان زمين و آسمان را بپوشاند و ستارگان را بشكافد و تا قعر زمين رفته باشد ولى باز هم نوميدى از آمرزشت و يأس از رسيدن بخوشنوديت بمن دست ندهد و در نتيجه نتواند (نوميدانه) مرا از درگاهت باز گرداند. معبودا (بهمان ترتيب و) با همان دعائى كه بمن ياد دادى تو را خواندم پس مرا از آن پاداشى كه وعده‌ام فرمودى محروم مفرما، نعمت تو بود كه مرا بطرز نيكوى دعا بدرگاهت هدايت كرد، و اتمام نعمت بدان است كه مرا مشمول پاداش ستوده و نيكويت بگردانى. خدايا بعزت و جلال تو سوگند من چنان دوستت دارم كه شيرينى و حلاوتش در دلم جايگير گشته و أين مطلب كه «تو دوستدارانت را مبغوض داشته باشى» در دل يكتاپرستانت جايگير نگردد (و اين سخن را نپذيرند). خدايا من چشم براه گذشت توأم همچنان كه گنهكاران چشم براهش هستند، و (از آن سو) از دريافت آن رحمت و مهرت نيز كه نيكوكاران انتظارش را دارند مأيوس نيستم. خدايا بمن غضب مكن كه من نيرو و تاب غضب تو را ندارم و بر من خشم مكن كه من نتوانم در برابر خشمت ايستادگى كنم.خدايا مگر مادر براى آتش (دوزخ) مرا پروريده، پس اي كاش مرا نپروريده بود؟ و ايا براى شقاوت و بدبختى مرا زائيده پس اي كاش مرا نزائيده بود. خدايا اشكم ريزان گردد در وقتى كه لغزشهايم را ياد كنم ولى (نميدانم) چرا اشكم ريزان نگردد با اينكه نميدانم سرانجامم بكجا انجامد، و مسيرم بكجا پايان يابد، و نفس خود را چنان بينم كه بمن نيرنگ زند، و روزگارم را مشاهده ميكنم كه مرا گول زند، در صورتى كه بالهاى مرگ بر سرم سايه افكنده، و ديدگانش از نزديك مرا تحت نظر و نگاه خويش قرار داده، و با اينكه بانگ بلندش گوشهايم را پر كرده عذرم (در ارتكاب گناه و غفلت از مرگ) چيست‌؟ خدايا من از آن بزرگوارى كه در ميان زندگان جامۀ تندرستيش را ببرم كرد اميد آن دارم كه با زيادى مهرش در ميان مردگان برهنه‌ام نسازد. و از آن كس كه در دوران زندگى با إحسان خود سرپرستيم كرد اميدوارم كه هنگام مرگم همان را براى آمرزش واسطه و شفيعم گرداند. اى مونس هر بيكس، به بيكسى من در گور همدمى بخش، و اي همدم هر تك و تنها، به تنهائيم در قبر رحم فرما، و اي داناى هر راز و سخن درگوشى، و اي برطرف كنندۀ سختى و گرفتارى نظرت در ميان ساكنين اين كرۀ خاكى نسبت بمن چسان است! و رفتارت نسبت بمن در آن خانۀ وحشت و گرفتارى چگونه است! كه تو در دوران زندگى اين دنيا بمن مهربان بودى، اى كه در نعمت بخشى از همگان زياده بخش‌تر، و انعام نعمتش (به بندگان) از همه بيشتر است. خدايا نعمتهائى كه بمن دادى (آنقدر) بسيار شد كه از شمردنش عاجز گشته و طاقت سپاسگزارى و پاداشش را ندارم. پس تو را ستايش بر آن نيكى و احسانى كه فرمودى، و تو را سپاس بر گرفتاريت كه دادى، و تو را ستايش بر عطائى كه كردى.خدايا محبوبترين چيزها نزد من و سودمندترين آنها براى خانۀ گورم آن چيزهائى است كه براهنمائى خويش مرا بدان كنى، و بمهر خويش مرا بخود نزديك سازى پس درود فرست بر محمّد و خاندانش و مرا بدان چه گفتم وادار كن، چون تو نسبت بمن از خودم مهربانترى. خدايا اگر كوتاهى و تقصيرم مرا شايسته محروميت (از رحمت تو) داند ولى اعتراف (بگناهم) مرا به نيكوئى و إحسان رحمتت اشارت كند، خدايا اگر گنهكاران اعتراف بگناه خود كنند آيا آنان را بدرگاهت مى‌پذيرى‌؟ و آيا اعتراف بخطاكارى، خطاكاران را بى‌نياز سازد؟ خدايا ببهترين ثناها ثنايت گويم چون كه بلا و آزمايشت در پيش من بهترين آزمايشها است، تو بمن نيكى كردى ولى من بخويشتن بد كردم، تو نعمتهائى (بسيار) بدوش من نهادى ولى من بر پشت خويش گناهانى (سنگينى) بار كردم، چه بسيار نعمتى كه ما شكرش را نگذاريم، و چه بسيار خطاهائى را كه بر من شماره كردى و من شرم دارم كه آنها را بزبان آرم و اگر آنها را نبخشى از زشتى (و كيفر) آن بيمناكم. خدايا پس هر گاه بدرگاهت فرياد كنم بفريادم رحم كن، و هر گاه تو را مناجات كنم مناجاتم را بشنو (و خواسته‌ام را انجام ده) چون كه من بخطاى خويشتن اعتراف دارم و ندارى و بيچارگيم و هواپرستى و سنگدلى و ناتوانى كردارم را برايت بيان كنم، و تو خود فرموده‌اى:«.... اينان براى پروردگارشان فروتنى نكردند و زارى ننمودند». و من اينك اي خداى من پيش روى توأم كه مرا مى‌بينى و سخنم مى‌شنوى و بازگشتگاه و جايگاهم را ميدانى، و هم آنچه را كه ميخواهم گفتارم را بدان آغاز كنم، اى آقاى من تقديرات تو در بارۀ من بر بدكرداريم (نسبت بتو) جريان يافته و بهر آنچه از من سرزده در پنهانى و آشكارم، و تو بپايان رساننده‌اى آنچه را از من بر آن پيمان گرفته‌اى، و بدست تو است نه بدست ديگرى آنچه را از فزونى و كمى من بخواهى، پس درود فرست بر محمّد و خاندانش و در بارۀ من آنچه را تو خود شايستۀ آنى انجام ده، و آنچه را من از تو در خواست كردم بكرم خويش بمن عطا فرما و گرچه شايستۀ آن نباشم.معبودا مرا كامل آفريدى و در كودكى پروريدى، و دارا و با كفايتم قرار دادى تو را بر اين نعمتها و بر هر حالى ستايش كنم و از تو خواهم خدايا كه نعمتهاى خود را با كاميابى ببهشت و نجات از آتش برايم كامل گردانى اى كريم خدايا اگر مرا بگناهانم مؤاخذه كنى و بكردارم بسنجى اين كار تو منافات ندارد كه نسبت بمستمندان مهربان و به درخواست‌كنندگان جودمند، و بجويندگان بخشنده و بگنهكاران آمرزنده باشى، چون تو مهربانترين مهربانانى، و تو آن خدائى هستى كه آمرزش گناه و سر و صورت دادن به عيب (بندگان) برايت بزرگ نيست. پس (اي خداى من) درود فرست بر محمّد و خاندانش و بيامرز گناهانم را، و سر و صورت ده به عيوبم، و از انجام فرمان‌برداريت و رحمت فراخنايت بدان اندازه بمن عطا فرما كه مرا در زمرۀ بندگان و مژه است و برگزيدگانت و شايستگان بزرگوارى و بخشندگيت قرار دهد، زيرا من درخواست بزرگى از تو كردم و تو بزرگتر از آنى كه من از تو درخواست كردم و توبه‌ام بپذير كه تو براستى توبه پذيرى مهربان هستى، اى بهترين كسى كه خوانندگان بخوانندش، و اي برترين كسى كه شخص اميدوار بدو اميد كند، من بعهد و پيمان دين إسلام بدرگاهت توسل جويم، و بحرمت قرآن (كريم) بر تو تكيه و اعتماد كنم، و بحق محمّد و خاندان محمّد بدرگاهت تقرب جويم. پس درود فرست بر محمّد و خاندان محمد - و آن عهد و پيمانى را كه بوسيلۀ آن اميد رواشدن حاجتم را دارم (برسميت) بشناس، بمهرت اي مهربانترين مهربانان.

divider