شناسه حدیث :  ۴۴۱۱۴۴

  |  

نشانی :  کلیات حدیث قدسی  ,  جلد۱  ,  صفحه۳۴۲  

عنوان باب :   الباب الحادي عشر فيما ورد بشأن سيّدنا و نبيّنا محمّد بن عبد الله صلى الله عليه و آله

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، امام باقر (علیه السلام) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، حديث قدسی

وَ رَوَى اَلشَّيْخُ أَبُو عَلِيٍّ اَلْحَسَنُ اِبْنُ اَلشَّيْخِ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحَسَنِ اِبْنِ عَلِيٍّ اَلطُّوسِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اَلشَّيْخِ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عُبَيْدِ اَللَّهِ اَلْغَضَائِرِيِّ عَنِ اَلشَّيْخِ اَلْجَلِيلِ أَبِي مُحَمَّدٍ هَارُونَ بْنِ مُوسَى اَلتَّلَّعُكْبَرِيِّ عَنِ اَلشَّيْخِ أَبِي عَلِيٍّ مُحَمَّدِ بْنِ هَمَّامٍ اَلْإِسْكَافِيِّ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ زَكَرِيَّا اَلْبَصْرِيِّ عَنْ صُهَيْبِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ. وَ رَوَى هَذَا اَلْحَدِيثَ اَلشَّيْخُ اَلسَّعِيدُ ضِيَاءُ اَلدِّينِ أَبُو اَلرِّضَا فَضْلُ اَللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ اَلرَّاوَنْدِيُّ اَلْحُسَيْنِيُّ قَالَ: قَرَأْتُ بِخَطِّ اَلشَّيْخِ اَلصَّالِحِ وَ أَخْبَرَنِي عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ اِبْنِ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ مَهْزَوَيْهِ اَلْكَرْمَنْدِيُّ اَلشَّيْخُ اَلْخَطِيبُ وَجَدْتُ بِخَطِّ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبَانٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُونُسَ اَلْيَمَانِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ اَلْأَصْبَحِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو اَلْخَصِيبِ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو جَعْفَرٍ اَلْبَاقِرُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: كَانَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ: إِنَّهُ كَانَ لِرَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ سِرٌّ، فَلَمَّا عُثِرَ عَلَيْهِ كَانَ يَقُولُ وَ أَنَا أَقُولُ: لَعَنَ اَللَّهُ وَ أَنْبِيَاؤُهُ وَ رُسُلُهُ وَ خَلْقُهُ مَنْ يُفْشِي سِرَّ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِلَى غَيْرِ ثِقَةٍ، فَاكْتُمُوا سِرَّ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُ: يَا عَلِيُّ، إِنِّي مَا أُحَدِّثُكَ إِلاَّ مَا سَمِعَتْ أُذُنَايَ وَ وَعَى قَلْبِي وَ نَظَرَ بَصَرِي، إِنْ لَمْ يَكُنْ مِنَ اَللَّهِ فَمِنْ رَسُولِهِ - يَعْنِي جَبْرَئِيلَ - فَإِيَّاكَ يَا عَلِيُّ أَنْ تُضِيعَ سِرِّي هَذَا، فَإِنِّي دَعَوْتُ اَللَّهَ أَنْ يُذِيقَ مَنْ أَضَاعَ سِرِّي هَذَا جَرَاثِيمَ جَهَنَّمَ. وَ اِعْلَمْ أَنَّ كَثِيراً مِنَ اَلنَّاسِ - وَ إِنْ قَلَّ تَعَبُّدُهُمْ - إِذَا عَمِلُوا مَا أَقُولُ لَكَ كَانُوا فِي أَشَدِّ اَلْعِبَادَةِ وَ أَفْضَلِ اَلاِجْتِهَادِ، وَ لَوْ لاَ طُغَاةُ هَذِهِ اَلْأُمَّةِ لَبَثَثْتُ هَذَا اَلسِّرَّ، وَ لَكِنْ عَلِمْتُ أَنَّ اَلدِّينَ إِذاً يَضِيعُ، وَ أُحِبُّ أَنْ لاَ يَنْتَهِيَ ذَلِكَ إِلاَّ إِلَى ثِقَةٍ. إِنِّي لَمَّا أُسْرِيَ بِي اِنْتَهَيْتُ إِلَى اَلسَّمَاءِ اَلسَّابِعَةِ فُتِحَ لِي بَصَرِي إِلَى فُرْجَةٍ فِي اَلْعَرْشِ تَفُورُ كَفَوْرِ اَلْقِدْرِ، فَلَمَّا أَرَدْتُ اَلاِنْصِرَافَ أُقْعِدْتُ عِنْدَ تِلْكَ اَلْفُرْجَةِ ثُمَّ نُودِيتُ: يَا مُحَمَّدُ، إِنَّ رَبَّكَ يُقْرِئُكَ اَلسَّلاَمَ وَ يَقُولُ لَكَ: أَنْتَ أَكْرَمُ خَلْقِهِ عَلَيْهِ وَ عِنْدَهُ عِلْمٌ وَ قَدْ زَوَاهُ عَنْ جَمِيعِ اَلْأَنْبِيَاءِ وَ جَمِيعِ أُمَمِهِمْ غَيْرَكَ وَ غَيْرَ أُمَّتِكَ لِمَنِ اِرْتَضَيْتَ لِلَّهِ مِنْهُمْ أَنْ يُسْرُوهُ لِمَنْ بَعْدَهُمْ لِمَنِ اِرْتَضَوْا لِلَّهِ مِنْهُمْ إِنَّهُ لاَ يَضُرُّهُمْ بَعْدَ مَا أَقُولُ لَكَ ذَنْبٌ كَانَ قَبْلَهُ وَ لاَ مَا يَأْتِي بَعْدَهُ، وَ لِذَلِكَ أَمَرْتُ بِكِتْمَانِهِ لِئَلاَّ يَقُولَ اَلْعَامِلُونَ: حَسْبُنَا هَذَا مِنَ اَلطَّاعَةِ. يَا مُحَمَّدُ، قُلْ لِمَنْ عَمِلَ كَبِيرَةً مِنْ أُمَّتِكَ فَأَرَادَ مَحْوَهَا وَ اَلطُّهْرَةَ مِنْهَا فَلْيُطَهِّرْ لِي بَدَنَهُ وَ ثِيَابَهُ وَ لْيَخْرُجْ إِلَى بَرِيَّةِ أَرْضِي فَلْيَسْتَقْبِلْ وَجْهِي - يَعْنِي اَلْقِبْلَةَ - حَيْثُ لاَ يَرَاهُ أَحَدٌ، ثُمَّ لْيَرْفَعْ يَدَيْهِ إِلَيَّ فَإِنَّهُ لَيْسَ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ حَائِلٌ وَ لْيَقُلْ: يَا وَاسِعاً يَا حَسَناً عَائِدَتُهُ، يَا مُلْتَمِساً فَضْلَ رَحْمَتِهِ، وَ يَا مَهِيباً لِشِدَّةِ سُلْطَانِهِ، وَ يَا رَاحِماً بِكُلِّ مَكَانٍ، ضَرِيرٌ أَصَابَهُ اَلضُّرُّ فَخَرَجَ إِلَيْكَ مُسْتَعِيذاً بِكَ هَائِباً لَكَ يَقُولُ: عَمِلْتُ سُوءً وَ ظَلَمْتُ نَفْسِي، وَ لِمَغْفِرَتِكَ خَرَجْتُ إِلَيْكَ، أَسْتَجِيرُ بِكَ فِي خُرُوجِي مِنَ اَلنَّارِ، وَ بِعِزِّ جَلاَلِكَ تَجَاوَزْتَ، وَ بِاسْمِكَ اَلَّذِي تَسَمَّيْتَ بِهِ وَ خَوَّلْتَهُ فِي كُلِّ عَظَمَتِكَ وَ مَعَ كُلِّ قُدْرَتِكَ وَ فِي كُلِّ سُلْطَانِكَ، وَ صَيَّرْتَهُ فِي قَبْضَتِكَ، وَ نَوَّرْتَهُ بِكِتَابِكَ، وَ أَلْبَسْتَهُ وَقَاراً مِنْكَ. يَا اَللَّهُ، أَطْلُبُ إِلَيْكَ أَنْ تَمْحُوَهُ عَنِّي، فَامْحُ عَنِّي مَا أَتَيْتُكَ فِيهِ، وَ اِنْزِعْ بَدَنِي عَنْ مِثْلِهِ، فَإِنِّي بِكَ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ أَنْتَ وَ بِاسْمِكَ اَلَّذِي فِيهِ تَفْصِيلُ اَلْأُمُورِ كُلِّهَا مُؤْمِنٌ. هَذَا اِعْتِرَافِي فَلاَ تَخْذُلْنِي، وَ هَبْ لِي عَافِيَةً وَ أَنْجِنِي مِنَ اَلذَّنْبِ اَلْعَظِيمِ، هَلَكْتُ فَتَلاَفَنِي بِحَقِّ حُقُوقِكَ كُلِّهَا يَا كَرِيمُ. فَإِنَّهُ إِنْ لَمْ يُرِدْ بِمَا أَمَرْتُكَ بِهِ غَيْرِي خَلَّصْتُهُ مِنْ كَبِيرَتِهِ تِلْكَ حَتَّى أَغْفِرَهَا لَهُ وَ أُطَهِّرَهُ اَلْأَبَدَ مِنْهَا، وَ ذَلِكَ لِأَنِّي قَدْ عَلَّمْتُكَ أَسْمَاءً أُجِيبُ بِهَا اَلدَّاعِيَ. يَا مُحَمَّدُ، وَ مَنْ كَثُرَتْ ذُنُوبُهُ مِنْ أُمَّتِكَ فِيمَا دُونَ اَلْكَبَائِرِ حَتَّى يَشْتَهِرَ بِكَثْرَتِهَا وَ يُمْقَتَ عَلَى اِتِّبَاعِهَا فَلْيَعْتَمِدْنِي لِي عِنْدَ طُلُوعِ اَلْفَجْرِ وَ قَبْلَ أُفُولِ اَلشَّفَقِ، فَلْيَنْصِبْ وَجْهَهُ إِلَيَّ وَ لْيَقُلْ: يَا رَبِّ يَا رَبِّ، فُلاَنُ بْنُ فُلاَنٍ عَبْدُكَ شَدِيدٌ حَيَاؤُهُ مِنْكَ لِتَعَرُّضِهِ لِرَحْمَتِكَ لِإِصْرَارِهِ عَلَى مَا نَهَيْتَ عَنْهُ مِنَ اَلذَّنْبِ اَلْعَظِيمِ. يَا عَظِيمُ يَا عَظِيمُ، إِنَّ عَظِيمَ مَا أَتَيْتُ بِهِ لاَ يَعْلَمُهُ غَيْرُكَ قَدْ شَمِتَ فِيهِ اَلْقَرِيبُ وَ اَلْبَعِيدُ، وَ أَسْلَمَنِي فِيهِ اَلْعَدُوُّ وَ اَلْحَبِيبُ، وَ أَلْقَيْتُ بِيَدِي إِلَيْكَ طَمَعاً لِأَمْرٍ وَاحِدٍ. وَ طَمَعِي فِي ذَلِكَ رَحْمَتُكَ، فَارْحَمْنِي يَا ذَا اَلرَّحْمَةِ اَلْوَاسِعَةِ، وَ تَلاَفَنِي بِالْمَغْفِرَةِ وَ اَلْعِصْمَةِ مِنَ اَلذُّنُوبِ، إِنِّي اِلَيْكَ مُتَضَرِّعٌ. أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ اَلَّذِي يُزِيلُ أَقْدَامَ حَمَلَةِ عَرْشِكَ ذِكْرُهُ وَ تَرْعَدُ لِسَمَاعِهِ أَرْكَانُ اَلْعَرْشِ إِلَى أَسْفَلِ اَلتُّخُومِ، إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعِزَّةِ ذَلِكَ اَلاِسْمِ اَلَّذِي مَلَأَ كُلَّ شَيْءٍ دُونَكَ إِلاَّ رحمتي [رَحِمْتَنِي] بِاسْتِجَارَتِي إِلَيْكَ، وَ بِاسْمِكَ هَذَا يَا عَظِيمُ أَتَيْتُكَ بِكَذَا وَ كَذَا وَ يُسَمِّي اَلْأَمْرَ اَلَّذِي قَدْ أَتَى بِهِ فَاغْفِرْ لِي تَبِعَتَهُ وَ عَافِنِي مِنْ أَتْبَاعِهِ بَعْدَ مَقَامِي هَذَا يَا رَحِيمُ. فَإِنَّهُ إِذَا قَالَ ذَلِكَ بَدَّلْتُ ذُنُوبَهُ إِحْسَاناً وَ رَفَعْتُ دُعَاءَهُ مُسْتَجَاباً وَ غَلَبْتُ لَهُ هَوَاهُ. يَا مُحَمَّدُ، وَ مَنْ كَانَ كَافِراً وَ أَرَادَ اَلتَّوْبَةَ وَ اَلْإِيمَانَ فَلْيُطَهِّرْ لِي بَدَنَهُ وَ ثِيَابَهُ، ثُمَّ لْيَسْتَقْبِلْ قِبْلَتِي وَ لْيَضَعْ حَرَّ جَبِينِهِ لِي بِالسُّجُودِ، فَإِنَّهُ لَيْسَ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ حَائِلٌ وَ لْيَقُلْ: يَا مَنْ تَغَشَّى لِبَاسَ اَلنُّورِ اَلسَّاطِعِ اَلَّذِي اِسْتَضَاءَ بِهِ أَهْلُ سَمَاوَاتِهِ، وَ يَا مَنْ مَنَّ بِتَوْبَتِهِ عَلَى كُلِّ مَنْ هُوَ دُونَهُ، كَذَلِكَ يَنْبَغِي لِوَجْهِهِ اَلَّذِي عَنَتْ لَهُ وُجُوهُ مَلاَئِكَتِهِ اَلْمُقَرَّبِينَ لَهُ. إِنَّ اَلَّذِي كُنْتُ لَكَ فِيهِ مِنِ عَظَمَتِكَ جَاحِداً شَرٌّ مِنْ كُلِّ نِفَاقٍ، فَاغْفِرْ لِي جُهُودِي فَإِنِّي أَتَيْتُكَ تَائِباً، وَ هَا أَنَا ذَا أَعْتَرِفُ لَكَ عَلَى نَفْسِي بِالْفِرْيَةِ عَلَيْكَ، فَإِذَا أَمْهَلْتَ لِي فِي اَلْكُفْرِ ثُمَّ خَلَّصْتَنِي مِنْهُ فَطَوِّقْنِي حُبَّ اَلْإِيمَانِ اَلَّذِي أَطْلُبُهُ مِنْكَ بِحَقِّ مَا لَكَ مِنَ اَلْأَسْمَاءِ اَلَّتِي مَنَعْتَ مَنْ دُونَكَ عليها [عِلْمَهَا]، العظيم [لِعَظِيمِ] شَأْنِهَا وَ شِدَّةِ جَلاَلِهَا بِالاِسْمِ اَلْوَاحِدِ اَلَّذِي لاَ يَبْلُغُ أَحَدٌ صِفَةَ كُنْهِهِ، وَ بِحَقِّهَا أَجِرْنِي أَنْ أَعُودَ لِكُفْرٍ بِكَ، سُبْحَانَكَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ غُفْرَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ اَلظَّالِمِينَ. فَإِنَّهُ إِذَا قَالَ ذَلِكَ لَمْ يَرْفَعْ رَأْسَهُ إِلاَّ عَنْ رِضًا مِنِّي وَ هَذَا لَهُ قَبُولٌ. يَا مُحَمَّدُ، وَ مَنْ كَثُرَتْ هُمُومُهُ مِنْ أُمَّتِكَ فَلْيَدْعُنِي سِرّاً وَ لْيَقُلْ: يَا جَالِيَ اَلْأَحْزَانِ، وَ يَا مُوَسِّعَ اَلضِّيقِ، وَ يَا أَوْلى بِخَلْقِهِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ، وَ يَا فَاطِرَ تِلْكَ اَلنُّفُوسِ وَ مُلْهِمَهَا فُجُورَهَا وَ اَلتَّقْوَى، نَزَلَ بِي يَا فَارِجَ اَلْهَمِّ هَمٌّ ضِقْتُ بِهِ ذَرْعاً وَ صَدّاً حِينَ خَشِيتُ أَنْ أَكُونَ غَرَضَ فِتْنَةٍ. يَا اَللَّهُ وَ بِذِكْرِكَ تَطْمَئِنُّ اَلْقُلُوبُ، يَا مُقَلِّبَ اَلْقُلُوبِ قَلِّبْ قَلْبِي مِنَ الْهُمُومِ اِلَى الرَّوْحِ وَ اَلدَّعَةِ، وَ لاَ تَشْغَلْنِي عَنْ ذِكْرِكَ بِتَرْكِكَ مَا بِي مِنَ الْهُمُومِ، إِنِّي إِلَيْكَ مُتَفَرِّغٌ، أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ اَلَّذِي لاَ يُوصَفُ إِلاَّ بِالْمَعْنَى لِكِتْمَانِكَهُ فِي غُيُوبِكَ ذَاتَ اَلنُّورِ أَجْلِ بِحَقِّهِ أَحْزَانِي، وَ اِشْرَحْ صَدْرِي بِكُشُوطِ مَا بِي مِنَ اَلْهَمِّ يَا كَرِيمُ. فَإِنَّهُ إِذَا قَالَ ذَلِكَ تَوَلَّيْتُهُ فَجَلَّيْتُ هُمُومَهُ فَلَنْ تَعُودَ إِلَيْهِ أَبَداً. يَا مُحَمَّدُ، وَ مَنْ نَزَلَتْ بِهِ قَارِعَةٌ فِي فَقْرٍ فِي دُنْيَاهُ وَ أَحَبَّ اَلْعَافِيَةَ مِنْهَا فَلْيَنْزِلْ بِي فِيهَا وَ لْيَقُلْ: يَا مَحَلَّ كُنُوزِ أَهْلِ اَلْغِنَى، وَ يَا مُغْنِيَ أَهْلِ اَلْفَاقَةِ مِنْ سَعَةِ تِلْكَ اَلْكُنُوزِ بِالْعَائِدَةِ عَلَيْهِمْ وَ اَلنَّظَرِ لَهُمْ، يَا اَللَّهُ لاَ نُسَمِّي غَيْرَكَ إِلَهاً إِنَّمَا اَلْآلِهَةُ كُلُّهَا مَعْبُودَةٌ دُونَكَ بِالْفِرْيَةِ وَ اَلْكَذِبِ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ يَا سَادَّ اَلْفَقْرِ وَ يَا جَابِرَ اَلضُّرِّ وَ يَا عَالِمَ اَلسِّرِّ اِرْحَمْ هَرَبِي إِلَيْكَ مِنْ فَقْرِي، أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ اَلْحَالِّ فِي غِنَاكَ اَلَّذِي لاَ يَفْتَقِرُ ذَاكِرُهُ أَبَداً أَنْ تُعِيذَنِي مِنْ لُزُومِ فَقْرٍ أَنْسَى بِهِ اَلدِّينَ، أَوْ بِسَوْطِ غِنًى أَفْتَتِنُ بِهِ عَنِ اَلطَّاعَةِ بِحَقِّ نُورِ أَسْمَائِكَ كُلِّهَا، أَطْلُبُ إِلَيْكَ مِنْ رِزْقِكَ كَفَافاً لِلدُّنْيَا يُعْصَمُ بِهِ اَلدِّينُ، لاَ أَجِدُ لِي غَيْرَكَ، مَقَادِيرُ اَلْأَرْزَاقِ عِنْدَكَ كَفَافاً لِلدُّنْيَا يُعْصَمُ بِهِ اَلدِّينُ، فَانْفَعْنِي مِنْ قُدْرَتِكَ عَلَيْهَا بِمَا تقرع [تَنْزِعُ] بِهِ مَا نَزَلَ بِي مِنَ اَلْفَقْرِ يَا غَنِيُّ. فَإِنَّهُ إِذَا قَالَ ذَلِكَ نَزَعْتُ اَلْفَقْرَ مِنْ قَلْبِهِ وَ غَشَّيْتُهُ اَلْغِنَى وَ جَعَلْتُهُ مِنْ أَهْلِ اَلْقَنَاعَةِ. يَا مُحَمَّدُ، وَ مَنْ نَزَلَتْ بِهِ مُصِيبَةٌ فِي نَفْسِهِ أَوْ دِينِهِ أَوْ دُنْيَاهُ أَوْ أَهْلِهِ أَوْ مَالِهِ فَأَحَبَّ فَرَجاً فَلْيَنْزِلْهَا بِي وَ لْيَقُلْ: يَا مُمْتَنّاً عَلَى أَهْلِ اَلصَّبْرِ بِتَطْوِيقِهِمْ بِالدَّعَةِ اَلَّتِي أَدْخَلْتَهَا عَلَيْهِمْ بِطَاعَتِكَ وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِكَ فَدَحَتْنِي مُصِيبَةٌ قَدْ فَتَنَتْنِي وَ أَعْيَتْنِي اَلْمَسَالِكُ لِلرَّوْحِ مِنْهَا وَ اِضْطَرَّنِي إِلَيْكَ اَلطَّمَعُ فِيهَا مَعَ حُسْنِ اَلرَّجَاءِ لَكَ فِيهَا، فَهَرَبْتُ إِلَيْكَ بِنَفْسِي وَ اِنْقَطَعْتُ إِلَيْكَ لِضُرِّي وَ رَجَوْتُكَ لِدُعَائِي، قَدْ هَلَكْتُ فَأَغِثْنِي وَ اُجْبُرْ مُصِيبَتِي بِجَلاَءِ كَرْبِهَا وَ إِدْخَالِكَ اَلصَّبْرَ عَلَيَّ فِيهَا. فَإِنَّكَ إِنْ حُلْتَ وَ خَلَّيْتَ بَيْنِي وَ بَيْنَ مَا أَنَا فِيهِ هَلَكْتُ، فَلاَ صَبْرَ لِي يَا ذَا اَلاِسْمِ اَلْجَامِعِ فِيهِ عَظِيمُ اَلشُّئُونِ كُلِّهَا بِحَقِّكَ أَغِثْنِي بِتَفْرِيجِ مُصِيبَتِي عَنِّي يَا كَرِيمُ. فَإِنَّهُ إِذَا قَالَ ذَلِكَ أَلْهَمْتُهُ اَلصَّبْرَ وَ طَوَّقْتُهُ اَلشُّكْرَ وَ فَرَّجْتُ عَنْهُ مُصِيبَتَهُ بِجُبْرَانِهَا. يَا مُحَمَّدُ، وَ مَنْ خَافَ شَيْئاً مِنْ كَيْدِ اَلْأَعْدَاءِ وَ اَللُّصُوصِ فَلْيَقُلْ فِي اَلْمَكَانِ اَلَّذِي يَخَافُ ذَلِكَ فِيهِ: يَا آخِذاً بِنَوَاصِي خَلْقِهِ وَ اَلسَّافِعَ بِهَا إِلَى قَدَرِهِ اَلْمُنْفِذَ فِيهَا حُكْمَهُ وَ خَالِقَهَا وَ جَاعِلَ قَضَائِهِ لَهَا غَالِباً إِنِّي مَكْيُودٌ لِضَعْفِي وَ لِقُوَّتِكَ عَلَى مَنْ تَعَرَّضْتُ لَكَ، فَإِنْ حُلْتَ بَيْنِي وَ بَيْنَهُمْ فَذَلِكَ أَرْجُو مِنْكَ، وَ إِنْ أَسْلَمْتَنِي إِلَيْهِمْ غَيَّرُوا مَا بِي مِنْ نِعْمَتِكَ. يَا خَيْرَ اَلْمُنْعِمِينَ، لاَ تَجْعَلْنِي مِمَّنْ تَغَيَّرَ عَلَيْهِ فَلَسْتُ أَرْجُو سِوَاكَ أَنْتَ تَرَى مَا بِي فخل [فَحُلْ] بَيْنِي وَ بَيْنَ شَرِّهِمْ بِحَقِّ عِلْمِكَ اَلَّذِي بِهِ تَسْتَجِيبُ. فَإِنَّهُ إِذَا قَالَ ذَلِكَ نَصَرْتُهُ عَلَى أَعْدَائِهِ وَ حَفِظْتُهُ. يَا مُحَمَّدُ، وَ مَنْ خَافَ شَيْئاً مِمَّا فِي اَلْأَرْضِ مِنْ سَبُعٍ أَوْ هَامَّةٍ فَلْيَقُلْ فِي اَلْمَكَانِ اَلَّذِي يَخَافُ ذَلِكَ فِيهِ: يَا ذَارِئَ مَا فِي اَلْأَرْضِ بِعِلْمِكَ يَكُونُ مَا يَكُونُ مِمَّا ذَرَأْتَ لَكَ اَلسُّلْطَانُ عَلَى مَا ذَرَأْتَ وَ لَكَ اَلسُّلْطَانُ عَلَى كُلِّ مَنْ هُوَ دُونَكَ إِنِّي أَعُوذُ بِقُدْرَتِكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مِنَ اَلضُّرِّ فِي بَرِيَّةٍ مِنْ سَبُعٍ أَوْ هَامَّةٍ أَوْ عَارِضٍ مِنْ سَائِرِ اَلدَّوَابِّ. يَا خَالِقَهَا بِفِطْرَتِهَا، اذراها [اِدْرَأْهَا] عَنِّي وَ اُحْجُزْهَا وَ لاَ تُسَلِّطْهَا عَلَيَّ وَ عَافِنِي مِنْ شَرِّهَا وَ بَأْسِهَا. يَا اَللَّهُ يَا ذَا اَلْعِلْمِ اَلْعَظِيمِ، حُطَّنِي بِحِفْظِكَ مِنْ مَخَاوِفِي يَا رَحِيمُ. فَإِنَّهُ إِذَا قَالَ ذَلِكَ لَمْ تَضُرَّهُ دَوَابُّ اَلْأَرْضِ اَلَّتِي تُرَى وَ اَلَّتِي لاَ تُرَى. يَا مُحَمَّدُ، وَ مَنْ خَافَ مِمَّا فِي اَلْأَرْضِ جَانّاً أَوْ شَيْطَاناً فَلْيَقُلْ حِينَ يَدْخُلُهُ اَلرَّوْعُ مَكَانَهُ ذَلِكَ: يَا اَللَّهُ اَلْإِلَهُ اَلْأَكْبَرُ اَلْقَاهِرُ بِقُدْرَتِهِ جَمِيعَ عِبَادِهِ وَ اَلْمُطَاعُ لِعَظَمَتِهِ عِنْدَ خَلِيقَتِهِ وَ اَلْمُمْضِي مَشِيَّتَهُ لِسَابِقِ قَدَرِهِ، أَنْتَ تَكْلَأُ مَا خَلَقْتَ بِاللَّيْلِ وَ اَلنَّهَارِ، وَ لاَ يَمْتَنِعُ مَنْ أَرَدْتَ بِهِ سُوءاً بِشَيْءٍ دُونَكَ مِنْ ذَلِكَ اَلسُّوءِ، وَ لاَ يَحُولُ أَحَدٌ دُونَكَ بَيْنَ أَحَدٍ وَ مَا تُرِيدُ بِهِ مِنَ اَلْخَيْرِ، كُلُّ مَا يُرَى وَ مَا لاَ يُرَى فِي قَبْضَتِكَ، وَ جَعَلْتَ قَبَائِلَ اَلْجِنِّ وَ اَلشَّيَاطِينِ يَرَوْنَنَا وَ لاَ نَرَاهُمْ، وَ أَنَا لِكَيْدِهِمْ خَائِفٌ، فَآمِنِّي مِنْ شَرِّهِمْ وَ بَأْسِهِمْ بِحَقِّ سُلْطَانِكَ اَلْعَزِيزِ يَا عَزِيزُ. فَإِنَّهُ إِذَا قَالَ ذَلِكَ لَمْ يَصِلْ إِلَيْهِ مِنَ اَلْجِنِّ وَ اَلشَّيَاطِينِ سُوءٌ أَبَداً. يَا مُحَمَّدُ، وَ مَنْ خَافَ سُلْطَاناً أَوْ أَرَادَ إِلَيْهِ طَلَبَ حَاجَةٍ فَلْيَقُلْ حِينَ يَدْخُلُ عَلَيْهِ: يَا مُمَكِّنَ هَذَا مِمَّا فِي يَدَيْهِ وَ مُسَلِّطَهُ عَلَى مَنْ دُونَهُ وَ مُعَرِّضَهُ فِي ذَلِكَ لاِمْتِحَانِ دِينِهِ أَنَّهُ يَسْطُو بِمَرَحِهِ فِيمَا آتَيْتَهُ مِنَ اَلْمُلْكِ وَ يَجُورُ فَتُجَازِيهِ بِالَّذِي اِبْتَلَيْتَهُ بِهِ مِنَ اَلْعِظَمِ عِنْدَ عِبَادِكَ أَنْ تَسْلُبَهُ مَا هُوَ فِيهِ أَنْتَ بِقُوَّةٍ لاَ اِمْتِنَاعَ لَهُ مِنْهَا، إِنِّي أَمْتَنِعُ مِنْ شَرِّ هَذَا بِجَبَرُوتِكَ، وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ قُوَّتِهِ بِقُدْرَتِكَ، اَللَّهُمَّ اِدْفَعْهُ عَنِّي وَ آمِنِّي مِنَ حِذَارِي مِنْهُ بِحَقِّ وَجْهِكَ وَ عَظَمَتِكَ، يَا عَظِيمُ يَا أَوْلَى بِهَذَا مِنْ نَفْسِهِ، وَ يَا أَقْرَبَ إِلَيْهِ مِنْ قَلْبِهِ، وَ يَا أَعْلَمَ بِهِ مِنْ غَيْرِهِ، وَ يَا رَازِقَهُ مَا هُوَ فِي يَدَيْهِ مِمَّا اِحْتَاجَ إِلَيْهِ مِنْكَ، إِلَيْكَ أَطْلُبُ وَ بِكَ أَتَشَفَّعُ لِنَجَاحِ حَاجَتِي، فَخُذْ حِينَ أُكَلِّمُهُ بِقَلْبِهِ وَ اِغْلِبْهُ لِي حَتَّى أَبْتَزَّ مِنْهُ حَوَائِجِي كُلَّهَا بِلاَ اِمْتِنَاعٍ مِنْهُ وَ لاَ مَسٍّ وَ لاَ رَدٍّ وَ لاَ فَظَاظَةٍ. يَا حَيّاً فِي غِنًى لاَ يَمُوتُ وَ لاَ يَبْلَى أَمِتْ قَلْبَهُ عَنْ ذَلِكَ فِي رَدِّي بِلاَ قَضَاءِ اَلْحَاجَةِ، وَ اِمْضِ لِي طَلِبَتِي فِي اَلَّذِي قِبَلَهُ، وَ خُذْهُ لِي أَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ بِحَقِّ قُدْرَتِكَ اَلَّتِي غَلَبْتَ بِهَا للغالبين [اَلْعَالَمِينَ]. فَإِنَّهُ إِذَا قَالَ ذَلِكَ قَضَيْتُ لَهُ حَاجَتَهُ وَ لَوْ كَانَتْ فِي نَفْسِ اَلْمَطْلُوبِ إِلَيْهِ. يَا مُحَمَّدُ، وَ مَنْ هَمَّ بِأَمْرَيْنِ فَأَحَبَّ أَنْ أَخْتَارَ لَهُ أَرْضَاهُمَا لِي فَأُلْزِمَهُ إِيَّاهُ فَلْيَقُلْ حِينَ يُرِيدُ ذَلِكَ: اَللَّهُمَّ اِخْتَرْ لِي بِعِلْمِكَ وَ وَفِّقْنِي بِقُدْرَتِكَ لِرِضَاكَ وَ مَحَبَّتِكَ. اَللَّهُمَّ اِخْتَرْ لِي بِقُدْرَتِكَ وَ جَنِّبْنِي بِعِزَّتِكَ مَقْتَكَ وَ سَخَطَكَ. اَللَّهُمَّ اِخْتَرْ لِي فِيمَا أُرِيدُ مِنْ هَذَيْنِ اَلْأَمْرَيْنِ - تُسَمِّيهِمَا - أَحَبَّهُمَا إِلَيْكَ وَ أَرْضَاهُمَا لَكَ وَ أَقْرَبَهُمَا مِنْكَ. اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِالْقُدْرَةِ اَلَّتِي زَوَيْتَ بِهَا عِلْمَ اَلْأَشْيَاءِ عَنْ خَلْقِكَ اِغْلِبْ بَالِي وَ هَوَايَ وَ سَرِيرَتِي وَ عَلاَنِيَتِي بِأَخْذِكَ، وَ اِسْفَعْ بِنَاصِيَتِي إِلَى مَا تَرَاهُ رِضًا لَكَ وَ لِي صَلاَحاً فِيمَا أَسْتَخِيرُكَ فِيهِ حَتَّى تُلْزِمَنِي مِنْ ذَلِكَ أَمْراً أَرْضَى فِيهِ بِحُكْمِكَ وَ أَتَّكِلُ فِيهِ عَلَى قَضَائِكَ وَ أَكْتَفِي فِيهِ بِقُدْرَتِكَ لاَ تَقْلِبْنِي وَ هَوَايَ لِهَوَاكَ مُخَالِفٌ وَ لاَ مَا أُرِيدُ لِمَا تُرِيدُ لِي مُجَانِبٌ، اِغْلِبْ [بِقُدْرَتِكَ اَلَّتِي تَقْضِي بِهَا مَا أَحْبَبْتَ بِهَوَاكَ هَوَايَ، وَ يَسِّرْنِي لِلْيُسْرَى اَلَّتِي تَرْضَى بِهَا] عَنْ صَاحِبِهَا، وَ لاَ تَخْذُلْنِي بَعْدَ تَفْوِيضِي إِلَيْكَ أَمْرِي، بِرَحْمَتِكَ اَلَّتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ اَللَّهُمَّ أَوْقِعْ خِيَرَتَكَ فِي قَلْبِي وَ اِفْتَحْ قَلْبِي لِلُزُومِهَا يَا كَرِيمُ، آمِينَ. فَإِنَّهُ إِذَا قَالَ ذَلِكَ اِخْتَرْتُ لَهُ مَنَافِعَهُ فِي اَلْعَاجِلِ وَ اَلْآجِلِ. يَا مُحَمَّدُ، وَ مَنْ أَصَابَهُ مَعَارِيضُ بَلاَءٍ مِنْ مَرَضٍ فَلْيَنْزِلْ بِي فِيهِ وَ لْيَقُلْ: يَا مُصِحَّ أَبْدَانِ مَلاَئِكَتِهِ، وَ يَا مُصْرِعَ تِلْكَ اَلْأَبْدَانِ لِطَاعَتِهِ، وَ يَا خَالِقَ اَلْآدَمِيِّينَ صَحِيحاً وَ مُبْتَلًى، وَ يَا مُعْرِضَ أَهْلِ اَلسُّقْمِ وَ أَهْلِ اَلصِّحَّةِ لِلْأَجْرِ وَ اَلْبَلِيَّةِ، وَ يَا مُدَاوِيَ اَلْمَرْضَى وَ شَافِيَهُمْ بِطِبِّهِ، وَ يَا مُفَرِّجاً عَنْ أَهْلِ اَلْبَلاَءِ بَلاَيَاهُمْ بِتَحْلِيلِ رَحْمَتِهِ، نَزَلَ بِي مِنَ اَلْأَمْرِ مَا رَفَضَنِي فِيهِ أَقَارِبِي وَ أَهْلِي وَ اَلصَّدِيقُ وَ اَلْبَعِيدُ وَ مَا شَمِتَ بِي فِيهِ أَعْدَائِي حَتَّى صِرْتُ مَذْكُوراً بِبَلاَئِي فِي أَفْوَاهِ اَلْمَخْلُوقِينَ، وَ أَعْيَتْنِي أَقَاوِيلُ أَهْلِ اَلْأَرْضِ لِقِلَّةِ عِلْمِهِمْ بِدَوَاءِ دَائِي، وَ طِبُّ دَوَائِي عِنْدَكَ مُثْبَتٌ فِي عِلْمِكَ فَانْفَعْنِي بِطِبِّكَ فَلاَ طَبِيبَ أَرْجَى عِنْدِي مِنْكَ وَ لاَ حَمِيمَ أَشَدُّ تَعَطُّفاً مِنْكَ عَلَيَّ قَدْ غَيَّرَتْ بَلِيَّتُكَ نِعَمَكَ عَلَيَّ فَحَوِّلْ ذَلِكَ عَنِّي إِلَى اَلْفَرَجِ وَ اَلرَّخَاءِ، فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ ذَلِكَ لَمْ أَرْجُهُ مِنْ غَيْرِكَ فَانْفَعْنِي بِطِبِّكَ وَ دَاوِ دَائِي بِدَوَائِكَ يَا رَحِيمُ. فَإِنَّهُ إِذَا قَالَ ذَلِكَ صَرَفْتُ عَنْهُ ضُرَّهُ وَ عَافَيْتُهُ مِنْهُ. يَا مُحَمَّدُ، وَ مَنْ أَصَابَهُ اَلْقَحْطُ مِنْ أُمَّتِكَ فَإِنِّي إِنَّمَا أَبْتَلِي بِالْقَحْطِ أَهْلَ اَلذُّنُوبِ فَلْيَجْأَرُوا إِلَيَّ جَمِيعاً وَ لْيَجْأَرْ إِلَيَّ جَائِرُهُمْ وَ لْيَقُلْ: يَا مُعِيناً عَلَى دِينِنَا بِإِحْيَائِهِ أَنْفُسَنَا بِالَّذِي نَشَرَ عَلَيْنَا مِنْ رِزْقِهِ نَزَلَ بِنَا عَظِيمٌ لاَ يَقْدِرُ عَلَى تَفْرِيجِهِ غَيْرُ مُنْزِلِهِ، يَا مُنْزِلَهُ عَجَزَ اَلْعِبَادُ عَنْ فَرَجِهِ فَقَدْ أَشْرَفَتِ اَلْأَبْدَانُ عَلَى اَلْهَلاَكِ وَ إِذَا هَلَكَتْ هَلَكَ اَلدِّينُ، يَا دَيَّانَ اَلْعِبَادِ وَ مُدَبِّرَ أُمُورِهِمْ بِتَقْدِيرِ أَرْزَاقِهِمْ لاَ تَحُولَنَّ بَيْنَنَا وَ بَيْنَ رِزْقِكَ وَ هَنِّئْنَا مِمَّا أَصْبَحْنَا فِيهِ مِنْ كَرَامَتِكَ لَكَ مُتَعَرِّضِينَ، قَدْ أُصِيبَ مَنْ لاَ ذَنْبَ لَهُ مِنْ خَلْقِكَ بِذُنُوبِنَا، فَارْحَمْنَا بِمَنْ جَعَلْتَهُ أَهْلاً لِذَلِكَ، يَا رَحِيمُ لاَ تَحْبِسْ عَنْ أَهْلِ اَلْأَرْضِ مَا فِي اَلسَّمَاءِ وَ اُنْشُرْ عَلَيْنَا رَحْمَتَكَ وَ اُبْسُطْ عَلَيْنَا كَنَفَكَ وَ عَافِنَا مِنَ اَلْفِتْنَةِ فِي اَلدِّينِ وَ شَمَاتَةِ اَلْقَوْمِ اَلْكَافِرِينَ، يَا ذَا اَلنَّفْعِ وَ اَلضُّرِّ إِنَّكَ إِنْ أَحْيَيْتَنَا فَبِلاَ تَقْدِيمٍ مِنَّا لِأَعْمَالٍ حَسَنَةٍ وَ لَكِنْ لِإِتْمَامِ مَا بِنَا مِنَ اَلرَّحْمَةِ، وَ إِنْ رَدَدْتَنَا فَبِلاَ ظُلْمٍ مِنْكَ لَنَا وَ لَكِنْ بِجِنَايَتِنَا، فَاعْفُ عَنَّا قَبْلَ اِنْصِرَافِنَا، وَ اِقْبَلْنَا بِإِنْجَاحِ اَلْحَاجَةِ يَا عَظِيمُ. فَإِنَّهُ إِذَا لَمْ يُرِدْ بِمَا أَمَرْتُكَ بِهِ أَحَداً غَيْرِي حَوَّلْتُ لِأَهْلِ تِلْكَ اَلْبَلْدَةِ بِالشِّدَّةِ رَخَاءً وَ بِالْخَوْفِ أَمْناً وَ بِالْعُسْرِ يُسْراً، وَ ذَلِكَ أَنِّي قَدْ عَلَّمْتُكَ لَهُ دُعَاءً عَظِيماً. يَا مُحَمَّدُ، وَ مَنْ أَرَادَ اَلْخُرُوجَ مِنْ أَهْلِهِ لِحَاجَةٍ فِي سَفَرٍ فَأَحَبَّ أَنْ أُؤَدِّيَهُ سَالِماً مَعَ قَضَائِي لَهُ اَلْحَاجَةَ فَلْيَقُلْ حِينَ يَخْرُجُ: بِسْمِ اَللَّهِ مَخْرَجِي وَ بِإِذْنِهِ خَرَجْتُ، وَ قَدْ عَلِمَ قَبْلَ أَنْ أَخْرُجَ خُرُوجِي، وَ قَدْ أَحْصَى بِعِلْمِهِ مَا فِي مخرج [مَخْرَجِي وَ] رَجْعَتِي، تَوَكَّلْتُ عَلَى اَلْإِلَهِ اَلْأَكْبَرِ تَوَكُّلَ مُفَوِّضٍ إِلَيْهِ أَمْرَهُ مُسْتَعِينٍ بِهِ عَلَى شُئُونِهِ مُسْتَزِيدٍ مِنْ فَضْلِهِ مُبْرِئٍ نَفْسَهُ مِنْ كُلِّ حَوْلٍ وَ مِنْ كُلِّ قُوَّةٍ إِلاَّ بِهِ، خُرُوجَ ضَرِيرٍ خَرَجَ بِضُرِّهِ إِلَى مَنْ يَكْشِفُهُ، وَ خُرُوجَ فَقِيرٍ خَرَجَ بِفَقْرِهِ إِلَى مَنْ يَسُدُّهُ، وَ خُرُوجَ عَلِيلٍ خَرَجَ بِعِلَّتِهِ إِلَى مَنْ يُغِيثُهَا، وَ خُرُوجَ مَنْ رَبُّهُ أَكْبَرُ ثِقَتِهِ وَ أَعْظَمُ رَجَائِهِ وَ أَفْضَلُ أُمْنِيَّتِهِ، اَللَّهُ ثِقَتِي فِي جَمِيعِ أُمُورِي كُلِّهَا بِهِ فِيهَا أَسْتَعِينُ وَ لاَ شَيْءَ إِلاَّ مَا شَاءَ اَللَّهُ فِي عِلْمِهِ، أَسْأَلُ اَللَّهَ اَلْخَيْرَ فِي اَلْمَخْرَجِ وَ اَلْمَدْخَلِ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ هُوَ وَ إِلَيْهِ اَلْمَصِيرُ. فَإِنَّهُ إِذَا قَالَ ذَلِكَ وَجَّهْتُ لَهُ فِي مَدْخَلِهِ اَلسُّرُورَ وَ أَدَّيْتُهُ سَالِماً. يَا مُحَمَّدُ، مَنْ أَرَادَ مِنْ أُمَّتِكَ أَنْ لاَ يَحُولَ بَيْنَ دُعَائِهِ وَ بَيْنِي حَائِلٌ وَ أَنْ أُجِيبَهُ لِأَيِّ أَمْرٍ شَاءَ عَظِيماً كَانَ أَوْ صَغِيراً فِي اَلسِّرِّ وَ اَلْعَلاَنِيَةِ فَلْيَقُلْ: يَا اَللَّهُ اَلْمَانِعُ بِقُدْرَتِهِ خَلْقَهُ وَ اَلْمَالِكُ بِهَا سُلْطَانَهُ وَ اَلْمُمْسِكُ بِمَا فِي يَدَيْهِ كُلُّ مَرْجُوٍّ دُونَكَ، يُخَيِّبُ رَجَاءَ رَاجِيهِ وَ رَاجِيكَ مَسْرُورٌ وَ لاَ يَخِيبُ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ رِضًا لَكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَنْتَ فِيهِ وَ بِكُلِّ شَيْءٍ تُحِبُّ أَنْ تُذْكَرَ بِهِ وَ بِكَ يَا اَللَّهُ فَلَيْسَ يَعْدِلُكَ شَيْءٌ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَنْ تَحُوطَنِي وَ أَهْلِي وَ إِخْوَانِي وَ وُلْدِي وَ تَحْفَظَنِي بِحِفْظِكَ وَ أَنْ تَقْضِيَ حَاجَتِي فِي كَذَا وَ كَذَا. فَإِنَّهُ إِذَا قَالَ ذَلِكَ قُضِيَتْ حَاجَتُهُ قَبْلَ أَنْ يَزُولَ. يَا مُحَمَّدُ، وَ مَنْ أَرَادَ مِنْ أُمَّتِكَ طَلَبَ شَيْءٍ مِنَ اَلْخَيْرِ اَلَّذِي يَتَقَرَّبُ بِهِ إِلَيَّ أَنْ أَفْتَحَ لَهُ بِهِ كَائِناً مَا كَانَ فَلْيَقُلْ حِينَ يُرِيدُ ذَلِكَ : يَا دَالَّنَا عَلَى اَلْمَنَافِعِ لِأَنْفُسِنَا مِنْ لُزُومِ طَاعَتِهِ، وَ يَا هَادِيَنَا لِعِبَادَتِهِ اَلَّتِي جَعَلَهَا سَبِيلاً إِلَى دَرْكِ رِضَاهُ إِنَّمَا يَفْتَحُ اَلْخَيْرَ وَلِيُّهُ، يَا وَلِيَّ اَلْخَيْرِ قَدْ أَرَدْتُ مِنْكَ كَذَا وَ كَذَا - وَ يُسَمِّي ذَلِكَ اَلْأَمْرَ - وَ لَمْ أَجِدْ إِلَيْهِ بَابَ سَبِيلٍ مَفْتُوحاً وَ لاَ نَاهِجَ طَرِيقٍ وَاضِحٍ تَهْيِئَةً بِسَبَبٍ يَسِيرٍ أَعْيَتْنِي فِيهِ جَمِيعُ أُمُورِي كُلُّهَا فِي اَلْمَوَارِدِ وَ اَلْمَصَادِرِ، وَ أَنْتَ وَلِيُّ اَلْفَتْحِ لِي بِذَلِكَ لِأَنَّكَ دَلَلْتَنِي عَلَيْهِ فَلاَ تَحْظُرْهُ عَنِّي وَ لاَ تَجْبَهْنِي بِرَدٍّ، فَلَيْسَ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ غَيْرُكَ، وَ لَيْسَ عِنْدَ أَحَدٍ إِلاَّ عِنْدَكَ، أَسْأَلُكَ بِمَفَاتِحِ غُيُوبِكَ كُلِّهَا وَ جَلاَلِ عِلْمِكَ كُلِّهِ وَ عَظِيمِ شُئُونِكَ كُلِّهَا إِقْرَارَ عَيْنِي وَ إِفْرَاحَ قَلْبِي وَ تَهْنِيَتَكَ إِيَّايَ نِعَمَكَ عَلَيَّ بِتَيْسِيرِ قَضَاءِ حَوَائِجِي وَ فَسْحِكَهَا فِي حَوَائِجِ مَنْ فَسَحْتَ حَوَائِجَهُ مَقْضِيَّةً لاَ تقبلني [تُقَلِّبْنِي] بِحَقِّكَ عَنِ اِعْتِمَادِي لَكَ إِلاَّ بِهَا فَإِنَّكَ أَنْتَ اَلْفَتَّاحُ بِالْخَيْرَاتِ وَ أَنْتَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، فَيَا فَتَّاحُ يَا مُدَبِّرُ هَنِّئْنِي بِتَيْسِيرِ سَبَبِهَا وَ سَهِّلْ لِي يَا رَبِّ طَرِيقَهَا وَ اِفْتَحْ لِي مِنْ عِبَادَتِكَ مَدْخَلَ بَابِهَا وَ لْيَنْفَعْنِي تَجَاوُزِي بِكَ فِيهَا يَا رَحِيمُ. فَإِنَّهُ إِذَا قَالَ ذَلِكَ فَتَحْتُ لَهُ بِرِضَايَ عَنْهُ مِنَ اَلْخَيْرِ وَ جَعَلْتُ لَهُ وَلِيّاً. يَا مُحَمَّدُ، وَ مَنْ أَرَادَ مِنْ أُمَّتِكَ أَنْ أُعَافِيَهُ مِنَ اَلْغِلِّ وَ اَلْحَسَدِ وَ اَلرِّيَاءِ وَ اَلْفُجُورِ فَلْيَقُلْ حِينَ يَسْمَعُ تَأْذِينَ اَلسَّحَرِ: يَا مُطْفِئَ اَلْأَنْوَارِ بِنُورِهِ، وَ يَا مَانِعَ اَلْأَبْصَارِ مِنْ رُؤْيَتِهِ، وَ يَا مُحَيِّرَ اَلْقُلُوبِ فِي شَأْنِهِ، إِنَّكَ طَاهِرٌ مُطَهِّرٌ، تُطَهِّرُ بِطُهْرَتِكَ مَنْ طَهَّرْتَهُ بِهَا، وَ لَيْسَ مِنْ دُونِكَ أَحَدٌ أَحْوَجَ إِلَى تَطْهِيرِكَ إِيَّاهُ مِنِّي لِدِينِي وَ قَلْبِي، فَأَيَّةُ حَالٍ كُنْتُ فِيهَا مُجَانِباً لَكَ فِي اَلطَّاعَةِ وَ اَلْهَوَى فَأَلْزِمْنِي وَ إِنْ كَرِهْتُ حُبَّ طَاعَتِكَ بِحَقِّ مَحَلِّ جَلاَلِكَ مِنْكَ حَتَّى أَنَالَ فَضِيلَةَ اَلطُّهْرَةِ مِنْكَ بِجَمِيعِ شُئُونِي، رَبِّ وَ اِجْعَلْ مَا طَهُرَ مِنْ طُهْرَتِكَ عَلَى بَدَنِي طُهْرَةَ خَيْرٍ حَتَّى تُطَهِّرَ بِهِ مِنِّي مَا أُكِنُّ فِي صَدْرِي وَ أُخْفِيهِ فِي نَفْسِي، وَ اِجْعَلْنِي عَلَى ذَلِكَ أَحْبَبْتُ أَمْ كَرِهْتُ، وَ اِجْعَلْ مَحَبَّتِي تَابِعَةً لِمَحَبَّتِكَ، وَ اِشْغَلْنِي بِنَفْسِي عَنْ كُلِّ مَنْ هُوَ دُونَكَ شُغُلاً يَدُومُ فِيهِ اَلْعَمَلُ بِطَاعَتِكَ، وَ اِشْغَلْ غَيْرِي عَنِّي لِلْمُعَافَاةِ مِنْ نَفْسِي وَ مِنْ جَمِيعِ اَلْمَخْلُوقِينَ. فَإِنَّهُ إِذَا قَالَ ذَلِكَ أَلْزَمْتُهُ حُبَّ أَوْلِيَائِي وَ بُغْضَ أَعْدَائِي وَ كَفَيْتُهُ كُلَّ اَلَّذِي أَكْفِي عِبَادِيَ اَلصَّالِحِينَ. يَا مُحَمَّدُ، وَ مَنْ كَانَ لَهُ حَاجَةٌ سِرّاً بَالِغَةً مَا بَلَغَتْ إِلَيَّ وَ إِلَى غَيْرِي فَلْيَدْعُنِي فِي جَوْفِ اَللَّيْلِ خَالِياً وَ لْيَقُلْ وَ هُوَ عَلَى طُهْرٍ: يَا اَللَّهُ يَا أَحَدُ لاَ أَحَدَ إِلاَّ وَ أَنْتَ رَجَاؤُهُ وَ أَرْجَى خَلْقِكَ لَكَ أَنَا، وَ يَا اَللَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِكَ إِلاَّ وَ هُوَ لَكَ فِي حَاجَتِهِ مُعْتَمِدٌ وَ فِي طَلِبَتِهِ سَائِلٌ، وَ مِنْ أَلَحِّهِمْ سُؤَالاً لَكَ أَنَا، وَ مِنْ أَشَدِّهِمْ اِعْتِمَاداً لَكَ أَنَا، لَئِنْ أَمْسَيْتُ شَدِيداً ثِقَتِي فِي طَلِبَتِي إِلَيْكَ وَ هِيَ كَذَا وَ كَذَا فَإِنَّكَ إِنْ قَضَيْتَهَا قُضِيَتْ وَ إِنْ لَمْ تَقْضِهَا فَلاَ تُقْضَى أَبَداً، وَ قَدْ لَزِمَنِي مِنَ اَلْأَمْرِ مَا لاَ بُدَّ لِي مِنْهُ، فَلِذَلِكَ طَلَبْتُ إِلَيْكَ يَا مُنَفِّذَ أَحْكَامِهِ بِإِمْضَائِهَا اِمْضِ قَضَاءَ حَاجَتِي هَذِهِ بِإِثْبَاتِكَهَا فِي غُيُوبِ اَلْإِجَابَةِ حَتَّى تَقْلِبَنِي مُنْجِحاً حَيْثُ كَانَتْ تَغْلِبُ لِي فِيهَا أَهْوَاءَ جَمِيعِ عِبَادِكَ، وَ اُمْنُنْ عَلَيَّ بِإِمْضَائِهَا وَ تَيْسِيرِهَا مِنْ تَكْدِيرِهَا عَلَيَّ بِتَرْدَادِهَا وَ بِتَطْوَالِهَا وَ يَسِّرْهَا لِي فَإِنِّي مُضْطَرٌّ إِلَى قَضَائِهَا، قَدْ عَلِمْتَ ذَلِكَ، فَاكْشِفْ مَا بِي مِنَ اَلضُّرِّ بِحَقِّكَ اَلَّذِي تَقْضِي بِهِ مَا تُرِيدُ. فَإِنَّهُ إِذَا قَالَ ذَلِكَ قُضِيَتْ حَاجَتُهُ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ فَلْيَطِبْ عَلَى ذَلِكَ نَفْساً. يَا مُحَمَّدُ، إِنَّ لِي عِلْماً أَبْلُغُ بِهِ مَنْ عَلِمَهُ رِضَايَ مَعَ طَاعَتِي وَ أُغَلِّبُ لَهُ هَوَاهُ إِلَى مَحَبَّتِي، مَنْ أَرَادَ ذَلِكَ فَلْيَقُلْ: يَا مُزِيلَ قُلُوبِ اَلْمَخْلُوقِينَ مِنْ هَوَاهُمْ إِلَى هَوَاهُ، وَ يَا قَاصِرَ أَفْئِدَةِ اَلْعِبَادِ لِإِمْضَاءِ اَلْقَضَاءِ بِنَفَاذِ اَلْقَدَرِ، أَثْبِتْ مِنْ قَضَائِكَ وَ قَدَرِكَ وَ إِزَالَتِكَ وَ قَصْرِكَ عَمَلِي وَ بَدَنِي وَ أَهْلِي وَ مَالِي فِي لَوْحِ اَلْحِفْظِ اَلْمَحْفُوظِ بِحِفْظِكَ يَا حَفِيظُ اَلْحَافِظُ حِفْظَهُ، وَ اِحْفَظْنِي بِالْحِفْظِ اَلَّذِي جَعَلْتَ مَنْ حَفِظْتَهُ بِهِ مَحْفُوظاً، وَ صَيِّرْ شُئُونِي كُلَّهَا بِمَشِيَّتِكَ فِي اَلطَّاعَةِ مِنِّي لَكَ مُؤَاتِيَةً، وَ حَبِّبْ حُبَّ مَا تُحِبُّ مِنْ مَحَبَّتِكَ إِلَيَّ فِي اَلدِّينِ وَ اَلدُّنْيَا، أَحْيِنِي عَلَى ذَلِكَ فِي اَلدُّنْيَا وَ تَوَفَّنِي عَلَيْهِ، وَ اِجْعَلْنِي مِنْ أَهْلِهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ، أَحْبَبْتَ ذَلِكَ أَمْ كَرِهْتَ، يَا رَحِيمُ. فَإِنَّهُ إِذَا قَالَ ذَلِكَ لَمْ أُرِهِ فِي دِينِهِ فِتْنَةً وَ لَمْ أُكَرِّهْ إِلَيْهِ طَاعَتِي أَبَداً. يَا مُحَمَّدُ، وَ مَنْ أَحَبَّ مِنْ أُمَّتِكَ رَحْمَتِي وَ بَرَكَاتِي وَ رِضْوَانِي وَ قَبُولِي وَ وَلاَيَتِي وَ إِجَابَتِي فَلْيَقُلْ حِينَ يَزُولُ اَللَّيْلُ: اَللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ اَلْحَمْدُ كُلُّهُ جُمْلَتُهُ وَ تَفْصِيلُهُ وَ كُلُّ مَا اِسْتَحْمَدْتَ بِهِ إِلَى أَهْلِهِ اَلَّذِينَ خَلَقْتَهُمْ لَهُ. اَللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ اَلْحَمْدُ عَمَّنْ بِالْحَمْدِ رَضِيتَ عَنْهُ لِشُكْرِ مَا بِهِ مِنْ نِعَمِكَ. اَللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ اَلْحَمْدُ كَمَا رَضِيتَ بِهِ لِنَفْسِكَ وَ قَضَيْتَ بِهِ عَلَى عِبَادِكَ، حَمِيداً عِنْدَ أَهْلِ اَلْخَوْفِ مِنْكَ لِمَخَافَتِكَ، وَ مَرْهُوباً عِنْدَ أَهْلِ اَلْعِزَّةِ بِكَ لِسَطَوَاتِكَ، وَ مَشْكُوراً عِنْدَ أَهْلِ اَلْإِنْعَامِ مِنْكَ لِإِنْعَامِكَ، سُبْحَانَكَ مُتَكَبِّراً فِي مَنْزِلِهِ، تَذَبْذَبَتْ أَبْصَارُ اَلنَّاظِرِينَ وَ تَحَيَّرَتْ عُقُولُهُمْ عَنْ بُلُوغِ عِلْمِ جَلاَلِهَا تَبَارَكْتَ فِي مَنَازِلِكَ كُلِّهَا وَ تَقَدَّسْتَ فِي اَلْآلاَءِ اَلَّتِي أَنْتَ فِيهَا أَهْلُ اَلْكِبْرِيَاءِ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ اَلْكَبِيرُ اَلْأَكْبَرُ، لِلْفَنَاءِ خَلَقْتَنَا وَ أَنْتَ اَلْكَائِنُ لِلْبَقَاءِ فَلاَ تَفْنَى وَ لاَ نَبْقَى، وَ أَنْتَ اَلْعَالِمُ بِنَا وَ نَحْنُ أَهْلُ اَلْعِزَّةِ بِكَ وَ اَلْغَفْلَةِ عَنْ شَأْنِكَ، وَ أَنْتَ اَلَّذِي لاَ يَغْفُلُ بِسَنَةٍ وَ لاَ نَوْمٍ، بِحَقِّكَ يَا سَيِّدِي بِعِزَّتِكَ أَجِرْنِي مِنْ تَحْوِيلِ مَا أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيَّ فِي اَلدِّينِ وَ اَلدُّنْيَا فِي أَيَّامِ اَلدُّنْيَا يَا كَرِيمُ. فَإِنَّهُ إِذَا قَالَ ذَلِكَ كَفَيْتُهُ كُلَّ اَلَّذِي أَكْفِي عِبَادِيَ اَلصَّالِحِينَ. يَا مُحَمَّدُ، وَ مَنْ أَرَادَ مِنْ أُمَّتِكَ حِفْظِي وَ كِلاَءَتِي وَ مَعُونَتِي فَلْيَقُلْ عِنْدَ صَبَاحِهِ وَ مَسَائِهِ وَ نَوْمِهِ: آمَنْتُ بِرَبِّي وَ هُوَ اَللَّهُ اَلَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ، إِلَهُ كُلِّ إِلَهٍ، وَ مُنْتَهَى كُلِّ عِلْمٍ، وَ رَبُّ كُلِّ رَبٍّ، وَ أُشْهِدُ اَللَّهَ عَلَى نَفْسِي بِالْعُبُودِيَّةِ وَ اَلذُّلِّ وَ اَلصَّغَارِ، وَ أَعْتَرِفُ بِحُسْنِ صَنَائِعِ اَللَّهِ إِلَيَّ، وَ أَبُوءُ عَلَى نَفْسِي بِقِلَّةِ اَلشُّكْرِ، وَ أَسْأَلُ اَللَّهَ فِي يَوْمِي هَذَا وَ فِي لَيْلَتِي هَذِهِ بِحَقِّ مَا يَرَاهُ لَهُ حَقّاً عَلَى مَا يَرَاهُ لَهُ مِنِّي رِضًا إِيمَاناً وَ إِخْلاَصاً وَ إِيقَاناً بِلاَ شَكٍّ وَ لاَ اِرْتِيَابٍ، حَسْبِي إِلَهِي مِنْ كُلِّ مَنْ هُوَ دُونَهُ، وَ اَللَّهُ وَكِيلٌ عَلَى كُلِّ مَنْ هُوَ سِوَاهُ، آمَنْتُ بِسِرِّ عِلْمِ اَللَّهِ وَ عَلاَنِيَتِهِ، وَ أَعُوذُ بِمَا فِي عِلْمِ اَللَّهِ مِنْ كُلِّ سُوءٍ وَ مِنْ كُلِّ شَرٍّ، سُبْحَانَ اَلْعَالِمِ بِمَا خَلَقَ اَللَّطِيفُ لَهُ اَلْمُحْصِي لَهُ اَلْقَادِرُ عَلَيْهِ، مَا شَاءَ اَللَّهُ كَانَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ، أَسْتَغْفِرُ اَللَّهَ وَ إِلَيْهِ اَلْمَصِيرُ. فَإِنَّهُ إِذَا قَالَ ذَلِكَ جَعَلْتُ لَهُ فِي خَلْقِي جِهَةً وَ عَطَفْتُ عَلَيْهِ قُلُوبَهُمْ وَ جَعَلْتُهُ فِي دِينِهِ مَحْفُوظاً. يَا مُحَمَّدُ، إِنَّ اَلسِّحْرَ لَمْ يَزَلْ قَدِيماً وَ لَيْسَ يَضُرُّ شَيْئاً إِلاَّ بِإِذْنِي فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ مِنْ أَهْلِ عَافِيَتِي مِنَ اَلسِّحْرِ فَلْيَقُلْ: اَللَّهُمَّ رَبَّ مُوسَى وَ خَاصَّهُ بِكَلاَمِهِ، وَ هَازِمَ مَنْ كَادَهُ بِسِحْرِهِ بِعَصَاهُ، وَ مُعِيدَهَا بَعْدَ اَلْعَوْدِ ثُعْبَاناً، وَ تلقفها [مُلَقِّفَهَا] إِفْكَ أَهْلِ اَلْإِفْكِ، وَ مُفْسِدَ عَمَلِ اَلسَّاحِرِينَ، وَ مُبْطِلَ كَيْدِ أَهْلِ اَلْفَسَادِ، مَنْ كَادَنِي بِسِحْرٍ أَوْ بِضُرٍّ أَعْلَمُهُ أَوْ لاَ أَعْلَمُهُ أَوْ أَخَافُهُ فَاقْطَعْ مِنْ أَسْبَابِ اَلسَّمَاوَاتِ عِلْمَهُ حَتَّى تُرْجِعَهُ عَنِّي غَيْرَ نَافِذٍ وَ لاَ ضَارٍّ وَ لاَ شَامِتٍ، إِنِّي أَدْرَأُ بِعَظَمَتِكَ فِي نُحُورِ اَلْأَعْدَاءِ، فَكُنْ لِي مِنْهُمْ مُدَافِعاً أَحْسَنَ مُدَافَعَةٍ وَ أَتَمَّهَا يَا كَرِيمُ. فَإِنَّهُ إِذَا قَالَ ذَلِكَ لَمْ يَضُرَّهُ سِحْرُ سَاحِرٍ وَ لاَ جِنِّيٍّ وَ لاَ إِنْسِيٍّ أَبَداً. يَا مُحَمَّدُ، وَ مَنْ أَرَادَ مِنْ أُمَّتِكَ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُ اَلنَّوَافِلُ وَ اَلْفَرَائِضُ فَلْيَقُلْ خَلْفَ كُلِّ صَلاَةِ فَرِيضَةٍ أَوْ تَطَوُّعٍ: يَا شَارِعاً لِمَلاَئِكَتِهِ دِينَ اَلْقَيِّمَةِ دِيناً رَاضِياً بِهِ مِنْهُمْ لِنَفْسِهِ، وَ يَا خَالِقاً مَنْ سِوَى اَلْمَلاَئِكَةِ مِنْ خَلْقِهِ لِلاِبْتِلاَءِ بِدِينِهِ، وَ يَا مُسْتَخِصّاً مِنْ خَلْقِهِ لِدِينِهِ رُسُلاً إِلَى مَنْ دُونَهُمْ، وَ يَا مُجَازِيَ أَهْلِ اَلدِّينِ بِمَا عَمِلُوا فِي اَلدِّينِ، اِجْعَلْنِي بِحَقِّ اِسْمِكَ اَلَّذِي كُلُّ شَيْءٍ مِنَ اَلْخَيْرَاتِ مَنْسُوبٌ إِلَيْهِ مِنْ أَهْلِ دِينِكَ اَلْمُؤْثِرِ بِهِ بِإِلْزَامِهِمْ حُبَّهُ وَ تَفْرِيغِكَ قُلُوبَهُمْ لِلرَّغْبَةِ فِي أَدَاءِ حَقِّكَ فِيهِ إِلَيْكَ، لاَ تَجْعَلْ بِحَقِّ اِسْمِكَ اَلَّذِي فِيهِ تَفْصِيلُ اَلْأُمُورِ كُلِّهَا شَيْئاً سِوَى دِينِكَ عِنْدِي أَبْيَنَ فَضْلاً وَ لاَ إِلَيَّ أَشَدَّ تَحَبُّباً وَ لاَ بِي لاَصِقاً، وَ لاَ تَجْعَلْنِي إِلَيْهِ مُنْقَطِعاً، وَ اِغْلِبْ بَالِي وَ هَوَايَ وَ سَرِيرَتِي وَ عَلاَنِيَتِي، وَ اِسْفَعْ بِنَاصِيَتِي إِلَى مَا تَرَاهُ لَكَ مِنِّي رِضًا مِنْ طَاعَتِكَ فِي اَلدِّينِ. فَإِنَّهُ إِذَا قَالَ ذَلِكَ تَقَبَّلْتُ مِنْهُ اَلنَّوَافِلَ وَ اَلْفَرَائِضَ وَ عَصَمْتُهُ مِنَ اَلْإِعْجَابِ وَ حَبَّبْتُ إِلَيْهِ طَاعَتِي وَ ذِكْرِي. يَا مُحَمَّدُ، وَ مَنْ مَلَأَهُ هَمُّ دَيْنٍ مِنْ أُمَّتِكَ فَلْيَنْزِلْ بِي وَ لْيَقُلْ: يَا مُبْتَلِيَ اَلْفَرِيقَيْنِ أَهْلِ اَلْفَقْرِ وَ أَهْلِ اَلْغِنَى وَ جَازِيَهُمْ بِالصَّبْرِ فِي اَلَّذِي اِبْتَلَيْتَهُمْ بِهِ، وَ يَا مُزَيِّنَ حُبِّ اَلْمَالِ عِنْدَ عِبَادِهِ وَ مُلْهِمَ اَلْأَنْفُسِ اَلشُّحَّ وَ اَلسَّخَاءَ وَ فَاطِرَ اَلْخَلْقِ عَلَى اَلْفَظَاظَةِ وَ اَللِّينِ، غَمَّنِي دَيْنُ فُلاَنٍ وَ فَضَحَنِي بِمَنِّهِ عَلَيَّ وَ أَعْيَانِي بَابُ طَلِبَتِهِ إِلاَّ مِنْكَ، يَا خَيْرَ مَطْلُوبٍ إِلَيْهِ اَلْحَوَائِجُ، يَا مُفَرِّجَ اَلْأَهَاوِيلِ، فَرِّجْ أَهَاوِيلِي فِي اَلَّذِي لَزِمَنِي مِنْ دَيْنِ اَلنَّاسِ بِتَيْسِيرِكَ لِي مِنْ رِزْقِكَ، فَاقْضِهِ يَا قَدِيرُ، وَ لاَ تُهِنِّي بِأَذَاهُ وَ لاَ بِتَضَيُّقِهِ عَلَيَّ، وَ يَسِّرْ لِي أَدَاءَهُ، فَإِنِّي بِهِ مُسْتَرَقٌّ فَافْكُكْ رِقِّي مِنْ سَعَتِكَ اَلَّتِي لاَ تَبِيدُ وَ لاَ تَغِيضُ أَبَداً. فَإِنَّهُ إِذَا قَالَ ذَلِكَ صَرَفْتُ عَنْهُ صَاحِبَ اَلدَّيْنِ وَ أَدَّيْتُهُ إِلَيْهِ عَنْهُ. يَا مُحَمَّدُ، وَ مَنْ أَصَابَهُ تَرْوِيعٌ وَ أُحِبُّ أَنْ أُتِمَّ عَلَيْهِ اَلنِّعْمَةَ وَ أُرْضِيَهُ اَلْكَرَامَةَ وَ أَجْعَلَهُ وَجِيهاً عِنْدِي فَلْيَقُلْ: يَا حَاشِيَ اَلْعِزَّةِ قُلُوبَ أَهْلِ اَلتَّقْوَى، وَ يَا مُتَوَلِّيَهُمْ بِحُسْنِ سَرَائِرِهِمْ، وَ يَا مُؤَمِّنَهُمْ بِحُسْنِ تَعَبُّدِهِمْ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ مَا أَبْرَمْتَهُ إِحْصَاءً مِنْ كُلِّ شَيْءٍ قَدْ أَيْقَنْتُهُ عِلْماً أَنْ تَسْتَجِيبَ لِي بِتَثْبِيتِ قَلْبِي عَلَى اَلطُّمَأْنِينَةِ وَ اَلْإِيمَانِ، وَ أَنْ تُوَلِّيَنِي مِنْ قَبُولِكَ مَا يُبْلِغُنِي بِهِ شِدَّةَ اَلرَّغْبَةِ فِي طَاعَتِكَ، حَتَّى لاَ أُبَالِيَ أَحَداً سِوَاكَ وَ لاَ أَخَافَ شَيْئاً مِنْ دُونِكَ يَا رَحِيمُ. فَإِنَّهُ إِذَا قَالَ ذَلِكَ آمَنْتُهُ مِنْ رَوَائِعِ اَلْحَدَثَانِ فِي نَفْسِهِ وَ دِينِهِ وَ نِعَمِهِ. يَا مُحَمَّدُ، قُلْ لِلَّذِينَ يُرِيدُونَ اَلتَّقَرُّبَ إِلَيَّ اِعْلَمُوا عِلْمَ اَلْيَقِينِ أَنَّ هَذَا اَلْكَلاَمَ أَفْضَلُ مَا أَنْتُمْ مُتَقَرِّبُونَ بِهِ إِلَيَّ بَعْدَ اَلْفَرَائِضِ وَ ذَلِكَ أَنْ تَقُولَ: اَللَّهُمَّ إِنَّهُ لَمْ يُمْسِ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِكَ أَنْتَ أَحْسَنُ إِلَيْهِ صُنْعاً مِنِّي، وَ لاَ لَهُ أَدْوَمُ كَرَامَةً، وَ لاَ عَلَيْهِ أَبْيَنُ فَضْلاً، وَ لاَ بِهِ أَشَدُّ تَرَفُّقاً، وَ لاَ عَلَيْهِ أَشَدُّ حِيَاطَةً مِنْكَ عَلَيَّ، وَ لاَ أَشَدُّ تَعَطُّفاً مِنْكَ عَلَيَّ وَ إِنْ كَانَ جَمِيعُ اَلْمَخْلُوقِينَ يُعَدِّدُونَ مِنْ ذَلِكَ مِثْلَ تَعْدِيدِي، فَاشْهَدْ يَا كَافِيَ اَلشَّهَادَةِ وَ أُشْهِدُكَ بِنِيَّةِ صِدْقٍ بِأَنَّ لَكَ اَلْفَضْلَ وَ اَلطَّوْلَ فِي إِنْعَامِكَ عَلَيَّ وَ قِلَّةِ شُكْرِي لَكَ فِيهَا، يَا فَاعِلَ كُلِّ إِرَادَةٍ طَوِّقْنِي أَمَاناً مِنْ حُلُولِ اَلسَّخَطِ لِقِلَّةِ اَلشُّكْرِ، وَ أَوْجِبْ لِي زِيَادَةَ اَلنِّعْمَةِ بِسَعَةِ الرَّحْمَةِ، وَ لاَ تُقَايِسْنِي بِسَرِيرَتِي، وَ اِمْتَحِنْ قَلْبِي لِرِضَاكَ، وَ اِجْعَلْ مَا تَقَرَّبْتُ بِهِ إِلَيْكَ فِي دِينِكَ لَكَ خَالِصاً، وَ لاَ تَجْعَلْهُ لِلُزُومِ شُبْهَةٍ أَوْ فَخْرٍ أَوْ رِيَاءٍ، يَا كَرِيمُ. فَإِنَّهُ إِذَا قَالَ ذَلِكَ أَحَبَّهُ أَهْلُ سَمَاوَاتِي وَ سَمَّوْهُ اَلشَّكُورَ. يَا مُحَمَّدُ، وَ مَنْ أَرَادَ مِنْ أُمَّتِكَ أَنْ أُرْبِحَ تِجَارَتَهُ فَلْيَقُلْ حِينَ يَبْتَدِئُهَا: يَا مُرْبِحَ نَفَقَاتِ أَهْلِ اَلتَّقْوَى وَ يَا مُضَاعِفَهَا، وَ يَا سَائِقَ اَلْأَرْزَاقِ سَحّاً إِلَى اَلْمَخْلُوقِينَ، وَ يَا مُفَضِّلَنَا بِالْأَرْزَاقِ بَعْضاً عَلَى بَعْضٍ، سُقْنِي وَ وَجِّهْنِي فِي تِجَارَتِي هَذِهِ إِلَى وَجْهِ غِنًى عَاصِمٍ مَشْكُورٍ آخُذُهُ بِحُسْنِ شُكْرٍ، لِتَنْفَعَنِي بِهِ وَ تَنْفَعَ بِهِ مِنِّي، يَا مُرْبِحَ تِجَارَاتِ اَلْعَالَمِينَ بِطَاعَتِهِ سُقْ إِلَيَّ فِي تِجَارَتِي هَذِهِ رِزْقاً تَرْزُقُنِي فِيهِ حُسْنَ اَلصَّنِيعِ فِيمَا اِبْتَلَيْتَنِي بِهِ وَ تَمْنَعُنِي فِيهِ مِنَ اَلطُّغْيَانِ وَ اَلْقُنُوطِ يَا خَيْرَ نَاشِرٍ رِزْقَهُ، وَ لاَ تُشْمِتْ بِي بِرَدِّكَ دُعَائِي بِالْخُسْرَانِ لِي، فَأَسْعِدْنِي بِطَلِبَتِي مِنْكَ وَ بِدُعَائِي إِيَّاكَ، يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ. فَإِنَّهُ إِذَا قَالَ ذَلِكَ رَبِحَتْ تِجَارَتُهُ وَ أَرْبَيْتُهَا لَهُ. يَا مُحَمَّدُ، وَ مَنْ أَرَادَ مِنْ أُمَّتِكَ اَلْأَمَانَ مِنْ بَلِيَّتِي وَ اَلاِسْتِجَابَةَ لِدَعْوَتِي فَلْيَقُلْ حِينَ يَسْمَعُ تَأْذِينَ اَلْمَغْرِبِ: يَا مُسَلِّطَ نِقَمِهِ عَلَى أَعْدَائِهِ بِالْخِذْلاَنِ لَهُمْ وَ اَلْعَذَابِ لَهُمْ فِي اَلْآخِرَةِ، وَ يَا مُوَسِّعاً فَضْلَهُ عَلَى أَوْلِيَائِهِ بِعِصْمَتِهِ إِيَّاهُمْ فِي اَلدُّنْيَا وَ بِحُسْنِ عَائِدِهِ عَلَيْهِمْ فِي اَلْآخِرَةِ، وَ يَا شَدِيدَ اَلنَّكَالِ بِالاِنْتِقَامِ، وَ يَا حَسَنَ اَلْمُجَازَاةِ بِالثَّوَابِ، وَ يَا بَارِئَ خَلْقِ اَلْجَنَّةِ وَ اَلنَّارِ وَ مُلْزِمَ أَهْلِهَا عَمَلَهَا وَ اَلْعَالِمَ بِمَنْ يَصِيرُ إِلَى جَنَّتِهِ وَ نَارِهِ، يَا هَادِي يَا مُضِلُّ يَا كَافِي يَا مُعَافِي يَا مُعَاقِبُ اِهْدِنِي بِهُدَاكَ وَ عَافِنِي بِمُعَافَاتِكَ مِنْ سُكْنَى جَهَنَّمَ مَعَ اَلشَّيَاطِينِ، اِرْحَمْنِي فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تَرْحَمْنِي كُنْتُ مِنَ اَلْخَاسِرِينَ، أَعِذْنِي مِنَ اَلْخُسْرَانِ بِدُخُولِ اَلنَّارِ وَ حِرْمَانِ اَلْجَنَّةِ، بِحَقِّ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، يَا ذَا اَلْفَضْلِ اَلْعَظِيمِ. فَإِنَّهُ إِذَا قَالَ تَغَمَّدْتُهُ فِي ذَلِكَ اَلْمَقَامِ اَلَّذِي يَقُولُ فِيهِ هَذَا بِرَحْمَتِي. يَا مُحَمَّدُ، وَ مَنْ كَانَ غَائِباً وَ أَحَبَّ أَنْ أُؤَدِّيَهُ سَالِماً مَعَ قَضَائِي لَهُ اَلْحَاجَةَ فَلْيَقُلْ فِي غُرْبَتِهِ: يَا جَامِعاً بَيْنَ أَهْلِ اَلْجَنَّةِ عَلَى تَأَلُّفِ اَلْقُلُوبِ وَ شِدَّةِ تَوَاجُدٍ مِنَ اَلْمَحَبَّةِ، وَ يَا جَامِعاً بَيْنَ أَهْلِ طَاعَتِهِ وَ بَيْنَ مَنْ خَلَقْتَ لَهَا، وَ يَا مُفَرِّجاً عَنْ كُلِّ مَحْزُونٍ، وَ يَا مَنْهَلَ كُلِّ غَرِيبٍ، وَ يَا رَاحِمِي فِي غُرْبَتِي بِحُسْنِ اَلْحِفْظِ وَ اَلْكِلاَءَةِ وَ اَلْمَعُونَةِ لِي، وَ يَا مُفَرِّجَ مَا بِي مِنَ اَلضِّيقِ وَ اَلْحُزْنِ بِالْجَمْعِ بَيْنِي وَ بَيْنَ أَحِبَّتِي، وَ يَا مُؤَلِّفاً بَيْنَ اَلْأَحِبَّاءِ، لاَ تَفْجَعْنِي بِانْقِطَاعِ رُؤْيَةِ أَهْلِي وَ وُلْدِي عَنِّي، وَ لاَ تَفْجَعْ أَهْلِي بِانْقِطَاعِ رُؤْيَتِي عَنْهُمْ، بِكُلِّ مَسَائِلِكَ، أَدْعُوكَ فَاسْتَجِبْ لِي، فَذَلِكَ دُعَائِي إِيَّاكَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ. فَإِنَّهُ إِذَا قَالَ ذَلِكَ آنَسْتُهُ فِي غُرْبَتِهِ وَ حَفِظْتُهُ فِي اَلْأَهْلِ وَ أَدَّيْتُهُ سَالِماً مَعَ قَضَائِي لَهُ اَلْحَاجَةَ. يَا مُحَمَّدُ، وَ مَنْ أَرَادَ مِنْ أُمَّتِكَ أَنْ أَرْفَعَ صَلاَتَهُ مُضَاعَفَةً فَلْيَقُلْ خَلْفَ كُلِّ مَا اقترصت [اِفْتَرَضْتُ] عَلَيْهِ وَ هُوَ رَافِعٌ يَدَيْهِ آخِرَ كُلِّ شَيْءٍ: يَا مُبْدِئَ اَلْأَسْرَارِ وَ مُبَيِّنَ اَلْكِتْمَانِ وَ شَارِعَ اَلْأَحْكَامِ وَ ذَارِيَ اَلْأَنْعَامِ وَ خَالِقَ اَلْأَنَامِ وَ فَارِضَ اَلطَّاعَةِ وَ مُلْزِمَ اَلدِّينِ وَ مُوجِبَ اَلتَّعَبُّدِ، أَسْأَلُكَ بِتَزْكِيَةِ كُلِّ صَلاَةٍ زَكَّيْتَهَا وَ بِحَقِّ مَنْ زَكَّيْتَهَا لَهُ وَ بِحَقِّ مَنْ زَكَّيْتَهَا بِهِ أَنْ تَجْعَلَ صَلاَتِي هَذِهِ زَاكِيَةً بِتَقَبُّلِكَهَا وَ رَفْعِكَهَا وَ تَصْيِيرِكَ بِهَا دِينِي زَاكِياً وَ إِلْهَامِكَ قَلْبِي حُسْنَ اَلْمُحَافَظَةِ عَلَيْهَا حَتَّى تَجْعَلَنِي مِنْ أَهْلِهَا اَلَّذِينَ ذَكَرْتَهُمْ فِيهَا بِالْخُشُوعِ. أَنْتَ وَلِيُّ اَلْحَمْدِ كُلِّهِ فَلَكَ اَلْحَمْدُ كُلُّهُ بِكُلِّ حَمْدٍ أَنْتَ لَهُ وَلِيٌّ، وَ أَنْتَ وَلِيُّ اَلتَّوْحِيدِ كُلِّهِ فَلَكَ اَلتَّوْحِيدُ كُلُّهُ بِكُلِّ تَوْحِيدٍ أَنْتَ لَهُ وَلِيٌّ، وَ أَنْتَ وَلِيُّ اَلتَّهْلِيلِ كُلِّهِ فَلَكَ اَلتَّهْلِيلُ كُلُّهُ بِكُلِّ تَهْلِيلٍ أَنْتَ لَهُ وَلِيٌّ، وَ أَنْتَ وَلِيُّ اَلتَّكْبِيرِ كُلِّهِ فَلَكَ اَلتَّكْبِيرُ كُلُّهُ بِكُلِّ تَكْبِيرٍ أَنْتَ لَهُ وَلِيٌّ. رَبِّ عُدْ عَلَيَّ فِي صَلاَتِي هَذِهِ بِرَفْعِكَهَا زَاكِيَةً مُتَقَبَّلَةً إِنَّكَ أَنْتَ اَلسَّمِيعُ اَلْعَلِيمُ. فَإِنَّهُ إِذَا قَالَ ذَلِكَ رَفَعْتُ لَهُ صَلاَتَهُ مُضَاعَفَةً فِي اَللَّوْحِ اَلْمَحْفُوظِ.
زبان ترجمه:

کلیات حدیث قدسی ;  ج ۱  ص ۳۸۰

شيخ ابو على حسن بن محمد بن حسن طوسى، اين حديث را از پدرش از شيخ ابو عبد الله حسين بن عبيد الله غضايرى از شيخ بزرگوار ابو محمد هارون بن موسى تلعكبرى از شيخ ابو على محمد بن همام اسكافى از حسين بن زكرياى بصرى از صهيب بن عباد بن صهيب از پدرش از ابو عبد الله از پدرش از پدرانش از حضرت على عليهم السلام اين روايت را نقل كرده‌اند. و شيخ سعيد ضياء الدين ابو الرضا فضل الله بن على راوندى حسينى، اين حديث را نقل كرده و گفته: اين حديث را من به خط‍‌ شيخ صالح خواندم و محمد بن احمد بن محمد بن حسن بن محمد بن حسين بن مهزويه كرمندى، اين حديث را از احمد بن ابراهيم بن محمد بن ابان از احمد بن محمد بن يونس يمانى از محمد بن ابراهيم اصبحى از ابو الخطيب بن سليمان از امام باقر از امير المؤمنين عليهم السلام نقل كرده كه حضرت فرمود:رسول خدا صلى الله عليه و آله يك سرّى داشت. وقتى كه ميان مردم فاش شد، حضرت فرمود: و من هم مى‌گويم اينكه خداوند و پيامبران و فرستادگان و خلق او لعن كرده به كسى كه سر رسول خدا را به غير اهلش فاش كند. پس سرّ خداوند و رسولش را پنهان نگهداريد. باز هم حضرت على عليه السلام فرموده: من شنيدم رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: اى على، احاديثى كه من به تو مى‌گويم، چيزهايى هستند كه گوشهايم آنها را شنيده و قلبم به آنها معتقد شده و چشمانم ديده است. اگر از جانب خداوند هم نباشد، از سوى رسول اوست (يعنى جبرئيل). پس بر حذر باش از اين كه اسرار مرا ضايع كنى. چون من از خداوند خواسته‌ام به كسانى كه اسرار مرا ضايع مى‌كنند، آتش جهنم را بچشاند. بدان كه اغلب مردم با آن كه عبادت آنها كم هم باشد اگر به آنچه كه من به تو مى‌گويم عمل كنند، آنها بزرگترين عبادت‌كنندگان و با فضيلت‌ترين تلاش‌كنندگان در راه خدا محسوب خواهند شد. اگر گمراهان در ميان امت اسلام نبودند، من اين سر را براى همه مسلمانان فاش مى‌كردم. ولى فهميده‌ام كه اگر چنين كارى را بكنم، دين ضايع مى‌شود و من دوست دارم كه اين گفته‌هاى من را فقط‍‌ به اشخاص مورد اعتماد بگوييد. وقتى من در شب معراج به آسمانها رفتم به آسمان هفتم رسيدم، چشمم متوجه يك روزنه‌اى در عرش شد كه مانند چشمۀ جوشان فوران مى‌كند. وقتى خواستم برگردم مرا در كنار آن روزنه نشاندند. بعد ندايى را شنيدم كه مى‌گفت: اى محمد، بگو هر كس از امت تو مرتكب گناه كبيره مى‌شود بعد مى‌خواهد آن گناه از نامۀ اعمالش محو شود و از آن پاك گردد، بدنش را پاك كند و لباس پاكى بپوشد، از آبادى بيرون برود در صحرا و جاى خلوت رو به من بكند (يعنى رو به قبله بنشيند) به طورى كه هيچ كس او را نبيند. بعد دستهايش را به سوى من بلند كند. چون در آن هنگام هيچ كس ميان من و او حايل نيست و بگويد:اى خداوندى كه رحمت واسعه تو، شامل همه است. اى كسى كه به مردم خير مى‌رسانى. اى خداوندى كه همه التماس رحمتت را دارند. اى كسى كه بواسطه شدت سلطنتش مردم از او مى‌ترسند و اى رحم‌كننده در هر مكان. گرفتارى كه زيان ديده است، به سوى تو آمده و به تو پناه آورده و وحشتش را براى تو مى‌گويد. من عمل بدى كردم و به نفع خود ضرر رساندم و بواسطه مغفرتى كه در تو سراغ دارم به سوى تو آمده‌ام، براى رهايى از آتش جهنم به تو پناه آورده‌ام. گر چه من در اثر ارتكاب گناه به عزت و جلال تو تجاوز كردم. حالا تو را به نامت سوگند مى‌دهم كه خود را با آن ناميده‌اى (خداوندا) تو با آن همه عظمت و قدرت و سلطنت كه بر همه جهان دارى و آن نامت را بوسيله قرآن منور كرده‌اى. اى خداى بزرگ، از تو درخواست مى‌كنم كه آن گناه بزرگ مرا از نامه اعمالم محو كنى و بدن مرا از وبال آن گناه خالى سازى. چون من به تو اى خدايى كه غير از تو خدايى نيست، پناه آورده و به نام تو كه همه امور را بوسيله آن فيصله مى‌دهى، چنگ زده‌ام و به قدرت تو ايمان دارم. اين اعتراف من است. پس مرا خوار مكن و به من عافيت عطا فرما و مرا از اين گناه بزرگى كه هلاكم كرده نجات بده و مرا به خاطر همه حقوقى كه دارى عفو كن، اى خداوند كريم. اى محمد، اگر اين شخص در آن چيزى كه من به تو امر كردم خالصانه عمل كند و هدفش غير من نباشد، من او را از خسران آن گناه بزرگ خلاص مى‌كنم و دستهاى او را از آلودگى به اين گناه پاك مى‌كنم. زيرا من به تو نامهايى را ياد دادم كه دعا بوسيله آنها مورد اجابت واقع مى‌شود.بعد هم خداوند مى‌فرمايد: اى محمد، هر كس از امت تو گناهان زيادى غير از گناه كبيره داشته باشد به طورى كه در ميان مردم به كثرت گناه مشهور شود و در اثر پيروى از آن گناهان مقرون به هلاكت بشود. پس هنگام سپيده دم و قبل از اين كه سفيده شفق از بين برود به سوى من بيايد و رويش را متوجه من كند و بگويد: اى خدا، اى خدا، من فلان فرزند فلان شخص كه بنده تو هستم، از تو شرم بسيار دارم. چون من به رحمت تو معترض شدم و در آن چيزهايى كه نهى كرده بودى، اصرار ورزيدم. اى عظيم، اى عظيم، اى عظيم، چون آن گناهان بزرگى كه آنها را مرتكب شده‌ام كسى غير از تو آگاه نيست، خويشان دور و نزديك به خاطر آن گناهان مرا شماتت مى‌كنند، دوست و دشمنم مرا به حال خودم گذارده‌اند و من با تمايل و اراده خودم دستهايم را به سوى تو بلند كرده‌ام و منظورم از اين تضرع و التماس، رحمت تو است. اى صاحب رحمت واسعه، بر من رحم كن و مرا با بخشش تلافى بده و مرا در آينده از ارتكاب گناه مصون نگهدار چون من به سوى تو تضرع مى‌كنم. من از تو به خاطر آن نامت اى بزرگوار، آمده‌ام كه (بعد گناهانش را بر زبان بياورد) اى رحم‌كننده كه اينها را ببخشى. وقتى بنده‌ام اينها را گفت، من همۀ گناهان او را مبدل به ثواب مى‌كنم و دعايش را مستجاب مى‌نمايم و بر هوا و هوس او غالب مى‌شوم. بعد هم خداوند مى‌فرمايد: اى محمد، هر كس كافر باشد و بخواهد توبه كند و به من ايمان بياورد، بدنش را پاك كند و همچنين لباسش را پاك نمايد. بعد رو به قبله بايستد و قسمت آزاد جبين خود را براى سجده به زمين بگذارد. چون در ميان من و او كسى حايل نيست. و آن وقت بگويد: اى كسى كه خود را با لباس نور بسيار درخشنده پوشانده است. چنان نورى كه بوسيلۀ آن همه اهل آسمانها را روشن نموده و اى كسى كه با توبه پذيرفتن خود نسبت به همه آنان كه در روى زمين هستند، نور و روشنى مى‌دهد. سجده براى آن رويى لازم است كه همه ملائكه مقربين براى او سجده مى‌كنند. من كسى هستم كه منكر عظمت تو بودم كه اين عمل من از هر گونه نفاق بدتر بود. پس اين انكار مرا ببخش. چون من به سوى تو براى توبه آمده‌ام و در اين جا من اعتراف مى‌كنم كه از تو دور بودم و تو را نمى‌شناختم. پس وقتى كه در كفر به من مهلت داده‌اى و بعد هم مرا از آن بيرون آوردى، پس طوق علاقه بر ايمان را به گردن من بيانداز. به حق آن نامهايى كه غير از تو كسى آنها را ندارد و شأن آنها خيلى بزرگ و جلالت آنها بسيار شديد است و بنام يگانه تو كه هيچ كس نمى‌تواند به كنه توصيف آن نام تو برسد و به حق همه نامهاى جلاله‌ات، به من پناه بده و نگذار دوباره به سوى كفر برگردم. اى خداوند سبحانى كه غير از تو خدايى نيست، من از ستمكاران بودم. وقتى بنده‌ام اين مطالب را بگويد، سرش را از زمين برنداشته توبه او را قبول مى‌كنم و وى را از خود راضى مى‌نمايم.اى محمد، هر كس از امت تو غمهاى زيادى داشته باشد، اگر در جاى خلوت مرا بخواهد و بگويد: اى از بين برنده غمها و اى وسعت دهنده تنگيها و اى كسى كه به مردم از خودشان اولى‌ترى و اى بوجود آورنده اين نفوس از عدم و اى كسى كه تقوى را به آنها الهام مى‌كنم. اى محوكننده غمها، به من غم و اندوهى نازل شده و دست و بال مرا بسته است به طورى كه مى‌ترسم در مقابل اينها طاقت نياورم و در معرض فتنه قرار بگيرم. اى خداوندى كه با ياد تو قلبها آرام مى‌شوند، اى تغيير دهنده قلبها، قلب مرا از هم و غم به شادى و آرامش برگردان و مرا از ذكر خودت دور مكن، تا با ترك كردن اين غمها من به ذكر تو مشغول شوم چون من به سوى تو رو آورده‌ام. از تو بوسيله آن نامت مسألت مى‌كنم كه به جز معناى واقعيش قابل توصيف نيست. چون تو آن نامت را در غيب ذاتت كه داراى نور جلاله است، كتمان كرده‌اى. پس به حق همان نامت، غمهاى مرا از بين ببر و سينه مرا از تاريكيهاى اين غمها خلاص كن، اى بخشنده و مهربان. پس وقتى كه بنده‌ام اينها را بگويد، من همه غمهاى او را طورى از بين مى‌برم كه بعدا هرگز برنگردد.اى محمد، اگر به كسى از امت تو فقر رو آورد و مى‌خواهد از آن نجات يابد. پس در بارۀ آن به من متوسل شود و بگويد: اى محل گنجينۀ مردمان ثروتمند و اى كسى كه مردم فقير را از وسعت اين گنجها ثروتمند مى‌كنى و به آنها عنايت و توجه مى‌فرمايى. اى خدا، ما جز تو خدايى را نمى‌شناسيم. زيرا همۀ آن خدايان مورد عبادت مشركين، پائين‌تر از تو هستند آنها به دروغ مورد عبادت واقع مى‌شوند، خدايى جز تو نيست. اى كسى كه فقر و غنا در دست اوست و اى جبران‌كنندۀ ضررها و اى دانندۀ اسرار، من از فقر به سوى تو فرار كرده‌ام، به من رحم كن. و من از تو با توسل به آن نامت مسألت مى‌كنم كه هر كس آن را ياد كند ابدا فقير نمى‌شود، كه مرا از اين گرفتارى در فقر، پناه دهى. يا بوسيله علاقمند شدن به دين و يا غنى كردن، به حق نور همۀ نامهايت از تو روزى كافى در دنيا مى‌خواهم كه بوسيله آن، دين خود را حفظ‍‌ كنم و جز تو كسى را نمى‌شناسم كه تقديركنندۀ ارزاق باشد چون همۀ روزى‌ها در نزد تو است. با قدرت خود مرا بر آن روزى كفاف برسان تا من از اين فشار فقر نجات يابم، اى غنى و عطوف و رئوف. وقتى كه بنده‌ام چنين كلماتى را بگويد، من فقر را از قلب او بيرون مى‌كنم و او را با لباس غنا و ثروت مى‌پوشانم و نيز او را اهل قناعت مى‌كنم كه اسراف در خرج نكند. اى محمد، به هر كس از امت تو مصيبتى در نفس و دينش وارد شود و يا در دنيا و اهلش دچار مصيبت گردد و يا به مالش ضررى وارد شود و مى‌خواهد از آن نجات يابد، پس به سوى من بيايد و در مقابلم نشسته بگويد: اى كسى كه به اهل صبر، نيروى استقامت و مقاومت مى‌بخشى و بواسطۀ اطاعت بر تو آنها را صبر و بردبارى در برابر مشكلات و شدايد مى‌بخشى و غير از تو هم كسى قادر به اين كار نيست. مصيبتى مرا احاطه كرده و گرفتار نموده. نمى‌دانم چگونه از دست آن خلاص شوم، لذا مرا مجبور نموده كه به تو متوسل شوم. در حالى كه من اميدوار به تو هستم كه در اين مورد به من عنايت كنى. پس به سوى تو آمده‌ام و براى اين خسران و ضرر از همه بريده‌ام و به دعاى تو اميد بسته‌ام. اكنون من نزديك به هلاكت مى‌باشم. مرا درياب و اين مصيبت و زيان مرا جبران كن. يعنى غم آن را برايم شادى قرار ده و با داخل نمودن نيروى صبر بر من، مرا مجهز نما. زيرا اگر تو مرا رها كنى و مرا با آن مصيبتها و زيان‌ها تنها بگذارى من هلاك مى‌شوم. چون نمى‌توانم در مقابل آنها صبر و استقامت كنم. اى صاحب نام جامع كه در آن نامت همۀ امور چاره مى‌شود. از تو به حق خودت در خواست مى‌كنم با تسكين دادن اثر اين مصيبت، مرا يارى دهى، اى كريم و اى مهربان. اگر آن شخص اين سخنان را در مقابل من بگويد، به طور قطع صبر و شكيبايى را بر وى الهام مى‌كنم و طوق شكر كردن را به گردنش مى‌آويزم و بواسطۀ جبران كردن آن ضرر و مصيبت، او را شاد مى‌كنم.اى محمد، هر كس از مكر و عذر دشمنانش بترسد و يا از دزدان واهمه كند، در همان مكانى كه از آنها مى‌ترسد بگويد: اى خداوندى كه پيشانى همۀ مخلوقات در يد قدرت تو است، و به هر كس مطابق تقديرت مى‌دهى. اى كسى كه حكمش در بارۀ همه نافذ مى‌باشد و خالق آنها هستى. من بواسطۀ ناتوانى‌ام مورد كيد و مكر دشمنان واقع مى‌شوم ولى تو قادر به مقابله با آنان مى‌باشى. من از تو اميد دارم كه ميان من و آنها حايل شوى و مرا از خطر آنان حفظ‍‌ كنى. چون اگر مرا به آنان تسليم كنى، آنها همه آن نعمتهايى را كه تو به من داده‌اى تغيير مى‌دهند. اى بهترين قسمت دهندگان، مرا از كسانى قرار مده كه وضع او به هم مى‌خورد. من اميدى غير از تو ندارم. تو آنچه را كه بر من مى‌گذرد مى‌بينى. پس ميان من و شر آن دشمنان و دزدان حايل شو. به حق آن علمت كه بوسيله آن جواب همه دعاكنندگان را مى‌دهى. وقتى آن شخص اين مطالب را در برابر من بگويد، من او را بر دشمنانش پيروز مى‌كنم و او را در حفظ‍‌ و حراست خود نگه مى‌دارم. اى محمّد، هر كس از امت تو از درندگان و حشرات نيش زن بترسد، در همان مكانى كه احتمال خطر مى‌دهد در مقابل من بايستد و اين دعا را بخواند: اى آفرينندۀ همه آنچه در روى زمين است، تو از كارهاى هر كدام از اينها آگاهى و به همۀ آنان مسلط‍‌ مى‌باشى و تو بر همه كس و همه چيز غالب و قاهرى. من در اين صحرا از شر درندگان و حشرات و يا خطرات ساير چهارپايان به قدرت تو پناه آورده‌ام كه بر همه آنها حاكم و نافذ است. پس مرا از خطر آنان حفظ‍‌ كن و آنها را از من دور نما و مرا از شر آنها مصون نگهدار. اى خداوند و اى صاحب علم بزرگ، با حفظ‍‌ كردن من اين ترس را از وجودم زايل كن، اى رحيم. وقتى اين جملات را آن شخص بر زبان آورد، هيچ كدام از درندگان و حشرات موذى، خواه قابل ديدن باشند و خواه نباشند به وى ضرر نمى‌رسانند.اى محمد، هر كس از امت تو در روى زمين از جن و شياطين بترسد، هنگام احساس ترس بگويد: اى خداوندى كه يگانه و بزرگ هستى و با قدرت قاهره‌ات به همۀ خلقت غالبى و در نزد همۀ مخلوقاتت بواسطۀ عظمتت مطاعى و مشيت تو بر همه نافذ است. تو حافظ‍‌ همۀ آن چيزهايى كه خلق كرده‌اى در شب و روز مى‌باشى و اگر به كسى ارادۀ سوء بكنى هيچ كس نمى‌تواند مانع آن بدى بشود و اگر تو بخواهى به كسى خير برسانى، كسى نمى‌تواند مانع ارادۀ خير تو بشود و ميان تو و آن شخص حايل گردد. همۀ آنچه ديدنى و ناديدنى است مقهور قبضۀ قدرت تو است و تو قبايل جن و شياطين را طورى آفريده‌اى كه آنها ما را مى‌بينند ولى ما آنها را نمى‌بينيم. اين است كه ما از كيد و ضرر آنها مى‌ترسيم. پس مرا از شر آنان ايمن كن، به حق آن سلطنت عزيزت، اى عزيز. وقتى كه بنده‌ام با اين مطالب از من يارى بخواهد، جن و شياطين نمى‌توانند به او بدى و ضرر برسانند.اى محمد، هر كس از امت تو از پادشاهى بترسد و يا اين كه مى‌خواهد از او حاجتى طلب كند، هنگامى كه مى‌خواهد داخل در نزد پادشاه شود، بگويد: اى خداوندى كه به اين شخص مكنت و قدرت داده‌اى و او را نسبت به ديگران برتر نموده‌اى تا در دينش او را آزمايش كنى. اين شخص در اثر آن قدرت و ملكى كه به وى داده‌اى، طغيان كرده به ديگران ستم مى‌نمايد. پس از تو مسألت مى‌نمايم كه او را با همان چيزى كه بوسيلۀ آن او را نزد ديگران معظم نموده‌اى مجازات كنى و از او آن قدرت را كه كسى نمى‌تواند مانع آن گردد نسبت به من از او سلب كنى. زيرا من از اين شخص مى‌ترسم و از شر او به عظمت و جبروت تو متوسل شده‌ام و از قدرت و قوت او به تو پناه آورده‌ام. خداوندا، شر او را از من دور كن و مرا از جانب او ايمن ساز، به حق تجلى‌هاى ذاتت و عظمت قدرتت. اى عظيم و اى كسى كه به اين شخص از خودش اولى‌ترى و از قلبش به وى نزديكتر مى‌باشى و از ديگران بهتر به كارهاى او عالمى، اى روزى دهندۀ اين شخص، از تو مى‌خواهم و تو را شفيع قرار مى‌دهم، هنگامى كه با وى در بارۀ حاجتم سخن مى‌گويم به قلبش بيانداز كه حاجت مرا برآورده سازد و مرا بر وى غالب كن تا همۀ حوايج مرا بدون اين كه امتناع كند و يا اين كه مزاحم من باشد و يا بدون قضاى حاجتم مرا از خود براند، مطيع ارادۀ من باشد و تو حاجت مرا قبل او روا كن و او را برايم مطيع ساز مانند كسى كه در مقابل شخص مقتدر اطاعت مى‌كند از او، به حق آن قدرت كه بوسيلۀ آن به همۀ غلبه‌كنندگان غالب هستى. وقتى كه بنده‌ام اين كلمات را بگويد، من حاجت او را روا مى‌كنم اگر چه مطلوبش فناى آن پادشاه باشد. اى محمد، هر كس تصميم به انجام دو كار بگيرد و نمى‌داند كدام يك از آنها برايش بهتر است و مايل باشد كه من بهترينش را برايش انتخاب كنم و او را وادار به انجام آن كار نمايم، هنگامى كه اراده مى‌كند در مقابل من ايستاده و بگويد: خداوندا، تو با علم احاطى خودت برايم بهترين اين دو كار را اختيار كن و مرا با قدرت و رضايت و محبتت در انجام آن كار موفق نما. خداوندا، تو با قدرت خودت آن كارى را كه برايم خوب است اختيار فرما و با عزتت مرا از گرفتارى و خشمت دور كن. خداوندا، در اين دو كارى كه من اراده كرده‌ام و نمى‌دانم كدام برايم خوب است تو آنچه را كه دوست مى‌دارى برايم اختيار بنما و هر كدام كه به رضاى تو مقرون است آن را به من الهام فرما. خداوندا، من از آن قدرتت مسألت مى‌كنم بوسيلۀ آن علم به همۀ اشياء كه آن را از همۀ بندگان خود پنهان ساختى، بر هدف و خواست و افكار من مسلط‍‌ باش و مرا وادار به آن كارى بكن كه تو رضاى خود را در آن مى‌بينى و براى من در آنچه كه تو اختيار كرده‌اى خير و صلاح و مصلحت مى‌باشد، تا با مشيت نافذت مرا ملزم به انجام آن كار بكنى كه من در آن كار به حكم تو راضى شوم و به قضاى تو متكى باشم و در آن به قدرت تو اكتفا كنم. خداوندا، هوس و ارادۀ مرا مخالف ارادۀ خودت مساز و مگذار من چيزى را كه بر خلاف ارادۀ تو است اراده كنم. خداوندا، پس از آنكه من امور خود را به تو تفويض نمودم مرا خوار مكن به حق آن رحمتت كه شامل همۀ موجودات مى‌باشد. خداوندا، آنچه را كه تو اختيار كرده‌اى به قلبم الهام فرما و قلبم را براى پذيرفتن آن باز كن، اى خداوند كريم و امين. پس وقتى بنده‌ام چنين با من مشورت كند، من هم در اين دنيا و هم در آن دنيا آن چيزها را برايش اختيار مى‌كنم كه به حال او نفع داشته باشد.اى محمد، هر كس از امت تو گرفتار بلا گردد، در بارۀ آن به من متوسل شود و بگويد: اى سالم‌كنندۀ بدنهاى ملائكۀ خود، و اى كسى كه اين بدنها را براى اطاعت خويش آفريده‌اى، اى آفريده‌اى مردم سالم و بيمار و اى كسى كه به عده‌اى سلامتى مى‌دهى تا آنها را آزمايش كنى و به عدۀ ديگر بيمارى مى‌دهى تا در مقابل صبر به آنان پاداش بدهى و اى شفا دهندۀ بيماران با طبابت خود و اى كسى كه بلا را از اهل بلا دور مى‌كنى تا رحمت خود را بر آنها نشان دهى. به من گرفتارى نازل شده كه بوسيلۀ آن خانواده و خويشانم مرا از خود رانده‌اند و دوستان دور و نزديك من از من دورى گزيده‌اند و دشمنانم بوسيله آن گرفتارى مرا سرزنش و شماتت مى‌كنند، به طورى كه من بوسيله اين گرفتارى در ميان مردم مشهور شده‌ام و سخنان مردم مرا رنج مى‌دهد و هر كس برايم سخنى مى‌گويد و راهى را نشان مى‌دهد، در حالى كه طب و داروى تو در نزد تو است و تو مى‌دانى كه من چه بايد بكنم. پس تو با طبابت خود مرا نجات بده چون طبيبى اميدواركننده‌تر از تو برايم نيست و هيچ خويشاوندى نسبت به من از تو مهربانتر نمى‌باشد. اين بلاهاى تو، آن نعمتهايى را كه به من داده بودى تغيير داده. پس اين بلا را از من به فرج و آرامش رفع نما و به آرامش تبديل كن. چون اگر تو اين كار را نكنى من از غير تو چنين اميدى را ندارم. پس با طبابت خودت به من نفع برسان و درد مرا با داروى خودت درمان كن، اى رحيم. اگر بنده‌ام اين سخنان را بگويد، من قطعا آن بلا و زيان را از او دور مى‌كنم و به وى عافيت مى‌بخشم.اى محمد، از امت تو هر كس گرفتار قحطى باشد (چون من گنهكاران را به قحطى مبتلا مى‌كنم) پس همۀ آنهايى كه گرفتار قحطى شده‌اند، يك جا به من ملتجى بشوند يعنى به كسى ملتجى شوند كه به آنها پناه مى‌دهد و همه بگويند: اى خداوندى كه بواسطه زنده نگهداشتن ما بوسيله آن روزى كه بر ما نازل مى‌كنى و به ما كمك مى‌نمايى، بلاى بزرگى به ما نازل شده كه هيچ كس غير از نازل‌كننده اين بلا نمى‌تواند آن را از ما رفع كند، بندگانت از دفع آن عاجز مانده‌اند، بدنهاى ما نزديك به هلاك شدن است. وقتى كه ما هلاك شويم دين تو از بين مى‌رود. اى پاداش دهنده بندگان و تمديدكننده امور آنها بوسيله تقدير ارزاقشان. ميان ما و روزى خودت، حايل مباش و ما را خوشحال كن با دادن آنچه كه قبلا از كرامتت به ما ارزانى داشته بودى. آنان كه بى‌گناه هستند بوسيله گناهان ما آنها هم گرفتار شده‌اند. پس به ما به خاطر كسى رحم كن كه او را اهل و شايسته ترحم قرار داده‌اى. اى خداوند رحيم، براى اهل زمين آنچه را كه در آسمانها هست حبس مكن (باران). رحمت خود را بر ما پراكنده بساز و كنف حمايت خود را بر ما باز كن و ما را از فتنه كردن در دين حفظ‍‌ نما. و همچنين از شماتت قوم كافر مصون بدار. اى صاحب همه نفعها و ضررها، اگر تو ما را زنده نگهدارى ما با اين قحطى و گرفتارى نمى‌توانيم يك اعمال خوب تقديم كنيم. ولى براى تمام كردن رحمت خود بر ما، دعاى ما را مستجاب كن اگر ما را در هم بكنى به ما ستم نكرده‌اى (چون اينها نتيجه اعمال بد خود ماست). پس از گناهان ما صرف نظر كن قبل از اين كه ما از آنها صرف نظر كنيم و ما را بوسيله قبول كردن حاجتمان مورد حمايت قرار بده، اى خداوند بزرگ. و هنگامى كه با اين دعاها كه به تو ياد دادم، كسى غير از من اراده نشود (يعنى امت تو خالصانه اين دعا را بخوانند) براى اهل آن شهر و يا كشور وضع را تغيير مى‌دهم، سختى آنها را به رفاه و ترس آنان را به امن و فشار آنان را به راحتى و آسايش تبديل مى‌كنم. چون من دعاى بسيار عظيمى را به تو ياد دادم.اى محمد، هر كس بخواهد براى انجام كارى از خانواده‌اش خارج شده مسافرت كند و مى‌خواهد كه من در سفر او را به سلامت نگهدارم و حاجتهاى او را روا كنم. پس هنگام حركت براى مسافرت بگويد: من به اذن خداوند خارج شدم، او به خروج من قبلا عالم بوده و او با علم خود به كيفيت برگشت من هم آگاه است. لذا من توكل به خداوند يگانه و بزرگ مى‌كنم مانند توكل شخصى كه همه امورش را به وى تفويض كرده و از او براى امور حياتش يارى مى‌طلبد و انتظار فضل و عنايت از او دارد، در حالى كه من خود را از تسلط‍‌ هر نيرو و قدرتى غير از قدرت و نيروى الهى خارج ساخته‌ام. مانند يك فقيرى براى مسافرت از خانه‌ام خارج مى‌شوم كه بواسطه فقرش به كسى نياز دارد كه جلو فقر او را بگيرد. مانند شخص پريشان و مضطرب خارج مى‌شوم و به سوى كسى مى‌روم كه اين اضطراب و خسران را از من بردارد. مانند خروج شخص عليلى بواسطه علتهايش به سوى كسى خارج مى‌شود كه بر او پناه دهد. در حالى من براى مسافرت خارج مى‌شوم كه اعتماد و اطمينان كامل به خداوند بزرگ و اعظم دارم، آن هم اميد بسيار زياد. چون خداوند مورد اتكا و اعتماد من است در همه امورم و در همه كارهايم از او يارى مى‌طلبم. چون هر چه كه او بخواهد تحقق مى‌يابد و من از خداوند براى خروج و برگشتم، خير و نيكى مسألت مى‌كنم. نيست خدايى جز او و همه برگشتها به سوى اوست. وقتى كه بنده‌ام اين سخنان را در حين مسافرت بگويد، من در جريان مسافرت او را شادمان مى‌كنم و وى را به سلامت برمى‌گردانم.اى محمد، هر كس از امت تو مى‌خواهد چيزى ميان من و او حايل نباشد و من دعاهاى او را اجابت كنم، آن دعا براى هر امر كوچك و يا بزرگ باشد، امر آشكار و يا پنهانى باشد بگويد: اى خداوندى كه با قدرتش جلو همه مخلوقاتش را مى‌گيرد و مالك به همه است. اى خداوندى كه هر كس به غير تو اميدوار باشد مأيوس و زيانكار است ولى هر كس به تو اميدوار باشد شادمان و خوشحال مى‌گردد و مأيوس نمى‌شود. از تو مسألت مى‌كنم كه به من آن توفيق را بدهى كه اعمال مورد رضايت تو را انجام دهم و آن كارها را بكنم كه تو دوست مى‌دارى. خداوندا، بر محمد و آلش درود بفرست و خود من و خانواده و برادران و فرزندان مرا در تحت حفاظت و حمايت خودت قرار بده و اين حاجتهاى مرا (حاجتهايش را يك به يك بر زبان بياورد) ادا كن. وقتى اينها را بگويد، من قبل از اين كه آن شخص دعايش تمام شود و از جايش بلند گردد، دعاهاى او را قبول مى‌كنم. اى محمد، هر كس از امت تو بخواهد چيزى از من بخواهد كه بوسيله آن در نزد من مقرب باشد و من همه امور زندگى او را بر مسير درست قرار دهم، هنگام خواست چنين حاجت بگويد:اى خداوندى كه نفس ما را به منافع خود دلالت مى‌كنى و طاعتت را كه نفع ما در آن است به ما ملزم مى‌نمايى و اى خداوندى كه ما را ملزم به اطاعت خود كرده‌اى و اى خداوندى كه ما را به عبادتت هدايت نموده‌اى و آن را راهى براى ما قرار داده‌اى كه بوسيله آن رضاى تو را درك كنيم (چون وقتى كه ما به خداوند عبادت كرديم، مى‌فهميم كدام اعمال ما موجب رضاى او است و كدامش نيست) تو هستى كه در خير را به روى ما باز مى‌كنى چون تنها تو صاحب خير و نيكى هستى. اى ولى نيكيها، من از تو اينها را مى‌خواهم (حاجت خود را يك يك بر زبان بياورد) و من براى اجابت اين درخواستم، درى غير از در قدرت و رحمت تو نمى‌شناسم كه باز باشد و من غير از تو كسى را سراغ ندارم كه راه روشن را به من نشان بدهد كه آن راه مرا به تو نزديك كند. و تو هستى كه همه امور زندگى مرا فراهم مى‌سازى و تو ولى گشايش امور مى‌باشى. چون تو مرا به اين راه (توسل به تو) دلالت كرده‌اى. پس اين راه را هميشه در جلو من باز بگذار، مرا با رد كردن از خودت مأيوس مساز. چون غير از تو كسى قادر به باز كردن اين راه نيست و اين قدرت و توانايى در نزد كسى غير تو نيست. لذا من بوسيله كليدهاى غيبى‌ات و جلال علمت و عظمت شأنت، از تو مسألت مى‌كنم كه چشم مرا باز كنى و قلب مرا با شناختن رضايت شاد سازى و با قضاى حوايج من، مرا مسرور كنى. حوايج مرا هم مانند كسى كه حوايجش را برآورده مى‌سازى برآورده كن و تو را به حق خودت سوگند مى‌دهم، اعتماد مرا به خودت تغيير مده. چون تنها تو گشاينده درهاى خيرات هستى و تنها تو بر همه چيز توانايى. پس اى فتّاح، اى تدبيركننده امور جهان هستى، مرا بوسيله آسان كردن سبب اين تقرب به خودت خوشحال كن و برايم از عبادت خودت مدخلى باز نما تا من بوسيله عبادت بر تو متقى بشوم، اى رحم‌كننده. وقتى كه بنده‌ام اين مناجات را با من بكند، من باب رضايت خود را به رويش باز مى‌كنم و خودم ولى امور او مى‌باشم.اى محمد، هر كس از امت تو بخواهد كه من او را از غل و غش و حسد و ريا و فسق و فجور باز بدارم، خالصانه رو به من آورده (هنگامى كه صداى اذان صبح را مى‌شنود) بگويد: اى كسى كه همه نورها را با تابش نورت خاموش مى‌كنى، اى كسى كه نمى‌گذارد چشمها او را ببيند، اى كسى كه قلبها را در مورد شناخت خودش دچار حيرت كرده، بدرستى كه تو پاك و مطهر هستى و با پاكى خود مى‌توانى هر كه را اراده كنى پاك بكنى. هيچ كس سزاوارتر به پاك كردن ديگران نيست و نمى‌تواند دين و قلب مرا پاك كند. پس هر وقت من در طاعت تو سستى كردم و پيرو هواى نفس خود شدم، مرا ملزم به طاعت خود بكن اگر چه من از دوست داشتن طاعتت اكراه ورزم. به حق آن جلال و عظمتى كه دارى، حتى من در اثر اين عنايت تو به فضيلت پاكى نايل شوم و در همه امورم پاك باشم. از پاكى خود مقدارى به بدن من بده تا اين كه همه باطن و ظاهر من پاك باشد. اين كار را با من بكن، خواه آن را دوست بدارم و خواه ندارم. محبت مرا نسبت به ديگران تابع محبت خودت بكن و مرا از مشغول شدن به هوى و هوس باز دار و مشغول كارى بكن كه آن كار ادامه طاعت تو باشد و ديگران را از من دور كند تا من فقط‍‌ هميشه به ياد تو و اطاعت تو مشغول باشم. وقتى كه بنده‌ام اين سخنان را بگويد، من او را ملزم به دوست داشتن اولياى خودم و دشمن داشتن دشمنانم مى‌كنم. و او را در مقابل همه امورش كفايت مى‌كنم همان طورى كه امور بندگان صالحم را كفايت مى‌كنم. اى محمد، هر كس از امت تو دوست دارد كه مشمول رحمت و بركت و رضوان من باشد و ولايت و اجابت من هميشه شامل حال او بشود، هنگام شب در تنهايى رو به من آورده بگويد: اى خداوندى كه همه حمدهاى كلى و جزئى مختص تو است و همۀ آنچه كه تو بوسيله آنها حمد مى‌شوى و مردم را براى همان حمدها خلق كرده‌اى. خداوندا، اين حمد از كسى است كه مى‌داند تو بوسيله اين حمد او راضى مى‌شوى. چون او در قبال شكر نعمتهايت اين حمد را مى‌كند. خداوندا، به تو آن حمد را مى‌كنم كه تو بوسيله آن راضى مى‌شوى و به بندگانت دستور داده‌اى كه تو را حمد كنند. اى خداوندى كه تو حميد هستى در نزد آن كسانى كه اهل خوفند و از مخالفت تو هراس دارند (يعنى تو را بواسطه داشتن آن خصال حميد حمد مى‌كنند نه از ترس تو) و تو در نزد همه اهل عزت كه مرعوب عزت و سلطنت تو هستند محمد مى‌باشى، تو را حمد مى‌كنم. چون تو در نزد كسانى كه تو به آنان نعمت داده‌اى، مشكور مى‌باشى. خداوندا، تو را تسبيح مى‌گويم كه در منزلت و مقامت بسيار والايى و چشم بندگان را خيره مى‌سازى و عقل همه را در رسيدن به آگاهى به جلال و عظمت تو، عقلشان را متحير نمودى (چون نمى‌توانند به كنه عظمت و جلال تو آگاه شوند). خداوندا، تو در همه منازلت مباركى. هر چه كه به موجوداتت عطا كردى، مبارك و خير است و تو در آلاء نعمتهايت مقدسى. تو بواسطه داشتن اين همه آلاء و نعمات، سزاوار عظمت و كبريايى مى‌باشى. نيست خدايى جز تو كه بزرگوار و بزرگوارترى. تو ما را براى فانى شدن آفريده‌اى، ولى خودت هميشه هستى و خواهى بود. ما باقى نمى‌مانيم و تو فانى نمى‌شوى. تو عالم به همه پنهان و آشكار ما هستى و ما تو را به عزت و عظمت ياد مى‌كنيم و از والايى مقام تو غافليم ولى تو كسى هستى كه هرگز نه بوسيله چرت و نه خواب از جهانت غافل نمى‌شوى. اى سرور من، به حق عزتت مرا امان بده از اين كه آن نعمتهايى كه به من داده‌اى تغيير پيدا كند و نعمتهاى دينى و دنيا كه به من داده‌اى آنها را ثابت نگهدار، اى كريم و رحيم و بنده‌نواز. وقتى كه بنده‌ام اين سخنان را بگويد، من همه امور او را كفايت مى‌كنم همان طورى كه همه امور بندگان صالح خود را كفايت مى‌نمايم و همه امورش را كفايت مى‌كنم همان طورى كه امور بندگان صالحم را كفالت مى‌نمايم.اى محمد، هر كس از امت تو يك حاجت سرى داشته باشد، در نيمه شب به تنهايى رو به من آورده در حالى كه پاك است و وضو هم دارد بگويد: يگانه‌اى جز تو نيست و تو اميد همه هستى و مخلوقاتت تنها بر تو اميد دارند، من هم همين طور و اى خداوندى كه همه موجودات مخلوق تو هستند و در حاجتهاى خويش به تو اعتماد دارند و در طلب آن حاجتها فقط‍‌ از تو مسألت مى‌كنند و در درخواست خويش از تو اصرار و سماجت هم مى‌نمايند كه يكى از آنها من هستم و كسى كه اعتماد شديد به تو دارد منم. پس با انجام اين درخواستهايم اين اعتماد شديد مرا نسبت به خودت حفظ‍‌ كن (درخواستهايش را بر زبان بياورد). اى خداوند رحيم، اگر تو اين درخواستهاى مرا اجابت كردى فبها و اگر هم نكردى، پس هيچ وقت اجابت نخواهى كرد و من ناچار به تو ملتجى مى‌شوم به همين جهت است كه اينها را از تو مى‌خواهم. اى كسى كه احكامش نافذ است. پس قضاى حاجت مرا امضا كن تا به اين وسيله در غيب تو حاجتهاى من هميشه برآورده شده باشد. تا هنگامى كه هوسهاى نفسانى خودم و ديگر مردم (يعنى تلقين سوء آنها) مرا احاطه كرد، من بتوانم در مقابل همۀ آنها پيروز شوم. و با امضا كردن چنين سرنوشت بر من منت بنه و سرنوشت و تقدير مرا از هر گونه غل و غش صاف نما و انجام همۀ آن اعمال و اطاعتها را كه برايم مقدر ساخته‌اى آسان كن. چون من به قضاى اين حاجاتم نياز مبرم دارم و تو هم اين موضوع را مى‌دانى. پس تو را به آن حقت سوگند مى‌دهم كه هر چه را كه اراده كنى بوسيله آن انجام مى‌دهى، از من همه اين پريشانى و غل و غش را دور كن. وقتى كه بنده‌ام اينها را بگويد، من حاجت او را تا قبل از مرگش روا مى‌كنم (يعنى تا زمان مرگش او را در تحت حمايت خويش قرار مى‌دهم) و خودش هم بايد خود را ملزم به انجام اين درخواستها بداند.اى محمد، من علمى دارم كه بوسيله آن علم بندگانم را به رضاى خود و طاعتم عالم مى‌كنم و به هواى نفس او غالب شده به سوى محبت خود مى‌كشانم. پس هر كس از امت تو مى‌خواهد مشمول اين علم من بشود بگويد: اى خداوندى كه دلهاى مخلوقات خود را از هوا و هوس خالى مى‌كنى و به جاى آنها محبت خود را در دل آنان مى‌گذارى و اى كوتاه‌كننده قلبهاى بندگانت در اثر نفوذ امضاى قضا و قدرت. پس من از تو مسألت مى‌كنم آن قضا و قدرت را در بارۀ من مقرر بدار و از آن قدرتى كه بوسيله آن هوا و هوسها را زايل مى‌كنى، همه اعمال و بدن و اهل و مال مرا بر طبق علمت (كه مى‌دانى من مايل به اطاعت و محبت تو هستم) در لوح محفوظت ثبت كن و آنها را حفظ‍‌ نما. اى كسى كه نيروى حافظه را هم براى حفظ‍‌ كردن بوجود آورده‌اى و مرا با آن حفظ‍‌ اولت كه در باره‌ام نوشته‌اى محفوظ‍‌ بدار و همه امور مرا در تحت مشيت خود قرار بده كه نعمت او را به من و دين و دنيايم دادى و تو آنها را دوست مى‌دارى و مرا در تمام مراحل حياتم همان طور نگهدار كه با علم خود تشخيص داده‌اى. من مايل به اطاعت و محبت تو هستم و با همان سرنوشت هم مرا بميران و در همه حال خواه بخواهم و خواه نخواهم مرا اهل محبت خود قرار بده. وقتى كه بنده‌ام اين سخنان را بگويد و معتقد باشد، من در دين او كوچكترين خللى وارد نمى‌كنم، نمى‌گذارم كه اطاعت من برايش مكروه باشد بلكه هميشه لذت اطاعت خود را به وى مى‌چشانم. اى محمد، هر كس از امت تو مى‌خواهد كه در تحت حفاظت و يارى و ولايت من قرار بگيرد، پس هر صبح و عصر و هنگام خواب بگويد: من به خداوند خود ايمان آوردم. او خداى يگانه‌اى است كه غير از او خدايى نيست و نهايت همه علما و صاحب همه صاحبان مى‌باشد و من خدا را شاهد مى‌گيرم كه من بنده او هستم. بنده بسيار ذليل و حقير و من به خوبى به صنعتهاى خداوند كه در آفرينش جهان بكار برده معترفم و باز هم اقرار مى‌كنم كه خداوند در باره من محبت و لطف مى‌كند و من در قبال اين همه عنايت كم شكر مى‌نمايم. من در همين روز و در همين شب به حق همه آن حقوقى كه به گردن من دارد از او مسألت مى‌كنم كه از من راضى باشد و به من ايمان و اخلاص و يقين بدون شك عطا فرمايد. و من شك ندارم كه خداوند همه امور مرا كفايت مى‌كند و در قبال همه موجودات غير خود مرا حفظ‍‌ مى‌كند. من به سرّ علم خداوند و به آنچه كه از قدرتش ظاهر ساخته ايمان دارم و از همه آن بديها و شرهايى كه خداوند به آنها عالم است، بر وى پناه مى‌برم و تسبيح مى‌گويم. خداوندى كه بواسطه اين خلقت لطيفش و اين كه به شماره همه موجوداتش عالم است و بر همه آنها قادر مى‌باشد و معتقدم كه هر چه خدا خواست آن مى‌شود و در جهات هستى هيچ نيرو و قدرتى به جز نيرو و قدرت او عمل نمى‌كند و به خداوندى استغفار مى‌كنم كه برگشت همه به سوى اوست. وقتى كه بنده‌ام اينها را بگويد، من وجهه او را در ميان مردم بالا مى‌برم و دلهاى همه را نسبت به او مهربان مى‌كنم و او را در دينش ثابت قدم نگه مى‌دارم.اى محمد، سحر و جادو در ميان مردم از قديم هست، اين سحر و جادو نمى‌تواند به چيزى و به كسى ضرر برساند مگر باجازه من. پس هر كس مى‌خواهد از شر اينها در امن و امان باشد بگويد: اى خداوند موسى كه او را مخصوص به تكلم با خود كرد و كسانى را كه مى‌خواستند براى او سحر كنند با عصايش مغلوب نمود و آن عصا را كه اژدها شده بود دوباره عصا كرد و همه اهل افترا و بهتان را رسوا نمود. اى خراب‌كننده اعمال ساحران و باطل‌كننده مكر اهل فساد، كسى كه مى‌خواهد بوسيله سحر به من نزديك شود و يا ضرر به من برساند، خواه من به آنها عالم باشم و يا نباشم و خواه از آنها بترسم يا نترسم بوسيله اسباب آسمانى، علم آن ساحر و جادوگر را از من قطع كن تا بدون ضرر و خسران از من دور شوند. زيرا من عظمت تو در جلوگيرى از دشمنان پناه مى‌برم. پس تو در مقابل آنها برايم مدافع باش، بهترين و كاملترين مدافعها. و اين لطف را در باره‌ام تمام كن، اى كريم. وقتى كه بنده‌ام اين مطالب را بگويد، هيچ ساحرى نمى‌تواند به او ضرر برساند و هيچ جنى نمى‌تواند او را بترساند.اى محمد، هر كس از امت تو مى‌خواهد نمازهاى نافله و واجبش قبول شود، پس از هر نماز واجب يا نافله اين دعا را بخواند: اى خداوندى كه براى ملائكه‌هايش دين ثابتى گذارده (كه آنها هرگز از آن تكاليف روگردان نمى‌شوند) و بوسيله همان دين از آنها راضى مى‌باشى. اى آفريننده ساير موجودات كه منظورت از خلقت آنان اين است كه آنها را با دين خودت آزمايش كنى. اى خداوندى كه براى دينت پيامبرانى از مردم اختصاص داده‌اى و اى پاداش دهنده كسانى كه به احكام دينت عمل مى‌كنند. از تو به حق آن نامت مسألت مى‌كنم كه همۀ نيكيها را كه از اهل دينت صادر مى‌شود، بوسيله آن نام تو است و بوسيله همان نامت، بندگانت را ملزم به دوست داشتن دينت مى‌كنى و دلهاى آنان را از همه اشتغالات دنيا فارغ كرده‌اى تا در اثر اطاعت از دينت حق تو را ادا كنند، كه مرا هم به دين خود علاقمند كنى. باز هم از تو به حق آن نامت مسألت مى‌كنم كه تفصيل امور بوسيلۀ آن مى‌باشد (نام قيمومت و خلاقيت خداوند است) كه جز دينت چيز ديگرى را در نزد من افضل‌تر قرار ندهى و مرا طورى كن تا دينت را از همه چيز ديگر بيشتر دوست بدارم و فقط‍‌ به دين تو بچسبم و به احكام آن عمل كنم و مرا از دينت جدا مكن و به همه هوا و هوسهاى آشكار و پنهان من غالب شو و در جبين من آن چيزهايى را بنويس كه تو بواسطه عمل بر آنها از من راضى مى‌شوى (يعنى مرا موفق به انجام اعمالى بكن كه رضاى تو در آنها است). وقتى كه بنده‌ام اين كلمات را خالصانه در مقابلم بگويد، من همه نمازهاى نافله و واجب او را قبول مى‌كنم و او را از عجب باز مى‌دارم (يعنى نمى‌گذارم بواسطه گذاردن نمازهاى نافله و واجب مغرور شود) و طاعت و ذكرم را در نظرش محبوب مى‌سازم.اى محمد، هر كس از من در خوف و هراس باشد و بخواهد كه من نعمت خودم را بر وى تمام كنم و به وى كرامت بخشم و در نزد خود او را مقرب قرار دهم، بگويد: اى خداوندى كه عزت خود را در دل اهل تقوى جا داده‌اى، اى كسى كه باطن آنها را خوب كرده‌اى و اى خداوندى كه اهل تقوى را مؤمن به حسن عبادت خودت نموده‌اى (يعنى در قلب اهل تقوا گذارده‌اى كه عبادت تو از همه چيز براى آنان بهتر است). من از تو با توسل به علمت كه بوسيلۀ آن به تعداد همه چيز آگاهى و يقين بر وجود آنها دارى، مسألت مى‌كنم كه قلب مرا با وقار و ايمان آرام بخشى و به من توفيق دهى كه رغبتم بر طاعت تو شديدتر باشد، به طورى كه از هيچ كس جز تو نترسم و از هيچ چيز جز تو واهمه نكنم، اى رحيم. وقتى كه بنده‌ام اين كلمات را بگويد، من او را از ترس همۀ حوادث كه در بارۀ دين و نفسش و نعمتش اتفاق بيفتد، ايمن مى‌كنم و نمى‌گذارم از هيچ چيز بترسد. اى محمد، بر آن كسانى كه مى‌خواهند در نزد من مقرب شوند بگو به يقين بدانند كه اين سخنان افضل‌تر از آن دعاهايى است كه شما بعد از اداى نماز واجب مى‌خواهيد بوسيلۀ خواندن آن دعاها در نزد خدا تقرب پيدا كنيد. و آن سخنان اين است كه آنها بگويند: خداوندا، من مى‌دانم كه هيچ كدام از خلق تو كه بر آنها احسان و محبت مى‌كنى در نزد تو بهتر از من نيستند (يعنى تو به من بيشتر از آنها احسان مى‌كنى) و هيچ كدام از آنها كرامتشان دائمى‌تر از من نيست و فضل تو بر آنها بيشتر از من نيست و مداراى تو با آنها بيشتر از من نيست و مى‌دانم كه تو از همه بر من محيطترى و كسى از تو مهربانتر بر من نيست. اگر چه همه مخلوقات تو همين فكر را مى‌كنند كه من مى‌كنم (يعنى آنها هم با مشاهده عنايت و الطاف تو تصور مى‌كنند كه تو نسبت به آنها بيشتر از ديگران عنايت دارى). پس من در پيشگاه تو شهادت مى‌دهم. اى كسى كه تنها شهادت او برايم كافى است و با نيت صدق تو را شاهد مى‌گيرم كه تو در انعام و بخشش بر من صاحب فضل و احسانى ولى من در مقابل همۀ آنها كمتر شكر مى‌كنم. اى بوجود آورنده همۀ اراده‌هاى نيك، بر گردن من طوق ايمن بودن از خشمت را بواسطه كمى شكرم بينداز و بواسطه رحمت واسعه‌ات، نعمات خود را بر من زيادتر كن و مرا بواسطه قلبم سخت مگير و قلب مرا با رضاى خودت امتحان كن (يعنى طورى كن كه من هميشه در فكر رضاى تو باشم) و مرا چنان كن كه آن اعمالى را كه در دينم براى تقرب به تو انجام مى‌دهم، خالصانه انجام دهم و طورى نباشم كه من آنها را براى فريب ديگران و يا فخر فروشى و يا ريا و تظاهر انجام بدهم، اى كريم. وقتى كه بنده‌ام خالصانه اين سخنان را گفت و از من عنايت و تفضل خواست، من او را در نظر همه اهل آسمانهايم محبوب مى‌سازم، به طورى كه او را شكور بنامند (يعنى بنده‌اى بسيار شكر گذار).اى محمد، هر كس از امت تو مى‌خواهد تجارتش نفع كند، هنگام شروع به آن عمل بگويد: اى سودآوركنندۀ نفقۀ اهل تقوى و اى چندين برابركنندۀ آنها، اى كسى كه ارزاق بندگانش را به سويشان سوق مى‌دهى و اى خداوندى كه بعضى از ما بندگان را در دادن ارزاق به بعضى ديگر ترجيح داده‌اى، در اين تجارتم مرا به سوى يك سود سرشارى سوق بده كه اعاشه مرا تضمين كند كه او را از تو با شكر و سپاس مى‌خواهم تا من از آن نفع ببرم و تو هم بوسيله آن از من نفع ببرى (يعنى من مقدارى از آن را در راه تو خرج كنم). اى سودآوركنندۀ تجارت همۀ اهل عالم كه آگاه به طاعت تو هستند، در اين تجارتم روزى به من بده كه در آن بتوانم رضاى تو را جلب كنم و مرا از طغيان كردن در مورد زيادى ثروتم باز دارد. و از يأس و نوميدى هم مرا حفظ‍‌ فرما، اى بهترين روزى دهندگان. خداوندا، با رد اين دعايم مگذار مردم به من شماتت كنند و من ضرر كنم. پس مرا با انجام اين خواهشم سعادتمند بكن و اين دعاى مرا بپذير، اى ارحم الراحمين. وقتى بنده‌ام با اين كلمات سخن بگويد، من به تجارت او سود مى‌دهم و آن تجارت را برايش نافع مى‌سازم.اى محمد، هر كس از امت تو مى‌خواهد از بلاهاى من در امان باشد و دعوت‌هاى او را قبول كنم، هنگامى كه صداى اذان مغرب را مى‌شنود بگويد: اى خداوندى كه بر دشمنانش مسلط‍‌ است و آنها را در دنيا خوار مى‌كند و در آخرت عذاب مى‌دهد، اى خداوندى كه فضل و احسان خود را نسبت به اولياء و دوستدارانش توسعه مى‌دهد و در آخرت هم آنها را سعادتمند مى‌سازد، اى كسى كه در انتقام گرفتن بسيار تأخير مى‌كند و در دادن پاداش ثواب تسريع مى‌نمايد و اى به وجود آورنده مردم بهشت و جهنم و اى پاداش دهندۀ هر كس بر طبق اعمالش و اى عالم به كسانى كه اهل بهشت هستند و يا اهل جهنم، و اى هدايت‌كننده گمراهان و اى كفايت‌كننده به امور بندگان و اى دهندۀ سلامتى و يا عقاب دهندۀ گنهكاران، با هدايت خود مرا هدايت كن و با عنايت خود مرا از ساكن شدن در جهنم باز دار و به من رحم كن. چون اگر تو به من رحم نكنى من از زيانكاران خواهم شد و مرا بواسطه داخل شدن به آتش جهنم از خوارى نجات بده و مرا از بهشت محروم مكن. به حق ( لاٰ إِلٰهَ‌ إِلاّٰ أَنْتَ‌ )، اى صاحب فضل بزرگ. وقتى كه بنده‌ام اين سخنان را گفت، او را در همان مقام قرار مى‌دهم كه خود بگويد: اين مقام در اثر رحمت خداوند است. اى محمد، هر كس در غربت باشد و مى‌خواهد من او را ضمن قضاى حاجتش به سلامت به وطنش برگردانم، در غربت بگويد: اى جمع‌كنندۀ ميان اهل بهشت بوسيلۀ مألوف شدن دلهايشان به يك ديگر و وجود محبت شديد ميان آنان و اى جمع‌كننده ميان اهل طاعتش، اى مسروركنندۀ مهمومين و اى برگردانندۀ هر غريب به منزلش، اى كسى كه در غربت به من رحم كرده‌اى و مرا به خوبى نگه داشته‌اى و روزى مرا رسانده‌اى، اى دوركنندۀ تنگى‌ها از من و اى كسى كه بواسطۀ رساندن من به دوستان و فاميلم، غمهايم را از بين مى‌برى، اى بوجود آورنده الفت ميان دوستان، مرا گرفتار فاجعه عدم ديدار خانواده‌ام مكن و به طور ناگهانى خانواده‌ام را هم از ديدار من محروم مساز. من با تمام نيرو از تو مسألت مى‌نمايم و تو را صدا مى‌كنم. پس اين دعاى مرا اجابت كن، اى ارحم الراحمين. وقتى بنده‌ام در غربت اين دعا را بكند، اولا من در غربت مونس او مى‌شوم و خانوادۀ او را هم حفظ‍‌ مى‌كنم و ثانيا او را پس از قضاى حاجتش به سلامت به خانواده‌اش برمى‌گردانم.اى محمد، هر كس از امت تو بخواهد كه من ثواب نماز او را چندين برابر مضاعف كنم و نمازش را به آسمان برسانم، در پشت سر هر نماز واجب در حالى كه دستش را به آسمان بلند كرده بگويد: اى ظاهركنندۀ اسرار و آشكاركنندۀ پنهانى‌ها و تشريع‌كننده احكام و بوجود آورندۀ چهارپايان و آفرينندۀ انسانها و واجب‌كننده اطاعت و الزام‌كننده دين بر بندگان و ايجاب‌كنندۀ عبادت، از تو مسألت مى‌كنم به خاطر همۀ نمازهايى كه تو آنها را پاك كرده‌اى و به حق كسى كه تو نماز را برايش پاك نموده‌اى و به حق آن كسى كه نماز بوسيله او پاك شده، اين نماز مرا هم پاكيزه سازى و آن را قبول كنى و آن را به آسمان ببرى (يعنى ملائكه‌ها آن را ببينند) و بواسطۀ پاك نمودن اين نماز، دين مرا هم پاكيزه سازى و به قلب من الهام كنى كه از اين نماز بهتر مراقبت كنم تا اين كه مرا از اهل نماز قرار بدهى و جزو كسانى محسوب بدارى كه در قرآن آنها را به دين اوصاف ذكر كرده‌اى كه آنها در نماز خود خضوع و خشوع دارند. چون تو ولى حمدى. پس همۀ حمدها براى تو است كه تو ولى همۀ آنها هستى. تو ولى توحيد مى‌باشى. پس همۀ توحيدها سزاوار تو است كه تو ولى آنها هستى. تو ولى تهليل( لاٰ إِلٰهَ‌ إِلاَّ اَللّٰهُ‌ ) مى‌باشى. پس همۀ تهليل‌ها براى تو است چون تو ولى آنها هستى. همۀ تكبيرها مختص تو است. پس همه تكبيرها براى تو باد چون تو ولى همۀ آنها هستى. خداوندا، بر من وعده بده كه اين نماز مرا قبول كرده به آسمان مرتفع سازى چون تو شنونده و عالم مى‌باشى. وقتى كه بنده‌ام اين دعا را در پشت سر هر نماز بخواند، من نماز او را با چندين برابر ثواب در لوح محفوظ‍‌ ضبط‍‌ مى‌كنم.

divider